المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ٨ من ٢٢

- وروى اللممنيالله عن عبند الله بن مأفن رضنن الله عننه قنا سمعنت رسنو الله صنلى الله عليننه وسلم يلو : "الله الله في أصحابي لا تت ذوهم غرضلاً بعلدي فملن أحلبهم فبحلبي أحلبهم وملن أب ضهم فبب ضي أب ضهم ومن آلاهم فقد آلاني ومن ألاني فقد ألى الله تعالى ومن آلى الله تعالى فيوش) أن تيخذه"(195) . كما أ نى الله تعالى وأ نى رسوله صلى الله عليه وسلم على بع الصنحابة بخصوصنهم مإن أ بكر وعمر وعلن وعإمنان وابن مسنعود وأبنو عبيندة وأبنو لر ومعنال بن جبن و نيرهم ان صنحت فيه النصو . وأجمً علمامخ الإسلام على عدالتهم وفضلهم والمفاضلة بينهم م دون انتلا أذد منهم وإ ا هو تفضي كتفضي بع الأعضنامخ علنى النبع الآخنر منهنا وتلنب المفاضنلة بنين الصنحابة تعنود إلى الأسبلية ا صحبة رسو الله صنلى الله علينه وسنلم وتلندم الإجنان والبني ا سنبي الله إرضنامخ الله ثم لنبيه الكر ا الدفاي عنه وع ما جنامخ بنه من الحن ف وإلا كنان هنيا ذنا الصنحابة فمنا هنو ذا م يساوالله بميئاً بالنسبة م. 3- ثناء السلف عليهم - وبهيا المعنى ورد أنه قي لعا ة رض الله عنها أن ناساً يتنناولون أصنحاب رسنو الله صنلى الله عليه وسلم ذ أبا بكر وعمر فلالت وما تععبون م هيا انلطً عنهم العم ف ذ الله أن يلطً عنهم الأجرك196) . - وعنن ابنن عبننال أنننه قنننا تسننبوا أصننحاب محمنند صنننلى الله عليننه وسننلم فلملننام أذننندهم سنناعة يعننني مننً النننح صننلى الله عليننه وسننلم خننير منن عمنن أذنندكم أربعننين سنننة وا روايننة وكيننً : "خير من عبا ة أحدكم عمره" (197) . - وقد وصفهمعبد الله ب مسعود رض الله عنه بلوله :"إن الله نظلر في قللوب العبلا فوجلد قلللب محمللد خللير قلللوب العبللا فاصللطفاه لنفسلله وابتعثلله برسللالته ن نظللر في قلللوب العبللا بعللد (195) سنء الترمذي ج5 ص696 وقد ضعفم الألباني انظر تعل قم على الطحاوي ص471 وأحعال إلعى سلسعلة الأحاديعث الضعع فة رقم 2901 . (196) انظر الطحاوية ص530 . (197) أخرجم أحمد ج2 ص907 .

عدد الصفحات ١١٣

قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قللوب العبلا ف علهلم وزراء نبيله يقاتلون على ينه فما رآه المسللمون حسلناً فهلو عنلد الله حسلن وملا رأوه سليئاً فهلو عنلد الله سيا" ك198) . - وا رواية عنه أنه قا:" من كلان ملن م مسلتناً فليسل بملن قلد ملات فلإن الحلي لا تلهمن عليه الفتنلة أولئل) أصلحاب محملد صللى الله عليله وسللم كلانوا أفضلل هلذه الأملة أبرهلا قللوباً وأعمقهللا علمللاً وأقلهللا ت لفللاً قللوم اختللارهم الله لصللحبة نبيلله وإقامللة ينلله فللاعرفوا لهللم فضلللهم واتبعلللوهم في آثارهلللم وتمسللل وا بملللا اسلللتطعتم ملللن أخلاقهلللم و يلللنهم فلللإْم كلللانوا عللللى الهلللدى المستقيم"(199) . (198) انظر الطحاوية ص432 . (199) المصدر السابق

عدد الصفحات ١١٤

الفص التاسً جهو هم في خدمة الإسلام تنوع جهو السلف في خدمة الإسلام وأهمها : 1- جهودهم الحربية. 2- جهودهم ا بيان العليدة الإسلامية أما جهودهم الحربية فإن التاريخ مل مخ بنيكرها نني بأذندا ها لآهن أالله مسنلم للنب ابتندامخاً بجهننودهم الحربينننة بنننين يننندالله نبنننيهم صنننلى الله علينننه وسنننلم ا معننناربا عديننندة كبننندر وأذننند والخنننندق وسا ر الأ وام التي خاضوا مارها يطلبون منها إ رضنى ربهنم ونبنيهم وي ينتلن الرسنو محمند صلى الله عليه وسلم إلى جوار ربه إ وقد قرم عينه وان رل صدره ومام وهو عنهم را . وي تنلطً المعاربا الحربية والفتوذام بوفاته صلى الله عليه وسلم ب ابمتدم وتعددم على يد خلفا ننه الميننامين ابتنندامخاً بأبي بكننر رضنن الله عنننه ومننا قننام بننه منن جهننود عهيمننة ا محاربننة المرتنندي وم بعدهم م الكفار وجع الله ا أَمه خيراً عهيماً ونفعاً بليأناً أعناد الج ينرة إلى دولنة إسنلامية واذدة ثم انتل إلى البلاد الأخرى يفتحها البلد تلو البلد. وبعنند وفاتننه وانتلننا الخلافننة إلى عمننر رضنن الله عنننه المدادم رقعننة الدولننة الإسننلامية وأوصننلها بجهوده بعد نصنر الله إلى منا يسنمى ا عصنرنا الحاضنر با م اطورينة وكنيا ا عهند الخليفنة الإالن عإمان رض الله عنه ثم تتابعة الفتوذنام علنى يند معاوينة رضن الله عننه وبلأنت الدولنة الإسنلامية قمة مدها والمدهارها وجنامخم الدولنة العباسنية وسنلكت نفنس ا تجناه إلى أن جنامخم أيضناً الدولنة العإمانية وكانت ا جهود را عة ا انت ار الإسلام ون ره وكان علمنامخ السنل هنم اةركنون لتلنب الأذداث بخطبهم الحماسية وإثارة رول التضحية ا سبي الله تعالى ب والم اركة الجادة ا خو المعاربا و يأي عن لهن اللنار منا فعلنه بمنيخ الإسنلام ابن تيمينة و نيره ا وقنوفهم ضند التتنار وانتصارهم عليهم فحفظ الله بهم الدي لما ادخره م م ج ي الأجر والإواب. 2- جهو هم في خدمة العقيدة

عدد الصفحات ١١٥

و ري أن العليدة الإسلامية صافية نلية محعة ب يضامخ و يا ما إن وهنرم البندي وا لفنو النتي أراد أهلهننا – بسنننومخ نينننة – الت نننويع علننى صنننفااا وطمنننس نورهنننا إ ووقنن السنننل بكننن ذننن م وبمننعاعة ويلننين لردهننا والإنكننار عليهننا وعلننى أهلهننا تأخننيهم ا الله لومننة ننم فحفننظ الله بهننم الدي وأتم بهم النعمة ولو فض الله ثم تلنب الجهنود النتي بنيلوها خنتلط الحنف بالباطن وقنا من بمامخ ا الدي هنا بمنامخ و نت نرم البندي والخرافنام الباطلنة إلى أن يصنبإ المسنلمون ا ديننهم كمنا أصبإ عليه م قبلهم ولك الله ي ير بهيا فلد تكفن َفنظ ديننه النيالله ارتضناه إلى ينوم الليامنة وسننءر لننه رجننا ً خنندموه يبتأننون فضنن الله ورضننوانه مننا كانننت تأخننيهم ا الله لومننة ننم ا ذينناة رسو الله صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته. فلد كان السل م الرعي الأو على عهد رسو الله صلى الله عليه وسلم . أخلنو الننال وأبمدهم ذفاواً على بمعا ر الإسلام كنانوا أبمندامخ علنى الكفنار رحمنامخ بيننهم يتناصنحون ويربمندون يلر لأذدهم قرار إلا رأى منكنر اً أو بدعنة من قرين أو من بعيند ينداهنون أذنداً و يرهبنون إ ربهم. ولننو بنندأنا التعننرفي علننى جهننودهم ا لممنن الخليفننة الرابمنند أبي بكننر رضنن الله عنننه لرأينننا منندى اهتمامه بالحفاظ على العليدة الإسلامية صافية نلينة ومنا محاربتنه لأهن النردة وإرجناعهم إلى الندي إ مههر م مهاهر اهتمامه بخدمنة العليندة بن ومنا كاننت هعرتنه إلى المديننة منً الننح صنلى الله عليننه وسننلم إ أذنند ال ننواهد علننى للننب فللنند تننربا المننا والبنننين والأهنن والأذبننة ليفننر إلى البلنند اليالله يأم فيه على عليدتنه ومنا إنفاقنه ا سنبي الله وإعتاقنه الرقناب إ لوجنه الله وخدمنة عليدتنه الحنيفينننة وللننند أسنننلم علنننى ينننده أفنننيال كنننانوا مفءنننرة الإسنننلام والمسنننلمين ويطنننو ال نننرل لنننو أردنا استلصامخ أعماله التي قدمها مبتأياً بها وجه الله وخدمة دينه. وكيلب الحا مً الخليفة الرابمد الفاروق عمر ب الخطاب رض الله عنه اليالله اق مضاجً أعدامخ الإسنلام وأعلنى الله بنه كلمنة الحنف ووهنر المسنلمون علنى أعندا هم ودخن الننال ا دين الله أفواجاً وكانت درته سيفاً مسلطاً على رقاب أه البدي وكانت سيرته العطنرة وأخبناره الم نرقة مإنار ده ننة وإععنناب العنناي أجمننً كننان بمننديداً ا الحننف تأخننيه ا الله لومننة ننم بمننديد علننى أهنن البدي يضربهم بالدرة مؤد باً لرعيته بأقواله وأفعاله. دخ عليه بماب طوي الإوب وعمر لآود بنفسه

عدد الصفحات ١١٦

فسننلم عليننه فلمننا خننرع ناداه عمننر فرجننً إليننه ال نناب فلننا لننه َ بننني أقصننر منن وبننب فإنننه أنلننى لإوبننب واتلننى لربننب أو كلامنناً نحننو هننيا وي ي ننأله مننا هننو فيننه منن سننكرام المننوم ذنن عنن التنبيننه على هيه المس لة فما اله بأيرها؟ وقد ضرب رجلاً اسمه صبيغ ذن أدمنى رأسنه لأننه كنان مأرمناً بالسنؤا عن المت نابهام وهندد أبا موسى الأبمعرالله ذين است لن نلاثاً وانصنرفي قنا لاً لنه لمنالا اسنت لنت نلاثاً وانصنرفت فلنا لنه هكننيا سمعننت النننح صننلى الله عليننه وسننلم يلننو : وكننان أبننو موسننى صننادقاً وعمننر يعرفننه بالصنندق ولكنه أراد أن لىد ويؤدب م عسى أن تسو له نفسه التلو على الرسو صلى الله عليه وسنلم فلننا لننه هننام بمنناهداً وإ فعلننت وفعلننت بننب وكننان مهنناباً ر ننم تواضننعه الجننم اابننه النننال واابننه ال نننياطين كمنننا أخننن بنننيلب الننننح صنننلى الله علينننه وسنننلم أننننه يسنننلب وادًَ أو فعننناً إ وسنننلب ال يطان فعاً آخر وأخباره تستلصيها هيه الععالة رض الله عنه. وبعننننند وفاتنننننه واست نننننهاده خلفنننننه عإمنننننان رضننننن الله عننننننه فننننن بلى ا الإسنننننلام وا خدمتنننننه وا الفتوذام ون ر الإسلام وخدمة العليدة الحنيفية ما طفحت به المراجً التار ية. وم أج خدماته للإسنلام كرمنه الواسنً ابتأنامخ مرضنام الله تعنالى وإنفاقنه النيالله فناق التصنور ثم فتوذاته ون نر الإسنلام و ينسنى اللنار أجن خدمنة قنام بهنا عإمنان ا بمن ن كتناب الله تعنالى إلى أن است هد على يد البأاة عاقبهم الله ها يستحلون. ثم خلفننه علنن رضنن الله عنننه علننى نفننس الأهنندافي ا خدمننة النند ي ورفننً رايتننه ومحاربننة أهنن الكفر وأه البدي بأقواله وأفعاله ذ لل ربه ثم جامخم الدولة الأموية وكان لأو ملوكهم معاوية رض الله عنه وهو م خنير الب نر بعند الأنبينامخ والمرسنلين خدماتنه الجليلنة للإسنلام والمسنلمين فلند فيُُُ نت البلندان الكإننيرة ا عهنده وعهند خلفا ننه وانت نر الإسنلام انت نناراً واسنعاً وكنان رضنن الله عنه محارباً لك محدث ا الدي حماية للعليدة الإسلامية أن تدنس بال بهام. ونبغ ا عهد الدولة الأموية ثم العباسية علمامخ أجنلامخ خندموا الندي وقندموا أنفسنهم ا سنبي الحفاظ على صفا ه ونلا ه. وي نن عهنند منن العهننود إ وفيننه جهابننية منن علمننامخ السنننة ومنن اةننافهين علننى بلننامخ ونلننامخ الإسننلام إلى يومنننا الحاضننر ولله الحمنند فننلا ننسننى تلننب المواقنن الم ننرفة لعلمننامخ السننل ا خدمننة

عدد الصفحات ١١٧

الدي الإسلام . أمإا الإمام المبع إمام أه السنة أحمد ب ذنب والع ب عبد السلام وبميخ الإسلام اب تيمية وتلمييه اب الليم إلى أن جامخ ا العهند اللرين ال نيخ محمند بن عبند الوهناب اليالله جدد الله به كإيراً م السن التي كادم أن تند ر وأل به كإيراً م أه البندي النتي انت نرم وأخيم ذي اً واسعاً ا علو المسلمين ويطو جداً لكنر علمنامخ السننة ولكنر جهنودهم ا خدمنة العليدة فلد كُتبت المطو م العديدة ا هيا ال ن وم الصعوبة ذصرها جميعاً أو ذصنر جهنود مؤلفيها ا وقفاام التي أصبحت ولجاً لىتيى به وم علاً يستضامخ به تلب الجهود النتي قمنً بهنا فو المارقين أصحاب البدي ومختل الفرق م جهمية ومعت لة أبمعرية و ما تريدية وخوارع ومرجئنة م بدمخ وهو رهم إلى يومنا الحاضر ف دوا الأمانة المللاة علنى عنواتلهم وابنر وا لاهنم ونصنحوا الأمنة فحيروا وبينوا وألفوا الكت والملا م وكم م م محاضرام ومناورام دذضوا فيها بمبه الضالين وأقاموا الحعة على ك السامعين فانللبوا بنعمة م الله تعالى وما هيه المؤلفام العديدة ال تي ت خر بها المكتبام الإسلامية إ لارة م لاار جهودهم وأقوى ال واهد على بلا هم. بيان ممل اعتقا ات السلف في سائر أبواب الاعتقا للننند يننن م عليننندة السنننل بليامهنننا علنننى الكتننناب والسننننة ا كننن ج ينننة منهنننا فكاننننت تلنننب العلينندة هنن اةعنننة البيضننامخ الننتي تركننننا عليهننا المصنننطفى صننلى الله عليننه وسنننلم سننهلة ا تطبيلهنننا واضحة ا د اا ي يغ عنها إ المبتدعون أصحاب الأهوامخ الباطلة وا تجاهام الفاسدة. واا أود التنبيه عليه أن عليدة السل قد دو ا العلمنامخ هؤلفنام كإنيرة بن كتبنوا ا كن ج ينة ملدام ضءمة كما سبف بيانه. ولننيلب فمننن ننير السنننهولة أن ألكرهننا هننننا مفصننلة وإ نننا أكتفنن بنننيكرها علننى طرينننف الإجمنننا والإلآننالم َينن يكفننن المسننتعع فينننا بأيتنننه ا التعننرفي علننى عليننندة السننل إن ي يننتمك مننن ا طلاي عليها بالتفصي ا مراجعها. وقند عنن عنن للننب الإمننام أبننو الحسنن الأبمنعرالله ا كتابننه كالإباننن ة عنن أصننو الدَنننة) بعنند أن رجً إلى ميه السل ودان الله به كما ع عنه أيضاً ا كتابه كملا م الإسلاميين واخنتلافي المصنننلين) ففننن كتابنننه كالإباننننة) قنننا رحمنننه الله تعنننالى: فنننإن قنننا لننننا قا ننن : قننند أنكنننرتم قنننو المعت لنننة

عدد الصفحات ١١٨

واللدرية والجهمية والحرورينة والرافضنة والمرجئنة، فعرفنو قنولكم النيالله بنه تلولنون، ودَننتكم النتي بهنا تدينون. قي له: قولنا اليالله نلنو بنه، ودَنتننا النتي نندي بهنا: التمسنب بكتناب ربننا عن وجن ، وبسننة نبينننا صننلى الله عليننه وآلننه وسننلم، ومننا روالله عنن الصننحابة والتننابعين وأ مننة الحنندي ، ونحنن بننيلب معتصمون. وها كان يلو به أبنو ع بند الله أحمند بن محمند بن ذنبن نضنر الله وجهنه، ورفنً درجتنه وأج مإوبته، قا لون، ولم خال قوله مانبون، لأنه الإمام الفاض والر يس الكام ، اليالله أبان الله بننه الحننف، ودفننً بننه الضننلا ، وأوضننإ بننه المنهنناع، وقمننً بننه بنندي المبتنندعين ولميننغ النن ا أين وبمننب ال اكين، فرحمة الله عل يه م إمام ملدم، وجلي معهم، وكبير مفءم وعلى جميً أ مة المسلمين. وجملننة قولنننا أنا نلننر بالله وملا كتننه وكتبننه ورسننله ومننا جننامخ منن عننند الله ومننا رواه الإلننام عنن رسو الله صلى الله عليه وسلم نريد من للنب بمنيئاً وأن الله عن وجن إلنه واذند إلنه إ هنو، فرد صمد ي يتءي صاذبة و ولداً وأن محمداً عبده ورسنوله، أرسنله با ندى ودين الحنف وأن الجننة ذف والنار ذف وأن السناعة آتينة رين فيهنا، وأن الله يبعن من ا اللبنور وأن الله اسنتوى علنى عربمه كما قا : { الرَّحمتَنُ عَلَى التعَرتشِ استتلَوَى }(200)وأن له وجهاً بلا كين كمنا قنا{وَيلَبلتقَلى وَجتهُ رَبِّ)َ لُو الجتَلالِ وَالأتِكترَامِ }(201) وأن له يدي بلا كي ، كما قا { خَلَقت ُ بِيَدَي}(202) .وكمننا قننا { بَلللت يَللدَاهُ مَبتسُللواَتَانِ}(203) وأن لننه عيننناً بننلا كينن ، كمننا قننا{تجَتللرِي بأَِعتيُنِنَللا }(204) وأن م لمعم أن أسمامخ الله يرةكان ضا ً وأن لله علماً كما قا :{ أَنلتزَلَهُ بِعِلتمِهِ}(205) . وكمننا قننا {وَمَللا تحَتمِلللُ مِللنت أُنلتثَللى وَلا تَضَلل ُ إِلاَّ بِعِلتمِللهِ }(206). ونإبننت لله السننمً والبصننر و ننفنن للننب، كمننا نفتننه المعت لننة والجهميننة والخننوارع ونإبننت أن لله قننوة كمننا قننا : { أَوَقَت يلَللرَوتا أَنَّ ا ََّ الَّذِي خَلَقَهُلمت هُلوَ أَشَلدُّ مِلنلتهُمت قلُلوَّةً }(207) نلنو : إن كنلام الله نير مخلنوق وإننه ي لنف بمنيئاً إ (200) سورة طم5 (201) سورة الرحمء27 . (202) سورة ص75 . (203) سورة المائدة64 . (204) سورة القمر14 . (205) سورة النسا166 . (206) سورة فاطر11 . (207) سورة فصلت15 .

عدد الصفحات ١١٩

وقننننند قنننننا لنننننه : كننننن فيكنننننون، كمنننننا قنننننا : {إِنمََّلللللا قلَوتلُنَلللللا لِشَللللليتءٍ إِلَا أَرَ تناَهُ أَنت نلَقُلللللولَ لَلللللهُ كُلللللنت فلَيَ ُونُ }(208) . وأنننه يكننون ا الأر بمنن مخ منن خننير وبمننر إ مننا بمننامخ الله، وأن الأبمننيامخ تكننون ه ننيئة الله ع وج وأن أذداً يستطيً أن يفع بميئاً قب أن يفعله اللهك209) . و نسننتأني عنن الله، و نلنندر علننى الخننروع منن علننم الله عنن وجنن وأنننه خننالف إك210) وأن أعما العبند مخلوقنة لله ملندورة، كمنا قنا : {وَا َُّ خَلَقَ ُلمت وَمَلا تلَعتمَلُلونَ}(211)وأن العبناد يلدرون أن للوا بميئا وهم للون، كما قا : { هَلت مِنت خَالِلاٍ غَليرتُ ا َِّ }(212) وكمنا قنا { لا وَتلُقُونَ شَيتئاً وَهُمت وُتلَقُونَ}(213) وكما قا {أَفَمَنت وَتلُللاُ كَمَلنت لا وَتلُللاُ }(214)، وكمنا قنا {أَمت خُلِقُلللوا مِلللنت غَللليرتِ شَللليتءٍ أَمت هُلللمُ الختَلللالِقُونَ }(215). وهنننيا ا كتننناب الله كإنننير وأن الله وفنننف المنننؤمن لطاعتنه، ولطن بهنم، ونهننر إلنيهم، وأصنلحهم، وهنداهم، وأضنن الكنافري ، وي يهندهم، وي يلطنن بهم بالإجان، كما لمعم أه ال يغ والطأيان، ولو لط بهم وأصلحهم لكنانوا صنالحين، ولنو هنداهم لكانوا مهتدي ، كما قا تبناربا وتعنالى: {مَلنت يلَهتلدِ ا َُّ فلَهُلوَ التمُهتتَلدِي وَمَلنت يُضتللِلت فَأُولَئِل)َ هُلمُ الختَاسِرُونَ }(216) وأن الله يلدر أن يصلإ الكافري ، ويلط بهنم ذن يكوننوا منؤمن ، ولكننه أراد أن يكونوا كافري كما علم، وأنه خي م وطبً على قلوبهم ك217) وأن الخير وال ر بلضامخ الله وقدره، وأنا نؤم بلضامخ الله وقدره، خيره وبمره، ذلوه ومره، ونعلم أن ما أخط نا ي يك ليصيبنا، وأن منا أصابنا ي يك ليءطئنا، وأن العباد جلكون لأنفسهم ضراً و نفعاً إ منا بمنامخ الله وأنا نلعن ا أمورنا إلى الله، ونإبت الحاجة والفلر ا ك وقت إليه ونلو إن اللنرآن كنلام الله نير مخلنوق، وأن منن قننا بخلننف اللننرآن فهننو كننافر –وننندي بأن الله تعننالى يُننرى ا الآخننرة بالأبصننار كمننا يُننرى اللمننر ليلنة البنندر، يننراه المؤمنننون كمنا جننامخم ا لننرواَم عنن رسنو الله صننلى الله عليننه وسننلم. إن الكننافري (208) سورة النحل40 . (209) أي قبل أن يريد الله ويمكنم مء الفعل (210) هذا هو تحق ق الاعتقاد بتوح د الربوب ة . (211) سورة الصافات96 . (212) سورة فاطر3 . (213) سورة النحل20 . (214) سورة النحل17 (215) سورة الطور35 . (216) سورة الأعراف178 . (217) ولو عذب الله أهل سماواتم وأهل أرضم لعذبهم وهو ر ر ظالم لهم كما ورد النصبذلك .

عدد الصفحات ١٢٠

محعوبنننون عننننه إلا رآه المؤمننننون ا الجننننة كمنننا قنننا الله عننن وجننن{لاَّ إَُِّْلللمت عَلللنت رَاِِّلللمت يلَوتمَئِلللذٍ لَمَحت ُوبُونَ }(218)وأن موسى عليه السلام س الله ع وج الر ية ا الدنيا، وأن الله تعالى تجلى للعب ، فععله دكاً، ف علم بيلب موسى أننه ينراه ا الندنيا، وننرى بأن نكفنر أذنداً من أهن اللبلننة بننين ك219) يرتكبننه كننال نا والسننرقة وبمننرب الخمننر، كمننا دانننت بننيلب الخننوارع ولمعمننت أ ننم كافرون ونلو : إن م عم كبنيرة من هنيه الكبنا ر مإن الن نا والسنرقة ومنا أبمنبههما مسنتحلاً نا ير معتلد لتحرجها كان كافراً. ونلننو : إن الإسننلام أوسننً منن الإجننان، ولننيس كنن إسننلام إجنناناً. وننندي بأن الله تعننالى يللنن الللنننوب: ((وأن القللللوب بلللين إصلللبعين ملللن أصلللاب الله علللزّ وجللللّ (220)، وأنللله سلللبحانه يضللل السماوات على إصب والأرضين على إصب ))(221) . كما جنامخم الرواينة عن رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم من نير تكيين . ونندي بأن ننن أذداً م أه التوذيد والمتمسكين بالإجان جنةً و ناراً إ م بمهد له رسو الله صلى الله علينه وسلم بالجنة، ونرجوا الجنة للمينبين، وةافي عليهم أن يكونوا بالنار معيبين. ونلننو : إن الله عنن وجنن ننرع قومنناً منن النننار ب ننفاعة محمنند رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم تصديلاً لما جنامخم بنه النرواَم عن رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم النتي رواهنا الإلنام عند ً عن عد ذن تنتهن الرواينة إلى رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم وننؤم بعنياب اللن وبالحنو ، وإن المينن ان ذننف، والصننراط ذننف، والبعنن بعنند المننوم ذننف وأن الله عنن وجنن يوقنن العبنناد ا الموقنن ولىاس المنؤمنين وأن الإجنان قنو وعمن ي يند ويننلو، ونسنلم النرواَم الصنحيحة ا للنب عن رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم وننندي َنن السننل الننيي اختننارهم الله عنن وجنن لصننحبة نبيننه صلى الله عليه وسلم، ونإني عليهم ها أ نى به علنيهم، ونتنو هم أجمعنين ونلنو : إن الإمنام الفاضن بعنند رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم أبننو بكننر الصننديف رضننوان الله عليننه، وأن الله أعنن بننه النندي وأوهره على المرتدي وقدمه المسلمون للإمامة كما قدمه رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم للصنلاة، (218) سورة المطفف ء15 . (219) يرى بعض العلما ومنهم ابء أبي العز أن الأنسب أن يقال لا نكفر أحداً مء أهل القبلة بكل ذنب (220) رواه مسلم في القدر ج5 ص509 و أحمد ج2 ص173 وص168 . (221) أخرجم البخاري ج13 ص393 ومسلم ج5 ص654 .

عدد الصفحات ١٢١

وسمنننوه بأجمعهنننم خليفنننة رسنننو الله صنننلى الله علينننه وسنننلم ثم عمنننر بننن الخطننناب رضننن الله عننننه، ثم عإمان ب عفان رض الله عنه وأن اليي قتلوه قتلوه ولماً وعندواناً، ثم علن بن أبي طالن رضن الله عنه، فهؤ مخ الأ مة بعد رسو الله صلى الله عليه وسلم وخلافنتهم خلافنة النبنوة ون نهد بالج ننة للع رة اليي بمهد م رسو الله صلى الله عليه وسلم بهنا، ونتنولى سنا ر أصنحاب الننح صنلى الله علينننه وسنننلم ونكننن عمنننا بمنننعر بيننننهم. ونننندي الله بأن الأ منننة الأربعنننة خلفنننامخ رابمننندون مهنننديون فضلامخ يوالميهم ا الفض يرهم. ونصدق بجميً الرواَم التي يإبتها أهن النلن من النن و إلى السنمامخ الندنيا وأن ((اللرب علزّ وجلّ يقول: هل من سائل، هل من مست فر))(222) وسنا ر منا نللنوه وأ بتنوه خلافناً لمنا قالنه أهن ال يننغ والتضننلي ونعننو فيمننا اختلفنننا فيننه علننى كتنناب ربنننا تبنناربا وتعننالى وسنننة نبينننا صننلى الله عليننه وسلم، وإجماي المسلمين، وما كان ا معناه. و نبتدي ا دي الله بدعة ي يألن الله بها، و نلنو علننى الله مننا نعلننم ونلننو : إن الله عنن وجنن لآنن مخ يننوم الليامننة كمننا قننا : {وَجَللاءَ رَبُّلل)َ وَالتمَلَلل)ُ صَفّاً صَفّاً } وأن الله ع وج يلرب م عباده كي بمامخ كما قنا{ وَنحَتنُ أَقلترَبُ إِلَيتهِ مِنت حَبتلِ التوَرِيللدِ }وكمننا قننا {نَُّ َناَ فلَتَللدَ* فَ َللانَ قَللابَ قلَوتسَللينتِ أَوت أَ تلَ }ومنن ديننننا أن نصننل الجمعننة والأعياد وسا ر الصلوام والجماعام خل ك بر وفاجر، كما روالله ع عبد الله بن عمنر رضن الله عنهمننا أنننه كننان يصننل خلنن الحعنناع وأن المسننإ علننى الخفننين سنننة ا الحضننر والسننفر خلافنناً للوله م أنكر للب. ونرى الدعامخ لأ مة المسلمين بالصلال والإقنرار عمنامتهم، وتضنلي من رأى الخروع عليهم، إلا وهر منهم تنربا ا سنتلامة ونندي عنكنار الخنروع علنيهم بالسني ، وتنربا اللتنا ا الفتنننة ونلننر بخننروع النندجا ك223) كمنننا جننامخم بننه الروايننة عننن رسننو صننلى الله عليننه وسنننلم ونؤم بعنياب اللن ومنكنر ونكنير ومسنامخلتهما المندفونين ا قبنورهم ونصندق َندي المعنراع ك224) ونصنننحإ كإنننيراً مننن النننر َ ا المننننام ونلنننر أن لنننيلب تفسنننيراً وننننرى الصننندقة عننن منننوتى المسنننلمين، والدعامخ م ونؤم بأن الله ينفعهم بيلب ونصدق بأن ا الدنيا سحراً وسنحرة، وأن السنحر كنا (222) رواه مسلم ج2 ص408 وأبو داود في سننم ج2 ص536 . (223) البخاري ج13 ص90 ومسلم ج5 ص780 . (224) البخاري ج13 ص478 ومسلم ج1 ص246 .

عدد الصفحات ١٢٢

موجنود ا الندنيا ونندي بالصننلاة علنى من مننام من أهن اللبلنة بننرهم وفناجرهم وتنوار هم ونلننر أن الجنة والنار مخلوقتان. وأن منن مننام أو قتنن فب جلننه مننام أو قتنن وأن الأرلماق منن قبنن الله عنن وجنن يرلمقهننا عبنناده ذنلا ً وذرامناً وأن ال ننيطان يوسنول للإنسنان وي ننككه ويتءبطنه خلافناً للننو المعت لنة والجهميننة، كما قا الله ع وج : {الَّذِينَ تيَتكُلُونَ الرِّبا لا يلَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يلَقُلومُ الَّلذِي يلَتَ َبَّطُلهُ الشَّليتطَانُ مِنَ التمَسِّ }(225) وكما قا :{مِنت شَرِّ التوَستوَا ِ الختَنَّا ِ * الَّذِي يلُوَست وِ ُ فيِ صُدُورِ النَّا ِ * مِنَ الجتِنَّللةِ وَالنَّللا ِ }(226) ونلننو : إن الصننالحين لآننولم أن صننهم الله عنن وجنن آَم يههرهننا علننيهم وقولنا ا أطفا الم نركين كإن الله ينؤج نم ا الآخنرة ناراً، ثم يلنو نم اقتحموهنا) كمنا جنامخم بيلب الروايةك227)، وندي الله ع وجبأنه يعلم ما العباد عاملون، وإلى ما هم صا رون، وما كان ومنا يكننون، ومننا يكننون أن لننو كننان كينن كننان يكننون وبطاعننة الأ مننة ونصننيحة المسننلمين، ونننرى مفارقة ك داعية إلى بدعته ومانبة أه الأهوامخ: وسنحت لما لكرناه من قولننا ومنا بلن مننه انا ي نيكره باباً باباً وبميئاً بميئاً إن بمامخ الله تعالى. ونجد الأبمعرالله قد أكد أيضاً تلب الأمور ا كتابه: كملا م الإسنلاميين واخنتلافي المصنلين) وا بيانه عتلاد أصحاب الحدي . وقد ر بت أن أ بتها كما جامخم ا الكتناب اللنيم تتميمناً للفا ندة وتأكينداً لكلامنه ا الإباننة وأن مصدر هيي الكتابين هو الأبمعرالله رحمه الله تعالى. هذه ح اية جملة قول أصحاب الحديث وأهل السنة(228) : جملة ما عليه أه الحدي والسنة: الإقرار بالله وملا كته وكتبه ورسله، وما جامخ من عنند الله، ومننننا رواه الإلننننام عنننن رسننننو الله صننننلى الله عليننننه وسننننلم، يننننردون منننن للننننب بمننننيئاً، وأن الله – سبحانه- إله واذد فرد صمد، إله يره، وي يتءي صاذبة و ولنداً، وأن محمنداً عبنده ورسنوله، وأن الجنننة ذننف، وأن النننار ذننف، وأن السنناعة آتيننة رينن فيهننا، وأن الله يبعنن منن ا اللبننور وأن (225) سورة البقرة175 . (226) سورة الناس4-6 . (227) اختلف العلما في مص ر الأطفال في الآخرة فبعضهم يرى أنهم يمتحنون بطاععة رسعول يرسعلم لهعم ويطلعب معنهم أن يعدخلوا النار فمء دخلها كانت عل م جنة ومء أبى عذب في النار وف ها ر ر ذلك مء الأقوال والله أعلم . (228) انظر مقالات الإسلام ء واختلاف المصل ء ج2 ص345 .

عدد الصفحات ١٢٣

الله–سننبحانه- علننى عربمننه، كمننا قننا : {الللرَّحمتَنُ عَلَللى التعَللرتشِ استللتلَوَى }(229) وأنننه لننه ينندي بنن كينن ، كمننا قننا : { خَلَقتلل ُ بِيَللدَي}(230)، كمننا قنننا {بَلللت يَللدَاهُ مَبتسُللواَتَانِ}(231) وأنننه لنننه عيننين بننلا كين ، كمننا قننا : {تجَتللرِي بأَِعتيُنِنَلا}(232) وأن لننه وجهنناً كمنا قننا{وَيلَبلتقَللى وَجتللهُ رَبِّلل)َ لُو الجتَلالِ وَالأتِكترَامِ }(233) . وأن أسمننامخ الله يلننا : إ نننا ننير الله كمنننا قالننت المعت لننة والخنننوارع، وأقننروا أن –سنننبحانه- علمناً كمننا قننا :{أَنلتزَلَللهُ بِعِلتمِلهِ}(234)وكمننا قننا :{وَمَللا تحَتمِلللُ مِللنت أُنلتثَللى وَلا تَضَلل ُ إِلاَّ بِعِلتمِللهِ }(235) وأ بتوا السنمً والبصنر، وي ينفنوا للنب عن الله، كمنا نفتنه المعت لنة، وأ بتنوا لله اللنوة، كمنا قنا : {أَوَقَت يلَرَوتا أَنَّ ا ََّ الَّذِي خَلَقَهُمت هُلوَ أَشَلدُّ مِلنلتهُمت قلُلوَّةً }(236) وقنالوا: إننه يكنون ا الأر من خن و بمر، إ ما بمامخ الله، وإن الأبميامخ تكون ه يئة الله، كما قا ع وج : {وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنت يَشَاءَ ا َُّ }(237) وكما قا المسلمون: ما بمامخ الله كان، وما ي امخ يكون وقنالوا: إن أذننداً يسنتطيً أن يفعنن بمنيئاً قبنن أن يفعلننه، أو يكنون أذنند يلندر أن ننرع عنن علم الله، أو أن يفع بميئاً علم الله أنه يفعله. وأقننروا أنننه خننالف إ الله، وأن سننيئام العبنناد للهننا الله، وأن أعمننا العبنناد للهننا الله عنن وج ، وأن العباد يلدرون أن للوا منها بميئاً. وأن الله وفنننف المنننؤمنين لطاعتنننه، وخننني الكنننافري ، ولطننن بالمنننؤمنين، ونهنننر نننم، وأصنننلحهم، وهنننداهم، وي يلطننن بالكنننافري ، و أصنننلحهم، و هنننداهم، ولنننو أصنننلحهم لكنننانوا صنننالحين، ولنننو هداهم لكانوا مهتدي . (229) سورة طم5 (230) سورة ص75 . (231) سورة المائدة : 64 . (232) سورة القمر14 . (233) سورة الرحمء27 . (234) سورة النسا166 . (235) سورة فاطر35 . (236) سورة فصلت15 . (237) سورة التكوير29 .

عدد الصفحات ١٢٤

وأن–سبحانه- يلدر أن يصلإ الكافري ، ويلطن بهنم، ذن يكوننوا منؤمنين، ولكننه أراد أن يصلإ الكافري ، ويلط بهم، ذ يكونوا مؤمنين، ولكنه أراد أن يكونوا كافري كمنا علنم، وخي م، وأضلهم وطبً على قلوبه م. وأن الخير وال ر بلضامخ الله وقدره، ويؤمنون بلضامخ الله وقدره، خير وبمره ذلوه ومره، ويؤمنون أ نننم جلكنننون لأنفسنننهم نفعننناً و ضنننراً، إ منننا بمنننامخ الله كمنننا قنننا ، ويُلعئنننون أمنننرهم إلى الله – سبحانه- ويإبتون الحاجة إلى الله ا ك وقت، والفلر إلى الله ا ك ذا . ويلولنننون: إن اللنننرآن كنننلام الله نننير مخلنننوق، والكنننلام ا الوقننن واللفنننظ مننن قنننا باللفنننظ أو بالوق فهو مبتدي عندهم، يلا : اللفظ باللرآن مخلوق، و يلا : ير مخلوق. ويلولنننون: إن الله –سنننبحانه- يُنننرى بالأبصنننار ينننوم الليامنننة، كمنننا يُنننرى اللمنننر ليلنننة البننندر، ينننراه المؤمنننون، و يننراه الكننافرون، لأ ننم عنن الله محعوبننون، قننا الله عنن وجنن : {كَلللاَّ إَُِّْللمت عَللنت رَاِِّللمت يلَوتمَئِللذٍ لَمَحت ُوبُللونَ } وإن موسننى–عليننه السننلام- سنن الله سننبحانه الر يننة ا النندنيا، وإن الله – سبحانه تجلى للعب ، فععله دكاً، ف علمه بيلب أنه يراه ا الدنيا ب يراه ا الآخرة. و يكفننرون أذننداً منن أهنن اللبلننة بننين يرتكبننه، كنحننو النن نا والسننرقة، ومننا أبمننبه للننب منن الكبننا ر، وهننم هننا معهننم منن الإجننان مؤمنننون، وإ ننا ارتكبننوا الكبننا ر والإجننان –عننندهم- هننو الإجننان بالله، وملا كتننننه، وكتبننننه، ورسنننننله، وباللنننندر خنننننير وبمننننره، ذلنننننوه ومننننره، وأن منننننا أخطنننن هم ي يكننننن ليصيبهم، وأن ما أصابهم ي يك ليءط هم. والإسلام هو: أن ي هد أن إله إ الله، وأن محمداً رسو الله، علنى منا جنامخ ا الحندي ، والإ سنلام عنندهم نير الإجنان. ويلنرون بأن الله –سنبحانه- ملل الللوب. ويلرون ب فاعة رسو الله صلى الله عليه و سلم، وأ ا لأه الكبنا ر من أمتنه، وبعنياب اللن ، وأن الحو ذف، والصراط ذف، والبع بعد الموم ذف، واةاسبة م الله ع وجن للعبناد ذنف، والوقوفي بين يدالله الله ذف ويلرون بأن الإجان قو وعم ، وي يد ويننلو، و يلولنون مخلنوق و نننير مخلنننوق، ويلولنننون أسمنننامخ الله هننن الله، و ي نننهدون علنننى أذننند مننن أهننن الكبنننا ر بالننننار، و لىكمنننون بالجننننة لأذننند مننن الموذننندي ذننن يكنننون الله –سنننبحانه- ينننن م ذيننن بمنننامخ، ويلولنننون: أمننرهم إلى الله، إن بمننامخ عننيبهم، وإن بمننامخ فننر ننم، ويؤمنننون بأن الله –سننبحانه- ننرع قومنناً منن

عدد الصفحات ١٢٥

الموذنندي منن النننار، علننى مننا جننامخم بننه الننرواَم عنن رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم، وينكننرون الجد ، والمرامخ ا الدي ، والخصومة ا اللدر، والمناورة فيما يتناور فينه أهن الجند ، ويننالمعون فينه م دينهم، بالتسليم للرواَم الصحيحة، لما جامخم به الآثار التي رواها الإلام، عد ً ع عد ، ذ ينته للب إلى رسو الله صلى الله عليه وسلم، و يلولون: كي ؟ و ي؟ لأن للب بدعة. ويلولون: إن الله ي يأمر بال ر، ب ى عنه، وأمر بالخير، وي ينر بال نر، وإن كنان مرينداً لنه ويعرفون ذف السل اليي اختارهم الله –سبحانه - لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ويأخنيون بفضا لهم وجسكون عما بمعر بينهم صأيرهم وكبيرهم ويلدمون أبا بكر ثم عمر ثم عإمان ثم علياً رضوان الله عليهم ويلنرون أ نم الخلفنامخ الرابمندون المهنديون أفضن الننال كلهنم بعند الننح صنلى الله عليه وسلم عليه وسلم . ويصدقون بالأذادين النتي جنامخم عن رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم ، أن الله –سنبحانه- يننن إلى السننمامخ النندنيا فيلننو : هنن منن مسننتأفر؟ كمننا جننامخ ا الحنندي عنن رسننو الله صننلى الله عليه وسلم، ويأخيون بالكتناب والسننة كمنا قنا الله عن وجن : { فَلإِنت تلَنَلازَعتتُمت فيِ شَليتءٍ فلَلرُ ُّوهُ إِلىَ ا َِّ وَالرَّسُولِ }[النسا59] . ويرون اتباي م سل م أ مة الدي ، وأ يبتدعوا ا دينهم ما ي يألن به الله. ويلنننننرون أن الله –سنننننبحانه- لآننننن مخ ينننننوم الليامنننننة كمنننننا قنننننا : {وَجَلللللاءَ رَبُّللللل)َ وَالتمَلَللللل)ُ صَلللللفّاً صَفّاً }[الفعر22]، وأن الله يلرب م خلله كي ي امخ كما قا {وَنحَتنُ أَقلتلرَبُ إِلَيتلهِ مِلنت حَبتللِ التوَرِيدِ } [ق16] . ويرون العيد والجمعة والجماعنة خلن كن إمنام، بنر وفناجر، ويإبتنون المسنإ علنى الخفنين سننة، ويرونه ا الحضر والسفر. ويإبتون فر الجهاد للم ركين مني بع الله نبيه – صلى الله عليه وسلم – إلى آخنر عصنابة تلات الدجا ، وبعد للب. ويننرون النندعامخ لأ مننة المسننلمين بالصننلال، وأ رجننوا علننيهم بالسنني ، وأ يلنناتلوا ا الفتنننة، ويصدقون بخروع الدجا ، وأن عيسى اب مر يلتله.

عدد الصفحات ١٢٦

ويؤمنننون هنكننر ونكننير، والمعننراع، والننر َ ا المنننام، وأن النندعامخ لمننوتى المسننلمين والصنندقة عنننهم بعد موام تص إليهم. ويصننندقون بأن ا الننندنيا سنننحرة، وأن السننناذر كنننافر كمنننا قنننا الله تعنننالى، وأن السننناذر كنننا موجود ا الدنيا. ويننرون الصننلاة علننى كنن منن مننام منن أهنن اللبلننة بننرهم وفنناجرهم ومننوار تهم ويلننرون أن الجنننة والنار مخلوقتان. وأن م مام منام بأجلنه، وكنيلب من قتن قتن بأجلنه وأن الأرلماق من قبن الله –سنبحانه- يرلمقهنننا عبننناده، ذنننلا ً كاننننت أم ذرامننناً وأن ال نننيطان يوسنننول للإنسنننان وي نننككه ويتءبطنننه وأن الصننالحين قنند لآننولم أن صننهم الله آَم تههننر علننيهم وأن السنننة تُنسننخ باللننرآن وأن الأطفننا أمننرهم إلى الله: إن بمننامخ عننيبهم، وإن بمننامخ فعنن بهننم مننا أراد وأن الله عنناي مننا العبنناد عنن املون، وكتنن أن للب يكون، وأن الأمور بيد الله. ويننرون الصنن علننى ذكننم الله، والأخنني هننا أمننر الله بننه، وا نتهننامخ عمننا ننى الله عنننه وإخننلا العمننن ، والنصنننيحة للمسننننلمين، ويننندينون بعبننننادة الله ا العابننندي ، والنصننننيحة لجماعنننة المسننننلمين، واجتناب الكبا ر وال نا وقو ال ور وا لعصبية والفءر والك والإلمرامخ ع النال والعع . ويننرون مانبننة كنن داي إلى بدعننة، والت ننا بلننرامخة اللننرآن وكتابننة الآثار، والنهننر ا الفلننه مننً التواضنننً وا سنننتكانة وذسننن الخلنننف وبننني المعنننروفي وكننن الألى وتنننربا الأيبنننة والنميمنننة والسنننعاية وتفلنند الم كنن والم ننرب فهننيه جملننة مننا يأمننرون بننه، ويسننتعملونه ويرونننه وبكنن مننا لكننرنا منن قننو م نلنو ، وإليننه نننيه ، ومننا توفيلنننا إ بالله، وهننو ذسنبنا ونعننم الوكينن ، وبننه نسننتعين، وعليننه نتوكنن ، وإليه المصير. وا كتنن أهنن السنننة والجماعننة تفصنني وأدلننة كنن مسنن لة اننا تلنندم لكننره فننارجً إلى كتننبهم إن أذببت ا طلاي على تلب التفاصي .

عدد الصفحات ١٢٧

وقنند أورد اللالكننا رحمننه الله فصننلاً طننويلاً عنن اعتلنناد علمننامخ السننل وعنندد أسمننا هم ولكننر ملننا ام ننت عنننوان ((سللياق مللا روي عللن المللأثور عللن السلللف في جمللل اعتقللا أهللل السللنة والتمس) اا والوصية بحفظها قرناً بعد قرن))(238) . ثم بمننري ا بيننان اعتلنننا دهم كالصننحابة فمنن بعننندهم) ا مسننا العلينندة وقننند سننار علننى هنننيا المنه عدة م المؤلفين السل رحمهم الله جميعاً. * * * * * * * * * * * * * (238) انظر شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة مء الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعء ومء بعدهم 2،1 ابتعدا معء ص 151 ج1 تحق ق الدكتور أحمد سع د الغامدي

عدد الصفحات ١٢٨