وإلا أتت) مذم من ناقأ*** فهي الشها ة لي بأني فاضل ونفس الموق اليالله وقفه الخوارع عموماً و الإباضية أيضناً من الصنحابة السنابلين- وقفنوه أيضنناً منن طلحننة بنن عبينند الله والنن بير بنن العننوام، وأوجنن مننا الننورجلاني النننارك80)، وقنند ب ننرها الرسنن و صننلى الله عليننه وسننلم بالجنننة، وهننؤ مخ يوجبننون عليهمننا النننار، فسننبحان الله مننا أجننرأ أهنن البدي و ال يغ على بمتم خينار الننال بعند نبنيهم النيي نصنروا الإسنلام بأنفسنهم وأمنوا م وأو دهنم ومام الرسو صلى الله عليه وسلم وهو را عنهم قننا النننح صننلى الله عليننه وسننلم: كك تسننبوا أصننحابي فوالننيالله نفسنن بيننده لننو أن أذنندكم أنفنننف مإننن أذننند لهبننناً منننا أدربا مننند أذننندهم و نصنننيفه ))ك81) ، وأننننه لمنننا لىنننار فينننه ال نننءو هنننيا الموقنن منن صننحابة رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم، فننإلا كننان أخننو أصننحاب محمنند صننلى الله عليه وسلم ير مرضيين عند هيه الطوا م خوارع وبميعة فم المرض بعد للب؟ 7- عقائد الإباضية منن الأمننور الطبيعيننة أن ئننرع هننيه الفرقننة و يرهننا منن الفننرق عنن المعتلنند السننليم ا بعنن اللضاَ ما دامت قد خرجت ع أه السنة والجماعة وارتكبت الت وي ، و بد كنيلب أن توجند ا أقوا فلهية ئال فيها الحنف إلى جانن أقنوا م ا العليندة، و يسنعنا هننا لكنر جمينً مبناد فرقة الإباضية العلدي نة والفلهينة، فهنيا لنه َن مسنتل خصوصناً منا يتعلنف بالمسنا الفلهينة، فنإن دارل الفرق قلما يوجه هه إلى إيضاذها وتفصيلااا إ عند الضرورة. واليالله نود الإبمنارة إلينه هننا أن الإباضنية أفكناراً علدينة وافلنوا فيهنا أهن الحنف، وعلا ند أخنرى جانبوا فيها الصواب. 1- أما ما يتعلف بصفام الله تعالى : فنإن منيه الإباضنية فيهنا أ نم انلسنموا إلى فنريل : فريننف نفننى الصننفام نفينناً منناً خوفنناً مننن الت ننبيه بنن عمهم ، وفريننف منننهم يرجعننون الصنننفام إلى النننيام فلنننالوا أن الله عننناي بياتنننه وقنننادر بياتنننه وسمينننً بياتنننه إلخ الصنننفام فالصنننفام عنننندهم عنننين اليام ، قا أحمد ب النضر : (80) انظر : كشف الغمة ص304 . الدل ل لأهل العقول ص28 . (81) أخرجم مسلم7/188 .
عدد الصفحات ١٩٣وهو السمي بلا أ اة تسم *** إلا بقدره قا ر وحدا وهو البصير ب ير عين ركب *** في الرأ بالأجفان واللحظان جل المهمين عن مقال م يف *** أو أن ينال راكه بم ان أو أن يحيط به صفات معبَ *** أو تعثيه هماهم الوسنان (82) ويلو السالمى أسماؤه وصفات الذات *** ليس ب ير الذات بل عينها فافهم ولا تحلا وهو على العرش والأشيا استوى *** وإلا عدل فهو استواء غير ما عقلا وإنما استوى مل) ومقدرة *** له على كلها استيلاء وقد عدلا كما يقال استوى سلطاْم فعلى *** على البلا فحاز السهل والجبلا (83) وقننا العينن ابي منننهمكك الحمنند لله الننيالله اسننتوى علننى العننر أالله ملننب الخلننف واسننتولى عليننه وإ ل م التحي وصفام الخلف )) ك84) وهننننيا ا ذليلتننننه نفنننن للصننننفام ولكنننننه نفنننن مأطنننن َيلننننه إرجاعهننننا إلى الننننيام وعنننندم م نننابهتها لصنننفام الخلنننف وقننند بمننننً النننورجلاني مننننهم علنننى النننيي يإبتنننون الصنننفام بأ نننم م نننبهة كعبنننادة الأوثان وأن منننيه أهننن السننننة هنننو – ذسننن لمعمنننه – تأويلنننه الصنننفام فاليننند النعمنننة واللنندرة والوجننه الننيام ومننئ الله مننئ أمننره لفصنن اللضننامخ لأن إ بننام هننيه الصننفام لله هننو عننين الت بيه كما ي ع م ك85) . ومعلننوم لطنننلاب العلنننم أن هنننيا لنننيس هنننو منننيه السنننل النننيالله يإبتنننون الصنننفام لله كمنننا وص نفسه ا كتابه الكر ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم م نير ت نبيه و تعطين و ري و إي . قا اب تيمية ا بيان ميه السل : كك أ م يصفون الله ها وصن بنه نفسنه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم م ير ري و تعطي وم ير تكيي و إين )) . (82) كتاب الدعائم ص34 . (83) راية المراد ص7 . (84) الحجة في ب ان المحجة صـ18،6 . (85) الدل ل لأهل العقول ص32 .
عدد الصفحات ١٩٤ويلو اب الليم كك ريننن أن الله وصننن نفسنننه بصنننفام وسمنننى نفسنننه بأسمنننامخ ، وأخننن عننن نفسنننه بأفعنننا وأخننن أننننه لىننن ويكنننره وجلنننت ويأضننن ويسنننءط ولآنننئ ويأتي وينننن إلى السنننمامخ الننندنيا ، و أننننه اسننتوى علننى عربمننه ، وأن لننه علمننا وذينناة وقنندرة وإرادة وسمعننا وبصننراً ووجهنناً ، وأن لننه ينندي وأنننه فوق عباده وأن الملا كة تعرع إليه وتن م عنده ، وأنه قري ، وأننه منً اةسننين ومنً الصنابري ومنننً المتلنننين ، وأن السنننموام مطنننوَم بيميننننه ، ووصنننفه رسنننوله بأننننه يفنننرل ويضنننحب وأن قلنننوب العباد بين أصابعه و ير للب )) .ك86) فه بعت هيا الوص ت بيه لله بخلله ؟{قُلت أَأَنلتتُمت أَعتلَمُ أَمِ ا َُّ} ك87) وطريلنننة السنننل ا إ بنننام كننن صنننفة لله أ نننم يلولنننون فيهنننا أ نننا معلومنننة والكيننن مهنننو والسؤا عنه بدعة . وأن الله {لَيتسَ كَمِثتلِهِ شَيتءوَهُوَ السَّمِي ُ التبَصِيرُ }(88) . وهيه الآية أسال واضإ ا إ بام الصفام لله . وي ير أه السنة أن إ بنام الصنفام ينؤدالله إلى الت نبيه لمعنرفتهم أن الإتلنان ا التسنمية يستل م ا تفاق ا النيام فنالله سمينً وبصنير والإنسنان بصنير وبنين النياتين منا يعرفنه كن عاقن من الفرق وم تصور الت بيه فلد جمً بين الت بيه والتعطي . والحاصننننن أن الإباضنننننية هننننننا وافلنننننوا المعت لنننننة والأبمننننناعرة و نننننيرهم مننننن أهننننن الفنننننرق ا باب الصننننفام معتمنننندي علننننى علننننو م وعلننننى بمننننبهام وتأويننننلام باطلننننة علننننى أن الإباضننننية أنفسننننهم مختلفون ا إ بام صفام الله تعنالى ف باضنية الم نرق تلفنو ن عن أباضنية المأنرب للنب أن أباضنية الم نننرق تعتلننند أن صنننفام الله تعنننالى ذاد نننة وأباضنننية المأنننرب تعتلننند أ نننا قدجنننة وبنننين الفنننريلين مننن التباعد ا هيا ما فى .ك89). 2- وأمننا علينندة الإباضننية ا اسننتوامخ الله وعلننوه ، فننإ م ي عمننون أن الله يسننتحي أن يكننون مختصنناً بجهننة مننا بنن هننو ا كنن مكننان وهننيا قننو بالحلننو وقننو الأننلاة الجهميننة و ننيا فلنند فسننر الإباضنننية معننننى اسنننتوامخ الله علنننى عربمنننه باسنننتوامخ أمنننره وقدرتنننه ولطفنننه فنننوق خللنننه أو اسنننتوامخ ملنننب (86) مختصر الصواعق المرسلة مء ص16 إلى ص29 . (87) [ البقرة: الآية140] (88) سورة الشورى11 (89) انظر الأباض ة عق دة ومذهباً للدكتور صابر طع مة ص35 .
عدد الصفحات ١٩٥وملندرة و لبننة وإلا قينن نم لمننا خننو العنر با سننتيلامخ والألبننة أذنابوا بجننواب واه قننالوا لعهكتننه ، وقنند خرجننوا بهننيه التنناوي لام عنن المنننه ال ننرع إلى إعمننا العلنن واللأننة بتكلنن ونناهر مخننال للاعتلاد السليم والمنطف والفطرة . 3- ولهبت الإباضية ا باب ر ية الله تعالى إلى إنكار وقوعها لأن العل– كما ي عمون - لىين للنب ويسنتبعده واسنتدلوا بلولنه تعنالى : {لا تُدترِكُلهُ الأتَبتصَلارُ وَهُلوَ يُلدترِكُ الأتَبتصَلارَ }(90) وأولوا معنى الآية تأويلاً خاطئاً على طريلة المعت لة ومنن أدلننتهم قولننه تعننالى { قَللالَ رَبِّ أَرِنيِ أَنتظُللرت إِلَيتلل)َ قَللالَ لَللنت تلَللرَانيِ وَلَ ِللنِ انتظُللرت إِلىَ الجتَبَلللِ فَللإِنِ استتلَقَرَّ مَ َانَهُ فَسَوتفَ تلَرَانيِ }(91) . واستدلوا م السنة َدي عا ة ذين سئلت ع الرسو صنلى الله علينه وسنلم هن رأى ربننه ليلننة الإسننرامخ ف جابننت بالنفننى كمننا رواه صنناذ وفننامخ الضننمانة ك92) وقنند أورد الربيننً بنن ذبينن صاذ كتاب الجامً الصحيإ أو مسند الربينً النيالله هنو عنندهم هن لنة صنحيإ البءنارالله ومسنلم عند أه السنة ويعت ونه أصإ كتاب بعند اللنرآن الكنر – كمنا ي عمنون . أورد عندة رواَم عن بع الصحابة – تد على إنكارهم ر ية الله تعالى ب عمه ك93) . والواقً أن ك استد ام التي بمابهوا فيها المعت لة ، إما استد م ير صحيحة الإبنوم أو صحيحه ولك أولوها على ذس هواهم ا نف الر ية . فإن الآية الأولى ليس فيها نف الر ية وإ ا نف الإذاطة وال مو فالله يرى ولك م ير إذاطة به ع وج . وقوله لموسى{لن ترا} أالله ا الدنيا وقد علف الله إمكان ر يته تعالى همك وهو استلرار الجب . (90) سورة الأنعام103 . (91) الأعراف: الآية143 (92) وفا الضمانة ص376 ،377 . (93) انظر : مسند الرب ع بء حب ب3/ 35 .
عدد الصفحات ١٩٦وذنندي عا ننة إ ننا أرادم نفننى أن يكننون الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم رأى ربننه ا ليلننة الإسرامخ وليس الملصود نف الر ية مطللاً فهيا ي ترده أم المؤمنين وم فهم النف مطللاً فهنو سنيئ الفهم جاه بالنصو . وخلاصة اللو ا هيه المس لة أن ر ية الله تعالى تعت عند السل أمنراً معلومناً من الندي بالضننرورة جننارى فيهننا أذنند منننهم ب عنند بننوام ا كتنناب الله تعننالى وا سنننة نبيننه صننلى الله عليننه وسلم وا أقوا الصحابة رض الله عنهم وا أقوا علمامخ السل قاطبة رحمهم الله تعالى . 4- ومن علا ند بعن الأباضنية ا كنلام الله تعنالى اللنو بخلنف اللنرآن – بن ذكنم بعن علما هم كاب جميً والورجلاني أن م ي ي ل بخلف اللرآن فليس منهم . ك94) وقد عرفي المسلمون أن اللو بخلله م أبط الباط إ من بلنى علنى اللنو بخللنه مننهم وهم قلة بمالة بالنسبة لعامة المسلمين وموق إمام السنة أحمد ب ذنب رحمنه الله وهنو اللنو بأن اللرآن كلام الله تعالى منه بدأ واليه يعود و يتسنً الملن ام هننا لبسنط بمنبه اللنا لين بخللنه وأدلنة من يلو بعدم خلله وردهم على أولئب المءطئين . وم قيفي الله الإجان والنور ا قلبه يعلم أن الله تعالى تكلم باللرآن وبلأة ج ين إلى الننح صلى الله عليه وسلم والكلام صفة لله تعالى ، واا ينبأ الإبمارة إليه هنا بع الإباضية قد خرع عنن اللننو صننفة لله تعننالى ، واننا ينبأنن الإبمننارة إليننه هنننا أن بعنن الإباضننية قنند خننرع عنن اللننو بخلننف اللننرآن كصنناذ كتنناب الأدَن ك95) وكننيا أبننو النضننر العمننا ك96) وردا علننى منن يلننو بخللننه وبسطا الأدلة ا للب وبهيا يتضإ أن الإباضية قد انلسموا ا هيه اللضية إلى فريلين . 5- وقنند اعتنند الإباضننية ا مسنن لة ووافلننوا أهنن السنننة فنن بتوا اللنندر خننيره وبمننره منن تعننالى وأن الله خننالف كنن بمنن مخ وأن الإنسننان فاعنن لأفعالننه ا ختياريننة مكتسنن ننا محاسنن عليننه وبهيا المعتلد صرل لمعما هم كالنفوس ك97) والعي اك98) والسايك99) وعلى لى معمرك100). (94) مقدمة التوح د ص19 الدل ل لأهل العقول ص50 . (95) كتاب الأديان ص104 . (96) كتاب الدعائم ص31- 35 . (97) متء النون ة ص12 . (98) الحجة في ب ان المحجة ص 23 . (99) راية المراد ص9 . (100) الأباض ة ب ء الفرق ص248 .
عدد الصفحات ١٩٧6- وقد اختل الأباضيون ا إ بام عياب الل . فيه قسم منهم إلى انكاره موافل بيلب سا ر فرق الخوارع . وله قسم آخر إلى إ بام قا النفول ا مو النونية : وأما عذاب القبَ ثب جابر *** وضعفه بعل الأئمة بالوهن (101) ومعتلد السل جميعاً هو اللو بإبوم عياب اللن ونعيمنه كمنا صنحت بنيلب النصنو الكإننيرة منن الكتنناب والسنننة ومنن أنكننره فلننيس لننه دلينن إ مننرد ا سننتبعاد ومننرد ا سننتبعاد لننيس بدلي . 7- ويإبت الأباضيون وجود الجننة والننار الآن ويإبتنون الحنو ويؤمننون بالملا كنة والكتن المن لة . 8- وأما بالنسبة لل فاعة : فإن الإباضيةيإبتو ا ولكن لأنير العصناة للمتلنين وكن ن المتلنى ا نهرهم أذوع إلى ال فاعة م المؤم العاص . قنا صناذ كتناب الأدَن – وال نفاعة ذنف للمتلين وليست للعاصينك102) . وقا السا وما الشفاعة إلا للتقي كما *** قد قال رب العلا فيها وقد فصلا (103) ولكر الربيً بن ذبين رواَم عن الرسنو صنلى الله علينه وسنلم تند ا لمعمنه علنى هنيا المعتلد وقرر الحار ا كتابه العلود الفضية تلب اللضية ك104) . ومننننيه أهنننن السنننننة أن الرسننننو صننننلى الله عليننننه وسننننلم ي ننننفً ا عصنننناة المننننؤمنين أن يدخلوا النار وي فً فيم دخلها أن رع منها بعد إلن الله ورضاه و بت أن الله يلب بمفاعته ا للب وبمفاعة الصالحين م عباده بعضهم ا بع . 9- وأما المي ان : اليالله جامخم به النصو و بت أن له كفتان ذسنيتان م ناهد ن تنولمن فيه أعما العباد كما يولمن العام نفسه فإن الإباضية تنكر هنيا الوصن ويإبتنون ولمن الله للنينام والأعما هعنى يي ه بنين الحسن منهنا والسنيئ وإن الله يفصن بنين الننال ا أمنورهم ويلفنون عنند (101) متء النون ة ص27 . (102) انظر : كتاب الأديان ص53 (103) راية المراد ص9 . (104) مسند الرب ع بء حب ب ، الجامع الصح ح4/ 34،31 .
عدد الصفحات ١٩٨هيا الحد ير مإبتين ما جامخم به النصو م وجود الموالمي الحليلينة ا ينوم الليامنة ك105) وعلنى الصفام التي جامخم ا السنة النبوية . 10- وكمنا أنكننر الإباضننية المين ان أنكننروا كننيلب الصنراط وقننالوا إ نننه لنيس بجسننر علننى وهننر جهنمك106) ، وله بعضهم– وهم قلة – إلى إ بام الصراط بأننه جسنر اندود علنى منو جهننم ذسننبما نللننه د/ صننابر طعيمننه عنن الجيطننالي منن علمننامخ الإباضننية ك107) والسننل علننى اعتلنناد أن الصراط جسر جهنم وأن العباد جرون عليه سرعة وبطئاً ذس أعما م ومنهم م ئطفه كلالي النار فيهوى فيها . 11- ووافنف-معهننم الإباضنية - السننل ا ذليلنة الإجننان من أنننه قنو باللسننان واعتلنناد بالجنان وعم بالأركان ي يد بالطاعة وينلو بالمعصية ك108) وقد خال بعضهم فيه إلى الإجان ي يد و ينلو وقد نل الدكتور صابر صعيمه بع الأدلة م كتبهم ع لى هيا الرأالله ك109) 12- ولمَدة الإجنننان ونلصنننه مسننن لة خنننال فيهنننا الإباضنننية سنننا ر الخنننوارع النننيي ينننرون أن الإجان جملة واذدة يتبع وأن العبد يكفر وييه إجانه هعرد مواقعته للين ويسمونه كنافراً ومخلداً ا النار ا الآخرة إ أن الإباضية منً منوافلتهم للسنل ا الحكنم لكننهم يسنمون المنين كافر كفر نعمة ومنافلاً . يلننو إعوبمننت كك فننالكفر إلن عننند الإباضننية ينلسننم إلى مننا يلنن : 1- كفننر نعمننة ونفنناق وبتمإ ا المسلم اليالله ضيً الفرا الدينية أو ارتك الكبا ر أو جمً بينهما . )) ك110) . وا الآخرة مخلد ا النار إلا مام م ير توبة ك111)، وكان الحا يلتضى أ نم يطللنون عليه كلمة الكفر و النفاق و لىكمون عليه بالخلود ا النار ب هو منؤم عجاننه فاسنف بكبيرتنه ونجند هنننا أن الإباضنية وافلننوا أيضنناً سنا ر الخننوارع ا الحكنم علننى مرتكنن الكبنيرة بالخلننود ا النننار إلا مام قب التوبة بنامخ على اعتلاد إنفال الوعيد محالة . (105) متء النون ة ص25 . (106) انظر راية المراد ص 9 . (107) قناطر الخ رات1/ 318 – 319 نقلاً عء الأباض ة عق دة ومذهباً ص126 (108) كتاب الأديان ص53 راية المراد ص7. (109) الأباض ة عق دة ومذهباً ص116 – 117 . (110) الإباض ة ب ء الفرق– علي معمر ص 289 ، راية المراد ص18 للسالمي (111) متء النون ة ص 18 .
عدد الصفحات ١٩٩واسننتدلوا بسننا ر أدلننة الخننوارع علننى كفننر مرتكنن الكبننيرة وخلننوده ا النننار وأهنن السنننة يرون للب ب يلولون إلا مام المين قب التوبة ف مره إلى الله وهو ت الم يئة ، ويلولنون أيضناً أن أخلافي الوعد ميموم وإخلافي الوعيد كرم وتجاولم . 13- وأما مس لة الإمامة والخلافة فلد لكر بع العلمامخ عن الإباضنية ا مسن لة الإمامنة والخلافة أن الإباضية ي عمون أنه قد يستأني ع نص الخليفة و تعود إليه ذاجة إلا عنرفي كن واذد الحف اليالله عليه للآخر ، وهيا اللو أكإر ما بمهر ع اةك لَ مة والنعدام . وأمننا الإباضننية فلنند لكننر هننيا اللننو عنننهم . ع لننورجر ا كتابننه دلينن الخلنني ك112) ولكنن بالرجوي إلى كت الإباضية نجد أ م ينفون هيا اللنو عننهم ويعت وننه من من اعم خصنومهم عننهم وإن ميهبهم هو اللو بوجوب نص ذاكم للنال وم قا ير هيا عنهم فهو جاه هيهبهم على ذد ما يلوله علما هم كالسالم وعل لى معمر و يرها . قا السالم : كك والإمامة فر بالكتاب والسنة والإجماي وا ستد ))ك113) وموقفهم هيا يتفف مً ميه أهن السننة فنإ م ينرون وجنوب نصن الحناكم ذن وإن كنانوا جماعنة قليلنة ، فلنو كننانوا لا ننة ا سننفر لوجنن تأمننير أذنندهم كمننا دلننت علننى للننب النصننو الإابتننة وأ ن منن قننا با ستأنامخ ع نص الحاكم فلد كابر علله وكيب نفسه ورد عليه الواقنً من ذنا الب نر وصنار ما يلوله م نس الخيا وأدلته على ا ستأنامخ مردودة واهية . والخننوارع كافننة ينهننرون إلى الإمننام نهننرة ذالممننة هنن إلى الريبننة منننه أقننرب و ننم بمننروط قاسننية جداً قد تتوفر إ ا الللي الننادر من الرجنا وإلا صندر مننه أقن لنن فإمنا أن يعتند ويعلن توبته وإ فالسي ج ا ه العاج . وقنننند جننننون لم الإباضننننية ك هنننن السنننننة صننننحة إمامننننة المفضننننو مننننً وجننننود الفاضنننن إلا ننننت للمفضو خلافي لسا ر الخوارع . ك114) . 14- وجننولم الإباضننية التليننة خننلافي لأكإننر الخننوارع ك511). وقنند أورد الربيننً بنن ذبينن ا مسنننده رواَم ا الحنن عليهننا ننت قولننه كك باب مننا جننامخ ا التليننة )) ومنننه قننا جننابر سننئ ابنن (112) دل ل الخل ج لوريمر6/ 3303 وانظر الفصل لابء حزم4/87 . (113) الأباض ة ب ء الفرق– على معمر ص 289 ، راية المراد ص18 للسالمس (114) الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص462 . (115) انظر مسند الرب ع بء حب ب3/ 12 .
عدد الصفحات ٢٠٠عبال ع التلية فلنا : قنا الننح صنلى الله علينه وسنلم(( رفل الله علن أمل الخطلأ والنسليان وما ق يستطيعوا وما أكرهوا عليه )) قننا : كك وقننا ابنن مسننعود مننا منن كلمننة تنندفً عننني ضننرب سننوطين إ تكلمننت بهننا ولننيس الرجننن علنننى نفسنننه بأمنننين إلا ضنننرب أو عنننيب أو ذنننبس أو قيننند )) ك116) أالله وهنننو لآننند خلاصننناً ا الأخي بالتلية وبهيا نكتف ها تلدم لكره ع فرقة الإباضية . * * * * * * * * * * * * * (116) مسند الرب ع بءحب ب : جـ3 ص12 .وقد أخرج الحديث ابء ماجم في سننم1/659 ، والبه قي في السنء الكبرى3/ 356، 357 ، والحاكم في المستدرك2/ 198 ، والدار قطني في سننم4/ 170 . ولفظ الحديث (( إن الله وضع عء أكتي الخطأ والنس ان وما استكرهوا عل م ، بدون (( وما لم يستط عوا )) الزائدة عند الرب ع .
عدد الصفحات ٢٠١الفص التاسً إيضاحات لبعل الآراء الاعتقا ية لل وارم.وفيه مسائل. وتشمل المسائل الآتية : خا الخوارع – كأيرهم م الفرق – ا مسنا اعتلادينة إ أن الخنوارع بصنفة خاصنة ي تص إلينا أكإر أرامخهم م كتبهم وإ ا وصلت إلينا م كت أه السنة وقد صإ نل أه السنة و يرهم م علمامخ الفرق الآخري وق د لكرنا فيما مضى السب ا قبولنا لتلب النلو ع الخوارع وفيما يل نيكر أهم المسا التي كان للءوارع فيما دور بارلم : 1- هل الخوارم يقولون بالتأويل أم بظاهر النأ فقط تعريف التأويل في الل ة : يطلف الت وي ا اللأة على عدة معاني منها التفسير والمرجنً والمصنير والعاقبنة وتلنب المعناني موجننودة ا اللننرآن والسنننة قننا الله تعننالى {هَلللت يلَنتظُللرُونَ إِلاَّ تأَتوِيلَللهُ }ك117) وقننا الرسننو صننلى عليه وسلم ا دعا ه ب عبال (( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل )) . تعريفه في الاصطلاح : عند السل له معنيين : 1- يطلف هعالتفسير والبيان وإيضال المعاني الملصودة م الكلام فيلا تأوي الآية كيا أالله معناها . 2- ويطلنننف هعننننى المنننآ والمرجنننً والعاقبنننة فيلنننا هنننيه الآينننة مضنننى تأويلهنننا وهنننيه ي يأم تأويلها . والفرق بينهما : أنه يلن م من معرفنة الت وين هعننى التفسنير معرفنة الت وين النيالله هنو هعننى المصنننير والعاقبنننة فلننند يعنننرفي معننننى الننننو ولكننن تعنننرفي ذليلتنننه ك سمنننامخ الله وصنننفاته فحليلتهنننا وكيفبتها كما ه ير معلومة لأذد بخلافي معانيها . 3- وعند الخل من علمنامخ الكنلام والأصنو والفلنه هنو صنرفي اللفنظ عن المعننى النراجإ إلى المعنى المرجول . (117) سورة الأعراف53 .
عدد الصفحات ٢٠٢وهيا الت وي مرفو ع ند السل واعت وه ريفاً باطلاً ا باب الصفام الإ ينةك118) وقند وهر هيا المعنى للت وي مت خراً ع عصر الرسنو صنلى الله علينه وسنلم وعصنر الصنحابة بن وهنر مً وهور الفرق ودخلوا منه إلى ري النصو وكانت له نتا خطيرة إل كلما تو لوا ا تأويله المعنناني و ريفهننا كلمنن ا بعنندوا عنن المعنننى الحننف الننيالله انندفي إليننه النصننو وبالنسننبة لموقنن الخننوارع فإن العلمامخ اختلفوا ا الحكم على الخوارع بأ م نصيون أو مؤولون. 1- فننيه بعضننهم إلى أن الخننوارع نصننيون لآمنندون علننى المعنننى الهنناهر منن النننو دون َ ع معناه اليالله يهدفي إليه وهيا رأالله أحمد أمين ك119) وأبو لمهرة ك120) 2- وله آخرون إلى أن الخوارع يؤولون النصو تأويلاً يوافف أهوا هم وقد لطنوا ذن ونننوا أن تأويلهننم هننو مننا انندفي إليننه النصننو وعلننى هننيا الننرأالله ابنن عبننال وبمننيخ الإسننلام ابنن تيميةك121) واب الليمك122). 3- وم العلمامخ م لهن إلى اللنو بأن الخنوارع ليسنوا علن ى رأالله واذند ا هنيه اللضنية ب منهم نصيون ومنهم مؤولون كما له إلى هيا الأبمعرالله ا ملا ته .ك123) وهننيا هننو الننراجإ فيمننا يبنندو منن آرامخ الخننوارع و يلتصننر الأمننر علننى مننا لكننره منن اعتبننار بعنن الفننرق نصننيين وبعضننهم مننؤولين متهنندي وإ ننا يننلمدد أمننر الخننوارع بننين هننيي ذكمهننم علننى الخوارع كما يتضإ للب جلياً ا مواق الخوارع المءتلفة . ويبنندو لي أن الت وينن الننيالله نفنناه الأسننتال أحمنند أمننين وال ننيخ أبننو لمهننرة رحمهمننا الله إ ننا هننو الت وي الصحيإ اليالله يفهم صاذبه النو على ضومخ ملاصد ال ريعة . وأما الت وي اليالله يإبته للءوارع أصحاب ا تجاه الإاني وييم و م به فهو حم الكلام علنى ير محامله الصحيحة وتفسيره تفسيراً ير دقيف . (118) كتحريفات الجهم ة (119) ضحى الإسلام3/ 334 . (120) تاريخ المذاهب الإسلام ة1/ 66 . (121) النبوات ص89 . (122) النون ة ص85 . (123) مقالات الأشعري1/ 183 .
عدد الصفحات ٢٠٣2- موقف الخوارم من صفات الله عز وجل هيه المس لة ي أجد فيما تيسر لي ا طلاي عليه م كت علمنامخ الفنرق بيناناً لنرأالله الخنوارع فيها بصفة عامة . وقنند لكننر ال هرسننتاني عنن فرقننة ال ننيبانية قننو ً لأبي خالنند لمَد بنن عبنندالرحم ال ننيباني ا صفة العلم لله أنه قا : كك إن الله ي يعلم ذ خلف لنفسه علما ، وأن الأبميامخ إ نا تصنير معلومنة له عند ذدو ها )) . ك124) . وأمننا بالنسننبة لفرقننة الإباضننية بخصوصننهم – فلنند تبننين منن أقننوا علمننا هم أ ننم يلفننون منهننا موق النف أو الت وي َعة ا بتعاد ع اعتلاد الم بهة فيها كما تلدم . وموضنننوي الصنننفام والبحننن فيهنننا لىتننناع إلى دراسنننة مسنننتللة وبالرجنننوي إلى أالله كتننناب مننن كت السل يتضإ الحف فيها بك يسر وسهولة . وأمننا بالنسننبة لمننا لكننر عنن رأالله لمَد بنن عبنندالرحم أو الإباضننية فننلا بمننب أنننه يتفننف مننً المننيه الحننف – مننيه السننل – ولننو كننان الأمننر ننو لمَد بنن عبنندالرحم وذننده لمننا كننان لننه أدني أهيننة ، ولكنن الأمننر أخطننر منن للننب ، فلنند اعتلنندم الجهميننة للننب . وبطننلان هننيا اللننو واهر والتناق فيه واضإ . فإن صفام الله ع وج قدجنة بلدمنه نير مخلوقنة ومنا لنف الله من الموجنودام فإ نا للنه ع علم وإرادة ، إلا يستحي التوجه إلى الإلآاد مً الجهن ، ثم كين علنم الله أننه بأنير علنم ذن لف لنفسه علماً ؟ هيا تناق واهر . 3- ح م مرت بي الذنوب عند الخوارم اختلنن ذكننم الخننوارع علننى أهنن الننينوب بعنند اتفنناقهم بصننفة عامننة علننى اللننو بتكفننيرهم كفر ملة . و ذاص الخلافي نوج ه فيما يل :. 1- الحكننم بتكفننير العصنناة كفننر ملننة ، وأ ننم خننارجون عنن الإسننلام ومخلنندون ا النننار مننً سا ر الكفار . وهيا رأالله أكإرية الخوارع . (124) الملل والنحل1/ 133 .
عدد الصفحات ٢٠٤وعلنننى هنننيا النننرأالله مننن فنننرق الخنننوارع : اةكمنننة والألمارقنننة والمكرمينننة وال نننبيبية مننن البيهسنننية والي يدية والنعدام . إ أ م مختلفون ا سب كفره : فعننند المكرميننة أن سننب كفننره لننيس للمكننه الواجبننام أو انتهننابا اةرمننام وإ ننا لأجنن جهلننه َف الله إل ي يلدره ذف قدره . وأما النعدام فلد فصلوا اللو َس ذا المين ، فإن كان مصراً فهو كنافر ولنو كنان إصراره على صنأا ر النينوب ، وإن كنان نير مصنر فهنو مسنلم ذن وإن كاننت تلنب النينوب من الكبا ر وهو تفصي هح ا وى والأماني الباطلة . 2- أ م كفار نعمة وليس كفار ملة وعلنننى هنننيا المعتلننند فرقنننة الإباضنننية كمنننا تلننندم . ومنننً هنننيا فنننإ م لىكمنننون علنننى صننناذ المعصية بالنار إلا مام عليها ، ولىكمون عليه ا الدنيا بأنه منافف ، ولآعلون النفاق مرادفاً لكفر النعمة ويسمونه من لة بين المن لتين أالله بين ال ربا والإجان ، وأن النفناق يكنون إ يكنون إ ا الأفعا ا ا عتلاد ك125) . وهيا قل لحليلة النفاق إل المعروفي أن المنافلين اليي كانوا على عهد رسو الله صلى الله عليه وسلم كان نفاقهم ا ا عتلاد ا الأفعا ،فإن أفعا م كانت ا الهاهر ك فعا المؤمنين أ لتهم : تلمس الخوارع لما لهبوا إليه م تكفير أه الينوب بعن الآَم والأذادين وتكلفنوا ا رد معانيها إلى ما لمعموه م تأييدها لمياهبهم وه نصو تلسم النال إلى فريلين : مؤم و كافر ، قالوا : وليس ورامخ للب الحصر م بم مخ . و خي م تلب الأدلة قوله تعالى : 1- هُوَ النيلَالله خَلَلَكُمْ فَملَنْكُمْ كَافلَر وَملَنْكُمْ مُؤْم}ك126) . 2- وَمَ ْ يَْ لىَْكُمْ هلََا أَننْ َ َ ا نُ فَ ُولَئلَبَ هُمُ الْكَافلَرُونَ }ك127) (512) نقلاً عء الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة عء كتاب المقالات في القديم والحديث ص315 وانظر دراسات إسلام ة في الأصول الأباض ة . الأصل التاسع ص 60 . (126) سورة التغابء: الآية2 )
عدد الصفحات ٢٠٥3- لَللَبَ جَ َ ينْنَاهُمْ هلََا كَفَرُوا وَهَ ْ نجَُالملَالله إلَ ن الْكَفُورَ }ك128) إلى ير للب م الآَم ووجه استدلالهم بالآية الأولى : أن الله تعالى ذصر النال ا قسمين : قسم ادول وهم المؤمنون وقسم ميموم وهم الكفار ، والفساق ليسوا م المؤمنين ، فإلاً هم كفار لكو م مً اللسنم المنيموم واسنتد م هنيا يسنلم م . أن النال ينحصرون فلط ا الإجان أو الكفر . فهنابا قسم ثال وهنم العصناة ي ينيكروه هننا ، ولكنر فنريلين يند علنى نفنى منا عنداها والآية كيلب واردة على سبي التبعني هن ، أالله بعضنكم كنافر وبعضنكم منؤم . وهنيا بمنب ا وقوعه وي تد الآية على مدعى الخوار ع أن أه الينوب داخلون ا الكفر. وأما وجه استدلالهم بالآية الثانية :. فلنند لمعمننوا أ ننا بمنناملة لكنن أهنن الننينوب ، لأن كنن مرتكنن للننين بنند وأنننه قنند ذكننم بأنننير منننا أنننن الله . وقننند رلنننت الفسننناق لأن النننيالله ي لىكنننم هنننا أنننن الله فيعننن أن يكنننون كننن افر والفاسف ي لىكم ها أن الله ذين فع الين . وهيا ا ستد مردود كيلب لأن الآية واردة على من اسنتح الحكنم بأنير منا أنن الله . أما أن يدعى ال ءو إجانه بالله ويعلمفي بأن الحف هو ذكم الله فليس بكافر وإ ا م أصنحاب المعاص ذ تلام عليه الحعة . وأما وجه استدلالهم بالآية الثالثة . فهنننو أن صننناذ الكبنننيرة بننند وأن لآنننالمالله – علنننى منننيهبهم – وقننند أخننن اللنننرآن أننننه لآالمى إ الكفور . والفاسف بتت مالماته عندهم فيكون كافراً . وهننيا النندلي مننردود علننيهم ، وينلضننه أن الله لآننالمالله الأنبيننامخ والمننؤمنين وهننم ليسننوا كفنناراً ، وبأن الآيننة كانننت تعليبنناً لبيننان للننب العلنناب الننيالله ذنن بأهنن سننب ، وهننو علنناب ا ستئصننا ، وهيا ثابت للكفار لأصحاب المعاص .ك129) . (127) سورة المائدة: الآية44) (128) سورة سـبأ:آية17)
عدد الصفحات ٢٠٦وأما ما استدلوا به م السنة على بدعتهم ا تكفير العصاة م المسلمين فلند أسنامخوا فهنم الأذادينن وحملوهننا المعنناني الننتي يرينندو ا ، ومنن تلننب الأذادينن مننا جننامخ عنن أبي هريننرة رضنن الله عنه ع رسو الله صلى الله عليه وسلم أنه قا : (( لا يللزني الللزاني حللين يللزني وهللو مللهمن ولا يشللرب الخمللر حللين يشللراا وهللو مللهمن ولا يسللرق حين يسرق وهو مهمن ، ولا ينتهب ْبة يرف النا إليه فيها أبصارهم وهو مهمن ))(130). و م أدلة أخرالله ن كتف منها بهيا الحدي . فلد فهموا م هيا الحدي نفى الإجان بالكلينة عن من فعن بمنيئاً انا لكنر ا الحندي ، وهيا ذعة م فيه ، فإن الحدي – كما ييكر العلمامخ – إمنا أن يكنون واردا فنيم فعن بمنيئاً اا لكر مستحلاً لتلب الينوب أو أن المراد به نف كما الإجان عنهم ، أو أن نف الإجان عننهم مليد َا مواقعتهم لتلب الينوب . ولو كانت تلب الكبا ر ئرع ال ءو ع الإجان لما اكتفى عقامة الحند فيهنا . و نيا فلند لكر بع العلمامخ أن هيا الحدي وما أبمبهه يؤم بها وجر على ما جنامخ ، و نا ا معناهنا . وقا ال هرالله ا مإ هيه ا لأذادي كك أمروها كما أمرها م قبلكم )) .ك131) وقد جامخ ا ذدي أبي لر رض الله عنه أننه قنا (( ملا ملن عبلد قلال لا إلله إلا الله ن ملات علللى لللل) إلا خلل الجنللة . قلننت وإن لمني وإن سنرق ننلاثاً ثم قنا ا الرابعننة : علللى رغللم أنف أبي لر )) قا : كك فءرع أبو لر وهو وإن ر م أن أبي لر )).ك132) والكلام ا أه الكبا ر مبسوط ا موضنعه من كتن التوذيند وكتن الفنرق والملصنود هننا هننو التنبيننه علننى خطنن الخننوارع فيمننا لهبننوا إليننه منن تكفننير أهنن الننينوب منن المسننلمين مخننالفين مننا تضافرم النصو عليه م عندم كفنر منرتكح النينوب كفنر ملنة إ بتفصنيلام ملنرر ة ا منيه السل . (129) انظر تفس ر الفخر الرازي لهذه الآيات مء سورة سبأ. وانظر جامع الب ان : 4/ 19 ،30/ 226 ، وانظر تفس ر الطبري6/ 252 ، فتح القدير5/ 453 ،2/ 45 . (130) أخرجم البخاري8/ 13 ، ومسلم1/ 54 . (131) انظر شرح النووي لصح ح مسلم2/ 41- 42 . (132) أخرجم مسلم1/ 66 .
عدد الصفحات ٢٠٧4- الإمامة العظمي هيه ه م كلة الخنوارع الكن ى منني ن ن وا وطنوا عهند الدولنة الأموينة ولممن متلندم من عهد الدولة العباسية ، بمألتهم قضية الإمامة عملياً ، فعردوا السيوفي ضند الحكنام المءنالفين نم ناقمنننين علنننيهم سياسنننتهم ا الرعينننة مننن عننندم كيننننهم مننن اخ تينننار أمنننامهم بأنفسنننهم ثم سياسنننتهم الداخلينة ا الننال وبمنألتهم فكنرًَ بتحدينند بمءصنية الإمنام وخصا صنه ودوره ا المجتمنً ، وكننانوا يههنرون هههنر ال اهنند عن تننولى الخلافنة ذينمنا يكننون الأمنر فيمننا بيننهم وذنربا هننوادة فيهنا ضنند المءالفين م . ح م الإمامة عند الخوارم الإمامة منص خطير وضرورة اجتماعية إل جك أن ينعم النال بالأم وتسنتلر الحيناة إ َاكم يكون هو المرجً الأخير لح الخلافام وحماية الأمنة وقند أطبنف علنى هنيا جمينً العلنلامخ . أما بالنسبة لل وارم فقد انقسموا فيها إلى فريقين :. 1- الفللرق الأولوهننم عامننة الخننوارع . وهننؤ مخ يوجبننون نصنن الإمننام وا نضننوامخ ننت رايته واللتا نعه ما دام على الطريف الأمإ اليالله ارتأوه له . 2- الفريلا الثاوهم اةكمة والنعدام والإباضية فيمنا قين عننهم . وهنؤ مخ ينرون أننه قد يستأنى ع الإمنام إلا تناصن الننال فيمنا بيننهم وإلا اذتني إلينه فمن أالله جننس كنان من ا دام كفئا لتولى الإمامة ك133) . ومن مبَارتْم 1- استنادهم إلى المبدأ اللا ذكم إ لله ، والمعنى الحرا يا المبندأ ي نير صنراذة إ أنه ضرورة لوجود الحكومة مطللاً . 2- أن الحكم ليس م اختصا الب ر ب ايم عليه قوة علوية (331) مقالات الأشعري1/ 205 ، مروج الذهب3 /236 .
عدد الصفحات ٢٠٨