المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السِّيُوفُ البَواتِرُ لِمَنْ يُقَدِّمُ صَلَاةَ الصُّبْحِ عَلَى الفَجْرِ الآخِرِ تحميل PDF

عبد الله بن عمر الحضرمي

صفحة ١٦ من ٢٣

السابع و العشرين » فهو يطلع الفجر » و يتقدم في بعض الأشهر قليلاً و يتأخر في بعضها ) انتهى . و قال الشيخ شاد بن متاك بن عثان السواحلي الشافعي'“ ني ١‏ وسيلة الطلاب » :( و قد ذكر بعض العلهاء المنصفين من أصحابنا : آنه إذا حال دون الفجر حائل » اعتبر بالقمر » فإنه ليلة الثاني عشر من الهلال » يغرب مع طلوع الفجر» وقد يتأخر غروبه قليلاً في بعض الأشهر » حتى يكون غروبه وقت الفجر ليلة الثالث عشر بل هو الغالب ) انتهى . الثالث : الساعات المستوية و درجها: فیستدل عل الفجر با قدروا به حصته با » تقریباً لا تحدیداً - کا مر ني المنازل و القمر - لكن ضبطهم ذلك بالساعات و درجها قرب إلى التحقيق » من تقدير ذلك هما ؛ لأن التقدير | معتمدة مشاهدتهماء و قد مر لك أن المنازل متفاوتة و بعضها منحرف » و كذلك القمر » قد (1) السواحلى : شاد بن متاك بن عثان مقري السواحل الشافعى . له « وسيلة الطلاب لعرفة القبلة و أوقات الصلاة لأولي الألباب » ألفه سنة ٠٠١۸‏ ( مخ : ۲۷۳۲) . السيوف البواتر - ٤١‏ ۲

عدد الصفحات ٢٤١

تكثر درجة ليلة هلاله فيسرع » و قد تقل فيبطى"ء و يختلف باختلاف الجهات . و التقدير بالساعات و درجها مبناه على ما يوجبه تقويم حركة الشمس » و غير ذلك مما قرره علماء الفلك . ففي ١‏ اليواقيت » - بعد ذكره أن المعمور من الأرض منتهى طول الليل و النهار و نقصها فيه ؛ إلى همس عشرة ساعة مستوية و تسع ساعات كذلك » ما لفظه کا ( فصل : قد مضى الكلام على ساعات الليل و النهار » و قد عرفناك الخلاف في بين الفجر و الشمس » هل هو من الليل أو النهار ؟ » و أنا أعرفك الآن زيادته و نقصانه في الفصول الأربعة » أعلم : أنه إذا كان وسط الشتاء - و هو أقصر يوم في السنة » و الليلة طول ليلة - .. فيكون من طلوع الفجر المعترض إلى طلوع الشمس » مقدار ساعتين غير ثمن ساعة » فإذا رجعت الشمس » و مضى من رجوعها أحد و تسعون يوماً .. اعتدل الليل و النهار » فيكون من طلوع الفجر المعترض إلى طلوع الشمس » مقدار ساعة و نصف »› فإذا مضى أحد و تسعون يوما انتهى النهار في الطول » و الليل في (۱) في ( ب ) :عند قوله ( فيسرع ) كتب ني الهامش ( و يتأخر ) . و عند قوله ( فیبطۍ ) کتب في اههامش ( فیتقدم ) . السيوف البواتر - ٤١‏ ۲

عدد الصفحات ٢٤٢

القصر .. فيكون من طلوع المعترض إلى طلوع الشمس مقدار ساعة و ثمن » فإذا رجعت الشمس ٠‏ أخذ الليل في الزيادة و النهار في النقصان » فإذا مضى أحد و تسعون يوماً اعتدل الليل و النهار » فيكون من طلوع المعترض إلى طلوع الشمس مقدار ساعة و نصف » فإذا م اد ا و ي ر ا 0 فيكون من طلوع المعترض إلى طلوع الشمس ساعتين غير ثمن ساعة » و ذلك على التقريب ) انتهى . فعلم بهذا : أن حصة الفجر ثمن ما بين غروب الشمس و طلوعها دائ » في كل زمان و مكان ؛ لأنه لما ذكر أن المعمورة من الأرض ينتهي طول الليل فيه إلى مس عشر ساعة » و قصره إلى تسع » ذكر مرتين : أن الفجر عند انتهاء طوله ساعتان إلا ثمن ساعة » و ذلك ثمن الخمسة عشر . و ذكر مرتين أيضا : أن حصته مع اعتدال الليل و النهار ساعة و نصف » و هي ثمن الاثني عشر » و ذكر مرة : أن حصته عند انتهاء قصر الليل ساعة و ثمن » و هي ثمن التسع . وني «الإيعاب » بعد ذكر « الماتن » اختلاف المواقيت باختلاف البلدان ما لفظه : )١(‏ معدل طول الفصل في السنة. السيوف البواتر - ٤۲‏ ۲

عدد الصفحات ٢٤٣

( وشا او( رف الح ف أولاشل وة و الكلام في البلاد الذي لا عرض ها فإنه أوضح » فنقول : إذا طلعت الشمس على بقعة .. كانت غاربة » بالنسبة إلى البقعة التي بينها و بين تلك البقعة من جهة المشرق نصف الدور - أعني مائة و ثمانين درجة - متوسطة بالنسبة إلى البقعة التي بينها و بينها تسعون درجة من جهة المشرق .. فهو وقت الظهر عندهم » فإذا فرضنا أن بين الظهر و العصر خمسين درجة مثلاً » و معنا ذلك إلى نصف قوس النهار » و هو تسعون درجة » يحصل مائة و أربعون .. كان ذلك الوقت وقت عصر » بالنسبة إلى البقعة التي بعدها عن بقعة الشروق من جهة المشرق أيضا مائة و أربعون » و إذا فرضنا حصة الشفق عشرين درجة مثلاً » و زدناها على قوس النهار - و هو مائة و ثمانون درجة » محصل مائتان .. كان ذلك الوقت وقت العشاء » في بقعة بعدها عن بقعة المشرق من جهة المشرق أيضا مائتان . و إذا فرضنا حصة الفجر ثلاثا و عشرين درجة مثلاً » كان ذلك الوقت وقت الصبح » في بلد يكون بعده عن بلد (۱) أثبتناه من ( ب ) و في (أ) : تعرض . السيوف البواتر - ٤‏ ۲

عدد الصفحات ٢٤٤

الشروق » في جهة ا مغرب ثلاثاً و عشرين درجة . و هذه الأحكام جارية وات لر وض ن لادان م ى كر الق 1ي الف ۲ ۹ و المیزان )"' انتهى . وهذا و إن كان ذكره الشيخ › على سبيل الفرض و التمثيل .. فهو موافق لما عليه جمع من آهل التقويم » في حصص هذه الفروض > وإن وجد خلاف بينهم فهو يسير › و ونه ما مر : أن الضبط بذلك تقريب لا تحديد "» ويشهد لذلك بل لترجيح الشيخ : أن حصص هذه الفروض عند الاعتدال ما ذكره » جزمه في ( فتح ا لجواد » : بأن حصة الشفق ما ذكره هنا» و موافقته « لليواقيت » في حصة الفجر » إذ الثلاث و العشرين الدرجة » ساعة و نصف و نصف درجة » فزيادته نصف الدرجة على « اليواقيت » يسير » لا يؤثر فيي مبناه على التقريب - كمامرٌ . ومن باب العيد من « الهجرانية » اسل غ قرل #الحات ( : ( يسن تأخبر صلاة (۱) في( أ) و (ب): في غير ا لحمل » و في«الإيعاب بدون (غير)و به يستقيم المعنى. (۲( ابن حجر المیتمي . الإیعاب ( ۳۲۹۱۱ ) . (۳) هذه مراتب الضبط عندهم : تقريب ثم تحديد ثم تحقيق . . المجرانية : فتاوى للعلامة عبد الله بن عمر باخرمة تقع في جزأين‎ )٤( ۲ ٤ ٤ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ٢٤٥

العيد لربع النهار » و الأضحى لسدسه ) » وأجاب : بأن الماوردي ٠‏ سبق صاحب «(العباب » بهذه المقالة فقال في « الإقناع » :( الاختيار أن يصلي عيد الآضحى إذا مضى سدس النهار » و الفطر ربعه ) انتهى . ثم رد ذلك بأن السنة فعل الأضحى بعد ارتفاع الشمس كرمح › و الفطر بعد ذلك بيسير » ما لفظه : ( فإن قلت بل مراده - أي الماوردي - بوقت الاختيار وقت الفضيلة » و لكن ابتداء المقادير المذكورة من الفجر ؛ لأنه أول النهار الشرعي كا هو معلوم › و حينئذ فیوافق کلام غيره و لا إشكال . قلت : لا يوافقه أيضاً على هذا التقدير . أما في الفطر فظاهر ؛ لأآنه جعل المقدار ربع النهار » وربع النهار المعتدل ثلاث ساعات » إن حسب من طلوع الشمس » و إن حَسَبَ من طلوع الفجر كان ثلاث ساعات و ثلث » فعلى ما ذكر في هذا الاعتراض » يكون التأخير بعد طلوع الشمس قدر ساعتين » و هو أكثر ( مخ ۷۷٦:‏ و ۸۷۷) . )۱( الماوردي : علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري الشافعي ( ٤٣٠٣ه‏ - ١ه‏ ) . له « الإقناع » و« الحجاوي الكبير» .( الزركلي . الأعلام . (4/ ۳۲۷ ) . (الذهبي . سير أعلام النبلاء . (۱۸/ ٦٤‏ ) . السيوف البواتر - ٤٥‏ ۲

عدد الصفحات ٢٤٦

ما بين طلوع الفجر و طلوع الشمس بقدر ثلثي ساعة ) انتهى . فصريح هذه العبارة : أن حصة الفجر مع اعتدال الليل و النهار ساعة و ثلث ؛ لقوله : وربع النهار ... إلى و ثلث . فلا ذكر أن الربع من طلوع الشمس إلى غروا ثلاث » و آنه من طلوع الفجر يزاد عليها ( ثلاث )“ساعة غلم أن المتروك بعد الربع في كل مثله ثلاث مرات › و هو تسع ساعات في الأول » و ثلاثة آثلاث ساعة في الثاني » ( و هو ساعة ) ء و بين ذلك بقوله : فعلى هذا ... إلى آخره العبارة » إذ يلزم من كون الساعتين التي بعد طلوع الشمس أكثر من حصة الفجر بثلشي ساعة .. أن حصته ساعة وثلث . وني « نباية ا لجال » للرملي - عند كلامه على الذهاب في ساعات ا لجمعة المذكورة في الحديث "ما لفظه - ( وني « الروضة » : ليس (1) ني (ب):ثلث ساعة . ND‏ (۳) حديث أبي هريرة : أن النبي # قال : « من اغتسل يوم الجحمعة غسل ال جحنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة » و من راح في الساعة الثانية فكأن| قرب بقرة» و من راح من الساعة الثالثة فكأنا قرب كبشا أقرن » و من راح من الساعة الرابعة فكأنا قرب السيوف البواتر - ٤٦‏ ۲

عدد الصفحات ٢٤٧

الساعات » الساعات الفلكية ؛ لملا تختلف في اليوم الشتائي و الصائف ٠‏ إذ لا يبلغ ما بين الفجر والزوال في كثير من أيام الشتاء ست ساعات ) (“انتهى . قال الشبراملسي ٩‏ في «حاشینه ٩‏ علیها : ( قال ابن قاسم : ولي فيه نظر » إذ قل أيام الشتاء مائة وخمسون درجة» وهي عشر ساعات فلكية » و ابتداء اليوم عند آهل الفلك من طلوع دجاجة » و من راح من الساعة الخامسة فكأن| قرب بيضة » فإذا خرج الإمام » حضرت الملائكة يستمعون الذكر » . رواه البخاري ( البخاري . صحيح البخاري . (۳۰۱/۱). رقم ۰)۸٤‏ و مسلم . صحیح مسلم (۲/ 0۸۲) . رقم ۸٥۰‏ و بو داود ( أبو داود . سنن ابي داود . ( )۹٨/۱١‏ . رقم ٣٣۱‏ ) و الترمذي ( الترمذي . سنن الترمذي . ۲/ ۳۷۲ . رقم ٤۹٩‏ ) و ابن ماجة (ابن ماجة . سنن ابن ماجة . )۳٤۷/۱(‏ .رقم )۱١۹۲‏ . (۱) الرملي . نهاية المحتاج .(۲/ .)٣١١‏ (۲)الشبراملّسي : آبو الضياء نور الدين علي بن علي الشبراملّسي المصري الشافحي ( ۹۹۸ ه - ٠١۸۷‏ ه) له : « حاشية على نهاية المحتاج » و « حاشية على المواهب اللدنية للقسطلاني » و « حاشية على الشمائل لابن حجر الميتمي » . ( الزركلي . الأعلام . ١٠١ /٤(‏ )) و ( كحالة . معجم المؤلفين . )٠١١/۷(‏ و الباباني . هدية العارفين . ))٤٠٥/١(‏ . السيوف البواتر - ٤۷‏ ۲

عدد الصفحات ٢٤٨

الشمس » فمن الشمس إلى الزوال بخصه مس ساعات » و لاشك أن من الفجر إلى الشمس لا ينقص عن ساعة ) ” انتهى . فصريح ما ذكر : أن أقصر يوم فلكي بالقطر المصري مائة وخسون درجة » ولم يبين حصة الفجر » ( التي ) "با يتبين قدر ذلك اليوم الشرعي » لكن بينه كلام الرشيدي" في « حاشيته » على ١‏ النهاية » إذقال : ( قوله :( إذ لا يبلغ ما بين الفجر ... الخ ) . فيه نظر » إذ أقصر ما يمكن من أيام الشتاء في القطر المصري » أن يكون ما بين الفجر والزوال عا ون در وی ا کر ن یک اا ت لک اک : فإذا كان ما بين الفجر والزوال تسع وتسعون درجة » وقد علم - مما مر عن الشبراملسي - : أن من طلوع الشمس إلى الزوال خس OT E N) (۲) آبتناها من ( ب ) و في )١(‏ : الذي . (۳) أحمد بن عبد الرزاق بن محمد المصري الرشيدي الشافعي المغربي الأصل ( ت ١۹٠٠ه) ٠‏ (الزركلي . الأعلام . )٠٤١/١(‏ . () الرشيدي . حاشية الرشيدي .(۲/ ۳۳٣‏ ) . السبوف البواتر - ٤۸‏ ۲

عدد الصفحات ٢٤٩

ساعات » وهي خمس و سبعون درجة » فلا شك أن ما زاد عليها إلى تمام التسع و التسعين » هو حصة الفجر وذلك أربع و عشرين درجة . السیوف البواتر -۔ ٤٩۹‏ ۲

عدد الصفحات ٢٥٠

فصل : [بيان حصة الفجر في القطر الحضرمي]- : نذكر فيه بيان حصة الفجر في القطر الحضرمي : قد مر عن «اليواقيت » الإجماع على : أن حصة الفجر تطول لطول الليل وتقصر لقصره › وتقديرهم ها بالمنازل يشهد لذلك ؛ لطوها بطوله وقصرها بقصره . فلنبين المقادير الآتية على ذلك » فنذكر في السّبع الذي هو منزلتان سبع ليل حضرموت الأطول والأقصر والمعتدل » وهكذا الثمن وغيره »› وغاية طول الليل بالقطر الحضرمي ثلاث عشر ساعة إلا نصف وة اوغا فطره اغى عة اة رنف وة اا على أن عرض حضرموت خس عشر درجة ونصف درجة » وحاصل ما مر من التقدير با منازل » وما بعدها يرجع إلى خمسة مقادير : الأول :- [ التقدير بالمنزلتين ] : وهو سبع ما بين غروب الشمس وطلوعها "“» وقدره مع الاعتدال : هس وعشرون درجة وثلثا درجة وثلاث دقائق إلا سبع دقيقة » ومع الطول: ثان وعشرون درجة إلا )١(‏ في جدول العلامة عبد الرحمن بن محمد المشهور : غاية الطول ١١عه ٥۸‏ قه و غاية القصر ١١عه‏ "قه و ذلك بإضافة دقائق الاحتياط الثان إلى الليل . (۲) لأن حصة الفجر منزلتان » و الليل الفلكي ٠١‏ منزلة )۷١١ = ٠٤1۲(‏ . السيوف البواتر - ١١‏ ۲

عدد الصفحات ٢٥١

ثلاث عشرة دقيقة إلا سبع دقيقة » ومع القصر : ثلاث وعشرون درجة ونصف درجة وسبع درجة إلا سبع دقيقة . الثاني :1 التقدير بالثمن ] : ثمن ما بينهما » وهو الذي في « اليواقيت »» وفرضه ابن حجر في « الإيعاب » ١ء‏ وقدره مع الاعتدال : اثتتان وعشرون درجة و نصف درجة » ومع الطول : أربع وعشرين درجة وثلث درجة إلا دقيقة وربع دقيقة » ومع القصر: عشرون درجة وثلثا درجة ودقيقة وربع دقيقة . الثالث :1 تقدير حصة الفجر بتسع الليل الفلكي] : تسع ما بينها » وهو الذي ني « المجرانية » لباخرمة » وقدره مع الاعتدال عشرون درجة ومع الطول واحدة وعشرون درجة وثلثا درجة إلا ثلاث دقائق وثلث دقيقة » ومع القصر ثانية عشر درجة وثلث درجة وثلاث دقائق وثلث دقيقة . (1) و عليه و ضع العلامة المشهور حصة الفجر في جدوله » فجعل حصة الفجر ثمن الليل الفلكي ني الاعتدال » وأضاف للثمن خس دقائق أيام الإنقلاب الشتوي ( ديسمبر و يناير ) » و طرح من الثمن ثلاث دقائق أيام الإنقلاب الصيفي في ( يونيو و يوليو ) . السيوف البواتر - ۲١١‏

عدد الصفحات ٢٥٢

الرابع: [تقدير حصة الفجر ] تسع ما بينهما إلا نصف عشر 4 2ا التسع: و هو ما ذكره علي بن عبد الرحيم بن قاضي و الحبيب عمر بن سقاف و بارجاء في « مؤلفه في الفلك » في «جدوله » الذي ذكر فيه : ) سلم العروج «( و قدره مع الاعتدال تسعة عشر درجة» و مع الطول : عشرون درجة و نصف درجة و دقيقة ونصف دقيقة و مع القصر : سبع عشر درجة ونصف درجة إلا دقيقة و نصف دقيقة . 2 . 0 « ( 8 2 چ و‌ تقريباً : و هو الذي في « حاشية النهاية » للرشيدي » و قدره مع الاعتدال : عشرون درجة و تلت درجة و أربع دقائق تقريباً » و مع الطول ثنتان وعشرون درجة وست دقائق تقريباً » و مع القصر ثماني عشرة درجة و ثلا درجة و ثلاث دقاتق و ثلث تقريبا 5 السيوف البواتر - ۲٥۲‏

عدد الصفحات ٢٥٣

تنبیهات : الأول : رأيت جدولاً للسيد الفاضل عمر بن أحمد الصليبة العيدروس -( رحمه) الله ) - » ذكر فيه درجة الفجر ودرجة الشمس لهتناء فجعل حصة الفجر في البروج كلها إحدى و عشرين درجة » و ذكر مثله أيضاً السيد العلامة ( عبد الرحمن بن أحمد ) " الزواوي في مؤلف له في الفلك » و رأيت جدولاً للشيخ رضوان آفندي" » في رسالته التي ألفها ني المواقيت لعرض مكة - حرسها الله تعالى - » ذكر فيها بيان (۱) آثبتناها من ( ب ) و في ( ١‏ ) رحه الله . (۲) أثبتناها من ( ب ) و في )١(‏ أحمد بن عبد الر حن . و هو عبد الرحمن بن أحد الزواوي الإدريسي الحسني من علاء القرن الثالث عشر الهجري اختصر جدول ابن عفالق في علم الميقات ( و ينظر : محمد المبارك . مقال: من تراث النجديين في العلوم الرياضية و الفلكية . جريدة الرياض العدد ۱۳۹۰۰ ) . (۳) رضوان بن عبد الله المصري المهندس الفلكي ( ت ۲۳١١ه)‏ . من مؤلفاته : «( دستور أصول علم المواقيت » و « زيج رضوان » ( الزركلي . الأعلام . .(V/۳( السيوف البواتر - ٥‏ ۲

عدد الصفحات ٢٥٤

حصة الفجر لذلك » فجعل لبرجي الحمل و السنبلة عشرين درجة وا ال احا و عفرن و ن ٠‏ ي لاو ى ال ك واه وعشرين درجة و ثلثا تقريبا إلى اثنتين و عشرين درجة و ثلثين › (۱) البروج : الحمل (۲۱مارس ۲۰ ابریل ) » الثور (۲۱ابريل - ۲۰مايو )» الجوزاء ( ١۲مايو‏ - ١۲يونيو‏ ) » السرطان ( ۲۲يونيو - ۲۲يوليو ) » اللأسد ( ۲۳یولیو - ۲۲ اغسطس) » العذراء ( ۲۳ أغسطس - ۲۲سبتمبر) » الميزان (۲۳سبتمر - ۲۳ آکتوبر ) » العقرب ( ۲۳ أکتوبر - ۲۲ نوفمر ) › القوس ( ۲۳ آما في سیاء زماننا هذا ( سنة ۲۰۰۰م ) فقد زادت البروج إلى ٠۳‏ برجاً» و تغيرت أطواھا کا یی : الحمل ( ۱۸ابریل - ۱۳ مایو ) » الثور ( ۱۳ مایو - ۲۲يونيو )» ا لجوزاء ( ۲۲يونيو - ۲٠‏ يوليو ) ٠‏ السرطان ( ١۲يوليو ٠١‏ أغسطس ٠)‏ الأسد ٠۰ (‏ اغسطس - ۱١‏ سبتمبر ) » العذراء ( ۱١‏ سبتمبر - ۳١‏ أكتوبر ) » المیزان ( ۳۱ أکتوبر - ۲۳ نوفمر ) » العقرب ( ۲۳ نوفمیر - ۲۹ نوفمير )» الجواء کو ھی ر چ رای > ( ۹ نوفمر = ۱۸ دیسمبر ) » القوس ( ۱۸ دیسمير - ۱ ینایر ) .ادي (۲۱ینایر - ۱١‏ فبرایر )» الدلو ( ۱۷ ینایر ۱۱ مارس )» ا لحوت (١١مارس‏ - ۱۸ ابريل ) . ( ينظر : عزام » مقال : الأبراج السماوية ثلاثة عشر برجاً) . السيوف البواتر - ٤‏ ۵ ۲

عدد الصفحات ٢٥٥

و للسرطان و الجوزاء اثنتين و عشرين درجة » إلى ثلاث و عشرين درجة وال و لر ت و اران غين درج و( إن عشرين درجة و نصف » و للدلو والعقرب عشرون درجة و نصف إلى واحدة وعشرين درجة وثلث » و للجدي والقوس واحدة وعشرين درجة ونصف » إلى اثنتين و عشرين درجة إلا أربع دقائق . و قد حذفت دقاتق دكرّها » تزيد على الكسور المذكورة؛ حذرا من التطويل › إذ التفاوت ما يسير . و رأيت جملة من الجحداول لمكة » حصة الفجر فيها نحو هذا » و مكة عرضها واحد وعشرون درجة » فهي زائدة على حضرموت بخمس درج ونصف " فالتفاوت بینها في طول الليل ونقصه ثلث ساعة » و هو شيءٌ يسيرٌ» يقل به التفاوت في حصة الفجر جداً » و تقديره بها ذكر » متوسط بين الثمن و التسع » و كذا ما ذكره السيد عمر في جدوله » و في ما ذكره الشيخ رضوان › و غيره من أهل الجداول » من أن طول الحصة يكون إلى ثلاث و عشرين درجة و نصف » في السرطان و الجوزاء .. غخالفة لا مر عن « اليواقيت : (1) في( ب ):ثلثا . (۲) مدن حضرموت الرئيسة تقع بين ( ٠١.١ -٠١.۷١‏ ) درجة عرضية . السيوف البواتر - ۵١۵‏ ۲

عدد الصفحات ٢٥٦