المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ٢١ من ٢٢

الطوسنن ا كتابننه ككالأيبننة))، والخميننني ا كتبننه ردد تلننب الأفكننار، وبالننغ ا لمخننرفي اللننو مإنن كتابه ككو ية الفليه)) و يره م كتبه ووصاَه. وإلا كنننت قنند وعيننت أيهننا اللننار الكننر كنن مننا تلنندم، ورأيننت مواقنن ال نني عة منن أصننحاب الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم ولموجاتننه وأهنن بيتننه، بنن واللننرآن الكننر وعامننة أهنن السنننة، ورأيننت تلب العداوة ال ديدة، وتلب المواق التي يئ ا قل ك مسنلم ...فنإن انا ينبأن أن يط طن لنه ال يعة ر وسهم خعلاً أن تكون تلب الموق ه عليدام نحو دي الإسلام وأتباعه وهم يندعون أ م م أتباعه وأن يننننيكر المنصننننفون منننن كت نننناب ال ننننرق والأننننرب مننننا يرفننننً رأل المسننننلم فءننننراً واعتنننن الماً بدينننننه وبأسلافه، وم بيا م لحلا ف الإسلام والخلفامخ ودورهم الم رق، ودور الصنحابة ا إسنعاد الب نرية بوصو الخير إليهم، ونللهم بكن أماننة منا سنعوه من الرسن و صنلى الله علينه وسنلم، وكين ن نروا الإسلام، ل مخ إ لإرضامخ الله تعنالى، وقيامناً بواجن الندعوة نحنو الب نرية جمعنامخ، منً منا كنانوا فيننه منن الفاقننة وال هنند واللمفننً عمننا ا أينندالله أهنن الننبلاد المفتوذننة، وقيننامهم بننيلب العنند الننيالله أدهننع أهنن كنن مكننان وطئتننه أقنندامهم الكرجننة فنندخلو ا ا دينن الله أفواجنناً را بننين مأتبطننين ننيا الدي ، وصاروا فيما بعد للب م جنود الإسلام الميامين. شها ة المنصفين: والآن اسمنننً منننا يلولنننه المنصنننفون ا أصنننحاب الننننح صنننلى الله علينننه وسنننلم – وهننننابا ع نننرام الأمإلة تركتها لئلا يطو البح ، وجكنب الرجوي إليها بسهولة ويس ر ك326) يلو الكات الإنجلي الله الم هور كاري ا إععابه باللرآن الكر ككإن اللرآن كتاب ري فيه، وإن الإذساسنام الصنادقة ال نريفة والنينام الكرجنة تههنر لي فض اللرآن، الفض اليالله هو أو وآخنر فضن وجند ا كتناب نتعنت عننه جمينً الفضنا علنى اختلافهننننننننا، بنننننننن هننننننننو الكتنننننننناب الننننننننيالله يلننننننننا عنننننننننه ا الختننننننننام: كك {وَفيِ لَلِلللللللل)َ فلَلتيلَتلَنَللللللللافَسِ التمُتلَنَافِسُونَ }(327) لكإرة ما فيه م الفضا المتعددة ك328) . (326) ارجع إلى كتاب (( الإسلام والرسول في نظر منصفي الشرق والغرب القسم الثاني لترى ما يزيدك إيماناً واعتزازاً بدينك . (327) سورة المطفف ء26 .

عدد الصفحات ٣٢١

ويلو الفريد ليوم أستال الدراسام ال رقية ا جامعة لندن ككعليننننا مننن المبننندأ أن نلنننرر أن محمنننداً صنننلى الله علينننه وسنننلم كنننان واذنننداً مننن أعنننلام التننناريخ العهمامخ...إلى أن يلو : إن إخنلا خلفا نه لدعوتنه وإجنا م بهنا وفهمهنم نا قند جعلهنم يعملنون على تعميم الدعوة الرذيمة)) ك329) . وقالت الدكتورة لورافيت ا فاليرالله الكاتبة الإيطالية ا كتابها ككمحاس الإسلام ككأما الخلفامخ اليي خلفوا محمداً صلى الله عليه وسنلم ا ذكنم الدولنة الإسنلامية النيي كنانوا تراجم ضميره، فلد صاروا على سننه التي سنها م، وحملنوا راينة الإسنلام إلى قلن اللنارة الآسنيوية م جهة، وإلى أمواع اةيط الأطلس م جهة أخرى)) ك330) . ويلو الدكتور م.أهنو قنص اليابان ا مصر، مععب اً باللرآن وما فيه م ا دى والخير: ككإن المسلمين ا م ارق الأر ومأاربها إلا سكوا ها جامخ ا اللرآن الكر م تعاليم فإن هيا يكون سبباً ا تلدمهم ا نواذ الحيناة ا جتماعينة والأدبينة والدينينة والسياسنية لأن اللنرآن قد جمً المدنيام قدجها، وذديإها، وه و كتاب جامً بمام )) ك331) . وقا المسيو جوته كككلما قلنبنا النهر ا اللرآن الكر لكنا الروعة والوج ، لكننا سرعان ما ن عر نحوه بجالبية تنتهنن بنننا ذتمنناً إلى الإكبننار، فهننو بننين الكتنن الملدسننة ننولع عننا رفيننً، ولسننوفي لىيننا تأ ننيره ا النفول ا جميً الأجيا والعصور))ك332) . ويلو الأستال بمير عميد كلية الحلوق بجامعة فيينا ا مؤ ر الحلوق عام 1937م ككإن الب ننرية لتفتءننر بانتسنناب رجنن كمحمنند صننلى الله عليننه وسننلم إليهننا، إل إنننه ر ننم أميتننه اسننتطاي قبنن بضننعة ع ننر قننرناً أن يأتي بت ننريً سنننكون نحنن الأوروبيننين أسننعد مننا نكننون لننو وصننلنا إلى قمته بعد ألف سنة))ك333) . (328) المصدر السابق ص132 نقلاً عء كتاب (( الأبطال (329) المصدر السابق ص143 . (330) المصدر السابق ص154 . (331) المصدر السابق ص170 . (332) المصدر السابق ص 171 . (333) المصدر السابق ص173 .

عدد الصفحات ٣٢٢

وقا الأستال خلي إسكندر ق ص ا مدل النح صلى الله عليه وسلم وخلفا ه بعده: ككهيا اليالله امتدم أيدالله خلفا ه إلى أقصى ذدود أوروبا، ف ناروا َس عد م وأمانتهم، وجمي تلواهم ولمااا، وم قوا بنور الفرقان دَجر جهال تها))ك334) . وهنابا نصو كإنيرة جنداً من هنؤ مخ النيي لىبنون صنفة الإنصنافي فاقرأهنا وقنارن بنين مواقن هننؤ مخ ومواقنن ال ننيعة لننلمى الأننص الفنناذع للمسننلمين بانتسنناب هننؤ مخ إلننيهم، مننً بلننا هم علننى تلننب الأقننوا والمعتلنندام الننتي قنندمنا لكرهننا عنن خلفننامخ النننح صننلى الله عليننه وسننلم ولموج اتننه وأهنن بيتنننه وعامنننة المسنننلمين وكتنننابهم الملننندل النننيالله يأتينننه الباطننن مننن بنننين يدينننه و مننن خلفنننه، وا الكتاب والسنة والإجماي وأقوا أه البيت وسا ر علمامخ الإسلام ما يأنني عن ا ست نهاد بكنلام ير المسلمين لو أني أردم إوهار خ الله الرافضة. 7- قولهم بالبداء على البننندامخ: معننننناه الههنننور بعنننند الخفنننامخ، كمننننا ا قولنننه تعننننالى :{وَبَللللدَا لهَُلللمت مِللللنَ ا َِّ مَللللا قَت يَ ُونُللللوا يحَتتَسِبُونَ }(335) أالله وهر ومعناه أيضاً: ذدوث رأالله جديد ي يك م قب ، كمنا ا قولنه تعنالى: {نَُّ بَلدَا لهَُلمت مِلنت بلَعتلدِ مَا رَأَوُا الآتياتِ لَيَست ُنلُنَّهُ حَ َّ حِينٍ }(336) . وله معان أخرى كلها ئرع ع مفهوم تجدد العلم بتعدد الأذداث وهيه المعاني تستل م سبف الجه وذدوث العلم تبعناً لحندوث المسنتعدام للصنور العلنو عن إدرابا المأيبام. وإلا أطللت هيه المعاني على الإنسان فلا محيور فيها لتحللها فيه، وأما إلا أطللت على الله عنن وجنن فننلا بمننب أ ننا كفننر ئننرع صنناذبها منن الملننة، للننب أن الله تعننالى عنناي الأينن وال ننهادة، يعلننم السننر وأخفننى، ويعلننم مننا وهننر ومننا سننيههر علننى ذنند سننوامخ، ومحننا عليننه عنن وجنن ذنندوث الجه بال مخ فتبدو له البدامخام فيه. (334) المصدر السابق ص180 . (335) سورة الزمر47 . (336) سورة يوسف35 .

عدد الصفحات ٣٢٣

وهيه العليدة معلومةم الدي بالضرورة أ ا باطلنة لندى كافنة المسنلمين، و يتصنور اتصنافي الله بهننا إ منن معرفننة لننه بربننه، واسننتحول عليننه الجهنن والأبننامخ. فمننا هننو موقنن ال ننيعة منن هننيه اللضية؟. الواقً أن ك كت ال نيعة تؤكند وجنود اعتلناد هنيه الفكنرة عن الله، بن ووصن بهنم الألنو إلى ذد أ م يعت و ا م لوالمم الإجان، كما سي تي لكر النصو عنهم، إ أن الأبمنعرالله ينيكر عننهم أ م اختلفوا ا اللو بها إلى لاث ملا م: * فرقة منها يلولون: إن الله تبدو له البنداوام، وإننه يريند أن يفعن ال ن مخ ا وقنت من الأوقنام، ثم لىد ننه بسننب مننا لىنندث لننه منن البنندامخ، وفسننروا النسننخ الحاصنن ا بعنن الأذكننام علننى أنننه نتيعة لما بدا لله فيها...تعالى الله ع قو م. * وفرقة أخرى فر قوا بين أن يكون الأمنر قند اطلنً علينه العبناد أم ، فمنا اطلعنوا علينه لآنولم فينه البدامخ، وما ي يطلعوا عليه –ب ي ا ا علم الله- فعا عليه البدامخ فيه. * وله قسم منهم إلى أنه لآولم على الله البدامخ بأالله ذا . هنننيا منننا قنننرره الأبمنننعرالله ك337)، ولكننن كمنننا قننندمنا فإننننه بالرجنننوي إلى مصنننادر ال نننيعة الإمامينننة الرافضة تجد أ م متمسنكون بهنيا المبندأ ويلنرون أن الله تبندو علينه البنداوام، وينيكرون فينه فضنا مننن يعتلننند علنننى الله البننندامخ أكاليننن كإنننيرة منكنننرة دون لكنننر خنننلافي بيننننهم، وقننند يصننندق كنننلام الأبمعرالله على بع المعتدلين ا ما إلى الت يً، وي يألوا فيه لو الإمامية. أ لتهم على القول بالبداء: سب الرافضة بعليدة البدامخ سكاً بمديداً، و يا فإن أدلته ا كتبهم تكاد صر. وم للب ما لكره الكليني ا الكاا، ذي علند باباً كناملاً ا البندامخ سمناه ككباب البندامخ))، وأتى فيه برواَم كإيرة توضإ بجلامخ ملدار تعللهم بعليدة البدامخ، منها: * ع لمرارة ب أعين ع أذدها عليهما السلام قا : ككما عبد الله ب مخ مإ البدامخ)). (337) المقالات جـ1 ص113 .

عدد الصفحات ٣٢٤

والحليلنة منا عبند ب ن مخ مإنن التوذيند لنه عن وجن وا نلينناد التنام، وأمنا البندامخ فهنو علينندة يهودية، م قا بها فلد وص ربه بالنلو والجه والتءبط ا ا عتلاد. * وا رواية اب عمير ع ه ام ب سناي، عن أبي عبند الله علينه السنلام: ككمنا عُه لَنم الله هإن البدامخ))ك338) . *وعنن أ عبنند الله أنننه قننا : ككلننو علننم النننال مننا ا اللننو بالبنندامخ منن الأجننر مننا فننلموا عنن الكلام فيه))ك339) . وع مرلمام ب ذكيم قا : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يلو : ككمنا تنبن ننح قنط ذن يلنر لله بخمس: بالبدامخ والم يئة والسعود والعبودية والطاعة))ك340) . وهنننيه يههنننر أ نننا خمنننس فالسنننعود والعبودينننة والطاعنننة كلمنننام تأنننني كننن واذننند منهنننا عننن الأخرى. وع الرَ ن ب الصلت قنا : سمعنت الرضنا علينه السنلام يلنو : ككمنا بعن الله نبيناً إ بتحنر الخمر، وأن يلر لله بالبدامخ))ك341) . وهيا ير متيل فإن بمرا ً الأنبيامخ ئتل ا الفروي، وي تتفف دعوة الأنبيامخ علنى الت كيند إ ا الدعوة إلى توذيد الله وعبادته. وم عيدهم لم يلو بالبدامخ ما رواه الكليني ع جعفر أننه قنا : ككلى نر عبند المطلن ينوم الليامة أمة واذدة، عليه سيما الأنبيامخ، وهيبة الملوبا))ك342) . وعننن أبي عبننند الله قنننا : ككإن عبننند المطلننن أو مننن قنننا بالبننندامخ، ويبعننن ينننوم الليامنننة أمنننة واذدة، عليه بهامخ الملوبا وسيما الأنبيامخ))ك343) . والمعنننرو–ذسنننبما ينننيكر علمنننامخ الفنننرق - أن أو مننن قنننا بالبننندامخ ا الإسنننلام وأوهنننره هنننو المءتار ب أبي عبيد، وأن عبد المطل ي يدخ الإسلام. (338) الكافي ج1 ص111 . (339) الكافي ج1 ص115 . (340) الكافي ج1 ص115 . (341) الكافي ج1 ص115 . (342) المصدر السابق ص371 ، أبواب التاريخ ؛ مولد النبي صلى الله عل م وسلم (343) المصدر السابق ص371 ، أبواب التاريخ ؛ مولد النبي صلى الله عل م وسلم

عدد الصفحات ٣٢٥

ويبنندو اللننو بالبنندامخ واضننحاً فيمننا نلنن الكليننني عنن أبي حمنن ة الإمننالي قننا : سمعننت أبا جعفننر عليه السلام يلنو : ككَ ثابنت، إن الله وقننت هنيا الأمنر –أالله خنروع المهندالله - ا السنبعين، فلمنا قتن الحسننين صنلوام الله عليننه ابمنتد ضنن الله تعنالى علننى أهن الأر فنن خ ره إلى أربعنين وما ننة، فحإ ناكم ف لعتم الحدي ، فك فتم قناي السنلم وي لآعن الله لنه بعند للنب وقتنا عنندنا ،{مَتحُلوا ا َُّ مَا يَشَاءُ وَيلُثتبِ ُ وَعِنتدَهُ أُمُّ الت ِتَابِ }(344) قا أبو حم ة: فحد ت بيلب أبا عبد الله عليه السلام فلا : قد كان للب ك345) . ومفهوم هيا النو أن الله تعالى ذينماوق ت خروع المهدالله ا أربعين ما كان يعلنم عن مصنير الحسين، فلما قت الحسين ضن الله تعنالى علنى الننال فن خر خنروع المهندالله جن امخً للتلنه وانتلامناً م النال. ومعلنننوم أن نسنننبة الجهننن إلى الله تعنننالى كفنننر وردة كمنننا تلننندم، فنننإن الله تعنننالى قننند كتننن علنننى الحسننين كنن مننا هننو قيننه قبنن أن لننف السننموام والأر ، وابمننتداد ضنن الله تعننالى ذننين قتنن الحسين وبتلب الصنورة المفاجئنة يند علنى أننه ي لكن يعلنم للنب، وإ بمنتد الأضن قبن قتلنه، ولأخ ر وهور المهدالله قب توقيته ا السبعين. وبعد أن لكر الطوس جملة م أخبار البدامخ قا : ككفالوجه ا هيه ا لأخبار أن نلو إن صحت: إنه جتنً أن يكون الله تعالى قد وق نت هنيا الأمننر ا الأوقننام الننتي لكننرم، فلمننا تجنند د مننا تجنند د تأننيرم المصننلحة واقتضننت تأخننيره إلى وقننت آخر، وكيلب فيما بعد ويكون الوقت الأو ، وك وقت لآولم أن يؤخر م روطاً بأ يتعدد ما تلتض المصلحة تأخيره إلى أن لآ مخ الوقت اليالله يأيره بم مخ فيكون محتوماً)) ك346) . وهيا هو إ بام الجه بعينه لتوق الأمور على وهور المستعدام والمصلحة فيها أول من قال بالبداء على الله تعالى: (344) سورة الرعد39 . (345) الكافي ج1 ص300 . (346) كتاب الغ بة ص263 ، وانظر فرق الش عة للنوبختي ص58 في نقلم كلام سل مان بء جرير الش عي في ذمم القول بالبدا وأنم ح لة مء ح ل الروافض

عدد الصفحات ٣٢٦

يبدو أن أو ادعى البدامخ على الله تعالى هم اليهود، قالوا: إن الله تعالى خلف النف، وي يكن يعلم ه يكون فيهم خير أو بمر، وه تكون أفعا م ذسنة أم قبيحة، فلد جامخ ا سفر التكوي ا الإصحال السادل م التوراة ما نصه: ككورأى الرب أن بمر الإنسان قد كإر ا الأر ، وأن ك تصور أفكار قلبه إ ا هو بمرير كن يننوم، فحنن ن الننرب أنننه عمنن الإنسننان ا ا لأر وتأسنن ا قلبننه جننداً فلننا الننرب أمحننو عنن وجننه الأر الإنسان اليالله خللته لأني ذ نت أني عملتهم)) ك347) . وهيا النو وأمإاله يفيد صراذة أن الله قد بدم له أمنور ي يكن يعلمهنا، فحن ن ذن ناً بمنديداً ذين رأى معاص الب ر. فالبننندامخ عليننندة يهودينننة مدو ننننة ا كتنننبهم اةرفنننة، ونفنننس هنننيه الأفكنننار مدوننننة عنننند ال نننيعة، فننالكليني –كمننا رأينننا فيمننا سننبف - يننروالله عنن الأ مننة فضننا كإننيرة عتلنناد هننيا الكفننر، ذنن وإن لكر بع الرواَم النتي تفيند عندم ذصنو جهن الله بالأمنور قبن وهورهنا لكنهنا ي تكن صنرلىة مإ النصو الأخرى التي سبف لكرها عنهم. وييك ر الكإير م العلمامخ أن أبمد م ت عم اللو بالبدامخ ا الإسلام هو المءتار بن أبي عيبند الإلف تأطية لكيبه، قا البأدادالله مبيناً سب ادعامخ المءتار اللو بالبدامخ على الله تعالى: ككوأما سب قوله بجوالم البدامخ على الله ع وج فهو أن إبراهيم ب الأبملم لما بلأه أ ن المءتار قننند تكه ننن وادعنننى نننن و النننوذ علينننه قعننند عننن نصنننرته واسنننتولى لنفسنننه علنننى بنننلاد الج ينننرة، وعلنننم مصع ب ال بير أن إبراهيم بن الأبمنلم ينصنر المءتنار فطمنً عنند للنب ا قهنر المءتنار، ولحنف به عبيد الله ب الحر الجعف ومحمد ب الأبمنع الكنندالله وأكإنر سنادام الكوفنة يهناً مننهم علنى المءتار ستيلا ه على أموا م وعبيدهم، وأطمعوا مصعباً ا أخي الكوفة قهراً. فءننرع مصننع منن البصننرة ا سننبعة آ في رجنن منن عنننده سننوى منن انضننم إليننه منن سننادام الكوفننة، وجعنن علننى ملدمتننه المهل نن بنن أبي صننفرة مننً أتباعننه منن الألمد، وجعنن أعنننة الخينن إلى عبيد الله ب معم ر التيم ، وجع الأذن اب قيس على خي يم... (347) الكتاب المقدس ، الإصحاح السادس ، سفر التكويء

عدد الصفحات ٣٢٧

فلما انتهى خ هم إلى المءتار أخرع صناذبه أحمند بن رنيط إلى قتن مصنع ا لا نة آ رجنن مننن ةبننة عسنننكره، وأخنن هم بأن الهفنننر يكننون نننم، ولمعننم أن النننوذ قنند نننن عليننه بنننيلب، فننالتلى الجي ننان بالمنندا ، وا نن م أصننحاب المءتننا ر وقتنن أمننيرهم ابنن رننيط وأكإننر قننو اد المءتننار، ورجً فلو م إلى المءتار وقالوا له: أي تعدنا بالنصر على عدونا وقد ا منا؟ فلا : إن الله تعالى كان قد وعدني بيلب، لكنه بدا لنه، واسنتد علنى للنب بلولنه عن وجن : جَْحُنننننوا ا نُ مَنننننا يَ َنننننامخُ وَينُإْبلَنننننتُ وَعلَنْننننندَ هُ أُمُّ الْكلَتَنننننابلَ }ك348). فهنننننيا كنننننان سنننننب قنننننو الكيسنننننانية بالبدامخ))ك349) . ويلو ال هرستاني ا تلريره يه اللضية: ككوإ نا ضنار المءتنار إلى اختينار اللنو بالبندامخ لأننه كان يدع علم ما لىدث م الأذوا ، إما بوذ يوذى إليه، وإما برسالة م قب الإمنام، فكنان إلا و عننند أصنننحابه بكنننون بمننن مخ وذننندوث ذاد نننة، فنننإن وافنننف كوننننه قولنننه جعلنننه دلنننيلاً علنننى صننندق دعواه، وإن ي يوافف قا : قد بدا لربكم. وكان يفرق بنين النسنخ والبندامخ. قنا : إلا جنالم النسنخ ا الأذكام جالم البدامخ ا الأخبار)) ك350) . ومعلوم عند كافة أه العلم أن النسخ ليس معناه ال بدامخ على الله تعالى، وإ ا النسنخ رحمنة من الله تعالى وتدر ع ا الأذكام. ولك ال يعة أيضاً هم على هيا الرأالله، وهو عدم التفرينف بنين النسنخ والبندامخ، وا هنيا يلنو الطوس . ككوعلى هيا يت و أيضاً ما روالله م أخبارنا المتضمنة للبدامخ ويبين أن معناهنا النسنخ علنى منا يريده جميً أه العد فيما لآولم فيه النسخ، أو تأير بمروطها إن كان طريلها الخ ع الكا نام ك351) . (348) الرعد39 (349) الفرق ب ء الفرق ص50 – 52 . (350) الملل والنحل ج1 ص149 . (351) كتاب الغ بة ص264 .

عدد الصفحات ٣٢٨

وعلننى كنن ذننا فإنننه مننا منن مسننلم سننليم الفطننرة، ي تنندنس فطرتننه ب ننبهام المبطلننين وأقواينن الضالين إ وهو يعتلد أن الله تعالى يلحله نلو ا علمه اةيط بك بم مخ، وأن اد عامخ البدامخ على الله معناه نسبة الجه إليه ج وعلا، وهيا كفر صريإ. وللننند أصنننبإ ال نننيعة باعتلنننادهم هنننيا –كمنننا يلنننو العلمنننامخ- ككعننناراً علنننى بنننني آدم وضنننحكة يسءر منهم ك عاق بسب ما اعتلدوه م مإ هيه الضلا م)) ك352) . وبالرجننوي إلى اللننرآن الكننر وإلى ا لسنننة النبويننة وإلى أقننوا أهنن العلننم، وإلى فطننرة كنن بمننءو نجند أن كنن للننب يضننحد منا لهنن إليننه علمننامخ ال ننيعة ويبطن اللننو بالبنندامخ، وأن الننيي يطللننون للننب علننى الله مننا عرفننوه ومننا قنندروه ذننف قنندره...فف اللننرآن الكننر آَم تكننيب كنن لمعننم يلننو بالبدامخ على الله ع وج ، وم للب: 1- قوله تعنا{وَعِنتدَهُ مَفَاتِحُ الت َيتبِ لا يلَعتلَمُهَا إِلاَّ هُلوَ وَيلَعتلَلمُ مَلا فيِ التلبََِّ وَالتبَحتلرِ وَمَلا تَستلللقُطُ مِلللنت وَرَقَلللةٍ إِلاَّ يلَعتلَمُهَلللا وَلا حَبَّلللةٍ فيِ ظُلُمَلللاتِ الأتَرتضِ وَلا رَاتلللبٍ وَلا ياَبِلللسٍ إِلاَّ فيِ كِتَلللابٍ مُبِينٍ }(353) 2- قوله تعا{ يَضِلُّ رَبيِّ وَلا يلَنتسَى }(354) . 3- قوله تعا{هُوَ ا َُّ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَاقُِ الت َيتبِ وَالشَّهَا َةِ }(355) . وا السنة أذادي كإيرة تد على ما دلت عليه تلب الآَم، ومعلنوم أن هنيه الفكنرة ي تنرد على ألهان السل الأوا ب إ م كانوا يعت و نا من وسناول ال نيطان ويسنتعييون بالله منهنا، فنننإن الله قننند أذننناط بكننن بمننن مخ علمننناً، والله ي يإبتهنننا لنفسنننه والأنبينننامخ ي يلنننر وا لله بهنننا –كمنننا لمعنننم ال ننيعة- وإ ننا أقننر بهننا اليهننود، وروجهننا عبنند الله بنن سننب ا الإسننلام. وجنند دها المءتننار، وتللفهننا عنننهم الحاقنندون علننى الإسننلام الننيي يطمعننون ا التلاعنن هفنناهيم المسننلمين وت ننويه معتلننداام، وليكون للب أيضاً طامخً لما يريدونه م مخططام دم الإسلام. (352) انظر : كتاب (( صبّ العذاب على مء سّب الأصحاب )) ضمء رسالة علم ة تحق ق ابء أبي شع ب ، وانظر مختصر منهاج السنة 1/ 173 . (353) الأنعام : 59 (354) طـم : 52 (355) الحشر : 22

عدد الصفحات ٣٢٩

واا يتطرق إليه ال ب أن ال يعة –وهم يستحلون الكيب على الله وعلى النال- أ م هم اليي اخلمعوا تلب النصو ونسبوها إلى بع العلمنامخ الأجنلامخ من آ البينت لتكتسن بنيلب وجهننناً عنننند عنننوام المسنننلمين فيتلبلوهنننا، لينننتم لأولئنننب منننا أرادوه مننن نينننام سنننيئة بي توهنننا للإسنننلام والمسلمين. * * * * * * * * * * * * * * *

عدد الصفحات ٣٣٠

الفص الإام الشيعة في العصر الحاضر وهل ت ير خلفهم عن سلفهم؟ للد تعمد علمامخ ال يعة مأالطام النال قدجاً وذديإاً ا إبدامخ نهرام إلى المءالفين م م سا ر النال وم أه السنة –بخصوصهم- متءيي م التلية منفياً لك ما يريدونه م قو أو فعن ، كمننا أ ننا تههننر بننين آونننة وأخننرى كتننابام ننم تبنندالله ا الهنناهر تلنناربهم منن أهنن السنننة، ف اةنندي الكإير بتلب الدعاَم ولك تبين أن ال يعة سلفاً وخلفاً ي يتأير موقفهم قيد أ لة. وتبين لأه السننة ولكن مخلنو أننه ي تجُندلَ جمينً اةناو م النتي قناموا بهنا ا دعنوة ال نيعة إلى التلننارب، للننب أن ال ننيعة قنند قننام دينننهم منن أو يننوم علننى أسننال التليننة والكننيب، كمننا تُص ننرل بيلب كتبهم المو وقة لديهم مإ الكاا اليالله هو هن لة صحيإ البءارالله عند أه السنة. فهنننو النننومخ هنننا جكننن أن لىصننن بنننين ال نننيعة والسننننة اتفننناق منننا دامنننوا يعت وننننه مصننندراً نننم، ويؤمنون بصحة ما فيه م الكفر وال ربا ورفً الأ مة إلى مرتبة الألوهية ا أبواب كإير ة منه يصرل فيها بأنه ذف إ ما أخي ع الأ مة اليي يعلمون الأي ولىف م الت ريً كما يريدون. وهننيا الألننو بعينند جننداً عنن تعنناليم الإسننلام إضننافة إلى مننا جننامخ فيننه منن الب ننارة لليهننود بعننودة الحكم والتمكين م ا الأر ذينما يههر أمر الأ مة، كما ا باب ككأن الأ مة إلا وهنر أمنرهم ذكموا َكم داود وآ داود و يُس لون البينة)). قننا : ويننروى عننن عمننار السنناباط قولنننه لأبي عبنند الله جعفننر كمنننون إلا ذكمننتم؟ قنننا : َكم الله وذكم داود. كيلب موق الألاة منهم م اللرآن الكر واعتلادهم أن فيه نلصاً و ريفاً، وكنيلب منوقفهم منن الصننحابة ومننا ذكمننوا بننه علننيهم منن الكفننر والننردة وسننبابهم ال نننيً ننم، كنن للننب و ننيره منن علا نندهم الأخننرى لآعنن مانعنناً قننوًَ بينننهم وبننين أهنن السنننة، وأقننرب مإننا علننى للننب دار التلرينن التي فتحت مؤخراً بين السننة وال نيعة ا اللناهرة منني لممن ، واسنتمرم اةناو م علنى قندم وسناق م جان واذد وهو جان أه السنة. وذينما تبين لأه السنة أن هيه اةاو م ي تجُْدلَ بمنيئاً أصنيبوا بخيبنة أمن ، ولماد الأمنر وضنوذاً لننندى أهننن السننننة أن ال نننيعة ي يرضنننوا أن تفنننتإ دور اا لنننة للتلنننارب ا النعننن وقنننم و يرهنننا مننن

عدد الصفحات ٣٣١

مراك ال يعة لأ م إ ا يريدون م التلري أن يتم بجيب أه السنة إليهم وإلى لوهم ا الت نيً فلط كما سبف لكره. وللد ذير كبار علمامخ الإسلام مني اللندم من هنؤ مخ ال نيعة، فلنا ال نافع : ككمنا رأينت ا أه الأهوامخ قوماً أبمهد بال ور م الرافضة))ك356) . وقنننا بمنننريب بننن عبننند الله اللاضننن : ككأحمننن عننن كننن مننن لل ينننت إ الرافضنننة، فنننإ م يضنننعون الحدي ويتءيونه ديناً))ك357) . وهإ هيا الكلام قا الإمام مالب واب المباربا وأبو لمرعنة و نيرهم والنرالمالله والطحناوالله والإمنام أبو ذنيفة واب تيمية واب الليم و يرهم. كما رد عليهم علمامخ معاصرون، وبينوا كفر ال يعة وعنادهم وكرههم لم عداهم م المسلمين. كما ذير هؤ مخ م ا ةداي بهم، فارجً أيها المسلم إلى ما قاله عنهم هؤ مخ الأفاض ، وانهر منا قالننننه الألوسنننن ومحنننن النننندي الخطينننن وبهعننننت البيطننننار ومحمنننند ربمننننيد رضننننا وا ننننلالي ومصننننطفى السباع والمودودالله واب بالم وال يخ الأمين، يرهم م العلمامخ اليي عرفوا ذليلة ال يعة ويئسوا م التلارب معهم. وقد وجدم الآن كتن تبنين ذليلنة ال نيعة ا هنيا العصنر النيالله يلنودهم فينه الخمينني، وتبنين أهدافي الخميني ونواَه بالمسنلمين من أهن السننة، ولعلنه يريند أن يعيند منا فعلنه ابن العللمن سننة ك656) ببأننداد بالخلافننة الإسننلامية منن ت ننعيعه للتتننار علننى التنكينن بالمسننلمين و ننير للننب منن الأذداث التي ت هد هواق ال يعة وخيانتهم. واا هو جدير بالتنبيه إليه أنه ذينما ابمتد الخلافي بين السنة وال يعة وأقلنف للنب الملنب نادر بمنناه سنننة ك1156هننن) أمننر بعلنند مننؤ ر ا النعنن يننوم26/10/1156هننن ذضننره علمننامخ السنننة وال يعة م العراق وإيران واللمكستان والأفأان لبح هيه الأمور التي فرقت بنين المسنلمين ذين كف ننر بعضننهم بعضنناً ...الأفأننان واللمكسننتان يكفننرون الإيننرانيين لأ ننم يسننبون ال ننيءين، ويكفننرون الصحابة ويلولون َ المتعة، ويفضلون علياً على أبي بكر. (356) اختصار علوم الحديث لابء كث ر ص109 نقلاً عء الش عة في الم زان ص116 . (357) منهاج السنة ج1 ص13 نقلاً عء الش عة في الم زان ص116 .

عدد الصفحات ٣٣٢

وبعننند أن تم ا جتمننناي وذضنننر م جمنننوي كإنننيرة مننن كنننلا الجنننانبين وَإنننوا ا تلنننب اللضننناَ النننتي سعلها أه السنة على ال يعة اتفف رأيهم على ما تنو عليه الو يلة التالية: ككإن الله اقتضننت ذكمتننه إرسننا الرسنن ، فلننم ينن يرسنن رسننو بعنند رسننو ذنن جننامخم نبننوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولما توا وكان خ اتم الأنبيامخ والمرسلين –اتفلت الأصحاب رضن الله عنهم على أفضلهم وأخيرهم وأعلمهم أبي بكر الصديف اب أبي قحافة رضن الله عننه، فن جمعوا واتفلننوا علننى بيعتننه كلهننم ذنن الإمننام علنن بنن أبي طالنن بطوعننه واختينناره منن ننير جنن أو إكننراه فتمت له البيعة والخلافة . وإجمنننناي الصنننن حابة رضنننن الله عنننننهم ذعننننة قطعيننننة، وقنننند منننندذهم الله ا كتابننننه المجينننند فلننننا : {وَالسَّلللابِقُونَ الأتَوَّلُلللونَ مِلللنَ التمُهَلللاجِرِينَ وَالأتَنتصَلللارِ }(358) وقنننا تعنننا{لَقَلللدت رَضِللليَ ا َُّ عَلللنِ التمُهتمِنِينَ إِلت يلُبَايِعُونَ)َ تحَت َ الشَّ َرَةِ }(359) . وكنانوا إل لابا سنبعما ة صنحابي، وكلهنم ذضنروا بيعننة الصنديف، ثم عهند أبنو بكنر بالخلافننة إلى عمننر بنن الخطنناب فبايعننه الصننحابة كلهننم ذنن الإمننام علنن ابنن أبي طالنن ، ثم اتفننف رأيهننم علننى عإمان ب عفان، ثم است هد عإمان ا الدار وي يعهد فبليت الخلافنة بمنا رة، فناجتمً الصنحابة ا للب العصر على عل ب أبي طال . وكننان هننؤ مخ الأربعننة ا مكننان واذنند، وا عصننر واذنند، وي يلننً بينننهم ت نناجر و ئاصننم و ننن اي، بنن كننان كنن منننهم لىنن الآخننر وجدذننه ويإننني عليننه، ذنن إن علينناً رضنن الله عنننه سننئ عنن ال نننيءين فلنننا : هنننا إمامنننان عننند ن قاسنننطان، كنننانا علنننى ذنننف ومنننا علنننى ذنننف، فننناع لموا أيهنننا الإيرانيون أن فضلهم وخلفتهم على هيا اللمتي ، فم سب هم وانتلصهم فمالنه وولنده وعيالنه ودمنه ذلا لل اة، وعليه لعنة الله والملا كة والنال أجمعين. وقنند سننعلت وقننا ً هننيا المننؤ ر ومناق نناته والملابسننام الننتي صننحبته ا رسننالة صننأيرة بعنننوان ككمننننؤ ر النعنننن ))ك360) وقنننند ضننننمت تلننننب الرسننننالة تفصننننيلام أخننننرى فيمننننا دار منننن ذننننوار بنننن الإيرانيين وعلمامخ الأفأان نرى ضرورة لتسعيلها هنا، ب اقتصرنا على لكر الخلاصة التي انتهنى (358) التوبة : 100 (359) الفتح : 18 (360) مؤتمر النجف مع الخطوط العريضة لمحب الديء الخط ب ص91 – 92 .

عدد الصفحات ٣٣٣

إليها المؤ ر، والتي تعت هإابة توصية عامة يلتن م بهنا الجمينً من أهن السننة وال نيعة، وفيهنا –كمنا ترى - النو على تربا ك ما يإير الخلافي والفرقة بين المسلمين. ولو الت م ال يعة بعد للب بهيه الو يلة جتمً أمر المسلمين على كلمة سنوامخ، ولكن ال نيعة ي يلت موا بهيا ا تفاق ب كانوا يراو ون و ادعون. وبمنيعة الينوم تلفنون عنن بمنيعة الأمنس ا المراو نة والكينند، وا الألنو أيضناً، فهنيا الخميننني لمعيم نورام ا إينران يصنرل بتعصنبه ال نديد وخروجنه عن الحنف ا الأ منة، ورفعهنم فنوق مكنانتهم الب رية فهو يلو : ككإ ننم علننيهم السننلام تلفننون عنن سننا ر النننال اختلافنناً ا قنندم الخلننف وا الوجننود، و ننم مننً الرب تعالى مرتبة يدانيها ملب ملرب و نح مرس )) ك361) . و ننم ن نناط ا اسننتعلاب النننال إلننيهم ذنن اةنندي كإننير منن أهنن السنننة بهننم وصنناروا بمننيعة، ووص عددهم كما لمعم الخميني ك 200) ما تي مليون بميعك362) . وإرضننا هم لعلمننامخ السنننة بالكلمننام الجميلننة إ ننا هننو منن باب التليننة ذنن يتمكنننوا منن إ ننام مخططاام ا إقامة دولة بميعية عالمية. وا هنننيا يلنننو الخمينننني: كك تبعننندوا الننننال عننننكم الواذننند تلنننو الآخنننر، تكيلنننوا النننتهم نننم بالوهابية رة وبالكفر أخرى، فم يبلى ذولكم إلا عمدتم إلى اارسة هيا الأسلوب)) ك363) . وهو بهيه النصيحة إ ا يريد أن لىإهم على معرفة طريف الخندا ي والنفناق، وإ فنإن قلبنه –كمنا ت هد بيلب كتبه - يأل ذلداً على أه الحف ابتدامخاً بأبي بكر وانتهامخً بالموجودي ا عصره. و يا فلد أمر الخميني الحعاع الإيرانيين بأن يصلوا مً أه السننة تلينة مننهم وخنداعاً للننال، كما كان يفع قادة ال يعة ذينما كانوا يصلون خل أه السننة أذيناناً ثم يعيندون صنلاام بعند للب، كما صرل بهيا أذد علمامخ ال يعة المعاصري ذين قا الدكتور موسى الموسوالله: ككوعنننندما أكتننن هنننيه السنننطور هننننابا آ في مؤلفنننة مننن ال نننيعة الإمامينننة يعملنننون بالتلينننة ا أعما م ال رعية، فهم لىملون معهم اللمبنة الحسنينية النتي يسنعد ون عليهنا ا مسناجدهم، ولكننهم (361) ولاية الفق م والحكومة الإسلام ة للخم ني ص61 . (362) انظر كتاب ولاية الفق م ص137 . (363) سراب في إيران ص39 نقلاً عء الخم ني في أقوالم وأفعالم لأحمد مغن ة ص167 .

عدد الصفحات ٣٣٤

فو ننا ا مسنناجد الفننرق الإسننلامية الأخننرى، وكإننير منننهم يليمننون الصننلوام ا مسنناجد السنننة ملتنندًَ عمننام المسننعد وإلا عننادوا إلى بيننوام أعننادوا الصننلاة عمننلاً بالتليننة معتمنندي علننى رواَم نسبت إلى أ مة ال يعة ا التلية))ك364) . وللد بلغ الد ال يع على المسلمين – وخصوصاً أه السنة - ا عصرنا الحاضنر إلى ذند ا ستهتار بدمامخ المسنلمين وأعراضنهم، واديند أمننهم ا بينوام ولعن منا فعلنوه ا مكنة المكرمنة ا ذ عام 1407هنن أقنوى بمناهد علنى مندى ذلندهم، ونهنرام إلى المءنالفين نم، ذينمنا تهناهروا ا الحنن مننا يلننارب م ا ننة وخمسننين ألفنناً، وهعمننوا يرينندون الكعبننة، وتجمعننوا ا مهنناهرام و ا يننة، وكننانوا يهنندفون إلى ليننف مخطننط رهينن رافعننين بمننعاراام وصننور لمعننيمهم الخميننني، وتلنندموا رجننا ً ونسامخً يريدون الحرم، لو أن الله تعالى وبفضله ثم يلهة الحكومة السعودية لنعإ مخطط أولئب. وذي بين هم وبين دخو الحرم، وابمتبكوا مً المسلمين م المواطنين والجنود وبلية الحعاع من المسنننلمين ا قتنننا ضنننار، أريلنننت فينننه دمنننامخ المسنننلمين الأبنننرَمخ، ورال لمعمنننا هم يللنننون التهديننندام ب نن الأسنننالي للكنننرة مننرة أخنننرى، وسنننيرد الله كينندهم إلى نحنننورهم:{ كُلَّمَلللا أَوتقَلللدُوا ناَراً لِلتحَلللرتبِ أَاتفَأَهَا ا َُّ }(365) . وقد ذدث بالفع أيضاً أن أوع وا إلى بع عملا هم ا ذ عام1409هنن بن ري متفعنرام ذننو الحننرم المكنن ال ننري ا يننوم 7 لالله الحعننة، وقننام هننؤ مخ بهننيه الجرجننة النكننرامخ ورال ضننحيتها ذعننناع أبنننرَمخ جنننا وا لأدامخ فريضنننة الحننن ، ثم انننندل أولئنننب العمننن لامخ ا الننننال، ووننننوا أ نننم نفنننيوا جرجتهم، وبمفوا ذلد صدورهم. ولكنننن الله أطلننننً الحكومننننة السننننعودية بتوفيلننننه فنننننالوا جنننن امخهم ا النننندنيا بتنفينننني ذكننننم الله ا اةاربين، وقتلوا وسع بعضهم..مً أن الح نفسه ي يك هندفي الحعناع الإينرانيين، بن ا ندفي لمَرة مرقد الرسنو صنلى الله علينه وسنلم ومراقند الأولينامخ كمنا صنرذوا بهنيا ا من نور المهناهرة النتي نهموها عام 1406هن جامخ فيه (364) الش عة والتصح ح ص58 . (365) المائدة : 64

عدد الصفحات ٣٣٥

ككفإنننا نحن ذعنناع بينت الله اللننادمون من كن فنن عمينف لنن َرة مرقند خناتم الأنبيننامخ محمند بنن عبنند الله صننلى الله عليننه وسننلم وأوليننامخ الله الصننالحين والصننلاة ا مسننعد الرسننو ، خ رجنننا اليننوم ا مدينة رسو الله صلى الله عليه وسلم ا مسيرة ...إلخ ا 25/11/1406هن و ينبأنن كننيلب أن ننسننى مننا يفعلونننه اليننوم والحننرب تنندور رذاهننا ا لبنننان لننيلاً و نناراً كينن تعامنن أذنن ابهم الكإننيرة المسننلمين منن أهنن السنننة بخصوصننهم بكنن قسننوة وعننن وكينن تفننننوا ا التنكينننن ننننم كمننننا تفعنننن اليهننننود أو أبمنننند –كمننننا يننننروالله الننننبع - مننننً تهنننناهرهم بالإسننننلام وهننننم والنصيريون يد واذدة لئاب بمرسة على الإسلام والمسلمين. وهم على وتيرة واذدة سلفهم وخلفهم من أبمند أعندامخ أهن السننة ومن أكإنرهم تآمنراً علنيهم، وللد كان المسنلمون يُنيَون ا بأنداد ولىرقنون بالألنوفي أمنام ابن العللمن والنصنير الطوسن وهنا ينند ن التتننار علننى عننورام المسننلمين، وعلننى كتننبهم وعلننى أمنناك اختبننا هم، وكننانا يههننران الفننرل وال ننماتة بالمسننلمين، ثم تلننت للننب أذننداث ذصننر ننا كننان هننؤ مخ ال ننيعة أنكننى النننال والملنن كلها بالمسلمين. و رابة ا هيا منهم ماد اموا قد أبأضوا خيرة أصنحاب نبيننا صنلى الله علينه وسنلم، ولعننوهم ا كنن صننبال ومسننامخ ورووا ا مإننالبهم مننا يفعلننه الو نيننون، ويتننن ه عنننه الإباذيننون، ويكفنن أ ننم ذكموا عليهم بأ م ارتدوا ع دي الإسلام، وأخفوا كإيراً م اللرآن، وقيفوا أم المؤمنين. وا عصرنا الحاضنر من الأمإلنة منا يكناد لىصنر، ويكفن أ نم يسنمون أهن السننة والجماعنة ككالنواص )) ثم يكيلنون نم اللعننام وأبمند ا فنلمامخام، بن ويفضنلون الكنلاب علنيهم ويعتن و م م المأضوب عليهم عند الله، وي يعلمفوا م بأق الصفام الب رية. يلو الخمينني ا ذكمنه علنى أهن السننة النيي يسنميهم نواصن : ككوأمنا النواصن والخنوارع –لعنهم الله تعالى- فهما نجسان م ير توق ))ك366) . ويلو ا مساواة المسلمين بأير المسلمين ا التيكية بالكل المعلنم ككالإاني: أن يكون المرس لَ مسلماً أو َكمه، كالصح الملحنف بنه ب نرط كوننه اين اً، فلنو أرسنل ه كافر بجميً أنواعه، أو م كان َكمه كالنواص لعنهم الله ي لى أك ما قتله)) ك367) (366) تحرير الوس لة ج1 ص118 القول في النجاسات المسألة العاشرة

عدد الصفحات ٣٣٦