المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الذكر والذاكرون في القرآن الكريم

أيام عبد الناصر خلة

صفحة ٣ من ١٤

ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻠﻔظ اﻟذﻛر ١٢ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي و78 [ Z Y c b a ` _ ^ ] \ [ d Z ]٢:ﻋرافاﻷ٠١[ﻩﺗذﻛروا ﻋﻘﺎب اﷲ وﺛواﺑﻪ، أَﻣ ،ِووﻋدﻩ ووﻋﯾدﻩ، وأﺑﺻروا اﻟﺣق ﻬﯾﻪوﻧ ر ﻓﻌﻣﻠوا ﺑﻪ، واﻧﺗﻬوا إﻟﻰ طﺎﻋﺔ اﷲUﺳﯾﺎن، ﻋﻠﯾﻬم، وﺗرﻛوا ﻓﯾﻪ طﺎﻋﺔ اﻟﺷﯾطﺎن ﻓﯾﻣﺎ ﻓرضِر وﻧْﻛِ ذ ﺑﺎرْﺧِْﻗﺻﺔ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣوﺳﻰﻓﻲ اﻹu ﻣﻊ ﻓﺗﺎﻩ، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ [< ; : 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0 / .= > B A @ ? Z ]:اﻟﻛﻬف٦٣[. )١( ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺣدﯾث : : اﻟذﻛرﺎً راﺑﻌ إﻟﻰ اﻟﻣﺧﻔﻲ اﻟﻣﺟﻬولﺗﻧﺎول اﻹﻧﺳﺎن ﻷﻣر ﻣن اﻷﻣور ﺑﻠﺳﺎﻧﻪ ﯾﻌﻧﻲ إﺧراﺟﻪ ﻣن داﺋرة وﻣﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﺗﻛرﯾم،ﻣﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣواﺿﻊ، ﻋدة، وﻗد ورد اﻟذﻛر ﺑﻬذا اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﻣوع اﻟﻣﻌﻠوم .ﺗﺣذﯾر ﻋﻠم اﷲ ﻓﻘد Uﻓﺄﺟﺎز وﺑﻠﺳﺎﻧﻬم،م أﻧﻔﺳﻬﺑﺎﻟﺧطﺑﺔ ﻓﻲ اتذﻛرون اﻟﻣﻌﺗدﺳﯾﺳﯾﺗﺣدﺛون و ﻬمأﻧ ﻓﻘﺎلذﻟك ﺑﺷرط U : [ V U T S R Q P O N M L K WX Z].٥٣١اﻟﺑﻘرة[ ذﻛر اﻟﻧﺑﻲ وr، وﻗﺎﻟوا ﻋﻧﻪ ﻛﻣﺎ ﺣﻛﻰ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾمﺑﺳوءاﻷﺻﻧﺎم اﻟﺗﻲ ﺿل ﺑﻬﺎ ﻗوﻣﻪ [ , + * )Z]٣اﻻﻧﺑﯾﺎء[ وذﻛر إﺑراﻫﯾمu، وﻗﺎﻟوا ﻋﻧﻪ ﻛﻣﺎ ﺣﻛﻰ وﯾذﻣﻬﺎ ﺑﺳوء وﯾﻌﯾﺑﻬﺎ ﻗوﻣﻪ ﺑﻬﺎ اﻷﺻﻧﺎم اﻟﺗﻲ ﺿل اﻟﻘرآن [ 9 8 7 6 5 4 3 Z ]اﻷﻧﺑﯾﺎء٠٦.[ وطﻠب ﯾوﺳفuﻪ ﯾﻧﺻﻔﻪ ﻣﻣن ظﻠﻣﻪ اﻟﻣﻠك ﻋﻧد ذﻛرﻩ اﻟﺳﺟن ﺻﺎﺣبﻣنّ وﻛﺎن ﻋﻠ اﻟﺳﺟن ظﻠﻣﺎتوﯾﺧرﺟﻪ ﻣن اﻟﺳﺑب ﻓﻲ دﺧوﻟﻪ اﻟﺳﺟن ،8 7 [ ¨ § ¦ ¥ ¤ £ « ª ©Z].٢٤ﯾوﺳف[ )،(٤٣٣/٣)اﻟطﺑري ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: :اﻧظر ( ١٧٣/٥١)،(٢٩/٤)ﺑن ﻋﺎﺷورواﻟﺗﻧوﯾر: ، اﻟﺗﺣرﯾر(٩١٢/٧٦ (.

عدد الصفحات ٣٤

ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻠﻔظ اﻟذﻛر ٢٢ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي وظل ﯾﻌﻘوبu ﯾذﻛر ﯾوﺳفuﻓﻬو ﻟم ﯾﻔﺗر ،وﺧوف ﺎقﻓﻲ إﺷﻔ أﺑﻧﺎؤﻩ ﺣﺗﻰ ﻻﻣﻪ اً ﻛﺛﯾر :ﻓﻘﺎﻟوا ﻟﻪ وﻟم ﯾﻔﺎرﻗﻪ ﺣزﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻘدﻩ أﺑداً ﻋن ﺣﺑﻪ [ Â Á À ¿ ¾ ½ È Ç Æ Å Ä ÃZ ]ﯾوﺳف٨.٥[ ﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن وزاﻏت وإذا ﺗﺣدث اﻟﻘرآن ﻋن اﻟﺟﻬﺎد وذﻛر ﻓﻲ آﯾﺎﺗﻪ اﺳم اﻟﻘﺗﺎل ﻓزﻋت ﻗﻠوب ا ،أﺑﺻﺎرﻫم8 7 [. - , + * ) (/ 4 3 2 1 0 ; : 9 8 7 6 5< Z ]٢ﻣﺣﻣد[ .)١( ﺗﺣدث ﻋﻧﻪ ﺎً ﻗﺑل أن ﯾوﺟد أو ﯾوﻟد ﻟم ﯾﻛن ﺷﯾﺋ واﻹﻧﺳﺎنُ ﯾَﻛن ،ذا ﺑﺎل ﯾﺳﺗﺣق أن ﯾْ ﺎً ﯾﺋﺷَ ﻓَﻠَم ُﻣﺎ ﻓﻬو ﻛ رﻛذﯾ7 [ 8¬ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ®Z]١اﻹﻧﺳﺎن[.)٢( ﻷن رﺳل اﷲ و Uﻫم اﻟﻘدوة واﻷﺳوة اﻟﺗﻲ ﯾﺗﺄﺳﻰ ﺑﻬﺎ رﺳول اﷲrوﺻﺣﺎﺑﺗﻪ اﻷﺧﯾﺎر؛ ﻓﻛﺎن اﷲ Uﯾطﻠب ﻣن اﻟﻧﺑﻲr اﻟذيجأن ﯾذﻛر ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء وﯾذﻛر ﺷﻣﺎﺋﻠﻬم اﻟطﯾﺑﺔ؛ ﻟﺗﻛون اﻟﻣﻧﻬﺎ ﯾﺳﯾر ﻋﻠﯾﻪ اﻟرﺳول rﻧﻲ ﺑﻬﺎ واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻣن ﺑﻌدﻩ ؛ وﻟﺗﻬون ﻣن ﺑﻌدﻫﺎ ﻛل اﻟﺻﻌﺎب واﻵُﻻم اﻟﺗﻲ ﻣ اﻟرﺳول r ﻣﺛﺎل ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:وﺻﺣﺎﺑﺗﻪ اﻟﻛرام، وذﻟك ﻓﻲ أﻛﺛر ﻣن آﯾﺔ ﻛرﯾﻣﺔ،[ D C L K J I H G F EZ ]١ﻣرﯾم[وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:، ،M 7 8 9 :; < = > ? L]:١٤ﻣرﯾم ،[ 7 8 M Þ ß à áâ ã ä å æ ç è L]:١٥ﻣرﯾم ،[ 7 8 M 1 2 3 45 6 7 8 9 : ; < L ]:٤٥ﻣرﯾم ،[ 7 8 M H I J KL M N O P L]:٦٥ﻣرﯾم ،[7 8 M ! " # $ % & ' ( )* + , L] :٧١ص ،[7 8 M Ñ Ò Ó Ô Õ Ö × Ø Ù Ú Û L] :،١٤ص[ 7 8 M > ? @ A B C D E L]:٥٤ص ،[7 8 M S T U V WX Y Z [ L ] :٨٤ص[. ٢٥/١)اﻟﺳﻌدي اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد: اﻟﻣﻧﺎن ﻛﻼم ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾر: اﻧظر ( ١٦ إﯾﺿﺎح ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺎن ، أﺿواء( ٤١/٤)اﻟﺷﻧﻘﯾطﻲ ﻣﺣﻣد: ﺑﺎﻟﻘرآن اﻟﻘرآن٨ وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل ، أﻧوار(٢٥١/٢١)اﻟﻣراﻏﻲ أﺣﻣد: اﻟﻣراﻏﻲ ، ﺗﻔﺳﯾر( ١/٣)ﻟﻠﺑﯾﺿﺎوي: اﻟﺗﺄوﯾل٦ (.٥ ٢/٩٢)ﺑن ﻋﺎﺷورواﻟﺗﻧوﯾر: اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر( ٢)٧ (.٢

عدد الصفحات ٣٥

ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻠﻔظ اﻟذﻛر ٣٢ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي : اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟطﺎﻋﺔ.ﺎً ﺧﺎﻣﺳ ﺗﻌﺎﻟﻰﻗﺎل :[ À ¿ ¾ ½ ¼ »Z ]، ٢٥١اﻟﺑﻘرة[ ﻌوﻧﻲﯾأط: أَي ﺛﺑﻛم ﺑﺎﻷﺟر واﻟﻣﻐﻔرة، ُ، وﻫذا ﻋﻠﻰ اذﻛروﻧﻲ ﺑطﺎﻋﺗﻲ أذﻛرﻛم ﺑﻣﻐﻔرﺗﻲﻓﯾﻣﺎ أﻣرﺗﻛم ﺑﻪ وﻧﻬﯾﺗﻛم ﻋﻧﻪ، أ ﯾﻶ ﺔ،أﺣد اﻟﺗﻔﺳﯾرﯾن ﻟ)١(: " اﻟﺷﻌراوي اﻟﺷﯾﺦ وﻗﺎل اﻟذﻛْ وﻣن واﻟﻌﺑﺎدة، ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ ﻟرﺑﮫ اﻹﻧﺳﺎن ذِﻛْر ر ﷲ واﻟرﺣﻣوذﻛْر واﻟﺟزاء ﺑﺎﻟﻣﺛوﺑﺔ ﻟﻌﺑده:) ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﮫ ﺔ ¼ » ،(أي: ﺑﺎﻟ اذﻛروﻧﻲ طﺎﻋﺔ واﻟﺗﺟﻠﯾّﺎت ﺑﺎﻟﺧﯾر أذﻛرْﻛُم ". )٢( : اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺣﻔظ.ﺳﺎدﺳﺎً 8 7 [ H G F E D C B A @Z ]:اﻟﺑﻘرة٦٣[، ﻗﺎل ."ﻩ، واﺣﻔظوا أواﻣرﻩ ووﻋﯾدﻩ، وﻻ ﺗﻧﺳوﻩ، وﻻ ﺗﺿﯾﻌوﻩﺗدﺑرو "اﻟﻘرطﺑﻲ: )٣( وﻧﺣوه وﻗوﻟﮫ: [ K J I HZ]١آل ﻋﻣران٠،٣[اﺣﻔظوا ﻣﺎ أﻧﻌم اﷲ أَي ﻛرﻫﺎ، ﻛﻣﺎ ﯾﻘول ﻋﻠﯾﻛم ﻣن ﻧﻌم، وﻻ ﺗﺿﻌوﻫﺎ ﻓﻲ ﻏﯾر ﻣوﺿﻌﻬﺎ اﻟﻣﺷروع، ُﻌوا ﺷﱢ اﻟﻌرﺑﻲوﻻ ﺗﺿﯾ ﻌ أيﻋﻠﯾك، ﺣَﻘﻲﻟﺻﺎﺣﺑﻪ: اذﻛر ّ."ﻪاﺣﻔظﻪ وﻻ ﺗﺿﯾ )٤( . : اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺷرفﺎً ﺳﺎﺑﻌ اﷲ وﻗد اﻣﺗنUرف واﻟﻔﺧر ﻟﻣن و ،ﻋﻠﻰ ﻧﺑﯾﻪ ﺑرﻓﻌﺔ اﻟﺷﺄن وﻋﻠو اﻟﻣظﻬر وﻧﺑﺎﻫﺔ اﻟذﻛرّاﻟﺷ ق ﺑﺂﯾﺎﺗﻪّﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ،آﻣن ﺑﺎﻟﻘرآن وﺻد: M ¦ § ¨ ©ª L ]٤٤:اﻟزﺧرف[، أي ش ،إن ﻫذا اﻟﻘرآن اﻟذي أوﺣﻲ إﻟﯾك ﯾﺎ ﻣﺣﻣد، ﻟﺷرف ﻟك وﻟﻘوﻣك ﻣن ﻗرﯾٌ وﺷرف وﻓﺧرٌﻓﻬو ذﻛر ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺑﺎﻻﻫﺗداء ﺑﻪﻪﻟﻣن آﻣن ﺑﻪ وﺻدﱠق ﺑﻣﺎ ﻓﯾ ّﻛﻣﺎ ،، اﻟذى ﺷرﻓﻧﺎ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻻﻧﺗﺳﺎب إﻟﯾﻪ، وﻣن وﻧزول اﻟﻘرآن ﺑﻠﻐﺗﻬم، أﻧﻪ ﺷرف اﻟﻌرب ﺑرﺳﺎﻟﺔ اﻹﺳﻼم ﻓﯾﻬم)٥، (ﺳر )اﻟذﻛر( ﻓﯾﻬﺎ ُوﻣن اﻵﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﻓ /٢)ﻟﻠطﺑري: اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر ( ١)٦ (.٤٣٢/١)ﻟﻠواﺣدي: اﻟوﺳﯾط ، اﻟﺗﻔﺳﯾر(٥٩ /٢١ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺷﻌراوي) ()٢٧ (.٢٢٣ ٣٤/١)م اﻟﻘرآن: اﻟﻘرطﺑﻲاﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎ ( ٣)٧ (. (.١١/٣)اﻟﺗﻣﯾﯾز: اﻟﻔﯾروز أﺑﺎدي ذوي ﺑﺻﺎﺋر ( ٤) إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن: ﻟﻠﺑﺎﻗﻼﻧﻲ ص)اﻧظر: ()٥٧٧اﻟﻣﻧﺎر ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن ﻣﻊ ﻣدﺧل ﻓﻲ أﺻول اﻟﺗﻔﺳﯾر وﻣﺻﺎدرﻩ: و ( ١، ص)اﻟدﻛﺗور ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻲ اﻟﺣﺳن٦ (.

عدد الصفحات ٣٦

ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻠﻔظ اﻟذﻛر ٤٢ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺑﻣﻌﻧﻰ )اﻟﺷرف(، [ ³ ² ±µ ´ ¶¸ º ¹Z ]١:اﻷﻧﺑﯾﺎء[ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣوﺿﻊ: اﻟﺷرف.أﺣد ﻣﻌﺎﻧﻲ ن أن، ﻗﺎل ﺑﻌض اﻟﻣﻔﺳرﯾ{اﻟذﻛر})١( : اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺧﺑر.ﺛﺎﻣﻧﺎً 8 7 [ Õ Ô Ó Ò Ñ× ÖØ Z]٤٢:اﻷﻧﺑﯾﺎء[ﯾنَ ﺧﺑر ﻣن ﻛَﺎنَ أي ،ِؤﻣﻧُﻣْﻗﺑﻠﻲ ﻣن اﻟ اﻟوﺟﻪ ﻫل ﻓﯾﻣﺎ أﻧزل إﻟﻲﱠ أو ﻓﯾﻣﺎ و ،رﯾنن اﻟﻘرآن ﺗﺿﻣن ﺧﺑر اﻷوﻟﯾن واﻵﺧأ واﻟﻣﻘﺻود واﻟﻛﺎﻓرﯾن ﻟﻪأﻧزل ﻣن ﻗﺑﻠﻲ دﻟﯾل ﻋﻠٌﻬذا اﻟﻛﺗﺎب اﻟذي ﻣﻌﻲ واﻟﻛﺗب اﻟﺗﻲ ﻣن ﻓ ،ﻰ أن ﻣﻊ اﷲ إﻟﻬﺎ آﺧر وذﻛر ﻓﯾﻬﺎ ﻣﺎ ﯾﻘﺗﺿﻲ اﻹﺷراك ﺑﺎﷲ،س ﻗﺑﻠﻲ ﻛﺎﻟﺗوراة واﻹﻧﺟﯾل ﻟﯾ)٢( ﺳؤال أﻫل ﻣﻛﺔ ﻋن ﻗﺻﺔ ذي ﻋنو ﺗﻌﺎﻟﻰ:ن ﯾﻘول اﻟﻘرﻧﯾ [ Ü Û Ú Ù ØZ ]:ﻛﻬفاﻟ٨٣[ﻣن ﯾﺗﺿﻣن ﺣﺎل ، أي: ﺧﺑر ﻗﺑﻠﻛم. )٣( : اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ ﺷرع اﷲ.ﺎً ﺗﺎﺳﻌ ﻰﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟ :[ Ì Ë Ê É È Ç Æ ÅZ ]٤٢١:طﻪ[ﻓﻬذا ، ﻋﻘﺎب ﻣن ﯾﻌرض ﻋن اﷲ Uوآﯾﺎﺗﻪ وﺷرﻋﻪ اﻟذي ارﺗﺿﺎﻩ ﻟﻧﺎ، وإن رأﯾﻧﺎ ﻫﻧﺎك ﻣﻌرﺿﯾن ﻋن ﺷرع اﷲ U ورﻓﺎﻫﯾﺔ؛ ﻟذا ﯾﻘول إﻻ أﻧﻬم ﻓﻲ رﻏد ﻣنش ااﻟﻌﯾسﺑن ﻋﺑﺎtﻧك اﻟﺣﯾﺎةّاﻟﻣراد ﺑﺎﻟﻣﻌﯾﺷﺔ اﻟﺿ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺻﯾﺔ، وإن ﻛﺎن ﻓﻲ رﺧﺎء وﻧﻌﻣﺔ)٤( وﻧﺣوﻩ ﻗوﻟﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ، :،7 8 M * + , - . / 0 1 2 3 4 5 6 7 L ] :٩٩طﮫ- ٠٠١: ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﮫ ،[ } > E D C B A @ ?{]١:اﻟﺟن[ﻲ، يأ،ِﯾﻧِن وة ﻛﺗﺎﺑﻲ واﻟﻌﻣل ﺑﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣَ وﺗﻼد ﻋ اﻟﻣراد ﺑﻪ اﻟﺷرﯾﻌﺔ،و وَﻗﯾل: ﻛﻔر ﺑﻛﺗﺎﺑﻲ ورﺳوﻟﻲ ،ﺗوﺣﯾديُرْﻛﱢﺣﻣل اﻟذُل أَن ﯾِﺗَﻣْرﱠﺳول، ﻠﻰ اﻟوﯾَﺣ ١)،(٩٩/١اﻧظر: ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: ﻟﻠطﺑري) (١)٨١٤/٦اﻟﻌظﯾم ﻻﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗم: ﻣﺣﻣد ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن (، ﺑن اﻟﻣﻧذر اﻟﺗﻣﯾﻣﻲ )سﻣﺣﻣد ﺑن إدرﯾ٨٤٤٢/٦١)،(٠٢٣/٨اﻟﻛﺷف واﻟﺑﯾﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔﺳﯾر: أﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد (،٣ ١/١اﻟﺛﻌﻠﺑﻲ)٦٧)،(٦٢/٠٧ (.٩٣٤/٣()٤٢/١(، اﻟﻧﻛت واﻟﻌﯾون: أﺑو اﻟﺣﺳن اﻟﻣﺎوردي) ٣٢/٢اﻧظر: ﺻﻔوة اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر: ﻟﻠﺻﺎﺑوﻧﻲ) ()٢٦ (.٣٢٢)واﻟﻧظﺎﺋر ﻷﺑﻲ ﻫﻼل اﻟﻌﺳﻛري اﻟوﺟوﻩ(، و /٥)اﻟﺳﯾوطﻲ اﻟدﯾن ﺟﻼل: ﺑﺎﻟﻣﺄﺛور اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺛور اﻟدر: اﻧظر( ٣)٦ ، ﺗﻧوﯾر(٤٢س ﺑن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻘﺑﺎس: ﻋﺑﺎ و أﺑﺎدي اﻟﻔﯾروز ﺟﻣﻊس٢/١)ﯾﻧﺳب ﻻﺑن ﻋﺑﺎ٠٧ إﻟﻰ ، اﻟﻬداﯾﺔ(غ)ﻟﻠﻘﯾرواﻧﻲ: اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ ﺑﻠو٦ (.٥٤٤٤/ (.٤٥٢/٥رف اﻟدﯾن)اﻧظر: اﻟﻣوﺳوﻋﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ: ﺟﻌﻔر ﺷ ()٤

عدد الصفحات ٣٧

ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻠﻔظ اﻟذﻛر ٥٢ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي ﻧﻪﻣﻷﻧﻪ ﻛﺎن ُرْﻛﱢ ﺑﺎﻹﻋراض ﻋﻧﻪ ﻫو ﺷرع اﷲ، ، ﻛﻣﺎ ﺳﯾﺄﺗﻲ ﻻﺣﻘﺎً ﻋﻠﻰ أﺣد اﻟﻘوﻟﯾن اﻟذُإذن اﻟﻣﺗوَﻋﱠد ﻪوﺷرع اﷲ: ﻛﺗﺎب اﷲ وﺳﻧﺔ رﺳوﻟr. )١( .: اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻌذاباً ﻋﺎﺷر 8 7 [ g f e dZ ]٥:اﻟزﺧرف[ذﻛر اﻟطﺑري رأﯾﯾن ﻓﻲ ، ، واﻟﺛﺎﻧﻲ: أي: أﻓﻧﺗرك ﻋذاﺑﻛم، وﻻ ﻧﻌﺎﻗﺑﻛم ﻋﻠﻰ إﺳراﻓﻛم وﻛﻔرﻛم ،ﻣﻌﻧﻰ اﻟذﻛر ﻫﻧﺎ اﻷول: اﻟﻌذاب ،ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔ اﻷول ورﺟﺣﻪ ﺎر اﻟطﺑرياﺧﺗو اﻟﻘرآن،)٢ (أﻓﻧﺿرب ﻋﻧﻛم ﻫد واﻟﺳدي:"وﻗﺎل ﻣﺟﺎ اﻟﻌذاب؟."وﻻ ﻧﻌﺎﻗﺑﻛم ﻋﻠﻰ إﺳراﻓﻛم وﻛﻔرﻛم)٣( اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر: اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟوﺣﻲ. ﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:M ' ( L]٣:اﻟﺻﺎﻓﺎت[اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﯾﺟﯾﺋون ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب، واﻟﻘرآن ، ﻣن ﻋﻧد اﷲU س اﻟﺗﺎﺑﻌﺎت ﻹﻧﻔﺎذ ﻗﺿﺎﺋﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ،إﻟﻰ اﻟﻧﺎِ ﯾﺎتِراً ﻣﻧﻪ اﻟﻘﺎرﺋﺎت ،ﻓَﺎﻟﺗﱠﺎﻟْﻛِاﻟﻣﺑﻠﻐﺎت ذ - ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻼم- أﻻ وﻫم اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟرﺳل ،ﻟﻣن أﻣرﻫم اﻟﺣق ﺑﺗﺑﻠﯾﻐﻪ إﯾﺎﻫم ،ﻣن ﻟدﻧﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ووﺣﯾﺎً اﻟﻣﺻطﻔون ﻣن ﺑﯾن اﻟﺑراﯾﺎ واﻟﻌﺑﺎد ،اﻟﻣؤﯾدون ﺑﺎﻟوﺣﻲ واﻹﻟﻬﺎم)٤( . وﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﻣﻌﻧﻰ 8 7 [ n mZ ]،٥اﻟﻣرﺳﻼت[ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻓﺎﻟﻣﻘﺻود د اﷲﺗﻠﻘﻲ اﻟوﺣﻲ ﻣن ﻋﻧU ﻗﺎل وﻫو أﺣد اﻷﻗوال، و - ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻼم- وﺗﻧزل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أَﻧﺑﯾﺎﺋﻪ أﺑو اﻟﻔداء )٥("اﻟوﺣﻲ: أي: )٦( وﻗﺎﻟﻪ ﻏﯾرﻩ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن أﻫل اﻟﺗﺄوﯾل. . ١٤/٢)ﻟﻠﺳﻣرﻗﻧدي: اﻟﻌﻠوم ﺑﺣر: اﻧظر (١)٦٥٢/١١)اﻟﻘرطﺑﻲ ، اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن:(٨ ، ﺗﻧوﯾر(س ﻣن اﻟﻣﻘﺑﺎ ﺑن ﺗﻔﺳﯾرس٢/١) ﻋﺑﺎ٧٦٥/٤)ﻟﻠﻧﯾﺳﺎﺑوري: اﻟﻔرﻗﺎن وﻏراﺋب اﻟﻘرآن ، ﻏراﺋب(٧ .(٩ ٥/١٢)ﻟﻠطﺑري: اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر ( ٢)٧٦٥- ٨٦ .( ٥/١٢اﻟﻣرﺟﻊ اﻟﺳﺎﺑق) ()٣٧٦٢٣/٢١ﻓﺗﺢ اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺻد اﻟﻘرآن: أﺑو اﻟطﯾب اﻟﺣﺳﯾﻧﻲ)(، ٨ (. ١٢/٢)اﻟﻧﺧﺟواﻧﻲ اﷲ ﻧﻌﻣﺔ: اﻟﻐﯾﺑﯾﺔ واﻟﻣﻔﺎﺗﯾﺢ اﻹﻟﻬﯾﺔ اﻟﻔواﺗﺢ: اﻧظر ( ٤)٠ .( ،ﺗرﻛﻲ ﻣﺳﺗﻌرب إﺳﻣﺎﻋﯾل ﺣﻘﻲ ﺑن ﻣﺻطﻔﻰ اﻹﺳﻼﻣﺑوﻟﻲ اﻟﺣﻧﻔﻲ اﻟﺧﻠوﺗﻲ، اﻟﻣوﻟﻰ أﺑو اﻟﻔداء: ﻣﺗﺻوف ﻣﻔﺳر ()٥ سواﻧﺗﻘل إﻟﻰ ﺑروﺳﺔ، وﻛﺎن ﻣن أﺗﺑﺎع اﻟطرﯾﻘﺔ )اﻟﺧﻠوﺗﯾﺔ( ﻓﻧﻔﻲ إﻟﻰ ﺗﻛﻔور وﺳﻛن اﻟﻘﺳطﻧطﯾﻧﯾﺔ، وﻟد ﻓﻲ آﯾدو ، وأوذي.غ) (،ﻟﻪ ﻛﺗب ﻋرﺑﯾﺔ وﺗرﻛﯾﺔ. ﻓﻣن اﻟﻌرﺑﯾﺔ )روح اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن طﺎ٠٠٠٢١١ - ٧ = ـﻫ ٠٠٠١ - ٧ (.٣١٣/١، اﻷﻋﻼم ﻟﻠزرﻛﻠﻲ)م( ٥١ )٦١)اﻟﺑﯾﺎن روح ( ٠٢/٠٨ .(

عدد الصفحات ٣٨

ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻠﻔظ اﻟذﻛر ٦٢ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر: اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻛﺗب اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ. ﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :[ t u v w x y z Z]اﻷﻧﺑﯾﺎء[،اﻟﻣﻘﺻود ـﺑ } v u{اﻟﻛﺗب ﻣن ﻗﺑﻠﻬم: اﻟﺗوراة واﻹﻧﺟﯾل، وﻏﯾر ذﻟك ﻗرأواوﻫم اﻟذﯾن ﻗد ﻫﻧﺎ: أﻫل اﻟﻛﺗﺎب ﯾل اﻟﻣﻘﺻود: أﻫلَ اﻟﻛﺗﺎب أو ﻋﻠﻣﺎءَ اﻷﺧﺑﺎر أو ﻛلﱠ ﻣن ﻗو ،ﻋﺑﺎدﻩﻣن ﻛﺗب اﷲ اﻟﺗﻲ أﻧزﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻠم ﻣن ُذﻛرُ أﻫل اﻟﻌﻠمﯾ)١( . ﻣن اﻟﻌﻠم اﻟذي ﻫدى ﺑﻪ ﺎدﻫم ﺷﯾﺋًﺎً وﯾﻌﻠل اﻟﺿﺎﻟون ﻻﻧﺣراﻓﻬم ﻋن ﻣﻧﻬﺞ اﻹﺧﻼص ﺑﺎﻓﺗﻘ دﻗﯾق ﻣﻧﻬم، ﻟﻛن ﺑﻌد ﻓوات اﻷوانج ، اﻟﺳﺎﺑﻘون، أو ﻣن اﻟﺗﺟﺎرب اﻟﺗﻲ ﻣروا ﺑﻬﺎ، وﻫو اﺳﺗﻧﺗﺎ 7 8 [ m l q p o nZ اﻟﺻﺎﻓﺎت]١[ﺗ :أَيِ اﻷﻧﺑﯾﺎء بﻛﺗ ﻣن ﺎﺑﺎً ﻛ واﻷوﻟﯾن.)٢( اﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر: اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠوح اﻟﻣﺣﻔوظ. 7 8 M L M N O P Q R S T U V W L ] :٥٠١اﻷﻧﺑﯾﺎء ، [وﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ،أي اﻟﻠوح اﻟﻣﺣﻔوظسوﻟﻘد ﻛﺗﺑﻧﺎ ﻓﻲ اﻟزﺑور ﻓﻲ ﻛﺗب اﻷﻧﺑﯾﺎء :ﺑن ﻋﺑﺎ .ﻣن ﺑﻌد اﻟذﻛر )اﻟﻠوح اﻟﻣﺣﻔوظ()٣( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ رأﯾﯾن ﻓﻲ ﻫذا وذﻛر اﻷول: أن ﻓﻲ اﻟزﺑور أي ﻛﺗﺎب داوود واﻟذﻛر ﻫﻧﺎ ﺗوراة، ﯾﻛون اﻟواﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻛﺗب اﻟﺗﻲ ﻧزﻟت ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾﻊ اﻻﻧﺑﯾﺎء وﻋﻠﻰ ﻫذا ﯾﻛون اﻟذﻛر س: أن اﻟزﺑور ﺟﻧ ﻫﻧﺎ ﻫو اﻟﻠوح اﻟﻣﺣﻔوظ أي ﻛﺗب اﷲUﻫذا ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب اﻟذي أﻓرد ﻟﻪ، ﺑﻌد ﻣﺎ ﻛﺗﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻠوح اﻟرأي اﻷول.ﺦ اﻟﻣﺣﻔوظ ﺣﺗﻲ ﻗﺿﻰ اﻷﻣور ﻛﻠﻬﺎ وﻟﻘد رﺟﺢ اﻟﺷﯾ)٤( ﻣﺻطﻔﻰ ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﻌﻣﺎدي اﻟﺳﻌود أﺑو: اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد: اﻧظر (١) ١١/٥)٦ . ( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط: ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء) :اﻧظر (٢)٨٤/٦ .(٩٣١/٥١)اﻟﻘرطﺑﻲ (، اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن:٤ ١)ﻟﻠطﺑري: اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ( ٣)٨٤٥/ ٧ وﺗﻧوﯾر ،(.س ﺑن ﺗﻔﺳﯾر ﻣن اﻟﻣﻘﺑﺎس٢/١)ﻋﺑﺎ٦٧ ( ٣/٢)اﻟﻐرﻧﺎطﻲ، اﻟﻘﺎﺳم أﺑو: اﻟﺗﻧزﯾل ﻟﻌﻠوم لاﻟﺗﺳﻬﯾ: اﻧظر( ٤)٠ (.

عدد الصفحات ٣٩

ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻠﻔظ اﻟذﻛر ٧٢ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي .اﻟﺑﯾﺎناﻟراﺑﻊ ﻋﺷر: اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣوﻋظﺔ وﺟﺎءت ﺑﻣﻌﻧﻰ س،واﻟﺑﯾﺎن ﻟﻣﺎ ﯾﺣﺗﺎﺟﻪ اﻟﻧﺎ)١(ﻗوﻟﻪ اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﻓﻲ أﻗوال ﻫذا ﻟﺑﻌض ﺗﻌﺎﻟﻰ: [!" % $ #Z ]،١:ص[اﻟﺷرف ذو وﻗﯾل: ذي اﻟﺷﺄن اﻟﺷﺎﻓﻲ واﻟوﻋظ اﻟﻛﺎﻓﻲ ،اﻟﺷﺄن واﻟﻣﻛﺎﻧﺔ ﻟﻠﺑﻌض اﻵﺧر وذواﻟرﻓﯾﻊ، )٢(ﻧظﯾرﻩ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰو [< ; : 9 =Z ]ص:٧٨[ أي ﺑﯾ إﻻ اﻟﻘرآن ﻟﻠﻌﺎﻟﻣﯾنﻣﺎ ﺎن .)٣( اﻟﺧﺎﻣس ﻋﺷر: ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺻﻼة. ﻋن اﷲ ﻫﻧﺎك ﻣن ﺗﺷﻐﻠﻪ اﻟدﻧﯾﺎ وﻣﻠذاﺗﻬﺎ وﺗﺟرﻓﻪ ﺑﻌﯾداً Uا اﻟدﻧﯾﺎ وﻫﻧﺎك ﻣن ﺗرﻛو ،وطﺎﻋﺗﻪ ﺑﺎدة ﯾﺗرﻛون ﻛل ﺷﻲء وراء ظﻬورﻫم وﯾﻬرﻋون ﻟﻠﻌ ،ﺣدﻷﻣر ﺑﻌﺑﺎدة اﻟﺧﺎﻟق اﻷاوﻣﻠذاﺗﻬﺎ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ،واﻟطﺎﻋﺔ: [- , + * ) ( ' & % $ # " !. Z ]اﻟﻧور:٧٣[و،8 7 [w v u t s r q p o n mx Z ]٩:اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون[ )اﻟذﻛر( ﻓﻲ اﻵﯾﺗﯾن: اﻟﺻﻠوات اﻟﻣﻔروﺿﺔ، وﻫذا ﻋﻠﻰ ﻗول ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ،ـ ﻓﺎﻟﻣراد ﺑ} اﻵﯾﺗﯾن)٤( ﺳﯾدﻧﺎ ﺳﻠﯾﻣﺎن ﻓﻬﺎ ﻫو وﺗﺄﺗﻲ ﺑﻣﻌﻧﻰ )ﺻﻼة ﺑﻌﯾﻧﻬﺎ(، uﺣب اﻟﻣﺎل ﯾﻘول ﻋن ﻧﻔﺳﻪ أﻧﻪ أ ﺎوﺷﻐﻠﻪ ﻋن اﻟﺻﻼة ﺣﺗﻰ ﻏسﺑت اﻟﺷﻣ 7 [ 8d c b a ` _ ^ ] e g fZ ]٢٣:ص[ )اﻟذﻛر( ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ: ﺻﻼة اﻟﻌﺻرـ ،، اﻟﻣراد ﺑ)٥(ﻛذﻟك أﻣرﻧﺎ اﷲ ﻣﺣﻣد أﺑو: اﻟﺗﺳﺗري ﺗﻔﺳﯾر ،(٢٩/٤)ﻟﻠزﻣﺧﺷري: اﻟﻛﺷﺎف ﺗﻔﺳﯾر ،(٤٩١/١٢)ﻟﻠطﺑري: اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر (١) ﺑن اﷲ ﻋﺑد ﺑن ﺳﻬلسﺳﺗري رﻓﯾﻊ ﺑن ﯾوﻧُ (.٢٣١/١) اﻟﺗ اﻟﻘﺷﯾري اﻟﻣﻠك ﻋﺑد ﺑن ﻫوازن ﺑن اﻟﻛرﯾم ﻋﺑد: اﻹﺷﺎرات ﻟطﺎﺋف ،(٥٤/٣)ﻟﻠﺻﺎﺑوﻧﻲ: اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر ﺻﻔوة اﻧظر ( ٢) (.٥٤٢/٣) /٣اﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر ﻣﻘﺎﺗل ﺑن ﺳﻠﯾﻣﺎن) ()٣٦ (.٤٥ /٢)ﻟﻠﺳﻣرﻗﻧدي: اﻟﻌﻠوم ﺑﺣر ،(٢٩١/٩١)اﻟﺑﯾﺎن: ﻟﻠطﺑري ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر ( ٤)٨٦ (.٥١٢/٥)اﻟﺑﯾﺿﺎوي ﺗﻔﺳﯾر ،( ٤٤/٣)اﻟﻌﻠوم ﺑﺣر: اﻧظر ( ٥)٨٥/٣)ﻟﻠﻘﺷﯾري: اﻹﺷﺎرات ﻟطﺎﺋف ،(٨ (.٥

عدد الصفحات ٤٠

ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻠﻔظ اﻟذﻛر ٨٢ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي Uإﻟﻰ اﻟﺳﻌﻲ ﻟﺻﻼة اﻟﺟﻣﻌﺔ ،8 7 [ ) ( ' & % $ # " ! / . - , + *0 Z ]٩:اﻟﺟﻣﻌﺔ[ .)اﻟذﻛر( ﻫﻧﺎ: ﺻﻼة اﻟﺟﻣﻌﺔﺎﻟﻣراد بﻓ،)١( اﻟﻣرﺳل اﻟﻧﺑﻲ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟذﻛر: ﻋﺷر اﻟﺳﺎدس 8 7 [ ¬ « ª © ¨Z ] :اﻟطﻼق١٠[، ﻫو اﻟرﺳول، وﯾﺟوز ، أﻧزل اﷲ إﻟﯾﻛم ذﻛراً ، وﻫو اﻟرﺳول، وإﻧﻣﺎ ﺳﻣﺎﻩ: ذﻛرا؛ رﺳول ﻛﻠﻪ واﺣدًا، ﻓﯾﻘول: أﻧزل اﻟﻠﱠﻪ إﻟﯾﻛم ذﻛراً أن ﯾﺟﻌل اﻟذﻛر واﻟ فَ وﺻﺎر ﻣذﻛوراً ُ؛ ﻷﻧﻪ ﯾذﻛرﻫم اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ ، أو ﺳﻣﺎﻩ: ذﻛراً ﻟوﺟﻬﯾن: أﺣدﻫﻣﺎ: أن ﻣن اﺗﺑﻌﻪ ﺷر واﻟﻣﺿﺎر، وﻣﺎ ﯾرﺟﻊ إﻟﯾﻬم ﻣن أﻣر دﯾﻧﻬم وﻋﻘﺑﺎﻫم،)٢(واﻷﻛﺛر ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣراد :"وﻗﺎل اﻟﻘرطﺑﻲ "ﻫﻧﺎ ﻣﺣﻣد ل ﺑﺎﻟرﺳو r)٣( . وﻫو اﻟراﺟﺢ ﻋﻧدي ، : اﻟذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻘرآن.ﻋﺷر ﺑﻊاﻟﺳﺎ ﻗوﯾﻣﺔ، وﺷراﺋﻊ ﻣﺳﺗﻘﯾﻣﺔ، وﻧﺻﺢ رﺷﯾد، وﺗوﺟﯾﻪ ﺳدﯾد، وﻻ ﻋﺟب ﻓﻬو ئاﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﻧزل ﻣﺑﺎد ﻛﺗﺎب رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن، اﻟذي ﺧﻠﻘﻬم وﯾﻌﻠم ﻣﺎ ﯾﺻﻠﺣﻬم وﯾﺳددﻫم ،وﻋﻠﻰ ﻗدر ﺑﺷرﯾﺗﻬم ﺷرع ﻟﻬم ﻣن ،ﻠﻪ ﺟﻣﯾﻌﺎً اﻟدﯾن ﻣﺎ وﺻﻰ ﺑﻪ رﺳ8 7 [ 2 1 0 / . - ,Z اﻟﻣﻠك]٤١[، اﻟﺗﻲ ﺗﺣﻛم اﻟﺣﯾﺎة، وﺗﻘود اﻟﺳﻠوك، واﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﻧزل ذﻛر؛ ﻷﻧﻪ ﯾﺿﻊ أﻣﺎم ذاﻛرة اﻟﺑﺷرئﻫذﻩ اﻟﻣﺑﺎد إﻧﻪ ذﻛر ﺣﻛﯾم، وذﻛرى ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن . ﻫذﻩ اﻟﻣواﺿﻊ ، ﻣنﻣن اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺎً وﺛﻼﺛﯾن ﻣوﺿﻌوﻗد ﺟﺎء اﻟذﻛر ﺑﻬذا اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ واﺣد ، ﻣﺎ ﻛﺎن اﻟذﻛر ﻓﯾﻪ ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ اﻟﻌَﻠَم ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآن7 [ 8 Q P O N M L K RZ ] :٦اﻟﺣﺟر[، و8 7 [ m l k j i h gZ ]:اﻟﺣﺟر ٩[، 7 8 [ > = < ; : 9 8 7 6 5Z ] :٤٤اﻟﻧﺣل[، 7 8 [ T S R Q P O N M L W V UZ ٥٣/٣ﺳﯾر: ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻲ اﻟﺻﺎﺑوﻧﻲ)اﻧظر: ﺻﻔوة اﻟﺗﻔﺎ ( ١٨ (. ٣)ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺑﯾر: ﻟﻠرازي: اﻧظر ( ٢)٠٥/٦١)ﻟﻠﻣﺎﺗرﯾدي ﺗﺄوﯾﻼت أﻫل اﻟﺳﻧﺔ: ،(٥٠/٧ (.١ ١)اﻟﻘرطﺑﻲ اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن:( ٣)٨١/٧ (.٤

عدد الصفحات ٤١

ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻠﻔظ اﻟذﻛر ٩٢ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي ، وﺗﺗﺳﺎءل ﻗرﯾش ﻓﻲ اﺳﺗﻧﻛﺎر: ﻛﯾف ﯾﻧزل ﻫذا اﻟذﻛر ﻋﻠﻰ ﻣﺣﻣد ﻣن ﺑﯾﻧﻬم؟ 7 8 [l k j i hm s r q p o nt Z ] :،٨ص[ 8 7 [ Ï Î Í Õ Ô Ó Ò Ñ ÐZ ٥٢ﻓﯾؤﻣﻧوا، أو اﻟﻘوم ﻓﻲ وﻗد ﯾﺗرك اﻟﻘرآن ﺑﺑﯾﺎﻧﻪ اﻟﻣﻌﺟز آﺛﺎراً ، ، ﻗد ﯾﻣﻧﻌﻬم ﺟﺣودﻫم واﺳﺗﻛﺑﺎرﻫم ﻋن اﻹﯾﻣﺎن ﻓﯾﺣﻘدوا وﯾزﯾﻐوا ﻋن اﻟﺣق7 8 [ l m n o p q r s t u v w Z[ 8 7 [ t s r q p o nZ ﻓﻬو ﻟﯾس ، ذِﻛرًا ﻓﺣﺳب وإﻧﻣﺎ ﻫو ذﻛر ﻣﺣﻛم ﯾﺻﯾب ﻛﺑد اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ، ﻓﻼ ﯾﺄﺗﯾﻪ اﻟﺑﺎطل ﻣن ﺑﯾن ﯾدﯾﻪ وﻻ ﻣن ﺧﻠﻔﻪ، .وﯾﻘﺗﺣم اﻟﻘﻠب ﻓﯾﺻﯾب اﻟﺷﻐﺎف)١(وﻫو ذﻛر ﻣﺑﺎرك ﺗﺳﻣو ﺑﻪ ﺣﯾﺎة اﻟﻧﺎس، وﯾﻧﻣو ﻓﻲ طرﯾق اﻟﺧﯾر ﺎرك ﯾﺗﺑرك ﺑﻪ، وﯾطﻠب ﻣﻧﻪ اﻟﺧﯾراﻟﻘرآن ذﻛر ﻟﻣن ﺗذﻛر ﺑﻪ ﻣﺑﻣﺟﺗﻣﻌﻬم 8 7 [ d c f eg Z ﻟﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﻛﻠﻔﯾن ﻣن اﻹﻧس ورﺳﺎﻟﺔ اﻟذﻛر ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﺗﻌم اﻟوﺟود ﻛﻠﻪ،، ﻓﻔﻲ أﻛﺛر ﻣن آﯾﺔ ﯾﻘول رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن ﻋن ﻛﺗﺎﺑﻪ واﻟﺟن،: 8 7 [ + * ) ( 'Z ]ﯾوﺳف: ٤٠١[،]ص:٧٨[،]اﻟﺗﻛوﯾر: ٧٢[، و8 7 [ } | { z yZ [. وأﻛﺑر ﺧطﺄ ﯾﺗورط ﻓﯾﻪ اﻟﺑﺷر أن ﯾﺳﺗﺑد ﺑﻬم اﻟﻐﻲ، ﻓﻼ ﯾﻧﺗﻔﻌون ﺑﺣﻛﻣﺔ ﻫذا اﻟذﻛر، وﻫذا ﻫو اﻟﻛﺎﻓر ﻋن ذﻛرِ اﷲ ﻓﯾﺑن ﺧطﺋِﻪ وﯾظﻬر ﻧدﻣﻪِ وﺣﺳرﺗِﻪ أي واﷲ ﻟﻘد أﺿﻠﱠﻧﻲ، ﯾﻠوم ﻗرﯾن اﻟﺳوء اﻟذي أﻏواﻩ ﺗﻌﺎﻟﻰ أوﻋن اﻟﻘرآنِ 8 7 [¡  ~ } | { z¢ Z ] :٩٢اﻟﻔرﻗﺎن[، ﻛﻣﺎ ﯾﻘول أﻣﺎم رﺑﻬم ﻣن ﺿﻼل ﻋﺎﺑدﯾﻬم ﯾﺗﺑرؤوناﻟﻣﻌﺑودون ﻣن دون اﷲ : 8 7 [ v w ~ } | { z y xZ واﻟذي ﯾﺗﺑﻊ اﻟذﻛر وﯾﻬﺗدي ﺑﺂﺛﺎرﻩ ﻫو ، اﻟذي ﯾﺳﺗﺟﯾب ﻟﻠﻧذﯾر، وﯾؤﺛر ﻓﯾﻪ اﻟﺗﺑﺷﯾر : 8 7 [ ¥ ¤ £ ¢ ¡  § ¦¨ ¬ « ª ©Z وﺧﺷﻲ اﷲ، ، أي اﺗﺑﻊ اﻟﻘرآنUﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ.)٢( : اﻟﺳﻧﺔ أﻫل تﺗﺄوﯾﻼ ،(٥٩٣/٣)ﻟﻠزﺟﺎج: واﻋراﺑﻪ اﻟﻘرآن ﻣﻌﺎﻧﻲ ،(٩١١/٢٢)اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺑﯾر: اﻟرازي: اﻧظر ( ١) (.٠٤٤/٠١)اﻟﻣﺎﺗرﯾدي ﻣﻧﺻور أﺑو ﻣﺣﻣود، ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد (.٤١٢/٦)اﻟﺳﻌود أﺑو ارﺷﺎد اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم: ،(٥١٤/٤)ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ: اﻟﻘدﯾر ﻓﺗﺢ: اﻧظر ( ٢)

عدد الصفحات ٤٢

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٠٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﺫﻛﺮ ﺍﷲU ﻭﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﺑﺎﻟﻔﻀﺎﺋﻞ :ﻣﺑﺎﺣث ﺔﺛﻼﺛ وﻓﯾﻪ اﷲ ذﻛر: اﻷول اﻟﻣﺑﺣثU اﻟﻣؤﻣن. ﺳﻼح اﷲ ذﻛر: اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺣثاﻟﻣﺑU وأوﻗﺎت اﻟﻌﺑﺎدة أوﻗﺎت ﻓﻲ .اﻟﺿراﻋﺔ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل. اﻟذﻛر ارﺗﺑﺎط: اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺑﺣث

عدد الصفحات ٤٣

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ١٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻷﻭﻝ ﺫﻛﺮ ﺍﷲU ﺳﻼﺡ ﺍﳌﺆﻣﻦ وﻓﯾﻪ ﺧﻣﺳﺔ ﻣطﺎﻟب: اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻟﺣث ﻋﻠﻰ اﻹﻛﺛﺎر ﻣن اﻟذﻛر واﻻﺳﺗداﻣﺔ ﻋﻠﯾﻪ. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟذﻛر ﻣﺛﺑت ﻓﻲ اﻟﻣواﻗف اﻟﺻﻌﺑﺔ. ﺎلاﻟﺛﺎﻟث: اﻟذﻛر زاد اﻟﻣﺟﺎﻫدﯾن ﻓﻲ ﻣﯾﺎدﯾن اﻟﻘﺗ اﻟﻣطﻠب اﻟﻣطﻠب اﻟراﺑﻊ: اﻟذﻛر ﺳﻼح ﻓﻲ ﻣﻌﺗرك اﻟﺣﯾﺎة. اﻟﻣطﻠب اﻟﺧﺎﻣس: ﺣﯾﺎة أﻋﺿﺎء اﻟﺟﺳم ﻓﻲ رﺣﺎب اﻟذﻛر.

عدد الصفحات ٤٤

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٢٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﷲ ﺫﻛﺮ U ﺍﳌﺆﻣﻦ ﺳﻼﺡ ذﻛر اﷲ Yﻫو أرﻓﻊ ﻣﺳﺗوى ﺗﺳﻣو إﻟﯾﻪ ﻋﻘﯾدة اﻹﻧﺳﺎن ؛ ﻷﻧﻪ ﯾﻌﻧﻲ اﺳﺗﺣﺿﺎر ﻋظﻣﺔ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻛل ﻣوطن، وﻓﻲ ﻛل ﻣوﻗفاﻟذات س، وﻣن ﻫﻧﺎ ﯾﻛون اﻟذﻛر ﺟﻧﺔ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن، اﻹﻟﻬﯾﺔ واﻹﺣﺳﺎ ﻹﯾﻣﺎﻧﻬم ﻓﻼ ﯾزﯾﻎ ﺑﻪ ﺷرك أو رﯾﺎء وﻛﻣﺎ ﺣﺻﯾﻧﺎً وﺣﺻﻧﺎً ، ﻷﻫواءﻟﻘﻠوﺑﻬم ﻓﻼ ﺗﻌﺻف ﺑﻬﺎ ا وﻣﻼذاً ﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﺗرك ذﻛر و ،ﻓﺿﻠﻬﻣﺎ ذﻛر اﻟﻘﻠب واﻟﻠﺳﺎن ﻣﻌﺎً أو ﯾﺿﺎً أﺑﺎﻟﻠﺳﺎن و اﻟذﻛر ﺑﺎﻟﻘﻠب ﻗﻠﻧﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً أن رﯾﺎء ،ﻣن اﻟرﯾﺎء اﻟﻠﺳﺎن ﻣﻊ اﻟﻘﻠب ﺧوﻓﺎً سﻣﺛل ﻣن ﯾردد ذﻛر اﷲ "، وﻗد ﻗﯾل ﻓﺗرك اﻟﻌﻣل ﻷﺟل اﻟﻧﺎ ذا ﻓ ،زﺑد وﻏﺛﺎء ﺑﻪﺎط أﺣﻗد ﻣوﺿﻊ ﻲ ﻓﺎء راﻛد ﻣﺎﻧﻪ ﻣﺛل وﻟﺳ ﻲ ﻗﻠﺑﻪﻓِﺎء اﻟﻣﯾﺢ ﻓَﺿرﺑت اﻟر ﻫﺎﺟتﺈ ك اﻟﻐﺛﺎء واﻟزﺑد ِﻟﯾذﻫب ذَﻟِﻲ اﻟﻣَﺎء ﺻﺎﻓﯾﺎً اﻟﻣﺔ ﻣن ﻧﺎﺣﯾﻰ إ ِﯾﺢ ا ازدادﻓَﻛﻠﻣﺎ ،ﺎء وَﺑَﻘّزداد ﻫﯾﺟﺎن اﻟر ﺗ ﻰﺣﺗ ،ﺎء ﻓﺎزدادت ﺻﻔوة اﻟﻣَﺎءاﻟﻣاب اﺿطر ْﻣﺎ ﺗردد ﻓَﻛَذَا ﻛﻠ ،ﺳطﻪو ﻲ ﻓي اﻟذﺎء اﻟﻣﻲ ﺑﻣﺣض ﯾﺄ ﻛر وﺗﺗﺎﺑﻊ ّوﱠة ازداداﻟذ ُ ﻣن ﻧور ذﻛرﻩ ﺣﺗﻰ ،ﻲ ذﻛرﻩﻓوﺻﻔوة ،ﻲ ﻗﻠﺑﻪﻓﻗﻸ اﻟﺳﻣوات ﺗﻣ ،"واﻷرض)١(ذﻛر اﻟﻘﺷﯾريو )٢(اﻟذﻛر اﻟذي ﺗﻣﻛن اﺳﺗداﻣﺗﻪ ذﻛر ﻓﺈن اذﻛروا اﷲ ﺑﻘﻠوﺑﻛم ": ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ."ﻛﺎﻟﻣﺗﻌذر ﺎ ذﻛر اﻟﻠﺳﺎن ﻓﺈداﻣﺗﻪ ﺳرﻣداً ﻓﺄﻣ ،اﻟﻘﻠب)٣( ﻛرو ّﻻَ ﯾﻛﻣل ﻓﻼ ﯾﻣﺎناﻹ ﻏذاء اﻟذِاﺳﺗﺣوذ اﻟﺷﯾطﺎن ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺑﻪ ﻋن ذﻛرﻩ ﻏﻔل ﻓﻣن، ﺑﻛﺛرﺗﻪ إ وزﯾن ﻟﻪ اﻟﺷرور واﻟﻣﻌﺎﺻﻲ . ﺍﳌ ﻭﻝﺍﻷﻄﻠﺐ: ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻛﺜﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﳊﺚ . ،ﺣﺎدﯾث اﻟﺷرﯾﻔﺔﯾﺎت واﻷﻣن اﻵﻛﺛﺎر ﻣﻧﻪ ﻓﻲ ﻋدد ﺣﺛﻧﺎ دﯾﻧﻧﺎ اﻟﺣﻧﯾف ﻋﻠﻰ اﻟذﻛر واﻹﻘد ﻟ ﻓﻔﻲ ﻛﺗﺎب اﷲ U ﻗرﻧﻪ ﺑﺎﻟﻛﺛرة ﻫﺎﻫﻧﺎو اﻟذﻛر ورد ﻟﻔظ8 7 [ Â ÁÃZ اﻟﺷﻌراء]٢٢٧، [إن اﻟﺛﻧﺎء اﻟذي أﺛﻧﺎﻩ اﷲUذﻛر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ةﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻫو ﻛﺛر ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ وﻫو ﻧﻔﺳﻪ اﻟذي أﻣر ﺑﻪ ﻓﻲ آﯾﺎت أﺧرى 8 7 [ Æ Å Ä Ã ÂZ اﻷ]:٥٤ﻧﻔﺎل ،[ وَ8 7 [Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì × Ö ٢/١)ﺑﺷر ﺑن ﻣﺣﻣد: واﻟﺳﻧﺔ اﻟﻛﺗﺎب ﻣن اﻷﻣﺛﺎل ( ١٧ (.١ اﻟﻘﺷﯾري، ﻣن ﺑﻧﻲ ﻗﺷﯾرﺑن طﻠﺣﺔ اﻟد اﻟﻛرﯾم ﺑن ﻫوازن ﺑن ﻋﺑد اﻟﻣﻠك ﻋﺑ ()٢ّﺑن ﻛﻌب أﺑو اﻟﻘﺎﺳم، زﯾن ﻧﯾﺳﺎﺑورى ﺧراﺳﺎن ﻓﻲ ﻋﺻرﻩ، زﻫدا وﻋﻠﻣﺎ ﺑﺎﻟدﯾن. ﻛﺎﻧت إﻗﺎﻣﺗﻪ ﺑﻧﯾﺳﺎﺑور وﺗوﻓﻲ ﻓﯾﻬﺎﺦوﻛﺎن اﻟﺳﻠطﺎن أﻟب ،اﻹﺳﻼم: ﺷﯾ ٣)، أرﺳﻼن ﯾﻘدﻣﻪ وﯾﻛرﻣﻪ٦٧٤ - ٦ ٥= ـ٩ﻫ٦٨١ - ٧٠٥/٤، اﻷﻋﻼم: ﻟﻠزرﻛﻠﻲ)م( ٢٧ .( ١/ ٣) ﻟطﺎﺋف اﻟﺗﻔﺳﯾر (٣)٦ (.٥

عدد الصفحات ٤٥

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٣٣ اﻟﻔﺻل اﻷول á à ß Þ Ý Ü Û Ú Ù Øâ å ä ã Z ] ١٤اﻷﺣزاب–، ٣٤ [ اﻷوﻓر، واﻟﻧﱠﺻﯾب اﻷﻛﻣل ﻣن ذﻛر اﷲﱡ اﻟﻣﻛﺛرون ﻣن ذﻛر اﷲ ﻟﻬم اﻟﺣظI اﷲ وﺻﻼة وﻣﻼﺋﻛﺗﻪﻋﻠﯾﻬم وﺻﻼﺗﻪﻟﻬم،U ﻸاﻛرﯾن ﻟﻪ، ﻫﻲ ﺛﻧﺎؤﻩ ﻋﻠﯾﻬم ﻓﻲ اﻟﻣّﻋﻠﻰ ﻋﺑﺎدﻩ اﻟذ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻋﻠﯾﻬم ﻫﻲ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟدﻋﺎء ﻟﻬم واﻻﺳﺗﻐﻔﺎراﻷﻋﻠﻰ ﻋﻧد اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ُ،اﻟﻛرام اﻟﺑررة، وﺻﻼة)١(ﻛﻣﺎ 8 7 [ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ , + * ) ( ' & % $ # " !- . 4 3 2 1 0 /5 8 7 6 ; : 9< > = A @ ?Z ] :٧ﻏﺎﻓر – ٩[. و: ﻗﺎل ﻣﺟﺎھد ﻋن"وﻣﺿﺟﻌﺎً، وﻗﺎﻋداً ﻗﺎﺋﻣﺎً ﷲ ﯾذﻛر ﺣﺗﻰ ﻛﺛﯾراً اﻟذاﻛرﯾن ﻣن اﻟﻌﺑد ﯾﻛون ﻻ " ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﮫ وﻗرأ [ c b a ` _ ^ ] \ [ Z Y q p o n m l k j i h g f e d r z y x w v u t sZ ]٩١آل ﻋﻣران٠ ١٩١- [ )٢(، ﺑن اﻋن و أﻧﻪ ﻗﺎل ﻓﻲسﻟو ﺣﺻل ﻻﺑن آدم ﺣﺎﻟﺔ راﺑﻌﺔ ﺳوى ﻫذﻩ اﻷﺣوال ﻷﻣر اﷲ ﺑﺎﻟذﻛر " ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ: ﻋﺑﺎ "ﻋﻧدﻫﺎ)٣( واﻟﻣراد ﻣﻧﻪ أﻧﻪ ،I .وﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل أﻣر ﺑﺎﻟذﻛر ﻋﻠﻰ اﻟدوام ﻧل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ آﯾﯾﻘو و ﱢﻫًﺎ ﺑﺷﺄﻧﻬم، واﻟ اً ﻛرﯾن اﷲ ﻛﺛﯾر ﻓﺿل اﻟذﱠا ﺎً ﺔ أﺧرى ﻣﺑﯾﱢذﱠاﻛرات، ﻣﻧو ﻧ ﻣﻌﻠﯾﺎً ﱢ:ﻟﻌظﯾم أﺟرﻫم وﺛواﺑﻬم ﺎً ﻟذﻛرﻫم، ﻣﺑﯾ [ ¬ « ª © ¨ § ± ° ¯ ®Z اﻷﺣزاب]،٥٣[واﻟذاﻛرات ﻫم اﻟﻣﻔردون اﻟﺳﺎﺑﻘون إن اﻟذاﻛرﯾن اﷲ ﻛﺛﯾراً ﻌن أﺑﻲ ﻫرﯾرة ﻓﻋﻠﻰ اﻟﻣﻘﺎﻣﺎت، ﺟﺎت وأإﻟﻰ اﻟﺧﯾرات، اﻟﻣﺣظوظون ﺑﺄرﻓﻊ اﻟدر t)ﻗﺎلﻛﺎن رﺳول اﷲ rﯾﺳﯾر ﻓﻲ طرﯾق ﻣﻛﺔ ﻓﻣر ﻋﻠﻰ ﺟﺑل ﯾﻘﺎل ﻟﻪ ﺟﻣدان ﻓﻘﺎل: ﺳﯾروا ﻫذا ﺟﻣدان، ﺳﺑق اﻟﻣﻔردون . ( ٣٣/ ٤) ﺎﻧﻲﻟﻠﺷوﻛ: اﻟﻘدﯾر ﻓﺗﺢ: اﻧظر ( ١)٠) ﻟﻠﺷﻧﻘﯾطﻲ: ﺑﺎﻟﻘرآن اﻟﻘرآن إﯾﺿﺎح ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺎن ، أﺿواء(٦١/ ٧٠ (. /٣ﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗم)ﺗﻔﺳﯾر ()٢٨ (٤١ (.٤٤٤/٥١اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺑﯾر: ﻟﻠرازي) ()٣

عدد الصفحات ٤٦

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٤٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻗﺎﻟوا: وﻣﺎ اﻟﻣﻔردون؟ ﻗﺎل: اﻟذاﻛرون اﷲ ﻛﺛﯾرا واﻟذاﻛرات ،()١( ”وأﺻل اﻟﻣﻔردﯾن اﻟذﯾن ﻫﻠك . "ﻓﺑﻘوا ﯾذﻛرون اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰأﻗراﻧﻬم واﻧﻔردوا ﻋﻧﻬم )٢( اﻟﻣﻔﺳرون ﻗﺎل } Ò Ñ Ð Ï {اﻷﺣزاب]، ١٤[ﻷن ؛ﯾﻌﻧﻲ: اذﻛروﻩ ﻓﻲ اﻷﺣوال ﻛﻠﻬﺎ إﻣﺎ أن ﯾﻛون ﻓﻲ اﻟطﺎﻋﺔ، أو ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺻﯾﺔ، أو ﻓﻲ اﻟﻧﻌﻣﺔ، أو :ﻣن أرﺑﻌﺔ أﺣوال اﻹﻧﺳﺎن ﻻ ﯾﺧﻠو ﻓﺈذا ﻛﺎن اﻟطﺎﻋﺔ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾذﻛر اﷲ ، ﻓﻲ اﻟﺷدةUوإذا ﻛﺎن ،ص، وﯾﺳﺄﻟﻪ اﻟﻘﺑول واﻟﺗوﻓﯾقﺑﺎﻹﺧﻼ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺻﯾﺔ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾذﻛر اﷲ Uوإذا ﻛﺎن ﻓﻲ ،اﻟﺗوﺑﺔ ﻣﻧﻬﺎ واﻟﻣﻐﻔرة ﻪﺑﺎﻻﻣﺗﻧﺎع ﻋﻧﻬﺎ، وﯾﺳﺄﻟ اﻟﻧﻌﻣﺔ ﯾذﻛرﻩ ﺑﺎﻟﺷﻛر وإذا ﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺷدة ﯾذﻛرﻩ ﺑﺎﻟﺻﺑر.)٣( ﺷﻲء ﻣن اﻟﻌﺑﺎدات أﻓﺿل ﻣن ذﻛر اﷲ سﻓﻠﯾI، وﻟم ﯾﻘدر ، ﻷﻧﻪ ﻗدر ﻟﻛل ﻋﺑﺎدة ﻣﻘداراً ﻓﻘد أﻣر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﺑﺎدﻩ أن ﯾذﻛروﻩ وﯾﺷﻛروﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ أﻧﻌم اﷲ ﻣﻘدار، ﻟﻠذﻛرY ؛ﺑﻪ ﻋﻠﯾﻬم دون ﺣد ﺗَﻌَﺎﻟَﻰﺑا ذﻟك ﻟﺳﻬوﻟﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺑد وﻟﻌظم اﻷﺟر ﻓﯾﻪ، ﻓﻘد روي ﻋنو ِﻪِﻟْﻲ ﻗَوِ ﻓسٍ ﻋَﺑﱠﺎِن: } Ð Ï Ò Ñ {اﻷﺣزاب]،١٤[ﻻﱠ رﯾﺿﻋﺑﺎدﻩ ﻓَ ﻰ ﻋﻠ رضﻔﯾ ﻟمإن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ِ ،ﺎً وﻣﻣﻌﻠ اً دﺣﺎ ﻟﻬ ﺟﻌلﺔً، إ ﯾﻧﺗﻬﻲ إﻟﯾﻪ وﻟم ﯾﻌذر أﺣداً ﻓﺈن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟم ﯾﺟﻌل ﻟﻪ ﺣداً ﺛم ﻋذر أﻫﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﻌذر ﻏﯾر اﻟذﻛر " ﻋﻠﻰ ﺗرﻛﻪ إﻻ ﻣﻐﻠوﺑﺎً ،ﻓﻲ ﺗرﻛﻪ)٤، (8 7 [l k j i h gm Z اﻟﻧﺳﺎء]١٠ ٣[ﯾلّﺑرﻲ ﻓ، واﻟﻧﻬﺎر ﺑﺎﻟﻠْﺑﺣر اﻟْﺿر، واﻟﻐﻧﻰ واﻟﻔﻘر، واﻟﺳﻘم واﻟﺣ اﻟﺳﻔرﻲ وﻓ، واﻟ .وﻋﻠﻰ ﻛل ﺣﺎل واﻟﺻﺣﺔ، واﻟﺳر واﻟﻌﻼﻧﯾﺔ)٥( نإﻣن اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﺑﻌضوﻗﺎل سﺧﻣْوَ اﻟﺻﱠﻠَوَات اﻟ ُﻛﺛﯾر ﻫْﺎﻟذﻛر اﻟِرَاد ﺑُوذﻛر اﷲ اﺗﺻﺎل ،اﻟﻣ ﻫو ﻣﺟرد ﺗﺣرﯾك اﻟﻠﺳﺎنسﺑل إﻧﻪ ﷲ وإﻗﺎﻣﺔ اﻟﺻﻼة ذﻛر ،اﻟﻘﻠب ﺑﻪ، واﻻﺷﺗﻐﺎل ﺑﻣراﻗﺑﺗﻪ وﻟﯾ وردت ٢/٢)، ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ذﻛر ﻋﻠﻰ اﻟﺣث ﺑﺎب واﻻﺳﺗﻐﻔﺎر، واﻟﺗوﺑﺔ واﻟدﻋﺎء اﻟذﻛر ﻛﺗﺎب، ﻣﺳﻠم ﺻﺣﯾﺢ( ١)٦٠( ٢ ٣)ح٧ ( .٣٩ ١/ ٥) اﻟﺑﻐوي اﻟﻔراء ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻣﺳﻌود ﺑن اﻟﺣﺳﯾن ﻣﺣﻣد وأﺑ: اﻟﺳﻧﺔ ﺷرح ( ٢)٨ (. / ٣) : ﻟﻠﺳﻣرﻗﻧدياﻧظر: ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم( ٣)٦- ٤٦ (.٥ ٩١/ ٤١ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرطﺑﻲ ) ()٤٧ .( ١/ ٢) اﻟﺻﺎﺑوﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣد وﺗﺣﻘﯾق اﺧﺗﺻﺎر: ﻛﺛﯾر ﺑن ﺗﻔﺳﯾر ﻣﺧﺗﺻر: اﻧظر (٥)٠ ﻓﻲ اﻟﺗﻧزﯾل ﻣﻌﺎﻟم ،(١ /٣) اﻟﺑﻐوي: اﻟﻘرآن ﺗﻔﺳﯾر٦٤٧٣١٣/٩)مﺣﺎﺗ أﺑﻲ ﺑن ،ﺗﻔﺳﯾر(٨ ﻟﻠﺛﻌﻠﺑﻲ: اﻟﻘرآن ﺗﻔﺳﯾر ﻋن واﻟﺑﯾﺎن ، اﻟﻛﺷف( )٨ .(١٥/

عدد الصفحات ٤٧

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٥٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻗﺎل: ﻗﺎل رﺳول اﷲ اﻟﺧدري ﻌن أﺑﻲ ﺳﻌﯾدﻓ، اﻟذﻛر ﺑﺎﻟﺻﻼة ﺗﺧصأﺣﺎدﯾث r :)إذا اﺳﺗﯾﻘظ اﻟرﺟل واﻟذاﻛرات ﻣن اﻟﻠﯾل ﺻﻠﻰ رﻛﻌﺗﯾن ﻛﺗب ﻣن اﻟذاﻛرﯾن اﷲ ﻛﺛﯾراً .()١( وإن ﻛﺎن ذﻛر اﷲ أﺷﻣل ﻣن اﻟﺻﻼة ﻓﻬو ﯾﺷﻣل ﻛل ﺻورة ﯾﺗذﻛر ﻓﯾﻬﺎ "وﯾﻘول ﺳﯾد ﻗطب: ء ﺟﻬر ﺑﻠﺳﺎﻧﻪ ﺑﻬذا اﻟذﻛر أم ﻟم ﯾﺟﻬر واﻟﻣﻘﺻود ﻫو اﻻﺗﺻﺎل ﺳوا اﻟﻌﺑد رﺑﻪ، وﯾﺗﺻل ﺑﻪ ﻗﻠﺑﻪ ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺻل ﺑﺎﷲ وﯾذﻛرﻩ أو ﺣﺎﺋراً أو ﻻﻫﯾﺎً وإن اﻟﻘﻠب ﻟﯾظل ﻓﺎرﻏﺎً ، اﻟﻣﺣرك اﻟﻣوﺣﻲ ﻋﻠﻰ أﯾﺔ ﺣﺎل ﺑﻪسﻗﺎر، ﯾﻌرف طرﯾﻘﻪ، وﯾﻌرف ﻣﻧﻬﺟﻪ، وﯾﻌرف ﻣن أﯾن وإﻟﻰ أﯾن ﯾﻧﻘل ﻓﺈذا ﻫو ﻣﻠﻲء ﺟﺎد ، وﯾﺄﻧ وﻣن ﻫﻧﺎ ﯾﺣض اﻟﻘرآن ! ."ذﻛر اﷲاﻟﻛﺛرة ﻣن ، ﻋﻠﻰ ، وﺗﺣض اﻟﺳﻧﺔ ﻛﺛﯾراً ﻛﺛﯾراً ﺧطﺎﻩ)٢( اﻟﻔرﯾق اﻟﺛﺎﻧﻲ: أن اﻟﻣراد ﺑﺎﻟذﻛر اﻟﻛﺛﯾر ﻫو اﻟﺗﻛﺑﯾر واﻟﺗﺣﻣﯾد واﻟﺗﻬﻠﯾل وﻣﺎ ﺷﺎﺑﻬﻪ ﯾرى و . واﻟذﻛر اﻟﻛﺛﯾر ﯾﻛون ﺑﺎﻟﻘﻠب وﻫو اﻟذي ﯾﺳﺗدﯾم ﺑﻪ طﺎﻋﺔ اﷲ وﯾﻧﺗﻬﻲ ﺑﻬﺎ ﻋن ﻣﻌﺻﯾﺗﻪ )٣( ﺎ وأن اﻟﻣراد أن اﻵﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻣوﻣﻬ ﻓﺑﯾن ،اﻟﻣﻧﺎر أن ﺗﺧﺻص اﻟﺻﻼةﺗﻔﺳﯾر ﯾﻧﻔﻲ ﺻﺎﺣب و اﷲ ﺗذﻛرﻫو ذﻛر اﻟﻘﻠوب وﻫو –. وﻓﺿﻠﻪ وﻧﻌﻣﻪﺣﻛﻣﻪ وﺗذﻛر - ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ )٤( اذﻛروا ﻧﻌﻣﻪ؛ ﻟﺗﺷﻛروا ﻟﻪ، واذﻛروا أواﻣرﻩ؛ "، أي: اً ﯾﻛون ﺗﺄوﯾل أﻣرﻩ ﺑﺎﻟذﻛر ﻟﻪ ﻛﺛﯾر وﺟﺎﺋز أن ﻟﻧرﻏب، واذﻛروا ﻋظﻣﺗﻪ وﺟﻼﻟﻪ و ، وﻣواﻋﯾدﻩ؛ ﻟﻧﺧﺎف وﻋداﺗﻪ؛ ﻟﺗﺄﺗﻣروا، وﻧواﻫﯾﻪ وﻣﻧﺎﻫﯾﻪ؛ ﻟﻧﻧﺗﻬﻲ ."وﻗتﻓﻲ ﻛل ﺣﺎل وﻓﻲ ﻛل ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن ﻛﺛﯾراً ذﻛراً وﻛﺑرﯾﺎءﻩ؛ ﻟﯾﻬﺎب،)٥( وإن ﻣن ﯾﺗﺄﻣل ﻫذﻩ اﻟﻧﺻوص وﻏﯾرﻫﺎ ﻣن اﻟﻧﺻوص اﻟﻛﺛﯾرة اﻟواردة ﻓﻲ ﺑﯾﺎن ﻋظﯾم أﺟر ﻟﻬم ﻣن اﻟﻧﻌﯾم اﻟﻣﻘﯾم، واﻟﺛواب اﻟﻛﺑﯾر ﯾوم اﻟذاﻛرﯾن اﷲ ﻛﺛﯾرا واﻟذاﻛرات، وﺟزﯾل ﺛواﺑﻬم، وﻣﺎ أﻋد اﷲ ﻓﻲ أن ﯾﻛون ﻣن ﻫؤﻻء، أﻫل ﻫذا اﻟﻣﻘﺎم ورﻏﺑﺎً ، وﯾﻬﺗز ﻗﻠﺑﻪ ﺣﺑﺎً وطﻣﻌﺎً اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻟﺗﺗﺣرك ﻧﻔﺳﻪ ﺷوﻗﺎً .اﻟرﻓﯾﻊ واﻟﻣﻧزﻟﺔ اﻟﻌﺎﻟﯾﺔ ٥٢ح)اﻣرأﺗﻪ، أراد أﻫﻠﻪ ﻗوﻟﻪ ﺑﺄن اﻟﺑﯾﺎن ذﻛر: ﺣﺑﺎن ﺑن ﺻﺣﯾﺢ( ١)٦)،(٩٦٣/٨٠ إﻗﺎﻣﺔ ﻛﺗﺎب: ﻣﺎﺟﻪ ﺑن ﺳﻧن ،( ﻌﻠﻰ ﯾﻌﻠﻰ: ﻷﺑﻲ ﯾ أﺑﻲ ﻣﺳﻧد ،(٣٢٤/١()٥٣٣١)اﻟﻠﯾل ﻣن أﻫﻠﻪ أﯾﻘظ ﻓﯾﻣن ﺟﺎء ﻣﺎ ﺑﺎب ﻓﯾﻬﺎ، واﻟﺳﻧﺔ اﻟﺻﻼة ٣/٢)،(٢١١١) اﻟﺧدري ﺳﻌﯾد أﺑﻲ ﻣﺳﻧد ﻣن: اﻟﻣوﺻﻠﻲ٦ﻻﺑن : اﻷﺻول ﻓﻲ أﺣﺎدﯾث اﻟرﺳول ﺟﺎﻣﻊ، (١ ١٤ح) ﻋﻠﯾﻬﺎ، اﻟﺣث ﻓﻲ ﺑﺎب اﻟﺻﻼة، اﻷﺛﯾر، ﻛﺗﺎب٧٧()٦/٧٦ ﻓﻲ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ وﺻﺣﺣﻪ ﺻﺣﯾﺢ، اﺳﻧﺎدﻩ ﻗﺎل ( .اﻟﻣﺳﺗدرك ٢/ ٥) اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب ظﻼل ﻓﻲ ( ٢)٧٨ (.١ (.٢٩٢/ ٤) اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣروزى أﺣﻣد ﺑن اﻟﺟﺑﺎر ﻋﺑد ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻣﻧﺻور: اﻟﻘرآن ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر (٣) (.٥٤٢/ ٤) ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎ: اﻧظر ( ٤) )اﻟﻣﺎﺗرﯾدي ﺗﺄوﯾﻼت أﻫل اﻟﺳﻧﺔ: (٥)٨٩٣/٦ (.

عدد الصفحات ٤٨

ذﻛر اﷲU وارﺗﺑﺎطﻪ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل ٦٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﻟﺜﺎﱐ ﺍﳌﻄﻠﺐ: ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﳌﻮﺍﻗﻒ ﰲ ﻣﺜﺒﺖ ﺍﻟﺬﻛﺮ وﺑﻪ وﺻﻰ اﷲ ﻣوﺳﻰ وﻫﺎرون، ذاﻛرﯾنﻟﻠ ﺎً ﻣواﻗف اﻟﺻﻌﺑﺔ ﺗرى ﻓﻲ اﻟذﻛر ﺗﺛﺑﯾﺗوﻓﻲ اﻟ ،وﻫﻣﺎ ذاﻫﺑﺎن ﻟﻣواﺟﻬﺔ ﻓرﻋون - ﻋﻠﯾﻬﻣﺎ اﻟﺳﻼم- 8 7 [ o n m l k j i q pZ ]، ٢٤طﻪ[د ﻓﻲ ﺿﻼﻟﻪ وﻏﯾﻪ، ﻓﺄﺑﻠﻐﺎﻩ رﺳﺎﻻﺗﻲ وﻻّأي اذﻫﺑﺎ إﻟﻰ ﻓرﻋون ﺑﻬﺎ إﻧﻪ ﺗﻣر ﻋزاﺋﻣﻛﻣﺎ، وﯾﺛﺑت أﻗداﻣﻛﻣﺎ، ﺗﺿﻌﻔﺎ ﻓﻲ أن ﺗذﻛراﻧﻲ ﻓﯾﻣﺎ أﻣرﺗﻛﻣﺎ وﻧﻬﯾﺗﻛﻣﺎ، ﻓﺈن ذﻛرﻛﻣﺎ إﯾﺎي ﯾﻘوي ﻌَﻣﺎً ِﻲ ﻋﻠﯾﻛﻣﺎ ﻧﱢﻣﺳﺗﻣدﯾن ﺑذﻟك اﻟﻌون ،ﻻ ﺗﺣﺻﻰ ﻛﺛﯾرة ﺟﻣﱠﺔ، وﻣﻧﻧﺎً ﻷﻧﻛﻣﺎ إذا ذﻛرﺗﻣﺎﻧﻲ، ذﻛرﺗﻣﺎ ﻣﻧ ﻓﻼ ﺗﻔﺗران ﻓﻲ ذﻛري، ﺑل ،ﻣن اﻷﻣور ﻻ ﯾﺗﻣﺷﻰ ﻷﺣد إﻻ ﺑذﻛرى واﻟﺗﺄﯾﯾد ﻣﻧﻰ، ﻣﻌﺗﻘدﯾن أن أﻣراً ﺗذﻛران اﷲUﻣﺎ وﺳﻼﺣﻛﻣﺎ وﺳﻧدﻛﻣﺎ اﻟذي ﺗﺄوﯾﺎن ﻣﻧﻪ إﻟﻰ رﻛن ﻓﻬو ﻋدﺗﻛﻓﻲ ﺣﺎل ﻣواﺟﻬﺔ ﻓرﻋون، ﻟﯾﻛون ذﻛر اﷲ ؛ﺷدﯾدYوإن اﻟذﻛر ﯾﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋر ،ﻟﻪ ﻛﺎﺳراً ﻟﻛﻣﺎ ﻋﻠﯾﻪ، وﻗوة ﻟﻛﻣﺎ وﺳﻠطﺎﻧﺎً ﻋوﻧﺎً .ﺑﺄن ﯾطﻠق ﻋﻠﯾﻪ اﺳم اﻟذﻛر اﻟﻌﺑﺎدات، وﺗﺑﻠﯾﻎ اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻣن أﺟﻠﻬﺎ وأﻋظﻣﻬﺎ، ﻓﻛﺎن ﺟدﯾراً )١( ذو اﻟﻧونو u ،ﺑﺗﻠﻌﻪ اﻟﺣوتﺎﻓ ،رﺑﻪ ﻣﻐﺎﺿﺑﺎً ،ﻟﻬم وذﻫب ﺗﺎرﻛﺎً ،ﻗوﻣﻪ وﺑﺔﺗﺄﺧر ﺗﺳا اﻟذي وﻟوﻻ ذﻛرﻩ ﷲ Yوﻟﻛﻧﻪ ذﻛر ،ﻟﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺑطن اﻟﺣوت اﻟﻰ ﯾوم اﻟدﯾنو ﻟﻣﻛث ﻓﻲ ﻏﻣﻪ وﻛرﺑﻪ وﺗﺳﺑﯾﺣﻪ اﻟﻛروب وﻣطﺑب اﻟﻘﻠوباﷲ ج،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻔر7 [ 8 f e d c b a ` _ ^ q p o n m l k j i h g u t s rZ ]اﻷﻧﺑﯾﺎء٧٨،[و[ 8 7 { z y x w v u t s r q pZ ] ٤٤١ - ٣٤١اﻟﺻﺎﻓﺎت، [نَ أيِ واﻟﻣﻘﺻود ﻫوﻣساﻟذاﻛرﯾن اﷲ ﺑﺎﻟﺗﺳﺑﯾﺢ واﻟﺗﻘدﯾ ﻗوﻟﮫ8[ ^ p o n m l k j i h g f e d c b a ` _ t s r q{ اﻷﻧﺑﯾﺎء[ﯾﺣﻪ: وَﻗَﺎل اﻟﺑﻌض ،ِﻲ ﻓ ﻓﺻﻼﺗﻪ اﻟﺗطوع ﺻﻼَة ﺗﺳﺑ تْو ، اﻟﺷدة وﻗتﻲ ﻓ ﺗﻧﻔَﻌﻪ اﻟرﺧﺎء وﻗس اﻟﺿﺣﺎك ﺑن ﻗﯾ)٢( اذﻛروا "ﻛﺎن ﯾﻘول ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺑرﻩ: اﷲ ﻓﻲ ١:) ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: اﻟطﺑري: اﻧظر( ١)٨٣٣٢/ ٤)ﺳﯾد ﻗطب: اﻟﻘرآن ظﻼل ، ﻓﻲ(٢١٣/ ٦ ، اﻟﻛﺷﺎف: اﻟزﻣﺧﺷري( / ٣)٦) اﻟﺳﻌود ﻷﺑﻲ :، ارﺷﺎد اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم(٥٦١/ ٧ (.٤٩٢/ ٥) ﻛﺛﯾر ﺑن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم: ،( : ﺳﯾد ﺑﻧﻲ ﻓﻬر، ﻓﻲ ﻋﺻرﻩ ()٢س، أﺑو أﻣﯾﺔ، أو أﺑو أﻧﯾّ ﺑن ﺧﺎﻟد اﻟﻔﻬري اﻟﻘرﺷﻲسوأﺣد اﻟوﻻة ، اﻟﺿﺣﺎك ﺑن ﻗﯾ ٣٥ووﻻﻩ ﻣﻌﺎوﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻛوﻓﺔ ﺳﻧﺔ ،ﺷﻬد ﻓﺗﺢ دﻣﺷق، وﺳﻛﻧﻬﺎ. وﺷﻬد ﺻﻔﯾن ﻣﻊ ﻣﻌﺎوﯾﺔ ،اﻟﺷﺟﻌﺎنـ أﻗﺑل، ﻫ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﯾﻔﺔل أﻫسﻲ ﺑﻬم، وﯾﻘﯾم ﻟﻬم أﻣرﻫم، ﺣﺗﻰ ﯾﺟﺗﻣﻊ اﻟﻧﺎّ ﺑﻌد دﻣﺷق ﻋﻠﻰ اﻟﺿﺣﺎك، ﻓﺑﺎﯾﻌوﻩ ﻋﻠﻰ أن ﯾﺻﻠ - ٥) ﻣوت ﻣﻌﺎوﯾﺔ،٦ ٥= ـﻫ٦٢٦ - ٨٦ (.٤١٢/٣، اﻷﻋﻼم: ﻟﻠزرﻛﻠﻲ)م( ٤

عدد الصفحات ٤٩