المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة العلمية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 31 – 32

غير معروف

صفحة ١٩ من ٣٥

295 بها المسجد الأقصى بحياة علمية عالية، يَفدُ فيها العُلماءُ والنُّجباء إلى الأقصى من كل مكان أدنى وأقصى! لسانُ حالهم: وطُولَ نَهاري جالسٌ أرقبُ الطُّرْقاوأكبرُ همِّي أنْ أرى لك مُرسَلا فأشكو الذي بي مِن هَواك وما ألقَىفوا كَبِدي إذ ليسَ لي مِنك مَجلسٌ ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ٢٩٦

296 )1( « تفسيرٌ عظيم من عيونِ التفاسير البديعة، ومؤلفُه عالِم كبير؛ نعتَه مُترجمُوه بـ ، (الحسين بن مسعود، المعروف بالفرَّاء البغوي، قدَّس الله روحَه ونوَّر ضريحه (المتوفى ونسختُه المُومَا إليها نسخةٌ خزائنيَّة مُذَهَّبة، عليها وقفُ السُّلطان السعيد الأعظم! أبو المحاسن والمكارِم عثمان خان ابن السلطان مصطفى خان. تحتفظُ بها مكتبة نور عثمانيَّة، تحت رقم بالمسجد الأقصى المُبارك، بخطِّ إمام مسجدِ قُبَّة الصخرة، وذلك في أواخر محرَّم سنة (... قد تمَّ الجُزء الثاني من التفسير المُسمَّى بمعالم التنزيل؛ للإمام البغوي وأرضاه، وجَعل الجَنَّة متقلَّبَه ومثواه. آمين. والحمد لله وحده.  وكان الفراغ مِن كتابتِه في اليوم المبارك يوم الخميس، لخمسة وعشرين يوم سنة– كذا – خلَت، من محرَّم الآخر صاحب (ثمَّ قال: (وكتبتُها في المسجدِ الأقصى الأشرف المُنيف، عندَ قَدمِ كما جاء في مطلع نسخة نور عثمانية، (1( أنَّ ثمَّة موضع في زاويةٍ من الصَّخرة – قيِّمُ مكتبة المسجد الأقصى – أخبرني الشيخ يوسف الأوزبكي (2( يقال له (القَدَم الشريف) ويقصدونَ به المَوْضِع الذي داستْه قدَمُ النَّبيِّ ﷺ لحظةَ المِعراج، وبُنِيَ عليه مقام صغير! والصَّحيح أنَّه لا دليل عليه، والتمسُّح به بدعة. انتهى. قلت: وللعلامة أحمد بن أحمد الوفائي الشافعي، المعروف بشهاب الدين العجمي (ت

عدد الصفحات ٢٩٧

297 المجد والجاه الرفيع، ومَن نزَل عليه السَّبع المثاني والقرآن العظيم، محمَّد ﷺ وأنا الفقيرُ الذي نسختُها عبد الله الفِتْيَاني، الإمام بالصَّخرة المُشرفة، كتبت برَسْم صاحب العِزّ والفخر، حضرة وليّ النِّعم، سعيد أفندي، بلَّغَه الله مأموله). المختار عمَّا لم يثبُت من الآثار

عدد الصفحات ٢٩٨

298 نسخة نور عثمانية لـ

عدد الصفحات ٢٩٩

299 )2( « وهو مفخرةٌ قرآنية من مفاخرِ أهل المَغرب؛ وتفسير من أجلِّ التفاسير المحرَّرة، ، وهو–ردَّه الله – صَنعةُ إمامٍ مِن أئمة الأندلس المسلوب الغرناطي الأندلسي المحاربي (المتوفى( محمد عبد الحق ابن عطيَّة ونُسخة المحرَّر هذه نسخةٌ نفيسةٌ مُقابلَة، عليها تملُّكات عدّة، منها تملُّك :–صاحب الخِزانة – جارالله أفندي (مِن ألطفِ نِعم الله، على أبي عبد الله، وليِّ الدينِ جار الله، سـ محفوظة في مكتبة جار الله، تحت رقم أجزاء، وفي خاتمةِ المجلد الثالث قيد المقابلة بالمسجد الأقصى المبارك، وفي خاتمة المجلد الخامس قيد نسخٍ؛ فالناسخ فيه: علي بن عبد الله بن محمد، وتأريخ النسخ: في (الخامس من شعبان، سنة واحد! وما أردتُ الإشادة به والتنويه إليه، ذلك القيد؛ قيدُ المقابلة، إذْ جاء في ختام كما جاء على طُرَّة نسخة جار الله أفندي. وهذه النُّسخة والتي سبَقتها جادَ بهما عليَّ، صاحب كريم (1( المساعي، أخي الحبيب، الشيخ عادل بن عبد الرحيم العوضي، زاده الله فضلاً ونُبلاً

عدد الصفحات ٣٠٠

300 المجلد الثالث ذي الـ (كمُلَ مقابلةً بالمسجدِ الأقصى الشريف، في شوال، سنة ثمانين ..).

عدد الصفحات ٣٠١

301 نسخة جار الله أفندي لـ

عدد الصفحات ٣٠٢

302 والحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وكتب بحَجْرِه المنزلي بالخرطوم: محمود حمدان 12 ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ٣٠٣

303 من اللطائف النفيسة في مبدأ حال الحافظ السيوطي وعلاقته بعلماء عصره د. محمد بن عبد الله السريّع يرتبط مجموعٌ خطيٌّ (السليمانية، رئيس الكتاب، بالعلامة برهان الدين البقاعي (ت بصيغة المستعير على غاشيته بل نَسَخ البقاعيُّ الكتابين الأولين في المجموع، وهما مواريث الأمة عنوانَي الكتابين – أيضًا – الحافظ ابن حجر العسقلاني، وأثبت البقاعيُّ بخطه المذكورين في ظهريتيهما. ولم يقع الكتاب الثالث بخط البقاعي، لكنه تمّمه وحشى عليه بخطه، وهو كتاب مختصر جدًّا في وفيات الأعلام. وكذلك جاء الكتاب الأخير في المجموع، حيث نَسَخه للبقاعي: عبد القادر 290 /وقد نصَّ السخاوي في ترجمته من الضوء اللامع – بن محمد العرياني ، وأرَّخ فراغه من كتابته في ثالث رجب، سنة –على أنه تردَّد إلى البقاعي ونسخ له 874 وعُني البقاعي بهذا الكتاب عنونةً، وقراءةً، وتحشيةً – فكتب عنوانه بخطه الذي لا يشتبه

عدد الصفحات ٣٠٤

304 .»–نفع الله به ، كما تدل عليه حواشيه المتفرقة. –تقريبًا – وقرأ الكتاب بتمامه وكتب عليه حواشيَ في التتميم والتوضيح، والاستدراك والتعقب. وبمقارنةٍ سريعةٍ بين هذه النسخة، والكتاب المعروف اليوم بـ طبقات اللغويين والنحاة ، فهي مكتوبةٌ بعد فراغ المؤلف من تأليفه –إن لم تكن أقدمَها – إحدى أقدم نُسَخِه بنحو ثلاث سنوات فحسب (قبل وفاته بـ التي استقرَّ عليها فيه. والمقارنة بين تعقبات البقاعي وحواشيه على تراجم الكتاب، وبين ما آل إليه حال تلك التراجم في الإبرازة الأخيرة منه، تحتاج نظرًا وتتبعًا، مع احتمال أن السيوطي لم يقف عليها، إذ لا نجد خطَّه في أي موضعٍ من هذه النسخة. ويؤخذ مما سبق: –أن السيوطيَّ أنهى النسخةَ الأولى من كتابه في الثانية والعشرين من عمره (علمًا بأنه جرد لتأليفه جملةً من الكتب الكبار)، ثم انتُسخت منه للبقاعي نسخةٌ مع بلوغ السيوطي الخامسةَ والعشرين. –وأن البقاعيَّ الذي كان يكبر السيوطي بأربعين سنة، وكان يومئذٍ في الخامسة والستين من عمره (قبل وفاته بـ ودعا لمؤلفه بالنفع، ولقَّبه بلقبه، والظاهر أن السيوطيَّ كان في التبريز والتميز بالقدر الذي يتطلَّع معه مَن لقيه أو قرأ له إلى مستقبله العلمي الباهر. –برفقه نماذج من النسخة يغني إيرادها عن شرح ما فيها بعدما سبق بيانه. والله أعلم.

عدد الصفحات ٣٠٥

305

عدد الصفحات ٣٠٦

306

عدد الصفحات ٣٠٧

307

عدد الصفحات ٣٠٨

308

عدد الصفحات ٣٠٩

309 ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ٣١٠

»مكارم الأخلاق للخرائطي« دراسة نسخة رئيس الكتاب بالسليمانية بتركيا نشأت كمال المصري

عدد الصفحات ٣١٢