المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ٦ من ٢٢

وقوله تعالى : وَيَ لَيدُ ا نُ النيلَي َ اهْتَدَوْا هُدىًك111) . وآَم أخننرى كإننيرة ا ال لننرآن الكننر كلهننا تإبننت أن الإجننان ي ينند ومننا قبنن النن َدة قبنن النننلو ذتماً. ووردم أذادي كإيرة أيضاً ا هيا تؤكد كلها لمَدة الإجان ونلصه قا صنلى الله علينه وسنلم : "الإمللان بضلل وسللبعون أو بضلل وسللتون شللعبة وأفضلللها قللول لا إللله إلا الله وأ ناهللا إمااللة الألى عن الطر يللا والحياء شعبة من الإمان" (112) . وقا صلى الله عليه وسلم"من رأى من م من راً فلي يره بيده فإن ق يستط فبلسانه فإن ق يستط فبقلبه ولل) أضعف الإمان"(113) . والأذاديننن ا هنننيا كإنننيرة وإ نننا الملصنننود التنبينننه علنننى صنننحة عليننندة السنننل وبطنننلان علا ننند المءالفين ا قضية لمَدة الإجان ونلصه وأن تسمية السل نلصانية تسمية خاطئة سببها الجه . والسننل كلهننم مطبلننون علننى أن الإجننان ي ينند وينننلو ووردم عنننهم رواَم كإننيرة تؤكنند هننيا قا أبو هريرة رض الله عنه :"الإمان يز ا وينقأ"(114) . قا أبو الدردامخ رض الله عننه :"ملن فقله العبلد أن يتعاهلد إمانله وملا نقلأ منله"وكنان عمنر رضننن الله عننننه يلنننو لأصنننحابه : "هلملللوا نلللز إملللاناً فيلللذكرون الله علللزّ وجللللّ"(115) إلى آخنننر النصو المستفيضة ع السل وعلى هيا فإن السل أتوا بالكمنا المطلنوب ذسن منا أفادتنه النصننو فكينن يكونننون نلصننانية ومننا النلصننانية إ منن نلننو عنن العمنن بالنصننو ال ننرعية وسننرق منندلو اا الواضننحام كالجهميننة الم ننبهة ومنن تننبعهم وعلننى كنن ذننا فننلا عنن ة بلننو أهنن البدي أن السل نلصانية لأ م يلولون ب َدة الإجنان ونلصنانه فنإ م علنى الحنف ا هنيا مسنتندي على ما جامخ ا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وإجماي سل هيه الأمة كما ترى أخ اللار الكر . (111) مريم: الآية76 (112) البخاري الفتح ج1 ص51 ومسلم في باب شعب الإيمان ج1 ص210 . (113) صح ح مسلم كتاب الإيمان ج1 ص50 . (114) الشريعة ص111 . (115) انظر الشريعة للآجري ص112 .

عدد الصفحات ٨١

ولو أن المءالفين قد كابروا علو م وعاندوا ليتيلنوا م أنفسنهم أن الإجنان ي يند ويننلو كمنا لآننده كنن بمننءو منن نفسننه ا مختلنن الحننا م فمنن لمعننم أنننه علننى ذنند سننوامخ دا منناً ا اتجاهننه ور بتنننه ورهبتنننه إلى الله فلننند افنننلم ى علنننى نفسنننه وأراد أن يأالطهنننا فمننن لا النننيالله يكنننون علنننى ذالنننة واذنندة طننوا وقتننه ثم ألننيس كننيلب أن منن المسننلمين بننه أن النننال يتفنناوتون ا إجننا م وتصننديلهم أيضاً ذس اللرا وما وقر ا اللل من ذن الله عن وجن وتصنديف الأنبينامخ وهن لىنف لأذند أن ينن عم أن إجانننه وتصننديله مإنن إجننان خننير أصننحاب محمنند صننلى الله عليننه وسننلم مإنن أبي بكننر وعمر وعإمان وعلن وسنا ر أهن بيعنة الرضنوان وأهن معركنة بندر والمؤمننون النيي اتبعنوه ا سناعة العسرة. إن م لمعم للب فلد جان الصواب. 3- وأمننا تسننميتهم لأهنن السنننة مخالفننة. فنننعم أن أهنن السنننة مخالفننة لأهنن الأهننوامخ والبنندي بنن ومعاديننة ويكفنن أ ننم منن أبمنند النننال اتباعنناً لكتنناب الله وسنننة نبيننه صننلى الله عليننه وسننلم و قيمننة لمءالفتهم أه الأهوامخ وما يلصده هؤ مخ م أن السل مخالفة للحف فإنه ااام باط هم أذف به وليس أه السنة فإن اللو إلا ي تعضده الأدلنة الصنرلىة الواضنحة يسنمى ذلناً ولنو لمعنم قا لنه أنه ذف وهيه المءالفة لأه البدي ه م أجم المءالفام ب كانوا يتلرب بها إلى الله تعالى. 4- أمننا تسننميتهم لأهنن السنننة بال ننكابا منن قبنن المرجئننة فإ ننا تسننمية والمننة لأن السننل ي ي نكوا ا ديننهم و ا أخبننار ربهنم ونبنيهم و ا بمنن مخ بنت بالكتناب وال سنننة فالمرجئنة أولى بهننيا النب ل كهم – ب لردهم – ما أخ الله به ع نفسه ا كتابه الكنر أو علنى لسنان نبينه العهنيم ثم هنم جلكنون أالله دلين علنى أن السنل تطنرق إلنيهم ال نب فيمنا يعتلدوننه انا بنت بنه النننو وأما منرد دعنواهم أن السنل بمنكابا فلنيس بندلي كمنا أن لمعمهنم أن السن ل ي نكون ا إجنا م بسننب تجننوي هم ا سننتإنامخ فيننه فهننيا بسننب عنندم معننرفتهم الملصننود بكننلام السننل ذينمننا أجننالموا ا سننتإنامخ وللننب أ ننم ي لآينن وه علننى سننبي ال ننب ا إجننا م ولكنننهم أجننالموه علننى سننبي التواضننً وعننندم ت كينننة الننننفس المنهننن عننننه ثم لعلمهنننم أن الإجنننان ي نننتم الإيتنننان بكننن ا لأعمنننا المننن مور بهنننا واجتناب ك الأعما المنه عنها وهيا باب واسً فءافوا أن يإبتوه على وجه الج م ويكونون قد

عدد الصفحات ٨٢

قصروا ا جانن مننه وبهنيا يتضنإ أننه وجنه لتسنميتهم بال نكابا ورهنا يكنون نويرهم ا سنتإنا على سبي التواضً لله تعالى و مانً م ذصو ك للب ك116) . 5- وأما بالنسبة لنب هم لأه السنة بأ م ذ وية فهننو هعنننى أ ننم ذ ننو النننال أالله قيمننة ننم أو هعنننى أ ننم يننروون الأذادينن جينن ون بننين صنننحيحها وسنننليمها سنننوامخ أكاننننت صنننحيحة أو ضنننعيفة أو موضنننوعة أو متعارضنننة أو هعننننى أ نننم مسننمة لله تعننالى بسننب إ بنناام صننفام الله تعننالى و عنندم نفيهننا أو تأويلهننا فننانهر أخنن اللننار إلى هننيه الجننرأة للمعت لننة ومنن بمننايعهم كينن يفننلمون الكننيب علننى السننل ثم إلا كننان خننيرة النننال قيمة م و اعتبار بكلامهم فلمن تكنون الليمنة وا عتبنار؟ ألمن اتبعنوا أهنوامخهم وذناربوا الله وردوا كلامننه ب ننبهام ملاذنندة الفلاسننفة وأهنن الكننلام الباطنن ؟ أم لمنن اتبننً هنندى الله تعننالى وآمنن بننه واهراً وباطناً؟ ولك ما اليالله يضير أه السنة م السل اذتلار هؤ مخ نم بعند أن أكنرمهم الله وأ نى عليهم ا كتابه الكر وأ نى عليهم نبينه وصنفهم بالطا فنة المنصنورة اللا منة علنى الحنف إلى أن تلوم الساعة. أما لمعمهم أن السنل ينروون الأذادين كيفمنا اتفنف فهن دعنوى تند علنى ضنحالة معنرفتهم بطريلة اةد ين وما امتالموا به م خدمة السننة من فحنو الأذادين و ربلتهنا كمنا يأربن الندقيف أو أبمد. وفحصنننهم كنننيلب لرجنننا الأسنننانيد فنننرداً فنننرداً ذننن ليءيننن لللنننار والسنننامً أننننه منننا مننن راو للحدي إ وك نه قد عا مً أه السنة أه الحدي ا منن واذند ومن تتبنً طريلنة السنل ا رواية الأذادي عرفي عهم اذتياطهم ومندى الجهنود المباركنة النتي خندموا بهنا سننة نبنيهم صنلى الله علينننه وسنننلم وأمنننا تجسنننيم الله تعنننالى فحابمنننا أن يكنننون السنننل مسنننمة بننن هنننم أعننندامخ المجسنننمة واةنناربين ننم فننإن مننيه السننل هننو ا بتعنناد عنن إطننلاق مإنن هننيه العبننارام علننى الله تعننالى نفياً و إ با ً ذ يستفسروا م قا لها لأ ا م معنى ذلاً ومعنى باطلاً وعلنى ذسن منا يريند المتكلم بهيا لىكم السل . وع تسمية أه الباط لأه السنة ذ وية يلو بميخ الإسلام رحمه الله ا رده ولبه عنهم. (116) انظر وسط ة أهل السنة ب ء الفرق ص 130 .

عدد الصفحات ٨٣

فلنند تبننين أن الننيي يسننمون هننؤ مخ وأ مننتهم ذ ننوية هننم أذننف بكنن وصنن مننيموم ييكرونننه وأ مة هؤ مخ أذف بكن علنم نافنً و لينف وك ن ذلنا ف واختصنا بعلنوم ي يلن عليهنا هنؤ مخ الجها المنكرون عليهم المكيبون لله ورسوله. فإن نب هم بالح وية إن كان لأ م يروون الأذادي بلا يي فالمءالفون نم أعهنم الننال قنو ً لح و الآرامخ والكلام اليالله تعرفي صحته ب يعلم بطلانه. وإن كان لأن فيهم عامنة جين ون. فمنا من فرقنة من تلنب الفنرق إ من اتباعهنا من هنو من أجهنننن الخلننننف وأكفننننرهم. وعننننوام هننننؤ مخ هننننم عمننننار المسنننناجد بالصننننلوا م وأهنننن الننننيكر والنننندعوام والحعاع البيت العتيف والمجاهدون ا سبي الله وأه الصدق والأمانة وك خير ا العاي فلد تبين لننب أ ننم أذننف بوجننوه الننيم وأن هننؤ مخ أبعنند عنهننا وإن الواجنن علننى الخلننف أن يرجعننوا إلننيهم فيمننا اختصهم الله به م الورا ة النبوية التي توجد إ عندهم ك117) . 6- وأمنننا نبننن هم لأهننن السننننة بأ نننم نوابنننت هعننننى أن أهننن السننننة ي نننبهون نوابنننت الأبمنننعار الصأيرة. أالله أ م صأار ا العلم والمعرفة كصأار النوابت م الأع اب التي ي تكتم قواا ونضعها. أو أ نننم نوابنننت بمنننر نبتنننوا ا الإسنننلام مبتننندعين فينننه مأنننيري لنننه بننن عمهم فنننإن هنننيا النبننن مننن ا فننلمامخام الكالبننة علننى أهنن السنننة الننيي هنننم أسننال العلينندة وحمااننا الننيي تربننوا علننى فهمهنننا والعمنن بهننا وي يعرفننوا أو يعملننوا بأيرهننا اننا جننامخم بننه الفلسننفام الإلحاديننة وعلننم الكننلام الباطنن والحليلننة أن نبنن هم لأهنن السنننة بهننيا ا سننم يصنندق عليننه أنننه منن باب قلنن الحلننا ف والمأالطننام المك وفة. فإن الأذف بتسمية النوابت هم أه الكنلام المنيموم والفلسنفام الباطلنة النيي نبتنوا دون علنم مسنبف بالكتناب والسننة وإ نا نبتنوا علنى علنم الكنلام وأننواي الفلسنفام المنحرفنة النتي ي تعنرفي عننند المسلمين إ بعد أن نبت هؤ مخ فيهم. وتسلطوا على معاني النصو فعطلوها ع مندلو اا وقنالوا إن الله لنيس لنه سمنً و بصنر و علنم و اسننتوامخ، إلى آخننر أوصننافهم السنلوبية الننتي مفادهننا ا النهايننة إنكنار وجننود الله تعننالى الننيالله (117) الفتاوى ج4 ص87 .

عدد الصفحات ٨٤

تضننمنه قننو م أن الله لننيس فننوق و ننت و جننين و يسننار و لىننس و ي ننم و ي ننار إليننه الخ. اننا جننرأ الملاذنندة علننى اللننو بأنننه فننرق بننين المنكننري لوجننود الله تعننالى والواصننفين لننه بتلننب الصننفام الجهميننة ا عت اليننة الننتي تنند أخننيراً علننى إنكننار وجننوده سننبحانه وأنننه مكننان لننه إ ا اليه وافلماضاته الخيالية إل أن بميئاً ليس هو فوق و ت و جين و يسار و لىس و ي نم و ي ار إليه أمر يلبله عل و يلره منطف. 7- أمنننا نبننن هم لأهننن السننننة بأ نننم ج ينننة أو مننن ة أو قدرينننة فإننننه بالت مننن ا منننيه اللدرينننة والج ية وأه السنة يتبين الحف م يستحف اسم الج ية أه السنة أم المبتدعة م خلا معرفة ما يل : 1- ميه اللدرية اةتعون باللدر على الله تعالى وهم الم ركون 2- ميه الج ية 3- ميه أه السنة - فاللدرية اةتعون باللدر هم اليي ي عمون رضى الله ع ك عم يعملونه ولىتعون على الله باللدر والم يئة فيلولون قدر الله علينا فكي يعاقبنا؟. قا تعالى : { وَلا حَرَّمتنَا مِنت ُونِهِ مِنت شَيتءٍ كَذَلِ)َ فلَعَلَ الَّذِينَ مِنت قلَبتلِهِمت (118)الآية وملصننودهم أن الله تعننالى لننو كننان ي كننره مننا هننم عليننه منن ال ننربا والسننلوبا لأننير للننب وعنناقبهم ولكنه قد بمامخه ورضيه وبيلب فلا علوبة عليهم لأن الله قدره عليهم وجن هم علينه لم نيئته النافنية له. وا ملاب هؤ مخ جامخم فرقة أخرى تنف أن يكون لله تعالى أالله أ نر ا فعن الإنسنان تركناً أو فعلاً ب الإنسان هو اليالله لف فعله كما يريد. وقنند وصنن الألننو بهننؤ مخ إلى اللننو : "بأن الله لا يعلللم الأشللياء قبللل وقوعهللا وإن مللا يفعللله العبلا أيضللاً" يعلنم بننه إ بعند وقوعنه فننلا تأ نير لننه ا أالله فعن يفعلننه العبند وهننيا منيه ننلاة (118) النحل: الآية35

عدد الصفحات ٨٥

اللدرية وقد انلرضوا فيما ييكره عنهم العلمامخ إ أن المتن خري مننهم يإبتنون علنم الله بالأبمنيامخ قبن وقوعهنننا ولكننننه يتننندخ ا أعمنننا الب نننر بننن هنننم النننيي للو نننا كمنننا يريننندون فهنننؤ مخ اللدرينننة كالمعت لة) هم نفاة اللدر ع الله تعالى وهم وم سبلهم على ضلا . وأمننا الج يننة: فهننم علننى النلنني مننن مننيه اللدريننة ا أفعننا العبنناد لأن المعت لننة اللدرينننة يلولون بأن الله قدر على العبد فعله و ج ه عليه فسلبوا عنه اللدرة. بينمننا الج يننة علننى النلنني منن للننب يلولننون كنن عمنن يعملننه العبنند فإنننه ملنندر عليننه منن الله ومبور على فعله فهو كالري ة ا مهن النريإ فنإن الله هنو الفاعن الحليلن بلوتنه ولنيس للع بند إ نسنبة الفعن إلينه عنن طرينف المجنالم، كمنا يلننا ركنت ال نعرة ونحنو للننب فسنلبوا عن العبند اللنندرة والم يئة النتي أخن الله تعنالى عنهنا وجعلنوا العبند أبمنبه منا يكنون بالجمناد المسنير من نيره وإلا كنان مننيه اللدريننة والج يننة هننو مننا تلنندم فننإن مننيه السننل بخننلافي للننب كلننه ومعنننى هنني ا أ ننم تصإ تسميتهم قدرية و ج ية. فإن معتلد أه الحف أه السنة والجماعة أن أفعا العبناد تنسن إلنيهم ذليلنة فنإلا صنلى أو صام أو سرق أو لمنى فهو فعلة ذليلة وأيضاً ه يئته التي ئرع ع إطارها العنام عن م نيئة الله تعننالى ننا وخللننه ننا كننوناً ولننو بمننامخ الله لمننا كنن العبنند منن أالله فعنن فننالله هننو الخننالف الحليلنن ننا والعبد هو الفاع الحليل ا بتمكين الله له مً ملاذهة الفرق بين م يئة الله الكونية وال رعية. ويتضننإ منن خننلا مننا تلنندم مننا يننيكره أهنن السنننة منن أن الج يننة أصننابوا ا قننو م أن الله هننو الخننالف لأفعننا العبنناد بلدرتننه الكونيننة وأن اللدريننة أصننابوا أيضنناً ا قننو م أن العبنند هننو المتسننب ا فعله وبلدرته وهو مسؤو عنه ولكن الخطن ا قنو الج ينة يكمن ا لمعمهنم أن العبند فعن لنه و قدرة له وإ ا هنو مبنور والفاعن هنو الله تعنالى وأمنا الخطن ا قنو اللدرينة فنيكم ا قنو م أن العبد هو اليالله لف فعله بلدرتنه وإرادتنه دون أن يكنون لله تعنالى تندخ ا للنب والحنف ا للنب كلنه هننو مننا هنندى الله إليننه أهن طاعتننه كمننا سننبف مسننتدلين بلولننه تعنالى : { يَشَاءَ ا َُّك119)وقوله تعنا{ ِلنَّ ا ََّ يلَفتعَللُ مَلا يُرِيلدُك120)و ن للب م الآَم. (119) الإنسان: الآية30

عدد الصفحات ٨٦

8- وأمنننا نبننن هم للسنننل بأ نننم ناصنننبة فلننند كنننيب الرافضنننة وافنننلموا أن يكنننون أالله بمنننءو مننن السننل قنند نصنن العننداوة لأهنن البيننت أو للرسننو صننلى الله عليننه وسننلم وأهنن بيتننه ابتنندامخاً بعلنن رض الله عنه ثم جميً أه البيت وهيا النبن د لنة قاطعنة علنى جهن الرافضنة هنيه السنل ا أهنن البينننت لأ نننم ي يلنننر وا نننم وي يطلعنننوا علننى كلامهنننم ومعتلننندهم فنننيهم ف يهمنننا أولى بهنننيا النبننن الرافضة اليي نصبوا العداوة لكن المسنلمين ابتندامخًا بالصنحابة الكنرام ومن تنبعهم عذسنان وبأهن البيننت الننيي قننوا المصننا المتتاليننة علننيهم بسننب مننؤامرام الرافضننة وخنني م ننم ا أكإننر منن موق وال واهد على هيا أكإر م أن صر. أيهمننا أولى بهننيا النبنن هننؤ مخ أم السننل الننيي يلمضننون عنن كنن واذنند منن أهنن البيننت مننا دام صالحاً ويفضلونه على يره بتلب الصفة ويلدمونه و يت ون م أذد من المسنلمين منا دام علنى الإسننلام والتنن ام اللننرآن والسنننة وقاعنندة الرافضننة "لا ولاء إلا بللبَاء" منن أكنن الأدلننة علننى بأضننهم خننيرة الصننحابة الكننرام وجننرأام علننى تكفننيرهم مخالفننة لمننا بننت منن فضننلهم ا كتنناب الله تعننالى وا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. 9- وأمننا نبنن هم لمنن عننداهم منن السننل وسننا ر المسننلمين بالعامننة فهننو للنن ت نننيً ا ملابنن تسميتهم لأنفسهم الخاصة وهيه الت كينة الكالبنة لأنفسنهم بمنابهوا فيهنا اليهنود النيي سمنوا أنفسنهم بمنننع الله المءتنننار وسمنننوا مننن عنننداهم بالجنننوييم فهننن هنننؤ مخ الباطنينننة هنننم خاصنننة الله بينمنننا أذبنننامخه ومتبعنن أمننره و ينننه هننم العامنن ة؟ النننيي اعتبننار بهننم و قيمنننة ننم؟ بنن أيهمنننا العامنن رجنن متبنننً للنصننو الإابتننة الموافلننة للحننف والعلنن أم رجنن متبننً ننواه متنندي بالخرافننة يصنندق مننا يصنندقه عاق م الألو ا أبمءا مإلهم مإ يرهم م الب ر اليي قا الله فيهم {: ا َِّ أَتلتقَاكُمت وهنيه التسننمية لمن عننداهم بالعامنة هنن مإن تسننميتهم لمن عننداهم بالجمهنور ومنن الععينن أن لىكمنوا علنى كنن المسنلمين بصنفة واذنندة بينمنا يلابن تلننب التسنمية تسنمية واذنندة نم "الخاصللة" الدالة علنى تعناليهم و نرورهم وقند أخن الننح صنلى الله علينه وسنلم أن أمتنه تجتمنً علنى ضنلالة فكينن اجتمننً المسننلمون كلهننم علننى الضننلالة وي ننرع عنهننا إ هننؤ مخ الننرواف الننيي يكفننرون (120) البقرة: الآية253

عدد الصفحات ٨٧

أصنحاب الننح صنلى الله عليننه وسنلم ويتهمنون أم المنؤمنين وينتهننرون مهندًَ خرافيناً يأتي بلنرآن نن اللرآن اليالله أن على محمند صنلى الله علينه وسنلم وي عمنون أن الأ منة يعلمنون الأين و جوتنون إ باختيننارهم إلى ننير للننب منن العلا نند الننتي جمعهننا الكليننني ا كتابننه الننيالله يلدسننونه "ال للافي" و يره م كتبهم التي تد على تطاو م علنى سنا ر المسنلمين دون أالله دلين من علن أو نلن نير منننا لميننن نننم مننن سنننومخ معتلنننداام المعننن ة عننن جهلهنننم وبعننندهم عننن سنننبي المنننؤمنين {مَلللنت يَ ُلللنِ الشَّيتطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَاءَ قَرِيناً(121) . 10- وأمننا نبنن هم لأهنن السنننة بأ ننم مسننمة لإ بنناام صننفام الله تعننالى كمننا جننامخم ا اللننرآن الكر وا السنة المطهرة. فهو نب أبان ع جهلهم َليلة عليدة السل وأبان ع قصنورهم ا الفهنم السنليم ل نصنو الوذيين فإن لفظ التعسيم عند السل هو م الألفاظ التي لآ التحرلم منها عند إطلاقها على الله تعالى و بند أن نسن من أطللهنا عن منراده بالجسنم فنإن أراد عطنلاق الجسنم علنى الله معنناه ا لأننة العننرب منن أنننه يوصنن بصننفام ويننرى بالأبصننار ويننتكلم ويسننمً ويبصننر ويرضننى ويأضنن و أنه مستو وأنه تصإ الإبمارة إليه ويصإ أن يس عنه بأين وأن لنه وجهناً ويندي فنإطلاق الجسنم بهيا المعنى صواب مً أن اللا مخطئ ا إطلاق هيه العبارة التي أذد ها علمامخ الكلام وليكْت لَ بالألفاظ ال رعية مإ ليس كمإله بم مخ وله المإ الأعلى وق هو الله أذد و ير للب. وإن أراد عطلاقنه نفنن الجسننم عنن الله تعنالى أنننه لننيس جسننماً مإن سننا ر الأجسننام الننتي تتكننون م أج امخ متفرقة فهو صواب فإن الله تعالى لنيس كمإلنه بمن مخ ومنً تصنويبه فإننه مخطنئ ا إطنلاق هيه العبارة التي أذد ها علمامخ الكلام فإنه ي يعهد ع السل أن أطللوا لفظ الجسم على الله نفياً و إ با ً فإن كان و بد م إطلاقها فلتك بالألفاظ ال رعية التي تد علنى تن ينه الله تعنالى على الإطلاق مإ لنيس كمإلنه بمن مخ وقن هنو الله أذند ولنه المإن الأعلنى و نير للنب من الألفناظ العامة الم تملة على التن يه الصحيإ كمنا تلندم وأمنا إن أريند بهنيا الإطنلاق نفن الجسنمية عن الله تعالى هعنى نف صفاته الإابتة بالكتاب والسنة كا ستوامخ والن و والوجه والسمً والبصر إلى آخنر صننفاته عنن وجنن – وهننو مننا يهنندفي إليننه علمننامخ الكننلام فهننيا النفنن باطنن بهننيا المعنننى لأن إ بننام (121) النسا : الآية38

عدد الصفحات ٨٨

هننيه الصننفام يلنن م منننه وقننوي الت ننبيه الننيالله ذننيره هننؤ مخ المبطلننون بنن عمهم فننإن تصننور إ بننام الصننفام أنننه يلتضنن الت ننبيه هننو نفننس الت ننبيه المننيموم فننإن الننناا للصننفام ي ينفهننا إ بعنند أن أصنننبإ م نننبهاً فيهنننا فوقنننً ا الخطننن النننيالله جنننره إلى خطننن أكننن مننننه وهنننو إ بنننام لام خالينننة عننن الصنننفام وهنننو أمنننر جكننن وقوعنننه إ ا ئنننيلام النننيه وهننن ئنننيلام فاسننندة وأمنننا ا خنننارع اليه فلا جك وجودها. وا هنيا يلنو بمننيخ الإسنلام رحمنه الله : "فمللن قلال أنلله جسلم وأرا أنلله مركلب مللن الأجللزاء فهذا قوله باال وكذل) إن أرا أنه ماثل غيره ملن الم لوقلات فقلد عللم بالشلرع والعقلل" أن الله لننيس كمإلننه بمنن مخ ا بمنن مخ منن صننفاته، فمنن أ بننت لله مننإلاً ا بمنن مخ منن صننفاته فهننو مبطنن وم قا أنه جسم بهيا المعنى فهو مبط وم قا أنه ليس بجسم هعنى أننه ينرى ا الآخنرة و يتكلم باللرآن و يره من الكنلام و يلنوم بنه العلنم واللندرة و يرهنا من الصنفام و ترفنً الأيندالله إليه ا الدعامخ و عرع بالرسو صنلى الله علينه وسنلم إل ينه و يصنعد إلينه الكلنم الطين و تعنرع الملا كة والرول إليه فهيا قوله باط وكيلب ك م نفى ما أ بته الله ورسوله وقا إن هنيا تجسنيم فنفيننه باطنن وتسننمية للننب تجسننيماً تلبننيس مننننه فلننه إن أراد أن هننيا ا اللأننة يسننمى جسننماً فلننند أبط وإن أراد أن هيا يلتض أن يكون جسماً مركباً م الجنواهر الفنردة أو من المنادة والصنورة أو إن هنننيا يلتضننن أن يكنننون جسنننماً والأجسنننام متما لنننة قيننن لنننه أكإنننر العلنننلامخ الفوننننب ا ا ننن الأجسام المءلوقة وا أ ا مركبة فلا يلولون أن ا وامخ مإ المامخ و أن الحيوان مإ الحديد والجبنا فكي يوافلونب على أن الرب تعالى يكون اا لاً لخللنه إلا أ بتنوا لنه منا أ بنت لنه الكتناب والسننة والله تعنننالى قننند نفنننى الممنننا لام ا بعننن المءلوقنننام وكلاهنننا جسنننم كلولنننه تعنننالى : { يَستتلَبتدِلت قلَوتماً غَيرتَكُمت نَُّ لا يَ ُونُوا أَمتثَالَ ُمت (122) . مً أن كلاها ب ر فكي لآو أن يلا إلا كان لنرب السنماوام علنم وقندرة أن يكنون انا لاً لخلله والله تعالى ليس كمإله بم مخ ا لاته و ا صفاته و ا أفعاله ك123) . (122) محمد: مء الآية38 (123) انظر مجموع الفتاوى ج17 ص317 .

عدد الصفحات ٨٩

وم قا إن السل مسنمة فلند افنلمى علنيهم لأ نم من أبعند الننال ومن أبمندهم نييراً من إطننلاق العبننارام الننتي فيهننا ذننف وصننواب وانحننر افي وبطننلان ومنهننا إطننلاق الجسننمية علننى الله تعننالى فننإن السننل جنعننون منعنناً قاطعنناً منن إطلاقهننا علننى الله تعننالى ولكنن ا ذننا إطلاقهننا يلينندو ا هننا سبف أن عرفته فكي يصإ وصفهم بعد هيا بأ م مسمة؟ وه يصإ أن يوصن النناا لل ن مخ بأنه مإبت له؟. 11- وأمننا نبننن هم نننم بأ نننم إنننامخ و إنننرامخ فهنننو هعننننى أن أهننن السننننة هنننم كالأإنننامخ النننيالله لىملنننه السي عند انحداره وكما ورد ا الحدي "ول ن م غثاء ك ثاء السيل" (124) . والأإننرامخ هعنننى سننفلة النننال وأرال ننم والمعنننى بهننيا النبنن الباطنن أن أهنن السنننة هننم سننفلة النننال اليي هم ك بد السي أالله خير فيهم و نفً. وهيه مأالطة واهرة وولم واضإ ويستطيً أالله بمءو أن يتبين صحة هيا ذينما يتصنور أن النال بعد وفاة الرسو صلى الله عليه وسلم ولوا على ا ندى النيالله تنركهم علينه المصنطفى إلى أن نبتت الندعوام ا دامنة والآرامخ الضنالة بسنب ترجمنة كتن الينونان واسنتعلامخ الأهنوامخ فن الله الفنريلين يسنننتحف هنننيا الللننن النننيي بلنننوا علنننى الحنننف و ي النننون علينننه وهنننو الأصننن ا المسنننلمين أم النننيي انحرفننوا وأخننيوا آرامخ اليننونان وفلاسننفتهم؟ وقنند دخنن الصننحابي عا نند بنن عمننرو علننى عبينند الله بنن لمَد فلا أالله بني إني سمعت رسو الله صلى الله عليه وسلم يلو إن بمر الرعامخ الحطم ة فإَبا أن تكون منهم فلا له اجلس فإ نا أننت من ةالنة أصنحاب محمند صنلى الله علينه وسنلم فلنا عا ند رض الله عنه وه كانت م ةالة إ ا النءالة كانت بعدهم وا يرهم ك125) . 12- وقنند نبنن وهم أيضنناً بتسننميتهم"زوامللل أسللفار" ت ننبيهاً ننم بالجمننا الننتي لىمنن عليهننا و "أصحاب أقاصيو وذكاَم وأخبار" وك هيه الأوصافي هم منها برامخ. وإلا أتت) مذم من ناقأ *** فهي الشها ة لي بأني فاضل وا النرد علنيهم يلنو أبنو المهفننر منصنور بن محمند السنمعاني رحمننه الله "وفي الحقيقلة ملا ثلمللوا إلا ينهم ولا سعوا إلا في هلاك أنفسهم وملا لسسلاكفة(126) وصلو الحللي وصلناعة البلز وملا (124) أخرجم أبو4/111 وأحمد5/ 278 مء حديث ثوبانرضي الله عنم . (125) انظر أبو داود4/ 200 الترمذي5/ 44 وابء ماجم1/15 وأحمد4/ 126 . (126) الخرازون الذيء يصنعون الخفاف

عدد الصفحات ٩٠

للحلللدا ين وتقليلللب العطلللر والنظلللر في الجلللواهر أملللا ي فللليهم صلللدأ الحديلللد ونفللل في ال للل وشواظ(127) الذيل والوجه وغيرة في الحدقة وملا لأهلل ال للام ونقلل حمللة الأخبلار "(128) . وهننيا النلنند يننيكر اللننار بالملالننة الم ننهورة بننين عامننة النننال "رحللم الله امللر أ عللرف قللدره فوقللف عنده". ويصدق كلام السمعاني ا اقتحام هؤ مخ لما لىسنونه ما قرروه ا علا دهم من المتناقضنام والجهنن ال نننيً منن ذينن ونننوا أ ننم وصننلوا إلى العلننم الأ يننر فكننانوا مإنن الننتي نلضننت ننا بعنند إذكامننه ا كنن مننرة أو منن الننيي ضنن سننعيهم ا الحينناة النندنيا وهننم لىسننبون أ ننم لىسنننون صنننعاً وقد قا عنهم م تبين له خطر ما هم عليه م العلا د الفاسدة َ ليتني أموم على دي أم أو نحننوه منن الكننلام الننيالله يتحسننر فيننه علننى مننا فننام منن سنننين عمننره الننتي قضنناها ا ا بمننتأا بعلننم الكلام وفلسفة اليونان. * * * * * * * * * * * * * * * * (127) اللهب الذي لا دخان لم (128) الانتصار لأصحاب الحديث ص2

عدد الصفحات ٩١

الفص الخامس ما هي عقيدة السلف وما هو منه هم في مسائل الاعتقا والاستدلال لها؟ وما معنى كلمة عقيدة العليدة ه ما يعتلده ال ءو ا قرارة نفسه ويعلد الع م عليه ويراه صحيحاً سوامخ أكان صحيحاً ا ذليلة الأمر أم باطلاً. وم هنا فإن عليدة السل التي يعتلدو ا ا قنرارة أنفسنهم وقند علندوا العن م علنى العمن بهنا ه جملنة منا أخنيوه عن كتناب الله وسننة نبينه وهنو ا عتلناد الصنحيإ والواقنً الحنف النيالله ي ينغ عنننه إ هالننب بخنننلافي علا نند ننيرهم النننيي خلطننوا بعلننم الكنننلام وآرامخ الفلاسننفة فعننامخم نتاجننناً م وهاً خصوصاً ا منا يتعلنف بأسمنامخ الله و صنفاته وبعضنهم ي يلن عنند هنيا الحند بن تعندى هنيا الخطنننن إلى أخطننننامخ أخننننرى تتعلننننف بالنبننننوام وبالسننننمعيام بسننننب تأ ننننرهم بالأفكننننار المنحرفننننة فننننإلا بعلا دهم تلوم على خليط من الآرامخ والأفكنار المنحرفنة بأدلنة متنوعنة إمنا من اللنرآن الكنر النيالله ذرفننوا معانيننه وأولوهننا لتوافننف أهننوامخهم أو منن السنننة النبويننة الننتي جينن ون ا قبو ننا بننين الصننحيإ والضننعي والمكننيوب و ننيره سننوامخ أكننان بسننند أم بأننير سننند و يهمهننم منن الننراوالله إ أن يكننون على وفف معتلدهم أو م المكابمفام التي ي عمون أن الله اطبهم بهنا أو من الأذنلام المنامينة أو منن التلننا هم برسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم يلهننة منامنناً كمننا ينندعون كننيباً ولموراً أو منن العلننم اللدني اليالله يليفه الله ا قلوبهم كما يدعون أو م الخرافام والأساطير التي تصلإ إ ا سمر الععنننا بالليننن لأن تلنننب كلهنننا ا ميننن ان السنننل أمنننور مرفوضنننة نلطننناي الت نننريً هنننوم الرسنننو صلى الله عليه وسلم و ي يبف ا مفهوم السل إ ا جتهاد ذنو فهنم النصنو واسنتءراع الحنف منها. وقد لكر بع العلمامخ أن أه الأهوامخ إلمامخ السنة النبوية ينلسمون إلى فريلين: فريف يتوري ع ردها وإنكارها إلا خالفت ميهبه وما ألفه م أقوا وأفعنا ثم تلنف لردهنا بم الأعيار الباطلة.

عدد الصفحات ٩٢

ومننننهم فرينننف آخنننر يإبتنننون السننننة ا وننناهرهم ويعتلننندون بصنننحة النصنننو ولكننننهم ي نننتألون بت ويلهننا إلى مننا يوافننف هننواهم وينصننر معتلننداام وهننؤ مخ الحليلننة منناكرون فننإن عملهننم هننيا هننو رد للسنة ولكنه بطريف قد ئفى على ير طلاب العلم. وأذينناناً يضننرب هننؤ مخ بالنصننو جانبنناً َعننة أ ننا متعارضننة مننً أنننه ا الواقننً يوجنند بننين النصنننو الصنننحيحة أالله تعنننار إلا تبنننين الناسنننخ والمنسنننوخ والمتلننندم والمتننن خر منهنننا فنننإن ي يتبنننين للننب فإنننه جكنن الجمننً بينهننا و محالننة إ إلا كانننت أذادينن موضننوعة وصننحيحة فحينئنني طريلننة أه السنة أنه تعار بنين الصنحيإ والمو ضنوي إل قيمنة للموضنوي وبمنبهه إلمامخ الصنحيإ لأن عدم فهم النصو هنو النيالله أدى إلى تفنرق الأمنة وسنفب دمنامخ بعضنهم بعضناً ومنا ن ن عننه من ا ستكبار والبأ والعدوان واستحكام العداوام وك هيا تملنه ال نريعة الإسنلامية النتي تركننا عليها الرسو صلى الله عليه وسلم ليلها كنه ارها ي يغ عنها إ هالب. إن منه السل ا مسا ا عتلاد وا ستد ا يلوم على إجا م بك ما بت دليله من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم إجاناً راسءاً واهراً وباطناً. سوامخ كان للب الأمر اليالله يعتلدونه م الأمور الأيبية كالإجا ن بك ما أخن الله بنه أو أخن عنننه رسننوله بأنننه قنند وقننً كالإجننان بخلننف الله لآدم منن طننين وخلننف لموجننه منننه وإهبنناط الله مننا إلى الأر بسب معصيتهما ثم توبة الله عليهمنا وإنن ا الكتن وإرسنا الرسن وجمينً منا جنامخ ع باتنه النو ا سا ر الأمور التي قد وقعت م قبلنا أو كان م الأمور التي أخن الله ورسنوله أ نا سنتلً كالإجان باليوم الآخر وما يلً فيه م الإواب والعلناب ا الحسناب والجننة والننار ومنا فيهمنا و نير للب م أمور العاي الآخر أو كان م الأمور التي تلً ا الدنيا التي جامخ النو بوقوعها فيها قب يوم الليامة مإ ما أبمار إليه الله ا اللرآن الكنر أو أخن عننه الرسنو صنلى الله علينه وسنلم مإن موقعة بدر وفتإ مكة ووهور الدجا ون و المسيإ و ير للب. وبصفة عامة الإجان بكن الأخبنار الأيبينة النتي وقعنت أو النتي سنتلً علنى ذند سنوامخ هن م ينة عهيمة تد على قوة إجا م وطم نينة نفوسهم ير مت ولين بعلو م لرد النصو كما تفع الفرق الباطلة اليي يؤمنون إ ها تراه علنو م ملندمينها علنى النصنو كالمعت لنة و نيرهم نير ناونري إلى نلننننو العلننننو عنننن إدرابا المأيبننننام عنهننننا واضننننطرابها ا معرفننننة الحلننننا ف ذينمننننا تسننننتند إلى

عدد الصفحات ٩٣

النصننو ال ننرعية وإلى الننوذ الإ نن الننيالله ننرع بننه منن ي ننامخ منن الهلمننام إلى النننور لأن السنننل يعلمنننون نننام العلنننم أن الننندي يؤخننني إ مننن مصننندره ومصننندره ال نننري ال نننري ولنننيس العلو ومختل الآرامخ اللاصرة. ويعلمننون كننيلب أنننه منن الحمننف والأبننامخ والضننلا البعينند أن يلمكننوا الطننرق الواضننحة البينننة إلى الطرق المهلمة اةفو فة بالمءاطر. وأن الطريف الواضإ هو ما جامخ به محمد ب عبد الله صلى الله علينه وسنلم عن ربنه مناً كناملاً اليالله يلب الله ديناً سنواه { الأتِستلللامَ ِينللاًك129)وقولننه: { يجَِدُوا فيِ أَنلتفُسِهِمت حَرَجاً ممَِّا قَضَيت َ وَيُسَلِّمُوا تَستلِيماً ك130) . وللننند جعلنننوا هنننيه الآينننة هننن أسنننال مننننهعهم وأبنننرلم صنننفاام فكنننانوا المإننن الأو ا التسنننليم لنصو ال ري عتلادهم أن التسليم هو الطريف اليالله فيه النعاة وأنه لانرة الإجنان الحليلن لحن الله له والإنامخ على أهله وقد تواصى السل بالت ام للب قو ً وعمنلاً وصنرذوا بنه ور بنوا فينه الننال نصحاً منهم لله ولرسوله ولعامة المسلمين لمعرفتهم أنه أسال بننامخ الإسنلام لأن من ي يسنلم لل نري أمننننره سننننلمه إلى ال ننننيطان والبنننندي والخرافننننام وبمنننناق الله ورسننننوله وخننننال سننننبي المننننؤمنين وذننننا المءالفين أقوى بماهد على ما هم فيه م التءبط وا ضطراب والضع . وه ذا نجد أن منهج أهل السنة في تقرير العقيدة يتمثل في الأمور التالية : 1- التمسب بالكتاب والسنة وعدم التفريف بينهما و كيمهما والعم بهما ا ك ما يعنر م م قضاَ العبادة و يرها دون رد أو تأوي سوامخ كانت الأخبنار النواردة عن الرسنو متنواترة أو آذاداً فرق فيها بعد صحتها و بواا إل التفريف بينهما إ ا هو م سمام أه البدي. 2- العم ها ورد ع الصحابة ا قضاَ العليدة والدي و يرها والسير على عهم وسننهم لأ م أعرفي بالحف م يرهم. (129) المائدة: الآية3 (130) النسا65

عدد الصفحات ٩٤

3- الوقوفي عند مفناهيم النصنو وفهنم د انا وعندم الخنو فيمنا منا للعلن فينه منً ا ستفادة م د لة العل ا ذدوده وعدم الخو فيها بالت ويلام الباطلة. 4- الإعنننرا عننن البننندي وعننن أهلهنننا فنننلا لآالسنننو م و يسنننمعون كلامهنننم و بمنننبههم بننن لىيرون منهم أبمد يير خصوصاً م عرفي منهم بعناده واتباعه ا وى. 5- ل وم جماعة المسلمين ونبي التفرق والتحيير منه هذا هو منه هم وكان لهذا المنهج مزايا قيمة من أهمها: 1- أن هنننيا المننننه هنننو منننا د علينننه كتننناب الله تعنننالى ودلنننت علينننه سننننة نبينننه علينننه الصنننلاة والسلام ود عليه عم الصحابة وم تبعهم عذسان. 2- أن هننيا المننننه الننيالله سننناروا علينننه كننان مننن أقننوى أسنننباب بلنننامخ علينندام صنننافية نلينننة ت وبها بموا الضلا وه نعمة م الله عليهم لما علمه م ذس نياام وصدق ع ا مهم. أما أ لتهم على وجوب لزوم لل) المنهج فهو ما نعرض بعضه فيما يلي : اسنننتد أهنننن السنننننة علننننى وجنننوب التمسننننب بكتنننناب الله وسنننننة نبينننه صننننلى الله عليننننه وسننننلم وي تم على مبحإين ها: 1- استدلالهم من القرآن ال ر وردم ا اللننرآن الكننر آَم كإننيرة تنند علننى وجننوب التمسننب باللننرآن الكننر وأنننه ننرع عنننه مننؤم وأن النندي يؤخنني إ منننه ومنن سنننة نبيننه المصننطفى صننلى الله عليننه وسننلم فمنن لماا عنهما خرع إلى الضلالة وفارق هدى الإسلام وم تلب الآَم البينام: - قولننه تعننالى : {مِنُللونَ حَلل َّ يحَُ ِّمُللوكَ فِيمَللا شَلل َرَ بلَيلتللنلَهُمت نَُّ لا يجَِللدُوا فيِ أَنلتفُسِهِمت حَرَجاً ممَِّا قَضَيت َ وَيُسَلِّمُوا تَستلِيماً (131) .. - وقوله تعا{ك132) . - وقوله تعا{ وَأَنَّ هَذَا صِلرَااِي مُستلتَقِيماً فَلاتَّبِعُوهُ وَلا تلَتَّبِعُلوا السُّلبُلَ فلَتلَفَلرَّقَ بِ ُلمت عَلنت سَبِيلِهِ(133) . (131) النسا65 (132) آل عمران: الآية103 (133) الأنعام: الآية153

عدد الصفحات ٩٥

- وقولنننه تعنننا{ مُنلتتَقِمُونَ(134). وهيه الآَم واضحة الد لة على أن ا دى كله ا كتاب الله تعالى وا هد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأن الواج على ك مسلم ا نلياد والإلعان والتسنليم التنام دون أالله تردد أو بمب وللب لأن ك أمر بان ربمده يلمدد العاق ا قبوله وا عتماد عليه. 2- استدلالهم من السنة النبوية: وقنند وردم عنن النننح صننلى الله عليننه وسننلم أذادينن كإننيرة لىنن فيهننا علننى وجننوب التمسننب بكتاب الله تعالى وأن م فارقه فلا ذظ له م الإسلام. قا صلى الله عليه وسلم : " مثل المنافلا الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظللة لليس لهلا ريلح واعمها مر"(135) . وع عمر ب الخطاب رض الله عنه أن النح صنلى الله علينه وسنلم قنا "إن الله يرفل الذا ال تاب أقواماً ويض به آخرين"(136) . وع اب عبال رض الله عنهما قنا قنا رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم "إن اللذي لليس في جوفه شيء من القرآن كالبي الخرب" (713) . وع أبي أيوب الأنصارالله رض الله عنه قنا خنرع عليننا رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم وهنو مرعوب فلا أطيعوني ما كنت بين أوهركم وعليكم بكتاب الله أذلوا ذلاله وذرموا ذرامه ك138) . وعنن عبنند الله بنن مسننعود رضنن الله عنننه قننا إن هننيا اللننرآن بمننافً م ننفً منن اتبعننه قنن اده إلى الجنة وم تركه أو أعر عنه كأو كلمة نحوها) لمع ا قفاه إلى النار. ك139) - وجامخ ا موعهة الرسنو صنلى الله علينه وسنلم بأندير خنم قولنه "أملا بعلد ألا أيهلا النلا فإنمللا أنا بشللر يوشلل) أن تي رسللول ربي فأجيللب وأنا تارك فللي م ثقلللين أولهمللا كتللاب الله فيلله الهللدى و النللور ف للذوا ب تللاب الله واستمسلل وا بلله" ثم قننا : "وأهللل بيلل ألكللركم الله في أهللل (134) السجدة22 (135) البخاري مع الفتح ج9 ص58- 59 ومسلم رقم797 . (136) مسلم817 . (137) الترمذي رقم2914 (138) رواه الطبراني في الكب ر ورواتم الترر ب والتره ب ج1 ص80 . (139) الترر ب والتره ب ج1 ص80 وقال المنذري رواه النزار وهكعذا موقوفعاً علعى ابعء مسععود وروتعم موقوفعاً معء حعديث جعابر وإسناد المرفوع ج د

عدد الصفحات ٩٦