المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النبذ في علم علل الحديث

إبراهيم بن علي

صفحة ٢ من ٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 07 فَقَ تَ فَ اونُ بِحِػْظِ إَ ثِ ر يتخرصُ فا مِ ـْ بَ عْ دِ فقُ حقؾفَ ا بالتَّ قهؿِ طَ ؾَ ك قَ قْ مٍ غَ قْ رَ الَّذِ يـَ أُديَ إِ لَ قْ فِ طَـْفُؿ , وكُ ؾُّ مَا قُؾْـَا مِ ـْ هَذَا فِل رُوَاةِ الحَدِي ثِ , وكُ ؼَّ الِ إَ خْ بَ ارِ فَفُقَ مَقْجُقدٌ مُ سْ تَ ػِ قضٌ . وَمِؿَّا ذَ كَ رْ تُ لَؽَ مِ ـْ مَـَازِلفِ ؿْ فِل ال حِػْظِ ومَ رَ اتبفِ ؿْ فِقفِ فَؾَقْسَ مِ ـْ كَ اقِ ؾٍ خَ بَ ر وحَ امِ ؾ أثر مِ ـَ السَّ ؾَ ػِ الؿَ اضِ قـَ إِ لَ ك زَمَاكـَا و إِ نْ كَانَ مِ ـْ أَ حْ ػَ ظِ الـَّاسِ وأَ شدّ هؿ تَ قققّ اً واتْ ؼَ اكاً لِ ؿَ ا يَ حْ ػظُ ويـؼؾُ إَّٓ الْغَؾَط والسَّ فْ ق مُؿؽـ فِل حِ ػْ ظِ فِ وَكَؼؾفِ فَؽَ قْ ػَ بِؿَ ـْ وَ صَ ػْ تُ لَؽَ ). اهـ وَقَالَ شَقْخُ السْلاَمِ ابنُ تَقْؿِقَّةَ في «الػَتَاوَى »(ج12 ص233 :)(وَكَؿَا أَكَّفُؿْ يَسْتَشْفِدُونَ وَيَعْتَبِرُونَ بِحَ دِيثِ الَّذِي فِقفِ سُقءُ حِػْظٍ : فَنِكَّفُمْ أَيْضًا يُضَعِّػُونَ مِنْ حَدِيثِ الثِّؼَةِ الصَّدُوقِ الضَّابِطِ أَشْقَاءَ تَبَقَّنَ لَفُمْ أَكَّهُ غَؾِطَ فِقفَا بِلُمُقرِ يَسْتَدِلُّ قنَ بِفَا وَيُسَؿُّقنَ هَذَا «طِؾْمَ طِؾَلِ الْحَدِيثِ »وَهُقَ مِـْ أَشْرَ فِ طُؾُقمِفِؿْ بِحَقْثُ يَؽُقنُ الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثِؼَةٌ ضَابِطٌ وَغَؾِطَ فِقفِ وَغَؾَطُفُ فِقفِ طُرِفَ: إمَّا بِسَبَبِ ضَاهِرٍ ). اهـ وَقَالَ شَقْخُ السْلاَمِ ابنُ تَقْؿِقَّةَ في «الػَتَاوَى »(ج19 ص53 :)(وَقَدْ يَتْرُكُ مِـْ حَدِيثِ الثِّؼَةِ مَا طَؾِمَ أَكَّهُ أَخْطَلَ فِقهِ فَقَظُـُّ مَـْ َٓ خِبْرَةَ لَفُ أَنَّ كُؾَّ مَا رَوَاهُ ذَلِؽَ الشَّخْصُ يَحْتَجُّ بِفِ أَصْحَابُ الصَّحِقحِ وَلَقْسَ إَْمْرُ كَذَلِؽَ: فَنِنَّ مَعْرِفَةَ طِؾَلِ الْحَدِيثِ طِؾْمٌ شَرِيفٌ يَعْرِفُفُ أَئِؿَّةُ الْػَـِّ ). اهـ وقَالَ العَلاَّمَةُ الشَّقْخُ مُحَؿَّدُ بنُ صَالِحٍ العُثَقْؿِقنَ في «التَّعْؾِققِ طَؾَى مُؼَدِّمَةِ الؿَجْؿُوعِ »(ص228 :)(العِؾَّةُ: هِلَ وَصْػٌ يَؼْدَحُ في الحَدِيثِ, لَؽِـْ َٓ يَطَّؾِعُ طَؾَقْفِ إِٓ الجَفَابِذَةُ مِـَ العُؾَؿَاءِ.

عدد الصفحات ١٧

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 08 ولفَذَا تَجِدُ العُؾَؿَاءَ يَؿُرُّ طَؾَقْؽَ حَدِيثٌ ضَاهِرُهُ آتِّصَالِ, ضَاهِرُهُ الصِّحَةِ, فَنِذَا بِفِ يُعَؾِّؾْ, يَذْكُرُ طِؾَّةً غَقْرَ ضَاهِرَةٍ, ٓ تَبْدُو لؾـَّاضِرِ, لَؽِـَّفَا قَادِحَةٌ). اهـ وقَالَ الِمَامُ ابنُ رَجَبٍ في «شَرْحِ العِؾَلِ الصَّغِقرِ »(ج3 ص985 :)(وَأَ مَّ ا أَ هْ ؾُ العِ ؾْ ؿِ والؿَ عْ رِ فَ ةِ والسُّ ـَّ ةِ والجَ ؿَ اطَ ةِ , فَ نِ كَّ ؿَ ا يَ ذْ كُ رُ ونَ طِ ؾَ ؾَ الحَ دِ يثِ كَ صِ قحَ ةً لؾدِّ يـِ , وحِ ػْ ظاً لسُّ ـَّ ةِ الـَّ بِ لّ  وصِقَ اكَ ةً لَ فَ ا, وتَ ؿْ قِّ قزاً مِ ؿَّ ا يَ دْ خُ لُ طَ ؾَ ى رُ وَ اتِ فَ ا مِ نَ الغَ ؾَ طِ والسَّ فْ وِ والوَ هْ مِ وٓ يُ قجبُ ذَ لِ ؽَ طِ ـْ دَ هُ ؿْ صَ عْ ـاً في غَ قْ رِ إَ حَ ادِ يثِ الؿُ عْ ؾـة, بَ ؾْ تُ ؼقي بذَ لِ ؽَ إَ حَ ادِ يثِ السَّ ؾِ قؿَ ةِ طِ ـْ دَ هُ ؿْ لبَ رَ اءتِ فَ ا مِ ـَ العِ ؾَ ؾِ وسَ لََ متِ فَ ا مِ ـَ أفَ اتِ , فَ فَ مُ ٓءِ هُ ؿْ العَ ارِ فُ قنَ بسُّ ـَّ ةِ رَ سُ قلِ اللهِ  حَؼّ اً, وَ هُ مْ الـُّ ؼَ ادُ الجَ فَ ابِ ذَ ةُ الَّ ذِ يـَ يَ ـْ تؼدُ ونَ اكْ تِ ؼَ ادَ الصَّ قْ رَ فِ لِّ الحَ اذِ قِ لؾـَّ ؼْ دِ البَ فرج مِ ـَ الخَ الصِ , واكْ تِ ؼَ ادِ الجَ قْ هَ رِ يِّ الحَ اذِ قِ لؾجَ قْ هَ رِ مِ ؿَّ ا دُ لِّ سَ بِ فِ ). اهـ وَقَالَ الِمَامُ ابنُ رَجَبٍ في «جَامِعِ العُؾُومِ والحِؽَمِ »(ص595 و593)؛ بَعْدَمَا ذَكَرَ إَحَادِيثَ الؿَعْؾُولَةَ: (وَإِكَّؿَا تُحْؿَؾُ مِثْؾُ هَذِهِ إَْحَادِيثِ - طَؾَك تَؼْدِيرِ صِحَّتِفَا - طَؾَك مَعْرِفَةِ أَئِؿَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ الْجَفَابِذَةِ الـُّؼَّادِ، الَّذِيـَ كَثُرَتْ مُؿَارَسَتُفُؿْ لِؽَلََ مِ الـَّبِلِّ , وَلِؽَلََمِ غَقْرِهِ, وَلِحَالِ رُوَاةِ إَْحَادِيثِ, وَكَؼَؾَةِ إَْخْبَارِ, وَمَعْرِفَتِفِؿْ بِصِدْقِفِؿْ وَكَذِبِفِؿْ وَحِػْظِفِؿْ وَضَبْطِفِؿْ, فَنِنَّ هَمَُٓءِ لَفُؿْ كَؼْدٌ خَاصٌّ فِل الْحَدِيثِ يَخْتَصُّقنَ بِؿَعْرِفَتِفِ, كَؿَا يَخْتَصُّ الصَّقْرَفِلُّ الْحَاذِقُ بِؿَعْرِفَةِ الـُّؼُقدِ جَقِّدِهَا وَرَدِيئِفَا, وَخَالَصِفَا وَمَشُقبِفَا, وَالْجَقْهَرِيُّ الْحَاذِقُ فِل مَعْرِفَةِ الْجَقْهَرِ بِاكْتِؼَادِ الْجَقَاهِرِ ). اهـ وَقَالَ الِمَامُ ابنُ رَجَبٍ في «جَامِعِ العُؾُومِ وال حِؽَمِ »(ص593 :)(وَبِؽُؾ حَالٍ فَالْجَفَابِذَةُ الـُّؼَّادُ الْعَارِفُقنَ بِعِؾَؾِ الْحَدِيثِ أَفْرَادٌ قَؾِقؾٌ مِـْ أَهْؾِ الْحَدِيثِ جِدًّا ). اهـ

عدد الصفحات ١٨

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 09 قُؾْـَاقَؾَّ مَـْ يَػْفَؿُ هَذَا, بَؾْ طُدِمَ في هَذَا الزَّمَانِ, واللهُ الؿُسْتَعَانُ. قَ الَ الحَا فِظُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «الؿَوْ ضُ وطَ اتِ » (ج1 ص21)؛ وَ هُ وَ يَ تَ ؽؾَّ مُ طَ نْ كُؼَّ ادِ الحَ دِ يثِ : (غَ قْ رُ أَ نَّ هَ ذَ ا الـَّ سْ ؾِ قَ دْ قَ ؾَّ في هَ ذَ ا الزَّ مَ انِ فَ صَ ارَ أَ طَ زُّ مِ ـْ طـْ ؼَ اءِ مَ غْ رِ بٍ ). اهـ وَ قَ الَ الحَ افِ ظُ ابْنُ رَجَبٍ في «شَرْ حِ العِؾَلِ الصَّغْقرِ »(ج3 ص663 :)(اطْؾَ ؿْ أنَّ مَعْ رِ فَ ةَ صِحَّ ةِ الحَدِيثِ وسَؼِقؿِ فِ : يَ حْ صُ ؾُ مِـْ وَجْفَقـِ: أَحَ دَ هُ ؿَا : مَ عْ رِ فَ ةُ رِجَالفِ , وثِؼَتفِ ؿْ وضَعػفِ ؿْ , ومَعْ رفةُ هَذَ ا هَ قّ ـٌ: ٕنَّ الثِّؼَ اتَ , والضُّعَ ػَ اءَ قَ دْ دُوِّ كُ قا في كَ ثِ قرٍ مِـَ التَّصَ اكِ قػِ , وَ قَ دِ اشْتَفَرَتْ بشَرْ حِ أحْقالفِؿ التَّآلقػ. الوَ جْ هِ الثَّاكِ ي: مَ عْ رِ فَ ةُ مَرَ اتِ بِ الثَّؼَ اتِ , وتَرْجِ قحُ بَعْضفِؿْ طَ ؾَ ك بَعْضٍ طِ ـْ دَ آخْتَ لَفِ, إمَّا في الإسْ ـَ ادِ, وإمَّا في القَصْؾِ والإرْ سَ الِ , وإمَّا في القَقْػِ, والرَّفْ عِ , وكَ حْ قِ ذَلِ ؽَ. وهَذا هقَ الَّذي يَحَ صُ ؾُ مِـْ مَعْ رِ فَ تفِ واتْ ؼَ اكِ فِ , وكَ ثْ رَ ةِ مُؿارستفِ القُقُ قفِ طَ ؾَ ك دَ قَ ائِ ؼِ طِؾَؾِ الحَدِيثِ ). اهـ وَ قَ الَ الحَ افِ ظُ ابْنُ رَجَبٍ في «شَرْ حِ العِؾَلِ الصَّغِقرِ »(ج3 ص663:) (وٓ بدَّ في هَ ذَ ا العِ ؾْ ؿِ مِـْ صُقلِ الْؿُؿَ ارَ سَ ةِ , وكَ ثْ رةِ الْؿُذاكَ رَ ةِ, فَ نِ ذَ ا طُدِ مَ الؿُ ذَ اكَ رَ ةَ بِ فِ , فَؾْقَ ؽْ ثُ رْ صَ الِ بُ فُ الْؿُطالَ عَ ةَ في كَلَمِ إئؿَّةِ العارفِقـَ بف: كقَ حْ قَ ك بـِ سَ عِ قدٍ الؼَطَّان, ومَـْ تَ ؾَ ؼَّ ك طَ ـْ فُ : كلحْ ؿَ دَ بـِ حَـْبَؾٍ, وابْـِ مَعِقـٍ, وغَقْرِهِؿَا, فؿَـْ رُزِقَ مُطالعة ذَلِؽَ, وفَفؿفُ, وفؼَفتُ كػسُف فقفِ, وصَارَتْ لفُ فقفِ قُقَّةٌ كػسٍ ومَؾؽة, صَؾح لف أنْ يتؽؾَّؿَ فقف). اهـ

عدد الصفحات ١٩

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 21 وَقَ الَ الحَ افِ ظُ ابْنُ حَجَرٍ في «الـُّؽَتِ »(ج3 ص311:) (وَهَ ذَ ا الػَ ـُّ أَ غْ ؿَ ضُ أَ كْ قَ اعِ الحَ دِ يثِ , وأدقُّفا مَسْؾؽاً, وَٓ يَ ؼُ قمُ بِ فِ إّٓ مَـْ مَـَحَفُ اللهُ تَ عَ الَ ك فَ فْ ؿاً غَ ائِصاً, وإصِّلَطاً حَ اوياً, وإِ دْ رَ اكاً لؿَ رَ اتِبِ الرُّ وَ اةِ , ومَ عْ رِ فَ ةً ثَ اقِ بَ ةً , ولفَذَا لَ ؿْ يَ تَ ؽَ ؾَّ ؿْ فِ قفِ إّٓ أَ فْ رَ ادٌ مِ ـْ أَ ئِ ؿَّ ةِ هَ ذَ ا الشَّانِ وحُذّاقِفؿ, وإِ لَ قْ فِ ؿْ الؿَرْجِعُ في ذَ لِ ؽَ لِ ؿاَ جَ عَ ؾَ اللهُ فِ قفِؿْ مِ ـْ مَعْرِ فَ ةِ ذَ لِ ؽَ , وآصِّلَعِ طَ ؾَ ك غَ قَ امضفِ دُ ونَ غَقْرِ هِ ؿْ مِ ؿَّ ـْ لَ ؿْ يُؿَ ارِ سْ ذَلِؽَ). اهـ وَقَالَ الِمَامُ ابنُ الجَوْزِيِّ في «الؿَوْضُوطَاتِ »(ج1 ص88 :)(وَقَ دْ يَ ؽُ قنُ الإِْسْـَادُ كُؾُّ فُ ثِؼَاتٌ , وَيَ ؽُ قنُ الحَ دِيثُ مَقْضُقطاً , أَوْ مَ ؼْ ؾُ قباً أَوْ قَ دْ جَ رَ ى فِقفِ تَدْلِقسٌ , وَهَذَا أَ صْ عَ بُ إَْحْقَال وََٓ يَ عْ رِ فُ ذَلِؽَ إَِّٓ الـُّ ؼَ ادِ). اهـ وقَ الَ الحَافِظُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «الؿَوْ ضُ وطَ اتِ » (ج1 ص156:) (وَاطْؾَؿ أَكَّ فُ قَ دْ يَ جِئُ فِل كتَابـَا هَذَ ا مِ ـَ إَْحَادِيثِ مَا َٓ يُ شَ ؽُّ فِل وَضْ عِ فِ , غَ قْ رُ أَكَّ فُ َٓ يتَعَقَّـُ لَ ـَ ا الْقَاضِعَ مِ ـَ الرُّ وَاةِ , وَقَ دُ يتَّػؼُ رِ جَ الُ الحَدِيثِ كُ ؾُّ فُ ؿْ , ثِ ؼات, والْحَدِيثُ مَقْضُقعٌ , أَو مَ ؼْ ؾُ قبٌ , أَوْ مُدَلَّ سٌ , وَهَذَا أَ شْ ؽَ ؾُ إُْمُقر ). اهـ وقَ الَ الحَافِظُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «الؿَوْ ضُ وطَ اتِ » (ج1 ص156:) (َِٕن الْؿُسْتَحِقؾَ لَقْ صَدَرَ طَـِ الثِّؼَاتِ رُ دَّ وَكُسِبَ إِلَقْفِؿِ الْخَطَ ل, أََٓ تَرَى أَكَّفُ لَقْ اجْتَؿَعَ خَؾْؼٌ مِـَ الثِّؼَاتِ فَلَخْ بَرُوا أَنَّ الْجَؿَؾَ قَدْ دَخَ ؾَ فِل سَؿِّ الْخِ قَ اطِ لِؿَا كَػَعْ تَ ـَا ثِؼَتُ فُؿْ وََٓ أَثَّ رَ تْ فِل خَبَرِهِؿْ, َِٕكَّفُؿْ أُخْبِرُوا بِؿُسْتَحِقؾٍ, فَؽُؾُّ حَديثٍ رَأَيْتُفُ يُخَالَػَ الْؿَعْؼُقلَ, أَوْ يُـَاقِضَ إُْصُ قلَ, فَاِطْؾَؿْ أَكَّفُ مَقْضُقعٌ فَلََ تَتؽَؾَّػَ اطْتِبَارَهُ ). اهـ ﭑ ﭑ ﭑ

عدد الصفحات ٢٠

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 20 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ المقدم٘ إنَّ الحَؿدَ لؾَّـفِ كَحْؿَـدُهُ, وكَسْـتعقـُفُ, وكَسْـتغػِرُهُ, وكعـقذُ بالؾّــفِ مِــْ شُـرورِ أَكْػُسِــَا, ومِـْ سَقئاتِ أطؿالِـَا مَـْ يفدِهِ الؾَّـفُ فَلََ مُضِؾَّ لفُ, ومَـْ يُضْؾِؾْ فَلََ هـادِيَ لـف, وأشـفدُ أن ٓ إلفَ إَّٓ الله وَحْدَهُ ٓ شَرِيؽَ لف, وأشفدُ أنَّ مُحؿّداً طبدُهُ ورسقلُفُ. ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﮊ [ ١٠٢]. ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﮊ [٢ ]. ﮋﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ﮊ [٠٠]. أَمَّ ا بَ عْ دُ , فننَّ أَ صْ دَ قَ الحَ دِ يثِ كِ تَ ابُ الؾّـفِ, وَ خَ قْ رَ الفَ دْ يِ هَ دْ يُ مُحؿَّدٍ ، وشَرَّ إمقرِ مُحدثاتُفا, وكُؾَّ مُحدثةٍ بدطةٌ, وكُؾَّ بدطةٍ ضلَلةٌ, وكُؾَّ ضلَلةٍ في الـَّار.

عدد الصفحات ٢١

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 22 فننَّ : «طِؾْ مَ طِ ؾَ لِ الحَ دِ يثِ »مِـْ أَ غْ ؿَ ضِ طُ ؾُ قمِ الحَ دِ يثِ , وأَ دّ قِ فَ ا مَ سْ ؾَ ؽاً.(1) قَالَ شَ قْ خُ السْ لاَ مِ ابنُ تَ قْ ؿِ قَّ ةَ في «الػَتَ اوَ ى» (ج19 ص33 و32): (وَهَذَا مِـْ أَجَؾِّ فُـُقنِ الْعِؾْؿِ بِالْحَدِيثِ يُسَؿَّك: طِؾْؿَ طِؾَؾِ الْحَدِيثِ ). اهـ وَ قَ الَ الحَ افِ ظُ ابْنُ رَجَبٍ في «شَرْ حِ العِؾَلِ الصَّغْقرِ »(ج3 ص663 :)(اطْؾَ ؿْ أنَّ مَعْ رِ فَ ةَ صِحَّ ةِ الحَدِيثِ وسَؼِقؿِ فِ : يَ حْ صُ ؾُ مِـْ وَجْفَقـِ: أَحَ دَ هُ ؿَا : مَ عْ رِ فَ ةُ رِجَالفِ , وثِؼَتفِ ؿْ وضَعػفِ ؿْ , ومَعْ رفةُ هَذَ ا هَ قّ ـٌ: ٕنَّ الثِّؼَ اتَ , والضُّعَ ػَ اءَ قَ دْ دُوِّ كُ قا في كَ ثِ قرٍ مِـَ التَّصَ اكِ قػِ , وَ قَ دِ اشْتَفَرَتْ بشَرْ حِ أحْقالفِؿ التَّآلقػ. الوَ جْ هِ الثَّاكِ ي: مَ عْ رِ فَ ةُ مَرَ اتِ بِ الثَّؼَ اتِ , وتَرْجِ قحُ بَعْضفِؿْ طَ ؾَ ك بَعْضٍ طِ ـْ دَ آخْتَ لَفِ, إمَّا في الإسْ ـَ ادِ, وإمَّا في القَصْؾِ و الإرْ سَ الِ , وإمَّا في القَقْػِ, والرَّفْ عِ , وكَ حْ قِ ذَلِؽَ. وهَذا هقَ الَّذي يَحَ صُ ؾُ مِـْ مَعْ رِ فَ تفِ واتْ ؼَ اكِ فِ , وكَ ثْ رَ ةِ مُؿارستفِ القُقُ قفِ طَ ؾَ ك دَ قَ ائِ ؼِ طِؾَؾِ الحَدِيثِ ). اهـ وَقَالَ شَقْخُ السْلاَمِ ابنُ تَقْؿِقَّةَ في «الػَتَاوَى »(ج12 ص233) :(وَكَؿَا أَكَّفُؿْ يَسْتَشْفِدُونَ وَيَعْتَبِرُونَ بِحَدِيثِ الَّذِي فِقفِ سُقءُ حِػْظٍ : فَنِكَّفُمْ أَيْضًا يُضَعِّػُونَ مِنْ حَدِيثِ الثِّؼَةِ الصَّدُوقِ الضَّابِطِ أَشْقَاءَ تَبَقَّنَ لَفُمْ أَكَّهُ غَؾِطَ فِقفَا بِلُمُقرِ يَسْتَدِلُّ قنَ بِفَا وَيُسَؿُّ قنَ هَذَا 1) ) واكظر« :شَرْحَ العِؾَؾِ الصَّغِقرِ »ٓبـِ رَجَبٍ (ج2 ص662), و«الـُّؽتَ»ٓبـِ حَجَرٍ (ج2ص711), و«الجَـامِعَ َٕخْـلََقِ الـرَّاوِي » لؾخَطِقبِ البَغْدَادِي ج2 ص294), و«مَعْرِفةَ طُؾُقمِ الحَدِيثِ »لؾحَاكِؿِ ص140), و«الػَتَاوَى »ٓبـِ تَقْؿِقَّةَ ج13 ص352).

عدد الصفحات ٢٢

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 23 «طِؾْمَ طِؾَلِ الْحَدِيثِ »وَهُقَ مِـْ أَشْرَفِ طُؾُقمِفِؿْ بِحَقْثُ يَؽُقنُ الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثِؼَةٌ ضَابِطٌ وَغَؾِطَ فِقفِ وَغَؾَطُفُ فِقفِ طُرِفَ: إمَّا بِسَبَبِ ضَاهِرٍ ). اهـ وَقَالَ شَقْخُ السْلاَمِ ابنُ تَقْؿِقَّةَ في «الػَتَاوَى »(ج19 ص53 :)(وَقَدْ يَتْرُكُ مِـْ حَدِيثِ الثِّؼَةِ مَا طَؾِمَ أَكَّهُ أَخْطَلَ فِقهِ فَقَظُـُّ مَـْ َٓ خِبْرَةَ لَفُ أَنَّ كُؾَّ مَا رَوَاهُ ذَلِؽَ الشَّخْصُ يَحْتَجُّ بِفِ أَصْحَابُ الصَّحِقحِ وَلَقْسَ إَْمْرُ كَذَلِؽَ: فَنِنَّ مَعْرِفَةَ طِؾَلِ الْحَ دِيثِ طِؾْمٌ شَرِيفٌ يَعْرِفُفُ أَئِؿَّةُ الْػَـِّ ). اهـ وقاَ لَ الحَافِظُ السُّ قوصِ يُّ في «تَدْ رِ يبِ الرَّ اوِ ي» (ج1 ص23:) (فَنِن طِؾْؿَ الْحَدِيثِ رَفِقعُ الْؼَدْرِ, طَظِقؿُ الْػَخْرِ, شَرِيػُ الذِّكْرِ, َٓ يَعْتَـِل بِفِ إَِّٓ كُؾُّ حَبْرٍ, وََٓ يُ حْرَمُفُ إَِّٓ كُؾُّ غَؿْرٍ, وََٓ تَػْـَك مَحَاسِـُفُ طَؾَك مَؿَرِّ الدَّهْرِ ). اهـ وَ قَ الَ المَامُ الـَّ وَ وِ يُّ في «التؼْ رِ يبِ والتَّ قْ سِ قرِ لؿَ عْ رِ فَ ةِ سُ ـَ نِ البَ شِ قرِ الـَّ ذِ يرِ » (ص38) :( طِؾْ ؿُ الحَ دِ يثِ شَ رِ يػٌ يُ ـَ اسِ بُ مَ ؽَ ارِ مَ إَ خْ لََ قِ , ومَ حَ اسِ ـُ الشِّ قَ ؿِ , وَ هُ قَ مِ ـْ طُ ؾُ قمِ أخِ رَ ةِ , مَ ـْ حُ رِ مَ فُ حُ رِ مَ خَ قْ راً طَ ظِ قؿاً, وَ مَ ـْ رُ زِ قَ فُ كَ الَ فَ ضْ لًَ جَ زِ يلًَ, فَ عَ ؾَ ك صَ احِ بَ فِ تَ صْ حِ قحُ الـِّ قَّ ةِ , وتَ طْ فِ قرُ قَ ؾْ بِ فِ مِ ـْ أَ غْ رَ اضِ الدُّ كْ قَ ا). اهـ وَ قَ الَ الحَ افِ ظُ ابْنُ رَجَبٍ في «شَرْ حِ العِؾَلِ الصَّغِقرِ »(ج3 ص663:) (وٓ بدَّ في هَ ذَ ا العِ ؾْ ؿِ مِـْ صُقلِ الْؿُؿَ ارَ سَ ةِ , وكَ ثْ رةِ الْؿُذاكَ رَ ةِ, فَ نِ ذَ ا طُدِ مَ الؿُ ذَ اكَ رَ ةَ بِ فِ , فَؾْقَ ؽْ ثُ رْ صَ الِ بُ فُ الْؿُطالَ عَ ةَ في كَلَمِ إئؿَّةِ العارفِقـَ بف: كقَ حْ قَ ك بـِ سَ عِ قدٍ الؼَ طَّان, ومَـْ تَ ؾَ ؼَّ ك طَ ـْ فُ : كلحْ ؿَ دَ بـِ حَـْبَؾٍ, وابْـِ مَعِقـٍ, وغَقْرِهِؿَا, فؿَـْ رُزِقَ مُطالعة ذَلِؽَ, وفَفؿفُ, وفؼَفتُ كػسُف فقفِ, وصَارَتْ لفُ فقفِ قُقَّةٌ كػسٍ ومَؾؽة, صَؾح لف أنْ يتؽؾَّؿَ فقف). اهـ

عدد الصفحات ٢٣

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 24 وَقَ الَ الحَ افِ ظُ ابْنُ حَجَرٍ في «الـُّؽَتِ »(ج3 ص311:) (وَهَ ذَ ا الػَ ـُّ أَ غْ ؿَ ضُ أَ كْ قَ اعِ الحَ دِ يثِ , وأدقُّفا مَسْؾؽاً, وَٓ يَ ؼُ قمُ بِ فِ إّٓ مَـْ مَـَحَفُ اللهُ تَ عَ الَ ك فَ فْ ؿاً غَ ائِصاً, وإصِّلَطاً حَ اوياً, وإِ دْ رَ اكاً لؿَ رَ اتِبِ الرُّ وَ اةِ , ومَ عْ رِ فَ ةً ثَ اقِ بَ ةً , ولفَذَا لَ ؿْ يَ تَ ؽَ ؾَّ ؿْ فِ قفِ إّٓ أَ فْ رَ ادٌ مِ ـْ أَ ئِ ؿَّ ةِ هَ ذَ ا الشَّانِ وحُذّاقِفؿ, وإِ لَ قْ فِ ؿْ الؿَرْجِعُ في ذَ لِ ؽَ لِؿاَ جَ عَ ؾَ اللهُ فِ قفِؿْ مِ ـْ مَعْرِ فَ ةِ ذَ لِ ؽَ , وآصِّلَعِ طَ ؾَ ك غَ قَ امضفِ دُ ونَ غَقْرِ هِ ؿْ مِ ؿَّ ـْ لَ ؿْ يُؿَ ارِ سْ ذَلِؽَ). اهـ وَقَالَ الِمَامُ ابنُ الجَوْزِ يِّ في «الؿَوْضُوطَاتِ »(ج1 ص88 :)(وَقَ دْ يَ ؽُ قنُ الإِْسْـَادُ كُؾُّ فُ ثِؼَاتٌ , وَيَ ؽُ قنُ الحَدِيثُ مَقْضُقطاً , أَوْ مَ ؼْ ؾُ قباً أَوْ قَ دْ جَ رَ ى فِقفِ تَدْلِقسٌ , وَهَذَا أَ صْ عَ بُ إَْحْقَال وََٓ يَ عْ رِ فُ ذَلِؽَ إَِّٓ الـُّ ؼَ ادِ). اهـ وقَ الَ الحَافِظُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «الؿَوْ ضُ وطَ اتِ » (ج1 ص156:) (وَاطْؾَؿ أَكَّ فُ قَ دْ يَ جِئُ فِل كتَابـَا هَذَا مِ ـَ إَْحَادِيثِ مَا َٓ يُ شَ ؽُّ فِل وَضْ عِ فِ , غَ قْ رُ أَكَّ فُ َٓ يتَعَقَّـُ لَ ـَ ا الْقَاضِعَ مِ ـَ الرُّ وَاةِ , وَقَ دُ يتَّػؼُ رِ جَ الُ الحَدِيثِ كُ ؾُّ فُ ؿْ , ثِ ؼات, والْحَدِيثُ مَقْضُقعٌ , أَو مَ ؼْ ؾُ قبٌ , أَوْ مُدَلَّ سٌ , وَهَذَا أَ شْ ؽَ ؾُ إُْمُقر ). اهـ فَ فَ ذَ ا مَ بْ حَ ثٌ مُ خْ تَ صَ رٌ أَ سْ ؿَ قْ ـَ اهُ : «الـبَ ذَ في طِ ؾْ مِ طِ ؾَ لِ الحَ دِ يثِ », وَهُ قَ دِ رَ اسَ ةٌ حَ دِ يثِ قَّ ةٌ أَ ثَ رِ يَّ ةٌ مُ خْ تَ صَ رَ ةٌ في طِ ؾْ ؿِ طِ ؾَ ؾِ الحَ دِ يثِ , وَ بَ قَ انِ العِؾَؾِ الخَ ػِ قَّةِ الَّ تِ ل تَؼْدَحُ في صِ حَّ ةِ الحَ دِ يثِ , َٓ يَ سْ تَ غْ ـِ ل طَ ـْ فَ ا الطَّ الِ بُ الؿُ بْ تَ دِ ي وَٓ الرَّ اغِ بُ الؿُ ـْ تَ فِ ل. وخِتَاماً: َٓ يَ سِ عُ ـِ ا إّٓ أَنَّ كَتَقَجَّفَ بِالْحَؿْدِ وَالشُّؽْرِ وَالثَّـاءِ: لِؿُسْتَحِؼِّفِ طَؾَك الإِْصْلَقِ وَالدَّوامِ, وَهُقَ اللهُ تَعَالَك, طَؾَك تَقْفِقؼِفِ, وَكَرَمِفِ وكِعَؿفِ , الَّتِل َٓ تُعَدُّ, وََٓ تُحْصَك.

عدد الصفحات ٢٤

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 25 ثُؿكَتَقَجَّفَ بِالشُّؽْرِ, وَالتَّؼْديرِ الْؿَؼْرُون بِالثَّـاءِ الْجَؿِقؾِ طَؾَك صَاحِبِ الْػَضِقؾَةِ الشَّقْخِ فَقْزِيّ بْـِ طَبْداللهِ بْـُ مُحَؿَّدٍ الْحُؿَقْدِيّ إْثَرِيّ حِػْظَفُ اللهُ طَؾَك مَا أَفَادَ كَ ا بِفِ مِـْ تَقْجِقفَاتٍ قِقؿَةٍ فِل أَصْؾِ هَذَا الْبَحْثِ الْؿُتَقَاضِعِ. هَذَا: وَاللهُ تَعَالَك كَسْلَلَ التَّقْفِقؼَ : إِكَّفُ هُقَ السَّؿِقعُ الْعَؾِقؿُ  [يقسػ:34.] وصؾَّى اللهُ وسؾّم طَؾَى كبقّـا مُحَؿَّدٍ، وطَؾَى آلهِ، وصحبهِ أَجْؿَعِقنَ كَتَبَهُ: الِخْوَةُ في اللهِ تَعَالَى أَبُو يُوسُفَ إَثَرِيِّ، وأَبُو صَالِحٍ إَثَرِيِّ، وأَبُو الحَسَنِ إَثَرِيِّ مِنْ مَؿْؾَؽَةِ البَحْرِينِ الحَبِقبَةِ

عدد الصفحات ٢٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 26 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ذِكِسُ الدَّلِٔلِ عَلَٙ الأٍََنَِِّٔ٘ اللُبِسَٚ ل عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ، ّدَِّزِِِ في حِفِظِ الدًِِّٓ كُلُِِّ * تَعْرِيفُ العِؾَّةِ لُغَةً: الْعِؾَّةُ : الْؿَرَضُ, وَصَاحِبُفَا مُعْتَؾٌّ , طَؾَّ الْؿَرِيضُ يَعِؾُّ طِؾَّةً : فَفُقَ طَؾِقؾٌ .(1) قَالَ الػَ قْ رُ وزآبَ ادِ ي الؾُّغَوِيُّ في «الؼَامُ وسِ الؿُ حِ قطِ » (ص1523) :(والعِؾَّةُ بالؽَ سْ رِ : الؿَ رَضُ , طَؾَّ يَعِؾُّ, واطْتَؾَّ, وأطَؾَّفُ اللهُ تعالك, ففق مُعَؾٌّ وطَؾقؾٌ, وٓ تَؼُؾْ مَعْؾقلٌ ). اهـ قُ ؾْ ـَ ا: واسْ تَ ـْ ؽَ رَ بَ عْ ضُ الؾُّ غَ قِ يِّ قـَ تَ سْ ؿِ قَ تفُ : «الؿَعْؾُول َ»: إَِّٓ أَ نَّ أَ هْ ؾَ الحَ دِ يثَ يُ سؿَّ قكَ فُ : «الؿَعْؾُول َ»: كالبُ خَ ارِ يّ , والتِّ رْ مِ ذِ يِّ , والحَ اكِ ؿِ , والدَّ ارَ قُ طْ ـِ لِّ , وخَ ؾْ ؼٍ قَ دِ يؿاً وحَ دِ يثاً.(2) (1 )اكظــر«لِسَــانَ العَــرَبِ »ٓبـــِ مَـْظُــقرٍ (ج 11 ص471), و«مُخْتَــارَ الصِّــحَاحِ »لؾــرَّازِيِّ (ج 11 ص216 ,) و«مَؼَـايّقس الؾُّغَـة»ٓبـــِ فَـارِسٍ (ج 4 ص14), و«الصِّـحَاحَ »لؾجَــقْهَرِيِّ (ج 5 ص774), و«الؿِصْـبَاحَ الؿُـِقــر » لؾػَقُّقمِلِّ (ص 426.) (2 )واكظر«تَاجَ العَرُوسِ »لؾزَّبِقدِيِّ (ج 30 ص47), و«شَرْحَ التَّؼْرِيبِ والتَّقسِقرِ »لؾسَّخَاوِيِّ (ص 152.)

عدد الصفحات ٢٦

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 27 قَالَ المَامُ ابنُ الصَّ لاَ حِ في «طُؾُ ومِ الحَ دِ يثِ » (ص338 :)(ويُسؿِ قفِ أَ هْ ؾُ الحَ دِ يثِ : الؿَ عْ ؾُ ولَ , وذَ لِ ؽَ مِ ـْ فُ ؿْ وَ مِ ـَ الػُ ؼَ فَ اءِ في قَ قْ لِ فِ ؿْ في بَ ابِ الؼِ قَ اسِ : العِ ؾَّ ة, والؿَ عْ ؾُ قلُ مَ رْ ذُ ولٌ طِ ـْ دَ أَ هْ ؾ ِ العَ رَ بِ قَّ ةِ والؾُّ غَ ةِ ). اهـ قُ ؾْ ـَ ا: ولَ ػْ ظَ ةُ : «مَعْؾُولٍ » قَدِ اسْ تَ خْ دَ مَ فَ ا طَ دَ دٌ مِ ـْ أَ هْ ؾِ الؾُّ غَ ةِ العَ رِ بقَّ ةِ .(1) قَالَ العَلاَّمَةُ الػَ قُّ ومِ يُّ في «الؿِصْ بَ احِ الؿُ ـِ قرِ » (ص536) :(الْعِؾَّةُ الْؿَرَضُ الشَّاغِؾُ وَالْجَؿْعُ طِؾَؾٌ : مِثْؾُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ , وَأَطَؾَّفُ اللهُ فَفُقَ : مَعْؾُولٌ قِقؾَ مِـْ الـَّقَادِرِ الَّتِل جَاءَتْ طَؾَك غَقْرِ قِقَاسٍ وَلَقْ سَ كَذَلِؽَ : فَنِكَّفُ مِـْ تَدَاخُؾِ الؾُّغَتَقْـِ , وَإَْصْؾُ أَطَؾَّفُ اللهُ فَعُؾَّ فَفُقَ : مَعْؾُولٌ أَوْ مِـْ طَؾَّفُ فَقَؽُقنُ طَؾَك الْؼِقَاسِ وَجَاءَ مُعَؾٌّ طَؾَك الْؼِقَاسِ : لَؽِـَّفُ قَؾِقؾُ آِسْتِعْؿَالِ ). اهـ فاسْتِعْؿَالُ أَهْؾِ الحَدِي ثِ كَؾِؿَةَ: «الؿَعْؾُولِ »بالؿَعْـَك الَّذِي أَرَادُوهُ لَقْسَ مُخَالػ لؾُّغَةِ: ٕكَّفُ قَدِ اسْتَعْؿَؾَفَا أَبُق إِسْحَاقَ الزَّجَاجُ الؾُّغَقِيُّ وغَقْرهُ قَرِيباً مِـَ الؿَعْـَك الَّذِي طَـَاهُ أَهْؾُ الحَدِيثِ. (2) وَمَـْ حَػِظَ حُجَّةٌ طَؾَك مَـْ لَ ؿْ يَحْػَظْ. (1 )واكظــر «التَّؼقِّقــدَ والإيضَــاحَ »لؾعِرَاقِــلِّ (ص 114), و«شَــرْحَ التَّؼْرِيــبِ والتَّقسِــ قرِ »لؾسَّــخَاوِيِّ (ص 153 ,) و«الشَّذَا الػَقَّاح مِـْ طُؾُقمِ ابـِ الصَّـلََحِ »للأَبْـَاسِـلِّ (ص 130 و131), و«شَـرْحَ ألػقَـةِ السُّـققصل »ٕحؿَـدَ شَـاكر (ص55 و56), و«الصِّحَاح »لؾجَقْهِرِيِّ (ج 5 ص274), و«تَاجَ العَرُوسِ »لؾزَّبِقدِيِّ (ج 5 ص318), و«شَـرْحَ بَاكَت سَعَاد »ٓبـِ هِشَامٍ (ج 1 ص460), و«إُصقلَ في الـَّحْقِ »ٓبـِ السّراجِ (ج 2 ص187.) (2 )واكظر«فَتْحَ الؿُغِقثِ »لؾسَّخَاوِيِّ (ج 1 ص210), و«التَّؼقّقدَ والإيضَاح »لؾعِرَاقِلِّ (ص 117 و118.) فاسْتِعْؿَالُ أَهْؾِ الحَدِيثِ «الؿَعْؾُولَ », فَفُقَ اسِتْ عَؿَالٌ صَحِقحٌ في الؾُّغَةِ العَرِبِقَّةِ.

عدد الصفحات ٢٧

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 28 * تَعْ رِ يفُ العِ ؾَّ ةِ اصْ طِ لاحاً: هِ لَ طِ بَ ارَ ةٌ طَ ـْ سَ بَ بٍ غَ امِ ضٍ خَػِل قَ ادِ حٍ في الحَدِيثِ مَ عَ أَ نَّ الظَّ اهِ رَ السَّ لَمَ ةَ مِ ـْ فُ .(1) قَالَ الحَ افِ ظُ الـَّ وَ وِ يُّ في «التؼْ رِ يبِ والتَّ قسِ قرِ » (ص55 :)(وَالْعِؾَّةُ طِبَارَةٌ طَـْ سَ بَبٍ غَامِضٍ خَػِل قَادِحٍ مَعَ أَنَّ الظَّاهِرَ السَّلََمَةُ مِـْفُ ). اهـ والحَدِيثُ الؿَعْؾُولُ: هُقَ الحَدِيثُ الَّذِي اصُّؾِعَ فِقفِ طَؾَك طِؾَّةٍ تَؼْدَحُ في صِحَّتِفِ, مَعَ أَنَّ الظَّاهِرَ سَلَمَتَفُ مِـْفَا. (1 )اكظــر «طُؾُــقمَ الحَــ دِ يثِ » ٓبـــِ الصَّــ لََ حِ (ص90 ,)و«التؼْ رِ يــبَ والتَّ قسِــ قر» لؾـَّــ قويِّ (ص154,) و«شَــرْحَ التَّؼْرِيــبِ والتَّقسِــقرِ »لؾسَّــخَاوِيِّ (ص 154 و155,) و«التَّقْضِــقحَ إَبْفَــرَ لتَــذْكِرَةِ ابـــِ الؿُ ؾَؼّـــ طَؾَــك إَثَــرِ »لَــفُ (ص23), و«كُزْ هَ ةَ الـَّظَ رِ » ٓبـِ حَجَرٍ (ص114), و«الـُّؽَتَ طَؾَك كِتَابِ ابـِ الصَّلََحِ »لَفُ (ص517), و«مُؼَدمـةً في مُصْطَؾَحِ الحَدِيثِ »ٓبـِ بَدْرَان (ص 77), و«مَعْرِفَةَ طُؾُـقمِ الحَـدِيثِ »لؾحَـاكِؿِ (ص 112 و113), و«التَّؼقّقـدَ والإيضَاح »لؾعِرَاقِلِّ (ص 114 و115), و«الشَّذَا الػَقَّاح مِـْ طُؾُقمِ ابـِ الصَّـلَحِ »للأبْـَاسِـلِّ (ص 131 و132 ,) و«ألػِقَةَ»لؾسُّقُقصِلِّ (ص 55), و«شَرْحَ ألػقَـةِ السُّـققصلّ »ٕحْؿَـدَ شَـاكِرٍ (ص 57), و«شَـرْحَ كُزْهَـةِ الـَّظَـرِ »لشَـقْخِ شَقْخِـَا ابـِ طُ ثقؿِ قـَ (ص137,) و«شَـرْحَ الؿَـْظُقمـةِ البَقْؼُقكِقَّـةِ »لـفُ (ص102 و103,) و«شَـ رْ حَ أَ لػِ قَـةِ العِ رَ اقِـلّ في طُ ؾُــقمِ الحَــ دِ يثِ » لؾعَقْ ـِــلِّ (ص130 و131), و«رُسُــ قمَ التَّ حْــ دِ يثِ في طُ ؾُــقمِ الحَــ دِ يثِ » لؾجَعْ بَــرِ يِّ (ص132 ,) و«قَػق إَ ثَ ر في صَ ػْ قَ ةِ طِ ؾْـؿِ إَ ثَـرِ » ٓبــِ الحَ ـْبَ ؾِـلِّ (ص95), و«طُؼُـقدَ الـدُّ رر في طُ ؾُـقمِ إَ ثَـرِ » ٓبــِ كَ اصِـ رٍ الـدِّ يـ (ص226,) و«الؿُققظــة »لؾــذَّهَبِلِّ (ص 226), و«اخْتِصَــارَ طُؾُــقمِ الحَــدِيثِ »ٓبـــِ كَثِقــرٍ (ص 175 و176 ,) و«الؿَـْفؾ الرَّ وي في مُ خْ تصرِ طُ ؾُـقمِ الحَـ دِ يث الـَّبـقي» لؾؽِ ـَـاكِ لِّ (ص189 ,)و«شَـ رْ حَ اخْ تِ صَـ ارِ طُؾُـقمِ الحَـدِيثِ » لشَقْخِـَا فَقْزِّي إَثَرِي 28-1-2019).

عدد الصفحات ٢٨

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 29 وَيَتَطَرَّقُ ذَلِؽَ إِلَك الإِسْـَادِ الَّذِي رِ جَ الُ ةُ ثِ ؼَ اتٌ , الجَامِعُ شُرُوطَ الصِّحَّةِ مِـْ حَقْثُ الظَّاهِرِ . والعِؾَّةُ قَدْ تَؽُقنُ بالإرْسَالِ في الؿَقْصُقلِ, أَوِ القَقْػِ في الؿَرْفُقعِ, أَوْ بدُخُقلِ حَدِيثٍ في حَدِيثٍ, أَوْ وَهْؿِ وَاهِؿٍ, أَوْ غَقْرِ ذَلِؽَ: مِؿَّا يَتَبَقَّـُ لؾعَارِفِ بِفَذَا الشَّلْنِ مِـْ جَؿْعِ الطُّرُقِ ومُؼَاركتِفَا, ومِـْ قَرَائِـَ تُضَؿُّ إِلَك ذَلِؽَ. (1) فعَنِ الِمَامِ رَبِقعِ بْنِ خُثَقْمٍ قَالَ: (إِنَّ مِنَ الْحَدِيثِ حَدِيثًا لَهُ ضَوْءٌ كَضَوْءِ الـَّفَارِ تَعْرِفُهُ، وَإِنَّ مِنَ الْحَدِيثِ حَ دِيثًا لَهُ ضُؾْؿَةٌ كَظُؾْؿَةِ الؾَّقْلِ تُـْؽِرُهُ ). أثرٌ صحقحٌ أخْ رَ جفُ السِّ ؾَ ػِ لُّ في «الؿَشْ قخةِ البَ غْ دَ اديّ ةِ » (ج1 ص404,) وأحْؿدُ في «الزهد» (1986), والخَ طقبُ في «الؽِػَ ايَ ةِ في مَعْرِفَةِ أُ صُ قلِ طِؾْؿِ الرِّ وَ ايَ ةِ » (ج2 ص555,) ووَكِقعٌ «الزهْدِ »528,) والػَسَ قيُّ في «الؿَعرفةِ والتَّ اريخِ » (ج2 ص564), وابـُ سَ عْ دٍ في «الطبَ ؼاتِ الؽُ برى» (ج6 ص186), وابـُ طَ ديِّ في «الؽَامِ ؾِ » (ج1 ص69 ,) وابـُ الجَ قْ زيِّ في «الؿَقْ ضُ قطَ اتِ » (ج1 ص103), والر امَ فُ رْ مُ زِ يُّ في «الؿُحَ دِّ ثِ الػَ اصِ ؾِ بَ قْ ـَ الرَّاوي والقَ اطِ ل» (ص305), والحاكؿُ «مَعْرفةِ طُؾُقمِ الحَدِيثِ » (ص87), والخَ رائطلُّ في «مَسَ اوِ ئِ إَ خْ لََ قِ » (165), وابـُ أَ بِ ل خَ قْ ثَ ؿَ ةَ في «التارِ يخِ (1 )واكظــر«مَعْرِفَــةَ طُؾُــقمِ الحَــدِيثِ »لؾحَــاكِؿِ (ص 112), و«الـُّؽَــتَ »لؾزَّرْكَشِــلِّ (ج 2 ص204), و«فَــتْحَ الؿُغِقثِ »لؾسَّخَاوِيِّ (ج 2 ص47), و«التَّؼقّقدَ والإيضَاحَ »لؾعِرَاقِـلِّ (ص 115), و«الـُّؽَـتَ طَؾَـك ابــِ الصَّـلََحِ » ٓبـِ حَجَرٍ (ج 2 ص210), و«شَرْحَ العِؾَؾِ الصَّغِقرِ »ٓبـِ رَجَـبٍ (ج 2 ص756), و«اخْتِصَـارَ طُؾُـقمِ الحَـدِيثِ » ٓبـِ كَثِقرٍ (ص 103), و«الجَامِعَ َٕخْلََقِ الرَّاوِي »لؾخَطِقبِ (ج 2 ص295.)

عدد الصفحات ٢٩

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 31 الؽَبِ قرِ » (ج1 ص317-السّػر الثَّ الث), وهَ ـَّ ادٌ في «الزهد» (513), والفَرَ وِ يُّ في «ذم الؽَ لَمِ » (ج5 ص45), والبَقْفَؼِل «الؿَدْخَؾِ إِلَك طِؾْؿِ السُّـَـِ »(ج1 ص264 )مـ صُرقٍ طَ ـْ ربقعِ بـِ خُثَقْؿٍ بِ فِ . قُؾـا: وَهَذا سَـدهُ صَحِقحٌ. وذَكَرهُ ابـُ رَجَبٍ في «جَامعِ العُؾقمِ والحِؽَؿِ »(ج2 ص104), والسُّققصل «تَحْذيرِ الخَقاص »(ص168.) وَطَنِ الِمَامِ إَوْزَاطِيِّ قَالَ: ( كُـَّا كَسْؿَعُ الْحَدِيثَ فَـَعْرِضُهُ طَؾَى أَصْحَابِـَا ، كَؿَا كَعْرِضُ الدِّرْهَمَ الزَّائِفَ ، فَؿَا طَرَفُوا مِـْهُ أَخَذْكَا، وَمَا أَكْؽَرُوا مِـْهُ تَرَكْـَا (1». أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ أَبُق زُرْطةَ الدِّمشؼلُّ في «التَّاريخ»378), وابـُ أَبِل حَاتِؿٍ «الجَرْحِ والتَّعْدِيؾِ »(ج2 ص20 و21), وابـُ طَسَاكِرَ «تَارِيخ دِمَشْؼَ »(ج35 ص186 ,) والخطقبُ في «الؽِػَ ايَ ةِ في مَعْرِفَةِ أُ صُ قلِ طِؾْؿ الرِّ وَ ايَ ةِ »(ج2 ص555,) والرامَ فُ رْ مُزِ يُّ في «الؿُحَ دِّ ث الػاصِ ؾِ »(ص308), وأَبُق كُعَقْؿٍ«الؿُسْـدِ الؿُسْتَخْرَجِ »41) مِـْ صريؼِ أَ حْ ؿدَ بـِ أَ بِ ل الحَ قَ اريّ , ثـا القلقدُ بـُ مُسْؾؿٍ, قَ الَ : سَ ؿعتُ إَ وْ زاطِ لَّ بِفِ. قُؾـا: وَهَذا سَـدهُ صحقحٌ. وذَكَرَهُ ابـُ الجَقْزيّ في «الؿَقْضُقطَاتِ »(ج1 ص103.) (1 )فاطْرِضُقا أحادِيثَؽُؿ طؾك أهؾِ الحَديثِ, قبؾَ أن تُحدِّثقا بها الـَّاسَ, فننْ قَالقا لؽُؿ بضَعْػِفَا, فاتْركُقهَـا, وإٓ تؽُـْ لَؽُؿ هذه إحاديثُ فِتـة في الدُّكقا وأخرةِ.

عدد الصفحات ٣٠

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 30 قُؾـافنكَّا َٓ كَؼُقلُ الؿُـؽرُ, ولسْـَا مِـْ أَهْؾفِ!. (1) وبَوَّبَ الحافظُ الخَطقبُ في «الؽِػَايَةِ»(ج1 ص335)؛بَابٌ فِل وُجُقبِ اصِّرَاحِ الْؿُـْؽَرِ وَالْؿُسْتَحِقؾِ مِـَ إَْحَادِيثِ .(2) وقالَ المامُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «الؿَوضوطَ اتِ » (ج1 ص152:) (واطْؾَ ؿْ أَ نَّ الحَ دِ يثَ الؿُ ـْ ؽَ رَ يَ ؼْ شَ عِ رُّ لَ فُ جِ ؾْ دُ صَ الِ بِ العِ ؾْ ؿِ , وقَ ؾْ بَ فُ في الغَ الِ بِ ). اهـ قُؾْـَا: وَيَدْخُؾُ فِل هَذَا البَابِ الحَدِيثُ الشَّاذُّ الؿُ عَ ؾّ : أَي: الَّذِي دَخَؾَتْ طَؾَقْفِ طِؾَّةٌ . والعِؾَّةُ: هِلَ طِبَارَةٌ طَـْ أَسْبَابٍ خَ ػِقَّةٍ قَ ادِ حَ ةٍ فِل صِحَّةِ الحَدِيثِ, مَ عَ أَنَّ ضَاهِرَ هُ السَّلََمَةَ مِـْفَا . وَيَتَطَرَّقُ ذَلِؽَ إِلَك الإِسْـَادِ الَّذِي رِ جَ الُ ةُ ثِ ؼَ اتٌ , الجَامِعُ شُرُوطَ الصِّحَّةِ مِـْ حَقْثُ الظَّاهِرِ, فَتَؼَعُ العِؾَّةُ فِل الإِسْـَادِ, وَتَؼْدَحُ فِقفُ, وَفِل الؿَتْـِ . فَفَذِهِ العِؾَّةُ الخَػِقَّةُ صَرَأَتْ طَؾَك الحَدِيثِ فَلَثَّرَتْ فِقفُ : أَي: قَدَحَ تْ فِل صِحَّتِفِ . والشَّاذُّ: هُقَ اِشْتِرَاطُ مُخَالَػَةِ الرَّاوِي الثِّؼَةِ لِؿَـْ هُقَ أَوْثَؼُ مِـْفُ, أَوْ مُخَالَػَتَفُ لجَؿَاطَةٍ مِـَ الثِّ ؼَ اتِ .(3) وَهَذَا السَّبَبُ كَادَ أَنْ يَؽُقنَ هُقَ السَّبَبُ الغَالِبُ فِل إِثْبَاتِ طِؾَّةِ الحَدِيثِ . (1 )فاطْرِضْ حَديثَؽَ طؾك أهؾِ الحَدِيثِ, فَؿا قَالقا لَؽَ ألؼفِ, فالؼقفِ , وٓ تُحدِّث بف الـَّاس, فنكَّف إثؿٌ طؾقْؽَ في الدُّكقا, بـؾْ ومُتقطـدٌ طؾقـف بالـَّارِ في أخرةِ. واكظر: «الؽِػايةَ»لؾخَطقبِ (ج 2 ص556), و«الؿُحدِّث الػَاصِؾِ »لؾرَّامَفُرْمُزِيِّ (ص 308.) (2 )واكظر«الؿَقْضُقطَات »ٓبـِ الجَقْزِيِّ (ج 1 ص146), و«التَّعْدِيؾَ والتَّجْرِيح »لؾبَاجِلّ (ج 1 ص292 و301 و302.) (3 )واكظر«التَّعْؾِقؼَ طَؾَك مُؼَدِّمَةِ الؿَجْؿُقعِ »لؾشَّقْخِ ابـِ طُثَقْؿِقـَ (ص 343.)

عدد الصفحات ٣١

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 32 لِذَا كَرَى إَئِؿَّةَ إِذَا ذَكَ رُوا حَ دِ يثاً فِل بَعْضِ إَحْقَانِ مِـْ صَرِيؼٍ وَاحِدٍ , أَوْ إِسْـَادٍ خَاص , أَوْ ذَكَ رُوا الؿَتْـَ بِؾَػْظٍ خَاص فَ قَحْشُدُونَ لَفُ صُرُقًا كَثِقرَةً : لإِِثْبَاتِ العِؾَّةِ, وَتَعْقِّ قـ الصَّقَابِ فِقفِ .(1) والشُّذُوذُ قَدْ يَؽُونُ في السْـَادِ بِذِكْ رِ رَاوٍ تَػَرَّدَ طَـْفُ أَحَدُ الرُّوَاةِ فِل حِقـَ خَالَػَفُ إَ كْ ثَ رُ ونَ . وَقَدْ يَؽُونُ فِي الؿَتْنِ: بِرَفْعِ مَقْقُقفٍ, أَوْ وَقْػِ مَرْفُقعٍ , أَوْ إِرْسَالِ مَقْصُقلٍ , أَوْ وَصْ ؾِ مُرْسَ ؾٍ . (1 )واكظر«التَّؼققدَ والإيضَاح »لؾعِرَاقِلِّ (ص 117 و118), و«طُؾقمَ الحَدِيثِ »ٓبـِ الصَّلََحِ (ص 81 و84 ,) و«تَقْضِقحَ إَفْؽَارِ »لؾصَّـعانيِّ (ج 2 ص26 و27 و28 و29), و«كُزْهَةَ الـَّظَرِ »ٓبـِ حَجَـرٍ ص83), و«الـؽَـ تَ طَ ؾَ ك كِ تَ ابِ ابـِ الصَّ لَحِ » لَفُ (ص549), و«مَعْرِفَةَ طُؾُقمِ الحَـدِيثِ » لؾحَـاكِؿِ (ص 119), و«الإرْشَـادَ » لؾخَؾِقؾِـل (ج1 ص176), و«العِؾَــؾَ ا لــقَارِدَةِ في إَحَادِيــثِ » لؾــدَّارَقُطْـِلِّ (ج 1 ص153), و«شَــرْحَ العِؾَــؾِ الصَّــغْقرِ » ٓبـــِ رَجَــبٍ (ج 2 ص756), و«طِؾْــؿَ طِؾَــؾِ الحَــدِيثِ » لؾعَبَّاسِــلِّ (ص 69), و«شَــ رْ حَ التَّ ؼْ رِ يــبِ والتَّ قسِــ قرِ » لؾسَّــ خَ اوِ يِّ (ص141 و142), و«التقْ ضِ قحَ إَ بْ فَ رَ لتَ ذْ كرةِ ابــِ الؿُ ؾؼِّــ» لَـفُ (ص20), و«الحَاشِـ قَ ةَ طَ ؾَـك كُ زْ هَـ ةِ الـَّظَـرِ » ٓبــِ قُطْؾُقبُغا (ص66 و67), و«مُؼَ دِ مَ ةً في مُ صْ طَ ؾَ حِ الحَ دِ يثِ » ٓبـِ بَ دْ رَ انَ (ص76), و«الشذا الػَ قَّ اح مِــْ طُ ؾُـقمِ ابــِ الصَّـــ لََ حِ » للأبْـَاسِـــ لِّ (ص111), و«شَـــ رْ حَ أَ لِ ػقَـــةِ العِ رَ اقِـــلِّ في طُ ؾُـــقمِ الحَـــ دِ يثِ » لؾعَقْ ـِـــل (ص119 و120 ,) و«الؿُـْتَخَبَ في طُؾُقمِ الحَـدِيثِ » ٓبــِ التُّرْكُؿَـاكِلِّ (ص 59), و«رُسُـ قمَ التَّ حْـ دِ يثِ في طُ ؾُـقمِ الحَـ دِ يثِ » لؾجَعْ بَـرِ يِّ (ص119), و«قَػْ ق إَ ثَ ر في صَـ ػْ قةِ طِ ؾْـؿِ إَ ثَـرِ » ٓبــِ الحَ ـْبَ ؾِـلّ (ص66), و«طُؼُـقدَ الـدُّ رر في طُ ؾُـقمِ إَ ثَـرِ » ٓبــِ كَ اصرٍ الدِّ يـ (ص112), و«الؿُققظةَ » لؾذهَ بِ لِّ (ص155), و«اخْتِ صَ ارِ طُ ؾُ قمِ الحَ دِ يثِ » ٓبــِ كَ ثِ قـرٍ (ص159 ,) و«الؿَـْفَ ؾَ الرَّ وي في مُ خْ تَ صِ رِ طُ ؾُ قمِ الحَ دِ يثِ الـَّبقي» لؾؽِـَاكِ ل (ص180), و«شَـ رْ حَ الؿَ ـْظُ قمَـةِ البَ قْ ؼُ قكِ قَّـةِ »لؾشَـقْخِ ابـِ طُ ثَ قْ ؿِ قـَ (ص87-92.)

عدد الصفحات ٣٢