460 وقال ابن صَصرَى: باع كتبَ أبيه وعمِّه بثمنٍ بخسٍ، وأعرض في وسط عمره عن (.الخير، ثم أقلع. توفي في رجب سنة قال الذهبي: روى عنه عبد الغني الحافظ، والشيخ الموفق، والبهاء عبد الرحمن، والحافظ الضياء، وعبد الحق بن خلف، وعمر بن المنجّى، وسالم ويحيى ابنا عبد الرزاق، وآخرون. توفي سنة .(1(9 الإمام العالم الحافظ المفيد الرحّال، عز الدين، أبو الفتح، محمد ابن الحافظ الكبير تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور الجمّاعيليّ المقدسيّ، ثم الدمشقي، الصالحي الحنبلي. مولده بالدير الصالحي في سنة قال ابن النجار: كان من أئمة المسلمين، حافظاً للحديث متناً وإسناداً، عارفاً بمعانيه وغريبه، متقناً للأسماء مع ثقة وعدالة، وأمانة وديانة، وكيس وتودد، ومساعدة للغرباء. وقال الضياء المقدسي: كان حافظاً فقيهاً ذا فنون، وكان أحسنَ الناس قراءةً وأسرعَها، وكان غزيرَ الدمعة عند القراءة، ثقةً متقناً سمحاً جواداً. .قال الذهبي: خطُّه كبير مَليح رَشيق، لي جماعة أجزاء بخطه 1501 ( 358/ ترجمته في( 1( 1401 /165/383/و 183 /42/22 1124 ( 1349 /281 ( 190/3 بعض المصنفات المذكورة
عدد الصفحات ٤٦١461 قلت: وهذان الجزءان من ، وهو كبير مليح رشيق كما وصفه الحافظ الذهبي. العز والله الموفق للصواب، وهو الكريم الوهاب. إلى هنا انتهى بي المقام في تحرير هذه المقالة قدرَ الطاقة والمكنة، سائلاً المولى أن ينفع بها. قاله بلسانه وقيده ببَنانه: أبو عبد الرحمن رياض حسين الطائي البغدادي حامداً اللهَ ومصلياً على نبيه محمدٍ والنبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين. ❁ ❁ ❁
عدد الصفحات ٤٦٢462 نظرات »معجم مصنَّفات الوقف والابتداء«في (1( د. محمد جمعة الدِّربىّ توطئة: يزخر التراث العربيّ الإسلاميّ بمصنَّفات للوقف والابتداء ألِّفتْ خدمةً وضبطًا وحفظًا لكلام الله الذي بلغ الغاية في البلاغة والإجلال؛ وقد سئل أمير المؤمنين ﴾ﱒ ﱓ ﱔ عليّ بن أبى طالب عن قول الله تعالى: ﴿ ؛ ومن هنا تأتي أهمية قراءة كتاب: (فقال « القرون الأربعة الأولى 2015/السعودية ط– الرياض – مركز تفسير للدراسات القرآنية – (الكفراويّ ويمكن وصف المعجم بأنه أول ببليوجرافية موسوعيّة مستقلة متخصصة لتراث الوقف والابتداء عامّة؛ حيث إنه توسَّع فتناول مصنَّفات الوقف في العربية ولهجاتها، ولم يقتصر على الوقف القرآنيّ، فضلاً عن كونه عملاً أكاديميًّا محكومًا بضوابط البحث العلميّ وقواعده؛ وقد قيل منشئه وتصوُّرات؟ وما أهمّ الملاحظات التي يمكن الإفادة منها في طبعات قادمة؟ باحث معجميّ ومحقِّق لغويّ وعضو اتحاد كتّاب مصر والاتحاد الدَّوليّ للغة العربية. (1( .(القاهرة، ط– مؤسسة سما – تحقيق جمال الشايب – الكامل للهذليّ (2( .( راجع ترجمة المؤلِّف لنفسه في معجمه (ص (3(
عدد الصفحات ٤٦٣463 • محتويات المعجم المعجم في ستة أجزاء متتابعة الأرقام ففي المقدِّمة تناول أهمية الموضوع، وأهمَّ أسباب اختياره، وأهمَّ الصعوبات التي واجهته، مع عرض موجز لأبواب الكتاب وفصوله ومباحثه ومطالبه. وفي التمهيد مبحثان: الأول: تعريف الوقف والابتداء. والثاني: أهمية علم الوقف والابتداء. والباب الأول: (مصنَّفات الوقف والابتداء من القرن الخامس الهجريّ حتى القرن الخامس عشر الهجريّ، آخر سنة عشر فصلاً: الفصل الأول: إحصاء مصنَّفات الوقف والابتداء من القرن الثاني حتى نهاية القرن الرابع الهجريّ. الفصل الثانى: مصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الخامس الهجريّ. وخُتم هذا الفصل بفائدة حول المصنَّفات في ماءات القرآن الكريم. الفصل الثالث: مصنَّفات الوقف والابتداء في القرن السادس الهجريّ. الفصل الرابع: مصنَّفات الوقف والابتداء في القرن السابع الهجريّ. الفصل الخامس: مصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الثامن الهجريّ. الفصل السادس: مصنَّفات الوقف والابتداء في القرن التاسع الهجريّ. وقد ذُيِّل هذا الفصل بالردِّ على اتهام نور الدين الجامي ومُلا على القاري الهَرَويَّيْن لقراء العرب بإهمال وقوف القرآن الكريم في القرنين التاسع والعاشر الهجريَّيْن. الفصل السابع: مُصنَّفات الوقف والابتداء في القرن العاشر الهجريّ.
عدد الصفحات ٤٦٤464 الفصل الثامن: مُصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الحادي عشر الهجريّ الفصل التاسع: مُصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الثاني عشر الهجريّ. الفصل العاشر: مُصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الثالث عشر الهجريّ. الفصل الحادي عشر: مُصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الرابع عشر الهجريّ. الفصل الثاني عشر: مُصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الخامس عشر الهجريّ حتى آخر سنة والباب الثانى لمصنَّفات الوقف والابتداء المفقودة حتى نهاية القرن الرابع الهجريّ، دراسة لغوية تحليلية. وفيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: مُصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الثانى الهجريّ. الفصل الثاني: مُصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الثالث الهجريّ. الفصل الثالث: مُصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الرابع الهجريّ. ثم انتقل في الباب الثالث إلى كتب الوقف والابتداء التي وصلت إلينا حتى نهاية القرن الرابع الهجريّ، دراسة لغوية تحليلية. وفيه أربعة فصول: لابن سعدان – عز وجل – الفصل الأول: كتاب الوقف والابتداء في كتاب الله الكوفيّ الضرير. الفصل الثاني: كتاب الوقف والابتداء أو إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله لأبي بكر الأنباريّ. – عز وجل – الفصل الثالث: كتاب الوقف والابتداء لابن أوس الهمذانيّ. لأبي جعفر النحاس.– أو الاستئناف – الفصل الرابع: كتاب القطع والائتناف ثم جاء الباب الأخير: (رسالتان في الوقف على
عدد الصفحات ٤٦٥465 في ثلاثة فصول الفصل الأول: اهتمام العلماء بها قديمًا وحديثًا، والمصنَّفات التي أُفردت للحديث عنها. لابن رستم – عز وجل – الفصل الثاني: كتاب فيه ذكر الطبريّ. « –أو مقالة– الفصل الثالث: كتاب ثم خاتمة أبرز فيها المؤلِّف أهمَّ النتائج وبعض التوصيات والمقترحات، وأعقبه بفهارس علمية مقتصرًا على: أولاً: فهرس الأعلام المترجَمين، من غير المصنِّفين في الوقف والابتداء، وماءات القرآن. ثانيًا: فهرس الكتب المعرَّف بها، غير مصنَّفات الوقف والابتداء، وماءات القرآن. ثالثًا: فهرس المصادر والمراجع. رابعًا: فهرس الموضوعات.
عدد الصفحات ٤٦٦466 • مزايا المعجم أجملَ العرض الموجز لمحتويات الكتاب أهميته والجهد المبذول فيه جمعًا وتأصيلاً، وله مزايا علمية ومنهجية وفنية: : أصل الكتاب جزء من رسالة علميّة قدَّمها المؤلِّف لنيل درجة الدكتوراه أول من قسم أصول اللغة بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة بعنوان الوقف والابتداء حتى نهاية القرن الرابع الهجريّ، دراسة لغوية تحليلية المؤلِّف في الغلاف الداخليّ بنشر الجزء الآخر من الرسالة بعنوان المأثورة والوقوف المحرَّمة، دراسة نقدية تحليلية عن وصف(دراسة لغوية)؛ لأن الكتاب سرد وإحصاء لمصنَّفات الوقف، وليس فيه دراسة لغوية لمحتويات أيّ مصنَّف؛ والدراسة اللغوية تقوم على مستويات الدرس اللغويّ الخمسة الصوت والصرف والنحو والمعجم والدَّلالة. : بذل المؤلِّف جهدًا خارقًا في جمع عناوين الوقف والابتداء المطبوعة ثانيًا والمخطوطة والمفقودة وما حولها من دراسات مستعينًا بمصادر ومراجع في علوم القرآن واللغة والنحو والمعجمات، ومواقع إلكترونيّة على الشبكة الدوليّة للمعلومات. : أضاف المؤلِّف كثيرًا إلى الدكتوراه؛ فظلَّ يجمع ويضيف ويصحِّح إلى ثالثًا اللحظات السابقة لطبع كتابه. وتحويل الرسالة الأكاديمية إلى الكتاب المطبوع ألجأه إلى زهاء خمسمائة مصدر ومرجع؛ فكيف نفسِّر قوله في رسالة الدكتوراه إنَّ مصادره ومراجعه ؟ (« ففي الرسالة أن عدد مصنَّفات الوقف والابتداء في القرن الثاني الهجريّ تسعة، معجم مصنفات الوقف والابتداء( 1( ضمن أخطاء المعجم
عدد الصفحات ٤٦٧467 وفي القرن الثالث خمسة وعشرون! وفي الكتاب أن عدد مصنَّفات الوقف والابتداء – عشرة، وفي القرن الثالث – بعد إضافة كتاب اللؤلؤيّ – في القرن الثاني الهجريّ ستة وعشرون. ومن – بعد حذف كتاب اللؤلؤيّ وإضافة كتابَي الجَعْد وابن كيسان زيادات الكتاب (غرائب القراءات) و(مفرد حفص )، وإضافة أبي جعفر المدني وعلي بن حمزة الكسائي إلى أصحاب المصنَّفات المنسوبة إلى غير أصحابها، بل أضاف المؤلِّف أن عدد المصنّفات الدَّعيّة ستة وخمسون مصنَّفًا. ومن الإضافات حديثُ المؤلِّف عن الوقف والابتداء للسجستانيّ الصادر قبل المعجم بعام أو ببضعة أشهر، وتوثيقُه لعنوان كتاب أبي جعغر النحاس، وإيراده نصوصًا عن مخطوطة وقفَ (.عليها قبل دفع كتابه إلى المطبعة بأيام معدودات : اعتنى المؤلِّف بتحليل المصنَّفات والتعليق على النقول، وقرَّظ بعض رابعًا ، ونصَّ على الذين (المصنَّفات وقدح في أخرى، وكشف عن سرقاتٍ علمية أرسلوا إليه نسخًا أو مصوَّرات؛ وهذه الأمانة تفيد في معرفة المكتبات الخاصة وبناء المخطوطات الناقصة أو المهجَّرة. ويُحسَب للمؤلِّف ضبط بعض المُشكِل، مثل: الحَرْش، وإثارة قضايا مهمّة، مثل: تأليف كتاب عن الوقف في ثلاث آيات من القرآن، وظهور علامة (صلى) في رموز وقوف القرآن قبل محمد صادق الهندي، وزيادة وقوف المعانقة على العدد الشائع، وتصحيح نسبة بعض الكتب، وجمع وقوف ابن مجاهد، وحاجة بعض موضوعات (.الوقف إلى دراسات موسَّعة 16 – معجم مصنفات الوقف والابتداء ص (1( .بالدكتوراه ص(ب)، (د)، (ه)، معجم مصنفات الوقف والابتداء ص (2( .1495 معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 3( .2188
عدد الصفحات ٤٦٨468 خامسًا: يتضح أثر تخصُّص المؤلِّف في علوم القرآن، وانشغاله بموضوع الوقف، ومعايشته لكتابه. ❁ ❁ ❁
عدد الصفحات ٤٦٩469 • عيوب المعجم لا يخلو عمل بشريّ من مآخذ؛ ومن الملاحظات العلمية والمنهجية والفنية التي تجدر الإشارة إليها: وهو نسبيّ – : يُشترَط لأيّ معجم الترتيب والشمول. وقد تحقَّق الشمول أول ولكنَّ الترتيب مفقود؛ حيث استبعد المؤلِّف الترتيب الهجائيّ الذي سمّاه أحيانًا – ! كما افتقرت أبواب الكتاب إلى (1( الأبجديّ كي يستقيم له المنهج التاريخيّ الترتيب الزمنيّ؛ حيث جعل الباب الأول لمصنَّفات القرن الخامس الهجريّ حتى القرن الخامس عشر الهجريّ، ثم رجع تاريخيًّا فجعل الثاني للمصنفات المفقودة حتى نهاية القرن الرابع الهجريّ، والثالث للمصنفات التي وصلتنا حتى نهاية القرن الرابع الهجريّ، ثم جاء الباب الرابع لرسالتين لا علاقة لهما بالترتيب الزمنيّ! يضاف إلى ذلك انفصال العلاقة بين الباب الأول والفصل الأول منه؛ فالباب عن مصنفات الوقف من القرن الخامس حتى القرن الخامس عشر، في حين تناول الفصل مصنَّفات القرن الثاني حتى الرابع؛ فيصعب الوصول إلى أيّ مصنَّف داخل الكتاب دون الاستعانة بفهرس الموضوعات وتخمين القرن الذي ينتمي إليه المصنِّف! وترتيب مصنَّفات القرن الخامس عشر الهجريّ زمنيًّا عجيبٌ؛ وكأنَّ القارئ يعرف ؛ وهذا (تواريخ وفيات المحدَثين أو مناقشة الرسائل أو نشر البحوث والمقالات كلُّه يُسقط صفة المعجميّة! وليت المؤلِّف صنع كشّافًا هجائيًّا لمصنَّفات الوقف والابتداء أو لأصحاب هذه المصنَّفات ليساعد القارئ، أو يُشعره أن كتابه مُرتَّب، معجم مصنفات الوقف والابتداء ص (1( .ص ولم يحقِّق المؤلِّف الترتيب الزمنيّ، واضطرب في تحديد بعض التواريخ، ولم يرقِّم بعض العناوين، (2( راجع معجمه ص .1429
عدد الصفحات ٤٧٠470 ولكنه اكتفى بفهرس الأعلام المترجَمين من غير المصنِّفين في الوقف والابتداء وماءات القرآن، وفهرس المصنَّفات المعرَّف بها غير مصنَّفات الوقف والابتداء (.وماءات القرآن : وُصف المعجم في عنوانه بأنه معجم مصنَّفات، وأنه دراسة تاريخيّة ثانيًا بأنها – دون الأول – تحليليّة، ولكن وُصفت الأبواب الثاني والثالث والرابع (دراسة لغوية(!) تحليلية)، ووُصف الباب الثالث وحده بأنه لكتب(!) الوقف، ووُصف المعجم في خاتمته بأنه !(للدكتوراه : في تقديم مركز تفسير للمعجم تصريحٌ بأن المؤلِّف بنى كتابه ثالثًا أبواب انتظمت مصنَّفات الوقف والابتداء من القرن الأول للتصنيف وُضعت في القرن الثاني. : قال المؤلِّفرابعًا بقاع الأرض من كتب مخطوطة ومطبوعة في الوقف والابتداء وغيره، ، (قراءة هذه المخطوطات، وتلك المطبوعات غير المفهرسة من أولها إلى آخرها ! (وذكر أنه جمع مصنَّفات الوقف والابتداء حتى آخر سنة وتحديد التاريخ مجازفة في دراسةٍ قائمة على الجمع والاستقصاء؛ والبحوث الاستقصائية التي تتنوع مصادرها يصعب على الباحث الوقوف على كل حيثياتها؛ فهل اطلع المؤلف على التراث العربيّ؟ كان يمكنه القول إنه بذل قصارى جهده؛ والأفضل ولم يلتزم المؤلِّف؛ فذكرَ في هذا الفصل مصنَّفات للوقف! (1( . معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 2( معجم مصنفات الوقف والابتداء ص (3( أقرأ الكتاب من أوله إلى آخره . معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 4(
عدد الصفحات ٤٧١471 قول مركز تفسير في تقديمه للمعجم إنه يشمل حتى عصرنا هذا عدد – د. رايف على إبراهيم – إيضاح الوقف على السجستانيّ، دراسة نقدية نحوية 2011/جامعة الأزهر ط– مجلة كلية اللغة العربية بأسيوط – ج– 30 : بالغ المؤلِّف في بعض نتائجه مثل قوله خامسًا ، (النظر في قول ابن خلكان...... حتى منَّ الله عليَّ بما يزيل القلق ويريح الضمير فقد اعترف – وبعده ببضعة أسطر عام كامل ثم شهور – وبغض النظر عن العقد المؤلِّف ص وأقول: خلوّ المطبوع من بعض النقول لا يعني بالضرورة وجود كتاب آخر غير المطبوع؛ فقد تكون النقول من نسخة أخرى، وربما تكون من المرويّ مشافهةً. ومن مبالغات المؤلِّف حديثه عن كتاب الأوقاف للأصمعيّ، وجزمه بأن ، مع اعترافه ببعض النقول عن الأصمعيّ (الفصل في هذا الأمر أنه كتاب الأوقات !(في الوقف، وعدم اطلاعه على نشرة فرنر ديم : انخدع المؤلِّف بالشبكة العنكبوتية في بعض البيانات؛ فذكر أن الوقف سادسًا والابتداء لأبي حاتم السجستانيّ (ت ومركز المحروسة للنشر بالقاهرة، وأن أصله الفصل الأول من الباب الرابع من ! ومركز المحروسة لا علاقة له بالكتاب، والبيانات (رسالة دكتوراه المحقِّق ، وقد صدر كتاب السجستانيّ عن (الصحيحة تؤخذ من غلاف الكتاب فقط . ص( 1( . معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 2( .1753 – معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 3( . معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 4( نادي الرقيم العلميّ – مجلة الربيئة – د. محمد جمعة الدربيّ – قيمة الغلاف في التأليف العربيّ (5(
عدد الصفحات ٤٧٢472 (الحضارة للنشر). ويؤخذ على المؤلِّف رجوعه إلى الطبعة الأولى من كتاب أبي حاتم، والإطالة في وصفها، وغفلته عن الطبعة الثانية الصادرة قبل صدور معجمه، وفيها زيادات وإضافات. ثم إن كلام المؤلِّف يوهم أن الفصل الأول من دكتوراه المحقِّق يغني عن كتاب أبي حاتم، وهذا غير صحيح؛ لأن الكتاب فيه زيادات وإصلاحات كثيرة لا أثر لها في الدكتوراه، ومحقِّق كتاب أبي حاتم أدرى بعمله؛ ولم يذكر في كتابه أنه جزء من الدكتوراه. : حذف المؤلِّف من معجمه بعضَ جمل وفقرات رسالته للدكتوراه دون سابعًا إشارة، بل حذف فهارس القراءات القرآنية والأحاديث النبوية والشواهد الشعرية والمواضع والبلدان والأقوام والجماعات والموادّ اللغوية المشروحة مع أنها لم تتجاوز في بحث الدكتوراه بضع صفحات، كما حذف المطالب من فهرس . (المحتويات وبخاصة مصنَّفات القرن – : اكتفى المؤلِّف في بيانات كثير من المصنَّفات، ثامنًا حتى المودَع في مكتبات القاهرة، بالنقل عن الأشخاص – الخامس عشر الهجريّ (.والفهارس والمواقع، ولم يفسِّر الغامض مثل الجزائر ط – جمعية العلماء المسلمين الجزائريِّين – (تعدُّد العنوان) إلى كتاب الدكتور محمد عبد الحميد محمد جار الله (السفر الجامع في بيان غريب وقوف الإمام نافع) الصادر في مصر عن دار الصحابة للتراث بطنطا عام في أسفل صفحات الكتاب بلفظ:(السفر النافع(!) في بيان غريب وقوف الإمام نافع)؛ وقد جعل هذا التعدُّد المعيب مؤلِّفَ معجم مصنفات الوقف والابتداء يحيل إلى الكتاب بلفظ: السفر الجامع (النافع) في بيان غريب وقوف الإمام نافع! وكان منطق الأمور يقتضي الاكتفاء بالعنوان المدوَّن على الغلاف الداخليّ والخارجيّ للكتاب. . معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 1( معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 2( 1284 1346 :1344 1396
عدد الصفحات ٤٧٣473 : أُثقِل المعجم بالتراجم الطويلة لأصحاب المصنَّفات والدراسات عنها، تاسعًا ويؤخذ عليه الخطأ في بيانات بعض التراجم، وفصْل بعضها عن المصنَّفات، والتزيُّد في مواضع كثيرة مثل: أسماء المشرفين والمناقشين للرسائل العلمية، والإهداء الذي كتبه أحد الفضلاء للمؤلِّف، وتاريخ المكالمات الهاتفية، وذكْر الرسائل الشخصية، (.دون التزام بمنهج محدَّد : أقحم المؤلِّف في الباب الرابع مصنَّفات لا علاقة لها بالوقف مثل: عاشرًا أرجوزة في عدد (كلاّ) في القرآن الكريم، وذكَر عناوين خاصة بالوقف على (بلى) (.مع كون الباب للوقف على (ك : قال المؤلِّف حادي عشر مطبوع أو مخطوط، أو مقال مبثوث على الشبكة الدَّولية، أو أفادنيه صاحبُه من خلال ، وأخلَّ بتوثيق بعض النصوص مثل (رسالة خاصة أو اتصال هاتفيّ منازل القرآن...... وبها توجد حلاوة القرآن ولذاذته، وتتبيَّن مقاصدُه، وتتزيَّن معاقدُه، ويصفو لقارئه ومستمعه مواردُه، وتتناسب جملُه وفواصلُه، وتُستعذَب ، فمعظم (مشارعُه ومناهرُه، ويُوقف على بدائع حكمه، ويُهتدَى لمواقع آيه وكلِمه النص منقول عن مقدمة الاهتدا لتقيّ الدين المصريّ، وقد أحال إليه المؤلِّف في (.رسالته للدكتوراه، ولكنه أهمل التوثيق في المعجم 1543 1536 .2223 معجم مصنفات الوقف والابتداء ص (1( .1360 :1359 . معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 2( . معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 3( . معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 4( . الدكتوراه ص(أ)،( 5(
عدد الصفحات ٤٧٤474 : أُثقل متن المعجم وحواشيه بالتكرار، وحاول المؤلِّف الاختصار في ثاني عشر ! واضطربت بعض الأسماء والعناوين مثل: (عبد الرحمن (بعض المواضع فأخطأ !(مطلك) و(عبد الرحمن مطك ؛ فلم Cross References: افتقر الكتاب إلى الإحالات المتبادلةثالث عشر يربط بين الموضوعات المتشابهة مثل: أسباب الاختلاف، وعلاقة الوقف بالفقه، ، وتنوَّعت الإحالات (ووقوف الهبطيّ، وإن حاول التطبيق مع وقف المعانقة المرجعية بالجزء والصفحة، وبالباب والفصل، ووقع التنويع في الصفحة الواحدة، (.بل وقع تضليل في بعض الإحالات : إعجام المكتوب يمنع من استعجامه، وشكله يمنع من إشكاله، رابع عشر ولكنَّ المؤلِّف بالغ في ضبط بعض الكلمات بنيةً وإعرابًا، بالغ مثل ص وَجَل التّطبيقي،بالسّورة، ثمّ، الرّحمن، للتوهّمات، والصّيغة الصّرفية، الرّوافد، ثمّ (.ص وفي المقابل أهمل ضبط بعض الأعلام، مثل: ص « معجم مصنفات الوقف والابتداء ص (1( .1392 :1390 معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 2( .1489 معجم مصنفات الوقف والابتداء ص (3( .1501 . معجم مصنفات الوقف والابتداء ص( 4( ضبط التعانق في الموضع الثانى دون الأول– مع التزيُّد في ضبط الإعراب – ويؤخذ على المؤلِّف (5( .والثالث، وراجع ص
عدد الصفحات ٤٧٥475 النوزاوازي بشدة على الميم! ص « أولحاج، طهراوى، رشام (هذا شائع في المعجم)، شطناوي « حمة لخضر أكرور وأهمل ضبط بعض المواضع والبلدان مثل ص « « « الحجر الجهوى، آسفى « « البندرة، السنطة ص وصنعاء باليمن ملول، أكادير ص مواس سرت
عدد الصفحات ٤٧٦