وقاته يقول عنه ابنه عقيل : كان عظيم المحبة لمولاه > عظيم الشوق للقاته » و كشرا ما بتمثل هذين البيتين : جزى الله هذا اموت خيراً فاه # ابر تا من والدينا و أرأة يُعَجّل تخليص النفوس من الأذى + # و بُلجقها بالدار التي هي اشر E EEA البقاء في الدنيا إلا للصلاة و خصوصاً صلاة الليل » و للدعوة إلى الله تعالى » و لتعليمكم " . و قد تزامنت وفاتّه مع ظروف سياسية حرجة » و أيام عصيبة مر بها وادي حضرموت فيا عرف بالثورة الكبرى على يافع » و ما صاحب هذه الثورة المسلحة من نشاط حموم في أوساط القيادة العلوية المؤازرة لآل كثير و دولتهم » و كان المؤلف من بين تلك القيادات التي تتابع الأحداث باحتراق و قلق » حتى قيل أنه تكلم ليلة و فاته بکلام بسر فیه بانتصار الثورة ٩۳ . من فرط اهتمامه . عقيل. تذكرة الأحياء. خخطوط )١( ينظر : ما كتبه ابن حيد الكندي المؤرخ المعاصر لتلك الأحدث السياسية )۲( عن هذه الأحداث و عن وفاة المؤلف . ( ابن حيد . العدة المفيدة . السيوف البواتر - ٤۸
عدد الصفحات ٤٩مهذه الأحداث » و يروي ابن عبيد الله السقاف : أن و فاته كانت إثر وفاة ولد له شديد الأسر حديد الفهم » يعرف مواقع رضاء أبيه › و يفعل ما يحبه من غير إشارة » يدعى أبو بكر » و يرى البعض أن مرض موته كان من ثوران أثر السم الذي دسه له هل الطرائق اهنود ني حيدر أباد » و على أي حال فيفيد كلام ابنه عقيل أن المؤلف كان يعاني من ألوان من الأمراض » و ظل - رجه الله - صابراً حتسباً حتى )۳( » توفاه الله بقرية السيلة سنة ١٠٠٠ه " شهر جمادى الأول بعد مضى ثلث الليل ليلة الاثنين » و لكن في أي يوم من آيام شهر جمادى الأولى ؟ .) 664-۷ /۱( (۱) ينظر : ابن عبيد الله السقاف . إدام القوت . ص ۸۲١ . (9) ينظر: علوي بن شهاب . کلام الحبيب علوي . ص ۱۷۰ . (۳) جاء ني شرح السيد أحمد بن علي الجنيد لقصيدة ( مُذهر ) أن المؤلف ولد في سنة ۱۲۱۰ ه» و توفي سنة ۱۲۹۴۲ ه٠ و الصحيح آنه ولد في سنة ۹١۲٠١ه وتوف سنة ١۹٠۲١ه . السيوف البواتر - ٤۹
عدد الصفحات ٥٠جزم المصادو. ال كتبت ديا و ترت للمؤلف أا لبلة العشرين 'ء لكن الذي كتبه ابن المؤلف " و دونه معاصره المؤرخ ابن حيد "» و ما هو مكتوب على شاهدة قبره » أنه توفي ليلة اثنتين و عشرين . و حَدَيِي أن منشاً خطائهم متابعة لخطاء مطبعي وقع في كتاب « عقد اليواقيت » المطبوع » حين حُذفت كلمة ( لإثنين ) من عبارة نسخة « عقد اليواقيت » المخطوطة :( و وفاته بعد مضي ثلث الليل ليلة الاثنين لإثنين و عشرين خلت من جادى الأولى ) » بدليل بقاء ( الواو ) في النسخة المطبوعة ذانما » إذ جاء فيها : ( و وفاته بعد مضي ثلث الليل ليلة الاثنين و عشرين خلت من جادى الأولى ) ۶ و لعل الناسخ استشكل تكرار كلمة ( الاثنين ) فتوهّم زيادتها . و ربا )١( ينظر : عبد الله السقاف . تاريخ الشعراء الحضرميين ۳/ ۲٠۲ . و القاضي علوي السقاف . تر مته للمؤلف . فتاوی الموؤلف . ص ٠١- ٩ .و محمد علوي . شرف المحيا ص ۳۷ . (۲) عقيل. تذكرة الأحياء . خطوط . (۳) ابن حميد . العدة المفيدة . ٤٤۹ /١ . ) ٠١١ /۱( . عيدروس بن عمر . عقد اليواقيت الجوهرية )٤( السبوف البواتر - 0١
عدد الصفحات ٥١اشتبه عليهم يوم وفاته بوم ولادته التي کانت في ۲۰ جمادی الأول أيضاً . و نخلص هنا إلى أن وفاته كانت ني ۲۲ جمادى الأولى سنة ۱۲۹۵ ه الموافق ۱١ إبریل ۹٤۱۸م . و قد صلی عليه خاله عبد الله بن حسين بن طاهر و دفن بمسقط رأسه قرية ( الَسِيلّة ) و قبره معروف فيها ”' . و عن جنازته یقول ابن عبید الله : " شهد جنازته جمع من رجالات حضرموت و کان يوماً مشهوداً انصرف المشيعون عن مدفنه و اجتمعوا في بيته » فأنشدهم بعض الحداة قصيدة الإإمام الحداد التي مطلعها : تفيض عيوني بالدموع السواكب # و مالي لا أبكي على خير ذاهب فلا تسأل عن العرات و تصاعد الزفرات حتى لقد كادت تحمل ES (۱) ينظر : عبد الله السقاف . تاريخ الشعراء الحضرمیین . )۲٠۲/۳( . (۲) ابن عبيد الله السقاف . العود المندي ٠١١/١ . السيوف البواتر - | ٥
عدد الصفحات ٥٢بحض ملامم الأوضاع السياسية و الفكرية لعصر المؤلف عاش المؤلفٌ في عصر بُعرف في حضرموت بعصر العبادلة السبعة و يعد ابن بجيى أحدهم » و هم الملامح السياسية هذا العصر ما شهده العام الإسلامي من تراجع و انحطاط » فضعفت الخلافة الإسلامية العثانية » و قصّرت في النهوض بواجبها تجاه الإسلام و المسلمين » و بقي حكمها شكلياً في الكثير من الأقطار الإسلامية › و شجعت هذه الظروف الدول الأوربية على غزو العام الإإسلامي »› فكان الغزو الفرنسي لمصر بقيادة نابليون بونابرت سنة ۳١١١ه » و الذي صاحبه من غزو عقدي فكري » ثم توالى الغزاة الأوربيون على العام العربي و الإسلامي الفرنسيون و البريطانيون و الهولنديون ... › و سقطت مدينة عدن في يد المحتل البريطاني سنة ۳٣۲٠ه. كا شهد هذا العصر ثورات عقدية و علمية » منها الثورة العلمية و التكنولوجية في مصر في عهد محمد علي باشا» و ما بثته من معارف في الات العلوم اللختلفة » و منها علم الميقات و الفلك » و ما رافقها من مظاهر التأثر بالغزو الأوربي الفكري و اتساع ثقافة التغريب » و بزوغ حركات (۱) ينظر : حمود شاكر . التاريخ الإإسلامي . ۸۴ ص ۸١۱و مابعدها. السيوف البواتر - ۲ 0
عدد الصفحات ٥٣فكرية تحررية و أصولية مثل التي قادها الإمام الشوكاني في اليمن › و حركة الشيخ خحمد بن عبد الوهاب في نجد » التي وصلت طلائعها السيوف البواتر - ٥"
عدد الصفحات ٥٤الفصل الثاني : التحريف بالكتاب الذي بين أيدينا عنوان الڪتاب 2 ( السَيوف البواتو ين هدم صااة الصبح على القَجْر الآخر ) توثيڻ اسم الڪتاب ذكره العلامة عبد الله بن محمد السقاف أن عنوانه « السيوف البواتر على من يقدم الصبح على الفجر الآخر » “ و قد اعتمدث حروف العنوان الذي كتبه المؤلف بخط يده في المخطوطة ( ) » و هو: ( السَيوف البواتر ين بهذم صَلاة الصبْح على المَجْر الآخر )» و هو نسبتة إلى المؤّلف ذكره العلامة عبد الله بن محمد بن حامد السقاف في صدر مؤلفات المؤّلف فقال : ( مؤلفاته : أعرف منها « السيوف البواتر على (۱) ينظر : عبد الله السقاف . تاريخ الشعراء الحضرمیین (۳/ )۲١۲ . السيوف البواتر - ٤ ©
عدد الصفحات ٥٥من يقدم الصبح على الفجر الآخر » ) '“ . و ذكره غيره "٠ء و لم أجد من ينسبه لغير المؤلف . حین يقترب وقت بزوغ الفجر في ساء تريم » کان مؤذنو مساجد تريم يُرهفون السمع لساع آذان مسجد آل أي علوي ( عمدة المؤذنين في الفجر ) في ذلك الزمان » فالمسجد يقع في الحافة الشرقية ال و م هاا وهل وه ب لان راق العامة ال هة لدخول وقت الفجر » فأضواء المدينة الخافتة خلفه » و الأفق أمامه › والمكان مرتفع » و المنارة شاهقة » يرقى مؤذن مسجد آل أي علوي المئذنة يرقب الفجر » حتى إذا استبان له ؛ رفع الأذان » و تبعه من خلفه من لوين تى جور أذانم ارجام الدية الصخرة وقت السحر + فتصلي المدينة و تصوم على العلامة الشرعية لدخول وقت صلاة الفجر: (۱) عبد الله السقاف . تاريخ الشعراء ا لحضرمیین .۰ (۳/ .)۲١۲ (۲ ) ينظر : عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في اليمن . ص ۲۸۳ . السبوف البواتر - ۵ ©
عدد الصفحات ٥٦ألا و هي رؤية الفجر الصادق ... “» كان هذا في زمان قبل هذا الزمان الذي نحن بصدده » و هو القرن الثالث العشر الهجري › حين خفت نجم الشرع الواضح » و سلك الناس ملاوي التنطع و المشقة › و ولجمو مواقيت الصلاة من غير بابا » فأتوا صلاة الفجر من باب النجوم و المنازل » فكيف كانت المراقبة ؟ في آخر الليل يأتي نائب المسجد إلى المسجد» و يقف في صحنه ينظر وسط الساء يرقب النجوم و المنازل » و يرى اعتداها » فإذا تحقق له ما كان ينظره ؛ أذن للمؤذن أن يرفع الأذان وفقاً لرؤيته النجومية ” » فيُجل لأهل البلدة صلاة الصبح » و حرم على صوامهم الطعام و النكاح » و قد لقي هؤلاء النواب و المؤذنون من يساندهم من العلماء و يصوب عملهم » و أشهر من انبرى لذلك العلامة عبد الله بن حسين بلفقيه باعلوي » الذي آلف في ذلك رسالة أساها « السيف البتار لمن يقول بأفضلية تأخير صلاة الصبح إلى الإسفار »> وصف فيها هؤلاء النواب و المؤذنين بأجم . ٠١ ينظر: بلفقيه . السيف البتار. ص )١ . ۲ ابن شهاب . القول الصادق في بيان الفجر الصادق. مخطوط . ص ) ۲ السيوف البواتر - ا 0
عدد الصفحات ٥٧مؤذنين ثقاة » عارفين بأوائل الأوقات » يَندر خطاءٌهم على مر السنين » و قد تلقوا علمهم عن السابقين من الأئمة العارفين » و قد أقرّهم على معرفتهم بوقت الصبح جيع آهل تريم » و تريم مدينة الإسلام المشهورة من قديم بالعلم و التعليم و العلماء » كا وصف أئمة هذه المساجد بأنهم من العلماء الراسخين » و المأمومين باهم من المبادرين بالصلاة في أول وقتها ؛ رغبة في رضوان رب العالمين . و بَعْدَ أن سر العلامة عبد الله بن حسين بلفقيه تزكية المؤذين و شيوخهم » و أتمة المساجد و المأمومين و البلد »أفتى قائلاً : "فيجب الأخذ بأذامم ٠" لكن العلامة عيدروس بن آحمد بن شهاب : و هو من آهل تريم تعقّب رسالة بلفقيه هذه » و كتب رسالة معارضة › عَنْوَعَا ١ القول الصادق في بيان الفجر الصادق المعترض و إدحاض كلام المعترض » » و وصف أولئك المؤذنين قائلاً : " ليس هم بمعرفة الوقت عرفان » و إن أحدهم يؤذن حين يأمره نائب المسجد » بعد أن ينظر (۱) ينظر : بلفقيه . السيف البتار. ص ٠١ : E السيوف البواتر - 0۷
عدد الصفحات ٥٨بشي موهوم » و يقل بعص من يعي معرفة النجوم و التقويم » فكان التهور و التوغل في تقديم دخول وقت صلاة الصبح قبل طلوع الفجر الصادق بزمان » استعجال من الشيطان ليوقعهم في البطلان » و قد عمت هذه البلية بأهل تريم و طار شررها و ضحت عادة راسخة و لآحكام الشريعة ناسخة و باينوا في هذا سائر الأقاليم و خالفوا الكتاب و السنة و قول كل ذي علم عليم " “ . لكن رسالة ابن شهاب رغم قوة حجتها لم تفلح في رد المخالفين » فحمل ابن شهاب رسالته و رسالة بلفقيه و عرضه) على شيخه العلامة عبد الله بن عمر بن يحيى فأجابه لما أراد و في ذلك يقول ابن بجيى: " فألف بعضهم -يقصد بلفقيه - رسالة في الانتصار لذلك الخطاً و الزلل - أي تقديم صلاة الصبح و أذانها على وقتها المشروع - » و أكثر فيها من تمويه تصويبه ذلك العمل » و ترويجه على من يجهل » فعارضه آخر - يقصد ابن شهاب - برسالة بين فيها الحق كاهمالة » نافياً غبار تلك الجهالة » ثم عرض الرسالتين عل » و طلب متى أن أنصرَ احق بما (۱) ابن شهاب . القول الصادق في بيان الفجر الصادق. مخطوط . ص ۲ . السيوف البواتر - 0۸
عدد الصفحات ٥٩لدي » فبادرت إلى تأليف هذه « الرسالة » » في هذا الشأنِ حذراً من الكغ اة الى وعدا مرك لرا 2:7 موضوعات الكتاب و نظام ترتيبه الكتابُ رسالة شرعية ميقاتية في وقت صلاة الفجر » جمع فيها المؤلف ما جاء عن الفجر في القرآن و السنة و كتب الفقه و المواقيت »› فتناول الفجر من حيث كونه ميقاتاً شرعياً و ظاهرة فلكية » بدأها في ( الباب الأول ) بتلمَس مصطلح ( الفجر ) و علامات الفجر التي يعرف بها في القرآن » فذهب يغوص في تفسير الآيات التي جاء فيها ذكر الفجر » و استعان في ذلك بالتفاسير » كتفسير البيضاوي › و أبي السعود » و النيسابوري » و الشربيني ... و كتب أحكام القرآن مثل التي للموزعي و درواز و الآحمدي... » و استرشد بمعاجم اللغة مثل : قاموس الفيروزبادي » و بعلم المعاني و البديع مثل: شرح البديعية » و بها جاء عن الفجر و علاماته في شعر العرب و كتب الفقه › و حلص ما عرضه إلى أن علامات الصادق التي تميز مها عن الكاذب : (۱) ينظر صفحة ۱١۸ . السیوف البواتر - 0٩
عدد الصفحات ٦٠الاعتراض .> و خالطة بياضه لحمرة » و تزايد ضوئه الذي يتبين به النهار . ولبات الان اقل املف إل: الصدر الان هن مصادر التشريع ( السنة النبوية ) ؛ للتعرف على علامات الفجر » لكنه نادرأ ما يذهب مباشرة إلى كتب الحديث المسندة كالصحاح و السنن و المسانيد » و ينقل غالباً عن الكتب التي جعت الأحاديث من أمهات الحديث المذكورة و رتبتها على آبواب الفقه و شروح الأحاديث » مثل كتاب ١ المنهج المبين في أدلة المجتهدين » لعبد الوهاب الشعراني » و « تيسير الوصول إلى جامع الأصول » لعبد الرهمن بن علي الشيباني الديبعي » و « الدر النثير في تلخيص غاية ابن الآثير » لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي » و « التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير » للحافظ ابن حجر العسقلاني » و « ختصر سنن الترمذي » للحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري » و من « سنن البيهقي الكبرى » لأحمد بن الحسين البيهقي و « فتح الباري شرح صحيح البخاري » لحافظ ابن حجر العسقلاني و « إرشاد الساري شرح صحيح البخاري » لآحمد بن محمد القسطلاني « و شرح مشكاة السيوف البواتر - ١
عدد الصفحات ٦١الملصابيح » لابن حجر الميتمى و غبرها من المصادر الحديثية » و قد استعان ( بقاموس » الفيروزأبادي و غيره في فهم مدلول هذه الآحاديث » و من عادة المؤلف في عامة آبواب الكتاب أن يفتتح الباب ن بنقل نصوص الشرع و آقوال العلماء » ثم عقب عليها بكلام يضعه CG SS و کأنه يلخ بعبارته ما قالوه » حتی إذا ما لَه و أحكم رَبْرَه أَلقَاه على « الرسالة » التي يحاول ني هذا الكتاب نقض العبارات التي لا يرى صواها عبارة عبارة . و في ( الباب الثالث ) نقل المؤلف توضيحات الأئمة و الفقهاء و الميقاتيين في مسألة الفجر » و اعتنى بكلام الإمام الغزالي في « اللإحياء » في مسألة الفجر » فأسهب في تقليب عبارات الغزالي ؛ لأنه يعلم مكانة الغزالي و « إحيائه » في مجتمع حضرموت و أوساطه العلمية . ثم غاص المؤلف في بعض تفاصيل ( ظاهر الفجر ) » و دليلّه في ذلك ما جاء في كتب علم الميقات » مثل : كتاب « اليواقيت في علم المواقيت » لإبراهيم بن علي الأصبحي و « الشامل في أدلة القبلة السيوف البواتر - أ ا
عدد الصفحات ٦٢و حساب الروم و المنازل » لمحفوظ بن عبد الرحمن باعباد الحضرمي و « سراج التوحيد الباهج النور في تمجيد صانع الوجود مقلب الدهور » لعبد الله بن أسعد اليافعي » و ختم ( الباب الثالث ) بمَضل مقتضب ني بيان أوقات صلاة الصبح الأربع : ( الفضيلة » و الاختيار » و الجواز » و الكراهة ) رَبَطّ فيه بين ما قرره الفقهاء و ما قدّره هل الميقات » ثم ختم كلامه كا في الأآبواب السابقة بالتنويه بأخطاء « الرسالة » التي يرد عليها » و في ( الباب الرابع ) بيان الفجر من علم الفلك » أورد فيه ما جاء في كتب الفلك و الميقات مثل کتاب « الهداية من الضلالة في معرفة الوقت و القبلة بغير آلة »لأحمد ابن سلامة القليوبي » و « نصب الشرك في علم الفلك » لعثان بن أبي بكر العمودي » و « اليواقيت في علم المواقيت » لإبراهيم بن علي الأصبحي » و « سلم العروج إلى معرفة المنازل و البروج » لمحمد بن عبد الرحهمن بن عفالق الإحسائي » و « شرح المختصر » لمحمد بن محمد بن الحطاب الرعيني المكي » و « وسيلة الطلاب لعرفة القبلة و أوقات الصلاة لأولي الألباب » لشاد بن متاك السواحلي » و ما جاء في مؤلفات الميقاتيين الحضارم مثل « رسالة علي بن عبد الرحيم بن قاضي في السيوف البواتر - ٣ا
عدد الصفحات ٦٣املال » و « منظومة عمر بن سقاف الصافي في الفلك » و « مؤلف » بارجاء فيه » و رسالة « عبد الله بن محمد بن قطنة في مسألة الهلال » عن الساعة الفلكية و الزمانية و أجزائها و ما َسعْهٌ من القراءة » ثم فصل في] قدروه لحصة الفجر و ما ضبطوها به من المنازل و الساعات و حركة القمر » و لتطبيق ما قدره الفلكيون و الموقتون لحصة الفجر أَفرَدَ ني ختام هذا الباب فصلاً في بيان حصة الفجر في القطر الحضرمي » قام المؤلف بحساب حصة الفجر في القطر الحضرمي وقت الاعتدال و الطول و القصر ثم ذهب يدر حصة فجر حضرموت » وفق ما رآه من جداول لمواقيت الصلاة في حضر موت و مكة » وضعها ختصون في هذا العلم مثل رضوان أفندي و غيره » و ختم الكتاب ب ( فصل ) تطرّق في لمسائل ثلاث وثيقة الصلة بمسألة الفجر : ( المسألة الأولى ) : في مراتب معرفة دخول الوقت من علم و إخبار و اجتهاد و حساب . و ( المسألة الثانية ) : في شروط المخبر بالوقت عن علم أو اجتهاد » و ختم الكتاب ( بمسألة ثالثة ) بين فيها الحكم الشرعي في الذين يقدمون صلاتم على الفجر مع زعمهم طلوعه و ليس كذلك » و ختم هذه المسألة و الكتاب بتحذير شديد يقول فيه : السيوف البواتر - ١
عدد الصفحات ٦٤