المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة العلمية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 31 – 32

غير معروف

صفحة ١ من ٣٥

عادل بن عبد الرحيم العو عب د. مني حكي محمد بن د. محم طيبي ب عبد الله بن عز الدين م شارك في إخراج هذا العدد اأحمد بن محمد بن عبد الله الجنيدي

عدد الصفحات ٤

Facebook.com/almakhtutat Twitter.com/almaktutat Telegram.me/almaktutat للمراسلة عبر البريد الإلكترو almaktutat@gmail.com

عدد الصفحات ٥

7 الصفحةالكاتبالموضوع 8-6 11-9 نصوص محققة الأوَّل مِن: بيان شُبهة الـحُروفيّة وإعلان ما انتَحَلَته الجَهميّة... لأبي نُعَيْمٍ الأصبهاني. يليه: ملحق فيه نَصَّان فَريدَان في مسألة اللفظ للحافظ ابن منده الأصبهاني. محمد مختار80-13 تبر المَطَالِب فِي ذِكرِ المُختَلَفِ فِي نِسبَتِهِم إِلى المَذَاهِب، للعلامة ابن طُولُون الصَّالحِيّ الحَنَفِيّ علي بن103-81 منتقى لطيف منمحمد مختار126-104 مرثيةُ أبي الفداء إسماعيل بن محمد بن بردس الحنبلي في شيخ الإسلام ابن تيميةحكيم محمد القربا148-127 من الإجازات المكية: إجازة العلامة نعمان الألوسي للعلامة أحمد بن عيسى برواية البخاري إجازة العلامة أحمد بن عيسى للشيخ محمد عبد الغني المجددي البهاري، بخطه وختمه في مكة المكرمة سنة �170-149 فائدة لغويّة، لأبي موسى سليمان بن محمّد البغداديّ المعروف بـ(الحامضعليّ حكمت فا 189-171 بحوث ومقالات القول المطيَّب في رأي الإمام الشافعيِّ بمراسيل سعيد بن المسيَّب.محمَّد بن عبد الكريم الإ 227-191 طاعوناأبو عبيدة م242-228 تراجم رجال جمع الجوامع للشيخ عبد الكريم الدَّبَان التكريتي عبد الحكيم بن محمد الأني256-243 من مراثي العلماء لأبنائهمعبد الحكيم بن محمد الأني264-257 تعهُّد السيوطي مؤلَّفاته بالنظر والزيادةعبد الحكيم بن محمد الأني272-265 رسالةعبد الحكيم بن محمد الأني280-273 فوائد في البحث والتحقيق منعبد الحكيم بن محمد الأني286-281 كتاب الطب فيد. ريا293-287 تفاسير نُسِخت وقُوبلت في المسجد الأقصى المبارك في حضرةِ المسجد الأقصى المُبارك. د. محمود بن محمد حمدان302-294 من اللطائف النفيسة في مبدأ حال الحافظ السيوطي وعلاقته بعلماء عصرهد. محمد بن عبد الله ال309-303

عدد الصفحات ٨

8 دراسات في الكتب والمخطوطات «ن338-311 من نفَائس مخطُوطات السِّيرة النَّبوية بالمكتبة السُّليمانية باسْتانبول تُركيا: نسخة نفيسة من النبوية لابن هشَام رواية البَكَّائِي عن ابن إسْحَاق د. محمد بن علي اليولو الجزولي357-339 مخطوط كتاب أقدم نُسْخَةٍ للكتاب في العالم منسوخةٌ سنة خلف السَّرَقُسْطي، نُسْخَةٌ أندلسيَّةٌ قيروانيَّةٌ رَحَلَتْ إلى الإسكندريّة وحَطَّتْ رحالها ببيت المقدس. يو373-358 مقدمتي لكتاب أواخر القرن الثالث الهجري).اأبو معاوية مازن البح387-374 من كتب الأربعينات: الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الحميد القرشي المصري وكتابه في فضل اليمن وأهله�399-388 ورقة قرآنية مبكرة بالخط المائل من متحف طارق رجب بالكويتاأحمد و407-400 عِنايةُ العُلماءِ بـكتاب اأبو412-408 نقد وتصحيح ليس هذا�434-414 قراءة نقدية في عنواند. ريا461-435 نظرات فيد. محمد جمعة الدِّربىّ 482-462 التحشية على تحقيق مسألة التسميةاأحمد با493-483 تنبيهات على الأوهام والتحريفات الواقعة في مطبوعة (مجموع الأجزاء الحديثية) للقاضي أبي بكر ابن العربي.اأحمد با503-494 تعليقات على الطبعة الجديدة من نعيم الأصبهاني، تخريج وتعليق: مشهور بن حسن آل سلمان، الطبعة الثالثة.اأحمد با512-504 فهارس وببليوجرافيا فهرسة المخطوطات: منهاجها، وعناصرها الأساسية.د. علي بن اأحمد العلايمي541-514 مكتبة درگاه حضرت پير محمد شاه بأحمد آباد، الهندهارون الر559-542 الكُتُب المُؤَلَّفة في اسمٍ مُعَيَّن فهد بن تركي الع572-560

عدد الصفحات ٩

9 تقديم د. عبد الله بن محمد المنيف بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلق الله.. أما بعد: يعاني عالم النشر اليوم أيّما معاناة في نشر الكتب والمجلات لأمور كثيرة، منها ما هو يخص المحتوى ومنها ما يخص الشكل وأدوات النشر، وذلك بحجة عزوف الباحثين والقارئين، ناهيك عما تستدعيه تلك الأعمال الإبداعية. ومع اتفاقي مع ما سبق، إلا أن الأمر عندما يتعلق بالعلم الشرعي ومتطلباته فإن فيما أزعم – الوضع بخلاف ما يدور في حلقات العلم ودوره ومجالسه، ومرد ذلك أن التعليم والعلم الشرعي منذ عرف في الإسلام وهو عمل إبداعي نخبوي بعيدًا – عن دور العلم الحديثة والأماكن المتجددة. فكم من حلقة علم يعقدها العلماء حول العالم، يكون روادها أكثر عددًا من فصل دراسي في مبنى جامعي، أو دونه، أتوه طلبًا للشهادة لا لطلب العلم. كما أن كثيرًا من علماء حلقات العلم أفضل بكثير من علماء تلك المدارس أو الجامعات التي بليت بها بلاد الإسلام في العصور الحديثة. لهذا فإنّ هذه المجلة الفضائية، والمنبثقة عن تجمع علمي في عالم من عوالم أو ما يُعبّر عنه اليوم بوسائل التواصل الحديثة – العلم الحديث قد سخرت بوصفها منصة وحلقة علم افتراضية، يجد فيها الباحث وطالب العلم ما أو – لم يجده في الفصول الدراسية، والأمور كثيرة لا تغيب عن قارئي هذه المقدمة

عدد الصفحات ١٠

10 .–التقديم المجلات العلمية التي تصدر إما سنويًا، أو نصف سنوي، – وتعاني – فقد عانت أو أقل من ذلك أو أكثر، من قلة المواد القابلة للنشر والتداول، ومع ذلك نجد أن هذه النشرات الإلكترونية التي تجاوزت في ذلك عددها الحادي والثلاثين والثاني الثلاثين، وفي سنتها الرابعة وهي نشرة أثبتت خلال السنوات والأعداد السابقة عُلوَّ كعبها، وكَثُرَ طالبوها، واتسع انتشارها في عالمنا اليوم. إن هذه النشرة العلمية التي يقوم عليها مشايخ أجلاء محتسبون، لا يرجون إلا نشر العلم النافع. كما أنها تحتوي على جملة من الأبحاث التي تتميز بالندرة والمواكبة، وليست وليدة لحظتها. ولعل هذا مما زادها ثقة وانتشارًا بين طلبة العلم. وإنني بعد هذا وذاك أجد أن هذا العدد من المجلة قد حفل بجملة من النصوص المحققة التي بلغت ستة نصوص. أما حقل البحوث والمقالات فقد بلغ عشرة بحوث رصينة، أما مجال الدراسات عن الكتب والمخطوطات فقد بلغت سبع دراسات. كما أن مجال النقد والتصحيح قد بلغ ستة موضوعات. وختامًا حقل الفهارس والببليوجرافيا، الذي حظي بثلاث دراسات. وقد جاء هذا العدد المزدوج بما يزيد على تفتقر إليه كثير من المجلات الأكاديمية في عالم النشر الواقعي. لهذا أجد من المناسب قبل ختام هذا التقديم أن أقدم جزيل الشكر وأوفر الثناء إلى الإخوة الزملاء القائمين على هذه النشرة وعلى سابقاتها. ولا بُدّ لي أن أبدأ أولاً بشكر أخي الفاضل المشرف على المجلة الشيخ عادل بن عبد الرحيم العوضي، كما أثني على الأخوين الكريمين المحررين والمنسقين لهذا العدد، وهما الشيخ عبد الله بن سالم باوزير، والشيخ نواف بن محمد الموصلي،

عدد الصفحات ١١

11 وجميع المشاركين في هذا العدد ولعلي من أقل الناس مشاركة في القائمين عليها، وأخص بالذكر أخي الشيخ نواف الموصلي، قد أحسن الظن بي وطلب مني كتابة مقدمة هذا العدد المزدوج تلطفًا وكرمًا منه، وحسن ظن منه بأخيه الفقير. وربي أسال لي ولكم ولكل من يقرأ هذا العدد بالصلاح والتسديد والخاتمة الحسنة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه العبد الضعيف عبدالله بن محمد المنيف ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ١٢

الأوَّل مِن بيان شُبهة الحُروفيّة وإعلان ما انتَحَلَته الجَهميّة وجَلَيان ما اعتقدَته المُبَاحيّة الحُلوليّة جَمْعُ الشَّيْخِ الحافِظ أبي نُعَيْمٍ أحمد بن عبد ال (المُتَوَفَّى سنة يليه ملحق فيه نَصَّان فَريدَان في مسألة اللفظ للحافظ أبي عبد ال (المُتَوَفَّى سنة قام بنَسْخِه مِن مُصَوَّرَة أصله الخطيّ محمد مختار

عدد الصفحات ١٤

14 الحمد لله رب العالمين أما بعد: فَمِنَ الأجزاء العتيقة الهامّة التي حُفِظت لنا ووصلتنا من وراء القرون: جزءٌ »بيان شبهة الحروفية مِن كتاب الأصبهاني، وهو الأول مِن ثلاثة أجزاء، وللكتاب أهميّة تأريخية عقيديّة فائقة، ففيه تَرَى الوجهَ الكلامِي لحافظ كبير من حفّاظ الحديث تنازعه أهلُ السُنّة وغيرهم، وهذا نَص عزيز عتيق عنه في مسألةٍ من المسائل المُختلف فيها بين أهل السُنّة وغيرهم. وكذلك فالجزء يُعطينا صورة فيها زيادةُ تفصيلٍ عما تنقله كتب التاريخ العامّة عن طبيعة الخِلاف الحادِث بين أهل العِلم في مسألة إثبات الحرف والصوت في كلام الله تعالى، وأصله، والتأريخ له زمنيًّا وعقيديًّا، وكذا مسألة اللفظ، ونحو ذلك. أن أبا نُعَيم صنّف كتابه هذا في ضوء الخلاف (وقد ذَكَر أبو العباس ابنُ تيميّة القائم بسبب مسألة اللفظ، حتى إنه حدثت بينه وبين الحافظ الكبير أبي عبد الله (ت♫محمد بن إسحاق ابن منده – كما سيأتي – وعلى الرغم من أن أقدم السماعات المؤرّخة على نُسختنا هذه ترجع إلى سنة عنه وانتُسخ بعد وفاة ابن منده، والله أعلم. (.209 –« (1(

عدد الصفحات ١٥

15 قد صنّف كذلك في الردّ على اللفظية، ♫وكان أبو عبد الله ابنُ منده وصارت بينه وبين أبي نُعيم وحشة شديدة وفتن، تقرأ أطرافًا مِنها في ترجمتيهما في كتب التواريخ. وقد وقفت منذ حوالي سنتين على نصّين مخطوطين، لعلّهما مِن كتاب ابن منده المذكور، أو عدة كتب له ضمن هذه الفترة التي كان فيها الخِلاف مُحتدِمًا، تجدها بعون الله مُلحقة بهذا الجزء. أما مخطوط كتاب أبي نُعيم فهو من محفوظات المكتبة الظاهرية برقم 10896 ( في حياة مؤلفه وقُرئ عليه، وعليه خطّه، وعلى تلميذه وراويه، وغيرهم كما تراه إن شاء الله في صور السماعات. وعلى النسخة كذلك خط تلميذ أبي نعيم: حمد بن أحمد بن الحسن الحداد – الأصبهاني. وبجانب العنوان – فهو ناسخ الكتاب فيما يظهر. وكذلك فقد كتب بعد عنوان الكتاب وذكر مؤلفه – بن علي بن فورك، نفعه الله به وفقهه في الدين وفي الصفحة الأولى سماع لعله يشبه أن يكون بخط أبي نعيم كذلك، أوله: – « فيبدو أن الكتاب كان أولا لمحمد بن علي بن فورك، وانتُسخ لأجله، وسمعه على مُصنِّفه، ثم آل إلى عبد الرزاق بن محمد بن عقيل بحق الشراء، كما يظهر مِن خلال تقييدٍ ظهر بعضُه على ورقة العنوان، وسمعه على مُصَنِّفه أيضا، ثم يظهر أنه

عدد الصفحات ١٦

16 صار بعد ذلك ملكا للحافظ أبي محمد عبد الله بن عمر ابن السمرقندي، وسمعه على تلميذ المُصَنِّف حمد بن أحمد كما سيأتي، والله أعلم. * ورقة العنوان:

عدد الصفحات ١٧

17 * سماع أسفل العنوان بخطّ مُصَنِّف الكتاب، مؤرخ سنة ونصّه: « وأبو الوليد محمد بن أحمد بن أحمد بخطه. وأبو علي الحسن بن علي الوخشي بقراءته، ومحمد بن الحسن بن محمود الصواف، وأبو طاهر المسوحي، وابنه أبو الفضل، ومولاه فيرون، وعبد الواحد بن أحمد بن شبويه، ومحمد بن الحسن بن مسلم، ومحمد بن أحمد بن يحيى الكازروي، وأحمد بن محمد بن علي الإسكاف، وأبو الفتح محمد بن عبد الله المعلم وساق جماعةً، ثم قال سماع نفيس. وهذه صور لبعض السماعات الهامّة: * سماع آخر لعله بخطّ المصنّف أيضًا في الورقة الثانية مؤرّخ سنة أوله البجلي، والفضل بن أحمد بن الفضل الخياط، وابنته أم الحسين نفيس أيضًا.

عدد الصفحات ١٨

18 * سماعٌ آخَر في آخِر الكتاب قديمٌ مؤرخٌ سنة وراوي الكتاب عنه: أبي الفضل حمد بن أحمد الحداد، بقراءة أبي بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة، سمعه أبو محمد ابن السمرقندي، وغيره: * سماع بخطّ تلميذ المُصَنِّف: حمد بن أحمد بن الحسن الحداد، مؤرخ سنة : صاحبُه –وهو ثلاثة أجزاء – 485 ( الشيخ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السمرقندي، نفعه الله به، وسمع معنا ابنا أخَوَيْه: المبارك بن عبد الواحد، ومحمد بن إسماعيل. وسماعي لهذا الكتاب

عدد الصفحات ١٩

19 . وكتبه حمد بن أحمد ♫مِن مُصّنِّفه الشيخ الإمام أبي نُعيم أحمد بن عبد الله بن الحسن الحداد، بمدينة السلام، سنة خمس وثمانين وأربعمائة

عدد الصفحات ٢٠

20 * سماع آخر مؤرخ سنة بن عمر السمرقندي (ت هذه أهم السماعات التي وقفتُ عليها، وهناك غيرها.

عدد الصفحات ٢١

21 وكان قد أوقفني أحدُ الأفاضل منذ مدة على المخطوط، وأرسل لي نسخة إلكترونية، لكنها كانت سيئة جدًّا وغير ملوّنة، فكنت ربّما أستفيد منها لنفسي، ثم أمدّني الحبيب عادل العوضي أبو عمر بنسخة إلكترونية أحسن نسبيًّا؛ لكنها أيضًا غير ملوّنة، فقُمتُ بنسخ الكتاب حسب ما استطعت من مصوّرته الإلكترونية. ولم ألتزم التعليق عقيديًّا بصورة تفصيلية على الكتاب؛ لأن المقام هنا لا يسمح، لكن لا بُدّ من بيان أن مسألة اللفظ مسألةٌ مشؤومة كما عبّر عنها الإمام البخاري، وهي في حقيقتها مُغالَطة، وثارت بسببها فتن وحدثت مِحَن، وتفصيلها يطول جدا، 264/ومجمل ذلك ما قاله أبو العباس ابن تيمية في وسبب ذلك أن لفظ (التلاوة)، و(القراءة)، و(اللفظ)، مجمل مشترك يراد به المصدر، ويراد به المفعول. فمن قال: (اللفظ ليس هو الملفوظ)، و(القول ليس هو المقول)، وأراد بـ(اللفظ) و(القول): المصدر؛ كان معنى كلامه أن الحركة ليست هي الكلام المسموع، وهذا صحيح. ومن قال: (اللفظ هو الملفوظ)، و(القول هو نفسه المقول)، وأراد بـ(اللفظ) المراد به – و(القول): مسمى المصدر؛ صار حقيقة مراده أن (اللفظ) و(القول) هو الكلام المقول الملفوظ، وهذا صحيح.– الكلام المقول الملفوظ ...، ولهذا قال أحمد في بعض كلامه القرآن فهو جهمي .... فلهذا منع أئمة السنة الكبار إطلاق هذا وهذا، وكان هذا وسطاً بين الطرفين، وكان أحمد وغيره من الأئمة يقولون غير مخلوق

عدد الصفحات ٢٢