فإنه قد يكون م أخطامخ تيه بجميً ذسناام فلا فا دة م لكر الحسنام بعد للنب وقند يكون منا ننيكره عننهم من الحسننام ليسنت هن ذسننام ذليلينة بن قند تكنون سنيئام عنند الله تعالى . ثم إن ا الإنامخ على الفساق تأرير ه يعنرفه م وي ينيكر الله تعنالى و رسنوله صنلى الله علينه وسلم أالله ذسنام أو نامخ على الكفار ب لم كفرهم وأعما م المءالفة. أما إلا كان ال نءو من أهن السننة والجماعنة ولكننه أخطن ا بعن الأمنور ا جتهادينة فنلا ذرع م مدذه والإنامخ عليه مً التنبيه على خطإه إن أخط وكيا لكر الآرامخ التي الفون فيها مً تفنيدها ذرع فيه. - السنننل يفرقننننون بننننين الطا فننننة المنصننننورة والفرقننننة الناجينننة ومنننن فننننرق بينهمننننا فلنننند جاننننن الصننواب والمفننرق إمننا أن يكننون جنناهلاً أو ا قلبننه بمنن مخ منن بأنن السننل وكينن تكننون منصننورة وه ير ناجية وكي تكون ناجية وه ير منصورة لأن الله تعالى لآع النصنر ا النهاينة إ لجنده اليي رض عنهم أما الباط فله صولة ثم يضمح وصاذبه يكون ناجياً و منصوراً. - السل لىبون إطلاق كلمة "الصحوة الإسلامية" مً أن هنيه العبنارة قند انت نرم كإنيراً على ألسنة النال وسب كراهتهم ا أ ا ت عر السامً أن المسلمين كانوا ا فوة مة وليس م دعوة إلى الله و جهاد ا سبيله وي يعرفوا الإسلام إ بعد أن نبغ دعاة هيه العبارة وذركتهم التي ي عمون أ ا صحوة جديدة ا الإسلام. - لنننيس مننن عليننندة السنننل ا ذتفنننامخ بأعيننناد المنننيلاد و رأل السننننة الميلادينننة أو ا عرينننة و يعلمفنون إ بعيندي كبنيري هننا عيند الفطنر وعينند الأضنحى وعيند ثاني صنأير هننو ينوم الجمعنة ومنن نس إليهم ير للب فلد جان الصواب. - لننيس منن علينندة السننل ا عننلمافي هننا يسننمى "تقللارب الأ يان" لأن هننيه خدعننة جدينندة ويهنندفون منن ورا هننا الإلىننامخ للنننال بصننحة أدَن الطوا نن المعاديننة للإسننلام وبالتننالي ا عننوم علننى الإسلام وأهله. - كلمننة الأدَن السننماوية إطننلاق ننير دقيننف فننإن السننمامخ لننيس ننا أدَن و ترسنن رسننلاً و تن كتباً و يوجد بعد بعإة محمد صلى الله عليه وسلم إ دي إ واذد فيعن إسنناد الكتن
عدد الصفحات ١٦١وإن ا ننا ثم نسننبة النندي الصننحيإ إلى الله تعننالى وإن كننان بعضننهم يتعننولم للننب َعننة أن الملصننود واضإ وهو الله تعالى. ليس م عليدة السل ال عم بأن الإكإار من قنرامخة سنورة "تبل يلدا" نير مناسن لأن فيهنا تعريضاً بالنح صلى الله عليه وسلم ولو أن هيه الخرافة صدرم ع العوام والجها لما كنان لنيكرها ضرورة ولكني سمعت بع أهن العلنم ان نلنرأ نم بعن مؤلفناام والله المسنتعان لىنير من تعمند اللننرامخة بسنننورة تبننت يننندا مراعننناة لخنناطر الننننح صنننلى الله عليننه وسنننلم فيمنننا يلولننون بننن وي عمنننون ا ئننويفهم لمنن يتعمنند للننب أنننه يصنناب بال ننل وهننو كننلام باطنن لآنن التوبننة منننه وا سننتأفار منن اعتلاده وكيا ال عم بأن م قنرأ سنورة قنريع دا مناً فإننه يصنبإ نيناً وإن كنان جا عناً يصنبإ بمنبعاناً وه خرافام تناا ا عتلاد الصحيإ. والله يلو الحف وهو يهدالله السبي وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ١٦٢الباب الثالث دراسة ع الخوارع وفيه الفصو الآتية : 1. الفصل الأول : هيد وجود الخوارع ا الماض والحاضر 2. الفصل الثا : التعري بالخوارع لأة واصطلاذاً . 3. الفصل الثالث : أسمامخ الخوارع وسب تلب التسميام 4. الفصل الراب: م خرع الخوارع 5. الفصل الخامس: محاورام الإمام عل للءوارع ا النهروان 6. الفصل السا: أسباب خروع الخوارع 7. الفصل الساب: ذركام الخوارع الإورية وفرقهم وعددهم 8. الفصل الثامن: دراسة أهم فرق الخوارع، وهم الإباضية 9. الفصل التاس إيضاذام لبع الآرامخ ا عتلادية للءوارع 10. الفصل العاشر : الحكم على الخوارع
عدد الصفحات ١٦٣الباب الإال راسة عن الخو ارم ونبدأ الآن بعون الله وتوفيله ا بيان الفرق التي تنتسن إلى الإسنلام وأو منا نبندأ بنه منهنا ذس ترتيبها ا الههور واعتبارها فرقة م الفرق (( هي فرقة الخوارم )) . وسنءو بالتفصي أهم آرا هم ا عتلادية مً إبطا ا بالرد عليهنا وتفنيند بمنبهها ركنين ا هيه الفرقة وا يرها م الفرق التي سي تي الكلام عنها ما جك ا ستأنامخ عنه أو ً تدعو الحاجة إلى لكره ا هيه الععالة .... وقد قسم الدراسة عن هذه الفرقة إلى الفصول الآتية : * * * * * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ١٦٤الفص الأو تمهيد وجو الخوارم في الماضي والحاضر الخننوارع فرقنن ة كبننيرة منن الفننرق ا عتلاديننة، و إنن ذركننة وريننة عنيفننة ا ريننخ الإسننلام السياسنن . بمألت الدولة الإسلامية فلمة طويلة م ال م ، وقد بسطوا نفولهم السياس على بلاي واسعة م الدولة الإسلامية ا الم رق وا المأرب العربي، وا عمان وذضنرموم ولمنجبنار ك1) ومنا جاورهنا من المناطف الإفريلينة وا المأنرب العنربي، و تن ا نم لنافتهم المتمإلنة ا المنيه الإباضن المنت نر ا تلب المناطف . و فننى كننيلب أن بعنن أفكننار الخننوارع - و سننيما الألمارقننة - المتعللننة بتكفننير العصنناة ين ا ننا أتبنناي جإلننون تنطنً الخننوارع وت ننددهم ا وقتنننا الحاضننر، انا يسننتدع عننر ودراسننة هننيه الفرقة، وما أنتعت م آرامخ وأفكار، وبيان ما جناه أتباعها على الإسلام والمسلمين . واننا لآنندر لكننره بالنسننبة لكتنن الخننوارع أ ننا تكنناد أن تكننون مفلننودة امنناً إلا مننا اسننتإنينا الإباضية منهم، فلم تعرفي م مؤلفام موفنورة كبلينة الفنرق، وأكإنر منا نرجنً ا للنب إلى منا كتبنه العلمننامخ منن أهنن السنننة، مننً لتنننا بصننحة مننا نللننوه عنننهم لمعاي ننتهم ننم، وكننيلب ذتمننا أ ننم عإروا على كت للءوارع ي تص إلينا، علنى أن منا وصن من كتن الإباضنية تند علنى مصنداق أولئب ا نللهم لميه الخوارع ك2) . * * * * * * * * * * * * * * * * * * (1) وتسمى الآن (( تنزان ا (2) انظر : الخوارج تاريخهم وأرؤهم الاعتقادية وموقف الإسلام منها ص : ب
عدد الصفحات ١٦٥الفص الإاني التعريف بالخوارم في الل ة: الخوارع ا اللأة جمنً خنارع، وخنارج اسنم م نتف من الخنروع، وقند أطلنف علمنامخ اللأنة كلمننة الخننوارع ا آخننر تعريفنناام اللأويننة ا مننادة ككخننرع )) علننى هننيه الطا فننة منن النننال معللننين للب بخروجهم ع الدي أو على الإمام عل ، أو لخروجهم على ال نالك3) . في الاصطلاح اختل العلمامخ ا التعري ا صطلاذ للءوارع، وذاص للب: 1. مننننهم مننن عنننرفهم تعريفننناً سياسنننياً عامننناً، اعتننن الخنننروع علنننى الإمنننام المتفنننف علنننى إمامتنننه ال رعية خروجاً ا أالله لمم كان. قننننا ال هرسننننتاني: كككنننن منننن خننننرع علننننى الإمننننام الحننننف الننننيالله اتفلننننت الجما عننننة عليننننه يسننننمى خارجينناً، سننوامخ كننان الخننروع ا أَم الصننحابة علننى الأ مننة الرابمنندي أو كننان بعنندهم علننى التننابعين م عذسان والأ مة ا ك لممان )) ك4) 2. ومنننننهم منننن خصننننهم بالطا فننننة الننننيي خرجننننوا علننننى الإمننننام علنننن رضنننن الله عنننننه. قننننا الأبمعرالله: ككوالسب اليالله سمُ وا له خوارع خروجهم على عل ب أبي طال ))ك5) . لماد اب ذ م بأن اسم الخارج يلحف ك م أبمنبه الخنارجين علنى الإمنام علن أو بمناركهم ا آرا هم ا أالله لمم . وهو يتفف مً تعري ال هرستاني ك6) . 3- وعننرفهم بعنن علمننامخ الإباضننية بأ ننم طوا نن منن النننال ا لممنن التننابعين و بننً التننابع أو م نافً ب الألمرق ك7) ، وي أر هيا التعري عند أذد ير الإباضية وهنننيا التعريننن لأبي إسنننحاق أطفنننيع يريننند مننننه أن علاقنننة بنننين اةكمنننة الأولى –النننيي يعتنن هم خننوارع ل ننرعية خننروجهم كمننا ينن عم - وبننين منن بعنندهم إلى قيننام نافننً سنننة 64هننن، وهننيا التعري ير ملبو ذ عند بع علمامخ الإ باضية، ويبلى الراجإ هو التعري الإاني لكإرة من (3) انظر كتب اللغة مادة (( خرج )) انظر تهذيب اللغة : جـ7 / ص50، تاج العروس : جـ2 / ص30 . (4) الملل والنحل : ج1 / ص114 . (5) المقالات1/ 207 . (6) الفصل2/ 113 . (7) عمان تاريخ يتكلم ص103 .
عدد الصفحات ١٦٦م نننى علينننه مننن علمنننامخ الفنننرق ا تعنننريفهم بفرقنننة الخنننوارع، وقينننام ذنننركتهم ابتننندامخ مننن خنننروجهم ا النهننروان، وهننو مننا يتفننف أيضنناً مننً مفهننوم الخننوارع كطا فننة لام أفكننار وآرامخ اعتلاديننه أذنند ت ا التاريخ الإسلام دوًَ ها لاً. * * * * * * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ١٦٧الفص الإال أسماء الخوارم وسبب تل) التسميات للءوارع أسمامخ كإيرة، بعضها يلبلونه وبعضها يلبلونه، وم تلب الأسمامخ: 1- الخوارع 2- الحرورية 3- ال راة 4- المارقة 5- اةكمة 6- النواص أمنننا بالنسنننبة للاسنننم الأو : فهنننو أبمنننهر أسمنننا هم، هنننم يلبلوننننه باعتبنننار وينفوننننه باعتبنننار آخنننر، يلبلونننه علننى أسننال أنننه منن خول منن قننو الله عنن وجنن : {وَمَللنت وَتللرُمت مِللنت بلَيتتِللهِ مُهَللاجِراً إِلىَ ا َِّ وَرَسُولِهِ نَُّ يُدترِكت هُ التمَوتتُ فلَقَدت وَقَ َ أَجترُهُ عَلَى ا َِّ }(8) وهيه تسمية مدل وينفونه إلا أريد به أ م خارجون ع الدي أو ع الجماعة أو ع علن رضن الله عننه لأ نم ي عمون أن خروجهم على عل رض الله عنه كان أمراً م روعاً ب هو الخارع عليهم ا نهرهم. و الإباضيون بخصوصهم يسمو ا فتنناً داخلية بين الصحابة. قننا نننور النندي السننالم الإباضنن عنن تسننميتهم خننوارع علننى سننبي المنندل: ككثم لمننا كإننر بنني نفوسننهم ا رضننى ربهننم وكننانوا رجننون للعهنناد طوا نن – سمُُّننوا خننوارع، وهننو جمننً خارجننة وهنن الطا فة التي ئرع ا سبي الله ))ك9) . وقا أذد بمعرامخ الخوارع ك10) . كفى حزناً أن الخوارم أصبحوا *** وقد شت نياتْم فتصدعوا وأما بالنسبة للتسمية الثانية: فه نسبة إلى المكان اليالله خرع فيه أسنلافهم عن علن ، وهنو قرب الكوفة. قا بماعرهم ملارناً بين جح الإريد أالله أكلنة وبنين جحن الحنرورالله بالسني أالله ضربه به: ولا يستوي الجحفان جحف ثريدة *** وجحف حروري بأبيل صارم (11) ووردم هيه التسمية ا قو عا ة رض الله عنها ككأذرورية أنت )) ك12) (8) النسا : الآية100 . (9) نقلم عنم على يحى معمر في كتابم (( الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص384 )) . (10) شعرا الخوارج تحق ق د/ إحسان عباس ص134 . (11) شعرا الخوارجص : 232 .
عدد الصفحات ١٦٨قالته للمرأة التي است كلت قضامخ الحا والصوم دون الصلاة وأما بالنسبة للتسمية الثالثة: فه نسبة إلى ال رامخ النيالله لكنره الله بلولنه تعنالى: {إِنَّ ا ََّ اشتثََى مِنَ التمُهتمِنِينَ أَنلتفُسَهُمت وَأَمتوَالهَُمت بأَِنَّ لهَُمُ الجتَنَّةَ يلُقَاتِلُونَ فيِ سَبِيلِ ا َِّ }الآيةك13) . وهننم يفتءننرون بهننيه التسننمية ويسننمون منن عننداهم بننيوالله الجعا نن : أالله يلنناتلون منن أجنن الجُعْ اليالله بي م. قا بماعرهم عيسى ب فاتب: فلما است معوا حملوا عليهم *** فظل لوو الجعائل يقتلونا (14) وأما التسمية الرابعة فه م خصنوم الخنوارع، لتنطبنف علنيهم أذادين المنروق النواردة ا الصحيحين ا مروقهم م اليي كمروق السهم م الرمية. قا اب قيس الرقيام م أبيام له: إلا نحن ش صا فتنا عصابة *** حرورية أضح من الدين مارقه (15) وأمللا التسللمية الخامسللة فهنن منن أو اسمننا هم الننتي أطللننت علننيهم وقينن أن السننب ا إطلاقننه عليهم إما لرفضهم كيم الحكمين وإما للمدادهم كلمة ذكنم إ لله وهنو النراجإ ، وهن كلمنة ذف أريد بها باط و مانً أن يطلف عليهم لك للب ير أن السب الأو ينبأن فينه معرفنة أن الخوارع هم اليي فرضوه أو ً وهم يفءرون بهيه التسمية كما قا بماعرهم بمبي ب ع ره : حمدنا الله لا النعماء أناّ *** نح م ظاهرين ولا نبالى(16) . وأما تسميتهم بالنواص فلمبالأتهم ا نص العدامخ لعلب أبي طال – رض الله عنه - . * * * * * * * * * * (12) أخرجم أحمد في المسند جـ6 ص97 . (13) التوبة: الآية111 (14) شعرا الخوارج ص54 . (15) الكامل لابء الأث ر4/ 198 . (16) شعر الخوارج209 .
عدد الصفحات ١٦٩الفص الرابً م خرم الخوارم 1- اختل المؤرخون وعلمامخ الفرق ا ديد بدمخ ن ام وخلاصة للب ما يبلى - 1- أ م ا عهد النح صلى الله عليه وسلم 2- أ م ن وا ا عهد عإمان رض الله عنه 3- أ ننم ن نن وا ا عهنند علنن رضنن الله عنننه ذننين خننرع عليننه طلحننة والنن بير، كمننا ينن عم بعنن علمامخ الإباضية. 4- أو ذين خرع الخوارع م اةكمة ع جي ه كما هو الراجإ 5- أ ننم وهننروا ا عهنند نافننً بنن الألمرق ابتنندامخ منن سنننة64هننن، كمننا تلنندم ا التعرينن بهننم وفيما يل مناق ة تلب الأقوا وبيان الصحيإ منها: أمننا بالنسننبة لللننو الأو ، فننإن الملصننود بننه مننا وقننً للرسننو صننلى الله عليننه وسننلم منن قيننام لالله الخويصرة - عبد الله لالله الخويصرة التميم - ا إذدى الأ وام ا وجه الرسو معلمضاً على قسمة الرسو صلى الله عليه وسلم للف مخ، وأنه ي يعد –ذابماه- ا قسمتها. وقد قا بهيا اللو كإير م العلمامخ منهم: ال هرستاني واب ذ م واب الجولمالله، والآجرالله، إ أنه ينبأ التفريف بين بدمخ ن عة الخروع على صورة ما، ووهور الخوارع كفرقة ا آرامخ وتجمً قوالله. فنيو الخويصنرة يعتن ا الحليلنة لمعيمناً للءنوارع، لأن فعلتنه ذاد نة فردينة - تلنً للحكننام كإننيراً - وي يكنن لننه ذنن ب يت عمننه و كننان منندفوعاً منن أذنند –إ طمعننه وسننومخ أدبننه مننً الرسننو صلى الله عليه وسلم، ومً هيا فيمك اللو بأن ن عة الخروع قد بدأم بنيراا علنى عهند رسنو الله صلى الله عليه وسلم . ك17) وأمننا بالنسننبة لللننو الإنناني، فهننو رأالله لننبع العلمننامخ أيضنناً كنناب كإننير وابنن أبي العنن ك18)، ولك يرد على هيا أن أولئب الإوار البأاة كان هدفهم قت عإمنان وأخني المنا ، و ينطبنف علنيهم وص فرقة لام طابً علا دالله خا ، و يا اندموا مً المسلمين بعد تنفيي جرجتهم وي ي نكلوا (17) انظر الحديث الوارد في صح ح البخاري8/ 52- 53 ، ومسلم3/ 110 – 116 . (18) انظر البداية والنهاية : 7/ 189 وشرح الطحاوية ص472 .
عدد الصفحات ١٧٠فرقة مستللة –وإن كان فعلهم يعت خروجاً ع الطاعنة وخروجناً علنى الإمنام –إ أ نم ليسنوا هنم الخوارع كفرقة علا دية سياسية لما تلدم. وأما بالنسبة لللو الإال وهنو للنورجلاني الإباضن ، ف ننه قنو منردود فنإن طلحنة والن بير رض الله عنهما يصإ وصفهما بالخوارع و ينطبف عليهما وص الخوارع كفرقة ، وكان معهما أيضاً أم المؤمنين عا ة رض الله عنها، وقد بمهد الله ا بالإجان، وطلحة الن بير رضن الله عنهمنا م الع رة المب ري بالجنة ك19) . وأما بالنسبة لللو بأن ن ام تبدأ م قيام نافً ب الألمرق فإنه ي يل به ير من لكنر م علمامخ الإباضية ك20) لنفيهم وجود صلة منا بنين اةكمنة ومن ثار علنى طنريلتهم وبنين الألمارقنة بعدهم، وهو قو ير ملبو لوجود تسلسن الأذنداث وارتباطهنا من اةكمنة إلى وهنور نافنً بن الألمرق. والحاص أن الخوارع بالمعنى الصحيإ اسم يطلنف علنى تلنب الطا فنة لام ا تجناه السياسن والآرامخ الخاصنننة، والنننتي خرجنننت عننن جنننيع الإمنننام علننن رضننن الله عننننه والتحمنننوا معنننه ا معركنننة النهروان ال هيرةك21) . واننا نننيكره هنننا محنناورام بننين علنن رضنن الله عنننه والخننوارع، تصننور لنننا منندى التعنننت النني اتص به الخوارع. * * * * * * * * * (19) انظر الدل ل لأهل العقول ص15 . (20) أبو إسحاق طف ش وتبعم على يح ى معمر أحد علما الأباض ة المتأخريء وقد اعتبروا أحداث المحكمة الأولى قتنة داخل عة بع ء الصحابة ول س لهم أساس الخوارج في نظرهم . انظر : الأباض ة ب ء الفرق الإسلام ة ص 377 وانظر الأباض ة في موكب التاريخ ص33 . (21) انظر لتلك الأقعوال : (( تلبع س إبلع س )) ص90 الفصعل لابعء حعزم4/ 157 ، والملعل والنحعل للشهرسعتاني1/ 21 شعرح الطحاوية لابء أبي العز 472 ، البداية والنهاية لابء كث ر7/ 189 ، الدل ل لأهلالعقول للورجلانى ص 15 ، عمان تعاريخ يعتكلم للسالمي ص 103 .
عدد الصفحات ١٧١الفص الخامس محاورات الإمام علي لل وارم في النهروان (22). وقعت بين الإمام علن وبنين الخنوارع –قبن ن نوب المعركنة - عندة محناورام، وذينمنا طلن منهم عل رض الله عنه بيان أسباب خروجهم عنه أجابوه بعدة أبميامخ منها: 1- لمالا ي يبإ م ا معركة الجم أخي النسامخ واليرية كما أبال م أخي الما ؟ 2- لمالا محى لفهة أمير المؤمنين وأطاي معاوية ا للنب عنندما كتن كتناب ا دننة ا صنفين، وأصر معه على عدم كتابة ككعل أمير المؤمنين))؟ 3- قوله للحكمين : إن كنت أهلاً للءلافة ف بتاني . بأن هيا بمب ا أذليته للءلافة 4- لمالا رض بالتحكيم ا ذف كان له هيه أهم الأمور التي نلموا عليه م أجلها كمنا ي عمنون، وقند أجنابهم عن كن تلنب ال نبه ودذضها جميعاً ذي أجاام عن الشبهة الأولى والتي تد على جهلهم ها يل : أ- أبال م الما بد الما اليالله أخيه طلحة وال بير م بيت ما البصرة، ثم هو ما قلي ب- النسامخ واليرية ي ي لمكوا ا اللتا وهم أيضاً مسلمون َكم دار الإسلام وي تك منهم ردة تبيإ اسلمقاقهم. ع- قا م: لو أَت لكم اسلمقاق النسامخ واليرية ف يكم يأخي عا ة سهمه فءعن اللنوم من هيا ورجً معه كإير منهم كما قي . وأجاام على الشبهة الثانية: 1- بأننننه فعننن كمنننا فعننن رسنننو الله صنننلى الله علينننه وسنننلم ينننوم الحديبينننة، ولكنننر –إن صنننحت الرواية- أنه قا : أخ ني رسو الله صلى الله عليه وسلم أن لي منهم يوماً مإ للب. والله أعلم بصحة هيه الرواية التي يتناقلها المؤرخون، للب أن معاوية رض الله عنه ما كنان يطالنن بالخلافننة ذنن لىننف لننه أن يطلنن محننو كلمننة ككأمننير المننؤمنين)). ومعاويننة كننيلب كننان يعننرفي (22) انظر : الفرق ب ء الفرق ص79 ، وشرح نهج البلارة2/ 275 ، الكامل للمبرد2/ 117 .
عدد الصفحات ١٧٢أسنبلية علن وفضنله، وإ ننا النن اي ذنو أمنر آخننر نير الخلافنة، اللهنم إ أن يكننون هنيا الفعن منن صنيً المفاوضين دون علم معاوية بيلب. وأجاام عن الشبهة الثالثة على افثاض صحة الرواية عنه: بأنه أراد النصفة لمعاوينة ولنو قننا : اذكمننا لي ي يكنن كيمنناً، ثم اسننتد بلصننة وفنند نصننارى نجننران ودعننوة الرسننو صننلى الله عليه وسلم م إلى المباهلة لإنصافهم. وأجاام عن الشبهة الرابعة: بأن رسو الله صلى الله عليه وسنلم ذك نم سنعد بن معنال ا بني قريهة ا ذف كان له. ثم ن بت المعركة مً م بل منهم على عناده وه م الخوارع بمر ه جة، وتيكر بعن كتن الفننرق أنننه ي ينَنننْ ُ منن الخننوارع إلى تسننعة، وي يُلتنن منن جننيع علنن إ تسننعةك23) ، وصننار هننؤ التسننعة منن الخننوارع هننم نننواة الخننوارع ا البلنندان الننتي لهبننوا إليهننا، وا هننيا نهننر ك24)، وقتنن لمعننيم الخوارع ا هيه المعركة وهو عبد الله ب و ه الراسح سنة 37 ، أو 38هن . * * * * * * * * * * * * * * (23) انظر تاريخ الأمم والملوك للطبري5/ 89 والبداية والنهايعة لابعء كث عر6 /218 والكامعل لابعء الأث عر5334 ، ومعروج الذهب : 2/ 417 وانظر اعتراض على يحي معمر على نت جة المعركة في كتابم الأباض ة ب ء الفرق ص68 . (24) مء جهة تلك النت جة ح ث التقى أولئك في معركة مص رية ثم يقتل ف ها كل الج ش ويبقعى تسععة ويسعلم الجع ش الآخعر ولا يقتعل منم إلا تسعة فقط . فإن التكلعف فعي هعذه النت جعة ظعاهر بخصعوص هعذا الععدد ، كمعا أنعم تعرده تلعك الأحعداث المتلاحقعة التعي أعقبعت معركة النهروان مء تتابع حركة الخوارج الثورية على عليّ – رضي الله عنم – إلى أن استشعهد لتبعدأ أقعوى ممعا كانعت علعى الدولعة الأموية . كمععا أنععم مععء التكلععف أن يقععال أن كععل واحععد مععء التسعععة النععاج ء مععء الخععوارج كععون مععذهب الخععوارج فععي المنطقععة التععي ذهععب إل هععا . خصوصاً وأن الرويات في عدد الباق ء ف ها اضطراب واختلاف شديد ؛ مما يجعل النت جة رامضة . والله أعلم بحق قة الأمر .
عدد الصفحات ١٧٣الفص السادل أسباب خروم الخوارم. ا البحنن عنن الأسننباب والعوامنن الننتي أدم إلى خننروع الخننوارع ، تلنن العلمننامخ ا هننيا السننب أو لابا ، وا دينند منندى فاعليننة بعنن الأسننباب ، والننراجإ أن أسننباباً متمعننة هنن الننتي أدم بهم إلى الخروع ، ونوج أهم الأسباب فيما يل : 1- النزاع حول الخلافة ورهنننا يكنننون هنننيا هنننو أقنننوى الأسنننباب ا خنننروجهم، فنننالخوارع نننم نهنننرة خاصنننة ا الإمنننام معلنندة وبمننديدة، والحكننام اللننا مون ا نهننرهم يسننتحلون الخلافننة، لعنندم تننوفر بمننروط الخننوارع اللاسية فيهم، أض إلى هيا عدم ا سنتلرار السياسن النيالله بمنععهم علنى الخنروع، وإلى الحسند اليالله كان كامنناً ا نفوسنهم ضند قنريع. إضنافة إلى أ نم فسنروا الخنلافي بنين علن ومعاوينة رضن الله عنهما بأنه ن اي ذو الخلافة. وم هنا استسهلوا الخروع على عل ومعاوية م بعده. 2- قضية التح يم فلد أجن وا الإمنام علن علنى قبنو التحكنيم، وذينمنا تم للنب طلبنوا مننه أن يرجنً عننه بن ويعل إسلامه، فرد عليهم رداً عنيفاً. وهنابا م يلل م بم ن هيه اللضنية كعامن ا وهنور الخنوارع، و بمنب أن هنيا خطن ، فلد كان التحكيم م الأسباب اللوية ا وهورهم. وقد رد بع العلمامخ وبمنً على م يلو م المنؤرخين وكتناب الفنرق، بأن كنان ا قضنية التحكيم خداي ومكر، كاللاض اب العربي ا كتابه العواصم م اللواصم ذي فص اللو ا هيا الأمر. 3- جور الح ام وظهور المن رات هكنننيا كنننان الخنننوارع ينننرددون ا خطنننبهم وملنننا ام، أن الحكنننام ولمنننة والمنكننن رام فابمنننية، والواقً أ م ذينما فعلوا خرجوا أضعافي ما كان موجودا م المهاي والمنكرام، ذينما رأوا أن قتا المءننالفين ننم قربننة إلى الله تعننالى، وأن الأ مننة ابتنندامخً بالإمننام علنن –مننً عدلننه وفضننله- ثم َكننام
عدد الصفحات ١٧٤الأمنويين والعباسنني-كلهننم ولمننة ا نهنرهم دون ننر أو ليننف، مننً أن إقامنة العنند والنهنن عنن المنكرام يتم بأير تلب الطريلة التي ساروا عليها ا استحلا دمامخ مخالفيهم ذكاماً ومحكومين. 4- العصبية القبلية التي ماتت ا لمم الرسو صلى الله عليه وسلم ولمم أبي بكر عمر رضوان الله عليهما. ثم قامننت ا عهنند عإمننان ومننا بعننده قويننة بمر سنننة، وكانننت قبنن الإسننلام بننين ربيعننة - وأكإننر الخنننوارع مننننهم- وبنننين مضنننر قوينننة، وقننند قنننا المننن مون ا إجابتنننه لرجننن مننن أهننن ال نننام طلننن مننننه الرفنننف بالخوارع: ككوأما ربيعة فساخطة على الله مني بع نبيه م مضر، وي رع ا نان إ خنرع أذندها بمارًَ )). وهنننابا أسننباب أخننرى عوامنن اقتصنناد ية كلصننة لالله الخويصننرة مننً الرسننو صننلى الله عليننه وسنننلم، و نننورام المملوتنننة علنننى عإمنننان رضننن الله عننننه ذيننن بنننوا بينننت المنننا بعننند قتلنننه مبابمنننرة، ونلمنننتهم علنننى علننن ا معركنننة الجمننن ، ومنهنننا كنننيلب الحمنننال النننديني النننيالله مننندذهم بنننه بعننن المست رقون كعولد لميهر ذينما لكر أن سب الخوارع ال ديد باللنرآن أدى بهنم إلى الخنروع علنى المجتمننً، والمأالطننة ا قولننه هننيا واضننحة، فننإن التمسننب باللننرآن يننؤدالله إلى سننفب النندمامخ بأننير ذفك25). * * * * * * * * * * * * * * * * (25) انظر تاريخ الطبري5/ 84 والكامل لابء الأث ر3 /344. وانظر : العق دةالشريعة في الإسلام لجولد زه ر ص : 192 ، تاريخ المذاهب الإسلام ة لأبي زهرة 10 /69 ، الخوارج والشع عة لفلهعوزن ، فجعر الإسعلام لأحمعد أمع ء ص262 ، وقععة صعف ء لنصري بء مزاحم ص 573 .
عدد الصفحات ١٧٥الفص السابً حركات الخوارم الثورية وفرقهم وعد هم. أ- أبمرنا فيما مضى إلى أن الخوارع قد كونوا م دولة وصار م نفول، وإلا تتبعننا ذركناام الإوريننة فإننننا نجنندها متصننلة عنيفننة، ابتنندامخً منن خننروع اةك لَمننة علننى الإمننام علنن ومنن خننرع بعنندهم على الإمام عل ا بمك جماعام ذربية تإنور هننا وهننابا علينه وعلنى الحكنام الأمنويين من بعنده ذننرب عصننابام، إلى أن جنننامخ نافننً بنن الألمرق سننن نة 64هننن ، وبنندأ الخنننوارع يههننرون كفننرق كبنننيرة امتدم إلى عصر الدولة العباسية، يلر للءوارع قرار أو يستكينون إ ريإما يتم عددهم وعدام جإلنننون المعارضننننة بالتعبنننير الحنننندي ، وتلنننب الحركننننام مدوننننة ا كتنننن التننناريخ والفننننرق انننا نننننرى التطوي بيكره لأ ا أذداث ر ية. ب- فرق الخوارم أمنا فنرقهم فننإن من رحمنة الله بالنننال أن الخنوارع تفرقنوا فيمننا بيننهم، ولنو ا نندوا لكنانوا كار ننة على المسلمين المءنالفين نم، وينيكر العلمنامخ أن الخنوارع كنانوا تلفنون ويتفرقنون لأتفنه الأسنباب، وذينمنننا جنننامخ نافنننً بننن الألمرق بنننبع التفاصننني ا المنننيه كحكنننم التلينننة و اللعننندةك26) وأطفنننا المءالفين م ف اد الطنين بلنة والننار ابمنتعا ً فتفرقنوا فرقناً كإنيرة قند يكنون ضنرورًَ عندها هننا فنإن بع تلب الفنرق انتهنى ا وقتنه، وبعضنها انندم منً الفنرق الأخنرى، وبعضنها رجنً عن ملا تنه كما فصلته كت الفرق ك27) . م- عد فرق الخوارم وأمننا عننددهم فإنننه لآنند الباذنن عنن عنندد فننرق الخننوارع الأصننلية والفرعيننة أنننه أمننام أعننداد مختلفة وللب لأن كت الفرق الإسلامية ي تتفف على تلسيم فرقهم الر يسية أو الفرعية على عدد (26) أي هل يحل لهم المقام ب ء المخالف ء أم لا يحل ويكون المق م ب نهم كافر حعلالالعدم والمعال كمعا يعرى نعافع ذلعك حتعى وإن كعان منهم – وح نما وصل نافع إلى أحداث تلك الأمور ب نهم انفصلت عنم النجدات بق ادة نجدة بء عامر قائل ء لنعافع : أحعدثت معا لعم يكعء عملم السلف مء أهل النهروان وأهل القبلة ، فأجابهم : بأن هذه حجة عرفها وقامت عل م وينبغي الأخذ بهذا ففار قوه . (27) انظر مقالات الأشعري1 /1983 ، الفرق ب ء الفرق للبغدادي ص24 ،72 ، أبانة المناهج لجعفر بء أحمد ص155 ، التنب م والرد للملطي ص 167 ، تاريخ الفرق الإسلام ة ص266 ،271 الاعتصام2/ 219 . )
عدد الصفحات ١٧٦