المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٠ من ٢٢

وما فعله مً صبيغ م تأديبه لإرجاعنه إلى الحنف و نير للنب من المواقن النتي تند علنى رحمتنه وذبه للمسلمين. وكيلب عإمان رض الله عنه وما كان يتص به م الرقة والحيامخ والكرم أمر م هور ا كت التناريخ فلنند كننان سننريً العفننو يننتلم لنفسننه محبنناً للعافيننة تجنناه رعيتنه فلنند واسنناهم ا لممنن المجاعننة ابتأامخ مرضاة الله بلافلة م ال ام وقعد لتمري لموجته رض الله عنهما بن عفنا عن البأناة النيي أتوا للنلمة عليه ا المدينة. ومننإلهم علنن رضنن الله عنننه و مننا مينن ه بننه الله منن الأخننلاق الطيبننة والرحمننة بالمسنناكين والعطنن على رعيته وتلد نفسه ا المعاربا حماية للمسلمين ودفاعاً عنهم. وإلا تجاولمنا الحدي ع بلية الصحابة الكرام ومآ رهم العهيمة وانتللنا إلى علمامخ السل من المسلمين فإننا نجدهم م أرذم النال وأبمدهم بم فلة علنى المءنالفين وأنصنحهم نم ويأتي ا أو هؤ مخ إمام أه السنة أحمد ب ذنب رحمه الله وتأر ه مً اللا لين بخلف اللرآن وما لليه م الآ م الننتي تنفطننر ننا الللننوب خننير بمنناهد علننى للننب وعلننى محبتننه للمسننلمين وللنند ابتلنن بالضننرامخ فكننان أصل م الرواس وابتل بالسرامخ فكان بمديد الحلم والتواضً ي ئضعه نلمة وي تستءفه نعمة. و ريننخ السننل ننني بالرجننا الأفننيال فهننيا بمننيخ الإسننلام ابنن تيميننة كننان منن أذننر النننال على بيان الحف وم أبمدهم عفنواً عن من ولمنه ي يبنا بالسنع والإهنانام النتي وجهنت لنه من قب المءالفين الحاقدي علينه وطالمنا كن من ا نتصنافي مننهم ولكننه كنان يبنادر إلى العفنو عننهم و يطل منهم إ معرفة الحف والتبصر ا الدي قا رحمه الله ع إنصنافي أهن السننة وبمنفلتهم هءنالفيهم ((أهل العلم والسنة لا ي فلرون ملن خلالفهم وإن كلان للل) الم لالف ي فلرهم لأن ال فر ح م شرعي فليس الإنسان أن يعاقب بمثله كمن كذب علي) وزل بأهل) فليس ل) أن ت للذب عليلله وتللزني بأهللله لأن ال للذب والللزل حللرام لحلللا الله وكللذل) الت فللير حلللا لله فلللا ي فر إلى من كفره الله ورسوله)) (259) . (259) الرد على البكري ص258 .

عدد الصفحات ١٤٥

وإلا تجاولمنا ريخ تلب الحلبة ورجا اا إلى رجا العصور الأخيرة م السنل فسننعد رجنا ً كننانوا مإننا الأخننلاق الفاضننلة وذنن الخننير للنننال جميعنناً ومنن أبمنندهم رحمننة بكنن المسننلمين ذنن المءننالفين منننهم وا أو هننؤ مخ ال ننيخ محمنند بنن عبنند الوهنناب رحمننه الله الننيالله بنني نفسننه لخدمننة العليدة وتفهيم النال بدينهم الصحيإ. وكيا م سار على طريلته مإن ال نيخ عبند الله اللرعناوالله رحمنه الله ، النيالله أخنرع الله بنه أقوامناً م الهلمام إلى النور ومن ال نربا إلى التوذيند ومن الخرافنام الجاهلينة إلى الحلنا ف الإسنلامية ا منطلنننة جيننن ان ففنننتإ الله بنننه الللنننوب وننننور بنننه البصنننا ر وكنننان رحمنننة مننن الله كننن ذبنننه ا الللنننوب و كنننت دعوتننه ا النفننول ولنن تنن ا أبننداً إن بمننامخ الله قننو ة راسننءة.هيه ننالع سننلتها علننى ععنن مكتفياً ه تلدم لكرهم ك مإلة م رفة لسل هيه الأمة وما امتالموا به من حميند الصنفام وهننابا مئام الأمإلة التي تكاد صى إ بالكلفة . ومننن المعلنننوم أن هنننيا التسنننامإ لنننيس هنننو تسنننامإ العننناج ي فلننند كنننانوا فرسنننان النننو ى ولينننوث الحروب افون إ ربهم م فوقهم وإ ا هو تسنامإ الواقن عنند الحنف الملندم لنه الراضن بنه أمنا بالنسننبة لسننمام أهنن البنندي منن الفننرق ا الكننة فلنند اتصننفوا بأسننوأ الصننفام الننتي أبانننت عنن سننومخ معتلداام لعدم ليهم آداب السنة الأرامخ وهو أمر بده فإن المءال ا بند أن يركن هنوى نفسه وا وى م أخطر المطاَ وأسرعها إلى ا لابا ومخالفة ال ري. وبتتبً الصفام التي يتص بها هؤ مخ تجد أ ا كإيرة ومنها: 1. بأ بعضهم على بع والتطاو ا السباب 2. اختلافهم لأتفه الأسباب وكإرة تفرقهم 3. اتباعهم لما يهوون ذسبما ليه عليهم ر باام وتكفير بعضهم ال بع وتكفير ك طا فة لما عداها. 4. تتبعهم المت ابه وإثارة الخلافام ذوله 5. بأضهم لأه السنة واخلماي الأللاب الباطلة م تنفيراً عنهم

عدد الصفحات ١٤٦

6. بأ ميه السل وتسميته بالأسمامخ والأللاب الباطلة 7. قبو م للرواَم الكالبة وعدم ريهم النصو الصحيحة 8. قبو م للأخبار ال يصدقها العل و تعضدها ذعة. 9. عنندم اهتمننامهم–كمننا لآنن بالسنننة النبويننة- وتسننلطهم عليهننا بالت وينن أو الننرد َعننة أ ننا ير مل مة مإ اللرآن. و ير للب م الصفام التي عرفت عنهم قدجاً وذديإاً. فالخوارع وهم أو الفرق ا الكنة خروجناً تجند أ نم يتصنفون بالجفنامخ و الخنروع عن الندي وضنيف الأفف وتكفير المءالفين م واستحلا دما هم وأموا م فكانوا يلتلنون المصنلين ا المسناجد ذينمنا يأننيرون علننيهم محكمننين بنن عم أ نننم كفننار وأن جهننادهم قربننة إلى الله، وقننند كفننروا خننيرة النننال بعننند الأنبيننامخ والمرسننلين منن عهمننامخ الصننحابة رضننوان الله علننيهم مإنن ع لنن بنن أبي طالنن وعإمننان وأبي موسى الأبمنعرالله ومعاوينة وعمنرو بن العنا والحسن والحسنين و نيرهم من فضنلامخ الصنحابة ومن سار المسلمين. وكفننروا الننننال بالمعاصنن واسنننتحلوا دمننامخهم بهنننا وأوجبنننوا الخننروع علنننى الحكننام لأتفنننه الأسنننباب فسفكوا م الدمامخ ما يعلمه إلى الله وذنده وتفرقنو ا فيمنا بيننهم تفرقناً يكناد يكنون لنه نهنير إل كان أق خنلافي لىصن بيننهم تلفنون ويتلناتلون يرعنون ا بعضنهم إ ة و لمنة. فكنانوا أبمنبه ما يكونون بالوذو المسعورة لل النال منهم الأمري وبمألوا الننال ذكامناً ومحكنومين وألاقنوهم الفو المتلاذلة والويلام المتعاقبة، و ما للب إ لبعدهم عن هندى الكتناب والسننة وطرينف سنل هيه الأمة وهو طريف م تركه ض وارتك الهلم وفع اةرمام وخنرع عن الحنف وتللفتنه السنب الننتي أخنن عنهننا المصننطفى صننلى الله عليننه وسننلم لأنننه ذينئنني يصننبإ مإنن البهيمننة التا هننة أو الجمنن اليالله خطام له. وبعنند الخننوارع نجنند م إننا ً آخننر منن تلننب الطوا نن وهننم الرافضننة الضننالة الننيي وقفننوا أسننوأ المواق م الصحابة وسا ر أه السنة كما فى على طال العلم. ثم نبأت المعت لة اليي ت بعوا آرامخ الخنوارع وبعلنم الكنلام وآرامخ ال نيعة فنإلا بهنم جنلأون كتنبهم سباباً لأه السنة والمتمسكين بها وإلا بهم لىرضون الحكام عليهم لي فوا يظ صدورهم ومنا فعلنه

عدد الصفحات ١٤٧

ابنن أبي د اد عمننام أهنن السنننة و ننيره منن علمننامخ المسننلمين المءننالفين لآرامخ هننيه الفرقننة الضننالة ننو أقوى مإا على للب. ثم توالننت الأمإلننة علننى مننر العصننور فههننرم المرجئننة واللدريننة والأبمننعرية و يرهننا منن الطوا نن الكإير ة اليي اتصفوا بضيف الأفف وال دة علنى كن من خنال آرامخهنم ذن وإن كنان ا المسنا البسيطة ا جتهاد به، فكان المعت لة يرجعون إلى كتاب و إلى سننة ا مسنا الصنفام و ا أذكنننامهم علنننى المءنننالفين نننم وإ نننا يأخنننيون منننا لينننه علنننيهم علنننو م إضنننافة إلى ال نننبهام النننتي تللفوها م علمامخ الكلام. وليلب تلرر ا ميهبهم أنه إلا تعار العل والنل فإننه يلندم العلن وينؤو الننو أو ينلمبا. مً أنه ا الواقً الصحيإ تعار أبداً بين العل السليم والنو الصحيإ وكيلب الجهمية وهم م ا خ المعت لة اليالله أسسوا كإيراً م ال بهام وفتحوا أبنواب الجند والخنو ا مسنا العليندة فضلوا وأضلوا وفرقوا الأمة وكانوا م أسوأ النال أخلاقاً وفضاضة على المءالفين م ولع اللنار قد سمً ع هيا النمط م المنحرفين وما يلولونه ع أه الحف. ولعنن اللننار أيضنناً ننالفني ا أن الكننو رالله ا وسننط أهنن البنندي والخرافننام بمننيخ الإسننلام رحمنه الله ا وسنط أهنن السننة والجماعنة وكننم للكنو رالله ولم نا ءه ومنن سنار علنى عننه من أفكننار خاطئة وكم له م الردود والسباب وال تا م لأه السنة ولعليدام الصافية وقد ص جام ضنبه على م اهير أه السنة على مدار ر هم وأطلف عليهم عدة أللاب باطلة هم منها برامخ، جامخم منه على طريلة أه البندي ا التسنري إلى التكفنير والسنءرية بالصنالحين لألبنة ا نوى علنيهم وضنيف أفهامهم. وقد رد عليه علمامخ السل قدجاً وذديإاً ردوداً كالصواعف وبينوا أخطامخه بالدلي من الكتناب والسنة وإجمناي الأمنة منانبين التعنني علينه أو علنى نيره - كمنا هن عنادام- ا رأفنتهم بالمءنالفين وبالتننالي دعننوام بالننتي هنن أذسنن . وقنند قننا النننح صننلى الله عليننه وسننلم ا وصنن أهنن الأهننوامخ والبندي ((إلا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه أولئل) اللذين سملاهم الله فاحلذروهم))(260) وقند (260) أخرجم البخاري مع الفتح ج8 ص209 ومسلم ج4 ص1053 .

عدد الصفحات ١٤٨

دث علمامخ السل ع سمام الفنرق ا الكنة وأسنباب تفنرقهم ومنا أذند وه ا الندي ند وا من باب النصيحة والتحيير. فلنند سنن عمننرو بنن قننيس الحكننم بنن عتبننة ((مللا اضللطر النللا إلى هللذه الأهللواء أن يللدخلوا فيهللا؟ قللال الخصللومات))(261) وقننا الفضنني بنن عيننا((لا تجللا لوا أهللل الخصللومات فللإْم ووضون في آيات الله))(262) وا مصن عبد الرلماق أن رجنلاً قنا بن عبنال الحمند لله النيالله جع هوانا على هواكم. فلا ك هوى ضلالة)) ك263) . وع أبي قلابة قا((ما ابتدع قوم بدعة إلا استحلوا السيف)) (264) . وقا عل ب المدي((من قال فلان مشبه علمنا أنه جهمي وملن قلال فللان ملبَ علمنلا أنه قدري ومن قال فلان ناصبي علمنا أنه رافضي)). وأقوا م ا هيا كإيرة جداً وما قصدناه هو الإبمارة التي يفهم بها اللبي . (261) اللالكائي في اعتقاد أهل السنة ج1 ص82 . (262) سنء الدارمي رقم406 . (263) المصنف لأبي ابء ش بة ص126 ج11 . (264) الشريعة للآجري ج1 ص46 .

عدد الصفحات ١٤٩

الفص الإا ع ر عشر لكر أشهر أئمة أهل السنة ومهلفاتْم في العقيدة للد يسر الله تعالى لحفنظ ديننه رجنا ً وهبنوا أنفسنهم لخدمنة هنيه العليندة المباركنة ويسنر نم الأمنور ورلمقهننم الننيكامخ والإخننلا فنبننغ منننهم العلمننامخ الفطاذنن أصننحاب البيننان والسننحر الحننلا فكننانوا جنننوداً أوفيننامخ لنندينهم مننا إن تههننر فتنننة إ ودفنوهننا و صنناذ بدعننة أو هننوى إ وذننيروا منننه ف قام الله بهم ذعته على النال، وم الصعوبة هكان ذصرهم هنا وإ ا نيكر ما يتي سر لكره منهم كمإا على الإرامخ الفكرالله عند علمامخ السل وم هؤ مخ: أبو عبد الله سفيان ب سعيد الإورالله ..... سفيان ب عيينة.... مسلم ب الحعاع ....اب عمنرو عبد الرحم ب عمرو الأولماع .... أحمد ب ذنب ..... عل بن المنديني.....أبو نور إبنراهيم بن خالنند..... أبننو عبنند الله محمنند بنن إسماعينن البءننارالله. ....أبو لمرعننة عبينند الله بنن عبنند الكننر .... أبو جعفر محمد ب جرير الط الله. الأئمة الأربعة. اب كإير. .... اب خ جة. .... اب الليم.... سه ب عبد الله التسلمالله.... اب تيمية. و يرهم الكإير ا أ روا المكتبام الإسلامية هؤلفاام الليمة التي ت هد عخلاصهم وتوفيف الله وعونه م و ن ك على الله أذداً. أهم مهلفات علماء السنة في بيان العقيدة السلفية والر على الم الفين وقند ألن علمنامخ السنل ا بينان علينندام وإيضناذها والنرد علنى المءنالفين، المؤلفنام الكإننيرة مدعومننة بنصنننو الكتنناب والسننننة وإجمننناي الأمننة وهننن منن الكإنننرة َيننن يكنناد أذننند يسنننتطيً ذصرها. ومنن أجنن علمننامخ السننل ومننؤلفيهم الإمننام المبعنن أحمنند بنن ذنبنن رحمننه الله ولننه مؤلفننام ا بيان عليدة السل واليب عنها، منها منا دوننه بنفسنه ومنهنا منا دوننه تلاميتنه ا مؤلفناام. ومن

عدد الصفحات ١٥٠

كتبنننه ا الحنننندي المسننننند وقنننند جمنننً فيننننه أذادينننن كإننننيرة بننننين فيهنننا علينننندة السننننل ضننننم تلننننب الأذادي التي أوردها، وكت ا بيان العليدة الكت الآتية: السنة..... الإجان.... الرد على ال نادقة. ... فضا الصحابة. ومنننهم الإمننام البءنننارالله رحمننه الله وقننند أودي ا صننحيحه كإننيراً مننن بيننان عليننندة السننل وكنننيا كتابه خلف أفعا العباد والآداب المفرد ومنهم الإمنام مسنلم رحمنه الله وقند أودي ا صنحيحه أيضناً كإيراً م أبواب العليدة، ومنهم: - اب ماجه ا سننه - أبو بكر ب الأ رم ا كتابه "السنة". - عبد الله ب مسلم ب قتيبة ا كتابه ا ختلافي ا ال لفظ والرد على الجهمية. - عإمان ب سعيد الدارم ا كتابه الرد على الجهمية وكتابه الرد على ب ر المريس . - اب أبي عاصم ا كتابه " السنة". - عبد الله ب الإمام أحمد ا كتابه "السنة". - محمد ب نصر المرولمالله ا كتابه "السنة". - الإمام الط الله ا كتابه "صريح السنة". - الخلا ا كتابه "السنة". - اب خ جة ا كتابه "التوحيد وإثبات صفات الرب عزّ وجلّ". - الطحاوالله ا كتابه "العقيدة الطحاوية". - الأبمعرالله بعد رجوعه إلى ميه السل ا كتابه "الإبانة عن أصول الديانة" والملا م. - عبد الرحم ب أبي ذاتم ا كتابه "الر على الجهمية". - الحس ب عل ال بهارالله ا كتابه "السنة". - الآجرالله ا كتابه "الشريعة" وكتابه "التصديلا بالنظر إلى الله تعالى". - أبو حمد عبد الله ب محمد ب جعفر ب ذيان الأصفهاني ا كتابه "العظمة". - الدارقطني ا كتابه "أحا يث النزول كتاب الصفات".

عدد الصفحات ١٥١

- ابنن بطننه– عبينند الله بنن محمنند بنن حمنندان بنن بطننة العكنن الله ا كتابننه "الإبانللة – الصلل رى وال بَى". - اب منده أبنو عبند الله محمند بن إسنحاق بن لىنيى بن مننده ا كتابنه "اللر عللى الجهميلة، الإمان"، التوذيد بتحلي ف د. عل ناصر فليه . - اب أبي لممنين ا كتابه "أصو السنة". - اللالكنننا أبنننو اللاسنننم هبنننة الله بننن الحسننن بننن منصنننور الطننن الله اللالكنننا ا كتابنننه "شلللرح أصول اعتقا أهل السنة والجماعة" بتحليف لمميل د. أحمد سعد حمدان الأامدالله. - قوام السنة أبي اللاسم إسماعي ب محمد ب الفض التيم الأصنفهاني ا كتابله "الح لة في بيان ا ة" بتحليف ال مي د. محمد ربيً و د. محمد أبو رذيم. أبو المهفر السمعاني ا تفسيره. الإمام مالب ... ربيعة الرأالله ... سفيان الإورالله. بميخ الإسلام اب تيمية صاذ الباي الطوي ا بيان عل يدة السل وكتبه كإيرة م هورة وقد اذتوم الفتاوالله على كإير منها ك265) . اب قيم الجولمية وله عدة مؤلفام م هورة ال ننيخ محمنند بنن عبنند الوهنناب رحمننه الله وأهننم مؤلفاتننه "كتللاب التوحيللد المتللداول بللين البللة العلم وكتاب كشف الشلبهات وغيرهملا ملن الرسلائل الل كتبهلا وكلذا الشلي حلافب بلن أحملد الح مي رحمه الله". وا عصننرنا الحاضننر كتنن كإننير منن الفضننلامخ ا بيننان السنننة والننرد علننى المءننالفين مإنن ال ننيخ عبد الع ي ب بالم رحمه الله وكيا الألباني رحمه الله وما لكر سابلاً فإ نا هنو من باب التمإين إل أن ذصنننر كتننن السنننل يكننناد أن يكنننون مسنننتحيلاً جمعنننه ا هنننيه الععالنننة فالمكتبنننة الإسنننلامية رينننة هؤلفننام متنوعننة بننين الضننءم والمءتصننر والنإننر والنننهم والأسننئلة والأجوبننة و ينن ا الخننير ا أهنن السنة إن بمامخ الله إلى قيام الساعة كما أخ بيلب المصطفى صلى الله عليه وسلم. رذم الله جميً علمامخ السل ونفً هؤلفاام جم يً أه الأر إنه على ك بم مخ قدير. (265) للدكتور صلاح الديء المنجد كت ب باسم((أسما مؤلفات ش خ الإسلام ابء ت م ة))صدر عء دار الكتاب الجديد ب روت–لبنان .

عدد الصفحات ١٥٢

الفص الإال ع ر تنبيهات مهمة على مسائل في العقيدة وا ختام هيه الدراسة الموج ة ع السل وعليدام أذ التنبيه إلى ما وقً فيه بع النال م إطنلاق عبنارام ومفناهيم تتفنف مننً عليندة السنل ومننهعهم بنن عم أ نا هن العليندة الصننحيحة السلفية. متننن ري فيهنننا ب ننن المنننياه المءالفنننة ومنننؤ ري ا نننيرهم اننن قلنننت معنننرفتهم َليلنننة منننيه السل وك للب نات عن جهن َليلنة معناني تلنب الكلمنام وتلنب المفناهيم وهن كإنيرة َين يسننتوعبها وقننت كتابننة هننيه الععالننة ولكنن أبمننير إلى أههننا ولأهيتهننا وخفا هننا أيضنناً أذببننت أن أنبننه إليهننا إخننواني طننلاب العلننم وكنن منن يراهننا نصننيحة ننم ودفاعنناً عنن العلينندة تتمننة لدراسننة فرقننة السل الطا فة المنصورة جمعتهنا من بمن المصنادر. ومن الملاذنظ أن بعن هنؤ مخ النيي طئنون ا جوان م العليدة بعضهم على مستوى من المعرفنة والإلافنة ولكن الكمنا لله تعنالى والتنيكير يننننفعهم {(266) فلننند يكنننون لل نننءو أخطنننامخ ا جوانننن ولكنه ا جوان أخرى ي ف له بار. والم كلة ليس الوقوي ا الخط – فهيا بم ن الإنسان – ولك الخط هو الإصرار على الخط لأن الإصرار على الخط ليس م سمة طلاب العلم ب علامتهم وبمعارهم دا ماً { عِلتمللاً(267) و"الحكمنة ضننالة المننؤم " فننإن منن طلنن الن َدة ا العلننم لماده الله ومنن أصننر علننى مننا عنننده منن المعرفننة فلننط فك نننه يلننو بلسننان ذالننه أرينند لمَدة علننى مننا عننندالله والله تعننالى يلننو :{مت مِنَ التعِلتمِ إِلاَّ قَلِيلاً (268) وفيما يل بيان ما تلدمت الإبمارة إليه - ال عم بأن التفوي ا الصفام هو ميه السل وللنب أن عليندة السنل ا هنيا هن ا لتنن ام التننام هننا جننامخ ا كتنناب الله تعننالى أو ا سنننة النننح صننلى الله عليننه وسننلم وا الننوذيين كنن النصنننو تؤكنننند علننننى الإ بننننام ا الصنننفام علننننى التفننننوي وهننننو منننا كننننان عليننننه الصننننحابة ا (266) سورة الذاريات55 (267) سورة طم114 . (268) سورة الإسرا85 .

عدد الصفحات ١٥٣

اعتلادهم ا باب الصفام وما كان عليه سا ر التابعين وم تبعهم عذسان وسا ر من كتن من السل ا العليدة م المتلدمين والمت خري ي ال إ م خرع ع هديهم. - ومنن المنن اعم الباطلننة أيضنناً قننو الننبع أن السننل جننرون الصننفام كمننا جننامخم دون فهننم معانيهنننا وهنننيا نننير صنننحيإ فنننإن السنننل إ نننا يريننندون عمرارهنننا كمنننا جنننامخم ا الكيفينننام ا معانيها فإن كيفية الصفام م الأمور المجهولة والسؤا عنها بدعة أما المعاني فواضحة ومعلولة. - ال عم بأن الله تعالى ا ك مكا ن واستد م آَم معية الله لخلله وتفسيرهم ا بأ ا المعية الياتية لله تعالى ع للب فإن السل فسروا هيه المعية م الله تعالى بأ ا إذاطنة علمنه عن وجن بجميً ما لآرالله فلا فى عليه بم مخ ولاته تعالى فوق عربمه وهو مً ك مخلوق بعلمه وإذاطته. - النننن عم بأن السنننننل يعتلننننندون أن الله ا السنننننمامخ أالله ا داخلهننننا أو أ نننننا نننننيط بنننننه أو أننننننه عذدى السنماوام نولمه تعنالى الله عن للنب فنإن هنيا لنيس من أقنوا السنل بن هنو من أقنوا أه البدي لأن معنى أن الله ا السمامخ أالله ا مطلنف العلنو فنوق عبناده وفنوق عربمنه هكنيا عليندة السل كما قا تعالى : {هُوَ التقَاهِرُ فلَوتقَ عِبَا ِهِ. - الننن عم بأن السنننل مسنننمة أو ذ نننوية أو م نننبهة أو ج ينننة أو قدرينننة أو نابتنننة أو إنننامخ أو إرامخ أو ير للب م الأللاب التي أطللت على السل نب اً م فإن ميه السل هو بخلافي للب كله كما اتضإ ا دراستنا السابلة. - ال عم بأ ن آَم الصفام م المت ابه قو لأه البندي لأهن السننة النيي يعتلندون أ نا م اةكم المعروفي المعنى. - اللو بأن الأبماعرة هم أه السنة والجماعة أو أنه فرق بينهم وبين أه السنة هيا قنو م لآه الفرق بينهم ا قضية الصفام و يرها م اللضاَ التي خالفوا فيها السل . لأن أه السنة يإبتون ك الصفام م ير تأوي و ري و تكيي و إين والأبمناعرة يإبتون الصفام كلهنا كمنا هنو معلنوم من منيهبهم بن يؤولنون أكإرهنا َعنة التن ينه وهنو اعتلناد فاسد يلره أه السنة والجماعة. - اللو بأن الأبماعرة هم المتمسن كون هنيه الأبمنعرالله رحمنه الله، وهنيا الخطن ن ن من عندم اعننلمافي هننيه الطا فننة برجننوي الأبمننعرالله رحمننه الله إلى مننيه أهنن السنننة والجماعننة كمننا صننإ عنننه

عدد الصفحات ١٥٤

للننب وكمننا قننرره ا كتبننه كالإبانننة والملننا م و يرهننا وقنند صننرل هننا خفننامخ بننه بأنننه علننى مننيه الإمام المبع أحمد ب ذنب ال يباني رحم ه الله تعالى. - قننو بعنن أهنن البنندي نننن ه الله عنن الت ننبيه والتمإينن واللمكينن والتبعنني وذلننو الحننوادث والجسننم وتعنندد اللنندمامخ .. الخ. كلهننا منن كلمننام أهنن البنندي و بمننب أن السننل ينفننون عنن الله تعنننالى كننن صنننفة ي تنننرد ا الكتننناب أو ا السننننة وبالنسنننبة لإطنننلاق بعننن العبنننارام المجملنننة فنننإ م يستفسرون م قا لها ومالا يلصنده من كلامنه مإن الجسنم و نيره من الألفناظ المجملنة ثم لىكمنون عليه تبعاً ليلب. - تلسيم أه السنة والجماعنة إلى سنل وخلن وإن جمنيعهم يسنمون بالسنل وبأهن السننة والجماعنننة. هنننيا خلنننط نننير صنننحيإ وجمنننً بنننين نليضنننين فنننإن الخلننن مؤولنننة الصنننفام وليسنننوا هنننم السننل المإبتننة ننا ويلتحننف بهننيا أيضنناً مننا أصننله أهنن البنندي بلننو م مننيه السننل أسننلم ومننيه الخلنن أعلننم وأذكننم وهننو تلسننيم باطنن وتفضنني للمؤولننة واةرفننة علننى السننل أصننحاب السنننة والجماعة اليي ميهبهم أسلم وأعلم وأذكم. - النن عم بأنننه لآنن الت وينن خصوصنناً ا بعنن النصننو وأن منن ي يؤو ننا وقننً ا الخطنن وأن مننن مننننً الت ويننن فإننننه سيضنننطر هننننا إلينننه وإ كنننان كلامنننه باطنننلاً بننن عمهم، وكنننيلب فنننإن مننن مننننً الت وي مطللاً وقا به هنا كان دليلاً على تناقضه فيما ي عم هؤ مخ الخل وم أمإلة للب: 1- قوله تعا:{ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمت وَلا خََتسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَا ِسُهُمت (269) 2- وقوله تعا{(270) . 3- وقولننننه تعننننا{* تجَتللللرِي بأَِعتيُنِنَللللا جَللللزَاءً لِمَللللنت كَللللانَ كُفِرَ(271) . 4- وقوله تعا{(272) . 5- وقوله تعا{(273) . (269) سورة المجادلة7 . (270) سورة ق16 . (271) سورة القمر31 ،14 . (272) سورة الفجر22 . (273) سورة الأنعام185

عدد الصفحات ١٥٥

كما استد المءالفون للسل على وجوب الت وي بأذادي م السنة ال نبوية لماعمين أن م ي يؤو ا فإنه يكون سلفياً. 1- مإ قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه ع ربنه أننه قنا "ولا يلزال عبلدي يتقلرب إلى بالنوافل ح أحبه فإلا أحببته كنل سمعله اللذي يسلم بله وبصلره اللذي يبصلر بله ويلده الل يبط اا ورجله ال مشي اا ولئن سأل لأعطينه ولئن استعالني لأعيذنه"(274) . 2- ومإلنه الحندي الآخنر أن الله تعنالى قنا:"وملن تقلرب مل شلبَاً تقربل منله لراعلاً وإن أتاني مشي أتيته هرولة"(275) . 3- الحعننر الأسننود جننين الله ا الأرك276) وقنند لمعننم المءننالفون للسننل أننننا لننو ي نننؤو هنننا لأصبحنا ملاذدة نؤم بالحلو وا اد ووذدة الوجود كما ي عمون. 4- ذدي ن و الله تعالى ا ل اللي الأخير إلى السمامخ الدنياك277) . وقد لمعم المءالفون للسل أن تلب الآَم والأذادين انا يتوجن فيهنا الت وين فلولنه تعنا :{ أالله بعلمه بياته وهنيا المعننى اللمعينة هنو النيالله سمناه المءنالفون تأوينلاً وهن تسمية ير صحيحة فإن معنى وهو معكم أالله مطلً عليكم بمهيد عليكم ومهيم وعناي بكن منا تأتون وما تيرون و جك أن تفسر المعية ا هيه الآية بأير هيا التفسير والمن ه الله تعالى جك أن يفهم منها معية لاته ج وعلا إ إلا أراد التعطي أو الت بيه أو اللو بوذدة الوجود. وأما الآية الإانينة : { أالله وملا كتننا وقندرتنا وعلمننا أقنرب إليه م قب ورينده وقند وصن المءنالفون هنيا المعننى بأننه لجنومخ إلى الت وين وهنو فهنم نير صنحيإ فإنننه لننيس بت وينن بنن هننو علننى ونناهره صننحيإ فننإن الملا كننة يعملننون بلدرتننه وإرادتننه وهننم جنننود لننه تعالى مطيعون و يا ع بكلمة "نحن" المفيدة للتعهيم وإذاطنة علمنه تعنالى بكن بمنءو ومخلنوق صأيراً كان أو كبيراً. (274) أخرجم البخاري ج11 ص240 . (275) أخرجم البخاري ج13 ص511- 512 ومسلم4/ 2061 . (276) أخرجم الخط ب في تاريخ بغداد6/ 328 . (277) أخرجم البخاري ج3 ص29 .

عدد الصفحات ١٥٦

وأمننا الآيننة الإالإننة{ أالله َفهنننا ورعايتنننا ننا وهننرأى منننا ولننيس هننيا منن قبينن الت وي كما لمعم المءال ب هو المعنى الحليل و نيا قنا تعنالى : { وي يلن ا أعينننا أالله تجرالله على مرآه ع وج وذفهه. وأمنننا قولنننه تعنننالى :{ فهنننو مننن مخ ذليلننن و نحتننناع إلى أالله تأويننن لنننه ل لأدلنننة الأخرى م اللنرآن الكنر والسننة النبوينة فمن أولنه إلى من مخ أمنره أو من مخ ملنب كبنير ونحنو للنب فلد خال الحف وميه السل إل مانً م م مخ الله تعالى. وأما الآية : { فإن الجواب عنها هو كالجواب ا "وجامخ ربب" فالإتيان وا والننن و كلهننا صننفام ذليليننة نعننرفي معانيهننا ونتوقنن ا معرفننة كيفيااننا و نحتنناع إلى أالله تأوينن ا. أما بالنسبة لما استدلوا به م السنة النبوية وأنه بند فينه من الت وين وإ لمنا كننا علنى السنلفية ب عمهم فهو تكل منهم وتلوية لميهبهم ا ذ الت وي : 1- أمننا الحنندي الأو : فمعننناه كمننا يفيننده كننلام العلمننامخ أن العبنند إلا أذنن الله تعننالى منن خننالو قلبننه فنننإن عملننه كلننه يكنننون إ لله فننلا يسننتعم أعضنننامخه كلهننا إ لله وا مرضنناته عننن وجنن فننلا يسننمً و يبصننر و يننبطع بيننده و ج نن برجلننه إ وفننف مننا أراده الله منننه وبالت وينن يوفله الله ويستعي له وهيا هو المعنى الحليلن ولنيس بت وين كمنا يندع نير السنل و ذاجنة إلى ركوب الت وي ما دام المعنى ا اية الوضول. 2- وأمنننا الحننندي الإننناني وهنننو قنننرب الله تعنننالى فلننند وصننن الله نفسنننه باللنننرب فلنننا { قريب وقربه صفة نعرفي كيفيتها ولكنها ثابتنة لمن تلنرب إ لى الله تعنالى ومنً أن الكنون كلنه ا قبضننة الله تعننالى لننيس فيننه قرينن و بعينند لكنننه عنن وجنن يكننون إلى أوليا ننه أكإننر قننرباً وعنايننة وهننو فوق عربمه ويلرب م عبده ذس م يئته وإرادته ع وج ا لمَدة العناية به. وإلا تصورنا هيا المفهننوم فإنننه ذاجننة بنننا إلى الت وينن فننراراً منن إ بننام هننيا اللننرب إل يعلنن أن يتصننور أن الله يكون قريباً م ك خلله بياته ع وج .

عدد الصفحات ١٥٧

3- وأمنننا الحننندي الإالننن : فلننند أرال الله مننننه فإننننه ذننندي نننير صنننحيإ كمنننا لكنننره علمنننا الحننندي وعلنننى فنننر صنننحته فإننننه لىتننناع إلى تأويننن إل معنننناه يتضنننإ ا نننام الحننندي بلولنننه : "فمن صافحه وقبله ف أنما صافح الله وقبل مينه". والمعنى واضإ ا قوله "ف أنملا" أالله لنيس المنراد أن الحعنر الأسنود هنو صنفة لله تعنالى أو يند لنه ع وج ب م قبله فله م الأجر مإن النيالله يلبن يند الله تعنالى وهنيا المفهنوم لىتناع معنه إلى الت ويننن إل محنننيور فينننه فهنننو افنننلما الملصنننود بنننه ذصنننو الأجنننر العهنننيم ومنننا دام الحننندي نننير صحيإ فلا ذاجة إلى تكل الجواب عنه. 4- وأما ذدي الن و : فمعناه ين ج وعلا ذليلة على صفة نعرفها و تكيفها مهمنا اختلفننت الأوقننام منن بلنند لبلنند فكمننا أننننا نعننرفي كيفيننة الصننفام فكننيلب كيفيننة الننن و و ننيا فلسنا َاجة إلى تأوي ن و الله تعالى بنن و أمنره وقندرة الله عن وجن فنوق منا يتصنوره العلن فهنو يننرلمق خللننه وجيننتهم ه ننيئته ولىاسننبهم ا وقننت واذنند كمننا أنننه جننر وقننت إ وأمننره وقضننا ه عنن وج نالم فلمالا نلصر ن و أمره على تلب الأوقام فلط لو ي يك ن و ً ذليلياً يعلم كيفيته إ هو ع وج . - م الأخطامخ ا العليدة كيلب قو م ع الله تعالى : "أنه الموجو الحلا" لأن الموجود ليس م أسمامخ الله تعالى أو قو م :"المنفر بالوجو الحقيقي" لأنه ي يرد ا الكتاب و ا السنة أ ما م صفاته تعالى. وقنننو م "واجلللب الو جلللو " أو العلننن الأو أو اليهنننولي علنننى إ نننا أسمنننامخ الله تعنننالى لأ نننا أسمنننامخ مبتدعننة لله تعننالى ي تننرد ا ال ننري ال ننري فننلا نطللهننا نفينناً و إ بننا ً وا يرهننا منن أسمننامخ الله تعالى ما يأني عنها. - " لا معبو سوى الله" جملنة ناقصنة صنوابها " لا معبلو بحللا إلا الله" لأننه قند عبند نير الله وإله. - فلان بمهيد. لفظ لآولم الج م به لأن ال هادة علمها إلى الله تعالى و ي هد لأذند بجننة أو بنار إ م ورد النو فيه.

عدد الصفحات ١٥٨

وقننند تسننناه الننننال ا أمنننر ال نننهادة ذننن صننناروا يلولنننون بمنننهيد الحننن بمنننهيد النننوط بمنننهيد الواج بمهيد الكرة .. الخ . وهو تساه يد على جه عهيم هن لة ال هدامخ عند الله تعالى. - بعضهم يع ع توذيد الله ع وج بأنه خالف الكون ومدبره .. الخ. والحليلننة أن هننيا هننو توذينند الربوبيننة الننيالله ينندخ ال ننءو بالإقننرار بننه ا توذينند الألوهيننة ذ يلر بتوذيد الألوهينة وإفنراد الله تعنالى بعبادتنه بمنريب لنه النيالله بعن الله رسنله من أجلنه م أج تلرير توذيد الربوبية اليالله تلر به الفطر والعلو السليمة على مر الدهور. - النن عم بأن السننلفية ليسننت مننيهباً معروفنناً كننلام باطنن وتجاهنن لطا فننة أهنن السنننة والجماعننة كما لكرنا سابلاً. - رد أخبنننار الآذننناد ا مسنننا ا عتلننناد هنننو منننيه أهننن البننندي أمنننا أهننن السننننة والجماعنننة فيتلبلننون أخبننار الآذنناد ويعملننون بهننا ا كنن أمننر مننا دامننت قنند بتننت صننحتها عنن النننح صننلى الله عليه وسلم . - التوسننن بالجننناه أو بالنننيام لأالله كنننا – نننير الله تعنننالى – يعتننن بمنننركاً لآنننولم فعلنننه ومننن نس إلى السل جوالم التوس بالجاه أو باليام فلد أخط فهم عليدام. - اللو بأن ر ية الله تعنالى ا الآخنرة تسنتل م التحين لله عن وجن كنلام باطن وهنو لنيس من أقننوا السننل الننيي يؤمنننون بر يننة الله تعننالى علننى كيفيننة نحننيط بهننا اسننتناداً إلى نصننو ر يتننه تعالى ذليلة إل مانً م ر يته نصاً و عللاً. - نف الجهة عن الله تعنالى مطللناً أو إ بنام أننه ا كن جهنة بياتنه هنو معتلند فاسند فنإن الله تعالى أخ ع نفسه أنه ا جهة الفوقية المطللة و يل م مننه التحين أو كوننه بياتنه ا كن مكنان فإنه اا يتن ه الله عنه. - تجننوي التوسنن بننيام أذنند منن الب ننر سننوامخ أكننانوا منن الرسنن علننيهم الصننلاة والسننلام أو يرهم بدعة منكرة ي لآولمها السل اتباعاً للنصو الناهية ع للب. - اللننو بالتفريننف بننين الحليلننة وال ننريعة لننيس منن أقننوا السننل بنن هننو منن اخلماعننام ننلاة الصنننوفية وللنننب أن أالله بمننن مخ نننال ال نننريعة لآننن نبنننيه وعننن دم ا لتفنننام إلينننه فضنننلاً عننن قبنننو معارضته.

عدد الصفحات ١٥٩

- اعتلننناد أننننه فنننرق بنننين الإرادة والم نننيئة الإ ينننة خطننن لأن الإرادة تنلسنننم إلى إرادة كونينننة تتعلننف بكنن بمنن مخ اننا لىبننه الله أو لىبننه وإرادة بمننرعية: تتعلننف هننا لىبننه الله ويرضنناه بينمننا الم ننيئة تتعلف فلط بالإرادة الكونية م ذي العموم. - تن ر بع الصح بين آونة وأخرى أخباراً كالبة فيها اوي لآيب اللرامخ مإن منا ت عمنه بع الصح ع علمامخ الآثار م أ م لآدون أذياناً جماجم تند علنى أن الإنسنان كنان ي نبه اللرد اماً وهيه تلوية لنهرية الملحد داروي أو أن الليامة سنتلوم ا وقنت كنيا وكنيا من السننين، أو أنه وجد ا بلد كيا جنين يلرأ اللرآن بصوم مسنموي وهنو ا بطن أمنه أو أن الدابنة سنتءرع وقت كيا و ير للب م الأخبار التي تد على أن مصدرها ملاذدة يريدون ترويً النال لمصنا م ومعلوم أن م ادعى علم الأي فإنه كالب وكافر بجميً الأدَن ذابما الأ نبيامخ اليي يطلعهم الله على ما ي امخ م المأيبام. - قننننو بعنننن النننننال بالله وبننننب أو علننننى الله وعليننننب أو ننننير للننننب منننن الألفنننناظ الننننتي فيهننننا الت ننريب بننين الله وبننين ننيره هنن منن الأمننور المنهنن عنهننا والننتي يلرهننا السننل وأمننا إلا أدخلننت "ن" مكان "الواو" فلا ذرع. قو علمامخ الكنلام "ال لام غير المت لم به"، أو "القلول غلير القائلل" أو "العللم غلير العلاق" أو "القدرة غير القا ر" إلى ير للب م العبارام التي نسعوها على هيا النحو كن للنب كنلام باطن لنيس منن منيه السنل فننإن منراد هنؤ مخ أن تلننب الصنفام مبايننة لله تعننالى ومنفصنلة عنننه وأنه يصإ وصفه بأية صفة لأن الصفام مأايرة له ذس لمعمهنم ومن هننا تسنلطوا علنى نفن كنن صننفام الله تعننالى واعت وهننا تركيبنناً لآننولم علننى الله تعننالى ففرقننوا بننين الله تعننالى وبننين صننفاته بتعملهم ا علم الكلام الميموم وانين أنه علم ير. - اللو بوجنوب الموالمننة قنو نال طريلنة السنل ك278) ولكنر الموالمننة فينه محنالير كإنيرة فنإن المءنال ينهننر إلى مننا يننيكر عنن أهن البنندي منن المسنناو بنن يلن عننند لكننر اةاسنن ويضننءم أمرهننننا ويسننننتد بهننننا علننننى صننننحة مننننا هننننو عليننننه منننن المبنننناد والعلا نننند كمننننا أن السننننل ي يكونننننوا يستعي ون الإنامخ على أه البدي و يا فإن تربا لكر اةاس يعت علوبة جيدة لأه البدي. (278) أي أن تذكر حسنات المخالفء وس ئاتهم لتوازن ب نها .

عدد الصفحات ١٦٠