المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السِّيُوفُ البَواتِرُ لِمَنْ يُقَدِّمُ صَلَاةَ الصُّبْحِ عَلَى الفَجْرِ الآخِرِ تحميل PDF

عبد الله بن عمر الحضرمي

صفحة ١١ من ٢٣

ولكن الأحر المعترض › ا ا فحديث آحمد هذا موافق لحديث طلق في : أن العلامة الفارقة بين الفجرين » كون الصادق مشرباً بالحمرة و الكاذب خالياً عنها . و تأمل استشهاد ابن حجر به لتك العلامة فقوله : ( و فيه أي : حديث آحمد ) و قوله : ( شاهد لما ذکرته آخراً) آي : دليل لقولي و خالفاً له في الشكل أي: المثل و الشبه > فها و إن اتفقا في البياض .. فقد اختلفا في : أن الأول : مستطيل خال عن الحمرة » و الثاني : معترض مشرب بالحمرة ؛ و لذا قال : ليحصل التمييز » و تتضح العلامة العارضة من المعلم عليه المقصود » إذ العلامة هي : الكاذب » و المعلم عليه هو : الصادق . فاستشهاد العسقلاني بحديث طلق على بيان الفجر الصادق › وتبويب الترمذي له بباب : ما جاء في بيان الفجر » و ذكره : أن عليه )١(‏ الإمام أحمد . مسند أحمد . حديث طلق بن علي /٤(‏ ۲۳ ) . حسنه الحافظ العراقي ( العراقي . تخريج أحاديث الإحياء . ( (٠١۳/١‏ مامش كتاب إحياء علوم الدين . و قال الألباني صحيح ( الأآلباني . صحيح و ضعيف الجامع الصحیح .( ۲۰/ ۸۱). رقم ۹٥۰٩‏ ) .) انتهى . (۲) ابن حجر اهيتمي . التحفة ( )٤١١١١‏ . ١ ٦١ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٦١

عمل آهل العلم » و به يقول عامتهم » و استشهاد ابن حجر الهيتمي بحديث أحد الموافق له في المعنى على الفرق بين العلامة و الُعلم عليه ار ار لادی اضا ا بالحمرة .. أمر اتفق عليه العلهاء . و قدمرً في ( الباب الأول ) مايبين ذلك من الآيات » و كلام الفقهاء » و اللخغويين . و بتي في ( الباب الثالث ) عن الغزالي التصريح بذلك . فالعجب كل العجب لمؤلف SNARE SS AEE‏ الناهين لهل بلدة عن تقديم الصلاة على الفجر الآحر المذكور في حديث الترمذي .. ترویج للباطل » و استدلال با لا يصلح دلیلاً (' . و قد علمت مما مر أن : ذلك هو الحق » و خلافه هو الباطل باتفاق عامة هل العلم . تنبیهات : الأول : عبر ب في تحذيره الصائمين و المصلين » عن الأخذ بالأذان الأول » و بياض الفجر الكاذب » بقوله : « لا یغرنکم ) و قوله : « ل (۱) بلفقيه . السيف البتار . في « إتحاف الفقيه ٠‏ ص ٠١‏ . ١ ٦ ١ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٦٢

هدینکم ) قال في » EE BO‏ - بالکسر = فهو مَعْرُور و ( عر )‏ : ححدَعَهُ و أَطْمَعةٌ بالباطل ٨)‏ انتهی . و قال في مادة حَدَعَ : ( حَدَعَة : كمَتَعَه حذعاً و یکس تله o oe o‏ َفرَعَهُ ... إلى أن قال : 2 ( ها5 ) : ( هاده الّيءُ هيده هَيْداً و هَاداً : فر ای وف 3 کرک فیما یکرهه الله سبحانه و رسوله کل : من تقديم الصلاة على وقتها » والإمساك عن المفطرات قبل وقته » أذان من يؤذن قبل OE EE ERE (۱) في ( ب ):غره باههاء . (۳) کذا في ( أ ) و ( ب ) : و في « القاموس :١‏ (.. فهو مَغرور و عَرِيرٌ 1 كأمِيرٍ ] : حَدَعَهٌ و أطْمَعَةُ بالباطل . ) ( الفيروزآبادي . القاموس (۲/٤۱)مادة:(عَرَه).‏ ). (۳) الفیروزآبادي . القاموس . )٠٤١/۲(‏ مادة :(غَرَه) . () الفيروزآبادي . القاموس )۲٤١/۳(.‏ مادة :( خدعه) . . مادة : ( هَادَه)‎ )٦٥٤ /١( . الفير وزآبادي . القاموس‎ )٥( ١ ٦٣ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٦٣

الفجر الصادق » ( أو ) '“رؤية بياض الكاذب » و معنى لا هيدنكم : لا يزكم عن الحق الذي أتيتكم به » من إيقاع الصلاة بعد طلوع الفجر الصادق » و إمساك الصائم عنده » ما ذكر » و لا يصرفكم و لا يزجركم عنه » و لا يزعجكم ؛ فتقدمو هما على وقتهما من غير تأن و تأمل للعلامة الفارقة بين الفجرين . و أكد ب التحذير من ذلك الغرر و الانخداع » و الانزعاج » الناشئ من اشتباه الفجرين » بنون التوكيد الثقيلة » و ني ذلك إيماء إلى علم من أعلام نبوته ب و هو : أن كثيراً من آمته يغرهم و يخدعهم و يزعجهم ما ذکر . و يؤیده إکثار #5 في بيان وقت الصبح زيادة على غيره من الأوقات . الثاني : في تعبيره ب بمذين اللفظين » و تأكيده ذلك بالنون .. إرشاد لأمته إلى مزيد التثبت في هذا الوقت » و التأني فيه » و ترك العجلة قبل تحقق علامات الفجر المارة » و أن آوله يخفى على كثر من الناس حتى من العارفين بعلامات الفجرين فيقعون في الغلط . و لذا قال: البيهقي في « سننه الكبرى » : ( باب إعادة صلاة من افتتحها - آي الصبح - (1) في (ب): (و )بدلاّمن(أو). ١ ٦٣ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٦٤

قبل طلوع الفجر ... - إلى أن قال : عن أ نس بن مالك أن با موسى اللأشعري رضي الله عنه صلى بهم الصبح بليل » فأعاد بهم الصلاة » ثم صلی ہم › فأعاد ہم ثلاث مرات » و روى في ذلك عن ابن عمر رضي الله عنھا ٤ ٠)‏ انتهى كلام البيهقي . و قوله و رُوى في ذلك عن )١(‏ ل أعثر على كلام للمحدثين في صحة هذا الحديث » و قد قال البيهقي في سند هذا الأثر : ( أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و أبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا بجيى بن أبي طالب أنبنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا سعيد عن قتادة عن نس ... ) . انتهى . ( البيهقي . سنن البيهقي الكبرى )٤٥١۷ /١(‏ رقم ۱۹۹١‏ ) و أبو عبد الله الحافظ هو الجاكم صاحب « لمستدرك »» و أبو العباس الأصم هو محمد بن يعقوب النيسابوري المحدث الثقة ( الذهبي . تذكرة الحفاظ . (۳/ )۸٦١‏ ) و بحيى بن أي طالب هو حيى بن جعفر الزبرقان البخدادي قال الدارقطني لم يطعن فيه أحد بحجة و قال ابن حجر لا بأس به عندي ( الذهبي . ميزان الإعتدال ۳١۷ /٤(‏ ) رقم (٠) ۹٤۷٤‏ و ينظر : الرازي . الجرح و التعديل ( ٠١١/۹‏ ) رقم ٥٦۷‏ ) قال صاحب ( اللسان ) : ( وثقه الدار قطني » و قال مسلمة بن قاسم ليس به بأس تكلم الناس فيه ) » أما عبد الوهاب بن عطاء فهو أبو نصر الخفاف العجلي البصري ( الذهبي . تذكرة الحفاظ . (۳۳۹/۱) رقم ١‏ قال الذهبي صدوق و قال النسائي : ليس بالقوي و قال الدارقطني : ثقة ١ ٦ ٤ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٦٥

ابن عمر آي : رُوي عنه إعادته صلاة الصبح الواقعة قبل طلوع الفجر الآخر» فإذا كان وَقَع الغلط في الفجر من هذين الصحابيين الجليلين » و خفي علیه| مع کال معرفته| بعلاماته » و تلقیه) ها منه 5 .. فكيف يستبعد خفاه على عام من آهل زمانناء أو جملة من علمائه » و كيف لا يتأدبون بآداب أصحاب النبي ب » و يَرجعون عن غلطهم » و يعيدون صلاتهم » و يبينون لمن اقتداء هم ذلك . الثالث : مر في التنبيه الأول : أن معنى لا يغرنكم : لا بخدعكم › و لا يطمعکم بالباطل » و یوقعکم من حیث لا تعلمون في یکرهه الله سبحانه و رسوله #4 > فالمؤذن المرصد لأذان الفجر الصادق » و من يخبر الناس به » إذا وقع أذان الأول و إخبار الثاني قبل طلوع و روي عن أحد أنه ضعيف الحديث مضطرب ( الذهبي . ميزان الاعتدال (۲/ ۸۱ ) رقم ٥۳۲۲‏ ) ( و ينظر : الرازي . الجرح و التعديل ۷١ /١(‏ ) رقم ۲ و سعيد هو سعيد بن أبي عروبة مهران العدوي البصري الإمام الحافظ الثقة ( الذهبي . تذكرة الحفاظ . ( )۱۷۷/١‏ رقم )۱۷١‏ ( الذهبي . ميزان الاعتدال ۱١۱/۲ (‏ ) رقم ۳۲٤۲‏ ) ( و ينظر : الرازي . الجرح و التعديل )٠١ /٤(‏ .)۲۷١ رقم‎ ١ ٦١ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٦٦

الصادق يكونان خادعين لمن اعتمدهما » ( مروّجين ) “عليه الباطل » موقعین له فيا یکرهه الله عز وجل و رسوله # » بنص هذه الأحاديث المبتدأة ب «لايغرنكم » » وقدعلم ما جاء عن الله تعالى و رسوله 4 : من الزجر » و الوعيد الشديد » لمن خدع مسلا » أو روج عليه الباطل » و غشه به »أو أوقعه فيا يكره » حتى أجحمع العلماء على : آنه من الكبائر » و هو في أمور الدين أشد و أعظم » و المؤلف في تأبيد هذا الأمر الشنيع .. أشد خطراً و إثاً ؛ لاعتاد الناس على كلامه » و بقائه بعده » و لا عذر هم في قوم : ما أردنا إلا التق حسب ما علمنا» خصوصاً بعد نهي العلهاء هم و لغيرهم عن ذلك » و تأليفهم في إنكاره» TE قال ابن منظور : راج الشيءٌ نفق .. و فلان مروخ و آمر مُرَوَج : حلط » و قال : زوج الشيءَ بالشيءِ قَرَنَهُ . ( ابن منظور . لسان العرب . (۲/ ۲۹۱ ) مادة : زوج » و (۲/ )۲۸٠‏ مادة : روج ) . و ترويج الباطل : إنفاقه و تمريره » و تزويج الباطل بالحق » جعلها شيئاً واحداً . ١ ٦ 1 - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٦٧

إذ لا عذر للجاهل المقصر في التعلّم .. فكيف من بلغه الحق .. فأعرض O‏ الرابع : في قوله #5 في الفجر الكاذب : « فإنه لا يحرم الطعام و لا يحل الصلاة » .. تنبيه تام » و تجحذير بليغ للمؤذن للفجر » و المخبر به » بكون)] حرمين » عللين ؛ لأن) إن أصابا الوقت .. فقد وافقا الله في حرمه و حلله ؛ فها من الدعاة للحق » فيرجى فما الفضل العظيم › الذي وعد الله به الدعاة إليه الدالين عليه . و إن [أخطاًا] )١‏ الوقت .. فقد خالفا الله سبحانه ؛ إذ حرّما ما أحله » وأحلا ما حرمه ؛ فيستحقان ما جاء من الوعيد و العذاب الشديد الذي وعد الله به من دعا إلى الضلال » و نى عن المعروف » و أمر بالمنكر » و قضى به ؛ لما مر من عدم عذرهما » و هذا من أعظم الكبائر و أشدها » والتصنيف في نصرته أعظم و آشد ؛ لا مر . (۱) صمّم آي مضی على رآیه . ( ابن منظور . لسان العرب . (۱۲/ ۳٤١١‏ ) مادة: صم ) . (۲) في ( أ) اخطآء. و في ( ب ) اخطاً . السيوف البواتر - 1۷ ١‏

عدد الصفحات ١٦٨

الخامس : أكثر مؤلف تلك « الرسالة ٠‏ من نقل ما جاء عن النبي 4 و الصحابة » و أئمة المذهب : من ندب تعجيل الصلاة أول وقتهاء و مبادرته ل بصلاة الفجر » و تغلیسه بہا ٩‏ » کا مر من حدیث أبي برزة : « آنه كان ينفتل منها حين يعرف المرء جليسه » » و كحديث عائشة رضي الله عنها : ( أن نساء المؤمنين ينصرفن من الصلاة معه 45 E E (۱) ينظر بلفقيه . السيف البتار . في « إتحاف الفقيه » ص ۲۳-۲١۱‏ . (5) قال الأصمعي : ( التلفع أن تشتمل بالثوب حتى تجلل به جسدك ) . انتهى . و المرط : كساء من صوف أو غيره تلبسه النساء . ( ابن حجر العسقلاني . فتح الباري .(۱/ ٤۸۲‏ ).رقم )۳٠١‏ . (۳) العَلَّس و العَبَس و العَبَش : ظلمة آخر الليل » أو أول الصبح » و كلاهما سواد ختلط ببياض و حرة ( ابن منظور . لسان العرب . ( )٠١١/١‏ . مادة غلس . .)٠٥۳/7(‏ مادةغبش ) . () رواه الجاعة ( الشيخان » و أصحاب السنن و الإمام أحمد ) . ( البخاري . صحیح البخاري . (۲۹7/۱) . رقم ۸۲۹ ) ( مسلم . صحیح مسلم . )٤٤٩/۱(‏ رقم ٠٤٥‏ ) ( بو داود . سنن أبي داود . )۱٠١/۱(‏ . رقم ٤۲۳‏ ) (الترمذي . سنن الترمذي . ۲۸۸/١‏ . رقم ٠١١‏ ) (النسائي . سنن النساتي . ٤٠٥ /١(‏ ) رقم ١ ٦۸ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٦٩

نس رضي الله عنه : ( أن بين سحوره #5 و قيامه لصلاة الصبح قدر خسين آية )٠ء‏ و جميع ذلك دليل لندب تعجيل الصلاة أول وقتها بعد تحقق دخوله » و ليس فيه تعريف لعلامات الفجر الذي يتبين ا أوله › و کل ما آسلفناه فيه تعریف لعلاماته - کا مر ؛ و لذا تجد علماء الحديث » و الفقه يستدلون با ذكرناه على : بيان الفجر » و تحقيقه › و بيا ذكره على تعجيل الصلاة بعد التحقق » فإذا رأى الإنسان ابتداء اعتراض البياض المشرب بالحمرة الذي لا يزال يتزايد .. فهو آول الوقت » فيندب له حينئذ الاشتغال بالصلاة »> فإن صلى الصبح و لم ير لزيادة النور أثراً زائداً على ما اعتقده أول الوقت حين شرع في . .(الإمام أحمد‎ ) ٦٦4 رقم‎ .) ۲۲١ /١( ابن ماجة . سنن ابن ماجة‎ ( . ) ۸٥ ) ۲١۸/٦ ( و‎ ۲٤۲۱٤۲ رقم‎ ) ۳۷/٦ ( . مسند أحمد . حديث السيدة عائشة‎ .)۲٣۲٣۵ رقم‎ (۱) حدیث آنس عن زيد بن ثابت رضي الله عنهم . ينظر : البخاري . صحيح البخاري ( 1۷۸/۲) رقم ۱۸١١‏ ) و مسلم . صحيح مسلم )۷۷١/۲(‏ . رقم .٠٠۹۷‏ و ( الترمذي . سنن الترمذي ( ۸٤/۳‏ رقم ۷٠۳‏ ) و النسائي . سنن النسائي(۲/ ۷۷) رقم ۲٤۲٦٥‏ و ( ابن حبان . صحیح ابن حبان . )۳٣٤ /٤(‏ رقم ))۱٤۹۷(‏ . السيوف البواتر - 1۹ ١‏

عدد الصفحات ١٧٠

الصلاة .. فصلاته باطلة ؛ بشهادة ما مر لك في هذا الباب و الذي قبله » إذ التغليس المراد به في هذه الأحاديث و نحوها ك قال السيوطي”' في « الدر النثر » ( العَلس : ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح .و غلس تغليسا : آئن ق ذلك الوقت )تھی :و الا ذكر في « مشكاة المصابيح » " الحديث الذي أخرجه الشيخان عن سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنها لما سئل عن وقت صلاة النبي 5 فقال في بيان صلاته #5 الصبح : ( و الصبح بغلس ) . قال ابن حجر )١(‏ السيوطي : أبو الفضل جلال الدين عبد الر حن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي المصري الشافعي ( ٩٤۸ه‏ - ١١۹ه‏ ) › و كتابه « الدر النثير في تلخيص نماية ابن الأثير » و له ما يزيد على خسائة مصنف منها : « الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة » و « الدر المنثور في التفسير بالمأثور » و« الأشباه و النظائر في فروع الشافعية » ( الزركلي . الأعلام ( ۳/ )١٠‏ ( كحالة . معجم المؤلفين . (٠۲۸/٥ (‏ ( الباباني . هدية العارفين . /١(‏ ۲۷۸) ) . (۲) « مشكاة المصابيح » للتبريزي : أبي عبد الله ولي الدين محمد بن عبد الله ا لخطيب العمري التبريزي الشافعي(ت ٤١‏ ۷ه) و له « الإكال ني أساء الرجال» . ( الزركلي . الأعلام . ۲١ /١(‏ ) ( الباباني . هدية العارفین . (۲۸/۲) . (۳) البخاري . صحيح البخاري ( )۲۰۷/١‏ رقم ٥٤١‏ و مسلم . السيوف البواتر - ١۷٠١‏

عدد الصفحات ١٧١

المهيثمي في شر حه ما لفظه : و كان يصلي الصبح بغلس آي : في وقت ظلمة آخر الليل المختلطة بضوء الصباح » و ذلك بعيد طلوع الفجر ) انتهى . وقد مز لك غير مرة : آن ضوء الصباح هو البياض المشرب بالحمرة » المعترض التزايد كل حين » فمن اعتقد طلوعه و صلى )ير زيادة انتشاره و نوره بعد صلاته .. فشروعه في الصلاة واقع قبل طلوعه لا حالة ؛ لأن ضوء الفجر يطلب ظلمة الليل طلباً حثيثاً » كا مر في ص : و کار ر ۳ الكلام على قوله تعالى :‏ ... يغشى اليل الهار ... هو قول النبي 5 (فيه ٠)‏ (يأخذ) و (يذهب) " أي : دائم السير و الزيادة و قوله : ( الذي تتبين به و جوه الرجال )" و قد علمت الكلام الذي مر عن « سنن الترمذي » على حديث طلق بن علي و اتفاق عامة آهل العلم على : آنه لا يحرم الطعام و الشراب على الصائم إلا الفجر الأحمر صحيح مسلم )٤٤٦/١(‏ . رقم ٩‏ . و التبريزي . المشكاة . ( 0۸۸1۱ ) . رقم ٥۸۸‏ (1) في( ب):(في). (۲) ينظر صفحة ٠١١‏ . (۳) وهو موقوف على ابن عباس ينظر صفحة ٠١۳‏ . السيوف البواتر - ١۷١‏

عدد الصفحات ١٧٢

المعترض . و اسمع الآن إلى كلامه في التغليس لتعرف به صحة ما قلناء قال رحه الله : باب ما جاء ني التغليس بالفجر : ( حدثنا قتيبة عن مالك بن آنس و أنا" الأنصاري نا “معن نا مالك عن جى بن سعيد عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : « إن كان رسول الله 4 ليصلي الصبح › فينصرف النساء » قال الأنصاري : فيمر النساء متلففات بمروطهن » لا يعرفن من الغلس » "و قال قتيبة: ( متلفعات) (“. وني الباب عن ابن عمر و أنس و قيلة بنت خرمة قال آبو عيسى : ( حديث عائشة حديث حسن صحيح » و هو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب رسول الله 4 منهم : أبو بكر » و عمر» و من بعدهم من التابعين » و به يقول : الشافعي » و أحمد » و إسحاق (۱) ( أنا) و هي اختصار ( أنبآنا) . (5) (نا) اختصار( حدثنا) . () رواه الجاعة . بنظر تخريجه صفحة ۱١۸‏ . (5) التلفع لا يكون إلا بتغطية الرأس » و التلفف يكون بتغطية الرس و كشفه . ( ابن حجر العسقلاني . فتح الباري . ( ٤۸۲/١‏ ).رقم )١١‏ . السيوف البواتر - ١۷٣‏

عدد الصفحات ١٧٣

فيستحبون الفغليس بصلاة الفجر . )7 انتهى.. فالترمذي قال ف الباب السابق في (الطرف الخامس ) بعد إيراده حديث طلق : أن عليه عامة هل العلم . و ذكر في هذا الباب : أن التغليس : هو الذي اختاره غير واحد من آهل العلم : من الصحابة » و من ذكره بعدهم . فعلم بهذا : أن ( الذين ) (" اختاروا التغليس بعض عامة أهل العلم القائلين : أن الفجر هو الآحر ؛ فيلزم أن التغليس : هو أن يدخل في الصلاة بعد ذلك . وني « شرح المشكاة » لابن حجر الميثمي.[ تعليغاً ] على قول سيدتنا عائشة رضي الله عنها في هذا الحديث : « ما يعرفن من الغلس » ما لفظه : ( من أجل الخلس » أي : شدة الظلام الذي هو من بقايا ما قبل الفجر » و في مداومته #5 على ذلك کا تقتضیه ( کان ) ؛ نظراً للعرف في استعما ها في مثل ذلك دليل على أن السنة في الصبح .. المبادرة بها عقب نتحقيق طلوع الفجر . ) انتهى . فانظر إلى تفسير ( الغلس ) بيا ذكره .. تعلم به : أن بقايا الظلام ليست ككل الظلام » (۱) الترمذي . سنن الترمذي (۲۸۸/۱) رقم ٠٥۳‏ . (۲( وردت فيه صفة الحمرة للفجر الصادق . ينظر ص ٠١۸‏ . (۳) في ( ب ) :الذي . السيوف البواتر - ١۷٣‏

عدد الصفحات ١٧٤

اا ا وك غا ا قار اختلاط ضوء الصباح بها ك| مر ٠‏ و يلزم منه نقص البقية عن الكل › و ظهور آثره و تزايده » و انظر إلى تفسيره المبادرة بقوله : ( عقب تحقق طلوع الجر قعل بة: آن متابعته 4 ني هذه الصلاة متوقفة على آمرين : أحدهما : تحقق طلوع الفجر » و ذلك لا يكون إلا بوجود علاماته التي مر بیانه 4 ها . الثانى: المبادرة بالصلاة بعد ذلك . ١۷ ٤ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٧٥

الباب الثالث : -1 بيان الفجر من إجاع الأمة ء و ئمة المذهب الشافعي ] - في كلام الفقهاء الذي شرحوا به كلام رسول الله #4 في بيان الفجر : [بيان الفجر من إجاع الأمة] اعلم أنه قد مر لك نصوص الكتاب في ذلك » و نصوص السنة فيه » و على ذلك إجماع الأمة . قال الشيخ محمد[ بن عبد الله ] بن أي بكر الريمي”' ني كتابه ١‏ عمدة الأمة في إحماع الأئمة » "“ الذي جعله قسمين : الأول : في إجماع أئمة المذاهب الأربعة » و الثاني : في إحاع مجتهدي الأمة كلهم . قال في القسم الأول : ( أحمع الشافعي › و أبو حنيفة » و مالك و أحمد على : أن أول وقت صلاة الصبح .. )١(‏ الريمي : أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله بن أبي بكر الريمي اليمني الشافعي ( ۷٠١‏ ه - ۷۹۲ ه ) » له « التفقيه شرح التنبيه » و ١‏ بغية الناسك » . ( الزركلي . الأعلام . ( )۲۳١/١‏ »( الباباني . هدية العارفين . (۲/ ۳۸ )( كحالة . معجم المؤلفين )۲۰۳/٠١(‏ . (۲) توجد نسخة خخطوطة من « عمدة الأمة في إجماع الآئمة » ني مركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات و الإسلامية بالمملكة العربية السعودية . برقم .۷۸١۷١‏ السيوف البواتر - ١۷١‏

عدد الصفحات ١٧٦