3- إن الضرورالله هو تطبيف أذكام ال ريعة ، فنإلا كن الننال من تطبيلهنا بأنفسنهم فنلا ذاجة إلى نص خليفة . 4- رها ينحصنر وجنود الإمنام ا بطاننة قليلنة وينعن عن الأعلبينة فيكنون بعينداً عن تفهنم م اك المسلمين فلا يبلى لوجود فا دة . 5- أن النح صلى الله عليه وسلم ي ي ر صراذة و وضً بمروطاً لوجو د الخلفامخ م بعده . 6- أن كتاب الله ي يبين ذتمية وجود إمام وإ ا أبان وأمرهم بمورالله بينهم ك134) . هننيه منن راام بالنفنن ، فهنن بلننى اللننا لون با سننتأنامخ عنن نصنن الإمننام علننى مبنندأهم ؟ والجواب بالنف فإن اةكمة ذينما انفصلوا ولو عليهم عبدالله ب وه الراسح والنعدام ذينما انفصلوا . ت عمهم نجدة ب عامر وأما ما قي ع الإباضية م أ م يلولون با ستأنامخ ع نصن الإمنامك135) فنإن مصننادرهم النتي تيسننرم لي قرامخانا تننيكر أن هنيا اللننو إ نا نسننبه إلنيهم خصننومهم بلصد الإبماعة الباطلة عنهمك136) . وأمننا تلننب المنن رام الننتي نسننبت إلى منن لكننر ناهم فننلا بمننب أ ننا منن رام واهيننة و تكفنن لللو با ستأنامخ عن نصن الخليفنة . أمنا اللنو بعندم وجنود الإنسنان الكامن ، فإننه جننً من نص الإمام ذي تار أفض الموجودي . وم التصور السالع اللو بتناص النال فيما بينهم . وأما انع ا الإمام فإن مندار الأمنر على الت امنه بواجباتنه ال نرعية وعندم إلآناد الحعن بيننه وبنين رعيتنه ، وللنب منناط الحكنم بضنرورة وجود الإمام بمرعاً وعللاً . وقد لهبت الخليفنة من الخنوارع الإباضنية إلى أن كن إقلنيم أو ذنولمة يسنتل بهنا أمامهنا فنلا لآولم لإمام أن لآمً بين ذولمتين ك137) ويكون يا المناطف أ مة بعدد تلب المناطف وهيا باط و يتفننف مننً رول الإسننلام وأهدافننه لأن للننب يننؤدالله إلى الم نناذنام والعننداوة وتفريننف كلمننة المسننلمين (134) آرا الخوارج للطالبي ص125 ، عمان تاريخ ص123 . (135) كما يذكر لوريمر في كتابم دل ل الخل ج6 /3303 . (136) الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص290 . (137) نقلاً عء آرا الخوارج صـ128 . لكء عموم الأباض ة لا تج ز هذا حسب ما جا في مدارج الكمال ص 172 .
عدد الصفحات ٢٠٩وذينمننا قننرروا أن كنن إقلننيم ينبأنن أن يكننون مسننتللا عنن الآخننر ضننً إقلننيم و منطلننة لمنطلننة أخرى تجاهلوا دعوة المسلمين إلى ا اد اليالله يكم فيه ع هم وق وام . شروط الإمام وضً الخوارع بمروطاً قاسية لم يتولى الإمام ومنها :. 1- أن يكنننننون بمنننننديد التمسنننننب بالعليننننندة الإسنننننلامية مخلصننننناً ا عبادتنننننه وتلنننننواه ذسننننن مفهومهم . 2- أن يكون قوًَ ا نفسه لا ع م نافي وتفكير ناض وبمعاعة وذ م 3- أن يكون فيه ما عجانه م ذالمعاص واللهو . 4- أ يكون قد ذد ا كبيرة ذ ولو ب 5- أن يتم انتءابه برضى الجميً ، يأنى بعضهم ع بع . و عننن ة بالنسننن أو الجننننس ، كمنننا يلولوننننه وننناهراً دعاينننة لمنننيهبهم وا باطننننهم جلأهنننم التعصننن وكنون الإمننام ينتءن برضننى أهنن الحن والعلنند ، هننيا مبندأ إسننلام ي يأم بننه الخنوارع كمننا يلننو بع المست رقين دعاية للءوارع . وي يلتفنننت الخنننوارع إلى منننا صنننإ مننن الأذاديننن ا ابمنننلمابا اللربمنننية لتنننولي الخلافنننة وتلننند قريع فيها عند صلاذية أذدهم ا . وي ي لمط ال ري ا الإمام أن يكنون ليلنه قا مناً و ناره صنا ماً ، أو أننه يلنم بأالله معصنية ، أو يكون انتءابه برضن كن المسنلمين من أقصناهم إلى أدناهنم ، يأننى بعضنهم عن بعن ا مبايعتهم له كما ي عمه الخوارع ك138) . محاسبة الإمام والخوارم عليه يعيع الإمام عند الخوارع بين فك الأسد – عكس ال يعة – فالخوارع ينهرون إلى الإمام على أنه المإ وجهه الأعلى وينبأن أن يتصن بنيلب قنو ً وفعنلاً وهعنرد أقن خطن ينبأن علنيه الليام ا وجه ومحاسبته ، فإما أن يعتد وإما أن يعت . (138) مدارج الكمال للسالمي ص171 ، تاريخ المذاهب الإسلام ة ص1/ 71 التفك ر الفلسفي1/191 للدكتور عبدالحل م محمود ، آرا الخوارج ص 121 ، عمان تاريخ يتكلم ص126 .
عدد الصفحات ٢١٠وم را بهم ما يروى ع فرقة البيهسية منهم والعوفية ، فلد اعت هنؤ مخ كفنر الإمنام سنبباً ا كفننر رعيتننه ، فننإلا تركننه رعيتننه دون إنكننار فننإ م يكفننرون أيضنناً ك139) ، و بمننب أن هننيا جهنن بال ريعة الإسلامية ، وعلى هيا فما تراه م كإرة ذر وبهم وخروجهم على أ متهم أو أ منة مخنالفهم يعت أمراً طبيعياً إلمامخ هيه الأذكام الخاطئة . وقد ذ الإسلام على طاعة أولى الأمر وا جتماي ت رايتهم إ أن يههنروا كفنر بواذنا . فننلا طاعننة المءلننوق ا معصننية الخننالف ، وينبأنن معالجننة للننب بأخنن الضننرر ، و لآننولم الخننروع عليهم ما داموا ملت مين بال ريعة بأالله ذا . إمام المفضول اختل الخوارع ا صحة إمامة المفضو مً وجود الفاض إلى فريلين : 1- لهنن فريننف منننهم إلى عنندم الجننوالم وأن إمامننة المفضننو تكننون نن صننحيحة مننً وجننود الأفض . 2- ولهنن الفريننف الآخننر منننهم إلى صننحة للننب وأنننه تنعلنند الإمامننة للمفضننو مننً وجننود الأفض ، كما هو الصحيإ ك140). إمامة المرأة الإمامنننة مسنننؤلية عهمننن وعننن مخ ليننن يتطلننن سنننعة الفكنننر وقنننوة البصنننير ة ويتطلننن مننن اَ عدينندة جعنن الله معهمهننا ا الرجننا دون النسننامخ ، و أد علننى هننيا منن اختيننار الله عنن وجنن لتبليغ رسالته م جنس الرجا ، وقد أطبف جميً العللامخ على أن الخلافة يصلإ ا النسامخ . ولكنا نجد فرقة م فرق الخوارع وه الت بيبة تيه إلى جوالم تولي المنرأة الإمامنة العهمنى مستدلين بفع بمبي ذينما تولت الة – لموجته وقب أمه – بعدهك141) . (139) مقالات الأشعري1/ 194 ، الطرماح بء حك م ص 55 الملل والنحل1/ 126 الفرق ب ء الفرق ص109 التنب م والرد للملطي ص 169 . (140) الفصل لابء حزم حزم4/ 163 ، الأباضة ب ء الفرق الإسلام ة ص462 آرا الخوارج لعمار الطالبي128 . (141) الفرق ب ء الفرق ص110 .
عدد الصفحات ٢١١موقف الخوارم من عامة المسلمين الم الفين لهم انلسم الخوارع ا نهرام إلى المءالفين م إلى فريلين 1- فريف منهم لاة 2- وفريف آخر أبدالله نوعاً م ا عتدا ويننننيكر الأبمننننعرالله رحمننننه الله ا ملا تننننه أن الخننننوارع ممعننننون علننننى أن مخننننالفيهم يسننننتحل ون السي ودما هم ذلا إ فرقة الإباضية فإ ا ترالله للب إ مً السلطان ك142) . واختلنن علمننامخ الفننرق ا أو منن ذكننم بكفننر المءننالفين هنن هننم اةكمننة الأولى أم هنننم الألمارقة وم سار على طريلتهم م فرق الخوارع فيما بعد . وبتتبننً ذركننة اةكمننة الأولى نجنند أ ننم سننبلوا إلى تكفننير المءننالفين ننم واسننتحلا دمننا هم وال ننواهد ا كتنن الفننرق كإننيرة كلننتلهم عبنندالله بنن خبنناب بنن صنناذ رسننو الله صننلى الله عليننه وسنلم و نيره ا ذننوادث كإنيرة إ أن أبمنند من بالننغ ا تكفنير المءننالفين نم وأعمنن فنيهم السنني هم الألمارقة وفرقة منهم تسمى البيهسية وكيلب أتباي حم ة ب أكربا . - أما المعتدلون منهم – وهو اعتدا يكاد ييكر – فنعد مإلاً الأخنسنية مننهم لىرمنون الأننندر بالمءنننالفين أو قنننتلهم قبننن الننندعوة وجنننولموا تننن وي المسنننلمام – مننننهم لمءنننالفيهم – النننيي يعت و م م ركين ، وكيلب بع البيهسية . وم أكإر المعتدلين والمتسامحين مً المءالفين هو تلب ال ءصية المرموقة عند كافة الخوارع أبو بلا مردال ب أدية فلد خرع وهو يلنو لمن يللناه أنا ةين أمنناً و نجنرد سنيفاً وكنان انا آثاره للءروع على الدولة أن لمَدا لام يوم خط على المن وكان مردال يسمعه فكان م قوله كك والله لآخين اةس منكم بالمس مخ والحاضر منكم بالأال والصحيإ بالسليم )) . وهيا بالطبً لىتمله الخوارع فلام إليه منردال فلنا قند سمعننا منا قلنت أيهنا الإنسنان ومنا هكيا لكر الله ع وج ع نبيه إبراهيم عليه السلام إلا يلو : {وَإِبلترَاهِيمَ الَّلذِي وَّ * أَلاَّ تَلزِرُ وَازِرَة وِزترَ أُخترَى}(143) وأنت ت عم أنب تأخي المطيً بالعا ثم خرع عل هيا اليوم (142) المقالات1/ 204 . (143) سورة النجم37،38 .
عدد الصفحات ٢١٢وينبأننن أن يعلنننم أن كننن فرقنننة بننند فيهنننا مننن نننلاة رجنننون علنننى جمهنننورهم إ أن السنننمة الأالبة على الخوارع ال دة على المءالفين م وقد تعود هيه ال دة إلى ما ينراه الخنوارع من وجهنة نهرهم م خروع مخال فيهم ع النه الإسلام وبعدهم عنه وبالتالي الر بة ا إرجاي الأمة إلى ما كانت عليه ا أَم الرسو صلى الله عليه وسلم وأَم أبي بكر وعمر رض الله عنهما كما يندعى الخوارع ... ح م الخوارم في أافال مخالفيهم بد وأن يكون ا ذكم العل يي بنين معاملنة الصنأير النيالله ي يبلنغ سن التكلين وبنين الكبير المكل . والخوارع ي يتفلوا على ذكم واذند ا الأطفنا سنوامخ كنان للنب ا الندنيا أو ا الآخرة ونوج أهم آرا هم ا هيه اللضية فيما يل :. 1- مننننهم مننن اعتننن هم ا ذكنننم آبا هنننم المءنننالفين فاسنننتبال قنننتلهم باعتبنننار أ نننم م نننركون عصمة لدمامخ آبا هم . 2- ومنهم م جعلهم م أه الجنة وي لآولم قتلهم 3- واعت هم بعضهم خدما لأه الجنة 4- ومنهم م توق فيهم إلى أن يبلأوا س التكلي ويتبين ذا م 5- والإباضية تولوا أطفا المسلمين وتوقفوا ا أطفا الم ركين ، ومنهم م يلحف أطفنا الم ركين بأطفا المؤمنين . أملللا القلللول الأول : فهنننو للألمارقنننة واسنننتدلوا بلولنننه الله تعنننالى : {إِنَّللل)َ إِنت تَلللذَرتهُمت يُضِللللُّوا عِبَا َكَ وَلا يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً } ك144) . وتبعهم ا هيا بع فرق الخوارع كالععاردة والحم ينة والخلفية . وأمللا القللول الثللاني : فهننو للنعنندام والصننفرية والميمونيننة واسننتدلوا بلننو الرسننو صننلى الله علينننه وسنننلم ((كلللل موللللو يوللللد عللللى الفطلللرة وإنملللا أبلللواه هملللا الللللذان يهو انللله أو ينصلللرانه أو (144) سورة نوح27
عدد الصفحات ٢١٣م سللانه)) ك145) والننيي توقفننوا ا الحكننم علننيهم قننالوا ي نجنند ا الأطفننا مننا يوجنن و يننتهم و عداوام إلى أن يبلأوا فيدعوا إلى الإسلام فيلروا به أو ينكرونه . هيه خلاصة أهم آرامخ الخوارع ا هيه اللضية والواقً أن هيه المس لة م المسا الخلافينة بين العلمامخ . فلنند لهنن بعنن أهنن العلننم إلى أن أطفننا المننؤمنين إلا منناتوا علننى الإجننان فننإن الله تعننالى يدخلهم الجنة مً آبامخهم وإن نلصت أعما م عنهم لتلر أعنين أبا هنم بهنم فيكوننون منً أبا هنم ا الجنة تفضنلا من الله تعنالى علنى ضنومخ قولنه عن وجن : {وَالَّلذِينَ آمَنُلوا وَاتلَّبلَعَلتلتهُمت لُرِّيلَّلتلُهُمت بإِِمَلانٍ أَلحتَقتنَا اِِمت لُرِّيلَّتلَهُمت }(146) . ونل اب الليم ع الإمام أحمد أنه قا بأ م ا الجنة دون خلافي . وبعضهم له إلى أ م ت الم يئة . وجننندير بالنننيكر أن أطفنننا المنننؤمنين النننيي نتحننندث عننننهم هننننا هنننم النننيي يعتننن هم الخنننوارع أطفا م ركين . وأمنا أطفننا الم ننركين الننيي هننم عبنندة الأوثان ومن ا ذكمهننم فننإن العلمننامخ اختلفننوا فننيهم اختلافاً كإيراً . 1- فيه بعضهم إالتوق ا أمرهم فلا لىكم م بجنة و نار وأمرهم إلى الله . 2- أ م ا النار 3- أ م ا الجنة 4- أ م ا من لة بين المن لتين أالله الجنة والنار 5- أن ذكمهننم ذكننم آبا هننم ا النندنيا ولآخننرة تبعنناً لآبا هننم ذنن ولننو أسننلم الأبننوان بعنند موم أطفا ما ي لىكم لإفرا طهما بالنار . 6- أ ننم جتحنننون ا عرصننام الليامننة بطاعننة رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم إلننيهم فمنن أطاعه منهم دخ الجنة وم عصاه دخ النار . (145) انظر كتاب الأديان104 . (146) الطور21 وانظر تفس ر ابء كث ر ج4 ص241 .
عدد الصفحات ٢١٤وقد استعر اب الليم أدلة اللا لين بهنيه الآرامخ وانتهن إلى نصنرة النرأالله الأخنير ثم قنا كك وبهيا يت ل ر كلها وتتوافف الأذا دي ويكون معلوم الله اليالله أذا عليه النح صلى الله علينه وسلم ذي قا (( الله أعلم بما كانوا عاملين )) . وأيد ابن ذن م اللنو بأن أطفنا الم نركين ا الجننة وكنيا الننووالله وقند توقن بمنيخ الإسنلام ا الحكم عليهم . وأما استباذة قت النسامخ كما – يرى الخوارع – فلد أخط و ا ذين جولموا للب سنوامخ كنانوا م المسلمين أو م الم ركين فلد صحت الأذادي بالمنً م قتلهم إ أن يكون للب ا بيام يتمي فيه الأطفا والنسامخ فلا بأل م قتلهم إلا وقً دون عمد . ك147) ******************************* (147) انظر: التفس ر الق م ص451، فتح القدير5/ 98 جامع الب ان27/25 طريق الهجرت ء387 ، الفصل لابء حزم4/ 74 .
عدد الصفحات ٢١٥الفص العابمر الح م على الخوارم. اختلفت وجه ام النهر ا الحكم على الخوارع فيمنا وهنر لي من خنلا دراسنتي عننهم إلى قولين : 1- أذدهاالحكم بتكفيرهم. 2- الحكم عليهم بالفسف وا بتداي والبأ وقنند اسننتند الننيي كفننروهم علننى مننا ورد منن أذادينن المننروق الم ننهورة عننند علمننامخ الفننرق راديننن الخنننوارع إلى سنننلفهم ال لننند لالله الخويصنننرة وموقفنننه الخننناطئ مننن رسنننو الله صنننلى الله علينننه وسنننلم، ثم موقننن الخنننوارع أيضننناً مننن الصنننحابة خصوصننناً الإمنننام عليننناً و نننيره اننن بمننناربا ا قضنننية التحكيم. والأذادي الواردة فيهم كإيرة ير أن عل لىيى معمر يرى أن هيه الأذادي إ نا تصندق –علننى فننر صننحتها كمننا يننيكر - علننى المرتنندي ا لممنن أبي بكننر رضنن الله عنننه ك148). ومننا رأيننت أذننداً منن العلمننامخ سننبله إلى هننيا اللننو . ثم إن مننا ا الأذادينن منن أوصننافي الخننوارع منن كإننرة قرامخام لللرآن وتعملهم ا العبادة ينطبف على هؤ مخ المرتدي ا لمم أبي بكر بعد وفاة الرسو صلى الله عليه وسلم. وقد كفرهم كإير م العلمامخ، نرى التطوي بيكر أسما هم هنا. وإلا كان بع العلمامخ يتحرع ع تكفيرهم عموماً فإنه يتحرع عن تكفنير بعن الفنرق منننننهم، كالبدعيننننة منننن الخننننوارع الننننيي قصننننروا الصننننلاة علننننى ركعننننة ا الصننننبال وركعننننة ا المسننننامخ. والميمونيننة- ذينن أجننالموا نكننال بعنن اةننارم كبنننام البنننين وبنننام البنننام وبنننام بننني الأخننوة، ثم لمادوا ف نكروا أن تكون سورة يوس م اللرآن بمتما ا –فيما ي عمون- على لكر الع نفك149) (148) اباض ة في موكب التاريخ : 1/ 29. (149) انظر الملل والنحل1/129 . والقرآن لم يدعو الناس إلى العشق وضرب المواع د الفاجرة وإنما دعي إلى ما تضمنتم هذه السورة الكريمة مء العفة وتقديم خوف الله على خوف ر ره وكبح جماح النفس الأمارة بالسو والشهوات الطائشة ولو صار العشاق على حسب ما تضمنتم سورة يوسف لصاروا أول ا .
عدد الصفحات ٢١٦والحنن ، واللننرآن فيننه الجنند، وكنننيا الي يديننة منننهم، ذينن لمعمنننوا أن الله سيرسنن رسننو ً منن الععنننم فينسخ ب ريعته بمريعة محمد صلى الله عليه وسلمك150) . أمننا الننرأالله الإنناني: وهننو اللننو بعنندم تكفننير الخننوارع ف هنن هننيا الننرأالله يلولننون: إن ا جننلما على إخراع أذد م الإسلام أمر ير هين، نهراً لكإرة النصو التي ير م للب إ م وهر الكفر م قوله أو فعله فلا مانً ذينئي م تكفيره بعد إقامة الحعة عليه. و ننننيا أذعننننم كإننننير منننن العلمننننامخ أيضنننناً عنننن إطننننلاق هننننيا الحكننننم علننننيهم وهننننؤ مخ اكتفننننوا بتفسنننيلهم، وأن ذكنننم الإسنننلام لآنننرالله علنننيهم للينننامهم بأمنننر الننندي - وأن نننم أخطنننامخ وذسننننام كأننيرهم منن النننال، ثم إن كإننيراً منن السننل ي يعنناملوهم معاملننة الكفننار كمننا جننرى ننم مننً علنن رض الله عنه وعمر ب عبد الع ي فلم تسبى لريتهم وتأنم أموا م. ولعنن الصننحيإ أن الننيي ذكمننوا علننى الخننوارع بالكفننر الصننريإ قنند لننوا ا تعمننيم الحكننم عليهم، واليي ذكموا عليهم بأ م كأيرهم من فنرق المسنلمين أهن السننة قند تسناهلوا، بن الأولى أن يلا ا ذف ك فرقة ما تستحله م الحكم ذس قربها أو بع دها ع الدي . وإطلاق ما أطللته النصو ا الحكم العام، ويتوق ع إطلاق التكفير المءنرع من الملنة على المعين إ بعد إقامة الحعة عليه، أو إلا وهر كفره م قوله أو فعله أو اعتلاده. وإلى هنا ينته المطلوب بالنسبة لفرقة الخوارع، وقد تركنا مسا كإيرة للءوارع ك151) لآدها الباذن ذنين يرجنً إلى منا كتبنه علمنامخ الفنرق عنننهم، ورهنا لآمنً تلنب المسنا كلهنا وجمينً فننرقهم ومنننا يتعلنننف بهنننم رسنننالة ماجسنننتير تسنننمى: ككالخنننوارع ر هنننم وآرا هنننم ا عتلادينننة وموقننن الإسنننلام منها)) لكات هيه الأسطر، وقد لكراا م باب تسهي الرجوي إلى ما يتعلف بالخنوارع لمن يهمنه دراسة هيه الفرقة بالتفصي . (150) الفصل لابء حزم4/ 188 . (151) كبحث موقف الخوارج مء رؤية الله عز وجل وإنكارهم لها في الدن ا والآخرة . وموقفهم مء القول بخلق القرآن واعتقادهم أن ذلك حق يجب الإيمان بم واختلافهم في مسعائل القعدر إلعى ثعلاث طرائعف مؤيعدة للقدريعة ومؤيعدة للجبريعة وموافقعة لمعذهب السعلف – وكذا إنكعار الخعوار لوجعود الجنعة والنعار الآن – أي قبعل يعوم الق امعة . وإنكعار أكثعرهم لععذاب القبعر ر عر طائفعة الإباضع ة . وموقعف الخوارج معء الشعفاعة وإنكعارهم لهعا ر عر الإباضع ة العذيء يثبتونهعا فقعط للمتقع ء وإنكعارهم الم عزان والصعفات الثابتعة لعم . وإنكعارهم الصراط والصفات الثابتة لم ، واختلافهم في حق قة الإيمان هل هو الإقعرار والمعرفعة فقعط أو هعو قعول وعمعل واعتقعاد أكثعرهم ععدم زيادة الإيمان ونقصم . وموقفهم مء قض ة الأمر بالمعروف والنهي عء المنكر وإن ذلك يتم عندهم بعالعنف والقعوة ولع س لعم مراتعب ور ر ذلك مء المسائل التي تهم دارس هذه الفرقة بالتفص ل والتدق ق وما ذكرتم عنهم فإنما هو مء باب الإيجاز والتنب م .
عدد الصفحات ٢١٧********************************
عدد الصفحات ٢١٨المراج أولاً: مراج فرقة الخوارم ومنها : 1- مقالات الإسلاميين واختلاف المصل لأبي الحس الأبمعرالله. 2- الملل والنحل لل هرستاني. 3- الفرق بين الفرق للبأدادالله. 4- الفصل في الملل والأهواء والنحل ب ذ م. 5- التنبيه والر على أهل الأهواء والبدع للملط . 6- التبصير في أمور الدين للإسفراييني. 7- الخوارم تاروهم وآراؤهلم الاعتقا يلة وموقلف الإسللام منهلا ، رسنالة ماجسنتير لكاتن هيا البح . 8- آراء الخوارم: للدكتور عمار الطالح. 9- فرق المسلمين والمشرك للرالمالله. 10- المواقف للإلآ . ثانياً: مراج فرقة الإباضية بخصوصهم: 1- الإباضية بين الفرق الإسلامية لعل لىيى معمر. 2- الإباضية في موكب التاري لعل لىيى معمر. 3- العقو الفضية: للحار . 4- الدليل لأهل العقول للورجلاني. 5- م النونية للنفوس . 6- كتاب الأ يان لمؤل إباض مهو ا سم. 7- أجوبة ابن خلفون 8- تلقين الصبيان ما يجب على الإنسان للسالم .
عدد الصفحات ٢١٩9- كتاب الدعائم لأحمد ب النضر. 10- مسند الربي بن حبيب أو ((الجام الصحيح)). 11- مدارم ال مال نظم مختصر الخصال للسالم . 12- الإباضية عقيدة ومذهباً د.صابر طعيمة. ********************************
عدد الصفحات ٢٢٠البابالراب الشيعة وفيه هيد ، والفصو الآتية 1. الفصللللل الأول : التعرينننن بال ننننيعة لأننننة واصننننطلاذاً ، وبيننننان التعري الصحيإ . 2. الفصل الثا : بيان م وهر الت يً . 3. الفصل الثالث : مراذ دعوى الت يً . 4. الفصل الراب: أسمامخ ال يعة . 5. الفصل الخامس: فرق ال يعة . 6. الفصل السا: دراسة أهم فرق ال يعة . 7. الفصل الساب:إيضاذام لبع الآرامخ ا عتلادية لل يعة . 8. الفصل الثامن: ال يعة ا العصر الحاضر ، وه تأنير خلفهنم ع سلفهم ؟ 9. الفصل التاس الحكم على ال يعة .
عدد الصفحات ٢٢١الباب الرابً الشيعة (1) تمهيد تلمكن هنيه الدراسنة نيه الفرقنة ا النرد علنى أولئننب النيي أسسنوا كإنيراً من الأفكنار ال نيعية علننى محاربة الإسلام وأهلنه ببينان ضنلا م وبينان منوقفهم من النصنو ومنوقفهم من ال نعا ر الإسنلامية وموقفهم م أه البيت وم اللرآن الكر وم الصحابة الكرام و ير للب م تعاليمهم. وأيضاً لنضم أصواتنا إلى أصوام كإير م مفكرالله ال يعة كالدكتور موسى الموسوالله و يره من اليي تبين م ذعم الخرافام ا ا لة ا الميه ال يع ، وبعدهم عن تعناليم الإسنلام الم نرقة ا كإننير منن المعتلنندام، فعابمننت نفوسننهم بالر بننة ا بنني النصننإ ننم وبيننان الأخطننامخ ال ننيعية الننتي دو ا علما هم ا كتبهم م المتلدمين أو م المت خر ي . إننا نحر ك الحر ونر أبمد ر بة ا عودة هؤ مخ إلى الحنف، وسننلت م إن بمنامخ الله ببينان الحننف بدليلننه، مننً ا سننتناد ا ئطئننتهم إلى كتننبهم لعلننه يتبننين ننم أن مننا هننم عليننه أكإننره سننراب منن خول عنن أذنند بمءصننين: إمننا رجنن ذاقنند علننى الإسننلام وأهلننه، وإمننا رجنن قنند ائنني الخرافننا م دينننناً، متعصننن لمنننا ألفنننى علينننه آبامخه و م نننا ءه. وقننند أوجننن الإسنننلام بننني النصنننإ وبينننان الحنننف وإقامة الحعة. والحف هو ما أ بته كتاب الله وأ بتته السنة النبوية، وما عداه باط . وال نيعة –كطا فننة لام أفكنار وآرامخ - لنن علنيهم هننيا ا سننم وهنم منن أكنيب الفننرق علننى أ متهم، وم أخطرها على المسلمين، وللب بسب : 1- استعما م التلية المرادفة للكيب 2- تهاهرهم بنصرة آ البيت، ذي اةدي بهم كإير م عوام المسلم 3- بأضنهم لأهن السننة بسنب تعنناليم خاطئنة وضنعها بعن كنن ا هم ننت عنهنا نفنور ال ننيعة وعدم الوصو –بعد محاو م كإيرة م جان أه السنة- إلى التلارب. (1) قد يعترض البعض على تسم ة هؤلا الروافض بالش عة بحجة عدم صدقهم في تش عهم لأهل الب ت ، لأنهم هم أعدا أهل الب ت ول سوا ش عتهم ، وهذا المعترض محق في ذلك ولكء أثبت تسم تهم ش عة كاسم علم يعم جم ع الفرق التي تظاهرت بزعم التش ع لئلا يعترض أحد بإخراج بعض الطوائف التي تظاهرت بنصرة أهل الب ت ح نما نطلق على الجم ع تسم تهم الروافض كالذيء يرون رأى زيد مثلاً ، ولأن إطلاق هذه التسم ة (( روافض )) إنما عرفت ح نما أطلقها عل هم زيد .
عدد الصفحات ٢٢٢وقد قام الت يً ا واهر الأمنر علنى أسنال ا عتلناد بأن عليناً رضن الله عننه ولريتنه هنم أذنف النال بالخلافة بعد رسو الله صلى الله عليه وسلم وأن علياً أذف بها م سا ر الصحابة بعهد م النح صلى الله عليه وسلم، كما لمعموا ا رواَام التي اخلمعوها وملأوا بها كتبهم. ومن الملاحب على هذه الفرقة أْا كان باباً واسعاً ل ل اام في تحقيلا أغراضه من أهل الأهواء: 1- إل ت ننيً قننوم إجنناناً بأذليننة أو د علنن بالخلافننة ذسننبما سمعننوا منن النصننو الننتي لفلهننا علمامخ الت يً. وت يً قوم كرهوا الحكم الأموالله ثم العباس فلاموا بتلب الإنورام العديندة النتي سنعلها علمنامخ الفرق والتاريخ ت طامخ دعوى الت يً لأه بيت النح صلى الله عليه وسلم. وت يً آخرون للانتلام م الإسلام كالباطنية. وت يً قوم لتحليف مطامً سياسية كالمءتار مإلاً. 2- ولأن ال يعة أيض اً يتحرون النصنو الصنحيحة، و يهتمنون عيصنا السنند إلى الننح صلى الله عليه وسلم، يا فإن أكإر أذاديإهم رُويت ع الأ مة. 3- ولأ ننم كننيلب أهنن عاطفننة نحننو أهنن البيننت –فيمننا يههننرون للنننال-، فلننيا يكفنن لتو يننف ال ءو عندهم أن يكون واهره الألو ا أه البيت، ويكون بيلب م الإلام الإ بام. * * * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٢٢٣الفص الأو التعريف بالشيعة ل ة واصطلاحاً، وبيان التعريف الصحيح أولاً: في الل ة: أطللت كلمة ال يعة مراداً بها الأتباي والأنصار والأعوان والخاصة. قا الألمهرالله: كك وال يعة أنصار الرج وأتباعه، و ك قوم اجتمعوا على أمر فهم بميعة)) ك2) وقا ال بيدالله: ككك قوم اجتمعوا على أمر فهم بميعة، وك م عناون إنسناناً و ن ب لنه فهنو بميعة له، وأصله م الم ايعة وه المطاوعة والمتابعة))ك3) . استعمال ما ة ((شيعة)) في القرآن ال ر وردم كلمنننة بمنننيعة وم نننتلااا ا ال لنننرآن الكنننر منننراداً بهنننا معانيهنننا اللأوينننة الموضنننوعة نننا علنننى المعاني التالية: 1-بمعنى الفرقة أو الأمة أو الجماعة من النا قننا الله تعننالى: ثمُن لَننَنْنن لَعَ ن ملَنن ْ كُنن لَ بملَننيعَة أَينُّهُننمْ أَبمَنندُّ عَلَننى الننرنحمَْ لَ علَتلَي نناً }ك4) أالله منن كنن فرقننة وجماعة وأ مةك5). 2-بمعنى الفرقة قا تعالى: إلَنن النيلَي َ فنَرنقُوا دلَيننَهُمْ وَكَانُوا بملَيَعاً لَسْتَ ملَننْهُمْ الَ بمَ ْمخ }ك6) أالله فرقاً ك7) . 3- وجاءت لفظة أشياع بمعنى أمثال ونظائر قنا تعننالى: وَلَلَنندْ أَهْلَكْنَننا أَبمْننيَاعَكُمْ فنَهَنن ْ ملَن ْ مُنندن كلَر }ك8) أالله أبمننباهكم ا الكفننر منن الأمننم الماضيةك9) . (2) تهذيب اللغة ج3 ص61 . (3) انظر تاج العروس ج5 ص405 . (4) سورة مر : 69 (5) انظر تفس ر القرآن العظ م ج3 ص131 . (6) سورة الأنعام: الآية159 . (7) تفس ر القرآن الحك م– تفس ر المنارج 8 ص214 . (8) سورة اللمر:51 . (9) جامع الب ان ج27 ص112 .
عدد الصفحات ٢٢٤