102 ومنهم ]4[ أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد التلمساني المعروف بابن أبي حجلة نزيل دمشق ثم القاهرة، شهاب الدين أبو العباس ولد بزاوية جده بتلمسان سنة خمس وعشرين، واشتغل. ثم قدم إلى الحج فلم يرجع، ومهر في الأدب ونظم الكثير، ونثر فأجاد، وترسل ففاق، وعمل (المقامات) وغيرها. ؛ لأنه كان يقول للشافعية إنه شافعي، (، وقيل: إنه حنفي (قيل: إنه شافعي وللحنفية إنه حنفي، والظاهر أنه كان حنفي المذهب حنبلي المعتقد، كثير الحط كلها نبوية، وكان (، وصنف كتابا عارض فيه قصائد ابن الفارض( على الاتحادية يحط عليه لكونه لم يمدح النبي ﷺ ويحط على نحلته، ويرميه ومن يقول بمقالته بالعظائم، وقد امتحن بسبب ذلك على يد السراج الهندي. : كان ابن أبي حجلة يبالغ في الحط على ابن الفارض (قرأت بخط ابن القطان أن يوضع الكتاب – فيما أخبر به صاحبه أبو زيد المغربي – حتى أمر عند الموت لم أقف على قَائِل بهِ. (1( 124 / عده منهم المُؤلف كما في (الغُرف العَليِّة (2( 455/وابن قَاضِي شَهْبَة في (تاريخه (.201 /259/بردي في (المنهل الصَّافي (. انظر (القولُ المُنبي عن ترجمةِ ابن عَرِبيّ) للسَّخَاوِيّ (ص (3( (غَيثُ العَارِضِ في مُعَارضَةِ ابنِ الفَارِض) نُشر بتحقيق د. مُجاهد مُصطفى بهجت (4( 331 /108/ القائل هُنا هو ابن حَجَر كما في (إِنباء الغُمر (5( (الغُرف العليِّة
عدد الصفحات ١٠٣103 الذي عارض به ابن الفارض وحط عليه في نعشه ويدفن معه في قبره، ففعلوا به ذلك وكان بارعا في الشعر مع أنه لا يحسن العروض، وعارض (المقامات) فأنكروا عليه. وكان كثير العشرة للظلمة ومدمني الخمر. وكان جده من الصالحين فأخبر الشيخ شمس الدين ابن مرزوق أنه تسمى بأبي حجلة لأن حجلة أتت إليه وباضت على كمه، وولي مشيخة الصهريج الذي بناه منجك. وكان كثير النوادر والنكت ومكارم الأخلاق، ومن نوادره أنه لقب ولده جناح الدين. وجمع مجاميع حسنة، منها: (ديوان الصبابة)، و(منطق الطير)، و(السجع الجليل فيما جرى من النيل)، و(السكردان)، و(الأدب الغض)، و(أطيب الطيب)، و(مواصيل المقاطيع)، و(النعمة الشاملة في العشرة الكاملة)، و(حاطب ليل)، عمله كالتذكرة في مجلدات كثيرة، و(نحر أعداء البحر)، و(عنوان السعادة دليل الموت على الشهادة)، و(قصيرات الحجال). وهو القائل: ألفاظـه منمقـهنظمـي عـلا وأصبحت فـي سـطح داري طبقـهفـكل بيـت قلتـه مات في مستهل ذي الحجة سنة ست وسبعين وسبعمائة. ... (ومنهم ❁ ❁ ❁ .– ورضيَ عنه – هُنا وقفَ قلمهُ (1( وفرغتُ من هذه الوُرَيقَات في
عدد الصفحات ١٠٤منتقى لطيف من (ت انتقاء وتعليق محمد مختار
عدد الصفحات ١٠٥105 الحمد لله رب العالمين أما بعد: لما طالعت ما رفعه د. محمد – فقد وجدت في مخطوطات مكتبة الدولة ببرلين، ، مجموعا فيه كتب في ]30 m. o. pet. ii [، برقم–التركي أجزل الله له المثوبة علم الخطّ والكتابة، ثم مجلس صغير سُمّي نعيم الأصبهاني جزء فيه عدة مجالس حديثية مسندة في شهور – بلا عنوان ولا سند إلى المصنف – سنة أن هذه المجالس من أمالي الحافظ أبي – بفضل الله تعالى – وقد تبين لي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، المتوفى آخر سنة هذه المجالس بقليل، فسبحان الله! وهذه •ومن الأدلة على أن هذه المجالس من يروي ابن أبي الفوارس في هذه– 1 131 /الفوارس، وقد نقل من هذه الأمالي ابنُ النجار في دار الكتاب العربي)، عند ترجمته لعلي بن أبي الفوارس، فقال: علي بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل، أبو الحسن بن أبي الفوارس. – أخو أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، وكان الأكبر، سمع
عدد الصفحات ١٠٦106 الحديث وحدث باليسير، وكان عبدا صالحا، روى عنه أخوه في أخبرنا عبد العزيز بن محمود الحافظ، أنبأنا ابن كانشاه بن محمد بن تركانشاه، – أنبأنا عبد الواحد بن علي بن فهد، حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس إملاءً، أخبرني علي، عن عبد الله بن سهل الرازي، قال: سمعت يحيى بن معاذ، يقول: بلغني أن الله عز وجل قال وأمرتهم أن يشتروا جنتي بمالي، فمن لم يشتر جنتي بمالي أدخلته ناري وبه: حدثنا أبو الفتح بن أبي الفوارس إملاءً، أخبرني أخي علي، – أبي حامد البغدادي، قال: سمعت إبراهيم الحربي، يقول: سمعت العيشي، يقول: سمعت حماد بن زيد، يقول: سمعت أيوب السختياني، يقول: لو قيل لي يوم القيامة: تعرض على أبيك أو على أمك، لقلت: ما أحب أن أعرض إلا على ربي؛ لأن أبي وأمي إنما رحماني لأن الله عز وجل جعل في قلوبهم الرحمة لي. ، وبه: حدثنا أبو الفتح بن أبي الفوارس إملاء، أخبرني أخي علي – أنبأنا علي بن إبراهيم الموصلي، عن الحسين بن محمد بن عقير، أنشدني يوسف بن الحسين: عيناه كان بذي الجلال جهولامن لم يقر بماجد متكرم عــن سيد يعطي العباد جزيلاوالموت خير للفتى من غفلة ويحب منهم من يراه سؤولا. اهـ.يدعو الخليفة باذلا متفضلا وهذه النقول الثلاثة موجودة في المخطوط، ولله الحمد. أن الكتاب مسموع على تلميذ المصنف أبي القاسم ابن العلاف، وهو عبد – 2 الواحد بن علي بن فهد البغدادي، سمع من ابن أبي الفوارس، وهو آخر من حدّث عنه، وقد تقدم كما عند ابن النجار أنه يروي
عدد الصفحات ١٠٧107 « :–وستأتي صورة السماع – فقد كتب الناسخ عقب المجالس بخطه، على أبي القاسم بن العلاف بقراءة أبي البركات الأنماطي: أبو الفتوح ابن سوار في رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة. وسمعه على أبي الفتوح ابن سوار بقراءة أبي إسحاق إبراهيم بن محمود بن نصر بن الشعار: جماعة منهم: ثابت بن مشرف الخباز، ومحمد بن محفوظ الجرباذقاني، وبخطه السماع في الأصل، وذلك في سلخ شعبان سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة بجامع القصر كذلك بالنظر إلى شيوخ المصنف يُتأكد أن هذه المجالس هي من – 3 أبي الفتح ابن أبي الفوارس، ولله الحمد •عادة يبدأ المجلس بأحاديث مرفوعة، ثم يعقب بمرويات عن الصحابة والتابعين والعلماء، أكثرها في الرقائق والنوادر والأشعار. •إذا كان الحديث المرفوع مخرّجا في الصحيحين أو أحدهما فغالبا يخرّجه المصنف. بفضل الله تعالى طالعت المخطوط وانتقيت منه بعض النصوص العزيزة الفريدة، لعل ذلك يكون دافعا لأحد الفُضلاء لتحقيقه وطباعته. ❁ ❁ ❁
عدد الصفحات ١٠٨نماذج من المخطوط
عدد الصفحات ١٠٩109 أول الموجود من المجالس السماعات المُثبتة في نهاية المجالس:
عدد الصفحات ١١٠المنتقى
عدد الصفحات ١١١111 • قال أبو الفتح محمد بن أحمد ابن أبي الفوارس في ، ثنا عمرو بن (، حدثنا عبد الله بن محمود (أخبرنا أحمد بن سعيد – 1 ، حدثني مسعر، عن (، ثنا إبراهيم بن المغيرة ختن عبد الله بن المبارك (صالح ، عن أبيه، عن كعب، قال( أبي يقول: اللهم خلّصني من كل مصيبة أتت اليوم نزلتها من السماء إلى الأرض، اللهم اجعل لي سهما في كل حسنة نزلت من السماء إلى الأرض. ثلاث مرات •قال أبو الفتح ابن أبي الفوارس (/ق (/ق( ، حدثنا محمد بن يونس( حدثنا عمر بن حفص– 2 أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني الفقيه، صرّح المصنف بكنيته ونسبته في مواضع، صنّف (1( للمراوزة (.131 /125/(توضيح المشتبه لابن ناصر الدين وفي 916 /في 240 / أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدي المروزي. (تاريخ الإسلام للذهبي( 2( الإسلامي 486/ أبو حفص عمرو بن صالح الصائغ المروزي. (الثقات لابن حبان( 3( إبراهيم بن المغيرة المروزي ختن ابن المبارك، وقيل: ختن علي بن الحسين بن واقد المروزي (4( .)25/136/(الجرح والتعديل لابن أبي حاتم في المخطوط: (الصعب)، ولعل الصواب المثبَت؛ فهو عطاء بن أبي مروان بن مصعب أبو مصعب الأسلمي (5( 235/195/المدني، وهذا حديثه، فقد أخرجه بنحوه أبو بكر ابن أبي شيبة في كنوز إشبيلية)، من طريق الثوري، ومنصور بن المعتمر، كليهما عن عطاء، عن أبيه، عن كعب، به. (.105 /ومن طريق منصور: أخرجه ابنُ عساكر في كذا، ولولا أن الاسم تكرر هكذا بالصورة نفسها لقلنا: أنه خطأ من الناسخ بسبب سوء الأصل المنقول (6( منه، أو سوء القراءة منه، وأن صوابه: (عمر بن جعفر). وقد نسبه المصنف وصرّح باسمه واسم أبيه وجده في مواضع أخر: (عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، أبو الفتح). ويُنظر مثلا (تاريخ (.105/الإسلام وأيا ما كان، فقد تابعه في رواية هذا الأثر عن محمد بن يونس: أبو الفضل المنذري الهروي، كما في 189 /« هو الكديمي، أنظر المصدرين السابقين وغيرهما (7(
عدد الصفحات ١١٢112 ﴾ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂﳃ بن أوس، ثنا قيس، عن منصور، عن مجاهد، ﴿ [ ، ثنا( حدثنا عمر بن حفص، ثنا محمد، ثنا إبراهيم بن عمر ابن أبي الوزير– 3 سفيان بن عيينة، قال: إن العبد إذا هوى شيئا نسي الله عز وجل، وتلا هذه الآية ﴾ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﴿ حدثنا أحمد بن سعيد، سمعت عبد الله بن محمود، يقول سمعت حفص – 4 ، قلت: رجلٌ قتل رجلا، –يعني ابن المبارك – ، يقول: سألتُ عبد الله، (بن حميد أقول: إني خير منه لأنه قتل ولم أقتل؟ فقال عبد الله سمعت أحمد بن سعيد، يقول: سمعت عبد الله بن محمود، يقول: سمعت – 5 ، يقول –يعني حفصًا – يقول: ربما سمعته، (محمد بن حرب فإني لا أُحسن أن أختار لنفسي ، ثنا عفان، ثنا أبو (حدثنا عمر بن حفص، ثنا أبو السري موسى بن الحسن– 6 ، قال: سمعت الحسن، يقول (الأشهب إبراهيم بن عمر بن مطرف القرشي مولاهم، أبو إسحاق ابن أبي الوزير. يُنظر (1( 260/لمغلطاي، (.10/ حفص بن حميد المروزي الأكافي العابد. يُنظر (2( 486/ محمد بن حرب بن مقاتل من أهل مرو. يُنظر (3( .(105/325/و موسى بن الحسن بن عباد أبو السري الأنصاري النسائي الأصل المعروف بالجلاجلي. يُنظر (4( 47/بغداد جعفر بن حيان السعدي العطاردي أبو الأشهب الخراز، وكان عفان بن مسلم يختلف إليه، وذهب معه (5( 139/بهز بن أسد إليه مجلسا أو اثنين. انظر 286 /394
عدد الصفحات ١١٣113 قبرك؛ إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك ، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى (حدثنا أحمد بن سعيد، ثنا ابن شنبوذ – 7 ، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي (، أنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا سعيد (الدمشقي ، قال–يعني الخولاني – إدريس، ، ثنا (، ثنا أبو يعلى (حدثنا أحمد، ثنا ابن شنبوذ، ثنا أحمد بن عبد العزيز – 8 الأصمعي، قال: قال أعرابي لابنه •* قال ابن أبي الفوارس (/ق حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا أحمد بن عبد العزيز، ثنا زكريا بن يحيى – 9 ، عن أبيه، قال: قال الأحنف( الساجي، ثنا الأصمعي، ثنا العلاء بن حريز للعاقل أن يتوخى بالمعروف أهلَ الوفاء والشكر، كما يتوخى للوديعة أهل الثقة والأمانة أبو الحسن بن شنبوذ محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت المقرئ، روى عنه أبو الشيخ الأصبهاني، (1( .(553 /وابن شاهين، وغيرهما من طبقة أحمد بن سعيد المعداني. يُنظر أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي البتلهي الدمشقي. يُنظر (2( .(466 /436/لأبي الشيخ الأصبهاني (.194 – 193/ سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي (3( أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجوهري أبو بكر الوشاء. تُنظر ترجمته ومصادرها في (4( والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني أبو يعلى زكريا بن يحيى المنقري البصري الساجي، وأحمد بن عبد العزيز الجوهري يروي عنه عن (5( 89/الأصمعي كثيرا، انظر مث من بن عبد العزيز، عن المنقري، عن الأصمعي، به. العلاء بن حَرِيز التميمي العنبري البصري. و(حريز) أوله حاء مهملة وراء مكسورة وآخره زاي. يُنظر: (6( 646/33/« 358 /ط. المكتبة العربية الحديثة)، و (.86/و
عدد الصفحات ١١٤114 • قال ابن أبي الفوارس (/ق ، ثنا محمد بن أحمد بن محمد بن (حدثنا محمد بن عبيد الله الصيرفي – 10 ، ثنا القواريري، قال: لما حضرت بشر (أبي الثلج، ثنا الحسين بن محمد ابن فَهُم بن منصور الوفاة جعلوا يعزّونه عن نفسه، فقال شره إلى من أرجو خيره •* وقال (/ق ، (حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن المقرئ– 11 ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا المدائني، قال: قال عبيد بن عمرو بن معاوية، عن « :(أبيه •قال ابن أبي الفوارس (/ق ، ثنا هشام بن عمار، (، ثنا الحسين بن إدريس( حدثنا العباس بن الفضل– 12 ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، قال: كان معاوية على هذا المنبر، فقرأ محمد بن عبيد الله بن محمد بن الفتح أبو بكر الصيرفي، روى عنه ابن أبي الفوارس في (1( 576/انظر 657 / انظر( 2( أبو الحسن ابن مقسم المقرئ العطّار. قال المصنِّف (3( إن شاء – لم يكن بشيء البتة 113 /بالتحديث به، وإن كان سنده ضعيفًا. يُنظر – الله 695 / أخرجه من طريق ابن أبي الفوارس: ابنُ بشكوال في (4( لكن سقط من عنده قوله: (عن أبيه)، فجعل الأثر من كلام عبيد لا عمرو بن معاوية، ولعل الصواب ما هنا؛ فناسخ 374 / أبو منصور العباس بن الفضل بن زكريا النضروي الهروي. انظر( 5( التهليل الحسين بن إدريس بن المبارك الأنصاري الهروي المعروف بـ (ابن خُرَّم). انظر (6( .)33/41/عساكر
عدد الصفحات ١١٥115 سورة فوقف عند آية؛ فلقنه رجل، فقال له معاوية نزلت من السماء •قال ابن أبي الفوارس (/ق ، ثنا أبو السري موسى بن الحسن، ثنا (أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد – 13 ،(عفان، ثنا حماد بن سلمة، ووهيب، قالا: ثنا ابن خثيم، عن (إبراهيم، عن عكرمة ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ عن ابن عباس، في قول الله عز وجل: ﴿ (.3(]﴾ﲗ ﲘ ﲙ •قال ابن أبي الفوارس (/ق ، ثنا عبد الله بن (، ثنا أحمد بن الحسن (أخبرنا منصور بن جعفر – 14 .)469 / أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد أبو بكر العطار النصيبي. انظر( 1( كذا قال عفان في هذه الرواية عنه: (إبراهيم، عن عكرمة)، وإبراهيم هو إبراهيم بن عكرمة بن يعلى (2( ، الثقفي– أو منية – بن أمية من رواية إبراهيم بن عكرمة عن ابن عباس، ولعله – وروي كذلك عن عفان – وجعله غير عفان، الصواب. وروي عن عفان كذلك أنه جعله عن إبراهيم بن عكرمة بن يعلى بن أمية ومُنيّة، من قوله، دون ذكر عكرمة ولا ابن عباس. – 729/60/انظر 203 /730 مسند ابن عباس – 484/للبلاذري 177/كوبريلي كتبها الناسخ في الهامش بخط صغير. (3( 98/ هو منصور بن جعفر ابن ملاعب أبو القاسم الصيرفي. يُنظر (4( فيه التنصيص على رواية ابن أبي الفوارس عنه لكن روايته عنه محتملة، ومما يؤكد أنه ابن ملاعب: أنه ، عن عبد الله بن جعفر ابن درستويه النحوي. –كما يأتي برقم– روى في هذا الجزء، 85/يُنظر ولابن ملاعب الصيرفي كتاب يظهر أنه أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المعروف، (5( منسوبا إلى جدّه؛ فقد قال اللالكائي في
عدد الصفحات ١١٦116 ، قال: قيل لنبّاش قد كان تاب: ما أعجب (، ثنا عبد المؤمن بن عبد الله (محمد ما رأيت؟ قال وآخر في رجليه حدثنا علي بن عبد الله بن العباس الجوهري، ثنا أحمد بن محمد – 15 ، ثنا الرياشي، ثنا إبراهيم بن بشار، ثنا سفيان بن عيينة، قال: كان الناس( الأسدي يدخلون على عمر بن عبد العزيز، فيقولون: أصلحك الله، ودخل عون بن عبد الله، فقال: أصلحنا الله وإياك. فقال عمر: ألا قلت كما قالوا؟ ثنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا عبد الله بن أبي الدنيا. اهـ. وأحمد هو ابن محمد أبو حامد الإسفراييني، وعمر هو ابن أحمد بن علي الجوهري المروزي. وكذلك قد يقع في أسانيد كتاب اللالكائي تسميته: (أحمد بن الحسن بن يونس)، و(أحمد بن الحسن بن إسرائيل). ووقع في سند كتاب بن الحسن النجاد)، وكذلك في أبي الدنيا: (أخبرنا أحمد بن الحسن النجاد، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا). والظاهر أنه إما أن يكون حينها مشهورا بنسبته إلى جدّه، أو أن يكونوا يدلسون اسمه لسبب أو لآخر، كالخلاف المذهبي، أو أمور الفتن؛ حيث إن النجاد كان صاحبا لعبد الصمد الواعظ رأس الطائفة المعروفة بأصحاب عبد الصمد، كانوا يبالغون في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولهم أحداث وسجالات. انظر (.88/347/15( عبد الله بن محمد، هو ابن أبي الدنيا الحافظ، والخبر بنحوه في كتاب( 1( عبد المؤمن بن عبد الله بن عيسى القيسي، كذا ذُكر في كتاب ابن أبي الدنيا، ولعله عبد المؤمن بن (2( عبد الله العبسي، الذي روى عنه قتيبة بن سعيد وأحمد بن حنبل، وهو مجهول الحال كما ذكر أبو حاتم الرازي، والله أعلم. أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن الأسدي، صاحب أخبار وحكايات. انظر (3( .)190 /6(
عدد الصفحات ١١٧117 قال: لو علموا ما فيها لقالوا مثلما قلتُ ، (، ثنا علي بن الحسين القاضي (حدثنا محمد بن العباس بن محمد – 16 ، قال: سئل سفيان بن عيينة (، ثنا محمد بن مسعر (ثنا الحسن بن بشر ﴾ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ عن قوله: ﴿ [ ﲬ﴾، قال: القرآن؛ ألم تسمع إلى قوله: ﴿ﲎ ﲏ ﲐ قال: ﴿ ﴾ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﴾ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﴾، إلى قوله: ﴿ﲴ ﲵ ﲶ ] 88 – 87 . قال سفيان( [ ولا قول أفضل من القرآن؛ ألا ترى أنه ليس شيء أفضل من قول: لا إله إلا الله، ﴾ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍﱎ ولا قول أعظم وأشرّ من الشرك؛ قال: ﴿ ﴾ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ [ وقال سفيان بن عيينة: قال ابن مسعود 205 / أبو عمر ابن حيويه الخزاز( 1( علي بن الحسين بن حرب البغدادي، أبو عبيد القاضي المعروف بابن حربويه، فقيه شافعي سُنّي (2( .)446 /جليل. انظر في المخطوط: (الأدمي) ولعله سبق قلم، والمثبت الصواب، وهو الأديب النحوي الكاتب. انظر: (3( .)330 /« .)480 / التميمي البصري. انظر( 4( حديث مُرسل مشهور عن الحسن البصري، رواه عنه: يونس بن عبيد البصري، وحميد الطويل، وأشعث (5( 61/بن عبد الملك الحمراني، وعوف الأعرابي، وهشام بن حسان. انظر 696/المنهج الأول)، و عن حميد وهشام، فقد يكون أخذه منهما أو أحدهما. وقد قال أبو خيثمة زهير بن حرب في كتاب الله ﷺ قبل العمل؟
عدد الصفحات ١١٨