المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السِّيُوفُ البَواتِرُ لِمَنْ يُقَدِّمُ صَلَاةَ الصُّبْحِ عَلَى الفَجْرِ الآخِرِ تحميل PDF

عبد الله بن عمر الحضرمي

صفحة ١٠ من ٢٣

للصبح » فقال : قم يا محمد فصل » فصلى بي الصبح »° . قال في « القاموس » :( سط الغبار : كمَنَع » سطوعاًء و سطيعاًء ( كأآميرا ) " »و هو قليل : ارتفع » وكذا البرق» و الشعاعٌ » و الصبح )". و في « الصحاح » : ( سطع الغبار و الرائحة و الصبح » يسطع سطوعاً : إذا ارتفع ). وني «القاموس » : و قال الألباني : حسن صحيح ( الألباني . صحيح و ضعيف سنن أبي داود . (۱/ ۳۹۳ )رقم ۳۹۳( : (۱) عند أحمد من حديث جابر : «... حين برق - آو قال سطع - الفجر » (الإمام آحمد . مسند همد ( ۳/ ۳۳۰ ) رقم ۱٤١۷۸‏ ) » و عند عبد الرزاق عن ابن عباس موقوفاً : « هما فجران : فما الذي يسطع في السماء » فليس يحل و لا يحرم شيا .٠...‏ ( عبد الرزاق . مصنف عبد الرزاق . ( ٥٤/۳‏ ) رقم ٤۷٦١‏ ) . قال الحافظ ابن کثیر : ( و هذا إسناد صحیح إلى ابن عباس ) . ( ابن کثیر . تفسیر ابن کثیر . (۳/۱)). (۲) كذافي الأصلين () و ( ب ) و في القاموس :( كأمير) . (۳) الفبروزآبادي . القاموس )٥٤/۳(.‏ . ١ ٤ ٤ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٤٥

E E :- و النهار : طال و امتد ) ("'انتهی . قال فيه : ( طال طَولاً - بالضم‎ . امت » کاستطال ). و فيه أيضاً( استطال : امتد و ارتفع ) (''انتهی‎ . و في «العزيز » للرافعي : ( استطار الفجر : إذا انتشر ضوءه)‎ . انتھی‎ فعلم بهذا أن : لفظ الاستطارة » و الاستطالة » والسطوع › والانتشار » متى عبر بها الشارع 4 أو العلاء في تعريف الفجر الصادق .. فمرادهم : امتداد نوره جنوباً و شالاً > وارتفاعه إلى ناحية لغرب » و انبساطه في ذلك » وتبين النهار به » فكل لفظ من هذه الآلفاظ الأربعة يفيد كل ذلك . وني «المنهج المبين » أيضاً من راوية البيهقي :( أن النبي #5 قال : « لا يغرنكم من سحوركم : آذان بلال » و لا بياض الأفق المستطيل » حتی پستطیر » يعني : معترضاً) انتهی . و من کتاب « التلخيص (۱)الفيروزآبادي . القاموس . (۲/ )١١١‏ . مادة : الطبران . (۲) الفیروزآبادي . القاموس . (۲/ )۲٠١‏ . مادة : التَفْر . (۳) الفيروزآبادي . القاموس .)٠٤/٤(.‏ مادة : طًالّ . ١ ٤١ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٤٦

[الحبير ]‏ في تخريج أحاديث الرافعي الكبير » للشيخ ابن جحر العسقلاني" قوله : ( أنه ## قال : « لا يغرنكم الفجر المستطيل › فكلواء و اشربوا» حتى يطلع الفجر المستطير» أخرجه الترمذي بلفظ : « لا يغرنكم عن سحوركم آذان بلال » و لا الفجر المستطيل » و لكن الفجر المستطير في الأفق » . و هو في « صحيح مسلم ٠‏ بألفاظ منها « لا يغرنكم عن سحوركم آذان بلال › و لا بياض الأفق المستطيل هكذا » حتى يستطير » " » وني « الصحيحين » [قوله 2] « أن الفجر : ليس هو الذي يقول هكذا : وجمع أصابعه ثم نكسها إلى الأرض » و لكن الذي يقول هكذا : و وضع المسبحة على المسبحة و مد )في( )و( ب ):الخبير . (۲) ابن حجر العسقلاني : أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني المصري الشافعي ( ۷۷١‏ ه - ۸٠٥۲‏ ه) . له « فتح الباري في شرح صحيح البخاري » و « التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير ». ( السيوطي . طبقات الحفاظ . ١١١ /١(‏ ) . (الزركلي . الأعلام . )١۷۸/١(‏ . (۳) مسلم . صحیح مسلم (۲/ ۷۷۰). رقم ۱۰۹۳ . ١ ٤ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٤٧

يديه ٩6‏ » زاد البخاري: ( عن مته و شاله ) و له الفاظ .وروی الدارقطني من حديث عبد الرحن بن [عايش ]"[ أنه قال ] ۳: « الفجر : فجران : فأما المستطيل في الساء .. فلا يمنعن السحور › و لا تحل فيه الصلاة › فإذا اعترض .. فقد حرم الطعام » و حلت الصلاة » )١‏ انتهى . و قال الحافظ المنذري* في « ختصره لسنن )۱( هكذا في صحيح مسلم و في الأصل ( يده ) . مسلم . صحيح مسلم ).رقم 1°4٤‏ . (۲) في ( أ ) و ( ب ) : عياش » و في « التلخيص الحبير » و عند الدار قطني ( عايش ) . و هو عبد الرحهمن بن عائش الحضرمي ( ابن قانع . معجم الصحابة (۱۰۱/۲ رقم .)٥٥۲‏ (۳) في ( أ ) و ( ب ) :( أنه 5 قال ) . و في « التلخيص » :( أنه قال ) . و عند الدارقطني: ( عن عبد الرحمن بن عائش صاحب رسول الله 5 قال ) . فالحدیث موقوف . () ابن حجر العسقلاني . تلخيص الحبير( /١‏ ۱۷۷ ) رقم .٠٠١‏ و الدارقطني . سنن الدارقطني ( ۲/ )٠٠١‏ رقم ۲ . و قال الدارقطني : صحيح الإسناد . و صححه الألباني ( الألباني . سلسلة الأحاديث الصحيحة . رقم ۲٠٠۲‏ ) . )٥(‏ المنذري : زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري ١ ٤۷ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٤٨

ابي داود » (عن بلال رضي الله عنه آن رسول الله 5 قال : » له لا تؤذن حتی ي يستبين لك الفجر هكذا : و مد يده عرضاًء () انتھی . و في « سنن البيهقي الكبرى » ( عن شداد مول [ عياض ] ) قال : ( جاء بلال إلى النبي #5 - و هو يتسحر - فقال : « لا تؤذن حتى الشامي ثم المصري الشافعي ( ۸ه - ١٥1ه‏ ) له « ختصر صحيح مسلم » « الترغيب و الترهيب » و « شرح التنبيه » . ( الباباني.هدية العارفین. (۱/ ٠۹‏ )) ( السيوطي . طبقات الحفاظ . )٠٠١ /١((‏ و (الزركلي . الأعلام . )١/٤(‏ . (۱) قال ابو داود في سند هذا الحديث : ( عن شداد مولى عياض بن عامر عن بلال ... ) ثم قال معقباً : ( شداد مول عياض لم يدرك بلالاً ) » ( بو داود . سنن أي داود . )۱٤١ /١(‏ . رقم ٥١٤‏ ) » قال صاحب « بذل المجهود » عندهذا الحديث : ( أشار المصنف إلى ضعف هذا الحديث و انقطاعه و إرساله ) . أما صاحب « عون المعبود » فقال : ( الحديث لا يقاوم الحديث الذي أخرجه البخاري : « إن بلالا يؤذن بليل » » و قال عنه الشوكاني : لا ينهض لمعارضة ما في الصحيحين لاسي مع إشعار الحديث بالاعتياد . ( الشوكاني . نيل الأوطار (۲/ ۳۳ ) )»و قال الألباني : حسن ( الألباني . صحيح و ضعيف سنن أبي داود . ٤ /(‏ )رقم ٤‏ ). (۲) كذافي « سنن البيهقي الكبرى » ( البيهقي . سنن البيهقي الكبرى . ١ ٤۸ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٤٩

ترى الفجر » »ثم جاءه من الخد فقال : « لا تؤذن حتى يطلع الفجر » »ثم جاءه من الخد» فقال : « لا تؤذن حتى ترى الفجر هکذا: و جع یدیه ثم فرق بینھا ٩‏ (') انتهی . تنبیه ات الأول : لا تعارض هاتان الروایتان » و غيرهماء ما مر أن : بلالا يؤّذن بليل . لحمل ذلك على أن آذاني الصبح كانا مناوبة » بين بلال و ابن آم مكتوم » فتكلم # بحسب الواقع في كل نوبة . الثاني : لا تعارض بين وصفه #5 : الفجرين بالاستطالة » و الاستطارة ؛ لأنه إذا صف | الكاذب أراد : طوله » و ارتفاعه المتناهى الذي لا : .و «سنن ابي داود » -کماسيأتي- و في ( )و (ب)‎ ۱٦۷٩ رقم‎ )۳۸٤/۱( . عاصم‎ (۱) قال البيهقي معلقاً على هذا الحدیث :( هذا مرسل » قال آبو داود : شداد مولى عياض لم يدرك بلالاً ) . ( البيهقي . سنن البيهقي الكبرى . ( )۳۸٤/١‏ . رقم )۱٦۷١‏ . و ینظر: ( آبو داود . سنن أب داود . ( )۱٤۷/۱‏ رقم ٥۳٤‏ ) . و قال الألباني : حسن ( الألباني . صحيح و ضعيف سنن أي داود .( ۳٤/۲‏ ) رقم )٥۳٤‏ . ١ ٤۹ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٥٠

يتزايد ؛ و لذا قال فيه : كذنب السرحان». و بالنسبة إلى محله في الطول : و هو طول الساء الذي هو بين المشرق و المغرب » و دقته في عرضها و هو : الجنوب و الشمال » و بعده : و هو ارتفاعه عن الأفق الشرقي . و إذا وصف بيا الصادق أراد : طوله في الجنوب و الشمال [ الغير متناهي ] ) » و ارتفاعه في جانب المغرب [ الغير متناهي ] () . الالث : جمعه كفه الشريفة # ؛ أشار بذلك إلى : طول الكاذب » ودقة عرضه » و تنكيسه ها ؛ أشار به إلى : آنه ينزل إلى الأفق الشرقي › و وضعه المسبحة على المسبحة ؛ أشار به إلى : اعتراض الصادق ؛ و لذا جاء في بعض الروايات - كا في « فتح الباري ۲ و « القسطلاني » : ( أنه فرق بينه| بعد جمعها ) و تبين ذلك زيادة البخاري المارة . (©) . في (أ) و(ب): المتناهي‎ )١( 9ق( ب )اهي : (۳) ينظر : ابن حجر العسقلاني . فتح الباري . ( .)۱۰٥/۲‏ رقم ٥٩۹٩‏ . باب الآذان قبل الفجر . (6) القسطلاني . إرشاد الساري . ( ٠١/۲‏ ) . و القسطلاني : أبو العباس ١ ٥١ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٥١

الطرف الثالث : -[ العلامة الثانية : التزايد] - في تزايد الفجر الصادق : قال في « المنهج المبين » ( باب : الفجر : انو ف الصبح بالآخر منها ما روى البيهقي') شهاب الدين أحد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني القتبي المصري الشافعي ( ۸۸۱ ۹۲۳ه ) له : « منهاج الابتهاج بشرح صحيح مسلم بن الحجاج » . ( الزركلي . الأعلام . ( )۲١۲/١‏ ) و ( كحالة . معجم المؤلفين . ( ۲/ )۸٥‏ ( الباباني . هدية العارفين . ))۷٤/١(‏ . و زيادة البخاري : هي قول ( إشارة ) زهير بن معاوية الجحفي راوي الحديث بسبابته : إحداهما فوق الآخرى ثم مدها عن يمينه و شماله » بحكي ذلك عن رسول الله #4 ( البخاري . صحيح البخاري ( ۲۲٤۲/۱‏ ) رقم )٥۹١‏ » قال ابن حجر العسقلاني في « فتح الباري » معلقاً على زيادة البخاري تلك بقوله : ( جمع بين أصابعه » ثم فر قها » ليحكي صفة الفجر الصادق ؛ لأنه يطلع معترضاً ثم يعم الأفق ذاهبا يميناً و شالا ء بخلاف الكاذب » و هو الذي تسميه العرب ذنب السرحان » فإنه يظهر في على الساء ثم ينخفض ) . ( ابن حجر العسقلاني . فتح الباري . .)٠٠١ /۲(‏ رقم ٥٩٦‏ . باب الآذان قبل الفجر ) . (۱) البيهقي . سنن البيهقي الکبری (۱/ ۳۷۷) رقم ٠١٤١‏ . السيوف البواتر - ١١١‏

عدد الصفحات ١٥٢

)1( و قال روینا موصولاً » و مرسلاً » و إرساله أصح : أن و غبره رسول الله #5 قال : « الفجر فجران : فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان » فلا يحل الصلاة » و لا يحرم الطعام . و آما الذي يذهب مستطيلاً في الأفق فإنه يحل الصلاة » و يحرم الطعام » ") . و مرفي ( الطرف الثاني ) في الحديث الثاني منه قوله ب في بيان الصادق : « و آما المستطيل الذي يأخذ بالأفق فإنه جحل الصلاة و يحرم الطعام » انتهی . فقوله 4 ني هذین الحدیثین : ( يَذْهَبُ) و ( يَأخدٌ ) بلفظ المضارع الدال على : التجدد » و التكرار بين به : أن الفجر الصادق يتزايد بتجدد استطالته المتكررة » حتى يعم الساء و يبين النهار » بخلاف الكاذب ؛ و لذا يصفه بالاستطالة من غير ذكر الأخذ و الذهاب ؛ لكونها متناهية . (۱) الحاكم . المستدرك على الصحیحین (۱/ ۳٠٤‏ ) رقم 1۸۸ عن جابر » و الدارقطني عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مرسلاً ( الدارقطني . سنن الدارقطني . )۲۹۸/١(‏ . رقم ١١‏ صفة الصبح ) . (۲) صححه الألباني . ( صحيح و ضعيف الجامع الصغیر . ۳۷٤/۱١‏ . رقم ۷۷۲۷) . ١ ٥١ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٥٣

و في « التلخيص [الحبير] ” للعسقلاني » : ( أن الزهري روى في كتاب ( معرفة وقت الصبح ) أنه 4# " قال : « ليس الفجر الذي يسطع في السماء » و لكن الفجر الذي يتبين على وجوه الرجال » انتهى . أي : تين به وجوه الرجال لظهور ضوئه عليها . و ني « سنن البيهقي الکبری » () عن ابن عباس رضي الله عنها أنه قال : ( الفجر : فجران : فجر يطلع بليل » يحل فيه الطعام و الشراب و لا تحل فيه الصلاة و فجر تحل فيه الصلاة و يحرم فيه الطعام و الشراب : وهو الذي ينتشر على رووس البال) 0( . و في ( تيسير 5 (1) في () و (ب): الغبير . ( ۲) الحديث غير موصول إلى النبي 5 » بل موقوف على ابن عباس : و عبارة التلخيص الحبير : ( ... ورواه الأزهر في كتاب معرفة وقت الصبح من حديث ابن عباس موقوفاً بلفظ : « ليس الفجر ... » . ( ابن حجر العسقلاني . تلخيص الحبیر (۱۷۸/۱ )رقم .)۲٣۵‏ () البيهقي . سنن البيهقي الکبری (۱/ ۳۷۷) رقم ٠٠٤١‏ . )€3 روى عبد الرزاق بسنده عن ابن عباس : ١‏ هما فجران فأما الذي يسطع في السماء » فليس يحل و لا يحرم شيئا » و لكن الذي ينتشر على روس الجبال » هو ١ ٥ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٥٤

الأصول : في الحديث الذي رواه آبو المنهال عن بي برزة - رضي الله عنه - الذي بين فيه: أوقات صلاة رسول الله #5 فقال فيه في الصبح: « و کان ینفتل ٩"‏ من صلاة الغداة حين يعرف المرء جليسه » و يقراً بالستين إلى المائة » . أخرجه الخمسة ‏ 1 إلا الترمذي ] ) انتهى . الذي يحرم الشراب »( عبد الرزاق. مصنف عبد الرزاق .(۳/ ١٤‏ )رقم ٤۷٦١‏ )» قال ابن کثیر في تفسیره: ( و هذا إسناده صحیح إلى ابن عباس ) . ( ابن كثير . تفسبر ابن کثبر . (۱/ ۲۲۳) . تفسير آية البقرة: ٠۸۷‏ ) . (1) كذافي ( أ) و (ب) :و هو« تيسير الوصول » للديبعي .( الديبعي . تيسير الوصول.(۲۳۹/۲)) (۲) قال القسطلاني في « إرشاد الساري » : في معنى : ينفتل : ( ينصرف من صلاته أو ويلتفت إلى المأمومين ) . ( القسطلاني . إرشاد الساري )٤۹۲/١(.‏ . (۳) خسة الديبعي كا في مقدمة « تيسير الوصول » : ( الشيخان » و أبو داود» و الترمذي ٠‏ و النسائي ). ( الديبعي . تيسير الوصول . ١ /١(‏ )) و هو في صحيح البخاري و صحيح مسلم ( البخاري . صحيح البخاري (۲۰۱/۱) رقم ٠۲۲‏ . و مسلم . صحیح مسلم (۳۳۸/۱) . رقم ٤٦۱‏ .و آبو داود . سنن آبي داود . .)۱٠۹/۱(‏ رقم ۳۹۸ . و النسائي . سنن النسائي . )٤۷۷ /١(‏ رقم ٠١۲١‏ . () كذا في « تيسير الوصول » ( الديبعي . تسیر الوصول . ( ۲۳۹/۲ ))» ١ ١ ٤ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٥٥

قال القسطلاني في شرح هذا الحديث : ( و قدرها - أي : قراءته 45 - بم ذكر في رواية الطبراني بالحاقة و نحوها ٠)‏ انتهى. فقوله:« حين يعرف المرء جليسه » أي : بسبب زيادة ضوء الفجر » مع آنه كان مع ابتداً الصلاة لا يعرفه لقلتها » و تقدير الطبراني للقراءة في تلك الصلاة ( بالحاقة ) و نحوها» و وصف العلاء صلاته 4# كا في الأحاديث الصحيحة بالتام » مع التخفيف » و بالتغليس بالصبح » يبين أن : من صلى الصبح صلاة خفيفة تامة » قرأ فيها القدر المذكور أو طفف الصلاة » لكن بعد زعمه طلوع الفجر » مضى قدر الصلاة التامة المذكورة » و ركعتي الفجر » و الأذان » و الإقامة » و لم تظهر الزيادة المذكورة التى يتبين مما وجه الجليس بعد أن كان لا يتبين .. فصلاته قبل الوقت حقيقة ؛ لأن الزمن الذي يسع هذاالمقدر يستغرق وقت فضيلة الصبح أو معظمه - كما يني بيانه - فإذا مضى و لم يظهر لضوء الفجر و هو الصحيح » و قد أشار الترمذي إلى هذا الحديث لكنه لم يخرجه ( ينظر: الترمذي . سنن الترمذي . ( ٠٠۹/۲‏ ). و رواه أيضاً الإمام أحمد . (الإمام أحمد. مسند أحمد(٤/ )٤٩١‏ . (1) القسطلاني . إرشاد الساري ( ۹۳۱۲ ) . ١ ٥ ١ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٥٦

زيادة يعرف مما الإنسان ما قرب منه » بعد أن كان لا يَعْرفةٌ ؛ من ظلمة الليل » بان كذب من زعم طلوع الفجر و أنه غلس بالصلاة عملاً بالسنة ؛ لتكذيب السنة له بهذه الأحاديث و التي مرت في الطرفين قبل هذا » إذيلزم من اعتراض الفجر و ارتفاعه .. زيادة النور و قلة الظلمة» و يلزم من ذلك اتضاح مالم يكن واضحا قبل ذلك » و لا يزال يزداد النور و يزداد الاتضاح حتى يتبين النهار ؛ و لذا لما طول سيدنا أبو بكر رضي الله عنه القراءة في الصبح فقرأً في الركعتين البقرة .. استغرقت صلاته معظم وقت الصبح حتی قال له سیدنا عمر رضي الله عنه : ( كادت الشمس أن تطلع ) » كا يأتي و تى في الحديث بلفظ « كان نفل » ليدل به على : أن هذا هو الأكثر من أحواله ل > كا نبه على ذلك القسطلاني . و بالجملة فإذا ظهر الفجر.. فلا بد من زيادة الضوء و النور كل حين إلى أن يتبين النهار » لا ينكر ذلك أحد . الطرف الرابع : -1 العلامة الثالثة : تبين النهار بعده ]- في تبين النهار بتلك الزيادة : فأدلة الطرف الذي قبل هذا أدلة لذلك ؛ لأن هذا فرع ذاك » و كذلك الأدلة التي في الطرف الأول » و الثاني أدلة ١ ٥ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٥٧

هذا أيضاً و من ذلك قوله 4 في الحديث الذي أخرجه الشيخان عن عدي بن حاتم رضي الله عنه : « إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل » انتهى . أي : البياض الذي يتبين به النهار ؛ للإزالته سواد الليل . و من ذلك قول سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنها - من روايتها أيضاً- ( فعلموا بذلك أنه : إنا يعني بذلك الليل و النهار) انتهى . فعلموا أي أصحاب رسول الله ك آنه - أي : الحق سبحانه - إِنا يعني بذلك - أي: با لخيطين الأبيض و الأسود - : الليل و النهار - أي : تبين النهار بإقباله بزيادة النور الطارد لظلمة الليل الماربة منه . الطرف الخامس : -[العلامة الرابعة :الحمرة]- في أن أول الفجر مشرّب بحمرة : قال الحافظ بن حجر في « التلخيص » - المار- عند ذكره بيان الفجر الصادق : ( و روى أبو داود » و الترمذي ٠‏ و الدار قطني من حديث قيس بن طلق بن علي عن أبیه أنه 4 قال:( کلوا و اشربوا و لا هیدنکم') - و في لفظ -و لا (۱) قال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » : ( لا هيدنكم أي : لا يزعجنكم رقم ۱۸۱۸ ) . ١ ٥١۷ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٥٨

يغرنكم الساطع المصعد › و كلوا و اشربوا حتى يعترض لكم الأحمر ) انتهى . و في لفظ الترمذي في « سننه » :( باب : ما جاء في بيان الفجر حدثنا هناد (بنا)'“ ملازم بن عمرو حدثني عبد الله بن النعان عن قيس بن طلق قال : حدثني آبي طلق بن علي : أن رسول الله 4 قال : « کلوا و اشربوا و لا بهيدنكم الساطع المصعد و کلوا و اشربوا حتى يعترض لكم الأحهر » . قال و في الباب عن [ عدي] ") بن حاتم و أبي ذر و سمرة » قال آبو عیسی : ( حديث طلق بن علي : ( حديث حسن غريب ) . و العمل على هذا عند أهل العلم آنه : لا بحرم على الصائم الآكل و الشرب حتى يكون الفجر الأحر المعترض » و به يقول عامة آهل العلم ) . انتهى لفظ « سنن الترمذي » PEE‏ . (بنا) اختصار كلمة : أنبأنا‎ )١( (۲) کذاني « سنن الترمذي » وغیره . (الترمذي . سنن الترمذي . (۳/ )۸٥‏ رقم ۷٠١‏ )» وني الأصلين ( )و (ب): عروة . (۳) الترمذي . سنن الترمذي . (۳/ )۸٥‏ رقم ۷۰۵ »و آبو داود . سن أي داود )۳۰٤/۲(‏ . رقم ۲۳٤۸‏ . قال الألباني : حسن صحيح ( الألباني . صحيح سنن الترمذي . (۳۷۸۱۱)) . ١ ٥۸ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٥٩

وني التحفة » ابن حجر الميتمي ‏ - بعد كلام يتعلق بالفجرين - ما لفظه ( فالحاصل آنه آي : الكاذب : نور يبرزه الله من ذلك الشعاع -( أي : شعاع الشمس ) ”- أو يخلقه حينئذ علامة على قرب الصبح » و خالفاً له في الشكل » ليحصل التمييز » و تتضح العلامة العارضة من المعلم عليه المقصود » فتأمل ذلك فإنه غريب مهم »› و ني حديث عند آحمد : « ليس الفجر الأبيض المستطيل في الأفق )١(‏ « التحفة » : « تحفة المحتاج بشرح المنهاج » و ابن حجر اليتمي : شهاب الدين أبو العباس أحد بن محمد بن محمد بن علي بن حجر الميتمي المصري ثم ا لمكي الشافعي ( ٩۰٩ھ‏ - ۹۷۳ه) له : « الفتاوى الحديثية » « الفتاوى الفقهية » و ١‏ فتح الإله شرح مشكاة » و ١‏ إسعاف الأآبرار شرح مشكاة الآنوار » و( الإيعاب في شرح العباب » و « اللإمداد شرح الإإرشاد » و« فتح الجواد على شرح الإرشاد » و «المنهج القويم في مسائل التعليم » و « الزواجر عن اقتراف الكبائر » . ( الزركلي . الأعلام . ( ۲١/١‏ ) ) و الباباني . هدية العارفين . ()۷۸/١(‏ كحالة . معجم المؤلفین (۲/ ٠١١‏ ) . (5) قوله :( أي شعاع الشمس ) من كلام المؤلف للتوضيح › و ليس ني التحفة . ١ ٥۹ - السيوف البواتر‎

عدد الصفحات ١٦٠