العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 106 اأجزاء المعلومات دقيقة وتتناهى في لُطْفها وتكثر اأنواع المعلومات التي األَّف بينها حتى يظن الإن الحقائق والمعاني لم يرها في عمل اأحد وكثيرًا ما ياأخذ الإن منثورة في العقول اإلى ما ل يح وتجري على ل ول ي من انك ولو واأ وربما يَن من المن تبقى المعلومات المذكورة اأ وبها يُثاب وبها يُعاقب وبها يُخاطب في الدين والدنيا، فقيمته بالمذكور اأكثر من المن وهذا ما يوؤ و اإثبات تنا العلم تذكّر لما عرفته النف واإذا كان العقل الإن للبيرو»تحقيق ما للهند« (1(
عدد الصفحات ١٠٨العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 107 ويتجاهل كثيرًا اأ ال وال {لَيْسَ كَمِ� وَلَ يُِيطُونَ {لَ تُدْرِكُهُ الَْبْصَارُ وَهُوَ وقال تعا وهكذا كثير من الحِكَم الإلهية لبع . {بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّ بَِا شَاءَ الت ت والإن ظهره اإل با ومرارته اإل باأكله، يتفح .{�وال ومن اأعظم اأ إِنَّ قَارُونَ ما وجد له فيها يدًا ولو كَانَ مِنْ قيَوْمِ مُوسَى بِالْعُصْبَةِ أُولِ الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قيَوْمُهُ لَ تيَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَ يُِبُّ الْفَرِحِينَ وَابيْ � أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَ تيَبْغِ الْفَسَادَ فِ الَْرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَ يُِبُّ الْمُفْسِدِ واإذا كان يتنكر للف {قَالَ إِنََّا أُوتِي فكيف في ف في المح
عدد الصفحات ١٠٩العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 108 وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَ آدَمَ مِنْ الن {قيَبْلُ جبير عن ابن عبا وكُلما زادت العوار � العوار يُحبَ في بطن اأمه، ثُم يُطلَق، لأ البدن وهو طليق حُر، ول يُدرِك ذلك، ويظن اأن اإطلق ا فيُ 96/17( »تف«1(
عدد الصفحات ١١٠العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 109 قصر عمر المتأخرين وعلاقته بالعقل ومن اأعظم العِبرَ اأن ا معه عقله، ولو طال بالإن ونما وقوي وا الذي اأمره الله باأن ياأخذ منه بالق وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبيَغَوْا فِ الَْرْضِ وَلَكِنْ وتُطغيه .{مَا والعجب اأن الإن وَلَ تيَقْ ولدَه واأقرب النا .{وَإِ وجاء في ال . »اأن تجعل لله نِدًّا وهو خلقك «ر 1( »اأن تقتل ولدك مخافةَ اأن يطعَم معك«قال: ثم اأيّ؟ قال وقد راأيت الأزمنة التي يُب يكثر فيها القتل والبغي، والأزمنة التي يقل فيها ذلك يقل فيها القتل والبغي، والتاريخ والحال 1(
عدد الصفحات ١١١العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 110 قال عبد الرحمن بن زيد بن اأ اأ ولهذا كان اأول اأتباع الأنبياء واأكثرهم الفقراء، واآخرهم واأقلهم الأغنياء، والله قد عدل مع الإن لو اختار له طول العمر مع كمال العقل بغى وظلم وانحرف، ولو اختار له طول العمر فل يُ الكون، ولكن اإذا نق فينق كان الأوائل اأكثر عمرًا منا لأن موروثهم من علم دنيا الأمم ال قليل، لقلة من وموروث علمهم كثيرًا عند المتاأخرين نا ينق العمر، فعمر نوح لم ينفع قومه فيفهموا وي وَمَا خَلَقْتُ الِْنَّ الكونية الكبرى تجري لتحقيق المق {وَالِْنْسَ إِلَّ لِييَعْبُدُونِ ولم اأر طول العمر في الوحي؛ القراآن وال ال وما من فكرة تُ حِكْمة عظيمة وَتِلْكَ الَْمْ جهلتْ مو 436/17( »تف«1(
عدد الصفحات ١١٢العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 111 أَ{� .{اللَّهِ لَوَجَدُوا والحقائق الغيبية مَرَدُّها اإلى الوحي الإلهي، والحقائق وال لنق لت من بقايا النبوات فيهم، واإن تامة وبع يُ »مروج الذهب«ومَن دوّن في ح وهو من العارفين بالمذاهب واأحوال الأمم، واأبي الريحان البيروني في غير وابن الأزرق »تاريخ ما للهند من مقولة مقبولة في العقل اأو مرذولة«كتاب كـ الفارقي (ت واأحوالهم، خا ما لم يذكره غيره، وكذلك ابن تيمية »تاريخه«جورجيا وذكر عنها (ت .»التاريخ«وفي كتابه : (اإنه لي»ال« يقول ابن تيمية اأو اأثر نبوة، و اإن كل خير في الأر في هذا الباب الذين در
عدد الصفحات ١١٣العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 112 المجو : (الدول العامة ال»تاريخه«ويقول ابن خلدون اأ ويقول الموؤرخ اأرنولد توينبي (ت كل وكل من مُكاذبة الإن الحق، فمكاذبة النف الإن تُخجله وتوبخه وتناق يُدرك معنى المكابرة بينه وبين نف تاأخذ اليد من الطعام ما تهوى، وكم من طعام وهوى ت ومع هذا فاإن العقل غلب وكذلك الفطرة، تَفك قُيودها حِينًا واآخر، فيجد الإن وقتٍ واآخر تع بالتق هُوَ الَّذِي الحقائق المغيبة بالطماأنينة ورغد العي � وَ أُحِيطَ بِِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُْلِصِينَ لَهُ الد 256/1( »ال« (1( .(157/1( »التاريخ« (2(
عدد الصفحات ١١٤العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 113 .{الشَّاكِرِ والقلب الذي لم يتقلب في م والحب والبغ نق لم تعرف عاقبة ال ، وعند نزول النعم اأو وما اأكثر ما تتغير الأفكار عند نزول البلاء اأو رفعه � واأن يركن اإ وكثيرًا ما كان النبي قال ابن، والنعم، فتزول الموانع من القلب اأن ما اأعطاني واإنه لأبغ اإ وكان اأعطى حكيم بن حزام يومئذ مائة من النعم ثم مائة ثم مائة. وهذا ما ي يقرره الفل من العواطف با»التطهر«كتاب ال وكما اأن العلم مراتب كذلك فالجهل بالمعلومات يتفاوت، واأعظم الجهل خطرًا الجهل بحقائق الدين المنوط به الخلق و 1(
عدد الصفحات ١١٥العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 114 العقل والمعرفة الدنيوية طُلقاء ا الوحي ومعرفة مقا وتفكيره بل قيد في باب من اأبواب العلوم المادية اأو الغيبية، ويتو حتى يغتر بنف �في اأ {مِنَ الَْيَاةِ الدُّنيْيَا وَهُمْ عَنِ الْخِرَةِ هُمْ غَا والدقة فيها فهم ما وراءها بنف ، ل يتناثم اإن ذكاء العقول يتنا البيئات، فكل القرون ال وع طبيعتهم وحياتهم، قَيَّموا اأمور الوحي وكلم الله ح قارنَّا اأذكياء كل ع جاهلً جهلً مركبًا، ولكن المقارنة خاطئة، فكل ع عقلوؤه. هذه المقارنة خاطئة في ع واحدة، فكيف اإذن بمن يجعل من عقله وذكائه ميزانًا لحياة غيبية، وهي الحياة الآخرة، ويُحكِّم الت متتابعة وع ما يحدث له غدًا، وكم من عاقلٍ تغيرّ راأيه وفكره منقلبًا لب عا وكثيرًا ما يحكم الإن
عدد الصفحات ١١٦العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 115 الأمر تغيرّ راأيه، وهذا ربما يكون في يوم واحد، وكل العقلء في كل زمن يرون اأن ما و الوحي ال �قال ابن عبا {وَهُمْ عَنِ الْخِرَةِ هُمْ غَا الدين جُهّال وقال ا على ظفره فيخبرك بوزنه، وما يُح 76/20( »تف«1(
عدد الصفحات ١١٧الليبرالية والسياسة
عدد الصفحات ١١٩العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 119 العقل الليبرالي ل يوؤمن بحُكم الواحد المنفرِد على الجماعة والأمة، ل فرق بين الفرد النبي ول الفرد غير النبي، ول يوؤمن بو يوؤمن باأن يَحْكُم العقل نف يجتمع عليه كلهم اأو بع وهي ل توؤمن بالمُلْك المتوارث ف اأكثرهم بتن لأنه ل يمكن تلفي ع � كالك ولتتميم حرية الفرد، وحقه في القول والفعل، ل بد من اإبعاد ال كانت حكومة منتخبة، ويكون عملها عليه الإ وت والجماعة، وعلى هذا يوؤ وال المن �الإيمان عن {شجر بينهم ث ل يجدوا ف أنفسهم حرجا ما قضيت و إنا نن نزلنا الذكر وإنا بل قد جعل الله الحكم بكتابه لأنه محفوظ فقال {له لا وجعل الحكم بما اأنزل الله في ال إن الكم إل لله أمر أن عبادة كعبادة ال
عدد الصفحات ١٢١العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 120 .{ل تعبدوا إل إ وقد اأ الكتاب المقد من وجه اآخر، فكل نبي يُبعث ذلك، وينتهي ببعثة الآخر، فانتهت كل ال العامة الخاتمة، ومدُّوا من اأَجَل كتابهم، وجاءت اأزمنة وتطورت اأحوال، ولم يجدوا في كتابهم خل زيادة ي جميعهم واأ الزيادة والتحريف مُكرهين، وزادت النوازل وتطورت الحال، وظهر الإفل وهم كارهون، وا الخا ال للت والفهم، و اآخر تركوا دواءه . وقد حذر الله من اتباع طريقتهم في تعطيل حُكم الله، فاأنزل الله في اأهل اإلى – إنا أنزلنا ال الكتاب قوله {َمَنْ لَْ يَْكُمْ بَِا أَنيْزَلَ اللَّهُ قوله- و وليحكم أهل النيل با أنزل ا } {هم الفاسقون
عدد الصفحات ١٢٢العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 121 والليبرالية فكر ل بد من اأن يت ، بل تاأثير عقل اآخر عليه، ف هو بعقله عليه، ول يُقَرّ الفرد اأن يت موؤثر خارجي عن العقل، ويجب األ يكون موجودًا في الحياة، فل يوؤثر في الحياة ول في الحكم والنظام، واإذا كان الدين موؤثرًا على مجتمع فل ي اأن يختار دخول الليبرالية في ال في قلوبهم؛ لأن ذلك يعني دخول الدين في ال والأفراد، وهذا ما ل يتفق مع مفاهيم الليبرالية ومبادئها المادية. والغرب يوؤمن بذلك، ومع قدرته على اإلزام كثيرٍ من دويلت الإ النظام، اإل اأنه ل يفعل ذلك، فترى اأن الأمر؛ لتمكُّن الدين، فبداأ بعك اإلى حياة النا المجتمع، حتى ي كان وقد انعك والمجتمعات ما تُريد بوا تمثال الليبرالية الغربية ون الغربية تفر وكثير من المبادئ الغربية المنحرفة في العقائد والأخلق - كنفي العِ عن اأحد حتى القراآن المُنزل والنبي ا
عدد الصفحات ١٢٣العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 122 ال عند ا مع كون ذلك القهر والفر في اأبواب الحريات ال يرون اأن اأ هكذا يقولون- حرب تمدينٍ–في طريق المدنية، ويرون يُب وهذا ما ياأخذ به كثيرٌ من الحكام في بلدان ا والإعلم لإذابة الحقائق ال عادة ولي م مع كون بع تُريده ال من النا يعانون من تطبيق القوانين الفا لأحد ل يعينه اأمرهم، الحق في التدخل في اأمورهم، والعمل على اإزالة و يتقبله جميع الذين يعنهيم، بحجة اأن عار في نظر قوم يقيمون على بعد اأميال منهم، ول يعنيهم الأمر في كثير ول قليل. فليبعثوا مب اإذا جون»اأ« (1(
عدد الصفحات ١٢٤العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 123 ا ولكن غلو بع الحكم ولو على اإ ما دامت تحُقق ال وكثيرٌ من حكام ا ملكهم، فاإذا ا و من تاأ الدول التي ل تتواءم معها، واأبينها الدول التي تُعنى بتوريث الملك. وقد اأ الأ النتكا ب اأخرى، فل يدري اأي النوعين يتقي، واأيهما يحامي واأيهما داوؤه، واأيهما دواوؤه. ويرد على عقله كثير من التِّيه والذهول في الفكر والعقيدة، فيُقرر بل اأ في الأخلق كالعفة والحياء وال ومحارمه، ولو فعله فبرَيب و 1(
عدد الصفحات ١٢٥