المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 01

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٢ من ٢٢

معننين، فنعنند الأبمننعرالله مننإلاً يعنند فننرق الخننوارع أربننً فننرق، و ننيره يعنندها خمسنناً، وبعضننهم يعنندها لاانياً، وبعضهم سنبعاً ، وآخنرون خمسناً وع نري ، وقند تصن إلى أكإنر من لا نين فرقنة، والواقنً أننه يصع معرفة عدد فرق الخوارع ك28) ، والسب ا للب يعود إ 1- أن الخوارع فرقة ذربية متللبة، فلم يتمك العلمامخ م ذصرهم ذصراً دقيلاً 2- أن الخوارع كانوا يتفرقون باستمرار لأق الأسباب ، ك ما أ م تلفون أيضاً لأقلها. 3- أن الخنننوارع أخفنننوا كتنننبهم إمنننا خوفننناً عليهنننا مننن الننننال أو ضنننناً بهنننا عننننهم، انننا لآعننن دراستهم م خلا كتبهم ا اية الصعوبة. وندرة كتبهم ا عصرنا الحاضر دلي على للب، إ ما وجد للإباضية علنى قلتنه - إلى نير للب م الأسباب، إ أنه م المعلوم اماً أن أبمهر فرق الخوارع فرقنة الإباضنية كمنا ينيكر كتناب الفرق المتلندمون مننهم و المتن خرون، ر نم أن علمنامخ الإباضنية –خصوصناً علن لىنيى معمنر- ينفن نفياً قاطعاً أن تكون الإباضية فرقة م فرق الخوارع، وقد لكرنا فيما سبف السر ا للب. وفيما يل نيكر نبية موج ة ع هيه الطا فة : * * * * * * * * * * * * * (28) انظر مقالات الأشعري1 /1983 ، الفرق ب ء الفرق للبغدادي ص 24 ،72 ، أبانة المناهج لجعفر بء أحمد ص155 ، التنب م والرد للملطي ص 167 ، تاريخ الفرق الإسلام ة ص266 ،271 الاعتصام2/ 219 . )

عدد الصفحات ١٧٧

الفص الإام راسة أهم فرق الخوارم وهم الإباضية. وتشمل راسة هذه الطائفة ما يلي: 1- تمهيد و بد م وقفة يسيرة عند هيه الفرقة من الخنوارع، ننيكر عننهم علنى سنبي الإلآنالم بعن ما قي عنهم، سوامخ منا جنامخ عن المءنالفين أو المنوافلين نم، أو منا لكنروه ا كتنبهم، ولكنون هنيه الطا فة ي ا ا أتباي وأنصار ا أماك كإيرة م العاي، ولكو م كانت م صولة وقوة، ولكإنرة مننا جننامخ منن أخبننارهم السياسنننية والعلديننة وا جتماعيننة -فإ ننا تننناع إلى دراسننة خاصننة قنند تأخننني ذعماً كبيراً لم أراد أن يتتبً أخبارهم ويل على مباد هم ك29) . ولننيا فإننننا نحينن اللننار–إلا أراد تفاصنني أخبننار هننيه الطا فننة بأن يرجننً إلى الكتنن الننتي اهتمت بيكر توار هم وبيان علا دهم، سوامخ ما كنان منهنا قندجاً أو جدينداً ذين وهنرم بعن كتننن الإباضنننية علنننى نننندراا وبمننندة فههنننم عليهنننا منننني اللننندم، إضننن افة إلى توجنننه بعننن العلمنننامخ للكتابة عنهم ا عصرنا الحاضر ك30) . وأما أماكنهم فلد لكر بكير بن سنعيد أعوبمنت–أذند علمنا هم- أ نم يوجندون ذاليناً ا الج ا ر وتونس وليبيا وعمان ولمنجبار ك31) . 2- زعيم اضية أمنننا بالنسنننبة لننن عيم الإباضنننية فنننإ م ينتسنننبون ا منننيهبهم - ذسنننبما تنننيك ر مصنننادرهم - إلى جننابر بنن لمينند الألمدالله الننيالله يلدمونننه علننى كنن أذنند ويننروون عنننه مننيهبهم، وهننو منن تلامينني ابنن عبال رض الله عنه ك32) . (29) وقد وجدت أحد المشائخ في الأزهر1397 تقريباً يكتب رسالة للدكتوراه عء الأباض ة (30) مثل ما كتبم عليّ يحي معمر في كتبم الكث رة عنهم ، الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ، والأباض ة في موكب التعاريخ . الأباضع ة مذهب إسلامي معتدل . وكذا كتاب السالمي (( عمان تاريخ يتكلم )) . وما كتبم د/ صعابر طع معة (( الأباضع ة عق عدة ومعذهباً )) إلعى ر ر ذلك مء الكتب المت سر وجودها عء هذه الفرقة . (31) ) انظر كتابم دراسات إسلام ة في الأصول الأباض ة ص136 . (32) انظر أجوبة ابء خلفون ص9 . وانظر : ترجمة جابر بء زيد أبو الشعثا في البداية والنهاية لابء كث ر10/ 93 ، وانظر : ما كتبم أحد علمائهم المعاصريء بك ر بء سع د اعوشت في كتابم دراسات إسلام ة في الأصول الإباض ة ص 20 .

عدد الصفحات ١٧٨

وقد نُسبوا إلى عبد الله ب إبا ل هرة مواقفه مً الحكامك33) ، واسمه عبد الله ب لىيى ب إبا المننرالله منن بننني مننرة بنن عبينند، وينسنن إلى بننني ننيم، وهننو بعنن ، عاصننر معاويننة وابنن النن بير وكانت له آرامخ واجه بها الحكام. وهننيا هننو اسمننه الم ننهور عننند الجمهننور، إ أن بعنن العلمننامخ التبسننت عليننه بمءصننية ابنن إبا ب ءصية أخرى يسمى ككطال الحف)). فننالملط سمنناه ا بعنن المواضننً منن كتابننه التنبيننه والننرد علننى أهنن الأهننوامخ والبنندي إ با بنن عمننرو، وهننيا خطنن منننه مننً أنننه لكننره ا مواضننً أخننرى بتسننميته الصننحيحة كعبنند الله بنن إبا )، وصنناذ إباننننة المنننناه سمننناه لىنننيى بننن عبننند الله الإباضنن ، و هنننيا خطننن مننننه، ذيننن التنننبس علينننه تسميته ككاب إبا )) برج آخر م لمعمامخ الإباضية اسمه ككلىيى ب عبد الله طال الحف المتلندم)) ثار باليم وجمً ذوله م الأتباي وا نصنار منا بمنععه علنى الخنروع ا وجنه ذكنام بنني أمينة سننة 128هننن، أصننله منن ذضننرموم، تأ ننر بنندعوة أبي حمنن ة ال ننارالله فءننرع علننى مننروان بنن محمنند وأخنني ذضننرموم وصنننعامخ، فسننير إليننه مننروان بنن محمنند قا ننده عبنند الملننب بنن محمنند بنن عطيننة السننعدالله فدارم معركة أسفرم ع قت طال الحف سنة 130هنك34) . وقننند لهننن بعننن العلمنننامخ مننن الإباضنننية إلى ديننند الوقنننت النننيالله اسنننتعملت فينننه تسنننمية الإباضننننية، وأن للنننننب كننننان ا اللنننننرن الإالننننن ا عننننرالله، وقبلهنننننا كنننننانوا يسننننمون أنفسنننننهم ككجماعنننننة المسننلمين)) ، أو ككأهنن النندعوة))، أوككأهنن ا سننتلامة)) كمننا يننيكر ابنن خلفننون منن علمننا هم ك35)، وهيا اللو يتفف مً ن ة الإباضية ب عامة جابر ب لميد أو عبد الله ب إبا . وقنننننند لهنننننن ابنننننن ذنننننن م إلى اللننننننو بأن الإباضننننننية يعرفننننننون ابنننننن إبا ، وأنننننننه بمننننننءو مهننو ك36)، وهننيا خطنن منننه، فننإن ابنن إبا بمننءو يعرفننه الإباضننيون، و ننيا رد عليننه علنن لىنن معمننر الإباضننن ولكنننر أن الإباضنننية يعرفنننون ابننن إبا معرفننة منننة و يتننن مخون مننننه وأن ابننن ذننن م تناق ذين لكر أن الإباضية يت مخون منه إل كي يت مخون م بمءو مهو يعرفونه ك37) (33) الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص353 . (34) انظر : الكامل للمبرد2/ 179) . التنب م والرد للملطي ص55 . إبانة المناهج لجعفر بء أحمد ص155 . (35) انظر أجوبة ابء خلفون ص9 . (36) انظر الفصل4/ 191 . (37) الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص48 ،50 .

عدد الصفحات ١٧٩

ثم نتسامخ كيلب م أي م تسميتهم ككإباضية)) إلا ي يك اب إبا م أوا لهم. وقننند لهننن ال هرسنننتا ني إلى أن ابننن إبا خنننرع ا أَم منننروان بننن محمننند وقتننن ا للنننب الوقت ك38)، وهيا ير صحيإ، لأن اب إبا توا ا خلافة عبد الملب ب مروان 3-هل الإباضية من الخوارم؟ اتفلنننت كلمنننة علمنننامخ الفنننرق –الأبمنننعرالله فمننن بعنننده - علنننى عننند الإباضنننية فرقنننة مننن فنننرق الخوارع، وليس المءالفون للإ باضية فلط هم النيي اعتن وهم ا عنداد الخنوارع، وإ نا بعن علمنامخ الإباضننية المتلنندمون أيضنناً إل يوجنند ا كلامهننم مننا ينند علننى كننراهيتهم لعنند الإباضننية فرقننة منن الخوارع. ولك بالرجنوي إلى منا كتبنه بعن العلمنامخ الإباضنية مإن أبي اسنحاق أطفنيع، وعلن لىنيى معمر- نجد أ م يت مخون م تسمية الإباضية بالخوارع برامخة الي م دم يوس . وللد خا عل لىيى معمر ا كتبه الإباضية بين الفرق الإسلامية، و الإباضية ا موكن التنناريخ، و يرهننا –خننا مننار هننيه اللضننية وتفننانى ا رد كنن قننو لآعنن الإباضننية منن الخننوارع وهاجم جميً علمامخ الفرق المتلدمين منهم و المت خري علنى ذند سنوامخ، واعتن عندهم للإباضنية من الخننوارع ولمنناً وخطنن ر ينناً كبننيراً، لأن ريننخ الخننوارع عنننده يبنندأ منن سنننة 64هننن بليننام نافننً بنن الألمرق فمننن بعنننده، وسمنننى منننا قنننام بنننه اةك لَمنننة الأولى فتنننناً داخلينننة. ونفنننى وجنننود أالله صنننلة منننا بنننين اةك لَمننننة الأولى والخننننوارع بليننننادة نافننننً بنننن الألمرق، ونجنننندة بنننن عننننامر، و يرهننننا منننن الخننننوارع كمننننا تلدمك39) . و بمنننب أن هنننيا اللنننو فينننه مأالطنننة خاطئنننة، للنننب أن الأذنننداث متسلسنننلة ومرتبطنننة مننن اةك لَمة إلى وهور نافً ب الألمرق، َي يههر أن الأولين هم سل الخوارع. والحليلننة أن وهننور نافننً بنن الألمرق كننان علننى طريلننة منن سننبله ا الخننروع إ أنننه سنناعدته الهنروفي َين تأننير وضنً الخنوارع منن جماعنام صنأيرة تإننور هننا وهننابا إلى جماعننام كبنيرة هنن م الدولة الأموية ه اً عنيفاً ا فلمام متلطعة. (38) الملل والنحل1/ 134 . (39) انظر: الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص377 و383 ((والأباض ة في موكب التاريخ)) ص 62 كلاهما لعلي يح ي معمر

عدد الصفحات ١٨٠

ولمعننم علنن بنن لىننيى معمننر أن لفهننة الخننوارع كاصننطلال علننى جماعننة، ي يكنن معروفنناً بنن الصننحابة، وهننيا ننير صننحيإ، لأن لفهننة الخننوارع وردم ا الأذادينن وا كننلام الصننحابة كإننيراً كعل وعا ة واب عبال و يرهم م الصحابة. وتععنن جننداً ذينمننا تننر تعلينن أطفننيع وتبعننه علنن لىننيى معمننر لمعركننة النهننروان بننين علنن واةك لَمة الأولى. فهو يرى أن السب فيها خروع أولئب ع الطاعة وسفكهم الد مامخ وإرهاب المسنلمين، بننن إن السنننب ا ذنننرب علننن نننم كمنننا ينننرى هنننو أن اللينننادة أو الخلافنننة أسنننندم إلى ألمدالله-ابننن وه - إلى قربم ، فحاربهم عل عصبية للريع ك40) . فه علن كنان وا لناً من بلنامخ الخلافنة لنفسنه وهنو ا ذالنة ذنرب منً معاوينة ذن لىنارب لبلامخ الخلافة ا قريع. ثم لو كنان الأمنر عصنبية للنريع فلمنالا ي ينلمبا ذنرب معاوينة ويسنلمه الخلافنة وهنو قربمن هيا أمر واضإ لو أن التعص اليالله لىمله بعن علمنامخ الإباضنية علنى علن رضن الله عننه هنو اليالله أدى بهم إلى هيا الخلط ا الفهم وتأيير وقل الحلا ف. ونيكر فيما يل بع النصو م كلام علمامخ ا لإباضية ذو الخوارع: قننا مؤلنن كتنناب الأدَن وهننو إباضنن : ككالبنناب الخننامس والأربعننين ا لكننر فننرق الخننوارع، وهم اليي خرجوا على علن بن أبي طالن لمنا ذكننم، ثم أخني ينيكر الخنوارع بهنيا ا سنم ا أكإنر م موضً م هيا الكتاب على سبي المدل قنا لا: هنم أو من أنكنر المنكنر علنى من عمن بنه، وأو منن أبصننر الفتنننة و عابهننا علننى أهلهننا، ننافون ا الله لومننة ننم، قنناتلوا أهنن الفتنننة ذنن مضوا على ا دى)) إلى أن يلو : ككوتتابعت الخوارع وافلمقت إلى ستة ع ر فرقة بفرقة أه ا ستلامة يعني الإباضية ))ك41) . (40) الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص470 وانظر (( عمان تاريخ يتكلمص 105 – 106 . (41) قطعة مء كتاب في الأديان لمؤلف أباضي مجهول الاسم ص96 .

عدد الصفحات ١٨١

ويلو نور الدي السالم ع الخوارع ككلما كإر بي نفوسهم ا رضى ربهم وكنانوا رجنون للعهناد طوا ن سمُنوا خنوارع، وهننو جمنً خارجنة وهن الطا فنة الننتي ئنرع ا سنبي الله. وكنان اسننم الخوارع ا ال مان الأو مدذاً لأنه جمً خارجة وه الطا فة التي ئرع للأ و ا سبي الله))ك42) . ويلو صاذ كتاب وفامخ الضمانة ا باض : ككوكان الصفرية –إذدى فرق الخوارع - منً أه الحف منا ا النهروان))ك43) . و أدرالله معنننى ننيا الحننر منن بعنن الإباضننية علننى عنندم دخننو م ا دا ننرة الخننوارع. فننإلا كانت الإباضية –كما هو معروفي- تتولى اةك لَمة ويعت و م سلفاً صالحاً نم وينفنون عننهم اسنم الخارجينننة فل منننالا تنننيكر بعننن كتنننبهم لفهنننة اةكمنننة وتفسنننرها بنننين قوسنننين ككبالخنننوارع)) كمنننا فعننن السننالم ا كتابننه عمننان ريننخ يننتكلم والأ ننرب منن هننيا أنننه يسننم الخننوارع ا العصننر العباسنن باةك لَمة كما نرى ا نو كلامه ذين يلو منوالمناً بنين قنوة الخنوارع ا الندولتين الأموينة والعباسنية يلو : ككوي تك قوة اةك لَمة أو ككالخوارع )) ا العصر العباس كما كانت ا العهد الأموالله )). ثم جضننن المؤلننن المنننيكور لاكنننراً بمنننواهد مننن منننناومخة اةك لَمنننة أو الخنننوارع للعباسنننيين، وجإننن للءنننوارع بأ منننة الإباضنننية المعتننن ي عنننندهم انننا يننند علنننى أن فنننرق بنننين الخنننوارع و الإباضنننية ا التسمية والمباد ك44) . وم هنا يتبين لنا أن تسميتهم باسم الخوارع قدجة وجندم قبن وهنور الألمارقنة، سنوامخ كنان للب م التنب بههورهم على لسان النح صلى الله عليه وسلم أو ا ترديد هيا ا سم على لسنان علنن رضنن الله عنننه، أو علننى ألسنننة ننيره منن النننال وعلننى ألسنننة بعنن علمننامخ الإباضننية أيضنناً، وعلى هيا فلا طئ م ألحف تسمية الإباضية بالخوارع، ويبلى ما امتالم به الإباضية م تسنامإ، أو تسامإ أ لبيتهم تجاه مخنالفيهم قا مناً وثابتناً نم ور نم منا يههنر أذيناناً ا بعن كتن الإباضنية منن ال نندة واللسننوة تجنناه المءننالفين ننم والحكننم علننيهم با ننلابا والخسننران، كمننا يلننرره الننوار جننلاني منهم ا كتابه الدلي لأه العلو . (42) نقلم عنم على يح ى معمر الأباضى كما تقدمت الإشارة إل م . انظر : ص384 مء كتابم الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة (43) وفا الضمانة بأدا الأمانة للع زابي3/ 22 . (44) انظر عمان تاريخ يتكلم ص 117 ،120 .

عدد الصفحات ١٨٢

4-فرق الإباضية انلسننننمت الإباضننننية إلى فننننرق، منهننننا مننننا يعننننلمفي بننننه سننننا ر الإباضننننية، ومنهننننا مننننا ينكرو ننننا وي نعون على م ينسبها إليهم، وم تلب الفرق: 1-الحفصية: أتباي ذفو ب أبي الملدام 2-الي يدية: أتباي ي يد ب أنيسة. 3-الحار ية: أتباي ذارث ب ي يد الإباض 4-أصحاب طاعة يراد بها ك45) . و يه الفرق م الأقوا وا عتلادام ما ي ب مسنلم ا كفنرهم وخنروجهم عن ال نريعة الإسلامية. ور م أن علمامخ الفرق قد أ بتنوا نسنبتها إلى الإباضنية إ أن علن معمنر-ا كتابنه الإباضنية بين الفرق الإسلامية - أخي يصو ولآو وينفن وجنود هنيه الطوا ن عنند الإباضنية أبمند النفن ، ويننن عم أن علمنننامخ الفنننرق نسنننبوها إلى الإباضنننية ولمننناً وخطننن ك46) وهنننيا النننرد مننننه يسنننلم لنننه علنننى إطلاقه، لأن انحنرافي هنيه الفنرق ا آرا هنم يلنوم دلين قناط ً علنى عندم انتسنابهم إلى الإباضنية إل لآنننولم أن يكنننون هنننؤ مخ ال عمنننامخ كنننانوا ا صنننفوفي الإباضنننية ثم انفصنننلوا عننننهم آرا هنننم ال نننالة، وتهنن نسننبتهم إلى الإباضننية ثابتننة ا الأصنن ، كمننا أنننه جنننً أن ننرع بعنن أفننراد المننيه عنن عامة أه الميه وتبلى نسبتهم إليهم لو مرد التسمية –ثابتة- وإضنافة إلى تلنب الفنرق السنابلة فإنه يوجد ست فرق أخرى للإباضية ا المأرب ه : 1-فرقللة الن للار لمعننيمهم رجنن يسننمى أبا قدامننة ي ينند بنن فننندي الننيالله ثار ا وجننه إمننام الإباضية بالمأرب عبد الوهاب ب رستم. وسميت هيه الفرقة بالنكارية لإنكارهم إمامة اب رستم. وقد سميت الفرقة الموافلة لعبد الوهاب ب رستم ككبالوهابية أو الوهبية)). 2-النفاثية نسنبة إلى رجن يسنمى فنرع النفوسن المعنروفي بالنفناث، ونفوسنة قرينة تلنً ا ليبيا. (45) انظر مقالات الأشعرى1/ 183 ، الفرق ب ء الفرق للبغدادي : ص105 ،279 . (46) الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص23 .

عدد الصفحات ١٨٣

3-الخلفيةنسبة إلى خل ب السمإ ب أبي الخطاب عبد الأعلنى بن السنمإ المعنافرالله اليالله كانت له مناوبمام مً الد ولة الرستمية. 4-الحسينية ولمعيمهم رج يسمى أبا لمَد أحمد ب الحسين الطرابلس . 5-الس اكيةنسبة إلى لمعيمهم عبد الله السنكابا اللنواتي من سنكان قنطنرار، ين بأقنوا ئرجه ع الإسلام، وقد ت أم م الإباضية. 6-الفرثية لمعيمهم أبو سليمان ب يعلوب ب أفلإ. ونفس الموق السابف لعل لىيى بن معمنر من الفنرق السنابلة وقفنه أيضناً ضند هنيه الفنرق وأنكننننر أن تكننننون منننن الإباضننننية وبمننننكب ا وجننننود بعنننن هننننيه الفننننرق، فضننننلاً عنننن نسننننبتها إلى الإباضيةك47) إ أن كإيراً م العلمامخ ييكرون أن هيه الفرق ه ضم الإباضية بالمأرب 5- ولة الإباضية قامننت للإباضننية دولتننان: إذننداها ا المأننرب والأخننرى ا الم ننرق –عمننان- تننً المننيه الإباض فيهما بالنفول واللوة. وساعد انت ار الميه الإباض ا عمان بنُعْدُها ع ملر الخلافة، ثم مسالكها الوعرة. ويرجً دخو الميه الإباض عمان إلى فرار بعن الخنوارع بعند معركنة النهنروان إلى هنيا البلد كما يرى بع العلمامخ. ولك السالم م علمامخ الإباضية يرى أن دخنو المنيه إلى عمنان يرجنً إلى قندوم عبند الله ب إبا . وعلى أالله ذا فلد قنوالله المنيه وأراد أهن عمنان ا سنتللا عن الخلافنة العباسنية عهند السفال والمنصور، وانتءبوا نم خليفنة هنو الجلنندالله بن مسنعود ابن جيفنر الألمدالله، إ أن جينو الخلافة العباسية قضت على ذلم أه عمنان وولنت جن مخاً من الدولنة العباسنية إلى سننة 177هنن، ذي بدأم ن عة ا ستللا وولوا عليهم سننة 179هنن إمامناً مننهم، واسنتمر و انم ا الحكنم ا عمنننان ابتننندامخً بأو خليفنننة وهنننو محمننند بننن أبي عفنننان الألمدالله، ثم النننوارث بننن كعننن الخروصننن ، ثم (47) انظر كتاب الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص258،278 .

عدد الصفحات ١٨٤

سنان بن عبند الله، ثم عبنند الملنب بن حمينند، ثم المهننا بن جيفنر اليحمنندالله، ثم الصنلت بن مالننب الخروصنن ، ثم رابمنند بنن النهننر اليحمنندالله الخروصنن ، ثم عنن ام بنن ننيم الخروصنن ، ثم سننعيد بنن عبنند الله بنن محمنند بنن محبننوب، ثم رابمنند بنن الولينند، ثم الخلينن بنن بمننالان، ثم محمنند علنن ، ثم رابمنند بنن سعيد، ثم عامر ب رابمد ب الوليدك48). وبعننده محمنند بنن سننان بنن عبنند الله الخروصنن ، والخلينن بنن عبنند الله ومحمنند بنن أبي سننان وموسننى بنن أبي المعننالي وخنننبع بنن محمنند والحننوارالله بنن مالننب، وأبننو الحسنن بنن خمننيس وعمننر بنن الخطنناب ومحمنند بنن محمنند بنن إسماعينن الماضننرالله وبركننام بنن محمنند بنن إسماعينن . ثم جننامخم أ مننة اليعاريننة الننيي قننوالله نفننولهم جننداً واسننتمروا إلى أن ذنند ت ا ن ننلاقام والتفننرق بينننهم، فتنندخلت الدو ا ستعمارية وقضت على الإمامة ك49) . أمننا بالنسننبة لدولننة الإباضننية ا المأننرب فننإن قيننام هننيه الدولننة كننان نتيعننة نت ننار المننيه الإباض هنابا بين قبا ال بر. وللد كانت البصرة ه إذندى اللواعند الأساسنية لندعاة المنيه الإباضن ، ذين يتءنرع منها دعاة هنيا المنيه وينت نرون ا أمناك كإنيرة، وتعتن المرجنً لجمينً الإباضنية ا كن مكنان، إل يأتون إليها ويتن ودون منهنا علمناً وخططناً لن نر منيهبهم وإقامنة ذكمهنم، ا للنب الوقنت وفند إليها رجا هيا الميه ثم خرجوا إلى المأرب وأسسوا دولتهم إلى جان دولة الصفرية الخارجية. وطريلننة قيننام المننيه الإباضنن ننت بوضننً خطننة لللننب علننى لممننام السننلطة بمننيئاً ف ننيئاً، وكان أو لمعنيم نم هنو أبنو الخطناب عبند الأعلنى بن السنمإ المعنافرالله، فاسنتولوا علن ى طنرابلس ثم عنننينن عبننند النننرحم الرسنننتم قاضنننياً عليهنننا وواصننن أبنننو الخطننناب انتصننناراته، ولكننن جنننيع الخلافنننة العباسية دذرهم ا معركة قت فيها أبو الخطاب وتفرقت الإباضية. ثم قننننام عبنننند الننننرحم الرسننننتم الننننيالله يعتنننن مؤسننننس الدولننننة الرسننننتمية الإباضننننية ا المأننننرب هحنناو م ا سننتللا ، و نن ت لننه السننيطرة علننى أمنناك كإننيرة وسننلموا عليننه بالخلافننة سنننة 160هننن وهو فارس الأص . (48) مخطوطة المازر نني في افتراق فرق الأباض ة الست بالمغرب ص 1-7 وانظر تعل ق أبي إسحاق على كتاب الوضع للجناوني وانظر كذلك كتاب الأزهار الرياض ة في أئمة وملوك الأباض ة : 2/ 148ر152 ،167،174 ،102 ،112 ،206 . (49) انظر كتاب (( عمان تاريخ يتكلم )) ص131 للسالمي ، وكتاب (( الأزهار الرياض ة للباروني )) : 2/ 2 والكامل لابء الأث ر : 5/ 192 – 194 .

عدد الصفحات ١٨٥

وقنند تننوا سنننة171هننن فاختنناروا ابنننه عبنند الوهنناب الننيالله واصنن تنميننة المننيه واجتمعننت علينننه الكلمنننة إلى أن منننام، فءلفنننه ابننننه أفلنننإ بننن عبننند الوهننناب وسنننار علنننى طريلنننة والنننده وأذبنننه النال، وبعد وفاته تولى ابنه أبو اليلهان محمد اب أفلنإ، ف ذن الننال سنيرته إلى أن تنوا فءلفنه ابنننه أبننو ذنناتم يوسنن بنن محمنند بنن أفلننإ إ أن العلاقننة سننامخم بينننه وبننين عمننه يعلننوب بنن أفلننإ ودارم بينهم معاربا ها لة، وم هنا بدأم الدولة الرستمية ا الأفو وداهنتهم ال نيعة بلينادة أبي عبيد الله ال يع وانتهت أسرام ا سنة 296هن فرثاهم علمامخ الإباضية كإيراًك50) . 6- موقف الإباضية من الم الفين لهم أ-موقفهم من سائر الم الفين: تتسم معاملة الإباضية لمءالفيهم باللين والمسامحة وجولموا ت وي المسلمام م مخالفيهم وهننننيا مننننا يننننيكره علمننننامخ الفننننرق عنننننهم، إضننننافة إلى أن العلمننننامخ يننننيكرون عنننننهم كننننيلب أن الإباضية تعت المءالفين م من أهن اللبلنة كفنار نعمنة نير كنامل الإجنان و لىكمنون بخنروجهم م الملة، إ أن هيا المندل لنيس با تفناق بنين العلمنامخ فهننابا من ينيكر عن الإباضنية أ نم ينرون أن مخالفيهم محاربون لله ولرسوله وأ م يعاملون المءالفين م أسوأ المعاملة. والحليلة أن اللار لكتن علمنامخ الفنرق لآند أ نم متعارضنون ا النلن عننهم إ أن يلنا : إن طا فننة منن الإباضننية معتنندلون وآخننرون مت ننددون. و ننيا وجنند علنن لىننيى معمننر أننرة ا كننلام علمامخ الفرق ليصنفهم بالتنناق وا ضنطراب ا النلن إلى آخنر منا أورد من انتلنادام تسنلم لنه على إطلاقها. وللنب أننب تجنند ا بعن كنلام علمننامخ الإباضنية أنفسنهم ال نندة ا الحكنم علنى المءننالفين نننم ووصنننفوهم بأ نننم الكفنننار وأ نننم مننن أهننن الننننار منننا ي يننندينوا بالمنننيه الإباضننن ، وتجننند آخنننري يتسامحون ا معاملة المءالفين م ويبدو عليهم اللين تجاههم. وتجنند التعصنن ا ذكمهننم علننى مخننالفين ونناهراً قننوًَ منن قرامختننب لكتنناب ملدمننة التوذينند ب جميً، وكتاب الحعة ا بيان اةعة ا التوذيد بنلا تلليند للعين ابي، ورسنالة ا فنرق الإباضنية (50) انظر الأزهار الرياض ة في أئمة وملوك الأباض ة . الجز الثاني في عدة صفحات منم

عدد الصفحات ١٨٦

بالمأننرب للمننار يني، وكتنناب النندلي لأهنن العلننو للننورجلاني، وكننيا العلننود الفضننية، وك نن الأمننة الجامً لأخبار الأمة- فإن اللار يه الكتن لآند الت ندد تجناه المءنالفين قا مناً علنى أبمنده كمنا ت هد بيلب مصادرهم الميكورة. ومنننً هنننيا فننننإن العلمنننامخ و المتلنننندمين وكإنننيراً مننن المتنننن خري ينننيكرون عبننننارام كإنننيرة تصنننن الإباضية بالتسامإ واللين تجاه المءالفين ان يندعون الإسنلام إ معسنكر السنلطان فإننه دار بأن وذرابننة، ومننً للننب نفننى علنن لىننيى معمننر أن يكننون منن مننيه الإباضننية أ ننم يننرون أن معسننكر السنلطان معسنكر بأنن وذرابنة، ولكننه -وهننو يلسنم ذكننام المسنلمين ا كتابنه الإباضننية بنين الفننرق الإسنننلامية- جعننن هنننيا الوصننن ينطبنننف علنننى الحننناكم النننيالله نننرع عننن العننند و ي طبنننف أذكنننام الإسلام كاملة ك51) . ومنن خننلا الأمإلننة الآتيننة منن كننلام العلمننامخ ذننو موقنن الإباضننية منن المءننالفين ننم تجنند مصداق ما قدمنا إجماله فيما يل : 1- اللين والتسامح م الم الف أ-ما قاله عنهم كتناب الفرق. ب-ما قالوه هم ا كتبهم. أما ما قاله علماء الفرق عنهم: فمننإلاً نجننند أن الأبمنننعرالله يلننو : ككوأمنننا السننني فننإن الخنننوارع جميعننناً تلننو بنننه وتنننراه، إ أن الإباضية ترى اعلما النال بالسي )) ك52) . وقا أيضاًككوجمهور الإباضية يتولى اةك لَمة كلها إ م خرع، وي عمون أن مخالفيهم من أه الصلاة كفار ليسوا ه ركين )) ك53) . ثم قنننننا عنننننننهم كنننننيلب ككولمعمننننننوا أن الننننندار أالله دار مخننننننالفيهم - دار توذيننننند إ معسننننننكر السلطان فإنه دار كفر يعني عندهم )) ك54) . (51) انظر الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص27،28 . (52) المقالات جـ1ص204 . (53) المقالات1/184 . (54) المصدر السابق صـ185 .

عدد الصفحات ١٨٧

إلى أن قننا : كك وا المعركننة يلتلننون النسننامخ و الأطفننا علننى عكننس مننا يفعلننه الألمارقننة ))ك55) أمنا البأندادالله و ال هرسنتاني فينيكران عن الإباضنية أ نم ينرون أن مخنالفيهم بنرامخ من ال ننربا والإجان، وأ م ليسوا مؤمنين و م ركين ولكنهم كفار ك56) . وأما ما قلالوه هلم علن أنفسلهم : فنعند صناذ كتناب الأدَن الإباضن وهنو يعندد آرامخ الأخنس –لمعيم فرقة الأخنسية –يلو : ككوجونلم ت وي نسامخ أهن الكبنا ر من قنومهم علنى أصنو أه ا ستلامة)) ك57) . ونجده كيلب يؤكد على أنه لآولم م أه اللبلة إ دمنامخهم ا ذالنة قينام الحنرب بيننهم وبين الإباضية ك58) . ويأتي أبو لمكرَ الجناوني فيؤكد أنه لآنولم معاملنة المءنالفين معاملنة ذسننة، نير أننه ينبأن أن يدعو إلى تربا ما به ضنلوا فنإن أصنروا ناصنبهم إمنام المسنلمين الحنرب ذن ينيعنوا للطاعنة و لىن منهم ير دما هم ك59) . وهنننابا نصننو ا مسننامحة الإباضننية للمءننالفين ننم منن ذسنن المعاملننة وعنندم ا تيننا م أو استعراضهم و ر أموا م. ييكرها عنهم عل لىيى معمر مً ع وها إلى قا ليها ا ك تابه الإباضية بين الفرق الإسلامية ، ا معر نلده كلام علمامخ الفرق ع الإباضية ك60) نرى ضرورة للتطوي بنللها هنا 2- الشدة على الم الف 1-ما يقوله عنهم علماء الفرق يلو البأدادالله عنهم: ككإ م يرون أن المءالفين م كفار وأجالموا بمهادام وذرموا دمامخهم ا السنننر واسنننتحلوها ا العلانينننة... ولمعمنننوا أ نننم ا للنننب محننناربون لله ولرسنننوله و يننندينون ديننن (55) المصدر السابق صـ852 . (56) الفرق ب ء الفرق صـ103 ، الملل والنحل ج1 ص134 . (57) كتاب الأديان ص– 105 . (58) المصدر السابق صـ99 . (59) انظر كتاب الوضع للجناوي (60) انظر الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص335 – 385 .

عدد الصفحات ١٨٨

الحنف، وقننالوا باسننتحلا بعن أمننوا م دون بعنن والنيالله اسننتحلوه الخينن والسنلال، ف مننا الننيه والفضة فإ م يردو ا على أصحابها عند الأنيمة ))ك61) . وكان الأبمعر قد سبف إلى قوله عنهم. ككوقالوا جميعاً: إن الواج أن يستتيبوا م خالفهم ا تن ي أو تأوي ، فإن ب وإ قت ، كان للب الخلافي فيما يسً جهله وفيما يسًك62) . 2-ما قالوه هم في كتبهم روى الجيطننالي الإباضنن عنن الإمننام عبنند الوهنناب أنننه قننا : سننبعون وجهنناً نن بهننا النندمامخ، ف خ م منها لأبي مردال بوجهين فلا : م أي هيا م أي هيا؟ وا كتنناب سننير الم ننا خ أن الإمننام كننان يلننو : عننندالله أربعننة وع ننري وجهنناً نن بهننا دمننامخ أه اللبلة، وي تك منهم عند أبي مردال رحمه الله إلى أربعة أوجه وقد بمدد عل فيهم ك63) . ويلننو المننار يني منننهمككوقالننت الم ننا خ إن هننيا النندي الننيالله دنا بننه الوهبيننة منن الإباضننية من اةك لَمنة دين المصنطفى صنلى الله علينه وسنلم هنو الحنف عنند الله وهنو دين الإسنلام، من منام مستليماً عليه فهو مسلم عند الله، وم بمنب فينه فلنيس علنى بمن مخ مننه، ومن منام علنى خلافنه أو مام على كبيرة موبلة فهو عند الله م ا الكين أصحاب النار))ك64) . وقننا العيننن ابي مننننهمككالحمنند لله النننيالله جعننن الحننف منننً واذننند ا النندَنام فنلنننو مع نننر الإباضية الوهابية: الحف ما نح عليه والباط ما عليه خصومنا لأن الحف عند الله واذد، وميهبنا ا الفروي صواب لىتم الخط وميه مخالفينا خط ً لىتم الصدق)) ك65) . و يل ُّ الوار جلاني ت دداً ع م سبف، فهو يلو : فننإن قننا قا نن : هننيه أمننة أحمنند صننلى الله عليننه وسننلم قنند قضننيتم عليهننا با ننلابا وبالبدعننة والضلا وذكمتم عليها بدخو النار ما خلا أه ميهبكم. قلنا: إ ا قضاه رسنو الله صنلى الله (61) الفرق ب ء الفرق صـ 103 . (62) المقالات ج1 صـ186 . (63) قواعد الإسلام ص105 . (64) رسالة في فرق الأباض ة للمغرب ص13 . (65) الحجة في ب ان الحجة في التوح د بلا تقل د ص37 .

عدد الصفحات ١٨٩

عليننه وسننلم- نحنن - بلولننه: ذينن يلننو : ((سللتفثق أملل علللى ثلللاث وسللبعين فرقللة كلهللن في النار ما خلا واحدة ناجية ...كلهم يدعي تل) الواحدة)) ك66) . وهنننابا نصننو كإننيرة أخننرى ا ت كيننة مننيهبهم وبطننلان مننا عننداه منن المننياه ، وأن يلب أالله دي ير دي الإباضية والوهبية ع صاذ العلود الفضيةك67) و الساك68) وجاعندي خمننننيس الخروصننننن ك69)، وصننننناذ ك ننننن الأمنننننة ك70)، وصننننناذ النيننننن وبمنننننفامخ العلينننننك71) وابننننن جميًك72) و يرهم م علمامخ الإباضية ب-موقف الإباضية من الصحابة: موقف الإباضية من الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم: مننن الأمنننور المتفنننف عليهننننا عنننند سنننا ر الخنننوارع اللمضنننن التنننام وا لنننو مخ وا ذنننلمام للءليفتننننين الرابمدي أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما، ي ئرع فرقة منهم ع للب. أمنننا بالنسنننبة للءليفتنننين الرابمننندي الآخنننري عإمنننان بننن عفنننان وعلننن بننن أبي طالننن رضننن الله عنهما فلد هلب الخوارع فيهما ولموها اا برأها الله عنه. واليالله يهمنا، أن ن ير هنا إلى رأالله الإباضية ا الصحابة رضوان الله عليهم علآالم، ركين تفصي الحع والردود عليها لملام آخر: 1- موقف الإباضية من عثمان رضي الله عنه من الأمنور الأريبننة جنداً أن تجنند ان ينندع الإسنلام ويننؤم بالله ورسنوله منن يلنً ا بأنن الصحابة خصوصناً من بمنهد لنه الرسنو صنلى الله علينه وسنلم بالجننة و بتنت بنيلب النصنو ا ذله. (66) تقدم تخريج الحديث وذكر ألفاظم وهو في كتاب الدل ل لأهل العقول ص35 – 36 . (67) العقود الفض ة ص 169 . (68) المصدر السابق صـ172 . (69) المصدر السابق صـ172 . (70) كشف الغمة صـ306 . (71) انظر الن ل وشفا ص1061،1062 جـ3 . (72) مقدمة التوح د صـ19 .

عدد الصفحات ١٩٠

فعإمننان رضنن الله عنننه صننحابي جلينن بمننهد لننه الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم بالجنننة، أمننا بالنسننبة للءننوارع فلنند تنن مخوا منننه ومنن خلافتننه، بنن وذكمننوا عليننه با رتننداد و العيننال بالله وذابمنناه م للب. وا كتاب ك الأمة لمؤل إبا ض م الس وال تم لعإمان ما يوص ، وي يكت بالس وال تم، وإ ا اختلف رواَم ع بع الصحابة يسبون فيها عإمان ب عمه ولىكمون عليه بالكفرك73)، و بمب أن هيا بهتان عهيم منه ويوجد كيلب كتاب ا الأدَن ك74) وكتاب آخر اسمه الدلي لأهن العلنو ك75) للنورجلاني، فيهما أنواي م السباب وال تم لعإمان ومدل لم قتلنوه ذين سمناهم فرقنة أهن ا سنتلامة، وهنم ا الحليلة بأاة مارقون استلامة م إ على للب. 2-وأمللا بالنسللبة لمللوقفهم مللن علللي رضللي الله عنلله فإنننه يتضننإ مننوقفهم منننه هننا جننامخ ا كتنناب ك نن الأمننة ننت عنننوان فصنن منن كتنناب الكفايننة قولننه: فننإن قننا مننا تلولننون ا علنن بنن أبي طال ، قلنا له: إن علياً مً المسلمين ا من لة ال امخة، ولكر أسنباباً - كلهنا كنيب - توجن الن امخة منه ا لمعم مؤل هيا الكتاب، منها ذربه لأه النهروان وهو ام ي هد بخارجيته الميمومة. وقد لكر لورجر ع موق المطاوعة –جماعة مت ددة ا الدي - كما ييكر قوله: ككويعتلد المطوعون أن الخليفة علياً ي يك مسلماً على الإطلاق ب كان كافراً ))ك76) . كمننا تأو ذفننو بنن أبي الملنندام بعنن آَم اللننرآن علننى أ ننا واردة ا علنن ، وقنند كننيب ذفوك77) . وم الجدير باليكر أن عل لىيى معمر –المدافً اللوالله عن الإباضنية ين عم أن الإباضنية يكفننرون أذننداً منن الصننحابة، وأ ننم يلمضننون عنن علنن رضنن الله عنننه فهننو ينلنن عنن كتنناب وفننامخ الضمانة بأدامخ الأمانة مدذاً و نامخً لعل ك78) . (73) كشف الغمة ص268 . (74) كتاب الأديان ص26- 27 . (75) الدل ل لأهل ص28-28 . (76) دل ل الخل ج : 6/3406 . (77) انظر المقالات1/ 183 . (78) وفا الضمانة3/22 .

عدد الصفحات ١٩١

وأورد علنن لىننيى معمننر فصننلاً طننويلاً بننين فيننه اعتلنناد الإباضننية ا الصننحابة بأ ننم يلنندرو م ذنف قنندرهم، ويلمضننو ن عنننهم ويسننكتون عمننا جنرى بينننهم، ونلنن عنن أبي إسننحاق أطفننيع ا رده علننى الأسننتال محمنند بنن علينن العلننوالله أنننه قننا لننه: أمننا مننا لمعمننت منن بمننتم أهنن ا سننتلامة لأبي الحس عل وأبنا ه فمح اختلاق. ونلنننن عنننن التعنننناريتي أيضنننناً مدذننننه للصننننحابة خصوصنننناً علينننناً وأبنننننامخه، وكننننيلب التننننندميرالله الإباض . وأخننيراً قننا علنن لىننيى معمننر: ككوي يكنن يومنناً منن الأصننحاب بمننتم لننه أو طعنن ، اللهننم منن بع الألاة، وهم أفيال لو منهم وسط و بمع ))ك79). وهيه الحليلة التي اعلمفي بها أخيراً تجعن منا منلأ بنه كتابنه الإباضنية بنين الفنرق من ال نتا م على ك كت اب الفرق ير صحيإ، فما اليالله جنً أن يكون نل هؤ مخ العلمامخ يصندق علنى أقن تلننندير علنننى هنننؤ مخ الأفنننيال النننيي أبمنننار إلنننيهم، منننً أن منننا ينننيكره علننن لىنننيى معمنننر يتفنننف منننً النصو المستفيضة ع علمامخ الإباضنية ا لمهنم لنبع الصنحابة، فهن النورجلاني يُعتن - علنى ذد التعبير السابف ليحيى معمر- م الألاة المت ددي ، وهو م هو ا صفوفي الإباضية؟ فهيا الرج يواص ا كتابه الدلي لأه العلو تكفيره وبمتمه لمعاوينة رضن الله عننه ولعمنرو بن العننا ، بنن قنند قننا لمعنيم الإباضننية عبنند الله بنن إبا نفسننه ا كتابنه لعبنند الملننب عنن معاويننة وي يند وعإمنان كمنا يروينه صناذ ك ن الأمنة: ككفنإنا نُ نهد الله وملا كتنه أنا بنرامخ مننهم وأعندامخ ننم بأينندينا وألسنننتنا وقلوبنننا، نعننيع علننى للننب مننا ع نننا، و ننوم عليننه إلا متنننا، ونبعنن عليننه إلا بعإنا، نحاس بيلب عند الله)) وكفى بهيا خروجاً. وصننناذ ك ننن الأمنننة الجنننامً لأخبنننار الأمنننة ي نننتم الحسننن والحسنننين رضننن الله عنهمنننا، وأوجنن النن امخة منهمننا بسننب و يتهمننا لأبيهمننا علننى ولمننه و ننمه، كمننا ينن عم - كننيلب بسننب قتلهمننا عبنند الننرحم بنن ملعننم، وتسننليمهما الإمامننة لمعاويننة، وهنن أسننباب يعتلنندها منن عننرفي الصحابة اليي بمهد الله ورسوله م بالسابلة والفضن ، ولكن انلطنً عننهم العمن ف ذن الله أن ينلطً عنهم الأجر، وصدق ال اعر ذين قا : (79) الأباض ة ب ء الفرق ص287 .

عدد الصفحات ١٩٢