المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة العلمية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 31 – 32

غير معروف

صفحة ١٨ من ٣٥

PB 279 ولداً صالحاً، أو اقتربت سلم من السحر، ومن بلاء يصيبه، أو الرحمن جاور بمكة، نال سعة في رزقه واهناً، – وهي القيامة – أو القدس، أو السفر للجهاد، أو الواقعة أو الحديد نال قوة في دينه، وصحة في جسده، أو المجادلة غلب خصمه إن كان عالماً، وإلا فيخشى عليه الغلبة، أو الحشر حشر مع الأحباب، أو الممتحنة محن وتاب، وقيل: يتوب توبة حسنة، أو الصف نال جهاداً وينتصر فيه، أو الجمعة نال حظاً كبيراً في الدنيا والآخرة، أو المنافقون طهره الله من النفاق، أو التغابن فإنه يبتلى بزوجة وضرائر وولد، أو الطلاق فإنه يبتلى بزوجة سيئة الخلق، وقيل: يطلق نساءه، أو التحريم أحس المحرمات، وقيل: يطلع على كلام قيل فيه، أو تبارك عاش في خدمة سلطان، وينال منه فائدة، أو ن والقلم انتصر على عدوه، ونال منه الغاية، يتقرب إلى الله تعالى، أو سأل أذنب في صغره، ويتوب – وهي القيامة – أو الحاقة في كبره، وقيل: يقرب الله له البعيد، أو نوح سكن مع قوم جاهلين وينصر عليهم، أو الجن يتضرر بقوم قساة قلوبهم، أو المزمل نال الفرج بعد الشدة، أو المدثر عسر عليه رزقه، وقيل: يكون صواما، أو القيامة نال خصالا حسنة، أو الإنسان نال قوة عظيمة، أو المرسلات أمن من كل خوف، أو النبأ طال عمره، ونال خيراً في الدنيا والآخرة، أو النازعات نزع الله المكروه من قلبه، وقيل: يؤخر الصلاة عن وقتها، أو عبس نال توفيقاً، أو التكوير يسافر نحو المشرق وينال خيراً، أو الانفطار يقع في شدة ثم يسلم، أو التطفيف فإنه كما قرأ: يخون في المكيال والميزان، أو الانشقاق إن كان ملكاً دعا عليه جمع من قومه، أو غيره كثرت بناته، ثم يمتن قبل البلوغ، أو البروج يتعلم علم الفلك، أو الطارق نال أولاداً ذكوراً لا تطول حياته، وقيل: يلهم التسبيح، أو الأعلى فهو يحب التسبيح، ويقبل على الآخرة، ويترك المعاصي، أو نال علماً وزهداً أو الفجر نال هيبة، وقيل: يموت قبل – وهي القيامة – الغاشية فراغ عامه، أو البلد أطعم المساكين، وقيل: يصدق في يمينه، أو الشمس جاور ملكاً عادلاً، أو الليل عسر عليه رزقه، وقيل: يهون عليه قيام الليل، أو الضحى نال

عدد الصفحات ٢٨٠

PB 280 شفقة ورحمة على العباد، أو ألم نشرح أمن من آفات الأرض، أو التين نال كرامة ورزقاً كافياً وافياً، أو القدر طال عمره وحسن عمله، أو البينة فهو بين خوف ورجاء، أو الزلزلة يخشى عليه من سلطان، أو العاديات إن كان مسافراً خيف عليه قطع فهو بين – وهي القيامة – الطريق، أو مقيماً رغب في الدنيا والآخرة، أو القارعة – الخوف والرجاء، وقيل: يكون ورعاً، أو ألهاكم قل رزقه، وكثر ذنبه، أو العصر يخسر بعد الربح، أو الهمزة فهو صاحب نميمة، أو الفيل انتصر على – وهو الدهر أعدائه، وقيل: يحج، وقيل: تقع الفتنة في مكان قرأها فيه، أو قريش تيسر رزقه، أو الماعون منع الزكاة ويكذب بيوم الدين، وقيل: ينصر على من خالفه، أو الكوثر أحب الخير وفعله، أو الكافرون جالس أهل البدع، أو النصر فهو منصور إن كان سلطاناً، وإلا قرب أجله، أو المسد إن كان غنياً ذهب ماله، أو فقيراً فهو يمشي بالنميمة، أو الإخلاص قوي إيمانه، وكثر ماله، وقل عياله، واستجاب الله دعاءه، انتصر على عدوه وحسن حاله، أو الناس – هو الصبح قاله الأكثرون – أو الفلق دفع الله عنه شر الجن والهوام، وقيل: قراءتها تدل على الاجتماع بالأهل، وإنْ ختم القرآن في منامه قضيت حاجته. وقراءة آية كقراءة سورة. ومَنْ قرأ في المصحف قوي دينه، أو التوراة نال هدى ونوراً وتوفيقاً. والله أعلم). ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ٢٨١

281 فوائد في البحث والتحقيق من عبد الحكيم بن محمد الأنيس هذه فوائد مهمة تنفعُ الباحثين والمُحقِّقين، لفتتْ نظري وأنا أطالع في كتاب فأحببتُ وضْعَها تحت نظرهم، « والله الموفِّق * * * أهمية الكتب الأصول قال السيوطي في كتابه « والسرُّ في ذلك أنَّ الكتبَ الأصولَ تُبسَطُ فيها العبارةُ بَسْطاً لا يبقى معه إشكالٌ على قاصري الفهم. والكتبُ المأخوذةُ منها تُلَفُّ فيها العبارةُ اتكالاً على فهم الفطِنِ أو توقيفِ المُوَقِّفِ. ولما كانت أوضح من عبارتها. (.ولما كان * * * 349/ الحاوي للفتاوي( 1(

عدد الصفحات ٢٨٢

282 كتابةُ ما حقُّه النَّصبُ غيرَ منصوب :(قال السيوطي في « الجُمعة، إلا مريض، أو امرأة، أو مسافر، أو صبي، أو مملوك حديث جابر بن عبد الله، فإنَّ هذا الاستثناء مِنْ كلامٍ تامٍّ موجبٍ، فيكون ما بعد واجبَ النصب، فما وجهُ رفعهِ؟ وخاضَ الناسُ في توجيه ذلك، والذي عندي في الجواب أنَّ هذه الكلمات الواقعة بعد قال النووي في خازن النار لا يجوز في العربية، ولكن عندي عنه جوابٌ حسنٌ، وهو أنَّ لفظة ولكنْ أسقطت الألف في الكتابة، وهذا يفعلُه المُحدِّثون كثيراً فيكتبون أنساً مِنْ أحسن ما يُقال فيه. هذا كلامُ النووي. – إنْ شاء الله – بالنصب، فهذا وقال أيضاً في باب الحج: وقَّت رسولُ الله ﷺ لأهلِ المدينةِ ذا الحُليفة، ولأهلِ الشامِ الجحفة، ولأهلِ نجدٍ قرن: هكذا وقع في أكثر النُّسخ لجبل ويُقرأ منوناً، وإنما حذفوا الألف منه كما جرتْ عادة بعض المُحدِّثين، يكتبون: « وقال القرطبي في (.493 – 491/2( (1(

عدد الصفحات ٢٨٣

283 لأزواجه ثنتي عشرة أوقية ونش قوله المُنون بالسكون بغير ألف. وقال الشيخ وليُّ الدين العراقي في قوله مصروف، وليس كذلك، إذ لا مانعَ له من الصرف، وهذا اصطلاحٌ لبعضهم أنه يَستغني عن كتابة الألف بجعل فتحتين فوق آخر الكلمة، لكن قد يُغْفِلُ الكاتبُ تلك الفتحتين فيقع في الإبهام. وقال أيضاً في حديث عمرو بن ميمون تكبيرَه مع الفجر رجل أجش الصوت يجوز في قوله قوله أجش الصوت.( محذوف، وقد ضبطناه في أصلنا بالوجهين وأما قوله منصوباً وكتبه بغير ألف، وكثيرٌ من النُّساخ يفعلُ ذلك. والله أعلم * * * كتبُ ينبغي مراجعتها في المسائل الفقهية عرضَ فَرْعٌ فقهيٌّ للسيوطي فراجعَ عليه مجموعةً من الكتب، وأسوقُ كلامَهُ هنا ليُستفاد، وليُقتدى به في الهمّة وتوسيع النظر: زيادة مني.( 1(

عدد الصفحات ٢٨٤

284 :(قال في رسالته « والكلامُ عليه من وجهين على ما هو المفهوم من – : في ذكر حُكمِ المسألةِ إجمالاً، وحكمُها الوجه الأول المنقول بعد مراجعةِ ما تيسَّرَ مِنْ كتب المذهب: كـ و و و و و و و و و و ومِنْ كُتُب المتأخِّرين: (.199/ الحاوي للفتاوي( 1(

عدد الصفحات ٢٨٥

285 « و و (.أنَّ الإمامَ – و هذا ما تيسَّر له مراجعتُه على ذلك الفرع! * * * فائدة في نسبة الكتب وجودُ أخطاء مستغربة لا ينفي أصلَ النسبة قال رجلٌ في عصر السيوطي محلٌّ من :(فردَّ السيوطي عليه قائلاً « فقد نسبَها إليه الأكابرُ منهم القرطبي في ومنهم خاتمةُ الحُفاظ أبو الفضل ابن حجر في نعم الإعراب، والذي يظهرُ أنَّ ذلك مِنْ تغيير النُّساخِ؛ لكثرة تداول أيدي العوام عليها، وانظر تتمة الكلام هناك إذا شئتَ، وإنما اقتصرتُ على المراد هنا. (1( .(13 – 12/ الحاوي للفتاوي( 2(

عدد الصفحات ٢٨٦

286 فزادوا فيها ونقصوا وحرَّفوا وغيَّروا، وقد نقلَ الحافظُ ابنُ حجر في شيئاً ليس موجوداً فيها الآن فكأنّه ممّا أسقطهُ النُّساخُ ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ٢٨٧

PB 287 كتاب الطب في بين النشرات المَطبعيّة والنسخ الخطّيّة د. رياض حسين عبد اللطيف الطائي الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فقد تساءل بعضُ الفضلاء عن سبب عدم إفراد الإمام مسلم كتابَ الطبّ في فيما – وإنما بُنِيَ هذا التساؤل على النظر في بعض طبعات .–يظهر •كلمة في مطبوعات هي نشرة الأستاذ محمد – اليوم – ذلك أن أشهر النشرات المطبوعة بين الناس فؤاد عبد الباقي. وقد ضُمّنَت أبوابُ الطبِّ وأحاديثُها فيه مع كتاب السّلام، فكان ترتيبه في الباب « ) 16( الباب ثم يَشرع في

عدد الصفحات ٢٨٨

PB 288 نشرة الأستاذ عبد الباقي والحقيقة أن نشرة الأستاذ عبد الباقي قد حَوَت جملةً من المآخذ، وأُورِد عليها من الملاحظات ما هو معروف مبسوط بين أهل المعرفة والاختصاص. غير أن نشرة الأستاذ عبد الباقي لم تكن بدعًا من بين نشرات أخرى سبقتها. بل هي تابعة في ذلك لنشرة المطبعة العامرة بإسطنبول، وكذلك صنيع غيره ممن نشر الكتاب، كنشرة وزارة الأوقاف السعودية، والمكنز، ودار طيبة، وبيت الأفكار، وغيرها. •نظرة في النسخ الخطية لـ ومع ذلك فإنّ الناظر في عدد كثير من النسخ الخطية يجد تباينًا واختلافًا في إثبات كتب من ذلك ما يتعلق بكتاب الطبّ، ومحلّه وتراجم أبوابه، وعدد أحاديثه. وقد تتبعتُ هذا الموضع في ما وقفتُ عليه من نسخ لي: أن نسخ

عدد الصفحات ٢٨٩

PB 289 نُسَخ خلت من الكتب والأبواب في سائر والأبوابَ في الحاشية؛ على اختلافٍ في ألفاظها ومواضعها. نُسَخ جَرَت على ذكر تراجِمِ هذه الكتب على الأبواب دون ذكر الكتب نُسَخ أدرَجَتْ أبوابَ الطبِّ وأحاديثَه ضمن كتاب الاستئذان أو كتاب السلام، وربما أدرجت جميع ذلك ضمن كتاب الأدب. نُسَخ أثبتَتْ كتابَ الطبّ، ومنها ما ضَمّنت أحاديثَ وأبواباً منه في كتاب آخر مستقلّ هو: كتاب الطاعون، أو: كتاب الطاعون والطِّيَرة والكهانة. وكثير من هذه النُّسَخ متقَنة محرَّرة، ومنها المقروء على كبار الحفاظ. ، اختلاف رواة والأصل في ذلك: أن يُحمَل على وهو اختلاف قديم معروف، والله أعلم. •النسخ الخطية المثبتة لكتاب الطبّ: أما النُّسَخ التي أثبتت كتابَ الطبّ، فهي على النحو التالي: النسخة المقروءة على الإمام الحافظ العلامة شرف الدين أبي عبد الله المُرسيّ (ت الكتب فيها نسخة كوبر

عدد الصفحات ٢٩٠

PB 290 النسخة المحفوظة في كوبرلي محمد بن عمر الأخلاطي الكُردي، وسمعها على الشيخ الإمام المحدّث زين الدين أبي النَّعيم (في الطباق: النُّعم) رضوان بن محمد العُقبيّ، مُستملي الحافظين العراقي وابن حجر (ت بابن مالك الخانقاه الشيخونية، سنة – كان – الشهير نسخة كوبر نسخة الشيخ الإمام المعمَّر الصَّدر الميدوميّ (ت مكتبة نور عثمانية، برقم « 698 ( الدمياطي ونسخة ابن سيد الناس

عدد الصفحات ٢٩١

PB 291 نسخة نور عثمانية نسخة الحَرم المكّيّ وأتقنها. وهي من رواية أبي العباس أحمد بن الحسن بن بندار الرازي الجُلودي. كتبها: الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الحواري (ت وقرأها على الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي (ت نسخة جامعة الإمام

عدد الصفحات ٢٩٢

PB 292 نسخة المكتبة الوطنية بباريس وهي نسخة حسنة، أثبتت فيها الكتب والأبواب، ولكنَّ كُتبَها وأبوابَها مترجمةٌ بغير ما اشتهر في نسخة باريس نسخة ابن خير الإشبيلي، ومصوّرتها بمعهد المخطوطات المحفوظ في مكتبة القرويين بفاس. وهي نسخة شهيرة عالية ، لولا ما يعكّر عليها من رداءة تصويرها. وقد أحسَنَتْ دار التأصيل إذ أثبَتَتْ كُتُبَ هذه النسخة، وضَمَّنَتْ أبوابَها في هامش التحقيق. نسخة إسكوريال وقد ثُبّت كتابُ الطبّ في أصل الكتاب (لوحة

عدد الصفحات ٢٩٣

PB 293 .(والكهانة (ل نسخة الإسكوريال وثمة نسخ أخرى، ثبت فيها كتاب الطب في الأصل، كنسخة راغب باشا ودار الكتب المصرية 7293 ( ومما يؤيد ثبوتَ كتاب الطب في على العزو إليه، مما ليس هذا موضعَ بسطه، والحمد لله رب العالمين. وكتب/ رياض حسين عبد اللطيف الطائي، إسطنبول ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ٢٩٤

294 تفاسير نُسِخت وقُوبلت في المسجد الأقصى المبارك 1( في حضرةِ المسجد الأقصى المُبارك د. محمود بن محمد حمدان الحمدُ لله حقَّ حمدِه، والصلاةُ والسلام على نبيِّه وعبدِه، وعلى آلِه وصحبه ووفدِه. أمَّا بعد: فإنَّ الجمالَ متعدِّدة صوره، متنوعة أشكاله؛ وإنَّ مِن صورِه الأخَّاذَة أنْ تتزيَّن طُرُوس النُّسخِ الخطيَّة بقيودِ المُقابلة، والنَّسْخِ، والخَتْم بذكِر الأماكن المباركة، والبِقاع الشَّريفة؛ فيجتمع فيها شرف المكان معَ شرفِ المكانة. ولا شكَّ أنَّ مِن أشهرِ التفاسير ذِكرًا، وأعلاها مكانةً وقَدرًا: تفسير الإمام البغوي، الموسوم بـ « الكعبِ، وتفسيراهما؛ بالتحرير والتنوير، وتلخيص التحبير، وقواعد التقرير؛ فلقد ؛ أمَّا –مع ما حازتاه من شرفِ المكانة – اشتركت نسختان لهما بشرفِ المكان الأولُ – من آياتٍ كثيرة – قُوبل في المسجد الأقصى المبارك. ولكَ أنْ تجعلَ هذا آية تدلُّ على حِرصٍ كبير، وتحرٍّ عظيم من العُلماءِ والنُّسَّاخِ على تطريزِ منسوخاتهم، ومُصنَّفاتهم، ومقابلتها في هذه البُقعةِ المُباركة؛ لتظلّ شاهدةً على حِقبٍ عامرةٍ زخرَ

عدد الصفحات ٢٩٥