المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل

الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي

صفحة ٣ من ١٤

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 36 ا والعقلء الذين يعرفون منافذ العقل اإذا اأرادوا التاأثير على النفو يُكثرِون من عر النفو القلب اإل ما رحم الله، ومن يملك وفرة العر كثرة النظر في الباطل تُذهب بنور الحق من «بالباطل، فكما في الأثر . لهذا فالحكام والملوك اإذا ق»القلب الخير وا اإذا ومن تمام العقل اأن ي فاإذا اأراد اأحدٌ الإكثار من عر بالإكثار من عدم الإن المُزيفة الزائدة عن الحد، فيرجع الأفكار اإلى حجمها اللئق بها بالموازنة؛ لأن من يملك قلبه اليوم ل يملكه غدًا، وهذه ال لأعقل النا وكثيرٌ من الأقوال الباطلة التي ينطق بها النا ينطقون بها رغبة ورهبة، اأو حبًّا في ذات القائل اأو كرهًا في ذات المخالف، وربما تجتمع هذه الأ يقولون القول لذاته، واإن ادعى الجميع ذلك، ولكن العالم العاقل يُفرق بين ذلك كله، ول تغره اأ 32/7( »م«1(

عدد الصفحات ٣٨

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 37 وكل من ملك القدرة على النا يوجدوا اأتباعًا كثيرًا لكل فكرة مهما كانت موغلة في الخطاأ، ونحن نرى في كل بلد يروج فيهم ما يُريده ول يمكن اأن ت :عن غيرها اإل ب الباأولها : المحموم ل ي والهواء هو هو لم يتغير، ومن بات ليله ويومه حول نار دافئة، لن ي اإن خرج للنا والجو لم يتغير، والدواخل على العقول من الأمرا على الأج وتتتابع ول تنتهي، واأكثرها يتكرر، ومنها ما ل يعود، والعوار كال وكثيرًا ما تتاأثر العقول بعلل فيوؤثر ذلك على حُكمها، فمَن عا وب محالة، وعك الو � اإل اأنه يحتاج اإلى اأر موازين العدل المكتملة تقدير الموزونات، فالميزان هو الميزان، والموزون هو الموزون.

عدد الصفحات ٣٩

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 38 � :ثانيها كالمعارف وغيرها، فما كان اأ الإلهي، فهو الحكم وهو الف يُقوِّم الذهب والف الأ وكثيرًا ما يُرجع اإلى معرفة موا في الدين اإلى الذوق وا ولكن وُزن بها غير ما اختُ فالذوق ميزان ولكنه للألب وكذا ا لَُمْ قيُلُوبٌ والموازين الحقيقية مُعطلة، لذا و لَ {كَالَْنيْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَا اأثبت وجود القلوب والأعين والآذان؛ لأنها حقيقة ل يمكن اأن تُنكَر، ونفى الفهم وال اإ به وزْنَ حقٍّ، وبين مَن ل ميزان عنده الذي يخرُ لومًا لتق {أُولَئِكَ كَالَْنيْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَا � � :ثالثها الأخرى، فالذي يُريد اأن يَعرف الطريق الو

عدد الصفحات ٤٠

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 39 حتى يعرف اأن الذي هو عليه المتو والو عرفت طريقين فقط: طريق الو اإنه غلو، واإذا عرفت الغلو والو والواجب عند الحكم اإجهاد الفكر والعقل بالتاأمل وطول النظر، كما اأمر الله بكد ا عن حال الآخرين ومقارنتها بحاله ليخرج بحكم عدل في حالته من القوة أَوال قيَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْ .{كَانُوا أَ قال تعا آذَانٌ {الصُّدُورِ قُلْ سِيرُوا فِ الَْرْضِ وقال {الْخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِ .{قُلْ سِيرُوا فِ الَْرْضِ ثَُّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ وقال وما اأكثر ما يخطئ النا التي لو تاأنى الإن والو التي تحتاج اإلى تاأمّل، وا دليل ول برهان، اأرجعهم الله اإلى جهة اأُخرى - فلو تاأنوْا لما قالوا ما قالوا

عدد الصفحات ٤١

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 40 - وهي اأنهم ل ير �ير إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ أَلَ إِنيَّهُمْ مِنْ إِ {أَصْطَفَى الْبيَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَْكُمُونَ للرحمن لكن مع العجلة والجهل، قالوا قولهم بعجلة ثم عاندوا وكابروا، فالرجوع عن الباطل

عدد الصفحات ٤٢

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 41 أثر الانشغال بصدق القلب للقلب وجه كوجه ا الأخرى واأهملها، وكثيرًا ما يَعلم الإن كافيًا في اإ ويغلق الموؤثرات عليها حتى ل توؤثر في حُكمه، فيحجبه هذا الن تمحي ال وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عليه لأنه مخل الَْيَاةِ الدُّنيْيَا وَ .{فِ الَْرْضِ لِييُفْسِدَ والن قُلْ هَلْ نيُنَبِّئُكُمْ والأفعال، ويُعمي بِالَْخْسَرِ {يُْسِنُونَ صُنيْعًا .{إِنيَّهُمُ اتََّذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَْسَبُونَ أَنيَّهُمْ مُهْوقال وتف

عدد الصفحات ٤٣

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 42 ال و الخطاأ في النتائج.

عدد الصفحات ٤٤

الليبرالية نواتها وثمارها

عدد الصفحات ٤٥

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 45 مِن ا واأكثر بل جُل الأفكار منبعها غريزي، والأفكار التي ل تعتمد على اأ ل ت فمكان الخطاأ فيه هو اأن اأ تم و الحد الماأذون به من اأربع، اأو اإبداله بغيره كاإبدال الأكل من لحوم الأنعام والطيور والأ بلحم الخنزير والكلب والميتة، واإبدال والف مع اأ والتي ربما تختلف عن غريزة غيره، وكلما كانت الأفكار اأقرب اإلى الفطرة كانت اأكثر اتباعًا واأ ال التركيب و والفكر الليبرالي ي تاأثير خارجي عليه، اأو تاأثير منه على اأحد، ول يعنيه ما يفعل غيره، ول يعني غيره ما يفعله هو، ويجب األ يكون متاأثرًا باأي فكر اأو اعتقاد ديني اأو قَبَلي اأو عِرْقي، ويجب اأن ينطلق من عقل وتحليل منعك فالحاكم على الإن لذا ل يهتم العقل الليبرالي باأفعال غيره لأنها ل تعنيه. وهذا نق لوازم الأفعال؛ لأن الأفكار ل تن

عدد الصفحات ٤٧

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 46 بمجموع فعل اأ منها فعله، ف ل يعنيك اأي العقول للأفكار، ومن ثم ت في الإن واأخرَجَ البَيهقي في .{إِنَّ الِْنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ يُ � اأُعطي، الذي يمنع رِفْدَه ويُجيع عبده وياأكل وحدَه، ول يعطي النائبة تكون قومه، ول يكون كنودًا حتى تكون هذه الخِ وهذه غريزة اكتملت في الحيوان البهيم لأنه تحقيقها، والإن عقله في فعلها على بمقدار و زمن وكل بلد، ل كما ت منفردة عن غيرها، وجعل الله للنفو من الأقوال والأفعال ما ل ح وال ويُدرك العقل الليبرالي ما يفعله ول يُدرك غالبًا ما يفعله غيره، وعلى هذا فيرُيد اأن يُحاكَم ويُجادَل فِكرُه واعتقاده على ما يقول ويفعل هو فح اعتقاد و في اأ

عدد الصفحات ٤٨

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 47 يندرج تحتها مجموع كل الأفعال والأقوال والعقائد، التي ي من غيرهم اأ والأفكار ل يت ببع ال وال العقائد والأفكار وعلى هذا فالفكر الليبرا يُوجد لديهم مقد عقل الفرد عليه تدور الأفعال والأقوال، وهذا لليبرالية و الباقي. وهذا ال معتنقي الليبرالية، فت لذواتهم ودولهم، والواحد منهم ل يعرف الأ يندرج تحتها جميع الأجزاء، فهو ل يعتد باأي اأمرٍ من غير العقل الخا والأمر الخارج عن العقل مهما كان قائله ل يعنيه يرون النعتاق من المقد بلغ بكثيرٍ منهم الترفع عن البداءة بالب هيمنة المقد 1(

عدد الصفحات ٤٩

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 48 {أَيَْسَبُ الِْنْسَانُ أَنْالقراآن هو (ال قال ال يُوؤمَر ول يُنْهَى. ورُوي نحوه عن مجاهد بن جبر. رواهما البيهقي وذلك اأنهم يوؤ تاأويله اأو اإفراغه من محتواه واإلغاء ثمرته. والنا التفكير بالأجزاء الأخرى التي يَن جمهور النا واحدهم اأن يتحقق مطلبه وتُ لهم فهم اأ ويطالب بها ويُرجع ذلك اإلى اأحد فل حب الذات (، ول يمُكِن اأن تُفهَم – ا– الحرية – العقلي للأمور العقائد والأفكار اإل بفهم جميع اأجزائِها ونتائجها التي هي مركبة منها، وكثيرًا ما تجد الإن لهذا الأ اللوازم عليه وعلى النا اأن يُحَقَّق والنوامي الفرد ول يلزم من هذا 113/10( »ال« (1(

عدد الصفحات ٥٠

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 49 وفِطرة الإن نوعين ل تخرج عنهما : اإعادة نعمة م الأولى: � االثانية: واأعظم ما ي يُعيد تلك النعمة ولو بالباطل، والأفكار والأنظمة والنوامي تاأخذ لُب الإن المحجوب، وقد راأيت اأن الإن ق دينار و من مراعاة الت تفكر با قال: لوَّام لربه، يعُد {إِنَّ الِْنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌجرير عن ا ا لهذا فالأفكار التي تهتم بالنعم ا خُلِقَ الِْنْسَانُ في النفو ِمِنْ عَجَلٍ سَأُرِ ول يُحب الإن اإل 567/24( »تف«1(

عدد الصفحات ٥١

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 50 ل ينطق بحرف، اأثقل عليه من واأ اأم خاطئة، م والفطرة من بع و ما تملك لتحقيقه واإذاعته ترغيبًا وترهيبًا كما في الليبرالية. الليبرالية هي فكرٌ من تلك الأفكار النا � والنقياد لو والدنيا، ببعث الر وكل نف عقلية وفطرية ودينية واجتماعية، والليبرالية هي اإزالة هذه الموؤثرات.

عدد الصفحات ٥٢

العلمانية الفلسفة الأم لليبرالية

عدد الصفحات ٥٣

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 53 ل يتحقق فهم العقائد والأفكار على الوجه التام المن � هُوَحقيقته وتحوله اأعاده اإلى اأ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تيُرَابٍ ثَُّ مِنْ نُطْفَةٍ ثَُّ مِنْ عَلَقَةٍ ثَُّ يُْرِجُكُمْ طِفْلً ثَُّ لِ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُ{مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تيَعْقِلُونَ {� .{مِنيْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَ} العلمانية هي الأ الأفكار العقلنية حتى المارك فالليبرالية تطبيق من تطبيقات العلمانية، والعلمانية فل فالكنييَف وهي تق اإكليرو الق بين العبد وربه، ورجل الكهنوت هو اأب العتراف الذي يرتبط به ال الن العتراف بن اإل بت الغفران لقبول التوبة، وعند الموت هو مَن يتولى مرا وبل ذلك فميتته لي وهذا كله ل وجود له في الإ

عدد الصفحات ٥٥