4-بمعنى المتاب والموالي والمناصر(10) : قا تعا فنَوَجَدَ فلَيهَا رَجُلَينْلَ ينَلْتَتلَلانلَ هَيَا ملَن ْ بملَنيعَتلَهلَ وَهَنيَا ملَن ْ عَندُو لَهلَ فَاسْنتنَأَا َهُ الننيلَالله ملَن ْ بملَيعَتلَهلَ عَلَى النيلَالله ملَ ْ عَ دُو لَهلَ فنَوَكَ َهُ مُوسَى فنَلَضَى عَلَيْهلَ }ك11) ك12) . ثانياً: في الاصطلاح اختلفت وجهام نهر العلمامخ ا التعري َليلة ال يعة، نوج أقوا م فيما يل : 1- أنننه علننم بالألبننة علننى كنن منن يتننولى علينناً وأهنن بيتننه. كلننو الفننيرو آبادالله: ككوقنند لنن هيا ا سم على ك م يتولى علياً وأه بيته، ذ صار اسماً م خاصاً))ك13). 2- هم اليي نصروا علياً واعتلدوا إمامته نصاً، وأن خلافة م سبله كانت ولماً له 3- هم اليي فض لوا علياً على عإمان رض الله عنهما 4- ال يعة اسم لك م فض علياً على الخلفامخ الرابمدي قبلنه رضن الله عننهم جميعناً، ورأى أن أهنن البيننت أذننف بالخلافننة، وأن خلافننة ننيرهم باطلننة وكلهننا تعريفننام ننير جامعننة و مانعننة إ واذداً منها. مناقشة تل) الأقوال: أمنننا التعريننن الأو : فهنننو نننير سنننديد، لأننننه أهننن السننننة يتولنننون ع ليننناً وأهننن بيتنننه، وهنننم ضننند ال يعة. وأمننا التعرينن الإنناني: فينلضننه مننا لهنن إليننه بعنن ال ننيعة منن تصننحيحهم خلافننة ال ننيءين، وتوق بعضهم ا عإمان، وتولي بعضهم له كبع ال يدية فيما ييكر اب ذ م ك14). ثم أيضاً ما يبدو عليه م قصر الخلافة ا عل فلط دون لكر أه بيته. والتعرينن الإالنن ننير صننحيإ كننيلب نتلاضننه هننا لهنن إليننه بعنن ال ننيعة منن النن امخة منن عإمان. كلوله كإير ع ة: (10) فتح القدير ج4 ص163 . (11) سورة اللصو: الآية15. (12) انظر تهذيب اللغة ج3 ص63 . (13) القاموس المح ط ج3 ص49 ، ونحوه عند الأزهري في تهذيب اللغة ج3 ص61 . (14) انظر الفصل ج4 ص92 .
عدد الصفحات ٢٢٥برأت إلى الإله من ابن أروى*** ومن ين الخوارم أجمعينا ومن عمر برئ ومن عتيلا *** غلداة عي أمير المهمنينا ويبلى الراجإ م تلب التعريفام الرابً منها لضبطه تعري ال يعة كطا فة ل ام أفكنار وآرامخ اعتلاديةك15) . * * ** * * * * * * * * * * * * (15) انظر اديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص 145 .
عدد الصفحات ٢٢٦الفص الإا م ظهر التشي ؟ اختلفننت أقننوا العلمننامخ منن ال ننيعة و ننيرهم ا دينند بنندمخ وهننور الت ننيً تبعنناً جتهنناداام. وقنند قدمنا بيان السب ا مإ هيا الخلافي، وذاص الأقوا هنا: 1- أننننه وهنننر مبكنننراً ا لممننن الننننح صنننلى الله علينننه وسنننلم وعلنننى يدينننه ذيننن كنننان يننندعو إلى التوذيد وم ايعة عل جنباً إلى جن . وقد تن عم هنيا اللنو محمند ذسنين الن ي من علمنامخ ال نيعة و نيره ك16). وهنو منا لكنره الننو أيضاً ا فرقهك17)، وهو ما أكده أيضناً الخمينك18) ا عصنرنا الحاضنر، بن لهن ذسن ال نيرالمالله إلى اللننو : ككبأن الإسننلام لننيس سننوى الت ننيً والت ننيً لننيس سننوى الإسننلام، والإسننلام والت ننيً اسمان ملمادفان لحليلة واذدة أن ا الله، وب ر بها الرسو صلى الله عليه وسلم)) ك19) . 2- أنه وهر ا معركة الجم ذين تواجه عل وطلحة وال بير، وقد ت عم هيا اللو اب الند ذي ادعى أن اليي ساروا مً عل واتبعوه سم وا بميعة م للب الوقتك20) . 3- أنه وهر يوم معركة صفين، وهو قو لبع علمامخ ال يعة كالخونسنارالله، وأبنو حمن ة، وأبنو ذاتم. كما قا به أيضاً يرهم م العلمامخ، مإ اب ذ م، وأحمد أمينك21) . 4- أنه كان بعد ملت الحسين رض الله عنه، وهو قو كامن مصنطفى ال نيبح وهنو بمنيع ذي لمعم أن الت يً بعد ملت الحسين أصبإ له طابً خا ك22) . 5- أنه وهر ا آخر أَم عإمان وقوالله ا عهد علك23) . والواقً أن اللو الأو اليالله قالت به ال نيعة مالمفنة وكنيب صنريإ يلبلنه علن و منطنف، فإن الرسو صلى الله عليه وسلم إ ا بع لإخراع النال م الهلمام إلى النور، ومن الو نينة إلى (16) الش عة والتش ع ص19. (17) فرق الش عة اانوبختي ص39 . (18) الحكومة الإسلام ة ص136 . (19) الشعائر الحس ن ة ص11 . (20) الفهرست لابء النديم ص249 . (21) الش عة والتش ع ص25. (22) انظر الصلة ب ء التصوف والتش ع ص 23 . (23) انظر : رسالة في الرد على الرافضة ص42 .
عدد الصفحات ٢٢٧التوذيننند، وإلى جمنننً الكلمنننة وإلى عننندم التحننن ب، واللنننرآن والسننننة النننومخان بالننندعوة إلى الله وعننندم الفرقة. وقد قا محمد مهدالله الحسنيني ال نيرالمالله: ككوقند سمناهم بهنيا ا سنم رسنو الله صنلى الله علينه وسلم ذي قا م يراً إلى عل عليه السلام: ((هذا وشيعته هم الفائزون))(24) ، وهيا باط ولعننن النننراجإ مننن تلنننب الأقنننوا هنننو اللنننو الإالننن –أالله بعننند معركنننة صنننفين - ذنننين ان نننلت الخننوارع و بننوا ا النهننروان، ثم وهننر ا ملننابلهم أتبنناي وأنصننار علنن ذينن بنن دأم فكننرة الت نننيً ت نتد بمننيئاً ف نيئاً.. علننى أنننه –فيمنا يبنندو- مننانً أن يوجند الت ننيً هعنننى المين والمناصننرة واةبننة للإمنام علن وأهن بيتنه قبن للنب – إلا جنالمم تسنمية للنب ت نيعاً – الت نيً هعنناه السياسنن عند ال يعة، فإن هؤ مخ ليسوا بميعة أه البيت وإ ا هم أعدا هم وال ناكإون لعهودهم م ا أكإر م موق . * * * * * * * * * * * * * * * ** (24) قض ة الش عة ص3 .
عدد الصفحات ٢٢٨الفص الإال المراحل ال مر اا مفهوم التشي كان مدلو الت يً ا بدمخ الفو التي وقعت ا عهد علن رضن الله عننه هعننى المناصنرة والوقنوفي إلى جان عل رض الله عنه لي خي ذله ا الخلافة بعد الخليفة عإمان، وأن م نالمعه فيها فهو مخطئ لآ رده إلى الصواب ولو باللوة. وكان على هنيا النرأالله كإنير من الصنحابة والتنابعين، ذين رأوا أن عليناً هنو أذنف بالخلاقنة من معاوية بسب اجتماي كلمة النال على بيعته، و يصإ أن يفهم أن هؤ مخ هم أسال ال نيعة و أ م أوا لهم، إل كان هؤ مخ م بميعة عل هعنى م أنصاره وأعوانه. واننا يننيكر ننم هنننا أ ننم ي يكنن منننهم بأنن علننى المءننالفين ننم، فلننم يكفننروهم، وي يعنناملوهم معاملنننة الكفنننار بننن يعتلننندون فنننيهم الإسنننلام، وأن الخنننلافي بيننننهم ي يعننندُ وجهنننة النهنننر ا مسننن لة سياسية ذو الخلافة وقد قي : إن علياً كان يدف م لآده م الفريلين دون يي بينهم. وقد ألار موقن الإمنام علن هنيا فيمنا بعند، إل كنان تننالم الحسن عن الخلافنة لمعاوينة انطلاقناً م هيه المواق الطيبة التي أبداها والده رض الله عنهما. وي يلنن الأمننر عننند للننب المفهننوم منن المينن إلى علنن رضنن الله عنننه ومناصننرته، إل انتلنن نللننة أخنرى ين م بتفضني علن رضنن الله عننه علنى سنا ر الصنحابة، وذينمننا علنم علن بنيلب ضنن وتوعد م يفضله على ال يءين بالتع ير، وإقامة ذد الفرية عليه ك25) . وقنند كننان المت ننيعون لعلنن ا هننيه المرذلننة معتنندلين، فلننم يكفننروا واذننداً منن المءننالفين لعلنن رض الله عنه و م الصحابة، وي يسبوا أذداً، وإ ا كان ميلهم إلى عل نتيعة عاطفة وو مخ. وقد ابمتهر بهيا الموق جماعة م أصنحاب علن ، قين مننهم أبنو الأسنود الند لي، وأبنو سنعيد لىنيى بن يعمنر، وسناي بن أبي ذفصنة، ويلنا أن عبند النرلماق صناذ المصنن ا الحندي ، وابنن السكيت على هيا ا تجاهك26) . (25) انظر مختصر التحفة الاثني عشرية صـ5-6. (26) انظر مختصر التحفة الاثني عشرية صـ5 وهم ثقاة كما في تقريب التهذيب إلا سالم بء أبي حفصة فقد قال عنم صدوق في الحديث إلا أنم ش عي رال انظر صـ279 جـ1 وقال عء عبدالرزاق بء همام ثقة حافظ .. وكان يتش ع جـ1 صـ505 .
عدد الصفحات ٢٢٩ثم بدأ الت يً بعد للب يأخي جانن التطنرفي والخنروع عن الحنف، وبندأ النرف يههنر وبندأم أفكنننار ابننن سنننب تنننؤتي لاارهنننا ال نننريرة ف خننني هنننؤ مخ يههنننرون ال نننر، فيسنننبون الصنننحابة ويكفنننرو م ويت مخون منهم، وي يستإنوا منهم إ الللي كسلمان الفار ل، وأبي لر، والملداد، وعمار ب َسر، وذييفة. وذكموا على ك م ذضر كك دير خم)) بالكفر والنردة لعندم وفنا هم –فيمنا ين عم هنؤ مخ – ببيعة عل وتنفيي وصية الرسو صلى الله عليه وسلم بعل ا دير خم الميكور. وكان عبد الله ب سب هو اليالله تولى ك هنيه الندعوة ا لمملوتنة الكنافرة، وقند علنم علن بنيلب فنفاه إلى المدا وقا : كك تساكنني ببلدة أبداً )). وأخيراً بلغ الت يً عند الألاة إلى الخروع ع الإسلام، ذين نادى هنؤ مخ بألوهينة علن . وقند تنن عم هننيه الطبلننة ابنن سننب ، ووجنند لننه آلاناً صننا ية عننند كإننير منن الجهننا ، ومنن الحاقنندي علننى الإسلام. وقد أذرق عل رض الله عننه بالننار كن من بنت أننه قنا بهنيا الكفنر ك27) وكنان لنه منً اب سب موق نيكره بالتفصي عند لكر فرقة السبئية ك28) * * ** * * * * * * * * * * * * * * (27) على القول بأنم أحرقهم فإنم لم يحرقهم بالنار مباشرة ، وإنما حفر ثلاث حفر كبار ، ثم أضرم النار في حفرت ء وجعلهم في الثالثة ، وجعل الدخان يتسرب إل ها مء الحفرت ء فاختنقوا بالدخان وماتوا بم ، وح نما رأوا بأنم يريد أن يحرقهم ازدادوا عنادا واستكبارا متخذيء مء عزمم على حرقهم دل لا على ألوه تم ، لأنم – كما عللوا بذلك – لا يحرق بالنار ألا رب النار . (28) انظر مختصر التحفة صـ3-9، الش عة والتش ع ص40- 41 .
عدد الصفحات ٢٣٠الفص الرابً أسماء الشيعة 1- الشلليعة : وهننو أبمننهر اسننم منن أسمننا هم، وي ننم جميننً فننرقهم، و خننلافي بننين العلمننامخ ا إطلاقه عليهم كاسم علم. 2- الرافضة : وقد أطلله عليهم بع العلمامخ فععله اسماً لجميً ال يعة. 3- الزيدية : وه تسمية لبع النال يطللو ا على جميً ال يعةك29) . وك هيه الأسمامخ الإلا ة وردم م خلا كتنابام بعن العلمنامخ عن طا فنة ال نيعة، واختينار ك منهم للاسم اليالله يطلله عليهم أن هيه التسميام با تفاق أو بهيا اللمتي . والواقً أن إطلاق اسم الرافضة على عموم ال يعة، ه فيهم بع فرقهم كال يدية التي ن م ا اية اللرن الأو للهعرة ير سديد، لأن التسمية -رافضة - إ ا أخيم م قو لميد ب عل لبع ال يعة: ككرفضتموني)) ك30) فسموا الرافضة ولننيس معنننى هننيا أ ننم ي يكونننوا علننى علينندة الننرف بنن هننم رافضننة، و ننيا طلبننوا منن لمينند أن يكننون رافضننياً مننإلهم فننامتنً. لكنن ي تجننرلَ هننيه التسننمية علننيهم قبنن للننب، ومعنننى هننيا أن ال ننيعة كان م وجود قب لميد ت أسمامخ أخرى كما سي تي بيانه. وكيا إطلاق اسم ال يدية على جميً فرق ال يعة ك31) يرد عليه اعنلما ، فلند كاننت ال نيعة نم وجود قب لميد اليالله تنس إليه ال يدية متمإلاً ا فرق السبئية والكيسانية. ثم إن ال يديننة تلننو بكنن ملننا م ال ننيعة الأننلاة، بنن بينهمننا خلافننا م ذننادة ا كإننير منن الآرامخ، وسننباب كمننا لكننره البأنندادالله، وهننو واضننإ منن موقنن لمينند نفسننه فلننم يننرف لمينند خلافننة ال يءين وي يسبهما. ويتضإ م هيا أن إطلاق اسم ال يعة على ك طوا الت يً يرد علينه اعنلما إلا أريند بننه اسننم علننم، بأنن النهننر عنن صنندق هننيا ا سننم علننيهم أو عنندم صنندقه، فلنند يكننون ا سننم منن المسلمين وصاذبه م الملحدي ، وقد يكون العكس، فلا تأ ير للأسمامخ ا الحليلة والواقً. (29) انظر الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص 146 . (30) انظر الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص146 . (31) انظر الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص146 .
عدد الصفحات ٢٣١الفص الخامس فرق الشيعة 1- تمهيد : 1- انلسمت ال يعة إلى فرق عديدة، أوصلها بع العلمامخ إلى يلارب سبعين فرقة ك32) . وبدراسنننة تلنننب الفنننرق قننند يتضنننإ أن مننننهم الأنننلاة النننيي خرجنننوا عننن الإسنننلام وهنننم يدنعوننننه ويدنعون الت يً، ومنهم دون للب، وجكن أن نلتصنر علنى دراسنة أربنً فنرق كنان نا دور بارلم ا العاي الإسلام وه : - السبئية. - الكيسانية. - ال يدية. - الرافضة. والرافضة ا ن ا ع رية ه الواجهة البارلمة ا عصرنا الحاضر للت يً. وقب الخو ا تفاصي تلب الفرق نيكر السب ا تفرق ال يعة للب التفرق، ونيكر أيضناً السب ا عدم اتفاق العلمامخ على عدد فرق ال يعة. 2- السبب في تفرق الشيعة: منن الطبيعنن جننداً أن لىصنن خننلافي بننين ال ننيعة، بمنن م بمنن ن بليننة الفننرق أهنن الأهننوامخ، فمننا دامننوا قنند خرجننوا عنن النننه الننيالله ارتضنناه الله لعبنناده، واسننتندوا إلى علننو م وأهننوا هم فننلا بنند أن نتوقً الخلافام خصوصاً ذينما يكون الخلافي مراداً لياته. ونضننني إلى هنننيا أننننه رهنننا يعنننود تفنننرق ال نننيعة إلى عننندة أسنننباب بعضنننها وننناهر وبعضنننها نننير واهر، وم للب: 1- اختلافهم في نظرتْم إلى التشي إل مننننهم الأنننالي المتطنننرفي النننيالله يسنننبغ علنننى الأ منننة هالنننة مننن التلنننديس والإطنننرامخ، وعلنننى مننن خننالفهم أذننط الأوصننافي وأبمنننً السننباب، بنن وإطننلاق الكفننر علننيهم، اننا يكننون بعنند للننب هننوة (32) مختصر التحفة الإثني عشرية ، القسم الأول مء الكتاب
عدد الصفحات ٢٣٢عميلة ختلافي وجهام النهر، ومنهم م اتص بنوي م ا عتدا ، فلا يرى أن المءالفين م كفار وإن كانوا على خط كما يرى هؤ مخ. 2- اختلافهم في تعيين أئمتهم من لرية علي فمنننهم منن يلننو هننيا، ومنننهم منن يلننو للننب، كمننا سيتضننإ للننب منن دراسننتنا ننيه الط ا فننة ذينمننننا ننننندرل مواقنننن ا ننننني ع ننننرية و ال يديننننة و النصننننيرية والباطنيننننة ا تعيننننين الأ مننننة، وكيفيننننة تسلسلهم فيها. 3- كون التشي مدخلاً ل ل اام في مأرب وذينما كان الت يً مدخلاً لك طامً ا م رب فلد أذدث هؤ مخ الطامعون ا السلطة، أو ا ا نتلننام منن الآخننري أو ا ذنن الههننور – أذنندث هننؤ مخ ان ننلاقاً كبننيراً بننين صننفوفي ال ننيعة ذينما طلبوا ليف أ راضهم بالتهاهر بالت يً لآ البيت، ثم البدمخ ها يهدفون إليه. فمنننإلاً دخلنننت الباطنينننة عننن طنننريلهم، وتننن عم المءتنننار عننن طنننريلهم، و نننير للنننب مننن الأمإلنننة الكإيرة. 3- عد فرقهم وك ن العلمامخ ا اختلافهم ا عدد الفرق نجدهم قد اختلفوا ا عدد فرق ال يعة. فالأبمعرالله ك33) مإلاً ييكر أ م لاث فرق ر يسية، وما عداها فروي بينمنننا ننننرى البأننندادالله ك34) وهنننو يسنننم ال نننيعة النننرواف– أالله هنننا فنننيهم السنننبئية و ال يدينننة - يعدهم أربعة أصنافي والباق فروعاً م. ويعدهم ال هرستاني ك35) خمس فرق والباق فروعاً م وبعضهم يعدهم أكإر بكإنير من هنيه الأعنداد كمنا قندمنا، والأقنرب إلى الصنواب أن يلنا :إن منن أكنن فننرقهم أكإننرهم نفننولاً ووجننوداً ا العنناي الإسننلام إلى اليننوم فرقننة الإماميننة الرافضننة وفرقننة ال يدية. (33) مقالات الإسلام ء ج1 ص65. (34) الفرق ب ء الفرق ص21 . (35) الملل والنحل ج1 ص147 .
عدد الصفحات ٢٣٣واا بمب فيه أن هيا ا خنتلافي تكمن ورامخه أسنباب. فمنا هن تلنب الأسنباب أو الهناهر منها ؟ 4- السبب في عدم اتفاق العلماء على عد فرق الشيعة؟ لكننرنا قبنن قلينن أن فكننرة الت ننيً قنند جننيبت إليهننا كإننيراً منن أهنن الأهننوامخ والأ ننرا ، وهننؤ مخ بننندمخوا يُننندخلون ا الإسنننلام منننا يتفنننف منننً الإسنننلام، بننن يتفنننف منننً هنننواهم، ف ضنننافوا إلى الفكنننر ال يع أفكاراً جديدة أسهمت ا كإرة تفرق م ينتس إلى الت يً. وهننيه الكإننرة والههننور المتتننابً جعلننت العلمننامخ يتفلننون ا عنندهم ننم، ومنن هنننا بنندأ علمننامخ الفرق يسنعلون منا يصن إلنيهم من عندد فنرق ال نيعة، فعنامخ عند هم نير منضنبط لتعندد الأفكنار ال يعية وتللبها. ورهننا أيضنناً لتباعنند هننؤ مخ العلمننامخ فيمننا بينننهم، ولكإننرة وهننور الفننرق ال ننيعية أيضنناً ا تتننابً ي جك لَنن العلمننامخ منن ملاذلتننه ورصننده، بنن ورهننا يوجنند لكإننير منن هننيه الفننرق ر بننة ملحننة ا صننرفي الأنهنار عنننهم فيحناولون لمَدة الت ننويع لصننرفي التوجينه إلننيهم ودراسننتهم ومتابعنة ذركنناام المريبننة، ليتم م تنفيي مآربهم بهدومخ دون أن يفط النال م. إضنننافة إلى للنننب الت نننويع الحاصننن فعنننلاً ا طنننريلتهم عنننند طباعنننة كتنننبهم َيننن يهتننندالله ال ننءو إلى المكننان الننيالله يرينند تسننعيله علننيهم للاخننتلافي البعينند بننين طبعننام الكتنناب الو اذنند، واختلافي الصفحام. * * * * * * * * * * * * * * **
عدد الصفحات ٢٣٤الفص السادل راسة أهم فرق الشيعة 1- السبئية السبئية : هم أتباي عبد الله ب سب اليهودالله. قي إنه م الحيرةك36) بالعراق، وقي –وهو الراجإ - إنه م أه اليم م صننعامخك37)، وقين أصننله رومنن ك38) . أوهننر الإسننلام ا لممنن عإمننان خديعننة ومكننراً، وكننان منن أبمنند اةرضننين علننى الخليفة عإمان رض الله عنه ذ وقعت الفتنة. وهننو أو منن أسننس الت ننيً علننى الألننو ا أهنن البيننت، ون ننط ا التنلنن منن بلنند إلى بلنند الحعنالم والبصنرة والكوفنة، ثم إلى ال نام، ثم إلى مصنر وبهنا اسنتلر، و وجند آلاناً صنا ية لبن سمومننه ضنند الخليفننة عإمننان والألننو ا علننن ، وهننيا الن نناط منننه ا ن نننر أفكنناره اننا ينندعو إلى الجننن م بأن اليهود جو لَلونه، إل كلما طرد م بلند انتلن إلى آخنر بكن ن ناط، و بمنب أننه لىتناع ا تنللنه هنو وأتباعنننه إلى مننن جنننو لَ م وين نننر آرامخهنننم، ومننن يتنننولى للنننب نننير اليهنننود النننيي آلمروه ا إ نننام خطتنننه ليعنوا لاارها بعد للب الفرقة وتجهي المسلمين والتلاع بأفكارهم. وقننند بننندأ ين نننر آرامخه متهننناهراً بالأنننيرة علنننى الإسنننلام، ومطالبننناً عسنننلاط الخليفنننة إ نننر إسنننلامه الم عوم. ثم دعا إلى الت يً لأه البيت وإلى إ بام الوصاية لعلن إل إننه –كمنا لمعنم - منا من ننح إ وله وص ، ثم لمعم بعد للب أن علياً هو خير الأوصيامخ َكم أنه وص خير الأنبيامخ. ثم دعا إلى اللو بالرجعة ك39)، ثم إلى اللو بألوهينة علن ، وأننه ي يلتن بن صنعد إلى السنمامخ، وأن الملتنننو إ نننا هنننو بمنننيطان تصنننور ا صنننورة علننن ، وأن الرعننند صنننوم علننن ، والننن ق سنننوطه أو تبسمه، إلى ير للب م أباطيله الكإيرة. (36) انظر الفرق ب ء الفرق ص235 . (37) انظر تاريخ الطبري ج4 ص340 . (38) انظر البداية والنهاية ج7 ص173 . (39) انظر المقالات للأشعري ج1 ص86 .
عدد الصفحات ٢٣٥وفيمننا أرى أنننه قنند بي ننت النيننة لمإنن هننيه النندعاوى، و ننيا ي يفاجئننه مننوم علنن بنن قننا وبكنن اطمئنان و بام لم نعاه إليه: ككوالله لو جئتمونا بدما ه ا صنرة ي نصندق هوتنه، و جنوم ذن ين م السمامخ وجلب الأ ر َيافيرها))ك40) . وهيه الرجعة التي لمعمها لعل كان قد لمعمها ةمند صنلى الله علينه وسنلم، وكنان يلنو : ككإننه ليعع ا ي عم أن عيسى يرجً، ويكيب بأن محمداً يرجً)). واستد بلوله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فلَرَضَ عَلَيت)َ التقُرتآنَ لَرَا ُّكَ إِلىَ مَعَا ٍ }ك41) . وقد كيب عدو الله وأخط فهم الآية أو تعمد للب ا أن المعاد هنا هو رجوي النح صلى عليه وسلم إلى الدنيا قب يوم الليامة، فلم يل بهيا أذد م المفسري ، وإ ا فسروا المعاد بأنه: - الموم. - أو الجنة. - أو أنه رجوي النح صلى الله عليه وس لم إلى ربه يوم الليامة. - أو رجوعه إلى مكة ك42) . وهنن أقننوا لكنن واذنند منهننا ذننظ منن النهننر بخننلافي قننو ابنن سننب ، فإنننه قننو يهننودالله ذاقنند كالب على الله دون مبا ة. وقد ت أ جميً أه البيت م هيا اليهودالله، وييكر أن بع ال يعة قد ت أ منه أيضاً ك43) . موقف علي رضي الله عنه من ابن سبأ: اختلفت الرواَم ع موق عل رض الله عنه م اب سب ذينما ادعى ألوهيته: 1- بعن الننرواَم تننيكر أن علينناً اسنتتابه لا ننة أَم فلننم يرجننً ف ذرقنه ا جملننة سننبعين رجننلاً ك44) . 2- وبع الرواَم تيكر أن اب سب ي يههر اللو لوهينة علن إ بعند وفاتنه، وهنيا يؤيند الرواية التي تيكر أنه نفاه إلى المدا ذينما علم ببع أقواله، و لوه فيه ك45) . (40) انظر الفرق ب ء الفرق ص235 . (41) القصص: الآية 85 (42) انظر تفس ر القرآن العظ م ج 3 ص402-403 . (43) انظر مقالات القمي ص20 . (44) منهج المقال ص203 للاسترابادي . وكذا قال الش عي الحسء بء علي في كتابم (( الرجالي )) ص469 نقلاً عء الش عة والتش ع ص56-57 .
عدد الصفحات ٢٣٦3- وبع الرواَم تيكر أن علياً علم هلالة اب سب ا دعنوى ألوهيتنه، ولكننه اكتفنى بنفينه خوفي الفتنة واختلافي أصحابه عليه، وخوفاً كيلب م راتة أه ال ام. وكان هيا ه ورة اب عبال رض الله عنهما، أو الرافضة كما قي ا هيه الرواية ك46) . والواقنً أن النرواَم النتي تننيكر أن عليناً تنربا ابن سننب فلنم لىرقنه واكتفنى بنفيننه منً عهنم دعننواه وبمننناعة رأيننه فيننه –أمننر فيننه نهننر، بنن ننير وارد كمننا أتصننور، إل يسننتعبد - ذسننبما يههننر لي- أن يلمكه عل يعي ا الأر فساداً، ويندعوا إلى ألوهيتنه أو نبوتنه أو وصنايته أو التن أ من أصنحاب الرسو صلى الله عليه وسلم ثم يكتف بنفيه فلط إلى المدا ، وهو يعلنم أننه باق علنى لنوه، وأننه سيفسد ك مكان يص إليه. وجك أن يلا –وهو أق اعتيار: إنه تركه لعدم بوم تلب الأقوا عنده لأن اب سب كان يرم بها م خل ستار. أو لأن دعوى الألوهية ي توجد إ بعد وفاة عل رض الله عنه كما يرى بعضهم، وأنه ذينما نفاه إلى المدا كانت دعواه ي تص إلى ذد تأليهه لعل رض الله عنه. وقد جرأم هيه الدعوى الكإير بعد للنب علنى دعنوى الألوهينة لأبمنءا من آ البينت بن وم يرهم. واا لآدر التنبيه إليه وقوي أخطامخ ذو هيه ال ءصية تناقلها بع العلمامخ نبي لَنها فيما يل : 1- أن بع علمامخ ال يعة، وم المست رقين أيضاً م لىاو إنكار وجود اب سب وي عم أن بمءصيته أسطورية منتحلة ك47) . وهؤ مخ يوجد م مستند إ بمبهام واهية، وأصبإ إنكارهم له أبمبه ما يكون عنكار ضو ال ننمس ا وسننط النهننار، إضننافة إلى أن هننيا الإنكننار دعننوى خطننيرة، إل لننو صننإ الت ننكيب ا وجننوده لسننه الت ننكيب أيضنناً ا وجننود ننيره انن امننتلأم بهننم مصننادر المسننلمين، ولعلهننا خطننة يبيتهنننا هنننؤ مخ للوصنننو إلى هنننيا ا ننندفي البعيننند ليفلننند المسنننلم بعننند للنننب لتنننه بتار نننه وفيمنننا كتبنننه علما ه، فيكيبهم أو يبلى ا ذيرة وبمب. (45) شرح نهج البلارة ج2ص309 ، وانظر الملل والنحل للشهرستاني . ج ص157 . (46) انظر الفرق ب ء الفرق ص235 . (47) انظر ابء سبأ حق قة لاخ ال ص7 – 24 .
عدد الصفحات ٢٣٧2- وقً لبع العلمامخ التبال بنين عبند الله بن سنب ، وعبند الله بن وهن الراسنح ك48)، ورأى أ ما بمءصية واذدة، وهيا خط واهر. فإن الراسح هو لمعيم اةكمة الأولى –كما سبف-، واب سب هو لمعيم الحركة السبئية . 3- وجنند منن كننلام بعنن العلمننامخ مننا ي ننير إلى التفرقننة بننين ابنن السننودامخ، وبننين ابنن سننب ك49) . والواقننً الصننحيإ ننير للننب فننإن ابنن سننب هننو نفسننه ابنن السننودامخ كمننا يسننميه بعضننهم. ومنن فننرق بينهما فلابمتباه الأمر عليه. وأمننا بالنسننبة للننرد علننى المسنن لة الأخننيرة ككدعننوى ألوهيننة علنن )) فهنن واضننحة الننبطلان، فننإن ادعامخ الألوهية لأالله بمءو كلام ساقط يد على نية خبيإة ومعتلد رداللهمخ أو جنون صاذبه. ومإلننه النن عم بأن علينناً ي يلتنن ، وأنننه لآننولم عليننه المننوم. وقنند رد البأنندادالله ا كتابننه ككالفننرق بننين الفننرق)) ك50) ، وكننيا ابنن ذنن م أيضنناًك51)و يرهننا علننى منن اعم ابنن سننب بعنندم مننوم علنن بأدلننة عللية منها: 1- إن كان ملتو عبد الرحم ب ملعم بميطاناً وليس بعلن ، فلنم لعننتم ابن ملعنم وقند قتن بميطاناً؟ 2- قننننولكم إن الرعنننند صننننوم علنننن ، والنننن ق تبسننننمه أو سننننوطه يبطلننننه أن النننن ق والرعنننند كننننانا موجودي ومعروفين مني اللدم، واختل الفلاسفة قب الإسلام ا علتهما ا وجودها. 3- موسننى وهننارون ويوبمننً أعهننم رتبننة ا نفننس ابنن سننب واليهننود منن علنن ... فلننم صنندقوا هوام ونفوا ذلو الموم بعل ؟ 4- دعواهم أن الأ مة ينبً م العس والسم م الأر ك52)- يكيبه أن الحسين وأصنحابه بكربلامخ قتلوا عطابماً، وي ينبً م المامخ فضلاً ع السم والعس ك53) . لمعمهم أن علياً ا السحاب على ذد ما قا إسحاق ب سويدك54) . (48) انظر عبدالله بء سبأ وأثره في إحداث الفتنة في صدر الإسلام ص39- 42 . (49) المصدر السابق ص42 . (50) الفرق ب ء الفرق ص236 . (51) الفصل لابء حزم ج4 ص180 . (52) يش ر هنا قول ابء سبأ ح نما بلغم قتل علي (( والله ل نبغي لعلي في مسجد الكوفة ع نان تفبض إحداهما عسلا والأخرى سمنا ويغترف منهما ش عتم )) . (53) انظر الفرق ب ء الفرق ص236 . (54) المصدر السابق
عدد الصفحات ٢٣٨برئ من الخوارم لس منهم *** من ال زّال منهم وابن باب وملن قلو م إلا لكروا علياً *** ير ون السلام على السحاب هنننننيا الننننن عم يبطلنننننه أن السنننننحاب متفنننننرق فنننننوق الأر ، يبننننندأ وينتهننننن ا ذركنننننام متواصنننننلة ومتلطعة..فف أالله سحاب يكون؟ وعلى أالله أر يستلر؟ ور نننم تفاهنننة هنننيه الننندعوى ا علننن رضننن الله عننننه إ أ نننا وجننندم مؤيننندي ومناصنننري ، وقننند صدق الله تعالى ذين قا ا وص الب نر ذنين يضنلون الصنراط المسنتليم: أولئنب كالأنعنام بن هم أض أولئب هم الأافلون} . ور ننم تفاهننة دعننوى ابنن سننب ا علنن رضنن الله عنننه فلنند لكننر علمننامخ الفننرق منن الننردود عليهننا والإل امام الواردة عليها ما تستحف م ا هتمام. 2-ال يسانية بننندأ وهنننور هنننيه الفرقنننة بعننند قتننن الخليفنننة الرابمننند علننن رضننن الله عننننه، وعرفنننوا بهنننيه التسنننمية وابمتهروا هوا ام ةمد ب أبي طال المعروفي باب الحنفية، ووهر تكو م بعند تننالم الحسن عن الخلافة لمعاوية رض الله عنهما ك55) . فحينمنا تم الصننلإ مننالوا عنن الحسن والحسننين وقننالوا عمامننة محمند بنن الحنفيننة، وقننالوا: إنننه أولى بالخلافة بعد عل ، وهو وص عل ب أبي طال ، ولنيس لأذند من أهن بيتنه أن الفنه أو نرع بأير إلنه. وقننالوا: إن الحسنن خننرع للتننا معاويننة بأمننر محمنند بنن الحنفيننة، وإن الحسننين خننرع للتننا ي ينند علن اب الحنفية، ب وقالوا بأن م خال اب الحنفية فهو م ربا كافر. وفرقننة منن هننؤ مخ الكيسننانية قننالوا: إن الإمامننة لعلنن ثم الحسنن ثم الحسننين ثم بنن الحنفيننة لأنننه أولى النال بالإمامة كما كان الحسين أولى بها بعد الحس ك56) . وقد اختلف في كيسان زعيم ال يسانية 1- فلي إن كيسان رج كان مولى لعل ب أبي طال . (55) مقالات القمي ص26 . (56) مقالات القمي ص23. وانظر لمزيد الأخبار فرق الش عة للنوبختي .
عدد الصفحات ٢٣٩2- وقي : ب كان تلميياً ةمد ب الحنفيةك57) . 3- وقي : ب هو المءتار ب أبي عبيد الإلف الكنياب، وقند كنان يللن بكيسنان ك58). وهنيا ير صحيإ لأن قيام الكيسانية كان قب وهور أمر المءتار كما تلدم. 3-الم تارية كيف صارت ال يسانية مختارية؟ ذينمننا تلننرأ بعنن كننلام علمننامخ الفننرق تجنند أن فيننه م ننكلة خفيننة وخلطنناً ا التسننمية، إل لآعنن بعضننهم الكيسننانية هنن نفسننها فرقننة المءتاريننة الننتي ت عمهننا المءتننار ابنن أبي عبينند كمننا فعنن اللمنن و يره ك59) . وبعضننهم لآعنن الكيسننانية فرقننة مسننتللة، ت عمهننا رجنن يلننا لننه كيسننان كمننا فعنن ال هرسننتاني و يره. والنننيالله يتضنننإ لي أن الكيسنننانية عنننندما ن ننن م كاننننت فرقنننة مسنننتللة، تننن عمهم رجننن يسنننمى كيسان اليالله هو تلميي ةمد ب الحنفية أو مولى لعلن ، وذينمنا جنامخ المءتنار بن أبي عبيند انضنم إليه هؤ مخ وكونوا بعد للب فرقة المءتارية... وللنند كننان لف رقننة المءتاريننة أذننداث هامننة ا التنناريخ بليننادة المءتننار. فمنن هننو المءتننار بنن أبي عبيد اليالله تللفته الكيسانية للانلضا به على قتله الحسين اب عل رض الله عنه؟ الم تار بن أبي عبيد الثقفي: هو المءتار ب أبي عبيد ب مسنعود الإلفن ، ولند ا الطنا ا السننة الأولى للهعنرة، ووالنده صحابي است هد ا معركة الجسر ذينمنا كنان قا نداً لجنيع المسنلمين ا فنتإ العنراق، وقنام بكفالنة المءتار عمه سعيد ب مسعود الإلف اليالله كان والياً على الكوفة لعل رض الله عنه. (57) الملل والنحل للشهرستاني ج1 ص147 . (58) انظر مقالات القمي ص21 . (59) مقالات القمي ص21 .
عدد الصفحات ٢٤٠