المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ٩ من ٢٢

الفص العابمر بيان وسطية أهل السنة في مسائل الاعتقا وسلامتهم من ضلال الإفراط والتفريط(239) المتتبً لمنه السل لآد أن الله تعالى قد هداهم إلى الوسط ا عليدام فلا إفراط و تفريط قا تعننالى: {وَكَللذَلِ)َ جَعَلتنَللاكُمت أُمَّللةً وَسَللطاً }(240) أالله خينناراً عنندو ً وقننا النننح صننلى الله عليننه وسننلم ((خير الأمور أوسطها))(241) . وقد مي الله أمة محمد صلى الله علينه وسنلم بهنيه الم ينة العهيمنة وبمنرفهم بهنا وهنداهم إلى الحنف فلا تجد عند المتمسكين بهدالله الكتاب والسنة إفراطاً و تفريطاً ك242)، لأ ما أبمند مصنادر ا ن والضلا وبسببهما انت رم البدي والخرافام ب وعبادة ير الله تعنالى وال نربا بنه بتن يين ال نيطان وخدعننه المتنوعنننة كمنننا وقنننً للنننوم ننننول ا ود وسننن واي ويأنننوث ويعنننوق ونسنننراً وكمنننا وقنننً لأنننيرهم مننن بعدهم م الأمم. وتههر وسطية أه السننة ا جمينً مسنا ا عتلناد سنوامخ منا يتعلنف منهنا بنيام الله عن وجن أو بصفاته. ويتبين فيما يلي: وسطيتهم بين الأمم الكافرة أصحاب الدَنام الوضعية. وسطيتهم بين الفرق التي تنتس إلى الإسلام. 1- وسطيتهم بين الأمم ال افرة ويههننر هننيا بوضننول عننند الملارنننة بننين مفهننوم الننيام الإ يننة ا علينندة أهنن السنننة وا علا نند يرهم. (239) ارجع لمزيد الفائدة لرسالة الدكتوراه– وسط ة أهل السنة ب ء الفرق – د. باكريم . (240) سورة البقرة143 . (241) انظر كشف الخفا للعجلوني1/ 469 . (242) الإفراط هو مجاوزة الحدفي الشي والتفريط هو التقص ر في الشي وتض عم .

عدد الصفحات ١٢٩

أ- وسطيتهم بالنسبة للإمان بذات الله تعالى: فننإن الله تعننالى ا علينندة أهنن السنننة ي ننبه بمننيئاً و ي ننبهه بمنن مخ فياتننه بخننلافي مننا يتصننور العل ، له لام تليف بجلاله وله صفام تليف بجلاله وله أسمنامخ تلينف بجلالنه ذن ولنو كاننت صنفاته وأسما ه قد أطللت على المءلوق فإن العل يدربا اماً أن مرد ا تفناق ا التسنمية يند علنى المما لة وهو واضإ ا المءلوقام ام الوضنول فكين بالخنالف سنبحانه وتعنالى وللند ضنلت سنا ر الملنننن عنننن هننننيا المنننننه ك243) فبعضننننهم وصنننن لام الله تعننننالى بأ ننننا كننننيوام خللننننه وهننننم اليهننننود، والم بهة وبعضهم وصفوا ير الله تعالى بيام الله كالنصنارى ذينمنا ادعنوا أن المسنيإ ابن الله وأننه إلننه، واليهننود وصننفوه عنن وجنن بأنننه قنند كنن وبمننا خ وي يعنند قننادراً علننى تصننري الأمننور إ ه ننورة موسننى عليننه السننلامك244) كمننا تنند علننى للننب التننوراة ونصننو التلمننود وتصننريإ لمعمننامخ إسننرا ي ووصفوه بالنلو وألحلوا العيوب به فلا فرق بينه وبين خلله تعالى ا مفاهيم المنحرفة. ولك عند المسلمين هو سبحانه: ((أحد صمد ق يلد وق يولد وق ي ن له كفواً أحد)). وقنرروا أن الكننلام ا الصننفام فننري عنن معرفننة الننيام فكمننا أن لاتننه ت ننبه لوام المءلننوقين وهننيا المفهننوم السننه الواضننإ وهننو مننا عننناه الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم منن أنننه تننربا أمتننه علننى اةعننة البيضننامخ ليلهننا كنهارهننا ولننو وهننور ال ننبهام وا سننتحوال ال ننياطين علننى علننو المءننالفين لكان تصور ما تلدم يكف لردهم إلى الحف. ب-وسطيتهم بالنسبة للإمان بالأنبياء : وأهننن السننننة وسنننط ا منننا يتعلنننف بأنبينننامخ الله تعنننالى فهنننم يؤمننننون بأ نننم ب نننر مإننن سنننا ر الب نننر بمنننرفهم الله بوذينننه ورسنننالته وأ نننم أطهنننر الننننال وأعلننن الننننا ل ولكننن يرفعنننو م فنننوق منننرتبتهم و ين لننو م عنن قنندرهم ويؤمنننون أ ننم يعلمننون الأينن و جلكننون لأنفسننهم ضننراً و نفعنناً إ علن الله. بينمننا تجنند التننوراة الننومخة بننيكر عيننوب أنبيننامخ الله وأ ننم ذسنن إفننب كتنناب التننوراة منن أذننر الننال علننى المننا وأبمندهم طلبنناً ولننو كننان سنبي للننب تلنند العننر كمنا يكننيبون علننى خلينن الله (243) يوجد لكاتب هذه الأسطر مؤلف في عقائد ال هود والنصارى بالتفص ل فارجع إل م إن شئت (244) وذلك ح نما صرحت رئ سة وزرا إسرائ ل في حرب الأيام الستة بقولها إن أم ركا هي إلم إسرائ ل

عدد الصفحات ١٣٠

إبننراهيم ولموجتننه سننارة وأ ننم - وذابمنناهم - لمناة كمننا يكننيبون علننى لننوط ويعلننوب وداود وسننليمان و يرهم وبينما تجد هيا البهت عند اليهود تجد أن النصارى قابلوهم بالضند فنادعوا لنبع الأنبينامخ و يرهم الألوهية كعيسى عليه الصلاة والسلام وأمه ورول اللدل. ثم لننوا ا علمننا هم فنن ن لوهم من لننة الخننالف ا الت ننريً والتحلينن والتحننر كمننا أخنن الله عنننهم وبرأ الله المسلمين م للب كله وأه السنة والجماعة ا قمة التوسط ا نهرام إلى علما هم علنى ذد قو ال اعر: ولا ت ل في شيء من الأمر واقتصد * * * كلا ارفي قصد الأمور لميم ومننا أكإننر مننا كننان يلننو نبينننا محمنند صننلى الله عليننه وسننلم ((لا تطللروني كمللا أاللرت النصللارى ابن مر إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله))(245) . كمنننا نجننند ا اللنننرآن الكنننر أكإنننر مننن آينننة يوجنننه الله الخطننناب فيهنننا إلى أهننن الكتننناب وينننيمهم بسننب لنننوهم ا الأنبيننامخ وا عبنننادام الننتي قامنننت علننى الإفنننراط والتفننريط اتباعننناً لمننا لينننه علنننيهم ال ياطين. م- وسطيتهم في عبا ة الله تعالى: سلب أه السنة مسلكاً صحيحاً يؤيده الكتاب والسنة ذي عبدوا الله ها بمري م ا كتابه أو ا سنننة نبيننه صننلى الله عليننه وسننلم ي ينندون ا عبننادام و ينلصننون كمننا بمننري ننم ربهننم، و ي ننرعون لأنفسننهم عبننادة ي يؤينندها النندلي ا كنن ج يننة منن أمننور العبننادة البدنيننة أو اللوليننة بينمننا تجنند منن خننرع عنن هنندى الإسننلام قنند جعنن إ ننه هننواه وأهنن الكتنناب هننم اللمننة ا هننيه الصننفة اليميمة. فنناليهود –وهنننم أهننن تفلنننت و ريننن واسنننتكبار - نجنندهم مننن أبمننند الننننال ابتعننناداً عننن العبنننادة ذسنن مننا بمننري الله ننم ومنن أبمنند النننال كسننلاً عنهننا، فلنند أمننرهم الله أن ينندخلوا البنناب سننعداً فنندخلوه لمذفنناً علننى أعلننابهم وأمننرهم أن يلولننوا ذطننة فلننالوا ذنطننة بنن وأمننرهم أن ينندخلوا فلسننطين فلنالوا لموسننى: ((الهلب أنلل وربلل) فقللاتلا إنا ههنلا قاعللدون)) بنن وأمنرهم الله تعننالى أن يعبنندوه فعبدوا العع والحية ة تان وآ ة أخرى. (245) أخرجم البخاري مع الفتح ج12 ص144 .

عدد الصفحات ١٣١

و يا وصفهم موسى علينه الصنلاة والسنلام بأ نم أصنلاب نلاط الرقبنة عصناة أصنحاب عنناد واستكبار وذ للفو. ووضعهم اليوم ا فلسطين مً جنيرا م أقنوى بمناهد علنى هنيا السنلوبا البأني مننهم فنإ م يعي ون إ ا الفو وتأجيعها وا التفن ا المؤامرام. وأمننا النصننارى فهننم بضنند اليهننود لننوا ا العبننادة والتلننرب إلى الله ذنن خرجننوا عنن منننه الله وأمره بت يين ال يطان م وذرموا على أنفسهم ما أذ م وابتدعوا رهبانية ي يستطيعوا الليام به ا. وقد وص الله هيا السلوبا الأحمف بلوله تعالى: { وَرَهتبَانِيَّةً ابلتتَدَعُوهَا مَا كَتلَبلتنَاهَا عَلَليتهِمت إِ ابتتِ َلللاءَ رِضتلللوَانِ ا َِّ فَمَلللا رَعَوتهَلللا حَللللاَّ رِعَايَتِهَلللا فَقتلَيلتنَلللا الَّلللذِينَ آمَنُلللوا مِلللنلتهُمت أَجتلللرَهُمت وَكَثِلللير مِلللنلتهُمت فَاسِ قُونَ }(246) . - وسطيتهم في صفات الله تعالى بين أصحاب الأ يان ا رفة م أصو أه السنة والجماعة ا باب الصفام: - وجننوب الإجننان واليلننين بجميننً أسمننامخ الله وصننفاته كمننا وردم بألفاوهننا ال ننرعية نفينناً وإ بننا ً بينما نجد الم ركين وأه الكتاب ا اية ا لبعد ع الت ام للب. - وأن يوص الله تعالى إ ها وص به نفسه ا كتابنه الكنر أو علنى لسنان نبينه العهنيم و لآولمون اخلماي أسمامخ أو صفام لله تعالى ي ترد ا الوذيين. - الإجان هعاني الصفام وقطً الطمً ع البح ا كيفيااا. - الإجان بأن اللو ا بع الصفام كاللو ا بعضها الآخر. - الإجان بأن الكلام ا الصفام فري ع معرفة اليام. وهننيه الأمننور المجملننة عنن علينندام ا هننيا الجاننن هننو الننيالله يتفننف ونصننو ال ننري ويننر ل العلننن إلى قبولنننه، فهنننو أمنننر منطلننن تكلننن فينننه و هضنننم وهنننو النننيالله عننناد إلينننه المتنطعنننون مننن أصننحاب علنننم الكنننلام وأقنننروا بننه وألعننننوا ونننندموا علنننى مخننالفتهمك247) لنننه بسنننب ت نننبعهم بفلسنننفة اليونان وذكما هم الجاهلين. (246) سورة الحديد27 . (247) كالجويني والرازي ور رهما

عدد الصفحات ١٣٢

وهنننيه العليننندة سنننهلة وواضنننحة بعيننندة عننن التصنننورام الباطلنننة و نننيا فلننند أراذنننوا أنفسنننهم مننن الدخو ا ولمام ال كوبا والتءيلام التي تل عند ذد فتعدهم يع ون ع معتلدهم ا هيا الباب بأ م يؤمنون بك ما أخ الله عنه ا كتابه أو أخ عنه نبيه صلى الله عليه وسنلم من صفام عليا. ويعرفنننون معننننى كننن صنننفة ويفوضنننون ا الكيفينننام ويعلمنننون أن صنننفام الله ت نننبه صنننفام خلله معتمدي قوله ع وج : {لَيتسَ كَمِثتلِهِ شَيتء وَهُوَ السَّمِي ُ التبَصِيرُ }(248) . وينفنننون عننننه كننن صنننفة ت نننعر بالنننيم أو ي تنننرد ا الكتننناب و ا السننننة ويتوقفنننون ا إطنننلاق الأسمامخ والصفام عليه ج وعلا إلا ي ترد ا الكتاب والسنة. وهننيا بخننلافي مننا عليننه منن أهنن الكننلام انن ينتسننبون إلى الإسننلام وانن ينتسننبون إليننه مإنن اليهود والنصارى فإن اليهود: وصنفوا الله تعنالى بصنفام الننلو والنيم ومإلنوه بخللنه وقند أخن عن وج عنهم أ م وصفوه بالبء قا تعالى:{وَقَالَل ِ التيلَهُلو ُ يَلدُ ا َِّ مَ تلُولَلة غُلَّل ت أَيتلدِيهِمت وَلُعِنُلوا بمَِا قَالُوا بَلت يَدَاهُ مَبتسُواَتَانِ يلُنتفِلاُ كَيتفَ يَشَاءُ }(249) ووصفوه بالفلر كما قا تعالى عننهم {لقلد كفللر الللذين قللالوا إن الله فقلللير ونحللن أغنيللاء سلللت تب شللها تْم}(250) ووصننفوه ا التنننوراة وا التلمود بأنه يتعن وينندم ويبكن ويلهنو منً ذنوامخ ويعلند بمنعرها ويلعن منً السنمكة الكبنيرة وأننه يلننرأ التننوراة كنن يننوم وقبنن النننوم وأنننه يعننرفي الأبمننيامخ إ بعنند وقوعهننا وأنننه مإنن الإخطبننوط وأنننه يكت بالللم ووصفوه بالنسيان الكإير والوقنوي ا الأخطنامخ والتوبنة منهنا و نير للنب من الصنفام التي ملئت بها التوراة اا يتسً الملام لبسطه هنا. وي ينت ر الت بيه والتعسيم إ م قب اليهود المفننلمي ، وأمننا النصننارى فننإ م ا صننفام الله تعننالى علننى وفننف مننا عليننه الو نيننون لأن النصننرانية الننتي أذد ها بنولس هن عنين الو نينة و نيا راقنت ا نهنر قسنطنطين وسنا ر النو نيين من أباطنرة الرومنان فتهاهروا بأ م على النصرانية. وقنند مننندذوا بعننن منن يؤ نننو م بكننن صننفام الله تعنننالى وتلننندل كمننا ادعنننوا ا المسنننيإ علينننه السننلام وادعننوا أن لله ولننداً وصنناذبة –المسننيإ وأمننه- وأن المسننيإ لآلننس إلى جننوار أبيننه وأنننه وذينند (248) سورة الشورى11 . (249) سورة المائدة46 . (250) سورة آل عمران181 .

عدد الصفحات ١٣٣

الله تعالى و ير للنب من علا ندهم الباطلنة النتي تن أ منهنا المسنيإ ومن معتلنديها ا الندنيا والآخنرة كما بين الله تعالى للب ا كتابه الكر . 2- وسطيتهم بين الفرق ال تنتسب إلى الإسلام تعنننددم الفنننرق الإسنننلامية وتبايننننت مفننناهيمهم وادعنننت كننن طا فنننة أ نننا هننن النننتي علنننى الحنننف و يرها على الباط . وقد تلدم أنه عن ة بادعنامخ أالله طا فنة وأن العن ة إ نا هن بعرضنها علنى الكتناب والسننة فمنا وافلهما فهو على الحف وما خالفهما فهو على الباطن كا نناً المءنال من كنان وكنان لأهن السننة بتوفيف الله موقفهم المتمي بين تلب الفرق كلها. وسيعد اللار إن بمامخ الله ما يوضإ له الحف ويبين لنه وسنطية أهن السننة ا مسنا العليندة بالنسبة للفرق الأخرى ا ينتسبون إلى الإسلام م خلا ما يل : 1- وسطيتهم بالنسبة لأسماء الله تعالى وصفاته بين الفرق المنتسبة إلى الإسلام موضنوي الأسمننامخ والصننفام منن أهننم مواضننيً العلينندة ومنن أكإرهننا مننا ً لخلافننام النننال وللنند كانننت منن أسننه المواضننيً ومنن أقلهننا إبمننكا ً ا لممنن النننح صننلى الله عليننه وسننلم ولممنن خلفا ننه الكنننرام و نننيا ي يبحإوهنننا وي يسننن لوا رسنننو الله صنننلى الله علينننه وسنننلم عنهنننا لعلمهنننم التنننام وعلنننو م الراجحننة ومعننرفتهم أن الكننلام ا الصننفام فننري عنن معرفننة الننيام ذنن إلا مننا وهننر قننرن ال ننيطان منننن ورامخ علننننوم اليننننونان وفلسننننفاام وعلننننوم الكننننلام ومتاهاتننننه.فإلا بهننننا كمننننا وصنننن المتنننننح بمننننعره ولأته((ويسهر الخللا جراها ووتصم)). وأخنني الخننلافي فيهننا أبمننكا ً عدينندة ووقعننت الفننو الننتي يعلننم مننداها إ الله وذننده و ينن ا المسننلمون لآننلمون آثارهننا إلى اليننوم ا مناق ننام ومنناد م عليمننة سننءيفة تسننم و تأننني منن جنننوي و يننن داد بهنننا ال نننءو إ جهنننلاً وضنننلا ً وبعنننداً عننن الفهنننم الصنننحيإ لحليلنننة الإجنننان بالله وبأسما ننه وصننفاته، وتههننر وسننطية أهنن السنننة ا باب الأسمننامخ والصننفام هلارنننة علينندام بعلا نند المءالفين م الفرق للب أن أه السنة يؤمنون بأن لله أسمامخ وصفام ذسنى وص بها نفسه ا كتابننه الكننر وعلننى لسننان نبيننه العهننيم آمنن بهننا السننل كمننا وردم منن ننير تعطينن و إينن و تأوي .

عدد الصفحات ١٣٤

- الصحيحة والمعتلد الأسلم والأعلم والأذكم التي ذاد عنها أصحاب الأهوامخ والبدي علوبنة نننم علنننى تنننركهم الكتننناب والسننننة وطرينننف المنننؤمنين وتلننندجهم لأفكنننار الملاذننندة مننن عتننناة الحضنننارة اليونانية وا ندية و يرها وإلا نهرنا إلى علا د أصنحاب الأهنوامخ وا نحنرافي فسننعد أن بيننهم وبنين علا نند أهنن السنننة تفنناو ً بعيننداً وتعارضنناً صننارماً، أمننا أهنن التعطينن ، فلنند كننان إجننا م بصننفام الله تعالى على أسوأ ا ضنطراب فلند نفنوا عن الله تعنالى اتصنافه بالأسمنامخ أو بالصنفام َعنة تن ينه الله تعالى ع الت بيه كما ق رره لمعيمهم الجهم ب صفوان ا أن إ بنام أالله صنفة أو اسنم لله تعنالى فينه م ابهة لله بخلله وهو كفر ذس لمعمه فيع عدم إ باته. وميه الجهمية هيا كان أصرل م ميه المعت لة اليي أ بتنوا أسمنامخ الله تعنالى ولكننهم نفنوا صفاته ونفنوا أن تند الأسمنامخ علنى معنان ومندلو م وقند أرجعنوا الصنفام إلى النيام فلنالوا سمينً بياته عليم بياته ...الخ. وهيا الموق الباط يلحلهم بالجهمية إل أن النتيعة واذدة وه نف الصفام ومدلو اا. وأما الأبماعرة فلد تناق موقفهم ذي أ بتوا الأسمامخ وبع الصفام ثم أولوا أو نفوا بعضها الآخنننر أو أرجعوهنننا إلى الإرادة والم نننيئة نننير ومعلنننوم أن منننا نفنننوه عننن الله تعنننالى يعتننن تعطنننيلاً ويل مهم أن يلولوا فيما نفوه مإ قو م فيما أ بتوه وإ كان إ باام ونفيهم كماً بلا دلي صحيإ وم هنا كان هؤ مخ مح نلمة جميً الفرق عليهم أه السنة والمعت لة والجهمية وإلا كنان من تلن دم لكننرهم عطلننوا الله تعننالى عنن مننا يسننتحله منن معنناني الأسمننامخ الحسنننى والصننفام العليننا فلنند قننابلهم فريننف آخننر منن أصننحاب الأهننوامخ وهننم الم ننتبهة ومننيهبهم أن الله عنن وجنن ا صننفاته وأسما ننه مإنن الإنسان اماً ولهن لاانم كه نام بن الحكنم الرافضن وه نام بن الحكنم الجنواليل وملاتن بن سليمان وداود الجواربي و يرهم إلى وص الله ع وج بأوصافي يتن ه عنها جن وعنلا افنلموا فيهنا على الله تعالى وطرقوا باباً ذعبه الله عن الخلنف وكن تلنب الآرامخ مانبنة للحنف بعيندة عن الصنواب لأ ا قامت على ير أسال ثابت {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَ َرَةٍ خَبِيثَلةٍ اجتتلُثَّل ت مِلنت فلَلوتقِ الأتَرتضِ مَا لهََا مِنت قلَرَارٍ } بسنب إعراضنهم عن الحنف النيالله هندى الله إلينه السنل وبسنب ت نبعهم بعلنم الكننلام والفلسننفة والمنطننف وونننهم أ ننم علننى بمنن مخ وأ ننم أوتننوا علمنناً يننراً {ومللن أظلللم ممللن لُكّللر

عدد الصفحات ١٣٥

ثُيات ربه ن أعرض عنها إنا من ادلرمين منتقملون}(251) ومعلنوم بالعلن أن الله تعنالى لنو سن ال ءو وقا له لمالا أ بتن لي الأسمامخ والصفام ف جابه بأني آمنتُ بها كما نطلتُ بها لكان هو الجواب الحف وهنو أمنر بنده و لنو تنطنً أصنحاب الأهنوامخ لمنا توقن أذند عن الإجنان بهنيا فنإن الله تعالى أعلم بنفسه وها وصفها به م صفام عليا وأسمامخ ذسنى وله المإ الأعلى. ف هنن السنننة أ بتننوا الأسمننامخ والصننفام دون أن ينسنناقوا إلى الت ننبيه بنن ي طننر ا ألهننا م أن إ بننام الأسمننامخ والصننفام يسننتل م الم ننابهة والمما لننة لمعننرفتهم أن ا تفنناق ا التسننميام يلنن م منننه ا تفاق ا اليام كما أ م ي يعطلوا الله تعالى ع د أسما ه وصفاته التي وص بها نفسنه بن أ بتوا م الأسمامخ والصفام ود لها كما يليف به تعالى وهو المسلب الحف اليالله لآن اتباعنه ونبني ما عليه المعطلة والم نبهة أهن الإفنراط والتفنريط ومإن وسنطية أهن السننة والجماعنة ا هنيا البناب وسننطيتهم كننيلب ا الأمننور الأخننرى مإنن مننا يتعلننف بأهنن المعاصنن منن أمننة محمنند صننلى الله عليننه وسلم . 2-وسطيتهم في الح م على أصحاب المعاصي وتههننر وسننطية أهنن السنننة ا أصننحاب المعاصنن منن خننلا معرفننة ذكمهننم علننيهم ا النندنيا والآخرة وذكم المءالفين عليهم ا الدنيا والآخرة أيضاً. فما هو ح م أصحاب المعاصي من أمة محمد صلى الله عليه وسلم عند أهل السنة؟ والجللواب: عننند أهنن السنننة ذكننم العاصنن ا النندنيا أنننه ننرع عنن اسننم الإسننلام ويلننا لننه مؤم عجانه فاسف بكبيرته، وأما ا الآخرة فحكمه إلى الله تعالى إن بمنامخ فنر لنه وإن بمنامخ عاقبنه و لد ا النار مإن سنا ر الكفنار إن دخلهنا، وهنيا هنو النيالله تجتمنً علينه النصنو من كتناب الله تعالى وم سنة نبيه صلى الله عليه وسلم . أما ير أه السنة فكانوا بين إفراط وتفريط ا الحكنم علنى العاصن فلند ذكنم علينه بعضنهم كالخوارع بأننه كنافر ا الندنيا ومخلند ا الآخنرة ا النن ار أو هنو ا من لنة بنين المنن لتين ا الندنيا فنلا هو مؤم و هو كافر ولكننه ا الآخنرة مخلند ا الننار، وهنيا ذكنم المعت لنة وقابلنت الجمينً المرجئنة فحكموا عجانه إجاناً كاملاً ا الدنيا وهو ا الآخرة مً النبيين الصديلين وال هدامخ. (251) سورة السجدة22 .

عدد الصفحات ١٣٦

وذعة الجميً تتفف ا أ م يرون أ ن الإجان ك مخ واذند يتنبع فنلا ي يند و يننلو فإمنا يكننون ال نننءو عاصنننياً –والعاصنن لنننيس هنننؤم - وإمننا أن يكنننون طا عننناً –وهننو المنننؤم - وذكنننم الكافر والمؤم معروفان ا الإسلام. وبالت منن ا موقنن أهنن السنننة منن أصننحاب الننينوب وموقنن منن سننواهم انن لكننرنا تتضننإ بجلامخ وسطية أه السنة وصدق قو الله تعالى فيهم: {وَكَذَلِ)َ جَعَلتنَاكُمت أُمَّةً وَسَطاً }(252) . 3- وسطيتهم في الإمان بالقدر كما تههر وسطيتهم ا ك الأمور العلدية الأخرى التي خال فيهنا أصنحاب الأهنوامخ والبندي ومنها قضية الإجان باللدر فإن قضية اللدر م المسا ال ا كة التي لآ فيها التسليم والرضى. وكننان لأهنن السنننة مننوقفهم الننيالله يعضننده النلنن معنناً فلنند تأكنند ا مننيهبهم أن اللنندر سننر الله تعالى وأن الواج على المسلم الإجان به دون تعمنف لمنا ورامخ الأدلنة وتنربا ا ذتعناع بنه علنى فعن المعاصنن والإجننان بتلنندير الله تعننالى لكنن الأمننور ه ننيئته، وأن الله هننو الخننالف لكنن بمنن مخ هننا فيهننا أفعا العباد ولكنها تسمى فع الله ب ه أفعا العباد والله هو اليالله أقدرهم على فعلها ولو بمامخ لما فعلوها كما قا تعالى: {وَلَوت شَاءَ ا َُّ مَا اقلتتلَتلَلُوا }(253)وه م يئته الكونينة العامنة وهنيا بخننلافي مننا تلو لننه الج يننة الننيي يننرون أن الله هننو الخننالف ننا ثم يضننيفون قننو م الخنناطئ أن العبنناد قندرة ننم علننى الفعنن وإ ننا هننم كري ننة ا مهنن الننريإ وأن الخننالف والفاعنن معنناً هننو الله تعننالى ومنن هنننا ن نن خطنن هم ، وكننيلب خطنن اللدريننة الننيي لمعمننوا أن العبنند هننو الخننالف لفعلننه وقدرتننه وإرادتننه دون أالله تنننندخ منننن الله تعننننالى ومنننن هنننننا وصننننفوا بأ ننننم يإبتننننون خنننناللين مننننً الله تعننننالى م ننننابهة للمعننول، وأهنن السنننة توسننطوا ا للننب كمننا عرفننت سننابلاً فنن بتوا م ننيئة الله الكونيننة وال ننرعية وقنندرة الله علننى كنن بمنن مخ وأ بتننوا أن العبنند لننه قنندرة وم ننيئة ئننرع عنن م ننيئة الله تعننالى وقدرتننه وهو الفاع للفع ذليلة. وموق اللدرية والج ية الخاطئ يعود إلى عدم فهمهم لإرادة الله وم نيئته فهمناً صنحيحاً علنى الطريلننة الننتي سننار عليهننا السننل وهنن الإجننان بأن لله م ننيئة وإرادة ننرع أالله بمنن مخ عنهمننا فمننا (252) سورة البقرة143 . (253) سورة البقرة253 .

عدد الصفحات ١٣٧

بمنامخ كنان ومنا ي ي ن ي يكن ثم يعنود كنيلب إلى عندم تفنريلهم بن ين الإرادة واةبنة للنب أن الإرادة إمننا أن تكننون كونيننة وهنن الإرادة العامننة لجميننً الموجننودام ودليلهننا قولننه عنن وجنن : { وَلَ ِللنَّ ا ََّ يلَفتعَلللُ مَللا يُرِيللدُ }(254)وإمننا أن تكننون الإرادة بمننرعية وهنن الننتي تتعلننف هحبننة الله تعننالى ورضنناه عنن ال نننن مخ كلولننننه تعننننالى: {وَا َُّ يُرِيللللدُ أَنت يلَتُللللوبَ عَلَلللليت ُمت }(255) وأهنننن السنننننة يؤمنننننون أن الإرادة الكونية ه التي تعللت بك بم مخ ذ معصية العاص فلا يل م منها التفرقة بين ما لىبه الله ومنا لىبنه. أمنا الإرادة ال ننرعية فهن النتي تعللننت هحبتنه ورضناه فهننو وإن كنان قندنر وقننوي ال نر كننوناً لكنننه ا الإرادة ال نننرعية ي يرضنننه وي لىبنننه فهنننو لىنن الهنننالمين و الفاسنننلين و العاصنننين. أمنننا بالت م ا ميه المءالفين فنعد أن المعت لة يفرقون بين الإرادتين الكونية وال نرعية فيعتلندون أن ك ما أراده الله فلد أذبه. وبيلب توصلوا إلى أن المعاص يريدها الله تع الى و لىبها وبالتالي فلم يأمنر بهنا و إرادة لنه ا وقوعها وإ لكان مريداً للمعاص وبالتالي فلا يعاقلَ عليها ذس لمعمهم. بينما لهبت الج ية إلى عدم التفرينف بنين الإرادتنين أيضناً ولكننهم ناقضنوا المعت لنة فلنالوا كن منا يلنً من أفعننا خنير لَة كانننت أم بمنريرة طاعننة أم معصنية كلهننا عرادة الله تعنالى ومحبتننه ورضناه وإ لمننا وقعت فاذتعوا باللندر علنى أفعنا م كالم نركين النيي اذتعنوا ه نيئة الله ورضناه علنى وقنوعهم ا ال ربا وا التحلين والتحنر . وبالت من ا منيه أهن السننة والمءنالفين نم يتضنإ امناً وسنطية أه السنة بين لو اللدرينة و الج ينة وعندم وقنوفي اللدرينة والج ينة عنند الحنف النيالله هندى الله إلينه أه السنة بلطفه وكرمه. 4-وسطيتهم في موقفهم من الصحابة رضي الله عنهم وكمنننا توسنننط أهننن السننننة ا تلنننب المعتلننندام السنننابلة توسنننطوا أيضننناً ا قضنننية أخنننرى تتعلنننف بالصنننحابة رضنننوان الله علنننيهم وقبننن بينننان هننني ا الجانننن أقنننو أن العلننن يكننناد يتصنننور أن جنننس جاننن الصننحابة بأدنى ألى اذلمامنناً ننم وتننوقيراً واعلمافنناً بجمينن مننا قنندموه للب ننرية جمعننامخ وأًَ كننان (254) سورة البقرة253 . (255) سورة النسا82 .

عدد الصفحات ١٣٨

الحا فلد وقعت الخصومة فيهم بين مختل الطوا التي تنتسن إلى الإسنلام وكنان لأهن السننة موقفاً م رفاً منهم كانوا به وسطاً فيهم فكي تم للب؟ وق أه السنة بالنسبة للصحابة بين لنو الأنالين وتلصنير المءنالفين وقند ين منوقفهم مننهم بأمور كإيرة منها: 1- أن الصحابة هم خير الب ر بعد محمد صلى الله عليه وسلم 2- ا علمافي بك ما لكر عنهم م الفضا ا اللرآن والسنة وأقوا أه العل م. 3- السكوم عما بمعر بينهم م اختلافي وفو داخلية و نيكرهم إ 4- ال هادة بالجنة لم بمهد له الرسو صلى الله عليه وسلم بها أو جامخم ا اللرآن 5- ا عننلمافي بأ ننم كلهننم علننى فضنن ولكنننهم يتفاضننلون فيمننا بينننهم وأن أفضننلهم علننى الإطننلاق أبو بكر ثم عمر ثم عإمان ثم عل رض الله عنهم جميعاً دون انتلا لفض ك منهم وأن خلافة كنن واذنند منننهم ثابتننة علننى النننه الصننحيإ وأن منن أسننلم قبنن الفننتإ وبيعننة الرضننوان أفضنن انن أسلم بعد للب. 6- ا قتدامخ بهم والتحل بفضا لهم واقتفامخ آثارهم 7- نرفً أذداً منهم فنوق من لتنه و نندع لنه فضنا ي تإبنت وهنم ا ننى عن مندذهم هنا ي يإبت يهم. 8- الإجنننان بأن لموجنننام الننننح صنننلى الله علينننه وسنننلم طننناهرام مطهنننرام وأ ننن أمهنننام المنننؤمن ويؤمنون بوجوب محبة أه البيت ويلدمو م وفف وصية النح صلى الله علينه وسنلم بهنم دون إفنراط و تفريط. 9- ينند عون عصننمة أالله بمننءو كا ننناً منن كننان مننً ا عتلنناد أن منن جننامخ بعنندهم يصنن إلى ج ي ما أعد الله م م الإواب لأن مُدن أذدهم خير م إنفاق مإ جب أذد لهباً م يرهم. 10- يكفرون أذداً م الصحابة و اعتبار للمرتدي بعد وفاة النح صلى الله عليه وسلم 11- يتولون الصحابة كلهم وي ضون عنهم بخلافي الرافضة و يرهم م الفرق الضالة وبهيه الم اَ التي اتسم بها أه السنة كانوا وسنطاً فيمنا يتعلنف بجانن الصنحابة وستتضنإ وسنطيتهم من خنلا ما تلاذهه ا مواق المءالفين م فيما يأتي:

عدد الصفحات ١٣٩

فننالخوارع كف ننروا الصننحابي الجلينن علنن بنن أبي طالنن رضنن الله عنننه وكفننروا كنن منن بمنناربا ا قضننية التحكننيم وتنن وا منننهم بنن وأوجبننوا ننم النننار كمننا تنن وا منن الحسنن والحسننين وكفننروا الخليفننة لالله النننوري أيضنناً رضنن الله عنننه وكننيا طلحننة والنن بير وعا ننة رضنن الله عنننهم جميعنناً وهننيا الموقنن منننهم ايننة ا الألننو المننيموم وجننرأة الوتننة علننى هننؤ مخ الأخيننار وقنن د تننبعهم ا هننيا الموقنن ال نننيً بعنن كبننار المعت لننة كواصنن بنن عطننامخ وعمننرو بنن عبينند ذينن قننالوا بفسننف أصننحاب الجمنن وعلنن ومعاوية وم معهم م أه صفين وم عإمان كنيلب رضن الله عننه، وهنيا قنو عمنرو بن عبيند وأما بميءه واص ب عطامخ فلد قا بفسف أذد الفريلين دون تعيين كمنا تتن أ المعت لنة من معاوينة وعمننرو بنن العننا رضنن الله عنهمننا وبالجملننة فننإن المعت لننة كننان مننوقفهم منن الصننحابة قرينن منن مواقنن الخننوارع ا لننوهم متناسننين مننا قدمننه أولئننب الفضننلامخ منن خننير لأمننة محمنند صننلى الله عليننه وسنننلم بننن لبنننوا منننا تصنننوروه عننننهم مننن بعننن المواقننن النننتي ي يفهمنننوا تفسنننيرها أو كاننننت ئنننال آرامخهم ا عت الية فوقفوا منهم تلب المواق ال نيعة وخالفوا ما أمرهم الله به م ا ستأفار واللمذم واللمض علنى من سنبف بالإجنان فضنلاً عن خنيرة الننال بعند الأنبينامخ والمرسنلين. وأمنا الرافضنة فلند كان موقفهم م صنحابة ننح الله صنلى الله علينه وسنلم سنبة وعناراً فلند وصنلوا ا حملهنم و بنا هم أن بمتموا الصحابة ب وتلربوا بسبهم إلى الله تعالى و يا كان النصنارى أعلن مننهم ذنين قين نم م خير أه ملتكم؟ فلالوا أصحاب عيسى وكان اليهود أعل منهم ذين قي نم من خنير أهن ملتكم؟ قنالوا أصنحاب موسنى أمنا الرافضنة فنإ م لنو قين نم من بمنر أ هن ملنتكم للنالوا أصنحاب محمد صلى الله عليه وسلم عليه و يا نجد كإنيراً من المسنلمين النيي هنم علنى الفطنرة يلمضنون عن جميً الصحابة وما أن يدخ ال ءو ا ميهبهم إ وأصبإ لع الصحابة وخصوصاً م بمنهد له الله تعالى بصحبة نبيه م أو الت اماته العلدية. فمنا النيالله سننيعنيه المسنلمون منن بمنءو ينن عم أننه مسننلم وهنو عنندو مبنين لسننل هنيه الأمننة ملتدًَ باب سب والحاقدي م أصحاب الندَنام النتي قضنى عليهنا الفنتإ الإسنلام علنى أيندالله الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وإلا كان موقفهم تجاه الصحابة كله موقن عندامخ وبأن وبمنتم فإن موقفهم تجناه أهن البينت وعلن بخصوصنه أبمند بمنناعة وعنداوة وإن كنان وناهرهم أ نم لىبنو م ويت يعون م للب أن التاريخ كله ي هد بأن أكإر المآس وأفدذها التي وقعت لأه البينت كنان

عدد الصفحات ١٤٠

ورامخهننا علننو الرافضننة وسننيوفهم ابتنندامخ بأمننير المننؤمنين علنن رضنن الله عنننه وابنننه الحسننين ومنن جننا بعده م أه البيت اليي استدرجهم الرافضنة للءنروع علنى الدولنة الأموينة ثم خني م ا أذنرع المواق كما وقً لمسلم ب علي والحس ب عل ولميد ب عل ي الحسين وابنه لىيى و يرهم. وللد لا الرافضة لواً فاذ اً ا ذف عل رض الله عنه ورفعوه إلى من لنة أذنرق من قنا بهنا ا ذياته وه تأليههم له. فلد فضلوه على سا ر الصحابة وادعوا أنه سيرجً قب ينوم الليامنة وأننه خنير الأوصنيامخ وأننه ي لآمً اللرآن كما أن إ هو. وأن أه بيته كلهم م الأ مة المعصنومين عن النينوب والخطناَ وأ نم يعلمنون الأين وأ نم جوتننون إ عل ننم وإراداننم وأ ننم أفضنن منن الأنبيننامخ والمرسننلين وعننندهم الجفننر والجامعننة ومصننح فاطمننة وأ ننم يننوذى إلننيهم و ننير للننب منن لننوهم الفنناذع المنندون ا كتننبهم يتوار ونننه خلفنناً عنن سل كما ا كتابهم الكاا للكليني و يره. وا الملابنننن صننننبوا جننننام ضننننبهم علننننى الخلفننننامخ الإلا ننننة وأم المننننؤمنين عا ننننة وذفصننننة وسننننا ر الصحابة وأ م ذس افلما هم ارتدوا ع الإسلام وخصوصاً م ذضر ندير خنم لعندم مبنايعتهم علنن بنن أبي طالنن بعنند وفنناة الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم ولننو أن الحنندي يتطلنن تفصنني هننيه ا فننلمامخام والأباطينن لكننان إ بننام للننب عنننهم منن مننراجعهم منن أيسننر الأمننور فليرجننً إليهننا الباذ ع الحف النهم بالمعرفة ليل على ك ضلا م الرافضنة وخنروجهم عن الحنف وليههنر لنه توسننط أهنن السنننة والجماعننة ا مننوقفهم منن كنن صننحابة نبينننا محمنند صننلى الله عليننه وسننلم وفيمننا تلدم إبمارة كافية للبي . ك256) (256) ارجع لمزيد مء التفص ل كتاب وس طة أهل السنة ب ء الفرق د. محمد باكريم وإلى دراسعتنا للرافضعة ضعمء هعذا الكتعاب فعرق معاصرة .

عدد الصفحات ١٤١

الفص الحادالله ع ر علامات وسمات الفرقة الناجية وعلامات وسمات الفرق الهال ة مزايا العقيدة السلفية وأصحااا امتننالمم علينندة السننل هنن اَ عهميننة مينن ام عنن جميننً العلا نند الننتي قامننت علننى ا ننوى ومننا أفرلمتننه العلو الب رية. لأن العلينندة السننلفية مصننندرها ننير مصننندر العلا نند البدعيننة فنننلا بنند أن لىصننن بينننهم التمننناي وإضافة إلى أ ا قامت على كتاب الله وسنة نبيه صنلى الله علينه وسنلم فإ نا ي تندنس بعلنم الكنلام والمنطننف وسننا ر مننا أفرلمتننه علننو فلاسننفة اليننونان و ننيرهم بنن هنن علينندة نليننة ننلأ النفننول يليننناً وطم نينة وأتباعها يعهمون كتاب الله وسنة نبينه صنلى الله علينه وسنلم لآتمعنون عليهنا و يتفرقنون ا بام عهيم كإبام عليدام الناصعة التي رضيها الله ع وج وهدى أذبامخه إليها. فلنند انعكسننت هننيه العلينندة بصننفا ها علننى معتنليهننا فصنناروا أ بننت النننال علننى الحننف بخننلافي أهنن الأهننوامخ الننيي تتعننارى بهننم الأهننوامخ كمننا يتعننارى الكلنن بصنناذبه وسننب بنناام يعنننود إلى يلينننهم بصننحة مننا هننم عليننه واقتننناعهم بننه وهننم منن أكإننر النننال اتفاقنناً وأقلهننم اختلافنناً لأن هنندفهم أصبإ واذداً وتفكيرهم واذداً وهيا التوذند سنببه سنكهم بعليندة واذندة و لنتهم أن السنل من قنننبلهم كنننانوا علنننى الحنننف والصنننراط المسنننتليم فاذتنننيوا أ نننرهم وسنننلكوا مسنننالكهم وأخلصنننوا ا ن نننر علينندام فمننلأم النندنيا نننوراً و أخننرع الله بهننم أقوامنناً منن الهلمننام إلى النننور ومنن عبننادة العبنناد إلى عبادة رب العباد وم جور الأدَن إلى عد الإسلام وكانوا أمنة وسنطاً عندو ً يسنتحلون ننامخ الله و نامخ رسوله عليهم وكانوا م أذر النال على اجتماي الكلمنة وعندم التفنرق ا الآرامخ والأفكنار و أد على هي ا م أن بعضهم كان إلا اختل مً آخر ا قضية وابمتد الخلافي بينهم وخ أن تكون فتنة كان يلمبا خلافه لأخيه ذباً ا اجتماي الكلمنة وكراهينة للتفنرق كمنا ينيكر عن أمنير المؤمنين عل ب أبي طال رض الله عنه.

عدد الصفحات ١٤٢

و يا استحلوا أن يسموا أه السننة والجماعنة وهنا وصنفان يندن علنى أفضنليتهم وذسن منا هم عليه م السلوبا الحميد والمعتلد السليم. وإلا كنا نيكر سماام هنا وسمام يرهم م أه الأهنوامخ فإ نا للنب علنى ذند منا قنا ال ناعر ((وبضدها تتميز الأشياء)) والنناور ا منيه السنل والخلن لآند لكن مننهم علامنام ين هم نابعة ع اعتلاد ك من هم لأنه كما يلا ((كل إناء بالذي فيه ينضح)). فلأه السنة علامام وصفام ولأيرهم م المءالفين علامام وصفام و ت ك على طال العلم التميي بينها. فإن المتتبً لسلوبا السل سيعد أ م ي وا بصفام كإيرة منها: 1. أ م أعرفي الأمة بالحف 2. وأرذم الأمة بالخلف 3. وأرذم النال بخصومهم م بعضهم البع . 4. وم أبمد النال رجوعاً إلى الحف وانلياداً له ووقوفاً عنده 5. ومنننن أبمنننندهم رذابننننة صنننندر ودما ننننة خلننننف وتسننننامإ وإنصننننافي ا ذننننا قنننندرام علننننى المءالفين م. 6. وم أكإرهم تواضعاً وتلطفاً وأبعدهم ع السباب والفحع وس مخ الأخلاق 7. ي ننمتون بأذنند و يههننرون ا سننته امخ إ باللنندر الننيالله يتبننين بننه رضننهم منن الننرد على المءالفين إن كان للب ضرورًَ. وللد كانت م مواق ت هد بنب أخلاقهم وذبهم للتسامإ وال فلة على المءالفين يتمإلون مننا كننان عليننه نبننيهم الكننر منن الصنن ذينمننا كننان يؤليننه قومننه وهننو يلننو : ((اللهللم اغفللر لقللومي فإْم لا يعلمون))(257) . والأمإلة على هيا كإيرة سعلها التاريخ م و ريخ الصحابة مل مخ بالأمإلة الم رفة وم للب - مواقفهم ا سليفة بني ساعدة. - مواقفهم تجاه أه اليمة. - مواقفهم ا ذا الحرب مً المءالفين. (257) انظر البخاري مع الفتح ج6 ص514 ومسلم ج4 ص1417 .

عدد الصفحات ١٤٣

- مواقفهم ا الحفاظ على العهود والموا يف. وكان نصي الخلفامخ الرابمدي م تلب الصفام اللمة والحظ الأعلى وم اطلً على تأر هم عرفي للب فهيا الخليفة الصنديف صناذ الننح صنلى الله علينه وسنلم كنان من أبمند الننال بمنفلة ورحمة بالمءالفين له وا اينة التسنامإ منً كن من أسنامخ إلينه يبنادر بالعفن و إلا لُك نر بنه مهمنا كنان الحا . وقصته مً مسطإ خير د لة على للب فإنه ذين ض عليه لم ناركته منً أصنحاب الإفنب وكننان ينفننف عليننه آلى علننى نفسننه أن يُنفننف عليننه بعنندها فلمننا أننن الله تعننالى: و يأتنن لَ أولننوا الفض منكم والسعة أن يؤتوا أولي اللربى والمساكين والمهاجري ا سبي الله وليعفوا وليصفحوا أ بون أن يأفر الله لكم والله فور رذيم }ك258) فرجً ينفف عليه ذباً ا مأفرة ومواق أخرى عديدة كلها تد على تأص هيه الصفة ا نفسه، ومإ موقفه ذنين ت ناجر منً عمننر وبمنكى إلى النننح صنلى الله عليننه وسننلم فأضن الرسننو صنل ى الله عليننه وسنلم علننى عمننر واحمر وجهه وأخي يعاتبه ذ أبمفف أبو بكر على عمر وهند أ من ضن الرسنو صنلى الله علينه وسلم بمفلة بعمر رض الله عنهما. وكننيلب عمننر الفنناروق رضنن الله عنننه فلنند كننان منن أبمنند النننال رحمننة علننى رعيتننه وأبنا ننه، وكنن المسلمين كانوا عنده ك م رج واذ د يتعهند فلنرامخهم فيواسنيهم ويربمند ضنا م ويعلمنه وقصنته منً المرأة التي باتت تعل بنيها بالمامخ فوق النار توههم أن بها أكلا ليناموا فلما وق عليها عمر رض الله عنه وس ا ع ذا ا وبمكت فلرهنا فنيه وجنامخ بالندقيف والمسن وكنان يننفخ الننار والندخان رع م خلا لحيته ذ أنض م الطعام وي ينصرفي إ والأطفا يلعبون فرذين م ال بً. وكننان منن رحمتننه برعيتننه أنننه كننان يبنني النصننيحة ويربمنند المءطننئ ذنن ا أذننرع المواقنن فلنند دخ عليه رج يعنوده ذنين طعننه أبنو لؤلنؤة المجوسن فلمنا خنرع ال ناب رأى عمنر أن وبنه طوين فاستدعاه وهو ا تلب الحا التي كان لآود بنفسه فيها وقا له ارفً وبب َ اب أخ فإنه أنلى لإوبب وأتلى لربب. (258) سورة النور22 .

عدد الصفحات ١٤٤