المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٧ من ٢٢

3- أو لرفضهم الصحابة وإمامة ال يء 4- أو لرفضهم الدي ك113) . 5- وهنننناتعليننن لنننبع ال نننيعة وهنننو أ نننم سمنننوا بهنننيه التسنننمية مننن قبننن خصنننومهم للت نننف منهم. ولك توجد رواية ا الكاا ع جعفر ب محمد أن الله هو اليالله سماهم رافضة، وهنيا يننلو ما لمعموه أ م يستحلون هيه التسمية. وك تلب التعليلام ير الخامس تصدق عليهم. جننامخ ا الكنناا عنن محمنند بنن سننليمان عنن أبيننه أنننه قننا : قلننت لأبي –عبينند الله – جعفننر : جعلننت فنندابا إنا قنند نبنن نا نبنن اً أ لنن وهننورنا وماتننت لننه أفئنندتنا واسننتحلت بننه الننو ة دمننامخنا قننا : فلنننا أبنننو عبننند الله –ي- الرافضنننة؟ قلنننت: نعنننم. قنننا والله منننا هنننم سمنننوكم بنننه ولكننن الله سمننناكم بهك114) . 4-الإمامية 1- إمننا نسننبة إلى الإمننام ك الخليفننة) لأ ننم أكإننروا منن ا هتمننام بالإمامننة ا تعنناليمهم كمننا هننو واقً َو هم. 2- أو ل عمهم أن الرسو صلى الله عليه وسلم نو على إمامة عل وأو ده واختار هيا التعري ال هرستاني ك115)، وهو التعري اليالله لكره ال ن المالله مننهم ذين قنا : وتسمى ال يعة بالإمامية لأ م يعتلدون عمامة عل –أمير المؤمنين- وأو ده الأذد ع ر ك116) 3- أو نتهارهم إمام آخر ال مان الأا المنتهر –كما ي عمون-. 5-الخاصة وهيه التسمية هم أطللوها على أنفسهم وأه ميهبهمك117) . (113) قد سبق عزو هذه الأقوال (114) انظر الش عة والتش ع نقلاً عء الكافي– كتاب الروضة ص 34 . (115) الملل والنحل1/62 . (116) قض ة الش عة ص3 . (117) انظر : الش عة والتش ع ص271 .

عدد الصفحات ٢٥٧

وقنند لكننر العلمننامخ كإننيراً منن الأمننور الننتي بمننابه ال ننيعة اليهننود فيهنناك118)، ومنن للننب تسننميتهم لأنفسهم الخاصة، وم عداهم العامة كما فعلت اليهود ذينما سموا أنفسهم –بمع الله المءتار- ، وسمنننوا مننن عنننداهم- الجنننوييم أو الأاينننين-وتوجننند بيننننهم وبنننين اليهنننود م نننابهام ا أبمنننيامخ كإنننيرة سنيكر بعض ها بعد قلي . سبب انتشار مذهب الرافضة وأماكن انتشارهم : للد انت ر هيا الميه الرداللهمخ انت اراً واسعاً، وسب للنب يعنود –فيمنا يههنر لي- إلى أمنور م أهها: 1- جه كإير م المسلمين َليلة دينهم الإسلام 2- وإلى جهلهم َليلة ميه الرافضة 3- وإلى ن اط هؤ مخ الرواف ا ن ره ب الوسا وقد ا لم بهم كإنير من المسنلمين متناسنين أو جناهلين أننه فا ندة للإسنلام أو للمسنلمين من بمننءو ينندع الإسننلام ثم يلعنن الصننحابة ويكفننرهم ولىكننم علننيهم بالننردة، ويننرى بأن اللننرآن فيننه رينن ولمَدة ونلننو، ثم ينتهننر المهنندالله الننيالله يأتي ويسننفب دمننامخ أهنن السنننة بنندون رحمننة، كمننا قرروه ا كتبهم تنفيساً ع أذلادهم عليهم. أهم الأماكن ال انتشر فيها هذا المذهب : 1- إيننران: وهننو المننيه الرسمنن للدولننة، وقنند أعلنن الخميننني ا دسننتورهم أن دينن الدولننة يلوم على الميه الجعفرالله. 2- العراق 3- ا ند 4- باكستان وا هننيه البلنندان أعننداد منننهم، وقنند انبإننوا ا بلنناي منن سننورَ ولبنننان ودو الخلنني ، وكإننير منن البلدان الإسلامية مستألين فلة أه السنة. (118) انظر ( أوجم الشبم ب ء ال هود والرافضة في العق دة ) رسالة ما جست ر للرح لي ، وانظر كتاب ( رسالة في الرد على الرافضة ) .

عدد الصفحات ٢٥٨

وي أ بت هنا أعدادهم ا تلب البلدان لعدم اقتناع بصحة تلب الأعداد التي تيكر عنهم لما لىص ا الأال م مأالطام ا لكر عدد نسنبة السننة أو ال نيعة ا أالله بلند لأ نرا سياسنية ودعا ية. 7- فرق الاث عشرية وانقسامها انلسننمت ال ننيعة ا نننا ع ننرية إلى فننرق كإننيرة ك119)، منن أههننا وأبمنندها خطننراً وأكإرهننا نفننولاً وبمنننوكة وتأ نننيراً ا المجتمنننً ال نننيع ، ومننن أبمننندها ن ننناطاً ا دعنننوى وهنننور المهننندالله: ال نننيءية و الربمتية، بأ النهر ع الخلافي بينهم وبين ا ني ع رية. 1-الشي ية قننا الألوسنن : وقنند يلننا ننم الأحمديننة ك120)، وهنن طا فننة تنتسنن إلى رجنن يلننا لننه ال ننيخ أحمنند بنن لمينن النندي الإذسننا البحننراني ، المولننود سنننة 1166هننن، والمتننوة سنننة1243هننن ، وهننو بميخ ضا ملحد، له آرامخ كفرية ولمندقة واهرة، ومهد السبي آرا ه لههور ملاذدة جامخوا بعده. وأما بالنسبة لل يعة فلد مدوه، ولكروا له أللاباً ها لة م التبعي والتعهيم، فن طللوا علينه – كيباً ولموراً - ترجمان الحكما مخ، لسان العرفامخ، رة الدهر، فيلسوفي العصر ...إلخ. وقند عنا الإذسنا كاتبناً ومدرسناً ا مندن ال نيعة ا امنة، مإن كنربلامخ و طنول و يرهنا منن البلننندان، ون نننر أفكننناره ومعتلداتنننه الضنننالة، وكنننون لنننه أتباعننناً كنننان نننم أ نننر ا قينننام ذركنننام أخنننرى كالبابية والبها ية. أهم معتقداته: 1- لمعم أن –تعالى عن قولنه- تجلنى ا علن وا أو ده الأذند ع نر، وأ نم مهناهر الله، وأصحاب الصفام الإ ية، وه عليدة ذلولية مستمدة م علا د ال اهة و لاة الصوفية. 2- أرجننً وجننود هننيا الكننون ومننا فيننه إلى وجننود الأ مننة، وأ ننم هننم العلننة المننؤ رة ا وجننو ده إل لننو هم مننا خلننف الله بمننيئاً، وهإنن هننيا قننا الأننلاة عبننارام الم ننهورة ا منندل النننح صننلى الله عليننه وسلم – ها يرضاه -: ككلو با لو با .. لما خللت الأفلابا))وهو لو فاذع لآ التوبة منه. (119) عند الأشعري– 30- فرقة بالزبدية . وفي مختصر التحفة الاثنا عشرية أنهم– 39 – فرقة ص21 . (120) مختصر التحفة الاثنا عشرية ص22 .

عدد الصفحات ٢٥٩

3- ولمعننم ا محمنند بنن الحسنن العسننكرالله المهنندالله الم عننوم عننند ال ننيعة منن اعم ريبنن ة، منهننا أن المهدالله المنيكور يتعلنى ويههنر ا كن مكنان ا صنورة رجن يكنون هنو المنؤم الكامن ، أو البناب إلى المهدالله، و فيه رول المهدالله، ثم ادعى لنفسه وجود هيه الصفة فينه، وضنل كإنيراً ان سنار على بماكلته إلى أن هلب. 2-الرشتية وبعد هلابا ال يخ أحمند الإذسنا قنام بأمنر ال نيءية أذند تلاميتنه وخرلآينه، ويسنمى كناوم الحسنننى الربمننتي ك121) سنننة1242هننن .. و نن نفننس المنننه والطريننف الننتي عليهننا سننلفه ا كإننير منن المسننا ، وخالفننه ا أخننرى، إ أنننه لماد الطننين بلننة ذننين: إنننه ذنن فيننه رول الأبننواب كمننا ذنن ا الإذسا ، ولك آن الأوان نلطاي الأبوا ب وم مخ المهدالله نفسه. وم هنا بدأ يلتمس وهنور المهندالله، وهنو ا الحليلنة إ نا َن عن صنيد فوجنده، ذين وقنً اختياره على بمءصية م تلامييه ليعع منه المهدالله المنتهر بعد أن لمس أن هيه الندعوى جكن أن تجد ا أتباعاً. وقنند ن ننر الربمننتي ميهبننه الفاسنند ذنن صننارم لننه أمنناك كإننيرة وأتبنناي كإننيرون منن بمننيعة إيننران وعربسنننتان وألربيعنننان والكوينننت، وانت نننرم أفكننناره أيضننناً ا ا نننند وباكسنننتان، وافتتحنننت فيهمنننا مراك كإيرة، وتأتيهم المساعدام م تلب الأماك التي وص انت ار ال يءية إليها. وهننننابا فرقنننة أخننننرى هننن محننن نهننننر ا إلحاقهنننا بال نننيعة ا ننننني ع نننر ية أو الصنننوفية، وتسننننمى النوربخ ية نسبة إلى رج يسمى محمد نور بخع اللوهستاني المولود سنة 795 هنك122) . * * ** * * * * * * * * * * * (121) مختصر التحفة الإثنا عشرية ص22 . (122) انظر الش عة والتش ع ص307 – 314 .

عدد الصفحات ٢٦٠

الفص السابً إيضاحات لبعل الآراء الاعتقا ية للرافضة للرافضة آرامخ اعتلادية كإيرة يتسً الملام هنا لبسطها، إ أنننا سنلتصن ر ا دراسنتنا لآرا هنم علنى أهننم المسننا ا عتلاديننة عننندهم، والننتي كننان ننا أ ننر هننام ا تباعنندهم عنن هنندالله الكتنناب والسنننة، وطريلة أه الحف، وسنلتصر على الم سا الآتية على سبي الإلآالم: قصر استحلاق الخلافة ا آ البيت. عل ولريته رض الله عنهم، وأ ا كانت بنو م النح صلى الله عليه وسلم فيهم. 1. دعواهم عصمة الأ مة والأوصيا 2. تدينهم بالتلية 3. دعواهم المهدية 4. ودعواهم الرجعة 5. موقفهم م اللرآن الكر 6. موقفهم م الصحابة 7. اللو بالبدامخ على الله تعا وتوجنند ننم آرامخ أخننرى –كمننا لكننرنا - مإنن دعننوى النبننوة ا بعنن منن يت ننيعون ننم... ومإنن اللو بالتناسخ والحلو ، و ير للب. وهنيه الآرامخ – الهناهر سنلوطها وبطلا نا- توجند ا فنرقهم اللدجننة والحديإننة، وقنند ئننرع بعنن فننرقهم عنن رأالله وتلتنن م آخننر يلنن عنننه سننومخاً وضننلا ً إ منن اعتد منهم، كما أبم رنا إلى للب فيما سبف وهم قلي . أولاً: موقفهم من الخلافة والإمامة: هيه اللضية ه ال أ ال ا م، وهن مركن َنو هم، ومن أهنم الأسنس لعليندام، وأكإنر المسا الفرعية ترجً إليها، وأهم ما يدور م الخلافي بيننهم وبنين أهن السننة، أو فيمنا بيننهم إ نا يدور ذو ا.

عدد الصفحات ٢٦١

ويعت ال يعة الإمامة وتسلسلها ا آ البيت رك ناً م أركان الإسلام، ويعتلندون أ نا منصن بت م عند الله تعالى، تار الله الإمام كما تار الأنبيامخ والمرسلين. و ا نا ع رية لىصرو ا ا عل وا أو ده، و يصححو ا ا يرهم. وفيما يل نستعر أهم آرا هم فيها: 1- الإمام له صلة بالله تعام جنس الصلة التي للأنبيامخ والرس ك123) : روى الكليني ع أبي عبد الله أنه قا : ككأبمربا بين الأوصيامخ والرس ا الطاعة ك124) . وا هيا يروالله الكليني ا كتابه الكاا: ككأن الحس ب العبال المعروا كت إلى الرضا يلو له: ككجعلت فدابا، أخ ني ما الفرق بين الرسو والنح والإمام؟)). قننا : فكتنن أو قننا : ككالفننرق بننين الرسننو والنننح والإمننام، أن الرسننو هننو الننيالله يننن عليننه ج ينن فننيراه ويسننمً كلامننه ويننن عليننه الننوذ ، ورهننا رأى منامننه نحننو ر َ إبننراهيم، والنننح رهننا سمننً الكنننننننننلام، ورهنننننننننا رأى ال نننننننننءو وي يسنننننننننمً، والإمنننننننننام هنننننننننو النننننننننيالله يسننننننننن مً الكنننننننننلام و ينننننننننرى ال ءو))ك125) . أالله أن الإمنننام- ذسننن هنننيا الكنننلام- ينننوذى إلينننه، وهنننيا خنننلافي منننا يعتلنننده المسنننلمون مننن انلطاي الوذ هحمد صلى الله عليه وسنلم، ولكن ال نيعة –وهنم يلنررون أن رتبنة الإمنام يصن إليهننا ملننب ملننرب و نننح مرسنن –كمننا ادعننى الخميننني ا هننيا العصننرك612)- جنننعهم مننانً منن هيا ا دعامخ. 2- الإجان بالإمام ج مخ م الإجان ككروى أبننو حمنن ة قننا : قننا لي جعفننر ي: إ ننا يعبنند الله منن يعننرفي الله، ف مننا منن يعننرفي الله فإ ا يعبده هكيا ضلا ً. قلت: جعلت فدابا .فما معرفة الله؟ (123) انظر الاضطراب إلى الحجة ص 128 . وباب طبقات الأنب ا والرسل والأئمة ص133 . وباب الفرق ب ء الرسول والنبي والمحدث ص 134 في الكافي ج1 للكل ني (124) الكافي ج1ص143 . (125) الكافي ، كتاب الحجة ج1 ص134 ، وذكر روايات ر رها (126) ولاية الفق م ص61 .

عدد الصفحات ٢٦٢

قننا : تصننديف الله عننوجنن ، وتصننديف رسننوله –ي- ومننوا ة علنن –ي- وا تمننام بننه وبأ مننة ا دى ي، وال امخة إلى الله ع وج م عدوهم... هكيا يعرفي الله ع وج )) ك127) . وم اليالله أخ هم أن معرفة الله تكف بدون معرفة الإمام؟ وم كاننت معرفنة أهن البينت م أركان الإجان بالله تعالى؟ 3- ذرفوا معاني اللرآن الكر إلى هواهم ا الأ مة، وم للب أ- تفسننيرهم للننو الله عنن وجنن : {وَجَعَلتنَللا لَللهُ نُللوراً مَتشِللي بِللهِ فيِ النَّللا ِ } النننور: الإمننام علنن والأ مة م بعده، كما فسره أبو عبد الله –ذس لمعم الكليني ك128) . ب- تفسيرهم للو الله ع وج : {مَلنت جَلاءَ باِلحتَسَلنَةِ فلَلَلهُ خَليرت مِنلتهَلا وَهُلمت مِلنت فلَلزَعٍ يلَوتمَئِلذٍ آمِنُونَ ** وَمَلنت جَلاءَ باِلسَّليِّئَةِ فَ ُبَّل ت وُجُلوهُهُمت فيِ النَّلارِ }(129) الحسننة: معرفنة الو ينة وذن آ البيت، والسيئة إنكار الو ية وبأ آ البيت، كمنا فسنرها علن بن أبي طالن لعبند الله الجندلي، كما ي عم الكليني ك130) . ع- تفسننيرهم للنننو الله عننن وجنن : {وَلِ ُللللِّ قلَلللوتمٍ هَلللا ٍ }(131) أالله إمنننام يهننديهم ابتننندامخً بعلننن وانتهامخً بالمهداللهك132) . إلى نننير للنننب مننن الآَم النننتي فسنننروها هإننن هنننيه المعننناني الباطلنننة ا كتنننبهم المعتننن ة، وأههنننا الكاا. 4- لمعموا ا الأ منة أ نم هنم النيي جمعنوا اللنرآن كلنه كمنا أنن ك133) و يعلمفنون بأنير للنب، وجحدوا جهود الخليفة الرابمد أبي بكر رض الله عنه، وأبي لَ ب كع ، و يرها م خيار الصنحابة رض الله عنهم. 5- الأ منننة عنننندهم اسنننم الله الأعهنننمك134) ، وعنننندهم افنننر وهنننو وعنننامخ مننن أدم – فينننه علنننم النبيين والوصيين وعلم العلمامخ اليي مضوا م بني إسنرا ي ، وعنندهم مصنح فاطمنة، وفينه مإن (127) الكافي ج1ص381 . (128) الكافي ج1ص150 . (129) سورة النمل89 ،90 . (130) الكافي ج1ص142 . (131) سورة الرعد7 . (132) الكافي ج1ص148 . (133) انظر باب أنم لم يجمع القرآن كلم إلا الأئمة عل هم السلام وأنهم يعلمون كلم (( الكافي ج1 ص178 ، أورد روايات وأحاديث كث رة نسبها إلى أبي عبدالله وأبي جعفر )) .

عدد الصفحات ٢٦٣

قرآننننا ننلاث مننرام، ولننيس فيننه منن قرآننننا ذننرفي واذنند ك135)، وأن الأ مننة جوتننون إ ه ننيئتهم واختيارهم ك136) . 6- وأن الإمام إلا مام يأسله إ الإمام اليالله يليه، وهو أك أو ده ك137) . وم خرافاام ا خلف الإمام م الإمام ما يرويه ينونس بن وبينان، عن أبي عبند الله أننه قنا ككإن الله عننن وجننن ، إلا أراد أن لنننف الإمنننام مننن الإمنننام بعننن ملكننناً وأخننني بمنننربة مننن منننامخ نننت العر ، ثم أوقعها أو دفعها إلى الإمام ف ر بها، فيمك ا الرذم أربعين يوماً يسمً الكنلام، ثم يسمً الكلام بعد للب. فنننإلا وضنننعته أمنننه بعننن الله إلينننه للنننب الملنننب النننيالله أخننني ال نننربة فكتننن علنننى عضنننده الأجننن ككو ت كلمة ربب صدقاً وعد ً مبد لكلماته)). فإلا قنام بهنيا الأمنر رفنً الله لنه ا كن بلندة منننناراً ينهنننر بنننه إلى أعمنننا العبنننادك138). وهنننيا منتهنننى الكنننيب فنننلا يعلنننم بأعمنننا العبننناد إ الننني خللهم، وهيا المنار الم عوم وجود له إ ا ألها م. وإلا كاننت هننيه الرواينة ا الكنناا، فنإن روايننة أخنرى هنن أيضناً ا نفننس هنيا الكتنناب تننناق هنننيه الرواينننة ذيننن تلنننو : ككروى نننير واذننند مننن أصنننحابنا أننننه قنننا –أالله جميننن بننن دراع -: تتكلموا ا الإمام فإن الإمام يسمً الكلام وهو ا بطن أمنه))ك139). إلى آخنر ترهناام ومبالأناام الباطلة ا الأ مة. وجميً العللامخ –وعلى رأسنهم أهن السننة - يعرفنون أن الخليفنة إنسنان ككن الننال، يولند كمنا يولدون، ويعلم أو لآه كما يعلمون ولآهلون، ليس له م ية إ أن كفايتنه وأخلاقنه جعلنت الننال تارونه لتنفيي الأذكام فيما بينهم، فإلا جار وخرع ع ذكم الله متعمداً فلا طاعة له. أما عند ال يعة فالخير ما فعله الإمام، وال ر ما تركه أًَ كان للب. (134) الكافي ج1 ص178 باب ما أعطي الأئمة عل هم السلام مء اسم الله الأعظم (135) انظر كتاب الحجة مء الكافي جـ1 صـ185 باب ف م ذكر الصح فة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة ع والأحاديث كما يسمونها التي أوردها في هذا الغلوا الفاحش . (136) جـ1 صـ201 . (137) جـ1 صـ315 . (138) جـ1 صـ318 . (139) انظر : كتاب الحجة مء الكافي1/319 .

عدد الصفحات ٢٦٤

ومعلوم أن عليدام ا الإمام تالفكر و يته وتعط للحاكم سنلطة ذند نا و ذصنر، فالعد ما ذكم به مطللاً، والجور منا ي لىكنم بنه بأن النهنر عن صنواب الحكنم أو خطئنه، فهنم الم رعون وهم الحاكمون، والله ع وج ذين قنا : الْينَنوْمَ أَكْمَلْنتُ لَكُنمْ دلَيننَكُمْ وَأَ َْمْنتُ عَلَنيْكُمْ نلَعْمَنننتيلَ وَرَ ضلَنننيتُ لَكُنننمُ الإْلَ سْنننلامَ دلَينننناً ...}ك140)ي ي نننم ت نننريعام الأ منننة ذسننن معتلننند هنننؤ مخ، ذي جامخ هؤ مخ الأ مة بت ريعام - ذس ما يروونه عنهم- ي يأم بها ال ري م قب . وال يعة ذين قصروا استحلاق الخلافة ا عل رض الله عنه وا الأ مة م بعده تلمسنوا نم بمنبهاً كإننيرة ودعنناوى مننردودة، علننى أن منا لهبننوا إليننه هننو الصننواب كمنا يننرون ك141). نننيكر منهننا مننا يل : 1- قننالوا: إن أمننر الإمامننة لىتمنن عنندم البيننان، والرسننو صننلى الله عليننه وسننلم بعنن لرفننً الخلافي، فلا لآولم أن يلمبا بيان الإمام اليالله يليه إلى اختلافام النال واجتهاداام ك142) . 2- يستدلون ببع الرواَم الواردة ا فضا عل رض الله عنه وم للب أ - ((من كن مولاه فعلي مولاه)) (143) . ب- ((أقضاكم علي)) ك144) . ع- ((أنللل مللل بمنزللللة هلللارون ملللن موسلللى إلا أنللله لا نلللبي بعلللدي)) ك145) لماد الرافضنننة ا الحدي ككإنه ينبأ أله إ وأنت خليفتي)) ك146) . 3- استدلوا ببع ا ستنباطام م وقا ً ي عمون أ ا كانت م الننح صنلى الله علينه وسنلم ت ير إلى خلافة عل منها: أ- أن النننح صننلى الله عليننه وسننلم ي يننؤمر علننى علنن أذننداً منن الصننحابة، فحيإمننا انفننرد عنن النح صلى الله عليه وسلم ا وة أو سفر كان هو الأمير ك147) . (140) سورة المائدة3 . (141) أدلتهم علي ذلك كث رة جداً ، ح ث لفقوا عشرات الأحاديث في إثبات الوص ة والخلافة في علي وأولاده كما فعل العاملي في كتابم المراجعات انظر مء ص 239 إلى ص246 ، وانظر بابا خاصاً في الوصة هو المراجعة رقم86 . (142) انظر فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ص163 . (143) الكافي ج1 233 . (144) الملل والنحل ج1 ص163 . (145) صح ح البخاري جـ7 صـ71 . (146) انظر : المراجعات صـ162 وانظر أضوا علي خطوط محب الديء العريضة لعبد الواحد الأنصاري صـ98 . (147) الملل والنحل ج1 ص163

عدد الصفحات ٢٦٥

ب- أن الرسو الله صلى الله عليه وسلم أرس عليناً بسنورة بنرامخة ليلرأهنا علنى الننال ا الحن مننً أن أمننير الحنن هننو أبننو بكننر رضنن الله عنننه ذينئنني، ف رجعننه كمننا ينن عم عبنند الواذنند الأنصننارالله ك147) . والواقً أن فضا الإمام علن انا يتبناهى بنه أهنالسننة، ولىرصنون علنى لكرهنا، إ أننه لنيس فيما لكره الرافضة م الأخبار ما يد صراذة على ما لمعموه . ف منننا قنننو م: إن أمنننر الإمامنننة لىتمننن عننندم البينننان، وأن الرسنننو بي ننننه –فصنننحيإ أن الرسنننو صلى الله عليه وسلم بي نه هلدمام كإيرة، تد على استءلافه لأبي بكر، وإن كنان هننابا خنلافي بين أه السنة ه بينن الرسو صلى الله علينه وسنلم خلافنة أبي بكنر بالننو الصنريإ أو الإبمنارة، إ أن أسعدهم بالدلي م قا إ ا بتت بالنو والإبمارة معاً. وم للب ما جامخ ع جبير ب مطعم ع أبيه قا : أتت امرأة إلى النح صلى الله علينه وسنلم ف مرها أن ترجً إليه. قالت: أرأيت إن جئت فلم أجدبا؟ ك ا تلو الموم. قا صلى الله عليه وسلم: ((إن ق تجدي فأت أبا ب ر))(148) . وعنن ذييفننة بنن اليمننان رضنن الله عنننه قننا : قننا رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم ((اقتللدوا باللذين من بعدي: أبي ب ر وعمر))(149) . وع عا ة رض الله عنها قالت: قا لي رسو الله صلى الله عليه وسلم ا مرضه ((ا علي لي أبا ب ر وأخاك ح أكتب كتاباً، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقلول قائلل: أنا أولى: وتي الله والمهمنون إلا أبا ب ر)) ك150) . وأذادي أخرى كإيرة عرفي منها الصحابة أذلينة الصن ديف بالخلافنة من بعند رسنو الله صنلى الله عليننه وسننلم، ولننيس لل ننيعة ا دفعهننا إ الكننيب والبهتننان، ولننيس معهننم أالله دلينن عنن علنن رض الله عنه ثابت يندع فينه أن الرسنو صنلى الله علينه وسنلم ننو علنى اسنتءلافه، كمنا بمنهد (147) أضوا علي خطوط محب الديء صـ95 . (148) أخرجم البخاري ج7 ص17 ، ومسلم ج4 ص249 . (149) أخرجم الترمذي ج5 ص609 . (150) أخرجم مسلم ج5 ص248 .

عدد الصفحات ٢٦٦

بيلب المنصفون م ال يعة أنفسهم ا كتبهم ك151) . ولو قا علللب لما كيبه أذد م النال، وكنننان علننن يعلنننم أن الخلافنننة ليسنننت بالورا نننة، وإ نننا تكنننون إلا اجتمنننً رأالله أهننن الحننن والعلننند مننن المسمين على اختيار م يتولى الخلافة، ثم تعل للب المبايعة العامة ا المسعد. وقند رد علننى من قننا لنه: اسننتءل علينننا –كمنا يرويننه ابن كإننير – فلنا : ، ولكنن أتننرككم كمننا تننرككم رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم، فننإن يننرد الله بكننم خننيراً بجمعكننم علننى خننيركم كمننا جمعكم على خيركم بعد رسو الله صلى الله عليه وسلم ك152) . وال نناهد ا هننيا النننو أن علينناً ي يننيكر نصنناً منن الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم علننى و يتننه، وفيه بماهد أيضاً على اعلمافه بفض أبي بكر رض الله عنه. وي يد هيه الحليلة وضوذاً ما ورد أن اب العبنال عنم الرسنو صنلى الله علينه وسنلم طلن إلى علنننن أن يتحنننندث ويطلنننن إلى رسننننو الله صننننلى الله عليننننه وسننننلم ا مرضننننه ليوصنننن لبننننني هابمننننم بالخلافة، أو يوصن بهنم الننال فن بى علن للنب وقنا : ككإنا والله لنئ سن لناها رسنو الله فمنعناهنا يعطيناها النال بعده، وإني والله أس ا رسو الله صلى الله عليه وسلم)) ك153) . وهيا يد علنى بعند نهنره وقنوة فهمنه رضن الله عننه، فلنو كنان يعلنم نصناً ا للنب لمنا تنردد ا إعلانه، وقد دعت الضرورة إليه بعد وفاة رسو الله صلى الله عليه وسلم. وقد بت عننه، بن أعلن علنى منن الكوفنة أمنام جمهنور أتباعنه أن الخلفنامخ الإلا نة من قبلنه هنم أفض هيه الأمة بعد نبي لَها صلى الله عليه وسنلم: ككأيهنا الننال إن خنير هنيه الأمنة بعند نبيهنا أبنو بكر ثم عمر، ولو بمئت أن أسم الإال لسميته)). وعنه أنه قا نالم م المن )) ثم عإمان ثم عإمان )) ك154) وذينمنا ننت مبايعننة الحسنن بعنند است ننهاد الإمنام علنن ي يننيكر فيهننا تصننرلىاً و تلميحنناً أن هنننا نو م أبيه على مبايعته ، وإ ا كان أو م تلدم لمبايعته قيس ب سنعد بن عبنادة قنا لا لنه :كك ابسط يدبا أبايعب على كتاب الله وسنة نبيه))فسكت الحس فبايعه ثم بايعه النال بعده ك155). (151) انظر الش عة والتصح ح للموسوي ص19-20 . (152) انظر البداية والنهاية ج325 . (153) البخاري8/ 325 . (154) انظر البداية والنهاية جـ8 ، ص13 ،14 . (155) انظر البداية والنهاية جـ8 ، ص14 .

عدد الصفحات ٢٦٧

ولنننو أن الحسننن يعنننرفي نصنننا علنننى اسنننتءلافه لمنننا جنننالم لنننه تنننربا الخلافنننة و السنننكوم عننن إخبنننار الصنحابة بنه وإعلامهنم َليلننة الأمنر ليءنرع أقنن منا يلنا من إثم الكتمننان ، إلا أ فلننا النهنر عنن ذليلة هامة وه أنه كان م اليي افون ا الله لومة م . وإلا كننان الحسنن قنند تنننالم عنن الخلافننة لمصننلحة المسننلمين وذلنن دمننا هم ، فإنننه منن الكننيب أن يلا أنه أوص للحسين م بعده ، فكي يوصن بهنا للحسنين وقند تننالم عنهنا ، وصنارم ذلناً لأيره ، وإلا كان هو لمهد عنها وكرهها ، فكي يرضاها لأذد م أه بي ته ؟ وإلا كان تنالمله عنها لحل الدمامخ أفيوص بسفكها بعد موته؟ إضننافة إلى أنننه يوجنند لأذنند منن أهنن البيننت نننو ثابننت ينند علننى دعننوى بننوم الخلافنننة فننيهم، عنن الحسنن ، و عنن الحسننين، و عنن يرهننا منن أهنن البيننت فننيهم، و ا ننيرهم، وقنند وجنند منن المسننلمين منن كاننن ت لننه ميننو قويننة ا إسننناد الخلافننة إلى منن يصننلإ منن آ البيننت خصوصناً ذينمننا أسننندم إلى بعنن بنني أميننة الننيي مننا كنانوا ا المن لننة المرضننية هلارنننة بعضننهم آ البيت، وتجلى للب كإيراً ذينما تولى الخلافة ي يد مً وجود الحسين و يره م كبار آ البيت. ثم منننا كنننان لنننبع النننو ة مننن الأمنننويين مننن معاملنننة سنننيئة لنننبع أهننن البيت.إضنننافة إلى تلنننب الطريلة التي كان يتم بها نل الخلافة دون اختيار و م ورة، ومً للب كله فإنه ي ين عم أذند من بني هابمم أن لديه أالله نو م الرسنو صنلى الله علينه وسنلم لعلن يعطن لنه ولبنينه الحنف ا تنولي هيا الأمر م بعده أو توار ه ا أعلابهم و أعلاب أعلابهم، كما قرره علمامخ ال يعة. واا بمب فيه أن الأذداث السيئة التي تلاذلت آ البيت خصوصاً است هاد الحسنين انا أثار ا النفول تعاطفاً قنوًَ نحنو آ البينت، وقند وهنر هنيا التعناط ا كإنير من الأمنور أننه كنان لمصلحة بع المأامري اليي يتطلعون إلى ليف أهدافي م، كما فع المءتار و يره ا تهناهر بالت يً وذ أه البيت ليص إلى رضه م أقرب الطرق. وأما استد م بلوله صلى الله عليه وسلم: ((من كن ملولاه فعللي ملولاه)) فعوابنه أن هنيه الو ية تستل م الو ية العامة هعنى الإمارة. فل د وردم نصو كإنيرة فيهنا إ بنام منوا ة المنؤمنين بعضهم لنبع ا كتناب الله تعنالى وسننة نبينه، وأن المنؤمنين أولينامخ لله، وأن الله وملا كتنه والمنؤمنين موالي رسوله.

عدد الصفحات ٢٦٨

كما أن الله ورسوله واليي آمنوا أوليامخ المؤمنين، وليس معناه أن من كنان وليناً لآخنر كنان أمنيراً عليه دو ن يره، وأنه يتصرفي فيه دون سا ر النال، قا تعالى: { وَالتمُهتمِنُونَ وَالتمُهتمِنَاتُ بلَعتضُهُمت أَوتلِيَاءُ بلَعتلٍ }ك156) وقا تعا{ لَلِ)َ بأَِنَّ ا ََّ مَلوتلىَ الَّلذِينَ آمَنُلوا وَأَنَّ الت َلافِرِينَ لا مَلوتلىَ لهَُلمت }(157){وَإِنت تَظَاهَرَا عَلَيتهِ فَإِنَّ ا ََّ هُوَ مَوتلاهُ وَجِبَتِيلُ وَصَالِحُ التمُهتمِنِينَ }(158) . وو يننة علنن رضنن الله عنننه واجبننة علننى كنن أذنند، منن جنننس مننوا ة المننؤمنين بعضننهم بعضنناً، فك م كان الرسنو صنلى الله علينه وسنلم منو ه فعلن منو ه و بمنب، فالنيالله يتنولى الرسنو صلى الله عليه وسلم يكون ولياً لعل رض الله عنه، وي يك المراد م الحدي م كنت مو ه أالله أميراً عليه فعل مو ه أالله أميراً عليه لأن معناه يوذ بهيا. وأما استد م َدي : ((أقضاكم علي)) فالجواب أنه على فر صحته ليس فيه نو على الخلافنننة لعلننن ، فنننإن معرفنننة الإنسننن ان ب ننن مخ يلننن م أن يكنننون هنننو المتنننولي لنننه، فنننلا يلننن م مننن معرفنننة ال ءو لللضامخ أن يكون هو الحاكم أو الخليفة للمسلمين. وصنحيإ أن معرفنة اللضنامخ أمننر مهنم ا الحكنم إ أنننه لنيس من بمننرط الإمامنة أن يكنون أعلننم النال باللضامخ، وقد جامخ ا اللرآن الكر أن داود عليه السلام كان هو الخليفة، ومً للب خف عليه إصنابة الحكنم ا بعن اللضناَ، وفهمهنا سنليمان كمنا أخن الله بنيلب ا قصنة التحناكم ا الحرث اليالله نف ت فيه نم اللوم: {ففهمناها سلليمان} ك159)وي يوجن هنيا الموقن أن يكنون سليمان هو الخليفة ا عهد أبيه. ولننو كننان الحنندي يننؤدالله إلى مننا فهنن م ال ننيعة لوجنن علننى النننال تأيننير الحكننام باسننتمرار كلمننا وجد بمءو أعرفي م يره. وأما استد م َدي : ((أن م بمنزلة هارون من موسى)). فالجواب أن هيا الحندي لنيس فينه ننو علنى إمامنة علن رضن الله عننه بعند رسنو الله صنلى الله عليه وسلم، كما أن هارون ي يك هو خليفة موسى فلد مام قبله. (156) سورة التوبة71 . (157) سورةمحمد:11 (158) سورة التحريم: 4 (159) سورة الأنب ا79 .

عدد الصفحات ٢٦٩

وسب الحدي يوضإ مراد النح صلى الله عليه وسلم وللب أن الرسو صلى الله عليه وسنلم ذينما أراد أن يتوجه إلى تبوبا تنربا عليناً ا المديننة للنهنر ا أمنور المسنلمين، فلنا بعن المننافلين ا المدينة: إ ا خل علياً لأنه يستإلله و لىبه. فلمننننا علننننم علنننن بننننيلب أخنننني سننننيفه ولحننننف بالرسننننو وهننننو نالم بالجننننرفي ك160)، وأخنننن ه بلننننو المنافلين. فلا له رسو الله صلى الله عليه وسلم: ((أما ترضى أن ت لون مل بمنزللة هلارون ملن موسلللى))، فبنننين لنننه أن اسنننتءلافه علنننى المديننننة ي يكننن سنننتإلاله كمنننا لمعنننم أولئنننب، وإ نننا كنننان اسنننتءلافه كاسنننتءلافي موسنننى نننارون ذينمنننا لهننن موسنننى لميلنننام ربنننه، وي يسنننتءل موسنننى هارون بأضاً له أو استإلا ً، كما أن الحنان اليالله كان بين موسى وهارون يوجد مإله بين الرسنو صلى الله عليه وسلم وعلن رضن الله عننه، وهنيا بعيند عن الخلافنة والو ينة، وإ نا هنو من الرسنو صلى الله عليه و سلم كهارون م موسى ا الوصية له ووجوب اذلمامه ومعرفة فضله. وأمننا اسننتد م بأن الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم كننان يننؤمر علننى أبي بكننر وعمننر يرهننا منن الصحابة، وي يؤمر على عل أذداً. فعوابه: ف وابه : 1- أن الرسو صلى الله عليه وسلم قد ولى أبا بكر أموراً كإيرة ي ي ركه فيها أذد، مإ و ية الح والصلاة بالنال، و ير للب. 2- أن النح صلى الله علينه وسنلم قند ولى من هنو عجمناي أهن السننة وال نيعة من كنان عننده دون أبي بكننر مإنن عمننرو بنن العننا ، والولينند بنن علبننة، وخالنند بنن الولينند، وهننيا ينند علننى أن الرسو صلى الله عليه وس لم ي يلمبا و ية أبي بكر ا بع الأمور لكونه ناقصاً ع هؤ مخ. وقد ولى الرسو صلى الله علينه وسنلم ابن أم مكتنوم علنى المديننة كمنا ولى نيره ا بعن أمنره فلم ينفرد عل رض الله عنه بالو ية. رها تربا الرسو صلى الله علينه وسنلم و يتنه ا بعن الأمنور لأن بلنا مخه عننده أنفنً لنه مننه ا تلب الو ية، وذاجته إليه ا الملام عنده و ناه ع المسلمين أعهم م ذاجته إليه ا الو ية. (160) الجرف مكان معروف كان خارج المدينة علي المدينة علي طريق تبوك ، والآن قربت المساكء في المدينة أن تتصل بم ، و يزال بهذه التسم ة إلى الآن .

عدد الصفحات ٢٧٠

وأما إرساله –صلى الله عليه وسلم- لعل بسنورة بنرامخة فلنم يكن للنب لنرد أبي بكنر عن و ينة الحنن ، ولكنن أردفننه لينبنني إلى الم ننركين عهنندهم، وقنند كانننت عننادا م أ يعلنند العلننود و لىلهننا إ المطاي المسؤو العام، أو رج م أه بيته فلط، وعل له هيه اللرابة. وأيضنناً كننان علنن يصننل خلنن أبي بكننر كسننا ر أهنن الحنن . ومنن قننا : إن الرسننو صننلى الله عليه وسلم أرس علياً لرد أبي بكر ع إمارة الح فلند كنيب باتفناق أهن العلنم، فنإن المهمنة النتي كلنن بهننا علنن إ ننا هنن تنفينني أمننر الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم ا إخبننار الم ننركين بنبنني العهنند اليالله بينهم وبين المسلمين كما أمر الله تعالى ك161) . ثانياً: عواهم عصمة الأئمة والأوصياء هنننيه إذننندى خرافنننام ال نننيعة ا أ منننتهم فلننند ادعنننوا عصنننمتهم مننن كننن النننينوب والخطننناَ، الصأا ر والكبا ر، خط و نسياناً مني طفولتهم إلى اية ذياام وجوباً بمب فيه. سبب لل): وعند البح ع سب هيا ا عتلاد اليالله جعلهم ين لون أ متهم هيه المن لنة المسنتحيلة، نجند أن اليالله حملهم على للب هو أن العصمة عندهم بمرط م بمروط الإمامةك162)، ثم رفعنوا أ منتهم و لوا فيهم لواً فاذ اً إلى أن اعت وهم أفض م الأنبيامخ، لأ م نواب أفض الأنبيامخ ك163) . ثم لمادوا فادعوا م أ م يعلمون الأي ك164)، وأن جن مخاً إ يناً ذن فنيهم وإلا كنان الأمنر كنيلب فالعصمة أمر طبيع أن توجد فيهم. إضافة إلى للب قالوا: إن تنصي الإمام إ ا بمري م أج جوالم الخط على نير الأ منة، فلنو جنننالم الخطننن علنننى الإمنننام وهنننو ا نننادالله إلى الحنننف ذتعننننا إلى هننناد آخنننر، وهنننيا ا نننادالله جكننن أن يلحله الخط فيحتاع إلى هاد آخر، وهكنيا فيلن م التسلسن فلطعناً للتسلسن ينبأن أن يكنون كن (161) انظر كتاب منهاج السنة لش خ الإسلام ابء ت م ة رحمم الله تعالى. ص 87، ومء ص92 إلى ص94 ، وص221 ، ومء ص 84 إلى ص87 . (162) كما نص على ذلك الطوسي في كتاب الغ بة ص3/4 . (163) مختصر التحفة الإثني عشرية ص284 . (164) انظر كتاب الحجة مء الكافي ونصم : (( باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون ، وأنم لا يخفي عل هم شي صلوات الله عل هم جـ1 صـ203 لترى الغلو في الأحاديث التي أوردها وسماها أحاديث أيضاً ، وانظر أيضاً باب نادر ف م ذكر الغ ب ص 200 ج1 لترى النصوص علي أن الأئمة يعلمون الغ ب

عدد الصفحات ٢٧١

إمام م أولئب معصوماً ا وقته – ذس لمعمهم- ذ يؤم على ذفظ ال ريعة، وإ اذتعنا إلى ذافظ آخر، إل كي يؤ على ال ريعة بمءو معر للءط ك165) . كيلب م الأسباب أيضاً ا استنادهم ا اللو بعصمتهم إلى ما ي عموننه من النصنو عن أ متهم، فلد نل الكليني –فيما يكيب ال يعة على آ البيت- أن جعفنر الصنادق قنا : ككنحن خنن ان علننم الله، ونحنن تراجمننة أمننر الله، نحنن قننوم معصننومون، أمننر الله بطاعتنننا و ننى عنن معصننيتنا.. نح ذعة الله البالأة على م دون السمامخ وفوق الأر )) . وا رواية أنه قا لرج اسمه سدير ذين س له بلوله: جعلت فدابا، ما أنتم؟ قنا : نحن خن ان علم الله، ونح تراجمة وذ الله، ونح الحعة البالأة علنى من دون السنمامخ ومن فنوق الأر ك166) . وادعننامخ ال ننيعة لأ مننتهم علننم الجفننر هننو لننو آخننر منننهم، وهننو عبننارة عنن العلننم الإجمننالي بلننول اللضامخ واللدر واةتوالله على ك ما كان وما يكون كلياً وج ياً، وأنه علم يتوار ه أهن البينت ومن ينتم إليهم، ويأخي منهم الم ا خ الكاملون، وكانوا يكتمونه ك الكتمان. وينننيكر الجرجننناني أن الجفنننر والجامعنننة كتنننابان لكنننر فيهمنننا علنننى طريلنننة الحنننروفي والحنننوادث النننتي دث إلى انلرا العاي كما يدع هؤ مخ الألاة. وقينن : إن الجفننر كتنناب وضننعه ج عفننر الصننادق، وهننو مكتننوب علننى جلنند الجفننر لأخبننار أهنن البيت. وقننا ابنن خلنندون: إن كتنناب الجفننر كننان أصننله أن هننارون بنن سننعيد الععلنن كننان لننه كتنناب يرويه ع جعفر الصادق، وفيه علم منا سنيلً لأهن البينت علنى العمنوم، وسمناه الجفنر باسنم الجلند النيالله كتنن فيننه، لأن الجفننر ا اللأننة هننو ا لصننأير، وهنيا بمننب منن الكننيب الننيالله اختللننه ننلاة ال يعة ا أ متهم، فإنه يعلم الأي إ الله تعالى، وي يكت الله لأذد علم المأيبام. وللد جامخ الكليني بالأرا ع أبي عبد الله ت باب سماه هكيا: ككباب فيه لكر الصحيفة والجفننر والجامعننة ومصننح فاطمننة عليهننا السننلام))ك167) ذينن عننرنفي بالصننحيفة والجفننر والجامعننة (165) انظر كتاب الغ بة ص15 . (166) الكافي ، كتاب الحجة ج1 ص149 . (167) المصدرالسابق صـ 184

عدد الصفحات ٢٧٢