أذنندك223). ومنن الأرينن أن يؤكنند الكليننني أيضنناً أنننه لآننولم السننؤا عنن اسمننه بأالله ذننا ، وأنننه يسميه باسمه إ كافر، ويكتف ع لكر اسمه بيكر للبه اللا م، ذي لل بيلب لأننه يلنوم بعن د ما جوم ذس الرواية التي أوردها الطوس ع أبي سعيد الخرساني ع أبي عبد الله ك224) . وأنه لى ا سنة مابمياً على رجله، ثم يرى عليه أ ر السفرك225) . وأن أقننرب مننا يكننون النننال إلى الله ذننين ينتهننرون الأا نن ، وأبمنند مننا يكونننون بأضنناً عننند ذينما يفتلدونه و ي يههر مك226) . بنن وسمننى الكليننني أمننة محمنند صننلى الله عليننه وسننلم أبمننباه الخنننالمير والأمننة الملعونننة لعنندم إجننا م بأيبنة المهنداللهك227) والننتي سنوفي تتن خر كإننيراً فلند سن الأصننبغ بن نباتنه أمننير المنؤمنين عن منندة الأيبة فلا : ستة أَم، أو ستة أبمهر، أو ست سنينك228) فهو يت خر بعد أن امو الله بنه علنى خلله، فإن الكليني ييكر أن موسى ب جعفر فس نر قنو الله تعنالى: قُن ْ أَرَأَينْنتُمْ إلَنْ أَصْنبَإَ مَنا ُكُمْ َوْراً فَمَ ْ يأَْتلَيكُمْ هلََامخ مَعلَين }ك229) قا : إلا اب عنكم إمامكم، فم يأتيكم عمام جديدك230) . وقد وقعت علامام كإيرة تب ر بلرب وهوره، فإنه قب وهوره تلً الفو بنين ال نيعة ويسنم بعضهم بعضاً كيابين، ويتف بعضهم ا وجوه بعن ك231)، ثم أورد الكلينني رواَم وقصصناً كإنيرة ذو علم المهدالله بالمأيبام وأساطير وخرافام كإيرة لكرها عنه. (223) انظر للمزيد مء أخباره كتاب الغ بة للطوسي ، وانظر كتاب الحجة مء المافي مء ص 264- ص277 الأبواب التال ة باب في تسم ة مء رآه ( ع ) باب في النهي عء الاسم (2) وانظر كتاب الغ بة للطوسي باب نادر في حال الغ بة . وانظر باب في الغ بة . وانظر ص 300 باب كراه ة التوق ت إلى ص303 باب التمح ص وامتحان . وانظر باب أنم مء عرف إمامم لم يضره تقدم هذه الأمر أو تأخر . ثم انظر باب مولد الصاحب (ع) وانظر جز 2 الصفحات264/ 265/266/268 وانظر مء كتب السلف : منهاج السنة ج1 ص12 .29 – ومختصر التحفة الإثني عشرية ص200 ،294 – والش عة والتش ع ص 351 – 388 . (224) انظر كتاب الغ بة ص260 . (225) الكافي ج2 ص268 . (226) الكافي ج2 ص269 . (227) الكافي ج2 ص272 . (228) الكافي ج2 ص273 . (229) الكافي ج2 ص274 . وقولم تعالىفَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ }2 صـ431 . (230) الكافي ج2 ص275 . (231) الكافي ج2 ص276 .
عدد الصفحات ٢٨٩وأمننا الطوسنن ا كتابننه المسننمى كتننا ب الأيبننة فلنند ذطنن ا أخبننار المهنندالله بلينن ، ولننيا فننلا أدرالله ما اليالله ألكره عنه ا أخبار هيا المهدالله ير أني س بمير إلى بع للب فيما يل : أكد الطوس أن المهدالله الأا ن بمنوهد منرام عديندة ذنو الكعبنة وهنو يندعو بهنيا الندعامخ: ككاللهم أنج لي ما وعدتني، اللهم انتلم لي م أعدا ب))ك232) . وأنه يههر ا ك سنة لخواصه يوماً واذداً، فيحد هم ولىد ونه، ويلل م الحصى لهباًك233) وهو لى أن يساك أذداً م أمة محمد صنلى الله علينه وسنلم فلند لكنر الطوسن عننه أننه قنننا –كمنننا أوصننناه أبنننوه-: كك أجننناور قومننناً ضننن الله علنننيهم ولعننننهم، و نننم الخننن الله ا الننندنيا والآخرة، و م عياب أليم)) ك234) . وقد أورد الطوس رواَم كإيرة تفيد علم المهدالله بالمأيبام ك235) . واقرأ هيا العنوان: ككفص ، وأما وهور المعع ام الدالة على صحة إمامته ا لممان الأيبة فه أكإننر منن أن صننى، ننير أنا نننيكر طرفنناً منهننا))ك236) فننإلا اسننتطعت أن تلننرأه فإنننب سننتعد منننا يدهع العل ويضيف الصدر م الأخبار التي لىتم سماعها م له عل ولوق. واقرأ توقيعام ا لمهدالله لنوابه ذا يبته عنهمك237)،وما أورده م الفتاوى والأقوا الجاهلة ا تلب التوقيعام الم ورة على أيدالله أولئب النواب واليي كإنر عنددهم إ لى ذند أ نم أصنبحوا فنريلين متضادي ، وكلامخ وسماسرة ادوذين وعنددهم عنند الطوسن 13 رجنلاً، ووكنلامخ وسماسنرة منيموم وعننددهم 6، لننه ولسننا ر الأ مننة ومنننهم سننفرامخ انندوذين وعننددهم 3، وآخننري مننيمومين وهننم عنندد كإير، قنا الطوسن بعند أن لكنر عندداً من أسمنامخ السنفرامخ قنا : ككفهنؤ مخ جماعنة اةمنودي وتركننا لكر استلصا هم لأ م معروفون ميكورون ا الكت ف ما الميمومون فعماعنة، ثم لكنر عندداً كإنيراً منهم ك238) . (232) انظر ص431 -441 . (233) ص152 . (234) كتاب الغ بة ص161 . (235) ص162 . (236) كتاب الغ بة ص170. (237) ص172 (238) انظر : ص199 – 241 .
عدد الصفحات ٢٩٠وهنابا الكإير م الم اعم والتهنويلام ذنو بمءصنية هنيا المهندالله ا كتن ال نيعة، لعن فيمنا أبمرنا إليه م للب ما يكف لمعرفة مدى ضحالة هيه الأف كار، ونسيان أهلهنا لعلنو م، وتلاعن ال ننيطان بهننم واسننتءفافهم بعلننو النننال عننند بمننأفهم بتإبيننت آرا هننم، وإوهننار مننياهبهم، وركننوبهم ليلب ك صع وللو ير مبالين بنتا اورهم وبمناعة معتلداام. أما هيا المهدالله عندهم فهو الإمام الإاني ع ر م أ متهم ذس ترتيبهم م، وا سمه محمد ب الحس العسكرالله. ومنً كن اهتمنام ال نيعة بأخبناره والتلهن علنى للا نه فللند اضنطرب كلامهنم ذولنه وتناقضنت فيه أقوا م، ومً أنه –كما هو الصحيإ عند أكإر العلمنامخ- أننه بمءصنية خيالينة وجنود لنه إ ا ألهنننان ال نننيعة النننيي ي عمنننون إمامتنننه وينتهنننرون خروجنننه بعننند يبتنننه الكننن ىك239)، ومننن تلنننب التناقضام ال يعية ما تجده م : 1- اختلافي ال يعة ا وجود محمد ب الحس وو دته فلد اختلفت كلمتهم ا وجود هيا ال ءو، فبعضهم له إلى أن الحس العسنكرالله منام وي يعرفي له ولد أصلاً، وقا هؤ مخ بأن الحس العسكرالله ذين توا و بعضهم أن بجاريته حمنلاً فوكلوا بها م يراقبها ذ تبين أن حم بها. واستدلوا أيضناً بأن الحسن العسنكرالله ذينمنا منام أخني أخنوه جعفنر تركتنه، ولنو كنان للحسن ولد لما ذص على للب. 2- ولهننن آخنننرون إلى إ بنننام و دة محمننند بننن الحسننن ، بننن وذنننددها محمننند صنننادق آ َنننر العلوم المعلف على فرق ال يعة للنوبختي بأ ا كانت يوم الجمعة منتص بمعبان على أبمهر الأقنوا كما لمعم سنة 255هن، بينمنا الكلينني ا الكناا ينيكر أننه ولند سننة 256هننك240)، بينمنا هنو يلنرر أنه خف الو دة والمن ك241) . وهنؤ مخ النيي أ بتنوا و دتنه تناقضنت أقنوا م واضنطربت أفكنارهم فين ه أيضناً، فبعضنهم قنا بأننه ولد بعد وفاة والده الحس بإمانية أبمهر، وكينبوا م لمعم ير هيا كما نو عليه النوبختي. (239) لأنهم يزعمون أن لم ر بت ء : إحدهما يوم وفاة أب م وهي الصغرى ومدتها8أو9 وست ء سنة وثان تهما : الكبرى وتبدأ مء وفاة أبي الحس ء على بء محمد السمري أخر السفرا الأربعة المزعمون ... (240) الكافي (( باب الإشارة والنص إلى صاحب الدار (241) الكافي ج2 ص– 277 .
عدد الصفحات ٢٩١وقا آخرون: إنه ولد قب وفاة والده بسن وقا بعضهم: بخمس سنوام. كما اختلفوا كيلب ا ديد السنة التي اختفى فيها، فبعضنهم لآعلهنا سنن ة 256هنن، وآخنرون 258هن، و يرهم255هن كما اختلفوا ا اسم أمه على أقوا : * فلي : اسمها نرجس. * وقي : صلي أو صيل . * وقي : اسمها ذكيمة. * وقي اسمها سوس ك242). وأقاوي أخرى كإيرة مضنطربة يطنو نللهنا، وهنيا ا خنتلافي كلنه دلين علنى أن هنيا الإمنام ي يولند وإ نا هننو استحسناناام وئمينناام، وهننيه ا ختلافنام تنند أيضناً علنى منندى ئنبطهم وعلننى الجه اليالله يم عليهم إل كي ئفى و دة محمد ب الحس العسكرالله وهم مت كدون –ذس بمننروطهم ا الخلافننة والإمامننة ورواَاننم العدينندة- أن الحسنن العسننكرالله هننو الإمننام الحننادالله بمننعر ، و بنند أن لفننه علنن منننه هننو أكنن أو ده، وهننو الننيالله يتننولى الأمننر بعننده، ويأسننله ويصننل عليننه كما يلررون للب. ثم إن بمءصننية كهننيه ننلأ الأر عنند ً ونننوراً ينبأنن بنن و يصنندق أن تكننون و دتننه محنن خلافي أو خفامخ. ولب أن تستنت م مواقفهم المتناقضة ما ي يدبا يليناً بردامخة ميهبهم فيه، هيا مً منا نم من ذكنناَم وخرافننام هنن منن نسنني الخيننا الأننير معلننو رواهننا الطوسنن ا كتابننه ككالأيبننة)) عنن ذكيمة والخادم نسيم، كلها تدور ذو ما ذدث عند و دة المهدالله مبابمرة. فإننننه ذنننين سنننلط مننن بطننن أمنننه كنننان يلنننرأ اللنننرآن بصنننوم مسنننموي، وأننننه كنننان متلليننن اً الأر هساجده،وأن والده أمره أن يتكلم فاستعال بالله م ال يطان الرجيم، ثم استفتإ فلنا : أبمنهد أن (242) انظر لأخبار هذا المهدي للش عة (( كتاب الغ بة )) لش خ الطائفة أبي محمد بء الحسء الطوسي ح ث جا بكل ما عندهم مء الخرفات والأقاويل في إثباتم ، وانظر أيضاً كتاب فرق الش عة للنوبختي وتعل ق بحر العلوم عل ها مء ص 115 إلى ص132 ، وانظر الفصل لابء حزم ج 4 ص193 وصـ181 والش عة والتش ع ص273 إلى ص282 .
عدد الصفحات ٢٩٢إلنننه إ الله وأبمنننهد أن محمنننداً رسنننو الله، ثم صنننلى علنننى أمنننير المنننؤمن–علننن بننن أبي طالننن - وعلى الأ مة إلى أن وقن علنى أبينه ثم تنلا قنو الله تعنالى: وَنُرلَيندُ أَنْ َُن ن عَلَنى الننيلَي َ اسْتُضْنعلَفُوا الَ الأَْرْ لَ وَنجَْعَلَهُنمْ أَ لَمنننةً وَنجَْعَلَهُننمُ الْننوَارلَ لَينَ * وَ َُك لَنن َ َُنمْ الَ الأَْرْ لَ وَنُننرلَاللهَ فلَرْعَننوْنَ وَهَامَننانَ وَجُنُودَهَُننا ملَننْهُمْ مَا كَانُوا لىَْيَرُونَ }ك243) . كمننا لمعننم الطوسنن أن خننادم ا سنن العسننكرالله ذينمننا عطننس َضننرة المهنندالله وكننان عُمْننر المهنندالله ع نننر لينننا قنننا هننن المهننندالله: يرحمنننب الله، قنننا الخادم:ففرذنننت بنننيلب. فلنننا لنننه: أ أب نننربا ا العطال؟ هو أمان م الموم لا ة أَم ك244) . وجننننامخ الطوسنننن بأخبننننار كإننننيرة وكلمننننام نسننننبها إلى المهنننندالله وهننننو طفنننن رضننننيً يعرفهننننا إ فيلسوفي، وأنه ذينما ولند كاننت الملا كنة انبط وتصنعد وتسنلم علينه وتتن با بنه، وأن رول اللندل طار به ليعلمه العلم مدة أربعين يوماً،؟ وأنه ذينما ولد كان مكتوباً على لراعنه الأجن {جلاء الحل وزهلا الباال إن الباال كان زهوقا } ك245) . ولمعمننوا كننيلب ا رواَاننم علننى لسننا ن الحسنن العسننكرالله أن ابنننه المهنندالله كننان ينمننو ا السنننة والواذدة مإ و سنتين م يرهك246) . ك ننن ن سنننا ر الأ منننة، ومننن اعم كإنننيرة واهرهنننا ي نننهد عليهنننا بالكنننيب والتهويننن الأجنننوفي لنننو خوفي الإطالة لكان ا لكرها ما يتعع م العاق على جرأة هؤ مخ على التلفيف اليالله يلبله عل سليم و فطرة نلية، كما فع الطوس ا كتاب كالأيبة)) ك 258) صنفحة، كلهنا مإن هنيه المبالأام والتلفيلام دون أن لآد ال ءو جواباً بمافياً لما يدور ا لهنه م أسئلة مهمة. لمالا اختفى المهدالله ا السرداب مً انه داع يا الخوفي ما دامت الملا كنة مينه وتتن با به وتنصره، فإن ملكاً واذداً يكفيه ك أه الأر ؟ ثم لمننالا تفنن الآن وقنند لهنن كنن منن كننان ننافي منننهم، وجننامخ قننوم يتلهفننون علننى خروجننه ونصرته، فلمالا إلاً ئل عنهم بدون عير ملبو ، وهم يصيحون لي ار عع الله خروجه؟ (243) سورةالقصص 5-6 (244) كتاب الغ بة ص 139 .142 .147 . (245) سورة الإسرا81 . (246) انظر لهذه المبالغة والتوق عات التي كان يرسلها المهدي وهو في ع بتم حسب زعمهم كتاب الغ بة عدة صفحات منم ، وانظر العنوان )) أخبار بعض مء رأى صاحب الزمان وهو لا يعرفم أو عرفم ف ما بعد ص 185 – 170 . وانظر معجزات الحجة ص 170. في ذكر التوق عات ص172، ص199 التي كان يرسلها لهم مء سردابم بواسطة السفرا الأربعة– انظر ص 142،150 .
عدد الصفحات ٢٩٣ثم لمننالا ي ي نن وي ينننم الحسنن والحسنن–سننبطا رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم - مننً عهننم مكانتهمننا مإلمننا بمنن ابنن الحسنن والعسننكرالله بتلننب الععلننة؟ ومننا الننداع أيضنناً لتلننب الععلننة ا تنموه ومصيره أن تف ا السرداب ثم يراه أذد بعد للب و ينتفً به أذد؟ قد تجد عند الطوس ك247) و يره م علما هم بع الإجنابام النتي لفلوهنا ا أسنباب يبتنه، ولكنها إجابام ير كافية و ملنً فيها لأذد، وم أعع الأمور أن ينكر ا اريون وجود ولد الحس العسكرالله على مرأى م النال ومسمً، وللب ذينما ادعى بمءو لممن الملتندر الخليفنة العباسننن أننننه هنننو ابننن الحسننن العسنننكرالله، فعمنننً الخليفنننة جمينننً بنننني هابمنننم وعلننن ى رأسنننهم نليننن الطننالبيين أحمنند بنن عبنند الصننمد المعننروفي ا كتنن التنناريخ بابنن الطومننار)) للبننت ا أمننر هننيا الرجنن ، ف ننهد الجميننً علننى كيبننه بنندلي أن الحسنن العسننكرالله ي يعلنن ، فحننبس المنندع وبمُننه ر وضرب. ور ننم أن أهنن البيننت أدرى فيننه، لكنن هننؤ مخ ال ننيعة أبننوا إ المكننابرة مهمنن ا كانننت النتننا ، وادعوا وجنود هنيا المهندالله و بند أن دافعناً قنوًَ دفعهنم إلى هنيه المجالمفنة، فمنا هنو السنب ا هنيا الإصنننرار علنننى وجنننود هننننيه ال ءصنننية؟ سننننيكر الجنننواب إن بمننننامخ الله ا آخنننر الكنننلام عننن هننننيه ال ءصية. م ان وجو المهدي: اختلنن ال ننيعة ا المكننان الننيالله اختفننى فيننه مهننديهم محمنند بنن الحسنن العسننكرالله علننى أقننوا متضاربة توذ لأه ك مكان لكروه بلرب المهدالله منهم. وم تلب الأقوا ، وه كإيرة: 1- أنه مخت ا سامرامخ، ا سرداب دار أبيه، وهيا م أبمهر أقوا ال يعة والمتنداو بيننهم، وا كتبهم ك248) . 2- أنه مخت ا المدينة المنورة. (247) انظر كتاب الغ بة ص66 .73 ،199 . (248) انظر رواية محمد بء يعقوب بإسناده عء ضو بء علي العجلي عء رجل مء أهل فارس ، كتاب الغ بة ص 140 /146 .
عدد الصفحات ٢٩٤قا أبو هابمم الجعفرالله للحس العسكرالله: ككَ سيدالله ه لنب ولند؟ قنا : نعنم. قلنت: فنإن ذدث ذادث ف ي أس عنه؟ فلا : بالمدينة ك249) 3- أنه مخت هكة المكرمة ك250). وقد أورد الطوس رواَم كإيرة ا هيا ، وأورد الكليني ذديإاً ا هيا. 4- وبعضهم قا هو بيام طوىك251) . 5- وبعضهم قا : إنه ا اليم بواد يسمى رروخ ك252) . 6- وبعضهم قا : إنه بالطا ذس رواية الطوس الطويلة ع عل ب إبراهيم ب مه َر الأهوالمالله ك253) . وكنن هننيه الخلافننام دلينن علننى بطننلان تلننب النندعوى، والباطنن أهلننه لفننون فيننه ذتمنناً، و فننى التباعنند بننين هننيه الأمنناك ، وهننيا التباعنند بينهننا دلينن علننى أ ننا افلماضننام مبني ننة علننى هننوى وأ را سياسية، إل جك لأالله بمءو أن لآمً بينها ويص إلى نتيعة مرضية مهما أوتي من المعرفة واليكامخ، ولك هكيا بمريعة ا وى والسياسة ذي تستند على أالله أسال ثابت. و إلا كان المهدالله قد اختار أن تف ويتوارى ع الأنهار فهن لآعن لنيلب ا ختفنامخ وا نرب ع النال ذداً ومدة يعود بعدها إلى قيادة ال يعة، وم يتم للب؟ الجواب نيكره فيما يل . رجعة المهدي وم تتم؟ يننؤم سننا ر العلننلامخ أنننه رجعننة لأذنند بعنند موتننه ليعننيع ا النندنيا - ويننؤم المسننلمون برجعننة واذننندة تكنننون ا ينننوم الليامنننة ذنننين لآمنننً الله الخلا نننف لفصننن اللضنننامخ، كمنننا هنننو معلنننوم مننن ديننن الإسلام بالضرورة، بخلافي ما عليه كإير م ال يعة م إمكان للب ا الدنيا قب يوم الليامة. فلد قرروا ا علا ندهم أن الننح صنلى الله علينه وسنلم وأهن بيتنه علن والحسن والحسنين وبلينة الأ مننة سننيرجعون. وا الملابنن يرجننً أبننو بكننر وعمننر وعإمننان ومعاويننة، وي ينند وابنن لالله الجوبمنن ، وك م آلى أه البيت ب عمهم. (249) كتاب الغ بة ص139 . (250) المصدر السابق2ص151 /152 ، وانظر الكافي ج1 ص180 . (251) كشف الأستار للطبرسي ص2145 ، نقلا عء الش عة والتش ع ص354 . (252) الأنوار النعمان ة للجزائري ج2 ص65 نقلاً عء الش عة والتش ع ص354 . (253) كتاب الغ بة ص159 – 161 .
عدد الصفحات ٢٩٥ك هنؤ مخ سنيرجعون إلى الندنيا منرة أخنرى قبن ينوم الليامنة عنند رجنوي المهندالله إلى الههنور – كمنننا قنننرره نننم عننندو الله ابننن سنننب - يرج عنننون لينننتم علنننابهم كمنننا آلوا أهننن البينننت واعتننندوا علنننيهم ومنعننوهم ذلننوقهم، فينننا م العلنناب ال ننديد ثم جوتننون جميعنناً، ثم لىيننون يننوم الليامننة للعنن امخ الأخننير مرة أخرى. وقنند بلننغ بهننم كننرههم للصننحابة أن لمعننم لااننم ومتعصننبيهم وهننو ال ننري المرتضنن أن أبا بكننر وعمر يصلبان على بمعرة ا لمم المهدالله وه خضرامخ فتيبس فيض بسنب للنب جمنً كإنير من الننننال، وهنننم يلولنننون: إن هنننيي ال يئنننين قننند ولمنننا ولنننيا صنننارم ال نننعرة الخضنننرامخ َبسنننة، وقيننن : تكننون تلننب ال ننعرة َبسننة قبننن الصننل ثم تصننير رطبننة خضننرامخ بعننند الصننل فيهتنندالله كإننير مننن النننننننال. قننننننا الألوسنننننن : ككوالععينننننن أن هنننننننؤ مخ الكنننننن البين مختلفننننننون بينننننننهم ا هننننننيا الكنننننننيب أيضاً))ك254) . و ننم ا هننيه الرجعننة أخبننار ريبننة وخرافننام جعهننا العلنن السننليم. وقنند أذاطوهننا بتهننويلام عهيمننة ذنن ينن لللننار أن رجننوي المهنندالله هننو يننوم الليامننة الننيالله أخنن الله عنننه، وهنن خيننا م وخرافام يصدقها إ م ي ج الله عليه هعرفة دي الإسلام. وقد لكر الطوسن أن المهندالله نرع ينوم عابمنورامخ ينوم السنبت بنين النرك والملنام. وهنيه الرواينة ع أبي جعفر، ولكر رواينة عن أبي عبند الله أننه يننادالله باسنم المهندالله ليلنة نلاث وع نري ، ويلنوم يوم عابمورامخ يوم قت الحسين ك255) . وا بعضها أن ج ين يننادالله ينوم سنتة وع نري من بمنهر رمضنان باسنم اللنا م، ويلنوم ا ينوم عابمورامخ اليوم اليالله قت فيه الحسين بين الرك والملام، فتسير إليه بميعته، ومننهم من يطنير طنيراناً، ومنننهم منن ج نن ا السننحاب، وهننم أفضنن أصننحابه، وتكننون الملا كننة ذولننه صنناف لَين ومعننه جميننً الكت الملدسة التي أن ا الله على الأنبيامخ م أو م إلى آخرهم. ثم يأمننر َصننر المءننالفين لل ننيعة فينكنن بهننم، ثم تعلننو كلمننة ال ننيعة وجتنند ذكمهننم إلى جميننً الأر وتكون الألبة م...إلخ. (254) انظر مختصر التحفة الإثني عشرية ص201 . (255) كتاب الغ بة ص274 .
عدد الصفحات ٢٩٦وييكر الطوس ع أبي الحس الرضا أننه قنا : ككيننادون ا رجن لا نة أصنوام من السنما ..صننننو منهننننا..أ لعنننننة الله علننننى الهننننالمين، والصننننوم الإنننناني: ألمفننننت الآلمفننننة َ مع ننننر المننننؤمنين، والصوم الإال : يرون بدنا بارلماً نحو عين ال مس، هنيا أمنير المنؤمنين، قند كنر ا هنلابا الهنالمين ك256)، وأن أو م تن ف عنه الأر ا الرجعة هو الحسين ب عل رض الله عنه)). وأما ع الألهنة النتي سيسنير عليهنا فلند لمعمنوا تنفيسناً عن أذلنادهم ضند العنرب- كمنا دل نت عليه رواَام- أنه بعد رجعة المهندالله أو منا يبندأ بنه أننه يلتن قري ناً ويصنلبهم أذينامخً وأمنوا ً، أالله بعنند أن لىينن الله منن مننام منننهم فيعننالميهم أبمنند الجنن امخ بسننب مننا فعلننوا نحننو أهنن البيننت فيضننً السي فيهم يستتي أذداً منهم، ويستمر ا هيا اللت مدة لاانية أبمهر يضً السي ع عاتله. ولمعم الطوس ا روايته ع أبي عبد الله أن المهدالله يلطنً أيندالله بنني بمنيبة ويعللهنا ا الكعبنة ك257)، مً أن الرسو صلى الله عليه وسلم هو اليالله سلمهم مفتاذها كما لمعموا أن يلت سبعين قبيلة م قبا العرب ك258) . كمنننا افنننلمى علمنننامخ ال نننيعة علنننى الله تعنننالى وردوا بمنننهادته ا كتابنننه الكنننر ا ذنننف أم المنننؤمن عا ة رض الله عنها التي برأها الله م ك سومخ...ف عموا أن المهدالله يليم عليهنا الحند، فيعلندها الحنندك259)، لعنن الله منن اعتلنند هننيا ا عتلنناد وأخنن اه الله ا النندنيا والآخننرة، وهننيه ال ندقننة لكرهننا الصاا ا تفسيرهك260) . وبعد للنب قنالوا: إننه سيسنت ن طريلنة جديندة كمنا اسنت ن رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم الإسنننننلام، قنننننا الطوسننننن عننننن أبي عبننننند الله كي) قنننننا : ككإلا قنننننام اللنننننا م جنننننامخ بأمنننننر نننننير النننننيالله كان))ك261) . وقنند فسننروا هننيا ا سننتئنافي بأنننه يسننير علننى ذكننم سننليمان بنن داود - كمننا يننيكر الطوسنن ك262) ، ب ويهدم ما كان قبله ويست ن الإسلام م جديد ك263) . (256) كتاب الغ بة ص268 . (257) كتاب الغ بة ص282 . (258) المصدر السابق ص284 (259) تفس ر الصافي ص359 نقلاً عء الش عة والتش ع ص378 . (260) تفس ر الصافي ص 359 نقلاً عء الش عة والتش ع ص378 . (261) كتاب الغ بة ص283 .
عدد الصفحات ٢٩٧ومعنننى هننيا أنننه يكفننر بالإسننلام ويبنندأ منن جدينند– علننى ذسنن هننيه النصننو - هننيا هننوا الهاهر. ووص سومخ الأدب بأولئب أن اعتلدوا أن الرس و صلى الله عليه وسلم ا الرجعنة الإانينة لعل رض الله عنه يكون جندًَ يلاتن بنين يندالله علن بن أبي طالن ، ويبنايً كنيلب المهندالله هنو وسا ر الأنبيامخ كما يروالله العيا ع جعفر أنه قا ي يبع الله نبياً و رسو ً إ ردهم جميعاً إلى الدنيا ذ يلاتلون بين يدالله عل ب أبي طال ك264) . وأن دابة الأر الميكورة ا اللرآن ه عل ب أبي طالك265) . ونننلمبا خرافننام كإننيرة جعهننا العلنن ، وتسننتإل لكرهننا النننفس، إن دلننت علننى بمنن مخ فإ ننا تنند علنننى مننندى الحلننند والكراهينننة النننتي كنننان عليهنننا كتنننناب مإننن هنننيه الأفكنننار وبمننندة كيننندهم للإسنننلام ول عمننامخ المسننلم ين منن الصننحابة الكننرام فمنن بعنندهم الننيي قضننوا علننى اليهوديننة والو نيننة المجوسننية، وأن لوهم م عروبمهم وساووهم بعامة المسلمين. انننا أ ضننن هنننؤ مخ النننيي لفلنننوا مإننن هنننيه الأخبنننار واللمهنننام ا لم قنننريع وذكنننام المسنننلمين أجمعين، ولم كإنير من أهن البينت ولموجنام الرسنو صنلى الله علين ه وسنلم ، وهنيا كلنه بخنلافي منا هو معلوم م دي الإسلام، ب وجميً الأدَن السنماوية ممعنة علنى أن الإنسنان إلا انتهنى عمنره ا الدنيا ومام فإنه رجعة له إ لللامخ ربه يوم الليامة للحساب والج امخ. وهيا هو ما صرل به الله عن وجن ا اللنرآن الكنر ذين قنا رداً علنى من ننى الرجعنة إلى الدنيا: {حَ َّ إِلَا جَاءَ أَحَدَهُمُ التمَوتتُ قَالَ رَبِّ ارتجِعُونِ 99)لَعَلِّي أَعتمَللُ صَلالحِاً فِيمَلا تلَرَكتل ُ كَلللاَّ إََِّْللا كَلِمَللة هُللوَ قَائِلُهَللا وَمِللنت وَرَائِهِللمت بلَللرتزَي إِلىَ يلَللوتمِ يلُبلتعَثُللونَ }(266)، وهننيا هننو اعتلنناد جميننً المسننلمين، وي يلنن بخننلافي هننيا أذنند سننل الأمننة و أذنند منن آ البيننت الننيالله تنن عم ال ننيعة أ م تبً م، واللرآن صريإ وواضإ ا إبطا هيه البدعة، والخرافة العلدية التافهة. وقو م: إن المهندالله هنو النيالله لىاسن الننال وينن بهنم العلناب بسنب منا قند موه ا ذنف آ البيت، فإن الإسلام يصرل بأن الله ع وج يتولى ذساب جميً خلله، ويإي أو يعاق . (262) المصدر السابق ص283 . (263) بجار الأنوار13 ص194 نقلاً عء الش عة والتش ع ص382 . (264) تفس ر الع اشى ج1 ص281 نقلاً عء الش عة والتش ع ص386 . (265) مختصر التحفة الإثني عشرية ص012 . (266) سورةالمؤمنون :99- 100
عدد الصفحات ٢٩٨أمننا الب ننر، فلننيس ننم للننب للولننه تعننا إلَنْ كُنن ُّ مَنن ْ الَ السنننمَاوَاملَ وَالأَْرْ لَ إلَ ن آتيلَ الننرنحمَْ لَ عَبْداً }ك267) . وقننو هننؤ مخ ال ننيعة إ ننا اقتبسننوه منن قننو النصننارى بأن ا سننيإ هننو الننيالله يتننولى ذسنناب الخلف –ت ابهت قلوبهم. وقو هنؤ مخ: إن الرسنو يلاتن بنين يندالله علن بن أبي طالن ، ويبايعنه المهندالله النيالله هنو من ولدها- إهانة واستءفافي َف الرسو صلى الله علينه وسنلم ، وإهاننة أيضناً لعلن رضن الله عننه، إضننافة إلى تفسننيرهم دابننة الأر بأ ننا علنن رضنن الله عنننه، وللنند صنندق علننيهم الحنندي : ((إلا ق تستح فاصن ما شئ ))(268) . وأما ما لمعموه م علوبة خينار أصنحاب الننح صنلى الله علينه وسنلم من صنلبهما علنى بمنعرة وه رطبة فتصبإ َبسة، فهو افلمامخ ومخالفة للعل والواقً، إل كي يعل أن لآالمَ بلت الحسنين ولننيس ننم بننيلب صننلة، ثم إن لنبهمننا –إن كننان أخنني الخلافننة لننن - يعلنن أن يصنن إلى هننيا الحد م العلوبة. ثم كي لآالميهما الله أمام أقوام ي ي هدوا لنبهما وي يعرفوا له سبباً، إل الأولى أن يتم ج امخهنا أمام م بمهد أمرها ا الوقت اليالله آلوا فيه أه البيت ذ تلر أعينهم بج ا هما، مً أن إ بام هيا العلاب يؤدالله ا النهاية إلى عكس ما يريد ال يعة، ويناق أقوا م، وللب: 1- أن أولئب النال لو أرجعهم الله إلى الدنيا للع امخ قبي يوم الليامة لكنان أمنرهم ا الآخنرة إلى الجنة، إل م الهلم أن يعيبوا مرة أخنرى، فحصن نم بتعنييبهم ا رجعنتهم إلى الندنيا ئفين وراذة. وهننيا يننننل مننا لهننن إلينننه الإماميننة، فإننننه علننى أصنننو م أن عنننياب جهنننم بننند وأن يكنننون مسننتمراً علننى منن آلى آ البيننت، ثم مننا هننو الننداع إلى هننيه الععلننة ننرجهم فيعننيبهم ثم جوتننون ويعننيبون مننرة أخننرى، وأيضنناً لمننالا ي تكنن هننيه الععلننة ا وقننت وقننوي الجر جننة لتكننون أنكننى، أمننا تركهم هيه المدة كلها ثم يعيبهم ا لمم المهدالله فهو برود مإ برود ال يعة ا أكاليبهم. (267) سورةمريم:93 (268) أخرجم البخاري6/3515 الفتح ، وأحمد في المسند4/ 121 ، وأبو داود5/148 وابء ماجم2/ 1400 .
عدد الصفحات ٢٩٩2- أن الخلفننامخ الإلا ننة أبننو بكننر وعمننر وعإمننان رضنن الله عنننهم الننيي ذكننم ال ننيعة علنننيهم بالرجنننوي، لعهنننم منننا ارتكبنننوه ا ذنننف آ البينننت وجننن ا هم ال نننديد ا الننندنيا ثم ج وتنننون-بننن عمهم- ويبعإننون يننوم الليامننة. لنننوبهم عقننرار ال ننيعة صنن الخلافننة وبعنن ذلننوق آ البيننت –علننى لمعننم ال يعة-، وهيا الين –إلا جالم تسميته لنباً - يص إلى درجة الكفر بالله وال نربا بنه بن هنو فسننف والفسننف يصنن إلى هننيا الحنند منن العلنناب و يوجنن الرجعننة ا النندنيا، ولننو كنن ان الأمننر يلتضننن الرجعنننة لكنننان إرجننناي الكفنننرة والم نننركين والنننيي ادعنننوا الألوهينننة منننً الله - كفرعنننون و نننرود و يرهنننا- أولى بالرجنننوي، وال نننيعة ي يلولنننوا بنننيلب، فوجننن أن يكنننون – ذسننن ملياسنننهم- أن صننن الخلافنننة أو التعننندالله علنننى آ البينننت أعهنننم جرمننناً مننن ال نننربا ومننن ادعنننامخ الألوهينننة وقتننن الأنبيامخ بأير ذف، وهنم يلولنون بهنيا فههنر بطنلان قنو م بوجنوب إعنادة ورجعنة أولئنب الخلفنامخ لعلنابهم ا النندنيا بسننب صنبهم الخلافننة، أو أخنني أبي بكنر لفنندبا بأننير ذنف كمننا ينندعون لجهلهننم بنو النح صلى الله عليه وسلم فيها. 3- ثم إن قو م برجوي النح صلى الله عليه وسنلم وعلن وسنا ر الأ منة وإخنراجهم من قبنورهم لحضور هيا العلاب ا الرجعة –فيه تعيي م بالموم مرة أخرى، والموم أبمد آ م الدنيا...فلم لآنولم الله سنبحانه وتعنالى إيننلام أذبا نه عبإناً؟ إل المننوم بند أن ي نم كنن كنا ذن ، وإلا أذيننا الله هؤ مخ فلا بد م تجرعهم الموم مرة أخرى - على ذس هيا المعتلد الخراا-، فكي يعيب أوليامخه بالموم مرتين ا الدنيا و يرهم مر ة واذدة؟ 4- إنننه علننى عنن م ال ننيعة ععنننادة هننؤ مخ وإيلنناي العننياب علنننيهم ا النندنيا – فيننه نفننً نننؤ مخ المبعننو ين إلى النندنيا إل يعلمننون ذينئنني أ ننم أخطئننوا فيتوبننون ذتمننا توبننة نصننوذاً، والتو بننة ملبولننة ا الندنيا ولنو بعند الرجعنة، فكين بعند للنب جكن تعنييبهم، والتا ن من النين كمن لنن لنه. فوج على معتلد ال يعة برجعتهم أن يلولوا بأ م ا الآخرة ا الجن ة لصدق توبتهم ا الدنيا ا الحياة الإانية. إلى نير للننب من الننردود الننتي تندذ مننيه ال نيعة ا ال لننو بالرجعننة، وأننه خننلافي العلنن والنل والواقً، والله ا ادالله إلى سوامخ السبي ك269) . (269) انظر مختصر التحفة الإثنى عشرية ص201 – 203 ، ص294 .
عدد الصفحات ٣٠٠واننا ينبأنن الإبمننارة لننه هنننا أنننه قنند خننرع عنن اللننو بالمهنندالله علننى تلننب الصننورة الم عومننة عننند ال ريعة بع فرقهم كال يدية، وقد أنكروا عنودة المهندالله ورد وهنا بنرواَم عن الأ منة أيضناً، وكفنى الله المؤمنين اللتا . وقننند سنننبلت الإبمنننارة إلى هنننيه اللضنننية ا درل ال يدينننة، كمنننا سنننبلت الإبمنننارة إلى أن ال نننيعة ليسوا كلهنم علنى منيه واذند ا المهندالله المنتهنر، وإ نا ابمنتهر اسنم محمند بن الحسن العسنكرالله بالمهدالله المنتهر، لأ ا عليدة الرافضة الإمامية ا عصرنا الحاضر. أما م ورم المهدي؟ فلند وقننت بعن ال نيعة لخنروع المهندالله لممنناً معينناً، وللنب بعند وفناة الحسن العسنكرالله بنن م ، إ أن الننننيي وق تننننوا خروجننننه بنننن م ذينمننننا انتهننننى التلنننندير ورأوا أن المسنننن لة ستتضننننإ ويههننننر فيهننننا الكيب مددوا هيه الأيبة إلى وقت ير مسنمى، واختللنوا لنيلب أعنياراً كالبنة، فرواينة وردم عن الأصبغ بن نباتنه –كمنا ينللهنا الكلينني- تنيكر أننه سنيءرع بعند سنتة أَم أو سنتة أبمنهر أو سنت سنوام، وهيه الرواَم ه المتلدمة واللريبة م وفاة الحس العسكرالله ك270) . وروايننة أخننرى يننيكرها الكليننني عنن أبي جعفننر تننيكر أنننه سننيءرع بعنند سننبعين سنننة، ثم مننددم هيه المدة أيضاً ذين أف ن السنر إلى أجن نير مسنمى، وللنب ذسن منا روى أبنو حمن ة الإمنالي عننن أبي جعفنننر البننناقر أن الله تبننناربا وتعنننالى قننند كنننان وق نننت هنننيا الأمنننر ا السنننبعين، فلمنننا أن قتننن الحسننين –صننلوام الله عليننه- ابمننتد ضنن الله تعننالى علننى أهنن الأر فنن خ ره إلى أربعننين وما ننة، فحدن نا كم ف لعنتم الحدي فك فتم قناي السلم، وي لآع له بعد للب وقتاً...إلخك271) . والواقننً أنننه لنن ننرع ذنن ئننرع هننيه العلينندة منن ألهننا م ومعتلننداام الننتي صنننعها علمننا هم لأ را وملاصد كإيرة، ا أو ا ذرب الدولة الإسلامية وإعادة السيطرة الفارسية. وقنند أبان سننر هننيه المه لننة المهديننة أذنند ال ننيعة وهننو علنن بنن يلطننين ذننين سننئ عنن المهنندالله ف جنناب: ككإن أمننرنا ي لىضننر فعلنلنننا بالأمنناني، فلننو قينن لنننا: إن هننيا الأمننر يكننون إ إلى مننا تي وانظر أيضاً بحار الأنوار للمجلسي ف ما ينقلم عنم إحسان إلهى رحمم الله في كتابم الش عة والتش ع مء ص 376 إلى ص390 . وانظر دراسة عء الفرق في تاريخ المسلم ء ص148 – 152 . وانظر الش عة في الم زان ص77 – 84 . (270) الكافي كتاب الحجة ج1ص272 . (271) المصدر السابق ص300 .
عدد الصفحات ٣٠١سنة أو لالاا ة سننة–للسنت الللنوب، ولرجنً عامنة الننال عن الإسنلام، ولكن قنالوا: منا أسنرعه وما أقربه تألف اً لللوب النال، وتلريباً للفرع))ك272) . فانهر إلى هيه ال هادة عليهم، وقارن بينهم وبين السل النيي ينتهنرون المهندالله النيالله أخن عنه الرسو صلى الله عليه وسلم للمى بام السل وعدم وجنود تلنب الععلنة واللهإنة النتي توجند ا ال ننننيعة، لأن السننننل مطمئنننننون وا لننننون بنننندينهم ونبننننيهم، ويعلمننننون أن الععلننننة تلدمننننه و تؤخره، ولأ م كيلب ليست م أذلاد يريدون أن ي تفوا م المءالفين م عند وهور المهدالله. سبب إصرار الشيعة على القول بوجو محمد بن الحسن العس ري عرفنا فيمنا تلندم عمنف هنيه الفكنرة ا ألهنان ال نيعة وت نبإهم بوجنود ابن للحسن العسنكرالله اليالله جعلوا منه مهديهم المنتهر، ومكابرام وإصرارهم علنى اللنو بو دتنه، فمنا هنو السنر ا هنيا ؟ والجواب ذاصله أن ال يعة قد وضعوا بمروطاً وقواعد وأوصنافاً للإمنام أل منوا أنفسنهم بتصنديلها وه م صنً الخيا ، وبالتالي فه صعبة المننا ثم جعلوهنا جن مخاً من العليندة ال نيعية، َين لنو ي تتحلف نتل ج مخ كبير م تعاليمهم، ولأصبحوا ا ذرع. وأكإر تلب ال روط ه تلنو علنى الله ومالمفنة وذكنم علنى الأين ، فمنهنا علنى سنبي المإنا الحصر: 1- أن الإمام جوم ذ يكون له خل م لريته هو اليالله يتولى الإمامة م بعده ذتمناً لم ماً وقد روى الطوس ع علبنة بن جعفنر قنا : قلنت لأبي الحسن : قند بلأنت منا بلأنت ولنيس لب ولد؟ فلا : َ علبة ب جعفر، إن صاذ هيا الأمر جوم ذ يرى ولده م بعده ك273) 2- أن الإمامننننة تعننننود ا أخننننوي بعنننند الحسنننن والحسننننين أبننننداً بنننن ا الأعلنننناب وأعلنننناب الأعلاب. (272) المصدر السابق ص301 . (273) كتاب الغ بة ص133 . وذكر الكل نى على هذا الزعم أحاديث كث رة في كتاب الحجة في الجز الأول الذي يبدأ هذا الكتاب مء 128 إلى459 .
عدد الصفحات ٣٠٢ومعنى هيا أن الحس العسكر–وهو الإمام الحادالله ع ر- لنو منام دون علن نتلضنت هيه اللاعدة، وقد روى الطوس ع أبي عيسى الجهني قا أبو عبد الله ي: تجتمنً الإمامنة ا أخوي بعد الحس والحسين رض الله عنهما، إ ا ه ا الأعلاب وأعلاب الأعلاب ك274) . 3- الإمام يأسله إ إمام هو أك أو ده وللنند لكننر ابنن بابويننه اللمنن عنن علنن بنن موسننى بنن جعفننر كإننيراً منن ال ننروط الننتي ابمننتملت على خرافام وآرامخ ضالة ليسنت من الإسنلام ا بمن مخ، كلنو م: ككللإمنام علامنام: يكنون أعلنم النال، وأذكم النال، وأتلى النال، وأذلم النال، وأبمعً النال، وأسءى النال، وأعبد النال، ويولد مختوناً، ويكون مطهراً، ويرى م خلفه كما يرى م بين يديه، و يكون له و . وإلا وقننً علننى الأر منن بطنن أمننه وقننً علننى راذتننه رافعنناً صننوته بال ننهادة و لىننتلم، وتنننام عينيننه و ينننام قلبننه، ويكننون محنندثاً، ويسننتوالله عليننه دري رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم – لأ ننا محفووننة بنن عمهم عننند الأ مننة يتوار و ننا - و يننرى لنننه بننو و ننا ط، لأن الله عنن وجنن قنند وكننن الأر بابتلاي ما رع منه، ويكون له را حة أطي م را حة المسب. ويكننون أولى النننال منننهم بأنفسننهم، وأبمننفف علننيهم منن آبا هننم وأمهنناام، ويكننون أبمنند النننال تواضننعاً لله عنن وجنن ، ويكننون آخنني النننال هننا يأمننرهم بننه، وأكنن النننال عمننا ينهننى عنننه، ويكننون دعا ه مستعاباً ذ إنه لنو دعنى علنى صنءرة ن نلت نصنفين، ويكنون عننده سنلال رسنو الله صلى الله عليه وسلم ، لأنه محفوظ عند الأ مة والسي لو الفلار. ويكون عنده صحيفة فيها أسمامخ بميعته إلى يوم الليامة، وصحيفة فيهنا أسمنامخ أعندا هم إلى ينوم الليامة، وتكون عنده الجامعة وه صحيفة طو ا سبعون لراعاً، فيها جميً ما لىتاع إلينه ولند آدم ويكننون عنننده الجفننر الأكنن والجفننر الأصننأر إهنناب منناع وإهنناب كننبع فيهمننا جميننً العلننوم ذنن أر الخد ، وذ الجلد ة ونص الجلدة و ل الجلدة، ويكون عنده مصح فاطمة))ك275) . ويننروالله الكليننني عنن أبي جعفننر قننا : ككللإمننام ع ننر علامننام: يولنند مطهننرا مختننوناً، وإلا وقننً علننى الأر وقننً علننى راذتننه رافعنناً صننوته بال ننهادتين، و لآننن ، وتنننام عينيننه و ينننام قلبننه، و (274) المصدر السابق ص136 . (275) ذكرها عنم احسان الهي في كتابم (( الش عة والتش ع )) ص286 . نقلاً عء كتاب القمي ص527 .
عدد الصفحات ٣٠٣يتإامخب، و يتمطى، وينرى من خلفنه كمنا ينرى من أمامنه، ونجنوه كرا حنة المسنب، والأر موكلنة بسلمه وابتلاعه، فإلا لبس دري رسو الله صلى الله عليه وسنلم كاننت علينه وفلناً، وإلا لبسنها نيره م النال طويلهم وقصيرهم لمادم عليه بم اً، وهو محدث إلى أن تنلض أَمه)) ك276) . وبأ النهر ع دراسة هنيه الخينا م والخرافنام النتي جعهنا العلن ويرفضنها الفكنر ويكنيبها الواقنننً، إل يوجننند رجننن تتنننوفر فينننه هنننيه ال نننروط النننتي ي تتنننوفر ذننن ا الأنبينننامخ والرسننن علنننيهم الصلاة السلام متمعة – بأن النهنر عن للنب كلنه فنإن النيالله يهمننا هننا هنو معرفنة السنر النيالله أصرن هوجبه ال يعة على اللو بوجود اب للحس العسكرالله ل والده ا إمامتهم. وقنند اتضننإ اننا تلنندم أن الننيالله حمنن ال ننيعة علننى للننب الإصننرار هنن تلننب ال ننروط الننتي تنننو على أن الإمام جوم ذ يوجد له عل م أو ده هو اليالله يتولى تجهي ه ودفنه، والليام بأمنر ال يعة بعده ذتماً...وكان موم الحس م دون ولد يهدم تلب ال روط التي وضعوها. ومنن هنننا قننر روا أن يوجنندوا للحسنن ولننداً ئلصنناً منن هننيا المنن لمق الننيالله وضننعوا أنفسننهم فيننه، ولنننيك بعننند للنننب منننا يكنننون، وهنننم علنننى لنننة بأن لكننن صنننوم صننندى، بننن هنننم وا لنننون مننن أن استعابة الأكإر م النال للءرافام والخ عبلام أقنوى من اسنتعابتهم للحنف، وأقنرب إلى نفنول الكإير م بني آدم. وإضنننافة إلى منننا تلننندم ا سنننب دعنننواهم وجنننود المهننندالله، فإننننه ينبأننن ملاذهنننة أننننه قننند منننرم بال يعة وروفي سياسية واجتماعينة ودينينة لاقنوا فيهنا منرارة الحرمنان من عندم إقامنة دولنة نم تنهنر (276) كتاب الكافي ج2 ص319 . وقد ذكر الكل ني في هذا الكتاب في الجز الأول في كتاب الحجة كث راً مء تلك المبالغات في الأئمة مثل قولهم : باب أن الحجة لا تقوم على خلقم إلا بإمام ص 135 . باب أن الأئمة هم أركان الأرض ص152 . باب أن الأئمة هم أركان الأرضص 152 . باب عرض الأعمال على النبي والأئمة ص170 . باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة باب ما عند الأئمة مء سلاح رسول الله ومتاعم ص 181 . باب ف م ذكر الصح فة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة ص185 . باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون ، وأنهم لا يموتون إلا باخت ارهم ص 202 . باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنم لا يخفى عل هم الشي صلوات الله وسلامم عل هم ص203 . باب أن الإمام لا يغسلم إلا إمام مء الأئمة ص315 . وأبواب أخرى كث رة تركتها خوف الإطالة ، وقد حش ت تلك الأبواب بمبالغات وأكاذيب على أئمتهم لا يقبلها عاقل لم أدني تم ز .
عدد الصفحات ٣٠٤