المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السِّيُوفُ البَواتِرُ لِمَنْ يُقَدِّمُ صَلَاةَ الصُّبْحِ عَلَى الفَجْرِ الآخِرِ تحميل PDF

عبد الله بن عمر الحضرمي

صفحة ١٥ من ٢٣

فنقول : قد ضبط الموقتون حصة الفجر بثلائة أشياء : بالمنازل » و القمر » و الساعات . و أجمعوا على أنها تزيد لزيادة الليل و تنقص لنقصه » ففي « اليواقيت » - عند ذكر إيلاج الليل و النهار ما لفظه - : ( للإجماع على : أن الوقت الذي بين الفجر و الشمس » يطول لطول الليل و يقصر لقصره » كأنه جزء منه ) انتهى . و تقديرهم ذلك بالمنزلين يلزم منه ذلك ؛ لطول زمنها و نقصه بطول الليل و نقصه . الأول : المنازل : قد مر في الباب الثالث عن كتاب السفر من (الإحياء » : أن المحققين على أن الفجر يطلع » إذا بقيت منزلتان قبل طلوع الشمس . و قال اليافعي في « السراج » :( سواد الليل يقطعه اتنا عشر منزلة » و يقطع من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس منزلتان ) انتهى . و قال في « السراج » ذكر بعض المنصفين من أصحابنا : أنه إذا حال دون طلوع الفجر حائل » اعتبر بالقمر ) . إلى أن السبوف البواتر - ٤‏ ۲ ۲

عدد الصفحات ٢٢٥

والعشرين' » فإن لسواد الليل المظلم منها اثنا عشر منزلاً > و أن الفجر في الثالث عشر منها » فإذا رأيت منزلاً منها عند غروب الشمس طالعاً ني المشرق » أو غارباً في ا مغرب .. فاعلم إنك إذا رأيت الثالث عشر منه" في ذلك الموضع .. فقد طلع الفجر و هذا لا بختلف في كل زمان و مكان . مال : ذلك آنك إذا رآيت ( الثريا ) ““ وقت غروب الشمس في موضع من السماء » ثم رأيت في ذلك الموضع ( الغفر ).. فقد طلع الفجر . و على هذا القياس ) انتهى . إلى أن قال : ( قلت : و لم أر لحد من العلماء » نصا في الرد على هذا القائل المذكور » )١(‏ و هي مرتبة : هقعة » هنعة » ذراع » نثرة » طرف » جبهة » زبرة » صرفة » عواء» ساك » غفر » زبان » إكليل » قلب » شول » نعائم » بلدة » مرزم » سهيل » باعريق » خباء » فرغ » دلو » حوت » نطح » بطین » ثريا » برکان » هقعة . وکل منزلة ۱۳ يوما ( درجة ) إلا المقعة ٠١‏ يوما في السنة البسيطة و ٠١‏ يوم في الكبيسة . (۲) بأن تعطي تلك المنزلة الرقم (۱) ثم تعد بعده ٠١‏ منزلاً ء فا منزل الثالث عشر هو المقصود . (۳) لأن ما بين الغروب و الفجر ( الليل الشرعي ) ٠۲‏ منزلاً. () والمنزلة : هي الفراغ بين تلك المنزلة و المنزلة التي تليها في الترتيب السابق . السیوف البواتر - ۲۵ ۲

عدد الصفحات ٢٢٦

و لا في قبول قوله » و هذا الذي ذكره و إن كان قد أجرى الله العادة في RE‏ ا ا ر يعتمد عليه ) انتهى . و مثل ذلك في « الشامل » . و قال في «الشامل » أيضاً : ( و الليل كله يقطعه اثنا عشر منزلة » و يقطع من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس منزلتان ) انتهى . و قال الشيخ آحمد بن أحمد السجاعي" في « منظومته ني الفلك » ما لفظه : ( و بين طالع فجر من منازها ٭ و بین منزل (" شمس فاعلم اثنان ) . قال شارحها - أي الإمام الشريف علي بن عبد البر الونائي على هذا البيت - :( يعني أنك إذا عرفت منزلة الشمس » فعد اثنين غبرها عا قبلها » فالمنزلة الثالثة ها » هي الطالعة بالفجر) انتهى . و لما ذكر في ١‏ اليواقيت » : (۱) في (ب) :ذکره . (۲) أحد بن أحد بن محمد السجاعي البدراوي الشافعي المصري ( ت ۹۷١١ه)»‏ له مصنفات كثيرة منها : « فتح المنان في بيان مشاهير الرسل التي في القرآن » و « النور الساري على متن ختصر البخاري » و عدة منظومات في فنون شتى . ( ينظر : الزركلي . الأعلام . )4۳/١(‏ )( معجم المؤلفين )٠١١/١(‏ . (۳) في ( ب ): وبين منزل فجر شمس ... . السیوف البواتر - ۲ ۲۲

عدد الصفحات ٢٢٧

ا لحلاف فيم| بين الفجر و طلوع الشمس ٠‏ و أن الشافعي و الجمهور على أنه من النهار » و أن حذيفة و الأعمش و إسحاق على أنه من الليل »› اعلا و ابن غاس عل القاصل بنا واستدل اقول حل نة و صاحبيه : بآنه ثبت ني السنة و الإجماع : أن الليل اثنا عشر ساعة و النهار كذلك . ثم قال : ( فإن قلنا بقول الشافعي : أن النهار من طلوع الفجر إلى غروب الشمس » فهذا يستغرق ستة عشر منزلاً ثم أن الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر » فهذا يستغرق اثني عشر منزلاًء لا غالف في هذا) انتهی . و شاهدنا ني قوله : أن النهار يستغرق ستة عشر منزلاً على قول الشافعي » و الليل يستغرق اثني عشر منزلاً عليه أيضاً » و لا خالف ني هذا » أي كون من غروب الشمس إلى طلوع الفجر؛ ليلاً يستغرق اثني عشر منزلاً > و كذلك من طلوع الشمس إلى غروبما » لا خالف في أنه نهار يستغرق أربعة عشر منزلاً » فيلزم من الاتفاق على الليل المقدر باثني عشر منزلا » و النهار المقدر بأربعة عشر منزلاً .. الاتفاق من الكل على أن المنزلتين بقية الان و العشرين هي حصة الفجر » وإنما الخلاف في كونها من النهار أو الليل أو فاصل بينها » و لم يلتفت إلى خلاف القوم الذين ذكر الغزالي - فيا مر عنه - السیوف البواتر - ۲۲۷

عدد الصفحات ٢٢٨

نهم يقولون : يطلع الفجر قبل الشمس بأربع منازل ؛ لما مر عن الغزالي أن هذا خطا » و المخطئ لا يعتد بخلافه . و قال في « اليواقيت» أيضاً : ( اعلم : أن العرب راعوا هذه المنازل » فنظروا إلى اثني عشر منزلاً التي تطلع كل ليلة » فإذا ( آخر ) “ما يطلع منها مع الفجر المعترض » ثم يتقدم ذلك المنزل بقدر شبر في ري العين ؛ و ذلك للغار فة الشمن دا ا لرل ساترة إل المشرق حي اذا مت دة عش ليلة » طلع منزل آخر مع الفجر » قد كان يطلع مع الإسفار » فصار ما كان يطلع مع الفجر يطلع قبل الفجر » و ما كان يطلع مع الإسفار يطلع مع الفجر » بقدر جزء من اثني عشر جزءاً من الليل ) انتهى . و قد مر في فصل بيان أوقات الصبح عن « اليواقيت » : أن وقت الفضيلة و الاختيار هما أول منزل من منزلتي الفجر »و أن وقت الجواز و الكراهة | المنزل الثاني . و قال في « نصب الشرك » : ( الفصل الخامس : في معرفة طالع الفجر و غاربه و المتوسط و الوتد : اعلم أنه متى مضى من المنزلة - أي الغاربة - اثنا عشر يوماً فهى غارب الفجر » (1) في (ب) : آخرها . السیوف البواتر - ۲۲۸

عدد الصفحات ٢٢٩

و الخامس عشر منها هو طالع الفجر انتهى ' . ثم قال : ( فائدة : إذا عرفت طالع الفجر و غاربه » و أردت معرفة الشمس في آي منزلة هي » فهي في ثالث الطالع ) انتهى " . و إنا قال : في ثالث الطالع ؛ لأنه قال سايقا ى قى >5٠‏ إل أحره :فلا قرز أن النرلة الغاربة بالفجر تغرب لمضي اثني عشر منها.. لزم أن المنزلة الطالعة به تطلع إذا مضى منها اثنا عشر يوما » فيبقى من المنزلة يومان من حصة الفجر » فإذا مضى () العمودي . نصب الشرك : ص٤‏ ۲. طالع الفجر : هو الذي يطلع من الأفق الشرقي مع طلوع الفجر » و غارب الفجر المنزل الذي يغرب من الأفق الغربي لحظة طلوع الفجر » و المتوسط هو المنزل الذي يكون فوق رأس الراصد » و الوتد : المنزل الذي يقابل المتوسط و يكون تحت قدم الراصد » فإذا كانت المنزلة رقم ( ١‏ ) هي المنزلة الطالعة » فالمنزلة رقم ( ۸ ) هي المنزلة الغاربة ( الرقيب ) » و تكون المنزلة رقم ( ۲۲ ) هي المنزلة الوتد . مثال : منزلة الطرف كانت طالعة الفجر » فإن الزبان متوسطه و سهيل غاربه و الدلو و تده و هذا يمكن معرفة وقت الفجر بتربع نجم الزبان وسط الساء في أول أيام الطرف ( يجب مراعاة ما تأخذه في منازل الشبامي » کا سيأتي ) (۲) العمودي . نصب الشرك: ص٥٠٠‏ . السیوف البواتر -۔ ۲۲۹

عدد الصفحات ٢٣٠

من المنزلة التي تليها اثنا عشر ٠ء‏ انتهت منزلة الإسفار » و من ثاني عشرها » إلى ثاني عشر التي تليها » تنتهي منزلة المجواز و الكراهة »› و يبقى يومان منها من منزلة الشمس ٠‏ و هذا غلل أن المئزلة : الفضاء الذي قبل النجم "» ك| يفهمه كلامه » و نقله مؤلف تلك « الرسالة » عن عبد الله بن عمر مخرمة ‏ و هو اصطلاح أرادوا به نفي الخلل الواقع في حساب الشبامي » بسب تحرك المنازل و تأخرها إلى جانب المشرق » و هذا باعتبار زمن تصنيف ١‏ نصب الشرك ٠»‏ و هو سنة سبع و أربعين لف - بتقديم السين على الباء - » و أما الآن - و هو سنة واحد و ستين و مائتين و ألف-( فيزاد ) “على ذلك ثلاثة أيام (°» (۱) اثنتاعشر يوماً أو درجة لأن المنزلة تتقدم كل يوم درجة . (۲( دلا فن رشن (۳) بلفقيه . السيف البتار . في « إتحاف الفقيه ٠‏ ص ۲۷ . . في ( ب ) : فیزداد‎ )٤( () جعل المؤلف زيادة مقدارها يوماً كاملا للفرق بين تصنيف « نصب الشرك » سنة ١٤٠٠١ه ٠‏ و زمن تصنيفه هذه « الرسالة » (سنة ١١١١ه‏ )»> وهو ٤‏ سنه » و عليه يكون مقدار الزيادة في زماننا هذا نحو ثلاثة أرباع اليوم ما كان السبوف البواتر - ۲۲١‏

عدد الصفحات ٢٣١

فإذا كان اليوم أول يوم في « الثريا » على حساب الشبامي » و أردت معرفة الدرجة الغارب بالفجر » و الطالعة به على التقريب .. فاسةط ثلاثة عشر درجة و ذلك جيع الفضاء الذي قبلها .. فتنتهي إلى الدرجة التي قبل نجم « البطين » فهي الغاربة بالفجر » و تلك الدرجة على الاصطلاح المار' تسمى آخر درجة في « البطين » » و على خلافه -الذي عليه أكثر الحساب - تسمى آخر درجة في « النطے » ١‏ من زمان الموؤلف ؛ للفرق بين زمان تصنيفه ( ١١١١ه)‏ و زمان تعليقنا هذا ٠٤٠١ (‏ ه) و هو ٠١۹١‏ سنة » فحاصل التأخير الذي حدث لحساب الشبامي في زماننا يقرب من ١٠يوماً‏ ( منزلة و درجتان ) و عليه فأول يوم من كل منزلة يطلع الفجر إذا بقي يومان من المنزلة التي قبلها على حساب الشبامي » فأول يوم من الثريا يطلع الفجر مع غروب الدرجة الحادية عشر ( أي إذا بقي منه درجتان ) من منزلة النطح . و ترى غاربة فجر اليوم الثاني من المنزلة التي تليها » فترى الثريا ني اليوم الثالث من منزلة البركان . (۱) القائل بأن المنزلة هي الفضاء الذي قبل النجم . )۲( أي الدرجة الثانية عشر من النطح . السیوف البواتر - ۲٣١‏

عدد الصفحات ٢٣٢

و الطالعة بالفجرء الدرجة التي قبل « الزبان » “و هي" آخر درجة في « الغفر » “على حساب الأكثر » و آخر درجة «الزبان » على الاصطلاح المار » و الشمس تطلع ذلك اليوم في الدرجة التي قبل نجم ( القلب ) » و المتوسط بالفجر الدرجة التي قبل نجم ( الطرف )0 و هي آخر درجة فيه على ذلك الاصطلاح و آخر درجة في «النثرة» على ما عليه الأكثرء و على هذا فقس » فثاني يوم في «الثريا » على حساب الشبامي يكون غارب الفجر الدرجة التي بعد نجم البطين » و الطالعة به الدرجة التي بعد نجم الزبان » و المتوسطة به الدرجة التي بعد نجم الطرف » و الطالعة فيها الشمس هي الدرجة التي بعد نجم القلب » فإذا أمت «الثريا » ثلاثة عشر يوماً » فالدرجة الغاربة هي ثاني درجة من الفضاء الذي قبلها » فتبقى درجة قبل « الثريا » هي الخاربة » آول يوم في ١‏ البركان » على حسابه . فعلم بهذا : أن بتحرك المنازل حصل هذا (1) أي إذا كان البطين رقم )١(‏ طالعاً بالفجر » كان الزبان رقم ( ٠١‏ ) غاربه . (۲) أي الدرجة الطالعة بالفجر . (۳) الدرجة الثالثة عشر (5) لأن المتوسط كا مر هو الثامن و الطرف رقم (۸) من البطين . السبوف البواتر - ۲۲٣۲‏

عدد الصفحات ٢٣٣

التأخر على حساب الشبامي» و هو أربعة عشر درجة ) » و ذلك منزلة و درجة» ف الغارب و المتوسط الطالع بالفجر و الطالع بالشمس › ول يتغبر به مقدار ما بين كل ؛ لأنه إذا غرب أحدها بالفجر » فالمتو سط ثامنه » والطالع مع الفجر خامس عشره » ومع الشمس سابع عشره » فالليل الفلكي مع استواء الليل والنهار مائة وثانون درجة » فمن غروب الشمس إلى طالع الفجر مائة و أربع و خسون درجة وسُبعان من درجة » وذلك اثني عشر منزلة > ومن طالع الفجر إلى طلوع الشمس ست وعشرون درجة إلا سبعين من درجة . واعلم : أن المنزلة هي جزء من ثمانية وعشرين جزءاً متساوية من دورة الفلك في اليوم والليلة > و قدر الدرجة - كما مر لك عن (1) حاصل كلامهم : أن منزلة الشبامي تأخر غروبما منزلة و درجة ( ١+ ١۳‏ ) درجة » فأول يوم من منزلة يطلع الفجر إذا بقيت درجة من المنزلة التي قبلها في حساب الشبامي » و آول يوم في الثريا يطلع الفجر أو تغرب الشمس مع غروب أو طلوع آخر درجة في النطح ( على تعريف المنزلة المشهور ) » و عاشر يوم من القلب يطلع و تغرب الشمس مع غروبا أو طلوع تاسع يوم من الإكليل على حساب الشبامي . السبوف البواتر - ۲٣۲٣٣‏

عدد الصفحات ٢٣٤

« اليواقيت » - شبر في رآي العين » والنجوم الأعلام على المنازل أعلام تقريبية لا تحقيقية ؛ لما يشاهد بينه) من اختلاف في المقدار . تنبيه : التقدير بالمنزلتين لحصة الفجر تقريبي لا تحقيق فيه » - كا مر عن «الإحياء » و قال اليافعي في « السراج » : ( اعلم أن العمل بالمنازل آنا کو تقر یب حف ) انه #وقال فة أنشا ‏ ( امازل وة ) والعمل عليها تقريب وتسامح لا تحديد وتحقيق ) انتهى . ومثل ذلك في « الشامل » » وسيأتي: أن التقدير بالساعات تقريب » مع أنه أضبط من التقدير بالمنازل » و أقرب إلى التحقيق منه كا قال ذلك أهل الحساب ؛ فلهذا تجد المقدرين لحصة الفجر بالساعات في جداوهم .. يقدرونها بقل من منزلتين - کا يات أي يضاً - و به یعلم : أن قول المقدرين بالمنزلتين لحصة الفجر .. آنه على التقريب » مرادهم به آنا قد تنقص عنها لا أها تزيد عليها . قال الشيخ محمد بن الحطاب في « شرح المختصر » - بعد نقله تنبيهاً من تنبيهات فيه كلام طويل - : ( فتحصل من هذا : أنه إذا علم دخول الوقت بشيء من اللات القطعية » مثل : الإسطرلاب » و الربع» و الخيط المنصوب على وسط الساء .. فإ ذلك كاف في الوقت » فإذا أردت أن تعتمد على مجرد رؤية المنازل ۲٢٣ ٤ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ٢٣٥

طالعة أو متوسطة أو غاربة .. فلا بد من أن تتأنى حتى تتيقن دخول الوقت ؛ لأن جرد رَؤية المنازل طالعة أو متوسطة أو غاربة .. لا يفيد معرفة الوقت تحقيقاً » و إنم| هو تقريب ) انتهى . بل صرح بنقصها عن ذلك بعضهم . قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الإحسائي الحنبلي' في «سلم العروج إلى معرفة المنازل و البروج » ": ( اعلم : أن المنازل الثانية و العشرين مجزاة على الليل و النهار فجملتها ثلاثمائة و خمس و ستون درجة فالليل الفلكي » و هو من غروب الشمس إلى طلوعها نصفها » و هو مئة و ثلاث و ثمانون درجة » لحصة الليل الفجر تسع عشرة درجة - أي منزلة و نصف -. و لحصة الليل الشرعي (1) ابن عفالق : محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن عفالق الإحسائي الحنبلي » فقيه و فلكي ( ت ١١٠١١ه)‏ »من مؤلفاته « مد الشبك لصيد علم الفلك » و «الجداول » و « سلم العروج إلى معرفة المنازل و البروج ». ( الزركلي . الأعلام . ( /١‏ ۹۷) ) . ( و ينظر : محمد المبارك . مقال من تراث النجديين في العلوم الرياضية و الفلكية . جريدة الرياض العدد ٠۳۹٠١‏ الجمعة ٠١‏ شعبان سنة ۲۷٤١ه).‏ . )۲۸۰٦: مخ‎ ( )۲( السیوف البواتر - ۲۲١‏

عدد الصفحات ٢٣٦

الباقي » و هو مائة و أربع و ستون درجة تقريباً - و هو مقدار اثني عشر n‏ 2 »| ° 7 | ۱ عشرة درجة من علماء جهتنا : الشيخ علي بن عبد الرحيم بن قاضي () ي بعض رسائله في املال ٩"‏ و ال حبيب شيخ مشايخنا عمر بن سقاف (1) هو : علي بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الله باكثير الحضرمي (١۸١٠ه‏ - ٥ه‏ ) فقيه له عدد من المؤلفات منها : « العقود اللؤلؤية في المسألة الهلالية » و «الجامع في الكشف عن أصول التقويم و المواليد » و « شرح الصدور بشرح بريد النصر للحق في واقعة الشهر » و « الإدلال القويم لهل تريم » . ( بنظر : باكثير . البنان المشير . ص ٩١‏ . و عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في اليمن . ص ٠٥۷1‏ و ۲٠١‏ ) . و والده الشيخ عبد الرحيم »› تولى قضاء تريم سنة ٠٠۹٤‏ هه له : « المنهل الزلال في مسألة الهلال » ينظر سبب تأليفه : باكثير . البنان المشير . ص ۷١‏ . و عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في اليمن . ص۹٥۲‏ . (۲) م أعثر على الرسالة » لكن صاحب « البنان المشير » ذكر أن له رسالة في الملال أوها : الحمد له الذي آنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا » و أعلمنا فيه بأنه جعل الأهلة مواقيت للناس و الحج ... ( ينظر : باكثير . البنان المشير . ص۱۰۹ ). السيوف البواتر - ۲۲٣‏

عدد الصفحات ٢٣٧

الصافي “في « منظومته في الفلك » "٠ء‏ فقال : ( و ما بین فجر صادق و طلوعها + أي الشمس تسع بعد عشر توفت ) . انتهى . و الشيخ بارجاء" ني مؤلفه في الفلك . وقد وضع يجي بن محمد الحطاب ٠‏ جداول للمواقيت » بن فيها : أن بين الدرجة الطالع فيها الفجر و الطالعة فيها الشمس ثانية عشر درجة . (1) الصافي : عمر بن سقاف بن محمد الصافي السقاف الحضرمي . الصوفي الفقيه (٤١٠١١ه‏ -١١١١ه)‏ . (ينظر : عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في الیمن . ص ٥۷۳" و۳٥۹۸ - ۳٥۷‏ ). (۲) عنوان المنظومة : « المطالب السنية في الفوائد الفلكية » . (۳) لعله عمر بن عبد الرحيم بن عمر بارجاء الحضرمي ( ت ٠٠۳١‏ ه) فقيه له : « تشييد البنيان شرح ختصر أصول العقائد و الآركان » . ( مخ : )١١١١‏ . ( ينظر : عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في اليمن . ص ۲٤٤‏ ). () يحيى الحطاب : بحيى بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحطاب الرعيني المكي المالكي » فقيه و حاسب (۲٠۹ه‏ - ۹4١‏ ه) . له « وسيلة الطلاب لعرفة أعمال الليل و النهار بطريقة الحساب » و « رسالة في معرفة أوقات الصلاة» . ( ينظر : الزركلي . الأعلام .( ٠٦۹/۸‏ ) . و ينظر : عبد الله الحبشي . جامع السیوف البواتر - ۲٣۳۷‏

عدد الصفحات ٢٣٨

الثاني : القمر : و يستدل به على الفجر تقريباً - كما مر في المنازل - في ليلتين من الشهر » يختلفان باختلاف طول البلدان و عروضها» فا ذكره الإمام الغزالي - رحه الله - و اليافعي عن بعضهم » من أنه يغيب لاثني عشر و يطلع لست و عشرين .. فهو بالنسبة لبلدي) وما قارا في العرض والطول' » و أما ني جهتنا و ما هو قريب منها فيا › e e E a‏ الغالب . قال الشيخ عبد الله بن محمد بن قطنة "في رسالته « البراهين الشروح والحواشي ۰ (۳/ ۲٤۸۳‏ و )٠١۹١/۲‏ . )١(‏ رغم أن الغزالي ولد و مات ني طوس »إلا أن حياته العلمية عاشهافي بغداد والشام. () ابن قطنة : عبد الله بن محمد بن عوض بن قطنة الحضرمي فقيه كان حياً سنة ۱ه .لەه: « القول الواضح الأظهر في تحريم أخذ العشرة بأحد عشر » ( مخ : ۲۷۷١‏ ) . ( ينظر : باكثير . البنان المشير . ص ۷۸ . و ابن عبيد الله السقاف . إدام القوت . ص ٠٥١‏ . و عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في الیمن . ص ٠٠۹‏ ) . السیوف البواتر - ۲۲۳۸

عدد الصفحات ٢٣٩

النقلية ني مسألة الهلال » - نّا ذكر مثيرات شبه غلط الشهود به الموجبة للريبة فيهم ما لفظه - :( و من مثيرات شبه الخلط : غروبه قبل الفجر ليلة الثالث عشر في جهتناء و طلوعه قبله ليلة سبع و عشرين ) انتهى . ثم نقل عن الغزالي و اليافعي ما مر عنها » و قال :( آي بالنسبة لتلك الجهة ) انتهى . آي جهة الغزالي . و البعض الذي نقل عنه اليافعي › فاستدلا له على الريبة في شهود املال » بغروب القمر و طلوعه ؛ قبل الفجر في جهتنا في الثالث عشر و السابع و العشرين .. صريح في أن العادة المطردة فيها » غروبه و طلوعه فيها مع الفجر » و أنه متفق عليه عندهم » و أن خلافه يورث الريبة في قائله » و به يعلم : أن المستدل بالقمر على الفجر في جهتنا » بما ذكر الغزالي عن و البعض المذكور .. غالط ؛ لظنه استواء الجهات في ذلك و ليس كذلك . و قال في « سلَّم العروج إلى معرفة المنازل و البروج » - لا ذكر في غروب القمر مثل ما مر عن الغزالي و البعض ما لفظه - : ( و في بعض الأشهر يكون غروبه وقت الفجر ليلة الثالث عشر » بل هو الغالب المطرد » خصوصاً إذا كانت الشمس في البروج الجنوبية ) انتهى . ثم كر : معرفة تجزئة الليل و نصف الشهر الثاني بطلوع القمر . إلى أن قال : ( إلى السیوف البواتر -۔ ۲۲۳۹

عدد الصفحات ٢٤٠