86 1[ (فرائدُ الفوائدِ في أحكامِ المساجد 60[ (الثغرُ البَسَّام في ذكرِ من وليَ قضاءَ الشام 187 [ (الإشراقُ لأحكام الترياقِ 203 [ (إتحافُ الكرامِ بحياةِ الأنبياء عليهم السلام 215 [ (5( البرقُ السامي في تَعدادِ مَنازل الحجِّ الشامي 229 [ (قطفُ الزهراتِ فيما قيلَ في الغزالات 233 [ (مفتاحُ الترويجِ لصِفاتِ النساءِ الحاملةِ للخاطبِ على التزويجِ إلى 241 [ (الذهبُ الصَّامتُ في مسَائلِ الساكتِ 247 [ (سلُّ الصارمِ (الفُلك المشحون) (ص (1( (الفُلك المشحون) (ص (2( العلمي الدمشقي سنة (الفُلك المشحون) (ص (3( (الفُلك المشحون) (ص (4( (الفُلك المشحون) (ص (5( 1396 ( المكتبي (الفُلك المشحون) (ص (6( (الفُلك المشحون) (ص (7( (الفُلك المشحون) (ص (8( هكذا ذكره في مقدمة الرسالة، وفي (الفُلك المشحون) (ص (9( وكتبَ المرحومُ تيمور: (سلُّ الصَّارمِ في ترجمةِ الحَاكِم بأمر الله)، وسبب الاختلاف أن ابنَ طُولُون دوَّن عنوانًا لفكرةِ الرسالةِ العامة، ولم يُتم منها سوى ترجمةِ الحاكمِ بأمر الله، فظن المرحومُ أحمد أن الرسالة في هذا فقط. وهي غير منشورة.
عدد الصفحات ٨٧87 265 [ (تبرُ المطالبِ في ذكرِ المختلفِ في نسبتهم إلى المذاهبِ 267 [ 269 [ (هدايةُ السالكِ إلى ترجمةِ ابن مَالِك 273 [ (الدُّرُّ المختوم فيما يتعلقُ بأحكامِ المجذومِ 277 [ (إفادةُ النقلِ في الكلامِ على العقلِ 281 [ (دلالةُ الشَّكلِ على كميةِ الأكلِ ❁ ❁ ❁ .( الفُلك المشحون (ص (1( (الفُلك المشحون) (ص (2( (الفُلك المشحون) (ص (3( (الفُلك المشحون) (ص (4( (الفُلك المشحون) (ص (5(
عدد الصفحات ٨٨النُّسخَة الخَطِّيَّة تَامَّة
عدد الصفحات ٨٩89
عدد الصفحات ٩٠90
عدد الصفحات ٩١91
عدد الصفحات ٩٢(1(النَّصُّ مَنْشُورًا ونبهتُ إلى ما وقع في الرسالة من زلل وغيره في الحاشية، تركتُ النَّص كما كتبه مُؤلفه (1( وتركتُ ضبط النص لكونه بخط مُؤلفه
عدد الصفحات ٩٣93 الحمد لله الذي أيقظنا من سنة الغفلة، وجعلنا من أشرف ملة، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي نسخ بشريعته كل شريعة قبله، ولا يبلغ الواصفون قدره وفضله، وعلى آله وأصحابه المقتدين بأقوم قبلة وأعظم نحلة. وبعد: فهذا تعليق سميته المذاهب فمنهم: ]1[ أبو الحسن الاشعري لهم، وعده من الشافعية التاجُ (عده من المالكية البدرُ ابن فرحون في (طبقاته ، ومن الحنفية ( لهم، وتبعه التقي الأسدي في (طبقاته (السبكي في (طبقاته عبد القادر ابن أبي الوفاء في طبقاته لهم، المسماة بـ(الجواهر المضية في (المحيوي 74/ لم أقف على الطبقات المذكورة، وذكره البرهان ابن فرحون في (الديباج المذهَّب (1( .(841 /123/صَاحِبُ (شجرة النورِ الزكية (.547 /347/ (الكبرى( 2( وقبله ابن الصَّلاح كما سيأتي، ومثله الشريف الوَاسِطِيّ في (المطالب العَليِّة في مناقب الشَّافعية 203 /72/40[ 356/صَفَد في (طبقاته الكُبرى (.223/الخيضري في (اللُّمع (.1/81( (3( هذه من تعبيرات ابن طُولُون التي يستعملها بكثرة ويُريد بها اختصار (محيي الدين (4(
عدد الصفحات ٩٤94 ، وتبعه الجمالي ابن المبرد الحنبلي أحد شيوخنا في كتابه (تنوير (طبقات الحنفية ، وقال فيه: (قلت: وأكثر الناس ينسبونه إلى مذهب (الصحيفة بمناقب أبي حنيفة الشافعي، وكان هو قد انتسب إلى الحنفية مرة، وإلى الشافعية مرة، وإلى الحنابلة مرة، ، وسمعت شيخنا (وكان أولا على الاعتزال ثم تاب، ذكره الشيخ تقي الدين ابن تيمية الأهوازي (يقول ذلك، وصنف كتاب (الإبانة)، وقد ثلبه– (يعني التقي بن قندس– (. بأمور ردية، ورد عليه الحافظ ابن عساكر في مجلدة). انتهى( الحنفي قلت: التحقيق أنه لم ينتسب إلى مذهب. وهو علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى، أبو الحسن الأشعري البصري. إمام المتكلمين، وناصر سنة سيد المرسلين، والذاب عن الدين، والمصحح لعقائد المسلمين، صاحب الأصول، الإمام الكبير، وإليه تنسب الطائفة الأشعرية، نسخة سليمانيه – 33/544/2( (1( –نسخة رئيس الكتاب – ، و الفيروزابادي في (المرقاة –سرز رقم 42/والحِنائِيّ في (طبقاته) (ص قال فيه: (ذكره السبكي في (طبقات الشافعية)، وعده من – نسخة حميدية رقم– 352 [ جملة علمائهم، والله أعلم بحقيقة حاله، ونذكره نحن احتياطا تبعا لصاحب (الجواهر)، ونُلخص له ترجمة من طبقات السبكي). لم أقف عليه. (2( .(228/ في (مجموع الفتاوى( 3( .( (ت( 4( في (أخبار ابن أبي بِشر)، طُبع مرتين (5( قلبتُ ترجمته في مصادر كثيرة فلم أقف على ما يدل على كونه من الحنيفة (6( نسخة جامعة الملك سعود رقم – كُتب في حاشية (الطبقات الصغرى) للسبكي (7( بخط إسماعيل العجلوني (ت – ما نصه: (قلت: وقال ابن المبرد في طبقاته إنه كان حنفيَّ المذهب)، وفي (الدرر الكبير في مناقب وقد تعرض المخطوط لتآكلٍ ذهب ببعض النَّقل وبقيَ – : –قطعة الظاهرية – الشافعية أنه كان (... على مذهب الشافعي في آخر الأمر).– مِنهُ
عدد الصفحات ٩٥95 وأبو بكر الباقلاني ناصر مذهبه وقدم الأول الأسدي، والثاني – مولده سنة ستين ومائتين، وقيل: سنة سبعين بالبصرة.– عبد القادر أخذ أولاً علم الكلام عن أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة، ثم فارقه ورجع عن الاعتزال وأظهر ذلك، وشرع في الرد عليهم والتصنيف على خلافهم، ودخل بغداد، وأخذ عن زكريا الساجي وغيره. قال الخطيب البغدادي: (أبو الحسن الأشعري المتكلم صاحب الكتب، والتصانيف في الرد على الملحدة، وغيرهم من المعتزلة، والرافضة، والجهمية، (.والخوارج، وسائر أصناف المبتدعة، وهو بصري سكن بغداد إلى أن توفي قال مسعود بن شيبة في كتاب (التعليم): كان حنفي المذهب، معتزلي الكلام؛ (.لأنه ربيب أبي علي الجبائي، وهو الذي رباه وعلمه الكلام وحكى الشيخ أبو محمد الجويني أن أبا الحسن كان يقرأ على أبي إسحاق (.المروزي الفقه وهو يقرأ على أبي الحسن الكلام وقد جمع الحافظ الكبير أبو القاسم ابن عساكر له ترجمة حسنة، ورد على من تعرض له بالطعن، وذكر فضائله ومصنفاته، ومتابعته في كتبه المذكورة السنة، وانتصاره لها، وذبه عنها، ومن أخذ عنه من العلماء الأعلام سماه بـ(تبيين كذب قرأته غير (المفتري فيما نسب إلى الشيخ أبي الحسن الأشعري)، وهو كتاب مفيد (.260/ قاله في (تاريخه( 1( نقله المؤلف بواسطة (الجَواهِر المُضيَّة (2( .(605 / في (شرح الرسالة) له نقله عنه ابن الصلاح في (طبقاته( 3( من قوله (وقد جمع) إلى (كتاب مفيد) اقتبسه المُؤلف بحروفه من (طبقات) تقي الدِّين الأَسْدِي (4( المشهُور بابن قاضي شُهبة
عدد الصفحات ٩٦96 مرة قال الأسدي: (وقد صرح الأستاذ أبو إسحاق وأبو بكر ابن فورك في (طبقات (. بأن الأشعري شافعي المذهب)، وتبعهم ابن الصلاح في (طبقاته( المتكلمين وقيل: سنة أربع وعشرين، وقيل: سنة – توفي في سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة ببغداد، ودفن بين الكرخ وباب البصرة.– خمس، وقيل: سنة ثلاثين (.قال أبو محمد ابن حزم: إن لأبي الحسن خمسة وخمسين تصنيفا ❁ ❁ ❁ بهذا الاسم ذكره ابن قَاضِي شُهبة الأَسدِي في (طبقاته)، ونقلهُ من (طبقات ابن الصَّلاح)، وهو عند (1( انظر– ابن الصَّلاح باسم (شرح مقالاتِ الأّشْعَرِيّ)، وبَيّض للنقل منه ولم يتمكن من ذلك، والذي كان سينقله حسب ما ظهر لي ما في (ص – رقم [ المطبوع بعنوان (مُجرد مقالات أَبِي الحَسَن الأَشْعَرِيّ) يدل على كونه هُو ما نقلهُ الزَّركَشِيّ في (بحره 109/11/1( 440 /من خط تَقِي الدِّين ابن الصَّلاح، وعند ابن الصَّلاح في (المُجرد). (.604/2( (2( 260/ نقلهُ عنهُ الخَطِيب في (تاريخه (3( فيما بين يدي من كتبه
عدد الصفحات ٩٧97 ومنهم ]2[ أبو عبد ال لهم، وتبعه برهان (عده من الحنابلة القاضي أبو يعلى ابن الفراء في (طبقاته لهم، (، ومن الشافعية التاج السبكي في (طبقاته (الدين ابن مفلح في (طبقاته (.وتبعه التقي الأسدي في (طبقاته ومن تأمل اختياراته الفقهية في (جامعه) علم أنه كان مجتهدا موفقا مسددا، ، ولكنه كان كثير الموافقة للشافعي، واستشهد بقوله (وبذلك صرح التقي ابن تيمية (.242/2( (1( 225 /375/2( (2( .(312/95/ومُختصره الدُّرُّ المُنَضَّد 170 /212/ (الكُبرى( 3( الأَذْرَعِيّ... في ثُبوت كونه من أصحابنا وقفة كما سيأتي، ومثله قَاضِي صَفَد في (طبقاته الكُبرى) – وهو عُمدة من بعده – 40/1( (4( 321/1( 203 /2( إلا تبركًا، وقد ذكره العبادي وتبعه غيره ممن صنف بعده، وغلطوا في ذلك، فإن البخاري لم يكن شافعيا البتة...، ونقله عن الشافعي لا يصيره من أتباعه، فقد خالفه كثيرا في (صحيحه))، وابن المبردِ في (إِرشاد السالك إلى مناقب مَالِك) (ص – شيخ المُؤلف – الحَنْبَلِيّ ذكروه من أصحابهم) ثم ذكر سبب إيرادهم له، وفي (الدرر الكبير في مناقب الشَّافعية (وقد ذكر القاضي أبو الحسين وغيره البخاري من أصحاب الإمام، وهذا منهم [ .(–رضي الله عنه– مذهب (.40/ انظره في (مجموع الفتاوى( 5(
عدد الصفحات ٩٨98 .(3 ( والعرايا( في موضعين من كتابه في الركاز وهو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن الأحنف بن بردزبه وقيل: الجعفي مولاهم، الإمام الحافظ الكبير حبر الإسلام، أبو عبد الله البخاري (بزدزبه صاحب (الصحيح) و(التاريخ الكبير) و(الصغير) و(الأدب المفرد) وغير ذلك. مولده سنة أربع وتسعين ومائة، وطلب العلم وهو ابن عشر سنين، وارتحل وهو (.صغير سنة عشر ومائة وسمع أبا عاصم النبيل، ومكي بن إبراهيم، والفريابي، وعبيد الله بن موسى، عدتهم ألف شيخ. (وأمم قال الأسدي: (وأخذ عن أصحاب الشافعي: الحميدي، والزعفراني، والكرابيسي، وأبي ثور، وروى عن هذين الكرابيسي وأبي ثور مسائل عن الشافعي، ، ولم يرو عنه في الصحيح؛ لأنه (ولهذا ذكره العبادي وغيره في (طبقات الشافعية أدرك أقرانه، والمحدث إنما يطلب العلو ما أمكن). انتهى. روى عنه الترمذي، وابن صاعد، وابن خزيمة، والفربري، والروياني، وأبو حامد بن الشرقي، ومنصور بن محمد البزدوي، والمحاملي، وخلائق. (.37/ بعد حديث رقم( 1( .(257/ بعد حديث رقم( 2( .( استفاده المُؤلف من (هِدايِةُ السَّارِي لِسِيرة البُخَارِيّ) لابن حَجَر (ص (3( هكذا بقلمه بالباء في أوله، وعند ابن نَاصِر الدِّين في (تُحفَةُ الأَخبارِي بترجمة البُخَارِي) (ص (4( –لم أقف على ترجمته– نقلاً من خط أَبِي جعفر بن أَحمد بن مُحمَّد العَبْدَرِيّ (كان حيًا في 441/بالياء في أوله، وفي (توضيح المُشتبه : (بذدزبه).–وهو مصدر المُؤلف – 156/1( هكذا بقلمه، والصواب (مائتين (5( هكذا بقلمه، والصواب (وأممًا (6( .( (ص( 7(
عدد الصفحات ٩٩99 وقد أفرد الحافظ ضياء الدين المقدسي جزءا في الرواة عنه وكان من أوعية العلم، يتوقد ذكاء، حجة رأسا في الحديث والفقه، من أفراد (.العالم، مع الدين والورع والتأله، وله فضائل جمة أفردها غير واحد من الأئمة مات في ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين بقرية خرتنك من عمل بخارى، ولم يخلف بعده مثله. ❁ ❁ ❁ .(1260 / انظرها في (الجَواهِر والدُّرر في ترجمة شيخ الإِسلام ابن حَجَر (1(
عدد الصفحات ١٠٠100 ومنهم ]3[ مسعود وقيل: محمود بن عمر بن عبد ال العلامة المحقق الشيخ سعد الدين التفتازاني ) كذا قاله شيخنا أبو المحاسن ابن المبرد (، وقيل: حنفي ((قيل: إنه شافعي ، ثم قال: (إنما كان عالما بالمعقولات، (في كتابه (ظهور السرر في اختصار الدرر (.ولا مذهب له). انتهى أخذ عن القطب الشيرازي وغيره، وتقدم في الفنون وانتفع الناس بتصانيفه، ومنها: (شرح العضد)، و(شرح التلخيص المطول)، و(المختصر)، و(شرح المفتاح)، و(التنقيح على التوضيح) في أصول فقه الحنفية، و(الحاشية على الكشاف)، و(المقاصد)، و(شرحه)، و(شرح تصريف العزي)، وغير ذلك. ، (ذكره الحافظ أبو الفضل ابن حجر في (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 290/ ذكر ذلك السَّخَاوِيّ في (وَجِيز الكَلام (1( 319 /276/والسُّيوطيّ في (بغية الوعاة 82/والكَفَوِيّ في (الكَتائِب أصول الحنفية). نسخة شهيد علي رقم – عَدَّهُ منهم المُؤلف في (الغُرف العليّة في تراجم مُتأخري الحنفية (2( 241 /ولم يجزم بذلك، وابن تغري بردي في (المنهل الصَّافي – 1924 ( .(734/مُختصره (الدليل الشَّافِي لم أقف عليه. (3( وقال في (إِرشاد السَّالِك إلى مناقب مَالِك) (ص (4( والصحيح أنه حنبلي 332 / تُرجم له فيه مرتين، الأُولى من صَنِيع ابن حَجَر باسم محمُود في (5( وأَظُنه لم يتمكن من العثور على ترجمته؛ لأن ما فيها مُخالفٌ لمشهور اسمه ولقبه في كُتب التراجم
عدد الصفحات ١٠١101 في من توفي سنة إحدى وتسعين وسبعمائة (وذكره في (تاريخه ❁ ❁ ❁ . والثاني من صَنِيع مُحشٍ على –ولهذا استنكر الشَّوكَانِيّ في (بدره) (ص – 350/الكتاب باسم مسعُود في (.376/2( (1(
عدد الصفحات ١٠٢