المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السِّيُوفُ البَواتِرُ لِمَنْ يُقَدِّمُ صَلَاةَ الصُّبْحِ عَلَى الفَجْرِ الآخِرِ تحميل PDF

عبد الله بن عمر الحضرمي

صفحة ١٢ من ٢٣

طلوع الفجر الثاني المنتشر و لا ظلمة بعده ) ١‏ انتهى . و قال في القسم الثاني : ( و أجعوا على أن من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس.. وقتاً للدخول في صلاة الفجر و للخروج منها ) انتهى . و قال في كتاب « رحة الأمة » : ( و أجعوا على أن ول وقت الصبح .. طلوع الفجر الثاني : و هو الصادق الم اض محر ضا بالأفق و لا ظلمة بعده )"' انتهى . و قوفما : ( و لا ظلمة بعده ) بينا به : آنه لا يزال يتزايد حتى يتبين به النهار . و قد نقل الإجماع على ذلك .)۷ و مثله عند ابن المنذري ( ينظر: ابن المنذري . الإجاع . ص‎ )١( (۲) أبو عبد الله صدر الدين محمد بن عبد الرحمن بن الحسين العثاني الصفدي الدمشقي الشافعي ( يعرف بقاضي صفد ) ( توفي بعد ١۷۸ه‏ ) . و كتابه « رحمة الأمة في اختلاف الأئمة » و له أيضاً : « كفاية المفتيين و الحكام في الفتاوى و الأحكام » .( الزركلي . الأعلام . ( )۱۹١/١‏ ( كحالة . معجم المؤلفين . (۳۸/٠١ (‏ ( الباباني . هدية العارفين . ( ۳٠/۲‏ ) ( حاجي خليفة . كشف الظنون ))۸۳١/١(‏ . (۳) العثاني . رحهمة الأمة في اختلاف الأئمة: ٠١‏ . السيوف البواتر - ١۷٦‏

عدد الصفحات ١٧٧

مع من أئمتنا منهم : الدميري في شرحه على المنهاج » و ابن شهبة" في شر حه عليه أيضاً » و ابن جحر في « تحفته ) > و عبارته : ( و الصبح يدخل وقتها بالفجر الصادق ؛ لن جبريل صلاها ول يوم .. حين حرم الفطر على الصائم » و إنما بحرم بالصادق إجاعاً "٠)‏ انتهى . و قال في « الإيعاب » " ( ... و به - أي : طلوع الفجر الصادق - يدخل وقت الصبح إجماعاً) انتهى . (1) ابن شهبة : هو ابن قاضي شهبة : تقي الدين أبو بكر بن أحمد بن محمد الشهبي الدمشقي الشافعي ( ۷۷۹ه - ١١۸ه).‏ و شرحه« كفاية المحتاج في شرح المنهاج » . له (الإعلام بتاريخ الإسلام » و « طبقات الشافعية » ( الباباني . هدية العارفين . ( )٦۸/١‏ ( الزركلي . الأعلام . ( )٦١/١‏ ( كحالة . معجم المؤلفين . )٥۷/۳(‏ . (۲) ابن حجر اليتمي . التحفة : ٤۲١1١‏ . (۳) « الإيعاب شرح العباب » لابن حجر الميتمي . (مخ: ٥۲١‏ ) . السيوف البواتر - ١۷۷‏

عدد الصفحات ١٧٨

- [بيان الفجر من أئمة المذهب الشافعي ] - و قال اللإمام الغزالي ني كتاب ( السفر ) من «الإحياء » "( و أما الصبح [ فيبدو ] في الأول مستطيلاً كذنب السرحان » فلا حكم له إلى ن ينقضي زمان » ثم يظهر بياض معترض لا يعسر إدراكه بالعين .. فهو ول الوقت قال #5 : « ليس الصبح هكذا : و جمع كفه » و إن الصبح هكذا : و وضع إحدى سبابتيه على الأخرى و فتحه) و أشار به ( إلى آنه معترض »‏ . و قد يستدل عليه با منازل » و هو تقریب لا )١(‏ الإمام الغزالي : حجة الإسلام أبو حامد زين الدين محمد بن محمد بن محمد الطوسي الغزالي الشافعي ( ٤٥١‏ ه - ٠٠١‏ ه) له مصنفات كثيرة : منها : « إحياء علوم الدين » و « الوسيط » و « الوجيز » . ( ينظر : الذهبي . سير أعلام النبلاء . (۳۲۲/۱۹ )رقم ۲٠۴١‏ ) و (الزركلي . الأعلام . (۷/ ۲١‏ )) و (الباباني . هدية العارفين . ))٤۸٦/١(‏ . (۲) الغزالي . إحياء علوم الدين | الجزء السادس | كتاب السفر . )٠١۲/١(‏ . (۳) قال الحافظ زين الدين العراقي عند تخريجه : ( آخرجه ابن ماجه من حديث ابن مسعود بإسناد صحيح ختصر دون الإشارة بالكف والسبابتين . ) انتهى . ( العراقي . تخريج أحاديث الإحياء . بهامش كتاب إحياء علوم الدين (7/(() . السيوف البواتر - ١۷۸‏

عدد الصفحات ١٧٩

تحقيق فيه » بل الاعتماد على مشاهدة انتشار البياض عرضا ؛ لأن قوماً ظنوا : أن الصبح يطلع قبل الشمس بأربع منازل .. و هذا خطاء ؛ فإن ذلك هو الكاذب » و الذي ذكره المحققون : بأنه يتقدم على الشمس بمنزلتين » و هذا تقريب » و لكن لا اعتهاد عليه » فإن بعض المنازل يطلع معترضاً ؛ فينقص زمان طلوعها » و بعضها منتصبة ؛ فيطول طلوعها » و تختلف ذلك في البلاد .. اختلافاً يطول ذكره . نعم تصلح المنازل لأن يعلم بها قرب الصبح و بُعده » فأما حقيقة أول وقت الصبح .. فلا يمكن ضبطه بمنزلتين أصلاً » و على الجملة فإذا بقيت أربع منازل إلى طلوع قرص الشمس .. فمقدار منزلة ”' يتيقن أنه الصبح الكاذب » و إذا بقي قريب من منزلتين.. يتحقق طلوع الصبح الصادق .. و يبقى بين الصبحين قدر ثلثي منزلة بالتقريب يشك فيه أنه من الصبح الصادق أو الكاذب » و هو من مبتداً ظهور البياض و انتشاره قبل اتساع عرضه » فمن وقت الشك ينبغي أن يترك الصائم السحور » و يقدم القائم الوتر عليه » و لا يصلي صلاة الصبح .. حتى تنقضي مدة الشك » فإذا تحقق .. صلى . ولو أراد مريد أن يقدّر على . و هي المنزلة الأولى من المنازل الأربع » فهي من الليل قطعاً‎ )١( السيوف البواتر - ١۷۹‏

عدد الصفحات ١٨٠

التحقيق وقتاً معيناً يشرب فيه متسحراً » أو يقوم عقيبه (" » و يصلى الصبح متصلاً به .. م يقدر على ذلك . فليس معرفة ذلك في قوة البشر أصلاً ؛ بل لا بد من مهلة للتوقف و الشك » و لا اعتماد إلا على العيان » و لا اعتاد في العيان إلا بأن يصبر الضوء منتشرا في العرض » حتى تبدو مبادئ الصفرة . و قد غلط في هذا جمع من الناس كثير ؛ يصلون قبل الوقت . و یدل عليه ما روی آبو عیسی الترمذي في جامعه باسناده » عن طلق بن علي : آن رسول الله #5 قال: « کلوا و اشربواء و لا هيدنكم الساطع المصعد » و كلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحهر » › و هذا صريح في رعاية الحمرة . قال أبو عيسى الترمذي : و في الباب عن عدي بن حاتم و ابو ذر و سمرة و هو حديث وال على هذا عند آهل العلم . و قال ابن عباس : ( کلوا واشربوا ما دام الضوء ساطعاً ) . قال صاحب « الغريبين » : ( أي مستطيلاً ) » فإذن لا ينبغي أن يعول إلا على ظهور الصفرة » و كأنها مبادئ الحمرة » و إن (۲) في سنن الترمذي ( حسن غريب ) . ( الترمذي . سنن الترمذي . ۳/ ۸٥‏ رقم )۷۰١‏ . السيوف البواتر - ١۱۸٠١‏

عدد الصفحات ١٨١

يحتاج المسافر إلى معرفة الأوقات ؛ لأنه قد يبادر بالصلاة قبل الرحيل ؛ حتى لا يش عليه النزول » و قبل النوم حتى يستريح » فإن وطن نفسه على تأخير الصلاة إلى أن يتيقن .. فيسمح بفوات فضيلة أول الوقت و يتجشم كلفة النزول و كلفة تأخير النوم إلى اليقين .. استغنى عن تعلم علم الآوقات » فإن المشكل أوائل الأوقات لا او اطا ۰ ان . و هذا الكلام من هذا الإمام حجة الإسلام » هو فصل ا لخطاب في هذا الباب » لمن أراد الصواب » و رضا رب الأرباب» و ترك التعصب و الهوى » وجانب الكبر و الدعوى .. وفيه فوائد هة »› ننبه منها على المهمة › و هي أربع فوائد : الفائدة الأولى : قد عرف أول الفجر - هذا الإمام - بأنه : بياض معترض منتشر فيه صفرة » هي مبادئ الحمرة» لا يعسر إدراكه » فقال : ( ثم يظهر بياض معترض لا يعسر إدراكه » فهو ول الوقت ) » إلى أن قال : ( و لا اعتماد إلا على انتشار البياض عرضاً ) إلى أن قال : ( و لا اعتماد إلا على العيان » و لا اعتاد في العيان إلا بأن يصير الضوء منتشراً (1) الغزالي . إحياء علوم الدين ۰ ٠١١ /١(‏ ) . السيوف البواتر - ١۱۸١‏

عدد الصفحات ١٨٢

حتى تبدو مبادئ الصفر ) » إلى أن قال : (فإذن لا ينبغي أن يعول إلا على ظهور الصفرة » و كأنا مبادئ الحمرة ) . هذا ما عرف به الحجة أول الفجر » و استدل عليه بكلام رسول الله عة الذي ذكره » فلا يشك أحد أنه اراد هذا تعريف غير اول الوقت ؛ لأن كلامه كله في بيان أوائل الأوقات : الصبح » و بقية الصلوات » و قد أكد ذلك بقوله - في آخر كلامه - : ( و إنا بجحتاج المسافر إلى معرفة الأوقات ... الخ ) ٠‏ و زاده تأكيداً بقوله : ( فإن و طن نفسه على تأخير الصلاة ...) الخ » و بان بكلامه - رضي الله عنه - علامات الفجر التي ذكرناها » و هي أنه البياض المعترض المشرب با لحمرة > المتنشر آي : الذى لا يزال بتزايد › و يلزم من تزايده تبين النهار » فأما المتشرب بالحمرة » فقد مر عن الترمذي في ( الباب الثاني ) في ( الطرف الخامس ) قوله: ( والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم » آنه لا بحرم على الصائم الأكل و الشرب ؛ حتى يكون الفجر المعترض » و به يقول عامة أهل العلم ) انتهى . فيكفيك في هذه العلامة ؛ أن عليها عامة آهل العلم » و مر أيضا فيه › أن العسقلاني » و الهيتمي صرحا بذلك و استدلاً بمااستدل به » و مرفي ( الباب الآول ) : تصريح الموزعي › و محمد بن حسن درواز بذلك »› السيوف البواتر - ۱۸٣‏

عدد الصفحات ١٨٣

و مر فيه عن الدميري » و «القاموس » »و «المغني » »و «القول التمام » ٠‏ و القليوبي : أن الفجر في اللغة هو البياض الذي فيه حمرة . و ما الزيادة » و تبين النهار » و الاعتراض › فقال في « الوسيط » : ( و لا نظر إلى الفجر الکاذب » و هو يبدو مستطيلاً ء ثم (يمحق) ٠"‏ و يبدو الصادق مستطيراً » ثم لا يزال الضوء يزداد » قال لل : « لا يغرنكم الفجر المستطيل » فكلوا و اشربوا حتى يطلع الفجر المستطير » انتهى . و قال : الشيخ زكريا " في « شرحه الصغير للبهجة » - في (1) الغزالي » وكتابه « الوسيط » في الفقه . (۲) كذافي () و ( ب ) و في « الوسيط » (ينمحق ) . ( الغزالي . الوسيط . ۲ ) . من معاني المحق : النقصان و الذهاب و المحو والإبطال . ( ينظر : ابن منظور . لسان العرب . )١١ /٠١(‏ مادة: محق ) . (۳) الشيخ زكريا الأنصاري : شيخ الإسلام زين الدين أبو يحيى زكريا بن محمد بن أحد الأنصاري القاهري الدمشقي الشافعي ( ۸۲۳ھ - ١۹۲ه)‏ . له « منهج الطلاب » ١‏ الشرح الصغير و الكبير على البهجة الوردية » » و « أسنى المطالب في شرح روض الطالب » . (الزركلي . الأعلام . ))٤٦/۳١(‏ ( الباباني . هدية العارفین . )۱۹٩/۱(‏ . السيوف البواتر - ١۱۸‏

عدد الصفحات ١٨٤

بيان آخر وقت العشاء - : ( و الغاية له فجر صدقاً معترض تام» - آي : زائد -يضيء الأفق - آي: نواحي السماء- »إلى أن قال : ( و بالصادق - أي : خرج الكاذب -» و هو ما يطلع مستطيلاً » بأعلاه ضوء كذنب السرحان - و هو الذئب - ثم يذهب و تعقبه ظلمة » ثم يطلع الصادق مستطيراً - أي: ê‏ آ و هو ها عن فته من وباد مر ال خر ا وار « شرحه الكبير » عليها مثل هذه » حرفا بحرف . فعلم أن تزايد ضوء الفجر علامة الصادق » و عدمه علامة الكاذب » و أن الفقهاء كلهم مطبقون على ذلك ؛ لوصفهم له بالانتشار » و الاستطارة التي هي امتداد نوره جنوباً و شمالاً و غرباً ء كمامرٌ ذلك عن « القاموس » في ( الباب الثاني ) في ( الطرف الثاني ) › و عبارات الفقهاء من جيع المذاهب في ختصراتهم و مبسوطاتمم ؛ في و صف الفجر الصادق بالانتشار الذي هو امتداد زيادته في الجهات الثلاث .. لا يمكن حصرها > و عبارة « التحفة » ( و هو - أي الفجر - : بياض شعاع الشمس عند قرا من الأفق الشرقي › (1) الشيخ زكريا الأنصاري . الغرر البهية (۱ ٠٤٥۱‏ ) . السيوف البواتر - ١۱۸٤‏

عدد الصفحات ١٨٥

المنتشر ضوءه معترضاً بالأفق - أي نواحي السماء -) انتهى . فأفاد : أن الفجر بياض شعاع الشمس عند قربما من الأفق الشرقي » أي آخر ما يظهر لنا من السماء في الجانب الشرقي . قال القليوبي في « على شرح التحرير» : ( قوله :( بالأفق )- أي : بنواحيه - : و هو اسم للحد الفصل بين الظاهر و الخفي من الفلك ) انتهى . ولد القامرن 6( والفلك ع - دار التجوم ) ' انتهی » ومن المعلوم لكل إنسان : أن الشمس لا تقف قط » بل لا تزال سائرة ؛ فيلزم من ذلك أن شعاعها إذا ظهر لا يزال سائراً مرتفعاًء حتى تظهر . و لذا قال الرملى"؟ في « النهاية » : ( و سمي الثاني صادقاً ؛ لأنه (۱) الفیروزآبادي . القاموس . (۳/ )٤١١‏ مادة : (الفَلَكُ) . (۲) الرملي : محمد بن أحمد بن حزة الرملي المصري الشافعي ( ۱۹ ه - ٠٠١٤‏ ه) . و كتابه « نهاية المحتاج شرح المنهاج »( مخ : ١١١١‏ ) . ( الزركلي . الأعلام . )۷/١(‏ ). السيوف البواتر - ١۱۸١٥‏

عدد الصفحات ١٨٦

يصدق عن الصبح و يبينه )‏ انتهى . و قال فيها : ( و الصبح - بضم الصاد و حكي كسرها لغة -أول النھار)'' انتهی فعلم أن الفجر الصادق هو الذي يتبين به النهار » و في « الأسنى » : ( و سمي الأول كاذباً ؛ لأنه يضئ ثم يسود ويذهب › والثاني صادقاً ؛ لأنه يصدق عن الصبح و يبينه ) " انتهى . و قال فيه : ( و صلاة الصبح نهارية ؛ لآية: «... وکوا واشربُوا حو ی یتبین کم مرجد وو حيط الأ قطن ,او لاان الح اف ور فلن « منتقى البحرين » ° ( و سمي الأول كاذباً ؛ لأنه يضئ ثم يسود و يذهب » و الثاني صادقاً ؛ لأنه يصدق الصبح و يبينه ). إلى أن قال : ( و هو - أي الصبح - في الأصل أول النهار » و سميت الصلاة به لفعلها فيه ) . إلى أن قال : ( و هي صلاة نهارية » آي تقع في النهار ؛ (1) الرملي . النهاية .(۱/ )۳۷١‏ . (۲) الرملي . النهاية .(۱/ )۳۷١‏ . (۳) زكريا الأنصاري . أسنى المطالب )١١۷١١(.‏ . )٤(‏ ل أعثر على معلومات عن هذا الكتاب . السيوف البواتر - ١۱۸١‏

عدد الصفحات ١٨٧

لآية : ...وکوا وآشربوا حى يبن كم اليط ايض ...4 » و آبة : «وَأَقٍِآلصلَوة ري آلّار... “ ) انتهى . و قال في « الإيعاب » : ( فرع صلاة الصبح نهارية ؛ لقوله تعالى : ... وَكَلوا اشر حى يمين كم أََيَط ... 4 الآية ؛ و للأخبار الصحيحة في ١ e‏ ( ... و هي - أي الصبح - نارية . ) انتهى . و لا يمكن استقصاء عباراتهم في ذلك » و في ما ذكرناه كفاية » فمن شرع في صلاة الصبح › التي تفعل آول النهار متصلة بظلام الغلس » ثم فرغ منها ولم تظهر زيادة لنور النهار » بل بقي الظلام كا ابتدأها .. فكل هذه العبارات تغلطه و تكذبه » و تعرفه أن صلاته ليست في الوقت » الذي هو أول النهار ؛ فصلاته ني غير الوقت إجماعاً» و قال في «الإيعاب » و « الإمداد » : ( و خرج بالصادق الكاذث » و هو ما يطلع (1)1هود: ۱۱٤‏ ]. (۲( ابن حجر ايتمي . الإيعاب ( 1( . () «الإمداد شرح الإرشاد » لابن حجر الميتمي ( مخ ١٠٤:‏ ) . السيوف البواتر - ١۱۸۷‏

عدد الصفحات ١٨٨

مستطيلاً » بأعلاه ضوء كذنب السرحان » ثم يذهب و تعقبه ظلمة » ثم يطلع الفجر الصادق مستطيراً - بالراء - » أي منتشراً ضوءه › معترضا بنواحي السماء » و سمي الأول : كاذباً ؛ لأنه يضئ ثم ی ف ی کک ی ی ن e‏ الاستطارة و الانتشار هي طول ذلك الضوء و امتداده حين يبين النهار ؛ و لذا علل تسميته بالصادق بقوله: ( بآنه يصدق عن الصبح دی ۰ کا مر غ ره ذلك نضا جو وصفه بکرنه محر ضا قال القليوبي في « حاشيته على المحلي » " : ( قوله: ( معترضاً) » أي في (۲) المحلي : جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد المحلي المصري الشافعي ( ١۷۹ه‏ (A1 -‏ > له : « كنز الراغبين في شرح منهاج الطالبين » و البدر الطالع في حل جمع الجوامع » و له مع الجلال السيوطي « تفسير الجلالين ». ( الزركلي . الأعلام ( /١‏ ۳۳۳) . و الباباني . هدية العارفين . ))٥۳١/۲(‏ . السيوف البواتر - ١۸۸‏

عدد الصفحات ١٨٩

عرض الأفق من جهة المشرق » فيا بين شباله و جنوبه "٠)‏ انتهى . وني ١‏ حاشية البرماوي على شرح أبي شجاع » ) لابن قاسم الغري"': ( قوله : ( معترضاً بالأفق ) أي فيا بين الجنوب و الشمال من جهة المشرق ) انتهى . و في «الإيعاب » - في بيان أوقات الصبح - ما لفظه : ( و وله فضيلة ثم اختيار إلى الإسفار » وهو الإضاءة التامة › (۱) القليوبي . حاشية القليوبي على المحلي )١١١١١(‏ . (۲) البرماوي : برهان الدين إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين البرماوي المصري الشافعي ( ت ٠٠١١‏ ) .له عدة حواشي منها : « حاشية على شرح غاية التقريب ( ختصر أبي شجاع ) » لأبي عبد الله محمد بن قاسم بن محمد الغزي القاهري ( ت 1۸١۹ه)‏ و « حاشية على فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب » للشيخ زكريا الأنصاري . « حاشية على شرح البسط على الرحبية » . ( ينظر : الزركلي . الأعلام . (1/ ۸ )) و ( كحالة . معجم المؤلفين . )۸١ /١(‏ ) و ( الباباني . هدية العارفين . (۱۹/۱). ( عبد الله الحبشي . جامع الشروح و الحواشي . ))۱٤۹۹/۲(‏ . (۳) ابن قاسم الغزي : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن قاسم بن محمد الغزي ثم المصري ابن الغرابيلي الشافعي (۸04 ه-۹۱۸ه) له «فتح القريب المجيب في شرح الفاظ التقريب » ( الزركلي . الأعلام .(۷/ ))١‏ . السيوف البواتر - ١۱۸۹‏

عدد الصفحات ١٩٠

SE Se E E E أن الفجر الصادق هو ضوء شعاع الشمس المعترض » المستمر الزيادة‎ حتى يبين النهار » و المشرب بحمرة » و أن أوله وقت فضيلة ثم اختيار‎ إلى الإسفار » و هو اللإضاءة التامة .. علمت أن الإضاءة موجودة من‎ أول الوقت » و أا لا تزال تتزايد فيه » و نها في وقت الاختيار أكثر‎ من ذلك » و أن بتمامها يخرج و يدخل وقت الجوازء فلابد من وجود‎ اللإضاءة في وقت الفضيلة و الاختيار» و لكنها في الأول أنقص منها في‎ الثاني » و فيه أكثر من الأول » لكنها ناقصة لبقاء ظلام في السماء»‎ و بتمأمها - وهو عموم الفجر لحميع المرئي من الساء - يدخحل وقت‎ المجواز » و يشهد بذلك : أن في «الإيعاب » لماتكلم على قوله 4ل‎ « أسفروا بالفجرء فإنه آعظم للأجر » "ء قال المراد بالإسفار کا قال (۱) رواه رافع بن خدیج » و أخرجه أحد (الإمام أحمد . مسند أحد . حديث رافع بن خدیج (۳/ ٤٦٥‏ ))» و آبو داود ( بو داود . سنن ابي داود . (۱/ )۱۱١‏ رقم ٤١١‏ ) » و النسائي ( التساقي . سنن النسائي(۱/ )٤۷۹‏ رقم )٠١۳١‏ » و ابن ماجة ( ابن ماجة . سنن ابن ماجة . (۲۲۱/۱) رقم ٦۷۲‏ ) » و ابن حبان ( ابن حبان . صحیح ابن حبان ( ۳٣۷ /٤‏ ) رقم ( )۱٤۹٩١‏ )» و الترمذي » قال : السیوف البواتر - ١۹۰١‏

عدد الصفحات ١٩١

الترمذي : حسن صحيح . ( الترمذي . سنن الترمذي . ۲۸۹/۱ رقم ٠١٤‏ ) . و صححه الألباني ( الألباني . سلسلة الأحاديث الصحيحة ( ۱۸۹/۳ ) رقم ١١١١‏ ) و هو حجة من قال بتأخير الصلاة إلى الإسفار » قال الترمذي : ( و هو قول بعض الصحابة و التابعين ) . ( الترمذي . سنن الترمذي .۲۹۰/۱ )» قال الحافظ ابن القيم في « أعلام الموقعين » بعد ذكر حديث رافع بن خديج : ( و هذا بعد ثبوته » إنما مراد بالإسفار بها دوماً لابتداءً فيدخل فيه مغلساً» و بخرج منها مسفراً » کا کان یفعله 4 فقوله موافق لفعله » لا مناقض له » کیف یظن به المواظبة على فعل ما الجر الأعظم في خلافه ) انتهى. ( ابن القيم . أعلام الموقعين . (/(). و قال ابن بطال في « شر حه للبخاري » : و إخبار عائشة رضي الله عنها أن النساء» ينصرفن من الصلاة خلفه # متلفعات لا يعرفهن أحد من الغلس إخبار عن أنه كان يداوم على ذلك أو أنه أكثر فعله» ولا تحصل المداومة إلا على الأفضل. و قال الأمام همد بن حنبل: الإسفار الذي أراد عليه السلام» هو أن يتضح الفجرء فلا يشك أنه قد طلع » و قال غيره: قوله #5 : « أسفروا بالفجر » › أي تبينوه » و لا تغلسوا بالصلاة وآنتم تشكون في طلوعه حرصا على طلب الفضل بالتغليس» فإن صلاتكم بعد تيقن طلوعه أعظم للأجر» وعلى هذا التأويل لا تتضاد الآثار .(ينظر : ابن بطال . شرح ابن البطال على صحيح البخاري . ( ۲۲ ج۲ ص )۲٠١ - ۲٦٤‏ . شرح حديث عائشة ( رقم ٤٩۹‏ ) « كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله لإ السیوف البواتر - ١۹۱‏

عدد الصفحات ١٩٢