العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 70 زال في زمن نابليون ، ورفعوه فوق كل وظهر خلال فترة الثورة تقدي وقد ترك الدين وخا نوفم عقلية، ودعوا وقتها اإلى حرية المراأة لأول مرة، وخا الإقطاع، ولم يلبث الثوّار اأن انق وظهر الغلو في الحريات، وانت العقل المجرد اأخذوا بال � من الموؤثرات الرا طرحه ويعقدون الموؤتمرات لأجله عبر العقود على اختلف الدول، واأ لحرية منها ينطلقون وهي: (حرية الفرد، واأن يفعل ويعتقد ويقول ما يُريد ما لم يوؤثر على غيره، ودون اأن يوؤثر غيرُه عليه(. وبالغوا في طرح م محاربة كل اأو اأ موؤثر، اإل من العقل الذي ينعك حتى يمنع النا
عدد الصفحات ٧٢العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 71 وغيرها، وغير ذلك من اأنواع الفطرة التي كثيرًا ما يحيل الله اإليها واأنبياوؤه ول فاإن فعل ولو كان فوق العا ويتدرج يها فت والنبي يجاهد إِنَّ الصَّلَةَ لأن ال مُرُوا اأبناءَكم «{تيَنيْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ 1( »بال ويقررون اأن ل قَوامة للرجل على المراأة، ف كما مع الرجال، والتاأثير عليها في ذلك مخالف للحرية، فالمراأة كائن م بنف وجود بَكارتها وعدمها واإلزامها بالحفاظ عليها قَهْر، فيمار ي الإنجابية(، اأي كيف تمار الأطفال هذه المعلومات؛ لأن ال من اأجل اأن تمار مع النفتاح المعرفي عن هذه وكثيرًاا ما يتحدث بع 1(
عدد الصفحات ٧٣العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 72 ا منها؛ تقليدًا لما يُدر يوؤ جدار ت للتركيب التحرري الغربي ك واجتمع الغرب على حرية العقيدة للطفل، واأنه يحرُم تلقينه عقيدة معينة والذهاب به اإلى الكني بـ(الرقابة الذاتية( و(الحرية ال وهم الختيار، فكثر الطلق فيهم لأنه ل ف وجعلوا حرية المراأة مع الزوج كحريتها مع الجار والرجل ال وكان اأعظم مهمة للمدر لتقوم حرية الأفراد كاملة، ومحاربة اأي موؤثر عليها مهما كانت قيمته. واأ ، باعتبار اأنه غبـ(ال فنتائجه غ وا نظام العقل في فَهْم الوحي المنزَّل من الله؛ لأن الوحي جاء متوازنًا قوةً و بل اأ
عدد الصفحات ٧٤العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 73 الله ور وانحرفت الأخلق والعقول والقيم عما دلت عليه الفطرة ور ولم يكن الغرب منفلتًا في اأبواب الأخلق كما هو عليه الآن، بل كان متم ب 1901 رواية تحكي اأفعال جن مُنعت من البيع والتداول، ولم تُبَع كاملة، بل لم تكن الليبرالية الجتماعية في البلط الفكتوري مف ؛ لهذا فالليبرالية ل يوجد لها اأ لأن الأ الخروج عنها، فالعقل غير محدود الرغبات والمدارك، فيجب األ تحده الأ ، وهي حرية علقة الناون وتقرير حرية الفرد بفعله وقوله وعقيدته ولب هو ل كما يُريد اأحد، حتى الخالق منهم، ف حرية العتقاد واإبطال حد الردة، واإقرار الحرية في الزنا واللواط، بل نبذ ومعاقبة الدول المخالفة لتلك القرارات المنبثقة عن هذا الأ و وفر المنكر، وغر
عدد الصفحات ٧٥العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 74 الحرية التامة والعبرة بالنظرة المادية المجردة، ول عبرة باأي تحليل اأو تحريم اأو تعليل غيبي، لذا لما ظهرت في اأوربا واأمريكا حبوب منع الحمل بداأ تنظيم الزنا، باعتبار اأن الزنا المف ذلك باإيجاد المانع، وعلى هذا فيجوز فعله بر وتُ م تُثار معه ق حيث يتم اإبرازُه والدعاية له با له لكتمال منظومة تلك المبادئ، وا المنزوين ليخرجوا بما تبقى من م � وتجتمع مع مثيلتها على نظام ل يت ، وهي تحكّم الأفراد ب ون ال كلُّ بلد اأو جهة عنها واحدًا، وجاء تقرير الديمقراطية جزءًا من الليبرالية ال فكرة (ل ، وهي عدم تدخل الدولةون وتركه لقوانين ال قواعد الحتكام وتن
عدد الصفحات ٧٦العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 75 ولعدم ان لم تن (عدم تدخل الدولة والدين في وكان كثير من المجتمعات ال الأنظمة والحكومات والتجاوز لحكم الله، وعدم مراعاة حدوده في الإن مع الرعية والعدل، و ورَوِيّة واإدراك لمفا الغرب ولم يكن حا � الأحمال عن كواهلهم، بعدم فهم ما وراءها وما تنطوي عليه، وكيف تدرج الفكر الغربي وتطور واإلى اأين بلغ، فاأ عنه نوعًا من الظلم اأو تعيد حقًّا م الإعلم يروِّج لها في ميادينه على هذا النحو، ويمدحها كفكر تام مت � واأنا عقولهم الإعلم الغربي والعربي الموافق مبينًا اأن كثيرًا من الممار يعي الذل والطاعة المطلقة له من غير منكر ومف علقة الزوج بزوجته، والحاكم بالمحكوم، ف الجاهل المريد للحق والبراءة لدينه مع العالم والفقيه، كعلقة الإكليرو ورجال الكهنوت مع العامة، وبداأ غزو العقول وجلدها حتى تُ
عدد الصفحات ٧٧العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 76 عليه، ثم تن ع واحدٌ منهم بتعبير مغاير يجمع معنى واحدًا اأنه دميم ل كذلك، فكيف باإعلم يتقلب بين مرئي وم نهار خلل اأعوام على عقل العقل ويُعيد ر والعقول ب ، وقد ان ولمَِا فُطِر عليه الإن اأن ال فكر عقلي مخَُل مما ل يتعار قراأ في الفكر وتعمق فيه فاأخذ ينظر اإلى الإ تعاليمه وم المفهوم الغربي لعلقة الدين الملب وقد ت واإجماعات ل تقبل النزاع والتاأويل، كما كان في الليبرالية مع اأوهام وهذا ما دعا الليبرالية ون ؛ اإما النكو ال للإ
عدد الصفحات ٧٨العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 77 بالتدلي »�« و»الخلف الفقهي«يتقدمونهم في ال .»الدين يُ« و»تغير الفتوى بتغير الزمان« و»الختلف رحمة«و وهي مواجهة الإ واأما الطريق الثالثة � ، ولكن ق»ل يُغيرَّ الإ «م (، وقال إِنَّا نَْنُ نيَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لََاالإ 1( »ليبلُغنّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار«� � في الإ والأفكار، فالأفكار الجديدة تُعيد تركيب الأفكار القديمة وتظن اأنها تاأتي بجديد، وقد زالت تلك الأفكار القديمة ولم تطل اأمدًا، وقد قال مي في اآخر وتمنيت اأني لم اأكن معه في مواجهة، لقد فقدت ن معه، لقد رجعوا اإليه. وم ال ال حملة اإلى حملة، بح وان 155/28( »ا«1(
عدد الصفحات ٧٩العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 78 وقد اإلى الدين، والدنيا لديهم م جَمْعُ ا ولذا نفي الإ ، فرَكِب مَرْكَب الليبرالية خَلْقٌ من ا الليبرالية ا وتلتهم الن الليبرالي، فرجع بع بع على قنطرة بين الليبرالية الخال اأ عندهم، فاأخذوا يُحاولون ت وينتك حيرةٍ منهم التغير دون اأن يتحدث، وهذا نور الإيمان يت يلتفت يمنة يرى قوّة الن ومنطق العقل، وعلو ت ، فاأخذوا بتنقيتها »الإ«اأن وتحريرها بنف بعجلة وانهزام اأورث نتائج
عدد الصفحات ٨٠العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 79 باأدلة ال القطعيات بها، وقَ المق الأخرى من الوحيين. وي مجتهدين اأخطئوا في ق لوحًا من حكمهم، اإذ يحترزون اأن يكونوا مثلهم، ن فيها واأخرجها عن حقيقتها اللئقة بها في بحر العلم والجتهاد الذي ل يخلو منه ب وكثيرًا ما كانت كل التحليلت المادية والمنطق العقلي الذي يخل الفرد مخالفًا لظاهر الن النفاق في غيرها يجد اأن مرد اإيماني غيبي، والمادي كثيرًا ما يتعلق بالواقع والتاريخ وتقلباته ونتائجه اأكثر من الن اإيمانه بالماديات، وطريقته في تحليلها، فاإنه تنطفئ هيبة كلم الله في القلب وي ونتائجهم التي ل تُغير المحكمات ول تهم الأعيان؛ لي اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل واإ «كل ليلة ال
عدد الصفحات ٨١العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 80 فيه يختلفون، اهدني لما اختُلف فيه من الحق باإذنك، اإنك تهدي من ت 1( »اإ اأهلية الن � تلو الأخرى حتى تنتهي الأ اإ على الأ فحماية العقائد اأولى من حماية الأفراد، وانت الأفراد، لأن العقيدة اإن انت ونتائج الجهاد في الإ ، اإل النبي الموؤيد، اأما اأتباعه فقد ينهزم الواحد منهم ول الفرد المنا تظهر نتائج جهاده، واإنما تظهر النتائج بمجموع غيره اإليه من المنا فكثيرٌ من ال المطلب وخديجة وغيرهما، وقد يموت الداعي و يمُكَّن، وياأخذ ثمرة التمكين من لم يُجاهد؛ لأن الن للعقيدة، والذين ل يفهمون هذا من القائمين على تخوم الإ الوهن، وي بالن و للنبي 1(
عدد الصفحات ٨٢العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 81 الذي يُدعى اإليه، كَ{لَّ تيَنْصُرُوهُ مقام النبوة ل تزال طائفةٌ من «{وَرُسُلِي 1( »اأمتي ظاهرين على الحق الحق يعلق بالمجموع ل بالفرد. واإذا دب الوهن في ذات الداعي، تلقف اأقرب فكر اأو قول مرتفع، فان اإليه واأخذ منه، يلتم ا والليبرالية مع بع اآخر، وهذا تف خا 1(
عدد الصفحات ٨٣الليبرالية الخديجة
عدد الصفحات ٨٥العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 85 الليبرالية ال الإ المتكفل بحفظه واحدٌ، فنِتاج المادة العقلي ال ال تدثره بالليبرالية، وا بها الغربيون دينهم، وجد نف فبداأ بالتنازل عن بع من اأحكام الله لعباده، وكان اختلف كثير من ال له اأثر في اختلل نظام الفكر الليبرالي، فهي ترف وثرواتها، وتقبل ما عدا ذلك، كقبولها التحرر في حياة النا اإر الجتماعي ولو بنق النظام ال حدًّا يفوق الغرب، ومحاربة الإ فاأ � يقتنع به وبين ال البلدان تختلف قبولً للفكر عن الآخر، اإل اأنهم يكادون يتفقون على قبوله ولو على اأن كثيرًا من المترفين والوجهاء والروؤ الأول : ونزوات، ومن كان على
عدد الصفحات ٨٧العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 86 يُقر بخطئه عند نف ال وَإِذَا أَرَدْنَا في الخير، واأما ال أَنْ نيُهْلِكَ قيَرْ .{تَدْمِيرًا اأنهم يقبلونه في حياة النا الثاني : من م فيرى كثيرٌ من حُكام ا وذلك خير من قبوله في ال على حفظ الدين، وهذه طريقة عند كثير من فيتركونه لأنهم يظنون اأن حظهم يزول بالإقرار بالحق، فقدموا على الله عليه و فوق حظ الخلق كلهم، تعمي الإن العقل عن اأن يُعطي حُكمه العادل، واإن من غير الخليجيين- عن حاله – وقد حيث اإنه من الذين اأعد تقريرًا لهم اأن ح وال � ومع ذا فاإن الله ل يتعاظمه ذنبٌ، ولكن ينبغي اأن يكون قدر التوبة موازيًا
عدد الصفحات ٨٨العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 87 لقدر الذنب وهكذا الفكر المادي يفعل بالحق وال � واإن بداأ بال � ون التي توؤ من الكتاب وال الجتماعية با والحجر على غيرها، ولكُلٍ هدف وغاية . يقراأ النقد لليبرالية ويتهم »ال« كثير ممن يتدثر بالليبرالية من و ، وهو»لي«النقاد بعدم الفهم ويقول لأنه اأخذ من الليبرالية ما يحتاج اإليه، وجهل وتجاهل الباقي، واأقنع نف باإطلق الليبرالية على ما و ولوازمها ي واأنظمة ال ما رغبه الهوى واأذن به ال وما عدا ذلك فيم والمعتنقون لليبرالية يتعاملون معها كالقمي ومنهم من اكتفى باإدخال يده في كمه، ومنهم رمى به على عاتقه، ومنهم من التحف به، بح
عدد الصفحات ٨٩