166 وضعفه النَّسائي (1)، والفسوي (2)، وابن طاهر المقدسي (3)، والهيثمي (4)، وقال ابن معين(5)، والنَّسائي في موضع آخر(6): "ليس بالقوي"، وزاد ابن معين: "كان قاص دمشق"، وقال في موضع آخر: "ليس بشيء"(7)، وقال الجُوزَجَانِي: "رأيت يحيى بن معين لا يَحْمُد حديثه(8)، وقال ابن عدي: "وهو مع ضعفه يُكتب حديث"(9)، وذَكَر له العقيلي حديثًا، وقال: "لا يُتابع عليه"(10)، وقال ابن رجب: "فيه ضعف" (11)، وقال الحاكم أبو أحمد: "ليس بالقوي عندهم (12)، وذكره ابن شاهين (13)، وأبو العرب (14) في جملة الضُّعفاء وقال ابن القطان الفاسي(15)، والبُوصيري(16): "مُختلف فيه وقال الذَّهبي: "ضعيف"(17)، وقال ابن حجر: "صدوق، ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني"(18). (1) النَّسائي، الضعفاء والمتروكين (ص75/ رقم 416. ) (2 )الفسوي، المعرفة والتاريخ (ج 2 /252.) (3) ابن طاهر المقدسي، ذخيرة الحفاظ (ج 1 /235/ رقم 98.) (4) الهيثمي، مجمع الزوائد (ج 7 /406/ رقم 11838.) (5) ابن معين، تاريخ ابن معين -رواية الدوري (ج 4 /420/ رقم 5074.) (6) المزي، تهذيب الكمال (ج 19 /399/ رقم 3827 .) (7) ابن معين، تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (ج 4 /440/ رقم 5192)، سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريا يحيى بن معين (ص: 388/ رقم 512.) (8) الجوزاجاني، أحوال الرجال (ص 158/ رقم 279.) (9) ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال (ج 6 /282/ رقم 1324.) (10) العقيلي، ضعفاء العقيلي (ج3 /221/ رقم 1221.) (11) ابن رجب، فتح الباري (ج 2 /458.) (12) المزي، تهذيب الكمال (ج 19 /400/ رقم 3827 .) (13) ابن شاهين، تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (ج 1 /124/ رقم 372 .) (14) مغلطاي، إكمال تهذيب الكمال (ج9 /156/ رقم 3622 .) (15) ابن القطان، بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (ج4 /143.) (16) البوصيري، مصباح الزجاجة (ج 4 /206/ رقم 7440.) (17) الذهبي، المقتنى في سرد الكنى (ج 1 /192/ رقم 1662.) (18) ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 384/ رقم 4483.)
عدد الصفحات ١٧٨167 خلاصة القول فيه اتفقوا على ضعفه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني، واختلفوا فيه إذا ما روى عن غيره ما بين مُضَّعف وغير مُضَّعف، وقد وافق عدد من النُّقَّاد الإمام عبد الأعلى بن مُسْهِر على تضعيفه، وخالفه آخرون، والله تعالى أعلم. المصطلح الثاني: "فيه نظر". 4- (خت م4) عَطِيَّةُ بنُ قَيْسٍ الكَلْبِي (1)،أَبُو يَحْيَى الشَّامِي، وَيُعْرَفُ بِالْمَذْبُوحِ (2)، من الثالثة، مات سنة إحدى وعشرين ومائة وقد جاز المائة(3). قول الإمام عَبْدِ الأعْلَى فيه "فيه نظر"(4). أقوال النُّقاد فيه قال أبو حاتم الرازي: " صالح الحديث" (5)، وقال ابن سعد كان معروفًا وله أحاديث"(6)،قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ قَيْسٍ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: "كَانَ النَّاسُ يُصْلِحُونَ مَصَاحِفَهُمْ عَلَى قِرَاءَةِ عَطِيَّةَ وَهُمْ جُلُ وسٌ عَلَى دَرَجِ الْكَنِيسَةِ مِنْ مَسْجِدِ دِمَشْقَ قَبْلَ أَنْ يهدم"، وقال: "حدثني ابْنُ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ مَعَ مَشْيَخَةِ الْمَسْجِدِ عَلَى مُعَاوِيَةَ "(7)،وَقَال الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلابِيُّ: قال غَيْرُ أبي زكر يا -يعني: يَحْيَى بْن مَعِين - مِنْ عُلْمَائِنَا: "إِنَّ عَطِيَّةَ بْن قيس، وعَبْد اللَّهِ بْن عَامرٍ الْيَحْصُبِيَّ (8) كَانَا عَالِمَيْ جُنْدِ دِمْشَقَ يُقْرِئَانِ النَّاسَ الْقُرْآن" (9)، وقال دُحيم: "كانأَسَنَّهُمْ، وكَانَ غَزَا مَعَ أَبِي أَيُّوبَ الأَْ نْصَارِي وَكَانَ هُوَ 1)) الْكِلابِي: بِكَسْر أَولهَا وَبعد اللاَّم ألف بَاء مُوَحدَة هَذِه الن سْبَة إِلَى عدَّة قبائل مِنْهَا كلاب بن مر ة بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب جد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ أَبُو قصي وزهرة ابْني كلاب وَمِنْهَا كلاب بن عَامر ابْن صعصعة وينسب إِلَيْهِ خلق كثير من الْعلمَاء والأدباء وَالشعرَاء. السمعاني، الأنساب (ج11/183/رقم 3513)، ابن اثير، اللباب في تهذيب الأنساب (ج3/122.) 2)) الذهبي، تاريخ الإسلام (ج 3/105/ رقم 184.) 3)) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب (ص 393/ رقم 4622.) 4)) أبو الخير ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء (ج1/513/ رقم 2125.) 5)) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (ج 6/384/ رق م2131.) 6)) ابن سعد، الطبقات الكبرى (ج 7/320/ رقم 3880.) 7)) يعقوب الفسوي، المعرفة والتاريخ (ج 2/398.) 8)) عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم اليحصبي، الدمشقي، المقرىء أبو عمران وقيل غير ذلك في كنيته ثقة من الثالثة مات سنة ثماني عشرة ومائة وله سبع وتسعون سنة على الصحيح. ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب (ص 309/ رقم 3405) 9)) المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 20/155/ رقم 3961.)
عدد الصفحات ١٧٩168 وَا ِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَارِئَيِ الْجُنْدِ (1)،وذكره خليفة بن خياط فِي الطبقة الثانية من أهل الشامات(2)،وذكره أَبُو زُرْعَة الد مَشْقِي في الطبقة الثالثة، وذكره أبو الحسن بن سميع (3)، ومحمد بن سعد فِي الطبقة الرابعة (4)، وذكره ابن حبان في الثقات (5). وقال ابن حزم: "مجهول (6). وقال ابن حجر: "ثقة مقرىء (7). خلاصة القول فيه ثقةٌ، عالمٌ، مقرىء للقرآن وكانوا أهل دمشق يصححون على قرائته، وقد خالف النُّقَّاد الإمام عبد الأعلى بن مسْهِر على القول بتوثيقه. والله تعالى أعلم. المصطلح الثالث: "اختلط". 5- (بخ م4) سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز التَّنُوخِي الدِّمَشْقِي، مِنَ السَّابِعَة، مات سَنة سبعٍ وَسِتين ومائة، وقيل بعدها، وله بِضْعٌ وسَبْعُون(8). قول الإمام عَبْدِ الأعْلَى فيهقال أبو حاتم: "كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي" (9)، وقَالَ أَبُو مسْهر: "كَانَ سعيد بن عبد الْعَزِيز قد اخْتَلَط قبل مَوته وَكَانَ يعرض عَلَيْهِ قبل أَن يَمُوت وَكَانَ يَقُول لاَ أجيزها" (10). أقوال النُّقاد فيه قال أحمد بن حنبل: "ليس بالشام رجل أصح حديثاً من سعيد بن عبد العزيز، وسعيد والأوزاعي عندي سواء" (11)،وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: "سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ 1)) يعقوب الفسوي، المعرفة والتاريخ (ج 2/398.) 2)) خليفة بن خياط، الطبقات (ص702.) 3)) المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 20/154 /رقم 3961.) 4)) ابن سعد، الطبقات الكبرى (ج 7/320/ رقم 3880.) 5)) ابن حبان، الثقات (ج5/260/ رقم 4740.) 6)) زين الدين العراقي، ينظر: ذيل ميزان الاعتدال (ص 158/ رقم 570.) 7)) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب (ص 393/ رقم 4622.) 8)) ابن حجر، تقريب التهذيب (ج 238/ رقم 2358.) 9)) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (ج 4/42/ رقم 184.) 10)) ابن معين، التاريخ (رواية الدوري) (ج 4/479/ رقم 5377.) 11)) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل(ج 4/43/ رقم 184.)
عدد الصفحات ١٨٠169 لأَهْلِ الشَّامِ، كَمَالِكٍ لأَهْلِ المَدِيْنَةِ فِي التَّقَدُّمِ وَالفِقْهِ وَالأَمَانَةِ "(1)، وثقه يحيي بن معين(2)، وأبو حاتم(3)،وابن سعد(4)، والعجلي(5)، وابن نمير(6)، والنَّسائي، وزاد النسَّائي" "ثبت(7)،وَقَال عَمْرو بْن علي: حديث الشاميين كلهم ضعيف إلا نفراً، منهم: الأَوزاعِي ، وسَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ، وعبد الرحمن بْن ثابت بْن ثوبان، وعبد الله بْن العلاء بْن زبر(8)، وَقَال أَبُو زُرْعَة الد مَشْقِ ي : قلت، يَعْنِي لدحيم: من بعد فَمَنْ بَعْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ مِنْ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ؟ قَالَ: الأَْوْزَاعِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قُلْتُ لَهُ: سَعِيدُ أَكْثَرُ مُجَالَسَةً لِمَكْحُولٍ مِنَ الأَْوْزَاعِي : قَالَ: ذَاكَ بَي نٌ فِي حَدِيثِهِ كَانَ الأَْوْزَاعِيُّ رَبَّمَا غَابَ"(9)، وقال أبو زرعة: َقُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ - وَذَكَرْتُ لَهُ الْحُجَّةُ - فَقُلْتُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مِنْهُمْ؟ فَقَالَ: "كَانَ ثِقَةً، إِنَّمَا الْحُجَّةُ عُبَيْدُ اللَّ هِ بْنُ عُمَرَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَالأَْوْزَاعِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ" (10)، وقال يحيي بن معين: "من الث قات(11)، وقال الطبري: "كان فاضلاً ديناً ورعاً، وكان مفتي أهل دمشق"، قال: ورأى إنسان في المنام، قائلاً يقول: "أبلغ سعيد بن عبد العزيز أن الحور العين تتنافسنه"(12)،وقال البخاري في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عميرة: "سعيد بن عبد العزيز صدوق" (13)،وذكره ابن شاهين (14)، وابن خلفون(15)، وابن حبَّان في الثقات، وقال: كان من عباد أهل الشام وفقهائهم، ومتقنيهم في 1)) أبو عبد الله الحاكم، سؤالات الس جزي له (ص208/ رقم 266.) 2)) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (ج4/43/ رقم 184.) 3)) المرجع السابق 4)) ابن سعد، الطبقات الكبرى (ج 7/324/ رقم 3913.) 5)) العجلي، الثقات (ص186/ رقم 556.) 6)) المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال (ج5/326/ رقم 2010.) 7)) ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج4/59/ رقم 102.) 8)) المزي، تهذيب الكمال (ج 10/542/ رقم 2320). 9)) أبو زرعة الدمشقي، تاريخه (ص 394.) 10)) أبو زرعة الد مشقي، تاريخه (ص461.) 11)) ابن معين، التاريخ (رواية ابن محرز) (ج 1/95.) 12)) ينظر: المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال (ج5/325/ رقم 2010.) 13)) المرجع السابق 14)) ابن شاهين، تاريخ أسماء الثقات (ص 143/ رقم 451.) 15)) المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال (ج5/326/ رقم 2010.)
عدد الصفحات ١٨١170 الرواية(1)، "وأشار حمزة الكنانى إلى أنه تغير بأخرة "(2)، وقال الذ هبي ثقة، وليس هو في الزهري بذاك" (3). وقال ابن حجرثقة إمام سواه أحمد بالأوزاعي وقدمه أبو مسهر لكنه اختلط في آخر أمره "(4)، وقال في موضعٍ آخر: "ثبت(5). خلاصة القول فيه ثقة، وقد اختلط بأخرة وقد خالف النُّقَّاد الإمام عبد الأعلى بن مُسْهِر على القول بتوثيقه. والله تعالى أعلم. المصطلح الرابع : "كان يرى الخروج على الأئمة". 6- (4) مُحَمَّد بن رَاشِد المَكْحُولِي(6)، الخُزَاعِي الدِّمَشْقِي،أبو عبد الله، ويُقال: أبو يحيى الشَّامي(7)، نزيل البصرة، من السَّابعة مات بعد السِّتين(8). قول الإمام عبد الأعلى فيه: "قال أبو زرعة: َبَلَغَنِي عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ لَمْ تَكْتُبْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ؟ قَالَ: "كَانَ يَرَى الْخُرُوجَ عَلَى الأَْئِمَّةِ" (9)،وقال في موضعٍ آخر: "كَانَ يَرَى رَأْيَ الخَوَارِج، وَكَانَ وَ رِعَاً "(10)، وقال أيضاًلَمْ يَكُنْ ثِقَةً، كَانَ يُصَح فُ" (11)، وقال مرةً "كَانَ يَرَى السَّيْفَ، فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ" (12). 1)) ابن حبَّان، الثقات (ج6/369/ رقم 8144.) 2)) الذهبي، ميزان الاعتدال (ج 2/149 /3231.) 3)) المرجع السابق 4)) ابن حجر، تقريب التهذيب (ج 238/ رقم 2358.) 5)) ابن حجر، لسان الميزان (ج 9/312/ رقم 968.) 6)) المكْحُولي بفتح الميم وسكون الكاف وضم الحاء المهملة، هذه النسبة إلى مكحول وهو صاحب كتاب اللؤلؤيات في الزهد، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهم جماعة، منهم أبو البديع أحمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النسفي المَكْحُولي. السمعاني، الأنساب (ج12/413/ رقم 3920)، ابن الأثير الجزري، اللباب في تهذيب الأنساب (ج3/251.) 7)) المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 25/186/ رقم 5208.) 8)) ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 478/ رقم 5875.) 9)) أبو زرعة الد مشقي، تاريخه (ص401.) 10)) الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (ج2/170/ رقم 4842.) 11)) الذهبي، سير أعلام النبلاء (ج7/344/ رقم 125.) 12)) المرجع السابق (ج 7/344/ رقم 125.)
عدد الصفحات ١٨٢171 أقوال النُّقاد فيه قالَ عبدُ الله ابنُ المُبَارَك: "صدوق الل سان وأراه اتُهم بالقدر" (1)، قَالَ شُعْبَة بن الحَج اج: "مَا كتبت عَنهُ أما أَنه صَدُوق وَلكنه شيعي أَو قدري"(2)، وقال يحيي بن سعيد القطَّان: "كان شيعياً قدرياً، وليس بحديثه بأس"(3)،وقال عبد الرَّحمن بن مهدي: "وما يَضُره أن يكون قدرياً"(4)،وَقَال عبد الرَّزاق الصَّنعاني: "ما رأيت أحدًا أورع في الحديث منه"(5). ووثقه يحيي بن معين (6)، وابن المديني (7)، وأحمد بن حنبل (8)، والنَّسائي (9)، والهيثمي(10)، وزاد ابن معين في موضع آخر: "قدرياً(11)، وقال مرةًلم يكن به بأس، كان يقول بالقدر"(12)، وقال أيضًاصالح، كان بالبصرة، وكان ثقة صدوقاً، وقد دخل بغداد"(13)، وقال: "ليس به بأس"(14)، وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، ذكر محمد بن راشد، فقال: "لا بأس به - يعني: في الحديث - قلت له: كان يقول بالقدر، فقال: كذا يقولون"(15)، وقال النَّسائي في موضعٍ آخر: "ليس به بأس(16). 1)) ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج9/158/ رقم 232)، الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج 3/181/ رقم 788.) 2)) أحمد بن حنبل، العلل ومعرفة الرجال رواية ابنه عبد الله (ج 2/504/ رقم 3322.) 3) )ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال (ج 7 /419/ رقم 1676.) 4)) المرجع السابق (ج 7 /420/ رقم 1676.) 5)) أحمد بن حنبل، العلل ومعرفة الرجال (ج 2 /409/ رقم 2829)، (ج3 /156/ رقم 4693.) 6)) ابن معين، تاريخه -رواية الدوري (ج 4/465/ رقم 5322.) 7) )محمد بن عثمان بن أبي شيبة، سؤالاته لعلي بن المديني (ص161/ رقم 232.) 8)) أحمد بن حنبل، العلل ومعرفة الرجال رواية ابنه عبد الله (ج 3/156/ رقم 4692.) 9)) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج 3/181/ رقم 788)، المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج25/190/ رقم 5208.) 10)) الهيثمي، مجمع الزوائد (ج4 /222/ رقم 6607.) 11)) يحيي بن معين، من كلامه في الرجال رواية طهمان (ص 3/ رقم 34.) 1212)) ابن الجنيد ، سؤالاته لأبي زكريا يحيي بن معين (ص 306/ رقم 137.) 13)) المرجع السابق (ص 337/ رقم 261.) 14)) المرجع نفسه (ص 472/ رقم 809.) 15)) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج 3/181 /رقم 788.) 16)) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج 3/181/ رقم 788)، المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج25/190/ رقم 5208.)
عدد الصفحات ١٨٣172 وقال مرةًلَيْسَ بِالْقَوِي " (1)، وزاد ال هيثمي: "وقد ضعفه بعضهم"(2). وَقَال يعقوب بْن سفيان: سألت عبد الرَّحْمَنِ بن إِبْرَاهِيمَ (دُحَيم) عَنْهُ، فَقَالَ: "كان يُذكر بالقدر إلا أنه مُستقيم الحديث"(3)، وقال أبو زُرْعة الد مشقِيُّ: قلت لدُحَيم - يعني عبد الرَّحمن بن إبراهيم - ومُحمد بن عثمان بن أبي الجماهر: "ما تقولان في المكحولي؟ فقالا: ثقة"، وزاد ابن عثمان: وقد كان يميل إلى هوى، قلت: فأين هو من سَعِيد بن بشير؟ فقدما سعيدًاً عليه(4)"(5)، وقال أبو زرعة أيضًا لعبد الرَّحمن بن صالح: "فلما تقول في محمد بن راشد؟ قال: ثقة، وقد كان يميل إلى هوى، قلت: ف أين هو من سعيد بن بشير؟ فقدم سعيداً" (6)، وقال عمرو بن علي الفلاَّس: " كَانَ يقول بالقدر" (7)، وقال إبراهيم بن يعقوب الْجُوْزَجَانِيكان مُشتملاً على غير بدعة، وكان فيما سمعت مُتحرياً الص دق في حديثه"(8). وقال يعقوب بن شيبة السَّدوسي(9)، وأبو حاتم الرَّازي(10)، والسَّاجي(11): "صدوق"، وقال أبو حاتم الرَّازي: "حسن الحديث"، وزاد السَّاجي: "إنما تكلموا فيه لموضع القدر لا غير"، وقال ابن عدي: "روى عَن مكحول وَلَيْسَ بِرِوَايَاتِهِ بَأْسٌ إِذَا حَدَّثَ عنه ثقة؛ فحديثه مستقيم "(12). 1)) النَّسائي، الضعفاء والمتروكون (ص95/ رقم 548.) 2)) الهيثمي، مجمع الزوائد (ج4 /222/ رقم 6607.) 3)) الفسوي، المعرفة والتاريخ (ج 2 /228.) 4) )سعيد ابن بشير الأزدي مولاهم أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الشامي أصله من البصرة أو واسط ضعيف من الثامنة مات سنة ثمان أو تسع وستين ومائة، روى عن الأربعة. ابن حجر، تقريب التهذيب (ص234/ رقم 2276.) 5)) ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج9 /141/ رقم 234.) 6)) أبو زرعة الدمشقي، تاريخه (ص 44.) 7)) ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال (ج 7 /419/ رقم 1676.) 8)) الجوزجاني، أحوال الرجال (ص 278.) 9)) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج 3 /181/ رقم 788.) 10)) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (ج 7/253 / رقم 1385.) 11)) ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج9 /159/ رقم 232.) 12)) ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال (ج 7 /421/ رقم 1676.)
عدد الصفحات ١٨٤173 وقال الدَّارقطنييُعتبر به"(1)،وقال ابنُ خِراش: "ضعيف الحديث"(2)، وقال في موضعٍ آخر: " متروك الحديث" (3)، وقال ابن حبَّان: "كَانَ من أهل الْوَرع والنُّسك وَلم تكن صناعَة الحَدِيث من بزْرَة فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء على الحسبان وَيحدث على التَّوَهُّم فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ ترك الاِحْتِجَاج بِهِ" (4). وقال الذَّهبي: "صدوق(5)، وقال ابن حجر: "صدوق يهم رمي بالقدر"(6). خلاصة القول فيه : ثقة مُتهم بالقدر متحريًا للصدق، ويرى الخروج على الأئمة، ولأجل ذلك ترك البعض حديثه، وقد خالف جمهور النُّقَّاد بتركه لحديثه الإمام عبد الأعلى بن مِسْهِر. والله تعالى أعلم. المصطلح الخامس: "بقية ليست أحاديثه نقية، فكن منها عَلَى تقية". 7- (خت م4 )بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ بنِ صَائِدِ بنِ كَعْبِ الكَلاَعِي (7)، الحِمْيَرِي(8)، المَيْتَمِي(9)، أبو يُحْمِد(10)، من الثَّامنة، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله سبع وثمانون(11). 1)) البرقاني، سؤالاته للدارقطني رواية الكرجي عنه (ص 59/ رقم 431.) 2)) ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج9 /159/ رقم 232.) 3)) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج 3 /181/ رقم 788.) 4)) ابن حبَّان، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين (ج2 /253/ رقم 929.) 5)) الذَّهبي، ذكر من تكلم فيه وهو موثق (ص161/ رقم 298.) 6)) ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 478/ رقم 5875.) 7)) الكلاَعِي: بِفَتْح الْكَاف وَبعد اللاَّم ألف عين مُهْملَة، هَذِه الن سْبَة إِلَى الكلاع، وَ هِي قَبيلَة كَبِيرَة، نزلت حمص من الشَّام، وأكثرهم نزلت حمص. السَّمعاني، الأنساب (ج11 /186/ رقم 35016.) 8)) الْحِمْيَرِي: بِكَسْر الْحَاء وَسُكُون الْمِيم وَفتح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تحهتا وَفِي آخرهَا رَاء- هَذِه الن سْبَة إِلَى حمير وَهُوَ من أصُول الْقَبَائِل الَّتِي بِالْيمن وَمِمَّنْ ينْسب إِلَيْهَا: أَبُو إِسْحَاق كَعْب بن ماتع الْحِمْيَرِي، وَهُوَ الْمَعْرُوف بكعب الأَْحْبَار، روى عَن عمر وَابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا، وَكَانَ قد قَرَأَ الْكتب الأولى روى النَّاس عَنهُ وَسكن الشَّام، وَمَات سنة أَربع وَثَلاَثِينَ قبل قتل عُثْمَان بِسنة وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ وَقد بلغ مائَة سنة وَأَرْبع سِنِين، وَأسلم فِي خلاَفَة عمر. ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب (ص 393.) 9)) المَيْتَمي: هذه الن سبة إلى ميتم، وهي بطون من قبائل شتى. السَّمعا ني، الأنساب (ج 12 /517 / رقم 4012.) 10) )قال الدَّارَقُطنِي : "أهل الحديث يقولون في كنيته: أبو يَحمد بفتح الياء، والصَّواب بضمها". ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج1 /476/ رقم 878.) 11)) ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 126/ رقم 734)، قال الذَّهبيذكر طائفة أن بقية مات سنة سبع وتسعين ومائة، وأخطأ من قال غير ذلك" . الذَّهبي، ميزان الاعتدال في نقد الرجال (ج 1 /339 / رقم 1250.)
عدد الصفحات ١٨٥174 قول الإمام عَبْدِ الأعْلَى فيه قال: "بقية ليست أحاديثه نقية، فكن منها عَلَى تقية"(1). أقوال النُّقاد فيه قال شعبة ابن الحجاج لبقية: "يا أبا يحمد ما أحسن حديثك، ولكن ليس له أركان" (2)،وقال أبو محمد بن الجارود: "إذا لم يُسم الرَّجل الذي روى عنه أو كناه فاعلم أنه لا يُساوي شيئًا"(3)، وسُئِل عنه أَبو إِسْحَاق الْفَزَارِي ، فَقَالَ: "إِذَا حَدَّثَك عَمَّن تعرف، وعَمَّن لا تعرف، فلا تكتب عَنْهُ"(4)، وقال سفيان بن عُيينةلا تسمعوا من بقية ما كان في سُنَّة، واسمعوا منه ما كان في ثواب، وغيره" (5)،وقال أبو التَّقي اليزني هشام بْن عَبْد الملك(6): "من قال أن بقية قال ثنا أو أنبأ، فقد كذب، ما قال بقية قط إلا حدثني"(7)، وقال ابن سعد: "كان ثقة في روايته عن الث قات، وكان ضعيف الر واية عن غير الث قات"(8). وقال يحيي بن معينإذا حدث عن ثقة فليس به بأس"(9)، وقال في موضعٍ آخرإذا حدث عن ثقة فهو صدوق"(10)، وقال أيضاًإذا حدث عن ثقة فهو صدوق ثقة"(11)، وسُئِل عنه، فقال: "إذا حدثك عمن تعرف وعمن لا تعرف فلا تكتب عنه "(12)، وقال مرةًًً: "إِذا لم يُسم بَقِيَّة الرَّجل الَّذِي يرْوي عَنهُ وكناه فَاعْلَم أَنه لاَ يُسَاوِي شَيْئًاً" (13)، وقال: "ثقة(14)، وقالإذا حدث عن الث قات مثل صفوان بن عمرو وغيره، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وا ذا 1)) الذهبي، تذكرة الحفاظ (ج 1 /212/ رقم 269)، ميزان الإعتدال في نقد الرجال (ج 1 /232/ رقم 1250.) 2)) ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج1/477/ رقم 878.) 3)) المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 3/9/ رقم 783.) 4)) ابن معين، التاريخ (رواية ابن محرز) (ج 2/240.) 5)) ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج1/474/ رقم 878.) 6)) هشام بْن عَبْد الملك بْن عِمران، أَبُو التقي اليزني الحمصي، توفي سنة إحدى وخمسين ومائة، ينظر: الذَّهبي، تاريخ الإسلام (ج6/225/ رقم 578)، واليزنيهذه النسبة إلى يزن، وهو بطن من حمير، أظنه من الكلاع، السمعاني، الأنساب (ج13/497/ رقم 5318.) 7)) المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 3/8/ رقم 783.) 8)) ابن سعد، الطبقات الكبرى (ج 7/326/ رقم 3922.) 9)) ابن معين،التاريخ (رواية ابن محرز) (ج 1/79/ رقم 235.) 10)) المرجع السابق (ج 1/84/ رقم 273.) 11)) المرجع نفسه (ج 1/99/ رقم 425.) 12)) المرجع نفسه (ج 1/240/ رقم 825.) 13)) ابن معين، التاريخ (رواية الدوري) (ج 4/415/ رقم 5043.) 14)) ابن معين، التاريخ (رواية الدارمي) (ص 79/ رقم 190.)
عدد الصفحات ١٨٦175 كنى ولم يُسم اسم الرَّجل فليس يُساوي شيئًا"،فقيل ليحيى: "أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عي اش(1)؟" قال: "كلاهما صالحان"(2)، وقالثِقَةٌ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْمَعْرُوفِينَ، وَلَكِنْ لَهُ مَشَايِخُ لاَ يُدْرَى مَنْ هُمْ" ، وَكَانَ يُحسن الرَّأْي فِيهِ"(3)، وقال: "علي بن ثابت(4)، وا سماعيل بن عي اش، وبقية، ومروان بن معاوية (5)، وزيد بن حباب (6) ثقات في أنفسهم إلا أنهم يُحدثون عن الكل ويأتونا بالعجائب"(7)،وَقَال يعقوب بن شَيْبَة السَّدوسي، عَنْ أَحْمَد بْن العباس: سمعت يَحْيَى بْن مَعِين يَقُولُ: "بقية يُحدث عمن هو أصغر منه، وعنده ألفا حديث عن شُعبة، أحاديث صحاح، كان يُذاكر شُعبة بالفقه"، قال يَحْيَى: ولقد قال لي نُعيم: "كان بقية يضن بحديثه عَنِ الث قات"، قال: "طلبت منه كتاب صفوان(8)"، قال: كتاب صفوان؟ ، أي كأنه، قال يَحْيَى بْن مَعِين: "كان يُحدث عَنِ الضُّعفاء بمئة حديث، قبل أن يُحدث عَنْ أحد من الث قات" (9). وسُئل محمد بن عبد الله السُّكري عن بقية؟ فقال: "ثقة، يُحدث عن الضُّعفاء، فما حدث عن الث قات فهو صحيح"(10). 1)) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وله بضع وسبعون سنة، روى له البخاري في رفع اليدين و ابو داود، الترمذي، ابن ماجه. ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 109/ رقم 473.) 2)) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (ج 2/435.) 3)) ابن حبان، المجروحين (ج1/201.) 4)) علي بن ثابت الجزري، أبو أحمد الهاشمي مولاهم، صدوق ربما أخطأ وقد ضعفه الأزدي بلا حجة، من التاسعة، روى له أبو داود والترمذي. ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 398/ رقم 4696.) 5)) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري، أبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ودمشق، ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ، من الثامنة مات سنة ثلاث وتسعين، روى له البخاري ومسلم، أبو داود، الترمذي، ابن ماجه، الإمام أحمد. ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 526/ رقم 6575.) 6)) زيد بن الح باب، أبو الحسين العُكْلي، من خراسان وكان بالكوفة ورحل في الحديث فأكثر منه، وهو صدوق يخطىء في حديث الثوري، من التاسعة مات سنة ثلاثين 4 المرجع نفسه (ص 222 / رقم 2116.) 7)) ابن عدي الجرجاني، الكامل في ضعفاء الرجال (ج 2/73.) 8)) صفوان ابن عمرو ابن هرم السكسكي: أبو عمرو الحمصي، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وخمسين أو بعدها، (بخ م 4 .)ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 277/ رقم 2938.) 9)) المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 4/197/ رقم 738) 10)) المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 3/7/ رقم 783.)
عدد الصفحات ١٨٧176 وقال علي ابن المديني: "صالح فيما روى عن أهل الشَّام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدًا"(1). وسُئِل أحمد بن حنبلأَي مَا أحبُّ إِلَيْك هُوَ (2) أَو بَقِيَّة؟ قَالَ: "لاَ ضَمرَة أحبُّ إِلَيْنَا، بَقِيَّة مَا كَانَ يُبَالِي عَمَّن حدث "(3)، وقال في موضعٍ آخربَقِيَّة إِذا حدث عَن المعروفين مثل بُحير بن سعد(4)،وَغَيره قُبِل"(5)،وقال أبو داود: ذُكر لأحمد، ابن عيَّاش، وبقية. قلت: "تعتد بشيء من حديثه؟" قال: "إذا حدث عن شيوخه الث قات، أراه عندي بقية"، وقال سمعت أحمد مرةً أخرى، قال: "روى بقية، عن عبيد الله (6) -هو ابن عمر العمري - مناكير"(7)، وسُئلَ في موضع آخر عن إسماعيل بن عيَّاش وبقية، فقال: "كان إسماعيل صاحب حديث، وكان بقية وكان وكان وفخم أمره، وذكر بقية، فقال: كان بقية أذكاهما، أي كأنه يشتهي الحديث" (8)، وقال أ يضًاً: "توهمت أَن بَقِيَّة لاَ يُحَد ثُ الْمَنَاكِيرَ إِلا عَنِ الْمَجَاهِيلِ فَإِذَا هُوَ يُحَد ثُ الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِي ر فَعلمت من أَيْن أَتَى"(9)،وقد شدد الحافظ ابن حِبَّان النَّكير عليه، فلم يذكره في "الث قات" على تساهله، بل ذكره في "المجر وحين"، وَقَال -بعد أن أورد رأي الإمام أحمد فيه: "لم ينْسبهُ أَبُو عَبْد اللَّهِ رَحمَه اللَّه، وَا ِنَّمَا نظر إِلَى أَحَادِيث مَوْضُوعَة رويت عَنْهُ عَن أَقوام ثِقَات فأنكرها، ولعمري 1) )ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج1/477/ رقم 878.) 2)) ضمرة بن ربيعة الفلسطيني: أبو عبد الله أصله دمشقي، صدوق يهم قليلا، من التاسعة، مات سنة اثنتين ومائتين (بخ 4). ابن حجر، تقريب التهذيب(ج 280/ رقم 2988.) 3)) أحمد بن حنبل، العلل ومعرفة الرجال (رواية ابنه عبد الله) (ج 2/366/ رقم 2624.) 4)) بَحِير بن سعد السحولي، أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت، من السادسة، روى له البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه. ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 120/ رقم 633.) 5)) أحمد بن حنبل، العلل ومعرفة الرجال (رواية ابنه عبد ا (ج2/479/ رقم 3141)، وفي الجرح قال "بقية أحب إلى فإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا - يعني لا تقبلوه". ابن أبي حاتم / الجرح والتعديل (ج2/435/ رقم 1728.) 6) )عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني، أبو عثمان، ثقة ثبت، قدمه أحمد ابن صالح على مالك في نافع، وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومائة (ع). ابن حجر ، تقريب التهذيب (ج 373/ رقم 4324.) 7)) أحمد بن حنبل،سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم (ص 265 /303). 8)) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج 7/623/ رقم 3514.) 9)) ابن حبان، المجروحين (ج1/200.)
عدد الصفحات ١٨٨177 إِنَّه مَوضِع الإِْنْكَار، وَفِي دُونَ هَذَا مَا يُسْقط عَدَالَة الإِنْسَ ان فِي الْحَدِيث، وَلَقَد دخلت حمص وَأكْثر همي شَأْن بَقِيَّة فتتبعت حَدِيثه وكتبت النُّسخ عَلَى الْوَجْه، وتتبعت مَا لَمْ أجد بعلو من رِوَايَة القدماء عَنْهُ فرأيته ثِقَة مَأْمُونًا، وَلكنه كَانَ مُدلسًا، سمع من عبيد اللَّه بْن عُمَر، وَشُعْبَة، وَمَالِك أَحَادِيث يسيرَة مُسْتَقِيمَة، ثُمَّ سمع عَن أَقوام كَذَّابين ضعفاء متروكين عَن عبيد الله بن عمر، وَشُعْبَة، وَمَالِك، مثل: المجاشع بْن عَمْرو(1)، وَالسري بْن عَبْد الحميد(2)، وَعمر بن مُوسَى المثيمي(3)، وأشباههم، وأقوام لاَ يُعْرفُونَ إِلاَّ بالكنى، فروى عَن أوليك الث قَات الَّذِينَ رَآهُمْ بالتَّدليس مَا سمع من هَؤُلاءِ الضُّعَفَاء، وَكَانَ يَقُول: قَالَ عبيد اللَّه بْن عُمَر عَن نَافِع، وَقَالَ مَالِك عَن نَافِع كَذَا، فحملوا عَن بَقِيَّة عَن عبيد اللَّه، وَبَقِيَّة عَن مَالِك، وَأسْقط الواهي بَينهمَا، فالتزق الْمَوْضُوع بِبَقِيَّة، وتخلص الْوَاضِع من الوسط، وَا ِنَّمَا امتحن بَقِيَّة بتلاميذ لَهُ كَانُوا يُسقطون الضُّعَفَاء من حَدِيثه ويُسوونه، فالتزق ذَلِكَ كُله بِهِ، وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ "(4). وقال محمد بن عبد الله المخرمي بقية بن الوليد صدوق اللهجة، كان يأخذ عمن أقبل وأدبر"(5)، وقال في موضعٍ آخر أعياني بقية، كان يُسمي الكنى، ويُكني الأسامي"(6)، وقال مرةً: "إذا اجتمع بقية وا سماعيل بن عيَّاش في حديث، فبقية أحبُّ إليَّ"(7). وقال الجُوزَجَانِي"كان يأخذ عن غير ثقة، فإذا أخذت حديثه عن الث قات فهو ثقة"(8)، وقال في موضعٍ آخر: " رحمه الله وغفر له، ما كان يُبالي إذا وجد خُرافة عمن يأخذه، فأما حديثه عن الث قات فلا بأس به"(9). 1)) مجاشع بن يوسف السلمي حجر، لسان الميزان (ج 6/463/ رقم 6307.) 2)) السُّري بن عبد الحميد، شيخ لبقية متروكالحديث. ابن حجر، لسان الميزان (ج 3/13/ رقم 43.) 3)) عمر بن موسى بن وجيه الميثمي، الوجيهي، الحمصي6/148 / رقم 5698.) 4)) ابن حبان، المجروحين (ج1/201.) 5)) أبو جعفر العقيلي، الضعفاء الكبير(ج1/162.) 6)) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج7/623/ رقم 3514.) 7)) المرجع السابق (ج 7/623/ رقم 3514.) 8)) أبو إسحاق الجوزجاني، أحوال الرجال (ص 296/ رقم 316.) 9)) المرجع السابق (ص 298/ رقم 317.)
عدد الصفحات ١٨٩178 وقد تعقبه الذَّهبي، فقالشرط أن يُصر ح بالإخبار، ولا يَقُولُ: عَنْ فلان، فإنَّه قد دلَّس عَنِ ابن جُرَ يج(1)، وعن الأوزاعي (2) بالطَّامات"(3). وقال العجليثقة ما روى عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشيء "(4)، وقال يعقوب ابن شيبة: " بقية بْن الوليد، هو ثقة حسن الحديث، إذا حدث عَنِ المعروفين، ويُحدث عَنْ قوم متروكي الحديث، وعَنِ الضُّعفاء، ويَحِيد عَنْ أسمائهم إِلَى كناهم، وعن كناهم إِلَى أسمائهم، ويُحدث عمن هو أصغر منه"(5)، وقال في موضعٍ آخر صدوقٌ ثقة، ويُتقي حديثه عن مشيخته الذين لا يُعرفون، وله أحاديث مناكير جدًاً"(6)، وقال مرةً: "ثقة صادق، ويُتقى من حديثه ما حدثه عن المجهولين؛ فإنه يُكثر الحديث عنهم، وكلها أو عامتها مناكير"(7). وقال يعقوب بن سفيان الفسوي بَقِيَّةُ يُقَارِبُ إِسْمَاعِيلَ وَالْوَلِيدَ (8)، فَإِنْ كَانَ مِنَ الْوَلِيدِ فِي حَدِيثِ الشَّامِي ينَ، وَهُوَ ثِقَةٌ، إِذَا حَدَّثَ عَنْ ثِقَةٍ فحديثه يقوم مَقَامَ الْحُجَّةِ، يُذْكَرُ بِحِفْ ظٍ إِلاَّ أَنَّهُ يَشْتَهِيَ الْمُلَحَ وَالطَّرَائِفَ مِنَ الْحَدِيثِ، وَيَرْوِي عَنْ شُيُوخٍ فِيهِمْ ضَعْفٌ، وَكَانَ يَشْتَهِي الْحَدِيثَ، فَيُكَن ي الضَّعِيفَ الْمَعْرُوفَ بِالاِسْمِ، وَيُسَم ي الْمَعْرُوفَ بِالْكُنْيَةِ بِاسْمِهِ "(9)، وقال في موضعٍ آخ ر: "وَقَدْ قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ: بَقِيَّةُ إِذَا لَمْ يُسَم الَّذِي يَرْوِي عنه وكناه فلا يسوى حَدِيثُهُ شَيْئًا"(10). 1)) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل، من السادسة، مات سنة خمسين أو بعدها، وقد جاز السبعين وقيل جاز المائة ولم يثبت. ابن حجر، تقريب التهذيب (ص363/ رقم 4193 .) 2)) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو ع مرو، الفقيه ثقة جليل، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين. ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 347/ رقم 3955 .) 3)) الذَّهبي، تاريخ الإسلام (ج4/1083/ رقم 49.) 4)) العجلي، تاريخ الثقات (ص 83/ رقم 160.) 5)) ابن حجر، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 4 /197/ رقم 738.) 6)) الخطيبالبغدادي، تاريخ بغداد (ج 7 /623/ رقم 3514.) 7)) ابن عساكر، تاريخ دمشق (ج 10/346/ رقم 934.) 8)) الوليد بن مسلم القرشي، مولاهم أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين. ابن حجر، تقريب التهذيب (ص 584/ رقم 7456.) 9)) يعقوب الفسوي، المعرفة والتاريخ (ج 2/424.) 10)) المرجع السابق (ج 2/424-425.)
عدد الصفحات ١٩٠179 وقال أبو زُرعة الرَّازيبقية أحبُّ إلى من إسماعيل بن عيَّاش، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الص دق فلا يُؤتى من الص دق، وا ذا حدث عن الث قات فهو ثقة"(1)، وقال في موضعٍ آخر: "بَقِيَّةُ عَجَبٌ، إِذَا رَوَى عَنِ الث قَاتِ، فَهُوَ ثِقَةٌ، وَيُحَد ث عَنْ قَوْمٍ لاَ يُعرَفُوْنَ، وَلاَ يَضبِطُوْنَ"(2). وقال أبو حاتم الرَّازييُكتب حديث بقية ولا يُحتج به، وهو أحبُّ إليَّ من إسماعيل بن عيَّاش"(3)، وقال النَّسائيإذا قال: حَدَّثنا وأخبرنا فهو ثقة، وا ذا قال: عن فلان فلا يُؤخذ عنه؛ لأَنه لا يُدرى عمن أخذه"(4)، وقال في موضعٍ آخرحدثني وحدثنا فلا بأس"(5)،وقال السَّاجي: "فيه اختلاف" (6)، وقال محمد بن خُزيمة لا أحتج ببقية ب ن الوليد" (7)،وقال أبو العرب القيرواني: "يروي عن كثير من الضُّعفاء والمجهولين"(8). وقال ابن عدي: "ولبقية حديث صالح، ففي بعض رواياته يُخالف الث قات، وا ذا روى عن أهل الشَّام فهو ثبت، وا ذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عيَّاش، وا ذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه، وا ذا روى عن غير الشَّاميين فربما وهم عليهم وربما كان الوهم من الرَّاوي عنه، وبقية صاحب حديث ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والص غار ويروي عنه الكبار من النَّاس، وهذه صورة بقية"(9). وقال أبو أحمد الحاكم: "ثقة في حديثه إذا حَدَّثَ عَن الث قات لا يُعرف لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأَوزاعي والزُّبيدي، وعُبيد الله العُمَري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرَّحمن(10)، ويوسف بن السَّفر(11)، وغيرهما من الضُّعفاء، ويُسقطهم من الوسط 1)) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (ج 2/435/ رقم 1728.) 2)) الذهبي، سير أعلام النبلاء (ج8/522/ رقم 139.) 3)) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (ج 2/435/ رقم 1728.) 4)) ابن حجر،تهذيب التهذيب (ج1 /47 / رقم 878.) 5)) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج 7/623 / رقم 3514.) 6)) المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 3/8/ رقم 783.) 7)) ابن عساكر، تاريخ دمشق (ج 10/349/ رقم 934.) 8)) المغلطاي ، إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 3/7 /رقم 783.) 9)) ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال (ج 2/276) بتصرفٍ يسير 10)) محمد بن عبد الرحمن القشيري، الكوفي، نزيل بيت المقدس، كذبوه، من السابعة، روى له ابن ماجه تقريب التهذيب (ص 493/ رقم 6090.) 11) )سيأتي تفصيل الترجمة في موطنها (ص 195 )
عدد الصفحات ١٩١180 ويرويها عَمَّن حدثوه بها عنهم(1)، وقال الدَّارقطني: "يروي عن قوم متروكين ، مثل مُجاشع بن عمرو، وعبد الله بن يحيى، لا أعرفه، ولا أعلم روى عنه غير بقية "(2)، وقال في موضعٍ آخر يروي عن قوم متروكين ، مثل مجاشع بن عمرو، وعبد الله بن يحيى، لا أعرفه، ولا أعلم له راويا غير بقية"(3)،وقال مرةً: "أَخرج البخاريُّ عن بقيةَ بنِ الوليدِ وعن بَهْزِ بنِ حَكيمٍ (4) اعتبارًا؛ لأن بقيَّةَ يُحد ثُ عن الضُّعفاءِ، وبهزٌ مُتوس طٌ "(5)، وقال أيضاً بعد أن ذكرَ حديثاً له: "هَذَا بَاطِلٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، وَلَعَلَّ بَقِيَّةَ دَلَّسَهُ عَنْ رَجُلٍ ضَعِيفٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ" (6). وقال أبو عبدالله الحاكم: "ثقةٌ مأمون (7)، وقال في موضعٍ آخر: "إِذَا رَوَى عَنِ الْمَشْهُورِينَ فَإِنَّهُ مَأْمُونٌ مَقْبُول" (8)، وقال البيهقيوقد ذكرنا أن ما يرويه بقية عن الضُّعفاء والمجهولين فليس بمقبول منه، كيف وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة"(9). وقال الخطيب البغدادي: "في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل وكان صدوقاً"(10)، وقال السَّمعاني: "كان ثقة في الذي يرويه عن الث قات، وأكثر الر واية عن الضُّعفاء ودلس بهم"(11)، وقال عبد الحق الإشبيلي: "قد تُكلم فيه(12)، وقال في موضعٍ آخر: "إذا روى عن الث قات فحديثه جيد"(13)،وقال أبو الحسن بن القطان: "رمى بَقِيَّة باستباحة التَّدْلِيس بِإِسْقَاط 1)) ابن حجر، تهذيب التهذيب (ج1/476-477.) 2)) الدارقطني، الضعفاء والمتروكون (ج 3/138/ رقم 628.) 3)) أبو عبد الرحمن السُّلمي، سؤالات السلمي للدَّارقطني (ص144/ رقم 96.) 4)) بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، أبو عبد الملك، صدوق من السادسة، مات قبل الستين ومائة، روى له البخاري تعليقاً، وأبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه. ابن حجر (ص128/ رقم 772.) 5)) أبو عبد الرحمن السُّلمي، سؤالات السلمي للدَّارقطنيص ص13-136/ رقم 80.) 6)) الدَّارقطني،السنن (ج1/289/ رقم 588.) 7)) أبو عبدالله الحاكم النيسابوري، سؤالات مسعود بن علي السجزي (مع أسئلة البغداديين عن أحوال الرواة) (ص93/ رقم 60.) 8)) أبو عبدالله الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين (ج 1 /406/ رقم 1008.) 9)) أبو بكر البيهقي، الخلافيات (ج3 /141/ رقم 934.) 10)) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (ج 7/623/ رقم 3514.) 11)) المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 3/8/ رقم 783 .) 12)) عبد الحق الإشبيلي، الأحكام الشرعية الكبرى (ج 1/484.) 13)) المرجع السابق (ج 4/559.)
عدد الصفحات ١٩٢181 الضُّعَفَاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مُفسد لعدالته"(1)،وقال ابن خَلَفُون في الث قات: "لم يُتكلم فيه من قِبَل حفظه ولا مذهبه، إنما تُكلم فيه من قِبَل تدليسه، وروايته عن المجهولين"(2)، وقال الحازمي: " ثِقَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَا ِذَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفَيْن فَيُحْتَجُّ بِهِ "(3)، وذكره ابن شاهين في جُملة الث قات(4)، وقال أبو يعلى الخليلي : "اخْتَلَفُوا فِيهِ(5). وقال ابن حزم: "ليس بالقوي (6)، وقال في موضعٍ آخر"ضعيف"(7)، وقال الجُوزَقَانِي "ضعيف الحديث"(8)، وقال في موضعٍ آخر إذا تفرد بالر واية فغير مُحتج به، لكثرة وهمه"(9)، قال مُغُلْطَاي مُعقبًا على ذلك: "مُعمياً أن مسلماً وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارًاً واستشهادًاً إلا أنهم جعلوا تفرده أصلاً" (10)،وقال ابن الجوزي: " كَانَ مُدل ساً يروي عَن قوم متروكين ومجهولين"(11). وقال ابن العراقي مشهور بالتَّدليس، مُكثر له عن الضُّعفاء، يُعاني تدليس التَّسوية، وهو أفحش أنواع التَّدليس" (12)، وقال برهان الد ين الحلبي: "مشهور بالتَّدليس، مُكثر له عن الضُّعفاء، وتعني تدليس التَّسوية"(13). وقال الذَّهبي: "أَحْدُ الأئمة الْحفاظ يرْوى عَمَّن دَبَّ ودرج، وَله غرائب تُستنكر أيضًا عَن الث قَات لِكَثْرَة حَدِيثه"(14)، وقال في موضعٍ آخروثقه الجمهور فيما سمعه من الث قات"(15)، وقال 1)) القطان، بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (ج4/168/1633.) 2)) المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 3/7/ رقم 783.) 3)) أبو بكر الحازمي، الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار(ج 1/42.) 4)) أبو حفص ابن شاهين، تاريخ أسماء الثقات (ص 49/ رقم 139.) 5)) أبو يعلى الخليلي، الإرشاد في معرفة علماء الحديث (ج1 /266/ رقم 107.) 6)) ابن حزم، المحلى بالآثار (ج 6/43.) 7)) المرجع السابق (ج 12/405.) 8)) أبو عبد الله الجوزقاني، الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (ج2/173.) 9)) المغلطاي، إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (ج 3/8/ رقم 783.) 10)) المرجع السابق (ج3/8/ رقم 783.) 11)) ابن الجوزي، الضعفاء والمتروكون (ج 1/146/ رقم 546.) 12)) ابن العراقي، المدلسين (ص 37/ رقم 4.) 13)) برهان الدين الحلبي، التبيين لأسماء المدلسين (ص 16/ رقم 5.) 14)) الذَّهبي، المغني في الضعفاء (ج1/172/ رقم 944.) 15)) الذَّهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (ج1/273/ رقم 619.)
عدد الصفحات ١٩٣