المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة العلمية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 31 – 32

غير معروف

صفحة ٤ من ٣٥

54 سُرِّيَ عنه – صلى الله عليه – ثِقَلِ الوحي الذي يُنزَل عليه، فلمّا سُرِّيَ عن رسول الله وهو يضحك. حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنّام، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا – 97 محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن صلى الله – علقمة بن وقّاص، وغيرِه، حدثني عن عائشة، قالت: شَخَصَ رسولُ الله ﱗ ﱘ بصرَه إلى السقف، وكان إذا نزل عليه وجد ثقلاً، قال الله تعالى: ﴿ – عليه ﴾ﱙ ﱚ * قال الشيخ حفظه الله: وهو القول الثقيل الذي لا يندرس ولا ينمحي، ولا يتغير ولا يبلى، لا الماء يغسله ويمحوه، ولا النار تحرقه وتُبليه، والحروف مغسولة وممحوَّة، والأصوات والظروف فانية بالية، وكلام الله قائم بدوامه، وباقٍ ببقائه: (/ق حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا هشام، عن – 98 قتادة، ح وحدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني – 99 أبي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام، عن قتادة، ح وحدثنا أبو أحمد الغطريفي، ثنا عبد الله ابن شيرويه، ثنا إسحاق ابن – 100 راهويه، أنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، كلُّهم قال عن مطرّف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي، أن نبي الله ، قال ذات يومٍ في خطبته –صلى الله عليه – مما علّمني يومي هذا، فقال: يا محمد إنما بعثتُك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلتُ عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرأه نائمًا ويقظانًا

عدد الصفحات ٥٥

55 رواه الحسن البصري، والعلاء بن زياد، عن مطرّف، مثله – ورواه يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن عياض بن – حمار، مثله. حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة، ح.– 101 وحدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي،– 102 ثنا حجاج، والمُقرئ، قالوا ثنا ابنُ لهيعة، عن مشرح بن عاهان أبي مصعب، قال: سمعتُ عقبة بن عامر، ، يقول–صلى الله عليه – يقول: سمعتُ رسول الله » –وقال المقرئ في حديثه: ما احترق– أُلقي في النار ما مسّته النار، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو بكر ابن أبي عاصم، ثنا عبد – 103 الوهاب بن الضحاك، نا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال « :–صلى الله عليه– قال رسول الله قال الشيخ حفظه الله: وحديث عياض بن حمار اتّفق على صحّته الأئمة، – وأخرجه الإمامان أحمد ابن حنبل، وإسحاق ابن راهويه، في مسلم بن الحجاج في أصوات الآدميين – عزّ وجل – أو جهميّ يقول بخلق القرآن؛ فيعتقد أن كلام الله وحروفهم. [ .(يزول ولا يحول ولا يتغير ألحقها الناسخ في الحاشية. (1(

عدد الصفحات ٥٦

56 * فكلام الله تعالى هو نور الليل المُظلِم، وهُدَى النهار المتغيّم، كائن لمُصَدِّقيه أجرًا، ولمُكَذِّبيه وِزْرًا، مُهْبِط مُتَّبِعه على رياض الجنان، ومُوَرِّط مُخالفيه في الجحيم والنيران. وأصوات الصائتين (/ق حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا عمرو بن – 104 مرزوق، ثنا شعبة، ح وحدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، – 105 ثنا بهز بن أسد، ثنا شعبة ، فقلنا –رضي الله عنه – عن قتادة، سمع يونس بن جبير، يقول: شيّعنا جُندبًا له: أوصِنا، قال: أوصيكم بتقوى الله، وأوصيكم بالقرآن فإنه نور الليل المظلم، وهُدَى النهار، فاعملوا به على ما كان من جَهد وفاقة، فإن بُليتَ أو أصابكَ بلاء، فقدّم مالك دون نفسك، فإن تجاوزك البلاء فقدم نفسك دون دينك، فإن المحروم مَن حُرِمَ دينه، وإن المسلوب مَن سُلِب دينه. رواه شيبان، والنّاس، عن قتادة، مثله. – حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عُبيد، – 106 ثنا هشيم، وإسماعيل بن إبراهيم، ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، – 107 حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قالوا عن زياد بن مخراق، عن أبي إياس، عن أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعري، أنه قال القرآنَ ولا يتبعنَّكم القرآنُ، فإنه من تَبِعَ القرآنَ هبط به على رياض الجنّة، ومن تَبِعَه

عدد الصفحات ٥٧

57 .» –وقال شعبة: فيقذفه في النّار– القرآنُ يزُجُّ في قفاه حتى يقذفه في نار جهنم، رواه عوف، عن زياد بن مخراق، مثله، وأبو إياس هو معاوية بن قرة. – – قال الشيخ أسعده الله: قد ذكرنا ما نَطَقَ به القرآن، وثبت عن الرسول – صاحب البلاغ والبيان، مِن تسميته بعض أوصاف معاني القرآن. – صلى الله عليه * وسألتم الإبانة عمّا قاله أسلافُنا وأئمتنا في اللفظية، وما نسبوه إلهم من الزَّيْغ والضلال؟ وما الذي يُعْتَقَد فيما حدث في وقتنا وأهل بلدنا من الشُّبهة الواقعة التي تلقّنوها عن الجهمية وشيعتهم من المعتزلة في إفصاحِهم بحَدَث القرآن؟ واعلموا أن مسألة اللفظ شبهة أدخلتها الجهمية على عوام النّاس، وتستّروا بها مقصدَهم وعوارَ ♫ أئمتنا وأسلافنا( عن الإجهار والإفصاح بخلق القرآن مقالتهم فنَفّروا العوامَ والنّاسَ عن (/ق الشبهة وانتشارها فيهم، وغلظّوا القولَ فيهم، ونسبوهم إلى التجهّم والضلال؛ لمعرفتهم وعلمهم بمغزاهم لتفتين العوام. وبيان ذلك ما: بن عبد الله بن إسحاق المعدّل (حدثناه أبو إسحاق – 108 الأصبهاني، ثنا محمد بن إسحاق أبو العباس الثقفي، في كتاب سمعتُ أبا عمّار، وأبا جعفر ابنَيْ أحمد بن محمد، قالا: سألنا أحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله، هؤلاء اللفظية أشرٌّ هم؟ ، فكان –فهُم الجهمية العُتَّق – قال: أوّلُ مسألة عرَّفَت جهمَ بنَ صفوان: اللفظُ، قال: – عليه حينًا، ثُم بدا له عن ذلك الرّأي، وقال: أقول للقرآن كلام الله وأسكت، طمس، لعلّ تقديره: (وقد بيّن..). (1( ألحقها الناسخ في الحاشية (2(

عدد الصفحات ٥٨

58 ، ثم قال جهم: القرآن مخلوق، فكان على هذا حينًا، ثم جاءته امرأةٌ –فهُم الشكّاك فقالت: يا جهم تؤمن بالله واليوم الآخر؟ قال لها: نعم. قالت: ومِن أين تعرفه؟ ﴾ﱐ ﱑ ﱒﱓ قال: أعرفه ﴿ ﱐ ﴾، قالت: نقول: ﴿ﱔ ﱕ ﱖ فقالت له: اقرأ ما بعد الآية! فقرأ: ﴿ (.﴾، قالت: فشكَّ في ربِّه أربعين صباحًا ﱑ ﱒﱓ ﱔ ﱕ ﱖ قال الشيخ أسعده الله: فلمّا وقف أئمتُنا وأسلافُنا على فساد مقالته وإيهامه – العوامَّ بضلالته بالغوا في الإنكار عليه وعلى متّبعيه ومنتحلي مقالته، ولهذا اختلفت أجوبتهم فيها على حسب ما ظهر لهم مِن مقاصد الناس ومِن سؤالهم، ولهذا اختلف في هذه المسألة على أجوبة مختلفة سنذكرها في ♫قول الإمام أحمد بن حنبل جملة ما رُويَ عنه مشروحًا في موضعه إن شاء الله، وقد صان الله أسلافَنا وأئمتَنا أن تشتبه عليهم هذه المسألة حتى لا يميّزوا صفاتِهم من صفات الله!؛ فإن أغبياء النّاس وجهّالهم لا يشكّون في حدوث صفاتهم وخَلْقِها، فكيف الجهابذة والأئمة؟! * فنقول أولا ما درج عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان في هذه المسألة، وما وجدنا عليه علماءنا ومشايخنا من أهل الأثر (/ق والفقهاء، والمتكلمين من أهل السُنّة في أمصار المسلمين: عِراقًا، وحِجازًا، وثَغْرًا، وشرقًا، وغربًا، ليقف عليها الغمر الذي لا يعرف طريقتهم وما اعتقدوه في صفات الله الذاتية، فنقول: عَقْدُنا ومذهبنا إثبات الله واحدًا أحدًا صمدًا فردًا، له الصفاتُ العُلى، والأسماء الحُسنَى، فنقول: هو عالِمٌ بعِلْمٍ، وسميعٌ كُتِب هُنا بخطٍّ لعله خطّ أبي نُعيم: بلغت القراءة. (1(

عدد الصفحات ٥٩

59 بسَمعٍ، وبصيرٌ ببصرٍ، ومُتَكَلِّمٌ بكلامٍ، وقادِرٌ بقُدْرَةٍ، ومُرِيدٌ بإرادةٍ، وعزيزٌ بعِزَّةٍ، وحَيٌّ بحَياةٍ، وأن هذه الصفات وسائر صفات ذاته أزليّة، لا كيفيّة لها ولا كمّيّة، ، بل هو موجودٌ قديمٌ أزليٌّ أبديٌّ، (كما أن ذاته لا كيفيّة له، ولا كميّة، ولا ماهيّة كان بجميع صفاته ولا شيء، ثُم أحدث العالم بقدرته وإرادته، وكوَّنه على ما شاء وأراد، ولم يتغيّر تعالى عمّا كان ولا يتغيّر عمّا هو عليه لِقدَمه وأزَلِه، وأن صفات ذاته وأسمائه أزليّة لا تتغير ولا تزول، ووافق بعضُ صفاته في التّسمية صفاتِ خلقه، وخالفها في المعنى؛ لأن صفات خلقه مُحدَثة مخلوقة، وصفات ذاته أزليّة قديمة، والأزليُّ والمُحدَث لا يمتزجان ولا يختلطان، فهو العالِمُ، ويُوصف بعضُ خلقه بالعليم، وهو السميع، وبعضُ خلقه من الأحياء موصوفون بالسّمع، وكذلك البصر، والكلام، والقُدرة، والإرادة، تتفق في التسمية، وتختلف في المعاني، فنقول: كما أن سمع الله وبصره ليس كأسماع المخلوقين وأبصارهم، وأن علمه وقدرته ليس كعلم المخلوقين وقدرتهم، كذلك كلامه وإرادته وسائر صفات ذاته، ليس كصفات المخلوقين المُحدَثين، وكذلك فعله تعالى ليس كفعل المخلوقين (/ق ولا بشيءٍ، ولا بمعالجةٍ، ولا بمماسةٍ، ولا بآلةٍ، ولا بظَهِيرٍ، ولا مُعينٍ، وأفعال خلقه في شيءٍ، ومِن شيءٍ، وبشيءٍ، يكتسبون في الأعيان الموجودة من نَجرٍ، ونَحتٍ، ونَسجٍ، وغَرْزٍ، وغَرْسٍ، وزَرعٍ، وبِناءٍ، وغير ذلك، بالآلات والأدوات والأعوان، متناولين للأعيان مُماسّين لها. وأنه تعالى يفعل الأشياء مُختَرِعًا عينها، مُخرِجًا من العدم عَيْنًا موجودًا محسوسًا كلامَه – عليه السلام – ومعلومًا مِن غير كُلْفَة وعلاج وظهير ونصير، فأسْمَعَ جبريلَ القديم الأزلي تكليمًا، أفهمه وأسمعه وعلّمه ليؤدّيه إلى مَن أمره بإرساله إلى قومه، كتبها الناسخ: (مائية). (1(

عدد الصفحات ٦٠

60 –عز وجل– صاحب المُرسَلين والمُؤَدِّي إليهم من الله – عليه السلام – فجبريل ﴾ﱖ ﱗ ﱘ كلامَه الأزَلِيَّ، يُعَلِّمُهم تعليمًا، وذلك قوله تعالى: ﴿ ﴾ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ : ﴿ –عز وجل – ] 5 كلامٌ ليس بأدوات، ولا بآلةٍ، ولا بلهواتٍ، ولا أسنان، ولا شفاه، تعالى عن ذلك مِن كلامِه – عز وجل – ما يُسمعه اللهُ – عليه السلام – عُلُوًّا كبيرًا، فَيَعيَ جبريلُ الأزلي، فيُبَلِّغُه الرُّسُل المبعوثين إلى خلقه، ويعلمهم بالإيحاء والنفث في روعهم، وفي الأحايين بمخاطبةٍ كمخاطبة الآدميين بعضهم بعضًا، فيُثَبِّتُ اللهُ في قلوبهم ما يوجبه، ويُلقي في روعهم، فيُبَلِّغ الرُّسُل عن الله ما جمع في قلوبهم، وأسمعهم، وأفهمهم بعباراتهم التي يُخاطِبون بها للبيان والإفهام وإلزام الحجة، وذلك قوله ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎﲏ ﲐ ﲑ ﲒ تعالى: ﴿ ﴾ﲓ ﲔ ﲕ ﲖﲗ ﲘ ﲙ ﲚ (/ق– صلى الله عليه – لنبيه ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ إلى الشِّعر والسِّحر والفرية والكهانة، فقال: ﴿ ﴾ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ] 195–192 ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ] 199–﴾ﲱ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﴾ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳎ ﳏ ﳐ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ]44 ﴾ﳑ غير مُحدَث – عز وجل – فالمُعَبَّرُ الذي بلّغت الرسل عن الله حقيقةُ كلام الله ولا مخلوق، والأصوات واللغات والعِبارات المتغايرة المختلفة والحروف المتباينة المتفاوتة أدوات للمُعَبِّرين والقارئين والتالين، والمُعَبَّر المتلو المقروء المفهوم

عدد الصفحات ٦١

61 منه الأمر والنهي والحلال والحرام حقيقةُ كلام الله غير مُحدَث ولا مخلوق و مجعول، هذا عقيدة سلفنا الصالح، وأئمتنا الراشدين العارفين بالله وبدينه. * وأما الجهمية وشيعتهم من المعتزلة فقد صرّحوا بحَدَث القرآن، وأنه مُحدَث مجعول، وعمدتهم التي بنوا عليها مقالتهم وجعلوها قانون مذهبهم أنها أصواتٌ مقطوعةٌ وحروفٌ منظومةٌ كائنة بعد أن لم تكن، ومتقطعة صغيرة مختلفة، فأما مَن قال الكاتبين، وهي غير مخلوقة بنوا عليه أصلهم من التوحيد ناقضون، وعن سبيل أهل الحق ناكبون؛ لإثباتهم مع الله ثمانيةً وعشرين حرفًا هُم لها مُصَوِّرون ولها خاطُّون قِدَمًا مع الله تعالى، عُلوًّا كبيرًا. (وعشرين حرفا!، تعالى * وأما الشرذمة التي تصوَّرَت للعامة في صورة النُّسّاك واغتروا بنُسُكهم، فهم فرقتان: فرقة جهّال منعوا عن الخوض في ذلك لعلمهم بأنهم جهلة خوفا منهم من – أن يبدو منهم الزلل فصار سكوتهم فتنةٌ للمغترّين بهم، ولو تعلّموها لزالت عنهم الشبهة وكانوا من دينهم على بصيرة. وفرقة منهم قد ذُكِروا قديما وحديثا بانتحالهم الحلول واستباحتهم – المحظور ولمخالطتهم لحُرُم المسلمين وكانوا مغمورين مقهورين فجعلوا شبهة هذه المسألة ذريعة لإظهار مقالتهم وفساد عقيدتهم ونحلتهم، فقالت مختلط بنا كاختلاط الدم باللحم مَن تعلّم كتاب الله في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه لعل هذا تكرار بسبب انتقال نظر الناسخ أو ما أشبه، والجملة مستقيمة بدون ما بين المعقوفتين. (1(

عدد الصفحات ٦٢

62 يعرف عقيدتهم ونحلتهم، وسيطهّر الله منهم البلاد ويريح من فتنتهم العباد عاجلاً إن شاء الله. * وقد بيّنّا الآثار الصحيحة الثابتة في إثبات الصفات الذاتية في كتابنا المُتَرجَم بـ بما يُغني عن إعادته في هذا الفصل، وسنذكر بعض الروايات في تمييز صفاتنا عن صفات الله حسب ما يأذن الله فيه ويشاء. الأصل في ذلك أن ، وكانت القراءة منّا عبادةٌ/ق}فاقرؤوا ما تيسّر من القرآن {تعالى ﴾ ﳍ ﳎ ﳏ (1(ﳌصفةٌ، كما استعبدنا بذكره تعالى فقال: ﴿ ]41 فالمَذكور واحدٌ، والأذكار كثيرة باللغات المختلفة، فكذلك المقروء شيءٌ واحدٌ صفةٌ لذات الله، والقراءة كثيرةٌ بلُغات مختلفة صفةٌ للقارئين يُؤجَرون عليها ويُحمَدون. فالمقروء من التوارة المُنزلة التي لم تُحَرَّف كلامُ الله غير مخلوق، والعبارة والقراءة لها مختلفةٌ لقرائتنا وعبارتنا، والإنجيل المقروء الذي لم يُبدَّل كلامُ الله غير مُحدَث، والقراءة له عبادَة وصفةٌ للقرّاء بلغاتهم المختلفة، وكذلك الزبور كلام الله غير مُحدَث والقراءة له عبادةٌ وصفةٌ للقرّاء، والقرآن المقروء كلامُ الله صفةٌ له، أزليٌّ قديمٌ، والقراءة مُحْدَثَة كائنة بعد أن لم تكن، عبادةٌ وصفةٌ للقراء بلغاتهم العربية، يؤجرون عليها ويُحمَدون، من قرأ أكثر كان أجره أوفر، والمقروء في التمييز من القراءة، سبيلُ الذِّكر والمذكور، فالمذكور هو الإله الفرد القديم، وكذلك المقروء هو الكلام الأزلي، والذِّكْر والقِراءة مُحدثتان كائنتان بعد أن لم تكونا، منقطعتان متناهيتان، وكلام الله لا ينقطع ولا يتناهَى. ، بزيادة واو.}واذكروا الله ذكرا كثيرا{ كتبها الناسخ (1(

عدد الصفحات ٦٣

63 بيان ذلك حدثنا محمد بن بدر، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، نا مالك بن أنس، – 109 عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، قال: سمعتُ أبا هريرة، : قُسمت الصلاة بيني وبين ([« :–صلى الله عليه– يقول: قال رسول الله عبد ي نِصفين، فنِصفُها لي، ونِصفُها لعبدي، ولعبدي ما سأل، يقول الله: اقرؤوا، يقول العبد: : حمدني عبد ي، ويقول العبد: –عز وجل – ﴾، يقول الله ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﴿ ﴾، ﱏ ﱐ ﱵ﴾، يقول الله: أثنَى علىَّ عبد ي، ويقول العبد: ﴿ﱋ ﱌ ﴿ ﴾، ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ (/ق ﴾، ﱗ ﱘ ﱙ فهذه الآية بيني وبين عبد ي، ولِعَبدي ما سأل، يقول العبد: ﴿ إلى آخره، لعبدي ولعبدي ما سأل رواه ابنُ جريج، فيمن لا يُحصَوْن، عن العلاء، مثله. _ فمنهم من قال: (مَلِك) بغير ألِف، ومنهم من قال: (مَالِك) بالألِف، وقد رُوي ، وأبي بكر، وعمر، في قراءة هذا الحرف بإسقاط –صلى الله عليه – في قراءة النبي الألِف وإثباته (مَلِك)، و(مالِك)، مِن وجوه ذكرناها في كتاب فلو كان نفس الحرف كلامًا على ما ذَكَرَتْه الفرقة الضالة، لكان من قرأ (مَلِك) نقص من كلام الله، ومن قرأها (مالك) زاد في كلام الله، وكلام الله لا زيادة فيه ولا ﴾ بالنقصان، ﲈ ﲉ ﲊﲋ ﴾ بالزيادة، ﴿ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ نُقصان، ﴿ أن القراءة مأجورٌ – صلى الله عليه – ﴾ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﴿ عليها ومُثابٌ، إذ القراءة صفةٌ للقارئ مُمْتَثِلٌ بما كُلِّفَ وأُمِرَ فأُثِيبَ عليها وحُمِدَ، والمقروء صفةٌ للهِ ليس بمُثاب عليه ولا مأجور، فكل ما أُمِرَ العبدُ تكليفه، فهو ما كُتِبَت بخط دقيق مطموس فوق السطر. (1(

عدد الصفحات ٦٤

64 يُحمَد على فِعله ويؤجر، ويُذَم على تركه ويؤزر، قال الله تعالى فيما كلّف رسوله ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱﱲ ﱳ ﱴ : ﴿ –صلى الله عليه – ﴾ﱵ ﱶ ﱷ ﱸﱹ البلاغ الذي هو القراءة والتلاوة، والمقروء والمتلو كانَ، ولم يكن رسولٌ ولا مُبَلِّغ ﴾ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰﲱ ولا مُكَلَّف، كقوله تعالى: ﴿ [ فالمتلو المُبَلَّغ غير التلاوة والإبلاغ، والمتلو والمبلَّغ كلامُ الله صفةٌ لذاته، والتلاوة والإبلاغ وإقامة الصلاة صفة للرسول ﷺ (/ق (.سُمِّيَ مُصليًا وقارئًا ومُبَلِّغًا * ومثله في التكليف ما كلّفه تعالى ألا يعجل بقراءته ويحرّك به لسانه، وأن يتّبع لا {قراءته بعد أن يثبّته الله في قلبه ويُحَفِّظه، وذلك قوله لرسوله صلى الله عليه الآية، فأضاف الله تحريك اللسان }تُحرك به لسانك لتعجل به إنّ علينا جمعه وقُرآنه إلى نبيه صلى الله عليه، إذ جعله صفةٌ له إذ التعجيل بقراءته صفةٌ له كائنة بعد أن لم تكن، وهو ما: حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ح.– 110 وحدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي،– 111 ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قا ثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في يُعالج من – صلى الله عليه – ﴾، قال: كان النبي ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ قوله: ﴿ أُحرّك شفتي كما رأيتُ رسول (التنزيل شدةً، وكان يُحرّكُ شفتيه، قال ابنُ عبّاس كُتِبت فوق السطر. (1( في الأصل: (إنما)، وصوّبها في الحاشية (2(

عدد الصفحات ٦٥

65 ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ يُحرّكُ شفتَهُ، فأنزل الله: ﴿ – صلى الله عليه – الله ﳓ ﳔ ] 17 –﴾ﳏ ﳐ ﳑ صلى الله – ﴾، قال: فكان النبي ﳙ ﳚ ﳛ ﴾، يقول: استمع وأنصِت، ﴿ ﳕ ﳖ قرأه كما قرأه.– عليه السلام – بعد ذاك إذا انطلق جبريل – عليه السياق لأبي داود، ولفظ عبد الرحمن مثله، إلا أنه قال– وزاد ورواه سفيان بنُ عُيينة، وجرير بن عبد الحميد، وقيس بن الربيع، وعبيدةُ بنُ – حميد، كلُّهم عن موسى بن أبي عائشة، نحوه. ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق السّبيعي، عن سعيد بن جبير، نحوه: – حدثناه أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، ثنا عمران بن موسى – 112 السختياني، ثنا عثمان ابن أبي شيبة، ثنا عُبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن أبي ﴾، قال: ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿ يُحرّكُ لسانه به مخافةَ أن ينفلت منه. (/ق – صلى الله عليه – قال الشيخ أسعده الله: فمَن زعم أن حركة لسان النبي – بالوحي، وحركة الألسن كلها بقراءة القرآن: غير مخلوق ولا مُحدَث، وأنها لم تزل أزليّة كما لم يزل كلامُ الله أزَليًّا؛ فقد زاد كُفْرُه على كفر القِدَمِيَّة وضلالة القدريّة في مقالتهم التي زعمت أن أفاعيلهم غير مخلوقة، مع أن القدرية لا يُنكرون حُدث أفاعيلهم وأنها مُحدَثَة لهم دون خلق الله لها. وقضت مقالةُ هؤلاء الطائفة أن المُتَحَرِّك أقدمُ مِن حركته، وأنه قديمٌ لم يزل، وقضت مقالتهم أن قرّاء القرآن غير مخلوقين فزاد كُفرُهم على كُفر فرعون؛ لأن قراء القرآن عندهم أقدم من قراءتهم، وقراءتهم على زعمهم غير مخلوقة، فعلى زعمهم

عدد الصفحات ٦٦

66 ، قديمٌ غير مخلوق –مُسلِمًا كان أو يهوديًّا – أنّ مَن قرأ حرفًا من القرآن، بأن – صلى الله عليه – وقد ذكر اللهُ تعالى في غير موضع من الكتاب أمرَه نبيّه ﱛ ﱜ ﴾ﱪ ﱫﱬ ﱭ ﱮ يقول للناس: (قُل)، مثل قوله: ﴿ ﱧ ﴾ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﴾ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﴾ ﳄ ﳅ ﳆ ﴾ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭﱮ ﴾ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ [ قبل أن– عليه السلام – لا يُعدُّ كثرةً، فهل يُتوهَّم أن الله أمره بقولٍ كان قد قاله الرسول بعد أن أمره؟ فمَا قاله هو فعلُه بعد أن أمره، فهو القول – عليه السلام – أمره، أو قاله الذي هو قراءتُه وصفتُه، والمقول الذي أبلغَهُم وقاله هو كلام الله الأزلي. حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ح.– 113 وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، – 114 حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، قا ثنا شعبة، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: سألتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ عن المُعَوِّذَتَيْن، لي ((/ق– صلى الله عليه – فقال: سألتُ عنهما النبي فنحن نقول.– صلى الله عليه – فَقُلْتُ حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ح.– 115 وحدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي،– 116 قا ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد ة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة، أنهما سمِعا زرَّ بنَ حبيش، قال: سألتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ عن المُعَوِّذَتين، فقلتُ: يا أبا المنذر، إن أخانا ابنَ سقطت من الناسخ، واستدركها في الحاشية. (1(

عدد الصفحات ٦٧

67 مسعودٍ حكّهما من المصحف، قال: إني سألتُ رسول الله، فقال .– صلى الله عليه – فَقُلتُ رواه عن عاصم: حمادُ بنُ سلمة، وسفيان الثوري، وأبو بكر ابن عياش، وأبو – عوانة، في آخرين. حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، – 117 ، ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، ثنا أبي، (حدثني محمد بن الحسين بن عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كان عبد الله بن مسعود يحُكّ المُعَوِّذَتَين مِن مصاحفه، ويقول: إنها ليست من كتاب الله، قال الأعمش: فحدّثنا ، –صلى الله عليه – عاصم، عن زر، عن أُبَيّ بنِ كعب، قال: سألنا عنهما رسول الله فقال ورواه أبو رَزين، عن زر بن حبيش: – حدثنا أبو محمد ابن حيّان، ثنا أبو محمد ابن أبي حاتم، ثنا احمد بن سنان، – 118 ثنا ابنُ مهدي، عن سفيان الثوري، عن الزبير بن عدي، عن أبي رزين، عن زر بن حبيش، عن المُعَوِّذَتَيْن، فقال – صلى الله عليه – عن أُبَيّ بنِ كعب، قال: سألتُ النبي ، فنحن نقول.–صلى الله عليه – (قُلْ)؛ فقُلْتُ بأن يقول – عليه السلام – قال الشيخُ أسعده الله: فأمَر الله تعالى رسوله – ما لم يَكُنْ قاله قبل أن أمرَه، فامتثل أمرَ اللهِ فقاله، فكان بما فعله مُطيعًا لله، وكانت عز – قراءته وقوله وإبلاغه طاعةً له، والمَقول (/ق الأزلي قبل أن قاله الرسول، فصار به لربّه تعالى مُطيعًا وعنه مُبَلِّغًا، فبان – وجلّ – صلى الله عليه – بهذا الفرق بين القراءة والمقروء، وأن القراءة صفةٌ للرسول كذا كتبها الناسخ، والمعروف: إشكاب.( 1(

عدد الصفحات ٦٨

68 صار بها مُطيعًا، والمقروء: ما لم يزل اللهُ به مُتَكَلِّمًا فالمؤمنون بالقرآن مندوبون إلى قراءة القرآن وتلاوته، مضمونٌ لهم على قراءتهم القرآن الأجر العظيم والثواب الكريم، فيُكتَب لهم باليسير من قراءتهم الكثير من ثوابهم، ويُمحا عنهم بها الكثير من سيئاتهم؛ لإيمانهم بما يقرأون، وقبولهم لِمَا يُوعَدون. بيان ذلك: حدثنا أبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي، ثنا أبو جعفر محمد بن – 119 القاضي، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، ثنا أبو معاوية، ح (الحسين وحدثنا أبو محمد ابن حيّان، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، ثنا – 120 سهل بن عثمان، ثنا ابنُ فُضيل، وعلي بنُ مسهر، ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عبيد، ثنا أبو – 121 اليقظان عمار بن محمد، ح وحدثنا حبيب بن الحسن، ومحمد بن أحمد بن الحسن، قالا: ثنا يوسف – 122 القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن عثمان الحنفي، ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إدريس بن عبد الكريم المقرئ، – 123 ثنا خلف بن هشام، ثنا أبو شهاب الحنّاط، ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، – 124 ثنا محمد بن دينار الطاحي، كلهم قال صلى – عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي (.31/102/ كذا والصواب: الحسن، كما في مصادر ترجمته، انظر: تاريخ بغداد( 1(

عدد الصفحات ٦٩

69 ، قال–الله عليه ﴾ حرف، ﱁتعالى يأجركم على تلاوته بكلّ حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ﴿ ولكن أَلِف، ولام، وميم، بالأَلِف عشر حسنات، وباللام عشر حسنات، وبالميم عشر حسنات ورواه أبو إسحاق (/ق– وعلقمة بن مرثد، وعاصم بن بهدلة، والضحاك بن مزاحم، كلهم عن أبي الأحوص، مِنهم مَن رَفَعَه، ومِنهم مَن وَقَفَه. حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا محمد بن غالب تمتام، – 125 ثنا مُعلّى بن مهدي، ثنا حمّاد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، رَفَعَهُ، قال ﴾ حرفٌ، ولكن أَلِفٌ، ولامٌ، وميمٌ، ثلاثون حسنة ﱁأقول ﴿ حدثنا سليمان بن أحمد، في جماعة، قالوا: ثنا محمد بن إبراهيم بن – 126 عامر، ثنا أبي، ثنا جدي، ثنا نهشل بن سعيد، عن الضحّاك بن مُزاحم، عن أبي « :–صلى الله عليه– الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله فمَن قرأ القرآن فآمَن به كان له بِكُل حرفٍ عشر حسنات، ورُفع له عشر درجات، وكفارة عشر سيئات حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن يعقوب الأهوازي، ثنا – 127 معمر بن سهل، ثنا عامر بن مدرك، ثنا محمد بن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ، قال–صلى الله عليه – أنّ النبيّ ﴾ حرف، ولكن أَلِفٌ عَشرٌ، ولامٌ عَشرٌ، وميمٌ عَشرٌ ﱁحسنات، أما أني لا أقول ﴿ حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري، ثنا موسى بن العباس – 128 الجويني، ثنا علي بن حرب، ثنا حفص بن عمر بن حكيم، ثنا عمرو بن قيس، عن

عدد الصفحات ٧٠