المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الذكر والذاكرون في القرآن الكريم

أيام عبد الناصر خلة

صفحة ٦ من ١٤

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٩٦ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻣن اﻟﻣﻼﺣظ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻲ اﻟﻠﻐوي ﻟﻣﺎدة ﺗﻘﻲ أﻧﻬﺎ ﺗﻌﻧﻲ اﻟوﻗﺎﯾﺔ، ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ واﻟﺑﻌد ﻋن اﻟﺿرر واﻷذى. اﺻطﻼﺣﺎً ىﺛﺎﻧﯾﺎً: اﻟﺗﻘو . ﻲ وﻗﺎﯾﺔ ﻣن" ِ ﻓسﺳﺧط اﷲ ﺟﻌل اﻟﻧﱠﻔ– اﻟﺗﺣرز ﺑطﺎﻋﺔ اﷲوﻗﯾل: -ﺗَﻌَﺎﻟَﻰIﻋن ﻋﻘوﺑﺗﻪ، ﻧﻔراد، وﻗﯾل: ﺗرك ﻣﺎ دون اﷲاﻻوﻗﯾل: ﻣﺷﺎﻫدة اﻷﺣوال ﻋﻠﻰ ﻗدر I، وﻗﯾل: ﻣﺟﺎﻧﺑﺔ اﻟﻬوى س. "وﻣﺻﺎﯾﻧﺔ اﻟﻧﻔ)١( جﺣﯾث ،ﺑﯾن اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻻﺻطﻼﺣﻲ واﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠﻐوي ﺎً ن ﻫﻧﺎك ارﺗﺑﺎطأإذن ﻧﺳﺗطﯾﻊ اﻻﺳﺗﻧﺗﺎ اﻟوﻗﺎﯾﺔ ﻣن ﻏﺿب اﷲ أن اﻟﺗﻘوى ﻫﻲ Uواﻟﺑﻌد ﻋﻣﺎ ﻧﻬﻰ ﻋﻧﻪ ﺑﻔﻌل ﻣﺎ أﻣر ﺑﻪI س، وﺿﺑط اﻟﻧﻔ واﻻﻟﺗزام ﺑﺄواﻣرﻩ وﻧواﻫﯾﻪ. ﻓﻔﻲ ارﺗﺑﺎط اﻟذﻛر ﺑﺎﻟﺗﻘوى وردت آﯾﺎت ﺗؤﻛد أن اﻟﺗذﻛر ﺻﻔﺔ ﻻزﻣﺔ ﻟﻠﺗﻘوى ، 78 [ d c b a ` _ ^ ] \ [ Z YZ :اﻻﻋراف]١٠٢[ ﯾﺗﻘﻲ اﷲَ ﻠﺑﺎً ن اﻟﺷﯾطﺎن ﻻ ﯾﻘرب ﻗإIﻣن ﺧﻠﻘﻪ، وﯾﺧﺎف ﻋﻘﺎﺑﻪ، ﺑﺄداء ﻓراﺋﺿﻪ، واﺟﺗﻧﺎب ر اﷲﺑذﻛ ﻣﺷﻐوﻻً ﻣﻌﺎﺻﯾﻪ، U، وﻟﻛن أﺣﯾﺎسﯾﻧﺗﺎب اﻟﻣؤﻣن ﺳﻬوة ﻓﯾﻔﺗر ﻋن ذﻛر ﻧﺎً ؛ ﻷﻧﻪ وﻗﺗﻬﺎ ﯾﺧﻧ اﷲYوﻟو اﺳﺗدام اﻟﻣؤﻣن ﻟﻣﺎ ﺑﺳﺑب اﻟﻐﺿب أو ﻏﯾرﻩ، ،ﻣن اﻟﺷﯾطﺎن وﯾﻐﻔل ﺳﺎﻋﺎت، ﻓﯾﻣﺳﻪ ﻟﻣم ، اﻟﺷﯾطﺎن ﯾ ،ﻣﺳﻪس، وﺗذﻛر اﻟﻣﺗﻘﯾن ،ذﻛرﻩ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾوﻗظ اﻟﻘﻠب ﻣن اﻟﻐﻔﻠﺔ، و ﻌﻣﻲ وﯾﻐﻠق اﻟﺑﺻﯾرةﻓﻣ اﻟﺷﯾطﺎن ﻋﻣﻰ ،ﺑﺻﺎرﻫم ﻣﺗﻔﺗﺣﺔﻓﺈذا أس وذﻛر اﷲ ،ﻓﻣY اﻟﺷﯾطﺎن ﺗﺟﻠوﻩ اﻟﺗﻘوى. ،إﺑﺻﺎرسﻓﻣ)٢( ﻗﺎل ﻣﻘﺎﺗل )٣( ﻣن اﻟﺷﯾطﺎن ﺗذﻛر وﻋرف أﻧﻬﺎ ﻣﻌﺻﯾﺔ ﻓﺄﺑﺻرﻫﺎ ": غإن اﻟﻣﺗﻘﻲ إذا أﺻﺎﺑﻪ ﻧز ﻣن ﻣﺧﺎﻟغ ﻔﺔ اﷲوﻧزIذا ﯾﻧظرون ﻣواﺿﻊ ﺧطﯾﺋﺗﻬم ﺑﺎﻟﺗﻔﻛرِ". واﻟﺗدﺑر ﻓَﺈ)٤( ٢)ص ( ﻣﻌﺟم ﻣﻘﺎﻟﯾد اﻟﻌﻠوم ﻓﻲ اﻟﺣدود واﻟرﺳوم : ﻟﺟﻼل اﻟدﯾن اﻟﺳﯾوطﻲ)١٠١٢و) (٩٦ (. ٢٤١/ ٣) : ﺳﯾد ﻗطبﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن، (٩٩٥/ ١) : ﻟﻠﻘﺷﯾري( اﻧظر: ﻟطﺎﺋف اﻹﺷﺎرات)٢٠ ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن:، ( (.٣٣٣/ ٣١اﻟطﺑري ) اﻧﺗﻘل إﻟﻰ ﻣﻘﺎﺗل ﺑن ﺳﻠﯾﻣﺎن ﺑن ﺑﺷﯾر ()٣ﺦاﻷزدي ﺑﺎﻟوﻻء، اﻟﺑﻠﺧﻲ، أﺑو اﻟﺣﺳن: ﻣن أﻋﻼم اﻟﻣﻔﺳرﯾن. أﺻﻠﻪ ﻣن ﺑﻠ ث ﺑﻬﺎ. وﺗوﻓﻲ ﺑﺎﻟﺑﺻرةّ)، اﻟﺑﺻرة، ودﺧل ﺑﻐداد ﻓﺣد٠٠٠٥١ - ٠ = ـﻫ٠٠٠ - ٧٦٧، اﻷﻋﻼم: م( ﻟﻠزرﻛﻠﻲ)٧٢/٨ (.١ ٢٣/٤( اﻟﻛﺷف واﻟﺑﯾﺎن ﻋن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن: ﻟﻠﺛﻌﻠﺑﻲ))٤٠د اﷲ ﺑن ﻋﻠﻲ اﻧظر: ﻣﺧﺗﺻر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺑﻐوي: ﻋﺑو (، ٤٣/٢اﻟزﯾد)٠٤٤/٣(، اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣظﻬري: ﻣﺣﻣد ﺛﻧﺎء اﷲ اﻟﻣظﻬري)٧ (.

عدد الصفحات ٨٢

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٠٧ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ وﻧظﯾر ذﻟك ﻗول : [ O N M L K J I H G F E PZ طﻪ]٣- ١[. M G H I J K L ] :٢طﮫ ، [ ،أي ﻟﺗﺗﻌﻧﻰ وﺗﺗﻌب7 8 M M N O P L] :طﮫ3 ،[ اﷲ ﻟﻛن أﻧزﻟﻧﺎ ﻋظﺔ ﻟﻣن ﯾﺧﺷﻰ أيIوﯾﺧﺎف ﻋذاﺑﻪ واﻟﺗذﻛرة اﻟﻣوﻋظﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻠﯾن ﻟﻬﺎ اﻟﻘﻠوب ﻓﺗﻣﺗﺛل أﻣر اﷲIوإﻧﻣﺎ ﺧص ﻣن ﯾﺧﺷﻰ ﺑﺎﻟﺗذﻛرة ﻷﻧﻬم ﻫم وﺗﺟﺗﻧب ﻧﻬﯾﻪ ،ﻬﺎاﻟﻣﻧﺗﻔﻌون ﺑ)١( ﻓﺗﻛون ﻫذﻩ اﻟﺗذﻛرة ﺳﺑﺑﺎ ﻓﻲ ﺧﺷﯾﺔ اﷲ Uواﻩ وﺗﻘI. ﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻗو ﯾﺿﺎً وﻋن ارﺗﺑﺎط اﻟذﻛر ﺑﺎﻟﺗﻘوى أM Á Â Ã Ä Å Æ Ç È É Ê Ë Ì Í Î Ï Ð Ñ L] :١٢اﻷﺣزاب .[ وﻟﺗﻔﺳﯾر ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﺗﻔﺳﯾران ﻋﻧد أﻫل اﻟﻌﻠم وﻫﻣﺎ أﺣدﻫﻣﺎ ر ﻣن اﻟﻌﻣل ﺑطﺎﻋﺗﻪ ﺗذﻛراً ﻷواﻣرﻩ.ﺎﺳﺗﻛﺛﻻ: أي ا اﻟﺛﺎﻧﻲ ر ﻣن ذﻛر اﷲﺎﺳﺗﻛﺛﻻ: أي اY،ورﺟﺎء ﻟﺛواﺑﻪ ﺧوﻓﺎً ﻣن ﻋﻘﺎﺑﻪ )٢(ﻫو اﻟذي وﻫذا اﻟﺗﻔﺳﯾر ﯾﺗﻧﺎﺳب أﻛﺛر ﺑرأﯾﻲ ﺣﯾث إن ﻛﺛرة ذﻛر اﷲ Uﯾدﻓﻊ اﻟﻣؤﻣن إﻟﻰ ﺧﺷﯾﺗﻪ وﻋدم ﻣﻌﺻﯾﺗﻪ ﻓﻠﻘد رﺑط Iﻫﻧﺎ ﺗﻘواﻩ واﻟﺧوف ﻣﻧﻪ ﻣﻊ ذﻛرﻩYﻓﺎﻟﺣدﯾث ﻫﻧﺎ ﻋن اﻟﺗﺄﺳﻲ ﺑرﺳول اﷲr ﺑﺎﻷﻓﻌﺎل واﻷﻗوال واﻟﺗﻲ ﻣﻧﻬﺎ ﺗﻘوى اﷲIوذﻛرﻩU: - رﺣﻣﻪ اﻟﻠﱠﻪ - ﺑن ﻛﺛﯾر ﯾﻘول ذﻛراً ﻛﺛﯾراً، "ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ أﺻل ﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻟﺗﺄﺳﻲ ﺑرﺳول اﻟﻠﱠﻪ r.وأﺣواﻟﻪ" ﻓﻲ أﻗواﻟﻪ وأﻓﻌﺎﻟﻪ)٣( ﻓﺄﻓﻌﺎﻟﻪ وأﻗواﻟﻪ وﺗﻘرﯾراﺗﻪ وﺻﻔﺎﺗﻪ rوﻫدي ﻛرﯾم، ﯾﺟب ﻋﻠﻰ أﻫل اﻹﺳﻼم أن ﻟﻧﺎﺗﺷرﯾﻊ ظل ﻫذا ﻓﻲ ﻓﻲ ﺟو ﻣن اﻷﻣﺎن واﻻﺳﺗﻘرار ﻧﺎوﻟﺗﺣﯾﻰ ﺑﯾوﺗ، ﻧﺎﺗزﻣوا ﺑﻪ ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻬم؛ ﻟﺗطﯾب ﺣﯾﺎﺗﯾﻠ اﻟﺗﺷرﯾﻊ اﻟﻌظﯾم اﻟذي أﺗﺎﻧﺎ ﺑﻪ r. (، اﻟﺻﺣﯾﺢ اﻟﻣﺳﺑور ﻣن اﻟﺗﻔﺳﯾر ﺑﺎﻟﻣﺄﺛور: ٥/٤( اﻧظر: أﺿواء اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ إﯾﺿﺎح اﻟﻘرآن ﺑﺎﻟﻘرآن: ﻟﻠﺷﻧﻘﯾطﻲ))١ ﯾﺣﻲ اﻟﻣﻌروف ﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾل: ﻋﻼء اﻟدﯾن ﻋﻠﻲ ﻟﺷو (، ٤٥٣/ ٣ﺣﻛﻣت ﺑن ﺑﺷﯾر ﺑن ﯾﺎﺳﯾن ) ٢/ ٣ﺑﺎﻟﺧﺎزن )٠٠ (. ٣/ ٤) : ﻟﻠﻣﺎوردياﻟﻧﻛت واﻟﻌﯾون ( اﻧظر:)٢٨٨ .( ٤/٣ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم ) ()٣٧ ( .٤

عدد الصفحات ٨٣

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ١٧ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﻟﺜﺎﱐ ﺍﳌﻄﻠﺐ : ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻁﺑﺎﻟﻴﻘﲔﺍﺭﺗﺒﺎ . أوﻻً: اﻟﯾﻘﯾن ﻟﻐﺔ: واﻟﯾﻘﯾن ﯾﻘﺎل ﯾﻘﻧت، واﺳﺗﯾﻘﻧت، وأﯾﻘﻧت ،)ﯾﻘن( اﻟﯾﺎء واﻟﻘﺎف واﻟﻧون: اﻟﯾﻘن واﻟﯾﻘﯾن: زوال اﻟﺷك اﻟﻌﻠم ورﻓﻊ اﻟﺷك وﺗﺣﻘﯾق اﻻُﻣر ﻓﺎﻟﯾﻘﯾن ﻧﻘﯾض اﻟﺷك، وأﯾﻘن ﯾوﻗن إﯾﻘﺎﻧﺎ ﻓﻬو ﻣوﻗن، وﯾﻘن: اﻟﯾﻘن .واﻟﯾﻘﯾن: زوال اﻟﺷك واﺳﺗﯾﻘن ﺑﻪ أي: )ﻋﻠﻣﻪ وﺗﺣﻘﻘﻪ()١( ﻓﺎﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠﻐوي اﻟﻣراد ﺑﻪ اﻹﯾﻘﺎن ﺑﺎﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، اﻹﯾﻣﺎن واﻟﺛﺑﺎت ﺣﺗﻰ ﻛﺄن اﻹﻧﺳﺎن ﯾرى ﺑﻌﯾﻧﻪ ﻣﺎ .ﻓﯾﻪ، ﻓﻼ إﯾﻣﺎن إﻻ ﺑﻪ، وﻣن ﺷك ﻓﻼ إﯾﻣﺎن ﻟﻪأﺧﺑر اﷲ ﺑﻪ ورﺳوﻟﻪ ﻣن ﺷدة ﯾﻘﯾﻧﻪ وإزاﺣﺔ اﻟﺷك )٢( اﻟﯾﻘﯾن اﺻطﻼﺣﺎً.ﺛﺎﻧﯾﺎً: وطﻣﺄﻧﯾﻧﺗﻪ اﻻﻋﺗﻘﺎد اﻟﺟﺎزم اﻟﺛﺎﺑت اﻟﻣطﺎﺑق ﻟﻠواﻗﻊ، وﻗﯾل: ﻋﺑﺎرة ﻋن اﻟﻌﻠم اﻟﻣﺳﺗﻘر ﻓﻲ اﻟﻘﻠب " ﻟﺛﺑوﺗﻪ ﻣن ﺳﺑب ﻣﺗﻌﯾن ﻟﻪ ﺑﺣﯾث ﻻ ﯾﻘﺑل اﻻﻧﻬدام، ﻣن )ﯾﻘن اﻟﻣﺎء ﻓﻲ اﻟﺣوض( إذا اﺳﺗﻘر ودام ."ﯾﻪﻓ) ٣( ؛ ﻟذﻟك ﻛﺎن ﻫﻧﺎك ارﺗﺑﺎط وﺛﯾق ﺑﯾن ذﻛر اﷲ واﻟﯾﻘﯾن ﻻ ﯾﺳﺎﻛن ﻗﻠﺑﺎً ﻓﯾﻪ ﺳﻛون ﻟﻐﯾر اﷲ U ﻻ ﻗﻠﺑﻪ، ﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﯾﻘﯾن ﺗﺎم ﺑﺎﷲ إاﷲ ﺣﺗﻲ ﯾﻛون اﻟذﻛر ﻻﻣﺳﻛن ﻟﻪ واﻟﯾﻘﯾن، ﻓدوام اﻟﻣرء ﻋﻠﻰ ذﻛر U ﻣﻌﻪ وﻟن ﯾﺧذﻟﻪ. ﻪﻧﺄﺑ)٤( 8 7 [J I H G F E D C P O N M L K V U T S R QZ اﻟﺣﺟر]٩٧.٩٩-[ ﻷﻧﻪ ﻣﺗﯾﻘن ﻣن ﺣدوﺛﻪ، ﻫل اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻫو اﻟﻣوت ﺳﻣﻲ ﯾﻘﯾﻧﺎً ﻓﺎﻟﯾﻘﯾن ﻫﻧﺎ ﺑﺈﺟﻣﺎع أ) ٥( وﻓﻲ ﻫذﻩ ﯾﺎﻩ واﻻﺳﺗﻬزاء ﺑﻪ وﺗﻛذﯾﺑﻬم إﻣواﺳﺎة ﻣن اﷲ ﻟرﺳوﻟﻪ، وﺣض ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣواﺟﻬﺔ أذى اﻟﻣﺷرﻛﯾن اﻵﯾﺔ اﻟﻠﻐﺔﻣﻌﺟم اﻧظر: ( )١سا: ﻣﻘﺎﯾﯾس) ﺑن ﻓﺎر٦٥١/ ٧٥٤/ ٣١) ﺑن ﻣﻧظورا: (، ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب٧ﺑن ا: (، ﻣﺟﻣل اﻟﻠﻐﺔ س٢٤٩)ص: ﻓﺎرس اﻟﻌروج٣) : ﻣﺣﻣد اﻟﺣﺳﯾﻧﻲ(، ﺗﺎ٦٣/ ٠٠ .( ٢/ ١ﺑن ﻋﺛﯾﻣﯾن )ا( اﻧظر: ﺷرح رﯾﺎض اﻟﺻﺎﻟﺣﯾن: )٢٨) صﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ ﻟ(، ﻓﻲ اﻟﺳﻠوك اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﻘوﯾم: ٣٦٨ (. ٩/١( اﻟﻛﻠﯾﺎت: ﻟﻠﻛﻔوي))٣٧ (.٩٥٢/١( واﻧظر اﻟﺗﻌرﯾﻔﺎت: ﻟﻠﺟرﺟﺎﻧﻲ)٩ / ١ﻣوﺳوﻋﺔ ﻓﻘﻪ اﻟﻘﻠوب: ﻣﺣﻣد ﺑن إﺑراﻫﯾم ﺑن ﻋﺑد اﷲ اﻟﺗوﯾﺟري )اﻧظر: ( )٤٧٨٧ (. ١اﻟطﺑري) ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن:( اﻧظر: )٥٧١/٠٦٣/٩): ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎ(، ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎر٦٠(، ﻣﺣﺎﺳن اﻟﺗﺄوﯾل: ﻟﻠﻘﺎﺳﻣﻲ)٦٤٣/٨٥/٥): ﻟﻠواﺣدي(، اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط٨ (.٤

عدد الصفحات ٨٤

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٢٧ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻟﻠﺗﺳﻠﺢ - ﺻﻠوات رﺑﻲ وﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﯾﻪ -واﻟﺻﺑر ﻋﻠﻰ ﻛﯾدﻫم وﻓﯾﻪ ﺣث ﻟﻪدر، ﺑﺳﻌﺔ اﻟﺻوﺑرﺳﺎﻟﺗﻪ ﻫﻣﻪ.ﷲ واﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﯾﻪ ﻓذﻟك ﯾﻛﻔﯾﻪ ﻣﺎ أﻣن ﺷﻛر ﺑﺎﻟﻌﺑﺎدة واﻟذﻛر) ١( ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﻘﺎم ﺣﯾث ﯾﻘول: وﻟﻠرازي ﻛﻼم طﯾب " 7 8 M R S T U V Lاﻟﺣﺟر] ٩٩[اً ﻓﺄﻣر ﻣﺣﻣدrﯾﻪ اﻟﻣوت، وﻣﻌﻧﺎﻩ أﻧﻪ ﻻ ﺑﺎﻟﻣواظﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺑﺎدة إﻟﻰ أن ﯾﺄﺗ أﻧﻪ ﻗﺎل:و ﯾﺟوز اﻹﺧﻼل ﺑﺎﻟﻌﺑﺎدة ﻓﻲ ﺷﻲء ﻣن اﻷوﻗﺎت، وذﻟك ﯾدل ﻋﻠﻰ ﻏﺎﯾﺔ ﺟﻼﻟﺔ أﻣر اﻟﻌﺑﺎدة، 8 7 [ I H G F E D CZ ا]٩ﻟﺣﺟر٧ [ﺛم إﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ أﻣرﻩ ﺑﺄرﺑﻌﺔ ، أﺷﯾﺎء: اﻟﺗﺳﺑﯾﺢ: وﻫو ﻗوﻟﻪ} K {واﻟﺗﺣﻣﯾد: وﻫو ﻗوﻟﻪ } M L{، :وﻟﻪواﻟﺳﺟود: وﻫو ﻗ } N P O{ واﻟﻌﺑﺎدة، وﻫﻲ ﻗوﻟﻪ:} V U T S R{ {]٩٩اﻟﺣﺟر[وﻫذا ، ﯾدل ﻋﻠﻰ أن اﻟﻌﺑﺎدة ﺗزﯾل ﺿﯾق اﻟﻘﻠب، وﺗﻔﯾد اﻧﺷراح اﻟﺻدر، وﻣﺎ ذاك إﻻ أن اﻟﻌﺑﺎدة ﺗوﺟب اﻟرﺟوع ﻣن اﻟﺧﻠق إﻟﻰ اﻟﺣق، وذﻟك ﯾوﺟب زوال ﺿﯾق اﻟﻘﻠب".) ٢( ﻟطﯾﻔﺔ: 8 7 [ F E D C I H G P O N M L K JZ ] :٧٩اﻟﺣﺟر - ٨٩[. "» : G F «ﻣﺣل اﻟﺷﻬود، وﻻ راﺣﺔ ﻟﻠﻣؤﻣن ﻲوﻟم ﯾﻘل ﯾﺿﯾق ﻗﻠﺑك ﻷﻧﻪ ﻛﺎن ﻓ ء اﷲدون ﻟﻘﺎUن ﻋﻠﯾﻪ ﺿﯾق اﻟﺻدر، ، وﻻ ﺗﻛون ﻣﻊ اﻟﻠﻘﺎء وﺣﺷﺔّوﯾﻘﺎل ﻫو » : D C « ك ﻓﺎّرﯾﺎض ﺗﺳﺑﯾﺣﻧﺎ، واﻟﺛﻧﺎء ﻓﻲﺑﻠﺳﺎﻧك رﺗﻔﻊوﯾﻘﺎل إن ﺿﺎق ﺻدرك ﺑﺳﻣﺎع ﻣﺎ ﯾﻘوﻟون ﻓﯾك ﻣن ذﻣ ﻟزوال ﺿﯾق ﺻدرك وﺳﻠوة ﻟك ﺑﻣﺎ ﺗﺗذﻛر ﻣن ﺟﻼل ﻗدرﻧﺎ وﺗﻘدﯾﺳﻧﺎ، ﻋﻠﯾﻧﺎ، ﻓﯾﻛون ذﻟك ﺳﺑﺑﺎً ﻧﺎّواﺳﺗﺣﻘﺎق ﻋز .")٣ ( ١)ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن ( اﻧظر:)١٧٣/ ٣(، اﻟﺗﯾﺳﯾر ﻓﻲ أﺣﺎدﯾث اﻟﺗﻔﺳﯾر: ﻣﺣﻣد اﻟﻣﻛﻲ اﻟﻧﺎﺻري )٩٥١/ ٠ (.٢ (.٤١٢/ ١اﻟرازي ) اﻟﻛﺑﯾر: ﺗﻔﺳﯾراﻟ( )٢ ٢/ ٢) : ﻟﻠﻘﺷﯾريرات( ﻟطﺎﺋف اﻹﺷﺎ)٣٨ (.٣

عدد الصفحات ٨٥

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٣٧ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﻟﺜﺎﻟﺚﺍﳌﻄﻠﺐ: ﻞﺑﺎﻟﺘﻮﻛ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻁﺍﺭﺗﺒﺎ . أوﻻً: اﻟﺗوﻛل ﻟﻐﺔ: ﻣن ذﻟك اﻟوﻛﻠﺔ، ،ﯾرك ﻓﻲ أﻣركاﻟواو واﻟﻛﺎف واﻟﻼم: أﺻل ﺻﺣﯾﺢ ﯾدل ﻋﻠﻰ اﻋﺗﻣﺎد ﻏ :وﻛل واﻟوﻛل: اﻟرﺟل اﻟﺿﻌﯾفُواﻟﺗوﻛل ﻣﻧﻪ، وﻫو إظﻬﺎر اﻟﻌﺟز ﻓﻲ اﻷﻣر، وﻛذﻟك اﻟوﻛﻠﺔ واﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﻰ .ﻷﻧﻪ ﯾوﻛل إﻟﯾﻪ اﻷﻣر ؛ﻋﻠﻰ ﻏﯾرﻩ وﺳﻣﻲ اﻟوﻛﯾل ﻏﯾرك وواﻛل ﻓﻼن، إذا ﺿﯾﻊ أﻣرﻩ ﻣﺗﻛﻼً ) ١( ن ﻫو أﻗوى ﻣﻧﻪ ﻟﻼﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﯾﻪ ﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠﻐوي اﻟﻣراد ﻣﻧﻪ اظﻬﺎر اﻟﺿﻌف اﻟﺑﺷري وﺣﺎﺟﺗﻪ ﻟﻓﺎﻟﻣ ﻓﻲ ﺷﺗﻰ اﻟﺷﺋون اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻊ أن ﯾﻧﺟزﻫﺎ. :اﻟﺗوﻛل اﺻطﻼﺣﺎً ﺛﺎﻧﯾﺎً: - "ﻟﺗوﻛل: ﻫو اس ﻋﻣﺎ ﻓﻲ أﯾدي اﻟﻧﺎس."اﻟﺛﻘﺔ ﺑﻣﺎ ﻋﻧد اﷲ، واﻟﯾﺄ) ٢( ﻓﺎﻟﺗوﻛل ﻫو اﻻﻋﺗﻣﺎد اﻟﻛﻠﻲ ﻋﻠﻰ اﷲ نإذIﺑﺳﺑب ﯾﻘﯾن اﻟﻣرء ﺑﺿﻌﻔﻪ أﻣﺎم ﻗدرﺗﻪY. وﻗد أﻣر اﷲ أﻧﺑﯾﺎءﻩ ورﺳﻠﻪ وﻋﺑﺎدﻩ ﺑﺎﻟﺗوﻛل ﻋﻠﯾﻪ، ، ت اﻟدﯾن وأﺟﻠﻬﺎ وأﻓﺿﻠﻬﺎاﻟﺗوﻛل ﻣن أﻋظم ﻣﻘﺎﻣﺎ وأﺧﺑر ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ أﻧﻪ ﯾﺣب، وﻓﯾﻣﺎ أﻣرﻫم ﺑﻪ، وﻓﯾﻣﺎ ﺗﻌﺑدﻫم ﺑﻪوﺣﺛﻬم ﻋﻠﯾﻪ ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﺣواﻟﻬم، ﻣﻘروﻧﺔ ﺑﺗوﻛﻠﻬم اﻟﻣﺗوﻛﻠﯾن سﻋﻠﯾﻪ، ﻛﻣﺎ ﯾﺣب اﻟﺷﺎﻛرﯾن واﻟﻣﺣﺳﻧﯾن وأﺧﺑر ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ أن ﻛﻔﺎﯾﺗﻪ ﻟﻠﻧﺎ ﻣن ﺗوﻛل ﻋﻠﯾﻪ. ﻋﻠﯾﻪ، وأﻧﻪ ﻛﺎف - واﻟﺗوﻛل ﻟﻪ ﺗﻌﻠق ﺑﻌﺎﻣﺔ أﺳﻣﺎء اﷲYوﺻﻔﺎﺗﻪ ﻛﺎﻟﻐﻔﺎر واﻟﻌزﯾز، واﻟرﺣﻣن واﻟﺗواب، واﻟﻔﺗﺎح واﻟرزاق، واﻟﻘوي واﻟﻘدﯾر، واﻟﻣﻌطﻲ واﻟﻣﺎﻧﻊ وﻧﺣو ذﻟك. وﺑﺣﺳب ﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻌﺑد ﺑﺎﷲ وأﺳﻣﺎﺋﻪ وﺻﻔﺎﺗﻪ وأﻓﻌﺎﻟﻪ، ﯾﺻﺢ ﻟﻪ ﻣﻘﺎم اﻟﺗوﻛل، وﻛﻠﻣﺎ ﻛﺎن ﺑﺎﷲ ﻋﻠﻰ رﺑﻪ أﻗوى.أﻋرف ﻛﺎن ﺗوﻛﻠﻪ و اﻟﻣؤﻣﻧون ﻟﻬم ﺻﻔﺎت ﻛرﯾﻣﺔ وأﻋﻣﺎل ﻋظﯾﻣﺔ، وﺻﻔﻬم اﷲ ﺑﻬﺎ، وأﺛﻧﻰ ﻋﻠﯾﻬم، وﻣن ﻫذﻩ اﻟﺻﻔﺎت ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل ﻻ اﻟﺣﺻر ﻣﺎ ﯾﻠﻲ: ذﻛر اﷲ - Y ﻩﻧﻪ ﺗﺟل ﻗﻠوﺑﻬم ﻋﻧد ذﻛر ﻣن ﺻﻔﺎت اﻟﻣؤﻣﻧﯾن أI. اﷲ ﯾﺎتوﯾزدادوا إﯾﻣﺎﻧﺎً ﻋﻧد ﺳﻣﺎع آY. اﻟﻠﻐﺔ )اﻧظر: ( )١سﻣﻘﺎﯾﯾ٦٣١/ ٦(٤٣٩) ص ﻣﺟﻣل اﻟﻠﻐﺔو (س .: ﻻﺑن ﻓﺎر )ص : ﻟﻠﺟرﺟﺎﻧﻲ( اﻟﺗﻌرﯾﻔﺎت)٢٠٧ (.

عدد الصفحات ٨٦

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٤٧ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺣﯾث ،ﻛﻠونواﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﻋﻠﻰ رﺑﻬم ﯾﺗو - 8 7 [> = < ; : 9 8 7 G F E D C B A @ ?Z اﻷﻧﻔﺎل]٢[. وﻫذﻩ اﻟﻣراﺗب اﻟﺛﻼث : اﻟوﺟل ﻋﻧد ذﻛر اﷲU، وزﯾﺎدة اﻹﯾﻣﺎن ﻋﻧد ﺗﻼوة اﻟﻘرآن، واﻟﺗوﻛل ﻋﻠﻰ اﷲUﺣﯾث ﯾﻔوﺿون ﺟﻣﯾﻊ أﻣورﻫم إﻟﯾﻪ وﻻ ﯾرﺟون ﻏﯾرﻩ وﻻ ﯾﺧﺎﻓون ﺳواﻩ ﻫﻲ ﻣن أﻋﻣﺎل ،ﻟﻘﻠوبا)١( :ﺧص ﻣن اﻟﺻﻔﺎت اﻟﺑﺎطﻧﺔ - ﺗﻌﺎﻟﻰ-ﻣور، إﻻ أﻧﻪ ﻩ اﻷﺗﺣت ﻫذ ﺔوﺟﻣﯾﻊ اﻟﺗﻛﺎﻟﯾف داﺧﻠ ﺣﯾث إن اﻟﺗوﻛل ،اﻟﺗوﻛلاﻟﺑﺎطﻧﺔ اﻟذﻛر و ﻋﻠﻰ أن أﺷرف اﻷﺣوال اﻟذﻛر ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌﯾﯾن، ﺗﻧﺑﯾﻬﺎً و اﻟﺗوﻛل ﻋﻠﻰ اﷲIﻰ ﺟﻬدﻩ ﻗﺻ، ﺑﺄن ﯾﻌﻣل أﻧﺳﺎن ﺑﻣﻘﺗﺿﺎﻫﺎذا ﻋﻣل اﻹﯾﺟﻣﻊ ﻛل ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟدﻧﯾﺎ واﻵﺧرة إ ﻻ اﻟﺧﺎﻟق ﻛرﺑﺎت وﻏﯾرﻫﺎ ﻣﻣﺎ ﻻ ﯾﻘدر ﻋﻠﯾﻬﺎ إو ﺗﻔرﯾﺞ ﻪ ﻣن ﻧﺻر أو رزق أﺑﻌدﻫﺎ ﻣﺎ وﻋد ﺑ ﻣﻧﺗظراً وﺻﺎف ﺟﻣﯾﻠﺔ وﺻف اﷲ ﺑﻬﺎ ﻓﺿﻼء اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ، ﻓﺎﻟذﻛر واﻟﺗوﻛل أاﻟﻌظﯾم). ٢( ﺑن ﻛﺛﯾرا اﻟﺣﺎﻓظ ﻗﺎل : "[ G F E Z أي: ﻻ ﯾرﺟون ﺳواﻩ، وﻻ ﯾﻘﺻدون إﻻ إﻻ ﺑﺟﻧﺎﺑﻪ، وﻻ ﯾطﻠﺑون اﻟﺣواﺋﺞ إﻻ ﻣﻧﻪ، وﻻ ﯾرﻏﺑون إﻻ إﻟﯾﻪ، وﯾﻌﻠﻣون أﻧﻪ ﻣﺎ ﺷﺎء إﯾﺎﻩ، وﻻ ﯾﻠوذون ﻛﺎن، وﻣﺎ ﻟم ﯾﺷﺄ ﻟم ﯾﻛن، وأﻧﻪ اﻟﻣﺗﺻرف ﻓﻲ اﻟﻣﻠك، وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ، وﻻ ﻣﻌﻘب ﻟﺣﻛﻣﻪ، وﻫو ﺳرﯾﻊ اﻟﺣﺳﺎب؛ وﻟﻬذا ﻗﺎل ﺳﻌﯾد ﺑن ﺟﺑﯾر: اﻟﺗوﻛل ﻋﻠﻰ اﷲ ﺟﻣﺎع اﻹﯾﻣﺎن". )٣( ﻣﺎم ﺳﯾد ﻗطب ﻛﻼم طﯾب ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﻘﺎم، ﺣﯾث ﯾﻘول وﻋن اﻟﺗوﻛل واﻷ ﻺﺧذ ﺑﺎﻷﺳﺑﺎب ﻓﻠ– وﻫذا ﻫو إﺧﻼص اﻻﻋﺗﻘﺎد ﺑوﺣداﻧﯾﺔ اﷲ وإﺧﻼص اﻟﻌﺑﺎدة ﻟﻪ دون ﺳواﻩ ﻓﻣﺎ ﯾﻣﻛن أن :" -رﺣﻣﻪ اﷲ واﻟذﯾن ﯾﺟدون ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻬم اﻻﺗﻛﺎل ،اﷲ واﻟﺗوﻛل ﻋﻠﻰ أﺣد ﻣﻌﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪﯾﺟﺗﻣﻊ ﻓﻲ ﻗﻠب واﺣد، ﺗوﺣﯾد اﻻﺗﻛﺎل ﻋﻠﻰ اﻋﻠﻰ أﺣد أو ﻋﻠﻰ س وﻟﯾ!ﷲ ﺳﺑب ﯾﺟب أن ﯾﺑﺣﺛوا اﺑﺗداء ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻬم ﻋن اﻹﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ ﻓﺎﻟﻣؤﻣن ﯾﺗﺧذ اﻷﺳﺑﺎب ﻣن ﺑﺎب اﻹﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ وطﺎﻋﺗﻪ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺄﻣر ﺑﻪ ،وﺣدﻩ ﺑﻣﺎﻧﻊ ﻣن اﺗﺧﺎذ اﻷﺳﺑﺎب - إن اﻟذي ﯾﻧﺷﺊ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ،ﻠﯾﻬﺎﻣن اﺗﺧﺎذﻫﺎ وﻟﻛﻧﻪ ﻻ ﯾﺟﻌل اﻷﺳﺑﺎب ﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺷﺊ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ﻓﯾﺗﻛل ﻋ وﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﯾن اﻟﺳﺑب واﻟﻧﺗﯾﺟﺔ ﻓﻲ ﺷﻌور اﻟﻣؤﻣن.. اﺗﺧﺎذ اﻟﺳﺑب ،ﻫو ﻗدر اﷲ - ﻣﺎ ﯾﻧﺷﺊ اﻷﺳﺑﺎبﻛ ."ﻋﺑﺎدة ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ)٤( (.١٩٢/ ٢) : ﻟﻠﺧﺎزنﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾلاﻧظر: ( )١ ٥٤/ ٥١اﻟرازي ) اﻟﻛﺑﯾر: ﺗﻔﺳﯾراﻟ( اﻧظر: )٢٦ (٤١١/ ٣آن: ﻟﻠﺛﻌﺎﻟﺑﻲ )ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘر (، ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺟواﻫر اﻟﺣﺳﺎن ﻓﻲ (.٢١/ ٤)اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم ﺗﻔﺳﯾر )٣( ٤١/٣ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن) ()٤٦٧ (.

عدد الصفحات ٨٧

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٥٧ اﻟﻔﺻل اﻷول إذن ﻫﻧﺎك ﻋﻼﻗﺔ وﺛﯾﻘﺔ ﺑﯾن ذﻛر اﷲ Uوﺑﯾن اﻟﺗوﻛل ﻋﻠﻰ اﷲYﺣﯾث إن ﻛﺛرة ذﻛر اﷲ ﺳﺑﺎب اﻟظﺎﻫرة وﯾﻛون واﻣﺗﻼء اﻟﻘﻠب ﺑذﻛرﻩ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﯾﻘوي اﻹﯾﻣﺎن وﯾﺗﺧﻠص اﻟﻘﻠب ﻣن ﺿﻐوط اﻷ ﻋﻠﻰ ﯾﻘﯾن أن ﺧﺎﻟﻘﻪ Iﻫﻧﺎك ﻣﺣل ﻓﯾﻪ ﻟﻠﺗوﻛل ﻋﻠﻰ ﻏﯾر وﺣدﻩ اﻟﻘﺎدر ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻌﻪ وﺿرﻩ ﻓﻠن ﯾﻛون اﷲY. ﺍﻟﺮﺍﺑﻊﺍﳌﻄﻠﺐ: ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻁﺍﺭﺗﺒﺎ . اﻟدﻋﺎء ﻟﻐﺔ : دﻋﺎﻩ ، اﻟدﻋﺎء : اﻟرﻏﺑﺔ إﻟﻰ اﷲ ﻋز وﺟلو ، إﻟﯾﻪ ﺎً رﻏﺑ ﻣﺎ ﯾدﻋﻰ ﺑﻪ اﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻣن اﻟﻘول .واﺑﺗﻬل، وﯾﻘﺎل: دﻋﺎ اﷲ: رﺟﺎ ﻣﻧﻪ اﻟﺧﯾر، دﻋﺎء ودﻋوى)١( :ﺎً ﺻطﻼﺣااﻟدﻋﺎء اﻟﺗوﺟﻪ إﻟﻰ اﷲ ﺑﺎﻟرﻏﺑﺔ إﻟﯾﻪ ﻓﯾﻣﺎ ﻋﻧدﻩ ﻣن اﻟﺧﯾر، إﻣﺎ ﻟﻠﺛﻧﺎء ﻋﻠﯾﻪ، وإﻣﺎ اﻻﺑﺗﻬﺎل إﻟﯾﻪ "ﻫو ."ﺑﺎﻟﺳؤال ﻟدﻓﻊ ﺿر، أو ﺟﻠب ﻧﻔﻊ، وﻛﻠﻬﺎ ﻋﺑﺎدة ﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ) ٢ ( إﻟﯾﻪ، واﻟﺗﺑرؤ ﻣن اﻟﺣول واﻟﻘوة، ﻓﺗﻘﺎراﻻإظﻬﺎر ﺟﻪ اﻻﺑﺗﻬﺎل و ﺳؤال اﻟﻌﺑد رﺑﻪ ﻋﻠﻰ و وﺣﻘﯾﻘﺗﻪ: وﻫو ﺳﻣﺔ اﻟﻌﺑودﯾﺔ، واﺳﺗﺷﻌﺎر اﻟذﻟﺔ اﻟﺑﺷرﯾﺔ، وﻓﯾﻪ ﻣﻌﻧﻰ اﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﷲUوﻗد ﯾطﻠق ﻋﻠﻰ ، ، واﻟﺗﺣﻣﯾد وﻧﺣوﻫﻣﺎس .وإﺿﺎﻓﺔ اﻟﺟود، واﻟﻛرم إﻟﯾﻪ اﻟﺗﻘدﯾ)٣( .ﻪ: ﺳؤال اﻟﻌﺑد رﺑﻪ ﺣﺎﺟﺗ ﺻطﻼحاﻻاﻟﻣراد ﺑﺎﻟدﻋﺎء ﻓﻲ إذن ﻋﺎء ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﯾﺗﻧﺎول ﻣﻌﻧﯾﯾن:ّ ﻟﻔظ اﻟد لاّ ﻷو .: دﻋﺎء اﻟﻌﺑﺎدة :واﻟﺛﺎﻧﻲ .دﻋﺎء اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻣن ﯾﻣﻠك :ودﻋﺎء اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻫو ّﻩ ودﻓﻌﻪ، وﻛلّاﻋﻲ، وطﻠب ﻛﺷف ﻣﺎ ﯾﺿرّطﻠب ﻣﺎ ﯾﻧﻔﻊ اﻟد ﻪ ﻫو اﻟﻣﻌﺑودّﻔﻊ ﻓﺈﻧّ واﻟﻧّرّ اﻟﺿّ .ﺑﺣق ﺎ دﻋﺎء اﻟﻌﺑﺎدة ّذي ﯾﺗﺿ: أﻣّﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﷲﻓﻬو اﻟّن اﻟﺛّ ﻣUﺑﻣﺎ ﻫو أﻫﻠﻪ وﯾﻛون ﻣﺻﺣوﺑﺎ ﺟﺎءّ .ﺑﺎﻟﺧوف واﻟر)٤( ٢): ﻣﺟﻣﻊ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔاﻟﻣﻌﺟم اﻟوﺳﯾط اﻧظر: ()١٦٨ (. ) ص( ﻣوﺳوﻋﺔ اﻷﺧﻼق: ﺧﺎﻟد ﺑن ﺟﻣﻌﺔ اﻟﺧراز )٢٠٦ (. اﻟﻔﻘﻬﻲ ﻟﻐﺔ واﺻطﻼ (،٤/ ١اﻧظر: ﺷﺄن اﻟدﻋﺎء :أﺑو ﺳﻠﯾﻣﺎن اﻟﺧطﺎﺑﻲ) ()٣س(، ١٣١ﺣﺎ: ﺳﻌدي أﺑو ﺣﺑﯾب)اﻟﻘﺎﻣو (.٥) صﺷروط اﻟدﻋﺎء وﻣواﻧﻊ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺿوء اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ: ﺳﻌﯾد اﻟﻘﺣطﺎﻧﻲ ١٢/٥ﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ) : اﻧظر: اﻟﻔﺗﺎوى اﻟﻛﺑرى( )٤٨١اﻟﻔﺗﺎوى ) ﻣﺟﻣوع ( واﻧظر أﯾﺿﺎ٠٣٢/٧(، ﻧﺿرة اﻟﻧﻌﯾم ﻓﻲ ﻣﻛﺎرم أﺧﻼق /ﺻﺎﻟﺢ ﺑن ﺣﻣﯾد ﺦ٩١/ ٥إﻣﺎم وﺧطﯾب اﻟﺣرم اﻟﻣﻛﻲ)اﻟرﺳول اﻟﻛرﯾم: ﻋدد ﻣن اﻟﻣﺧﺗﺻﯾن ﺑﺈﺷراف اﻟﺷﯾ٠ (.٢

عدد الصفحات ٨٨

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٦٧ اﻟﻔﺻل اﻷول واﻟدﻋﺎء ﻧوع ﻣن أﻧواع اﻟذﻛر، أﻧواع ﺔﻓﺎﻟذﻛر ﺛﻼﺛ : اﻟﻧوع اﻷول: ذﻛر أﺳﻣﺎء اﻟﻠﱠﻪY، وﺻﻔﺎﺗﻪ، وﻣﻌﺎﻧﯾﻬﺎ، واﻟﺛﻧﺎء، ﻋﻠﻰ اﻟﻠﱠﻪ ﺑﻬﺎ، وﺗوﺣﯾد اﻟﻠﱠﻪIﺑﻬﺎ، اﷲ ﻻ اﻟﻪ اﻻ اﷲ، ﷲ )ﺳﺑﺣﺎن اﷲ، اﻟﺣﻣد ﷲ،ﻣﺛﺎل اﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﻰ اوﺗﻧزﯾﻬﻪ ﻋﻣﺎ ﻻ ﯾﻠﯾق ﺑﻪ، أو اﻟﺧﺑر ﻋن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺄﺳﻣﺎﺋﻪ وﺻﻔﺎﺗﻪ ﻣﺛل ﻗوﻟﻧﺎ: )اﷲ ﻗدﯾر وﻫو رﺣﯾم ﺑﻌﺑﺎدﻩ (أﻛﺑر ،ﻏﻔور ﺗواب ﻟﻣن أﺳرف ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ ﺑﺎﻟذﻧوب واﻟﻣﻌﺎﺻﻲ(. اﻟﻧوع اﻟﺛﺎﻧﻲ: ذﻛر اﻷﻣر، واﻟﻧﻬﻲ، واﻟﺣﻼل، واﻟﺣرام، وأﺣﻛﺎﻣﻪ، ﻓﯾﻌﻣل ﺑﺎﻷﻣر، وﯾُمﱢﺣرُﺗرك اﻟﻧﻬﻲ، وﯾ اﻟﺣﻼلَ ﱡﺣلُاﻟﺣرامَ، وﯾ . اﻟﻧوع اﻟﺛﺎﻟث أﻧواع ﱢن أﻛر ﻛﻣﺎ اﻟذﻛر، واﻟذ: ذﻛر اﻵﻻء، واﻟﻧﻌﻣﺎء، واﻹﺣﺳﺎن، وﻫذا أﯾﺿﺎً ﻣن أﺟَل اﷲ، واﷲ أﻛﺑر. إﻟﻪ إﻻﻣﻧﻪ ﻣﺎ ﻫو ﺛﻧﺎء ﻧﺣو: ﺳﺑﺣﺎن اﷲ، واﻟﺣﻣد ﷲ، وﻻ وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎً ﻣﺎ ﻫو دﻋﺎء ﻧﺣو 8 7 [! ) ( ' & % $ # " , + *Z اﻷﻋراف] ٣٢[. )١( اﻟذﻛر ﺑﺎﻟﻛﺳر: اﻟﺣﻔظ ﻟﻠﺷﻲء ": ﯾﻘول ﻠﻔﯾروز آﺑﺎديﻟ ﻗد ﺑﯾﻧت ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻟذﻛر ﻟﻐﺔ ﻗوﻻً و ، واﻟﺻﻼة ﷲ واﻟﺷرف، واﻟﺛﻧﺎء واﻟﺷﻲء ﯾﺟري ﻋﻠﻰ اﻟﻠﺳﺎن. واﻟﺻﯾت ﻛﺎﻟذﻛرة ﺑﺎﻟﺿم ،ﻛﺎﻟﺗذﻛﺎر . واﻟدﻋﺎء " ، ﺗﻌﺎﻟﻰ)٢( : واﻟذﻛر، واﻟذﻛر: ﻗراءة اﻟﻘرآن، اﻟﺻﻼةﻣﻧﻬﺎ: اﻟذﻛروﻗد ﺑﯾﻧت ﻓﯾﻣﺎ ﺳﺑق ﻋدة ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻟﻠﻔظﺔ : اﻟطﺎﻋﺔ.واﻟذﻛر، واﻟذﻛر: اﻟدﻋﺎء، اﻟﺗﺳﺑﯾﺢ اﻟذﻛر ﻓﻲ اﻟﺷرع ﯾراد ﺑﻪ ﻣﺎ ﺗﻌﺑد ﺑﻪ اﻟﺷﺎرع ﻣن ﻟﻔظ ﯾﺗﺿﻣن اﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﷲﺑﯾﻧﺎ أن و U اﻟﻪ واﺳﺗﻐﻔﺎرﻩ .وﯾراد ﺑﻪ ﻛذﻟك ﺳؤ ، وﺗﻌظﯾﻣﻪ وﻗد ﺟﺎء ﻓﻲ ﺑﻌض اﻷﺣﺎدﯾث إطﻼق اﻟدﻋﺎء ﻋﻠﻰ ﺷﻛر اﷲ Uﻣن ، ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﻪ ، وﺣﻣدﻩ ﺣدﯾث ﺟﺎﺑر ﺑن ﻋﺑد اﷲ tﻋن اﻟﻧﺑﻲr )أﻧﻪ ﻗﺎلوأﻓﺿل اﻟدﻋﺎء ، أﻓﺿل اﻟذﻛر ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ اﻟﺣﻣد ﷲ (.)٣( ) ص ( اﻧظر: ﺷروط اﻟدﻋﺎء وﻣواﻧﻊ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺿوء اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ: ﺳﻌﯾد اﻟﻘﺣطﺎﻧﻲ)١٦اﻟذﻛر واﻟدﻋﺎء: ، (٩- ) صﻋﺑد اﻟرازق اﻟﺑدر ٦ (. اﻟﻣﺣﯾط) ()٢س٩٣/١اﻟﻘﺎﻣو٦ ( ﻋﻼ ﻣن أﻓﺿل اﻟدﻋﺎء، واﻟﺗﻬﻠﯾل ذﻛر اﻟﺑﯾﺎن ﺑﺄن اﻟﺣﻣد ﷲ ﺟل و ﺻﺣﯾﺢ ﺑن ﺣﺑﺎن: ﻛﺗﺎب اﻟرﻗﺎﺋق، ﺑﺎب اﻷذﻛﺎر، ()٣ ٢١/٣)ﻟﻪ ﻣن أﻓﺿل اﻟذﻛر٦()ح٨٤٦ ﺻﺣﺣﻪ اﻟﺣﺎﻛم، وواﻓﻘﻪ اﻟذﻫﺑﻲ. (،

عدد الصفحات ٨٩

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٧٧ اﻟﻔﺻل اﻷول واﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﷲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟذﻛر : اﻟﺗﺳﺑﯾﺢ واﻟدﻋﺎء وﻣن ﻛل ﻣﺎ ﺳﺑق ﯾﺗﺿﺢ أن Yوﻗراءة اﻟﻘرآن ، وَأَنﱠ ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﻋﻣوﻣﺎً ﻫذا ﯾدل ﻋﻠﻰ وﺟود ﻗدراً ﻣن اﻻﺷﺗراك ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﯾن اﻟدﻋﺎء واﻟذﻛر ﻓﻛل دﻋﺎء ذﻛر ﷲ، وﺧﺻوﺻﺎً U ﻛل ذﻛر دﻋﺎء .،س وﻟﯾ ﺍﳋﺎﻣﺲﺍﳌﻄﻠﺐ: ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻁﺍﺭﺗﺒﺎ . .أوﻻً: اﻟﺷﻛر ﻟﻐﺔ وﻫو ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺳﺎن ﺑﻣﻌروف ﯾوﻟﯾﻛﻪ اﻟﻣﻧﻌم وﺗﺻور، ﻣﻧﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ اﻟﺷﯾن واﻟﻛﺎف واﻟراء أﺻول اﻟﻣﺟﺎزاة، واﻟﺛﱠﻧﺎء اﻟﺟﻣﯾلِ ﻋن ﯾد، وﻣن اﷲّرﻩ، أو ﻻ ﯾﻛون إﻻْرﻓﺎن اﻹﺣﺳﺎن وﻧَﺷِﻋ) ١(ﺷﻛرت ﷲ و ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻧﻌﻣﺗﻪ، 8 7 [ ¾ ½Z اﻟﺑﻘرة] ٢٥١[: ﺷﻛرت ﻓﻼﻧﺎً، ﯾرﯾدون ﻧﻌﻣﺔ وﻗد ﯾﻘﺎل اﻟﺷﻛر: ﻋرﻓﺎن اﻹﺣﺳﺎن وﻧﺷرﻩ، و ، وﻫو ﻛﺛﯾر اﻟﺷﻛر واﻟﺷﻛران واﻟﺷﻛور،، وﻓﻼن ﻣﺣﻣود ﻣﺷﻛورﻓﻼن وﺷﻛورا وﺷﻛراﻧﺎ، ﺷﻛرت اﷲ واﻟﺷﻛر ﻣن اﷲ: اﻟﻣﺟﺎزاة واﻟﺛﻧﺎء اﻟﺟﻣﯾل، ﺷﻛرﻩ وﺷﻛر ﻟﻪ ﯾﺷﻛر ﺷﻛراً واﻟﺷﻛر: ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﻧﻌﻣﺔ ،ﻛﺷﻛرﻩ وﺷﻛرت ﷲ وﺷﻛرت ﺑﺎﷲ، وﻛذﻟك ﺷﻛرت ﻧﻌﻣﺔ اﷲ، وﺗﺷﻛر ﻟﻪ ﺑﻼءﻩ: طﺎﻋﺗﻪ ﻌل واﻟﻧﯾﺔ، ﻓﯾﺛﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﻌم ﺑﻠﺳﺎﻧﻪ وﯾذﯾب ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻲﺑﺎﻟﻘول واﻟﻔ).٢( .ﺛﺎﻧﯾﺎً: اﻟﺷﻛر اﺻطﻼﺣﺎً "اﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺳن ﺑذﻛر إﺣﺳﺎﻧﻪ، ﻓﺎﻟﻌﺑد ﯾﺷﻛر اﷲ أي ﯾﺛﻧﻰ ﻋﻠﯾﻪ ﺑذﻛر إﺣﺳﺎﻧﻪ اﻟذي ﻫو ﻣﻔﻬوم ﯾﻧﻘﺳم اﻟﻧﻌﻣﺔ، واﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾﺷﻛر اﻟﻌﺑد أي ﯾﺛﻧﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﺑﻘﺑول إﺣﺳﺎﻧﻪ اﻟذي ﻫو اﻟطﺎﻋﺔ وﻫذا اﻟ وﻫو اﻟوﺻف ﺑﺎﻟﺟﻣﯾل ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺔ اﻟﺗﻌظﯾم واﻟﺗﺑﺟﯾل ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن واﻟﺟﻧﺎن واﻷرﻛﺎن، اﻟﻠﻐوي:اﻟﺷﻛر :إﻟﻰ اﻟﺷﻛر اﻟﻌرﻓﻲ: وﻫو ﺻرف اﻟﻌﺑد ﺟﻣﯾﻊ ﻣﺎ أﻧﻌم اﷲ ﺑﻪ ﻋﻠﯾﻪ ﻣن اﻟﺳﻣﻊ واﻟﺑﺻر واﻟﻛﻼم وﻏﯾرﻫﺎ إﻟﻰ و اراﺗﻪ، واﻟذﻫن إﻟﻰ ذﻣﺎ ﺧﻠق ﻟﻪ وأﻋطﺎﻩ ﻷﺟﻠﻪ، ﻛﺻرف اﻟﻧظر إﻟﻰ ﻣﺻﻧوﻋﺎﺗﻪ واﻟﺳﻣﻊ إﻟﻰ ﺗﻠﻘﻲ إﻧ ﻓﻬم ﻣﻌﺎﻧﯾﻬﺎ".)٣( ﻫو اﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺳن ﺑﻣﺎ أوﻻﻩ ﻣن اﻟﻣﻌروف، واﻻﻋﺗراف ﺑﻧﻌﻣﺔ اﻟﻣﻧﻌم ﻋﻠﻰ وﺟﻪ ﺎﻟﺷﻛرﻓ اﻟطﺎﻗﺔ ﻓﻲ اﻟطﺎﻋﺔ، ،اﻟﺧﺿوعغواﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺳن ﺑذﻛر إﺣﺳﺎﻧﻪ، ورؤﯾﺔ اﻟﻧﻌم واﻟﻣﻧﻌم، واﺳﺗﻔرا .ب واﻟﻠﺳﺎن واﻟﺟوارحوأن ﻻ ﺗﻌﺻﻲ اﷲ ﺑﻧﻌﻣﻪ واﻟﺷﻛر ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﻘﻠ اﻟﻠﻐﺔﻣﻌﺟم ( اﻧظر: )١س :ﻣﻘﺎﯾﯾس٢/ ٣)ﺑن ﻓﺎر٧٠: (، ﻣﺟﻣل اﻟﻠﻐﺔس١٥) ص ﺑن ﻓﺎر٠ اﻟﻣﺣﯾطس: (، اﻟﻘﺎﻣو .(٩١٤) ص ﻟﻠﻔﯾروز أﺑﺎدي اﻟﺑﻼﻏﺔ : أﺑو اﻟﻘﺎﺳم اﻟزﻣﺧﺷري) )٢(س١٥/ ١اﻧظر: أﺳﺎ٦ .(٤٢٤- ٣٢٤/ ٤) ﺑن ﻣﻧظور: ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب (، ٢١)ص: : ﻟﻠﺟرﺟﺎﻧﻲاﻟﺗﻌرﯾﻔﺎت واﻧظر: (٥٣٥)ص: : ﻟﻠﻛﻔوياﻟﻛﻠﯾﺎت )٣(٨ .(

عدد الصفحات ٩٠

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٨٧ اﻟﻔﺻل اﻷول واظﻬﺎر اﻟرﺿﻰ اﻟﺣﻣد: واﻟﻠﺳﺎنوﺗﺻور اﻟﻧﻌﻣﺔ، وﻋﻛوف اﻟﻘﻠب ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺑﺔ اﻟﻣﻧﻌم ﻟﻠﻣﻌرﻓﺔ :ﻓﺎﻟﻘﻠب ﻋن اﷲU. ﻣن اﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺻﯾﺗﻪ ﻓﻣن واﻟﺗوﻗﻲ، ﻻﺳﺗﻌﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ طﺎﻋﺔ اﻟﻣﺷﻛور :واﻟﺟوارح ﻧﯾن أن ﺗﺳﺗر ﻛل ﻋﯾب ﺗﺳﻣﻌﻪ، ﻓﻬذا ﺷﻛر اﻟﻌﯾﻧﯾن أن ﺗﺳﺗر ﻛل ﻋﯾب ﺗراﻩ ﻟﻣﺳﻠم، وﻣن ﺷﻛر اﻷذ ﯾدﺧل ﻓﻲ ﺟﻣﻠﺔ ﺷﻛر ﻫذﻩ اﻷﻋﺿﺎء.)١( وﻗد أﻣر اﷲ Uﺑﺎﻟﺷﻛر وﻗرﻧﻪ ﺑﺎﻟذﻛر ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ [ ¿ ¾ ½ ¼ » ÀZ اﻟﺑﻘرة]، وﻗد ﻋظم اﻟذﻛر ﺑﻘوﻟﻪ:٢٥١[ 8 7 M¾ ½ ¼¿ L اﻟﻌﻧﻛﺑوت]،٥٤[ﺷﻛر ﻣﺟﺎزاة ﻣن ﻋﺑﺎدﻩ ﻟﻔرط ﻓﺻﺎر اﻟﺷﻛر أﻛﺑر ﻻﻗﺗراﻧﻪ ﺑﻪ ورﺿﺎ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻟ ،ﻛرﻣﻪ)٢(:وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ [ À ¿ ¾ ½ ¼ »Zاﻟﺑﻘرة]،٢٥١[ﻗﺎل ، اﻟﻘرطﺑﻲ:" ﻓﺷﻛر اﻟﻌﺑد ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺛﻧﺎؤﻩ ﻋﻠﯾﻪ ﺑذﻛر إﺣﺳﺎﻧﻪ إﻟﯾﻪ، وﺷﻛر اﻟﺣق ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻟﻠﻌﺑد ﺛﻧﺎؤﻩ ﻋﻠﯾﻪ ﺎﻋﺎت".ﺑطﺎﻋﺗﻪ ﻟﻪ، إﻻ أن ﺷﻛر اﻟﻌﺑد ﻧطق ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن وإﻗرار ﺑﺎﻟﻘﻠب ﺑﺈﻧﻌﺎم اﻟرب ﻣﻊ اﻟط)٣( ر اﷲ ﻓﻔﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ذﻛﱠ I ،اﻟذﻛر واﻟﺷﻛر :ﻣرﻫم ﺑﺷﯾﺋﯾن، ﻓﺄاﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﺑﻧﻌﻣﻪ وﻣﻧﻧﻪ ﻋﻠﯾﻬم وذﻛر اﷲ ﻟﻬم ،ﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ طﺎﻋﺗﻪوذﻛرﻫم ،ﺣﯾث ﯾﻛون اﻟذﻛر واﻟﺷﻛر ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن واﻟﻘﻠب واﻟﺟوارح وﻧﻲ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ اذﻛرﻛم ﻓﻲ اذﻛر :وﻗﯾل ،و اذﻛروﻧﻲ ﺑﺎﻟﺛﻧﺎء واﻟطﺎﻋﺔ اذﻛرﻛم ﺑﺎﻟﺛﻧﺎء واﻟﻧﻌﻣﺔأ ،ﺑرﺣﻣﺗﻪ ،ذﻛرﻛم ﻓﻲ اﻟﺑﻼءأو اذﻛروﻧﻲ ﺑﺎﻟرﺧﺎء أ ،اﻻﺧرة)٤( .وﻏﯾر ذﻟك ﻛﺛﯾر ﻣﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻋﻠﻣﺎء اﻟﺗﻔﺳﯾر ن ﻧﻛون ، وﻫو أﺗدور ﺣول ﻣﻌﻧﻰ واﺣد ﻧﻬﺎ ﺟﻣﯾﻌﺎً ﺳﺑق ﻣن ﺑﻌض اﻵراء أ واﻟﻣﻼﺣظ ﻣﻣﺎ اﷲﻣﻊ دوﻣﺎً Uﯾﻛن اﷲ ،ﺣوالﻓﻲ ﻛل اﻷUﻬﺎ ﻟﻠﺧﺎﻟق اﻟﺗﻲ ﻧﺣن ﺑﺣﺎﺟﺔ ﺑ ﺣوالﺎ ﻓﻲ أﺷد اﻷﻣﻌﻧ .اﻟﻘﺎدر اﻟرازق اﻟﻣﻬﯾﻣن وأﻫل اﻟﺷﻛر ﻫم اﻟﻣﺧﺻوﺻون ﺑﻣﻧﻪ ﻋﻠﯾﻬم ،8 7 [ $ # " ! + * ) ( ' & %, 0 / . -Z ] :٣٥اﻷﻧﻌﺎم [. ٩١/ ٢) : ﻣﺣﻣد اﻟﺗوﯾﺟرياﻧظر: ﻣوﺳوﻋﺔ ﻓﻘﻪ اﻟﻘﻠوب )١٦: ( ،ﺑﺻﺎﺋر ذوي اﻟﺗﻣﯾﯾز ﻓﻲ ﻟطﺎﺋف اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻌزﯾز٢ ٤٣/٣و) (٤٣٣/ ٣) ﻟﻠﻔﯾروز أﺑﺎدي٨٩١) صﺔ: اﻟراﻏب اﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ (، اﻟذرﯾﻌﺔ اﻟﻰ ﻣﻛﺎرم اﻟﺷرﯾﻌ٨ ،( اﻟﻘﺎﺻدﯾن: ﺑن ﻗداﻣﺔ اﻟﻣﻘدﺳﻲج٢) ص ﻣﺧﺗﺻر ﻣﻧﻬﺎ٧٧ (. / ٤اﻧظر: إﺣﯾﺎء ﻋﻠوم اﻟدﯾن: أﺑو ﺣﺎﻣد اﻟﻐزاﻟﻲ) ()٢٠٨-٨(، ﻗوت اﻟﻘﻠوب ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﻣﺣﺑوب ووﺻف طرﯾق ١ (.١٤٣/ ١اﻟﻣرﯾد إﻟﻰ ﻣﻘﺎم اﻟﺗوﺣﯾد: ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﻠﻲ اﻟﺣﺎرﺛﻲ ) ١ /٢) اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن ()٣٧ (.٢ (.٤٢١/ ٤اﻟرازي) اﻟﻛﺑﯾر: ﺗﻔﺳﯾراﻟاﻧظر: )٤(

عدد الصفحات ٩١

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٩٧ اﻟﻔﺻل اﻷول أﯾﺿﺎً وﻗﺎلY ،[ { zZ ال ﻋﻣران] اﻟﻣزﯾد٥٤١س واﻟﺷﻛر أﺳﺎ[،8 7 [B A @ ? > =C E D H G FZ إﺑراﻫﯾم[. اﷲ رﻓﺷﻛI ﻗدرة اﷲ مﻣﺎاف ﺑﺎﻟﻌﺟز أﻋﺗر ، ﻓﻐﺎﯾﺔ ﺷﻛر اﷲ اﻻﺷرﻓﻬﺎﺻﻌب ﻋﺑﺎدة وأأU، ﻻ ﻧﻌﻣﺔ اﷲﻓﻛل ﻧﻌﻣﺔ ﯾﻣﻛن ﺷﻛرﻫﺎ إY ﻣن ﻧﻌم اﷲ ن ﻛل ﺷﻛر ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻣﺔ، ﻓﺈI ﻟﺷﻛرجﺗﺣﺗﺎ ؛ ﻷنﺧرآجوﻟﺻﻌوﺑﺔ اﻟذﻛر ،ﺧرآﻟﺷﻛر ﺷﻛرﻫﺎ ﻧﻌﻣﺔ ﺗﺣﺗﺎ8 7 [ Å È Ç ÆZ ﺳﺑﺄ]٣١[ ﺛﻧﯾن، ﻋﻠﻰ ﻧوحا، وﻟم ﯾﺛن ﻋﻠﻰ أﻧﺑﯾﺎﺋﻪ وأوﻟﯾﺎﺋﻪ ﺑﺎﻟﺷﻛر إﻻ ﻋﻠﻰuﺣﯾث، 7 [ 8 N M L KZ اﻹﺳراء]٣[، وﻋﻠﻰ إﺑراﻫﯾمu،ﺣﯾث 8 7 [ A BC Z اﻟﻧﺣل]١٢١[ .)١( اﻟﻧﺑﻲ وﻛﺎن rﻪ وﻣﻣﺎ وﺻﻰ ﺑﻪ ﺣﺑﯾﺑﯾوﺻﻲ أﺻﺣﺎﺑﻪ وﻣن ﯾﺣب ﺑﺄﻋظم اﻟوﺻﺎﯾﺎ وأﻧﻔﻌﻬﺎ، ﻣﻌﺎذ t ذﻛر اﷲUﻌن ﻣﻌﺎذ ﺑن ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ اﻟوﺛﯾﻘﺔ ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﻓ ؛ﺣﯾث ﻗرﻧﻬﻣﺎ ﺑﺑﻌﺿﻬﻣﺎ اﻟﺑﻌض ،وﺷﻛرﻩ ﺟﺑلtأﻧﻪ ﻗﺎل: إن رﺳول ،r)ﻗﺎل: ، ﺛمأﺧذ ﺑﯾدي ﯾوﻣﺎً ﯾﺎ ﻣﻌﺎذ، واﷲ إﻧﻲ ﻷﺣﺑك«ﻓﻘﺎل ﻣﻌﺎذ ﺑﻲ وأﻣﻲ ﯾﺎ ر ﺄ ﺳول اﷲ ﺑr أوﺻﯾك ﯾﺎ ﻣﻌﺎذ ﻻ ﺗدﻋن ﻓﻲ دﺑر ﻛ" ل ﺻﻼة وأﻧﺎ واﷲ أﺣﺑك، ﻓﻘﺎل: أن ﺗﻘول: اﻟﻠﻬم أﻋﻧﻲ ﻋﻠﻰ ذﻛرك، وﺷﻛرك، وﺣﺳن ﻋﺑﺎدﺗك.( )٢( ذﻛر ﺻﺎﺣب ﻛﺗﺎب ﻧﺳﺗطﯾﻊ ﻓﻲ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ إدراك اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯾن ﻣﻌﻧﻰ ﻛل ﻣن اﻟذﻛر واﻟﺷﻛر ﺣﯾث أن اﻟﺷﻛر إﺣدى ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟذﻛر ﻟﻐﺔ اﻟﻌرب ﻟﺳﺎن)٣( إذن ﻓﺎﻟﺷﻛر ﺟزء أﯾﺿﺎًﻣن اﻟذﻛر. ص (، ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن: ﻟﻠﺳﻌدي٥٤٣/ ١اﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟراﻏب اﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ: أﺑو اﻟﻘﺎﺳم اﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ) ()١ )٧٤س) ص : أﺣﻣد ﻓرﯾد(، ﺗزﻛﯾﺔ اﻟﻧﻔو٨٨١)صﺣﺳﯾن ﯾﻌﻘوب د(، أﺻول اﻟوﺻول إﻟﻰ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻣﺣﻣ٠٠ ( ٣) ﺗﺗﻣﺔ ﻣﺳﻧد اﻷﻧﺻﺎر، ﺑﺎب ﺣدﯾث ﻣﻌﺎذ ﺑن ﺟﺑل،ﻣﺳﻧد أﺣﻣد ﺑن ﺣﻧﺑل: )٢( ٦ ﺳﻧن (،٩١١٢٢( )ح٩٢٤/ /٢أﺑو داوود: ﻛﺗﺎب اﻟﺻﻼة، ﺑﺎب ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻐﻔﺎر،)٦٨ﻟﺑﺎﻧﻲ: ﺣدﯾث ﺻﺣﯾﺢ، اﻟﻣﺳﺗدرك (، ﻗﺎل اﻷ٢٢٥١()ح ٤/١ﻋﻠﻰ اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن: ﻟﻠﺣﺎﻛم، ﻛﺗﺎب اﻟطﻬﺎرة، ﺑﺎب ﺣدﯾث ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻣﻬدي )٧٠١( )ح٠١٠(، ﻗﺎل ﺢ ﻋﻠﻰ ﺷرط اﻟﺷﯾﺧﯾن وﻟم ﯾﺧرﺟﺎﻩ.اﻟذﻫﺑﻲ: ﺣدﯾث ﺻﺣﯾ ٣/٤ﺑن ﻣﻧظور)ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب: ﻻاﻧظر: ()٣٨٨ (.

عدد الصفحات ٩٢

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٠٨ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺱﺍﻟﺴﺎﺩ ﺍﳌﻄﻠﺐ : ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻁﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔﺍﺭﺗﺒﺎ أوﻻً: اﻹﻧﺎﺑﺔ ﻟﻐﺔ: إﻟﯾﻪ ٍ ﻋﻠﻰ اﻋﺗﯾﺎد ﻣﻛﺎن ورﺟوعﱡ واﺣدة ﺗدلٌ، واﻧﺗﺎب ، اﻟﻧون واﻟواو واﻟﺑﺎء ﻛﻠﻣﺔُوبُوﻧﺎب ﯾَﻧ ﻟﻰ اﻟطﺎﻋﺔ؛ أ ،ﯾﻧﺗﺎبِﺑَلَ وﺗﺎبَ، ورﺟَﻊ إ ْ: أَﻗٌﯾبِـﻧُﻧﺎﺑﺔً، ﻓﻬو ﻣِﻟﯾﻪ إِﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، وأَﻧﺎبَ إ ّﻟﻰ اﻟﻠِ إٌﻧﺎبَ ﻓﻼن مَ اﻟطﺎﻋﺔ، وأَ ِ إﻟﻰ اﷲ ﻧﺎبَ: ﺗﺎبَ ورﺟَﻊَ وﻗﯾل: ﻧﺎبَ ﻟَز Uﻟﯾك ،ِ: وإِ وﻓﻲ ﺣدﯾث اﻟدﻋﺎءُتْ: أَﻧَﺑُﻧﺎﺑﺔِاﻹ ﻪ ﺑﺎﻟﺗﱠوﺑﺔّﻟﻰ اﻟﻠِ إُ:وﻓﻲ اﻟﺗﻧزﯾل اﻟﻌزﯾز، اﻟرﺟوعM Á Â L] :١٣اﻟروم[ ﻟﻰ ﻣﺎ أَﻣَرَِ؛ أَي راﺟﻌﯾن إ ﻩ.ِ ﻣن أَﻣرٍﺑﻪ، ﻏﯾر ﺧﺎرﺟﯾن ﻋن ﺷﻲء)١( ﻧﺎﺑﺔ اﺻطﻼﺣﺎً اﻹ :ﺛﺎﻧﯾﺎً اﻟﻘﻠب ﻣن ظﻠﻣﺎت اﻟﺷﺑﻬﺎتإ "اﻹﻧﺎﺑﺔ: جوﻗﯾل: اﻹﻧﺎﺑﺔ اﻟرﺟوع ﻣن اﻟﻐﻔﻠﺔ إﻟﻰ اﻟذﻛر، ،ﺧرا س".وﻣن اﻟوﺣﺷﺔ إﻟﻰ اﻷﻧ)٢( أن ﯾﺷﻐﻠﻬﺎ ﺑﺧدﻣﺗﻪ، وﻗﯾل :" سإﻧﺎﺑﺔ اﻟﻌﺑد أن ﯾرﺟﻊ إﻟﻰ رﺑﻪ ﺑﻧﻔﺳﻪ وﺑﻘﻠﺑﻪ وروﺣﻪ. ﻓﺈﻧﺎﺑﺔ اﻟﻧﻔ ﺑﻪوإﻧﺎﺑﺔ اﻟﻘﻠب ﺗﺧﻠﯾﺗﻪ ﻋﻣﺎ ﺳواﻩ، وإﻧﺎﺑﺔ اﻟروح دوام اﻟذﻛر ﺣﺗﻰ ﻻ ﯾذّﺄ إﻻّ ."ﻛر ﻏﯾرﻩ وﻻ ﯾﺗﻛﻔ)٣( ﻧﺎﺑﺔ ﯾﺗﺿﺢ ﻟﻧﺎ ان ﻫﻧﺎك ﻋﻼق وﺛﯾﻘﺔ ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﺣﯾث ﻺﺑﻌد ﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠﻐوي واﻻﺻطﻼﺣﻲ ﻟ أن اﻹﻧﺎﺑﺔ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟرﺟوع إﻟﻰ اﷲ Yواﻟﺗوﺑﺔ إﻟﯾﻪ وﻫذا ﻻ ﯾﻛون إﻻ ﺑدوام ذﻛرﻩI واﻟﺧوف ﻣﻧﻪ :وﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ اﻹﻧﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟذﻛر 8 7 [r z y x w v u t s{  ~ } | ¡Z ]:٣١ﻏﺎﻓر[،إﻻ ﻣن ﯾرﺟﻊ إﻟﯾﻪ ﺑﺎﻟﺗوﺑﺔ ، ﺣﯾن ﯾذﻛر ﺑﻬﺎ أي وﻣﺎ ﯾﺗﻌظ ﺑﺂﯾﺎﺗﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ آﯾﺎت اﷲ ﻓﻲواﻟرﺟوع اﻟﻰ اﻟﺗدﺑر واﻟﺗﻔﻛﯾر واﻹﻧﺎﺑﺔY، واﻹﻗﺑﺎل ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺑﺗﻪ وﺧﺷﯾﺗﻪ وطﺎﻋﺗﻪ ﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ، وﯾزداد ﺑﻬﺎ ﺑﺻﯾروﺗﺻﯾر رﺣ، واﻟﺗﺿرع إﻟﯾﻪ، ﻓﻬذا اﻟذي ﯾﻧﺗﻔﻊ ﺑﺎﻵﯾﺎت،ة)٤( 8 7 [ m l k j iZ ]ق:٨[أي ﻟﻛل ﻣﺧﻠص اﻟﻘﻠب ﷲ ،Uﺑﺎﻟﺗوﺣﯾد إﻟﯾﻪ، وإداﻣﺔ اﻟﻠﻐﺔ ﻣﻌﺟم اﻧظر: ()١سا: ﻣﻘﺎﯾﯾس٣/٥) ﺑن ﻓﺎر٧٦/١) ﺑن ﻣﻧظور: (، ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ٧٧ اﻟﻣﺣﯾط ٥س: (،واﻧظر: اﻟﻘﺎﻣو ٤١/١)ﺑﺎديﻟﻠﻔﯾروز آ٠ اﻟﻌﻠوم ودواء ﻛﻼم اﻟﻌرب ﻣن اﻟﻛﻠوم: ﻧﺷوان ﺑن ﺳﻌﯾد اﻟﺣﻣﯾري ) (،س١ﺷﻣ٠/ ٠٨٦ (.٣ ٣)ص: : ﻟﻠﺟرﺟﺎﻧﻲاﻟﺗﻌرﯾﻔﺎت )٢(٧ (. د ﺻﺎﺑر اﻟﻔﺎروﻗﻲ اﻟﺣﻧﻔﻲ ت اﻟﻔﻧون واﻟﻌﻠوم : ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﻠﻲ ﻛﺷﺎف اﺻطﻼﺣﺎ )٣(ّﺑن اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻣﺣﻣد ﺣﺎﻣد ﺑن ﻣﺣﻣ ٢/ ١اﻟﺗﻬﺎﻧوي )٧ (.٤ ﻣﺣﺎﺳن اﻟﺗﺄوﯾل: ﻟﻠﻘﺎﺳﻣﻲ ) :اﻧظر )٤(٨٣/ ٠ﻌدي )ص: (، ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن: ﻟﻠﺳ٤٧: ﯾﺔ(، اﻟﻣوﺳوﻋﺔ اﻟﻘرآﻧ٤٣ (.٩٩/ ١١إﺑراﻫﯾم ﺑن إﺳﻣﺎﻋﯾل اﻷﺑﯾﺎري)

عدد الصفحات ٩٣

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ١٨ اﻟﻔﺻل اﻷول ﯾﺔ ﯾﻌرض اﷲاﻵ ﻩذ، ﻓﻔﻲ ﻫذﻛرﻩ ﺑواﺟﺑﺎﺗﻪ–ﻟﺳﻣﺎء اﻟﺗﻲ ﺑذﻛر ا ،ﻟﻠﺑﺷر ﻗدرﺗﻪ وﺑدﯾﻊ ﺻﻧﻌﻪ - ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻧﺑت ﻓﯾﻬﺎ ، وأﻘﻰ ﻓﯾﻬﺎ ﺟﺑﺎل ﺛواﺑتﻟ، واﻷرض ﻣدﻫﺎ وأو ﺻدوعﺑدون ﻋﻣد ﺗزﯾﻧﻬﺎ اﻟﻛواﻛب دون ﺷﻘوق أ ﻣن اﻟذي ﺧﻠق ﻛل ﻫذا ﺑذﻟك اﻻﺗﻘﺎن ،ﻧﺳﺎن وﯾﺗﻔﻛرﯾﺗﺄﻣل اﻹﻛﺛر ﻟ، ﻛل ﻫذا وأﻣن ﻛل ﻟون ﺣﺳن!؟ ﻟﻛل ﻋﺑد ﻣﻧﯾبو ،ن اﷲ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺑﺻرة وذﻛرى ﯾذﻛر ﺑﻬﺎ ذوو اﻟﻘﻠوبﻷ ؛ﻟﻰ اﷲﻟﯾرﺟﻊ إ إﻟﻰ طﺎﻋﺔ اﷲ Yﻟﺧﺎﻟق،وﯾﻔﻛر ﻓﻲ ﺑداﺋﻊ اﻟﻣﺧﻠوﻗﺎت وﻋظﻣﺔ ا ،ﺎع إﻟﯾﻪرﺟﱠ)١(ﺣﯾث ﯾﻘول U : [ ] m l k j i h g f e d c b a ` _ ^Z ] :ق ٧ - ٨[. آﯾﺔ اﻟﺑﺻر، واﻟﺗﱠذﻛرة آﯾﺔ اﻟﻘﻠب، ﻓﺎﻟﺗﱠﺑﺻرة ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ: " ذوي اﻟﺗﻣﯾﯾز ﺑﺻﺎﺋرﺻﺎﺣب ﻗﺎل ﺑﯾﻧﻬﻣﺎٌﻟﻰ اﷲ ،وﻓرقِذا أَﻧﺎب إِﻧﺎﺑﺔ؛ ﻷَﻧﻪ إِﻼ ﻷَﻫل اﻹِﻌُ وﺟUﺑَر، ﻓﺎﺳﺗدلﱠِأَﺑﺻر ﻣواﻗﻊ اﻵﯾﺎت واﻟﻌ ﺑﺎﻟﺗﱠذﻛر؛ ﻷَنﱠ ﻰ ﻣﺎ ﻫﻲﺑﻬﺎ ﻋﻠُﻧﺎﺑﺔ، واﻟﻌﻣﻰ ﺑﺎﻟﺗﺑﺻرة، واﻟﻐﻔﻠﺔِ ﺑﺎﻹُ آﯾﺎت ﻟﻪ، ﻓزال ﻋﻧﻪ اﻻﻋﺗراض ّﺑت اﻟﻣﻧﺎزل اﻟﺛﻼﺛﺔ أَﺣﺳن ﻓﺗرﺗﱠ رة ﺗوﺟب ﻟﻪ ﺣﺻول ﺻورة اﻟﻣدﻟول ﻓﻲ اﻟﻘﻠب، ﺑﻌد ﻏﻔﻠﺗﻪ ﻋﻧﻬﺎ،اﻟﺗﺑﺻ نﱠ ﻛﻼﱠ ﻣﻧﻬ ﺗرﺗﯾب،ِ إّﯾﻪ، وﯾﺛﻣرﻩﺛمّ ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ، وﯾﻘوّ." ﺎ ﯾﻣد )٢( ﻋﻠﯾﻬﺎ وﻣﻧﻌﺎً ﺎً ﻛﺎﻧت ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻛﻼم أﺷد اﺣﺗﺟﺎﺑ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠب ﺎً ﻛﻠﻣﺎ ﻛﺎﻧت اﻟﺷﻬوات أﺷد ﺗراﻛﻣو بَ ﺗ طﻣﺎﻋﻬﺎأو وﻛﻠﻣﺎ ﺧف ﻋن اﻟﻘﻠب أﺛﻘﺎل اﻟدﻧﯾﺎ ،ﻟﯾﻬﺎإﻟﻠوﺻول ُاﻟﻘﻠب ﻓﻣﺛل ﺟﻠﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﯾﻪ،ﻗر واﻟرﯾﺎﺿﺔ ﻣﺛل اﻟﺻور اﻟﺗﻲ ﺗﺗراءى ﻓﻲ اﻟﻣرآة،ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن و ،واﻟﺷﻬوات ﻣﺛل اﻟﺻدأ ،ةﻣﺛل اﻟﻣرآ وﻗد ﺷرط اﷲ ، ﻓﺗﺻﺑﺢ ﻻﻣﻌﺔ ﻧﻘﯾﺔ ةﻣﺛل ﺗﺻﻘﯾل اﻟﺟﻼء ﻟﻠﻣرآ اﻟﺷﻬوات ﺑﺎﻻﺑﺗﻌﺎد ﻋنﻟﻠﻘﻠب U ،اﻹﻧﺎﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﻬم واﻟﺗذﻛﯾر7 8 M i j k l m L] :٨ق ،[ وﻗﺎلU :M | } ~  ¡ L] :٣١ﻏﺎﻓر،[و7 8 M Î Ï Ð Ñ L]اﻟزﻣر: ٩،[ ﻓﺎﻟذي اﻟدﻧﯾﺎ آﺛر وﺷﮭوات ﻣﻠذات ﻣن ﻓﯾﮭﺎ وﻣﺎ اﻷﻟﺑﺎب ذوي ﻣن ﻓﻠﯾس اﻵﺧرة ﻧﻌﯾم ؛ﻋﻠﻰ ﺗﻧﻛﺷف ﻻ وﻟذﻟك .اﻟﻛﺗﺎب أﺳرار ﻟﮫ )٣( ﷲ ذﻛر ﻛﺛرة إن ﺣﯾث اﻟذﻛر ﻣن ﯾﺗﺟزأ ﻻ ﺟزء ﻓﺎﻹﻧﺎﺑﺔ إذنY ﻋﻠﯾﮫ واﻟدوام ﻋﻠﻰ ﯾﺑﻌث اﻹ ﷲ إﻟﻰ واﻟرﺟوع ﻧﺎﺑﺔI . / ٥اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ) اﻟﻘرآن: أﺑو اﻟﻣظﻔر (، ﺗﻔﺳﯾر١٥١ ص) : ﺳﻬل ﺑن ﻋﺑد اﷲ اﻟﺗﺳﺗرياﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺳﺗري ()١ ٣٢٦٣/ ٤) : ﻟﻠزﻣﺧﺷري(، اﻟﻛﺷﺎف٨ ﺑن اﻟﺟوزي )١ج٥١/ ٤(، زاد اﻟﻣﺳﯾر ﻓﻲ ﻋﻠم اﻟﺗﻔﺳﯾر: أﺑو اﻟﻔر٨أﯾﺳر ، ( ٢(،اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر: ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ )٩٣١ /٥اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر: ﻟﻠﺟزاﺋري )٦٢/ ٨١/٤) (،اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط: ﻟﻠواﺣدي٥٦ (.٣ ٢٣/ ٢)اﻟﻔﯾروز أﺑﺎدي ()٢٠ ( ٢/ ١) : ﻟﻠﻐزاﻟﻲإﺣﯾﺎء ﻋﻠوم اﻟدﯾناﻧظر: ()٣٨: اﻟﻣﻌﺗز اﻟﻘواﻋد اﻟﺣﺳﺎن ﻓﻲ أﺳرار اﻟطﺎﻋﺔ واﻻﺳﺗﻌداد ﻟرﻣﺿﺎن، (٤ (٣٩)ص ﺑﺎﷲ ﺻﻣدي

عدد الصفحات ٩٤

اﻟﺗذﻛﯾر واﻟﺗذﻛر ﺑﺂﯾﺎت اﷲU ٢٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﺬﻛﲑ ﻭﺍﻟﺘﺬﻛﺮ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﺍﷲ U وﻓﯾﻪ ﻣﺑﺣﺛﺎن ر ﻣﻧﻬﺞ اﻟرﺳﺎﻻت اﻟﺳﻣﺎوﯾﺔ.اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺗذﻛﯾ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: دﻋوة ﻟﺗذﻛر ﻧﻌم اﷲ Uﻓﻲ ﻣﻘﺎم اﻟﺗﻔﺿل واﻹﻧﻌﺎم.

عدد الصفحات ٩٥

اﻟﺗذﻛﯾر واﻟﺗذﻛر ﺑﺂﯾﺎت اﷲU ٣٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺘﺬﻛﲑ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺮﺳﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ وﻓﯾﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﻣطﺎﻟب: اﻟﻣطﻠب اﻷول: دﻋوة اﷲ ﻟﻧﺑﯾﻪ ﻣﺣﻣد rﻛرّ إﻟﻰ أن ﯾَذ اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﺗذﻛﯾر ﺳﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣد rﺣوال ﺑﺎﻟﺻﺑر، واﻟﺄﺳﻲ ﺑﺄﺗ اﻷﻧﺑﯾﺎء اﻟﺳﺎﺑﻘﯾن. اﷲ أﻣر: اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣطﻠبUذﻛر أﻧﺑﯾﺎﺋﻪ ﻟﺑﺎﻗﻲّ .ﺑﺎﻟﺗ

عدد الصفحات ٩٦

اﻟﺗذﻛﯾر واﻟﺗذﻛر ﺑﺂﯾﺎت اﷲU ٤٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول اﻟﺗذﻛﯾر ﻣﻧﻬﺞ اﻟرﺳﺎﻻت اﻟﺳﻣﺎوﯾﺔ اﻟﺗذﻛﯾر ﻫو اﻟﻣﻧﻬﺞ اﻟذي ﯾﻘوم ﻋﻠﯾﻪ دﯾن اﷲYوﻣن أﺟﻠﻪ ﻛﺎﻧت وﺗﻌددت رﺳﺎﻻت اﻟﺳﻣﺎء ، ﺦ، وﯾدﻟوﻫم ﻟﯾذﻛروا اﻟﺑﺷر ﺑﺄﺑﻌﺎد اﻟﻬداﯾﺔ، وﺗﺣﻣل اﻟرﺳل ﻋبء ﻫذا اﻟﻣﻧﻬﺞ، ﻓﻲ ﺷﺗﻰ ﻣراﺣل اﻟﺗﺎرﯾ ﻋﻠﻰ ﻣواطن اﻟﺧﯾر ﻓﻲ وﺣﻲ اﷲY ؛ ﻟﯾﺳﺗطﯾﻊ اﻹﻧﺳﺎن ﺗﺣﻘﯾق اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ أرادﻫﺎ اﷲودﯾن اﻟﺳﻣﺎء U .ﻟﻪ ﻓﻲ ﻫذا اﻟوﺟود ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﻄﻠﺐ: ﺍﷲ ﺩﻋﻮﺓ U ﳏﻤﺪ ﻟﻨﺒﻴﻪr ﺇ.ﻛﺮﹼﻳﺬ ﻥﺃ ﱃ ﯾدﻋو رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن ﻧﺑﯾﻪ وﻣﺻطﻔﺎﻩ ﻣﺣﻣداً r ُ، أﻣﺎ اﻟﺗذﻛﯾر ﻓﻬو ﺟوﻫر ﻛرذَ ﺗَ ذﻛر وﯾَ إﻟﻰ أن ﯾ اﷲ ﻬﻪ، وﻟذا وﺟرﺳﺎﻟﺗﻪ ﻣﻬﻣﺗﻪ وﻣﻧﺎطI، وأرﺷدﻩ إﻟﻰ وﺳﺎﺋل ﺷﺗﻰ ﯾﺳﺗﻌﯾن ﺑﻬﺎ إﻟﯾﻪ ﻓﻲ ﻣواطن ﻛﺛﯾرة ﻓﻲ ﺗذﻛﯾرﻩ. 8 7 [ ³ ² ± ° ¯Z ق]٥٤[ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ﺗدل ﻋﻠﻰ ﺧﺻوص اﻟﺗذﻛﯾر اﷲ ﺑﺎﻟﻘرآن ﺑﻣن ﯾﺧﺎف وﻋﯾد Iوﻗد ﺟﺎءت آﯾﺎت أﺧر ﺗدل ﻋﻠﻰ ﻋﻣوﻣﻪ، ، 8 7 [ ± ° ³ ² Z] :ﺎﺷﯾﺔﻐ١٢اﻟ[، وﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: } Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õ â á à ß Þ Ý { ]، وﻓﻲ اﻵﯾﺔ دﻋوة إﻟﻰ اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺎﻟﻘرآن ﻣﺧﺎﻓﺔ أن ﯾﻧﺗﻬﻲ أﻣر ٣طﻪ[ ،ﻟﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﻣﻧﺗﻔﻊ ﻫو ﻣن ﯾﺧﺎف وﻋﯾد اﷲ وﻋﻘﺎﺑﻪ فراﺑﻣﺎ أﺳﻠﻔوﻩ ﻣن ﺑﻐﻲ واﻧﺣ، ﻬﻼكاﻟﻘوم إﻟﻰ اﻟ أن اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺎﻟﻘرآن ﻋﺎمذﻛﯾر ﻫو اﻟﻘرآن وﻟﻛن اﻟﺻﺣﯾﺢ أﺻﺑﺢ اﻟظﺎﻫر أن اﻟﻣﺧﺗص ﺑﺎﻟﺗ)١(، ﻛﻣﺎ أﺷﺎر إﻟﯾﻪ 8 7 [ A @ ? > =Z ]:٥٥اﻟذارﯾﺎت[ وﯾوﺟﻪ اﷲU رﺳوﻟﻪrإﻟﻰ اﻷﺳﻠوب اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟذي ﯾﻧﺗﻬﺟﻪ ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟدﻋوة ﺑﻌرض ﻗﺻص ﺋوﻟﯾﺔ ﻋﻧد ﻣن ﯾﺗﺣﻣل أﻣﺎﻧﺔ اﻷﻧﺑﯾﺎء وﻣﺎ ﺗﺷﺗﻣل ﻋﻠﯾﻪ ﻣن ﺗﺟﺎرب وﺣﻘﺎﺋق وﻣﻧﻬﺟﯾﺔ ﺣﯾث ﺗﺗﺿﺢ اﻟﻣﺳ واﻟدﻋوةغاﻟدﻋوة واﻟﺗﺑﻠﯾﻎ، وﻛﯾﻔﯾﺔ ﻣواﺟﻬﺔ اﻟﻣواﻗف اﻟﺻﻌﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺣدث ﻣﻊ اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺎﻟﺑﻼ 8 7 [H G F E D C B A @ ?I O N M L K J PZ ] :٠٢١ھود[ ،وﯾﻘول ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ: [à  Á À ¿ ¾ ½Ä Æ Å ٢٢) : ﻣﺣﻣد اﻷﻣﯾن اﻟﺷﻧﻘﯾطﻲت اﻟﻛﺗﺎباﻧظر: دﻓﻊ إﯾﻬﺎم اﻻﺿطراب ﻋن آﯾﺎ ()١٠ (

عدد الصفحات ٩٧