المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل

الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي

صفحة ١٠ من ١٤

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 161 {�اإ اإ القراآن ذكر نتيجة ما و في عتبات الباطل وال على الفطرة ثم اأ اأ تدرجوا في النحراف، فهم لم ي الن القراآن لدللة العقل وا الأر � وا اأو طنين دقيق، ثم تدرج مرتفعًا في دقة متناهية، حتى بلغ ل ي ما ي الكريهة، وهكذا ي ول ي � هداأ الدق والطحن ا على طاحون الفطرة ودق الدين والأخلق، وهم بحاجة اإلى مجدد للفطرة يُعيدهم اإليها، و

عدد الصفحات ١٦٣

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 162 توطنوا عليه بالنق وذلك كله بحاجة اإ بيدٍ قويَّة حتى يُفيقوا وتطول اإفاقتهم ثم يعودوا اإلى الفطرة والحق، وهذه � التي يقوم من نومه اإن توقفت وموؤالفة النفو :وذلك من جهات، منهاالعقول ال اأن النفالأولى: ولي فيه، ولو اأكلت الأقذار، فاأنت ترى الإن ياأن ويخرج العقل الليبرالي في ا معتمدًا على النظرة المادية وتغليبها على النظرة ال � ويجعلون من التاريخ دليلً على � وهذان اأ النظرة ال ي على اأن الجزئيات المادية المنظورة يختلف النظر بينها في ذاتها، فمن نظر للذهب على اأنه ف

عدد الصفحات ١٦٤

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 163 والنتيجة ا موازينهم خلط في النتائج وا فكيف في اأ اأن الإن الثانية: البعيدة عن الهدي ال ال التعري ثم جعلته مدر الأخ من اأخته وعمته وخالته ثم اأ يعبدون البقر والوقد راأيت اأُلوف الب الب اأي نف اأولئك من العقلء في اأمر مالهم وتجارتهم ومطعمهم وملب وكان اأ التدرج البطيء في الخطاأ حتى ينقلب على وَدًّا البدء بالتحول، قال ابن عبا {وَلَ سُوَاعًا وَلَ نوح، فلما هلكوا اأوحى ال كانوا يجل اأولئك وتَنَ ومن يبحث يكت (رقم»ال« في (1(

عدد الصفحات ١٦٥

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 164 فالعقل والتجربة دلَّت على جواز تطبع النا بل ا �تم بما يُعْتقد وهذا بل ا والعقول؛ كحق الأبوين بالبر وتقديمهما على غيرهما، وذلك بالتدرج بنق حقهما في النف غاندي: (واأمي البقرة تف تر اأمنا البقرة تمنحنا اللبن دائما ول تطلب منا العادي، وعندما تمر البقرة ل نخ مبالغ طائلة، وعندما تموت اأمنا البقرة تعود علينا بالنفع كما كانت تفعل وهي حية؛ لأننا ننتفع بكل جزء من ج والبقرة الآن اأحق من الوالدين عند مئات المليين من الب اأن كثرة الفاعلين للالثالثة: ولبع ع اعتقاد دين اأو فكر خا الأعمال والأفكار والعقائد في الغالب متقاربة، فاأي اأعمال القرون وعقائدهم واأفكارهم اأ

عدد الصفحات ١٦٦

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 165 ال عن فهم حقيقة ما يُريد حقيقة ًتامةً ال البهائم التي يراها يمينه و كانت بنو «ويُبعَث نبي يُ .»اإ واأما الكثرة والقلة فلي قُلْ في اتباع الأقوى والأ لَ .{الَْلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تيُفْلِحُونَ ، {وَلَقَدْ صَر وقال {إِنَّ اللَّهَ لَذُووقال ذَلِكَ {إِنَّهُ الَْقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْ وقال .{الد

عدد الصفحات ١٦٧

آثار التحليل الماديّ على النفس

عدد الصفحات ١٦٩

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 169 ما من اأ اأو جليًّا، وربما يكون دقيقًا فيراه، وربما يكون جليًّا فيعمى عنه لعارِ � فيتقيها حتى ل توؤذيه، وربما يقع في بئر لم يرها بعينه غافلً عنها بان ب التحليل المادي اآثار على النف اأولًا: اإ وذلك اأن الإن البحث عن البواطن الخفية والحقائق مُ عن اأ لهذا ينخدع كثير من النا في الأغلب مت ا كالحق والباطل، والخير وال المزخرفة للأعلى واختلفوا في مقدار انبهارهم وانخداعهم بالظاهر. وكلّ ويجمعه على التفكر به، ويحر الأقوال والأفكار التي يتبناها اأكثر من عنايته بالحقائق؛ لأنه يحمل فكرًا ل يوؤمن باأهمية النبل وال

عدد الصفحات ١٧١

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 170 في طريق الحق وعادة اأهل الخطاأ اإ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا واختيار ا لِكُلِّ نَبٍِّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الِْنْسِ وَالِْن .{الْقَوْلِ غُرُورًا لذا كان خ حق و فيتهمون الر يدعون اإليه ووزنه بالميزان ال ومن ان كذبها، ولي وكثيرًاا ما يتناول العقل الليبرالي الظواهر المادية بالتحليل ويجتهد في ، ولكن عند تناوله الظواهر غير المادية كالن ذلك ب في ثبات اأفكاره اأو تغييرها، وقد تكون نف الباقية من اإيمانه الفطري في قلبه، فهو يُريد الطماأنينة من و ال اأخرى بيِّنة محُكَمة مُف الق �

عدد الصفحات ١٧٢

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 171 غير تمييز متى فر بحث يجد اأن »ثورة في ال«فر تاأ تكن مق اأ مق وهكذا كثيرٌ من الكتّاب الموؤلفين في تاأ � يَعظم عند ب للن هوؤلء كثيرًا ما تكون نُزولً لم يعتاده العلماء في اأبواب المناظرات، ولكن تبيين الحق واجب عليهم؛ لأن بيان الحق ينفع الأتباع اأكثر من المتبوعين؛ لأنهم يجهلون الدين فيت اإلى اأذهانهم الخطاأ لتعلقه باأهداب الوحيين؛ الكتاب وال ومن الخطاأ غفلة بع ، والتعامل باأ معها اأخذًا وردًّا كما يتعامل العالم مع نظيره، وف العمل، والقذف بالأدلة من مكان بعيد من غير اإدراكٍ لمكان نزولها واأين تحط واأين ت الموا

عدد الصفحات ١٧٣

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 172 رمي الآراء في الدينومثل هذا بل اأ والتدليل عليها وتجريد هذا التعامل عن واللحق، وكاأن كل ق وكثيرًا ما ين لتنا ويندرج ويق جميع ما يدعون اإليه، واأخطر ما في ذلك اإن دعا هذا اإلى ما يُريد بح ول يُعْرَف له اإنكار للفكر الليبرالي، لتتحقق الموازنة، والحق الذي يدعو اإليه حق انتظم واأخطر الباطل الباطل المت الأفكار الباطلة اإل وفيها حق، وما من من الخير يتبعه، واإذا اأُظهر الخير ب � منظومته من اأعظم ما يُبقي الباطل ويُطيل عُمره في النا المبطلين له، بحجة اأنه حق يجب ال لي وهكذا كان الأمر في م حرب ال فوق اأر ا

عدد الصفحات ١٧٤

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 173 ويُقَعِّد لها، وهذا القدر قدر ي الإنكار للم التقعيد والتدليل على الإ ويدفع ا فتاأخذ ا اأ وهو من ن–1993 عليها اإلى العالم الإ وقال األبرت اأي العلماني يحمي المجتمع الإ ال المواقع واحدًا تلو الآخر، ثم جاء فريق من تلميذ محمد عبده واأتباعه، فدفعوا نظرياته واتجاهاته اإلى اأق �واإن كانت ، فقد بقيت ا وبلداننا من فقهاء وعلماء، من غير اتعاظ واعتبار، وجمعوا الهَمَّ في همٍّ واحدٍ وهو اإخل � � ال 1(

عدد الصفحات ١٧٥

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 174 هربت منه على قدر خوفها منه، فالهارب من الأ من العقرب، والعين اإذا هربت من هربت منه، وتدرك من بُعدها عن الخوف، ما ل تُدركه من وعراً و ف الخوف اأكثره وهْمٌ، حينها يجب عليه اأن يقف وي واإن تنازل بقدر. وللقلب التفاتة كالتفاتة ا بحُجة الحتياط والخل والنغلق والت من ال تتاأثر، ولمُجال م ذلك المع ، ولهذا ف»الإعلم«ي الفقهاء عدم مخالطة القا على حُكمه، والقلوب بحاجة اإلى رعاية و الله وحده، وخ ووزنها قبل حملها، وكثيراً ما يتحدث القلب وهو وات وهوؤلء كثيراًا ما ي

عدد الصفحات ١٧٦

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 175 ، وبعق ال اهتم به وتقوى، وتخف كفة بقية الأمور الأخرى ون ويختل التوازن ب م للأحكام، والغاية هي الحفاظ على هيبة الإ � وربما ت والإ المخالف لهم بعدم الإح ودينه. وكثيرٌ من الدعوات ل تُنكر لذات القول والفعل وجوهره، واإنما ل ، والفهم القا ومنا الذي يُحيل اإلى حقيقة القول والفعل في ذاته. والعلماء ياأخذون الحق ويُ مع عدم الحوم حول م ب والفقه الذي ل ياأخذ الحق ممن جاء به لي وي اإ وال

عدد الصفحات ١٧٧

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 176 منظورة، على المقدار ال تُورث الخلط لدى النا وال ال تلك اإل بمعرفة ال لبع غَيّب الفقيه ال وهو باب الخير والبر، ولم يُفرق بين الفا العامة، وربما كان هناك من يتعبد لله بالطاعات والنوافل وهو واقع في مكفر يُحبط العمل، ويُذهب هذا هيبة الإ ويجد مع هذا الفقيه ال والغلو عند الإنكار على م يت من دون اأن يوبهذا ينت والإعلم ياأخذ من كلم العلماء نوعاً الأهم، ويُخرجه عن العالم حينها اأن يتعامل مع ق ل بال في التعظيم والتحقير والتكثير والتقليل، ولو اأحجم عن ال اللتفات اإلى اأن الذمة تبراأ بما يخرج من ال

عدد الصفحات ١٧٨

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 177 فخطاأ ويَحكم على الحق ح الذمة، خا درجات المعروف وتراتيبه، والمنكر ودركاته، فت غاياتها، لأن من وكثيرٌ من الماديين يوؤ في تاأ {لَ إِكْرَاهَ فِ الد اأي دين اإلى غيره بقوله تعا في النزول، والمراد منها، والن ول يعنيه اإبطال � إِنِّ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وقال، الله تعالى: (وَمَا اأَرْ تيَبَارَكَ الَّذِي نيَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ (، وقال جَِيعًا .{نَذِ كان كل نبي يُبعَث اإلى قومه خا«وقال . رواه م»كلِّ اأحمرَ واأ ومثل هذا تقرير التعامل مع المخالفين في الدين بالأخذ ببع خا وال الجن (رقم»ال« في (1(

عدد الصفحات ١٧٩

العقلية اللِّيبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل 178 وهي ق متواترة المعنى على خلف ذلك، فهو يَعتني بثُبوت وجه اأحد وجهي العملة ول يريد اأن يديرها ليرى وجهها الآخر لت والتدلي ف ب الخلف قوةً و الحقيقة ل يق بحث ا :»المُوافقاتَ«بحثه، قال ال (حكى الخطّابي فى م اإن النا«قال .»واختلفوا فيما وهذا خطاأ فاح«قال .»فيه اإلى الله والر ولو لزِم ما ذهب اإليه هذا القائل للزم مثله فى الربا وال «قال .»المتعة؛ لأن الأمة قد اختلفت فيها ولي«قال .. هذا مخت»والآخرين والقائل بهذا يتبع ما ي نف

عدد الصفحات ١٨٠