العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 195 من خ فيها، فالطيور تطير في ال الطائرات، ولي ال عُ وكذلك خ والإح الحيوان. ونزع الله منها كمال العقل للعتبار، فالله قدّر اأن يرزق هذه الهبات من ل عقل له اأ تعليم. وهكذا الكواكب والنجوم ال وكاأنها ترى وت وهكذا الجن وما لهم من خ كالطيران وال الف وكون الأفكار تتفرع عن اأ باعتقادين وفكرين منف القوة وال
عدد الصفحات ١٩٧العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 197 النص المفتوح ولكثرة التنظير للفكر المادي في الليبرالية، واإبعاد اأي اأثر للدين يخالف اإرادة العقل، ظهر كثيرٌ من التاأ وتر وعلى ا نظرية اأدبية ت اهتمت باإلغاء المعنى القطعي الواحد للن المنتهي تقريرًا، ودعت اإلى المعاني ال الن بالخروج عن الماألوف بمعانٍ ل تخرج عن دللة اللفظ، واأ لل � و كتابته، وعلى تقديم راأي القارئ على الكاتب، وعلى اأن قراءة الكتب وفهمها راجعةٌ اإلى القارئ فقط، واأن الحكم الفي القارئ نف واأ
عدد الصفحات ١٩٩العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 198 اأنهم مقيدون بن قرون، واأمرهم بتركه واأخذ القراآن المهيمن على كل كتاب فاأبوا، ولما اأرادوا الخروج من تبعة جمود ن د المحرف في الكتب المقد اأ على اأي معنى يَ اأن الحقيقة هي في الفلاأولًا: الألفاظ، فتتغير المعاني ح الألفاظ، واإل اأ اأن لل ثانيًاا: والو ولو بوا يحتاجونها ويريدون الو وهذا الفكر يوؤ الكريم وال المقد الله عنه: قيل له: في يوم واحد تركت بنو ا كانوا اإذا اأُمروا ب دينهم كما ين 279/1( »الحلية«1(
عدد الصفحات ٢٠٠العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 199 وجود م ويوؤ لهم خلخلة الثقة بها، و التغيرات ما اقت قابلً للتاأويل مع ا الخال ل نهاية لمعناها الخا حينئذٍ في تعدد الآراء مهما كانت؛ لأن م فتعددت المعاني بتعدد القراءات. وعلى هذا فل اعتداد ب على معنى فهذا الإجماع غير ملزم، ول وجود لثوابت في الدين ل تتحمل هُوَ الَّذِي أَنيْزَلَ عَلَيْكَ التغيير، مع اأن الله يثبت للنا وقال،{الْكِ 1( »الحلل بينٌِّ والحرام ب «كما في ال المذكور هو المحكم القطعي الذي يلغيه الفكر الليبرالي للو الختيار، بوا ويكفي اأن يُعلم اأن الن ود مخالفة، فالعقوبة تنزل عليه، ويُعتبر نظره وقراءته لنظام البلدان وال خطًّا ل يرفع العقوبة عنه، وكثيرٌ من والمتمردين على قراءتها الوا وتحُبَ 1(
عدد الصفحات ٢٠١العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 200 البينِّ اأولى، وترك الأوامر الظنية رحمة بالنا
عدد الصفحات ٢٠٢العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 201 الأصل الثاني: الحرية الحرية غريزة الإن ماأمورة، ويتفرع عن هذه الغريزة غرائز كثيرة ت كحب المال وال غرائز اإذا قويت واجتمعت ترفع النف لأن الحرية يح فيحب الإن {أَيَْسَبُ الِْنْسَانُ أَنْ قال تعالى مبينًا هذه الغريزة لم يختلف اأهل العمل بالقراآن فيما علمت اأن »الأم«ال (ال وهكذا قال اإمام المف وا الوهم وانحرافه، واأنه اأُمْنية باطلة، لو تحققت للإن بانفلت الغرائز والهوى. ون 298/7( (1( 83/24( »التف«2(
عدد الصفحات ٢٠٣العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 202 وهذا دليل على اأنه ح حدوده و وكل ما كان اأمرًا غريزيًّا في الإن من ال من غريزته اأكثر من الممنوع، ويكون مقدار المتروك من الغرائز بقدر قوَّة هذه الغريزة ور فيها، فالمطعوم والملبو جُله مُباح، وا فا عنه من الممنوعات، وبقدر امتثال الإن المخالفة والموافقة لأمر الله، وبقدر المخالفة تف الموافقة ت ، واإذاوالمُباح وا ولو كان واحدًا من األف مباح اأ في قلبه هو، وكثيرًا ما تُ وت وربما ل يجتمع للإن ومق اإلى عقله وي ويتطرفون، واأن الحرام لديهم اأكثر من المُباح. وهذا ا
عدد الصفحات ٢٠٤العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 203 عن حقيقة الممنوع ومدى حاجته اإليه، ومردوده له وعليه، و الجاهل بمثل هذا العر غريزة كراهية الإن نائمًا، ولكنه ل ي بال ينتفع من بابه اأغلقه بيده اأو كبَّله غيره، واأهل العقول ال الف وقيمها ل بعددها، واأن الممنوع المحتاج اإليه اأعظم من اأ التي ل يُحتاج اإليها، بل والإن أَ} {وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً بح من اأن مجاوزة حكمه اإلى غيره عبادة له، مَا تيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّ أَسَْاءً سََّيْ } سُلْطَانٍ إِنِ الُْكْمُ إِلَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّ تيَعْبُدُوا إِلَّ إِ .{أَكْ ف اأن ت والمخالفة لأمر الله وحكمه قد تكون ف واإلحادًا.
عدد الصفحات ٢٠٥العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 204 ، وهي مكونة من جميع الغرائزالحرية اأمر غريزي فطري غير من الأخرى، كغريزة الأكل واللبا ت اأمر الدين اأو اأمر الدنيا. فالأجير والعبد عند له حريته في غفلة ع وحريته بالنفلت اإليها بالنوم والأكل والراحة وغير ذلك، لهذا ل ت دنيا النا نق ول يمكن اأن ت � واأكثر منافع حرية الإن واأكثر منافع عبوديته الدنيوية متعدية النفع للناغيره، ويُقابل تلك العبودية العبودية لله لي بحاجة اإلى عين رقيب ومحا من المعبود وعبودية ا الحرية الدينية يفعل ويترك ما ي وَمَنْالحرية الدنيوية، ولي �{� يا عبادي، اإنكم لن«{هُوَ الْغَنُِّ الَْمِيدُ
عدد الصفحات ٢٠٦العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 205 تبلغوا واآخركم واإن في ملكي 1(»اأفجر قلب رجل واحد منكم؛ ما نق وبان ال وكثيرًا ما يختل ميزان عبودية الآخرة فينق وحريتها، والعك اأن يكون الوزن لله المَلِك الحق خالق الميزان. وتاأ ، وتقدم التقرير اأنه ل يتوافق الإيمان بكون الله خالقًا للإنيختار ما يُريد ومنزلً للكتب ومر واأحد الثنين مختل وقا وهذا ما تُقِر به الطباع الب في مخالفة اأمر ا وتحديد خالقه، وي 1(
عدد الصفحات ٢٠٧العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 207 حرية الدين وهذا النوع من الحرية ن وذلك ردًّا على طغيان الكني ، والإلحاد باأحكام تُن وياأخذ بع بمنزلة الإ وموقف القراآن منها قبل قرون طويلة من تمرد اأهلها عليها واكت اأهليتها للحياة. والحرية التامة ل ت اأو ت اليقين من والعقول توؤمن بوجود نوعين متقابلين ل يجتمعان كالخير وال والظلمة والحياة والموت، وتوؤمن النفو ذلك، للمكابرة وغلبة الهوى وال والخير وال للإن بين الختيار وال
عدد الصفحات ٢٠٩العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 208 الحق وجب اأن يدل عليه واأن يلزمه، وقطع الطرق على النفو من اأن ت جاءوا بعقيدة التوحيد، كلما انحرف جيل بهواه جاء من يُعيدهم اإلى جادة الحق وال كانت بنو «� اإ فوا ببيعة الأول فالأول، «. قالوا: فما تاأمرنا؟ قال»و 1( »اأعطوهم حقهم؛ فاإن ا فمجرد الختيار لي ، ونتيجة ذلك اأنه لما كان اختيار الدين يعنيوناجيا دونه، واأن كل ما يختاره الإن ل يعاقب عليها، ول يُنكَر عليه! ولما كان ان على المخالف، فتُ فكيف بالإيمان بالوحي الذي عليه تُبنى العاقبة الخالدة لكل الب ُر لأجله الكتب واأ الملئكة كَتَبَة ا بحرية الدنيا من باب اأولى، فلي وورثتهم النا 1(
عدد الصفحات ٢١٠العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 209 والموعظة ا واإن اأنفت النفو عجِب الله من قوم يدخلون الجنة في «ولذا قال النبي 1( »ال ولتحقيق كثيرٍ من النفو بتاأويل الن بن وَإِنَّ مِنيْهُمْ لَفَرِيقول عن طريقتهم مِنَ الْكِ {اللَّهِ وَ دين الإ والت م وَمَنْالأر {الْخِرَةِ مِنَ الَْاسِرِ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تيَهْ } والذي نف« قال»ال«و {مِنَ الْمُشْرِكِينَ محمد بيده ل يَ 2( »يوؤمِنْ بالذي اأُر 1( 2(
عدد الصفحات ٢١١العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 210 وكثيرًا ما يحمل منظرو الحريات ن {لَ إِكْرَاهَ فِ الد اأ فهذه في اأهل الكتاب قبل دخولهم في الإ عدم دخوله مجردًا، ففي عمر بماء فتو � اأتاها فقال: اأيتها العجوز، اأ عليه و قال: فقال عمر: اللهم ا واأما مَن دخل الإ وخروجٍ لإ منه ظاهرًا لإظهار النتكا تزويرًا. فاإذا كان في الإ يجوز، بل واأمر الله بالدخول فيه من كل اأحد، فكيف بمن كان فيه اأن يخرج منه؟! وكثيرًا من ال وال بعد ترك العمل وتقاعده عن م ثم اإن مَن عرف الحق وداخله فالحجة قامت عليه اأكثر ممن لم يعاينه، قال 1(
عدد الصفحات ٢١٢العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 211 . رواه البخاري عن ابن»مَن بدَّل دينة فاقتلوه «النبي عبا وربما خ جذبتها الأفكار الحادثة، ففي البخاري عن اأبي مو تهود، فاأتى معاذ بن جبل وهو عند اأبي مو ثم تهود. قال: ل اأجل و ويدخل تحت تقرير هذا الأ من خ واأن الأمر والنهي في ذلك مخالفٌ لحق الإن مع كونه ل ي والنهي والثواب والعقاب، فكيف ي من ال �من بعده بالأ لَِزْوَاجِكَ وَبيَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ {أَنْ الأوامر والنواهي يخاطب بها النبي بالحق ويُنهون عن الباطل، كما ثبت عن البراء بن عازب، قال: اأمرنا ر ا 1( 2(
عدد الصفحات ٢١٣العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 212 واتباع الجنازة، وت المظلوم، واإبرار المق - اأو قال اآنية الف والإ ويُرخ اأن الحرير لحكة بهما وكثيرًا ما يحمل الأفهامَ اإلى ليَِّ الن فيتبادر اإلى الذهن تف التي تاأخذ الحكم وتف فل يجد بُدًّا من الجنوح عنها، والت لتوافقها مع اأ تقرير المبادئ، يتزاوج كثيرًا مع الجهل بالدين فتتولّد اأفكار واآراء ل يُعرَف لها ن وي ، فيبتف والعقول ب ما يُ للرزق والعمل والتعليم، ومدعاة لطلب الرزق بوجوه محرمة اأخرى .. وطلب 1( 2(
عدد الصفحات ٢١٤