المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ٧ من ٢٢

بيللل ألكلللركم الله في أهلللل بيللل ألكلللركم الله في أهلللل بيللل (140) وا رواينننة أخنننرى "كتلللاب الله وسن ". - ومنننن ذنننندي يرويننننه العننننربا بنننن سنننناريه قننننا : قننننا رسننننو الله صننننلى الله عليننننه وسننننلم : "وعلللي م بسللن وسللنة الخلفللاء الراشللدين المهللديين عضللوا عليهللا بالنواجللذ وإياكللم ومحللدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة" ك141) . - وعنن أبي موسننى رضنن الله عنننه عنن النننح صننلى الله عليننه وسننلم قننا "إن مثلللي ومثللل مللا بعث به مثل رجل أتى قومه فقال إني رأي جيشلاً بعيل وإني النلذير العلريان فالن لاة فأااعله اائفللة مللن قوملله فللأ لجوا وانطلقللوا علللى مهلهللم فن للوا وكللذب اائفللة مللنهم فأصللبحوا علللى م انتهم فصبحهم الجي واستباحهم فذل) مثلي ومثل من أااع واتب ملا جئل بله ومثلل من عصاني وكذب ما جئ به من الحلا" (142) . - وع عبد الله ب عمرو قا قا رسو صنلى الله علينه وسنلم : " ملن رغلب علن سلن فليس م "(143) . والأذاديننن ا هنننيا كإنننيرة كلهنننا تؤكننند وجنننوب التمسنننب والعمننن بكتننناب الله تعنننالى وأننننه هنننو الصراط المستليم اليالله أوله ا الدنيا وآخره ا الجنة. * * * * * * * * * * * * * * (140) أخرجم مسلم في صح حم رقم الحديث2408 . (141) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ج1 ص75 . (142) أخرجم البخاري رقم الحديث6472 و7483 ومسلم2283 . (143) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ص97ج1 .

عدد الصفحات ٩٧

الفص السادل أقوال السلف في وجوب التمس) بالسنة والحذر من البدع كما وردم ع السنل الكنرام أقنوا كإنيرة ا الحن علنى التمسنب بكتناب الله تعنالى وأن ا ندى والخير والفلال كلنه ا للنب وأننه لآن علنى كن المسنلمين الرجنوي إلى كتناب الله والتمسنب بنه ا ك أذوا م واختلافناام كمنا قنا الله سنبحانه وتعنالى : {إِنت تلَنَلازَعتتُمت فيِ شَليتءٍ فلَلرُ ُّوهُ إِلىَ ا َِّ وَالرَّسُولِك144) . وهيا هو منه ك م جامخ بعد السل الكرام من التنابعين ومن تنبعهم من علمنامخ المسنلم وعننامتهم وا كتنن بمننيخ الإسننلام رحمننه الله وتلميننيه ابنن اللننيم و يرهننا كننالط الله وابنن كإننير وأهنن الحننننندي كال نننننيءين و يرهنننننا اننننن ت خنننننر بأقنننننوا م المكتبنننننام الإسنننننلامية ا كتنننننبهم مننننن الأقنننننوا وال روذام ما م يد عليه ا وجوب التمسب بكتاب الله والعم به والرجوي إليه. وعلى هنيا "فقد اتفللا المسللمون سللفهم وخلفهلم ملن عصلر الصلحابة إلى عصلرنا هلذا أن الواجب عند الاختلاف في أي أمر من أمور اللدين بلين الأئملة وادتهلدين هلو اللر إلى كتلاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام الناالا بذل) ال تاب العزيز فإن تننالمعتم ا بمن مخ فردوه إلى الله والرسو عليه وسلم الرد إلى سنته بعد وفاته وهيا اا خلافي فيه بين جميً المسلمين"ك145) . - وهننم يؤكنندون أن الخننير كلننه فيهننا وأن ال ننر كلننه ا ا بتعنناد عنهننا وا ا بتننداي الننيالله يسننببه اتبننناي ا نننوى والبعننند عننن السننننة والسنننير خلننن التننن ويلام الباطلنننة النننتي هلنننب بسنننببها الكإنننير اننن جرفتهم التيارام المن حرفة وم تلب الأقوا . - قا عبد الله ب مسعود "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم" (146) . (144) النسا : الآية59 (145) شرح الصدور بتحريم رفع القبور ص596 مء الجامع الفريد (146) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج1ص86 . .

عدد الصفحات ٩٨

- وعنن معننال بنن جبنن منن كننلام لننه رضنن الله عنننه قننا "فللإياكم ومللا ابتللدع فإنمللا ابتللدع ضلالة"(147) . - وقا ذييفة اتلوا الله َ مع نر اللنرامخ خنيوا طرينف من قنبلكم فنوالله لن ئ سنبلتم للند سنبلتم سبلاً بعيداً وإن تركتموه جيناً ورا ً فلد ضللتم ضلا ً بعيداً" (148) . - وعنن عبننند الله بننن مسنننعود قنننا لآننن مخ قنننوم يلمكنننون مننن السننننة مإننن هنننيا يعنننني الإصنننبً فنننإن تركتموهم جا وا بالطامة الك ى وإنه ي يك أه كتاب قنط إ كنان أو منا يلمكنون "السنن ة" وإن آخر ما يلمكون الصلاة ولو أ م يستحيون للمكوا الصلاة (149). . - وعنن عبنند الله بنن الننديلم قننا"إن أول لهللاب الللدين تللرك السللنة يللذهب الللدين سللنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة" ك150) - وع ذسان ب عطية قنا"ما ابتدع قوم بدعة في يلنهم إلا نلزع الله ملن سل نتهم مثلهلا ن لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة"(151) . - وع عمر ب عبد الع ي قا " سن رسول الله صلى الله عليه وسللم وولاة الأملر بعلده سللننا الأخللذ اللا تصللديلا ل تللاب الله عللزّ وجلللّ واسللت مال لطاعتلله وقللوة علللى يللن الله للليس لأحد ت ييرها ولا تبديلها ولا النظر في رأي من خالفها فمن اقتدى بما سنوا فقد اهتدى وملن استبصر الا بصلر وملن خالفهلا واتبل غلير سلبيل الملهمنين ولاه الله علزّ وجللّ ملا تلولاه وأصللاه جهنم وساءت مصيرا"(152) . - وأقوا م ا هيا الصدد كإيرة وإ ا تلب أمإلة يكتفى بها طالن الحنف الحنريو علنى سنلامة ديننه من وا ن أقنوا أهن الباطن النيي يلنندمون البندي علنى السننة ولىلو نا محلهنا ويعت و نا ديننناً لآ اتباعه. (147) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج1ص89 . (148) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج1ص90 . (149) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج1ص91. (150) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج1ص93. (151) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج1ص93 . (152) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج1ص93 .

عدد الصفحات ٩٩

استدلالهم على وجوب العمل بما ور عن الصحابة رضي الله عنهم يعم السل ها بت ع الصحابة رضوان الله عليهم امتإا ً لأمر الننح صنلى الله علينه وسنلم فننإن الصننحابة أفلننه وأعننرفي هننا يلولننون وقنند لمكنناهم الله ورسننوله وبننيلب تعتنن أقننوا م وأفعننا م سنننة لآ العم بها وخصوصاً الخلفامخ الرابمدي منهم. ومما ور في وجوب العمل بما صح عن الصحابة: - جننامخ عنن العنننربا بنن سننارية رضننن الله عنننه منن ذننندي عنن النننح صنننلى الله عليننه وسنننلم قولننه:"فعلللي م بسللن وسللنة الخلفللاء الراشللدين المهللديين مللن بعللدي تمسلل وا اللا عضللوا عليهللا بالنواجذ"(153) . - وعنن خصننو أبي بكننر وعمننر رضنن الله عنهمننا جننامخ قولننه صننلى الله عليننه وسننلم "اقتللدوا باللذين من بعدين أبي ب ر وعمر" ك154)وهيا يد على م يد فضلهما ووجوب ا قتدامخ بهما وعلى هيا أجمً السل وهو من أسنس علا ندهم وقند مندل الله السنل الكنرام من الصنحابة ومنن سننار علننى عهننم بلولننه تعننالى : { اتلَّبلَعُوهُمت بإِِحتسَانٍ رَضِيَ ا َُّ عَنلتهُمت وَرَضُوا عَنتهُ(155)فهنم السنابلون الأولنون وأصنحاب ال نر العهنننيم ا وقنننوفهم إلى جانننن نبنننيهم ا سننناعة العسنننرة وفننندا هم لنننه بأمنننوا م وأنفسنننهم وهنننم أو المجاهدي ا سبي الله م هيه الأمة. وكاننننت نسنننبتهم ا البداينننة بالنسنننبة إلى نسنننبة الكفنننار كنسنننبة ال نننعرة البيضنننامخ ا جلننند الإنننور الأسود فإن الأر كلها على ال ربا وعبادة الأصنام. فاستعيبوا العياب ا سبي ن ر الننور إرضنامخاً لله تعنالى وقنرباً إلينه و يوجند مسنلم علنى وهنر الأر إ وهننو منندي للصننحابة بال ننكر والتلنندير علننى نصننرام رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم وعلى فتوذاام التي عمت أكإر البلاي ا عهودهم المجيدة. وتلب الحليلة يعيها ك مسلم إ م فسدم فطرته وانحرفي واتبً هواه كالرافضة اليي لهبوا يسننبو م ويكفننرو م مضننادة للآيننة الكرجننة : { (153) أبو داود4/200 الترمذي5/44 . (154) أخرجم الترمذي5/609 . (155) التوبة: اية100

عدد الصفحات ١٠٠

وَلإِِختوَانِنَلللا الَّلللذِينَ سَلللبلَقُوناَ باِلأتِمَلللانِك156)و نننيا فلننند كنننان ابننن ذننن م رحمنننه الله ذينمنننا يننندذ النصننرانية ويإبننت ننم رينن كتننابهم يسننتدلون عليننه أن المسننلمين أيضنناً أ بتننوا أن ا اللننرآن ريفنناً ولمَدة ونلصناً فيلنو ننم تعنوا بكنلام الرافضننة واذتعنوا بكنلام المسننلمين أو نحنو للنب لمعرفتننه التامة بأنه جك أن يلندم مسنلم ينؤم بالله رباً وبالإسنلام دينناً وهحمند نبيناً أن يندع بأن هنيا اللرآن الموجود بين أيدينا قد ئلى الله ع وعده َفهه أو أنه سلط عليه م يأيره ويبدله فإن م اعتلد ذدوث هيا فلد خرع ع الإسلام إن كان يدعيه وكفر به. وقوف السلف عند حدو النأ أمننا بالنسننبة لوقننوفي السننل عننند ذنندود النننو وعنندم الخننو فيمننا مننا للعلنن فيننه فهننيا دلي م أقوى الأدلة على عمف فهمهم وقوة لكا هم وذرصهم على ما ينفعهم ا دينهم به يههر صدق متابعتهم لنبيهم عليه الصلاة والسلام وذرصهم على إقامة سنته والبعد ع ما يكدرها فلد علمنوا أن العلنن منن أكنن نعننم الله علننى عبنناده وأن الله جعلننه عننوناً لصنناذبه وربننط الله بننه كإننيراً منن اللضناَ ونننو ه بنه وبعلننو بمنن نه ولكن السننل مننً هنيا يعلمننون علنم اليلننين أن العلنن لنه ذنند ينتهنن إلينننه فنننإلا تجننناولمه انللننن إلى الجهننن والحمنننف سننننة الله ا خللنننه وإن تكلننن الأمنننور النننتي سنننبي لمعرفتهننا إ عنن طريننف النننو يعتنن تعنندًَ وولمنناً وقنند لآننر إلى اللننو علننى الله بأننير علننم والكننيب عليه مً أ م ليسوا ا ذاجة إلى للب فإن السننة واضنحة و ن من سنبلهم فيهنا واضنإ وقند لآنر كيلب إلى إذداث البدي وهو الأمر النيالله ينفنر مننه السنل أبمند نفنور ولىنيرون مننه أبمند نيير فطالمننا جننر عنندم الوقننوفي عننند النصننو إلى إذننداث البنندي والخرافننام بنن وإماتننة كإننير منن السننن كما هو الحا عند أصحاب الأهوامخ وعباد العلو وتلدجهم نا علنى النصنو وكنم من الفهنا ً والمآسنن ارتكبننت بسننب عنندم فهننم النصننو كمننا لىنند نا عنهننا التنناريخ بنن وإن تكفننير أهنن البنندي بعضهم بعضاً ودليلهم واذد و أقوى الأدلة علنى مضنار عندم فهنم النصنو إل إننه يوجند أالله نو يؤدالله إلى تكفير العاملين به بعضهم بعضاً وهو أمر معروفي بداهة. إعراض السلف عن أهل البدع (156) الحشر: الآية10

عدد الصفحات ١٠١

أما إعراضهم ع أه البدي وع مخنالطتهم فلند أصنبإ أمنراً معلومناً بالضنرورة عنند أهن السننة فلنند ذننيروا منن مالسننة أهنن البنندي وا سننتماي إلننيهم لعلمهننم أن أصننحاب البنندي يننوردون بمننبهام يضنننللون بهنننا العامنننة قنننا تعنننالى : { وَُوضُوا فيِ حَدِيثٍ غَيرتِهِ } ك157) . وقا تعا{لَيت ُمت فيِ الت ِتَابِ أَنت إِلَا سمَِعتلتُمت آياَتِ ا َِّ يُ تفَلرُ اَِلا وَيُستلتلَهتزَأُ اَِلا فَلا تلَقتعُدُوا مَعَهُمت حَ َّ وَُوضُوا فيِ حَدِيثٍ غَيرتِهِ إِنَّ ُمت إِلاً مِثلتلُهُمت ك158) . وقنننا الننننح صنننلى الله علينننه وسنننلم مننن ذننندي"إياكلللم ومحلللدثات الأملللور فلللإن كلللل بدعلللة ضلالة"(159) . وا رواية"وشر الأمور محدثاتْا وكل بدعة ضلالة" (160) . وقننا النننح صننلى الله عليننه وسننلم"مللن أحللدث في أمللرنا هللذا مللا للليس منلله فهللو ر "(161) وقا صلى الله عليه وسلم : "من رغب عن سن فليس م "(162) . وهننيه الآَم واذادينن كلهننا تنند علننى وجننوب الإعننرا عنن المبتنندعين وعنن أقننوا م ومننا لىد ونننه ا دينننهم بأهننوا هم الننتي يلنندمو ا علننى السنننة ومنن هنننا كانننت نفننرة أهنن السنننة عنن أهنن البدي اتباعاً لأمر الله وأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم ونصحاً لأنفسهم ولأيرهم. وقد أكد السل التحيير م أه البدي ووجوب البعد عنهم. - قا ابن مسنعود رضن الله عننه : "وسلت دون أقواملاً يزعملون أْلم يلدعون إلى كتلاب الله وقلللللد نبلللللذوه وراء ظهلللللورهم عللللللي م بالعللللللم وإياكلللللم والبلللللدع والتنطللللل والتعمللللللا وعللللللي م بالعتيلا"(163) . - ع ماهد قا قي بن عمنر"إن نجلده يقلول كلذا وكلذ ا ف علل لا يسلم منله كراهيلة أن يقللل في قلبللله منللله شللليء"(164). وعننن نننييرهم مننن سمننناي كنننلام اللدرينننة جنننامخ عننن أبي أمامنننة (157) الأنعام: الآية68 (158) النسا : مء الآية140 (159) مء حديث أخرجم أبو داود4/ 200 . (160) مسلم867 كتاب الجمعة ج2 ص592 ا (161) البخاري كتاب الصلح مع الفتح ج5 ص301 ومسلم كتاب الأقض ة ج3 ص343 . (162) باب نقض الأحكامالباطلة ةرد محدثات الأمور المسند ج2 ص158 . (163) البدع والنهي عنها لابء وضاح ص59 .

عدد الصفحات ١٠٢

الباهل قا"ما كان شرك قط إلا كان بلدؤه ت لذيب بالقلدر ولا أشلرك أملة قلط إلا بلدؤه ت لللذيب بالقلللدر وإن لللم سلللتبلون الللم أيتهلللا الأملللة فلللإن لقيتملللوهم فللللا تم نلللوهم ملللن المسلللألة فيدخلوا علي م الشبهات"(165) . - وع نييرهم من الندخو ا الخصنومام منً أهن الأهنوامخ جنامخ رجن إلى الحسن البصنر فلنا : "يا أبا سللعيد إني أريللد أن أخاصللم). فقللال الحسلن: إليلل) علل فللإني قللد عرفلل يلل إنما واصم) الشاك في ينه"(166) . - وع بأ أه الأهوامخ وذ ا بتعاد عنهم قا أبو الجولمامخ : "لئن يجاورني قر ة وخنازير أحب إلي من أن يجاورني أحد منهم"(167). يعني أه الأهوا - وكان الحس يلو : "لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجا لوهم ولا تسمعوا منهم"(168) . وكننان ابنن طنناول جالسنناً فعننامخ رجنن منن المعت لننة قننافععنن يننتكلم قننا ف دخنن ابنن طنناول إصبعيه ا ألنيه وقا بنه أالله بني أدخ إصبعيب ا ألنيب وابمدد و تسنمً من كلامنه بمنيئاً. قا معمر راوالله الخ يعني أن اللل ضعي ك169) . وروى الدارم ع عمر ب عبد الع ي رحمه الله أنه قنا "إلا رأي قوماً يتناجون في ينهم بشيء ون العامة فاعلم أْم على تأسيس ضلالة"(170) . وكننان ال ننافع ينهننى النهنن ال ننديد عنن الكننلام ا الأهننوامخ ويلننو "أحللدهم إلا خللالف صاحبه قال كفرت والعلم فيه أنما يقول أخطأت" (171) . وقا عل ب المدي"من قال فلان مشبه علمنا أنه جهمي ومن قال فلان ملبَ علمنلا أنه قدري ومن قال فلان ناصبي علمنا أنه رافضي"(172) . (164) انظر شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة ص128 . (165) انظر شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة ص128 . (166) اللالكائي1/128 . (167) ابء سعد في الطبقات7/224 . (168) اللالكائي ص133 . (169) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ج1 ص135 . (170) أخرجم اللالكائي ص135 . (171) أخرجم اللالكائي ج1 ص146. (172) شرح السنة اللالكائي ج1 ص147 .

عدد الصفحات ١٠٣

وقد رويت ع السنل من النصنو الكإنيرة منا لىتمن الملنام لكرهنا هننا وكلهنا اندفي إ أمننر واذنند هننو اجتننناب أهنن البنندي والتحننيير منننهم امتإننا ً للننو الله تعننالى : { وَُوضُللونَفيِ آياَتِنَللا فَللأَعترِضت عَللنلتهُمت حَلل َّ وَُوضُللوات فيِ حَللدِيثٍ غَلليرتِهِ وَإِمَّللا يُنسِلليلَنَّ)َ الشَّلليتطَانُ فَلللاَ تلَقتعُدت بلَعتدَ الذِّكترَى مَ َ التقَوتمِ الظَّالِمِينَ(173) . وقوله تعا{تُمت آياَتِ ا ِّ يُ َفَرُ اَِا وَيُستتلَهتزَأُ اَِا فَللللاَ تلَقتعُلللدُوات مَعَهُلللمت حَللل َّ وَُوضُلللوات فيِ حَلللدِيثٍ غَللليرتِهِ إِنَّ ُلللمت إِلًا مِّلللثلتلُهُمت إِنَّ ا َّ جَلللامِ ُ التمُنَلللافِ قِينَ وَالت َافِرِينَ فيِ جَهَنَّمَ جمَِيعًا (174) . وا عدم مالستهم حماية للعليدة وحماية لللوبهم لنئلا ين إلى بمن مخ من بمنبهام أهن الباطن وذنن تنت ننر أفكننارهم بننين النننال وفيننه كننيلب قيننام بواجنن الأمننر بالمعننروفي والنهنن عنن المنكننر فننإن أهنن البنندي إن ي لآنندوا منن يننرد علننيهم ننادوا ا باطلهننم وضننع ا نفننول النننال الإذسننال بوجوب تأينير المنكنر بن يسنتمر ون بعند للنب وقند يعنلم النبع فيلنو إن مالسنتهم ومنناورام فيها إقامة للحعة عليهم ودعوة م للرجوي أو يلو قد ناور بع السل أه الباط كما فع اب عبال مً الخوارع وعمر ب عبد الع ين معهنم أيضناً والمنناورة الم نهورة لعبند الع ين الكنناني منً ب ر المريس و ير للب والجواب والله أعلم أن مناورة السل لأه البدي تعتن بالجملنة قليلنة و يناورو م إ إلا رأوا أن المصلحة تلتض للب وا مامً عامة وعلنية. وهنن أيضنناً تكننون إ مننً منن يرجننى منننه الرجننوي أمننا المعاننندي منننهم المصننري علننى بنندعهم الداعين إليهم فإ م كنانوا لىن يرو م ولىنيرون مننهم وهنيا من باب الحن م وإنكنار المنكنر والبعند عن ال ر قب الوقوي فينه فنإن مالسنة أهن البندي وا سنتماي لكلامهنم قند لآنيب ال نءو إلنيهم وقند يت و فكره بكلامهم فإلا ذسم ال ر من أولنه كنان أضنم لسنلامته ومن هننا فإننه لآن الحنير منن قننرامخة كتننن المءننالفين وا سننت ماي لخطنننبهم وكلامهننم قبنن أن لىصننن ال ننءو نفسننه باللنننرامخة عنهم ومرد بمبهاام. (173) سورة الأنعام68 . (174) سورة النسا140 .

عدد الصفحات ١٠٤

وقننند أخننن الننننح صنننلى الله علينننه وسنننلم"أن ملللن وقللل في الشلللبهات فقلللد وقللل في الحلللرام كالراعي يرعى حول الحمى يوش) أن يق فيه"(174) . * * * * * * * * * * * * * (174) رواه البخاري مع الفتح1/126 ومسلم3/219 .

عدد الصفحات ١٠٥

الفص السابً لزوم السلف جماعة المسلمين وتحذيرهم من التفرق وأ لتهم على لل) أمننا لنن ومهم جماعننة المسننلمين و ننييرهم منن التفننرق فهننيا أذنند الأسننس الننتي قامننت عليهننا علينندام امتإننا ً لأمننر الله تعننالى وأمننر نبيننه صننلى الله عليننه وسننلم فلنند استفاضننت الأدلننة منن كتنناب الله عنن وج وم سنة نبيه صلى الله عليه و سلم على وجوب ل وم الجماعنة والحنير من التفنرق ومنا ينؤدالله إليه مهما كان نوعه. وا كتاب الله تعالى وسنة المصطفى صنلى الله علينه وسنلم منا يوضنإ ويؤكند هنيا الجانن ه يند م العناية والبيان . 1- الأدلة م كتاب الله تعا - قا الله تعالى : {بتلِ ا ِّ جمَِيعًا وَلاَ تلَفَرَّقُوات (175) . - وقا الله تعا{ ك176) . - وقا الله تعا:{وَلاَ تَ ُونُوات كَالَّذِينَ تلَفَرَّقُوات وَاختتلَلَفُوات مِن بلَعتدِ مَ ا جَاءهُمُ التبلَيِّنَاتُ } ك177) . - قا الله تعا{ سَبِيلِهِ(178) . وهيه الآَم و يرها اا جامخ ا معناها واضحة الد لة والمراد وكلها اد إلى منً التفرق ا الآرامخ والمعتلدام التي يتص بها قنوم إ كنانوا ا طنريلهم إلى الفضن ر نم وضنول هنيه الأدلنة ور ننم ذاجننة الأمننة الإسننلامية إلى العمنن هفهننوم هننيه الآَم البينننام إ أن المسننلمين ا عصننرنا هننيا ي يسننتفيدوا منهننا بنن كننان بعضننهم قريبنناً منن ذننا الننيي أخنن الله عنننهم أ ننم المدادوا هعنن مخ البينام اختلافاً وفرقة وبعداً ع منه الله تعالى. قا تعالى : { (175) سورة آل عمران103 . (176) سورة الأنعام159 . (177) سورة آل عمران105. (178) سورة الأنعام153 .

عدد الصفحات ١٠٦

إِلاَّ مِن بلَعتدِ مَا جَاءتْتُمُ التبلَيِّنَةُ(179) . فما أكإر ما لآتمً المسلمون ا بمك مؤ رام وندوام وللننامخام ويكننون بمننعارهم هننو العمنن بهننيه الآيننة : { ولكنننهم رجننون وهننم علننى أبمنند مننا يكونننون منن ا خننتلافي والتنننافر ومننا أكإننر مننا يلننرأ المسننلمون هيه النصيحة الإ ية:{بلَعتدِ مَا جَاءهُمُ التبلَيِّنَاتُ. وما أكثر ما يقرؤون غيرها من الآيات ول ن لمالا ق يستفيدوا منها؟ والجللواب : أ ننم ذينمننا لآتمعننون يكننون كنن فريننف وذنن ب ا ايننة الإصننرار علننى أن ذبنن الله اليالله لآ التمسب به هو ما هو عليه وذ به ولآن علنى الآخنري ا نضنوامخ ن ت راينتهم والسنير علننننى عهننننم وكنننن يننننرى نفننننس هننننيا الننننرأالله وبالتننننالي يكننننون اجتمنننناعهم لتعميننننف هننننيه الفرقننننة فننننلا يستفيدون م تنلاوة هنيه الآَم بمنيئاً لعندم إخضناي ر بناام وأهنوا هم لتحكيمهنا ولعندم رضناهم بالرجوي إلى الحف اليالله هدى الله إليه سل هيه الأمة وصلإ عليه أمرهم وما دام ك ذ ب وك فرقة تستد بالآَم على أن الآخري مفارقين للحف وأن الحف هو بأيديهم فلط وما داموا كيلب فنننلا أمننن ا عنننودة الوذننندة الإسنننلامية . ومننن ععيننن أمنننر أهننن الأهنننوامخ أن البيننننام النننتي تفصننن الن اعنننام أصنننبحت هننن هفننناهيم هنننؤ مخ البدعينننة مصننندر ا خنننتلافي والنننن اي بسنننب عننندم التسنننليم لمفهومها الصحيإ وإ فه ليست كيلب وذبن الله وصنراطه المسنتليم واذند تعندد فينه { هَلذَا صِرَااِي مُستتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تلَتَّبِعُوات السُّبُلَ فلَتلَفَرَّقَ بِ ُلمت عَلن سَلبِيلِهِ فكين يتعندد الحنف وكينن تصننبإ كنن تلننب الفننرق والطوا نن المبتعنندة عنن سنننة المصننطفى صننلى الله عليننه وسننلم وعنن سبي المؤمنين كي يصبحون كلهم على ذف. 2- الأ لة من السنة النبوية وكمنننا تعنننددم الأدلنننة مننن كتننناب الله تعنننالى علنننى النهننن عننن التفنننرق وعلنننى وجنننوب التمسنننب بالجماعة تعددم الأدلة كيلب م السنة النبوية على هيا الجان ا ام ا العليدة الإسلامية. ومما ور في لل): (179) سورة الب نة4 .

عدد الصفحات ١٠٧

1- ع أبي هريرة رض الله عنه ع النح صلى الله عليه وسلم قا :"إن الله يرضى ل م ثلاثاً أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا وأن تناصلحوا ملن ولاه الله أمركم" (180) . 2- ع ذييفنة رضن عننه قنا : كنان الننال يسن لون رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم عن الخير وكنت أسن له عن ال نر مخافنة أن يندركني فللنت َ رسنو الله إنا كننا ا جاهلينة وبمنر فعنامخنا الله بهنيا الخننير فهنن بعند هننيا الخننير منن بمنر قننا نعننم قلننت وهن بعنند هننيا ال ننر من خننير قننا نعننم وفيه دخ قلت وما دخنه قا قوم يهدون بأير هدي تعرفي منهم وتنكر قلت فه بعد الخير م بمننر قننا نعننم دعنناة علننى أبننواب جهنننم منن أجننابهم إليهننا قننيفوه فيهننا قلننت َ رسننو الله صننفهم لنننا قا هم م جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني للب قنا تلن م جماعنة المسنلمين وإمننامهم قلننت فننإن ي تكنن ننم جماعننة و إمننام قننا فنناعت تلننب الفننرق كلهننا ولننو أن تعنن علننى أص بمعرة ذ يدركب الموم وأنت على للب ك181) . - وع أبي هريرة رض الله عنه عن الننح صنلى الله علينه وسنلم أننه قنا من خنرع من الطاعنة وفارق الجماعة فمام مام ميتة جاهلية .. الحدي ك182) . - وع عرف عة ب بمريإ الأبمعع رض الله عنه قا سمعت رسو الله صلى الله علينه وسنلم يلنننو : "إنللله سلللت ون هنلللات وهنلللات فملللن أرا أن يفلللرق هلللذه الأملللة وهلللي جميللل فاضلللربوه بالسيف كائناً من كان" ك183) . - وع عبد الله ب مسعود رض الله عنه قا : قا رسو الله صلى الله عليه وسلم :"لا يحل م املللرس مسللللم يشلللهد أن لا إلللله إلا الله وإني رسلللول الله إلا بإحلللدى ثللللاث اللللنفس باللللنفس والثيب الزاني والمارق من الدين التارك لل ماعة"(184) . - وهيه الأذادي و يرها اا وردم عن الننح صنلى الله علينه وسنلم كلهنا تؤكند علنى وجنوب لنن وم الجماعننة والتحننيير منن التفننرق و لننو سننب بهننا المسننلمون وذللوهننا لكننانوا علننى الخننير الننيالله (180) أخرجم مسلم ج3 ص1340 . (181) البخاري في كتاب المناقب باب علامات النبوة الفتح ج6 ص615 ورواه مسلم . (182) أخرجم مسلم ج3 ص1476 . (183) مسلم في كتاب الإمارة باب حكم مء فرق أمر المسلم ء وهو مجتمع ج1 ص1479 . (184) البخاري كتاب الديات الفتح ج12 ص201 وأخرجم مسلم أيضاً

عدد الصفحات ١٠٨

مضى عليه السل الكرام م الصحابة ومن تنبعهم عذسنان ولعناد للمسنلمين سنؤددهم وكنرامتهم التي فلدم ا عصرنا الحاضنر بسنب التفنرق وعندم الإلعنان لتعناليم ال نريعة السنمحامخ ومنً للنب ينننن ا الخننننير إن بمننننامخ الله ا أمننننة محمنننند صننننلى الله عليننننه وسننننلم إلى أن تلننننوم السنننناعة مننننا دامننننوا متمسنننكين بالحنننف قنننو ً وعمنننلاً والله تعنننالى يلنننو : { بأَِنلتفُسِهِمت (185) . * * * * * * * * * * * * * * (185) سورة الرعد11 .

عدد الصفحات ١٠٩

الفص الإام الثناء على السلف رحمهم الله تعالى 1- الإنامخ على الصحابة الكرام م كتاب الله تعا أ نى الله ع وج ا كتابه الكر وأ نى رسوله صنلى الله علينه وسنلم علنى الصنحابة الكنرام وأن نننم محاسننن وفضنننا جكننن أن يلحلهنننم فيهنننا مننن جنننامخ بعننندهم فهنننم خنننير الب نننر بعننند الأنبينننامخ والمرسلين ولممنهم أفض الألممنا ن ورضن الله عننهم فنوق كن اعتبنار ينتلصنهم إ ضنا مننافف يعرفي الإسلام وكلهم عدو . وينلسننمون إلى قسننمين إلى مهنناجري وإلى أنصننار رضنن الله عنننهم جميعنناً هننيا هننو تلسننيم أهنن الحننف ننم أمننا ننيرهم منن أهنن الباطنن فيلسننمو م إلى قسننمين مرتنندي وهننم سننا ر الصننحابة و ننير مرتدي وهم عدد يتعاولم أصابً اليد. - وم نامخ الله سبحانه وتعالى على الصحابة ا كتابه الع ي . قولننه تعننالى : { رَّضِيَ ا ُّ عَنلتهُمت وَرَضُوات عَنتهُ وَأَعَدَّ لهَُمت جَنَّاتٍ تجَترِي تحَتتلَهَا الأَْتَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَلِ)َ التفَلوتزُ التعَظِيمُ(186) . - و قوله تعا{ رُكَّعًا سُ َّدًا(187) . - وقوله تعا{ ك188) . - وقولنننه تعنننا{ وَالَّذِينَ آوَوات وَّنَصَرُوات أُوتلَلئِ)َ بلَعتضُهُمت أَوتلِيَاء بلَعتلٍ (189). - وقوله تعنا{ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بلَعتدُ وَقَاتلَلُوا وَكُلاا وَعَدَ ا َُّ الحتُستنىَ وَا َُّ بمَِا تلَعتمَلُونَ خَبِ (190) . (186) سورة التوبة100 (187) سورة الفتح29 . (188) سورة الفتح18 . (189) سورة الأنفال72 .

عدد الصفحات ١١٠

- وقوله تعنا{ مِّلللنَ ا َِّ وَرِضتلللوَاناً وَيَنصُلللرُونَ ا ََّ وَرَسُلللولَهُ أُوتلَئِللل)َ هُلللمُ الصَّلللا ِقُونَ 8} وَالإِمَللانَ مِللن قلَللبتلِهِمت يحُِبُّللونَ مَللنت هَللاجَرَ إِلَلليتهِمت وَلا يجَِللدُونَ فيِ صُللدُورِهِمت حَاجَللةً ممَِّّللا أُوتُللوا وَيلُللهتثِ رُونَ عَلَى أَنفُسِهِمت وَلَوت كَانَ اِِمت خَصَاصَة وَمَن يُوقَ شُحَّ نلَفتسِهِ فَأُوتلَئِ)َ هُمُ التمُفتلِحُونَ 9} جَاؤُوا مِن بلَعتدِهِمت يلَقُولُلونَ رَبلَّنَلا اغتفِلرت لَنَلا وَلإِختوَانِنَلا الَّلذِينَ سَلبلَقُوناَ باِلإِمَلانِ وَلا تجَتعَللت فيِ قلُلُوبِنَلا غِلاا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبلَّنَا إِنَّ)َ رَؤُوف رَّ حِيم (191) . وهنننيه الآَم الكرجنننام كلهنننا تننند علنننى فضننن الصنننحابة رضنننوان الله علنننيهم مننن المهننناجري والأنصنننار ومننن السنننابلين إلى الإسنننلام قبننن الفنننتإ ومننن جنننامخ بعننندهم علنننى طنننريلتهم منننً تفضننني السابلين ه يد فض – وكلهم على فض – وفيها بيان ما أعد الله م م واب ونعيم ا الآخرة وبيان ما امتالموا به م ال دة على الكفار والرحمة فيما بينهم ب أن بمدام هن ا ذليلتهنا رحمنة بالكفار لك يدخلوا ا الإسلام و رجنوا من الهلمنام إلى الننور وهن صنفام عهيمنة المسنلمون اليننوم ا أذننوع مننا يكونننون للإنصننافي بهننا بعنند أن انعكننس الأمننر لنندى الكإننير منننهم ذينن صنناروا أبمدامخ فيما بينهم رحمامخ مً مخالفيهم وقد أخ سبحانه عن رضناه عن الصنحابة جميعناً وبالأخنو أصننحاب بيعننة الرضننوان وأ نننى علننى الأنصننار وبننين صننفتهم الننتي يصنن إليهننا إ الموفننف ا الكننرم والإيإار. وبننننين أن فريلنننناً منننن المننننؤمنين جننننا وا منننن بعنننندهم دا منننناً يتوسننننلون إلى الله تعننننالى أن يأفننننر ننننم ولإخننوا م الننيي سننبلوهم بالإجننان وهنن صننفة عهيمننة تنند علننى فطننر سننليمة ونفننول طنناهرة وقنند اتصنن السننل بهننيه الصننفة الطيبننة وذللوهننا ا أكمنن صننورها كمننا اتصنن مبأضننوهم بعكسننها امنناً فلنند وهننر ذإالننة الب ننر منن الرافضننة النواصنن والخننوارع وسننا ر منن ألحنند وخننرع عنن هنندى السل وهر هؤ مخ يسبون الصحابة ويفلمون عليهم وعلى سا ر السل انا يند علنى أ نم ليسنوا علننى طريننف هننؤ مخ الكننرام الننيالله يلولننون ربنننا ا فننر لنننا ولإخواننننا الننيي سننبلونا بالإجننان وبنند ً منن (190) سورة الحديد10 . (191) سورة الحشر8- 10 .

عدد الصفحات ١١١

قيامهم بهيا الواج م ا ستأفار م لهبنوا يكيلنون النتهم ويندعون علنيهم ويسنته ون بهنم محن اده لله تعالى وهيه د لة قاطعة على جه هؤ مخ بسيرة السل الصا ب وبأمر الله تعالى ا هيا. 2- ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم أ نننى الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم نننامخًا عنناطراً علننى الصننحابة الكننرام ويكفننيهم فءننراً أنننه كننان راضياً عنهم محباً لأخلاقهم خصوصاً أولئب اليي نصروه ا ساعة العسرة باللين أموا م وأنفسهم وأو دهم ذباً فيه وا رفً هيا الدي العهيم ذ أتم الله م ودخ النال ا دي الله أفواجاً فلهم الفض بعند الله علنى سنا ر الب نر وسنا ر الننال مندينون نم بال نكر والتلندير إل لنو فضن الله ثم قيام أولئب بنصرة الإسلام لما وصن إلى منا وصن إلينه و نيا فكن منتسن إلى الإسنلام مندي نم بال كر والتلدير وم نامخ الرسو صلى الله عليه وسلم عليهم: - عنن أبي سننعيد الخنندرالله رضنن الله عنننه قننا كننان بننين خالنند بنن الولينند وبننين عبنند الننرحم بنن عوفي بم مخ فسبه خالد فلا رسو الله صلى الله عليه وسلم :"لا تسبوا أحداً من أصحابي فلإن أحللدكم لللو أنفلللا مثللل أحللد لهبللاً مللا أ رك مللد أحللدهم ولا نصلليفه"(192) وللننب متيننالم عبنند الننرحم بنن عننوفي بالأسننبلية إلى الإسننلام وتأخننر خالنند إلى مننا بعنند بيعننة الرضننوان فننإن ذننا الننيي أسلموا بعد الحديبية وإن كنان قبن فنتإ مكنة لكنن هم ليسنوا علنى درجنة من سنبلهم ا الفضن وا مضاعفة الحسنام نم فنإن نصن مند مننهم أجنره أعهنم من أجنر من تصندق هإن أذند لهبناً لنو ذص للب فكي َا م وهر ا قرون ال ر وصار ينتلو ك أولئب الصحابة. - وورد ا الصنحيحين عن عمنران بنن ذصنين و نيره أن رسنو الله صننلى الله عل ينه وسنلم قننا خننير النننال قننرني ثم الننيي يلننو م ثم الننيي يلننو م. قننا عمننران فننلا أدرالله ألكننر بعنند قرنننه قننرنين أو لا ةك193) . - وا صحيإ مسلم ع جابر أن النح صلى الله عليه وسلم قنا يندخ الننار إن بمنا م أصحاب ال عرة أذد م اليي بايعوا تها ك194) . (192) أخرجم البخاري ج7 ص21 ومسلم ج4 ص1967 . (193) أخرجم البخاري ج5 ص258 ومسلم ج4 ص1963 . (194) مسلم ج4 ص1942 .

عدد الصفحات ١١٢