بحض أقرانه و أصحابه كانت للمؤلف مصاحبة بالسيدين محسن بن علوي السقاف “» و محمد بن حسين بن عبد الله الحبشي" ء و المطالع لكاتبات و خطابات المؤلف المنشورة و المنظومة جد أن للمؤّلف علاقة حيمة بالسيد أحد بن محمد المحضار بن الشيخ أبي بكر بن سال © ( صاحب دوعن ) » و السيد حسين بن عبد الرحهن بن سهل ٣ )١( مسن بن علوي بن سقاف السقاف العلوي الحضرمي الوجيه الشاعر (۲/ 14-۲()). (۲) محمد بن حسين بن عبد الله بن شيخ الحبشي العلوي الحضرمي مفتي الشافعية بمكة ( ت ۱۲۸۱ه ) . ( ينظر: عيدروس بن عمر . عقد اليواقيت . (۲/ -(). (۳) العلامة أحمد بن محمد بن علوي المحضار » ولد بقرية الرشيد بدوعن سنة ١١١١۷ ه ٠ و توفي بالقويرة سنة ٤ ١١٠ه .( عبد الله السقاف . تاريخ الشعراء الحضرميين /٤(. ۳۸) ) . (6) السيد الثري حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن سهل » توفي بالشحر سنة ٤۲۷٠ه . ( ينظر: عبد الله السقاف . تاريخ الشعراء ١ ٦ - السيوف البواتر
عدد الصفحات ١٧۱ و اليد عمر ين غل بن حارو اليد و السية علوي بن محمد بن سهُل » و العلامة أحمد بن عمر بن سميط » و السيد أبي بكر بن حمد المشهور ¢ و الشيخ سالم بن عبد الله بن سمير » و الشيخ عبد الله بن زين بن هادي باسلامة . مذهبه العقدبب و الفقصبي يُرعَب المؤلف ني وصاياه على حفظ متون من العقائد كجوهرة التوحيد » و العشرين صفة و أضدادها » و كان يرى في هجرة المهاجر أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي من البصرة إلى حضرموت ان تی کی ا ی مکی یو هذه من على العلويين لجدهم المهاجر أحمد بن عيسى"'. و كان المؤلف ORS E (1) السيد الثري عمر بن علي بن هارون الحنيد باعلوي و لد بتريم و سافر إلى e O N DE E () ينظر : عقيل. تذكرة الأحياء - خطوط . و عيدروس بن عمر . عقد اليواقيت O السيوف البواتر - ١۷
عدد الصفحات ١٨شافعي المذهب كأهل حضرموت » و هو أحد مفتييها البارزين » و كثيراً ما نحل في فتاواه إلى كتب الأمام النووي و الشيخ زكريا الأنصاري و ابن حجر اهيتمي » و کان قول : " کل مؤمن يلزمه آن يکون تحت إشارة الشرع كالميت بين يدي الغاسل » يعزل عن إشارة الشرع ریه و رأي كل عاقل " . و يقول أيضاً : " الخير كله في الإتباع » و الشر کله ق الع و کان عا بک انلود و بوص بقراءة « بداية الهداية » و « الإحياء » للغزالي » و كتب العلامة عبد الله بن علوي الحداد مثل : « النصائح الدينية » و « رسالة المذاكرة والمعاونة». س و كان عظيم المحبة لأهل البيت النبوي خاصة آل أبي علوي » مجتهداً في ضبط و حفظ أنسابمم و سيرهم داعياً لطريقته . ٩ . عقيل. تذكرة الأحياء - خخطوط )١( (۲) عقيل. تذكرة الأحياء - خخطوط . (۳) ينظر : عقيل. تذكرة الأحياء - خطوط عيدروس بن عمر . عقد اليواقيت الجوهرية . (۱/ ٠١١-٠۲۹ ). السيوف البواتر - ١۸
عدد الصفحات ١٩طرف من سیرته عاصر المؤلف في مطلع حياته الفوضى السياسية التي شهدتها حضرموت » حتى فسمت أحياء مدينة تريم بين سلاطين قبيلة يافع المتصارعين على حكم المدينة » و خاف الناس على أموالهم و أعراضهم »› و تعطلت مصالحهم » و كان لا بد من سعي آهل الحل و العقد للخروج و استقرارًّها » و كان من عادة العلويين النَأي بأنفسهم عن طلب اكم لأنفسهم » و لكن مع ازدياد الأوضاع سوءاً و ضعف الد القبلي الذي يمكن أن يواجه قبائل يافع المتشرذمة و السلطة » كان خروجاً غير مألوف للعلويين بقيادة العلامة طاهر بن حسين بن طاهر ( خال المؤلف ) » فدعا المؤلف لبايعة خاله أميراً للمؤمنين على حضرموت عام ١۲١٠ه » و كان للمؤلف رغم حداثة سنة مشاركة فاعلة » و قد لمع اسمه بين قادة هذه الثورة » و هو من الموقعين على آول اتفاقية بين العلامة طاهر و السادة العلويين الحضارم الذين بایعوه على المؤازرة ٤ السیوف البواتر - ۹ ١
عدد الصفحات ٢٠شهر ذي الحجة سنة ٠۲٠١ ه . و رغم أن هذه الإمارة م تستمر طويلاً إلا إنها أوقدت في نفس المؤلف وجوب حمل هه ا و مقارعة الحكام المستبدين و ضرورة قيام العلهاء بواجب المشاركة في الحياة السياسية » و النصيحة للحاكم » و بعد فشل الثورة ظل المؤلف مكافحاً للحكومة الظالمة » منافحاً عن أحكام الشريعة » يحرض بشعره و رسائله على الثورة ضد الحكام الظلمة من آل بافع في مثل قصيدته التي ساها ( إشعال القبس و تحميس من لا جمس ) والتي مطلعها : إلى متى الدمع مسكوب من البرحا و القلبٌ من زفراتِ الحزن مابر حا ٠ هم وغم و إذلال و منقصة و الدهرٌ مازال سيف البغي مُتّشحا و قد تعرض بسب ذلك للأذى و التهديد و الوعيد › بل وتعرض لمحاولة اغتيال - كا سيأتي - ما اضطره للهجرة إلى مدينة () ينظر : ابن هاشم . تاريخ الدولة الكثيرية . ص ٠١۷ . (0) عبد الله السقاف . تاريخ الشعراء ا لحضرمیین . (۳/ )۲١۳ . السيوف البواتر - ۲٠١
عدد الصفحات ٢١الشر فاحل خضر مرت هة ٠-١۴١۸ وقدرشق علي فراق موطنه فأنشاً يقول وهو حزم أمتعته: رَعی الله ربعا سانا بو 3 و ذفتَا حَلاوَة اراب )0 ثم سافر إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج سنة ٠٠٤١ ه ۳ء و قد توالت أسفارّه فزار اليمن و مصر و اند و جاوة و في أشعاره ما یدل على انه کان في اندونیسیا سنة ٩٤۱۲ھ » وکان سفره طلاً للعلم و للدعوة و العلاج » و كان يحب السياحة ° » و قد كتب كثيراً من فتاويه في تلك البلاد »> و دخل الإسلام على يديه خلق كثير › و اشتهر في تلك الأقطار بأنه الفقيه الشجاع الذي لا يتردد في إنكار الكو ا ا هو کار سنسوق طرفاً منها ¢ ورغم كثرة أسفاره ظل مشدوداً إل موطنه (۱) القصيدة كاملة في ديوان المؤلف . ص ٠٠١ . (۲) ينظر : تعليق ضياء شهاب على « شمس الظهيرة » ( عبد الرحمن المشهور . شمس الظهبرة . .))۳١١ /١( (۳) ينظر : المؤلف . ديوان المؤلف . خطوط . ص ٤٥ . (6) ينظر : عقيل ابن المؤلف . تذكرة الأحياء . خطوط . السيوف البواتر - ١ ۲
عدد الصفحات ٢٢الذي يراه موطناً زاخراً بالصالحين و الأخيار و الزهاد و بيئة للعبادة و الطاعة ”"“ » و كانت رسائل خاله عبد الله بن حسين بن طاهر التي ا ا ج مر ف ا و ظل المؤلف وفياً لأهله و وطنه ساعياً في إصلاحه)| » فنجده في شهر ذي القعدة سنة ١١٠٠٠هيوقع مع السيدين العلويين محسن بن علوي بن سقاف السقاف و محمد بن حسين بن عبد الله الحبشي ميثاق (اقظاهر و موازرة ) حالف فيه اللاثة غل الذعوة إل الله فى وادى حضرموت عامة و بين صفوف العلويين خاصة » و إرشاة الناس إلى العلم و العمل بيا جاء به الشارع » و أن يتحرُوا ني عاداتهم متابعته صلى الله عليه و سلم » و أن يمضوا في هذا الأمر الشريف و المقصد المنيف »› لا يصدهم عنه صادٌ و لا ذو عنادٍ إلى أن يلقوا رب العباد انتهى . ۳ . ينظر : ما قاله المؤّلف من أشعار تضمنها ديوانه )١( (۲) هذا ملخص الميثاق و ينظر نصه : في كتاب « عقد اليواقيت » لتلميذ المتعاهدين الثلاثة : العلامة عيدروس بن عمر الحبشي الذي رأى وثيقة الميثاق و أثبتها بحروفها في ترجمة شیخه محمد بن حسين بن عبد الله الحبشي . ( ينظر : عيدروس بن عمر . عقد اليواقيت الجوهرية . (۲/ ۲١ )) . و يعكس الميثاق السيوف البواتر - ٣ ۲
عدد الصفحات ٢٣ل أعثر على التاريخ الذي عاد فيه إلى حضرموت » لكنه كان بحضرموت سنة ۱١۱۲ه » و يظهر آنه م يغادرها بعد هذا التاريخ » و اشتغل بالفتوى الكتابة »> و ألف في هذه السنة - أي سنة ٠۲١١ ه - الكتاب الذي بين أيدينا . و ظل يذل ما ني وسعه لاستقرار البلاد و صلاح أحواها» فنجده يرعى في سنة ١١١٠ه اتفاق صلح بين حكام تريم المتصارعين من قبيلة آل يافع » و هم بنو الذدولة آل عبد الله و عبد القوي غرامة › الذين خرجوا مع جماعة من سادة تريم › فيهم السيد الثري حسين بن عبد الرحمن بن سهل قاصدين المؤّلف للصلح بين الحكام المتصارعين › فوفق الله المؤلف لذلك » و عاد المع إلى تريم بجملون شارات الفرح حجم اه الذي حلوه هؤلاء الرجال » هَمْ الدين و الدعوة و الأمة و إصلاح الأهل و الوطن » و اليمة التي عاشوا بها » فأين شبابنا من هذه الأحوال و تلمس سير الماضين من الرجال » و لعل في ذلك شحذ للهمم › و رفع ها عن الاشتخال بسفاسف الأمور و توافهها . (۱) ينظر : عيدروس بن عمر . عقد اليواقيت الجوهرية . ٠١۷ /١( ) . السبوف البواتر - ۲٣٣
عدد الصفحات ٢٤و يرددون أهازيج الفرج ". لكن الأحوال السياسية م يطل استقرارها فاضطربت مرة أخرى » فكتب في ٠۹ ذي الحجة سنة ۲١١١١ه إلى السلطان غالب بن محسن الكثيري يحضه على كبح سلطة آل يافع المتشرذمة في تريم » و أن يصلح نيته في ذلك لنصرة الشريعة › و إنفاذ أحكامها في إزالة المنكرات » و إحياء السنن و الواجبات » لينال بذلك أعلى المقامات في الدارين » و أن يتخذ له بطانة من آهل العلم و الصلاح » و سمى له الشيخ الفاضل سام بن عبد الله بن سوير " . فأجابه السلطان إلى ما دعاه إليه » و كتب الله للسلطان النصر على يافع و ضم تريم إلى السلطنة الكثبرية » و ظل السلطان غالب وفياً للمؤلف متناً له على نصحه و دعمه » و يقول في ذلك : " ني م أل ما نلته من لوالا الط د هی ا ا ا 9 () ينظر : ابن حيد . العدة المفيدة .)۳٤١١/١( (۲) للوقوف على نص الرسالة ( ينظر : محمد علوي .شرف المحيا. ص ٤۸- ٤٦ نقلا عن مكاتبات المؤلف المخطوطة . ص ۳۲-۳۱ . و ينظر : بن عبيد الله السقاف . إدام القوت . ص ٥۸۸ ) . (۳) من نص وثيقة العهد و الالتزام بين السلطان غالب بن محسن الكثيري السيوف البواتر - ٤ ۲
عدد الصفحات ٢٥و بقي المؤلف - رحه الله - في حضرموت يصابر المرض حتى توفاه الله سنة ١٠۲٠ه. و رغم قصر حياة المؤلف إلا أن حياته كانت حافلة بالإنجازات و ظلت حکاياته و مواقفه حديث الناس زمنا› و قد ظفر بعضهم بحظ وافر منها » مثل السيد علوي بن عبد الرهمن المشهور ". و فيا ياي طرفاً من أخباره وبعضا من أحواله : صاحب البقرة دخل المؤلف إلى اند داعياً إلى الله ناشراً لدين الإسلام > وقد لقي في اند ملوکها و آعيانها » فلقي منهم قبولاً » و قد عرضت عليه آغو ال ی آل الط ان رین ع ات در آ6 کاک ا وردّها عليهم رد المغتي الذي يقف عند حدود الشّرع لا يلتمس تأويلاً لأحد كائن من كان » لكن هذا الق التقي و تلك الفتاوى الجريئة و السيدين محمد و عقيل بن بحيى الموقعة بتاريخ ٠١ جادى الآخرة سنة ٤۸١٠ه . (ينظر : محمد علوي . شرف المحيا ص )۷٦-۷٤ . (۱) ينظر: علوي بن شهاب . کلام الحبیب علوي . ص ۳۷۸ . السيوف البواتر - ١۵ ۲
عدد الصفحات ٢٦م ترق لأولئك القوم » فكادُوا للعام الداعية » و دسوا له س ناقعاً انتشر في جسمه و كاد أن يُودِي بحياته لولا رعاية الله و لطفه ثم عطف ملك N SAE EN E) عکفوا على علاجه حتی م الله عليه بالشفاء » و أَهْدَّى له ملك حیدر أباد بقرة هندية فريدة » يقال إن الأطباء و صفوا له حليبها لطرح ما بقي من سم في جسمه » و لعل المؤلف طلب البقرة أو قبلها هدية لأن في حلیبها غذاء و شراب يغنیه عن آل و شرب ما يمكن أن تصل إليه أياوي الأعداء المتربصين به في تلك البلاد ريثا يغادرها » لكن البقرة اللحظوظة ظلت تلازمه في أسفاره البرية و البحرية زمناً طويلاًء جى فب الاو رفن تلك الات ا( سات الغرة 2 (۱) ينظر : علي العطاس . تاج الأعراس . ص ۲۷۳. و علوي بن شهاب . کلام الحبیب علوي . ص ۳۸۳ . السيوف البواتر - ۲
عدد الصفحات ٢٧القوات الهولندية تحصار المؤّلف و تحاول سره (قصة باكلنقان) ظلت روح الجهاد و مُقارعة الظلمة التي هلها من حضرموت تلازمة » فحين وطنّت قدمُه جزيرة جاوة المحتلة من قبل الهولنديين | يحتمل رؤية المحتل المهولندي » و هو يسر و يمرح في أرض المسلمين › فذهب يُفتي بأن : لا حق للكفار ني أرض المسلمين » و ما إن بلغ قوات الاحتلال المولندي نشاطّةُ التحريضي ؛ حتى لاحقته و انتهى الأمر بمحاصرته في أحد البيوت المطلة على البحر سبعة أيام » لكن المؤلف طاح برف اله أن ينجر بتفسه ى اجه باعجرية ق اليل هن هة البحر باستخدام سفينة شراعية. " و كان المؤلف قد تلقى بحضرموت )١( دون المؤلف وقائع هذه الحادثة في رسالة بعثها إلى خاله العلامة عبد الله بن حسين بن طاهر . جاء فيها : " ... فصار الفقير - يعني نفسه - كأنه جيش عرمرم عام » ما حل ببلد إلا خاف منه الكافرون » و قلق منه المنافقون » و رموني بالعظائم » و تفوهوا بني فتان و ظالم » فلا كنا في ( باكلنقان ) رام الكفار أسرنا » فالتفتنا إلى السادة و العرب الذين عندناء فرجدا اشرت دید ن کورچ و زاوا کر عل ا افا إل فعذرناهم ... و أبينا أن نُسلّم أنفسنا إلى السر » و ل يبق معنا في البيت إلا الولد أحمد جلس معنا و أبّى أن بُفارقنا » و م يكن عندنا سلاح قط » فجمع السيوف البواتر - ۲۷
عدد الصفحات ٢٨دزسا مشاا هذا » حين أرسل السلطان عبد الله بن عوض غرامة جنوده إليه ليأتوا به حياً أو ميتاً » و توعدهم بالقتل إذا م ينجحوا في مهمتهم » فدخلوا قرية المسيلة و ضربوا حصاراً حك على بيت المؤلف رئيس الكفار في تلك الديار نحو ألف نفر » و أحاطًوا بالبيت و لازموه سبعة أيام و نحن فيه » و كل ليلة يعزمون على أنهم بحملون عليه ثم إذا قربوا من البیت ولوا على أعقابہم ينكصون » و لم یکن في الَرْسی شيء من مراكب العرب » حتى وصل مركب السادة آل العطاس فسافرنا فيه إلى ( سماران ) فلا و صلنا سماران قالوا : لا ينزل في البلاد إنا نخاف منه الفساد ... الخ ". ينظر : نص الرسالة في : « تذكرة الأحياء بذكر بعض مناقب سيدنا عبد الله بن عمر بن يحيى » للعلامة عقيل ابن المؤلف - خطوط .و علي العطاس . تاج الأعراس ( ٠٠١ - ٠٠٤ / ١ ) . و علوي بن طاهر . الشامل . ص۹٤۱ ) . قول المؤلف :( الولد أحمد ) لعله أحمد بن أحمد بن علي بن حسين ينتهي نسبه إلى عبد الأعين من آل علوي بن محمد صاحب مرباط توفي بجدة سنة ۱۲۷۷ه . ( ينظر : ( علوي بن طاهر . الشامل . ص )٠٤۹ و تعليق ضياء شهاب على « شمس الظهيرة » . ( عبد الرحهمن المشهور . شمس الظهيرة. ٥۳۹/۲ ) . السیوف البواتر - ۲۸
عدد الصفحات ٢٩يريدون القبض عليه » فاستأذن أمه في الخروج إليهم فشدت على يديه قائلة له : " و هل في مثل هذا استئذان ؟ إن أصحاب رسول الله يسافرون و يغزون طلباً للشهادة » و قد جاءتك إلى باب بيتك فاخرج غ 0 ف ا ا و استطاع الخلاص منهم بدهاء . و يذكرنا موقف هذه الام ( الطاهرية ) بموقف سيدتنا ساء بنت أبي بكر الصديق حين استأذنها ابنها سيدنا عبد الله بن الزبير في البروز للحجاج بن يوسف الثقفي " . (۱) ينظر : علوي بن شهاب . كلام الحبيب علوي . ص ۲۸٠ . و القاضي علوي السقاف . ترجته للمؤلف . فتاوى المؤلف . ص1 . (۲) ينظر : الطبري . تاريخ الأمم و الملوك . م ۳ ص ٥۳۹ ( في أحداث سنة ۷ه ). السیوف البواتر -۔ ۲۹
عدد الصفحات ٣٠مناظرة بين المؤلذ و عالم مكة و شريفها حول مشروعية التدخين حين وصل المؤلف إلى مكة رأى عالاً من كبار علمائها و شريغاً من شرفائها المشهورين يتعاطى شرب الذّخان » فلم يتردد المؤلف في الإنكار عليه بل زجرة قائلاً : هذا لا يليق بمنصب العلم الشريف › و هذه بدعة خبيثة تأباها النفوس المضيئة و الطباع السليمة › فردً عليه ذلك العام قائلاً : أنتم تقولون بقهوة البْن و هي بدعة كذلك » فقال المؤلف : لا بأس » سنخرج آنا و نت إلى حجر الكعبة » و أخرج بالقهوة و أشر بها في الججر » و تخرج آنت بالتنباك و الحقة و تشرا في الججر » و من نكر عليه المسلمون فهو المخطى » و من قبّحوا شرابه فهو القبيح . فكان جوابه مسكتاً و حجته دامغة . () (۱) ینظر : أحمد بن حسن العطاس . تذکر الناس (۲۹۹ ۲۷٠ ) . السيوف البواتر - ٢"١
عدد الصفحات ٣١الموّلف بحارب المعازف و اتخاذ الصور و التزييي بزبب الكفار و كانت للمؤلف غبرة العلاء العاملين على حرمات الله » و له في ذلك موافق » منها آنه سمع أحدهم يعزف بالعود فتتبع الصوت حتی و قف على العازف و عوده فنزعه منه و کسّره . و کانت له ج رأة في إنكار اتخاذ الصور و التاثيل في البيوت » و تأخذه عند رؤيتها غيرة شديدة » فعند ما دخل على العلامة علوي بن سهل في الهند رأى في بيته صوراً - كان قد أهداها له بعض الكفار - فتغْبّر وجه المؤلف فرأى العلامة علوي الإنكار في وجه المؤلف » فقال له : " مرادنا أن يكون تغيير هذا المنكر على يديك ". و دفعها إليه الصور فكسرها المؤلف کا و ا ا ا ع ن حول من یذکرون الله قیاماً و قعوداً و بآنغام الموسيقى » . و كان يتأمل لبان اشع رامن بلقا عاضة من الشاب و ینکر غل فن ری ق (1) عيدروس بن عمر . كلام العلامة عيدروس بن عمر الحبشي . خطوط . و ینظر : علوي بن شهاب . کلام الحبیب علوي . ص ۳۷۸-۳۷۷ . (۲) عيدروس بن عمر . كلام العلامة عيدروس بن عمر الحبشي . خطوط . و علوي بن شهاب . كلام ا لحبيب علوي . السيوف البواتر - ۲"١
عدد الصفحات ٣٢