509 (ص أحمد بن منيع. قال الشيخ في الحاشية: محمد بن بحر هو الهجيمي ضعفه العقيلي وابن حبان ( الميزان). قلت: الذي عينه الشيخ متقدم عن شيخ ابن حيان، فهذا الذي عينه الشيخ وعزاه للميزان يروي عنه أبو يعلى، وابن أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وهؤلاء من شيوخ أبي الشيخ، فلا يمكن لأبي الشيخ إدراك شيخهم. يروي عن محمد بن الحسن بن علي بن بحر، – وهو أبو الشيخ – وابن حيان (.كما في (ص (ص بن أبي داود. قال الشيخ في الحاشية: يروي المصنف في الحلية عن محمد بن أحمد الخطيب 4/بواسطة أبي نصر النيسابوري، ولعله المترجم في تاريخ بغداد 500 /6 قد– أحمد بن محمد بن خالد الخطيب – قلت: لا حاجة للظن، فهذا الشيخ ترجمه المصنف أبو نعيم في تاريخه، ووصفه بالمعدل المقرئ، وكناه: أبا الحسن، وقال: توفي بعد الستين. (ص الصواب فيهما: ابن حيان. (ص ابن الكيال في
عدد الصفحات ٥١٠510 والكلام هو لابن الصلاح في وفي نفس الحاشية: وأخرجه أبو حيان في حديثه. الصواب: ابن حيان. (ص قال الشيخ في الحاشية: محمد بن حميد بن سهيل بن إسماعيل أبو بكر المخرمي، (.264 /ثقة، توفي سنة إحدى وثلاث مئة. له ترجمة في قلت: هذا المخرمي وفاته سنة إحدى وستين وثلاث مئة. ثم إن الحكم بأنه ثقة لا يستقيم، فقد بدأ الخطيب ترجمته بنقل توثيقه عن شيخه المصنف أبي نعيم، ثم أتبعه الخطيب بنقولات ثلاث تنص على ضعفه، عن البرقاني، وابن أبي الفوارس، وابن الفرات، ولم يتعرض الشيخ لهذه النقولات كما ترى! ومن المعلوم أن الخطيب قد ذكر أن التعويل في اختلاف الجرح والتعديل في كتابه يكون على ما ذكره في آخر الترجمة لا في صدرها. (ص الصواب: أبو الحسين. (ص حفص. قال الشيخ في الحاشية: شيخ المصنف كذا ورد اسمه في الأصل، ولعل الصواب (الحلواني) بدل (حمزة). ثم ساق الشيخ كلاما طويلا لا حاجة إليه، ولا معول عليه. وليس بشيخه على الحقيقة؛ لأن الإسناد لا يستقيم، بل هو – فشيخ أبي نعيم هذا اسمه هنا على الصواب، وقد ترجمه أبو الشيخ في– شيخ شيخه
عدد الصفحات ٥١١511 عن خاله عنه ثم تبعه المصنف في موسى بن المغيرة الثقفي، يعرف بـ(وشجة) أو: (خشجة)، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين. روى عن الحسين بن حفص، ومحمد بن أبان العنبري. أخبرنا عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن المقرئ الثقفي الكسائي فيما أذن لي (ص قال الشيخ: قال مسلمة: تكلم الناس فيه وضعفوه من أجل الحديث الذي حدث به عن سعيد بن كثير، حديث ينفرد به بل رواه أبو بكر ابن المقرئ في فوائده. قلت: كذا قطع الشيخ كلام ابن حجر ولم يكمله، والواقع أن كلام ابن حجر هذا لم يكن حول هذا الحديث أصلا، بل هو حول الحديث الذي ذكره الذهبي في الترجمة من (ص المكي، ثنا محمد بن أبي عمر المكي. قال الشيخ في الحاشية: شيخ الطبراني لم أظفر له بترجمة. .قلت: هو أحمد بن عمرو بن مسلم الخلال المكي، مات سنة وقال الشيخ أبو الحسن السليماني ملخصا حاله من الترجمة التي ساقها تلميذه المنصوري في كتاب الحال، وإكثار الطبراني عنه يرفع جهالة عينه! فقرأت في كتاب – ولله الحمد – قلت: كذا قال، وقد وُثق 210 /أبي محمد ابن حزم
عدد الصفحات ٥١٢512 فذكر حديثا– وكان ثقة – الجباب القرطبي، قال: حدثنا أحمد بن عمرو المكي قلت: ابن الجباب هذا ترجمه ابن الفرضي في ثم قدم الأندلس، فكان – ذكر منهم أحمد بن عمرو هذا – المشرق وسمع جماعة إمام وقته غير مدافع في الفقه والحديث والعبادة، مولده سنة .322 انتهى المقصود ولله الحمد ❁ ❁ ❁
عدد الصفحات ٥١٣فهرسة المخطوطات منهاجها، وعناصرها الأساسية (1(د. علي بن أحمد العلايمي دكتوراه علوم إسلامية بجامعة الزيتونة، أستاذ مساعد عرضي بالمعهد العالي للحضارة (1( الإسلامية، وواعظ أول فوق الرتبة بوزارة الشؤون الدينية بتونس
عدد الصفحات ٥١٥515 تمهيد الحمد لله رب العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، تعد الفهرسة علم من العلوم الأساسية في مجال المكتبات والمعلومات، وهو علم له أصوله وقواعده الّتي استقرت منذ عشرات السنين، ولكنه لا يُكتسب بالقراءة والدراسة فحسب، وإنَّما بالممارسة العمليّة، والّتي تحتاج بالضرورة إلى حسّ علمي وخبرة عملية. وقد يواجه مفهرس المخطوطات عدداً كبيراً من المشكلات وعليه أن يحاول أن (.يضع لها حلولاً مع مراعاة توحيد الممارسات في هذا المجال ولهذا تعتبر فهرسة المخطوطات من أكثر الأعمال مشقة، ومع ذلك فإنّ معرفة التّراث لا تتمّ على نحو جادّ، إلا إذا ابتدأت بالفهرسة. وهي عمليّة تسبق التّحقيق والنّشر لأن التّحقيق يبدأ باختيار النصّ، واختيار النصّ يبدأ بالتّعرف على المحتوى، ولا يمكن التّعرّف على المحتوى التّراثي إلا بالفهارس. فالفهارس هي مفاتيح الكتب والمخطوطات، بحكم أنَّها تمثل الدليل الإرشادي لكلّ باحثٍ، ودارس، ومحقق، للوصول إلى نسخ المخطوط المراد العمل عليه أو الرجوع إليه وأماكن حفظها حول العالم. 1 كلمة محتويات الكتب (. إبراهيم (محمّد حلمي (1(
عدد الصفحات ٥١٦516 أن معنى كلمة فهرس هو (وجاء في معجم تُجْمع فِيهِ الكتُب وأطلق محمّد بن إسحاق بن محمد الوراق البغدادي المعروف بالنديم (ت الّتي وصلت إليه. وقد عرف الأستاذ المحقق أيمن فؤاد السيّد فهرسة المخطوطات العربية كما يلي بيانات عن محتوى المخطوط وعن الشكل المادي له، ويتطلب هذا من المفهرس )، Bibliographyثقافة واسعة ومعرفة بعلم الخطوط، وعلم الببليوجرافيا حتّى يتمكن من التّعرف على مواد الكتابة ونوع الحبر وأنواع الخطوط المختلفة، وتحديد تاريخ النّسخة، وتحقيق عنوان الكتاب، وتوثيق اسم مؤلفه، ومعرفة ما إذا كان قد طبع أو لا. وفي العقود الأخيرة ظهرت عدة دراسات تحاول أن تضع قواعد لفهرسة المخطوطات العربية، وصمم أصحابها بطاقات تتضمن البيانات الرئيسية الّتي يجب إثباتها في البطاقة، وإجمالاً يمكن القول أن فهرسة المخطوط يجب أن تتضمن العناصر الآتية: صفحة العنوان (اسم الكتاب)، اسم المؤلف، بداية المخطوط (الاستهلال)، نهاية المخطوط (الخاتمة)، الترقيم والمسطرة والحجم، نوع الخط واسم الناسخ وتاريخ النسخ، وصف المخطوط، المصادر والفهارس . (الّتي تمّ الرجوع إليها في تحقيق العنوان أو المؤلف وخلافهما ويمكن القول أن الفهرسة هي إنجاز المادة الأساسية عن المخطوطة، كبيان اسمها، ومؤلفها وسنة وفاته، وأولها وآخرها، وعدد أجزائها وأوراقها وسطور (. ابن منظور (محمد بن مكرم( 1( سيد (أيمن فؤاد (2( .(القاهرة، ط/ الأولى
عدد الصفحات ٥١٧517 صفحاتها وقياسها، واسم ناسخها، وتاريخ نسخها، ونوع الخط، وذكر التملكات والسماعات والإجازات المثبتة عليها، وبيان موضوعها، وذكر المصادر التي توثق اسم المخطوطة وتنسبها لصاحبها، وغير ذلك من المعلومات المفيدة عن المخطوطة. وبدون تصنيف المخطوطات وفهرستها وطبع هذه الفهارس ونشرها تظل المخطوطات في المكتبات العامّة والخاصّة سراً لا يستطاع معرفته أو الوصول إليه إلا بطريق الصدفة أو الحظ. وفهرسة المخطوطات من أصعب الأعمال العلميّة، وهي تختلف كثيراً عن فهرسة الكتب المطبوعة، ويحتاج هذا العمل إلى صبر وأناة، وإلى خبرة طويلة ودربة ومهارة. كما يحتاج إلى أرضية صلبة ومتسعة من الثقافة العربية والعلوم المختلفة، التي تساعد على التعرف على المخطوطات عند فحصها من الداخل وقراءة نصوصها قراءة دارس مدقق. وخاصّة إذا كانت المخطوطة مبتورة الأوّل أو الآخر، أو معنونة باسم خاطئ، أو منسوبة إلى غير مؤلفها. ولابد للمفهرس أن يستعين بأدوات عمل مساعدة، وهي مجموعة من المصادر الأساسية الّتي توثق اسم المخطوطة أو نسبتها إلى مؤلفها، أو تكشف عن غموض بعض المخطوطات وتساعد على حل معضلاتها. وكذلك يمكن الرجوع إلى أمهات . (كتب التاريخ والتراجم والطبقات 2 يرجع تاريخ إصدار قواعد الفهرسة لسنة توالت الإصدرات والتعديلات بغرض تحسين وتوحيد العمل المكتبي والتوثيقي، كذا ذكره الأستاذ عصام الشنطي في مقال له تحت عنوان (1( .(بها، فهرستها، تصنيفها ومشكلاتها
عدد الصفحات ٥١٨518 ففي سنة وفي سنة ) في سنة ISBDوصدر التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي لمختلف أنواع الأوعية، واستمرت التعديلات ومع التطور التقني المتسارع، كان التوجيه لإصدار قواعد جديدة للفهرسة لمواكبة هذا التطور وموافقة مع تقنيات ) RDAالمعلومة المستجدة، وكانت الثمرة قواعد وصف المصادر وإتاحتها والّتي تم انشاؤها على مبادئ وأسس قواعد الفهرسة الوصفية للمخطوطات. صدرت القواعد الجديدة والتي تسمى بوصف الماصدر وإتاحتها في سنة 2010 العمل بها في مكتبة الكونغرس سنة ، ويصفها الدكتور عمر سليمان فضل الله بأنّها: (لقواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية معيار للمحتوى وليست للترميز. صممت للاستخدام المباشر على الشبكة العنكبوتية. صممت لوصف جميع أنواع المصادر ولا يوجد فصل خاصّ بمواد معينة كما هو الحال في قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية. (.صممت لتكون أكثر سهولة وهي في الذات الواقع معياراً للعرض 3 إن محاولات تقنين قواعد فهرسة المخطوطات أو رسم مناهجها ممَّا نراه في (. محمود الحاج (نجوى( 1( - فضل الله (عمر سليمان (2( .(12
عدد الصفحات ٥١٩519 أغلب فهارس المخطوطات الّتي ظهرت في العالم العربي، اعتمدت في أغلبها إما على المجهود الشخصي والتجربة الفردية الذّاتيَّة الّتي اكتسبها المفهرس أثناء عملية فهرسة المخطوطات، أو نتيجة جهود علمية في تحقيق نصوص مخطوطة، أو على (.محاكاة فهرسة القواعد الأنجلو-أمريكية ولقد مرت عملية فهرسة المخطوطات العربية بمراحل كثيرة، أهمها: - البطاقة الّتي وضعها الأستاذ توفيق إسكندر بصفته خبيراً لليونسكو في تونس عام - البطاقة الّتي عرضها الدكتور صلاح الدّين المنجد في آخر كتابه فهرسة المخطوطات العربية - البطاقة الّتي قدمها الدكتور عابد سليمان المشوخي في كتابه المخطوطات العربية مختصر والآخر مفصل. - البطاقة التي أعدها معهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدول العربية لفهرسة ما لديه من صور المخطوطات. - استمارة فهرسة المخطوطات التي قام بإعدادها الأستاذ عبد الستار عبد الحق الحلوجي بناء على تكليف من سنة . (الشريف والمكتبة المركزية للمخطوطات بوزارة الأوقاف المصرية الشنطي (عصام (1( .((ص الحلوجي (عبد الستار (2( الأولي،
عدد الصفحات ٥٢٠520 ونذكر هنا نموذج للبطاقة (الجذاذة) التوصيفية الّتي حصر فيها الدكتور صلاح - الحقول (الدّين المنجد - كما في كتابه الرئيسية لفهرسة المخطوط في إحدى عشر حقلا نسردها باختصار: 1 .: إثبات اسم المخطوط كما ثبة في اللوحة الأولى من النسخةاسم المخطوط الخطية، ويتم التأكد من العنوان بقراءة المقدّمة أو أخر الكتاب، وللتأكد من صحّة العنوان على المفهرس الرجوع إلى كتاب ومصباح السيادة لحاجِّي خليفة، وذيله العربي يتمّ التأكد به. 2 .: نذكر اسم المؤلف كما ورد في المخطوطة دون زيادة، ويتمّاسم المؤلف التأكد منه بالرجوع إلى كتب التراجم والطبقات، من ذلك كتاب لصلاح الدّين الصفدي، أو المُؤلفين بالنسبة للتونسيين لحسن حسني عبد الوهاب، و المؤلف تاريخ وفاته بين قوسين بالتاريخ الهجري وما يقابله من الميلادي، وإذا لم يوجد يذكر العصر الّذي عاش فيه. 3 .: وهذا يضمن معرفة بداية المخطوط والتّأكد من صحّته فاتحة المخطوط ويُفضل كتابة أوّل عبارة في المخطوط بعد البسملة والحمدلة، ثمّ عبارة (أمّا بعدُ) أو (وبعدُ) وذلك بكتابة ثلاثة أسطر كحدٍ أدنى، ومن الممكن أن تزيد بحسب كمية (.71- المنجد (صلاح الدّين (1(
عدد الصفحات ٥٢١521 المعلوما المهمة المذكورة أمّا إذا استطرد المؤلف في الكلام ولم يذكر مباشرة كلمة (أمّا بعدُ)، فيتمّ وضع علامة إسقاط بعد أوّل عبارة مميزة في المخطوط، ثمّ يُكتب من بداية المادة العلميّة للمخطوط. 4 .: يراعي أخذ آخر ثلاثة أسطر من المحتوى العلمي خاتمة المخطوط للمخطوط، وعدم كتابة البيانات في حرد المتن، كاسم الناسخ وتاريخ النسخ إلخ، لأنّه ثمّ كتابتها في مكانها بالاستمارة، وأحياناً يختم المؤلف كتابه بالدعاء، فيراعي أخذ الخاتمة من النص الأساسي لموضوع المخطوط. 5 .: يذكر عدد ورقات المخطوط إذا كان مرقماً وإذا لم عدد أوراق المخطوط يكن مرقماً يتم ترقيمه، وإذا صعب ذلك يتم تقدير عدد الصفحات، مع ذكر نوع الورق (رق/ بردِّي/ كاغد...) وبالورق يعرف تاريخ المخطوط وذلك من خلال تتبع العلامات المائية في المخطوطات. 6 .: يذكر المفهرس عدد أسطر المخطوط والّذي يسمى المسطرة والمقياس بالمِسطرة مع ذكر قياس طول وعرض الأوراق. ويتم قياس طول المخطوط وعرضه بالسنتيمتر، مع كتابة المليمتر كما هو بالمخطوط. 7 .: وهذا يتطلب معرفة من المفهرس بأنواع الخطوط،نوع الخط وألوان الحبر فيذكر الخط الّذي كتب به المخطوط على الصحّة (كوفي، نسخ، الثلث، رقعة، ديواني، مغربي، قيرواني)، وإذا كان المخطوط بخط المؤلف يذكر ذلك، وإذا كانت الحروف مشكلة يشير إلى ذلك، ويذكر إن كان الخط مقروءً أو غيرَ مقروء، كبير الحرف أو دقيقه، وإذا كانت العناوين بخط أكبر يذكر أو بلون يذكر ذلك. كما يتم ذكر لون المداد (الحبر) إذا كان قد استعمل في المخطوط أكثر من لون وكون ذلك خاصّة في المصاحف.
عدد الصفحات ٥٢٢522 8 .: يذكر النص الّذي يشير إلى تاريخ النسخ، واسم اسم الناسخ وتاريخ النسخ الناسخ، ويلحق بتاريخ النسخ الهجري السنة الميلادية بين قوسين. وإذا وجد تاريخ وفاة الناسخ يذكر. 9 .: يتم كتابة اسم المالك، وتاريخ التملك، ويفضل تسجيل جميع التَّملكات التملكات الموجودة على المخطوط لفائدتها في معرفة رحلته عبر الزمن. 10 .: يذكر المفهرس المصدر الّذي أتي منه المخطوط إذا مصدر المخطوط كان هبة أو وقف أو غيره. 11 .: وهذه مهمة جدا حيث يذكر فيها المفهرس حالة الملاحظات العامّة المخطوط إذا كانت جيدة أو سيئة، وهل النسخة مخرومة أو ناقصة أو مصححة، أو في هوامشها تعليقات وتصحيحات، وإذا كان في أخرها إجازات وسماعات وغيرها من الملاحظات وجب ذكرها آنذاك. بطاقة فهرسة المخطوطة
عدد الصفحات ٥٢٣523 التي أعدها الأستاذ عبد الستار عبد الحق الحلوجي لفهرسة المخطوطات دار الكتب المصرية ومكتبة الأزهر الشريف بطاقة فهرسة مخطوطات
عدد الصفحات ٥٢٤524 معهد المخطوطات العربية
عدد الصفحات ٥٢٥525 :(1(4 لقد بُذلت حتّى الآن جهود كبيرة على المستوين العربي والدولي لرصد الفهارس الخاصّة بالمخطوطات العربيّة وفهرستها، حيث لم تسلك هذه الفهارس مسلكاً موحداً من النّاحية الفنيّة، إلا في السنوات الأخيرة أين عرفت المخطوطات العربية بطاقة فهرسة موحدة وهي بطاقة يجري اعتمادها اليوم في جميع الدول العربية وتتضمن ستة حقول أساسية هي كالتالي: - : يحتوي هذا الحقل على عنوان المخطوط والعناوين الفرعية حقل المضمون والمؤلف مع تاريخ وفاته، ثمّ الموضوع واللغة الّتي كتب بها ثمّ عبارات البداية والنهاية. - : وتتضمن اسم الناسخ مع نسبه ومذهبه ثمّ مكان وتاريخ النسخ بيانات النسخ باليوم والشهر والسنة. - : يتمثل في رقم المجلد، رقم الجزء، نوع المادة الّتي الوصف المادي للمخطوط كتب عليه، عدد الأوراق ومقاييسه، كذا نوع الخط، والرسوم والزخارف، مع لون المداد والتّجليد. - : وتشمل على الإجازات، السّماعات والتّوقيعات الإضافات الخاصّة بالمضمون والملكيّة. - : وهي البيانات الخاصّة بالنشر والترجمة، ورقم وجود البيانات الإضافيّة المخطوط في المكتبة ومجموعته، ومكان الطبع إن وجد، وتاريخ النشر ودار النشر مع بيانات التحقيق. ينظر: حافظي (زهير (1( دورية إلكترونية محكمةcybrarians journalووضعها ضمن شبكة الإنترنت متخصصة في مجال المكتبات والمعلومات، العدد
عدد الصفحات ٥٢٦