المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النبذ في علم علل الحديث

إبراهيم بن علي

صفحة ٣ من ٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 33 فَعَ نِ المَ امِ أَحْؿَدَ بنِ حَـْبَلٍ قَ الَ : (الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تُ جْؿَعْ صُرُقَهُ لَمْ تَػْفَؿْهُ )؛ يَعْـِي: لَمْ يَتَبَقَّنَ خَطَمُهُ وضَعْػُهُ. أَثَرٌ حَسَنٌ أَخْرَجَ فُ الخَطِقبُ البَغْدَادِيُّ في «الجَامعِ َٕخْلََقِ الرَّاوِي »1700) مـ صريؼ طُبَقْ دِ اللهِ بـِ مُحَؿَّدِ ب ـِ حَؿْدَانَ الْعُؽْبَرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَـِل مُحَؿَّدُ بـُ أَيُّقبَ ب ـِ الْؿُعَافَك, قَالَ: سَؿِعْتُ إِبْرَاهِقؿَ الْحَرْبِلَّ , يَؼُقلُ: سَؿِعْ تُ أَحْؿَدَ ب ـَ حَـْبَؾٍ بف. قُؾْـَا: وهَذَا سَـَدُهُ حَسَـٌ. وَهَذَا يَدُلُّ طَؾَك أَ نَّ الحَدِيثَ َٓبُدَّ أَنْ يُجْ ؿَ عْ صُرُقَفُ لِؽَل يَتَبَقَّـُ اِضْطِرَابُفُ, وَشُذُوذُهُ .(1) قَالَ الِ مَ امُ الجَ عْ بَ رِ يُّ في «رُسُ ومِ التَّ حْ دِ يثِ في طُ ؾُ ومِ الحَ دِ يثِ » (ص123)؛ طَنِ الؿُعَؾَلِ: (ويَطؾعُ طَؾَقْفِ الؿُتْؼِـُ بجَؿْعِ الطُّرُقِ وتَؿققزِ الصِّػَاتِ, فَقثقرُ ضـَّا يقُقػُ أو يُضَّعػُ). اهـ قُؾْـَا: والتَّ عْ ؾِ قلُ بآضْ طِ رَ ابِ مِ نْ طِ ؾْ مِ طِؾَلِ الحَ دِ يثِ : قَالَ العَلاَّمَةُ الشَّقْخُ كَاصِرُ الدِّينِ إَلْ بَاكِيُّ في «الضَّعِقػَةِ »(ج2 ص123 :) (وََٓ يَخْػَك طَؾَك الخَبِقرِ بِفَذَا العِ ؾْؿِ الشَّرِيػِ أَنَّ هَذَا آخْتِلََفَ إِكَّؿَا يَدُلُّ طَؾَك أَنَّ الؿُخْتَؾَ ػَ طَؾَقْفِ, وَهُقَ دَاوُدُ بـُ أَبِل هِ ـْ دٍ لَؿْ يَضْبِ طْ هَذَا الحَدِيثَ , وَلَؿْ يَحْػِ ظْفُ جَقِّدًا, وَلِذَلِؽَ اضْطَرَبَ فِ قفُ طَؾَك القُجُقهِ الثَّلََثَةِ الَّتِل بَقَّ ـْ تُ فَا, وََٓ يُؿْؽِـُ أَنْ يَؽُقنَ ذَلِؽَ مِـْ (1 )واكظر«تَقْضِقحَ إَفْؽَارِ »لؾصَّـْعَاكِلِّ (ج 2 ص28 و29.)

عدد الصفحات ٣٣

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 34 الرُّوَاةِ طَـْفُ : َِٕكَّفُؿْ جَؿِقعًا ثِ ؼَ اتٌ , فَؽُؾٌّ رَ وَ ى مَا سَؿِعَ مِـْفُ, وَإِذَا كَانَ كَذَلِؽَ فَآِضْطِرَابُ دَلِقلٌ طَؾَى ضَ عْفِ الحَدِيثِ , كَؿَا هُقَ مُؼَرَّرٌ فِ ل طَؾِؿِ مُصْطَؾَحِ الحَدِيثِ : َِٕ كَّفُ يَشْعُرُ بِلَنَّ رَاوِي فِ لَؿْ يَحْػِ ظْفُ ). اهـ وقَ الَ العَ لاَّ مَ ةُ إَ لْ بَ اكِ يُّ في «تَؿَ امِ الؿِ ـَّ ةِ » (ص362 :)(وَمِ ـَ الؿُ ؼَ رَّ رِ في طِ ؾْ ؿِ مُ صْ طَ ؾِ حِ الحَ دِ يثِ أَ نَّ آضْ طِ رَ ابَ دَ لِ قؾٌ طَ ؾَ ك ضَ عْ ػِ الحَ دِ يثِ , وَ طَ دَ مِ ضَ بْ طِ رَ اوِ يفِ لَ فُ ). اهـ وقَ الَ الحَافِظُ الزَّ يْ ؾَ عِ يُّ في «كَصْ بِ الرَّ ايَ ةِ » (ج1 ص232)؛ طَ نْ ضَ عْ فِ الحَ دِ يثِ الؿُ ضْ طَ رِ بِ : (فَ لََ يُ ؼْ بَ ؾُ مَ ا تَ ػَ رَّ دَ بِ فِ , مَ عَ أَ كَّ فُ قَ دِ اضْ طَ رَ بَ في إِ سْ ـَ ادِ هِ ومَ تْ ـِ فِ , وَ هُ وَ أَ يْ ضاً مِ نْ أَ سْ بَ ابِ الضَّ عْ فِ !). اهـ وقَ الَ المَامُ ابنُ الصَّ لاحِ في «طُؾُ ومِ الحَ دِ يثِ » (ص182 :)(وآضْطِ رَ ابُ مُقجِبٌ ضَعْػُ الحَ دِ يثِ: لإشْ عَ ارِهِ بلكَّفُ لَؿْ يُضْبَطْ ). اهـ وقَ الَ الحَ افِ ظُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «آفَةِ أَ صْ حَ ابِ الحَ دِ يثِ » (ص386:) (اطْؾَ ؿُ قا: أَنَّ الحَدِيثَ لَفُ آفَاتٌ يَعْرِفُفَا الجَ فَ ابِ ذَ ةُ ). اهـ وقَ الَ الحَ افِ ظُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «آفَةِ أَ صْ حَ ابِ الحَ دِ يثِ » (ص235:) (ثُؿ قَدْ يَ غْؾَ طُ الثِّؼَةُ : فَلََ يَعْرِفُ ذَلِؽَ : إَِّٓ كِبَارُ الحُ ػَّاظِ ). اهـ وقَالَ الحَافِظُ ابنُ الجَوْزِيِّ في «الؿَوْضُوطَاتِ »(ج1 ص155 :)(وَقَ دْ يَ فِ ؿُ الثِّؼَةُ , وَ َٓ يَ عْ رِ فُ ذَلِؽَ إَِّٓ كِ بَ ارُ الحُ ػَّ اظِ ). اهـ

عدد الصفحات ٣٤

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 35 وقَالَ الحَ افِ ظُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «آفَةِ أَ صْ حَ ابِ الحَ دِ يثِ » (ص255:) (فَنِنْ قَالَ قَائِ ؾٌ: هَذِهِ الدَّ قائِ ؼُ مَعَ الثِّ ؼَ اتِ : فَؽَقْػَ الخَلََصُ ؟. الجَوَابُ: أَنْ تَسْلَلَ الرَّ اسِخِقـَ فِل العِؾْؿِ إِذَا أَ شْ ؽَ ؾَ إَمْ رُ طَ ؾَقْؽَ, خُصُقصًا إِذَا رَأَيْتَ حَدِيثَقْـِ مُخْتَؾِػَقْـِ -وَمِـْ هَذَا مَا كَحْـُ فِقفُ -: فَنِكَّفُ قَدْ أَخْرَ جَ ا لبُخَارِ يُّ , وَمُسْؾِؿٌ مَا قُؾْـَاهُ, وَتَرَكَ ا ضِدَّهُ, فَعَؾِؿَتَ أَنَّ ذَلِؽَ لِعِؾَّةٍ َٓ يَعْرِفُفَ ا إَِّٓ مَـْ حَذَا حَذْوَهُؿْ ). اهـ وَقَالَ شَقْخُ السْلاَمِ ابنُ تَقْؿِقَّةَ في «الػَتَاوَى »(ج35 ص213 :)(وَأَمَّا طُؾَؿَاءُ أَهْؾِ الْحَدِيثِ : كشعبة, وَيَحْقَك بْـِ سَعِقدٍ , وَأَصْحَابِ الصَّحِقحِ وَالسُّـَـِ : فَؽَاكُقا يُؿَقِّزُونَ بَقْـَ الثِّؼَاتِ الْحُػَّاظِ ). اهـ وَطَنِ الِمَامِ طَبْدِ اللهِ بنِ الؿُبَارَكِ قَالَ: (مَنْ خَافَ الخَطَلُ؛ فَؾْقَضْرِبْ حَدِيثَهُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ). وَفِي رِوَا يَةٍ: (إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَصِحَّ لَكَ الْحَدِيثُ فَاضْرِبْ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ). أثرٌ حسنٌ أَخْرَجَفُ كُعَقْؿُ بـُ حَؿَّادٍ الؿَرْوَزِيُّ في «الرَّقَائِؼِ »(ج2 ص428), والخَطِقبُ «الجَامِعِ َٕخْلََقِ الرَّاوِي »(ج2 ص452) مِـْ صَرِيؼِ كُعَقْؿِ بـِ حَؿَّا دٍ قَالَ: سَؿِعْتُ ابـُ الؿَبَارَكِ بِفِ. وإسْـَادُهُ حَسَـٌ. يَعْـِي: مَـْ شَؽَّ في الحَدِيثِ, ويَخَافُ إِنْ صَحَّحَفُ أَنْ يَؼَعَ في الخَطَل والغَؾَطِ: فَعَؾَقْفِ بجَؿْعِ صُرُقِ الحَدِيثِ الؿُخْتَؾِػَةِ, فَننْ تَبَقَّـَ لَفُ صِحَّتَفُ, قَالَ بِفِ وطَؿِؾَ بِفِ, وإنْ تَبَقَّـَ لَفُ ضَعْػَفُ, فَلََ يَؼُؾْ بِفِ, وٓ يَعْؿَؾْ بِفِ, وٓ يَـْشِرُهُ بَقْـَ الـَّاسِ: فَنِكَّفُ إِثْؿٌ طَؾَقْفِ.

عدد الصفحات ٣٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 36 أي: قَارِنْ بَقْـَ صُرُقِفِ, وَأَلْػَاضِفِ بِعَقْـٍ فَاحِصَةٍ, وَكَ ظْ رَةٍ كَاقِدَةٍ يَتَبَقَّـُ لَؽَ الصَّحِقحُ مِـْفُ سَـَ دًا وَمَتْـًا . قَالَ الحَافِظُ البَقْفَؼِيُّ في «الؿَدْخَلِ »(ج1 ص363 :)(وَقَدْ يَرْوِي الصَّدُوقُ حَديثًا مَقْصُقًٓ مَرْفُقطًا فِل شَلْءٍ, يَرْوِيفِ طَدَدٌ مِـَ الثِّؼَاتِ, أَوْ مَـْ هُقَ أَثْبَتُ وَأَحْػَظُ مِـْفُ, مُـْؼَطِعًا, أَوْ مَقْقُقفًا, أَوْ يُخَالِػُفُ فِل الْؿَعْـَك, أَوْ بَعْضِ أَلْػَاضِفِ مَرْفُقطًا, وَبَعْضَفُ مَقْقُقفًا, فَقَؽُقنُ الْحُؽْؿُ لِرِوَايَةِ إَْكْثَرِ إَْ ثْبَتِ, وَرِوَايَةُ مَـْ يَبْعُ دُ طَـْفُؿْ, تَؽُقنُ مَحْؿُقلَةٌ طَؾَك الْقَهْؿِ ). اهـ وقَالَ الحَافِظُ البَاجِيُّ في «التَّعْدِيلِ والتَّجْرِيحِ »(ج1 ص389 :)(وَهَذِهِ الْقُجُقهُ كُؾُّفَا َٓ يَعْرِفُفَا : إَِّٓ مِ نْ كَانَ مِ نْ أَهْلِ العِ ؾْ مِ بِفَذَا الشَّلْنِ، وَتَتَبَّعَ صُرُقَ الحَدِيثِ, وَاِخْتِلََفَ الرُّوَاةِ فِقفِ, وَطَرَفَ إَْسْؿَاءَ وَالؽُـَك, وَمَـْ فَاتَتْفُ الرِّوَايَةُ طَـْ مَـْ طَاصَرَهُ, وَمَـْ لَؿْ تَػِ تْفُ الرِّوَايَةُ طَـْفُ, وَمَـْ كَانَ مِـْ شَلْكِفِ التَّدْلِقسِ, وَمَـْ لَؿْ يَؽُـْ ذَاكَ مِـْ شَلْكِفِ ). اهـ وقَالَ الحَافِظُ البَاجِيُّ في «التَّعْدِيلِ والتَّجْرِيحِ »(ج1 ص399 :)(وَإِذْ لَ زِ مَ مَ عْ رِ فَةُ الثِّؼَةِ مِ ـْ غَقْ رِ هِ فَنِنَّ صِ ػَ ةَ الؿُ طَّ رَ حِ حَدِيثَ فُ أَ وْ لَ ك بالؿَ عْ رِ فَ ةِ ). هـ وبَوَّبَ الحَافِظُ الخَطِقبُ في «الجَامِعِ »(ج3 ص213)؛كَتْبُ الطُّرُقِ الْؿُخْتَؾِػَةِ . وقَالَ الحَافِظُ الخَطِقبُ البَغْدَادِيُّ في «الجَامِعِ »(ج3 ص383 :)(وَالسَّبِقؾُ إِلَك مَعْرِفَةِ طِؾَّةِ الْحَدِيثِ أَنْ يَجْؿَعَ بَقْـَ صُرُقِفِ وَيَـْظُرَ فِل اخْتِلََفِ رُوَاتِفِ وَيُعْتَبَرَ بِؿَؽَاكِفِ ؿْ مِـَ الْحِػْظِ وَمَـْزِلَتِفِؿْ فِل الإِْتْؼَانِ وَالضَّبْطِ ). اهـ

عدد الصفحات ٣٦

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 37 فَالشُّذُوذُ يَدْخُلُ فِي العِؾَّةِ الخَػِقَّةِ ؛ َِٕكَّفُ قَدْ َٓ يَظْفَرُ لِعَامَّةِ الـَّاسِ : إَِّٓ بَعْدَ جَؿْعِ صُرُقِ الحَدِيثِ , وَالـَّظَرِ فِل اِخْتِلََ فِ الرُّوَاةِ, وَآِخْتِلََفِ طَؾَقْفِ ؿْ مِـَ الرُّوَاةِ طَـْفُ ؿْ .(1) قَالَ الحَافِظُ البَاجِي في «التَّعْدِيلِ والتَّجْرِيحِ »(ج1 ص389:) (وَقَدْ يَؽُقنُ الحَدِيثُ يَ رْ وِ يفِ الثِّؼَةُ طَـِ الثِّؼَةِ , وََٓ يَؽُقنُ صَحِق حًا لِعِؾَّةٍ دَخَ ؾَتْ فُ مِـْ جِفَةِ غَؾَطِ الثِّؼَةِ فِقفِ ). اهـ وَطَنِ الِمَامِ الشَّافِعِيِّ قَالَ: ( لَقْسَ الشَّاذُّ مِنَ الْحَدِيثِ، أَنْ يَرْوِيَ الثِّؼَةُ حَدِيثًا لَمْ يَرْوِهِ غَقْرُهُ، إِكَّؿَا الشَّاذُّ مِنَ الْحَدِيثِ أَنْ يَرْوِيَ الثِّؼَاتُ حَدِيثًا، فَقَشِذَّ طَـْفُمْ وَاحِدٌ، فَقُخَالِػَفُمْ ). وَفِي رِوَايَةٍ: ( إِكَّؿَا الشَّاذُّ أَنْ يَرْوِيَ الثِّؼَاتُ حَدِيثًا طَؾَى كَصٍّ، ثُمَّ يَرْوِيهِ ثِؼَةٌ خِلافًا لِ رِوَايَتِفِمْ، فَفَذَا الَّذِي يُؼَالُ: شَذَّ طَـْفُمْ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ ابـُ أَبِل حَاتِؿٍ في «آدَابِ الإمَامِ الشَّافِعِل »(ص278 و279), وابـُ طَدِي في «الؽَامِؾِ »620), والحَاكِؿُ «مَعْرِفَةِ طُؾُقمِ الحَدِيثِ »(ص148), والبَقْفَؼِل «مَعْرِفَةِ السُّــ »76), و «مَـَاقِبِ الإِمَامِ الشَّافِعل »(ج2 ص30), و «الؿَدْخَؾِ إِلَك طِؾْؿِ السُّـَـِ »(ج1 ص267), والخَطِقبُ «الؽِػَايَةِ فِل مَعْرِفَةِ أُصُقلِ طِؾْؿِ الرِّوَايَةِ »(ص141) مِـْ صُرُقٍ طَـْ يُقكُسَ بـِ طَبْدِ إَطْؾَك قَالَ سَؿْعِتُ الشَّافِعِلَّ بِفِ. قُؾْـَا: وهَذَا سَـَدُهُ صَحِقحٌ. (1 )واكظــر «طِؾْــؿَ طِؾَــؾِ الحَــدِيثِ »لؾعَبَّاسِــلِّ (ص 43 و44), و«التَّعْؾِقــؼَ طَؾَــك مُؼَدِّمَــةِ الؿَجْؿُــقعِ »لؾشَّــقْخِ ابـــِ طُثَقْ ؿِقـَ (ص 328 و329.)

عدد الصفحات ٣٧

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 38 وَبَوَّبَ الحَافِظُ الخَطِقبُ البَغْدَادِي في «الؽِػَايَةِ»(ج1 ص518)؛بَابُ : تَرْكِ آِحْتِجَاجِ بِؿَـْ غَؾَبَ طَؾَك حَدِيثِفِ الشَّقَاذُّ وَرِوَايَةُ الْؿَـَاكِقرِ وَالْغَرَائِبِ مِـَ إَْ حَادِيثِ .(1) وَطَنِ الِمَامِ شُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ قَالَ: ( َٓ يَجِقئُكَ الْحَدِيثُ الشَّاذُّ ؛ إَِّٓ مِنَ الرَّجُلِ الشَّاذِّ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ الخَطِقبُ البَغْدَادِيُّ في «الؽِػَايَةِ»395), وابـُ طَدِي «الؽَامِؾِ »(ج1 ص81 ,)وابـُ الص لََحُ في «طُؾُقمِ الحَدِيثِ »(ص65): تَعْؾِقؼ مِـْ صَرِيؼَقْـِ طَـْ كَصْرِ أَبِل الػَتْحِ قَالَ: سَؿِعْتُ ابـَ طُؾَقَّة قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ بـُ الحَجَّاجِ بفِ. قُؾْـَا: وهَذَا سَـَدُهُ صَحِقحٌ. وذَ كَ رَ هُ ابـُ رَ جَ بٍ في «شَرْ حِ العِ ؾَ ؾِ الصَّغِقرِ » (ج2 ص625.) وَطَنِ الِمَامِ إبْرَاهِقمَ الـَّخَعِي قَالَ: ( كَاكُوا يَؽْرَهُونَ غَرِيبَ الْؽَلاَمِ وَغَرِيبَ الْحَدِيثِ ). وَفِي رِوَايَةٍ: ( كَاكُوا يَؽْرَهُونَ إِذَا اجْتَؿَعُوا أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ ، أَوْ أَحْسَنَ مَا طِـْدَهُ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ الخَطِقبُ البَغْدَادِيُّ في «الؽِػَايَةِ في مَعْرِفَةِ أُصُقلِ طِؾْؿِ الرِّوَايَةِ »396 ,) و«شَرْفِ أَصْحَابِ الحَدِيثِ »260), و «جَامِعِ أَخْلََقِ الرَّاوِي »1331 ,) (1 )واكظر«التَّعْدِيؾَ والتَّجْرِيحَ »لؾبَاجِلِّ (ج 1 ص301.)

عدد الصفحات ٣٨

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 39 والرَّامَفُرْمُزِي «الؿُحَدِّثِ الػَاصِؾِ بَقْـَ الرَّاوِي وا لقَاطِل »774), والسَّؿْعَاكِل «أَدَبِ الإمْلََءِ وآسْتِؿْلََءِ »164), وابـُ أَبِل شَقْبَةَ «الؿُصَـَّػِ »(ج5 ص300 ,) والفَرَوِي «ذَمِّ الؽَلََمِ »115), والسُّبْؽِل «مُعْجَؿِ الشُّقُقخِ »(ج1 ص562 ,) ومُحَؿَّدُ إَكْصَارِي «حَدِيثِ فِ »30), وابـُ الؿُبَارَكِ «الزُّهْدِ »139), ووَكِقعٌ «الزُّهْدِ »319) مِـْ صُرُقٍ طَـِ ابـِ طَقْنٍ, وإَطْؿَشِ, طَـِ إبْرَاهِقؿَ الـَّخَعِلِّ بِفِ قُؾْـَا: وهَذَا سَـَدُهُ صَحِقحٌ. قَالَ الحَافِظُ الخَطِقبُ البَغْدَادِيُّ في «الجَامِعِ »(ج3 ص155 :)(طَـَك إِبْرَاهِقؿُ بِإَْحْسَـِ الْغَرِيبِ َِٕنَّ الْغَرِيبَ غَقْرَ الْؿَلْلُقفِ يُسْتَحْسَـُ أَكْثَرَ مِـَ الْؿَشْفُقرِ , الْؿَعْرُوفِ وَأَصْحَابِ الْحَدِيثِ يُعَبِّرُونَ طَـِ الْؿَـَاكِقرِ بِفَذِهِ الْعِبَارَةِ ). اهـ وقَالَ الخَطِقبُ البَغْدَادِيُّ في «الؽِػَايَةِ»(ج1 ص531 :)(وَأَكْثَرُ صَالِبِل الْحَدِيثِ فِل هَذَا الزَّمَانِ يَغْؾِبُ طَؾَك إِرَادَتِفِؿْ كُتُبُ الْغَرِيبِ دُونَ الْؿَشْفُقرِ , وَسَؿَاعُ الْؿُـْؽَرِ دُونَ الْؿَ عْرُوفِ , وَآِشْتِغَالُ بِؿَا وَقَعَ فِقفِ السَّفْقُ وَالْخَطَلُ مِـْ رِوَايَاتِ الْؿَجْرُوحِقـَ وَالضُّعَػَاءِ, حَتَّك لَؼَدْ صَارَ الصَّحِقحُ طِـْدَ أَكْثَرِهِؿْ مُجْتَـَبًا , وَالثَّابِ تُ مَصْدُوفًا طَـْفُ مُطَّرَحًا , وَذَلِؽَ كُؾُّفُ لِعَدَمِ مَعْرِفَتِفِؿْ بِلَحْ قَالِ الرُّوَاةِ وَمَحَؾِّفِؿْ , وَكُؼْ صَانِ طِؾْؿِفِؿْ بِا لتَّؿْقِقزِ, وَزُهْدِهِؿْ فِل تَعَؾُّؿِفِ , وَهَذَا خِلََفُ مَا كَانَ طَؾَقْفِ إَْئِؿَّةُ مِـَ الْؿُحَدِّثِقـَ وَإَْطْلََمِ مِـْ أَسْلََفِـَا الْؿَاضِقـَ ). اهـ وَطَنِ الِمَامِ أَحْؿَدَ بنِ حَـْبَلٍ قَالَ: ( تَرَكُوا الْحَدِيثَ ، وَأَقْبَؾُوا طَؾَى الْغَ رَائِبِ، مَا أَقَلَّ الْػِؼْهَ فِقفِمْ ). أثرٌ صَحِقحٌ

عدد الصفحات ٣٩

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 41 أَخْرَجَفُ الخَطِقبُ البَغْدَادِي «الؽِػَايَةِ في مَعْرِفَةِ أُصُقلِ طِؾْؿِ الرِّوَايَةِ »398 ,) و«شَرَفِ أَصْحَابِ الحَدِيثِ »291), وَأَبُق صَاهِرٍ السِّؾَػِل «الؿَشْقَخَةِ البَغْدَادِي ةِ » (ج1 ص183) مِـْ صَرِيؼِ طَبْدِ اللهِ بـِ مُقسَك الْ فَاشِؿِلِّ , ثـا ابْـُ بَدِيـَا , قَالَ: سَؿِعْتُ الْؿَرْوَزِيَّ , يَؼُقلُ: سَؿِعْتُ أَحْؿَدَ بْـَ حَـْبَؾٍ بف. قُؾْـَا: وهَذَا سَـَدُهُ صَحِقحٌ. وذَكَرَهُ ابـُ رَ جَ بٍ في «شَرْ حِ العِ ؾَ ؾِ الصَّغِقرِ » (ص237), وابـُ مِػْؾِحٍ «أدَابِ الشَّرْطِقَّةِ »(ج1 ص336) مِـْ رِوَايَةِ: إَثْرَمِ طَـِ الإِمَامِ أَحْؿَدَ بِفِ, وإِسْـَادُهَا صَحِقحٌ . وَطَنِ الِمَامِ طَبْدِ الرَّحْؿَنِ بنِ مَفْدِيِّ قَالَ: ( مَنْ رَأَى رَأْيًا وَ لَمْ يَدْعُ إِلَقْهِ احْتُؿِلَ ، وَ مَنْ رَأَى رَأْيًا وَدَطَا إِلَقْهِ فَؼَدِ اسْتَحَقَّ التَّرْكَ ). وَفِي رِوَايَةٍ: ( اتْرُكْ مَنْ كَانَ رَأْسًا فِي بِدْطَةٍ يَدْطُو إِلَقْفَا ). وَفِي رِوَايَةٍ: ( ثَلاَثَةٌ َٓ يُحْؿَلُ طَـْفُمُ ، الرَّ جُلُ الْؿُتَّفَمُ بِالْؽَذِبِ ، وَالرَّجُلُ كَثِقرُ الْوَ هْمِ وَالْغَؾَطِ ، وَرَجُلٌ صَاحِبُ هَوًى يَدْطُو إِلَى بِدْطَةٍ ). أثرٌ صحقحٌ أَ خْ رَ جَ فُ الفَ رَ وِ يُّ في «ذَمِّ الؽَ لََ مِ » (1036), والعُؼَ قْ ؾِ لُّ في «الضعَ ػَ اءِ الؽَ بِ قرِ » (ج1 ص8), والخَ طِ قبُ في «الؽِػَ ايَ ةِ في مَ عْ رِ فَ ةِ أُ صُ قلِ طِ ؾْ ؿِ الرِّ اوَ يَ ةِ » (339), وأَ حْ ؿَ دُ في «العِؾَ ؾِ » (ج1 ص218-رِوَ ايَ ةُ : طَ بْ دِ اللهِ ), وابـُ الجَ عْ دِ في «الؿُسْ ـَ دِ » (1058) مِ ـْ صَ رِ يؼِ مُ حَ ؿَّ دِ بـِ أَ بَ ان, وطَ ؾَ لِّ بـِ الؿَ دِ يـِ لّ , وأَ بِ ل بَ ؽْ رِ بـِ خَ لََّ دٍ البَ اهِ ؾِ لِّ : كُ ؾُّ فُ ؿْ : طَ ـْ طَ بْ دِ الرَّ حْ ؿَ ـِ بـِ مَ فْ دِ ي بِ فِ . قُ ؾْـَا: وَهَذَا سَـَدُهُ صَحِقحٌ.

عدد الصفحات ٤٠

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 40 وَذَكَرَهُ الؿِزِّي «تَفْذِيبِ الؽَؿَالِ »(ج23 ص509), وابـُ حَجَرٍ «تَفْذِيبِ التَّفْذِيبِ »(ج8 ص353), والذَّهَبِل «سِقَرِ أَطْلَمِ الـُّبَلََءِ »(ج9 ص199.) وَطَنِ الِمَامِ طَؾِيِّ بنِ الؿَدِيـِي قَالَ: قَ الَ لِي سَقِّدِي أَحْؿَدُ بْنُ حَـْبَلٍ: (َٓ تُحَدِّثُ إَِّٓ مِنْ كِتَابٍ ). أَثَرٌ صَحِقحٌ أَخْرَجَفُ أَبُق صَاهِرٍ السِّؾَػِلُّ في «الؿَشْقَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ »578), وابـُ البُخَارِي «مَشْقَخَتِفِ »(ج1 ص634), و(ج 2 ص926), و قَ اضِ ل الؿَ ارِسْتَ ان في «مَشْقخَتفِ » (154), والسَّؿْعَاكِل «أَدَبِ الإِمْلََءِ وآسْتِؿْلَءِ »(ص47), وابـُ طَسَاكِرَ «تَارِيخِ دِمَشْؼَ »(ج5 ص280), وَطَؾِلُّ بـُ الؿُػَضَّؾِ الؿَؼْدَسِل «إَرْ بَ عِ قـَ الؿُ رَ تَّ بَ ةِ طَ ؾَ ك صَ بَ ؼَ اتِ إَ رْ بَ عِ قـَ » (ق38/ط/أ), وابـُ الجَقْزِيِّ في «مَـَاقِبِ الإِمَامِ أَحْؿَدَ » (ص115), وابـُ أَ بِ ل يَ عْ ؾَ ك في «صَبَ ؼَ اتِ الحَ ـَ ابِ ؾَ ةِ » (ج2 ص135), وابـُ كُ ؼْ طَ ةَ في «التؼققدِ لؿَ عْ رِ فَ ةِ رُ وَ اةِ السُّ ـَ ـِ والؿَ سَ اكِ قدِ » (ص160) مِـْ طِدَّةِ صُرُقٍ طَـْ أَبِل شُعَقْبٍ الحَرَّاكِلِّ قَالَ : سَؿِعْتُ طَؾِلّ بـَ الؿَدِيـِلَّ بِفِ. قُؾْـَا: وَهَذَا سَـَدُهُ صَحِقحٌ. وذَكَرَهُ الؿِزِّيُّ في «تَفْذِيبِ الؽَؿَالِ »(ج1 ص165.) وأَخْرَجَفُ ابـُ أَبِل يَعْؾَك «صَبَؼَاتِ الحَـَابِؾَةِ »(ج2 ص134) مِـْ صَرِيؼِ طَ بْ دِ الؿُ مْ مِ ـِ بـِ خَ ؾَ ػٍ الخَ صِ قػِ طَـْ سَ فْ ؾِ بـِ الؿُ تَ قِّ كِ ؾِ طَـْ طَؾِلِّ بـَ الؿَ دِ يـِ لِّ قال: (كَ فَ اكِ ل سَ قِّ دِ ي أَحْؿَدُ بـُ حَ ـْ بَ ؾٍ أَ نْ أُ حَ دِّ ثَ : إِ َّٓ مِ ـْ كِ تَ ابٍ ).

عدد الصفحات ٤١

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 42 وذَكَرَهُ ابـُ مِػْؾِحٍ «الؿَؼْصَدِ إَرْشَدِ »(ج2 ص230), والعُؾَقْؿِل«الؿَـْفَجِ إَحْؿَدِ »(ج1 ص181), وابـُ العِؿَادِ «شَذَرَاتِ الذَّهَبِ »(ج3 ص187.) قُؾْـَاوَمِـْ هَذَا الشَّلْنِ: قِصَّةِ الحَافِظِ البُخَارِيِّ مَعَ الحَافِظِ مُسْؾِؿٍ في إِطْلَلِ حَدِيثِ: «كَػَّارَةِ الؿَجْؾَسِ » قَالَ مُ سْ ؾِ مُ بنُ الحَ جَّ اجِ ؛ لؾبُ خَ ارِ يِّ ؛ طَ نْ هَ ذَ ا الحَ دِ يثِ ، -وَ هُ وَ مِ نْ صَ رِ يقِ مُ وسَ ى بنِ طُ ؼْ بَ ةَ ، طَ نْ سُ فَ قْ لِ بنِ أَ بِ ي صَ الِ حٍ ، طَ نْ أَ بِ قهِ ، طَ نْ أَ بِ ي هُ رَ يْ رَ ةَ -: (فِي الدُّكْقَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَاَ تَعْرِفُ بِفَذَا السْـَادِ حَدِيثاً غَقْرُ هَذَا!)، فَؼَالَ البُخَارِيُّ: (ٓ، إَِّٓ أَكَّهُ مَعْؾُو لٌ )، فؼَالَ مُسْؾِمٌ : (َٓ إِلَهَ إَِّٓ اللهُ، وَارْتَعَدَ، أَخْبِ رْ كِي بِهِ؟، فؼَالَ: اسْتُرْ مَا سَتَرَ اللهُ، فَلَلَحَّ طَؾَقْهِ ، وَقَبَّلَ رَأْسَهُ وَكَادَ أَنْ يَبْؽِيَ )، ثُمَّ ذَكَرَ البُخَارِيُّ: العِؾَّةَ، فَؼَالَ مُسْؾِمٌ: (أَشْفَدُ أَنْ لَقْ سَ فِي الدُّكْقَا مِثْؾُكَ ). وَفِي رِوَايةٍ قَالَ البُخَارِيُّ: ( وََٓ أَ طْ ؾَ مُ بِفَذَا الِْسْـَادِ فِي الدُّكْقَا حَدِيثاً غَ قْ رَ هَذَا إَِّٓ أَكَّ هُ مَعْؾُولٌ ).وَفِي رِوَايَةٍ: (َٓ يُبْغِضُكَ إَِّٓ حَاسِدٌ، وَأَشْفَدُ أَنْ لَقْسَ فِي الدُّكْقَا مِثْؾُ كَ ). وَفِي رِوَايَةٍ: (َ جَاءَ مُسْؾِمٌ إِلَى مُحَؿَّدِ بْنِ إِسْؿَاطِقلَ الْبُخَارِيِّ، فَؼَبَّلَ بَقْنَ طَقْـَقْهِ، وَقَالَ: دَطْـِي حَتَّى أُقَبِّلَ رِجْؾَقْكَ يَا أَسْتَاذَ إُسْتَاذِينِ، وَسَقِّدَ الْؿُحَدِّثِقنَ، وَصَبِقبَ الْحَدِيثِ فِي طِؾَؾِهِ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ الخَطِقبُ في «تَارِيخِ بَغْدَادَ »(ج2 ص340 و350 و351), و(ج 15 ص124), و «الجَامِعِ َٕخْلََقِ الرَّاوِي »1440), والخَؾِقؾِل «الإرْشَادِ »(ج3 ص959 و961), وابـُ رُشَقْدٍ «السَّـَـِ إَبْقَـِ »(ص138 و140), وابـُ طَسَاكِرَ «تَارِيخِ دِمَشْؼَ »(ج52 ص68 و69), وابـُ الجَقْزِي «آفةِ أَصْحَابِ الحَدِيثِ » (ص344 و347 و348), وابـُ كَاصِرٍ الدِّيـِ «تُحْػَةِ إَخْبَارِيِّ في تَرْجَؿَةِ البُخَارِي »

عدد الصفحات ٤٢

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 43 (ص198), و«تَقْضِقحِ الؿُشْتَبِفِ »(ج9 ص275 و276), والحَاكِؿُ «مَعْرِفَةِ طُؾُقمِ الحَدِيثِ »(ص273), و «تَارِيخِ كَقْسَابُقر »(ص488-هَدْيُ السَّارِي), وطَؾِلُّ بـُ الؿُػَضَّؾِ في «إَرْبَعِقـَ »(ص290 و291), والسَّؿْعَاكِل «أَدَبِ الإمْلََءِ وآسْتِؿْلََءِ » (ص136), وابـُ الـَّجَّارِ «ذَيْؾِ تَارِيخِ بَغْدَادَ »1347), والبَقْفَؼِل «الؿَدْخَؾِ إِلَك طِؾْؿِ السُّـَـِ »(ج1 ص268), وضِقَاءُ الدِّيـِ الؿَؼْدَسِل «الرُّوَاةِ طَـْ مُسْؾِؿِ بـِ الحَجَّاجِ »(ق3/ط), والذَّهَبِل «السِّقر »تَعْؾِقؼاً (ج 12 ص436 و437), وابـُ كُؼْطَةَ في «التؼْ قّ قدِ لِ ؿَ عْ رِ فَ ةِ رُ وَ اةِ السُّ ـَ ـِ والؿَ سَ اكِ قدِ »(ج1 ص12 و13), وابـُ أَبِل يَعْؾَك في «صَبَؼَاتِ الحَـَابِؾَةِ »(ج2 ص247 و249), وابـُ حَجَرٍ «الـُّؽَتِ طَؾَك ابـِ الصَّلََحِ »(ج2 ص719), و«تَغْؾِقؼِ التَّعْؾِقؼِ »(ج5 ص428 و429), و«هَدْيِ السَّارِي »(ص488), والسُّبْؽِ لُّ في «صَبَؼَاتِ الشَّافِعِقَّةِ الؽُبْرَى »(ج2 ص218) مِـْ صَرِيؼِ الحَسَـِ بـِ أَحْؿَدَ الزَّكْجَقِيِّ, وأَحْؿَدَ بـِ مُحَؿَّدٍ القَرَّاق كِلََهُؿَا, طَـْ أَحْؿَدَ بـِ حَؿْدُونَ وَذَكَرَ الؼِصَّةَ. قُؾْـَا: وَهَذَا إِسْـَادُهُ صَحِقحٌ. وقَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ : إِسْـَادُ هَذِهِ الحِؽَايَةِ صَحِقحٌ. وقَالَ الحَافِظُ ابنُ كَاصِرٍ الدِّينِ في «تَوْضِقحِ الؿُشْتبهِ »(ج8 ص336 :) (وَلفُ (1) طِؾةٌ خُ ػِ قَ تْ , ومَ عْ رَ فَ تُ فَ ا طَـِ البُخَارِيّ اكْ تَ شَ رَ تْ ). اهـ (1 )يَعْـِل: حَدِيثَ «كَػَّ ارَ ةَ الؿَ جْ ؾِ سِ »

عدد الصفحات ٤٣

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 44 وَذَكَرَ الؼِصَّةَ ابـُ حَجَرٍ في «فَتْحِ البَ ارِي »(ج13 ص544 و546), وابـُ مِػْؾِحٍ في «أدَابِ الشَّرْطِقَّةِ »(ج3 ص572), وابـُ العَرَبِل «أَحْؽَامِ الؼُرْآنِ »(ج4 ص169), وابـُ الؼَقِّؿِ «تَفْذِيبِ سُـَـِ أَبِل دَاودَ »(ج13 ص140), وابـُ كَثِقرٍ «البِدَايَةِ والـِّفَايَةِ »(ج11 ص33), والـقَوِيُّ في «تَفْذِيبِ إَسْؿَاءِ »(ج1 ص70.)(1) قَالَ الؼَاضِي ابنُ العَرَبِي في «أَحْؽَامِ الؼُرْآنِ »(ج5 ص168)؛ طَنْ حَدِيثِ «كَػَّارَةِ الؿَجْؾِسِ »(فَفَذِهِ مَعَانٍ َٓ يُحْسِـُفَا إَّٓ الْعُؾَؿَاءُ بِالْحَدِيثِ، فَلَمَّا أَهْؾُ الْػِؼْفِ فَفُمْ طَـْفَا بِؿَعْزِلٍ ). اهـ وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ الجَوْزِيِّ في «آفَةِ أَصْحَابِ الحَدِيثِ »(ص639 :) (العَؿَؾُ طَؾَك مَا صَحَّ, َٓ طَؾَك مَا كَثُرَ). اهـ يَعْـِي: كَثْرَةَ الطُّرُقِ, ولَعَؾَّفَا كُؾَّفَا ضَعِقػَةٌ.  وَمِؿَّا يَدْخُلُ فِي طَدَمِ الضَّبْ طِ: آِضْطِرَابُ : وَهَذِهِ العِؾَّ ةُ مِـْ إَسْبَابِ الخَػِقَّةِ الؿُ ضَ عِّ ػَ ةِ لِحَدِيثِ الرَّاوِي : َِٕكَّفَا َٓ تَظْفَرُ : إَِّٓ بِجَؿْعِ الطُّرُ قِ وَإَسَاكِقدِ, وَمَعْرِفَةِ آِخْتِلََفِ طَؾَك الرَّاوِي الَّذِي طَؾَقْفِ مَدَارُ الرِّوَايَةِ فِل كُ ؾِّ سَـَدٍ, حَتَّك يَتَعَقَّـَ مَ قْضُقعُ آِضْطِرَابِ فِل السَّ ـَ دِ أَوْ الؿَتْـِ , وَمِؿَّـْ هُقَ .(2) (1 )وَلَؿْ يُصِبْ الحَافِظُ العِرَاقِلُّ في تَعْؾِقؾِفِ لفَذِهِ الؼِصَّةِ «التَّؼققدِ والإيضَاحِ »(ص118.) وَقَدْ رَد طَؾَقْفِ الحَافِظُ ابـُ حَجَرٍ رَدّاً قَقِيّاً في «الـُّؽَتِ »(ج2 ص715 و720.) (2 )واكظر«شَرْ حَ التَّ ؼْ رِ يبِ والتَّ قسقرِ » لؾسخَ اوِ يّ (ص158 و159), و«فَتْ حَ الؿُ غِ قثِ بشَ رْ حِ ألػقَّ ةِ الحَـ دِ يثِ » لَـفُ (ج1 ص31), و«التقْ ضِ قحَ إَ بْ فَ رَ لتَ ذْ كرةِ ابـِ الؿُ ؾؼّــِ » لـفُ أيضـاً (ص23), و«طُؾُـقمِ الحَـ دِ يثِ » ٓبــِ الصَّـ لََ حِ (ص93), و«الؿُؼْ ـعَ في طُ ؾُ قمِ الحَ دِ يثِ » ٓبـِ الؿُ ؾؼِّ ـِ (ج1 ص221), و«شَرْ حَ طِ ؾَ ؾِ التِّ رْ مِ ذِ يّ » ٓبـِ رَ جَ بٍ (ج2 =

عدد الصفحات ٤٤

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 45 مِثَالُهُمَا أَخْرَجَفُ ابـُ أَبِل شَقْبَةَ في «الؿُصَـَّػِ »(ج1 ص11), ومِـْ صَرِيؼِفِ: ابـُ مَاجَف في «سُـَـِفِ »(ج1 ص205), وأَحْؿَدُ «الؿُسْـَدِ »(ج6 ص137), والبُخَارِي «التَّارِيخِ الؽَبِقرِ »(ج3 ص156): تَعْؾِقؼاً, والطَّحَاوِي «شَرْحِ مَعَاكِل أثَارِ »(ج4 ص234), والدَّارَقُطْـِل «السُّـَـِ »(ج1 ص60): كُؾُّفُؿْ مِـْ صَرِيؼِ وَ كِ قعٍ , طـ حَ ؿَّ ادِ بـِ سَ ؾَ ؿَ ةَ , طَ ـْ خَ الِ دِ الحَ ذَّ اءِ , طَ ـْ خَ الِ دِ بـِ أَ بِ ل الصَّ ؾْ تِ , طَ ـْ طِ رَ اكِ بـِ مَ الِ ؽٍ , طَ نْ طَ ائِ شَ ةَ ، قَ الَ تْ : ذُ كِرَ طِـْدَ رَسُولِ اللهِ  قَوْمٌ يَؽْرَهُونَ أَنْ يَسْتَؼْبِؾُوا بِػُرُ وجِفِمْ الْؼِبْؾَةَ، فَؼَالَ: (أُرَاهُمْ قَدْ فَعَؾُوهَا؟! اسْتَؼْبِؾُوا بِؿَؼْعَدَتِي الْؼِ بْؾَةَ ). وأَوْرَدَهُ ابنُ أَبِي حَاتِمٍ في «طِؾَلِ الحَدِيثِ »(ج1 ص38 )مِـْ صَرِيؼِ حَؿَّادٍ, وَفِقفِ طَـْ طِرَاكٍ سَؿِعْتُ طَائِشَةَ رَضِلَ اللهُ طَـْفَا مَرْفُقطاً. (1) وَصَحَّحَ الإِمَامُ أَبُق حَاتِؿٍ الؿَقْقُقفَ طَؾَك طَائِشَةَ رَضِلَ اللهُ طَـْفَا = ص843), و«شَرْ حَ التَّ بْ صرةِ والتَّ ذْ كرةِ » لؾعِرَ اقِ لِّ (ج1 ص290), و«التؼقّ قدِ والإيضَ اح» لَفُ (ص122), و«صَـرْ حَ التَّ ثْ رِ يبِ في شَـ رْ حِ التَّ ؼْ رِ يـبِ » ٓبــِ العِ رَ اقِـلِّ (ج2 ص130), و«آقْتِـرَ احَ في بَ قَـانِ آصْـ طِ لََ ح» ٓبــِ دَ قِ قـؼِ العِقـدِ (ص22), و«تَؿَـــ امَ الؿِ ـَّـــ ة»لؾشَّـــقْخِ ا ٕلبَـــاكِ لِّ (ص263), و«إرْوَ اءَ الغَ ؾِ قـــؾِ » لَـــفُ (ج4 ص119), و«مُؼَ دِّ مـــةً في مُ صْــ طَ ؾَ حِ الحَــ دِ يثِ » ٓبـــِ بَــدْ رَ انَ (ص78), و«الشَّــ ذَ ا الػَ قَّــاح مِـــْ طُ ؾُــقمِ ابـــِ الصَّــ لََ حِ » للأبْـَاسِــ لِّ (ص137 ,) و«الؿُـْتَخَبَ في طُؾُـقمِ الحَـدِيثِ » ٓبــِ التُّرْكُؿَـاكِلِّ (ص 63), و«الـؽَـ تَ طَ ؾَـك كِ تَـابِ ابــِ الصَّـ لَحِ » ٓبــِ حَ جَـ رٍ (ص571), و«رُسُ قمَ التَّ حْ دِ يثِ في طُ ؾُ قمِ الحَ دِ يثِ » لؾجَعْ بَ رِ يِّ (ص156), و«طُؼُ قدَ الدُّ رر في طُ ؾُـقمِ إَ ثَـرِ » ٓبــِ كَ اصِ رٍ الدِّ يـ (ص205), و«الؿُققظة» لؾذهَ بِ لِّ (ص226), و«اخْتَ صَ ارَ طُ ؾُ قمِ الحَـ دِ يثِ » ٓبــِ كَ ثِ قـرٍ (ص177 ,) و«الؿَـْفَ ؾ الرَّ وي في مُ خْ تَ صَ رِ طُ ؾُ قمِ الحَ دِ يثِ الـَّبَ قي» لؾؽِـَاكِ لِّ (ص196), و«شَـ رْ حَ الؿَ ـْظُ قمَـةِ البَ قْ ؼُ قكِ قَّـةِ »لؾشَّـقْخِ ابـِ طُ ثقؿِ قـَ (ص104 و105.) (1 )واكظر«زَادَ الؿَعَاد »ٓبـِ الؼَقِّؿِ (ج 2 ص385), و«تَـْؼِ قحَ التَّ حْ ؼِ قؼِ »ٓبـِ طَبْدِ الفَادِي (ج1 ص91).

عدد الصفحات ٤٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 46 وقَالَ التِّ رْ مِ ذِ يُّ في «العِؾَ لِ الؽَ بِ قرِ » (ص35): سَ لَ لْ تُ مُ حَ ؿَّ دَ بنَ إِسْؿَاطِقلَ البُخَارِيّ: طَ نْ هَ ذَ ا الحَ دِ يثِ ؛ فَ ؼَ الَ : (هَذَا حَدِيثٌ فِقفُ ا ضْطِرَابٌ, وَالصَّحِقحُ طَـْ طَائِشَةَ قَقْلُفَا ) . اهـ وقَالَ الِمَامُ البُخَارِيُّ في «التَّارِيخِ الؽَبِقرِ »(ج2 ص139 :)(طَـْ طِ رَ اكٍ , طَ ـْ طُ رْ وَ ةَ , أَ نَّ طَ ائِ شَ ةَ كَ اكَ تْ تُ ـْ ؽِ رُ قَ قْ لَ فُ ؿْ : َٓ تَ سْ تَ ؼْ بِ ؾُ الؼِ بْ ؾَ ةَ , وهَ ذَ ا أَ صَ حُّ ). اهـ وكَذَا أَشَارَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في «تَفْذِيبِ التَّفْذِيبِ »(ج2 ص83 و89)؛ إِلَى آضْطِرَابِ في هَذَا ا لحَدِيثِ في تَرْجَؿَةِ: «خَالِد بـِ أَبِل الصَّؾْتِ » وََٓ يَظْفَرُ هَذَا آ ضْطِرَابُ : إَِّٓ بَعْدُ جَؿْعِ صُرُقِ الحَدِيثِ , فَجَؿَ عْـَاهَا, فَقَجَدْكَا آِضْطِرَابَ فِقفُ وَاضِحًا : (1) فَؼَدْ أَخْرَجَفُ أَحْؿَدُ في «الؿُسْـَدِ »(ج6 ص183) مِـْ صَرِيؼِ طَبْدِ الْقَهَّابِ الثَّؼَ ػِلِّ , قَالَ: حَدَّثَـَا خَالِ دٌ, طَـْ رَجُؾٍ, طَـْ طُؿَرَ ب ـِ طَبْدِ الْعَزِيزِ, أَكَّفُ قَالَ: (مَا اسْتَؼْبَؾْتُ الْؼِبْؾَةَ بِػَرْجِي مُـْذُ كَذَا وَكَذَا )، فَحَدَّثَ طِرَاكُ بنُ مَالِكٍ: طَنْ طَائِشَةَ: (أَنَّ الـَّبِيَّ  أَمَرَ بِخَلاَئِهِ أَنْ يُسْتَؼْبَلَ بِهِ الْؼِبْؾَةَ لَؿَّا بَؾَغَهُ أَنَّ الـَّاسَ يَؽْرَهُونَ ذَلِكَ ). وكَذَا: أَخْرَجَفُ الطَّحَاوِيُّ في «شَرْحِ مَعَاكِل أثَارِ »(ج4 ص234) مِـْ صَرِيؼِ حَؿَّادِ بـِ سَؾَؿَةَ طَـْ خَالِدٍ. (1 )واكظر«أَحَادِيثَ مُعَؾَّة ضَاهِرُهَـا الصِّـحَةِ »لؾشَّـقْخ مُؼبـؾ (ص 65 و66), و«الؿُـْتَخَـبَ مِــَ العِؾَـؾِ »لؾخَـلََّلِ (ص227), و«مَعْرِفَــةَ طُؾُــقمِ الحَــدِيثِ »لؾحَــاكِؿِ (ص 113 و114), و«العِؾَــؾَ ومَعْرِفَــة الرِّجَــال »َٕحْؿَــدَ (ج 1 ص191 و192), و«الإمَامَ»ٓبـِ دَقِقؼٍ العِقدِ (ج 2 ص522.)

عدد الصفحات ٤٦

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 47 وأَخْرَجَفُ الطَّحَاوِي «شَرْحِ مَعَاكِل أثَارِ »(ج4 ص234) مِـْ صَرِيؼِ حَ ؿَّ ادِ بـِ سَ ؾَ ؿَ ةَ , طَ ـْ خَ الِ دٍ الحَ ذَّ اءِ , طَ ـْ خَ الدِ بـِ أَ بِ ل الصِّ ؾْ تِ , وفِقفِ: فَ حَ دَّ ثَ طِ رَ اكُ بـُ مَ الِ ؽٍ , طـ طُ رْ وَ ةَ بـِ الزُّ بَ قْ رِ , طَ ـْ طَ ائِ شَ ةَ رَضِلَ اللهُ طَـْفَا مَرْفُقطاً. فَزَادَ فِ قهِ: طُرْوَةَ بـَ الزُّبَقْرِ طَـْ طَائِشَةَ. وأَخْرَجَفُ ابـُ أَبِل شَقْبَةَ في «الؿُصَـَّػِ »(ج1 ص151) مِـْ صَرِيؼِ طَ بْ دِ القَ هَّ ابِ الثَّ ؼَ ػِ لِّ , طَ ـْ خَ الِ دٍ , طَ ـْ رَ جُ ؾٍ , طَ ـْ طُ ؿَ رَ بـِ طَ بْ دِ العَ زِ يزِ مِـْ قَقْلِفِ. وأَخْرَجَفُ البُخَارِيُّ في «التَّارِيخِ الؽَبِقرِ »(ج3 ص158 )مِـْ صَرِيؼِ وَهقْ بٍ طَـْ خَالِدٍ طَـْ رَجُؾٍ أَنَّ طِرَاكًا حَدَّثَ طَـْ طَؿْرةَ , طَـْ طَائِشَةَ رَضِلَ اللهُ طَـْفَا طَـْ الـَّبِلِّ  بِفِ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في «الؿِقزَانِ »(ج1 ص323 :)(خَالِ دُ بـُ أَ بِ ل الصَّ ؾْ تِ , طَ ـْ طِ رَ اكِ بـِ مَ الِ ؽٍ , طَ ـْ طَ ائِ شَ ةَ بحَ دِ يثِ : (حَ وَّ لُ وا مَ ؼْ عَ دَ تِ ي كَ حْ وَ الؼِ بْ ؾَ ةِ ، أَ وْ قَ دْ فَ عَ ؾُ وهَ ا): َٓ يَ ؽَ ادُ يُ عْ رَ فُ . تَ ػَ رَّ دَ طَ ـْ فُ بِ فِ خَ الِ دُ الحَ ذَّ اءُ , وَ هَ ذَ ا «حَدِ يثٌ مُ ـْ ؽَ رٌ » ,وتَارَ ةً رَ وَ اهُ الحَ ذَّ اءُ طَ ـْ طِ رَ اكٍ مُ دَ لَّ ساً, وتَ ارَ ةً يَ ؼُ قلُ : طَ ـْ رَ جُ ؾٍ , طَ ـْ طِ رَ اكٍ ). اهـ قُؾْـَا: فَفَذِهِ إَلْػَ اظُ الؿُخْتَؾِػَةُ طَـْ خَالِدِ بِـْ أَبِل الصِّؾْ تِ, تَ دُلُّ طَؾَك طَدَمِ ضَبْطِفِ لؾحَدِيثِ وَاضْطِرَابِفِ فِقفِ , فَآضْطِ رَابُ مِـْ العِؾَؾِ الخَػِقَّةِ الَّتِل َٓ تَ ظْفَرُ إِ َّٓ بِالؿُتَابَعَاتِ, وَجَ ؿْ عِ الطُّرُقِ والشَّ قَ اهِ دِ , وَمَعْرِفَةِ الرَّاوِ ي الَّذِي طَؾَقْفِ مَدَارُ آ خْتِلََفِ لِؿَعْرِفَةِ صَاحِبِ العُ فْ دَ ةِ فِل آِضْطِرَابِ .(1) (1 )واكظر«تَفْذِيبَ السُّــ »ٓبـِ الؼَقِّؿِ (ج 1 ص21), و«تُحْػَةَ إَحْقذِيّ »لؾؿُبَاركَػُقرِيِّ (ج 1 ص19), و«شَرْحَ أَلػِقَةِ العِرَاقِلِّ في طُؾُقمِ الحَـدِيثِ » لؾعَقْـِلِّ (ص 134 و135.)

عدد الصفحات ٤٧

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 48 وآضْطِرَابُ يَؼَعُ فِل الإِْسْـَادِ غَالِبًا, وَقَدْ يَؼَعُ فِل الْؿَتْ ـِ .(1) مِثَ الٌ آخَ رَ لؾؿُ ضْ طَ رِ بِ : طَنْ أُمِّ سَؾَؿَةَ رَ ضِ يَ اللهُ طَ ـفَ ا، قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ  إِذَا صَؾَّى الْػَجْرَ لَمْ يَؼُمْ مِنْ مَجْؾِسِهِ حَتَّى يَؼُولَ: الؾَّفُمَّ إِكِّي أَسْلَلُكَ طِؾْؿًا كَافِعًا، وَطَؿَلا مُتَؼَبَّلاً، وَرِزْقً ا صَقِّبًا). يُؽَرِّرُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ . حديثٌ مُ ضطربٌ أَ خْ رَ جَ فُ ابـُ مَ اجَ ف في «سُــفِ » (925,) وابـُ مَـِقعٍ «مُسـدِهِ » (ج1 ص318- مِصْباح الزُّجاجة وأحؿدُ في «الْؿُسـد » (26664), و26762), و26763 ,) والـسَ ائِ لُّ في «الســ الؽُ برى» (9930), والطقَ الِ سِ لُّ في «الْؿُسْ ـَ دِ » (1710), وإسحاق بـُ رَ اهَ قْ يف في «مُسـدهِ » (1714), والحُ ؿَ قْ دِ يُّ في «الْؿُسْ ـَ دِ » (301), وأَ بُ ق يَ عْ ؾَ ك في «الْؿُسـد » (6924), و6944), وطَ بْ دُ بـُ حُ ؿَ قْ دٍ في «مُسـدهِ » (1533), وابـُ أَ بل شَ قْ بَ ةَ في «الْؿُصـّ ػ» (29256 ,)و«مُسـده» (ج1 ص318- مِصْباح الزُّجاجة وابـُ شَ اذان في «الؿجؾِسِإَ وَّ لِ مِ ـ جُ زئف» (65 ,)و«الؿجؾِسِالثَّ اكِ ل مِ ـ جُ زئف» (76), وطبدُ الله بـُ طُ ؿر الْؿَؼْ دِ سِ لُّ في «جُزئف» (3), وأبق بؽر البزاز«جُزءِ حديثفِ » (80), وأَبُق يَعْؾَك الحـبؾلّ في «ستةِ مَ جالسٍ مـ أمالقفِ » (78 ,)والخَطِقبُ البَغدَادي «السَّابِؼِ والَّلَحِؼِ » (51 ,)والبَقْ فَ ؼِ لُّ في «شُعبِ الإِ يؿانِ » (1644), و «الدطقاتِ الؽَ بقر» (93), والط بَ راكِ لُّ في «الْؿُعجؿ الؽَبقرِ » (ج23 ص250), و «الدطاءِ » (1) واكظر«كُزْهَةَ الـَّظَرِ فِل تَقْضِقحِ كُخْبَةِ الْػِؽَرِ »ٓبـِ حَجَرٍ (ص 127.)

عدد الصفحات ٤٨