المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السِّيُوفُ البَواتِرُ لِمَنْ يُقَدِّمُ صَلَاةَ الصُّبْحِ عَلَى الفَجْرِ الآخِرِ تحميل PDF

عبد الله بن عمر الحضرمي

صفحة ١٤ من ٢٣

الفضيلة : آوله و الجواز إلى حمرة قبيلة - أي قبيل طلوع الشمس -»› ثم من الحمرة وقت كراهة ) انتهى . و قال في « الأسنى » ثم الجواز بلا كراهة إلى الحمرة التي قبل طلوع الشمس إلى أن قال : ( ثم الكراهة ) انتهى . و ( قال ) ")في «شرح التحرير » :( و وقت الجواز بلا كراهة إلى الحمرة التي قبل طلوع الشمس)” 'انتهى .وقال الرملي في«النهاية» : ( ثم جواز بلا كراهة » إلى الحمرة التي قبل طلوعها-آي الشمس - ثم جواز مع الكراهة ) انتهى . و عبارة «شرح الحلبي الکي » مع متنه للشيخ علوان الحموي " :( و في الجواز بلا كراهة » إلى احمرار المشرق قبيل الطلوع » و مع الكراهة منه إلى الطلوع ) انتهى . (۱) أثبتناها من (ب) . (۲) الشيخ زكريا الأنصاري . شرح التحریر )۲٠١۱۱(‏ . (۳) علوان الحموي : علاء الدين علي بن عطية بن الحسن اميتي الحموي ( نسبة إلى مدينة ماه ) الشافعي الصوفي المعروف بعلوان الحموي ( ۸۷۳ھ - ۹۳۹ه) له : « مصباح المداية و مفتاح الدراية » و « أسنى المقاصد في تعظيم المساجد » و « تقريب الفوائد و تسهيل المقاصد » ( مخ : ۲۷٠٠١‏ ) .(الباباني . هدية العارفين. ۳۹١ /1(‏ )) (الزركلي . الأعلام . )۳٠١ /٤(‏ ( حاجي خليفة . كشف الظنون . السیوف البواتر - ٣۸۰‏ ۲

عدد الصفحات ٢٠٩

فهذه العبارات » و غبرها نما تركناه نما هو بمعناها .. تعرفك أن وقت الكراهة للصبح » هو من حين تظهر الحمرة التي قبل الشمس »إلى أن تطلع » و أنه أضيق أوقات الصبح الأربعة ؛ لأن الحمرة المذكورة » لا تطلع إلا بعد مضي نحو ثلثي المنزلة الثانية » و أن من توهم أنها الحمرة التي تطلع مع الفجر .. فقد غلط غلطاً فاحشاً و خالف الكتاب و السنة و الإجماع و آئمة المذهب ٠‏ إذ الأولى مجرد تشريب » و الثانية حمرة ظاهرة » و الأولى في أول المنزلة الأولى من منزلتي الفجر » و الثانية في آخر منزلته الثانية » فتدبر هذا ء و لا تغتر بما أكثر به صاحب تلك « الرسالة » » من ( نسبته ) ”" غالفيه ‏ إلى إيقاعهم الصلاة و السحور مع الحمرة المكروهة معها الصلاة » المبطل للصوم معها الأكل ( ۱۷۱۱/۲ ) . و لیحیی بن محمد المسالخي الحلبي ( ت ٣۱۲۲ھ‏ أو ۲۲۹١م)‏ «( شرح ختصر علوان في الفروع » . ( الباباني . هدية العارفين . )۲١ /۲(‏ و الزركلي . الأعلام . (۸/ ))۱۷١‏ . )١(‏ في ( ب ):نسبة. السیوف البواتر -۔ ۲٠۹‏

عدد الصفحات ٢١٠

و الشرب ٠ء‏ فإنه جرد تحامل و هذيان » إذ لا يظن ذلك بالجهال من المسلمين » فكيف بأهل العلم و طلبته المتقين ؟ ! . السيوف البواتر - ۲١٠١‏

عدد الصفحات ٢١١

الباب الرابع -[ بيان الفجر من علم الفلك ]- فيا ضبط به الموقتون حصة الفجر » وقدروها به ولنقدم قبل الخوض في ذلك مقدمة توطئة لذلك › قال القليوبي في « المداية من الضلالة » في معرفة الوقت و القبلة بغير آل و اع ا و ا ( الخنيمة ) (» واصطلاحاً : إما مستوية : و هي التي تسمى الفلكية › و هي زمان مقداره خمسة عشر درجة أبداً » و يستعملها الشاب غالبا و جملة الليل و النهار با أربعة و عشرون ساعة » كل واحدة منها اثنا عشر ساعة إن استويا » و إلا فا زاد في أحدهما نقص من ساعات الآخر ) . إلى أن قال : ( و أما زمانية » و هي التي يستعملها الفقهاء ) . إلى أن قال : ( و هي زمان » مقداره نصف سدس النهار أو الليل أبداًء (۱) ينظر : الباباني » هدية العارفين /١‏ ۸۷ . (۲) ي (ب): قطعة . (۳) أثبتناها من ( ب ) و في (أ) : القيمة . السيوف البواتر - ۲١١‏

عدد الصفحات ٢١٢

و جملة الليل و النهار بها أربع و عشرون ساعة أيضاً » و كل با اثنتا عشرة ساعة ). إلى ن قال : ( فعلم أن مقاديرها تزيد و تنقص دون أعدادها > عكس الأولى ) انتهى . فأفاد : أن أهل الحساب لا يستعملون غالباً إلا الساعة المستوية ؛ لضبطها بعدم الزيادة و النقص » بخلاف الزمانية » و افهم أن الدرجة لا تزيد و لا تنقص أيضاً > وهو كذلك و يلزم من عدد الساعات المستوية » و عدد درجها المذكورين : أن الليل و النهار ثلاثائة و ستون درجة ؛ لآنك إذا قسمت ذلك على أربع و غشرين ساعة ٠‏ كحضن الو اة هة ع درجة و إن قبت ذلك على البروج الاثني عشر .. خص البرج ثلاثون درجة » و إن ق غل التازل التان و العخرون ٠:‏ غبص الول اة عكر درجة إلا سبع درجة ١ء‏ هذا عند الاعتدال في القسمة على البروج و المنازل » و عند الزيادة و النقص يزداد من أحدهما في الآخر و ينقص بقدرها » و إذا كان المقسم واحداً - أعني الثلاث المائة و الستين الدرجة و هو دور الفلك في اليوم و الليلة - على الساعات و البروج و المنازل كا ذكرنا » - باتفاق أهل الفلك كا يعرف ذلك من (۱) ۲۸1۰ = ۱۲ و 1ا۷ درجة= ٥۱‏ قە‌و ۲0.۷ ثا. السيوف البواتر - ۲١۲‏

عدد الصفحات ٢١٣

يطالع كتبهم و يحققها .. لزم استواء درجات الثلاثة في المقدار » و آنا لا اوت فا و د الور ج ا کو م و و ع فيم تَسَعه الدقيقة من القول » فقال بعضهم : سورة اللإخلاص بالبسملة قراءة متوسطة . وقال : بعضهم سبحان الله مستعجلاً . و هذا خلاف کبیر فيه تفاوت کثیر» إِذ حروف ( سبحان الله ) ثمن حروف ( شوو 7 الاشلاص ۲ و يزيد ذلك اشاراط التوسط ف قرا ( اللإخلاص ) و العجلة في ( سبحان الله ) » و ما ذكره مؤلف تلك « الرسالة » : أن التقدير بالإخلاص لدقيقة درج البروج و المنازل» سبحا اف دة درخ الاه اة خط رة بل اشير ا لدقيقة كل من الثلاثة » إذا المقسم عليه - كا مر - واحد . قال )١(‏ هذه دقيقة هندسية من الدرجة و تساوي الدقيقة الواحدة هذه ٤‏ ثواني ؛ لأن الساعة = ٠١‏ جه = ٠١‏ قه ا جه » لكن الساعة = ٠١‏ قهاعه = ٠٠١‏ "ثااعه» و عليه فإن : ۹٠0‏ قه اجه "٠٠٠=‏ ثااعه و منها الدقيقة من الدرجة = ٤‏ ثااعه . (۲) أثبتناها من (ب) . (۳) بلفقيه . السيف البتار . في « إتحاف الفقيه ٠‏ ص ۲۷ . )٤(‏ ثلاث مائة و ستون درجة. السیوف البواتر - ۲١۳‏

عدد الصفحات ٢١٤

الشيخ عثمان بن أبي بكر العمودي “في « نصب الشرك » :( فائدة أخرى : قال الفقيه عبد الرحمن خرمة : الساعة المستوية خسة عشر درجة » و كل درجة ستون دقيقة » و كل دقيقة مقدار قولك :( سبحان الله ماسجا من غر إمهال . وقال عبد اله بن غ رة ١‏ : الذرجة سرن دققة و اشعهر ين آهل هدا الف أا قدر > و قل هو (1) عثان العمودي : عثان بن آبي بكر مولى خظيم بن عمر العمودي الحضرمي . و كتابه « نصب الشرك ني علم الفلك » ألفه سنة ٤۷‏ ٠ه(‏ مخ : ۲٠٠١‏ ) ( ينظر : عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في اليمن . ص ٥۷١‏ ) . (۲) عبد الله باخرمة : عبد الله بن عمر بن عبد الله باخرمة الحميري الحضرمي الشحري ثم الععدني ( ۹۰۷ ه - ۹۷۲ه ) »من كتبه ١‏ الفتاوى الصغرى ( الهجرانية ) » » و « الفتاوى الكبرى »»«( نبذه في علم الفلك » ( مخ ۲٠١٠٠:‏ )» « الجداول المحققة في اليئة ) » و ( رسالة في سمت القبلة »» و « رسالة الريع المجيب » » و «رسالة في معرفة الأوقات و الساعات »» و « رسالة في اختلاف المطالع و اتفاقها » . ( الزركلي . الأعلام . ( ١٠١/٤‏ ) ) و ( كحالة . معجم المؤلفين . ( ٩١ /١‏ ) . و ( ينظر : عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في اليمن. ص۹٦٥‏ ) . ۲١ ٤ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ٢١٥

N Eg EE انتهى . و فيه - خيلاً عل‎ "٠) و الإسراع » و بمثل قوله قال الفيومي‎ ما ذكره هنا - قوله : ( و قد سبق معرفة قدر الدقيقة » و ما فيه من‎ ا لحلاف ) انتهى . و من قوله : ( و اشتهر...) الخ » هي عبارة الشيخ‎ التي نقلها مؤلف تلك « الرسالة » " و لر يقيدها‎ ٠" محمد الحطاب‎ › الحطاب ب قيدها به » بل هي ظاهرة أن ذلك ضبط لدرجة الثلاثة‎ و لماذكر الشيخ عبد الرحمن بن عمر العمودي في كتابه «(حسن‎ الى 2:4 بن الرس دوف الي فد رة ب فر ر () العمودي . نصب الشرك : ص٤۲.‏ (۲) الحطاب : أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحهمن بن حسين المغربي الأصل ا ملكي ثم الطرابلسي الرعيني المالكي المعروف با لحطاب ( ۹۰۲ھ - ۹١٤‏ ه) ابنه يجي الحطاب له : « شرح مختصر خليل » و « رسالة في استخراج أوقات الصلاة بالأعال الفلكية بلا آلة » . ( ينظر : الزركلي . الأعلام . ۸/۷ ) . عبد الله الحبشي . جامع الحواشي و الشروح (۳/ ))۱۸١۲‏ . (۳) بلفقيه . السيف البتار . في « إتحاف الفقيه | ص ۲۷-۲٦‏ . )٤(‏ عبد الرحمن العمودي : وجيه الدين عبد الرحهمن بن عمر بن أحمد بن عثان السيوف البواتر - ١١‏ ۲

عدد الصفحات ٢١٦

جزور و تفرقة لحمها ) » قال: ( و مقدار ذلك بالزمان» ساعة و ربع أو ثلث فلكية تقريباً » كا أفتى به ابن كبن ٠ء‏ و مقدار الساعة المستوية خسة هة ذرجة ٠‏ كل :در جة عون دفقة» كل دفقة مقدار ولك العمودي الحضرمي ثم ا لمكي الشافعي الصوفي ( ت ۹7۷ ه) جاور مكة و توفي بها فقيه له «حاشية على الإرشاد » . ينظر : العيدروس . النور السافر عن أخبار القرن العاشر )١١١ /١(‏ و ( كحالة . معجم المؤلفين . ))٠١١ /١(‏ . (۱) ابن كَبّن : جال الدين محمد بن سعيد بن علي بن محمد بن كَبّن الطبري الأصل العدني اليمني الشافعي ( ١۷۷ه‏ - ۸٤١‏ ه ٠)‏ له « مفتاح الحاوي المبين عن النصوص و الفحاوي » و « الدر النظيم في الكلام على بسم الله الرحمن الرحيم » ( العيدروس . النور السافر عن أخبار القرن العاشر /١(‏ ۲۲) (الباباني . هدية العارفين (۲/ )٤۸‏ ) ( كحالة . معجم المؤلفين . /۱١(‏ ۳۳ )) و( بنظر : عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في اليمن . ص ۲۲۳ ) . (1) عبد الله بلحاج : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بلحاج بافضل الحضرمي الشافعي ( ۸٥١‏ ه - ۹١۸‏ ه) » له « المختصر الصغير » و « المختصر الكبير » في الفقه » « مؤلف في القبلة » و « مؤلف لطيف في الفلك ٠‏ . ( بافضل . صلة الأهل . O‏ السيوف البواتر - ۲١٠١‏

عدد الصفحات ٢١٧

فتكوت/الساعة قدر تشحاة ية )7 تھی و عل هامش ذلك بخط الشيخ علي بن عمر بن قاضي"' : ( الصواب » أن الدقيقة قدر E O ET OE‏ و جدته مامش « الم ٠‏ ) انتهى . و في « مبحث نحر الجزور » - المار - من اوی خمد بن سليمان حوير ف ة٠‏ : ( و طك الساعة ۶ ص یوگ ےہ ک۶ و الثلث » بقدر عدد معلوم من قراءة قل هو آله أحد 4 ٠‏ و بعضهم (۱) نقل العلامة عبد الرحمن المشهور الحضرمي في فتاويه عبارة « حسن النجوى » هذه . ( عبد الر حن المشهور . بغية المسترشدين . ص ٦۲‏ ) . (۲) علي بن قاضي : علي بن عمر بن محمد بن قاضي باكثير الحضرمي ( ۱۱۷۴١‏ هھ - ١١۲٠١ه)‏ فقيه له : كتاب « الفتاوي »( مخ : ٠ ) ٤٦٤‏ و ( زاد المسافر و عاد الحاج و الزائر » و كتب أخرى . ( ينظر : باكثير . البنان المشير . ص ٠۲۸‏ . و ينظراً أيضاً : عبد الله الحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في الیمن . ص ۱۰۳ و ۲۷۲ ) . (۳) باحويرث : محمد بن سليمان باحويرث الدوعني » من آهل القرن العاشر له « تقريب الفوائد في الفقه » و «فتاوى »في مجلدين (مخ/ ۸۸۷) . ( ينظر : عبد الله ا لحبشي . مصادر الفكر الإسلامي في اليمن . ص ۲٤۲‏ ) السيوف البواتر - ۲١۱۷‏

عدد الصفحات ٢١٨

انتهى . و ين التقريب مع التفاوت الذي ذكرناه ؟! أن ( سبحان الله ) نحو ثمن ( الإخلاص )» و إذا علم هذا الخلاف بين آهل الفن » في تسعه الدقيقة» و التفاوت الكبير بين ( الإخلاص) و (سبحان الله )» و اختلاف الناس في البطء و الإسراع » حتى نّا امتحنا الساعة المستوية بقراءة القرآن » و أخبرني سيدي العلامة عبد الله بن بي بكر بن سالم عدو 2 وجه ال انه را فاج ان ى رهاو ااا و ها و أخبرني من أثق به : أن بعض الحفاظ بمكة » يقرا فيها ثلاثة أجزاء . و قد أمرت بعض الأولاد بامتحان ذلك بالقراءة » فمنهم من قرا جزآين » و منهم من بلغت قرآته الثلاثة » ومنهم من كان بين ذلك » فالتفاوت بين المقل و المكثر الثلث » و هو شيء يبطل الضبط به و يضعف ٠.‏ إلا أن يقال : الساعة قدرها بالقراءة المرتلة جزءان › و بالسريعة ثلاثة » و بالمتوسطة بينه| » فيقرب الضبط ؛ فعلى هذا تكون حصة الفجر عند اعتدال الليل و النهار- إذا قلنا أنها ساعة و نصف - تسع ثلاثة أجزاء بالترتيل » و أربعة و نصفاً بالإسراع » و أربعة إلا رُبعاً (۱) عبد الله بن أبي بكر بن سام عيديد العلوي الحضرمي شيخ المؤلف كان شاعراً (۱۹۰١ه-‏ ١٠٠٠ه)‏ . (ابن هاشم . تاريخ الدولة الكثيرية . ص ٠٤۸‏ ) . السیوف البواتر - ۲۱۸

عدد الصفحات ٢١٩

بالتوسط » و يشهد لقرب هذاالضبط و قوته » ما روى البيهقي في « سننه » أو لفظ « ختصرها) للشعراوي :( و روى الشافعي › و غیره » عن انس رضي الله عنه : أن با بكر الصديق - رضي الله عنه - صلى بالناس الصبح » فقرأً سورة البقرة » فقال له عمر - رضي الله عنه = : كادت الشمس أن تطلع .. فقال : لو طلعت لم تجدنا غافلين » و في رواية فقراً سورة البقرة في الركعتين كلتيه ) انتهى . و قد مر آخر( الباب الثاني ) في ( التنبيه الخامس )»عن « سنن الترمذي » : آن سیدنا آبا بكر - رصي الله عنه - ممن اختاروا التغليس بصلاة الصبح » و جاءت آثار أيضاً : أن عليه عمل الشيخين › فإذا كان - رضي الله عنه - ممن اختار التغليس و عليه عمله»› و استغرقت صلاته ( بالبقرة ) - التي هي جزآن و نحو الثلث - معظم الوقت » حتی قال له سیدنا عمر - رضي الله عنه - : کادت الشمس أن تطلع . كانت حصة الفجر قريباً » من ساعة و نصف عند الربيع بن سليمان أنبا الشافعي أنبا ابن عيينة عن ابن شهاب عن آنس ... ) ( البيهقي سنن البيهقي ( ۳۸۹۱۲) رقم ۳۸۲۲) . السیوف البواتر -۔ ۲١۱۹‏

عدد الصفحات ٢٢٠

الاعتدال » و تزيد على ذلك بزيادة الليل قليلاً » بل زيادتما في المدينة أكثر من جهتنا » فنحو الساعة للقراءة » و الباقي لأفعال الصلاة و أقوا لها » و الأذان و الإقامة و ركعتي الفجر » و يشهد لذلك أيضاً ما ذكره الشعراوي في « المنهج المبين » بقوله : ( و روى مالك » و الشافعي » عن عبد الله بن عامر قال: صلينا و راء عمر بن الخطاب » فقراً فيها سورة يوسف » و سورة الحج » قراءة بطيئة .. فقال هشام بن عروة لأبيه لقد كان إذن يقوم حين يطلع الفجر .. قال: أجل ) انتهى . فقراءة سيدنا عمر رضي الله عنه ما ذكر وهو جزء و ثمن » و قول هشام بن عروة لأبيه - الراوي له هذا الأثر عن عبد الله بن عامر - : لقد كان ... الخ » و جوابه له بأجل .. يبين لك أن حصة الفجر نحو ما ذكرنا » و إلا لم يبق للسؤال و الجواب المذكورين فائدة ؛ لأن قراءة السورتين المذكورتين بالترتيل له نحو ساعة إلا ربعاً » و للصلاة و ما ذكر معها نحو نصف ساعة » و يبقى نحو الربع بعد السلام » و يشهد لذلك أيضاً ما روى البخاري -في ( باب القراءة في المخرب ) عن زيد بن ثابت أنه قال لمروان بن الحكم : السیوف البواتر - ۲۲٣۰‏

عدد الصفحات ٢٢١

« مالك تقرأآفي المغرب بقصار » وقد سمعت النبي #4 قرا ل الطر لن چو رها وود کا رو السا وأبو داود» ب ( الأعرف ). قال القسطلاني - بعد ذکره ما ذکر - : ( و استنبط من الحدیث » امتداد وقت المغرب إلى غيبوبة الشفق الآحمر › و استشكل بأنه إذا قرا الأعراف ؛ يدخل وقت العشاء قبل الفراغ ٠)‏ انتهى . و لماذكرفي «المنهاج » : جواز مد صلاة المغخرب على الجديد إلى أن يغيب الشفق .. استدل على ذلك في « التحفة » بقوله : ( لما صح أنه 4 قرأ فيها ( الأعرف ) في الركعتين كلتيهما )” انتهى . و مثلها عبارة « النهاية » و قال في «المغني ) : (لماصح آنه # كان يقرا فيها . ) في « صحيح البخاري » :( بقصار المفصل‎ )١( (۲) في « صحيح البخاري » ( بطولي الطوليين ) . و الطوليين تثنية » و المراد بها الأعراف و الأنعام » و الأعراف أطول . (۳) البخاري . صحيح البخاري . (۱/ ۲٠١‏ )رقم ۷۳١‏ . () القسطلاني . إرشاد الساري (۹۰1۲) . . ) ٤١١١١ ( ابن حجر الهيتمي . التحفة‎ )٥( السيوف البواتر - ۲۲١‏

عدد الصفحات ٢٢٢

ب (الأعرف ) في الركعتين كلتيه| . رواه الحاكم و صححه على شرط الشيخين "). وني « البخاري » نحوه . و قرأته 4# تقرب من مغيب الشفق لتدبره ها ) انتهى . و نحوه في «المحلي على المنهاج » . فإذا استشكل القسطلاني » اتساع الزمن الذي من مغيب الشمس إلى غروب الشفق الآحمر .. لصلاته #5 المغخرب »مع قراءته فيها ب (الأعراف ٠)‏ التي هي جزء و ربع » و جعله في « التحفة » و « النهاية » دليلاً على جواز مدها إلى مغيب الشفق » و في « المغني » و «المحلي » على قربه من مغيبه » و قد ( قدّر ) " الموقتون ما بينه) بعشرين درجة - كا يأتي - » و هو ساعة و ثلث » فكيف يقال في حصة الفجر - التي تزيد على هذا سدس ساعة - : أنها تسع ستة أجزاء من القرآن تقريباً » كا قرره صاحب تلك « الرسالة » » هذا شيء مستبعد جداً ! يأباه كل من تأمل هذه الشواهد » و يعرف به خطأه » و يشهد لضبط الساعة با ذكرنا .. ما رتبه آهل جهتنا من قديم الزمان » من . ۸٦٦ رقم‎ )۳٦۳ /۱( . الحاكم . المستدرك على الصحیحین‎ ) ١( (۳) في ( ب ): قدروا . السیوف البواتر - ۲۲۲

عدد الصفحات ٢٢٣

أحياء ما بين العشاءين بصلاة المغرب » ثم قراءة الحزب القرآني » وهو جزءان غالباً » و بتهامه يدخل وقت العشاء » و قد آخبرني سيدي و خالي العلامة طاهر بن الحسين )- رحه الله و نفعنا به - أن حزب الصبح و الذي هو جزءان » غالباً كانوا يقرأونه بتريم بمسجد السادة آل باعلوي » بعد صلاة الصبح » يبتدئون فيه و يفزعون منه مع الإشراق » و هو شاهد للضبط الذي ذكرنا » إذ الحزب المذكور يستغرق نحو الساعة » و الصلاة و ما ذكر معها » و انتظارهم بعد ركعتي الفجر يستغرق الباقي ؛ لأن عادتهم الإتيان بدعاء الفجر المعروف » و ما ورد من الذكر بعد سنته » فهذا الانتظار مع تطويلهم قراءة صلاة الصبح .. يقابل سدس الساعة الزائد على حصة الشفق . و إذا انتهى الكلام في هذه المقدمة » فلنشرع في المقصود . - ه١١۸٤‎ ( العلامة طاهر بن حسين بن طاهر باعلوي الحضرمي الشافعي‎ )١( ه له : « كفاية الخائض‎ ٠۲۲۴١ ۱ه ) » بويع أميراً للمؤمنین الحضرمیین سنة‎ » في علم الفرائض » و « إتحاف النبيل بشرح حدیث جبریل » و ( فتاوی‎ )۲۲١ و (الزركلي . الآعلام.‎ ) ٠١١ /١( . ابن هاشم . تاريخ الدولة الكثيرية‎ ( . ) ۲۲٠ /۱( . الباباني . هدية العارفین‎ ( ) ٠١ /١ ( . كحالة . معجم المؤلفين‎ السبوف البواتر - ۲٣‏ ۲

عدد الصفحات ٢٢٤