المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ٤ من ٢٢

مَا أَننْ َ َ ا نُ وَإلَلىَ الرنسُو لَ قَالُوا ذَسْبنُنَا مَا وَجَندْناَ عَلَيْنهلَ آباَمخَناَ أَوَلَنوْ كَنانَ آباَ ُهُنمْ ينَعْلَ مُنونَ بمَنيْئاً وَ ينَهْتَدُونَ }ك58) . وقنننا تعنننالى ذاكيننناً عننن ذنننا م وهنننم ا الننننار{وَقَلللالُوا رَبلَّنَلللا إِناَّ أَاَعتنَلللا سَلللا َتلَنَا وَكُلللبَََاءَناَ فَأَضَلُّوناَ السَّبِيلا}(59) . وهننيه الطاعننة النابمننئة عنن التعصنن هنن الننتي أخنن عنهننا الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم ا ذدي عدالله ب ذاتم رض الله عننه قنا : ككأتينت الننح صنلى الله علينه وسنلم وا عنلن صنلي م له فلا : َ عدالله اطرل عنب هيا الو وسمعته ي لرأ ا سورة برامخة ك60). قا (( أما إْلم ق ي ونلوا يعبلدوْم ول لنهم كلانوا إلا أحللوا لهلم شليئاً اسلتحلوه، وإلا حرموا عليهم شيئاً حرموه))(61) . وإلا وصنن الحننا إلى هننيا الحنند فكينن تتفننف الكلمننة وكينن لىصنن ا نناد بننين المسننلم وتنته الفرقة البأيضة. وأمنننا اسنننتحكام قنننوة الحسننند ا النفنننول. فهنننيا هنننو الننندامخ العضنننا النننيالله يأكننن الأخضنننر والينابس ويفنرق الكلمنة ولآعن المسنلمين بمننيعاً وأذن اباً متبا ضنة،هيا العامن منتمم لعامن العصننبية البأيضننة، وقنند ابتلنن بننه كإننير منن أصننحاب النفننول المريضننة والللننوب الأافلننة ذينن أوجنند لنندى هؤ مخ النفور التام وا ستكبار الم ملوم ع قبو الحف وتجاولم الخلافام التي ص بين النال. وهننؤ مخ ماضننون علننى طريلننة أو الحاسنندي لبننني آدم وهننو إبلننيس ذينن قننا فيمننا أخنن نا عنه: {قَالَ أَأَست ُدُ لِمَلنت خَلَقتل َ اِينلاً }(62) وقولنه{قَلالَ مَلا مَنلَعَل)َ أَلاَّ تَستل ُدَ إِلت أَمَرتتُل)َ قَلالَ أَناَ خَ يرت مِنتهُ خَلَقتتَ ِ مِنت ناَرٍ وَخَلَقتتَهُ مِنت اِينٍ }(63) . إن أو نتنننا الحسننند اسنننتحكام الفرقنننة بنننين المسنننلمين وبأننن بعضنننهم علنننى بعننن ووهنننور العداوة والبأضامخ، و ير للب م المفاسد التي يعلمها إ الله. (58) المائدة104 (59) الأحزاب67 (60) سمعم يقرأ قول الله تعالىهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِءْ دُونِ اللََِّّ وَالْمَسِ حَ ابْءَ مَرْيَمَ 31. (61) سنء الترمذي كتاب التفس ر5 /278 . (62) الاسرا : مء الآية61 (63) لأعراف12 .

عدد الصفحات ٤٩

وقنند قننا نننح ا نندى صننلى الله عليننه وسننلم عنن هننيا النننوي منن الأدوامخ المهلكننة: ((الحسللد تيكل الحسنات كما تأكل النار الحطلب - أو قنا -: العشلب)) (64) وا رواينة أخنرى ((الحسلد تيكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، والصلدقة تطفلا الخطيئلة كملا يطفلا الملاء النلار)) ك65) الحدي وا التاريخ الإسلام أمإلة كإيرة على مدى الضرر اليالله لحف بوذ دة الأمنة الإسنلامية من جننرامخ الحسنند قنندجاً وذننديإاً، فلنند ورد عنن بعنن العلمننامخ أن مننا ذصنن بننين ربيعننة ومضننر ا النن م اللنند منن العننداوة والحننروب إ ننا كننان نابمننئاً عنن الحسنند لمضننر لمكننان النبننوة فننيهم، ومنن هنننا قننا الم مون فيما ييكر عننه: ككلنو خنرع ا ننان ثا نران لكنان أذندها من رب يعنة)) ك66)، وتلندم قنو أهن العصبية السءيفة: كككياب ربيعة خير م صادق مضر)). وأما عام ذ البدي والخرافام ومي أكإر النفول إليها، فمما هو واضإ أن ا بتداي ا الدي وإذيامخ الأمور البدعية التي ما أنن الله بهنا من سنلطان، ثم التصنميم علنى تنفيني تلنب البندي –كننان منن أعهننم الأسننباب ا تفننرق كلمننة المسننلمين ونفننور بعضننهم منن بعنن كمننا أنننه كننان منن أعهم العوام التي أبعدم الكإير م النال ع تفهم العليدة الحنيفية، وأخرجتهم إلى حم ة الجه والتعلف بالخرافام واعتبارها م الدي . فكان لح البدي وإذيا ها أك الأ ر ا قيام كإير م الحركام والفنرق علنى امتنداد رينخ الإسلام بعد وفاة النح صلى الله عليه وسلم إلى لممننا الحاضر. وكننن ن لسنننان ذنننا هنننؤ مخ يلنننو ذاجنننة بننننا إلى ال نننري النننيالله يوافنننف منننا نريننند ف نننرعوا لأنفسهم ما بمامخوا م ال َدة والنلو ا دينهم فاختلط الأمر على كإير م الننال، التفرينف بنين ال ري اليالله جنامخ بنه المرسنلون وبنين الت نريً النيالله أذد نه أصنحاب البندي ور ول الفنرق، ف صنبإ التفرق بين المسلمين بعد للب نتيعة ذتمية فإن النفول إلا ي ت تأ بالحف ابمتألت بالباط . (64) رواه أبو داود ج2 ص574 . (65) رواه ابء ماجم جـ2 ص1408 . (66) انظر الفرق ب ء الفرق ص301 وضحى الإسلام جـ1 ص43 .

عدد الصفحات ٥٠

وي يهننتم أصننحاب تلننب البنندي بننتفهم مننا ورد ا اللننرآن الكننر منن النندعوة إلى التنن ام ال ننري الحنينن ، و ا بتعنناد عنن كنن مننا يضنناد منننه الله وصننراطه المسننتليم، والتمسننب بعننه وذننده كمننا قننا تعالى:{وَأَنَّ هَذَا صِرَااِي مُستتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تلَتَّبِعُوا السُّبُلَ فلَتلَفَرَّقَ بِ ُمت عَنت سَبِيلِهِ}(67) وقولننه تعننا{إِنَّ الَّللذِينَ فلَرَّقُللوا ِيللنلَهُمت وَكَللانُوا شِلليَعاً لَستلل َ مِللنلتهُمت فيِ شَلليتءٍ }(68) كمننا ي يهنننتم أولئنننب بنصنننإ نبنننيهم نننم و نننييره إَهنننم مننن الوقنننوي ا البننندي النننتي نننيط الأعمنننا وتسنننب لأصحابها الوبا ا الدنيا والآخرة. قا صلى الله عليه وسلم: ((من عمل عملاً ليس عليه أملرنا فهلو ر ))(69). وقنا صنلى الله عليننه وسننلم: ((مللن أحللدث في أمللرنا هللذا مللا للليس فيلله فهللو ر ))(70). وهننيا ننيير بمننديد وترهي خطير، وأخطر منه أن ضرر صاذ البدعة قد يلتصر عليه وذنده ، فهنو يضنر نفسنه ويضر يره ، ويتحمن إثم نفسنه وإثم نيره ان تسنب ا إ ناو هم، وهنو منا يفسنره قولنه صنلى الله عليه وسلم: ((من عا إلى هدى كان له من الأجر مثلل أجلور ملن تبعله لا يلنقأ ملن أجلورهم شللليئاً، وملللن علللا إلى ضللللالة كلللان عليللله ملللن الإن مثلللل آثام ملللن تبعللله لا يلللنقأ ملللن آثامهلللم شيئاً))(71) . وأما عام تلنديس العلن وتلدجنه علنى النلن فإننه سني تي الكنلام عننه إن بمنامخ الله ا آخنر هيه الدراسة ه يد م الإ يضال. واعتبار هيا العام م الأسباب المفرقة لصفوفي المسلمين م الوضول هكان، فإن المعت لة وم تبعهم ذينما قدسوا العل وقدموه على النل ، واعت وه المرجً الأو والأخير والحكم الفصن ا كنن قضنناَ النندي ، فتحننوا بهننيا الموقنن فتنننة وتفريننف بننين المسننلمين، ي يسننتطً أذنند إ لاقننه إلى يومنا الحاضر. إن العلنن لننه ذننندود إلا تجاولمهننا ال نننءو خننرع عنن الحنننف منن ذيننن يطلبننه، سننننة الله ا خلله، وصارم نعمة العل العهيمة آفة ا ذف صاذبها ذين تجاولم ذدوده. (67) الأنعام: الآية153 (68) الأنعام: الآية159 (69) رواه البخاري في كتاب الصلح ج5 ص301 ومسلم في الأقض ة جـ1 ص313 . (70) رواه مسلم جـ4 ص312 . (71) رواه مسلم جـ5 صـ532 .

عدد الصفحات ٥١

ويعنننود عيننند العلننن وتلديسنننه إلى منننا أذد تنننه ترجمنننة الكتننن اليونانينننة ووهنننور عننن الكنننلام الميموم والفلسفة والمنطف واذتدام الخصام بين الطوا الإسلامية ا تطبيف هيه الأفكار المءالفة لل نننريعة الإسنننلامية، وانلسنننام المسنننلمين بعننند للنننب بنننين مؤيننند ومخنننال ومحتنننا للتوفينننف بنننين هنننيه الأفكار وال ريعة الإسلامية، فالمداد الخنرق علنى الواقنً، ووهنر بمنر كإنير فلنين الله من عبناده من وق ا طريف هؤ مخ وألما ال بهة ك72) . وأمنا بالنسنبة لموقن المءنالفين للسنل من النتهعم علنيهم وبن الندعاَم الكالبنة عنننهم، وإ نننرامخ بعننن المسنننلمين بالنفنننرة عننن النننبع الآخنننر فنننإن موقننن السنننل كمنننا هنننو معنننروفي مننن سلوكهم لىبون الأم واللم واللأنو الباطن وإلصناق النتهم بالآخنري ولمناً وعندواناً لأ نم علنى خلننف وأدب إسننلام جنننعهم منن للننب، يتمإلننون قننو الله تعننالى: {وَلا يجَتللرِمَنَّ ُمت شَللنَقنُ قلَللوتمٍ عَلَللى أَلاَّ تلَعتدِلُوا اعتدِلُوا هُوَ أَقلترَبُ لِلتلَّقتوَى }(73). بخلافي المواق ال ا نة للمءالفين م م أه الضلا والتفرق المملوم، فنإ م يبنالون ما قالوه م السباب وكي التهم وقيفي الأللاب الهالمة علنيهم ج افناً، والأنر من كن للنب هنو التنفننير عنننهم وعننن علينندام السنننلفية، والنتيعننة مننن كنن للنننب لمَدة إذكننام التفنننرق وتعميلننه بنننين المسلمين. فمنننن الأوصننننافي الهالمننننة الننننتي أطللهننننا هننننؤ مخ علننننى أصننننحاب العلينننندة السننننلفية - وصننننفهم بالم بهة والح نوية والمجسنمة والنابتنة والنواصن ، و نير للنب من الأللناب النتي أطللهنا هنؤ مخ علنى أهننن السننننة لينننتم نننم تنفنننير الننننال عننننهم، كمنننا كنننان الكفنننار ا لممننن الننننح صنننلى الله علينننه وسنننلم يطللون عليه أللاباً كالبة، بلصد التنفير عنه فوصنفوه بأننه بمناعر وكناه ومننون وصنابئ و سناذر، وسموه ميااً، وهو أفض الخلف وسيد الأولين والآخري . وكبار الفرق اليي بإوا الدعاية السيئة والأللناب ال ننيعة علنى السنل هنم الخنوارع والمعت لنة والرواف والجهمية واللدرية والأبماعرة والماتريدية والصوفية، وك طا فة م هيه الطوا أطللت ما ذلا ا م الأللاب الهالمة على أه السنة فسموهم مسمة وذ وية ونابتة ...إلخ. (72) وعلى رأس هؤلا ش خ الإسلام ابء ت م ة في كتابم البديع ((در تعارض العقل والنقل)) وما كتبم تلم ذه شمس العديء ابعء القع م . (73) المائدة: مء الآية8

عدد الصفحات ٥٢

وا ك طا فة م هيه الطوا علمامخ ومادلون هم ورامخ ك تلب الت نيعام وما أبعد هؤ مخ ع امتإا قو الله تعالى: {ياَ أَيلُّهَا الَّلذِينَ آمَنُلوا لا يَستل َرت قلَلوتم مِلنت قلَلوتمٍ عَسَلللى أَنت يَ ُونُلللوا خَللليرتاً مِلللنلتهُمت وَلا نِسَلللاء مِلللنت نِسَلللاءٍ عَسَلللى أَنت يَ ُلللنَّ خَللليرتاً مِلللنلتهُنَّ وَلا تلَلتمِلللزُوا أَنلتفُسَلل ُمت وَلا تلَنَللابلَزُوا باِلأتَلتقَللابِ بِللئتسَ الاِستللمُ التفُسُللوقُ بلَعتللدَ الأتِمَللانِ وَمَللنت قَت يلَتُللبت فَأُولَئِلل)َ هُللمُ الظَّالِمُونَ }(74) . ككإن كن فرقنة من تلننب الفنرق قند ألبسننت الحنف بالباطن ف خرجننت للننال بندعها وضننلا ا ت فتام إسلامية، وا قوال إسلامية، ليألم بها العامة فيتبعوهم معتلندي أ نم علنى الكتناب والسنة مليمون، ولميه السل الصا متبعون))ك75) . وأما ما قي ع وجود تأ يرام خارجية أسهمت ه الأخرى ا تف رق كلمة المسلمين فلند وقً للب بالفع . وهيه الت يرام تكم ا الأمور التالية: كأ) ا اختلاط المسنلمين بأنيرهم، ودخنو نير المسنلمين ا الإسنلام، وإصنرارهم - متعمندي و نير متعمنندي - علننى التمسننب بننبع الأفكننار الننتي كننانوا عليهننا قبنن دخلننوهم ا الإسننلام، ومحنناولتهم تأطينننة تلنننب الأفكنننار بأطنننامخ إسنننلام ، علنننى طنننريلتهم الخاصنننة فننننت عننن للنننب ن نننوة جماعنننام تتمسننب بننه وتعننادالله منن الفهننا، وبالتننالي تكونننت هننيه الجماعننام ا بمننك فننرق إسننلامية فيمننا بعد. كب) وجود ذركة لافية، وترجمام لكت عديدة توالله على أمور جديدة ريبة أخيم ذي اً م تفكير المسلمين، وتنمينة الخنلافي بيننهم قندجا كمنا فعلنه المن مون، وذنديإاً هنيه الحركنة اللوينة للمجمنة كت الملاذدة والماديين. كع) تأ ر بع المسلمين بأيرهم م أه الدَنام السابلة بعد أن عاي وهم، كما وهر للنب ا بعنن المعتلنندام الننتي تبنتهننا جماعننام تنندع الإسننلام، وكننان أسننال تلننب المعتلنندام إمننا فا رسنن ، وإما هندالله، وإما نصراني، وإما يهودالله تأ ر بهم المسلمون َكم ا ختلاط والتلارب. (74) الحجرات11 (75) مقدمة في أسباب اختلاف المسلم ء وتفرقهم ص32 .

عدد الصفحات ٥٣

كد وأيضننناً منننا قننند يواجهنننه المسنننلمون مننن ضنننأوط يننننت عنهنننا – علنننى الننن م البعيننند - جيننن مننن المسلمين ينهر إلى تلب الأمور على أ ا ذلا ف وعليدة صحيحة للآبامخ والأجداد. وم هنا ين الم يد م التفرق بين المسلمين. كهنن) دخننو كإنير منن النننال ا الإسنلام ونناهراً، وهننم يبيتنون النيننة دمننه ولمع عتنه ا صنندور أهلننه وأكإننر هننيا الصننن هننم اليهننود والنصننارى. وقنند وهننر تأ ننير هننؤ مخ علننى المسننلمين بوضننول ا آرامخ كإير م الفرق التي تنتم إلى الإسلام مإ آرامخ الرواف الألاة والجهمية والمعت لة والنصيرية، و ير هننؤ مخ انن وهننرم الأفكننار الأجنبيننة واضننحة ا معتلننداام، وقنند نبننه علمننامخ الإسننلام علننى هننيه اللضية وأولوها عنايتهم. يلننو بمننيخ الإسننلام ابنن تيميننة -رحمننه الله - عنن تأ ننير المسننلمين بأننيرهم منن الأمننم خصوصنناً فننارل والننروم: ككوأمننا م ننابهة فننار ل والننروم فلنند دخنن منننه ا هننيه الأمننم منن الآثار الروميننة قننو ً وعملاً، والآثار الفارسية قنو وعمنلا منا خفنامخ فينه علنى منؤم علنيم بندي الإسنلام وهنا ذندث فيه))ك76). ويلو اب ذ م رحمه الله: كك والأص ا أكإر خروع هيه الطوا ع دَنة الإسلام أن الفرل كانوا م سعة الملب وعلو اليد على جميً الأمم وجلالة الخطر ا أنفسهم، ذ إ نم كنانوا يسمون أنفسهم الأذرار والأبنامخ ك77) ، وكنانوا يعندُّون سنا ر الننال عبينداً نم، فلمنا امتحننوا بن وا الدولننة عنننهم علننى أينندالله العننرب - وكانننت العننرب أقنن الأمننم عننند الفننرل خطننراً - تعنناومهم الأمننر وتضنناعفت لننديهم المصننيبة ورامننوا كينند الإسننلام)) ك78) إلى آخننر مننا لكننر منن م نناهير أولئننب اللننوم وذيلهم ا إخراع المسلمين ع دينهم. ويلنو طننارق عبند الحكننيم: ككوبعند أن تم الفننتإ الإسنلام لننبلاد فنارل، ودخنن الفننرل ا ديننن الله أفواجننناً، ولكننن -بطبيعنننة الحنننا - ي يكننن مننن السنننه أن يعنننرفي كننن الفنننرل المسنننلمون الإسننلام كمننا أراده الله عنن وجنن ، فالأعننداد المسننلمة فننيرة، والعننادام والأدَن والأفكننار اللدجنننة (76) اقتضا الصراط المستق م ص11 . (77) لعلها الأس اد كما نقلها الملك محمد صديق خان في خبئ ة الأكوان ص 75 . (78) الفصل2 /115 .

عدد الصفحات ٥٤

مت صنننلة ا النفننننول، فكنننان أن ترعرعننننت نبتننننة النننرف البأيضننننة ا تلنننب الننننبلاد ك79) ، واسننننتمدم أفكارها الر يسية ب ن الإمام المعصوم، وآ بيته اا رسخ ا الألهان م قد )). وهو ي ير هنا إلى ما قاله ضيامخ الدي الريس ع الفرل اليي دخلوا ا الإسلام وألها م النننومخة هنننياهبهم اللدجنننة وذضنننارام البا ننندة..فلا : ككوالفارسننن ي يكننن يسنننتطيً أن يتصنننور أن يوجنند خليفننة با نتءنناب، وإ ننا المبنندأ الوذينند الننيالله جكنن أن يفهمننه هننو مبنندأ الورا ننة..وليس منن المبالأننة إلا ا بمنن مخ أن يلننا : إن البيننت النبننوالله وقنند مإلننه ككأ علنن )) قنند ذنن ن ا قلننوب هننؤ مخ الفرل واعتبارهم مح بيت ككآ ساسان)) ك80) . وعنن تأ ننر المسننلمين بالفكننر اليننوناني قننا طننارق عبنند الحكننيم: ككلمعننم أن الأ ننر اليننوناني قنند وهننر ك بمنند مننا يكننون ا فكننر منن يسننمون بفلاسننفة الإ سننلامك81) كالفننارابي وابنن سننينا، وا فكننر المعت لة - إ أنه قد أ ر ا مناه الفكر ب ك عام عند بلية الفرق، ب وعند بع علمامخ أه السنة اليي دافعوا ع علم الكلام اليالله استلوه من المننه المنطلن الينوناني، وقند تجلنى للنب ا كتابام أ مة الأبماعرة)) ك82) . وعنن تأ ننرهم بالأفكننار ا نديننة قننا : ككوقنند كننان منن أهننم مننا أ ننر بننه فكننر ا نننود ا الفننرق المبتدعنننة ا الإسنننلام هننن فكنننرة ككالتناسنننخ))، فلننند ن ننن م عننندة فنننرق تلنننو بهنننيه الفكنننرة منهنننا والسبئية م الرواف ، كيلب تأ رم الصوفية با ندوكية. إلى أن قننننا : ككومنننن الفننننرق الننننتي تأ ننننرم بالتناسننننخ النصننننيرية و النننندرولم الننننيي يعتلنننندون أن مرتكح الآثام يعودون إلى الدنيا يهوداً أو نصارى أو مسلمين سنيين))ك83) . وسيتضإ ك للب إن بمامخ الله عند دراستنا يه الفرق أما أ ر اليهودية ا المسلمين فإننه يههنر من خنلا بمءصنية عبند الله بن سنب ، والأذنداث التي افتعلها، والأفكار التي رون جها م اللو بالرجعة والوصية و يرها م الأفكار التي اخلمعها. (79) الواقع أن نبتم الرفض والغلو ف م إنما أسسم ابء سبأ . وقد انتشر بسرعة ب ء الفعرس لملائمعة تلعك الأفكعار لمعا رسعخ فعي أذهعان الفرس مء تعظ م ملوكهم . (80) مقدمة في أسباب اختلاف المسلم ء وتفرقهم ص 121 . (81) الإسلام ل س فلسفة فكرية وإنما هو ديء رب العالم ء (82) المصدر السابق ص124 . وقد أدخل المؤلف الأشاعرة ضمء أهل السنة (83) المصدر السابق ص125 .

عدد الصفحات ٥٥

وم خلا بمءصية لبيد ب الأعصم اليالله كان يلو بخلف التوراة، ف خي للب عننه ختننه طالوم، وأخي ع طالوم أبان ب سمعنان، وعننه الجعند بن درهنم، ثم الجهنم بن صنفوان، ثم ب نر المريس اليالله كان أصله يهودًَ. وكيا تأ ير اليهود فنيم أخني عننهم فكنرة اللنو بالبندامخ علنى الله تعنالى، وهن فكنرة يهودينة كفكرة الرجعة. وعننن تأ نننر المسنننلمين بالنصنننرانية يلنننو : ككفمننن المفننناهيم النصنننرانية النننتي تسنننربت إلى علنننو طوا م المسلمين، وأدى بهم إلى الصوفية ه نهرة النصارى إلى الدنيا، واذتلارهم ال كام نا ا واهر الأمر)). كنننيلب كنننان للمفننناهيم النصنننرانية عننن اللاهنننوم والناسنننوم وا ننناد بينهمنننا أ نننر ا تنمينننة وت كي مبدأ الحلو وا اد، اليالله قا به مت خرو الصوفية كالحلاع واب سبعين واب عربي. كيلب مفهوم الو ية بالمعنى الصوا فإ ا ميه نصراني ك84) . وأخنننيراً أقنننو بأن كنننلام العلمنننامخ ذنننو قضنننية تأ نننر بعننن المسنننلمين بالمفننناهيم والحضنننارام الأخننرى كإننير، وإ ننا الأننر والتنبيننه علننى وجننود هننيا النندامخ بننين صننفوفي المسننلمين بعنند أن تراخننت قبضتهم على دينهم بفع تلب العوام الكإيرة. وسننب هننيا التنن ر هننو أن الأفكننار تتألأنن ا النفننول وتنت ننر، ثم تسننتحكم ا أصننحابها ذين تجد علو ً مفلسة وقلوباً افلة، فتتمك ذينئي- على ذد ما قاله أذد ال عرامخ ع ا وى - : أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصا ف قلباً خالياً فتم نا وهيا البع م المسلمين إ ا أوقعه ا مإ هيه الم الف - بعده ع العلم وع أهن العلنم، ومإنن هننؤ مخ إ ننا هننم سننهم الصننا د الأو . ومنن هنننا نجنند أن تلننب الأفكننار الخاطئننة إ ننا تن نن ا المجتمعننام الجاهلننة لعنندم وجننود ذصننانة ضنندها لننديهم، ولجهنن تلننب المجتمعننام أيضنناً أسننباب ئفى على طال العلم. (84) المصدر السابق ص129 .

عدد الصفحات ٥٦

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

عدد الصفحات ٥٧

الباب الثا فرقة السلف أهل السنة والجماعة 1. الفصل الأول: هيد ذو دراسة هيه الطا فة 2. الفصل الثا : الأخطار التي يط بأه السنة والجماعة 3. الفصل الثالث : عليدة فرقة أه السنة والجماعة 4. الفصل الراب: أسمامخ هيه الطا فة وأللابهم 5. الفصل الخامس: ما ه عليدة السل وما هو منهعهم ا مسنا ا عتلناد وا ستد ا؟ وما معنى كلمة عليدة 6. الفصل السا: أقوا السل ا وجوب التمسب بالسنة والحير م البدي 7. الفصللل السللاب : لنن وم السننل جماعننة المسننلمين و ننييرهم منن التفننرق وأدلننتهم على للب 8. الفصل الثامن: الإنامخ على السل رحمهم الله تعالى 9. الفصل التاس: جهودهم ا خدمة الإسلام 10. الفصل العاشر: بينان وسنطية أهن السننة ا مسنا ا عتلناد وسنلامتهم من ضلالتي الإفراط والتفريط صلى الله عليه وسلم 11. الفصللل الحللا ي عشللر: علامننام وسمننام الفرقننة الناجيننة وعلامننام وسمننام الفرق ا الكة م اَ العليدة السلفية وأصحابها 12. الفصل الثاني عشر : لكر أبمهر أ مة أه السنة ومؤلفاام ا العليدة 13. الفصل الثالث عشر: تنبيهام مهمة على مسا ا العليدة

عدد الصفحات ٥٨

الفص الأو تمهيد حول راسة هذه الطائفة من المعنروفي أن طنلاب العلنم خصوصناً ا هنيه المرذلنة – الماجسنتير – عنندهم إلمنام جيند عن هننيه الفرقننة إ أنننه قنند يكننون عننند الننبع إلمننام ننير مرتنن ا دراسننة خاصننة ومتواليننة ومتسننعة للنلنننا والمداولنننة ا فصننن الدراسنننة ومننن هننننا ذصنننلت اللناعنننة أننننه لآننن أن ت كنننون دراسنننة هنننيه الطا فة ضم منه السنة المنهعية لدارس مرذلة الماجستير وأن تكون هإابة التصفية النها ينة ا دراستهم ع أه السنة من ذين طنرل اعتلناد أهن السننة بوضنول دراسنة ومناق نة واسنتنتاجام بمننفهية داخنن الفصنن منن جميننً الجواننن الننتي لىتنناع إليهننا المسننلم داعيننة أو مدرسنناً أو ننير للننب والباذ كلما تعمف ا دراسة عليدة أه السل كلما المداد علمناً ومعرفنة ومن أراد العلنم الننافً فعليه ببي الجهد فيها وفهمها. وأعتلنند أنننه منن نافلننة اللننو أن علينندة السننل مننا كانننت ا يننوم منن الأَم م ننتملة علننى مننو أو اضننطراب لىتنناع إلى توضننيإ ولكنن ذصنن مننا ي يكنن ا الحسننبان منن وهننور علمننامخ السنومخ الننيي أذنناطوا كإننيراً منن التعنناليم الإسننلامية ب ننبهاام الننتي ور وهننا عنن مختلنن الفلسننفام ثم أضنننرموا الخنننلافي فيهنننا وقلبنننوا الأمنننور ذننن وهنننرم أ نننا ا ذاجنننة إلى الدراسنننة والبينننان إل فنننوجئ السل بالأمر الواقً فاذتاجوا إلى البيان والجد وضرب الأ مإلة لإعادة المسلمين إلى نبً العليندة الصاا وأخي هيا المنحى جهداً ووقتاً كان الأولى أن يستأ ا يره لو تلب الفتننة ا وجنامخ النتي بموبمت أفكار كإير م المسلمين وبعد أن أدرجت هيه الطا فنة ضنم ملنرر أهن السننة المنهعينة بالدراسننام العليننا وأسننند إلى تدريسننها ر بننت أن أ بتهننا ضننم مننا سننبف طباعتننه منن الملننررام ا كتاب فرق معاصرة قصد الفا ندة إن بمنامخ الله تعنالى فإلينب أخن اللنار خلاصنة تلنب المناق نام والدراسة علآالم. أرجو أن تجد فيها ضالتب ع ذليلة فهم ميه السل إن بمامخ الله.

عدد الصفحات ٥٩

الفص الإا الأخطار ال تحيط بأهل السنة والجماعة اننا رينن فيننه أن المسننلمين عمومنناً تطبننف علننيهم خطننط وتنفنني فننيهم مننؤامرام قنند أذكننم ذبكها و أو اللار ا ذاجة إلى ضرب الأمإلة على هيا الواقً فنإن كن بمن مخ ي نهد بنيلب مننن ا سنننتعمار الفعلننن إلى ا سنننتعمار الفكنننرالله إلى التفنننرق الحاصننن بنننين المسنننلمين ا نهنننرام إلى الأخننننوة فيمننننا بينننننهم وإلى و مخااننننم المءتلفننننة بنننن المتناقضننننة وإلى الطننننوق الألننننيظ الننننيالله وضننننعوه ا أعننناقهم منن ذينن يعلمننون أو يعلمننون وهنننا أعتننير لللننار الكننر عنن المتابعننة وا ستفاضننة ا دراسننة جواننن التنن ير الننيميم النننالم بأذننوا المسننلمين عمومنناً فلنند كتنن المصننلحون والناصننحون والمفكننرون مننا ي ننف ويكفنن لننو كننان السننامعون أذيننامخ الللننوب إ أن أكإننرهم أصننبحوا كمننا قننا ال اعر : لقد أسمع لو نا ي حياً *** ول ن لا حياة لمن تنا ي و لف ما نس إلى ال افع رحمه الله ا قوله : نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا نعم أعتير ع ا سلمسا ا الكتابة ع هيا المجا فإن ذديإه لو بمعون وأذدا ه تكناد أن تننتكلم عنن نفسننها فالخطنن جسننيم والحمنن عهننيم وإلا ي يفننف المسننلمون اليننوم فننإن قننواري النندهر وسن الله ا خلله ستوقههم عاجلاً أم آجلاً ولنتحسر مً اللا : أمرتْمو أمري بمنعرم اللوى فلم *** يستبينوا النصح إلا ضحى ال د نلمبا الكلام ع أذوا المسلمين وفرقهم وأذ ابهم المتناذرة وو مخاام المتناقضنة والإهنانام النتي تننواجههم ا كننن مكنننان وا كننن يننوم علنننى أيننندالله أعننندامخ الإسننلام مننن اليهنننود والنصنننارى والمجنننول وسننا ر ملنن الكفننر والضننلا الننيي تننداعوا علننى المسننلمين كمننا تتننداعى الأك لننة علننى قصننعتها كمننا أخ بيلب م ينطف ع ا وى صلى الله عليه وسلم. ننننلمبا هنننيا كلنننه لنتعنننه بالنصنننيحة إلى البلينننة والصنننفوة مننن المسنننلمين النننيي بلنننوا قابضنننين علنننى مفنناهيم كتنناب ربهننم وسنننة نبننيهم إلى الننيي ب ننرهم رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم أ ننم سننيبلون

عدد الصفحات ٦٠

واهري على الحف يضنرهم من خنالفهم أو خني م ذن يأتي أمنر الله مهمنا كاننت قلنتهم ومهمنا كاننننت ذنننا م النننيي أدركنننوا أ نننم تتهنننددهم ا ديننننهم وا دنيننناهم بننن وا وجنننودهم أخطنننار كإنننيرة تتطلننن جمنننً الكلمنننة وصننندق المنننؤالمرة ون نننر النصنننيحة صنننافية نلينننة ا جمينننً الجوانننن وهننن كإنننيرة الجوان جداً وما يدربا كله يلمبا كله فعسى أن يكنون ا التنيكير بهنا فنتإ باب خنير وعنودة و بام إل م السهولة العودة إلى ما كان علينه المسنلمون ا ماضنيهم من العن ة والمنعنة ذنين تكنون النيام خالصنة والللنوب متوجهنة بصندق ومن تلنب الأخطنار النتي بلينت للمسنلمين منا أبمنير إلينه هنا علآالم سريً. 1- محاربة المسلمين ا سكهم بكتاب ربهم تعا 2- محاربة المسلمين ا سكهم بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم 3- محاولنننة دق إسنننفين بنننين الكتننناب والسننننة وللنننب بننندعواهم أننننه لآننن الأخننني فلنننط باللنننرآن الكر دون السنة النبوية. 4- بت كيكهم ا صلاذية تعاليم دينناالإسلام ا هيا العصر ب عمهم. 5- ب الدعاَم ضد أه السنة وت ويه ما هم عليه م المعتلدام الصحيحة 6- محاربتهم ع طريف عيد العل وتلديسه وجعله مصدر الت ريً 7- محاربتهم ع طريف الت ويلام الفاسدة للنصو لإبعادهم ع مدلو اا 8- محاربته م ع طريف الحرب النفسية وإدخا الي ل والوه ا قلوبهم. 9- محاربتهم ع طريف تلوية بعضهم على بع ليضربوا عصفوري َعر أ- إضعافهم مادًَ وب رًَ. ب- دوام ذاجتهم إليهم. 10- إذيننننامخ البنننندي علننننى أعلننننى المسننننتوَم بنننن ومحاولننننة إخضنننناي أهنننن الحننننف ننننا باللمهينننن واللم ي . 11- محاولنننة ذصنننر مفهنننوم الإسنننلام وتعاليمنننه ا اللينننام بالعبنننادة فلنننط دون أن يكنننون لنننه أ بم ن ا ذياة النال وسنلوكهم وسمنوه ا الجانن الروذن ذن ون كإنير من الننال أن أهن السننة والمتمسكين بالدي يعرفون ما ورامخ المسعد بميئاً ع الحياة.

عدد الصفحات ٦١

12- إبمنننأا أهننن الحنننف بفنننو مختلفنننة ونهنننرَم باطلنننة بلصننند صنننرفهم عننن التوجنننه إلى نلننند المءالفين أو بلصد إبمأا م بالردود عليها. 13- إبمنننأا م بننندعوام التعديننند ا الننندي أالله عذنننداث البننندي وإذنننداث أمنننور ا ال نننريعة الإسلامية ما أن الله بها م سلطان خصوصاً وهيه الدعوام تصدر ع أنال لآهلنون كإنيراً من أذكام ال ريعة وذكمها. 14- تأييد ك الدعوام ا دامة والمباد المنحرفة كدعوى النبوة ونسخ ال ريعة الإسلامية بها مً أ ا قضية معلومة م الدي بالضرورة لآعلها مسلم سليم الفطرة والعل وأوتي ولو يسيراً م العلم فإن ختم النبوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بتت ا اللرآن الكر وا السنة النبوية قا الله تعنننالى : وَخَننناتمََ الننبلَي لَنننينَك79) وا أذاديننن كإنننيرة يبنننين الننننح صنننلى الله علينننه وسنننلم أننننه آخنننر الأنبينامخ ننح بعنده ومن ادعاهنا فهنو كنالب مفننلم علنى الله تعنالى و بنت هنيا ا قلن كن مسننلم فعننامخ أهنن الباطنن بتنن ويلاام الفاسنندة للنصننو وأفر وهننا منن منندلو اا الحليليننة وألبسننوها معنناني لمور ه منها برامخ ك عمهم أن خاتم هعننى أفضن أو خناتم الأنبينامخ الم نرعين أو أن خناتم هعننى لميننة ك ينة الختم ا الورق، للد أفر وا معننى خنتم النبنوة من معنناه فنيهبوا يندعون أ نم أنبينامخ وأننه لآن على ك مسلم أن يؤم بهم بعد أن بمنعوا على أه السنة والجماعة وكفروهم لعندم انسنياقهم منً هننيه الضننلا م المعلننوم بطلا ننا منن دينن الإسننلام بالضننرورة وبمننأ أهنن السنننة هلننارعتهم والننردود عليهم ولهبت أوقام وجهود كان ينبأ أن تستأ لرفً راية الإسلام خفاقة لو تك ال أعندامخ الإسننلام ومخططنناام الخطننيرة ولكنن الله مننتم نننوره ولننو كننره الكننافرون إلَنان نحَْنن ُ ننَ نلْنَننا النني لَكْرَ وَإلَنان لَننهُ لحََافلَهُونَك80) وما ذفهه الله فإنه يستطيً أذد أن يضيعه ثم وضعوا أمام أه السنة عراقي كإيرة ا ذرب ضرول معهم إلنت من ضنم منا إلنت فيننننه بنننن الفرقننننة وقيننننام الأذنننن اب الننننتي قامننننت علننننى ا ننننوى والأنانيننننام البأيضننننة ننننير ملتفتننننين إلى النصو المتهافرة ا كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بالتحيير م هنيه المسنالب التي يع بهنا العناي الينوم خصوصناً العناي الإسنلام النيي يريندون أن يتعهنوا بأنير هم بن يريندون (79) الأحزاب: الآية40 (80) الحجر9

عدد الصفحات ٦٢

أن يكوننوا هننم العهنة وهننو منا ذصنن بالفعن ذينمننا اتبعنوا سننن من كننان قنبلهم بمنن اً ب ن ولراعنناً بيراي ذ لو فكر أولئب ا دخو جحر الض لوجد م بعن المسنلمين الينوم من يريند للنب وهيا يد على ا امية الكاملة وا نبهار ها عند الأرب أو ال رق م مأرَم الح ياة الدنيا النتي يعلمون واهراً منها وهنم عن الآخنرة هنم نافلون مصنداقاً لمنا أخن الله بنه من أننه سنيريهم آَتنه ا الآفاق وا أنفسهم ذ يعلموا أنه الحف وأن ما هم عليه إ ا هو ابتلامخ وإقامة للحعة علنيهم وإ فليسننوا أقننرب إلى رضننامخ الله منن خل ننو المننؤمنين الننيي جلكننو ن تلننب المننادة الننتي جلكهننا أعنندامخ الإسننلام مننً أن الواقننً ي ننهد هننا عليننه ذننا أهنن السنننة منن ارتفنناي الكلمننة والعنن ة ذنن بننين أوهننر أعنندامخ الإسننلام فننإن مسنناجدهم عننامرة وبمننعا رهم قا مننة قنند ذفننظ الله بهننم دينننه وأعلننى بهننم كلمتننه وللنننب بننندون بمنننب أننننه بسنننب سنننكهم بكتننناب ربهنننم وسننننة نبنننيهم وسنننير هم علنننى منننا كنننان علينننه الصحابة الكرام رضوان الله علنيهم وهنو الطرينف النيالله يأمن سنالكه من التفرقنة ا السنب المت نابهة الكإنننيرة المؤدينننة إلى الضنننياي وا نننلابا والتمسنننب بهننندى الصنننحابة رضنننوان الله علنننيهم أولئنننب النننيي امتننالموا بالننيكامخ ورجاذننة العلنن والأخنني منن فننم النننح صننلى الله عليننه و سننلم أو ي يسننمً منننه مهمننا كنننان صنننلاذه ورجاذنننة عللنننه أولئنننب هنننم الجماعنننة وهنننم النننيي ب نننرهم نبنننيهم بأ نننم ومننن يتنننبعهم سيبلون واهري علنى الحنف إلى أن ينرث الله الأر ومن عليهنا وإلا كاننت دراسنتنا ومناق ناتنا ا هننيه اللاعننة ئننو فريلنناً منن أكننرم النننال وهننم أهنن السنننة والجماعننة فلنبنندأ بالتعرينن بهننم وإجننلامخ ذليلتهم وذليلة مباد هم والأدلة على للب. * * * * * * * * * * * * *

عدد الصفحات ٦٣

الفص الإال عقيدة فرقة أهل السنة والجماعة للد أل العلمامخ ا بيان العليدة السلفية المؤلفام الواسنعة ملئنت بهنا المكتبنام الإسنلامية بين مطو م ومتوسطام ومختصرام مطبوعام ومخ طوطام. وم الععي أنه على كإرة ما كتن ا للنب فنلا ين ا الكإنير من الننال لآهلنون عليندة هنيه الطا فة ولآهلون كإيراً م مباد ها لأسباب كإيرة ذس ما يههر لي : 1- بس انصرافي النال ع مدارستها بجد 2- لعدم وجود م يلدمها للنال ا أماك تجمعاام وبالص ورة المرضية. 3- للوة الدعاَم ضد السل وضد كتبهم 4- لعننندم كيننننهم و كنننين كتنننبهم مننن ا نت نننار ا كإنننير مننن بلننندان المسنننلمين لوقنننوفي أعننندا السلفية ضدها. ومهمننا وصنن ال ننءو ا علمننه بهننا فإنننه دا منناً ا ذاجننة إلى تجدينند معلوماتننه و ننيا كلمننا قننرأ ال ءو عنها وا ك ت أصحابها المداد معرفة واكتسن علمناً جدينداً ورهنا يعنود هنيا إلى كإنرة منا كت عنها وكإنرة الأسنالي المسنتءدمة ا الكتابنة عنهنا وسنعة مفناهيم كتابهنا وكإنرة ردودهنم علنى أه الباط المناو ين م ودذ ك بمبهة توجه م و يا فإن أه السنة وعلومهم مإن الجنداو ويننننابيً الميننناه العيبنننة متعنننددة علنننى الننندوام ولننننا ا بمنننهادة المصنننطفى صنننلى الله علينننه وسنننلم أكننن بماهد ول يصلإ آخر هيه الأمة إ ها صلإ به أو ا.

عدد الصفحات ٦٤