المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة العلمية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 31 – 32

غير معروف

صفحة ٢ من ٣٥

22 فيجعلون القرآن نفسه حيث تصرف غير مخلوق، من غير أن يقترن بذلك ما يشعر أن أفعال العباد وصفاتهم غير مخلوقة أمّا مسألة نفي الحرف والصوت عن كلام الله تعالى فهي ممّا زلّ فيه أبو نُعيم وجانب الصوابَ، وكذا مسألة الصفات الاختيارية وحلول الحوادث، يظهر أنها مما تأثّر فيهما بالمتكلمين. 304 /يُجمَل القولُ في المسألة بما قاله ابنُ تيمية كما في في كلامٍ له: « ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓﳔ ﳕ ﳖ ﴿ ﴾ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﴾ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ وقال تعالى: ﴿ ﴾ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ]74 ﴾ الثلاث، ﱁفي سورة – عليه السلام – نداءه لموسى وفي سورة ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ وأخبر أنه ناداه في وقت بعينه، فقال تعالى: ﴿ ﴾ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﴾ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ]30 ﴾ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ]16 – 15 واستفاضت الآثار عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة السنة أنه سبحانه ينادي بصوت، نادى موسى، وينادي عباده يوم القيامة بصوت، ويتكلم بالوحي بصوت، ولم ينقل عن أحد من السلف أنه قال: إن الله يتكلم بلا صوت أو بلا حرف، ولا أنه أنكر أن يتكلم الله بصوت أو بحرف.

عدد الصفحات ٢٣

23 كما لم يقل أحد منهم: إن الصوت الذي سمعه موسى قديم، ولا إن ذلك النداء قديم. ولا قال أحد منهم: إن هذه الأصوات المسموعة من القراء هي الصوت الذي تكلم الله به. بل الآثار مستفيضة عنهم بالفرق بين الصوت الذي يتكلم الله به وبين أصوات العباد. وكان أئمة السنة يعدون من أنكر تكلمه بصوت من الجهمية، كما قال الإمام أحمد لما سئل عمن قال إن الله لا يتكلم بصوت، فقال: هؤلاء جهمية إنما يدورون على التعطيل هذا إجمال ما في المسألتين، وإلا فتفصيلهما يطول جدا ويتشعّب. ولنشرع في المقصود:

عدد الصفحات ٢٤

24 الأوَّل مِن بيان شُبهة الحُروفيّة وإعلان ما انتَحَلَته الجَهميّة وجَلَيان ما اعتقدَته المُبَاحيّة الحُلوليّة. جَمْعُ الشَّيْخِ الحافِظ الفاضِل: أبي نُعَيْمٍ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق سبط محمد بن يوسف البنّا الصوفي حَرَسَه الله مِن كَيْدِ أعدائِه وحِزْبِ الشَّيْطان بلُطْفِه. سماعًا منه لمحمد بن علي بن فورك نفعه الله به وفقّهه في الدين مع جميع المسلمين برحمته. « الوليد محمد بن أحمد الميموني، وأبو روح سبطي. كتبه أحمد بن عبد الله بن أحمد بخطه

عدد الصفحات ٢٥

25 .﷽(/ق الحمد لله المتوحّد بالقدم، المنفرد بالـ بـ أرسله مُبشِّرًا ومُنذِرًا، و أما بعد، فقد ذكرتم خوضَ الخائضين الذين معوَّلُهم على تقليد الجهّالِ المتصورين لهم في صورة العلماء، فلقّنوهم أن مائيّةَ كلامِ الله الحروفُ والأصوات، ، عنه الحَدَث والخلق؛ فزاغوا عن سواء السبيل، ووافقوا في –بزعمهم – مع نفيهم، التسميةِ أهلَ الزيغ والتضليل، إذ الذي تلقّنوه وخاضوا فيه عَيْنُ ما انْتَحَلَتْهُ الجهميةُ وشيعتُهم من المعتزلة القائلين بخلق القرآن وحَدَثه!، فجعلوا عمدةَ مذهبهم أنه الحروف المنظومة والأصوات المقطوعة المقدورة للكاتبين والصائتين. فسألتهم هل قال هذا القول (إنه أصوات وحروف) أحدٌ من السلف الصالح في ذلك من – صلى الله عليه – والصحابة والتابعين؟ وما الذي ثبت عن الرسول التسمية والنعوت للقرآن؟ أن تعتقدوا أن القرآن كلام الله، صفةُ ذاته، – وفقنا الله وإياكم – فسبيلكم صلى – [ –عليه السلام– وهو به متكلِّم، وجبريل واعٍ له، ثم بلَّغ به بلسانه العربي المبين، وأنه في المصاحف مكتوب، – الله عليه وفي القلوب محفوظ، وبالأسماع مسموع، وبالأفهام مفهوم، وبالأصوات مقروء، وبالحروف والأصباغ مخطوط، وبالألفاظ ملفوظ؛ فمكتوبُه، ومحفوظُه، ومسموعُه، غير مُحدَث ولا مخلوق – عز وجل – ومفهومُه، ومقروؤُه، وملفوظُه، حقيقةُ كلام الله ولا مجعول، وأن الكتابة، والحفظ، والسمع، والفهم، والأصوات، والحروف، والأصباغ، والألفاظ، والظروف، والأوعية، مُحدَثَة كائِنة بعد أن لم تكن، مختلفة متغايرة فانية زائلة، وكلام الله تعالى لا يزول ولا يحول ولا يتغاير ولا يختلف؛ (/ق

عدد الصفحات ٢٦

26 2 يتغير، وكذلك نعته وصفته لا تزول ولا تُحول ولا تتغير، والتغيير والتحويل واقعة في ألسنةِ المعبّرين والمبلّغين كلامَه؛ إذ أناء عن كلامه الشبه والمثل، فقال تعالى: ﴾ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﴿ ] 88 لها أمثلة وكيفية وكمية، وهي مقدورة للكاتبين والقارئين، فيُقال: (فلانٌ حسن الصوت بالقرآن، جيّد الخطّ بالكتابة)، فيُضاف الصوت إلى القارئ، والخطّ إلى الكاتب، والمكتوب المقروء إلى الله، فيُقال: (قرأ كلام الله)، والقراءة قراءة زيد، وأبي موسى، وسالم، ومعاذ، وهم المنعوتون من الصحابة بحُسن الصوت. ويُقال: (قراءة عاصم، ونافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي)، فيُوصف الأئمة بالقراءة، ويُضاف إليهم لاختيارهم لوجوه معانيه، ويُوصف القرآن بأنه كلام الله. ﴾ﱁ ﱂ ﱃ ثم إن الله وصف القرآن بصفات، فقال: ﴿ ﴾ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﴾ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ وقال: ﴿ ﴾ﱅ ﱆ ﱇ [ ] 78 ﴾ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ القارئين بالجهر، والسرّ، والرفع، والخفض، فقال: ﴿ ﴾ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ [ ﲎ﴾ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ وقال: ﴿ ﴾ﲏ ﲐ والخيفة، فهو حقيقة كلامه غير محدث ولا مخلوق. وما يختلف ويتغير فيصير مرةً جهيرًا رفيعًا، ومرة خفيًّا خفيضًا؛ فهو صفتُك ولَحْنُك؟، فاعلمه واعتقده.

عدد الصفحات ٢٧

27 ثم للقرآن صفات وأسامي (/ق ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ فسمّى الله كلامه عِلمًا، فقال: ﴿ [ (﴾ﱙ ﴾ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﴾ﲳ ﲴ وسمّاه قولاً، فقال:﴿ ﴾ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ] 84 ﳀ ﳁ ﴾ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ وسمّاه كلامًا، فقال: ﴿ ﴾ﳂ ﳃ ﳄﳅ ﴾ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ وسمّاه وحيًا، فقال: ﴿ ﴾ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ وسمّاه تنزيلاً، فقال: ﴿ ﴾ﲔ ﲕ ﲖ وسمّاه بيانًا، فقال: ﴿ ﴾ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ وسمّاه نورًا، فقال: ﴿ ﴾ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ وسمّاه موعظةً، فقال: ﴿ ﴾ﲆ ﲇ ﲈ وسمّاه تذكرةً، فقال: ﴿ ﴾ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﲶ وسمّاه هُدًى وشفاءً، فقال: ﴿ ﴾ﱸ ﱹ ﱺﱻ وسمّاه حُكْمًا، فقال: ﴿ ﴾ﲸ ﲹ ﲺ وسمّاه حِكمَةً، فقال: ﴿ ﴾ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ وسمّاه رحمة، فقال: ﴿ ] 58 أخطأ الناسخ في كتابة الآية، حيث كتبها: (لا تتبع أهواءهم بعد الذي جاءك من العِلم (1(

عدد الصفحات ٢٨

28 الأسامي والصفات المتغايرة لمعانيه المودعة فيه، وعجائبه المُظْهَرة فيه، ووجوهه المُنزَلة به، وذلك ما: حدثناه سليمان، نا علي بن عبد العزيز، نا أبو عبيد القاسم بن سلام، ح.– 1 وحدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن أبي – 2 خلف، قا ثنا عبّاد بن العوّام، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، « :–صلى الله عليه– قال: قال رسول الله وحدوده؛ فإن القرآن نزل على خمسة وجوه: حلال، وحرام، ومُحكَم، (و ومتشابه، وأمثال، فأحلُّوا الحلال، وحرِّموا الحرام، واعملوا بالمُحكَم، وآمِنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال ، فقال: –صلى الله عليه – ورواه عبد الله بنُ مسعود، وغيرُه، عن النبي – « : المعقولُ منه الحلالُ والحرامُ، والمعمولُ به، –عز وجل – فكلامُ الله – (/ق قَرَاءةَ القرّاء في إجهارهم به وإسرارهم، ببعض – صلى الله عليه – * وشَبّه لا يُشَبِّه كلام الله – صلى الله عليه – أفاعيلهم؛ إذ القراءة صفتُهم، لأن رسول الله الذي لا مثل له بصفات المُحدَثين: حدثنا سليمان بنُ أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، ح. – 3 وحدثنا أبو بكر ابنُ مالك، ثنا عبد الله بنُ أحمد ابنِ حنبل، حدثني أبي، ثنا – 4 كتبها الناسخ في الحاشية، وفي الأصل مكانها كلمة مضروبٌ عليها (1(

عدد الصفحات ٢٩

29 حماد بن خالد، ح وحدثنا أبو عمرو ابنُ حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا يوسف بن يعقوب – 5 الصفار، ثنا معن بن عيسى، قالوا ثنا معاويةُ بنُ صالح، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن « :–صلى الله عليه– مرة، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله كالجاهر بالصَدَقَة، والمُسِرُّ بالقرآن كالمُسِرِّ بالصَدَقَة رواه عبد الله بنُ وهب، عن معاوية بن صالح، مثله. – ورواه إسماعيل بن عيّاش، عن بحير بن سعد: – حدثنا أبو عمرو ابنُ حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمّار، ثنا – 6 إسماعيل بن عيّاش، ثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن ، يقول–صلى الله عليه – عقبة بن عامر، قال: سمعتُ رسول الله كالجاهِرِ بالصَّدَقَة، والمُسِرُّ بالقرآن كالمُسِرِّ بالصَّدَقَة رواهُ ابنُ علاثة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، نحوه. – حدثنا حبيبُ بنُ الحسن، ثنا خالد بن عمرو العكبري، – 7 المفضل، ثنا عمر بن علي، عن بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن رسول الله ، قال –صلى الله عليه – بالقرآن كالذي يُخفي بالصدقة حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، نا الحسن بن سفيان، ثنا أبو النضر جعفر بن – 8 القاسم، أخبرني أبو أمامة، (مهران، ثنا عبد الوارث، عن بشر بن نمير، في الأصل: (عن)، وضبب فوقها الناسخ، وكتب: (أخبرني) في الحاشية.( 1(

عدد الصفحات ٣٠

30 « :–صلى الله عليه – قال: قال رسول الله بالصَدَقَة، ومن جهر بالقرآن فهو كالذي يجهر بالصَدَقَة قال الشيخ: فالقراءة صفةٌ للقارئ، والقرآن المقروء صفةٌ لله. – أن لا يجهر بقراءته ولا يُخافِت بها، – عليه السلام – * ولذلك أمر الله نبيَّه لأن الإجهار والمخافتة صفة زائدة على القراءة، فما لا يختلف ولا يتغير في حال الإعلان والإسرار فهو كلام الله صفة لذاته، لا يختلف ولا يتغير: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني – 9 ﲋ ﲌ أبي، ثنا هشيم، ثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿ صلى الله – ﴾ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ بمكّة متوارٍ، فكان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع المشركون – عليه ﳁ : ﴿–صلى الله عليه – ذلك سبّوا القرآن ومَن أنزله ومَن جاء به، فقال الله للنبي ﴾، ﲎ ﲏ ﲐ ﴾، أي بقراءتك؛ فيسمع المشركون فيسبّوا القرآن. ﴿ ﲌ ﲍ ﴾ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ عن أصحابك فلا تُسمِعَهم، حتى يأخذوه عنك، ﴿ ] 110 حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا – 10 محمد بن الصباح، ثنا هشيم، مثلَه بترك الإجهار لكي – صلى الله عليه – قال الشيخ حفظه الله: وكما أُمِرَ النبيُّ أصحابَه بترك – صلى الله عليه – لا يُسَب القرآن ومَن جاء به، كذلك أَمَرَ النبيُّ الإجهار لكي لا يختلفوا وتختلط عليهم القراءة. حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا الحسن بن علي – 11 بن زياد، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن محمد بن عمرو بن أبي سلمة،

عدد الصفحات ٣١

31 ، أنه طلع من بيته والناس –صلى الله عليه – عن أبي هريرة، وعائشة، عن النبي يُصلّون يجهرون بالقراءة، فقال لهم يُناجيه، ولا يجهر بعضُكم على بعض حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمود، ثنا عبد الله بن وهب، نا محمد – 12 بن آدم بن سليمان، نا سلمة بن الحسن الكوفي، ثنا إسماعيل بن أميّة، عن سعيد أصواتَ الناس – صلى الله عليه – المقبري، عن أبي هريرة، قال: استمع رسول الله بالقرآن قد ارتفعت، وذلك في رمضان، فأشرف عليهم، فقال (.على بعضٍ بالقرآن، فكلكم مُناجٍ ربّه حدثنا حسين بن الحسن، ثنا يوسف (/ق– 13 مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم مولى الأنصار، قال: كان الناس يُصلّون في رمضان عُصَبًا عُصَبًا، قال: وكان مُعتكِفًا في قُبّةٍ على بابها حَصيرٌ، فلمّا كان ذات ليلةٍ – صلى الله عليه – رسول الله الحصيرَ فاطّلع، فلمّا رأى النّاسُ ذلكَ أنصَتُوا، فقال – صلى الله عليه – رفع النبي « : –صلى الله عليه– النبي بالقرآن كذا رواه يحيى، ولم يُجاوز به أبا حازم، وتابَعَهُ الوليدُ بنُ كثير، عن محمد – بن إبراهيم، مثله. ورواه مالك بن أنس في – حدثناه محمد بن بدر، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا – 14 مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، كتب الناسخ تحتها في الحاشية السفلية: رواية: يُناجي ربّه. (1(

عدد الصفحات ٣٢

32 خرج على – صلى الله عليه – عن أبي حازم التمّار، عن البياضي، أن رسول الله الناس وهم يُصلّون قد عَلَت أصواتُهم بالقراءة، فقال فلينظر أحدُكم ما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن كذا رواه مالك فقال: (عن البياضي)، ولم يُسمِّه. – ورواه ابنُ عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد، عن أبي حازم، عن أبي – عمرة الأنصاري: ، قالوا: ثنا أبو بكر ابن أبي عاصم، –في آخرين – حدثناه محمد بن معمر، – 15 ثنا ابنُ كاسب، ثنا ابنُ عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي كان مُعتكِفًا في – صلى الله عليه – حازم، عن أبي عمرة الأنصاري، أن رسول الله المسجد. فذَكَرَ نحوَه. حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، – 16 صلى الله – عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، أن رسول الله ﲏ ﲐ ﲑ صلّى بأصحابه الظهرَ، فلمّا قضى صلاته قال – عليه ﴾ﲒ فقال بعضُ القوم: أنا يا رسول الله. قال عن قتادة.– في آخرين – رواه شعبة، وحماد، وسعيد، وأبو عوانة – حدثنا أبو بكر ابنُ خلاد، ثنا ابنُ غالب، ثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، – 17 عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة، أن (/ق– صلى الله عليه – رسول الله فقال

عدد الصفحات ٣٣

33 فقال رجلٌ: أنا فقال رواه أصحاب الزهري مثلَه، وخالفهم الأوزاعي عنه، فقال: (عن سعيد بن – المسيب): حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، – 18 ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أبو شُعيب الحراني، ثنا يحيى بن – 19 عبد الله، قال: ثنا الأوزاعي، حدثني الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، أنه سمع في صلاةٍ جَهَرَ فيها – صلى الله عليه – أبا هريرة يقول: قرأ الناسُ مع رسول الله ، فقال( أقبل– صلى الله عليه – بالقراءة، فلما قضى رسول الله معي منكم أحدٌ آنِفًا قالوا: نعم يا رسول الله. « :–صلى الله عليه– فقال رسول الله حدثنا محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن – 20 راهويه، ثنا النضر بن شميل، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي الأحوص، ، قال لقومٍ يقرأون القرآن –صلى الله عليه – عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله يجهرون به حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا مسدد ح.– 21 وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إدريس بن عبد الكريم المقرئ، – 22 كتبها في الحاشية، وفي الأصل مكانها كلمة مضروب عليها (1(

عدد الصفحات ٣٤

34 ثنا خلف بن هشام، ح وحدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، – 23 ثنا خلف بن الوليد، ويزيد بن هارون، قالوا ثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن مطرف بن طريف، عن أبي إسحاق، عن « –صلى الله عليه– ، أن النبي –رضي الله عنه – الحارث، عن علي الرجلُ صوتَه بالقراءة قبل العشاء وبعدها، يُغَلِّطُ أصحابَه في الصلاة وقال أحمد في حديثه حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن – 24 جريج، ح وحدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، – 25 ثنا عبد الرزاق، وابنُ بكر، قالا: ثنا ابنُ جريج: أخبرني عطاءٌ، أنه سمع أبا هريرة صلى الله عليه – (/ق أسمعناكم، وما أخفى منا أخفينا منكم – رواه الناس عن عطاءٍ مثلَه. – حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا سهل بن عثمان، – 26 [ وحدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن – 27 عامر بن زرارة، قا ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عنه يُخافِت بصوته، وكان – رضي الله – عن علي بن أبي طالب، قال: كان أبو بكر عنه يجهر بقراءته، وكان عمّار يأخذ من هذه السورة ومن هذه – رضي الله – عمر

عدد الصفحات ٣٥

35 ، فقال لأبي بكر–صلى الله عليه – السورة، فذُكِرَ ذلك للنبي قال: إني أُسمِعُ مَن أُناجي. وقال لِعُمَر قال: أُفزِعُ الشيطان، وأُوقِظُ الوَسنان. وقال لعمّار قال: تسمعُني أُخلِطُ ما ليس منه؟ قال قال فيه ذِكر الجهر والخفض لو (قال الشيخُ أسعده الله: وهذا الفصل – ذكرناه بأنواعه وطرقه يكثر ويطول، ونُعيد في آخره بعض ما حذفناه مختصَرًا إن شاء الله في ذِكر إثبات الصوت للصائتين. معاني القرآن المُودَعَة فيه بأسامي – صلى الله عليه – ووصف الرسول – ذوات عدد مختلفة. الحبل المتين:– صلى الله عليه – * فسمّاه حدثناه محمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكّار، – 28 ثنا حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، قال ، –صلى الله عليه – ، فقال: سمعتُ رسول الله –رضي الله عنه – دخلتُ على علي يقول سقطت من الأصل وألحقها الناسخ في الحاشية. (1(

عدد الصفحات ٣٦

36 قال: قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمد بن – 29 المبارك الصوري، ثنا عمرو بن واقد، ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس – صلى الله عليه – الخولاني، عن معاذ بن جبل، قال: (/ق يومًا الفتنَ فعظّمها وشدّدها، فقال علي بن أبي طالب: يا رسول الله، فما المخرج منها؟ قال حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين الوادعي، عن الحماني، ثنا أبو – 30 معاوية، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول « :–صلى الله عليه– الله النّور المبين: – صلى الله عليه – * وسمّاه رسول الله حدثناه حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا – 31 يحيى بن عثمان الحنفي، ثنا إبراهيم الهجري، ح وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا أحمد بن موسى العدوي، ثنا – 32 إسماعيل بن سعيد، ثنا أبو معاوية، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن « :–صلى الله عليه– عبد الله، قال: قال رسول الله الذِّكر الحكيم: – صلى الله عليه – * وسمّاه رسول الله حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكّار، ثنا – 33 حمزة الزيات، ثنا أبو المختار، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، عن علي، قال ، يقول– صلى الله عليه – سمعتُ رسول الله

عدد الصفحات ٣٧

37 قلتُ: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو بكر ابن أبي عاصم، ثنا أبو – 34 يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني، ثنا محمد بن سلمة الحرّاني، ثنا أبو سنان، – عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن الحارث، عن علي، قال: سُئِلَ النبي : ما المَخرَج من الفتن؟ –صلى الله عليه قال الصراط المستقيم:– عليه السلام – * وسمّاه رسول الله حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكّار، ح. – 35 وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن شيرويه، ثنا إسحاق بن– 36 إبراهيم، ثنا يحيى بن آدم، قا ثنا حمزة بن حبيب، عن أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، عن ، يقول –صلى الله عليه – الحارث، عن علي، قال: سمعتُ رسول الله بكتاب الله؛ فإنه هو الصراط المستقيم الفريابي، نا أبو جعفر (حدثنا محمد بن معمر، ثنا جعفر – 37 النفيلي، (/ق : –صلى الله عليه – ، عن علي، قال: قيل للنبي (أبي البختري، : فما – ([ –،–صلى الله عليه – إن أُمَّتَك ستُفتَنُ بعدَك، قال رسول الله ألحقها الناسخ في الحاشية. (1( سقطت من الأصل، وكتبها الناسخ فوق السطر (2( ألحقها الناسخ في الحاشية (3(

عدد الصفحات ٣٨