إليهم بالعين التي يريدو ا م تلدجهم واعتبار آرا هم، و نير للنب انا كنانوا فينه من العن ة والتطناو على النال، واعتبار عنصرهم أفض العناصر. وذينما لبتهم الدولة الإسلامية وبلغ السي ال بى عخضاي الدولة الأموية م –فكر ر سا هم ا للننب الوقننت ا أمننر لآتمننً عليننه عننامتهم لننئلا يننيوبوا ا ننيرهم، وييئسننوا منن اسننتعادة أمننرهم، فبدأوا ا ذبنب المءططنام السنرية والعلنينة، وتوجينه أنهنار جمينً ال نيعة إلى ا لتفنافي ذنو أمن إلا لف عادم به سيادام كما يتصورون. وهننو انتهننار المهنندالله الأا نن ك277) الننيالله سنني ي عننند رجوعننه جميننً منن ناوأهننم، ويلضنن علننى قريع بخصوصهم بك بمراسة ذ يلو النال: لو كان هيا م قريع لما فع بهم هكيا ذس ما يرويه النعماني ك278)، وذسبما يروونه عنه ا كتبهم وهيه ال راسة وال دة على العرب بخصوصنهم ومننهم قنريع تند د لنة واضنحة علنى أن هنيا المهدالله ليس له صلة بالعرب، فهو عدو بمرل م ليس بينه وبينهم أية عاطفة أو صلة. وفعننننلاً هننننيا المهنننندالله لننننيس منننن قننننريع، بنننن هننننو مهنننندالله فارسنننن متعصنننن لي دجننننرد وللأسننننرة الساسانية التي قضى عليها الإسلام، يتضإ للب ا هيه الرواية التي يرويها الطوس ع أبي عبد الله أنه قا : ككاتلوا العرب فإن م خ سومخ، أما إنه رع مً اللا م منهم أذد)) ك279) وبهنيايتضنإ أن هيا المهدالله مصنوي هعرفة ال يعة وعلى طريلتهم، ذلود بمديد، جإ الألهة بأجلى صورها. 5- موقفهم من القرآن ال ر اللرآن الكر كلام الله، يأتيه الباط م بنين يدينه، و من خلفنه،تكف الله َفهنه وحمايتنه منننننن أينننننندالله العننننننابإين وتأوينننننننلام المبطلننننننين فلننننننا عنننننن وجننننننن : إلَنان نحَْنننننن ُ ننَ نلْنَننننننا النننننني لَكْرَ وَإلَنان لَنننننننهُ لحََنافلَهُونَ }ك280)،وقنا تعنالى: وَلَنوْ تنَلَنون َ عَلَينْنَنا بنَعْن َ الأَْقَاولَين لَ ك44)لأََخَنيْناَ ملَنْنهُ بالَلْيَملَن ك45) ثمُن لَلَطَعْنَا ملَنْهُ الْوَتلَينَ }ك281) (277) انظر فجر الإسلام ص274/ 275 ، وانظر دراسة عء الفرق ص160 . (278) كتاب الغ بة للنعماني ، نقلاً عء الش عة والتش ع ص376 . (279) كتاب الغب ة للطوسى ص284 . (280) سورةالحجر:9 (281) سورةالحاقة : 45- 46
عدد الصفحات ٣٠٥ن به ج ي الأمين على قل محم د سيد المرسلين وبلأنا رسو الله كما تبل لَأه ع الله تعنالى، جمننننً الله بننننه الكلمننننة، ووذنننند بننننه الللننننوب، و تنننن ا الب ننننرية بخننننير مننننا سننننكوا بننننه، مكتننننوب ا المصاذ ، محفوظ ا الصدور كما أن له الله ي ي د فيه وي ينلو منه ب هادة الله ع وج . هكيا يعتلد المسلمون ا اللر آن الكر ، فما هو رأالله لاة ال يعة كالرافضنة) ا صنون اللنرآن ع التبدي والتأيير؟ إن الحف والواج أن يكون اللرآن الكر بعيداً ع أالله مسال، وأن يكون ننواة تجتمنً عليهنا كلمة كافة المسلمين، وأن لآع الحكم له ا ك قضية، إ أنه –ومنً الأسن ال نديد- ي يسنلم اللر آن الكر م تدخ أهوامخ ال يعة –المتعملين ا الألو- فلالوا بأقنوا تجتمنً معهنا كلمنتهم وكلمة أه السنة أبداً ذ يرجعوا عنها لأ ما يسيران ا طريلين متباعدي يلتليان. للد أعل لاة ال يعة أن ا اللنرآن ريفناً ونلصناً كإنيراً، وي يكن هنؤ مخ من عامنة ال نيعة أو علما هم ير الم اهير، ب هنم من علمنا هم الكبنار عنندهم كناللم والكلينني وأبي اللاسنم الكنوا والمفيننند والأردبيلننن والط سننن والكابمننن والمجلسننن والج ا نننرالله ك282) والكنننالمراني و نننيرهم، وهنننؤ مخ قننند صر ذوا وبكن وضنول أن ا اللنرآن نلصناً و ريفناً ا الآَم النتي ينيكر فيهنا علن بن أبي طالن ، أو الآَم التي فيها لم المهاجري والأنصار ومإال قريع، وأن اللرآن ي لآمعه كما أن إ عل فلط. كما يعتلدون أن مصحفاً مفلوداً سيص إلى أيديهم يوماً منا يسنمى ككمصنح فاطمنة)) فينه أضننعافي مننا ا المصننح العإمنناني الموجننود بننين أينندالله المسننلمين، وأننن ه تلنن عنن هننيا المصننح اختلافاً كإيراً. وتوجد الع كإيرة م ريفاام لللرآن الكر ، اهتم علمنامخ السننة بنيكرها عننهم قندجاً وذنديإاً لع الملام يتسً لسرد أسمامخ من كتن ا هنيا أو سنرد الآَم النتي يندع ال نيعة أ نا محرفنة أو ناقصنننة عننن مصنننح آ البينننت فيمنننا ينننيكر ه كتننناب ككفصننن الخطننناب)) ا ريننن كتننناب ككرب الأرباب)) للط س ))، وا الكاا و يرها م كت ال يعة. (282) نعمة بء عبدالله الجزائري
عدد الصفحات ٣٠٦والحليلة أن هيا الموق جت للإسلام بأدنى صلة، ومعتلنده بمنب ا كفنره وخروجنه عن الملة مهما كان ادعا ه للإسلام بعد للب. وم الأمإلة على للب ما كتبنه كبن ير علمنامخ النعن الحناع منيرلما ذسنين بن محمند تلن الننورالله الط سنننن ، والننننيالله بلننننغ منننن إجلا ننننم لننننه عننننند وفاتننننه سنننننة 1320هننننن أ ننننم دفنننننوه ا بنننننامخ الم ننننهد المرتضننوالله بالنعنن ، ا إيننوان ذعننرة بانننو العهمننى بنننت السننلطان الناصننر لنندي الله، وهننو أقنندل مكان عندهم. هنننيا الرجنننن أل نننن سنننننة 1292هنننننوهننننو ا النعننن عننننند اللنننن المنسننننوب للإمننننام علنننن كتابننننه المسننمى: ككفصنن الخطنناب ا رينن كتنناب رب الأرباب)) جمننً فيننه مئننام النصننو عنن علمننامخ ال يعة قدجاً وذنديإاً أ نم يعتلندون بوجنود الننلو والتحرين ا اللنرآن الكنر ، وطبنً الكتناب ا إيران. وعنننند طبعنننه قامنننت ضنننعة كبنننيرة ذولنننه ، خصوصننناً منننا أبنننداه بعننن عللا هنننم لأجننن منننا ا الكتاب، وإ ا كانوا ير بون أن يبلى الت نكيب ا اللنرآن سنراً مبإنوثاً ا كتنبهم المعتن ة أن ينياي ا كتاب واذد تلوم به الحعة عليهم. وبد ً م أن يستكين مؤلفه أو يعتير أل كتاباً آخنر سمناه: ككرد بعن ال نبهام عن فصن الخطاب ا إ بام ري كتاب رب الأرباب)) دافنً فينه عن منا أودعنه ا كتابنه السنابف ككفصن الخط اب))، وقد كت هيا الدفاي قب موته بسنتينك283) . ولبيان نظرتْم إلى القرآن نور بعل الشواهد والأمثلة فيما يلي 1- ادعننى ال ننيعة أن سننورة منن اللننرآن تسننمى سننورة ككالو يننة)) قنند أسننلطت منن المصننح العإماني، ونصها: ككَ أيهننا الننيي آمنننوا آمنننوا بالنننح والننولي اللننيي بعإناهننا يهنندَنكم الصننراط المسننتليمك*) نننح وولي بعضننهما منن بعنن وأنا العلننيم الخبننير ك*) إن الننيي يوفننون بعهنند الله ننم جنننام النعننيم ك*) واليي إلا تلينت علنيهم آَتننا كنانوا آَتننا مكنيبين ك*) إن نم ا جهننم ملامناً عهيمناً إلا ننودالله (283) انظر : الخطوط العريضة ص9- 10 .
عدد الصفحات ٣٠٧بهننم يننوم الليامننة أينن الهننالمون المكننيبون للمرسننلين ك*) مننا خلفهننم المرسننلين إ بالحننف ومننا كننان ليههرهم إلى أج قري ك*) فسبإ َمد ربب وعل م ال اهدي ))ك284) . فانهر إلى هيا الكلام الفارا الن يالله لنو قدمنه تلميني ا منادة الإن نامخ سنتحف علينه الرسنوب، كلام مفكب ركيب، ثم ي عمون أنه كلام الله تعالى، وأن هيه سورة م عند الله تعالى أن ا ضم اللرآن الكر . وا كتنناب الكنناا وفصنن الخاطنن منن الآَم الننتي لمعننم ال ننيعة أ ننا محرفننة وناقصننة مننا جعلننني أذتننار ا أيهننا أ بتننه هنننا وأيهننا أتركننه فهنن كإننيرة جنندا، أخننيم صننفحام عدينندة، وكلهننا اننا يلتنن النننفس أسننى علننى ضننلا هننؤ مخ وتطنناو م علننى كتنناب الله دون خننوفي منن الله و مبننا ة ه نناعر المسلمين. وبعند البحن وبني الجهند ا تصنفإ كتناب فصنن الخطناب عإنرم علنى الطامنة الكن ى وهنن ككسورة الو ية) ) بكاملها، وقد ر بت أن أنللها ليعت المؤم ، ويرجنً المأنالط، ويعنرفي أهن ال نر علننى ذليلننتهم فلننارن أيهننا اللننار الكننر بننين كتنناب الله وبننين هننيا اللننرآن الننيالله ي عمننه علمننامخ ال ننيعة ويتلولونننه علننى الله تعننالى، و تنءنندي بأكنناليبهم ذننين لآحنندون مإنن هننيا ا فننلمامخ، فننإ م يلدسون الكليني والط س أبمد تلديس، وي يههر منهم أذد ي نً عليهما وينرد ضنلالتهما وين أ إلى الله مننن أباطيلهمنننا وجرأامنننا علنننى كتننناب الله النننيالله تكفننن الله َفهنننه إلى أن ينننرث الله الأر وم عليها. سورة الولاية كما هي في فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب للطبَسي: قا الط س فيما ينلله عن صناذ كتناب ككبسنتان المنياه )) بعند لكنر علا ند ال نيعة منا معننناه: وبعضننهم يلولننون: إن عإمننان أذننرق المصنناذ ، وأتلنن السننور الننتي كانننت ا فضنن علنن وأه بيته عليهم السلام، ومنها هيه السورة: ككبسم الله الرحم الرذيم الله الرحم الرذيم . َ أيهنا الننيي آمنننوا آمنننوا بالنننوري أن لناهننا يتلننوان علننيكم آَتي ولىننيرانكم عننياب يننوم عهننيم ك*) نننوران بعضهما م بع وأنا السميً العليم ك*) إن اليي يوفون ورسوله ا آَم م جنام النعيم ك*) واليي كفروا م بعد ما آمنوا بنلضهم ميإاقهم وما عاهدهم الرسو عليه يلنيفون ا الجحنيم ك*) (284) انظر التعل ق الموجود في ص22 مء مختصر التحفة الإثني عشرية وصورة (( سورة الولاية
عدد الصفحات ٣٠٨ولمننوا أنفسننهم وعصننوا الوصنن الرسننو أولئننب يسننلون منن حمننيم ك*) إن الله الننيالله نننو ر السننموام والأر ها بمامخ واصطفى من الملا كنة وجعن من المنؤمنين أولئنب ا خللنه يفعن الله منا ي نامخ إله إ هو الرحم الرذيم ك*) قد مكر اليي م قبلهم برسلهم ف خيهم هكرهم إن أخنيالله بمنديد ألننيم ك*) إن الله قنند أهلننب عنناداً ولاننوداً هننا كسننبوا وجعلهننم لكننم تننيكرة أفننلا تتلننون ك*) وفرعننون هننا طأى على موسى وأخيه هارون أ رقته وم تبعه أجمعين ك*) ليكون لكم آينة وإن أكإنركم فاسنلون ك*) إن الله لآمعهم ا يوم الح ر فلا يستطيعون الجواب ذين يس لون إن الجحيم من واهم وإن الله عليم ذكيم ك*). َ أيهننا الرسنننو بلنننغ إننننيارالله فسنننوفي يعلمنننون ك*) قنند خسنننر النننيي كنننانوا عننن آَتي وذكمننن معرضننون ك*) مإنن الننيي يوفننون بعهنندبا إني جنن يتهم جنننام النعننيم ك*) إن الله لننيو مأفننرة وأجننر عهيم ك*) وإن علياً م المتلين ك*) وإنا لنوفيه ذله يوم الدي ك*) ما نح ع ولمنه بأنافلين ك*) وكرمناه على أهلب أجمعين ك*) فإنه ولريته لصابرون ك*) وإن عدوهم إمام المجرمين ك*) قن للنيي كفروا بعدما آمنوا أطلبتم لمينة الحيناة الندنيا واسنتععلتم بهنا ونسنيتم منا وعندكم الله ورسنوله ونلضنتم العهود م بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمإا لعلكم اتدو نك*). َ أيهنننا الرسنننو قننند أن لننننا إلينننب آَم مبيننننام فيهنننا مننن يتوفننناه مؤمنننناً ومننن يتنننو ه مننن بعننندبا يههرون ك*) ف عر عنهم إ م معرضون ك*) إنا م محضرون ا يوم يأنني عننهم بمن مخ و هنم يرحمون ك*) وإن م ا جهنم ملاماً يعدلون ك*) فسبإ باسم ربب وك م ال اهدي ك*). وللنند أرسننلنا موسننى وهننارون هننا اسننتءل فبأننوا هننارون فصنن جمينن ك*) فععلنننا منننهم اللننردة والخنالمير ولعن اهم إلى يوم يبعإون ك*) فاص فسوفي يبصرونك*) وللد آتينا بب الحكم كاليي م قبلننب منن المرسننلين ك*) وجعلنننا لكننم منننهم وصننياً لعلهننم يرجعننون ك*) ومنن يتننو عنن أمننرالله فننإني مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلاً فلا تس ع الناكإين ك*). َ أيهنا الرسنو قند جعلننا لننب ا أعنناق النيي آمننوا عهننداً فءنيه وكن من ال نناكري ك*) إن علياً قانتاً باللي ساجداً لىنير الآخنرة ويرجنو نواب ربنه قن هن يسنتوالله النيي ولمنوا وهنم بعنيابي يعلمون ك*) سنعع الأ لا ا أعناقهم وهم على أعما م يندمون ك*).
عدد الصفحات ٣٠٩إنا ب رنابا بيريته الصالحين ك*) وإ م لأمرنا لفون ك*) فعلنيهم منني صنلوام ورحمنة أذينامخً وأمننوا ً يننوم يبعإننون ك*) وعلننى الننيي يبأننون علننيهم منن بعنندبا ضننح إ ننم قننوم سننومخ خاسننري ك*) وعلننى الننيي سننلكوا مسننلكهم مننني رحمننة و هننم ا الأرفننام آمنننون ك*) والحمنند لله رب العننالمين ك*) )). وبعد أن أورد الط س هيا ا يَن –ذابما ما سرقه م اللرآن الكر - قنا : ككقلنت: وناهر كلامه أنه أخيها م كت ال يعة، وي أجد نا أ نراً فيهنا نير أن ال نيخ محمند بن علن بن بمنهر أبموب المالمندراني لكر ا كتاب ككالمإل )) على ما ذك عنه أ م أسلطوا من اللنرآن نام سنورة الو ية، ولعلها هيه السورة ك285) . فننانهر أيهننا اللننار المسننلم إلى منندى مننا وصنن إليننه ضننلا هننؤ مخ ذينن جعلننوا هننيا الكننلام الفراا قرآناً أن له الله، لع الله م قاله و ض عليه. وقنند أوردم ككالسننورة)) –كمننا يسننميها هننؤ مخ الفعننار –بتمامهننا لكنن يتضننإ الملارنننة بينهننا وبين ككسورة الو ية)) التي ه سبً آَم كما يكيبون...فكي لمادم بعد للب؟ هيا التسا ي و إلا عرفت أيها اللار الكر أن ال يعة ي يدون ا ك نو نم فينه نر على منواله إن كان بمعراً أو نإراً مً ع و ه إلى أص الكلام، وما اليالله جنعهم م للنب وقند كنيبوا على الله تعالى. واعلنننم أيهنننا اللنننار الكنننر أننننني تركنننت مئنننام الآَم مننن كتننناب الله سنننطى عليهنننا الط سننن وأوردها على أ ا لما دة أو ناقصة أو محرفة. وأرى أننه يكفن منرارة أنننني نللنت من كتابننه النرداللهمخ ككسنورة الو ينن ة)) هنيه، بن وأرى أن مننرد قنننرامخة هنننيه السنننورة يكفننن لجلننن الأإينننان وإثارة الأسنننى والحننن ن علنننى منننا وصننن إلينننه هنننؤ مخ وهنننم يتهاهرون بعد للب بالإسلام. علننى أن هننيه السننورة تنناع ا نلنندها وتعريننة خوا هننا وضننحالة فكننر منن اخلمعهننا –قب حننه الله- إلى أدنى اهتمام. (285) فصل الخطاب ص156- 157 .
عدد الصفحات ٣١٠وأمنننا الكليننن فلننند جنننامخ مننن كتابنننه ككالكننناا)) هئنننام الآَم النننتي لمعنننم أن الله أن نننا هكنننيا، و خي كمإا الآَم الآتية التي أوردها ا ككباب فيه نكت م التن ي ا الو ية)) ك286) . 1- عنن أبي بصننير عنن أبي عبنند الله ا قننو الله عنن وجنن : ككومنن يطننً الله ورسننوله ا و يننة عل وو ية الأ مة م بعده فلد فالم فولماً عهيماً)) هكيا أن لتك287) . 2- عنن عبنند الله بنن سنننان، عنن أبي عبنند الله كي) ا قولننه: ككوللنند عهنندنا إلى آدم منن قبنن كلمننام ا محمنند وعلنن وفاطمننة والحسنن والحسننين والأ مننة علننيهم السننلام منن لريننتهم فنسنن )). هكيا والله أن لت على محمد صلى الله عليه وسلم ))ك288) كلع الله الكالب 3- عنن جننابر قننا : ن لننت ج ينن كي) بهننيه الآيننة علننى محمنند هكننيا ككوإن كنننتم ا رينن اننا ن لنا على عبدنا ا عل ف توا بسورة م مإله)) ك289) . 4- ع الرضا كي) ا قو الله ع وج : كك على الم ركين بو ينة علن منا تندعوهم إلينه َ محمد و ية عل )) هكيا ا الكتاب مخطوطة ك290) . 5- عن أبي عبنند الله ا قننو الله تعننالى: كسنن سننا بعننياب واقننً ك*) للكننافري بو يننة علنن ليس له دافً)) ثم قا : هكيا والله ن بها ج ي عليه السلا م على محمد صلى الله عليه وسلم 6- عنن أبي جعفننر كي) قننا : ننن ج ينن كي) بهننيه الآيننة علننى محمنند صننلى الله عليننه وسننلم هكيا ككفبد اليي ولموا آ محمد ذلهم قو ً ير النيالله قين نم ف ن لننا علنى النيي ولمنوا آ محمد ذلهم رج اً م السمامخ ها كانوا يفسلون))ك291) . 7- قننرأ رجننن عننند أبي عبننند الله كي وقننن اعملننوا فسنننيرى الله عملكننم ورسنننوله والمؤمننننون } ك292). قا : ليس هكيا ه ، إ ا ه والم مونون فنح الم مونونك293) . (286) الكافي ج1ص341 . (287) الكافي صـ342 . (288) الكافي صـ34 . (289) الكافي صـ345 . (290) الكافي ج1ص356 . (291) الكافي ص341 . (292) سورة التوبة105 (293) المصدر السابق
عدد الصفحات ٣١١وهنابا آَم أخرى كإيرة على هيا الصننيً تلاعن بهنا أولئنب الفعنار تركتهنا اكتفنامخاً بالأمإلنة السننابلة، ولعلهننم ذينمننا وضننعوها كننانوا يهنننون ويتمنننون أ ننا سننتلرأ ا المسنناجد والصننلوام علننى ذس ريفاام لأ م يعلمون أن الله تكف َفظ كتابه، وأن المسنلمين يكت نفون كن محاولنة للتلاع باللرآن مهما كان خفا ها بتوفيف الله م. وفد نت ع هيا التلاع باللرآن أن اختلط أمره على عامة ال يعة فلم يوجد عندهم التميي بين كلام الله ا اللرآن وما أدخله أولئب الفعار عليه، وهيا ما يرويه الكليني بلوله: ككروى عدة م أصحابنا، ع سه ب لمَد ع محمد ب سليمان، ع بع أصحابه، عن أبي الحسننن – أالله أبنننو الحسننن الإننناني علننن بننن موسنننى الرضنننا المتنننوة سننننة 206 قنننا : قلنننت لنننه جعلت فدابا، أنا أسمً الآَم ا اللرآن ليس ه عندنا كما نسمعها، و نحسن أن نلرأهنا كمنا بلأنا عنكم، فه ثم؟ فلا : ، اقر وا كما تعلمتم فسيعيئكم م يعلمكم)) ك294) . ينبنننئ عننن مننندى الت نننويع النننيالله أصننناب ال نننيعة مننن جنننرامخ أكاليننن علمنننا هم علنننيهم وعلنننى أ متهم المعصومين ب عمهم، وتوجيه لأنهار ال يعة عامة إلى ترق م مخ م يعلمهم هصنح آ البيت،مصننح فاطمننة الننيالله تلنن ننام ا خننتلافي مننً المصنناذ الموجننودة بأينندالله المسننلمين ، وقرآنه تل مً اللرآن اليالله عرفه المسلمون م فم رسو الله صلى الله عليه وسلم . روى الكليننني عنن أبي بصننير قننا : ككدخلننت علننى أبي عبنند الله...إلى أن قننا أبننو عبنند الله – جعفر الصادق- كما ي عم الكليني وأبو بصير -: وإن عندنا مصح فاطمة عليها السنلام، قنا : قلت: وما مصح فاطمةكي)؟ قنننننا : مصنننننح فينننننه مإننننن قنننننرآنكم هنننننيا نننننلاث منننننرام، والله منننننا فينننننه مننننن قنننننرآنكم ذنننننرفي واذد))ك295) . هنننيه الرواينننة أيضننناً مننن أكاليننن ال نننيعة، وصننندق مننن قنننا : ككعننندو عاقننن خنننير مننن صنننديف جاه ))، إلا قلنا بأن م صداقة مً أه البيت كما ي عمون. (294) الكافي ج1ص453 . (295) الكافي في ج1ص186 .
عدد الصفحات ٣١٢وكان ب ذ م رحمه الله تعالى مواق م هورة وكإيرة مً النصارى، كان يناورهم ويليم عليهم الحعنن الدامأننة أن كتننبهم محرفننة وفيهننا نلننو ولمَدام وضننياي لأصننو ا الصننحيحة وي تعنند تصننلإ للاذتعاع بها فضلاً ع التدي ها فيها، فكان اللسس يرد ون عليه نفس الحعة قا لين إن اللرآن كننيلب فيننه رينن ونلننو، وضنناي كإننير منن أصننوله باعننلمافي المسننلمين منن ال ننيعة، فيعيننبهم ابنن ذ م بلوله: ككإن دعننوى ال ننيعة ليسننت ذع ننة علننى اللننرآن و علننى المسننلمين، لأن ال ننيعة ننير مسننلمين)). وقا رحمه الله: ككوأما قو م ا دعنوى النرواف تبندي اللنرامخام، فنإن النرواف ليسنوا من المسنلمين، إ نا هن فرق ذدث أو ا بعد موم النح صلى الله علينه وسنلم بخمنس وع نري سننة، وكنان مبند ها إجابنة اننن خيلنننه الله تعنننالى لننندعوى مننن كننناد للإسنننلام، وهننن طا فنننة تجنننرالله مننن رى اليهنننود والنصنننارى ا الكيب والكفر...ك296) إلى آخر كلامه ومهما ذناو الحاقندون علنى الإسنلام من أالله ملنة كنانوا فنإن الله عن وجن تكفن َفنظ كتابنه وحمايته، وما كان ا حماية الله ع وج فإنه يضيً. وكم ذاو كإير م الفعنار التطناو علنى اللنرآن فن خ اهم الله . وسنيبلى اللنرآن دسنتوراً خالنداً للمسلمين محفوواً ذ يرث الله الأر وم عليها. ولكننم يتمنننى كنن مسننلم يننور علننى دينننه أن حننى مإنن هننيه الأباطينن وال ننوا ، وأن تلننلمب قلننوب المسننلمين وتتوذنند أهنندافهم وتصنندق نينناام، ويأتننوا إلى ذكننم اللننرآن خاضننعين مسننلمين إن أرادوا النع اة واجتماي كلمنة المسنلمين وقنونة بمنوكتهم، لنو أن العنداوة قند اسنتحكمت، والآرامخ قند بتت ا الألهان بتحري علمامخ السومخ. وإن التأيننير الكامننن لمإننن هنننيه المواقننن يتطلننن نينننة صنننادقة وع مننناً قنننوًَ علنننى ا لتفنننافي ذنننو الأسننال الننيالله بننني عليننه الإسننلام وهننو كتنناب الله وسنننة نبيننه ل رفننً كلمننة المسننلمين اننا هننم فيننه منن التفننرق والخنني ن، والعننودة بهننم إلى سننابف منندهم وعنن هم إلا أراد الله بهننم الخننير والخننروع منن أينندالله (296) انظر الفصل ج2 ص78 .
عدد الصفحات ٣١٣الطأاة اليي تكالبوا عليهم م ال رق والأرب، قا تعا {إِنَّ ا ََّ لا يلُ َيرُِّ مَا بِقَوتمٍ حَ َّ يلُ َيرُِّوا مَا بأَِنلتفُسِهِمت }(297) . 6- موقفهم من الصحابة وأما بالنسبة لموق ال يعة م الصحابة رض الله عنهم. فلنند هلكننوا فننيهم إل بالأننوا ا العنندامخ ننم وكف ننروهم، وذكمننوا بننردة أخيننارهم –ذابمنناهم منن للنننب- بننن وجعلنننوا مننن عبنننادام لله التلنننرب إلى الله بلعننننهم صنننباذاً ومسنننامخً وأ بتنننوا مننن الأجنننر- بافننلما هم علنننى الله – مننا يعننند و لىصننى لمننن سننبهم صنننباذاً ومسننامخً واختللنننوا علننيهم أكاليننن وافلمامخام يصد قها م له أدنى مسكة م عل . وبلننغ منن ذلنندهم علننى خننيرة الصننحابة أن كرهننوا لفهننة الع ننرة الننتي تننيكرهم بالع ننرة المب ننري بالجنننة، وهننم ا مننوقفهم هننيا قنند خرجننوا عنن منننه الله ورسننوله ذيننا المننؤمنين عمومنناً والصننحابة خصوصننناً، النننيي أ ننننى الله علنننيهم وبمنننهد نننم بكننن خنننير فنننردوا بمنننهادة الله فنننيهم، وتعب ننندوه بسننن لَ أوليا ننه وتكفننيرهم، وذنن ي ي نننكروا ننم إذسننا م ا إيصننا الننندي إلننيهم وإخننراجهم منن الو نينننة والمجوسية إلى نور الإسنلام، وتناسنوا جهنادهم ا سنبي الله بأنفسنهم وأمنوا م ذن دخن الننال ا دي الله أفواجاً، وأخرجوهم م عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. و لو كتاب م كت ال يعة – على كإرانا وبطلا نا - من سن وبمنتم للءلفنامخ الرابمندي وسا ر الصحابة إ م استإنوهم. وقننننند عننننن وا عننننن أبي بكنننننر وعمنننننر وعا نننننة وذفصنننننة بصننننننم قنننننريع وجبتيهمنننننا وطا وتيهمنننننا وابنتيهمننا، وأذينناناً يعنن ون عنن أبي بكننر وعمننر بالجبننت والطننا وم، وأذينناناً بكلمننة الأو والإنناني وقننند يضنننيفون، والإالننن يلصننندون عإمنننان رضننن الله عننننه. وفيمنننا يلننن ننننيكر بعننن النصنننو مننن كتبهم تجاه الصحابة ليكون أو ف للحعة عليهم وأدعى إلى الإنصافي. وأو ما نيكره هو تطاو م على الصحابة وتفضيلهم لأنفسهم عليهم. (297) سورة الرعد11
عدد الصفحات ٣١٤فلند أورد الطوسنن عن أبي عبنند الله قنا : قننا رسنو الله صننلى الله علينه وسننلم((سلليأ قللوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خَسلين ملن م . قنالوا: َ رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم نح كنا معب ببدر وأذد وذنين، ون فينا اللرآن؟ فلا : إن م للو تحمللوا ملا حمللوا، ق تصلبَوا صبَهم))(298) . أالله أن ذإالننة النننال الننيي يبكننون علننى المهنندالله، ويصننيحون ا كنن يننوم ليءننرع أجننر الواذنند منهم مإ أجر خمسين ا قا فيهم الرسو صلى الله عليه وسنلم: ((لو أنفللا أحلدكم مثلل أحلد لهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)). وأما الكليني فإنه ي يتوري ع تفسير اللرآن على ذس هواه ا جرأته المعروفنة، فلنا معر لَضناً بأبي بكننننر وعمننننر وعإمنننننان رضنننن الله عننننننهم عننننند بمنننننرذه للننننو الله تعنننننالى: {لَثَتكَللللطَُّ اَبَقلللللاً عَلللللنت اَبَلاٍ }(299) : ككعرارة، ع أبي جعفر ا قولنه تعنالى: {لثكلط ابقلاً علن ابل}قنا : َ لمرارة، أو ي ترك هيه الأمة بعد نبيها طبلاً ع طبف ا أمر فلان وفلان وفلان))ك300) . ككوعنن أبي عبنند الله ا قننو الله عنن وجنن :{إِنَّ الَّللذِينَ آمَنُللوا نَُّ كَفَللرُوا نَُّ آمَنُللوا نَُّ كَفَللرُوا نَُّ ازت َا ُوا كُفتراً قَت يَ ُنِ ا َُّ لِيلَ تفِرَ لهَُمت }(301) . قا : ن لت ا فلان وفلان وفلان آمنوا بالنح صلى الله علينه وسنلم ا أو الأمنر وكفنروا ذن عرضت عليهم الو ية ذين قا النح صلى الله عليه وسلم : ((من كن مولاه فعليّ ملولاه))، ثم آمنننو ا بالبيعننة لأمننير المننؤمنين كي) ثم كفننروا ذينن مضننى رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم فلننم يلننروا بالبيعة، ثم المدادوا كفراً بأخيهم م بايعه البيعة م ي يبف فيهم م الإجان بم مخك302) . وعننننن أبي عبننننند الله ا قولنننننه تعنننننا{وَهُلللللدُوا إِلىَ الطَّيِّلللللبِ مِلللللنَ التقَلللللوتلِ وَهُلللللدُ وا إِلىَ صِلللللرَاطِ الحتَمِيدِ }(303) ، قا : للب حم ة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبو لر و ك304) ب الأسنود وعمنار، (298) كتاب الغ بة ص275 . (299) سورة الانشقاق19 . (300) الكافي ج1 ص343 . (301) سورة النسا137 . (302) الكافي ص348 . (303) سورة الحج24 . (304) الاسم ممسوح في النسخة المصورة عندي . ولعلم المقداد
عدد الصفحات ٣١٥هنندوا إلى أمننير المننؤمنين كي)، وقولننه{ حَبَّللبَ إِلَلليت ُمُ الأتِمَللانَ وَزَيلَّنَللهُ فيِ قلُلُللوبِ ُمت }(305) يعننني أمنن المؤمنين ،و { وَكَرَّهَ إِلَيت ُمُ الت ُفترَ وَالتفُسُوقَ وَالتعِصتيَانَ }(306). الأو والإاني والإالك307) . ومنن أذادينن الكليننني ولم ننه للصننحابة رضننوان الله علننيهم مننا يرويننه عنن جعفننر بنن محمنند، عنن أبيه، ع جد ه، ا قوله ع وج : {يلَعترِفُونَ نِعتمَ َ ا َِّ نَُّ يلُنت ِرُوََْا }(308)، قا لما نلت: {إِنمََّا وَلِلليُّ ُمُ ا َُّ وَرَسُللولُهُ وَالَّللذِينَ آمَنُللوا الَّللذِينَ يُقِيمُللونَ الصَّلللاةَ وَيلُهتتُللونَ الزَّكَللاةَ وَهُللمت رَاكِعُللونَ }(309) اجتمً نفر م أصحاب رسو الله صلى الله علينه وسنلم ا مسنعد المديننة فلنا بعضنهم لنبع ما تلولون ا هيه الآية؟ فلا بعضهم: إنا كفرنا بهيه الآية نكفر بسا رها، وإن آمنا فإن هيا ل ذين يسلط علينا اب أبي طال . فلننالوا قنند علمنننا أن محمننداً صننادق فيمننا يلننو ، ولكنننا نتننو ه و نطيننً علينناً فيمننا أمننرنا فلننا : فن لت هيه الآية: ينَعْرلَفُونَ نلَعْمَتَ ا نلَ ثمُن ينُنْكلَرُو ََا وَأَكْإنَ رُهُمُ الْكَافلَرُونَ }يعرفون يعني و ية علن بن أبي طال وأكإرهم الكافرون بالو ية ك310) . وقنننا ا لم نننه للءلفنننامخ الإلا نننة رضننن الله عننننهم: ككوالجبنننت والطنننا وم فنننلان وفنننلان وفنننلان والعبادة طاعة النال م))ك311) . ويبلغ الحلد والكراهة لأم المؤمنين عا نة رضن الله ع نهنا أن يتهمهنا الكلينني ا دينهنا وا عرضنها وعفتهننا، ذننين يفتعنن الروايننة الآتيننة –علننى منن اخلمعهننا لعنننة الله- وهنن طويلننة نلتصننر منهننا علننى هيه الكلمام: 1- قا الحس لأخيه الحسين: ككواعلم أنه سيصيبني م الحميرامخ ما يعلم النال من صننيعها وعداواا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وعداواا لنا أه البيت)). 2- قا ا الحسين بن علن : ككقندجاً هتكنت أننت وأبنوبا ذعناب رسنو الله صنلى الله علينه وسلم وأدخلت بيته م لى رسو الله صلى الله عليه وسلم قربه)). (305) سورة الحجرات7 . (306) سورة الحجرات7 . (307) الكافي ج1 ص353 . (308) سورة النحل83 . (309) سورة المائدة55 . (310) الكافي ج1 ص354 . (311) الكافي ج1 ص356 .
عدد الصفحات ٣١٦3- قا نا الحسنين: ككوقند أدخلنت أننت بينت رسنو الله صنلى الله علينه وسن لم الرجنا بأنير إلنه...إلى أن قنا : ولعمنرالله للند ضنربت أننت لأبينب وفاروقنه عنند إلن رسنو الله صنلى الله علينه وسلم المعاو )). 4- ككولعمنننرالله للننند أدخننن أبنننوبا وفاروقنننه علنننى رسنننو الله صنننلى الله علينننه وسنننلم بلربهمنننا مننننه الألى، وما رعيا م ذل ه ما أمرها الله به على لسان رسو الله صلى الله عليه وسلم)) ك312) . إلى آخننر مننا أورده منن كننلام السننفهامخ والسننفلة ذابمننا الحسنن والحسننين ومحمنند بنن الحنفيننة أن يتلفهوا به، ب و يتلفظ به م هو أق منهم إجاناً، فكي بهم؟؟؟ ولكنها الأفلة والطيع النيالله امتالمم به هيه الطا فة ذينما قادهم علمامخ السومخ من هم إلى بأ الصحابة والحكنم علنيهم بالنردة بعند وفناة الننح صننلى الله علينه وسنلم النيي اسننتحلوا الكنيب علنى أ منتهم هننا منلأوا بنه كتنبهم منن رواَم ه م مخلمعاام، والتي ه أيضاً امتداد لأفكار اب سب الضا . وأمننا بمننرفي النندي العننامل ا مراجعاتننه الننتي لمعننم فيهننا أنننه منصنن يلننو الحننف، فلنند جننامخ ا كتابه هيا بالطامام والدواه الأليهة ها افلمى م الكلام والوقيعة ا الصحابة عموماً، والخلفامخ الإلا ة خصوصاً بطرق امضة وأسالي ملتوية. فلنند عنننرن بأبي بكنننر وعمننر أ منننا خطبنننا إلى الرسننو صنننلى الله علينننه وسننلم ابنتنننه فاطمنننة فلنننم ي وجهنا منن أذنن د منهمننا، ولموجهننا منن علنن فحسنداه علننى للننب وكنناداه بكنن وسننيلة فلننم ينعحننا. فلا العامل ا للب مً ال تم لأبي بكر وعمر رضوان الله عليهما: ككوقد تهنافرم النرواَم أن أه النفاق والحسد والتنافس لما علموا أن رسو الله صلى الله عليه وسلم سي وع علياً من بضنعته ال هرامخ وه ع ديلة مر وسيدة نسامخ أه الجنة. ذسدوه ليلب وعهم عليهم الأمر سيما بعد أن خطبها م خطبها فلم يفلإ. وقننالوا: إن هننيه مينن ة يههننر بهننا فضنن علنن ، فننلا يلحلننه بعنندها ذننف، و يطمننً ا إدراكننه طنننامً فننن جلبوا هنننا لنننديهم مننن إرجنننافي، وعملنننوا لنننيلب أعمنننا ً، فبعإنننوا نسنننامخهم إلى سنننيدة نسنننامخ العننالمين ينفر ننا، فكننان اننا قلنن ننا: إنننه فلننير لننيس لننه بمنن مخ لكنهننا عليهننا السننلام ي نن عليهننا (312) الكافي ج1 ص240-241
عدد الصفحات ٣١٧مكنره وسننومخ ملاصند رجننا ، ومنً للننب ي تبند نن بمنيئاً يكرهنننه ذن تم مننا أراده الله عن وجنن ورسوله ا ك313) . وللد نس أن الرسو صلى الله عليه وسلم لموع عإم ان على ابنتيه، و نى أن لو كانت له ثالإة في وجه أيضناً. وأن أبا بكنر وعمنر ي يصننعا هنيا الصننيً و بمنيئاً مننه تجاههنا و تآمنرا علينه. وقند تناق العنامل فإننه لكنر أيضناً منا يند علنى تن م فاطمنة ب واجهنا من علن ، فلند افنلمى علنى أبي هريرة، قا : قالت فاطمة: َ رسو الله لم وجتني م عل وهو فلير ما له؟ قننا صننلى الله عليننه وسننلم : َ فاطمننة أمننا ترضننين أن الله عنن وجنن اطلننً إلى الأر فاختننار رجلين أذدها أبوبا والآخر بعلب ك314). وع معل بن يسنار أن الننح صنلى الله علينه وسنلم عناد فاطمنننة ا منننر أصنننابها علنننى عهنننده فلنننا نننا: كيننن تجننندينب؟ ق النننت: والله للننند ابمنننتد ذننن ني وابمنننتدم فننناقتي وطنننا سنننلم . قنننا صنننلى الله علينننه وسنننلم: أمنننا ترضنننين أني لموجتنننب أقننندم أمنننتي إسلاماً، وأكإرهم علماً، وأعهمهم ذلماً ))ك315) ثم قنا العنامل : ككوالأخبنار ا للنب متضنافرة تملها مراجعاتنا)) ك316) . وقد طع ا إجان أبي بكر وعمر وطاعتهما للرسو صنلى الله علينه وسنلم، وكنيلب عإمنان رضن الله عنه، وك م أطاعهم ف عم أ م كانوا جتإلون لكلام الرسنو صنلى الله علينه وسنلم ويؤولنون قوله لصالحهم دون أالله اكلماث هءالفته...إلى أن قنا : ككأمنا الخلفنامخ الإلا نة وأولينا هم فلند تأولنوا النو علينه بالخلافنة للأسنباب النتي قندمناها))ك317) ولمعنم أن عليناً كنان دا نم ال نكوى من قنريع، ومننننن أبي بكنننننر وعمنننننر، فلنننننا : ككوكنننننم اذنننننت أَم خلافتنننننه متهلمننننناً، وبننننن بمنننننكواه علنننننى المنننننن مت لماً))ك318) . وأنه دا م الدعامخ عليهم بلوله: ككاللهم إني أستعينب علنى قنريع ومن أعنا م، فنإ م قطعنوا رحمن ، وصأ روا عهيم من لتي، وأجمعوا على منالمعتي أمراً هو لي)). وللد نس أن عليناً بن أبي طالن كنان (313) المرجعات ص255 . (314) المرجعات ص256 . (315) المرجعات ص257 . (316) المرجعات ص257 . (317) المرجعات ص003 . (318) المرجعات ص337 .
عدد الصفحات ٣١٨يرى الندنيا تسناوالله بمنيئاً عننده فكين بالخلافنة النتي أخنيوها وهنو كناره نا، لنو منا كنان يؤملنه م استلامة النال على الدي ، واللضامخ على الفو. وم الأمور التي ي يتوري عنها العنامل لمعمنه أن الحسن بن علن جنامخ إلى أبي بكنر وهنو علنى من رسو الله صلى الله عليه وسنلم فلنا لنه: انن عن ملنس أبي، ووقنً للحسنين مإن للنب منً عمر وهو على المن أيضاً ك319) . وهنابا افلمامخام كإيرة وت ويه للحلا ف وسباب لخيرة النال بعد محمد صلى الله عليه وسلم، ي لآد العامل أالله ذرع ا لكر هيه المواق التي ت إلى الإسلام بأدنى صلة. وله ا أم المؤمنين عا نة من التعنري بهنا والسن وال نتم –النيالله يلينف إ بنه ومن يعتلند معتلده – ما أستطيً لكره هنا لطوله، ولعدم ص المؤم على النهر فيه وقرامخته. فلد لكر ا وسط السب والتعنري بهنا أن الننح صنلى الله علينه وسنلم قنام خطيبناً علنى منن ه ف بمننننار نحننننو مسننننكنها قننننا لاً: ((ههنللللا الفتنللللة، ههنللللا الفتنللللة، ههنللللا الفتنللللة حيللللث يطللللل قللللرن الشيطان))ك320) . وللد أله الحلد والكراهية لأم المنؤمنين عللنه فناد عى أن قنرن ال نيطان يطلنً من بينت الننح صنننلى الله علينننه وسنننلم مننن ذعنننرة عا نننة النننتي دفننن فيهنننا، وأن الفنننو وال نننرور كلهنننا تنبعننن مننننه، وذابما أن يلً، فنانهر إلى سنفه هنؤ مخ الفعنار...ثم أسنند الحندي إلى البءنارالله ومسنلم متعناهلاً معنى الحدي الملصود منه، مؤكدا أنه وارد ا عا ة، وا لم ذعراا التي ذوم ق الرسو خير الب ننر صنننلى الله علينننه وسنننلم واختلننف العنننامل ذنننديإاً أورده عننن عبنند الله بننن عمنننرو أن رسنننو الله صننلى الله عليننه وسننلم قننا ا مرضننه : ((ا عللوا لي أخللي. فعننامخ أبننو بكننر فنن عر عنننه. ثم قنننا : ا عوا لي أخي. فعامخ عإمان ف عر عنه، ثم دع له عل فسنلمه بإوبنه وأكن علينه، فلمنا خنرع م عنده قي له: ما قا لب؟ قا علمني أل باب، ك باب يفتإ له أل باب)) ك321) ويننننيكر أيضنننناً أنننننه بعنننند وفنننناة الرسننننو صننننلى الله عليننننه وسننننلم كنننناد للإسننننلام كإننننير منننن العننننرب والمنننافلين، والننيي يرينندون للإسننلام بمننراً، وهننؤ مخ ا جاننن ، وا جاننن آخننر كننان فيننه كإننير منن (319) المرجعات ص345 . (320) المرجعات ص284 . (321) المرجعات ص282 .
عدد الصفحات ٣١٩العناصننر الجيابمننة بكنن ذنننف منن محمنند وآلننه وأصننحابه، ترينند انتهننالم الفرصننة، وأخنني الحكننم قبنن أن يستت الإسلام بلوته ونهامه، ويلصد بهيا أبا بكر وعمر و يرها م الصحابة. ثم قا : ككفوق أمير المؤمنين بين هيي الخطري ، فكان م الطبيعن لنه أن يلندم ذلنه قنرباناً لحياة الإسلام، وإيإاراً للصا العام ... فانلطاي للب الن اي، و ارتفاي الخلافي بيننه وبنين أبي بكنر ي يك إ فرقاً على بيضة الدي ))ك322) . وينل ع عمر رض الله ع أنه قا ب عبال ا كلام دار بينهما: ككإن قري اً كرهنت أن تجتمً فيكم النبوة والخلافة فتعحفون على النال))ك323) . وهننيه الكيبننة مإنن الكيبننة الننتي تلننو ا كتننبهم عنن البنناقر والصننادق: كك لا ننة يكلمهننم الله يننوم الليامننة و ينن كيهم و ننم عننياب ألننيم: منن ادعننى إمامننة ليسننت لننه، ومنن جحنند إمامنناً منن عننند الله، وم لمعم أن أبا بكر وعمر ما نصي ا الإسلام)) ك324) أو الكيبة الأخرى ا قو م: ككولله ورا هيا العاي سبعون أل عاي ا ك عاي سبعون أل أم ة، ك أم ة أكإر م الج والإنس، هم م إ اللع على أبي بكر وعمر وعإمان))ك325) . ولل ننيعة دعننامخ يسننمونه ككدعننامخ صنننم قننريع)) أبي بكننر وعمننر، ونص ننه: ككاللهننم صنن علننى محمنند، وعلننى آ محمنند، والعنن صنننم قننريع وجبتيه مننا وطا وتيهمننا وابنتيهمننا...)) وهننيا النندعامخ انننتهم الخليفننة الرابمنند أبننو بكننر وعمننر وعا ننة وذفصننة رضننوان الله علننى جمننيعهم. وقنند أبمننرنا إلى عدا هم للءلفامخ ا درل الرجعة والمهدية. وعلننى العمننوم فننإن كتننبهم الننومخة بالسنن والطعنن ا الصننحابة، يسننتإنون إ خمسننة منننهم، وقي سبعة ع ر م مموي للب العدد الضءم م الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين. وللط سنننن ا كتابننننه ككفصنننن الخطنننناب ا رينننن كتنننناب رب الأرباب)) منننن الأمنننن واللمنننن والأكالينن علننى آ البيننت مننا ينند د لننة واضننحة علننى بعنند هننؤ مخ العتنناة عنن النندي الإسننلام الحنيننن ، وجهلهنننم َنننف ال صنننحابة، وأ نننم بعيننندون عننن هننندالله الإسنننلام كننن البعننند، وهكنننيا فعننن (322) المرجعات ص294 . (323) المرجعات ص299 . (324) انظر الوش عة ص21 . (325) المصدر السابق ص22 .
عدد الصفحات ٣٢٠