377 330 /قال الخطيب في أخبرني الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، أخبرني أبي، قال: أبو علي الحسن بن صباح بن محمد البزار ليس بالقوي. ثم قال الخطيب: هكذا ذكره النسائي في كتاب 541 –2 قال عبد الحق في عبد الرحمن النسائي؛ أخبرنا (الشيخ الفقيه أبو بكر عبد الباقي بن محمد بن سعيد ابن بريال الحجاري) بها عن المنذر (بن المنذر بن علي بن يوسف الكناني، 423 – عن عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، عن أبيه. اهـ 575 –3 1399 –قال ابن خير في « بن مفرج القاضي، حدثني به الشيخ علي بن عبد الله بن موهب وأبو محمد بن عتّاب رحمهما الله، عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ النمري، عن أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الفرضي، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج . –مبوِّبه – القاضي 571 –4 قال ابن عساكر في أبي الفضل جعفر بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك التميمي، أنا أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي، أنا الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب، أخبرني
عدد الصفحات ٣٧٨378 عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، أخبرني أبي أبو عبد الرحمن قال 660 –5 قال ابن العديم في إجازة، عن أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، عن القاضي أبي الفضل جعفر بن يحيى بن إبراهيم المكي، قال: أخبرنا أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائلي، قال: أخبرنا أبو الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب، قال: أخبرني عبد الكريم بن أحمد بن شعيب، قال: أخبرني أبي أبو عبد الرحمن، قال:.... 852 –6 قال الحافظ ابن حجر في الكنى لأبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا أبو علي المهدوي إذناً مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الحسن بن المقير، عن أبي الفضل بن ناصر، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال، أنبأنا أبو الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد، أنبأنا عبد الكريم ابن النسائي، أنبأنا أبي، به. • :ثناء أهل العلم على الإمام أبي عبد الرحمن النسائي 61 – 59/جاء في ترجمة الإمام النسائي في قال أبو عليّ النَّيْسابوريّ حافظ خُراسان في زمانه: حدثنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النَّسائيّ. وقال الدارقطني: أبو عبد الرحمن مُقَدَّم على كلّ مَن يُذكر بهذا العلم مِن أهلِ عصره.
عدد الصفحات ٣٧٩379 وقال ابن طاهر المقدسي: سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثّقه، فقلت: قد ضعّفه النسائي. فقال: يا بُنيّ إنّ لأبيّ عبد الرحمن شرطًا في الرّجال أشدّ من شرط البخاريّ ومسلم. 125 /ووصفه الذهبي في مستهل ترجمته في « :)133 /« أحد في رأس الثلاث مئة أحفظ من النسائي، هو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم، ومن أبي داود، ومن أبي عيسى، وهو جار في مضمار البخاري، وأبي زرعة وقال الذهبي في للنسائي لا يُعرَف، لكن النسائي نظيف الشيوخ، وقد قال: لا بأس به. 39 /فائدة: ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم على مذهب أهل الحديث، ليسوا مقلدين لواحد بعينه من العلماء ولا هم من الأئمة المجتهدين على الإطلاق، بل هم يميلون إلى قول أئمة الحديث كالشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عبيد وأمثالهم. قال أبو معاوية البيروتي: ومن أراد الاستزادة من الثناء العاطر على الإمام النسائي فليرجع إلى ترجمته في كتاب • :ترجمة عبد الكريم ابن النسائي 88/ترجم له السمعاني في بن أحمد النسائي، من أهل مصر، ولد بمصر في صفر سنة سبع وسبعين ومئتين، وتوفي بها سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. اهـ. – وقال ابن خير الإشبيلي في 1399
عدد الصفحات ٣٨٠380 أبيه وعن المنجنيقي. اهـ 801 /وقال الذهبي في وسبعين ومئتين. وبها تُوُفّي فِي شهر شَعبان سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، سَمِع أباه. اهـ. قال أبو معاوية البيروتي: روى عنه أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري (ت حيًّا سنة أو هاشم بن يحيى بن حجاج البطليوسي (ت التميمي البغدادي (ت القرطبي (ت (ت الحسن الخصيب بن عبد الله ابن الخصيب المصري (ت وكان عبد الكريم بارًّا بوالده الإمام النسائي، حريصاً على نشر علمه وكتبه حتى حدّث به في السنة التي توفي فيها، – الذي تفرّد بروايته – آخر حياته، فكتاب الطب جاء في بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر النسائي قراءة عليه بمصر في منزله بسوق بربر سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، قال: أنا أبي أحمد بن شعيب. اهـ. •منهج الإمام النسائي في كتابه يحرص الإمام النسائي على ذكر كنية المترجَم له ثم اسمه، ثم أحياناً يذكر بلده، بل قد يذكر بلداً آخر سكن فيه، ثم يذكر قوله في الرجل أو قول أو أكثر لعلماء
عدد الصفحات ٣٨١381 الحديث في تصنيف الرجل، وعلى رأسهم قول الإمام ابن معين فيه، ومن روى عنه الرجل ومن روى عن الرجل، وقد يترجم للرجل في موضعين إذا كان له كنيتين، أو يذكر في ترجمته كنية أخرى له، ويغطي الفترة الزمنية من تراجم الصحابة ذُكِرَ فيه اسم الرجل – أو طرفاً منه – إلى ترجمة بعض شيوخه، وقد يروي إسناداً وكنيته، أو يورد حديثاً أو أثراً تفرّد الرجل بروايته، ويحكم أحياناً عليه بقوله حديث منكر كان النسائي يجتهد في كتابه في نقل أقوال الإمام يحيى بن معين (ت في الرواة، حيث وصفه في ترجمته في كتابه يحيى بن معين، الثقة المأمون، أحد الأئمة في الحديث خمسين موضعاً، وفضّل حكم يحيى على حكمه هو، فقال في 8634 ( الرحمن: وقد نظرنا في حديثه فلم نجد شيئاً يدل على ضعفه، ويحيى كان أعلم منّا اهـ. والمرة الوحيدة التي وجدت النسائي يخالف فيها ابن معين كانت في ترجمة (.إسماعيل بن عياش برقم وأكثر النسائي من نقل أقواله من الطرق التالية: عن أبي عبيد الله معاوية بن ، وعباس بن محمد الدوري –وأكثر من النقل عنه – صالح الأشعري (ت (ت (ت أقواله من طريقين في نفس الترجمة. لا يكتفي النسائي أحياناً في تراجم العلماء باسمه وكنيته وتوثيقه، بل يورد بإسناده بعض ثناء أهل العلم عليه، أو شيئاً من سيرته العطرة، كترجمته لابن المبارك، ومعمر بن راشد، والأوزاعي، أو يذكر نقد أهل العلم له.
عدد الصفحات ٣٨٢382 ، يكتب النسائي أحياناً في تراجمه للصحابة لا يكتب. النسائي روى إسناده إلى جميع نقولاته عن أهل العلم، كالإمام أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم. شرط النسائي في كتابه: قال الأبناسي (ت 602 /2( 233 /حجر في لأنه لم يذكر إلا من عرف اسمه. قال أبو معاوية البيروتي: وجدتُ استثناءً لهذا الشرط، فقال الحافظ عبد الرحيم 806 –بن الحسين العراقي القاهرة): أبو الأحوص مولى بني ليث.... قال النسائي في – 87 « « :)116/الزهري. اهـ. وقال العراقي في والنسائيِّ لمْ يذكرا فيهما غالباً إلا مَنْ عُرِفَ اسمُهُ غالباً النسائي في الغالب من تراجمه، ويوجد بعض الاستثناءات، كأبي الأحوص مولى بني الليث كما سبق. لم يراعِ النسائي ترتيب تراجمه في كل حرف، قال السخاوي (ت 200 /في ترتيبها في كل حرف، بحيث يبدأون في الهمزة مثلاً بأبي إبراهيم قبل أبي إسحاق ثم بأبي إسحاق قبل أبي أسلم جرياً منهم على عادة المتقدمين غالباً، فالكشف منها لذلك متعب لم يترجم النسائي للنساء فيما وقفت عليه
عدد الصفحات ٣٨٣383 • ترتيب النسائي العجيب لكتابه 806 –قال الحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقي « :)116 /والتذكرة غالباً، والذينَ صنَّفُوا في ذلكَ بوَّبوا الأبوابَ على الكنى، وبيَّنوا أسماءَ أصحابها، إلاَّ أنَّ النسائيَّ رتَّبَ حروفَ كتابِهِ على ترتيبٍ غريبٍ ليسَ على ترتيب حروفِ المعجمِ المشهورةِ عندَ المشارقةِ، ولا على اصطلاحِ المغاربةِ، ولا على ترتيبِ حروفِ أبجدَ، ولا على ترتيبِ حروفِ كثيرٍ من أهلِ اللغةِ، كـ ل ب ت ث ي ن س ش ر ز د ذ ك ط ظ ص ض ف ق و ه م ع غ ج ح خ 200 /وقال السخاوي (ت والكنى يعرف اسمه أيضاً، بخلاف مسلم والنسائي وغيرهما فإنهم لا يذكرون غالباً إلا مَن عرف اسمه، وهي مرتّبة على الشائع للمشارقة في الحروف، إلا النسائي فعلى ترتيب فيها كأنه ابتكره، فبدأ بالألف ثم اللام ثم الموحدة وأختيها ثم الياء الأخيرة ثم النون ثم السين وأختها ثم الراء وأختها ثم الدال وأختها ثم الكاف ثم الطاء وأختها ثم الصاد وأختها ثم الفاء وأختها ثم الواو ثم الهاء ثم الميم ثم العين وأختها ثم الحاء وأختيها. ولم يراعوا جميعاً ترتيبها في كل حرف، بحيث يبدأون في الهمزة مثلاً بأبي إبراهيم قبل أبي إسحاق ثم بأبي إسحاق قبل أبي أسلم جرياً منهم على عادة المتقدمين غالباً، فالكشف منها لذلك متعب وهذا الترتيب العجيب للكتاب ربما كان السبب الذي دفع الحافظ أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مُفرِّج القرطبي القاضي (ت 1399 –تبويبه، فقال ابن خير في
عدد الصفحات ٣٨٤384 كتاب أحمد بن مفرج القاضي، حدّثني به الشيخ علي بن عبد الله بن موهب وأبو محمد بن عتاب رحمهما الله، عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ النمري، عن أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الفرضي، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى . –مبوِّبه – بن مفرج القاضي هل كل ما رواه الدولابي في كتابه نقله من كتاب النسائي؟ قال أبو معاوية البيروتي: روى الدولابي (ت (ت وإما يروي من طريقه إسناداً، ولكن ليس بشرط أن تكون هذه النقولات من كتاب « لم أجدها في كتاب الدولابي، أو وجدتها فيه لكن مع اختلاف أو زيادة في النقل، وبعض الأسانيد التي رواها الدولابي من طريق النسائي ليست في كتاب النسائي، وهاكم المثال التالي: 175 /روى ابن عساكر في في سعيد بن عبد الرحمن من أهل أنطاكية، نا موسى بن أيوب النصيبي، نا عبد الملك بن مهران، عن يزيد أبي معاوية، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ أن تقص الرؤيا حتى تطلع الشمس. قال النسائي: يشبه حديث الكذابين، وعبد الملك بن مهران ويزيد أبو معاوية مجهولان. اهـ. 274/ونقله ابن حجر في
عدد الصفحات ٣٨٥385 ,... فذكره، ولم ينقله من– هو النسائي – في الكنى: أخبرني أحمد بن شعيب النسائي رغم نقله عنه الكثير، فلو كان فيه لنقله عنه مباشرة من غير واسطة الدولابي. وهاكم مواضع نقلها ابن عساكر بإسناده إلى النسائي في 144/إلى أبي بشر الدولابي عن النسائي مع اختلاف أو زيادة في النقل 150/350 /325 /291 /247 – 246/35( .(370 – 369/352 /88/62( • حجم كتاب 635 /نقل الذهبي في 611 –الحسن علي بن المفضل اللخمي المقدسي ثم الأسكندراني قال في كتابه 133 /وقال الذهبي في ترجمة النسائي في صنَّف 47/وقال في وقد جمع الحفّاظ في الكنى كتباً كثيرة، ومن أجلِّها وأطولها كتاب النسائي. •مختصرات كتاب يبدو لضخامة حجم الكتاب قام بعض العلماء باختصاره، ووقفت على اثنين منهم: أبو زكريا يحيى بن محمد بن وهب بن مسرة بن حكم بن مفرج التميمي 394 –الفَرَجي وقد حصّل الكتاب من رحلته إلى مصر، قال ابن بشكوال في ترجمته في
عدد الصفحات ٣٨٦386 (ص جده وهب بن مسرة وغيره. ورحل إلى المشرق وروى عن أبي بكر الطرسوسي، والحسن بن رشيق، وأبي الطيب الحريري، وأبي بكر بن إسماعيل، وعبد الغني بن سعيد الحافظ وغيرهم. روى عنه الناس كثيراً، واختصر كتاب للنسائي اختصاراً حسناً مفيداً. ... قال ابن شنظير: توفي يوم الجمعة عقب ذي القعدة سنة أربع وتسعين وثلاث مئة، ومولده سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة. أبو علي الحسن بن محمد ابن الشيخ أبي الفتوح البكري النيسابوري 656 – 328 – 326/ترجم له الذهبي في « وشرع في تأريخ لدمشق ذيلاً على ... وأخرج أربعين حديثاً من أربعين أربعين حديثاً، واختصر كتاب للنسائي. •عملي في الكتاب: جمعت ما عُزي لكتاب تاريخَي الخطيب وابن عساكر بإسنادهما المتصل إلى كتاب النسائي؛ والتي تُقدّر مادتها بمئات النقولات، فاجتمع عندي بفضل الله أكثر من ثمان مئة وخمسين ترجمة، وكان في أمنيتي أن أترك مادة الكتاب كما صنّفه الإمام النسائي بتقسيمه العجيب لأبواب الحروف، لكننا في زمن ضعفت فيه الهمم، وبما أنّ الحافظ محمد بن أحمد ابن مُفرِّج القرطبي القاضي (ت
عدد الصفحات ٣٨٧387 كتاب النسائي بعد أقل من قرن على وفاة النسائي ليسهل الاستفادة منه، فسأضع ترتيب أبواب الكنى على الألفبائية، وسأصنع فهرساً ألفبائيًّا في آخر الكتاب لأسماء الأعلام، وفهرساً آخر للفوائد، ومعجماً لأقوال النسائي في الجرح والتعديل، وأرجو بصنيعي هذا أن أكون قد جمعت مادة كبيرة من هذا الكتاب القيّم المفقود، وأكون بهذا قد قرَّبتُ أحد نفائس كتب الإمام النسائي المفقودة إلى الأمة الإسلامية، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. وكتبه أبو معاوية مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي بيروت، في زمن الوباء الذي أقض مضاجع العالم كله! صباح الجمعة 2020 /5/15
عدد الصفحات ٣٨٨من كتب الأربعينات الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الحميد القرشي المصري (ت »الأربعين في فضل اليمن وأهله«وكتابه شبيب بن محمد العطية
عدد الصفحات ٣٨٩390 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد.. فهذه مقالة مختصرة، عرّفت فيها بالحافظ أبي بكر ابن عبد الحميد المصري وتعالى، وكتابهالقرشي من اعتنى به مع أنه من النساخ المكثرين، والمحدثين الذين أكثروا السماع على الشيوخ، حتى قال القطب الحلبي: وبالغ حتى صار إذا وقع في يده كتاب يجتهد في اتصاله ولو بإجازة أو سماع نازل. وفضائل اليمن الحبيب كثيرة، ومبثوثة في كتب الحديث، إلا أن إفرادها بالتأليف عند المتقدمين نادر حسب اطلاعي القاصر، ولهذا فكتابنا يستحق الكشف عنه، والعناية به، والله الموفق.
عدد الصفحات ٣٩١391 • مؤلف الكتاب هو المحدث نجم الدين أبو بكر محمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن خلف بن ، (عبد الكريم بن حسين القرشي المصري المالكي، المعروف بابن عبد الحميد نزيل مكة. ذكر القطب الحلبي أنه ولد سنة أجاز له سِبْط السلفي، ومنصور بن سليم. ثم طلب، فسمع من جماعة من أصحاب البوصيري، والأرتاحي، ويحيى بن محمود الثقفي، وأبي طاهر الخشوعي، والنجيب الداني. وقال ابن فهد في هامش نسخته من الداني، ومحمد ابن موسى بن النعمان، وإبراهيم بن عمر بن مضر الواسطي.. وبدمشق من أحمد بن عبد الدائم. قال القطب الحلبي: وبالغ حتى صار إذا وقع في يده كتاب يجتهد في اتصاله ولو بإجازة أو سماع نازل. ورحل إلى دمشق والإسكندرية، وكتب بخطه كثيراً. وكان ثقة كثير الإفادة. وكان له معرفة بهذا الشأن، ومن العلماء العاملين، وعباد الله الصالحين، كتبت عنه بمصر، وبمكة، وبدر. انتهى. وقال الحافظ ابن حجر: سمع كثيراً، وطلب ولم يفرق بين عال ونازل، ورحل إلى الشام والإسكندرية، وكتب الكثير بخطه، مات قبل أخيه بمدة في سنة 2/ ترجم له: تقي الدين الفاسي في (1( 3 /3/أم القرى عبد الحميد بن عبد الله.
عدد الصفحات ٣٩٢392 ذكرته استطراداً. انتهى قلت: كان في دمشق سنة محمد بن سليمان العامري الشافعي الجزء الأول من الفوائد المنتقاة الأفراد عن (.الشيوخ الثقات، تخريج خلف ابن محمد الواسطي تعالى كتاب وسمع على الإمام ابن المنير الغريب :، وفي آخرها خط صاحب الترجمة، قال( تعالى « .(كتبه محمد بن عبد الحميد القرشي بثغر الإسكندرية سنة أربع وسبعين قال تقي الدين الفاسي: وقد سمع ابن عبد الحميد هذا بقراءته غالباً بمكة، على من سمع من ابن بنت الحُمّيزي، وابن الفضل المرسي، وغيرهما. وكتب عنه جدي أبو عبد الله الفاسي أشياء، وترجمه في بعض ما كتبه عنه: بصاحبنا ومفيدنا. ومما كتب عنه جدي: سمعت الفقيه نجم الدين أبا بكر محمد بن عبد الحميد القرشي المصري يقول: سمعت شيخنا أبا عبد الله محمد بن موسى بن النعمان الفاسي يقول في قوله لا يصبر أحدٌ على لأواء المدينة وشدّتها إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم «ﷺ .»القيامة (. المكتبة الظاهرية، المجاميع العمرية برقم (1( .( من محفوظات لالالي برقم( 2( .( انظر خطه: الصورة (ص( 3(
عدد الصفحات ٣٩٣393 ههنا بمعنى التنويع، معناه: أن الناس رجلان: طائع، وغير طائع، فمن]قال كان طائعاً: فرسول الله ﷺ شاهد له، وغير طائع: يكون رسول الله ﷺ شافعاً له. بمعناه، انتهى. • تعالى: ومن آثاره جمع جزءاً سماه في حاشية نسخته من « الله تعالى تعالى فيوقد ذكره السخاوي وجمع أبو بكر محمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن خلف القرشي المصري « .»في فضله أربعين حديثاً تعالى فيما ذكره القطب الحلبي: يوم الأحد الرابع والعشرين من توفي شهر رجب سنة قال تقي الدين الفاسي: ووجدت في حجر قبره بالمعلاة: أنه توفي يوم الأحد الرابع من رجب من السنة. ❁ ❁ ❁
عدد الصفحات ٣٩٤