كما أن فرقة السلف أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وهننم خننير الفننرق وألمكاهننا و تلننارن بهننم أالله فرقننة أخننرى مهمننا بلأننت ا انتسننابها إلى الكتنناب والسنة. فلنند اتضننإ منهنناجهم اللننو وبمننهد ننم النننح العهننيم صننلى الله عليننه وسننلم بأ ننم علننى الحننف وا نندى وأنننه يضننرهم منن خننالفهم ذنن يأتي أمننر الله وهننم علننى الحننف وهنن فرقننة قا مننة بننيااا تعلنننف نننا بالفنننرق الأخنننرى وسنننتبلى إلى أن ينننرث الله الأ ر ومننن عليهنننا وننناهري يضنننرهم مننن خي م أو خالفهم كما أخ المصطفى صلى الله عليه وسلم وإ ا نيكر ههنا ا هيه الععالة على ذنند مننا قينن كوبضنندها تتمينن الأبمننيامخ) كمننا أن معرفننة هننيه الطا فننة وفهننم مباد هننا ذننف الفهننم هننو العلنننم والخنننير كلنننه وبهنننيه المعرفنننة يسنننتطيً المسنننلم الننندفاي عننن ديننننه ومباد نننه ورد بمنننبهام المبطلنننين وتفنيدها. فإن م ذف معرفة طريلة السل أه السنة والجماعة فلد أم العإار وسار ا طرالله الأبرار. وللنند كنننت ا بدايننة تدريسنن ننيه المننادة أرى أنننه لآنن أن يرفننً قنندر أهنن السنننة أن يدرسننوا ضم الفرق الأخرى المنحرفة لأ م هم الأ سال وهم الدعامة اللوية لحفظ السنة وليس فرقة طار ة كسننا ر الفننرق ولكنن ذصننلت اللناعننة بعنند للننب لإبرالمهننا بالدراسننة فلنند لكننرهم الرسننو صننلى الله عليه وسلم بلفظ فرقة وطا فة و يضيرهم أن ييكروا مً لكر الفنرق المءالفنة للحنف بن إن لكنرهم يعت م إقامة الحعة على ك مخال . * * * * * * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٦٥الفص الرابً أسماء هذه الطائفة وألقاام 1- الألقاب الصحيحة أطللنننت علنننى أهننن السننننة أسمنننامخ وأللننناب صنننحيحة تننند علنننى ذنننا م وتطنننابف معتلنننداام هننن كننالرذيف بالنسننبة لكنن مننؤم صننحيإ العلينندة وكال ننعى ا ذلننف كنن مبتنندي مخننرفي وهنن أسمننامخ م رقة أخيم م أوصنافهم النتي وردم علنى لسنان المصنطفى صنلى الله علينه وسنلم ومن أذنوا م وسلوكهم. فم بمكب فيها أو ردها فإ ا للب لمر ا قلبه وعليدة باطلة ا نفسه كما هنو بمن ن أهن الباط ا ملاومتهم دا ماً للحف وأهله والت نيً عليهم ولكرهم بالأللاب والأسمامخ المنفرة الكالبة. وأسماء السلف الصحيحة ال أالق عليهم هي : 1- أه السنة والجماعة 2- السل الصا 3- الفرقة الناجية 4- أه الحدي والسنة 5- أه الأ ر 6- الطا فة المنصورة وفي ما يلي بيان هذه الأسماء وبيان أحقية السلف بإالاقها عليهم. 1- أهل السنة والجماعة أ – التعري بأه السنة : 1- معنننى السنننة ا اللأننة هنن الطريلننة أو الطننرق الواضننحة والسننلوبا الطينن قننا الجننوهر "السنن الطريقة يقال استقام فلان على سنن واحدة" أالله على طريلة واذدة. وقا اب الأ ير مبي ناً المعنى اللأوالله ومتعرضاً كيلب للمعنى ا صنطلاذ ا منادة "سنن " "قلد ت رر في الحديث لكر السنة وما تصرف منها والأصل فيهلا الطريقلة والسليرة وإلا أالقل في
عدد الصفحات ٦٦الشرع فإنما يرا اا ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وْى عنه وندب إليه قلولاً وفعللاً مملا ق ينطلا به ال تاب العزيز ولهذا يقال في أ لة الشرع ال تاب والسنة أي القرآن والحديث" . وها لكر و يره يتضإ أن معنى السننة ا اللأنة هن الطريلنة أو الطرينف وقند ورد ا الحندي ما يؤيند منا سنبف ا قولنه صنلى الله علينه وسنلم ا ذندي وفند مضنر "ملن سلن في الإسللام سلنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل اا بعده ملن غلير أن يلنقأ ملن أجلورهم شليء وملن سلن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل اا من بعده من غير أن ينقأ من أوزارهلم شيء". وقد د الحدي على أن السنة تنلسم إلى قسمين إما أن تكون سنة ذسنة أو تكون سنة سيئة ولك واذدة ج ا ها العاد . 2 – معناها في الاصطلاح : تطلف تسمية السنة على ك ما جامخ ع المصطفى صلى الله علينه وسنلم من أقوالنه وأفعالنه وتلريراته ويطلف على المتمسنكين بهنا أهن السننة وهن تسنمية مندل نم كمنا يطلنف علنى المءنالفين ا أه البدعة تسمية لم م. وم كرامة الله لأهن السننة هدايتنه نم إلى ا نتسناب إ ليهنا دون يرهنا كمنا هنو ذنا أهن الطننرق البدعيننة فلننم ينتسننبوا إلى رأالله و إلى بمننءو و إلى بلنند أو قننوم أو ننير للننب وهنن م يننة فننيهم قا مننة إلى أن يننرث الله الأر ومننن عليهننا أمننا أهنن الطنننرق البدعيننة فمننا أكإننر انتسنننابهم إلى م ا ءهم أو آرا هم أو بلداام و ير للب. و ننننيا تجننننند أن الكإنننننير منننن تلنننننب التسنننننميام والآرامخ نننننم بنننن والأبمنننننءا المتننننن عمين نننننم يضننمحلون ويننند رون مهمننا بلأننوا منن اللننوة والتمكننين ومهمننا تطننو بهننم المنندة قننا الرا نن "سللنة النبي صللى الله عليله وسللم الل كلان يتحراهلا" ومن الملاذنظ أننه منً اتفناق كن المسنلمين علنى هنيا المفهننوم للسننة فلنند وقنً بعنن التفناوم ا مفنناهيم علمنامخ كنن فن . فالسنننة عنند اةنند ين هنن "مللا أثللر عللن النللبي صلللى الله عليلله وسلللم مللن قللول أو فعللل أو تقريللر أو صللفة خلقيللة أو سلليرة سواءً أكان قبل البعثة أو بعدها" بينما ه عنند العلمنامخ النيي يتتبعنون الأذكنام ال نرعية العامنة كالأصوليين يلتصرون ا التعري به ا على أ ا "ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول
عدد الصفحات ٦٧أو فعلللل أو تقريلللروكالفلهنننامخ النننيي يبحإنننون عننن ذكنننم ال نننري ا أفعنننا المكلفنننين مننن ذيننن الوجننوب أو عدمننه ذينن فسننروا السنننة بأ ننا خننلافي الواجنن أالله مننا يإنناب العبنند علننى فعلننه و يعاق على تركه كفع المستحبام أو تركها. ويتحصل من أقوال العلماء أن المرا بالسنة عند الإالاق ما يلي : 1- يراد بها ك ما أ ر ع النح صلى الله عليه وسلم 2- يراد بها الحدي النبو 3- يراد بها العليدة 4- يراد بها التمسب بالكتاب والسنة وهدى الصحابة ا ك الأمور سوامخ أكانت ا الأمنور ا عتلادية أو أمور العبادام. 5- ينراد بهنا منا يلابن البنندي وأهن هنيا اللنو – السننل – يفرقنون بنين السننة والحنندي لأن السنة ما يلاب البدعة والحدي ما أضي إلى النح صلى الله عليه وسلم فلند يكنون الرجن محندثاً ولكنه ليس بسني. ويفهم م هيه الإطلاقام عموماً أن السنة يراد بها ما كان ا أمر الدي بدلي قوله تعالى ا الح على التمسب بك ما جامخ ع النح صلى الله عليه وسلم "وما آتاكم الرسول ف لذوه وما ْاكم عنه فانتهوا" . وقولننه تعننالى : {(81) و ننير للننب منن الآَموبنندلي قننو النح صلى الله عليه وسلم : "فعلي م بسن " وقوله صلى الله عليه وسلم :"من عمل عملاً لليس عليله أملرنا فهلو ر "وقند أطلننف علنى السنل أهن السننة لتمسننكهم بهنا منني عصنر الننح صننلى الله عليننننه وسننننلم والصننننحابة ومنننن تننننبعهم عذسننننان واللننننرآن الكننننر والسنننننة النبويننننة ا مننننا ا عتلنننناد وا سنننتد فنننرق بينهمنننا ا وجنننوب العمننن والتمسنننب بهمنننا فهمنننا وذينننان إ أن السننننة النبوينننة صدرم على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم واللرآن الكر م كلام الله ع وج وهيا هو (81) النسا : الآية80
عدد الصفحات ٦٨اعتلاد أه السنة كلهم المتمسكون بها ذليلة عدا م انحرفي عنها م الطوا التي تنتسن إلى الإسلام ك82) . ب- معنى الجماعة : تطلنف الجماعنة علننى الطا فنة أو الفننرق أو الأمنة النيي يرتبطننون هننه واذنند وهندفي واذنند وي يتفرقوا ا ا عتلاد والسلوبا وتطلف تسمية أه السننة والجماعنة – وهنو المنراد – علنى السنل الصا م الصحابة وأتباعهم إلى يوم الدي كما تلدم – وأطللها بعضهم على أهن الحندي و ري أن اقلمان اسم أه السنة بالجماعنة يفيند م ينة خاصنة لأهن السننة إل هنم الجماعنة النتي ذن النننح صننلى الله عليننه وسننلم علننى ا نضننمام إلننيهم والسننير ا منننهعهم ذينمننا أخنن عليننه الصننلاة والسننلام عنن هننلابا الطوا نن إ واذنندة وهنن الجماعننة وهننيا هننو الحننف وا عتلنناد مهمننا كننان منن الخلافي وإ ا نيكر الخلافي فيما يل تتمة للبيان . الخلاف في المرا بالجماعة هذه 1- قيننن الجماعنننة هنننم السنننواد الأعهنننم واختلننن ا الملصنننود بالسنننواد الأعهنننم فليننن هنننم كإنننرة النال وهيا مردود فلا يل م أن تكون الجماعة التي معهنا الحنف هنم الكإنر ة دا مناً والله تعنالى يلنو : وَإلَنْ تُطلَننننًْ أَكْإنَننننرَ مَنننن ْ الَ الأَْرْ لَ يُضلَننننلُّوباَ ك38) خصوصنننناً إلا فهننننم منننن السننننواد الأعهننننم العننننوام و يرهم. وقي السواد الأعهم هم العلمامخ العاملون بالحف المتبعون للسنة ذ لو كان عالماً واذداً وقو ى هيا اللو كإير م العلمامخ فلد قي :"وواحد كالأنف إن أمر ع " . 1- أ نننم العلمنننامخ المجتهننندون ا كننن عصنننر إ أننننه ينننرد علنننى هنننيا أننننه ضنننيف موسنننعاً بابمنننلماط الوصننو لرتبننة ا جتهنناد ثم إنننه تعرينن ننير جننامً و مننانً فننإن كنن فنن لننه علمننا ه المجتهنندون فيننه وعلمامخ السل يدخلون دخو ً أولياً ا عداد أه السنة والجماعة الممدوذة. (82) كالرافضة والخوارج ور رهم مء المنحرف ء وهم يزعمون الانتساب إل ها ويخالفونها بالتأويلات والهوى الفاسد . (83) الأنعام: مء الآية116
عدد الصفحات ٦٩2- أ ننم خصننو الصننحابة رضننوان الله علننيهم ولكنننه قننو ننير راجننإ مننً دخننو الصننحابة دخننو ً أولينناً ا الجماعننة ولكنن الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم لىكننم علننى المسننلمين با ننلابا مننا عدا الصحابة فلط وللوله : "من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي" . 3- أ نم جماعنة المسننلمين إلا اجتمعنوا علننى أمنير واذنند وجن علننى الجمينً طاعتننه إ أننه يننرد على هيا اللو أن الحدي ي يرد ا باب الإمارة وبم ا وإ ا ورد ا التحيير م التفرق. 4- أ م جماعة على الحف أخ عنهم الرسو صلى الله عليه وسلم بتلب الصفام دون تع يين لأسما هم وبلدا مك84) وهم الفرقة الناجية والطا فة المنصورة وهيا هو اليالله يلمجإ – والله أعلم – ولأه السنة والجماعة نصي م صحة تلنب الأقنوا كلها. 2 – السلف التعري بالسل ا اللأة وا ا صطلال أ – ا اللأننة : "يقللال سلللف الرجللل آباؤه المتقللدمون وا لجملل أسلللاف وسلللاف"(85) وقنند اسننتد الرا نن لمجنن مخك86) السننل علننى المتلنندم بلولننه تعننالى : فَعَعَلْنَنناهُمْ سَننلَفاً وَمَننإَلاً للَلآْخلَننرلَي َ }ك78)وقوله تعالى : فنَلَهُ مَا سَلَ َك88) وقوله تعالى : إلَ ن مَا قَدْ سَلَ َ ك98) . وقننا ابنن منهننور ابنن منهننور"قيللل سلللف الإنسللان مللن تقدملله بالمللوت مللن آبائلله ولوي قرابته ولهذا سمي الصدر الأول من التابعين السلف الصالح"(90) . وهننيا التعرينن اللأننوالله للسننل عننام ي ننم كنن منن سننبف وتلنندم علننى ننيره وهننو دون المعنن ا صطلاذ للسل ا المفهوم الحليل م. (84) في بعض الرويات والآثار أن هعذه الجماععة هعم أهعل الغعرب (( أي العدلو الكب عر وععم الععرب )) وفعي بعضعها أنهعم أهعل الشعام ورجحم ش خ اٌسلام والذي رجحم عامة العلما أن هذه الطائفة لا يلزم أن تكون في مكان واحد مء الأرض ويمكعء أن يكعون آخعرهم بالشام عند انقضا الأمر والله أعلم . (85) انظر الصحاح ج4ص1376 . (86) المفردات للرارب ص239 . (87) الزخرف56 (88) البقرة: الآية275 (89) النسا : مء اية22 (90) لسان العرب ج ص331 .
عدد الصفحات ٧٠والسل الصا قد تلدمونا وهمقدوتنا و يا فلا منافاة بين المعننى اللأنوالله وا صنطلاذ من تلب الناذية إ م ذي الخصو والعمنوم كمنا سيتضنإ هنيا عنند لكنر التعرين ا صنطلاذ م فيما يل : ب – التعريللف الاصللطلاحي : اختلنن العلمننامخ ا المفهننوم منن إطننلاق تسننمية السننل علننى م تطلف وا أالله لمم أطللت وه هيا الوص باق يصإ ا نتساب إليه أم ؟ 1- لهننن اةللنننون مننن أهننن العلنننم إلى أن مفهنننوم السنننل عنننند الإطنننلاق ينننراد بنننه الصنننحابة الكرام والتابعون م عذسان وأتباي التابعين م أه اللرون الإلا ة الوارد لكرهم ا الحندي ومن سنلب سننبيلهم منن الخلن وهننيا هننو الننيالله اختناره بمنني خ الإسننلام رحمننه الله ومن قننا بلولننه ويههننر هيا ا قوله : "مذهب أهل الحديث وهم السلف من القلرون الثلاثلة وملن سلل) سلبيلهم ملن الخلف"(91) إلى آخنر كلامنه ولفهنة أهن الحندي النواردة ا كنلام بمنيخ الإسنلام يلصند بهنا عامنة م يتمسب بالسنة النبوية وليس المراد ما تعارفي عليه النال الينوم ا التءصصنام العلمينة بندلي قوله ا معر نا ه على أ مة الحدي : "وإلا كللان الأمللر كللذل) فللأعلم النللا بللذل) أخصللهم بالرسللول وأعلمهللم بأقواللله وأفعاللله وحركاته وس ناته ومدخله ومخرجه وباانه وظاهره وأعلمهم بأصحابه وسيرته وأيامه وأعظمهلم بحثللاً عللن لللل) وعللن نقلتلله وأعظمهللم تللديناً بلله وإتباعللاً للله واقتللداء بلله وهللهلاء هللم أهللل السللنة والحديث حفظاً له ومعرفة بصحيحه وسقيمه وفقهاً فيله وفهملاً يهتيله الله إياه في معانيله وإملاناً وتصديقاً وااعة وانقيا اً واقتداءاً وإتباعلاً مل ملا يقلثن بلذل) ملن قلوة عقلهلم وقياسلهم ورأياً وأصدق النا رؤياً وكشفاً". إلى أن يلو : "ونحن لا نع بأهل الحديث المقتصرين عللى سماعله أو كتابتله أو روايتله بلل نع ام كل من كان أحلا بحفظه ومعرفته وفهمله ظلاهراً وباانلاً واتباعله باانلاً وظلاهراً وكلذل) أهللل القللرآن وأ ل خصلللة في هللهلاء محبللة القللرآن والحللديث والبحللث عنهمللا وعللن معانيهمللا والعمل بما علموه من موجبها ففقهاء الحديث أخبَ بالرسول من فقهاء غيرهم"(92) . (91) ج6 ص355 . (92) الفتاوى ج4 ص85- 95 .
عدد الصفحات ٧١وا هيا البيان الطي يتضإ أن أه الحدي هم اليي يعلمونه ويعملون به أما م علمه وي يعم به فإنه ليس منهم ب فرق بينه وبين أعدامخ الإسلام م المست رقين و يرهم ا برلمم جهودهم ا خدمة الحدي وأصحاب المععم المفهرل أقوى مإا وهنم بخنلافي أهن الحندي منً كإرة ما دونوه لتتم ذعة الله عليهم. 2- وهنابا م خصو لفظ السل عند الإطلاق بالصحابة فلط 3- ومنهم م خو لفظ السل بالصحابة وم تبعهم دون يرهم 4- ومنهم م خو السلللرون الإلا ة فلط. ويتضننإ منن هننيه التعريفننام أنننه خننلافي بننين أذنند منن المسننلمين أن الصننحابة هننم السننل الصا الأخيار الأبرار وأن أفض النال بعد الصنحابة هنم التنابعون نم عذسنان ثم أتبناي التنابعين ثم م سار على الجميً دون تلييد ب م . وأما م خو السل فلط بالصنحابة أو التنابعين أو أتبناعهم فلنط أو صنهم بن م محندد فهنو استحسان منه واجتهاد وليس له دلي فإن السنل ليسنوا جماعنة بخصوصنهم أو ا لممن بخصوصنه وإ ا السل هم المتمسكون بالكتاب والسنة فإن المدار عليهما والع ة بهما و ري أن الصحابة ننم اللنندل المعلننى ا هننيه النسننبة لملالممننتهم النننح صننلى الله عليننه وسننلم وجننودة أفهننامهم ولكننا هم و يا كان ما عملوا به ذعة لآ العم به وما تركوه لآ تركه بخلافي يرهم بعد اللرون الإلا ة وإن كننان وصنن السننل ي ننملهم بسننب سننكهم بال ننري ال ننري مننً تفننوق الصننحابة علننيهم بالفض والأسبليةك93) . (93) الأسبق ة لا تكون مزية إذا لم يصاحبها الالتزام بالكتاب والسنة فقد وجد في زمء الرسول صلى الله علسم وسلم وزمء الصحابة مء لم يكء لم أدنى فضل أو خ ر مثل المنافق ء والمرتديء الذيء س قول الرسول صلى الله علسم وسلم لهم في يوم الق امة سحقاً سعحقاً كما ثبت بذلك النص وعلى هذا فلا تظهر مزيتها إلا مع التحق ق والابتاع والانق اد .
عدد الصفحات ٧٢السلف والسلفية وبيننان صننحة الوصنن وجننوالم ا نتسنناب وا عتنن امخ إليننه والننرد علننى مننا أنكننر للننب ي يكنن هننيا الوصنن مننرد للنن أو اسننم أو وهننر صنندفة علننى ألسنننة النننال. ي يكنن كننيلب ولكنننه ن نن عنن أسال ثابت كال عرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها ا السمامخ تؤتي أكلهنا كن ذنين علن ربهنا للند ن ا سنم عن سنلوبا عمينف لمنا كنان علينه الصنحابة ومن بعندهم عذسنان فاسنتحلوا هنيا ا سنم نتيعة عم واقتدامخ والت ام بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. و رينن أن منن اتصنن بهننيا الوصنن يسننتحف أن ينتسنن إلى السننلفية أو سننل هننيه الأمننة م الصحابة وم تبعهم عذسان. و اعتبار لنب أصنحاب الأهنوامخ والبندي وت هيندهم عن هنيه الفرقنة الناجينة ومن أراد أن يلن على الحف فليلرأ سيرة هيه الجماعة وليل على البلامخ النيالله ملنوه ا سنبي الندفاي عنهنا لتبلنى جوهرة مكنونة صافية نلية. وا ريننخ الإمننام أحمنند بنن ذنبنن وبمننيخ الإسننلام ابنن تيميننة و منن جننامخ بعنندهم منن تلامننيام وأتبنناعهم إلى يومنننا الحاضننر خننير بمنناهد علننى اسننتحلاق هننؤ مخ ننيا ا سننم السننلفية وعلننى بطننة ا نتساب إليهم اليالله هو ا النهاية انتساب إلى الإسلام اليالله رضيه الله تعالى. وقنند وهننر منن كننلام ال ننيخ أبي لمهننرة ا كتابننه ريننخ المننياه الإسننلامية والنندك تور مصننطفى ال كعة ا كتابه "إسلام بلا مذاهب" أن السلفيين هم اليي أطللوا على أنفسهم هيا ا سم ا اللننرن الرابننً ثم تجنندد وهننوره علننى ينند ال ننيخ ابنن تيميننة ا اللننرن السننابً ا عننرالله ثم جنندده ال ننيخ محمد ب عبد الوهاب ا اللرن الإاني ع ر للهعرة وقد أخط الحليلة كما أخط ها الدكتور محمند سعيد رمضان البوط ا كتابه "السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي" . ذي رد وبعن على اللو بأن السنلفية للن لفئنة من الننال واعتن ه خطن ً وبدعنة طار نة على المسلمين ب عمه وقند وهنر خطن ه من تسنمية كتابنه هنيا وقند لهن إلى أن ا قتندامخ بالسنل ليس معناه اتباي آرا هم وأقوا م ومواقفهم التي ائيوها وسلوبا طريلتهم وإ ا يكون بالرجوي إلى ما اذتكمننننننوا إليننننننه منننننن قواعنننننند تفسننننننير النصننننننو وتأويلهننننننا وأصننننننو ا جتهنننننناد والنهننننننر ا المبنننننناد
عدد الصفحات ٧٣والأذكننننامك94) وهننننيا ذكننننم قاصننننر و ننننير صننننحيإ فننننإن السننننلفية ليسننننت فننننلمة لممنيننننة ثم إن تفسننننيره ا قتنندامخ بالصننحابة بهننيا التفسننير يعتنن إتباعنناً ذليلينناً فننإلا ي نتننبعهم ا آرا هننم وا أقننوا م وا منننواقفهم الننننتي ور وهننننا عنننن النننننح صنننلى الله عليننننه وسننننلم وا سننننلوكهم وطننننريلتهم ا العبننننادام وا المعنناملام إلا ي نتننبعهم ا هننيا كمننا يننرى البننوط فمننالا بلنن ننم منن فضنن الصننحبة والتللنن منن النبً الصاا قب أن تعكره مختل الآرامخ والمياه والفرق. وأما ما يراه م إتباعهم يكون ا الرجوي إلى منا اذتكمنوا إلينه عنند ا خنتلافي فهنيا أيضناً جنً ا قتدامخ بهم وتلد آرا هم على آرامخ م جامخ بعدهم. علننى أن اللواعنند الننتي أبمنننار إليهننا البننوط وأن ال ننافع رحمنننه الله عملهننا ذينن وضننً قواعننند أصو الفله ي تك قد بينت ا ال م اليالله كان قبله فمالا لىكم عليهم البوط ك95) ولو أنه سلم ها اتفف عليه السل لكان خيراً وأبمد تإبيتناً ولأ نناه للنب عن تكلن اللواعند وال نروط وموقن العلنننن بالنسننننبة للنصننننو ا أخبننننار الآذنننناد وأخبننننار التننننواتر الننننتي بمننننألته فإ ننننا كلهننننا مبنيننننة علننننى ا ستحسان وا جتهاد على طريلة المتكلمين. والخلاصة م ك منا سنبف أن منيه السنل وا نتسناب إلينه أمنر بنار و اعنلما علينه وأننننه لىنننف لأذننند ا نتسننناب إلينننه إ إلا كنننان متبعننناً قنننو ً وفعنننلاً وننناهراً وباطنننناً كمنننا كنننان علينننه الصنننحابة الكنننرام و مننن تنننبعهم عذسنننان وأمنننا مننن ذننناد عننننهم إلى كنننلام الفلاسنننفة وعلمنننامخ الكنننلام الباط وإلى إتباي العل دون ا لتفام إلى النو فهو لنيس علنى طنريلتهم وإن انتسن إلنيهم لأننه انتساب ير ذليل . 3- الفرقة الناجية الفرقة ا اللأة اسم يطلف على الطا فة أو الجماعة م النال : والناجيننة وصنن لتلننب الفرقننة بالنعنناة دون أن يكننون لننه تعلننف بالنن م والملصننود بهننم هننم أهنن الحف ا سكوا بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسنلم علنى مندى الألممنان و عن ة بدعاوى المنحرفين أ م هم تلب الفرقة الناجية. (94) انظر وس طة أهل السنة ب ء الفرق ص112 . (95) وللدكتور صالح الفوزان جزاه الله خ راً تعق بات قوية في الرد على أبي زهرة والدكتور سع د البعوطي ف معا زعمعاه ععء السعلف في كتابم الج د(( الب ان لأخطا بعض الكتاب )) انظر ص 127و187 وانظر وس طة أهل السنة ب ء الفرق ص112 وص113 .
عدد الصفحات ٧٤ووصنفهم بالناجينة لعلنه أخني منن قنوالمصنطفى صنلى الله علينه وسننلم : "تركل فلي م أمللرين لن تضلوا ملا تمسل تم املا كتلاب الله وسلنة نبيله" (96) أو لأن المتمسنب بالنوذيين سنبيله النعناة أو للننو الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم : "لا تللزال اائفللة ... الحللديث" و رينن أن منن سننب بكتاب الله وسنة نبيه أنه م الناجين بتوفيف الله لنه ينعنو من الضنلالة والفنو وينعنو إلا منا منام علننى للننب منن عننياب الله و ضننبه قننا رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم : "تللركت م علللى ا للة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هال)"(97) . وهيا ا سم– الفرقة الناجية – ي م ك م اتص بالعليدة الصحيحة التي كان عليها الصحابة و م اسو بسنتهم واهتدى بهديهم ورها أخيم التسمية أيضناً من ذندي افنلماق الأمنة ذينن أخنن الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم أن الفننرق كلهننا هالكننة إ واذنندة هنن الناجيننة ك98) وهننم الصنننحابة ومننن سنننب بهنننديهم وهنننيا الوصننن ينطبنننف إ علنننى السنننل النننيي اتبعنننوا الصنننحابة عذسان. ولآننن أن نلاذنننظ أن السنننل ذنننين تسنننموا بهنننيه التسنننمية يلصننندون مننن ورا هنننا ال نننهادة لأنفسننهم بالجنننة و ت كيننة أنفسننهم وإ ننا الملصننود بهننا إوهننار مننا هننم عليننه منن التمسننب بكتنناب الله وسنننة رسننوله الكننر وهننا مصنندر النعنناة و جنننً أن تكننون التسننمية منن باب التفننا أو منن باب إوهار ال امخة م المءالفين كما يرى البع و مانً م ملاذهة ك للب. 4- تسميتهم أهل الحديث(99) والسنة كإير م العلمامخ يطلف هيه التسمية على السل أه السنة ك يخ الإسلام و يره م رجا العلم. وإلا أطللنوا ا تسننميتهم فلننالوا أهن الحنندي والسنننة فنإ م يرينندون التلسنني م إ نا هننا عننندهم هعنننى واذنند فالسنننة هنن الحنندي والحنندي هننو السنننة ذسنن مننا يههننر منن صنننيً اةنند ين منن السل . (96) أخرجم مالك في الموطأ ص899 كتاب القدر (97) أخرجم البخاري مع الفتح ج13ص293 كتاب الاعتصام . (98) أخرجم ابء ماجم ج2 ص1322 كتاب الفتء (99) الحديث : هو ما أض ف إلى النبي صلى الله علسم وسلم مء قول أو فعل أو تقرير أو صفة– كما تقدم .
عدد الصفحات ٧٥ولكنن ينبأنن ا نتبنناه إلى أن بعنن علمنننامخ السننل قنند يطلننف تسنننمية أهنن السنننة اذننلمالماً عننن يرهم م أه البدي فتكون السنة عامة والحدي أخو ويههر ا فلماق ا أبنواب ا عتلناد عنند هيا ا ستعما . وعلى هيا فهنابا فرق بين مصطلإ أه السنة وأه الحدي وإن ع بأذدها ع الآخر ا أبواب ا عتلاد لما بينهمنا من التلنارب ا الأالن وإ فلند يكنون المنرمخ من أهن السننة ولنيس من أه الحدي م الناذية الصنناعية أالله لنيس هحندث وقند يكنون من أهن الحندي صنناعة ولنيس هو م أه السنة فلد يكون مبتدعاً ك100) . و بمب ا أن هيه التسمية بمرفي عهيم لرجا العليدة الصحيحة الحاملين لوامخ علم الحدي المنتسبين إليه. 5 – أهل الأثر أطللننت الأ ريننة أو أهنن الأ ننر علننى أهنن السنننة والجماعننة والمننراد بهننم كنن منن سننب بنصننو الكتنناب والسنننة ويرينندون بالأ ننر مننا أ ننر عنن الله تعننالى وعنن نبيننه صننلى الله عليننه وسننلم منن تلننب النصو . وواضننإ أ ننم يرينندون بننه مننا أصننبإ معروفنناً عننند بعنن العلمننامخ منن تلسننيماام للحنندي إلى أقسام ومنها الم ور أو الأ نر وهنو منا وقن علنى الصنحابي وي يرفنً إلى ال ننح صنلى الله علينه وسنلم فإن السل ينطبف عليهم هيا ا صطلال إل هم م أذر النال على التمسب ها صإ عن النننح صننلى الله عليننه وسننلم ورفننً إليننه. وإ ننا يلصنندون بالأ ننر الحنندي عمومنناً ف هنن الأ ننر أالله أهنن الحدي الملت منون بالعمن بكتناب الله وسننة رسنوله صنلى الله علينه وسنلم و منا ورد عن السنل من الصحابة وم بعدهم م التابعين م عذسان م آثارهم الصحيحة لأن رد الآثار الصحيحة إ نا هو م سمة أه البدي المتنطعين ا دينهم اليي يلبلون إ ما يوافف أهوامخهم منً أ نم يلندمون كلام م ا هم وآبا هم على ما تفيده النصو حمية وعصبية. و لكنننهم يسننتك ون عنن الآثار الننتي هنن أبمننرفي وأرفننً منن كننلام منن جننامخ بعنند الصننحابة مهمننا بلغ ا العلم وال رفي. (100) انظر وسط ة أهل السنة ص118 .
عدد الصفحات ٧٦6- تسميتهم الطائفة المنصورة : هننيه التسننمية للسننل أخننيم منن قننو الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم : "لا تللزال اائفللة مللن أم ظاهرين ح تي أمر الله وهم ظاهرون"(011) وعن معاوينة رضن الله عننه عن الننح صنلى الله عليه وسلمك102) :"ولن يزال أمر هلذه الأملة مسلتقيماً حل تقلوم السلاعة أو حل تي أملر الله" وا بعننن النننرواَم : "لا تلللزال اائفلللة ملللن أمللل منصلللورين ..."(103) الحننندي وقننند فس نننر العلمامخ هيه الطا فة بأ م ك م سنب بالكتناب والسننة وعمن الصنحابة المجنانبين البندي وأهلهنا وهم أصحاب الحدي اليالله يعملون به قو ً وعملاً المجاهدون ا سبي الله تعالى. وقنند أخنن النننح صننلى الله عليننه وسننلم أن النصننر سننيكون ذلننيفهم إلى أن تلننوم السنناعة وهنن ب ارة عهيمة مفرذة لأه الحف والواقً ي هد بيلب فكم من المنؤامرام والخطنط تبينت نم قندجاً وذديإاً ولك الله تعالى بلطفه رجهم منها ولآع م منها فرجناً ومخرجناً لأن الله تعنالى قند تكفن َفظ هيا الدي إلى يوم الليامة وهؤ مخ هم ذفهته علن الله تعالى وقد تكف الله ع وج بنصرة م ينصر دينه وأن لآع العاقبة الحسننة لنه ا الندنيا والآخنرة. وقند يفهنم النبع أن هنيا الحندي يد على أن السلطة والحكم بد أن يكونا بأيدالله العلمامخ من أهن السننة. وهنيا فهنم خناطئ إل يلنن م منن كننو م منصننوري إلى قيننام السنناعة أن يكونننوا ب ننك ذكومننام و بنند فننإن الله تعننالى ينصننرهم بهننيا وبأننيره بلطفننه العهننيم كمننا هنن و الواقننً ف ذينناناً يكننون الحكننم بأيننديهم وأذينناناً بأينندالله يرهم و يؤ ر للب ا سلوكهم الإلآابي أبداً. 2 – الأسماء والألقاب الباالة ال ينبز اا أهل الباال أهل الحلا من السلف الصا ي يتنننوري أهننن الباطننن ا إطنننلاق مختلننن الأسمنننامخ اليميمنننة والأللننناب الباطلنننة علننن ى أهننن الحنننف لينفروا النال عنهم وع عليدام الصافية. وهو نفس المسلب اليالله كان عليه الم ركون تجاه النح صلى الله عليه وسلم ذي أطللوا عليه أنه ساذر بماعر منون ... الخ. (101) أخرجم البخاري في كتاب الاعتصام ج13 ص293 . (102) أخرجم البخاري في كتاب الاعتصام ج 13 ص293 . (103) أخرجم الترمذي في كتاب الفتء ج4 ص485 باب ما جا في الشام
عدد الصفحات ٧٧ور ننم تلننب النندعاَم الكالبننة ضنند الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم وضنند أنصنناره وأتباعننه فننإن الحف بل دا ماً يتلألأ فوق ر وسهم ولآيب الننال إلنيهم لمرافنام ووذنداناً وبلن الباطن وأهلنه ا تلهلر وللة. وسوفي ي ا الأمر كيلب. ولأه السنة أسوة برسو الله صلى الله عليه وسلم وما دام وقد وهر فض أه السنة واضحاً جلياً فإن لامهم يد على نلصه على ذد ما قي : وإلا أتت) مذم من ناقأ *** فهي الشها ة لي بأني فاضل كمننا أن سنن الصننالحين بأننير لننن فيننه لمَدة ننم ا الأجننر وفيننه رفننً لنندرجاام عننند الله تعننالى وقد تلمس المءالفون للسل ذععاً واهية وأقوا ً كالبة لفلوها ضند السنل وجنا وا إلى أذسن الصفام عند السل وجعلوها لماً م وصدق م قا : وكم من عائب قولاً صحيحاً *** وآفته من الفهم السقيم و ننيا فلنند أصننبإ منن علامننام أهنن البنندي سننبهم لأهنن السنننة والت ننهير بهننم واخننلماي الأللنناب الباطلننة ننم بنن ي يلنن نبنن أهنن الباطنن لأهنن السنننة فحسنن بنن تعنندوا ا باطلهننم إلى نبنن رب العننالمين مننن ذيننن ي نننعر ون أو ي ننعرون للنننب أن الله تعنننالى ذينمنننا أطلننف علنننى نفسنننه صنننفام وأوصافاً دل بها فإلا بأه الأهوامخ لمعون ا مفاهيم وأسمامخ باطلة بمنيعة تنفنر من يسنمعها من اعتلادها إلا ي يك على معرفة بأباطيلهم. والله تعننالى وصنن نفسننه بصننفام الكمننا المعروفننة فعننامخ هننؤ مخ وأطللنن وا عليهننا للنن الت ننبيه والتعسيم والتمإي {قل أأنتم أعلم أم}(104) . فإلا بتلب الصفام الحميدة ا مكان اليم وكنيلب وصن الله نفسنه بأن لنه وجهناً ويندي ا وسماهنننا هنننؤ مخ تركيبننناً وتبعيضننناً يلينننف بالله تعنننالى بننن عمهم فلنننالوا لآننن أن ينننن ه الله عننن اللمكيننن والتبعنني ليصننلوا إلى نفنن صننفاته ووصنن الله نفسننه بأنننه مسننتو علننى العننر فسننمى هننؤ مخ هننيه الصفة ي اً وإ بام جهة محدودة لله تعنالى بن عمهم ومن هننا ذولوهنا إلى كلمنة "اسلتولى" ووصن الله نفسه بصفام الأفعا م الكنلام والنن و ونحنو للنب ويسنمى هنؤ مخ هنيه الصنفام أفعنا ً توجد إ ا المءلوق ب عمهم فلالوا للعامة لآ أن نن ه الله ع صفام الأفعا التي ه ذوادث (104) سورة االبقرة140 .
عدد الصفحات ٧٨وسموهننا أعراضنناً والأعننرا تليننف بالله تعننالى ومنن هنننا جننامخهم مفهننوم الإجننان الحليلنن بالله تعننا وبصنننفاته كمنننا ي عمنننون فنننإلا هنننو أن ننننن ه الله تعنننالى عننن اللماكيننن والتلسنننيم والأعنننرا والأ نننرا والتحي والجهة وو الجناهلون أن هنؤ مخ علنى بمن مخ وأن للنب هنو منا يلتضنيه تن ينه الله وي يعلمنوا أن هؤ مخ هم م أبمد الننال إعراضناً عن الله تعنالى ومنا يلينف بنه ومن أبمندهم محنادة لرسنوله صنلى الله عليه وسلم ولسا ر المؤمنين وإ اماً ةاربتهم أه السنة وتنفير النال عنهم رأوا ل اماً أن للب يننتم إ عطنننلاق الأللننناب ال نننيعة والمنفنننرة علنننى أهنن السننننة فكنننان مننإلهم كمنننا قيننن قننندجاً "رمتللل بدائها وانسل " فلد أللوا بالعيوب التي هنم أذنف بهنا أللنوا بهنا علنى أهن السننة كنيباً مننهم ولموراً دون رادي منن إجننان أو ضننمير لكنن ينننتلو النننال أهنن السنننة بينمننا نجننده م قنند تعنناوموا أنفسننهم واستك وا و يا فلد أطروا أنفسهم بأسمامخ وبأللاب عديدة ولمكوا أنفسهم والله تعالى يلو : فَنلا تنُ َكُّنننوا أَننْفُسَنننكُمْك105) ونننناً مننننهم أن الحنننف وأهلنننه سنننيند رون وَلىُلَنننفُّ ا نُ الحَْنننفن بلَكَللَمَاتلَنننهلَ وَلَنننوْ كَنننرلَهَ الْمُعْرلَمُونَك106)وماتكف الله َفهه فل يضيً أبداً. فمن الأسماء والألقاب ال أالقها عليهم أهل الباال نبزاً لهم: 1- الم نننبهة– النلصنننانية – المءالفنننة – ال نننكابا وتنبننن هم بهنننيه الأللننناب الجهمينننة لإ بننناام صفام الله تعالى. 2- الح نننوية– النابتنننة أو النوابنننت – المجننن ة الم نننبهة وتنبننن هم بهنننيه الأللننناب المعت لنننة وال نادقنننة وسا ر أه الكلام والخوارع. 3- المج ة أو الج ية وتنب هم بهما اللدرية 4- الناصبة أو النواص– العامة – الجمهور – الم بهة – الح وية وتنب هم بها الرافضة. 5- الم ننننبهة– المجسننننمة – الح ننننوية – النوابننننت – الأإننننامخ – الأإننننرامخ وتنبنننن هم بهننننا الأبمنننناعرة والماتريدية. وبهيا يتضإ أن أه ا نحرافي قد يتفلون وقد تلفون ا إطلاق بع الأللاب الباطلنة علنى أه السنة وا دفي بينهم م لمبا. (105) لنجم: مء الآية32 (106) يونس82
عدد الصفحات ٧٩1- ف مننا إطلاقهننم علنننيهم م ننبهة فلنند تصنننور هننؤ مخ المبطلننون أن السنننل ذينمننا أ بتننوا تلنننب الصفام لله تعالى على ما يليف بجلاله وعهمته لورودها ا كتاب الله تعالى وسنة رسنوله صنلى الله علينننه وسنننلم تصنننوروا أن هنننيا الإ بنننام يلتضننن ن نننبيه الله بخللنننه لأ نننم ي يننندركوا مننن د م هنننيه الأسمننننامخ إ مننننا أدركننننوه منننن تعللهننننا بالمءلننننوق وفنننناام الفننننرق الننننيالله يعلمننننه إ الله بننننين الخننننالف والمءلوق. وقد أ بت السل أن هيا التصور الخاطئ لتلب الطا فة هو اليالله جعلهنم َنف م نبهة ولنيس أهنن السنننة الننيي ي يإبتننوا فيهننا أالله بمننبه بننين الخننالف والمءلننوق إ مننرد التسننمية مننً معرفننة معنننى الصفة والتلنوي ا الكيفينة فنإن أولئنب ي ينفوهنا عن الله إ بعند أن بمنبهوه بخللنه فن الله الفنريلين أولى بتسننمية الم ننبهة أهنن السنننة أم أولئننب أهنن الباطنن منن الجهميننة الننيي هننم أو منن و باب الت ننبيه الخطننير ونفننى عنن الله تعننالى مننا أ بننت لنفسننه ا كتابننه الكننر أو علننى لسننان نبيننه العهننيم صلى الله عليه وسلم وبمنبهوه بالمعندومام ذنين أطللنوا علينه كن صنفام السنلوب و رمنوا أنبينامخ الله تعننالى مإنن موسننى وعيسننى ومحمننداً علننيهم صننلوام الله وسننلامه بأ ننم م ننبهة ا قننو موسننى كمننا ذكننى الله عنننه أنننه قننا : إلَنْ هلَنن َ إلَ ن فلَتنْننَتُننبَ ك107)وا قننو عيسننى ابنن مننر : تنَعْلَننمُ مَننا ا ننَفْسلَنن وَ أَعْلَننمُ مَننا الَ ننَفْسلَننبَ ك108)وا قننو محمنند صننلى الله عليننه وسننلم : "ينللزل ربنللا إلى سمللاء اللللدنيا"(109) فنننإن كنننان الأنبينننامخ م نننبهة فمننن هنننم المن هنننة؟ لنننو كنننان نننؤ مخ علنننو سنننليمة وفطنننر مستليمة لما أقدموا على هيا المعتلد الباط واليالله يكاد أن يكون له نهير ا جرأته وحماقته. 2- وأمننننا لمعمهننننم أن أهنننن السنننننة نلصننننانية فللننننو م أن الإجننننان ي ينننند وينننننلو فننننلا رينننن أ ننننم يكنننيبون بهنننيا النبننن قنننو الله عننن وجننن وقنننو نبينننه صنننلى الله علينننه وسنننلم ا إ بنننام لمَدة الإجنننان ولردهم النصو الواردة ا هيا ذي لمعمنوا أن الإجنان ي يند و يننلو وأمنا أهن السننة فنإ م تل منهم إ نان ا أن الإجان ي يد وي نلو ي يد بالطاعام وينلو بالمعاصن كمنا أخن نا الله تعالى ا كتابه الكر مإ قوله تعالى: وَإلَلَا تُللَيَتْ عَلَيْهلَمْ آََتُهُ لمَادَاُْمْ إلَجَاناً ك110) . (107) لأعراف: الآية155 (108) المائدة: الآية116 (109) انظر صح ح البخاري ج3 ص29 ومسلم ج1 ص521 . (110) لأنفال: الآية2
عدد الصفحات ٨٠