إن المقدمين لصلاة الفجر من آهل جهتنا آثمون بصلاتهم » لا تنعقد منهج المؤلف و أسلوبه في الكتاب تناول المؤلف الموضوع بشيء من التدرج و الانسيابية مع الاستدلال و التبويب و التنظيم » و هذه ميزة قلا نجدها في المؤلفات ا لحضرمية في عصر المؤلف » و يتضح هذا الفرق جلياً حينا نقارن بين الرسائل الثلاث التي كتبت في هذا الموضوع › و بين رسالة ابن شهاب « القول الصادق » و رسالة بلفقيه « السيف البتار » و كتاب ابن بحيى « السيوف البواتر » » و لعل هذا ثمرة الاطلاع الواسع للمؤلف » فقد قسم رسالته إلى أبواب و فصول و مسائل بدأ بالفجر في القرآن فالسنة فالفقه فالفلك ... » و في داخل هذه التبويبات تناول المواضيع بعرض منظم » يبدؤه بعرض النصوص من مصادرها » حتى إذا ما فرغ من عرضها بدأ يفكك عبارتها باستخدام الآلات اللغوية » و القواعد المنطقية » و توضيحات الشراح و الْحشّين » حتى إذا ما أَعَذً الموضوع حقه من الشرح و التوضيح » حَرَمّ ما لص إليه من نتائج بوضعها خلف عبارة : ( فعلم ...) أو ( فوائد ...) و( تنبيهات ...) يخاطب السيوف البواتر - ٤
عدد الصفحات ٦٥با المقدمين لصلاة الفجر من أهل حضرموت » و صاحب « الرسالة » التي يتعقبها . و لا يُسلّم المؤلف بقول السابقين في بعض المسائل بل ينقدها و يرد بعضها » مثل تقديرهم الدقيقة الزمانية بالقراءة و غيرها . مصادر الڪنتاب تميز الكتاب بكثرة مصادره » إذ تجاوزت اللصادر التي نص الع ع و ا اا ف وا ا العنوان الفقهي و الميقاتي و الفلكي » من بينها كتب مفقودة لمؤلفين حضارم مغمورين و جداول مندثرة » و قد لقنا الكتاب بقائمة المراجع التي نقل منها المؤلف . تقييم الڪتابڊ يعد الكتاب مرجعاً للباحثين في جال المواقيت من الميقاتيين و الفقهاء » و هو خلاصة فقهية مركزة للمختصين في علم الفلك الذين ينقصهم الإلمام بالقواعد و الأصول الشرعية التي يجب مراعاتها عند الحساب النظري لواقيت الصلاة و القبلة و غيرها من الموقتات الشرعية » إذ يصعب على الفلكي الوقوفَ على مسائل المواقيت السيوف البواتر - “٥
عدد الصفحات ٦٦الشرعية و أحكامها التناثرة في كتب الفقه من ختصرات و مطولات و شروح و حواشي و فتاویات و رسائل ٠... و ندر ن جد کتاباً جمع ما جاء في ميقات صلاة بعينها من الكتاب و السنة و أقوال الأئمة و كتب الفقه و الميقات و الفلك ... و ما جاء في قواعد الإخبار الشرعية و ما يؤخذ على الكتاب أن المؤلف عالج فيه مسألة الفجر برآي الفقيه الذي يرى المرجع المراقبة و العلامة الشرعية » إلا أنه لم يذكر جهوده في رصد الفجر » و متى كان يدخل وقت الفجر في حضرموت على ضوء المراقبة الشرعية 'ء و مال المؤلف - رحه الله - في ختام )١( حفظت لنا المصادر الحضرمية كيف انّقى بعض علاء حضرموت و صلحاتها فتنة تقديم صلاة الفجر بسبب الاعتاد على المنازل التي عمت جهتهم » فكان منهم من يتولى ذان الفجر بنفسه » فلا يؤذن حتى يرى الناس الفجر » مثل العلامة عبدالله بن أي بكر عيديد . ( ينظر : ابن شهاب . القول الصادق في بيان الفجر الصادق . مخطوط . ص ۳ ) . و كان منهم من يوم الناس بها في المسجد حين يُوضح الفجر جداً» مثل العلامة عبد الله بن حسين بن طاهر » و منهم من يؤخر الدخول فيها إلى أن يخرج الديك إلى الأرض مثل العلامة الحسن بن صالح البحر الجفري . ( ينظر : أحمد بن حسن العطاس . تذكير السيوف البواتر - أا“
عدد الصفحات ٦٧عرضه الفقهي الجهيد إلى قول نظري تقريبي » مفاده أن الفجر يدخل إذا بقي ثمن الليل الأخير ؛ لأن هذا القول - كا يقول - قال به أكثر من نقل عنهم من ميقاتي عصره » و هو بهذه النتيجة ينقل الناس من متابعة النجوم في الساء لمعرفة دخول وقت صلاة الفجر إلى متابعة الساعة لمعرفة الوقت الذي يبدا فيه ثمن الليل الأخبر » الذي قيل أن الفجر يطلع حين يبتدئ هذا الثمن » و الساعة و النجم ليسا علامة شرعية لوقت الفجر » بل رؤية الفجر الصادق هو القول العملي التحقيقي للفصل بين التنازعين في الفجر من أهل الدرجات و الساعات و النجوم الناس ص ٦۲ ) » و بعد أن رجع الناس عن الاعتماد بالمنازل في دخول وقت الفجر إلى إعال قاعدة ثمن الليل و وضع العلامة عبد الرحهمن بن محمد المشهور(١١٠٠٠ه - ١۲١٠١ه) جدوله المشهور على هذه القاعدة » و كان بعض معاصري المشهور من علماء سيئون يتحرجون من الدخول في صلاة الفجر اعتاداً على هذه القاعدة و يرون تأخبرها عن هذاالوقت . ( ينظر : أحمد بن حسن العطاس . تذكر الناس ص ٦١-1٥ ) . السيوف البواتر - 1۷
عدد الصفحات ٦٨و قد أورد المؤلف أدلة من السنة و الآثار التى جاءت تؤيد ما ذهب إليه » إلا أنه اكتفى بتخريجها دون نقل الحكم على صحتها . رسالة بلفقيه التب برد عليها الكتاب الذي بين أيدينا مؤلفها هو : العلامة عبد الله بن حسين بن عبد الله بن علوي بن عبد الله بلفقيه العلوي الحضرمي التريمي ( ١۱١۹۸ ه-١١١٠١ه) الفقيه » الصوني » الشاعر » عاش في تريم و تربى و تتلمذ على مشاهير علهاء حضرموت في عصره » رحل إلى الحجاز و اليمن» وأخذعن الشيخ عمر بن عبد الكريم بن عبد الرسول العطًار الكي » و الشيخ الزمزمي في الحجاز .02 علاقة الموّلف ابن يحييى بمؤلف «الرسالة » بلفقبه العلامة عبد الله بن حسين بلفقيه من معاصري المؤلف يكره بنحو إحدى عشر سنة » و قد أخذا من مشرب واحد و اتفقا في غلب (۱) ينظر : ما كتبه عنه تلميذه العلامة عيدروس بن عمر الحبشي ( عيدروس بن عمر . عقد اليواقيت الحوهرية . ٠١١ /١( )) السيوف البواتر - 1۸
عدد الصفحات ٦٩شيوخه) و مَنْ أخذ عنها » عاش المؤلف العلامة ( ابن يحيى ) في قرية قريبة من مدينة ( تريم ) التي يقطنها ( بلفقيه ) » و يمكننا أن نلتمس خصائص كلا العلّمين في كلام من كتب عنه| » فهذا تلميذها العلامة عیدروس بن عمر الحبشي يصفها » فیقول عن ( بلفقیه ) بان : مفسر محدث صوني فقيه متضلع ني سائر العلوم » بينما وصف المؤلف ( ابن بحيى ) بأنه : شيخ الشريعة و إمامها » المناضل عن دين الله بسره و إعلانه » الداعي إلى الله بفعله و حاله و لسانه » حبر الطريقة العلوية اها ب و جد الا ةة الو بن شمه الور خف بلفقيه : بالعلامة النحرير عديم المشاكل و النظير » و يصف المؤلف بأنه كثير الاطلاع » جيد الفهم ذو عزم و يقین (". و تحدث العلامة ابن عبيد الله السقاف بصراحته المعهودة عن بلفقيه و قرينه ابن بحيى و عن ما يقع بينها نما يقع غالباً بين الأقران فيقول : " ... أهل تريم و في مقدمتهم الجليل عبد الله بن حسين بلفقيه مخالفاً للسيد عبد الله E I O EO عبد الرحمن المشهور . بغية المسترشدين . ص ا (۳) السيوف البواتر - ۹
عدد الصفحات ٧٠بن عمر بن يحيى على خط مستقيم حتى لو قال أحدهم :( تمرة ) لقال الآخر ( جمرة ) » و ما نظن با إلا ا لحق » غير أن الهوى يصور الشيء في عین صاحبه بغیر ما هو علیه » و کل يؤخذ من کلامه و يترك » و کان عبد الله بن أحمد باسودان يفضل بلفقيه من سعة العلم و غزارة امادة "'“. و يروي السيد علوي بن عبد الله بن شهاب عن من قبله : أن أفقه العبادلة عبد الله بن حسين بلفقيه يليه عبد الله بن عمر بن بحيى یلیه عبد الله بن بي بکر عیدید .۳ على آي حال فقد كان هذا الاس الفقهي و التفاعل العلمي تقاجه و َه لالد النافع لن جاء بعدهم من طلبة العلم و الباحفين » و سيظل ما كتبوا شاهد على ثراء فقهي و علمي شهده الوطن الحضرمي في عصر من عصور الاستعار و التمزق عاشه الوطن العري و الإسلامي . (۱) ابن عبيد الله السقاف . إدام القوت . ص 0۸۸ . )۲( ينظر: العلامة علوي بن شهاب . كلام الحبيب علوي . ص ٠۲ السيوف البواتر - ۷٠١
عدد الصفحات ٧١استعراض رسالة بلفقيه الموسومة « السيف البتار لمن يقول بأفضلية تأخير صلاة الصبم إلى الإسفار » تقع هذه « الرسالة » ضمن فتاوى مؤلفها العلامة عبد الله بن حسين بلفقيه » الموسومة « إتحاف الفقيه » جمعها و خطها بيده ابنه حي الدين » و هي خطوطة تقع في سبع ورق من القطع الكبير من الصفحة رقم ( ٠١ ) في الفتاوى إلى صفحة رقم ( ۲۹ ) »و صفحة المخطوطة تتکون من ۳۹ سطراً» و في السطر نحو ٠١ كلمة تقريباً . و ل أعثر على تأريخ تأليفها » و يقتضي كلام ابن شهاب في رسالة (القول الصادق ) و المؤلف ابن بحيى في الكتاب الذي بين أيدينا أن تأليفها كان قبل رسالة ابن شهاب التي لفت في رمضان سنة١٠۲٠ه. موضوعات رسالة بلفقيه : تتكون ١ الرسالة » من مقدمة بين فيها مواقيت الصلاة مع التفصيل في دخول وقت صلاة الصبح » و فضل المبادرة بالصلوات في أول أوقاتما و ذم تأخبرها عنه . ثم وضح مقصدين في وقت صلاة الصبح » المقصد الأول : نقل فيه من كتب المذهب الشافعي أوقات صلاة الصبح . و المقصد الثاني : أورد فيه أقوال العلماء في الاستدلال بالعلامات التي يستدل بها على دخول السيوف البواتر - ۷١
عدد الصفحات ٧٢الوقت » مثل : المنازل و الساعات و المناكيب » ثم أضاف ملاحق لوجوب الأخذ بأذان الثقة و جواز الدخول في الصلاة بغلبة الظن . و ختم « الرسالة » بتحذير من يتجرأً على الفتوى بغير علم و يستدرك على السابقين الذين وصفهم بالأئمة المجتهدين . () . ١۷ ينظر : بلفقيه . إتحاف الفقيه . ص )١( السيوف البواتر - ۷
عدد الصفحات ٧٣التعريط بابن شهاب مؤلف «القول الصادق فب بيان الفجر الصادق المعترض و إدحاضٍ كلام المعترض » هو العلامة عيدروس بن آحد بن علي بن عبد الله بن عيدروس بن علي بن محمد شهاب الدين الأخير بن عبد الرحمن القاضي بن أحمد بن شهاب الدين الأكر العلوي التريمي الحضرمي » و لد بتريم و توفي بمكة ال مكرمة سنة تسعين و مائتين و آلف للهجرة » من شيوخه : عمه العلامة عبد الله بن علي بن شهاب ( أحد العبادلة السبعة ) و العلامة بك الله تن سین بن طا ٩ و العلامة طاهر بن حسين بن طاهر » : و هو الذي عناه العلامة عبد الله بن حسين بن طاهر بقوله )١( عيدروس انشرح لك و اترك اهم و الغ # و احمد الله و اذكر ما به الله انعم لا تلمُت إلى من قالوا له معه جم # و الله إلّه سبب للشوش في ذه و في ّم : إلى أن قال و ادع لي عيدروس إن كنت ترثى و ترحم # إنني غارف مُدف عسى أنجُو و أسلَّم و قد قالها حين سّمع بقدوم العلامة عيدروس بن شهاب - الذي وصفه ( بالولد ) - من أرض الحرمين الشريفين سنة ۲۲۸٠ه( ينظر : عبد الله بن حسین » مجموع الحبیب عبد الله بن حسین بن طاهر . ص ۳۳۸ ) . السيوف البواتر - ۷
عدد الصفحات ٧٤عبد الله بن أحد باسشودان » و العلامة عمد بن عبد الله باشودان (. أما عن مؤلفاته : فلم أعثر على مؤلف له غير ( الرسالة » المشار إليهاء و له كتاب لا يزال خطوطاً بعنوان « قرة العين في قواعد العشرة بين الزوجين » » و صفه السيد علي العطاس بأنه : الُجد العلامة اللجتهد و مقنع الطالب و النتقد . و وصفه السيد عمر بن علوي الكاف بأنه : سيد فاضل و عالم عامل » و ورع زاهد حب للفقراء و المساكين ناشر لدعوة الإسلام . ١ و يکن ابن شهاب للمؤلف ( ابن يجي ) احترماً و وداً و يبدو ذلك جاياً في قول ( ابن شهاب ) عن ( ابن يجي ) : سيدي و شيخي الإمام الحافظ المحقق ذو المقام الأسنى ... » و ابن شهاب هذا كان قريبا من ( المدرسة الطاهرية ) متأثرا مها . (۱) ينظر : ابن شهاب . القول الصادق في بيان الفجر الصادق . ص " . (۲) ينظر : علي العطاس . تاج الأعراس . ص۲۳٠- ٥۲١ »و الكاف . تحفة الأحباب. ص ٥١ . السيوف البواتر - ٤ ۷
عدد الصفحات ٧٥استعراض رسالة ابن شهاب الموسومة «القول الصادل قبي بيان الفجر الصادق المعترض و إدحاض كلام المعترض » تقع ١ الرسالة » في ۲۹ ورقة فرغ منها يوم الاثنين أربع و عشرين رمضان سنة ١٠١٠ه . و توجد النسخة الأصلية ( الأم ) في نفس المجلد الذي ضم كتاب « السيوف البواتر » بمكتبة الأحقاف للمخطوطات » و هذه النسخة مذيلة بتقاريظ عدد من شيوخ المؤلف و مشاهير عصره مثل العلامة عبد الله بن حسين بن طاهر و العلامة عبد الله بن علي بن شهاب الذين وصفا ( ابن شهاب ) بالولد ما يدل على حداثة سنه حين كتب رسالته التي يرد بها على رسالة EN و قد بدا ابن شهاب رسالته بقوله : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم آنت المستعان و عليك البلاغ و لا حول و لا قوة إلا بالله .. و ذكر آنه وجهها لهل تريم الذين كانوا يؤذنون الفجر » و يصلون الفجر قبل دخول وقتها الشرعي » اعتماداً على من يدعي معرفة المنازل و النجوم » و قد باينوا كا يقول في هذا سائر الأقاليم » و خالفوا - كا (1) ينظر تقريظه )| على رسالة « هذا الفجر الصادق » . السيوف البواتر - ۷١
عدد الصفحات ٧٦يقول - الكتاب و السنة و قول كل ذي علم عليم » و عدد من آنكر فعلهم هذا من علماء حضرموت » و قد وقف ابن شهاب کا يقول على رسالة الها بعض أهل العلم من أهل تريم " » تضمنت أقوالا وَصفها بأنها غير موافقة بعيدة و آراء غير سديدة ... و حذر مما رآه من تعصب و جود في بعض علاء تريم في عصره » و وصف التعصب للمذاهب و الآراء و الحمود عليها بالداء العضال » و أنه مذموم و مستقبح بكل حال » و هو أن يوطن الشخص نفسه على ما علمه و فهمه و يجعل الحق منحصراً ني ذلك » و لا يقبل الحق من غيره » و يصغي له بالآذان » و إن أقام عليه الدليل و البرهان » و ذلك لعدم الإنصاف و قبول الحق و الاعتراف .. » و قد كان الآئمة من ذوي المعرفة و الكال يعرفون الرجال بالحق و لا يعرفون الحق بالرجال ... . و قد حاول ابن شهاب التصدي لما عرضه ( بلفقیه ) » بنقل إنكار علماء عصره من العلويين و غيرهم » كالعلامة أحهمد بن عمر بن سميط » و العلامة طاهر بن الحسين بن طاهر » و أخوه العلامة عبد الله بن حسين بن طاهر » و العلامة عبد الله بن أب بكر عيديد › السيوف البواتر - 1 ۷
عدد الصفحات ٧٧و العلامة أحمد بن محمد الحبشي » و العلامة عبد الله بن أحمد باسودان و غيرهم » و ما كتبوه من مؤلفات مثل كتاب « زاد المسافر » للعلامة علي بن عمر بن قاضي و كتاب « هداية الأصحاب من المتولين و النواب » للعلامة الشيخ عبد الله بن سعد بن سُمير و عن كتاب « إتحاف النبيل بشرح حديث جبريل » للعلامة طاهر بن حسين بن طاهر و « خطبته الجامعة » و « شرحها » للعلامة عبد الله بن أحمد باسودان » ثم جمع ما يؤيد قوله من كتب فقهاء المذهب الشافعي » مثل الغزالي » و ابن حجر » و الرملي » و الكردي » و القليوبي . و نجد في « رسالة » ( ابن شهاب ) نواة لكتاب « السيوف البواتر » الذي جاء مسانداً له » و قد وسع ( ابن یجیی ) ما اختصره ( ابن شهاب ) و ضاف إليه . لقد عكست لنا الرسائل الثلاث الحضرمية ( رسالة بلفقيه و ابن شهاب و ابن يجي ) صورة عن الحراك العلمي الموثق الذي نفخر به » شهده القطر الحضرمي في عصر من عصور الانحطاط التي عاشها العام الإإسلامي . السيوف البواتر - ۷۷
عدد الصفحات ٧٨النصل الثالث 9 0 ال غه الد لية و لي في ال قیۋ أو : وصف النسخ الخطية التي اعتمدتها في تحقيق الکتاب : ل أعثُرّ على المخطوطة الأصلية التي خطّها ا لمؤلفُ بيده » لكني عثرت على أربع نسخ خطية من الكتاب حفوظة جيعها في مكتبة الأحقاف للمخطوطات بمدينة تريم » الواقعة في حافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية » و هي كا يأتي : النسخة المخطوطة الأولى (1) و هي من ذخائر المكتبة المذكورة تقع ضمن ( مجموعة كتب آل بن حى ) في مجلد يحمل رقم ( ۲٦۹١ ). و صفة المجلد : مجلد چ دون سکن اة لاف رماوی الرن.: و مربوطتان برباط جلدي » أبعاد المجلد : طوله ۲١ سم » و عرضه السيوف البواتر - ۷۸
عدد الصفحات ٧٩و ترتيبه الأول » و كتاب آخر يحمل عنوان « دشته فيها فتاويات لعلماء حضرموت للشيخ محمد بن عبد الله العفيف » . خصائص هذه النسخة : عدد أوراقها ٠١ ورقة » و مقاس الورقة ۲٤ × ۷ سم » و متوسط عدد أسطر الصفحة ۲١ سطراً » و متوسط عدد كلهات السطر تسع كلمات تقريباً » أوراقها بيضاء مستديمة » خالية من التأطير و العلامات المائية » كتبت بخط نسخي معتاد » درجته وسط » و حجمه متوسط يصغر أحياناً » و لون حبره أسود يزيد دكانة و عرضاً عند كتابة العناوين » و يستخدم اللون الأحمر للعنونة و غيرها و التظليل و اللافتات الفوقية » و عبارته غير مفصلة ما عدا الصفحة الآولى » و التشكيل نادر » و هوامشها واسعة و ما كتب عليها إما تصويب أو إكمال ما وقع في المتن من خطأ أو سقط أو توضيح ما كان غير واضح في المتن من الكلمات مسبوقاً بكلمة ( بيان ) » و كذا أثبت على المامش ( بلاغات ) قراءتما على المؤلف مثل : « بلغ مقابلة على مؤلفه متع الله به آمين ٠» أو : « بلغ مقابلة على المؤلف ٠» و قد صر في كلمة ( بَلَعَ ) . وقد استَخدَمَ التعقيب ( الإحالة ) في ذليل الورقة للحفاظ على ترتيب الأوراق . أما أوراق المخطوطة فسليمة من النقص السبوف البواتر - ۷۹
عدد الصفحات ٨٠