المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٨ من ٢٢

ومصح فاطمة ا ذديإه الآتي: ككعدة م أصنحابنا ... عن أبي بصنير قنا : دخلنت علنى أ عبد الله فللت لنه: جعلنت فندابا، إني أسن لب عن مسن لة، ههننا أذند ذن يسنمً كلامن ؟ قنا : فرفً أبو عبد الله ككي))سلماً بيننه وبنين بينت آخنر فناطلً فينه، ثم قنا : َ أبا محمند، سن عمنا بندا لننب، قننا : قلننت: جعلننت فنندابا، إن بمننيعتب يتحنند ون أن رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم عل ننم علينناً باباً يفننتإ لننه منننه ألنن باب؟ قننا : فلننا : َ أبا محمنند عل ننم رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم علياً ككي)) أل باب، يفتإ م ك باب أل باب. قا : قلت: هيا والله العلم. قا : فنكت ساعة ا الأر ، ثم قا : إنه لعلم، وما هو بيلب. قا : ثم قا : َ أبا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟ قا : قلت: جعلت فدابا، وما الجامعة؟ قا : صحيفة طو ا سبعون لراعاً بيراي رسو الله، وإملا ه م فلنف فمنه، وخنط علن بيميننه، فيهننا كنن ذننلا وذننرام، وكنن بمنن مخ لىتنناع النننال إليننه ذنن الأر ا الخنند . وضننرب بيننده إلي وقا : أتألن لي َ أبا محمد؟ قا : جعلت فدابا، إ ا أنا لب فاصنً ما بمئت. قا : فأم ني بيده وقا : ذ أر هيا، ك نه مأض . قا : قلت: وهيا والله العلم. قا : إنه لعلم وليس بيابا. ثم سكت ساعة، ثم قا : وإن عندنا الجفر، وما يدريهم ما الجفر؟ قا : قلت: وما الجفر؟ قا : وعامخ م أدم فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلمامخ اليي مضوا م بني اسرا ي . قا : قلت: إن هيا هو العلم. قا : إنه لعلم، وليس بيابا. ثم سكت ساعة. ثم قا : وإن عندنا لمصح فاطمة كي) ، وما يدريهم ما مصح فاطمة؟ قا : قلت: وما مصح فاطمة كي) قا : مصح فيه مإ قرآنكم هيا لاث مرام،و الله ما فيه م قرآنكم ذرفي واذد. قا : قلت: هيا والله العلم.

عدد الصفحات ٢٧٣

قا : إنه لعلم، وما هو بيابا. ثم سكت ساعة، ثم قا : إن عنندنا علنم منا كنان، وعلنم منا هنو كا إلى أن تلوم الساعة. قا : قلت: جعلت فدابا. هيا والله هو العلم. قا : إنه لعلم، وليس بيابا. قا : قلت: جع فدابا، ف الله بم مخ العلم؟ قا : ما لىدث باللي والنهار، الأمر بعد الأمر، وال مخ بعد ال مخ إلى يوم الليامةك168) . ثم أورد رواَم أخرى كإيرة، و لب إلمامخ هيه الخرافام إ أن نلو {سبحان) هذا اتان عظيم} ك169) . و تستأرب أيها اللنار الكنر ذنين يتحند ون ويكنيبون علنى أبي عبند الله، فلند كنيبوا ذن على حمار رسو الله صل ى الله عليه وسلم عفير، ذين أورد الكلينني ا للنب رواينة طويلنة قنا ا آخرها: إن حمار رسو الله صلى الله عليه وسلم عفير كلم رسو الله صنلى الله علينه وسنلم فلنا : بأبي أنت وأمن ، إن أبي ذند ني عن أبينه، عن جنده، عن أبينه أننه كنان منً ننول ا السنفينة، فلنام إلينه ننننننول فمسننننن إ علنننننى كفلنننننه، ثم قنننننا نننننرع مننننن صنننننل هنننننيا الحمنننننار، حمنننننار يركبنننننه سنننننيد النبينننننين وخا هم...فالحمد لله اليالله جعلني للب الحمار. ك170) وكانننت ايننة هننيا الحمننار فيمننا يننيكر الكليننني أنننه ذننين مننام الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم قطننً الحمار خطامه، ثم فر يرك ذ أتى بئر بني خطمة بلبامخ فر مى بنفسه فيها، فكانت ق ه. إ م يتورعون ع الحدي ذ على الحيوانام فما بالب بأ متهم؟ ومنن كننلام الخميننني –وهننو أذنند أ مننتهم ا هننيا العصننر- قولننه عنن هننيه الخرافننة: ككنحنن نفءننر بأن أ متنا هم الأ مة المعصومون، بدمخاً م عل ب أبي طال وختماً هنلي الب رية الإمنام المهندالله صننننناذ ال منننننان، عليننننننه وعلنننننى آبا نننننه التحيننننننة والسنننننلام، وهنننننو ه ننننننيئة الله اللننننندير ذننننن يراقنننننن الأمور))ك171) . (168) الكافي1/ 185 . (169) سورة النور16 . (170) الكافي ص184 . (171) الوص ة الإله ة للخم ني ص5

عدد الصفحات ٢٧٤

وقنند أعننان الله علننى الكننالب بالنسننيان–كمننا يلننا - إل توجنند ننم رواَم ا كتننبهم نن ون فيهنننا عنننن بعنننن أهننن البيننننت منننن الأ مننننة، وفيهنننا ااامننننام ننننم ولم ا ملابننن للننننب الألننننو فننننيهم فيصننفو م أذينناناً بللننة العلننم، وأذينناناً أخننرى بالأفلننة والتننناقو ا أفكننارهم أيضنناً بنن ويصننفو م بصفام بمنيعة اا يكيب هيه العلامام وال روط التي تصوروا وقوعها ا ك إمام م أ متهم. قننا الطوسنن ا لم جعفننر بنن علنن بعنند سننباب كإننير لننه قننا فيننه: ككومننا روالله فيننه ولننه منن الأقوا والأفعا ال نيعة أكإر م أن صى نن ه كتابنا ع للب)) ك172) . ثم انهنننر تفضننني الخمينننني لإينننران ا عصنننره علنننى الحعنننالم ا عصنننر رسنننو الله صنننلى الله علينننه وسننلم، وعلننى الكوفننة والعننراق ا عهنند علنن رضنن الله عنننه، ذينن قننا : ككإنننني أقو ننا بجننرأة: إن بمع إيرا ن بجماهيره المليونية ا العصر الحاضر هو أفض م بمع الحعالم، ا عهند رسنو الله صلى الله عليه وسلم، وبمع الكوفة والعراق على عهد أمير المؤمنين والحسين ب عل )) ك173) . إبطال ما ا عته الشيعة من عصمة أئمتهم أما اعتلادهم خوفي وقوي الخط م الإمام لو ي يك م عصوماً، فإنه م المعلوم عند النال أن الملصننود منن تنصنني الإمننام هننو تنفينني الأذكننام ودرمخ المفاسنند، وذفننظ الأمنن والنهننر ا مصننا العامة و نير للنب، ولنيس من بمنرط بلا نه ا الحكنم أن يكنون معصنوماً. وي يطالبنه ال نري عصنابة عين الحف ذتما ا ك قضية، وإ ا المطلوب منه أن يتحنرى العند بلندر الإمكنان، و منانً بعند للب أن طئ ويصي كبلية النال. وادعا هم أنه لآولم عليه الخط يكيبه العل والواقً. وكنننيلب لمعمهنننم أننننه بننند مننن إمنننام معصنننوم للننننال، فإننننه يكفننن إمنننام واذننند فنننإن البلننندان متباعدة، ووجود إمام واذد ا ك عصر يكف للعميً، فوج إلاً أن يكون ا ك بلد إمام معصننوم يبابمننر الحكننم بنفسننه وإ هلننب النننال، و لآننولم لننه أن ينينن أذننداً مكانننه لجننوالم الخطنن عليه، وا هيا م العنت ما خفامخ فيه. (172) كتاب الغ بة ص137 . (173) الوص ة الإله ة ص16 .

عدد الصفحات ٢٧٥

ولو طل م هؤ مخ ال يعة اليي يد عون عصنمة أ منتهم أن يأتنوا بندلي واذند من اللنرآن أو السنة النبوية أو ع الصحابة، أو ع إجماي الأمة لما استطاعوا إلى للنب سنبيلاً، إل اللنرآن الكنر ي يصنرل بعصننمة أذنند، بنن أ بنت أن المعصننية منن بمنن ن الإنسننان، فإننه قنند صنندرم منن آدم الننيالله هو أبو الب ر، وأخ ع موسى بأنه قت ، وع يونس أنه له مأاضباً. وفيه عتاب م الله تعالى لبع أنبيا ه ورسله بسب تصرفام صدرم منهم. وورد ا السنننة النبويننة مننا ي ننير إلى للننب ا وقننا ً صنندرم منن الرسننو الكننر صننلى الله عليننه وسنننلم كمنننا قنننا تعنننالى: {عَفَلللا ا َُّ عَنتللل)َ قَِ أَلِنتللل َ لهَُلللمت }(174) ، ومنننا ورد ا عتابنننه عننن أخنننيهم الفننندامخ مننن أسنننارى معركنننة بننندر، و نننير للنننب انننا هنننو معنننروفي ا الكتننناب والسننننة وأقنننوا علمنننامخ الإسلام. وم الععي أنه قد صدل ك الأ مة بعدم عصمتهم ا كإير م المناسبام، ثم يروالله ال يعة بع للب ا كتبهم، ثم يأخيون بها. روى الكليننني ا باب التسننليم علننى النسننامخ، عنن علنن رضنن الله عنننه أنننه كننان يكننره التسننليم علننى ال ابة منه ويلو :ككأئوفي أن يععبني صواا، فيدخ عل أكإر اا أطل م الأجر ))ك175) . وكنننننان يلنننننو لأصنننننحابه: كك تكفنننننوا عننننن ملالنننننة َنننننف، أو م نننننورة بعننننند فنننننإني لسنننننت آمننننن أن أخطئ))ك176). ورووا كننيلب أن الحسننين بنن علنن بنن أبي طالنن كننان يبنندالله الكراهيننة منن صننلإ أخيننه الحسنن مً معاوية، ويلو : ككلو ج أنف كان أذ إلي اا فعله أخ )) ك177) . ومن المعلنوم أنننه إلا خطن أذند المعصننومين الآخنر بننت خطن أذندها بالضننرورة، فن ي العصننمة بعد للب؟ ثم أن دعنننوى عصنننمة أذننند مننن الننننال –إ منننا ورد فينننه الخنننلافي ا عصنننمة الأنبينننامخ - دعنننوى تعننار الطبيعننة الب ننرية المركبننة منن ال ننهوام، كمننا أنننه جنندل الإنسننان لأنننه معصننوم، بنن جنندل لأنه لآاهد نفسه على فع الخير كما أخ الله بيلب ا أكإر م موضً م كتابه الكر . (174) سورة التوبة43 . (175) الكافي ج2 ص473 ولو كان علي يدعي العصمة لنفسم كما يزعم جهال الش عة لما خاف الإثم (176) انظر مختصر التحفة الإثني عشرية ص121 (177) المصدر السابق ، نفشس الجز والصفحة

عدد الصفحات ٢٧٦

و نننيا رتننن الله الجننن امخ علنننى ذسننن قينننام ال نننءو هنننا كلفنننه الله بنننه، وأعطننناه اللننندرة والإرادة ليكنننون بعننند للنننب طا عننناً أو عاصنننياً، فننناعلاً أو ركننناً، ولنننو عصنننم الله مننن المعاصننن أذنننداً – نننير الأنبيامخ- لما كان للتكلي معنى، ب ذ الأنبيامخ كلفهم الله تعالى وي يرفً الله ع أذند التكلين وامتإننا أمننره و يننه، مننا دام ال ننءو ا كامنن عللننه وصننحته، ولننو ي يكنن الإنسننان محننلاً للطاعننة والعصيان لما كان للتكلي معنى. ثالثاً: تدينهم بالتقية: التلية ا اللأة يراد بها الحير. يلا توقنيت ال مخ أالله ذيرته. والتلية ا مفهوم ال يعة معناها أن يههر ال ءو خلافي ما يبط . أالله أن معناهننا النفنناق والكننيب والمراو ننة وال اعننة ا خننداي النننال، التل يننة الننتي أباذهننا الله للمضطر المكره ك178) . وقننند لمهنننم ا هنننيا الموقننن بعننن علمنننا هم النننيي لىبنننون الإنصنننافي، فهنننيا الننندكتور موسنننى الموسوى يلو : ككللد أراد بع علما نا –رحمهم الله - أن يدافعوا ع التلية، ولك التلية التي يتحندث عنهنا علمامخ ال يعة وأمْلَتْها عليها بع لمعامااا ه ليست بهيا المعنى إطلاقا، إ ا تعني أن تلو بمنيئاً وتضمر بميئاً آخر، أو تلنوم بعمن عبنادالله أمنام سنا ر الفنرق وأننت تعتلند بنه، ثم تؤدينه بالصنورة التي تعتلد به ا بيتب)) ك179) . ونجنند مصننداق هننيا ا أصننإ الكتنن عننندهم ذينن يننروالله الكليننني عنن أبي عبنند الله أنننه قننا : ككخالطوهم بال انية، وخالفوهم بالجوانية)) ك180) . وللتلية عند ال يعة مكانة مرموقة، ومن لة عهيمة فلد اعت وهنا –علنى ذسن المفهنوم السنابف عننندهم- أصننلاً منن أصننو دينننهم يسننً أذننداً الخننروع عنهننا، وقنند َإوهننا ا كتننبهم كإننيراً، وبينننوا أذكامها وما ينا ال ءو م الإواب اليالله يعد و لىصى و يصدق لم عم بها، وعام (178) انظر الخطوط العريضة ص7 ، الش عة في الم زان ص86 ، الش عة وتحريف القرآن ص36 . (179) انظر الش عة والتصح ح ص52 . (180) الكافي ج1ص175

عدد الصفحات ٢٧٧

النننال هوجبهننا فءنندعهم ومننوه علننيهم، وكننم تأ ننر النننال واةنندعوا َينن هننؤ مخ الننيي جعلننوا التليننة مطية م. ولبيان من لة التلية عند ال يعة نورد الأمإلة التالية: 1- التلية أسال الدي ، م يلو بها فلا دي له. روى الكليني ع محمد ب خلاد قا : س لت أبا الحس كي) ع الليام للو مخ فلا : قا أبو جعفركي): ككالتلية م ديني ودي آبا ، و إجان لم تلية له)) ك181) . وفيمننا يرويننه عنن أبي عبنند الله أنننه قننا لأبي عمننر الأععمنن : ككَ أبا عمننر،إن تسننعة أع ننار الدي ا التلية ، و دي لم تلية له )) ك182) بنن وصنن اعتنننا هم بالتليننة إلى ذنند تأوينن الآَم عليهننا، مإنن قولننه تعننا{وَلا تَستللتَوِي الحتَسَللنَةُ وَلا السَّلليِّئَةُ }(183) قنناأبننو عبنند الله –كمننا لمعننم الكليننني -:ككالحسنننة: التليننة: والسننيئة: الإلاعننة)) ك184) . 2- اعتلدوا أن التلية ع للدي ، ون ره ل له. كما روى الكليني ع سليمان بن خالند قنا قا أبو عبد الله: ككَ سليمان، إنكم على دي م كتمه أع ه الله، وم ألاعه ألله الله)) ك185) و بمب أن هيا قل للحلا ف، فنإن الله عن وجن طلن من الننال جميعناً ن نر العلنم وبياننه. وقد قا الله ع وجن : {ياَ أَيلُّهَا الرَّسُولُ بلَلِّلغت مَلا أُنتلزِلَ إِلَيتل)َ مِلنت رَبِّل)َ وَإِنت قَت تلَفتعَللت فَمَلا بلَلَّ تل َ رِسَالَتَهُ }(186) ، وقا{فَاصتدَعت بمَِا تلُهتمَرُ وَأَعترِضت عَنِ التمُشترِكِينَ }(187) . وقد امتإ الرسو صلى الله ع ليه وسلم أمر ربه فلم يكتم من العلنم بمنيئاً، بن وطلن إلى أمتنه أن ين ننروا العلننم بكنن وسننيلة، فلننا صننلى الله عليننه وسننلم: ككبلأننوا عننني ولننو آيننة)) ك188)، وقننا ككنضر الله امرمخاً سمً منا بميئاً فبلأه كما سمً، فرب مبلغ أوعى م سامً))ك189) . (181) المصدر السابق ج2 ص174 . (182) المصدر السابق ج2 ص172 . (183) سورة فصلت34 . (184) المصدر السابق ج2 ص173 . (185) المصدر السابق ج2 ص176 . (186) سورةالمائدة : 67 (187) سورةالحجر:94 (188) صح ح البخاري ج6 ص496 . (189) لهذا الحديث طرق كث رة إستوعبها الش خ عبدالمحسء العباد في كتابم (( دراسة حديث (( نضر الله امرا سمع مقالتي )) .

عدد الصفحات ٢٧٨

وقد أ نى الله ا كتابه الكر على الصادقين ال ععان اليي افون ا الله لومة م، فلا ع وج : {الَّذِينَ يلُبلَلِّ ُونَ رِسَالاتِ ا َِّ وَوَتشَوتنَهُ وَلا وَتشَوتنَ أَحَداً إِلاَّ ا ََّ }(190) وقننا تعننا{مِللنَ التمُللهتمِنِينَ رِجَللال صَللدَقُوا مَللا عَاهَللدُوا ا ََّ عَلَيتلل هِ فَمِللنلتهُمت مَللنت قَضَللى نحَتبَللهُ وَمِنلتهُمت مَنت يلَنلتتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تلَبتلدِيلاً (23) لِيَ تلزِيَ ا َُّ الصَّلا ِقِينَ بِصِلدتقِهِمت وَيلُعَلذِّبَ التمُنَلافِقِينَ إِنت شَاءَ أَوت يلَتُوبَ عَلَيتهِمت إِنَّ ا ََّ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً }(191) كما لم الله تعالى المنافلين المءادعين للنال فلا تعالى: {إِلَا جَلاءَكَ التمُنَلافِقُونَ قَلالُوا نَشتلهَدُ إِنَّ)َ لَرَسُولُ ا َِّ وَا َُّ يلَعتلَمُ إِنَّ)َ لَرَسُولُهُ وَا َُّ يَشتهَدُ إِنَّ التمُنَافِقِينَ لَ َالِبُونَ } ك192) وقا تعا{وَإِلَا لَقُواالَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِلَا خَلَوتا إِلىَ شَيَااِينِهِمت قَالُوا إِناَّ مَعَ ُمت إِنمََّلا نحَتنُ مُستتلَهتزِئُونَ }(193). ولنننيس مننن هننندالله الإسنننلام اسنننتحلا الكنننيب علنننى طريلنننة ال نننيعة، فالرسنننو صنننلى الله علينننه وسلم يلو : ((علي م بالصدق، فلإن الصلدق يهلدي إلى اللبَ، وإن اللبَ يهلدي إلى الجنلة، وملا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق ح ي تب عند الله عند الله صديقاً. وإياكلم وال لذب، فلللإن ال لللذب يهلللدي إلى الف لللور، وإن الف لللور يهلللدي إلى النلللار، وملللا يلللزال الرجلللل ي لللذب ويتحرى ال ذب ح ي تب عند الله كذاباً))(194) . 3- جعنن ال ننيعةتننربا التليننة مإنن تننربا الصننلاة امنناً. قننا اللمنن : ككالتليننة واجبننة، منن تركهننا كان هن لة م تربا الصلاة)) ك195). وهيا م أ رب الأقوا ، فإن التلية رخصة جعلها الله ا ذالة الضننرورة اللصننوى، ب ننرط أن ي ننرل بالكفننر صنندراً فكينن يعاقنن منن تركهننا، بنن قننا البأننوالله: ككوالتلية تكون إ مً خوفي اللت وسنلامة النينة، قنا تعنالى: { إِلاَّ مَلنت أُكتلرِهَ وَقلَلتبُلهُ مُطتمَلئِن باِلأتِمَانِ }(196)، ثم هيا رخصة فلو ص ذ قت فله أجر عهيم ك197) . (190) سورةالأحزاب: 39 (191) سورةالأحزاب:32 - 24 (192) سورةالمنافقون:1 (193) سورةالبقرة:14 (194) صح ح مسلم ج4 ص2013 . (195) نقلا عء الش عة والسنة ص 157 ، عء الاعتقادات ، فصل التق ة للقمي (196) سورةالنحل: 106 (197) تفس ر البغوي ج1 ص292 .

عدد الصفحات ٢٧٩

4- ذدد ال يعة لجوالم تربا التلية بخروع اللا م م آ محمد كالمهدالله المنتهر قننا اللمنن : ككالتليننة واجبننة لآننولم رفعهننا إلى أن ننرع اللننا م، فمنن تركهننا قبنن خروجننه فلنند خرع على دي الله تعالى، وع دي الإمامية، وخال الله ورسوله والأ مة)) ك198) . والحليلة أن م تركها رع إ ع دي الإمامية فلط وع خرافااا 5- ذرفوا معاني الآَم إلى ما ي وافف هواهم، وكيبوا على آ البيت. قا اللم : ككوقد سئ الصادق عليه والسلام ع قو الله ع وج :{ إِنَّ أَكترَمَ ُمت عِنتدَ ا َِّ أَتلتقَاكُمت }(199) قنا : أعلمكنم بالتلينة))ك200) ، أالله علنى هنيا التفسنير أكنرمكم هنو أكنيبكم علنى النال. 6- لمعم ال يعة أن المعي ار الصحيإ لمعرفة ال يع م يره هو ا عتلاد بالتلية، وينسنبون إلى الأ مة المعصومين- ا لمعمهم- أ م هم اليي قالوا هيا الكلام. فلنند رووا عنن الحسننين بنن علنن بنن أبي طالنن الإمننام الإالنن أنننه قننا : ككلننو التليننة مننا عننرفي ولينا م عدونا)) ك201) . ومعنى هيا أن معرفة خداي النال، والمبالأة فيه هو اليالله جي ال يعة ع يرهم. 7- ساوى ال يعة بين التلية وبين الينوب التي يأفرها الله كال ر فرووا ع عل ب الحسين الإمام الرابً أنه قا : ككيأفنر الله للمنؤم كن لنن ويطهنره مننه ا الدنيا والآخرة ما خلا لنبين، تربا التلية، وتربا ذلوق الإخوان)) ك202) . ولكنن الله تعننالى قنند قننا:{ ا ََّ لا يلَ تفِللرُ أَنت يُشتللرَكَ بِللهِ وَيلَ تفِللرُ مَللا ُونَ لَلِلل)َ لِمَللنت يَشَللاءُ } (203) وهيه المواق لل يعة تجع م الصنعوبة هكنان التفناهم المءلنو بيننهم وبنين المءنالفين نم– خصوصاً أه السنة- وللب أن ال نيع إلا رأى أننه ا موقن الضنع لجن إلى التلينة، وا هنيه (198) الش عة والسنة ص157 . (199) سورة الحجرات13 . (200) الش عة والسنة ص157 . نقلا عء كتاب الاعتقادات للقمي (201) الش عة والسنة ص157 . نقلا عء كتاب الاعتقادات للقمي . (202) المصدر السابق ص185 . (203) النسا : مء الآية 116

عدد الصفحات ٢٨٠

الحا له م الأجر اليالله قد ره ال نيعة منا يعناد مصنافحته لعلن رضن الله عننه أو الصنلاة خلن نح م الأنبيامخ ك204) كما افلموا على الله وعلى رسوله وأقرب مإا على عدم ذصو التفناهم تلنب اةنا و م النتي قامنت للتلرين بنين ال نيعة وأهن السنة، ثم خابت الآمنا وتنيل أهن السننة أننه وفنامخ و إخنلا و صندق عنند أولئنب النيي يتعبدون الله بالتلية. أسباب قول الشيعة بالتقية: اختلفنننت كلمنننة ال نننيعة ا الأسنننباب الحاملنننة نننم علنننى التمسنننب بالتلينننة واعتبارهنننا أساسننناً ا الدي ، وفيما يل نوج أهم ما قي فيها: 1- قالت طا فة: إن التلية تج للحفاظ على النفس أو العر أو الما أو الإخوان 2- وقالننت طا فننة: إن التليننة تجنن لأ ننا فضننيلة، والفضننا لآنن التحلنن بهننا، وسننوامخ كانننت التليننة للحفنناظ علننى النننفس أو لأننير للننب فهنن واجبننة ا نفسننها، وصنناذبها أعننرفي َالننه، بينمننا ر وى الكليني ع أبي جعفر أنه قا : ككالتلية ا ك بمن مخ يضن طر إلينه ابن آدم، فلند أذل نه الله لنه ))ك205) . 3- والحف أ م أوجبوا التلية لهروفي أذاطنت بهنم، ورأوا أن خنلا نم إ با تكنامخ علنى دعوى التلية. ومن لل): أ- أ م وقفنوا علنى أقنوا متضناربة عن الأ منة المعصنومين عنندهم تلفنون ا ال ن مخ الواذند، وتتنننناق فينننه أقنننوا م دون أن لآننندوا مننن راً لنننيلب التنننناق فءرجنننوا مننن للنننب بننندعوى أن للنننب الكلام صدر م الأ مة على سبي التلية. وهنننننيه الأقنننننوا أكإرهنننننا مننننن أكاليننننن رواانننننم، ليسنننننت مننننن الأ منننننة الننننن يي عرفنننننوا بال نننننعاعة والصراذة، كما صرل بيلب أذد علمامخ ال يعة المنصفين ك206) . (204) انظر مختصر التحفة الإثني عشرية ص290 . (205) الكافي ج2 ص175 . (206) الش عة والتصح ح ص58 .

عدد الصفحات ٢٨١

ب- ومنهننا مننا وجنندوه منن كننلام الأ مننة ا منندل الصننحابة الننيي تنن أ منننهم ال ننيعة ويعتنن و م كفاراً، ف عموا أن للب المدل إ ا كان تلية. ومهمنننا كنننان، فنننإن التلينننة النننتي يراهنننا ال نننيعة لآنننولم اعتلادهنننا ا الإسنننلام لأ نننا قا منننة علنننى الكيب والخداي. ومنننا رووه عننن الأ منننة وأ نننم كنننانوا يلعنننؤون إليهنننا كنننيب، بننن كنننينبوا أنفسنننهم بأنفسنننهم ذيننن ييكرون رواَم كإيرة لأنال س لوا بع الأ مة المعصومين –ذس لمعمهم- ع مسا ف جابوا فيها بجواب، ثم س لوهم بعد مدة ف جنابوا فيهنا بجنواب آخنر دون أن يوجند أالله داي للتلينة لصندور تلب الإجابام المءتلفة م إمام واذد ع مس لة واذدة بين خاصة الإمام وبمنيعته و أنصناره كمنا صرذت بهيا مصادرهم... وهننيا اعننلمافي منننهم بأن الأ مننة يلعننؤون إلى التليننة بسننب الخننوفي وإ ننا هننو بسننب الجهنن ، و بمب أن هيا طع بمنيً ا أولئب اليي يدعون عصمتهم. فانهر إلى ما أورده النوبختي ع عمر ب ربال، وما أورده عنه أيضاً الك ا رجاله أنه س أبا جعفر كي) ع مس لة ف جاب فيها بجنواب، ثم عناد إلينه ا عنام آخنر فسن له عن تلنب المسن لة بعينهنننا ف جننناب فيهنننا بخنننلافي الجنننواب الأو فلنننا لأبي جعفنننر: هنننيا خنننلافي منننا أجبتنننني ا هنننيه المس لة العام الماض ، فلا له: إن جوابنا رها خرع على وجه التلية ف كب ا أمره وإمامته. فلل رجلاً م أصحاب أبي جعفر يلا له محمد ب قيس فلا له: إني س لت أبا جعفر ع مس لة ف جابني فيها بجواب، ثم س لته عنها ا عام آخر ف جابني فيها بخلافي جوابه الأو ، فللت له: ي فعلت للب؟ فلا : فعلته للتلية: وقد علم الله أني ما س لته عنها إ وأنا صحيإ الع م على التدي ها يفتيني به وقبوله والعم به، فلا وجه تلا ه إَالله وهيه ذالي. فلا محمد ب قيس: فلعل ه ذضربا م اتلاه؟ فلا : ما ذضر ملسه ا واذدة من المسن لتين ننيرالله، ، ولكنن جوابيننه جميعنناً خرجننا علننى وجننه التبءيننت وي لىفننظ مننا أجنناب بننه العننام الماضنن فيعينن هإلننه، فرجننً عنن إمامتننه وقننا : كك يكننون إمامنناً منن يفننتي بالباطنن علننى بمنن مخ بوجننه منن الوجوه و ا ذا م الأذوا ، و يكون إماماً م يفتي تلية بأير ما لآ عند الله))ك207) . (207) فرق الش عة ص80 ،81 .

عدد الصفحات ٢٨٢

ومننا أذسنن مننا أجنناب بننه سننليمان بنن جريننر ال ننيع عنن ئلننيط ال ننيعة ا سننكهم بالتليننة ليععلوها مخرجاً لأكاليبهم على أ متهم، ذي قا كما يرويه عنه النوبختي، وهنو من كبنار علمنامخ ال يعة: ككإن أ مة الرافضة وضعوا ل يعتهم ملالتين يههرون معها م أ متهم على كيب أبداً، وها اللنو بالبندامخ، وإجنالمة التلينة. ف منا البندامخ فنإن أ مننتهم لمنا أذلنوا أنفسنهم من بمنيعتهم محن الأنبيننامخ م رعيتها ا العلم فيما كان ويكون، والإخبار ها يكون ا د، وقالوا ل نيعتهم: إننه سنيكون ا د وا ابر الأَم كيا وكيا، فإن جامخ ل لب ال مخ على ما قالوه، قالوا م: أي نعلمكنم أن هنيا يكننون. فنننح نعلننم منن قبنن الله عنن وجنن مننا علمتننه الأنبيننامخ، وبيننننا وبننين الله عنن وجنن مإنن تلننب الأسننباب الننتي علمننت بهننا الأنبيننامخ عنن الله مننا علمننت، وإن ي يكنن للننب ال نن مخ الننيالله قننالوا إنننه يكون على ما قالوا، قالوا ل يعتهم بدا الله ا للب بكونه. وأمنننا التلينننة، فإننننه لمنننا كإنننرم علنننى أ منننتهم مسنننا بمنننيعتهم ا الحنننلا والحنننرام و نننير للنننب مننن صنننوفي أبننواب النندي ف جننابوا فيهننا، وذفننظ عنننهم بمننيعتهم جننواب مننا سنن لوهم وكتبننوه ودو نننوه، وي لىفظ أ متهم تلب الأجوبة بتلادم العهد وتفاوم الأوقام، لأن مسا لهم ي ترد ا يوم واذد، و بمهر واذد ب ا سنين متباعدة وأبمهر متباينة وأوقام متفرقة. فوقنننً ا أينننديهم ا المسننن لة الواذننند عننندة أجوبنننة مختلفنننة متضنننادة، وا مسنننا مختلفنننة أجوبنننة متفلننة، فلمننا وقفننوا علننى للننب منننهم ردوا إلننيهم هننيا ا خننتلافي والتءلننيط ا جننواباام وسنن لوهم عنه، وأنكروا عليهم، فلالوا: م أي هيا ا ختلافي وكي جالم للب؟ قالت م أ متهم: إ ا أجبنا بهيا للتلية، ولنا أن نجي هنا أذببننا وكين بمنئنا لأن للنب إليننا، ونحنن أعلننم هننا يصننلحكم ومننا فيننه بلننا كم وكنن عنندوكم عنننا وعنننكم، فمنن يههننر منن هننؤ مخ علننى كيب؟ وم يعرفي م ذف م باط ))ك208) . و بمنننب أن هنننيه الصنننراذة منننة وبمنننهادة علنننى ال نننيعة مننننهم، وهنننيا التءلنننيط إ نننا هنننو إفنننب علما هم م الأ مة اليي ينتسبون إليهم مإن جعفنر الصنادق و نيره، وقند ذناو محمند صنادق (208) انظر فرق الش عة للنوبختي ص85-87 .

عدد الصفحات ٢٨٣

آ َر العلوم المعلف على كتاب النوبختي إلآناد من رام ورد نيا اللنو ، لكنهنا من ر ام واعتنيارام مإ بيت العنكبوم. أ لة الشيعة على جواز التقية: تلمس ال يعة لمبدأ التلية هفهوم ا نصوصاً حمنلوها ما ي تملنه من المعناني النتي يعتلندون أ نا تؤيد ما ييهبون إليه. ومنن تلننب الأدلننة الننتي سننكوا بهننا مننا لكننره َننر العلننوم ا تعليلننه علننى فننرق ال ننيعة للنننوبختي بلولننه: ككالتليننة اننا د علننى وجوبننه العلنن إلا كانننت لنندفً الضننرر الواجنن ، وقنند د عليننه أيضنناً اللرآن العهيم، ثم نل ع الط س بع الآَم لىت بها ك209) : 1- قوله تعا{وَلا تلُلتقُوا بأَِيتدِي ُمت إِلىَ التلَّهتلُ َةِ }ك210) . 2- قوله تعا{فلَنَظَرَ نَظترَةً فيِ النُّ ُومِ * فلَقَالَ إِنيِّ سَقِيم }ك211) 3- قوله تعا{لا يلَتَّ ِذِ التمُهتمِنُلونَ الت َلافِرِينَ أَوتلِيَلاءَ مِلنت ُونِ التمُلهتمِنِينَ وَمَلنت يلَفتعَللت لَلِل)َ فلَلَيتسَ مِنَ ا َِّ فيِ شَيتءٍ إِلاَّ أَنت تلَتلَّقُوا مِنلتهُمت تلُقَ اةً }ك212) . 4- قوله تعا{إِلاَّ مَنت أُكترِهَ وَقلَلتبُهُ مُطتمَئِن باِلأتِمَانِ }ك213) . وا هننيا يلننو محمنند مهنندالله الحسننيني ال ننيرالمالله عنن ال ننيعة: وهننم يننرون التليننة للولننه تعننا { إِلاَّ أَنت تلَتلَّقُوا مِنلتهُمت تلُقَاةً }(214) . والواقً أن استد م بهيه الآَم على التلية النتي يرو نا اسنتلا خناطئ وهنيه الآَم وآَم أخرى كإيرة ليس فيها د لة لل نيعة علنى التلينة النتي هن هعننى الكنيب واسنتحلاله، بن ت نير إلى جوالم التورية ا واهر الكلام إلا ل مت الضرورة، كلو إبنراهيم علينه السنلام: {إِنيِّ سَلقِيم }(215) (209) انظر فرق الش عة تعل ق ص85-86 . وانظر الكافي ج2 ص172 . (210) سورةالبقرة : 195 (211) سورةالصافات:88 (212) سورة آل عمران : 28 (213) سورة النحل : 106 (214) قض ة الش عة ص6 . والآية مء سورة آل عمران28 . (215) سورة الصافات89 .

عدد الصفحات ٢٨٤

أالله منن عملكننم وعبننادتكم لننلأوثان، ولننيس هننو منن الكننيب بنن فيننه تعننري لملصنند بمننرع كمننا ييكر العلمامخ ك216) وهو تكسير آ تهم بعد لهابهم عنها وأما ا ستد بالآية: كإ أن تتلوا منهم تلاة) فإن معناها الأمر با تلامخ م الكفار. قننا البأننوالله: ككومعنننى الآيننة أن الله ننى المننؤمنين عنن مننوا ة الكفننار ومننداهنتهم ومبنناطنتهم إ أن يكننون الكفننار ننالبين ونناهري ، أو يكننون المننؤم ا قننوم كفننار ننافهم فيننداريهم باللسننان وقلبننه مطمئ بالإجان دفعاً ع نفسه من نير أن يسنتح دمناً ذرامناً أو منا ً ذرامناً، أو يههنر الكفنار على عورام المسلمين)) ك217) . وأمنننا الآينننة{إِلاَّ مَلللنت أُكتلللرِهَ } أالله إ مننن كنننان ذالنننه م نننرفاً علنننى الخطنننر، واضنننطر إلى اللنننو بالكفر فله أن يتلو به م ير أن يعتلد ويعم به، ب يلو ما فيه تورية ومعاري مً طم نينة قلبننننه بالإجننننان، وَينننن ي ننننرل صنننندور الكفننننار بالمنننندل الهنننناهر ننننم ولنننندَنتهم، وإ ننننا يلعنننن إلى المعنناري الننتي يكننون فيهننا صننادقاً، و تننؤ ر ا دينننه، كنن ن يلننو ننم إنكننم علننى معرفننة، وعننندكم تلدم واهر، قصوركم عالية وبساتينكم مإمرة، ويريد به أ نم يعلمنون وناهراً من الحيناة الندنيا، وهنم ع الآخرة افلون)). قنننا ابننن جرينننر ا معننننى الآينننة، بعننند أن لكنننر أ نننا ن لنننت ا عمنننار بننن َسنننر رضننن الله عننننه: ككفت ويننن الكنننلام إلن، مننن كفنننر بالله بعننند إجاننننه إ مننن أكنننره علنننى الكفنننر، فنطنننف بكلمنننة الكفنننر بلسننانه وقلبننه مطمننئ بالإجننان، مننوق َليلتننه، صننحيإ علننى ع مننه، ننير مفسننول الصنندر بالكفننر، لكنن منن بمننرل بالكفننر صنندراً فاختنناره وآ ننره علننى الإجننان، وبال بننه طا عنناً فعلننيهم ضنن منن الله و م عياب عهيم))ك218) . ومنن الجنندير بالننيكر أن هننيه التليننة ال ننيعية الباطلننة ي يلصننروها علننى النننال فلننط بنن جولموهننا ذ على الأنبيامخ، وهيا خط وخلافي الحف، فإن الأنبيامخ يسنلكون التلينة النتي يريندها ال نيعة، و تجولم أبداً، فالكيب لآولم عليهم، وكتمان الحف وإوهار الموافلة للكفار كنيلب لآنولم نم، وإ لمننا انت ننرم دعننوام، ولمننا وهننر الخننلافي بينننهم ويننص أقننوامهم، ولمننا ذصنن علننيهم منن المتاعنن (216) انظر تفس ر القرآن العظ م ج4 ص13 . (217) انظر تفس ر البغوي ج1 ص292 . (218) انظر جامع الب ان ج14 ص182

عدد الصفحات ٢٨٥

والأخطار منا ذصن انا لكنره الله تعنالى ا كتابنه الكنر انا ي يكن ليلنً أبنداً لنو اسنتعم الأنبينا التلية ال يعية المملومخة جبناً ونفاقاً، وذابما أن يسلكوا للب. وقد يلو بع ال نيعة ا اذتعناجهم بالسننة: إنننا نجند أن محمنداً صنلى الله علينه وسنلم كنان يلين اللو ويبتسم ا وجوه بع الفسلة والهلمة، وهيا كما يرى هؤ مخ تلية. والواقنننً أن هنننيه الأفعنننا النننتي صننندرم عننن الننننح صنننلى الله علينننه وسنننلم إ نننا كاننننت مننن باب المداراة، وم باب ذس الخلف وتألي الللوب، مً أنه ذص مإن هنيه المواقن لأنال منا كنان الرسو صلى الله عليه وسلم افي م جانبهم بميئاً ذ يلا إ ا تلينة مننه نم، ثم ي تكن هنيه المداراة ا أمور الندي إل ي يعنرفي عن أذند من الأنبينا مخ أننه دارى أذنداً ا ديننه، وإ نا هنو ذسن الخلف وملابلة الننال بالب نر منً تألفهنم لأقنوامهم، و ينناا هنيا أن يلنً ا الللن كراهينة منا هنم عليه م فعور مً محبة الخير م وإربمادهم إليه وبي النصإ م بصدق وإخلا . وا مختصر التحفة ا ني ع رية فوا د ا هيا المعنى ، ارجً إليها إن أذببت ال َدة ك219) . وا الختننام نننود التنبيننه إلى أن مننا ينسننبه ال ننيعة إلى علنن رضنن الله عنننه منن قولننه بالتليننة – ننير صحيإ برواَم ال يعة أنفسهم وتناقضهم م ذي يعلمون. بم ن ك باط : فلنند رووا ا كتننبهم أن علينناً كننان يهنندد عمننر ا مواقنن كإننيرة، بنن ويصنن أذينناناً إلى الضننرب والإهانة ورفً الصنوم فيمنا ي عمنون، وأن عليناً لنو بمنامخ لخسن بعمنر وبأنيره، وهنيا يند علنى أن علياً ما كان َاجة إلى التلية. ثم رووا ع عل أيضاً أننه توقن عن بيعنة أبي بكنر لممنناً ككسنتة أبمنهر)) لنو كنان ينرى وجنوب التلية لبايعه وأبط الخلافي. وعلى هيا فإ م ذين ينسبون إلى الأ مة اللو بالتلية، ثم يإبتنون نم صنفام تلينف إ بالله يعت كلامهم متناقضاً. فلنند روى الكليننني أن الأ مننة جوتننون إ بننر بتهم واختيننارهم، وقنند أجمننً ال ننيعة علننى صننحة هيا. (219) مختصر التحفة الإثني عشرية ص288 – 296 .

عدد الصفحات ٢٨٦

كمننا روى أيضنناً أن الأ مننة يعلمننون علننم مننا كننان ومننا يكننون، وأنننه فننى علننيهم بمنن مخ، ومنن كانننت هننيه صننفاته فننإن التليننة ا ذلننه تعتنن جبننناً وخوفنناً داعنن لننه، وكينن يلعننؤون إلى التليننة وهم يعلمون ك ما سيعرالله عليهم. ثم يتنننناق كلامهنننم ا اللضنننية الواذننندة تبعننناً لحنننا الإمنننام ووروفنننه، ولنفنننر أ نننم يصنننادفون متاع م مخالفيهم فه لآم بهم ا رب منها بالتلية وخداي النال؟ فن ي فضنيلة الصن وامتإنا أمننر الله و منن الم نناق ا سننبي الله؟ لأن هننيه هنن وويفننة الأنبيننامخ والمصننلحين منن النننال، وهنن فضيلة يليف بهم تجنبها باستحلا الكيب. وأخنيراً فإننه يلن م ال نيعة أن يصنفوا الحسن بن علنن رضن الله عننه بأننه لنيس لنه كرامنة وفضنن ، لأنه ي يلت م بالتلية مً معاوية، وأن المنافلين ا عهد النح صلى الله عليه وسلم كانوا أفض النال لأ م أتلاهم أالله أكإرهم عملاً بالتلية ذس تفسير ال يعة الخاطئك220) . ولننو بمنندة التعصنن وتنن يين ال ننيطان ننم أعمننا م لننرأوا أن هنن يه الخرافننام الننتي جعلننت أعنندامخ الإسنننلام يسنننءرون مننننهم بسنننببها أ نننا مننن أهنننم منننا ينبأننن علنننيهم محاربتهنننا، وأن علنننيهم أن لىنننرروا أفكارهم م هيه ال نا ً التي ه إلى الو نية أقرب - وك للب م أهنم منا ينبأن علنيهم اللضنامخ عليه إلا أرادوا تصحيإ دينهم و رير علو م م هيه المباد ا لبدا ية: يلو الدكتور الموسوالله ا رده على علمامخ ال يعة: ككإن علننى ال ننيعة أن تجعنن نصنن أعينهننا تلننب اللاعنندة الأخلاقيننة الننتي فرضننها الإسننلام علننى المسلمين، وه أن المسلم ادي، و ينداه ، و يعمن إ الحنف، و يلنو إ الحنف ولنو كنان عليه، وأن العم الحس ذس ا ك مكان، والعم اللبيإ قبيإ ا ك مكان. وليعلموا أيضاً أن ما نسنبوه إلى الإمنام الصنادق من أننه قنا التلي نة دينني ودين آبا ن ككإن هنو إ كيب ولمور وبهتان على للب الإمام العهيم)) ك221) . 4-المهدية والرجعة عند الشيعة من هو المهدي؟ (220) انظر لمزيد التفاص ل مختصر التحفة الاثني عشرية الصفحات المشار إل ها سابقا ، ح ث ذكر أش ا كث رة يض ق المجال عء ذكرها . (221) الش عة والتصح ح ص59 .

عدد الصفحات ٢٨٧

يننؤم أهنن السننننةبالمهنندالله الننيالله صنننحت بننه الأذاديننن ، ولكنن ننير مهننندالله ال ننيعة الخنننراا اليالله وصلوا ا إجا م به وانتهاره وترقبه إلى ذد جعلهم مح سءرية العاي مننهم، وأخبناره عنندهم أكإر م أن تيكر، وقد أفرده الطوس بكتابه المسمى: كككتاب الأيبة)). إن اللو بالمهدالله وانتهاره م علا د ال نيعة البنارلمة والأساسنية، للنب المهندالله النيالله ي عمنون أنننه نناب عنننهم لأسننباب مؤقتننة، وسننيرجً وسننيملأ الأر عنند ً ورخننامخً كمننا ملئننت ولمنناً وجننوراً ك222) . و يا فهم يليمون علنى سنردابه بسنامراً النيالله لمعمنوا أننه ملنيم فينه دابنة تنرابط دا مناً ليركبهنا إلا خرع م سردابه، ويلن جم اعنة يننادون علينه بالخنروع َ منو نا اخنرع، َ منو نا اخنرع، وي نهرون السلال، وا أ نامخ مرابطتهم يصلون خ ية أن رع وهم ا الصلاة فين نألون بهنا عن خروجنه وخدمته، ب لآمعون الخمسة الفرو . وليس هيا فلط عند السرداب، ب أذياناً يكونون ا أماك بعيدة ع م هده ويفعلنون هنيا إما ا الع ر الأواخر م بمهر رمضان، وإما ا ير للب يتوجهون إلى الم رق وينادونه بأصوام عالينننة، يطلبنننون خروجنننه منننً أننننه مهننندالله هننننابا. وإ نننا هننن خرافنننة نفننني منهنننا ومننن يرهنننا أعننندامخ الإسنلام إلى الطعنن ا الإسننلام وتجهينن ذامليننه، وإ فمننا الننداع لمإنن رفننً هننيه الأصنن وام وهننيه المرابطة المضنية؟ فإنننه علننى فننر أن هننيا المهنندالله موجننود هنننابا، فإنننه يسننتطيً أن ننرع إ علن الله، ثم إلا ألن الله لننه فإنننه لىميننه وينصننره وييسننر لننه كنن مننا لىتاجننه، ولننيس هننو ا ذاجننة إلى أولئننب الأننلاة اليي ض سعيهم ا الحياة الدنيا وهم لىسبون أ م لىسنون صنعاً. فعملهننم علننى كنن ا ذتمننا م باطنن يؤيننده علنن و نلنن ، وكينن سننيملأ الله بننه الأر عد ً ورخامخً بعد خروجه و لىميه ذ تلب اللحهام عند خروجه؟ أليس هيا تناقضاً؟ لأنه قند تلنرر ا عليندام ذسنبما يؤكنده الكلينني ا ككالكناا)): أن الأر ئلنو من إمنام ذعنننة إ إلا كنننان قبننن ينننوم الليامنننة بأربعنننين يومننناً، فحينئننني يوجننند ذعنننة، و تلبننن توبنننة مننن (222) مما ينبغي الإشارة إل م هنا هو أنم ل س للش عة مهدى واحد ينتظرون عودتم بل لهم مهديون كث رون حسب معتقداتهم وأما مهدى الإثني عشرية فهو ابء الحسء العسكري كما س أتي .

عدد الصفحات ٢٨٨