الموضوع الصفحة الفصل الثاني : التعريف بالكتاب الذي بين أيدينا Ese ee عنوان الكتاب ESAS توثيق اسم الكتاب e E نسبته إلى المؤلف E سبب تأليفه OOS موضوعات الکتاب و نظام ترتيبه Oe me منهج المؤلف و أسلوبه في الكتاب O O مصادر الكتاب Ole aaa Sea تقييم الكتاب LO ee رسالة بلفقيه التي يرد عليها الكتاب الذي بين آيدينا Ae علاقة المؤلف ابن بحيى بمؤلف « الرسالة » بلفقيه Aces LET ENR O تأخير صلاة الصبح إلى الإسفار » VIS aS السيوف البواتر - ١١١
عدد الصفحات ١١٣الملوضوع الصفحة التعريف بابن شهاب مؤلف « القول الصادق ني بيان الفجر الصادق المعترض و إدحاضٍ کلام المعترض » A استعراض رسالة ابن شهاب الموسومة « القول الصادق VO e في بيان الفجر الصادق المعترض و إدحاض كلام المعترض » ....... V0 الفصل الثالث : وصف النسخة الخطية و عملي في التحقيق VAs أولاً : وصف النسخ الخطية التي اعتمدتها في تحقيق الكتاب VA النسخة المخطوطة الأولى (أ) VAST النسخة المخطوطة الثانية (ب) E DE النسخة المخطوطة الثالثة (ج ) ROS النسخة المخطوطة الرابعة (د) REL SSA in صور النسخ الخطية من الكتاب Eas ثانيا : عملي في إخراج الكتاب و تحقيقه Ve السيوف البواتر - ١١١
عدد الصفحات ١١٤السيوف البواتر لن يقم صلاة الق على الف ر ار تاليف عبد الله بن عمر بن أبي بکر بن جیى العلوي الحضرمي الشافعي (۱۲۰۹۹ه- ١٣۱۲ه) حفیق صالح بن عبد اللاه بلفقيه )114ھ / *A م( ١١ ٤ - السيوف البواتر
عدد الصفحات ١١٥بشم الله آلرَّمَن الرَحِير [ توطئة للمؤلف ] 0 Ts م و ۹ و إعلم أا الاقف على هذه « الرسالة قالبابُ لار :لاك ادلتها م کلام الله تعالى . رھ ر و[ الباب ] الثاني : لبيانما من كلام رسول الله صلى عليه و سلم . و1 الباب ] الثالث : لبياما من إجاع الأمة و أَبِمة المذهب . )١( جاء ني ( أ ) بعد هذا الاستفتاح : « السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر » . جمع الفقير إلى عفو الله عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن يجيى باعلوي عفا الله عنهم . اعلم أا الواقف ...) . و جاء في ( ب ) بعد عنوان الكتاب و اسم المؤلف :( متع الله به في خير و عافية آمين » و صلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي و على آله و صحبه و سلم تسلي) كثيراً مباركاً ) .( ينظر اللوحة الأولى من الأصل ( ب ) صفحة ٩٤ ) . (۲) المذهب الشافعي . السيوف البواتر - ١١٠١
عدد الصفحات ١١٦و [ الباب ] الرابع : لبيانها من كلام آهل الفلك » و تحقيق وقت ظهورها من كلامهم » الموافق لما جاء به الشرع في الأبواب السابقة . فلكون مقصود هذه ) الرسالة » ما ذكرنا. تجد الكلام تكرر في هذه العلامات في جميع الأبواب » فلا تظنه لغير فائدة » إذا القصد من تأليفها في ما وقع الناس فيه من الخلط » و دفع توشاتهم ( الفاسدة) ()» التي تولّد منها : تقديمهم هذه الصلاة الشريفة على وقتها » و صاروا يعون إليه » و يرون من أخرها إلى وقتها خط . و فقنا الله للصواب بمنه و کرمه . ( كتب ) " ذلك جامع هذه « الرسالة » الفقير إلى ( عفو ) " الله عبد الله بن عمر بن بجیی(باعلوي) ۶ (عفا الله عنهم آمين OT 007 (۲) في ( ب ): قال . قط م ت : )٤( في( ب): علوي . . أثبتناها من (ب) )٥( السيوف البواتر - ١١١١
عدد الصفحات ١١٧ص سم الله الرّمَّن الرَّحِير E الحمد لله الذي هدانا هذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله » و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له » شهادة أبلُعْ بها كمال رضاه » و آشهد آن سيدنا حمداً عبده و رسوله » الذي فضله على من سواه » صلی الله و سلم عليه و على آله و صحبه و من نصره و والاه . آما بعد » فقد عم الابتلاءٌ في جهتنا “. بتقديم صلاة الصبح و أذانها على وقتها المشروع » و عمل بذلك الكثيرٌ منهم » و تعصّبوا غه ی صان گان عام غ سیخ > که للك رن العلماء و الصالحين » فشدَدُوا النكير على هذا ارق الشنيع في الدين › فرجع بذلك الحم الغفير » و بقي على التقديم و التعصب اليسيرٌ فألف (۱) آي تريم » كا صرح بذلك تلميذه العلامة السيد عيدروس بن أحد بن شهاب في كتابه « القول الصادق في بيان الفجر الصادق المعترض و إدحاض كلام المعترض» .( ابن شهاب . القول الصادق في بيان الفجر الصادق . خطوط . ص١ ) السيوف البواتر - ١١١۷
عدد الصفحات ١١٨بعضهم “ رسالة في الانتصار لذلك الخطاً و الزلل » و أكثر فيها من تمويه تصويبه ذلك العمل » و ترومجه على من يجهل » فعارضه آخر ٩۳ برسالة بين فيها الحق كامالة » نافياً غبار تلك الجهالة » ثم عرض الرسالتين عل » و طلب متى أن أنصرَ الحق بيا لدي » فبادرث إلى تأليف هذه « الرسالة » » في هذا الشأنِ حذراً من الكتمان الذي و عد الله مرتكبه بالنيران » و بسطت فيها الكلام لينتفع به الخاص و العام » لآن هذا من أهم مهمات الإسلام التي يحتاج إليها كل الأنام . و رتبته على أربعة أبواب : [ الباب ] الأول : في ذكره الله سبحانه و تعالى في بيان الفجر . [ الباب] الثاني : فيا جاء عن رسول الله بل شارحاً به كلام ربه (۱) هو العلامة عبد الله بن حسین بن عبد الله بلفقیه (۱۱۹۸ه-٣٣۲١ه) . ينظر التعريف به صفحة ۸ . (۲) هو تلميذه المؤلف العلامة عيدروس بن أحمد بن شهاب في رسالته السابقة « القول الصادق ...» ٠ ينظر التعريف به صفحة ۷۳ . السيوف البواتر - ١١۸
عدد الصفحات ١١٩[ الباب ] الثالث : في كلام الفقهاء الذي شَرَحوا به كلام رسول الله عل فى ذلك . [ الباب ] الرابع : فيا ضبط به الموقتون حصة الفجر و قدَرُوها به . من اله شال التوف والسداة و إصاة الضر افو الاد السیوف البواتر - ١١١۹
عدد الصفحات ١٢٠الباب الأول : فی) ذکره الله سبحانه و تعالی في بیان الفجر <« وو م ا کا ر کس و [ الآية الأول ] : قال الله تعال: (... وکوا وآشریوا حی يكبن آلیط آلا e سود ِنَالَفَجُر... .٠( قال البيضاوي ا TEL الفجر المعترض في الأفق » و ما يمتد معه من ظلمة الغبش » بخيطين أبيض و أسود » و اكتفى ببيان الخيط الأبيض بقوله : « من الجر 4 عن بيان الأسود ؛ لدلالته عليه > و بذلك خرجا من الاستعارة إلى التمثيل » و جوز أن تكون ط من ؛ للتبعيض » فإن أول ما يبدو بعض ) ... اود لآیة :أجل َّم َة ألصِيا الرقث إلى بساكم ٠١ [ البقرة: ۱۸۷ ] . (1) البيضاوي : عبد الله بن عمر بن محمد البيضاوي الشافعي الفارسي › ( ت ۹۱٦ھ أو ٦۸٥ ه) » ( ينظر : الدكتور الذهبي . التفسیر والمفسرون )۲۹٦۱۱( . (۳) تفسير البيضاوي : أنوار التنزيل و أسرار التأويل » . السيوف البواتر - ١٠٠١
عدد الصفحات ١٢١ال ٠٠ اوا ا ب نه ا ذه العبارة » قال بعدها : ( و المعنى على التبعيض : حال كون الط الا فقي ها كن ال م ع ر ا ك هو الفجر ( )5( انتھی . و عبارة آہی السعود )8( ٤ ETE كعبارة البيضاوي و هي أيضاً عبارة (۱) البیضاوي . تفسیر البیضاوي ( ۲٦۹۱۲ ) . () الخطيب الشربيني : شمس الدين محمد بن محمد الشربيني الخطيب القاهري الشافعي ( ت ۹۷۷ه) . ( ينظر : الدكتور الذهبي . التفسير و المفسرون ( ))۳۳۸١١ . (۳) تفسير الخطيب الشربيني : « السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني کلام الحکیم الخبیر . (2) اللفطيب الشربيني . تفسير الشربيني )۱١۳١١( : )٥( أبو السعود : محمد بن محمد بن مصطفى العمادي الحنفي القسطنطيني ( ۸۹۳ - ۹۸۲ه ) . ( ينظر : الدكتور الذهبي . التفسير و المفسرون (01)). (0) تفسير أبي السعود « إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم » . (۷) أبو السعود. تفسير أبي السعود(۲۱۱٠۲) . السيوف البواتر - ١١١
عدد الصفحات ١٢٢« الكشاف » .١( وني بعض « حواشي الكشاف » : ( و قد سئل ابن عباس رضي الله عنها : هل تعرف العرب ذلك ؟ - أي : تسمية الفجر » و مقابله من الظلام بالخطين المذكورين في القرآن - فقال : نعم ؛ أما سمعت قول أمية - شعراً - : ا لخيط الأبيض ضوء الصبح منفلق # و الخيط السود لون الليل مكمود) . و قال النيسابوري ني تفسير هذه الآية : ( و أطلتق الخيط الأبيض على أول ما مد من الفجر المعترض في الأفق كالخيط الممدود » و الخبط اسر عل ها د مخ نغ ال 0 ن او 7و ن )١( الزخشري . كشاف حقائق التنزیل . ( ۲۳١ / ۱١ ) وهو( كشاف عن حقائق التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التنزيل » لجار الله حمود بن عمر الزخشري ا لخوارزمي الحنفي المعتزلي ( ٤1۷ ه - ٠۳۸ ه) ( ينظر : الدكتور الذهبي . التفسبر والمفسرون ))٤١۹۱۱( . () النيسابوري : نظام الدين ابن الحسن بن محمد بن الحسين الخراساني النيسابوري الصوفي ( عاش أوائل القرن التاسع ) » و تفسيره « غرائب القرآن و رغائب الفرقان » ( الدكتور الذهبي . التفسير و المفسرون ( ))۳۲١١١ . (۳) في تفسير النيسابوري المطبوع : ( و لما كان من مستعملات العرب إطلاق السيوف البواتر - ١۲۲
عدد الصفحات ١٢٣أن يقال للفصل المشترك بين ما انفجر من الضياء أي : انشق » و بين ما هو مظلم بعد : شِبْهُ أخطين اتصلا عرضاً » فالذي انتهى إليه الضياء .. خيط أبيض .> والذي انتهى إليه الظلام .. خيط أسود . و قد سبق تقرير الصبح في تفسير ۲ ر 7 1 واد ر ار قوله تعالى : ض واختلىف اليل والنهار 0 4¢ )۳( ا لخيط الأبيض على ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق كالنيط الممدود » و الخبط السود على ما يمتد معه من غبس الليل ... ) . ( النيسابوري . غرائب القرآن . ۲0/۲ ) . و هي عبارة ( الزخشري ) في « الكشاف » - و الزخشري قبل النيسابوري - :( ... الخيط الأبيض هو أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق كالخيط الممدود و الخيط الأسود ما يمتد معه من غبش الليل شبهاً بخيطين أبيض و أسود) (الزخشري . الکشاف .۱/ )۲۳١ . (۱) في هامش الأصلين ( أ) و ( ب ) : خبر مبتدأ حذوف تقديره هو » أي : (۲) وردت في خمس آیات من کتاب الله [ البقرة : ۱٦٩ ] و [ آل عمران : ۱۹۰ ] و[ يونس :1 ]و [المؤمنون:*۸]و[الجحاثية: ٥ ]»وآية( آل عمران) : اب فى حلق السَّموت وَالأرّض وَاختلىف اليل والہار ليست السيوف البواتر - ١۲٣
عدد الصفحات ١٢٤انتهى ". وعبارته هناك : (الثالفة[ قوله تعال ] :.. وال اليل وَألنّهّار ... 4 » فالنهار : عبارة عن مدة كون الشمس فوق الأفق » و في عرف الشرع : بزيادة ما بين طلوع الفجر الصادق إلى [ طلوع ] "جرم الشمس ٠ و أما الليل: فعبارة عن مدة خفائها تحت الأفق » أو بنقصان الزيادة المذكورة » و ذلك لأن الشمس إذا غابت.. ارتفع رأس خروط ظل الأرض إلى فوق » فوقع الأبصار داخله" » إلى أن يظهر الصباح المستنير من جانب الأفق الشرقي ٠ فيكون ول الفجر الكاذب إن ئ الو ا ى بدو اول الاد ق دا ف ت الا أو آلأبّبق4. (1) في « تفسير النيسابوري » المطبوع : الفصل بدلاً من للفصل .. و يشبه بدلاً من شه .. و الذي ابتدأً منه الظلام بدلاً من و الذي انتهاء إليه الظلام . ( النيسابوري . غرائب القرآن . ۲/ ٠۲١ ) . (5) أثبتناها من تفسير النيسابوري . ( النيسابوري . غرائب القرآن ۲/ ٥۲ ) . (۳) لأن الأرض الكروية » كان ظلها خروطياً » فعند الخروب يرتفع ظل الأرض فوق الأفق الشرقي ( إقبال الليل ) » فيقع حيط الرؤية و نطاقها داخل ظل الأرض إلى أن يظهر الصباح . ١١ ٤ - السيوف البواتر
عدد الصفحات ١٢٥جا و اتس الور سن ااا غاب راس لجرو ت فن طلع مرکز جرم الشمس ني مقابله ) انتهی ' . و قال الشيخ محمد بن علي الشعبي الموزعي الشافعي(" E E البيان في أحكام القرآن » في الكلام على هذه الآية : ( في الآية دليل على أن الحكم معلتق بالفجر الثاني » و هو المستطير الأحمر لا الأبيض »و هو قول عامة آهل العلم من الصحابة و التابعين ) انتهى . و في كتاب « نهاية الإحكام في آيات الأحكام » للشيخ محمد بن حسن الشهير بدرواز عند الكلام على هذه الآية : ( و استدل بها على أن : الحكم معلتق بالفجر الثاني المستطير الأحمر» لا الأبيض ) انتهى . () في « تفسير النيسابوري » المطبوع : ( أو بنقصان بدلاً من نقصان ... إلى أن يظهر الضلع المستنير منه من جانب الأفق . بدلاً من ( إلى أن يظهر الصباح المستنير من جانب الأفق . (النيسابوري . غرائب القرآن . ۲/ )٠۲ . (۲) الموزعي : محمد بن علي الشعبي الموزعي الشافعي ( ت ١۸۲ه) آلف كتابه « تيسير البيان في أحكام القرآن » سنة ۸٠۸ه ( ينظر : مصادر الفكر . عبد الله الحبشي ص ۲۱ ) . ١ ۲٠١ - السيوف البواتر
عدد الصفحات ١٢٦و في ١ تفسير الآحمدي لآيات الأحكام » لبعض أئمة الحنفية في الكلام على هذه الآية ( و المعنى : أبيح لكم الأكل و الشرب من وقت المغرب إلى أن يتبين » أي : يمتاز © الخيط الأبيض من الخيط السود » فشبه بالخيط الأسود :سواد الليل ٠ و بالخيط الأبيض : الإسفار » و بيه : بالفجر " ) انتهى . فأفادت هذه الآية الكريمة » و كلام من ذكر من العلماء عليها و غيرهم أن : الفجر [ الصادق ] يعرف بعلامات أربع و هي : [ ] آنه بیاض معترض جنوباً وشمالاً. [] أنه لا یزال یتزاید . STI 1[ ] و أنه تخالط بياضه حمرة . (۱) امتاز منه : انفصل منه أو ابتعد منه » کا في قوله تعالى : [ وأمروا اليَوَم أا الْمْجْرمُون © 4 N GSE BS Saa (/))مادة:میز). (۲) بقوله تعاى : ( مِنَالْفْجّر4 . ١١ ١ - السيوف البواتر
عدد الصفحات ١٢٧و في الحقيقة آنا ثلاث [ علامات ] : الاعتراض ٠» و التزايد» و مخالطة الحمرة » و آما تبين النهار بالتزايد ففرع التزايد » لكننا زدنا هذا الفرع و عددناه أصلاً ؛ لأن المتعصبين إذا صلوا الصبح قبل وقته » و طلب المنكر عليهم من مؤذنمم أو إمامهم أن يريه البياض المعترض .. أشار إلى محل الفجر قائلاً : انظره » فإذا قال : ما رأيت شيئًا » فأین زیادته بعد اذانکم و صلاتکم ؟ .. قال : له قد زاد کثیراً و يكثر من هذا الكلام و نحوه كذباً و قمحلا( ؛ لتصحيح عمله» أو لاعتقاده أن الكاذب هو الصادق » و يطيل الكلام و الجدال » كا وقع لنا مع بعضهم ؛ فزدنا هذه العلامة » إذ لا يمكن أحد إنكارهاء إذا ياي لك في ( الباب الرابع ) أن : وقتي الفضيلة و الاختيار للصبح : قدر منزلة »> و هي مع اعتدال الليل و النهار : ساعة مستوية إلا سبع ساعة » و بعد ذلك الإضاءة التامة » وهي وقت الجواز » و زمن آذانہم » و ركعتي الفجر » و انتظارهم » و صلاتہم » يستغرق نحو )١( تمحلاً أي خداعاً . ( ينظر: ابن منظور . لسان العرب . )١1١/١١( مادة: محل ) . السيوف البواتر - ١۲۷
عدد الصفحات ١٢٨