ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٧٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻛﺎن ﻋﺑدًا ﷲ ذاﻛراً سة، إن ﯾوﻧّة دﻋﺎ اﷲاﻟرﺧﺎء ﯾذﻛرﻛم ﻓﻲ اﻟﺷدّ"، ﻓﻠﻣﺎ أﺻﺎﺑﺗﻪ اﻟﺷد(١) ، 8 7 [ r q p t sZ اﻟﺻﺎﻓﺎت]٣٤١[. ﻋن ﺳﻌد ﺑن أﺑﻲ وﻗﺎص ﻗﺎل: ﺳﻣﻌت رﺳول اﷲr): ﯾﻘولاﻟﻧون إذ دﻋﺎ وﻫو ﻓﻲ دﻋوة ذي ﺑطن اﻟﺣوت }t s r q p o n m l k{ اﻷﻧﺑﯾﺎء٦٨،[ ﻓﺈﻧﻪ ﻟم ﯾدع ﺑﻬﺎ رﺟل ﻣﺳﻠم ﻓﻲ ﺷﻲء ﻗط إﻻ اﺳﺗﺟﺎب اﷲ ﻟﻪ. ()٢( راﻫﯾموﻗف اﻟذي وﺿﻊ ﺑﻪ ﺳﯾدﻧﺎ إﺑب ﻣن اﻟﻣﺻﻌوﻫل ﻫﻧﺎك ﻣن ﻫو ﻓﻲ ﻣوﻗف أ uﻗﯾدﻩ ، ،ﻟﯾرﻣوا ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻧﺎر ؛ﻗوﻣﻪ ووﺿﻌوﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺟﻧﯾقسﻋظﯾﻣﺔ ﺟﻣﻌوا ﻟﻬﺎ ﻛل ﻣﺎ ، ﻧﺎر ﻧﺎر ﻛﺄيوﻟﯾ ﻻ اﻟذﻛر إﻟﻪ ﺳﻼح ﯾداﻓﻊ ﺑﻪ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ وﻟم ﯾﻛن ،وﻫﺎ ﻫﻲ اﻟﻠﺣظﺔ ﻟﯾرﻣوا ﺑﻪ ،اﺳﺗطﺎﻋوا ﺟﻣﻌﻪ ، واﻟدﻋﺎء8 7 [¢ ¡ ~ © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ « ª ² ± ° ¯ ® ¬ ´ ³Z ] :٨٦اﻷﻧﺑﯾﺎء – ٠٧[. ﺳﯾدﻧأواﻟوارد ﺎن إﺑراھﯾمu رﺑﮫ ذﻛر اﻟﻧﺎر ﻓﻲ ﻗوﻣﮫ أﻟﻘﺎه ﺣﯾﻧﻣﺎ داﻋﯾﺎً ﺳواه دون ﻟﮫ" ﻗﺎﺋﻼً اﻟوﻛﯾل وﻧﻌم ﷲ ﺣﺳﺑﻲ". اﻌن ﻓ س ﺑن ﻋﺑﺎ–:ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل - رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ M Ô Õ Ö × Ø L]ﻋ آل:٣٧١ﻣران[ ﻗﺎﻟﻬﺎ إﺑراﻫﯾم ،uوﻗﺎﻟﻬﺎ ﻣﺣﻣد ،ﺣﯾن أﻟﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﻧﺎرrﻗﺎل ﺣﯾن س ﻟﻪ اﻟﻧﺎM È É Ê Ë Ì Í Î Ï Ð Ñ L ] :ﻋﻣران ٣٧١آل . [)٣( ، ﻋﻠم أن ﻻ ﻣﻠﺟﺄ ﻟﻪ إﻻ اﷲ ذﻛر رﺑﻪ واﺳﺗﻌﺎن ﺑﻪ U، ﻓﻛﺎن ﻧﻌم ﻓﺛﺑت وﻟم ﯾﺗراﺟﻊ وﻟم ﯾﺳﺗﺳﻠم ساﻟطﺑﯾﻌﺔ ﺑﺄﻣر ﻣن رب اﻟطﺑﯾﻌﺔ، ﻓﺄﻣر اﷲ اﻟﻌون وﻧﻌم اﻟﻧﺻﯾر، ﻓﺗوﻗﻔت ﻧواﻣﯾUاﻟﻧﺎر ان ﺗﻛون ﺑرداً وﺳﻼﻣﺎً ﻋﻠﻰ إﺑراﻫﯾم، ﻓﻔﻘدت اﻟﻧﺎر ﺧﺎﺻﯾﺔ اﻹﺣراق ﻓﻛﺎﻧت ﻛﻣﺎ أﻣرY. ":ﻓﺎﷲ ﻫو أﺻدق اﻟﺻﺎدﻗﯾن اﻟﻘﺎﺋﻠﯾنَ [© ¨ § ® ¬ « ªZ اﻷﻧﺑﯾﺎء٦،٩[ﻓﻘد ﺟﻌل اﷲU".ﻋﻠﯾﻪ ﻓﺻﺎرت ﺳﻼﻣﺎً ﯾرﻓﻊ ﺑردﻫﺎ، ﯾرﻓﻊ ﺣرﻫﺎ، وﺣراً ﻓﯾﻬﺎ ﺑرداً)٤( ١١/١٢ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﺗﺄوﯾل اﻟﻘرآن: ﻟﻠطﺑري) ( )١٠ (. ٥٣ح) ،(٩٢٥/٥) ﺑﺎﻟﯾد اﻟﺗﺳﺑﯾﺢ ﻋﻘد ﻓﻲ ﺑﺎب، اﻟﺗرﻣذي ﺳﻧن( ٢)٠ .اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﺻﺣﺣﻪ ،(٥ ٢٣/٢اﻟﻣﺳﺗدرك ﻋﻠﻰ اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن: ﻟﻠﺣﺎﻛم، ﻛﺗﺎب اﻟﺗﻔﺳﯾر، ﺗﻔﺳﯾر ﺳورة آل ﻋﻣران) ()٣٦١٣ ()ح٧٦ﻫذا (، وﻗﺎل .ﺣدﯾث ﺻﺣﯾﺢ ﻋﻠﻰ ﺷرط اﻟﺷﯾﺧﯾن وﻟم ﯾﺧرﺟﺎﻩ ٣/١١)اﻟﻘرطﺑﻲ اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن:( ٤)٠ ( .٤
عدد الصفحات ٥٠ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٨٣ اﻟﻔﺻل اﻷول وﻣن اﻟﻣواﻗف اﻟﺻﻌﺑﺔ اﻟﺗﻲ أﻣرﻧﺎ اﷲ Uوﻣﻼﻗﺎة اﻟﻌدو ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻓﯾﻪ ﺑذﻛرﻩ وﻗت اﻟﺟﻬﺎد ،ن ﯾذﻛروا اﷲ وﯾﺛﺑﺗواذا اﻟﻣوﻗف اﻟﻌﺻﯾب ﺣري ﺑﺎﻟﻣؤﻣﻧﯾن أﻫﻔﻲ ﻓ ،اﻟﻘﺗﺎل7 8 M » ¼ ½ ¾ ¿ À Á Â Ã Ä Å Æ L] :٥٤اﻷﻧﻔﺎل ،[ﻓﺄﻣر ﺗﺎل اﻷﻋداء واﻟﺻﺑر ﻋﻠﻰ ﻣﺑﺎرزﺗﻬم ﻓﻼ ﯾﻔروا وﻻ ﯾﻧﻛﻠوا وﻻ ﯾﺟﺑﻧوا، وأن ﯾذﻛروا ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻟﺛﺑﺎت ﻋﻧد ﻗ ﻬم، وﻻ اﻟﻠﱠﻪ ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﺣﺎل وﻻ ﯾﻧﺳوﻩ، ﺑل ﯾﺳﺗﻌﯾﻧوا ﺑﻪ، وﯾﺗوﻛﻠوا ﻋﻠﯾﻪ، وﯾﺳﺄﻟوﻩ اﻟﻧﺻر ﻋﻠﻰ أﻋداﺋ ﻣطﻠب وﺳﯾﺄﺗﻲ ﺗﻔﺻﯾل ذﻟك ﻓﻲ اﻟ ،ﻟﺗﺧﺎذﻟﻬم وﻓﺷﻠﻬم ﺎً ﻓﯾﺧﺗﻠﻔوا، ﻓﯾﻛون ﺳﺑﺑ ﺎً ﯾﺗﻧﺎزﻋوا ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾﻧﻬم أﯾﺿ اﻟﺗﺎﻟﻲ إن ﺷﺎء اﷲ Y . وﻧﺣن ﻓﻲ ﻓﻠﺳطﯾن أرض اﻟﺟﻬﺎد واﻟرﺑﺎط ﻟﯾوم اﻟدﯾن ﻓﻼ ﺑد ﻟﻧﺎ ﻣن وﻗﻔﺔ ﺟﺎدة ﻣﻊ أﻧﻔﺳﻧﺎ، ﻧﺳﺗﻌﯾن ﺑذﻛر اﷲ Iﻋﻠﻰ أﻧﻔﺳﻧﺎ وﻋدوﻧﺎ، ﻓﻧﻛﺛر ﻣن ذﻛر اﷲUﻓﻲ ﻛل اﻟﻣواﻗف؛ ﻟﺗﻛون ﻋوﻧﺎً ﻟﻧﺎ أﻫل ﻏزة ﻓﺑرﻏم اﻟﻘﺻف واﻟﻘﺗل واﻟﺟوع ﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﻧﻣر ﺑﻬﺎ، وﺧﺎﺻﺔ ﻧﺣن ﻌوﻣﺛﺑﺗﺎً ﻓﻲ اﻟﻣواﻗف اﻟﺻ واﻟﺗﺷرد وﻗﺻف اﻟﺑﯾوت ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻛﻧﯾﻬﺎ، ﺑرﻏم ﺗﺂﻣر اﻟﻘرﯾب ﻗﺑل اﻟﻐرﯾب واﻟﻣﺳﻠم ﻗﺑل اﻟﻛﺎﻓر سﻟﻧﺎ ﻓﻠﯾ اﷲ، ﻓﺑﺈﯾﻣﺎﻧﻧﺎ وﺗﻣﺳﻛﻧﺎ ﺑﻌﻘﯾدﺗﻧﺎ وﺛﻘﺗﻧﺎ ﺑﺄن اﷲ ﻣﻌﻧﺎ وﻟن ﯾﺗرﻛﻧﺎ، وﺑذﻛرﻩ إﻻ Iواﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﯾﻪ ﺳﻧﻧﺗﺻر ﻋﻠﻰ أﻧﻔﺳﻧﺎ وﻋﻠﻰ ﻏﯾرﻧﺎ. ﻗد ذﻛر اﷲو Uوإﺟﺎﺑﺗﻪ ﻷدﻋﯾﺗﻬم ﺑﺗﻔرﯾﺞ ﺟﺑرﻩ ﻟﻘﻠوب أﻧﺑﯾﺎﺋﻪ وأﺻﻔﯾﺎﺋﻪ أوﻗﺎت اﻟﺷداﺋد ﻋﻧد اﻷزﻣﺎت ، اﻟﻛرﺑﺎتجأﺳو ﺑﺄﻧﺑﯾﺎء اﷲ وأﻣر ﻋﺑﺎدﻩ ﺑﺎﻧﺗظﺎر اﻟﻔرI. ﻓﻬذا أﺻل ﻗد اﻋﺗﺑرﻩ اﷲIذﻛر اﷲ ﻓﯾﻧﺑﻐﻲ ﻟﻠﻌﺑد أن ﯾﻛون ، ، وأرﺷد إﻟﯾﻪIﻋﻠﻰ ودﻋﺎؤﻩ د واﻟﻣﺻﺎﻋب ﻗﺑل أوﻗﺎت اﻟرﺧﺎء واﻟﺳﻌﺎدة.اﻟﺷداﺋﺑﺎﻟﻪ ﻓﻲ وﻗت ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﳌﻄﻠﺐ.: ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﰲ ﺍ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺬﻛﺮ 8 7 [ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » ÆZ اﻷﻧﻔﺎل]، ٥٤[ﻋﻧدﻣﺎ وﯾﺛﺑﺗﻪ ذﻟك ﻷن اﻟذﻛر أﻋظم ﺳﻼح ﯾرﻓﻊ ﻣن ﻣﻌﻧوﯾﺔ اﻟﻣﺟﺎﻫد ، وﺗﺣﻣر اﻟﺣدقسﻻ ﷲ ﻘﻠوب وﻻ ﯾﻛون اﻟﻣﻼذ إوﺗﺟزع اﻟ ،ﯾﺷﺗد اﻟﺑﺄUﺗﻧﺑﯾﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻟﻌﺑد وﻫﻧﺎ ، ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﻻ ﯾﺷﻐﻠﻪ ﺷﻲء ﻋن ذﻛر اﷲY اﻟﺑﺎل ،، وأن ﯾﻠﺗﺟﺊ إﻟﯾﻪ ﻋﻧد اﻟﺷداﺋدغوﯾﻘﺑل ﻋﻠﯾﻪ ﻓﺎر رﺑط اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻓﻲ ذﻟك ﻫو، واﻟﺣﻛﻣﺔ ﺣوالﻣن اﻷ أي ﺣﺎلواﺛﻘﺎً ﺑﺄن ﻟطﻔﻪ ﻻ ﯾﻧﻔك ﻋﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎﻫدﯾن ﺑﺎﷲ Uﺣﺗﻰ ﯾﻌﺗﻣدوا ﻓﻲ ﺟﻬﺎدﻫم ﻋﻠﻰ اﷲ ،لﻓﻲ ﻛل اﻷﺣواU، وﯾﻛون طﻠب اﻟﻧﺻر واﻟظﻔر ﻣﻧﻪ )١ ( . (.١٥٢/ ٥) ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ: اﻟﻣﻧﯾر ﺳﯾراﻟﺗﻔ ،(٥٢/ ٤) اﻟﺳﻌود ﻷﺑﻲ ارﺷﺎد اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم:: اﻧظر( ١)
عدد الصفحات ٥١ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٩٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻗﺎل ﻗﺗﺎدة)١( اﻓﺗرض اﷲ ": U،ِﻩِﺑَﺎدِ ﻋَﻠَﻰ ﻋُرَﻩْﻛِرَاب ﻋﻧد ﯾﻛوﻧونﺎ ﻣ أَﺷﻐَلذﱢ ،"ﯾوفﺑﺎﻟﺳ اﻟﺿ وﻗﺎل ﻣﺣﻣد ﺑن ﻛﻌب)٢(ﻛرﯾﺎ ز وﻟ ،ﻟو رﺧص ﺗرك اﻟذﻛر ﻟرﺧص ﻓﻲ اﻟﺣرب": –ﺣﯾث - ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻣت ﺛم ﻗﯾل ﻟﻪ:أﻣر ﺑﺎﻟﺻ 8 7 [ m l kZ "آ]:ﻋﻣران ١٤ل[ )٣( واﻟﻣﻘﺻود أﻧﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺟﺎﻫدﯾن أﺛﻧﺎء اﻟﻘﺗﺎل اﻹﻛﺛﺎر ﻣن ذﻛر اﷲYﻓﻲ أﺛﻧﺎء اﻟﻘﺗﺎل واﻟﺗﺣﺎم وذﻟك ﺑذﻛر وﻋدﻩ وﻗدرﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺻر رﺳﻠﻪ ،ﺑﻘﻠوﺑﻬم أوﻻً اﻟﺻﻔوف–واﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﺑﻪ - ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻼم واﻻﺳﺗﺳﻼم ﻣﻬﻣﺎ اﺷﺗد وﺑذﻛر أﯾﺿﺎً ،وﻟﻪ ودﯾﻧﻪوﻧﺻر ﻛل ﻣن ﯾﻧﺻر اﷲ ورﺳسﻧﻬﯾﻪ ﻟﻬم ﻣن اﻟﯾﺄ واﷲ ،إﯾﺎﻫم ﺑﺄن اﻟﻧﺻر ﺑﯾد اﷲ وﺣدﻩ ﻣذﻛراً ،اﻟﻘﺗﺎل وﺗﺿﺎﻋﯾﻔﻪIﻣن ﻫو اﻟﻘوي اﻟﻧﺎﺻر ﯾﻧﺻر ﯾﺷﺎء ﻓﻣن اﺳﺗﺣﺿر ﻫذﻩ اﻟﺻورة ﻓﻲ ذﻫﻧﻪ ﻻ ﺗﻬﻣﻪ ﻗوة وﻻ ﻋدد وﻻ اﺳﺗﻌداد ﻋدوﻩ ﻣﺎ دام اﷲU اﻟﺗﻛﺑﯾر واﻟﺗﻬﻠﯾل واﻟدﻋﺎء واﻟﺗﺿرع :ﻟﻘﻠوﺑﻬم ﻣﺛل ﻟﯾﻛون ﻣواﻓﻘﺎً ؛ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن أﯾﺿﺎً وذﻛرﻩ ،ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻪ ﺣﺎﺿراً إﻟﻰ اﷲ Uﻣﻊ اﻟﯾﻘﯾن ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﯾﻌﺟزﻩ ﺷﻲء ﺑذﻛرﻩ ﻓﻲ اﻟﻘﻠب واﻟﻠﺳﺎن، واﻟﺗﺿرع واﻟدﻋﺎء ﺑﺎﻟﻧﺻر ، واﻟظﻔر ﻷن اﻟﻧﺻر ﻻ ﯾﺣﺻل إﻻ ﺑﻣﻌوﻧﺔ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، وذﻛر اﷲIﻓﻲ أﺛﻧﺎء اﻟﻘﺗﺎل ﯾﺣﻘق ﻣﻌﻧﻰ ﺔ ﷲاﻟﻌﺑودﯾU ، وﯾﺷﻌر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻹﯾﻣﺎن واﻟﺗﻔوﯾض ﷲUواﻟﺗوﻛل ﻋﻠﯾﻪ، وﯾﻘوي اﻟروح اﻟﻣﻌﻧوﯾﺔ، ، وﺑدﻋﺎﺋﻪ ﺗﺗﺑدد اﻟﻛروب واﻟﻣﺧﺎوف، وﯾﺣﻠو اﻟﻣوت ﻓﻲ جﻓﺑذﻛرﻩ ﺗطﻣﺋن اﻟﻘﻠوب، وﯾؤﻣل اﻟﻧﺻر واﻟﻔر ﺳﺑﯾل اﷲ Uﻓﺎﻟﺛﺑﺎت وذﻛر اﷲYز ﺳﺑﺑﺎن ﻗوﯾﺎن ﻟﻠﻔﻼح واﻟﻔوز ﻓﻲ اﻟﻘﺗﺎل ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ وﻣن ﺛم اﻟﻔو ، . ﺑﺎﻟﺛواب اﻷﺧروي)٤( :ﯾﺔﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵ والأَﻗﺔَ ﺛﻼﺛﻠﻌﻠﻣﺎء وﻟ ﻗﺎل اﻹﻣﺎم ،ﻗﺗﺎدة ﺑن دﻋﺎﻣﺔ ﺑن ﻗﺗﺎدة ﺑن ﻋزﯾز، أﺑو اﻟﺧطﺎب اﻟﺳدوﺳﻲ اﻟﺑﺻري: ﻣﻔﺳر ﺣﺎﻓظ ﺿرﯾر أﻛﻣﻪ ()١ ﺑن ﺣﻧﺑل: ﻗﺗﺎدة أﺣﻔظ أﻫل اﻟﺑﺻرة. وﻛﺎن ﻣﻊ ﻋﻠﻣﻪ ﺑﺎﻟﺣدﯾث، رأﺳﺎ ﻓﻲ اﻟﻌرﺑﯾﺔ وﻣﻔردات اﻟﻠﻐﺔ وأﯾﺎم أﺣﻣد ﻓﻲ اﻟﺣدﯾثوﻛﺎن ﯾرى اﻟﻘدر، وﻗد ﯾ ،اﻟﻌرب واﻟﻧﺳبّسﻣﺎت ﺑواﺳط ﻓﻲ اﻟطﺎﻋون) ،دﻟ٦١١ - ١٨ = ـﻫ٠٨٦ - ٧٣٧١/٥، اﻷﻋﻼم: ﻟﻠزرﻛﻠﻲ)م( ٨ (.٩ ﻣﺷﻬو ، ﺣﻠﯾف اﻷﻧﺻﺎر ﻣﺣﻣد ﺑن ﻛﻌب اﻟﻘرظﻲ ()٢ّ ر، ﺗﺎﺑﻌﻲّرﻣذيّ ﻗﺎل اﻟﺗّ أﻧﻪّوﻟد ﻓﻲ ﺣﯾﺎة اﻟﻧﺑﻲr ﻩ ، وذﻛر ﺑﻘﺔ اﻷوﻟﻰ ﻣن ﺗﺎﺑﻌﻲ أﻫل اﻟﻣدﯾﻧﺔ، ﻗﺎل ﯾﻌﻘوب ﺑن ﺷﯾﺑﺔ: ﯾﻌاّ ﻓﻲ اﻟطﺑﻘﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﻣﻣن روى ﻋن ﺑن ﺳﻌد ﻓﻲ اﻟطّد ﺳﻧﺔ أرﺑﻌﯾن، وﻛﺎﻧت وﻓﺎﺗﻪ ﺳﻧﺔ ﺛﻣﺎن وﻣﺎﺋﺔّوﻗﯾل ، أﺑﻲ ﻫرﯾرة وﻧﺣوﻩ، ووﻟد ﻣﺣﻣد ﺑن ﻛﻌب ﻓﻲ آﺧر ﺧﻼﻓﺔ ﻋﻠﻲ ّﺑﻌد ذﻟك ﺣﺗﻰ ﻗﯾل إﻧﻪ ﻣﺎت ﺳﻧﺔ ﻋﺷرﯾن، ﻓﻌﻠﻰ ﻫذا ﻓﯾﻘطﻊ ﺑﺄﻧﻪ ﻟم ﯾوﻟد إﻻ ﺑﻌد اﻟﻧﺑﻲr، اﻹﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻣﯾﯾز ﺑن ﺣﺟر اﻟﻌﺳﻘﻼﻧﻲ)اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ: ٦٢/٧ .(٣ ٤/ ٢) ﻟﻠواﺣدي: اﻟوﺳﯾط اﻟﺗﻔﺳﯾر( ٣)٦ (.٤ ٢٢/ ٢) اﻟﻛﺷﺎف: ﻟﻠزﻣﺧﺷري: اﻧظر ( ٤)٦ ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر: ، ﻓﺗﺢ(٥٢/ ٤) اﻟﺳﻌود ﻷﺑﻲ إرﺷﺎد اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم: ،( ١) ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ: اﻟﻣﻧﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر ،(٩٥٣/ ٢)٠ (.٤٢/
عدد الصفحات ٥٢ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٠٤ اﻟﻔﺻل اﻷول :ولﻷ ا .ﻷﻧﻪ ﺳﺑب ﻓﻲ اﻟﺛﺑﺎت ؛ﻟﻘﻠوب وﺧوﻓﻬﺎا ذﻛر اﷲ ﻣن ﺟزعَ اﻟﺛﺎﻧﻲ:اﻟﺛﺑﺎت ﺑﺎﻟﻘﻠوب واﻟذﻛر ﺑﺎﻷﻟﺳﻧﺔ وذﻛرﻩ ﻓﻲ ﻣواطن اﻟﺣرب ﻣﺳﺗظﻬرﯾن ﺑذﻛرﻩ، ﻣﺳﺗﻧﺻرﯾن ﺑﻪ، :وتﺎﻟﻋدوﻛم واﻟﻘول ﺑﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ أَﺻﺣﺎب طداﻋﯾن ﻟﻪ ﻋﻠﻰ M f g h i j k l m n o p L ] :،٠٥٢اﻟﺑﻘرة[ﻓﺎﻟﻘﻠب ﻻ ﯾﺳﻛن ُﻣروا ﺑﺎﻟذﻛر ﻟﺗﺛﺑﯾت اﻟﻘﻠب ﻋﻠﻰ اﻟﯾﻘﯾن واﻟﻠﺳﺎن ﻋﻠﻰ اﻟذﻛر ﻋﻧد اﻟﻠﻘﺎء وﯾﺿطرب اﻟﻠﺳﺎن ﻓﺄ ﻛون إﻻ ﻋن ﻣﻌرﻓﺔ وﺑﺻﯾرة وﺷﺟﺎﻋﺔ.وﻫذﻩ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻻ ﺗ اﻟﺛﺎﻟث:و م.ذﻛر وﻋد اﷲ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن ﻓﻲ اﺑﺗﯾﺎﻋﻪ ﻷﻧﻔﺳﻬم وﻣﺛﺎﻣﻧﺗﻪ ﻟﻬ )١( اﻟﻠﺳﺎنﻛر ذﻫو ن ﯾﻛون اﻟﻣﻘﺻود ﻫﻧﺎأ وﻫو ﺑﻌض اﻟﻣﻔﺳرﯾن رﺟﺣﻪ وﺗرﺟﺢ اﻟﺑﺎﺣﺛﺔ ﻣﺎ ﻠﺟَﻧَﺎن اﻟﻣواﻓقِاﻟﻘﻠب ﻟﻬذا وﯾﺛﺑت ﻣﻌﻪ ﻓﺿل ﻣن ﺛﺑﺎت اﻟﻠﺳﺎن ﻋﻠﻰ ذﻛر اﷲ ﻓﯾطﻣﺋني ﺛﺑﺎت أﻓﺄ ﻟ . ﻋﻠﯾﻬم ﻋداء اﷲ واﻟﻧﺻرﻟﻣﻼﻗﺎة أ ﻲ ، ﺣوالاﻷ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﻣﺷروﻋﯾﺔ اﻟذﻛر ﻓﻲ ﻛلوﻓﻲ اﻵﯾﺔ ِﻫذﻩ اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ ﺗرﺟف ﺣَﺗﱠﻰ ﻓ ﻘﻠوب ﻓﯾﻬﺎْوﻫﻧﺎ ﻟﻔﺗﺔ ،ﺛم أﻣرﻫم ﺑطﺎﻋﺗﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻓﯾﻣﺎ أﻣر وطﺎﻋﺔ رﺳوﻟﻪ ،وﻗﺗﻬﺎ اﻷﺑﺻﺎر وَﺗَزﯾﻎ ،اﻟ ﻓﺎﻷوﻟﻰ ﺑﻧﺎ أن ﯾﻛون ﻫذا ،ن ﺑﺎﻟذﻛر ﻋﻠﻰ ﻛل ﺣﺎل ﻧﺣن ﻋﻠﯾﻬﺎ ﺣﺗﻰ اﻟﺣربو ﻋظﯾﻣﺔ ﺣﯾث أﻧﻧﺎ ﻣﺄﻣور ﺗﺎرة ﯾﺟﺎﻫد ،ؤﻣن ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣرب داﺋﻣﺔ وﺟﻬﺎد ﻣﺳﺗﻣرﻓﺎﻟﻣ ،ﺣﺎﻟﻧﺎ ﻓﻲ ﻛل ﺣﺎل ﻣن أﺣوال اﻟﺳﻠم ﻟذﻟك ﻛﺎن اﻷﻣر ﺑﺎﻹﻛﺛﺎر ﻣن اﻟذﻛر ﻓﻲ ؛وﺗﺎرة ﯾﺟﺎﻫد ﻧﻔﺳﻪ ،وﺗﺎرة ﯾﺟﺎﻫد اﻷﻫواء واﻟﻣﻠذات ،اﻷﻋداء وﺗﻬذأول، و ﻛﻣﺎ ﺳﺑق ﻓﻲ اﻟﻣطﻠب اﻷ ﻋدة آﯾﺎتسذﻛر ﯾﺑﻬﺎ ﻏﯾر ي ﺷﻲء ﻗد ﯾﻌﯾن ﻋﻠﻰ ﺗرﺑﯾﺔ اﻟﻧﻔ اﷲY . )٢( ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻗﺻﺔ واﻗﻌﯾﺔ ﺗﺣﺎﻛﻲ وﯾروي اﻟﺷﯾ ﺦ ﻣنﺎنَ ﻛ أَﻧﱠﻪ ،اﻟﻛرﯾﻣﺔ اﻵﯾﺔ اﻟﺗرﻛﻲ اﻧﺗﺻﺎر أَﺳﺑﺎبش اﻟﺑﻠﻐﺎري ﻋﻠﻰ اﻟﺟﯾشﻣﺷﻬ اﻟﺑﻠﻘﺎن ﺣربﻲ ﻓاﻟﺟﯾْﺑطﺎل ﻣن ﻛﺎنﺎ ﻣ، ورةاﻟِ إ ﻟ ركاﻟﺗنَ ﻣ اﻟﺿﺑﺎطو واداﻟﻘ ﻶْاﻟ ﻣن اﻟﺻﻼةو ذانشوﺟوب اﻟﺣرب ﺎﻓﯾﻬ اﺑَﺛو اﻟﺗﻲ واﻟدﻋﺎﯾﺔ، ﺟﯾ ﻓﻌﻧدﻣﺎ ، ﻋن اﷲ واﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾﻠﻪ واﺑﺗﻐﺎء ﻣرﺿﺎﺗﻪ ﺑﻌﯾداً وﺑﺎﺳم اﻟوطن، وﻟﺷرف اﻟوطن،ﻟﻠوطن، واﻟﻣؤذﻧﯾن إﻟﻰ ﺗﺎﺑورﺦﻓﺄذﻧوا وأﻗﺎﻣوا اﻟﺻﻼة ﻓﯾﻬم ووﻋظوﻫم ،أدرﻛوا ﻣﺎ ﺣدث أﻋﺎدوا اﻷﺋﻣﺔ واﻟﻣﺷﺎﯾ وذﻛروﻫم ﺑﺎﷲU ﺎً ﻟدرﺟﺔ أن ﺑﻛﺎء وﻧﺷﯾﺟ ،ُ.ﺎً ﯾﺟﺎﺑإﻌﺳﺎﻛر ﻟﻣﺎ ﺳﻣﻌوا اﻵذان ﻣﻣﺎ أﺛر ﻣﻊ ﻟﻠﺳ)٣( )اﻟﻘرطﺑﻲ اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن:: اﻧظر ( ١)٨/ ٣) ﻟﻠﺑﯾﺿﺎوي ار اﻟﺗﺄوﯾل:أﻧوار اﻟﺗﻧزﯾل وأﺳر ،(٤٢-٣٢/٦ (.٢ (.٣٤١/ ٥) اﻟﻣراﻏﻲ: ﻟﻠﻣراﻏﻲ ﺗﻔﺳﯾر ،(٢١٣/ ٥) اﻟﻣﻧﺎر: ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎ ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر ( ٢) ١) اﻟﻣﻧﺎر، ﺑﺎﺧﺗﺻﺎر ﺗﻔﺳﯾر ( ٣)٠ (.١٢/
عدد الصفحات ٥٣ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ١٤ اﻟﻔﺻل اﻷول وذﻛر اﷲ Iﻋﻧد اﻟﺗﺣﺎم اﻟﺻﻔوف ﺑﺎﻟﺗﻛﺑﯾر واﻟﺗﻬﻠﯾل ﯾرﺑك اﻟﻌدو وﯾدﺧل اﻟﺧوف واﻟرﻋب ﻓﻲ وأﻛﺑر ﺑرﻫﺎن ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻣﺎ ﯾﺣﺻل ﻋﻠﻰ أرض اﻟرﺑﺎط ﻓﻲ ،ﻗﻠوﺑﻬم وﯾﺛﺑت اﻟﻣﺟﺎﻫدﯾن ﻓﻲ ﺳﺑﯾﻠﻪ ﻓﻠﺳطﯾن وﻓﻲ ﻏزة ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺧﺻوص ﻣن رواﯾﺎت ﺟﻧود اﻟﻌدو ﺑﺄﻧﻬم ﯾﺧﺎﻓون ﺗﻛﺑﯾرات اﻟﻣﺟﺎﻫدﯾن ﻋﻠﻰ أرض اﻟﻣﻌرﻛﺔ، وﺷﻬﺎدات اﻟﻣﺟﺎﻫدﯾن ﻋن ﺧوف اﻟﻌدو وﻫروﺑﻪ ﻣﻧﻬم وﻓزﻋﻬم ﻋﻧد ذﻛر اﷲ U ﻟﺧﯾر دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ذﻟك اﷲذﻛر ﻣن اﻹﻛﺛﺎرﻓﺈن Uإﻧﻪ ﺣﯾث ﯾؤدي وظﺎﺋف ﺷﺗﻰ ﻓﻲ ﻣﯾدان اﻟﻘﺗﺎل ﻋﻧد ﻟﻘﺎء اﻟﻌدو اﻻﺗﺻﺎل ﺑﺎﻟﻘوة اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﻐﻠب واﻟﺛﻘﺔ ﺑﺎﷲUوﻫو ﻓﻲ اﻟوﻗت ذاﺗﻪ اﺳﺗﺣﺿﺎر ،اﻟذي ﯾﻧﺻر أوﻟﯾﺎءﻩ ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻣﻌرﻛﺔ وﺑواﻋﺛﻬﺎ وأﻫداﻓﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﻣﻌرﻛﺔ ﷲYاﻟﺣق، ةﻧﺻر و ، ﻟﺗﻘرﯾر أﻟوﻫﯾﺗﻪ ﻓﻲ اﻷرض، ة ﻹﻋﻼء ﻛﻠﻣﺔ اﷲ، ﻻ ﻟﻠﺳﯾطرة وﻻ ﻟﻠﺟﺎﻩ، وﻻ ﻟﻠﻣﻐﺎﻧم، وﻻ ﻟﻠﺷﻬوة أو اﻟﻧزو ؛واﺳﺗﺣﺿﺎر ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻣﻌرﻛﺔ وإﻧﻣﺎ ﻛﺎﻧت ﷲ U واﺟب ذﻛر اﷲ -د ﻟﻬذا اﻟواﺟبﻛﻣﺎ أﻧﻪ ﺗوﻛﯾ ،، وﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲY - جﻓﻲ أﺣر .اﻟﺳﺎﻋﺎت وأﺷد اﻟﻣواﻗف وﻛﻠﻬﺎ إﯾﺣﺎءات ذات ﻗﯾﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻌرﻛﺔ ﯾﺣﻘﻘﻬﺎ ﻫذا اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟرﺑﺎﻧﻲ)١( ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﳌﻄﻠﺐ: ﺍﳊﻴﺎﺓﺍﻟﺬﻛ ﻣﻌﺘﺮﻙ ﰲ ﺳﻼﺡ ﺮ ﻫذﻩ ، ﺳﻼح ﻣؤﺛر ﻓﻲ ﻣﻌﺗرك اﻟﺣﯾﺎة ﺎً ﻫو أﯾﺿ ،ﻛﻣﺎ أن اﻟذﻛر ﺳﻼح ﻓﻌﺎل ﻓﻲ ﻣﯾﺎدﯾن اﻟﻘﺗﺎل ﻋن اﷲ اﻟﺗﻲ ﻗد ﺗﺄﺧذﻧﺎ وﺗﺷدﻧﺎ ﺑﻌﯾداً اﻟﺣﯾﺎة Yﻫﯾﻬﺎ، ﻼ، ﺑﻣﻠذاﺗﻬﺎ أو ﺻﻌوﺑﺗﻬﺎ وﺗوطﺎﻋﺗﻪ وﻋﺑﺎدﺗﻪ وﻟﻛن اﷲ Uﻟﻧﺿﻊ أﻗداﻣﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﻠﯾﻧﺎ ﻫو اﻟﺗﺄﻣل ﻗﻠﯾﻼً وﻛل ،ﻟﯾﻪإ ﻛﺛر ﻗرﺑﺎً ﻗد وﺿﻊ ﻟﻧﺎ اﻟﺣﻠول ﻟﻧﻛون أ .ول درﺟﺔ ﻓﻲ ﺳﻠم اﻟﺣﯾﺎة اﻟرﻏﯾدة ﺑﺎﻟﻘرب ﻣﻧﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪﻋﻠﻰ أ 8 7 [! / . - , + * ) ( ' & % $ # "0 @ ? > = < ; : 9 8 7 6 5 4 3 2 1 P O N M L K J I H G F E D C B AQ T S R Z Y X W V U[ ^ ] \Z ] :٩اﻟﺟﻣﻌﺔ -١١[ ﻧزول ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ أﻧﻪ أﺻﺎب أﻫل اﻟﻣدﯾﻧﺔ ﺟوع وﻏﻼء ﺳﻌر، ﻓﻘدم دﺣﯾﺔ ﺑن ﺧﻠﯾﻔﺔ وﺳﺑب ٢٥١/ ٣) اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب ظﻼل ﻓﻲ: اﻧظر( ١)٨ ﻋﺑد ﻣﺣﻣد: اﻟﻛﺑرى ﺑدر ﻏزوة ﻓﻲ اﻟﻧﺻر ﺳﺑﯾل اﻟﻌﻘﯾدة ﻗوة ،( ١/ ٣٥) اﷲ ﺎبﺟ اﻟﻣﻘﺻود٨ (.٤
عدد الصفحات ٥٤ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٢٤ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻟﻛﻠﺑﻲ)١( ﺑﻘدوﻣﻪ، ورﺳول اﷲ سﻓﻲ ﺗﺟﺎرة ﻣن اﻟﺷﺎم، وﺿرب ﻟﻬﺎ طﺑل ﯾؤذن اﻟﻧﺎrﯾﺧطب ﯾوم وﻟم ﯾﺑق ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد إﻻ اﺛﻧﺎ ﻋﺷر رﺟﻼً س إﻟﯾﻪ اﻟﻧﺎجﻓﻧزﻟت ﻫذﻩ ،ﻣﻧﻬم أﺑو ﺑﻛر وﻋﻣر اﻟﺟﻣﻌﺔ، ﻓﺧر اﻵﯾﺔ)٢( ﻓﻘﺎل اﻟﻧﺑﻲ ،r :"ﻟو ﺗﺗﺎﺑﻌﺗم ﺣﺗﻰ ﻟم ﯾﺑق أﺣد ﻣﻧﻛم، ﻟﺳﺎل ﺑﻛم ،واﻟذي ﻧﻔس ﻣﺣﻣد ﺑﯾدﻩ ﻧﺎراً اﻟوادي").٣ ( ﻟﻘد ٌن ﯾﺧﺑر اﻟﻣؤﻣﻧﯾن أن اﻵﺧرة ﻓﺄﻣرﻩ اﷲ ﺑﺄ ،اﻟﻣﻧﺑرﻋَﻠَﻰ ﺗرﻛوا اﻟرﺳول ﻓﻲ اﻟﺧطﺑﺔ وﻫو واﻗف ﻓﺎﷲ ﺧﯾر اﻟرازﻗﯾن ﻓﻣﻧﻪ اطﻠﺑوا ،ﻬﺎوﻣﺎ ﻋﻧد اﷲ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ﺧﯾر اﻟﺟزاء أﺑﻘﻰ ﻣن اﻟدﻧﯾﺎ واﻟﻌﻣل ﻷﺟﻠ واذﻛروا اﷲ ،واﺟﺗﻧﺎب ﻣﺎﻻ ﯾﺣل وإﻟﯾﻪ ﺗوﺳﻠوا ﺑﻌﻣل اﻟطﺎﻋﺎت، ،اﻟرزق Iﻋﻠﻰ ﻣﺎ أﻧﺗم ﻋﻠﯾﻪ ﻣن ﻟﻠﻔوز ﺑﺧﯾر ؛واﻻﺳﺗﻐﻔﺎر ،واﻟﺗﻛﺑﯾر ،واﻟﺗﺳﺑﯾﺢ ،واذﻛروﻩ ﺑﻣﺎ ﯾﻘرﺑﻛم إﻟﯾﻪ ﻣن اﻟﺗﺣﻣﯾد ،اﻟﺧﯾر اﻟدارﯾن)٤("ﻣر اﻷ ﻛﺎن ﻣرﺗم ﺑﺎﻟﻣﺿﻲ ﻓﯾﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﺻﻼة؛ وإذاواﺗرﻛوا اﻟﺑﯾﻊ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ أ، ، وﺗﺣرص ﻋﻠﯾﻪ، ﻓﺗرك ﻏﯾرﻩ ﻣن اﻟﺷواﻏل ﻣن ﺑﺎب أوﻟﻰ، سﺑﺗرك اﻟﺑﯾﻊ اﻟذي ﺗرﻏب ﻓﯾﻪ اﻟﻧﻔو ﻛﺎﻟﺻﻧﺎﻋﺎت وﻏﯾرﻫﺎ وﻓﻲ ذﻟك ﻣن اﻛﺗﺳﺎب اﻟﻔﺿﺎﺋل، واﺟﺗﻧﺎب اﻟرذاﺋل، ﻓﺈن ﻣن أرذل اﻟﺧﺻﺎل ."ﻋﻠﻰ اﻟﺧﯾر اﻟﺿروري واﻟﺟﺷﻊ اﻟذي ﯾﺣﻣل اﻟﻌﺑد ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم اﻟﻛﺳب اﻟدﻧﻲء اﻟﺣرص )٥( وﻣن اﻟﺧﯾر أن ﻣن ﻗدم أﻣر اﷲ U، وآﺛر طﺎﻋﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻫوى ﻧﻔﺳﻪ، ﻛﺎن ذﻟك ﺑرﻫﺎن إﯾﻣﺎﻧﻪ، ﻣﻧﻪ، وﻣن ﻗدم ﻫواﻩ ﻋﻠﻰ طﺎﻋﺔ ﷲ ﻋوﺿﻪ اﷲ ﺧﯾراً ودﻟﯾل رﻏﺑﺗﻪ، وإﻧﺎﺑﺗﻪ إﻟﻰ رﺑﻪ، وﻣن ﺗرك ﺷﯾﺋﺎً ﻻﺷﺗﻐﺎل ﺑﺎﻟﺗﺟﺎرة ﻣظﻧﺔ اﻟﻐﻔﻠﺔ ﻋن ذﻛر وﻟﻣﺎ ﻛﺎن ا ،ﻣوﻻﻩ ﻓﻘد ﺧﺳر دﯾﻧﻪ، وﺗﺑﻊ ذﻟك ﺧﺳﺎرة دﻧﯾﺎﻩ اﷲU أﻣر اﷲ ،وطﺎﻋﺗﻪYﺑﺎﻹﻛﺛﺎر ﻣن ذﻛرﻩ، 8 7 [ D C BZ اﻟﺟﻣﻌﺔ]١٠ [ ﻓﻲ ﺣﺎل ﻗﯾﺎﻣﻛم وﻗﻌودﻛم، وﻓﻲ ﺗﺻرﻓﺎﺗﻛم وأﺣواﻟﻛم ﻛﻠﻬﺎ، ﻓﺈن ذﻛر اﷲYطرﯾق اﻟﻔﻼح اﻟذي ﻫو ﻌل اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﺣﺳﻧﺔ واﻹﺣﺳﺎن اﻟﻔوز ﺑﺎﻟﻣطﻠوب، واﻟﻧﺟﺎة ﻣن اﻟﻣرﻫوب، وﻣن اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻓﻲ ﻫذا أن ﯾﺟ ، ﺑﻔﺗﺢ اﻟﻣﻌﺟﻣﺔ وﺳﻛون اﻟزاي ﺛم ﺟﯾم، ()١ج ﺑن اﻟﺧزرس اﻟﻘﯾئدﺣﯾﺔ ﺑن ﺧﻠﯾﻔﺔ ﺑن ﻓروة ﺑن ﻓﺿﺎﻟﺔ ﺑن زﯾد ﺑن اﻣر ، ﺑﻌﺛﻪ رﺳول ّ. ﺻﺣﺎﺑﻲّاﺑن ﻋﺎﻣر ﺑن ﺑﻛر ﺑن ﻋﺎﻣر اﻷﻛﺑر ﺑن ﻋوف اﻟﻛﻠﺑﻲrﺑرﺳﺎﻟﺗﻪ إﻟﻰ )ﻗﯾﺻر( ﯾدﻋوﻩ ﺳﻼمﻺل ﻣﺷﺎﻫدﻩ اﻟ، ﻟّﺧﻧدق وﻗﯾل أﺣد، وﻟم ﯾﺷﻬد ﺑدرا، وﻛﺎن ﯾﺿرب ﺑﻪ اﻟﻣﺛل ﻓﻲ وﺣﺿر ﻛﺛﯾرا ﻣن اﻟوﻗﺎﺋﻊ أو ﺣﺳن اﻟﺻورة، وﻛﺎن ﺟﺑرﯾل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﯾﻧزل ﻋﻠﻰ ﺻورﺗﻪ )٠٠٠ ٥٤ﻧﺣو - = ـﻫ٠٠٠ﻧﺣو - ٦٦، م( ٥ ٣٣/٢اﻷﻋﻼم: ﻟﻠزرﻛﻠﻲ)٧ (.٢٢٣/٢ﺑن ﺣﺟر اﻟﻌﺳﻘﻼﻧﻲ)ﺣﺎﺑﺔ: ( واﻹﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻣﯾﯾز اﻟﺻ ٤٤/١)ﻟﻠواﺣدي: اﻟﻧزول أﺳﺑﺎب اﻧظر( ٢)٨ (.٣١٢/١)اﻟﻬﻣداﻧﻲ ﻣﻘﺑل: اﻟﻧزول أﺳﺑﺎب ﻣن اﻟﻣﺳﻧد ﺻﺣﯾﺢاﻟ ،( ٤/٣ﻣﺳن أﺑﻲ ﯾﻌﻠﻰ اﻟﻣوﺻﻠﻲ، ﻣﺳﻧد ﺟﺎﺑر) ()٣٨٦٩١(، )ح٧ اﻟﻣﻛﺎن ﺣﻛم ﺣﺳﯾن ﺳﻠﯾم أﺳد (،٩س: إﺳﻧﺎدﻩ ﻓﻲ ﻧﻔ .ﺻﺣﯾﺢ ٢/ ٥) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ: اﻟﻘدﯾر ﻓﺗﺢ: اﻧظر ( ٤)٧٢- ١٧ (.٢ آل ﺣﻣد ﺑن ﻧﺎﺻر ﺑن اﷲ ﻋﺑد ﺑن ﻧﺎﺻر ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد: اﻟﻘرآن ﺗﻔﺳﯾر ﺧﻼﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎن اﻟﻠطﯾف ﺗﯾﺳﯾر (٥) / ١) ﺳﻌدي٦٨ (.
عدد الصفحات ٥٥ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٣٤ اﻟﻔﺻل اﻷول إﻟﻰ اﻟﺧﻠق ﻧﺻب ﻋﯾﻧﯾﻪ، ﻓﺈن ﻫذا ﻣن ذﻛر اﷲU ، ﻓﻛل ﻣﺎ ﻗرب إﻟﻰ اﷲIﻓﺈﻧﻪ ﻣن ذﻛرﻩ، وﻛل . أﻣر ﯾﺣﺗﺳﺑﻪ اﻟﻌﺑد ﻓﺈﻧﻪ ﻣن ذﻛرﻩ ﺣﺗﻰ اﻧﺗﻬت إﻟﻰ اﻟﻣوﻗفﻓﻬذا سﯾﻛﺷف ﻋن ﻣدى اﻟﺟﻬد اﻟذي ﺑذل ﻓﻲ اﻟﺗرﺑﯾﺔ وﺑﻧﺎء اﻟﻧﻔو إﻧﺷﺎء ﺗﻠك اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻟﻔرﯾدةﺦ وﯾﻣﻧﺢ اﻟﻘﺎﺋﻣﯾن ﻋﻠﻰ دﻋوة اﷲ ،ﻓﻲ اﻟﺗﺎرﯾIﻣن ﻓﻲ ﻛل زﻣﺎن رﺻﯾداً اﻟﺑﺷرﯾﺔ ،وﺗﻌﺛر ﻓﻲ اﻟطرﯾق ،وﺗﺧﻠف ،وﻧﻘص ،اﻟﺻﺑر ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﺟدوﻧﻪ ﻣن ﺿﻌفسﻓﻬذﻩ ﻫﻲ اﻟﻧﻔ ﻫﻲ ﻗﺎﺑﻠﺔ أن ﺗﺻﻌد ﻣراﻗﻲ اﻟﻌﻘﯾدة واﻟﺗطﻬر واﻟﺗزﻛﻲ ﺑﻼ ﺣدود، ﻣﻊ اﻟﺻﺑر واﻟﻔﻬم ،ﺑﺧﯾرﻫﺎ وﺷرﻫﺎ .رة، وﻋدم اﻟﻧﻛوص ﻣن ﻣﻧﺗﺻف اﻟطرﯾقواﻹدراك واﻟﺛﺑﺎت واﻟﻣﺛﺎﺑ)١ ( ﺔ ﺗﺄﻣر اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أن ﯾﺗرﻛوا اﻟﺑﯾﻊﻓﺎﻵﯾ شوﺗرﻏﺑﻬم ﻓﻲ ﻫذا اﻻﻧﺧﻼع ﻣن وﺳﺎﺋر ﻧﺷﺎط اﻟﻣﻌﺎ واﻟدﺧول ﻓﻲ اﻟذﻛر ﻓﻲ ﻫذا اﻟوﻗتش ﺷؤون اﻟﻣﻌﺎ ، 8 7 [/ . - , + 0Z ] :١٤اﻟﺗوﺑﺔ[ ، ﻛﺎن ﯾﻘﺗﺿﻲ ﻫذا ﻣﻣﺎ ﯾوﺣﻲ ﺑﺄن اﻻﻧﺧﻼع ﻣن ﺷؤون اﻟﺗﺟﺎر شة واﻟﻣﻌﺎ ﻓﻼ ﺑد ﻣن ﻓﺗرات ﯾﻧﺧﻠﻊ ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻘﻠب ﻣن ،ب واﻟﺗﺣﺑﯾباﻟﺗرﻏﯾسوﻫو ﻓﻲ اﻟوﻗت ذاﺗﻪ ﺗﻌﻠﯾم داﺋم ﻟﻠﻧﻔو وﺟواذب اﻷرض، ﻟﯾﺧﻠو إﻟﻰ رﺑﻪ، وﯾﺗﺟرد ﻟذﻛرﻩ، وﯾﺗذوق ﻫذا اﻟطﻌم اﻟﺧﺎص ﻟﻠﺗﺟرد شﺷواﻏل اﻟﻣﻌﺎ ﻗﻠﺑﻪ وﺻدرﻩ ﻣن ذﻟك اﻟﻬواء اﻸ اﻷﻋﻠﻰ، وﯾﻣﻸ، ﻟﻧﻘﻲ اﻟﺧﺎﻟص اﻟﻌطر وﯾﺳﺗروح ﺷذاﻩواﻻﺗﺻﺎل ﺑﺎﻟﻣ ﻣﻊ ذﻛر اﷲشﺛم ﯾﻌود إﻟﻰ ﻣﺷﺎﻏل اﻟﻌﯾ 8 7 [ = < ; : 9 8 F E D C B A @ ? >Z :اﻟﺟﻣﻌﺔ]٠١[ )٢( :ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ذﻟك وﻧظﯾر [- , + * ) ( ' & % $ # " !. 4 3 2 1 0 /Z اﻟﻧور]٣٧،[ﯾﻘولU: ﻻ ﯾﺷﻐل ﻫؤﻻء اﻟرﺟﺎل اﻟذﯾن ﺧص اﻟﺗﺟﺎرة ﯾﺻﻠون ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺎﺟد، اﻟﺗﻲ أذن اﷲ أن ﺗرﻓﻊ، ﻋن ذﻛر اﷲ ﻓﯾﻬﺎ وإﻗﺎم اﻟﺻﻼة :اﻗﺎل ،ﺑﺎﻟذﻛر ﻷﻧﻬﺎ أﻋظم ﻣﺎ ﯾﺷﺗﻐل ﺑﻪ اﻹﻧﺳﺎن ﻋن اﻟﺻﻼةسﯾﺑﺗﻐون ﻣن ﻛﺎﻧوا رﺟﺎﻻً "ﺑن ﻋﺑﺎ ﻓﺿل اﷲU."اﻟﻧداء ﻟﻠﺻﻼة أﻟﻘوا ﻣﺎ ﻓﻲ أﯾدﯾﻬم وﻗﺎﻣوا إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺟد ﯾﺷﺗرون وﯾﺑﯾﻌون ﻓﺈذا ﺳﻣﻌوا)٣( وﻗﯾل: إﻧﻬم ﻻَ ﺗﻠﻬﯾﻬم اﻟﺣﯾﺎة وﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻋن ذﻛر اﷲ" I، ﻓﻬم ﻓﻲ ذﻛر ﷲ داﺋم، ﻓﻲ ﺗﺟﺎرﺗﻬم وﻓﻲ ﺑﯾﺎﻋﺎﺗﻬم ﯾذﻛرون اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓذﻛر اﷲ ،ﯾذﻛرونI ﺑﻪ اﻟﻘﻠوب، ﻻَ ﯾﻐﻔﻠون ﻋن ﻸﯾﺟب أن ﺗﻣ / ١) اﻟﻘرآن: ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن آل ﺳﻌدي ﺗﻔﺳﯾر ﺧﻼﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎن اﻟﻠطﯾف ﺗﯾﺳﯾر: اﻧظر ( ١)٧٨ ﻻﺑن: اﻟﻘرآن أﺣﻛﺎم ،( ٤٢/ ٤) اﻟﻌرﺑﻲ٨ (. ) اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب ظﻼل ﻓﻲ( ٢)٦٥٣/ ٦٥٣-٩٠٧ .( ٢/ ٢١) اﻟﻘرطﺑﻲ اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن:: اﻧظر ( ٣)٧ .(٤٤/ ٤) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ: اﻟﻘدﯾر ﻓﺗﺢ، (٩
عدد الصفحات ٥٦ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٤٤ اﻟﻔﺻل اﻷول ، وﻻ ﯾداﻫن، وﻻ ذاوإ ، ذﻛرﻩ أﺑداً شذﻛر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻪ اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻛﺎن ﻓﻲ طﻬﺎرة داﺋﻣﺔ ﻓﻼ ﯾﻐ ﻟدوام ذﻛر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﺻﻼة اﻟﻔﺟر س أﺷﯾﺎءﻫم، واﻟﺻﻼة ﺷرﻋت ﻓﻲ أوﻗﺎﺗﻬﺎ اﻟﺧﻣس اﻟﻧﺎسﯾﺑﺧ ﺑذﻛر اﷲ، ﻓﯾﻘﺑل ﻋﻠﻰ اﻟﺣﯾﺎة، وﻫو ﻣﻣﺗﻠﺊ ﺑذﻛر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﺣﺗﻰ إذا اﺑﺗدأ اﻟﻘﻠب ﯾﺻدأس ﻟﻣلء اﻟﻧﻔ ﺟﺎءت اﻟظﻬر ﻓﺟﻠﺗﻪ وطﻬرﺗﻪ ﺑذﻛر اﷲI، ﺣﺗﻰ ﺻﻼة اﻷﺻﯾل ﺛم ﺻﻼة اﻟﻌﺷﺎءﯾن، وﯾﺧﺗﺗم اﻟﯾوم ﺑذﻛرﻩ، ﻓﯾﺳﺗﻣر ذﻛر اﷲس ﺑﺗﺳﺑﯾﺢ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، واﻣﺗﻼء اﻟﻧﻔUﻓﯾﻬم، وﻻ ﺗﻠﻬﯾﻬم ﺗﺟﺎرة وﻻ ﺑﯾﺎﻋﺎت، وﻻ اﻟﺻﻼة، وﻟذا ذﻛر ؛ ﻷﻧﻬم ﻓﻲ ذﻛر داﺋم ﺑﻌﺑﺎدة اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ وﺧﺻوﺻﺎً أﻋﻣﺎل اﻟﺣﯾﺎة ﻋن ذﻛر اﷲ أﺑداً اﻟﺻﻼة وإﻗﺎﻣﺗﻬﺎ، 7 [ 8 + *Z ] :٧٣اﻟﻧور[ )١ ( أﺳﻣﺎء ﺑﻧت ﯾزﯾدﻋن )٢( ﻋن رﺳول اﷲ rﻗﺎلﯾﺣﺷر اﻟﻧﺎس ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺻﻌﯾد اﻋﻲ وﺗﺑﻌدﻫم اﻟﺑﺻر، ﺛم ﯾﻘوم ﻣﻧﺎواﺣد، ﻓﯾﺳﻣﻌﻬم اﻟدٍأﻫل اﻟﺟﻣﻊ اﻟﯾوم ﻣن ﻌﻠمﻓﯾﻧﺎدي ﯾﻘول: ﺳﯾ د ،أوﻟﻰ ﺑﺎﻟﻛرم ﻘوﻣون: وﻫم ﻗﻠﯾﻠون، ﻓﯾﻘول: أﯾن اﻟذﯾن ﯾﺣﻣدون اﷲ ﻓﻲ اﻟﺳراء واﻟﺿراء، ﻓﯾ ﺑﻐﯾر ﺣﺳﺎب، ﺛم ﯾﻌود ﻓﯾﻧﺎدي: أﯾن اﻟذﯾن ﺔﻓﯾدﺧﻠون اﻟﺟﻧ } * ) ( ' & % $ # " - , +. { اﻟﻧور]٣[،ﺣﺳﺎب، ﺛم ﯾﻌود ﻓﯾﻘوﻣون وﻫم ﻗﻠﯾﻠون ﻓﯾدﺧﻠون اﻟﺟﻧﺔ ﺑﻐﯾر ﻓﯾﻧﺎدي ﻓﯾﻘول: أﯾن اﻟذﯾن ﺗﺗﺟﺎﻓﻰ ﺟﻧوﺑﻬم ﻋن اﻟﻣﺿﺎﺟﻊ ، ﻓﯾﻘوﻣون وﻫم ﻗﻠﯾﻠون ﻓﯾدﺧﻠون اﻟﺟﻧﺔ ﺑﻐﯾر ﺣﺳﺎب، ﺛم ﺳﺎﺋر اﻟﻧﺎس ﻓﯾﺣﺎﺳﺑون " )٣( أ وﻧظﯾره ﯾﺿﺎً ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﮫ :[ u t s r q p o n m w vx ~ } | { z yZ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون]،٩[ﻌوا أﻣور أيّﻻ ﺗﺿﯾ اﷲّ دﯾﻧﻛم ﺑﺳﺑب أﻣواﻟﻛم وأوﻻدﻛم ﺑل آﺛروا ﺣقU، واﺷﺗﻐﻠوا ﺑﻪ ﯾﻛﻔﻛم أﻣور دﻧﯾﺎﻛم وأوﻻدﻛم ﻓﺈذا واﻟﺗﺻرف ﻓﯾﻬﺎْمُﻛُواﻟْ وﻻ ﺗﺷﻐﻠﻛم أَﻣْمُﻛِﻬْﻠُاﻟﺳﻌﻲ ﻓﻲ ﺗدﺑﯾر أﻣرﻫﺎ واﻟﺗﻬﺎﻟك و ﻛﻧت ﷲ ﻛﺎن اﷲ ﻟك ﻓﻼ ﺗ ﻏﺗﻼل،ﻻﻠﻰ طﻠب اﻟﻧﻣﺎء ﻓﯾﻬﺎ ﺑﺎﻟﺗﺟﺎرة واﻋْمُﻛُﻻدْ واﻟﺗﻠذذ ﺑﻬﺎ، واﻻﺳﺗﻣﺗﺎع ﺑﻣﻧﺎﻓﻌﻬﺎ وَﻻ أَوجواﺑﺗﻐﺎء اﻟﻧﺗﺎ ١) زﻫرة ﺑﺄﺑﻲ اﻟﻣﻌروف أﺣﻣد ﺑن ﻣﺻطﻔﻰ ﺑن أﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد: اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر زﻫرة( ١)٠٩١٥/ ٧ .( اﻟﻌرب : ﻣن أﺧطب ﻧﺳﺎء اﺑﻧﺔ ﻋم ﻣﻌﺎذ ﺑن ﺟﺑل أﺳﻣﺎء ﺑﻧت ﯾزﯾد ﺑن اﻟﺳﻛن اﻷﻧﺻﺎرﯾﺔ اﻷوﺳﯾﺔ ﺛم اﻷﺷﻬﻠﯾﺔ ()٢ ﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﻲ ،ﺧطﯾﺑﺔ اﻟﻧﺳﺎء ﻛﺎن ﯾﻘﺎل ﻟﻬﺎ: ،وﻣن ذوات اﻟﺷﺟﺎﻋﺔ واﻹﻗدامّوﻓدت ﻋﻠﻰ رﺳول اﷲ ﺻﻠ اﻟﺳﻧﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﻬﺟرة ﻓﺑﺎﯾﻌﺗﻪ وﺳﻣﻌت ﺣدﯾﺛﻪ. )٠٠٠٣ﻧﺣو - ٠ = ـﻫ٠٠٠ﻧﺣو - ٦٥٠اﻧظر: أﺳد ،م( اﻟﻐﺎﺑﺔ: ﻻﺑن أﺛﯾر)٧١/٦ (. ١/٥) اﻟﻧﺑﻲ ﻋن اﻟﺳﻛن ﺑن ﯾزﯾد ﺑﻧت أﺳﻣﺎء ﻋن ﯾروى ﻣﺎ ﺑﺎب: راﻫوﯾﻪ ﺑن اﺳﺣﺎق ﻣﺳﻧد ( ٣)٧٣٢ح) ،(٩٠ (٥ ٥٣ح)، (٢٣٤/٢) اﻟﻧور ﺳورة ﺗﻔﺳﯾر ﺑﺎب اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻛﺗﺎب اﻟﻣﺳﺗدرك: ﻓﻲ واﻟﺣﺎﻛم٨٠ ﻓﻲ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻗﺎل ،( .ﺻﺣﯾﺢ: اﻟﻣﺳﺗدرك
عدد الصفحات ٥٧ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٥٤ اﻟﻔﺻل اﻷول وﺳرورﻛم ﺑﻬم، وﺷﻔﻘﺗﻛم ﻋﻠﯾﻬم، واﻟﻘﯾﺎم ﺑﻣؤﻧﻬم، وﺗﺳوﯾﺔ ﻣﺎ ﯾﺻﻠﺣﻬم ﻣن ﻣﻌﺎﯾﺷﻬم ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻛم وﺑﻌد وإﻧﻣﺎ ﺷﻲء وأدوﻧﻪ ﻓﻲ ﺟﻧب ﻣﺎ ﻋﻧد اﷲ ﻓﻬو أﻫون، ﻣﻌروﻓﺔ اﻷﻣوال واﻷوﻻد وﻗدر ﻣﻧﻔﻌﺔﻣﻣﺎﺗﻛم، ﺧص اﷲ U ﺗﻘﺑل ﻋﻠﻰ ﺟﻣﻊ اﻟﻣﺎل وﺗﻧﻣﯾﺗﻪ واﻟﺗﻔﻛﯾر ﻓﯾﻪ ؛ﻣوال واﻷوﻻد ﺑﻬذا اﻟﻧﻬﻲاﻷسﻷن اﻟﻧﺎ ن ذﻛر وﻛﻣﺎ أﻧﻪ ﺗﺷﻐل اﻟﻣرء ﻋ ،ﻓﺄوﻗﺎت اﻟﺷﻐل ﻏﯾﻬﺎ أﻛﺛر ﻣن اﻻﺷﺗﻐﺎل ﺑﺎﻷوﻻد ،وﺑطرق اﻛﺗﺳﺎﺑﻪ ﻓﻬﻲ ﺗﺷﻐﻠﻪ ﺑﺎﻟﺗﻔﻛﯾر ﻟﻛﻧزﻫﺎ وﻧﺳﯾﺎن ﻣﺎ دع اﷲ إﻟﯾﻪ ﻣن أﻧﻔﺎﻗﻬﺎ ،ﻧﻣﺎﺋﻪإ اﷲ ﺑﺻرف اﻟوﻗت ﻓﻲ ﻛﺳﺑﻪ و وذﻛرﻩ اﻟﺧﯾر، ﻓﻲ ﺳﺑلUوﻻدﻸﻣن ،ﻷن اﻻﺷﺗﻐﺎل ﺑﺗرﺑﯾﺗﻬم وﺗدﺑﯾر أﻣورﻫم وﻗﺿﺎء اﻟوﻗت ﻣﻌﻬم ؛ﻟ ﺷﺄﻧﻪ أن ﯾﻧﺳﻲ ذﻛر اﷲI وﻣن ﯾرﯾد اﻟﺷ ،ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻷوﻗﺎتِﻐل ﺑﺎﻟدﻧﯾﺎ ﻋن اﻟدﯾن واﻻﺷﺗﻐﺎل ﻋن ِﻩِذﻛرUﻌظﯾم ﺣﯾث ﺑﺎﻋوا اﻟ ،ﻓﻲ ﺗﺟﺎرﺗﻬم ﻓﺄوﻟﺋك ﻫم اﻟﺧﺎﺳرون ن اﻟﺻﻼة وﺳﺎﺋر اﻟﻌﺑﺎدات ﻣ .ﺑﺎﻟﺣﻘﯾر اﻟﻔﺎﻧﻲ ،اﻟﺑﺎﻗﻲ)١( اﻟﺗوازن ﺑﯾن ﻣﻘﺗﺿﯾﺎت اﻟﺣﯾﺎة ﻓﻲ اﻷرض، ، ﻫذا ﻫو اﻟﺗوازن اﻟذي ﯾﺗﺳم ﺑﻪ اﻟﻣﻧﻬﺞ اﻹﺳﻼﻣﻲ ،وﺑﯾن ﻋزﻟﺔ اﻟروح ﻓﺗرة ﻋن ﻫذا اﻟﺟو واﻧﻘطﺎع اﻟﻘﻠب وﺗﺟردﻩ ﻟﻠذﻛر ،ﻣن ﻋﻣل وﻛد وﻧﺷﺎط وﻛﺳب ،ﺗﻠﻘﻲ واﻟﻧﻬوض ﺑﺗﻛﺎﻟﯾف اﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﻛﺑرىوﻫﻲ ﺿرورة ﻟﺣﯾﺎة اﻟﻘﻠب ﻻ ﯾﺻﻠﺢ ﺑدوﻧﻬﺎ ﻟﻼﺗﺻﺎل واﻟ وذﻛر اﷲU، واﻟﺷﻌور ﺑﺎﷲش ﻻ ﺑد ﻣﻧﻪ ﻓﻲ أﺛﻧﺎء اﺑﺗﻐﺎء اﻟﻣﻌﺎIﻓﯾﻪ ﻫو اﻟذي ﯾﺣول ﻧﺷﺎط إﻟﻰ ﻋﺑﺎدةشﻻ ﺑد ﻣن ﻓﺗرة ﻟﻠذﻛر اﻟﺧﺎﻟص، واﻻﻧﻘطﺎع اﻟﻛﺎﻣل، واﻟﺗﺟرد - ﻣﻊ ﻫذا - وﻟﻛﻧﻪ، اﻟﻣﻌﺎ اﻟﻣﺣض.)٢( ﺍﳋﺎﻣﺲ ﺍﳌﻄﻠﺐ : ﰲ ﺍﳉﺴﻢ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺬﻛﺮﺣﻴﺎﺓ ﺭﺣﺎﺏ اﻟﺣﯾﺎة اﻟﺣﻘﺔ ﻟﻣن ذﻛر اﷲ Iﻟﯾﺳت اﻟﺣﯾﺎة اﻟﻣﺣﺳوﺳﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺷﺗرك ﻓﯾﻬﺎ اﻹﻧﺳﺎن ﻣﻊ ﻬﻲ ﻓ ، ﻫﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟﺗﻲ ﻋﺑر ﻋﻧﻬﺎ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻘوﻟﻪ ،ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻛﺎﺋﻧﺎت اﻟﺣﯾﺔ؛ وإﻧﻣﺎ ﺣﯾﺎة اﻟروح وﺣﯾﺎة اﻟﻘﻠب: [µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ «¶ Z ] :٤٢اﻷﻧﻔﺎل[ﻓﻬذﻩ ، ﻗﺎلوﻗد ،اﻟﺣﯾﺎة ﻣﺗﺣﻘﻘﺔ ﺑﺎﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﻷﻣر اﷲ ورﺳوﻟﻪr:"ﻣﺛل اﻟذي ﯾذﻛر رﺑﻪ واﻟذي ﻻ ﯾذﻛرﻩ ﻣﺛل اﻟﺣﻲ واﻟﻣﯾت." )٣( ٢) ﺑن ﻋﺎﺷورواﻟﺗﻧوﯾر: اﻧظر: اﻟﺗﺣرﯾر( ١)٨٥٢/ ٠ ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر: ﻓﺗﺢ ،(٤٤٥/ ٤) ، اﻟﻛﺷﺎف: ﻟﻠزﻣﺧﺷري( ٢/ ٥)٨٧ (. ٤٢/ ٤) اﻟﻌرﺑﻲ ﻻﺑن: اﻟﻘرآن أﺣﻛﺎم( ٢)٨ (. )اﷲ، ذﻛر ﻓﺿل ﺑﺎب اﻟدﻋوات، ﻛﺗﺎب: اﻟﺑﺧﺎري ﺻﺣﯾﺢ( ٣)٨/٦٨)ح ،(٦٣٧٠ ﺻﻼة ﻛﺗﺎب ﻣﺳﻠم وﺻﺣﯾﺢ ( ( ،)ح٩٣٥/١)ﺑﯾﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﻧﺎﻓﻠﺔ ﺻﻼة اﺳﺗﺣﺑﺎب ﺑﺎب وﻗﺻرﻫﺎ، اﻟﻣﺳﺎﻓرﯾن٧٧ (.٩
عدد الصفحات ٥٨ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٦٤ اﻟﻔﺻل اﻷول .ﻟذﻛرﻓﻲ رﺣﺎب ااﻟﻘﻠب : ﺣﯾﺎةوﻻً أ سﻓﺎﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻟﻘﻠب ﻟﻠذﻛر وﺗﺄﺛرﻩ ﺑﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﺻدق اﻹﯾﻣﺎن، وﻗوة ﺳﻠطﺎﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔ ﻓﺎﷲ اﻹﻧﺳﺎنUن ﻋﺗﺎب اﻟﻣﺣب ﻟﻣن ﯾﺣﺑﻪﯾﻌﺎﺗب اﻟﻣؤﻣﻧﯾ [~ ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ¬ « ª © ¨ §Z اﻟﺣدﯾد]١[وﺗذل ن ﺗﻠﯾن وﺗرق أ ورﺳوﻟﻪ أﻟم ﯾﺣن ﻟﻠذﯾن ﺻدﻗوا اﷲ ، ن ﯾورث اﻟذﻛر أﯾﺟب ﺣﯾث ،وﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن ﻣواﻋظ ﺑذﻛر اﻟﺣﻼل واﻟﺣرام ،ﻫذﻩ اﻟﻘﻠوب ﻟﻠذﻛر واﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻛل وﻗت ﻷن ﺗذﻛر، ﺣﺗﻰ ﻻ ﺗﻛون ﻗﻠﺑﻪﻓﯾﺧﺷﻊ ،واﻟرﻗﺔﺻﺎﺣﺑﻪ اﻟﺧﺷوع اﻟﻘﻠﺑﻲ ج، ﻓﺎﻟﻘﻠوب ﺗﺣﺗﺎ .ﺳﺑﺑﺎً ﻓﻲ ﻗﺳوة اﻟﻘﻠب وﺟﻣود اﻟﻌﯾن)١( ﻌن ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻋﺑد اﷲﻓ )٢، (ﻋن اﻟﻘﺎﺳم ﻗﺎل، أﺻﺣﺎب رﺳول اﷲ ﱠ ﻣلrﻣﻠﺔ، ﻓﻘﺎﻟوا ﻧزل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰﺄﺛﻧﺎ ﯾﺎ رﺳول اﷲ، ﻓّﺣد [ = < ; : 9 8Z :اﻟزﻣر]٣٢[، ﺛم ﺛﻧﺎ ﯾﺎ رﺳول اﷲّ ﻓﻘﺎﻟوا: ﺣدىﺔ أﺧرﱠﻧزل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ،ﻣﻠوا ﻣﻠﺄﻓ [~ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ¨ § ¦Z] ١اﻟﺣدﯾد٦ [. ﺛﻧﺎ ﻋن اﻟﺗوراة، ﻓﺈن ﻓﯾﻬﺎ ﻋﺟﺎﺋبّ ﻓﻧزل ،وﯾﻘﺎل: إن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻗﺎﻟوا ﻟﺳﻠﻣﺎن اﻟﻔﺎرﺳﻲ: ﺣد [¥ ¤ £ ¢ ¡ Z :ﯾوﺳف]٣،[ﻋن اﻟﺳؤال، ﺛم ﺳﺄﻟوﻩ ﻋن ذﻟك، ﻓﻧزﻟت ﻫذﻩ ﻓﻛﻔوا اﻵﯾﺔ [~ ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ Z :اﻟﺣدﯾد]٦١[)٣( ١/٣٢)ﻟﻠطﺑري ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن:: اﻧظر (١)٧٨٤/٣:)اﻟﺳﻣرﻗﻧدي ، ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم:(٦٠ ، ﺗﺄوﯾﻼت أﻫل اﻟﺳﻧﺔ:( ٤/٥)اﻟﻣﺎوردي٨٧٤/٩٢) اﻟرازي اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺑﯾر: ،(٠٦٢/٥)اﻟﻘدﯾر: ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ ﻓﺗﺢ ،(٨٠ﻓﺗﺢ اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ( (.١١٤/٣١)ﻣﻘﺎﺻد اﻟﻘرآن: أﺑو اﻟطﯾب اﻟﻘﻧوﺟﻲ : ﺷﺟﺎع، ﻣن اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ. اﺷﺗﻬر ﻓﻲ اﻟﺟﺎﻫﻠﯾﺔ، وﺷﻬد ﻣﻊ ()٢ّ ﻋﻣرو ﺑن أﻣﯾﺔ ﺑن ﺧوﯾﻠد ﺑن ﻋﺑد اﷲ اﻟﺿﻣري أﯾﺎم ، ﻓﺄﺳرﺗﻪ ﺑﻧو ﻋﺎﻣر، وأطﻠﻘﻪ ﻋﺎﻣر ﻣﻌوﻧﺔاﻟﻣﺷرﻛﯾن ﺑدرا وأﺣدا. ﺛم أﺳﻠم، وﺣﺿر ﺑﺋر شﺑن اﻟطﻔﯾل. وﻋﺎ )،اﻟﺧﻠﻔﺎء اﻟراﺷدﯾن، وﺷﻬد وﻗﺎﺋﻊ ﻛﺛﯾرة ﻋﻠت ﺑﻬﺎ ﺷﻬرﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺑﺳﺎﻟﺔ. وﻣﺎت ﺑﺎﻟﻣدﯾﻧﺔ ﻓﻲ ﺧﻼﻓﺔ ﻣﻌﺎوﯾﺔ٠٠٠ - ٥٥ﻧﺣو = ـﻫ٠٠٠ﻧﺣو - ٧٦ م(. ٥ ٣) ص ﻟﻠواﺣدي: اﻟﻧزول أﺳﺑﺎب( ٣)٠ ﻛﺗﺎب: ﺣﺑﺎن ﺑن ﺻﺣﯾﺢ: واﻧظر، (٤ﺦ ذﻛر ﺑﺎب اﻟﻘﺻص، ﺳنأﺣ اﻟﺗﺎرﯾ )ح ،(٢٩/٤١) اﻟﻘﺻص أﺣﺳن ﻋﻠﯾك ﻧﻘص ﻧﺣن وﻋﻼ ﺟل اﷲ أﻧزل أﺟﻠﻪ ﻣن اﻟذي اﻟﺳﺑب٦٢٠ ﺻﺣﺣﻪ ،(٩ .اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ
عدد الصفحات ٥٩ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٧٤ اﻟﻔﺻل اﻷول وﻧظﯾر ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ [ A @ ? > = < ; : 9 8 7 G F E D C BZ اﻷﻧﻔﺎل]، ٢[و8 7 [ e d c b o n m l k j i h g f s r q pZ ] :٤٣اﻟﺣﺞ - ٥٣[ ،} g fj i h{ﻓزﻋت ﻟذﻛرﻩ اﺳﺗﻌظﺎﻣﺎً ﻟﻪ وﺗﻬﯾﺑﺎً ﻣن ﺟﻼﻟﻪ، ل ﻫوِﯾﻧزع ﻋﻧﻬﺎ ﺧوﻓﺎً ﻣن ﻋﻘﺎﺑﻪ، ﯾوﺟل ﻗﻠﺑﻪ و ﻓﯾﻘﺎل ﻟﻪ اﺗق اﷲ ﻓ ،اﻟﻣؤﻣن اﻟذي ﯾﻬم ﺑﻣﻌﺻﯾﺔ واﻟوﺟ ق ﺑﻬﺎ، وأﯾﻘن أﻧﻬﺎ ﻣن ﻋﻧد اﷲ، ﻓﺎزداد ّﻓﺳﻣﻰ ﻗﺑول اﻟﻘﻠوب ،ﺗﺻدﯾﻘﺎوإذا ﻗرﺋت ﻋﻠﯾﻪ آﯾﺎت ﻛﺗﺎﺑﻪ ﺻد وﺟﻠوا ﻋﻘوﺑﺔ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺑﻠوﻩ. ﻓﻘدوﺟﻼً، ﻷن ﺑﺎﻟوﺟل ﯾﺛﺑت اﻟﻘﺑول، )١( ﻗﺎل: ﺑﻠﻰ: "ﻋن أم اﻟدرداء ﻗﺎﻟت ؟، اﻟوﺟل ﻓﻲ اﻟﻘﻠب ﻛﺎﺣﺗراق اﻟﺳﻌﻔﺔ، أﻣﺎ ﺗﺟد ﻟﻪ ﻗﺷﻌرﯾرة "وﺟد أﺣدﻛم ﻓﻠﯾدع اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺈن اﻟدﻋﺎء ﻋﻧد ذﻟك ﯾﺳﺗﺟﺎب إذاﻗﺎﻟت: )٢( " وﻋن ﺛﺎﺑت اﻟﺑﻧﺎﻧﻲ)٣ ( tإﻧﻲ ﻷﻋﻠم ﻣﺗﻰ ﯾﺳﺗﺟﺎب ﻟﻲ ﻗﺎﻟوا وﻣن أﯾن ﺗﻌﻠم ذﻟك" :ﻗﺎل؟إذا "ﻗﺎل ﻻ ﺗﺣﺗﻣل ﻣﺎ ﯾرد ،"اﻗﺷﻌر ﺟﻠدي ووﺟل ﻗﻠﺑﻲ وﻓﺎﺿت ﻋﯾﻧﺎي ﻓذاك ﺣﯾن ﯾﺳﺗﺟﺎب ﻟﻲسﻷن ﻫذﻩ ﻧﻔو ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠب ﻓﺗﻘﺷﻌر ﻣﻧﻪ اﻟﺟﻠود أﻣﺎ أﻫل اﻟﯾﻘﯾن اﻟذي اﺳﺗﻧﺎرت ﺻدورﻫم ﺑﻧورﻩ ﻓﻬذا ﻟﻬم داﺋم ﻓﻲ ﻷﻣور ﻛﻠﻬﺎ وﻫم اﻟذﯾن ﯾذﻛرون اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻛل ﺣﺎل ﻻ ﯾﻧﻘطﻊ ذﻛرﻫم ﻷﻧﻬم ﺑﻧور ﯾﻘﯾﻧﻬم ﻗد ا . "ﯾروﻧﻪ ﻛﺄﻧﻬمﺻﺎرت ﻗﻠوﺑﻬم ﺑﯾن ﯾدﯾﻪ ﯾﻌﺑدوﻧﻪ )٤( و 8 7 [ß Þ Ý Ü Û Úà å ä ã â áZ اﻟرﻋد]٢٨، [ ﻣن اﻟدﻧﯾوﯾﺎت ﺗطﻣﺋن أﻻ ﺑذﻛر اﷲ وﺣدﻩ دون ﻏﯾرﻩ ﻣن اﻷﻣور اﻟﺗﻲ ﺗﻣﯾل إﻟسﯾﻬﺎ اﻟﻧﻔو ٣/٣١: )اﻟطﺑري ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن:: اﻧظر (١)٨/٤)أﻧوار اﻟﺗﻧزﯾل وأﺳرار اﻟﺗﺄوﯾل: ﻟﻠﺑﯾﺿﺎوي ،(٥٧ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم: ،(١ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ اﻟﺑﺣوث ﻣﺟﻣﻊ ﺑﺈﺷراف اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ :اﻟﻛرﯾم ﻟﻠﻘرآن اﻟوﺳﯾط اﻟﺗﻔﺳﯾر ،(٤/٢)اﻟﺳﻣرﻗﻧدي (.٥١١)اﻟﺛوري اﻟﻛوﻓﻲ اﻟﺛوري ﻣﺳروق ﺑن ﺳﻌﯾد ﺑن ﺳﻔﯾﺎن: اﻟﺛوري ﺗﻔﺳﯾر ،(٤٤٤/٢) ﺑﺎﻷزﻫر ٣/٣١: )ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: اﻟطﺑري( ٢)٧٨ (. اﻟطﺑﻘﺔ ﻣن ﯾﻌﺗﺑر اﻟﺑﺻرى اﻟﺑﻧﺎﻧﻲ: وﻗﯾل ﻣﺣﻣد أﺑو ﻛﻧﯾﺗﻪ اﻟﺑﺻرى ﻣﺣﻣد أﺑو اﻟﺑﻧﺎﻧﻲ، أﺳﻠم ﺑن ﺛﺎﺑت اﺳﻣﻪ (٣) وﻋﻠﻣﺎء اﻟﺣدﯾث أﻫل ﻋﻧد ورﺗﺑﺗﻪ اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن اﻟوﺳطﻰ ﺗﻠﻰ طﺑﻘﺔ ﺗﺿم اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺑوي اﻟﺣدﯾث رواة طﺑﻘﺎت ﻣن اﻟراﺑﻌﺔ اﻹﻣﺎم وﻋﻧد ،ﻋﺎﺑد ﺛﻘﺔ ﯾﻌﺗﺑر اﻟﺗراﺟم ﻋﻠم ﻛﺗب وﻓﻲ واﻟﺗﻌدﯾل اﻟﺟرحس اﻟﻌﻠم ﻓﻲ رأﺳﺎ ﻛﺎن اﻟذﻫﺑﻲ اﻟدﯾن ﺷﻣ ، اﻧظر: اﻟطﺑﻘﺎت وﻣﺎﺋﺔ وﻋﺷرﯾن ﺳﺑﻊ ﺳﻧﺔ ﺑتﺛﺎ ﻣﺎت: اﻟﺑﺧﺎري ﻗﺎل ﻣﻌﺎوﯾﺔ، ﺧﻼﻓﺔ ﻋﻬد ﻓﻲ وﻟد، اﻟﻌﻣلو ـﻫ ) ﺑن ﺳﻌداﻟﻛﺑرى: ﻣﺣﻣد ٧١/٧١/٢ﻻﺑن ﻋدي)(، اﻟﻛﺎﻣل: ٣٠٠ ﺑن ﺣﺟر اﻟﻌﺳﻘﻼﻧﻲ(، ﻟﺳﺎن اﻟﻣﯾزان: )٧١/٨٧ (. ٣/ ١) ﺑﺷر ﺑن ﻣﺣﻣد: اﻟرﺳول أﺣﺎدﯾث ﻓﻲ اﻷﺻول ﻧوادر ( ٤)٧ (.٩
عدد الصفحات ٦٠ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٨٤ اﻟﻔﺻل اﻷول : اﻗﺎل ، ﺎﻟﻧظر ﻓﻲ ﻣﺧﻠوﻗﺎت اﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺑداﺋﻊ ﺻﻧﻌﻪﺑ وﺗﺳﻛن اﻟﻘﻠوبسﯾرﯾد إذا ﺳﻣﻌوا "ﺑن ﻋﺑﺎ ،"واطﻣﺄﻧتاﻟﻘرآن ﺧﺷﻌت ﻗﻠوﺑﻬم )١( ﻋﻼﻗﺔ اطﻣﺋﻧﺎن اﻟﻘﻠب ﺑﺎﻟذﻛر أن اﻟﻌﺑد إذا ذﻛر ﻣن أﺳﻣﺎء اﷲو Uوإذا ذﻛر ﻣن أﺳﻣﺎﺋﻪ ، ﻣﺄن ﻋﻠﻰ رزﻗﻪوﺻﻔﺎﺗﻪ: اﻟرزاق اﻟﻔﺗﺎح اﻟوﻫﺎب اﻟﻛرﯾم اﻟﺑﺎﺳط؛ اط I : وإذا ذﻛر ﻣن أﺳﻣﺎﺋﻪ: اﻟﻌﻠﯾم ،اﻟﻐﻔور اﻟرﺣﯾم اﻟﺗواب اﻟﻌﻔو؛ اطﻣﺄن ﻋﻠﻰ ﻣﻐﻔرة ذﻧوﺑﻪ وﺗﻛﻔﯾر ﺳﯾﺋﺎﺗﻪ وإذا ذﻛر ﻣن أﺳﻣﺎﺋﻪ: ، اﻟﺧﺑﯾر اﻟﺳﻣﯾﻊ اﻟﺑﺻﯾر؛ اطﻣﺄن ﻋﻠﻰ أن ﻣﺎ أﺻﺎﺑﻪ ﻓﺈﻧﻣﺎ ﻫو ﺑﻘدر اﷲ وﻋﻠﻣﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺗﻘﺎم ﻣن اﻟﻣﺗﺟﺑرﯾن ورد ﻛﯾد اﻟﻣﻌﺗدﯾن اﻟﻘﺎدر اﻟﻣﻧﺗﻘم اﻟﺟﺑﺎر؛ اطﻣﺄن ﻋﻠﻰ ﻗدرة ﻣﻊ أﺳﻣﺎء اﷲ وﺻﻔﺎﺗﻪ ﯾﻛﺳب اﻟﻘﻠب طﻣﺄﻧﯾﻧﺔ وﯾﻘﯾﻧﺎ، وﯾﻧزل ﻋﻠﻰ ، ودﻓﻊ اﻟظﺎﻟﻣﯾنش وﻫﻛذا ﻓﺎﻟﻌﯾ ﺑردا وﺳﻼﻣﺎس إذن ﻓﺣﯾﺎة اﻟﻘﻠب اﻟذي ﯾﻧﺻﻠﺢ اﻟﺟﺳد ﺑﺻﻼﺣﻪ وﯾﻔﺳد ﺑﻔﺳﺎدﻩ ﻣﺗﺣﻘﻘﺔ ﺑذﻛر اﷲ، اﻟﻧﻔ U ﻓﻲ رﺣﺎﺑﻪ، واﻟﺗﻔﻛر ﻓﻲ أﺳﻣﺎﺋﻪ وﺻﻔﺎﺗﻪش .، واﻟﻌﯾ ﺛﺎﻧﯾﺎً : .اﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻟﺟﻠد ﻟذﻛر اﷲ 8 7 [ C B A @ ? > = < ; : 9 8 DZ اﻟزﻣر]،٣٢[ أيّ ﻣن ﺳَﻣﺎﻋﻪ إذا ﺗﻠﻲ ﻋﻠﯾﻬم ﺟﻠود اﻟذﯾن ﯾﺧﺎﻓون رﺑﻬموﺗﺿطرب ﺗﻘﺷﻌر [K J I H G F EL Zاﻟزﻣر]، ٣٢[ إﻟﻰ اﻟﻌﻣل ﺑﻣﺎ ﻓﻲ ﻛﺗﺎب اﷲ يأI، ﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟﺟﻠود واﻟﻘﻠوب ﻓﻲ وﻋﻘوﺑﺗﻪﻫذﻩ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻌﺎرﻓﯾن ﺑﺎﷲ، اﻟﺧﺎﺋﻔﯾن ﻣن ﺳطوﺗﻪ ،واﻟﺗﺻدﯾق ﺑﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: [K J I H G F EL Z اﻟزﻣر]؛ ٣٢[ﻷن اﻗﺷﻌرار اﻟﺟﻠود ﺣﺎﻟﺔ . طﺎرﺋﺔ ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻻ ﯾﻛون إﻻ ﻣن وﺟل اﻟﻘﻠوب وروﻋﺗﻬﺎ ﻓﻛﻧﻲ ﺑﻪ ﻋن ﺗﻠك اﻟروﻋﺔ)٢( .ﻓﻲ رﺣﺎب اﻟذﻛر ﺣﯾﺎة اﻟﻠﺳﺎن: ﺛﺎﻟﺛﺎً وﺗﺗﻣﺛل ﻫذﻩ اﻟﺣﯾﺎة ﻓﻲ اﻟوﺻﯾﺔ اﻟﻐﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ وﺻﻰ ﺑﻬﺎ اﻟﺣﺑﯾب rأﺣد أﺻﺣﺎﺑﻪ ﻗﺎﺋﻼﻻ ﺑذﻛر اﷲ ﯾزال ﻟﺳﺎﻧك رطﺑﺎً ")٣(:ﻋن ﻣﻌﺎذ ﺑن ﺟﺑل، ﻗﺎل: ﺳﺄﻟت رﺳول اﷲو r أي اﻷﻋﻣﺎل أﺣب : ﻗﺎل إﻟﻰ اﷲ؟"أن ﺗﻣوت وﻟﺳﺎﻧك رطب ﻣن ذﻛر اﷲ")٤ (، واﻟرطوﺑﺔ ﻓﻲ اﻟزرع ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺿﺎرة ٢)اﻟرازي اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺑﯾر:: اﻧظر( ١)٦)اﻟﺳﻌود أﺑو ﻟﺳﻠﯾم:إرﺷﺎد اﻟﻌﻘل ا ،(٩٣/٩١()١٤٤/٧ اﻟﺗﺣرﯾر ،(١٥٢/ ٣١/٣١)ﺑن ﻋﺎﺷورواﻟﺗﻧوﯾر: ٧ﻧﱠوﺟﻲ اﻟطﯾب أﺑو: اﻟﻘرآن ﻣﻘﺎﺻد ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺎن ﻓﺗﺢ ،(ِ) اﻟﻘ٧ (.٤٥/ ١/٣(، ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﺄوﯾل: ﻟﻠﻧﺳﻔﻲ)٩٥/ ٢١اﻟﻘرطﺑﻲ ) اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن: ( اﻧظر:)٢٧٧أﻧوار (، ٩٣/٣٢): ﺑن ﻋﺎﺷور(، اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر١٤/٥اﻟﺑﯾﺿﺎوي)اﻟﺗﻧزﯾل وأﺳرار اﻟﺗﺄوﯾل: ٠ (. ٣ﺑن ﻣﺎﺟﻪ، ﻛﺗﺎب اﻻدب، ﺑﺎب ﻓﺿل اﻟذﻛر،)ح( ﺳﻧن )٣٧٤٢١/٢(،)٣٩٦(، ﻗﺎل اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ: ﺣدﯾث ﺻﺣﯾﺢ وﺻﺣﺣﻪ وواﻓﻘﻪ اﻟذﻫﺑﻲ. ،اﻟﺣﺎﻛم ( ﺻﺣﯾﺢ ﺑن ﺣﺑﺎن: ﻛﺗﺎب اﻟرﻗﺎﺋق، ﺑﺎب اﻷذﻛﺎر، ﺑﯾﺎن أن اﻟﻣداوﻣﺔ ﻟﻠﻣرء ﻋﻠﻰ ذﻛر اﷲ ﻣن أﺣب )٤ اﻷﻋﻣﺎل،)ح٨١٨ (، ﺻﺣﺣﻪ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ.٩٩/٣،)(
عدد الصفحات ٦١ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٩٤ اﻟﻔﺻل اﻷول ورطوﺑﺔ ورطب ﻟﺳﺎﻧﻲ ﺑذﻛرك وﺗرطب، وﻣﺎ زﻟت أرطﺑﻪ ﺑﻪ، وﻫو رطﯾب ﺑﻪ واﻻﺧﺿرار واﻟﺣﯾﺎة، رطب ﻟﺳﺎﻧﻪ ﺑذﻛر اﷲو اﻟﻠﺳﺎن ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻣرار ﻣﻘوﻣﺎت اﻟﺣﯾﺎة ﻟﻪ، Uأﻛﺛر ﻣن اﻟﺗﺳﺑﯾﺢ واﻟﺟاﻟﻘرآن، واﻟﺗﺣﻣﯾد واﻟﺗﻛﺑﯾر وﺗﻼوة س اﻟرطوﺑﺔ اﻟﯾﺑسﻣود، وﻫو ﯾﻌﻧﻲ اﻟﺗﺣﺟر واﻟﻣوت وﻋﻛ .واﻟﻘﺳﺎوة)١( .ﺣﯾﺎة اﻟﻌﯾﻧﯾن ﻓﻲ رﺣﺎب اﻟذﻛر: ﺎً راﺑﻌ ﻛﻣﺎ ذﻛر ،وﻋﻼﻣﺔ ﻫذﻩ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻣﻊ ﻣن ﺧﺷﯾﺔ اﷲ rﻣن اﻟﺳﺑﻌﺔ اﻟذﯾن ﯾظﻠﻬم اﷲ ﻓﻲ ظﻠﻪ ﯾوم ﻻ ظل إﻻ ظﻠﻪ "ورﺟل ذﻛر اﷲ ﺧﺎﻟﯾﺎ ﻓﻔﺎﺿت ﻋﯾﻧﺎﻩ ".)٢( ﻗﺎل اﻟﻘرطﺑﻲ –"وﻓﯾض اﻟﻌﯾن ﺑﺣﺳب ﺣﺎل اﻟذاﻛر وﺑﺣﺳب ﻣﺎ ﯾﻛﺷف ﻟﻪ؛ ﻓﻔﻲ : - رﺣﻣﻪ اﷲ ﺣﺎل أوﺻﺎف اﻟﺟﻼل ﯾﻛون اﻟﺑﻛﺎء ﻣن ﺧﺷﯾﺔ اﷲ، وﻓﻲ ﺣﺎل أوﺻﺎف اﻟﺟﻣﺎل ﯾﻛون اﻟﺑﻛﺎء ﻣن اﻟﺷوق إﻟﯾﻪ".)٣( وﻗﺎل ﺑﻌض أﻫل اﻟﻌﻠم: "ﻣن رأى ﻣﺑﺗﻠﻰ ﻓدﻣﻌت ﻋﯾﻧﺎﻩ ﻓﻬو ﻣن اﻟذاﻛرﯾن اﷲ؛ ﻷن ﻣن اﻟﻣﺑﺗﻠﯾن ﺗدﻣﻊ ﻋﯾﻧﺎﻩ؛ ﻷﻧﻪ ﯾذﻛر ﻧﻌﻣﺔ اﷲإذا رآﻫم اﻟﻣؤﻣن ;.I"،ﻋﻠﯾﻪ ﻓﻬذا ﻛﺄﻧﻪ ذﻛر اﷲ ﺑﻠﺳﺎﻧﻪ)٤( ﻪ؛ ﻷﻧﻪ ﯾذﻛر اﷲﻓﱢ ﺎﻟﻣؤﻣن ﯾذﻛر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻛﻠUﺑﻘﻠﺑﻪ ﻓﺗﺳﻛن ﺟﻣﯾﻊ ﺟوارﺣﻪ إﻟﻰ ذﻛرﻩ؛ ﻓﻼ ﯾﺑﻘﻰ ﻣﻧﻪ ﻋﺿو إﻻ وﻫو ذاﻛر ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﻓﺈذا اﻣﺗدت ﯾدﻩ إﻟﻰ ﺷﻲء ذﻛر اﷲU ﻓﻛف ﯾدﻩ ﻋﻣﺎ ﻧﻬﻰ اﷲ Y وإذا ﺳﻌت ﻗدﻣﻪ إﻟﻰ ﺷﻲء ذﻛر اﷲ ،ﻋﻧﻪ I ﻓﻐض ﺑﺻرﻩ ﻋن ﻣﺣﺎرم اﷲUوﻛذﻟك ﺳﻣﻌﻪ ، ، واﻟﺣﯾﺎء ﻣن ﻧظر اﷲﻩﻣﺻوﻧﺔ ﺑﻣراﻗﺑﺔ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، وﻣراﻋﺎة أﻣر وﻟﺳﺎﻧﻪ وﺟوارﺣﻪU . : ٩١٤/١) ﺑن ﻣﻧظور: ( اﻧظر: ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب)١س اﻟﻌروج٥/٢)ﻣﺣﻣد اﻟﺣﺳﯾﻧﻲ(، ﺗﺎ٠٥-١٠ (، اﻟﻣﻌﺟم اﻟوﺳﯾط:٣ ٩/٢)أﺣﻣد ﻋﻣر (، ﻣﻌﺟم اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ:١٥٣/١) ﻣﺟﻣﻊ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ٠ (.٥ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد ﯾﻧﺗظر اﻟﺻﻼة وﻓﺿﺎﺋل )٢س ( ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري: ﻛﺗﺎب اﻵذان، ﺑﺎب ﻣن ﺟﻠ ﺳﺎﺟد،)حاﻟﻣ٠٦٦(، ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم: ١١١/٢(،)٣٢٤١(، وﻛﺗﺎب اﻟزﻛﺎة، ﺑﺎب اﻟﺻدق ﺑﺎﻟﯾﻣﯾن،)ح٣٣١/١(،) ﺑﺎب ﻓﺿل اﺧﻔﺎء اﻟﺻدﻗﺔ،، ﻛﺗﺎب اﻟزﻛﺎة٠١)ح٠/٢(،)١٣٧ (. ٥١ ٤١/٢ﻓﺗﺢ اﻟﺑﺎري: اﺑن ﺣﺟر اﻟﻌﺳﻘﻼﻧﻲ)( )٣٧ ﺷرح ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري: ﻣﺣﻣود ﺑن اﺣﻣد اﻟﻐﯾﺗﺎﺑﻲ ئ(،ﻋﻣدة اﻟﻘﺎر ١/٥اﻟﺣﻧﻔﻲ اﻟﻌﯾﻧﻲ)٧ ﻋن اﻟﻘرطﺑﻲ(. (،)ﻧﻘﻼً ٩ ( ﻓﺻل اﻟﺧطﺎب ﻓﻲ اﻟزﻫد واﻟرﻗﺎﺋق واﻵداب: ﻣﺣﻣد ﻋوﯾﺿﺔ،))٤٧و) (٥١/٨١٢/٠ ﻋﺎﺋض ﺦ اﻟﺷﯾس(، اﻧظر : درو اﻟﻘرﻧﻲ: ﻋﺎﺋض اﻟﻘرﻧﻲ،)٨ (.٢٣١/
عدد الصفحات ٦٢ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٠٥ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﷲ U ﰲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﺍﻋﺔ :ﻣطﺎﻟب أرﺑﻌﺔ وﻓﯾﻪ اﷲ ﺑذﻛر اﻹﻫﻼل: اﻷول اﻟﻣطﻠبU ﺑﻌد واﻟذﻛر ةاﻟﺻﻼ ﻓﻲ .اﻟﺻﻼة اﷲ ﺑذﻛر اﻹﻫﻼل: اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣطﻠبU ﻋﻧدﺢ .اﻟذﺑ .اﻟﺣﺞ ﻟﻌﺑﺎدة ﺳﻠوك أﻟزم اﻟذﻛر: اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣطﻠب ﻓﻲ اﻟﺳر: اﻟراﺑﻊ اﻟﻣطﻠبص .ﻟﻠذﻛر أوﻗﺎت ﺗﺧﺻﯾ
عدد الصفحات ٦٣ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ١٥ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ ذﻛر اﷲU ﻓﻲ أوﻗﺎت اﻟﻌﺑﺎدة وأوﻗﺎت اﻟﺿراﻋﺔ ذﻛر اﺳم اﷲYﺷﻌﺎر ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻟﻠﻣؤﻣن أن ﯾرﻓﻌﻪ ﻓﻲ ﻛل ﺣﯾن،7 8 M L M N O P Q L ]:٨اﻟﻤﺰﻣﻞ[ ،7 8 M è é ê ë ì L]اﻹﻧﺳﺎن:.٥٢[ ﻓﻛﻠﻣﺎ أﻛﺛر اﻟﻣرء ذﻛر اﷲUﻟﻧﺟﺎﺣﻪ، وأﻗرب إﻟﻰ اﻟﻧﺟﺎة ﻣن ﻋذاب رﺑﻪ، ، ﻛﺎن أزﯾد ﻟﻔﻼﺣﻪ، وأﺟدر وﻻ ﯾﺣذر ﻧظرﻩ ﻋﻧد ﻣﻌﺻﯾﺔ أو اﻻﻫﺗﻣﺎم -ﺑﺗﺔ اﻟ -ﻓﻲ وﻗت ﻻ ﯾذﻛرﻩ وﻻ ﺗﻠﺣق ﺑﻪ اﻟﻣﻌﺻﯾﺔ إﻻ ﺔ، وﻫذا ﻏﯾر ﻣﻣﻛنّ، ﺑﺑﻠﯾسوﯾﺷﻛر اﷲ وﯾﺻوم، وﯾﺣﺞ، وﯾﺗﻠو اﻟﻘرآن،، ﻓﯾﻣن ﯾﻘﯾم اﻟﺻﻠوات اﻟﺧﻣU ، وﻗد أﺧﺑر اﷲ واﻟﺑﺎطﻧﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻌم اﻟظﺎﻫرةUﻋﻧﻪ ﺑﺄﻧﻪ أﻛﺑر ﻣن ﻛل ﺷﻲء7 8 M ª « ¬ ® ¯ ° ± ²³ ´ µ ¶ ¸ ¹ º» ¼ ½ ¾¿ À Á  à L]اﻟﻌ: ٥٤ﻧﻛﺑوت .[ )١( وﻗد ﺧﺗم Iﺧﺗم ﺑﻪ ﻋﻣل اﻟﺻﯾﺎم ﺑﻘوﻟﻪ: ﻘد ، ﻓﺑﺎﻟذﻛر اﻷﻋﻣﺎل اﻟﺻﺎﻟﺣﺔM ° ± ² ³ ´ µ ¶ ¸ ¹ L] :٥٨١اﻟﺑﻘرة .[ وﺧﺗم ﺑﻪ اﻟﺣﺞ7 8 M n o p q r s t u v wx L] :٠٠٢اﻟﺑﻘرة . [ وﺧﺗم ﺑﻪ اﻟﺻﻼة7 8 M d e f g h i j k lm n o p qr L] :٣٠١اﻟﻧﺳﺎء.[ ، وﺧﺗم ﺑﻪ اﻟﺟﻣﻌﺔ7 8 M 8 9 : ; < = > ? @ A B C D E F L ]:اﻟﺟﻣﻌﺔ١[. وﻟﻬذا ﻛﺎن ﺧﺎﺗﻣﺔ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ، وإذا ﻛﺎن آﺧر ﻛﻼم اﻟﻌﺑد أدﺧﻠﻪ اﷲI اﻟﺟﻧﺔ ٤/١: ﻋﺑد اﻟرازق اﻟﺑدر)ﻓﻘﻪ اﻷدﻋﯾﺔ واﻷذﻛﺎر ()١٨ (.
عدد الصفحات ٦٤ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٢٥ اﻟﻔﺻل اﻷول راﻋﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻬﺗف ﻠﺿﻟوأوﻗﺎت ، ﻠﻌﺑﺎداتﻟﻣواطن وﻫﻲ وﻫﻧﺎك ﻣواطن ﺣددﻫﺎ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻟﻠذﻛر ، ﻣردداً اﺳﻣﻪ وﺣدﻩ ﻓﻲ أدب ﻻﺋذاً ﻣﺳﺗﺟﯾراً ﺑﻣن ﺧﻠﻘﻪ وﺳواﻩ اﻟﺧﺎﺷﻊ اﻟﺿﺎرع اﻟﻌﺑد ﻗﻠب وﻟﺳﺎن ﻓﯾﻬﺎ ، واﺗزان، دون ﺗﺣرﯾف وإﻟﺣﺎد7 8 M Z [ \ ] ^ _` a b c d fegL]ا اء:٠١١[ . روﺣﻬﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﺑل ﻫوﺑﻬﺎ ﻣﻘﺗرنﻟﺟﻣﯾﻊ اﻷﻋﻣﺎل و ﻓﺎﻟذﻛر ﻣﺻﺎﺣبI،ةﻗرﻧﻪ ﺑﺎﻟﺻﻼ7 8 M ' ( ) * + , - . / 0 1 L] :٤١طﮫ[ ،وﻗرﻧﻪ ﺑﺎﻟﺻﯾﺎم وﺑﺎﻟﺣﺞ وﻣﻧﺎﺳﻛﻪ، ﺑل ﻫو روح اﻟﺣﺞ وﻟﺑﻪ وﻣﻘﺻودﻩ، ﻛﻣﺎ ﻗﺎل r" :إﻧﻣﺎ ﺟﻌل اﻟطواف ﺑﺎﻟﺑﯾت واﻟﺳﻌﻲ ﺑﯾن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ورﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر ﻹﻗﺎﻣﺔ ذﻛر اﷲ ".)١( ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﻄﻠﺐ: ﺫﻛﺮ ﺍﷲ U ﺍﻟﺼﻼﺓ ٨ﰲ . ﺑﺄن اﻟﺧﺎﻟق اﻟﻣﻧﻌم ﺟدﯾراً ﻓﺈن ﻓﻲ ﺧﺎﻟﻘﻪ ورب ﻧﻌﻣﺗﻪ ﻟﯾﺗذﻛر اﻹﻧﺳﺎنﻓرﺿت ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻼة إن ُ ﯾُ، ﻓﻬذﻩ اﻟﺻﻼة وﺳﯾﻠﺔ اﻟذﻛر واﻟﺷﻛرﺷﻛر، ذﻛر وﯾ7 8 M ' ( ) * + , - . / 0 1 L] :٤١طﮫ .[ ﺣﺗﻰ ﯾﻧﺳﻲ اﻹﻧﺳﺎن ذﻛر اﻟﺷﯾطﺎن أن ﯾﺻد ﻋن إﻗﺎﻣﺔ اﻟﺻﻼة ﻲﻣﺎﻧوﻟذا ﻛﺎن ﻣن أﻛﺑر أ ﺑﻪ ر U ، وﯾﺗﺧذ اﻟﺷﯾطﺎن اﻟﺧﻣر واﻟﻣﯾﺳر وﺳﯾﻠﺔ إﻟﻰ ﻧﺳﯾﺎن اﻟﺻﻼة وذﻛر اﷲU،7 8 M 1 2 3 4 5 6 7 8 9 : ; < = > ? @ AB C D E L ] :١٩اﻟﻣﺎﺋدة[ وذﻛر اﷲIﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﻋدة ﻣرات ﻓﻲ اﻟﻠﯾل واﻟﻧﻬﺎر ﺗدﻓﻊ إﻟﻰ ﺗﻘواﻩ، واﻟوﻗوف ﻋﻧد ﺣدود ﻣﺎ أﻣر ﺑﻪ وﻧﻬﻰ ﻋﻧﻪ، وﻟذﻟك ﻗﺎل I: M ´ µ ¶ ¸ ¹ º » ¼ ½ ¾¿ À Á  à L] :٥٤اﻟﻌﻧﻛﺑوت[ . وﻓﻲ ذﻛر اﷲIﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﺗذﻛر ﻟﻘدرﺗﻪ اﻟﺑﺎﻫرة، ﻓﯾﻠﺟﺄ إﻟﯾﻪ اﻟﻣرء ﻣﺳﺗﻌﯾﻧﺎ ﺑﻬذﻩ اﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻘﯾق ﻣﺎ ﯾﺻﺑو إﻟﯾﻪ ﻣن أﻣﺎن وآﻣﺎل، وﻟذﻟك ﻗرﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﺻﺑر، ﻓﻘﺎلI: 7 8 M  à ٣٢/٢)ﺑﺎب ﻣﺎ ﺟﺎء ﻛﯾف ﺗرﻣﻰ اﻟﺟﻣﺎرأﺑواب اﻟﺣﺞ، ( ﺳﻧن اﻟﺗرﻣذي:)١٧٩()ح٠ ﺣدﯾث ﺣﺳن ﺻﺣﯾﺢ.وﻗﺎل (،٢
عدد الصفحات ٦٥