المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النبذ في علم علل الحديث

إبراهيم بن علي

صفحة ١ من ٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ دِزَاسَ ْ٘ حَدِٓجِ َّْٔ٘ أَثَسَِّْٓ٘ مُدِتَصَسَْٗ في عِلِهِ عِلَلِ الحَ دِٓحِ ، ّبَ َٔاٌِ العِ لَلِ الخَ فَِِّٔ٘ الَّ تِٕ تَ قِدَحُ في صِ حَِّ٘ الحَ دِٓحِ ، لاَ َٓشِتَػِيِٕ عَ يََِا الطَّ الِ بُ المُ بِتَدِٖ ّلاَ السَّ اغِ بُ المُ يِتََِٕ تألٔف: أَبِٕ ُْٓسُــفَ إِبِـــسَاٍِـٔــهَ بًِ عَــلٍِّٕ الـحَنِسِِّٖ الأَثَسِِّٖ ّأَبِـٕ صَـالِـحٍ أَِٓـنَـًَ بًِ صَـالِـحِ بًِ أَحِـنَـدَ الأَثَــــسِِّٖ ّأَبِٕ الحَشًَِ عَلِِّٕ بًِ حَشًٍَ بًِ عَلِِّٕ العُسَِٓفِِّٕ الأَثَسِِّٖ غَفَسَ اللهُ لََُهِ، ّلِ صَِٔدَِِهِ، ّللنُ شِلِنِينَ سِلْسِلَةُ أُصُولِ عِلْمِ الحَدِيثِ 1

عدد الصفحات ١

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 2 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ صَفِعَْ٘ للنُقَلِّدَِٗ في ىَقِدِ الحَافِظِ ابًِ عَبِدِ الهَادِٖ الحَيِبَلِِّٕ للأَحَادِٓحِ الضَّعِٔفَِ٘ الَّتِٕ َٓرِكُسٍَُا الفُقَََاُٛ في كُتُبَِِهِ الفِقََِِِّٔ٘ قَالَ الحَافِظُ أَبُو طَبْدِ اللهِ ابنُ طَ بْدِ الفَادِي الؿَؼْدَسِيُّ في «جُزْءٍ مُخْتَصَرٍ إَحَادِيثِ الضَّعِقػَةِ الَّتِي يَتَداوَلُفَا الػَؼَفَاءُ »(ص98 :)(فَفَذَا جُزْءٌ مُخْتَصَرٌ كَافِعٌ اكْتَخَبْتُفُ مِـْ جُزْءٍ ضَخْ ؿٍ جَؿَعْ تُ فُ فِل إَحَادِيثِ الؿَشْفُورَةِ الَّتِي يَتَدَاوَلُفَا الػُؼَفَاءُ وَغَقْرُ هُمْ : مِؿَّا لَقْسَ لَفُ إِسْـَادٌ بِالؽُؾِّقَّةِ, أَ وْ لَفُ إِسْـَادٌ لَؽِـَّفُ مُ رَ كَّ بٌ بَاصِؾٌ َٓ أَ صْ ؾَ لَفُ, أَوْ ضَعِقػٌ َٓ يُعْتَؿَدُ طَؾَقْفِ , أَوْ رِجَالُفُ صَادِقُقنَ لَؽِـَّفُ مُعَؾَّؾٌ (1): إِمَّ ا بالقَ قْ ػِ , أَ وِ الإرْ سَ الِ , أَ وْ غَ قْ رِ ذَ لِ ؽَ مِ ـْ أَ كْ قَ اعِ العِ ؾَ ؾِ الؿَ اكِ عَ ةِ مِ ـَ آحْ تِ جَ اجِ ). اهـ (1 )مِثْؾُ: حَدِيثِ «الرجُ لِ إَ طْ ؿَ ى», فَنِكَّفُ مَعْؾُ قلٌ مِـْ وُجُقهٍ كَثِقرَةٍ طِـْدَ أَهْؾِ الحَدِيثِ.

عدد الصفحات ٢

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 3 وقَالَ الحَافِظُ ابنُ رَ جَ بٍ في «فَتْ حِ البَ ارِ ي» (ج1 ص263 و262) :(وأمَّا الػُ ؼَ فَ اءُ الؿُ تَ لخِّرُ ونَ , فَ ؽَ ثِ قرٌ مِـفُؿ كَظَرَ إِ لَ ك ثِ ؼَ ةِ رِ جَ الِ فِ , فَظَـَّ صِحَّتَفُ, وَ هَ مُ َٓ ءِ (1) يَظُ ـُّقنَ أَ نَّ كُ ؾَّ حَ دِ يثٍ رَ وَ اهُ ثِ ؼَ ةٌ فَفُ قَ صَ حِ قحٌ, وَٓ يَ تَ ػَ طَّـُ ونَ لِ دَ قَ ائِ قِ طِ ؾْ مِ طِ ؾَ لِ الحَ دِ يثِ ).اهـ قُؾْـَا: وَفِل هَذَا دََٓلَةٌ طَؾَك أَهَؿِّقَّةِ طِؾْؿِ العِؾَؾِ فِل الدِّيـِ . وقَ الَ الحَافِظُ الخَ طِ قبِ في «الجَامِ عِ ٕخْلاَقِ الرَّاوِي » (ج3 ص293:) (فَؿِـَ إَْحَادِيثِ مَا تَخْػَك طِؾَّتُفُ : فَلََ يُققَػُ طَؾَقْفَا : إَِّٓ بَعْدَ الـَّظَرِ الشَّدِيدِ وَمُضِلِّ الزَّمَـِ الْبَعِقدِ).اه ـ وَ طَ نِ الِ مَ امِ أَبِ ي طَرُوبَةَ الْحَرَّاكِيِّ قَالَ: ( الْػَؼِقهُ إِذَا لَمْ يَؽُنْ صَاحِبَ حَدِيثٍ يَؽُونُ أَطْرَجَ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ السِّؾَػِلُّ في «الؿَشْقَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ »(ج2 ص187) مِـْ صَرِيؼِ أَبِ ل الْػَضْؾِ أَحْؿَدَ بـِ مُحَ ؿَّدِ بْـِ جَعْػَرٍ الْجَقَّازُ قَالَ: سَؿِعْتُ أَبَا بَؽْرِ بْـَ الْؿُؼْرِئِ, يَؼُقلُ: سَؿِعْتُ أَبَا طَرُوبَةَ الْحَرَّاكِلّ بف. قُؾْـَا: وَهَذَا سَـَدُهُ صَحِقحٌ. ﭑ ﭑ ﭑ (1 )مِثْؾُ: الؿُؼَؾِّدَةِ في هَذَا الزَّمَانِ تَؿَام

عدد الصفحات ٣

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 4 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ قَاصِنَْ٘ خَافِضَْ٘ في ىَقِدِ شَِٔذِ الإسِلاَوِ ابًِ تَِٔنََِّٔ٘ للأحَادِٓحِ الضَّعِٔفَِ٘ الَّتِٕ َٓرِكُسٍَُا الفُقَََاُٛ في كُتُبَِِهِ الفِقََِِِّٔ٘ قَالَ شَقْخُ السْلاَمِ ابنُ تَقْؿِقَّةَ في «الػَتَاوَى »(ج33 ص513 :)(وَقَدْ اتَّػَؼَ أَهْؾُ الْؿَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ طَؾَك أَكَّفُ لَقْسَ فِل الْجَفْرِ بِفَا حَدِيثٌ صَرِيحٌ , وَلَؿْ يَرْوِ أَهْؾُ السُّـَـِ الْؿَشْفُقرَةِ: كَلَبِل دَاوُد , وَالتِّرْمِذِيِّ , وَالـَّسَائِل , شَقْئًا مِـْ ذَلِؽَ , وَإِكَّؿَا يُقجَدُ الْجَفْرُ بِفَا صَرِيحًا فِل أَحَادِيثَ مَقْضُقطَةٍ : يَرْوِيفَا الثَّعْؾَبِلُّ , والؿَ اوَ رْ دِ ي, وَأَمْثَالُفُؿَا فِل التَّػْسِقرِ , أَوْ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْػُؼَفَاءِ الَّذِينَ َٓ يُؿَقِّزُونَ بَقْنَ الْؿَوْضُوعِ وَغَقْرِهِ (1): بَؾْ يَحْتَجُّقنَ بِؿِثْؾِ حَدِيثِ الْحُؿَقْرَاءِ ). اهـ وَ قَ الَ شَ قْ خُ السْ لاَ مِ ابنُ تَ قْ ؿِ قَّ ةَ في «الردِّ طَ ؾَ ى البَ ؽْ رِ يِّ » (ص19:) (وَطَ امَّ ةُ الؽُ تُ بِ تَ حْ تَ اجُ إِ لَ ك كَ ؼْ دٍ وتَ ؿْ قِّ قزٍ , كالؿُ صَ ـَّ ػَ اتِ في سَ ائِ رِ العُ ؾُ قمِ مِ ـَ إُ صُ قلِ والػُ رُ وعِ وغَ قْ رِ ذَ لِ ؽَ , فَ نِ نَّ الػُ ؼَ فَ اءَ قَ دْ وَ ضَ عُ وا في الػِ ؼْ هِ أَ شْ قَ اءَ كَ ثِ قرَ ةً مِ نَ الؿَ وْ ضُ وطَ اتِ والضِّ عَ افِ ). اهـ (1) وَمَا أَكْثَرُ إَحَادِ يثِ الضَّعِقػَةِ وَالؿَقْضُقطَةِ فِ ل كُتُبِ الػُؼَفَاءِ, فَالحَذَ رَ الحَذَ رَ .

عدد الصفحات ٤

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 5 ولِذَ ا كَ انَ أَ هْ ؾُ الحَ دِ يثِ ٓ يُسؾِّؿُ قنَ بِ ؽُ ؾِّ مَ ا يُرْوَى , وإنْ كَ انَ صَ حِ قحَ السَّـَدِ, حَ تَّ ك يَ عْرِضُ قهُ طَ ؾَ ك أَ هْ ؾِ آخْ تِ صَ اصِ . قَالَ شَقْخُ شَقْخُـَا العَلاَّمَةُ مُحَؿَّدُ بنُ صَالِحٍ العُثَقْؿِقنَ في «التَّعْؾِققِ طَؾَى مُؼَدِّمَةِ الؿَجْؿُوعِ »(ص263 :)(وَهَذَا الَّذِي سَؾَؽَفُ صَاحِبُ «الؿُفَذَّبِ » يَسْؾُؽُفُ أَيْض بَعْضُ الػُؼَفَاءِ أخَرِينَ . فَؿَثَلاً: الؿُقَفَّؼُ في «الؽَافِل»يَذْكُرُ أَحَادِيثَ كَثِقرَةً في صِحَّتِفَا كَظَرٌ, ويَذْكُرُ أَيْض أَحَادِيثَ صَحِقحَةً وَاضِحَةً يَؼُقلُ فِقفَا: «رُوِيَ »أَوْ«يُرْوَى », أَوْ مَا أَشْبَفَ ذَلِؽَ لَؽِنَّ الحَؿْدُ للهِ: أَهْلُ الحَدِيثِ يُبَقِّـُونَ هَذَا، ويُبَقِّـُونَ الصَّحِقحَ مِنَ الضَّعِقفِ، فَقَزُولُ الشْؽَالُ ). اهـ ﭑ ﭑ ﭑ

عدد الصفحات ٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 6 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ عَصِفٌ، ّخَشِفٌ في أٌََّ أَكِجَسَ اللُتَّابِ بضَ اعَ تَِِهِ في الحَ دِٓحِ مُزِجَاٗ قَ الَ الحَ افِ ظُ ابنُ الجَ وْ زِ يِّ في «التحْ ؼِ ققِ » (ج1 ص32:) (لَؿَّ ا كَ ظَ رْ تُ فِ ل التَّ عَ الِ قؼِ رَ أَ يْ تُ بضَ اطَ ةَ أَ كْ ثَ رِ الػُ ؼَ فَ اءِ في الحَ دِ يثِ مُزْجَ اة: يُ عَ وِّ لُ أَ كْ ثَ رهُ مْ طَ ؾَ ى أَ حَ ادِ يثَ ٓ تَ صُ حُّ ، ويُ عْ رِ ضُ طَ نِ الصِّ حَ احِ ، ويُ ؼَ ؾِّ دُ بَ عْ ضُ فُ مْ بَ عْ ضاً فِ قؿَ ا يَ ـْ ؼُ لْ . ثُ ؿَّ قَ دِ اكْ ؼَ سَ ؿَ الؿُ تَ لخِّ رُ ونَ إِلَك ثَ لَثَ ةِ أَ قْ سَ امٍ : الؼِ سْ مُ إَ وَّ لُ : قَ قْ مٌ غَ ؾَ بَ طَ ؾَ قْ فِ ؿْ الؽَ سَ ؾُ (1), وَرَ أَ وْ ا أَ نَّ في البَ حْ ثِ تَ عَ باً, وكُ ؾْ ػَ ةً , فَ تَ عَ جَّ ؾُ قا الرَّ احَ ةَ , واقْ تَ ـَ عُ قا بِ ؿَ ا سَ طَّ رهُ غَ قْ رُ هُ ؿْ . والؼِ سْ مُ الثَّ اكِ ي: قَ قْ مٌ لَ ؿْ يَ فْ تَ دُ وا إِ لَ ك أَ مْ ؽِ ـَ ةِ الحَ دِ يثِ , وطَ ؾِ ؿُ قا أَ كَّ فُ َٓ بدَّ مِ ـْ سُ مَ الِ مَ ـْ يَ عْ ؾَ ؿُ هَ ذَ ا, فاسْ تَ ـْ ؽَ ػُ قا(2) طَـْ ذَ لِ ؽَ . (1 )مِثْؾُ: الؿُؼَؾِّدةِ, والدَّكَاتِرَةِ , والؿُتَعَالِؿَةِ, والؿُتَؿَذْهِبَةِ وغَقْرِهِؿْ. (2) اسْتَ ـْؽَ ػَ : مِ ـَ الشَّ لْ ءِ , أَ و طَ ـْفُ : أَكِ ػَ وامْ تَ ـَعَ طَ ـِ العَ ؿَ ؾِ : امْ تَ ـَعَ مُ سْ تَ ؽْ بِ راً. اكظر: «الرائِ دَ » لجُبرانِ (ص68), و«الؿِصْبَاحَ الؿُـِقر »لؾػَقُّقمِلِّ (ص 321).

عدد الصفحات ٦

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 7 والؼِسْ مُ الثَّ الِ ثُ : قَ قْ مٌ مَ ؼْ صُ قدُ هؿْ التَّ قسعُ في الؽَ لََ مِ صَ ؾَ باً لؾتَّ ؼدُّ م, والرِّ ئاسَ ةِ , واشْ تِ غَ الفُ ؿْ بالجَ دَ لِ والؼِ قَ اسِ , وٓ ال تِ ػَ اتَ لَ فُ ؿْ إِ لَ ك الحَ دِ يثِ : َٓ إِ لَ ك تَ صْ حِ قحِ فِ , وَٓ إِ لَ ك الطَّ عْ ـِ فِ قفِ , وَ لَ قْ سَ هَ ذَ ا شَ لْ نُ مَ ـِ اسْ تَ ظْ فرَ لدِ يـِ فِ , وصَ ؾَ بَ القَ ثِ قؼةَ مِ ـْ أَ مْ رِ هِ ). اهـ ﭑ ﭑ ﭑ

عدد الصفحات ٧

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 8 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ المُصِلَاُٗ المُيَِّْزَُٗ في أٌََّ مَعِسِفََ٘ أُصُْلِ الحَدِٓحِ لَِٔشَتِ تَلِقِٔياّ (1)، ّإِىَّنَا ٍَُْ عِلِهٌ ُٓحِدِثُُِ اللهُ تَعَالَٙ لِعِبَادِِِ الصَّادِقِينَ في قُلُْبَِِهِ بَعِدَ طُْلِ المُنَازَسَِ٘ لَُُ، ّالاجِتََِادِ فُِِٔ، ّالاعِتِيَاِٛ بُِِ، ّالصِّدِقِ في تَحِصِٔلُِِ اطْؾَؿْ رَحِؿَؽَ اللهُ أَنَّ العَ بْدَ إِذَا بَـَك طِؾْؿَفُ طَؾَك أَصْؾٍ وَثِقؼٍ حَصَؾَ طَؾَك مَطْؾَبِفِ الشَّرْطِلِّ, وإَّٓ فَلََ. قَ الَ تَ عَ الَ ك: أَفَؿَـْ أَسَّسَ بُـْقَاكَفُ طَؾَك تَؼْقَى مِـَ الؾّفِ وَرِضْقَانٍ خَقْرٌ أَم مَّـْ أَسَّسَ بُـْقَاكَفُ طَؾَكَ شَػَا جُرُفٍ هَارٍ فَاكْفَارَ بِفِ فِل كَارِ جَفَـَّؿَ وَالؾّفُ َٓ يَفْدِي الْؼَقْمَ الظَّالِؿِقـَ  [109.] وَقَ الَ تَ عَ الَ ك: فَؾَقَْٓ كَػَرَ مِـ كُؾِّ فِرْقَةٍ مِّـْفُؿْ صَآئِػَةٌ لِّقَتَػَؼَّفُقا فِل الدِّيـِ وَلِقُـذِرُوا قَقْمَفُؿْ إِذَا رَجَعُقا إِلَقْفِؿْ لَعَؾَّفُؿْ يَ حْذَرُونَ  [122.] وَطَنِ الِمَامِ طَبْدِ الرَّحْؿَنِ بنِ مَفْدِي قَالَ: ( مَعْرِفَةُ الْحَدِيثِ إِلْفَامٌ ). قَالَ ابْنُ كُؿَقْرٍ: (صَدَقَ لَوْ قُؾْتَ: مِنْ أَ يْنَ لَمْ يَؽُنْ لَهُ جَوَّابٌ ). (1 )كَؿَا يُؾَؼ ـُ بِفِ الؿُؼَؾِّدَةَ, والؿُتَعَالِؿَةَ في الجَامِعَاتِ وغَقْرِهَا طَـْ صَرِيؼِ تَؾْؼِقـِ الـدَّكَاتِرَةِ وغَقْـرِهِؿْ لَفُـؿْ: ٕكَّـفُ طِؾْـؿٌ في طِؾْؿِ الحَدِيثِ غَقْرُ كَافِعٍ.

عدد الصفحات ٨

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 9 أثرٌ صَحِقحٌ أَخْرَجَفُ الخَطِقبُ البَغْدَادِيُّ في «الجَامِعِ َٕخْلََقِ الرَّاوِي »(ج2 ص383), وأَبُق كُعَقْؿٍ في «حِؾْقَةِ إَوْلِقَاءِ (1) »(ج9 ص4), وابـُ أَبِل حَاتِؿٍ «طِؾَؾِ الحَدِيثِ »(ج1 ص388) مِـْ صَرِيؼِ طَؾِلِّ بـِ الْحُسَقْـِ بْـِ الْجُـَقْدِ, قَالَ: سَؿِعْتُ ابْـَ كُؿَقْرٍ, يَؼُقلُ: قَالَ طَبْ دُ الرَّحْؿَـِ بْـُ مَفْدِي بف. قُؾْـَا: وَهَذَا سَـَدُهُ صَحِقحٌ. وذَكَرَهُ ابـُ رَجَبٍ في «جَامِعِ العُؾُقمِ والحِؽَؿِ »(ص484), والذَّهَبِل «تَارِيخِ الإسْلََمِ »(ج4 ص1152), و«سِقَرِ أَطْلََمِ الـُّبَلَءِ »(ج7 ص594.) وقَقْلُفُ : (إِ لْ فَ امٌ )؛ أَيْ: مَؾَؽَةٌ تَتَؽَقَّنُ بؽَثْرَةِ الؿُؿَارَسَةِ في طِؾْؿِ مُصْطَؾِحِ الحَدِيثِ وطِؾَؾِفِ الخَػِقَّةِ, وتَخْرِيجِ أسَاكِقدِهِ ومُتُقكِفِ. (2) قَالَ الحَافِظُ الخَطِقبُ البَغْدَادِي في «الجَامِعِ َٕخْلاَقِ الرَّاوِي »(ج3 ص333 :)(الْؿَعْرِفَةُ بِالْحَدِ يثِ لَقْسَتْ تَؾْؼِقـًا , وَإِكَّؿَا هُوَ طِؾْمٌ يُحْدِثُهُ اللهُ فِي الْؼَؾْبِ أَشْبَفُ إَْشْقَاءِ بِعِؾْؿِ الْحَدِيثِ مَعْرِفَةُ الصَّرْفِ , وَكَؼْدُ الدَّكَاكِقرِ وَالدَّرَاهِؿِ : فَنِكَّفُ َٓ يَعْرِفُ جَقْدَةَ الدِّيـَارِ وَالدَّرَاهِؿِ بِؾَقْنٍ , وَ َٓ مَس , وََٓ صَرَاوَةٍ , وََٓ دَكَسٍ , وََٓ كَؼْشٍ , وََٓ صِػَةٍ تَعُقدُ إِلَك صِغَرٍ أَوْ كِبَرٍ , وََٓ إِلَك ضِقؼٍ أَوْ سَعَةٍ , وَإِكَّؿَا يَعْرِفُفُ الـَّاقِدُ طِـْدَ الْؿُعَايَـَةِ فَقَعْرِفُ الْبَفْرَجَ (1 )وَوَقَعَ طِـْدَهُ «بِؿَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ البَفَاءُ », وَهُقَ تَصْحِقػٌ (2 )ٓ حِػْظَ مُصْطَؾَحِ الحَدِيثِ والتَّشدق فِقفِ كَؿَا هُقَ حَالُ الجَفَؾَةِ والؿُتَعالؿَةِ

عدد الصفحات ٩

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 01 وَالزَّائِػَ وَالْخَالِصَ وَالْؿَغْشُقشَ وَكَ ذَلِؽَ تَؿْقِقزُ الْحَدِيثِ : فَنِكَّهُ طِؾْمٌ يَخْؾُؼُهُ اللهُ تَعَالَى فِي الْؼُؾُوبِ بَعْدَ صُولِ الْؿُؿَارَسَةِ لَهُ وَآِطْتِـَاءِ بِه ِ). اهـ وَبَوَّبَ المَامُ طِقَاضٍ في «اللؿَاعِ إِ لَ ى مَ عْ رِ فَ ةِ أُ صُ ولِ الرِّ وَ ايَ ةِ وتَ ؼْ قّ قدِ السَّ ؿَ اعِ » (ص6)؛بَابٌ فِل وُجُقبِ صَؾَبِ طِؾْؿِ الْحَدِيثِ وَالسُّـَـِ وَإِتْؼَانِ ذَلِؽَ وَضَبْطِفِ وَحِػْظِفِ وَوَطْقِفِ . وَطَنِ المَامِ ابنِ الؿَدِيـِيِّ قَالَ: ( إِ نَّ العِ ؾْ مَ لَ قْ سَ بالسِّ نِّ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ ابـُ أَبِل يَعْؾَك في «صَبَؼَاتِ الحَـَابِؾَ ةِ »(ج2 ص136), وابـُ الجَقْزِي «مَـَاقِبِ الإِمَامِ أَحْؿَدَ »(ص149) مِـْ صَرِيؼِ مُحَؿَّد بـِ الحَ سَ ـِ البَ زَّ ازِ حَدَّثَـَا مُحَؿَّدُ بـُ الحَ سَ ـِ بـِ إَ طْ رَ ابِ لُّ قَالَ: سَ ؿِ عْ تُ طَؾِلّ ب ـَ الؿَ دِ يـِ لّ بِفِ. قُؾْـَا: وَهَذَا إِسْـَادُهُ صَحِقحٌ. وَذَكَرَهُ العُؾَقْؿِلُّ في «الؿَـْفَجِ إَحْؿَدِ »(ج1 ص182), وابـُ مُػْؾِحٍ «أدَابِ الشَّرْطِقَّةِ »(ج2 ص110.) وبَوَّبَ الِمَامُ طِقَاضٍ في «اللؿَاعِ إِ لَ ى مَ عْ رِ فَ ةِ أُ صُ ولِ الرِّ وَ ايَ ةِ وتَ ؼْ قّ قدِ السَّ ؿَ اع» (ص13)؛بَابٌ فِل شَرَفِ طِؾْؿِ الْحَ دِيثِ وَشَرَفِ أَهْؾِفِ . وَقَالَ الِمَامُ ابنُ مُػْؾِحٍ في «أدَابِ الشَّرْطِقَّةِ »(ج3 ص131)؛فَصْؾٌ : فِل فَضْؾِ الْجَؿْعِ بَقْـَ الْحَدِيثِ وَفِؼْفِفِ وَكَرَاهَةِ صَؾَبِ الْغَرِيبِ وَالضَّعِقػِ مِـْفُ . قُؾْـَا: فَعَؾَك صَالِبِ العِؾْؿِ أَنْ يَجْؿَعَ بَقْـَ الحَدِيثِ وَحِػْ ظِفِ, وَيُضِقػُ إِلَقْفُ فِؼْفَ فُ, وَمَعْرِفَةَ الحَلََلِ وَالحَرَامِ, وَالسُّـَـِ فِل إُصُقلِ وَالػُرُوعِ مِؿَّا يَجِبُ طَؾَقْفِ مَعْرِفَتُفُ .

عدد الصفحات ١٠

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 00 قَالَ المَامُ الـَّوَوِي في «شَرْحِ صَحِقحِ مُسْؾِمٍ » (ج1 ص53 :)(إِنَّ الؿُ رَ ادَ مِ ـْ طِ ؾْ ؿِ الحَ دِ يثِ , تَ حْ ؼِ قؼُ مَ عَ اكِ ل الؿُ تُ قنِ , وتَ حْ ؼِ قؼُ طِ ؾْ ؿِ آسْ ـَ ادِ والؿُ عَ ؾَّ ؾِ , والعِ ؾَّ ةُ طِ بَ ارَ ةٌ طَ ـْ مَ عْ ـً ك في الحَ دِ يثِ خَ ػِ لَّ يَ ؼْ تَ ضِ ل ضَ عْ ػَ الحَ دِ يثِ مَ عَ أَ نَّ ضَ اهِ رَ هُ السَّ لَمَ ة مِ ـْ فَ ا, وتَ ؽُ قنُ العِ ؾَّ ة تَ ارِ ةً في الؿَ تْ ـِ , وتَ ارَ ةً في آسْ ـَ ادِ , ولَ قْ سَ الؿُ رَ ادُ مِ ـْ هَ ذَ ا العِ ؾْ ؿِ مُ جَ رَّ د السَّ ؿَ اعِ , وَٓ آسْ ؿَ اعِ , وٓ الؽِ تَ ابَ ةِ : بَ ؾْ آطْ تـاءُ بتَ حْ ؼِ قؼِ فِ , والبَ حْ ثُ طَ ـْ خَ ػِ لْ مَ عَ اكِ ل الؿُ تقنِ وآسَ اكقدِ والػِ ؽْ رِ في ذَ لِ ؽَ , ودَ وَ امِ آطْ تِ ـَ اءِ بِ فِ ومُ رَ اجَ عَ ةِ أَ هْ ؾِ الؿَ عَ رِ فَ ةِ بِ فِ , ومُ طَ الَ عَ ةِ كُ تُ بِ أَ هْ ؾِ التَّ حْ ؼِ قؼِ فِ قفِ , وتَ ؼْ قِّ قد مَ ا حَ صَ ؾَ مِ ـْ كَ ػَ ائسفِ وغَ قْ رِ هَ ا ...).اهـ وقاَ لَ الحَافِظُ السُّ قوصِ يُّ في «تَدْ رِ يبِ الرَّ اوِ ي» (ج1 ص23:) (فَنِن طِؾْؿَ الْحَدِيثِ رَفِقعُ الْؼَدْرِ, طَظِقؿُ الْػَخْرِ, شَرِيػُ الذِّكْرِ, َٓ يَعْتَـِل بِفِ إَِّٓ كُؾُّ حَبْرٍ, وََٓ يُحْرَمُفُ إَِّٓ كُؾُّ غَؿْرٍ, وََٓ تَػْـَك مَحَاسِـُفُ طَؾَك مَؿَرِّ الدَّهْرِ ). اهـ وَ قَ الَ المَامُ الـَّ وَ وِ يُّ في «التؼْ رِ يبِ والتَّ قْ سِ قرِ لؿَ عْ رِ فَ ةِ سُ ـَ نِ البَ شِ قرِ الـَّ ذِ يرِ » (ص38) :( طِؾْ ؿُ الحَ دِ يثِ شَ رِ يػٌ يُ ـَ اسِ بُ مَ ؽَ ارِ مَ إَ خْ لََ قِ , ومَ حَ اسِ ـُ الشِّ قَ ؿِ , وَ هُ قَ مِ ـْ طُ ؾُ قمِ أخِ رَ ةِ , مَ ـْ حُ رِ مَ فُ حُ رِ مَ خَ قْ راً طَ ظِ قؿاً, وَ مَ ـْ رُ زِ قَ فُ كَ الَ فَ ضْ لًَ جَ زِ يلًَ, فَ عَ ؾَ ك صَ احِ بَ فِ تَ صْ حِ قحُ الـِّ قَّ ةِ , وتَ طْ فِ قرُ قَ ؾْ بِ فِ مِ ـْ أَ غْ رَ اضِ الدُّ كْ قَ ا). اهـ ﭑ ﭑ ﭑ

عدد الصفحات ١١

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 02 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ قَصِهٌ لظَُُْزِ المُقَلِّدَِٗ الخَطَأُ ّالزَّلَلُ ّالػَلَطُ كُلُّ ذَلِمَ َّازِدٌ مًَِ الجِّقَاتِ في الأَحَادِٓحِ الثِّ ؼَ اتُ جَ ؿِ قعُفُؿْ بَشَرٌ يُخْطِئقنَ ويُصِقبُ قنَ مَفْؿَا بَؾَغَ مِـَ ا لثِّؼَةِ والإتْؼَانِ , وَ قَ دْ وَ قَ عَ الخَ طلُ مِـْ كِ بَ ارِ الطَّ بَ ؼَ ةِ إُ ولَ ك, فؿِـْ بَ ابِ أَ وْ لَ ك أَ نْ يَؼَعَ مؿَّـ دُ ونهِؿْ , َٕكَّفُؿْ بَشَرٌ غَقْرُ مَعْصُقمِقـَ مِـَ الخَطل والزَّلَؾِ والغَؾَطِ. (1) فَفَ ذَ ا سَ بَ بٌ ٓ يَ ـْ ػَ ؽُّ طَ ـْ فُ بَ شَ رٌ في الدُّكْقَ ا. قَ الَ مُفَـَّا ؛ للإمَ امِ أَ حْ ؿَ دَ : كَ انَ غُـْدَرٌ يَ غْ ؾِ طُ؟ قَ الَ : (أَ لَ قْ سَ هُ وَ مِ نَ الـَّ اسِ). (2) وَقَالَ الِمَامُ يَحْقَى بنُ مَعِقنٍ : (مَن ٓ يُخْطِئُ فِي الْحَدِيثِ فَفُوَ كَذَّابٌ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ الطُّقُقرِيُّ في «الطُّقُقرِيَّاتِ »253), وابـُ طَدِيّ «الؽَامِؾِ »(ج1 ص191), والدُّورِي «التَّارِيخِ »2682), والخَطِقبُ البَغْدَادِي «الجَامِعِ (1) واكظــر «البَاطِــثَ طَ ؾَــك الخَــ لََ صِ » لؾعِرَ اقِــلِّ (ص96), و«مَعْ رِ فَــةَ طُ ؾُــقمِ الحَــ دِ يثِ » لؾحَــ اكِ ؿِ (ص359), و«أدَابَ الشَّـــرْطِقَّةِ »ٓبــــِ مُػْؾِـــحٍ ج2 ص141 ,)و«السَّـــ قؾ الجَـــ رَّ ار» لؾشَّـــ قْ كَ اكِ لِّ (ج1 ص20), و«إِرْ شَـــ ادَ الػُ حُ قل» لَفُ (ص260), و«مَعَ الِ ؿَ التَّ ـْزِ يؾِ » لؾبَغَ قِ يِّ (ج5 ص334), و«الػَتَ اوَ ى» ٓبـِ تَ قْ ؿِ قَّ ةَ (ج19 ص191.) (2) رِوَايَةُ: مُفَـَّا طَـِ الإِمَامِ أَحْؿَدَ: كَؿَا «أدَابِ الشَّرْطِقَّةِ »ٓبـِ مُػْؾِحٍ (ج 2 ص141.)

عدد الصفحات ١٢

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 03 َٕخْلََقِ الرَّاوِي »(ج2 ص41), والدِّ يْ ـَ قَ رِ يُّ في «الؿُجَالسَةِ وجَقَاهِرِ العِؾْؿِ »1172 ) مِـْ صَرِيؼِ طَبَّاسٍ الدُّورِيِّ قَالَ : سَؿَعْتُ يَحْقَك بـَ مَعِقـٍ بِفِ. قُؾْـَا: وإسْـَادُهُ صَحِقحٌ. وذَكَرَهُ ابـُ مُػْؾِحٍ في «أدَابِ الشَّرطِقَّةِ »(ج2 ص145), وابـُ رَ جَ بٍ في «شَرْ حِ العِ ؾَ ؾِ الصَّغِقرِ » (ج1 ص436.) وَطَنِ الِمَامِ يَحْقَى بنِ مَعِقنٍ قَالَ: ( لَسْتُ أَطْجَبُ مِؿَّنْ يُحَدِّثُ فَقُخْطِئُ، إِكَّؿَا أَ طْ جَ بُ مِ ؿَّ نْ يُ حَ دِّ ثُ فَ قُ صِ قبُ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ ابـُ طَدِيِّ في «الؽَامِؾِ »(ج1 ص191), والدُّورِي «التَّارِيخِ »52 ) مِـْ صَرِيؼِ طَبَّاسٍ الدُّورِيِّ قَالَ: سَؿَعْتُ يَحْقَك بـَ مَعِقـٍ بِفِ قُؾْـَا: وإسْ ـَادُهُ صَحِقحٌ. وذَكَرَهُ ابـُ رَ جَ بٍ في «شَرْ حِ العِ ؾَ ؾِ الصَّغِقرِ » (ج1 ص436), والؿِزِّي «تَفْذِيبِ الؽَؿَالِ »(ج31 ص561). وَطَنِ الِ مَ امِ سُ ػْ قَ انَ الثّ وْ رِ يِّ قَالَ : (لَقْسَ يَؽَادُ يُ ػْؾِتُ مِنَ الْغَؾَطِ أَحَدٌ) . أثرٌ حسنٌ أَ خْ رَ جَ فُ الخَ طِ قبُ في «الؽِػَ ايَ ةِ » (408) مِـْ صَرِيؼِ طُؿَرَ بـِ مُحَؿَّدٍ الـَّسَائِلِّ , ثـا أَبُق هَؿَّامٍ , قَالَ: سَؿِعْتُ إَْشْجَعِلّ يَذْكُرُ طَـْ سُػْقَانَ بف. قُؾْـَا: وإسْـَادُهُ حَسَـٌ.

عدد الصفحات ١٣

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 04 وذَكَرَهُ ابـُ رَجَبٍ «شَرْحِ طِؾَؾِ الصَّغِقرِ »(ج1 ص399 ,)والؿِزِّي في «تَفْذِيبِ الؽَؿَالِ » (ج1 ص161.) وقَالَ الِمَامُ التِّرْمِذِ يُّ في «العِؾَلِ الصَّغِقرِ »(ص35) : (وإكؿَ ا تَ ػَ اضَؾَ أَ هْ ؾُ العِ ؾْ ؿِ بالحِػْظِ والإتْ ؼَ انِ والتَّ ثْ بِ قتِ طِ ـْ دَ السَّ ؿَ اعِ , مَ عَ أَ كَّ فُ لَ ؿْ يَسْؾَؿْ مِ ـَ الخَ طَ ل والغَ ؾَ طِ كَثِقرُ أَ حَ دٍ مِ ـْ إئِ ؿَّةِ , مَ عَ حِ ػْ ظِ فِ ؿْ ). اهـ وَ قَ الَ الحَ افِ ظُ الحَ اكِ مُ في «مَعْ رِ فَ ةِ طُؾُومِ الحَدِيثِ » (ص113:) (فَنِنَّ حَدِيثَ الْؿَجْرُوحِ سَاقِطٌ وَاهٍ, وَطِؾَّةُ الْحَدِيثِ تَؽْثُرُ فِل أَحَادِيثِ الثِّؼَاتِ أَنْ يُحَدِّثُقا بِحَدِيثٍ لَفُ طِؾَّةٌ , فَقَخْػَك طَؾَقْفِؿْ طِؾْؿُفُ, فَقَصِقرُ الْحَدِيثُ مَعْؾُقًٓ, وَالْحُجَّةُ فِقفِ طِـْدَكَا الْحِػْظُ, وَالْػَفْؿُ, وَالْؿَعْرِفَةُ َٓ غَقْرَ ).اهـ وَذَكَرَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في «السِّقر »(ج15 ص133)؛ خَطلً وَقَعَ «لعَبْدَان (1)»؛ ثُمَّ قَالَ (قُ ؾْتُ: طَبْدَانُ حَافِظٌ صَدُوْقٌ, وَمَنِ الَّذِي يَسْؾَمُ مِنَ الوَهْ مِ ). اهـ وَذَكَرَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في «السِّقر »(ج13 ص313)؛ وَهْؿ لـ:«الدَّارَقُطْـِيّ »، وَ«طَبْدِ الغَ ـِي بنِ سَعِقدٍ »، وَ«الخَطِقْبِ البَغْدَادِيِّ »، وَ«ابْنِ مَاكُوْٓ »؛ ثُمَّ قَالَ: (فَبَ عْ دَ هَمَُٓءِ إَطلََمِ مَنْ يَسْؾَم مِنَ الوَهْمِ ). اهـ (1) هقطَبْدَانُ طَبْدُ اللهِ بـُ أَحْؿَدَ بـِ مُقْ سَك بـِ زِيَادٍ إَهْقَازِيُّ , الحَافِظُ, الحُجَّةُ, العَلََّمَةُ . واكظر: «سِقَرَ أَطْلََمِ الـُّبلَء »لؾذَّهَبِلِّ (ج 14 ص172.)

عدد الصفحات ١٤

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ ا لحَدِٓحِ 05 ومِـَ الؿُ تَّ ػَ ؼِ طَ ؾَ قْ فِ بَ قْ ـَ أَ هْ ؾِ الحَ دِ يثِ : أَ نَّ مِـْ أَشْفَرِ كِبَارِ الحُػَّاظِ وَقَعَ مِـْفُؿْ الخَطَل في إَحَادِيثِ: مِثْؾُ: الإِمَامِ الزُّهْرِ يِّ , و الإِمَامِ سُ ػْ قَ انَ الثَّقْرِ يِّ , و الإِمَامِ شُ عْ بَ ةَ بـِ الحَ جَّاجِ , والإِ مَ امِ مَ الِ ؽٍ بـِ أَ كِ سٍ وغَقْرِهِؿْ, فَؿِـْ غَقْرِهِؿْ أَوْلَك, وٓبدَّ. (1) قَالَ الِمَاُم ابنُ طَبْدِ البَر في «التَّؿْفِقدِ »(ج8 ص161 و163 :)(الْغَؾَطُ َٓ يَسْؾَؿُ مِـْفُ أَحَدٌ ). اهـ وَطَ نْ حَ ـْ بَ لِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ : سَ ؿِ عْ تُ أَ بَ ا طَ بْ دِ اللهِ يَ ؼُ ولُ : (مَ ا رَ أْ يتُ أَ حَ دً ا أَقَلَّ خَ طلً مِ نْ يَ حْ قَ ى بنِ سَ عِ قدٍ –يَ عْ ـِ ي: الؼَ طَّ انَ - وَ لَ ؼَ دْ أَ خْ طلَ فِ ي أَ حَ ادِ يثَ )، ثُمَّ قَ الَ أَ بُ و طَ بْ دِ اللهِ : (ومَنْ يَ عْرَى مِ نَ الخَ طَ لِ والتَّ صْ حِ قفِ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ الخَطِقبُ البَغْدَادِيُّ في «تَارِيخِ بَغْدَادَ »(ج14 ص145,) وابـُ الصَّلََحِ في «طُؾُقمِ الحَدِيثِ »: تَعْؾِقؼاً (ص 279 و383), والذَّهَبِل «السِّقر »: تَعْؾِقؼاً (ج 7 ص582) والؿِزِّي «تَفْذِيبِ الؽَؿَالِ »: تَعْؾِقؼاً (ج31 ص338.) قُؾْـَا: وإسْـَادُهُ صَحِقحٌ. وذَ كَ رَ هُ ابـُ حَ جَ رٍ في «تَفْ ذِ يبِ التَّ فْ ذِ يبِ » (ج1 ص218), والذ هَ بِ لُّ في «تَارِ يخِ الإسْ لََ م» (ج4 ص1244), وابـُ مُ ػْ ؾِ حٍ في «أدَابِ الشَّ رْ طِ قَّ ةِ » (ج2 ص181.) (1) واكظر«التَّؿْفِقدَ »ٓبـِ طَبْدِ ا لبَرِّ (ج 1 ص364 و366), و(ج 6 ص220), و(ج 9 ص161 و162 ,) و(ج10 ص184), و(ج 17 ص290), و(ج 19 ص216), و(ج 20 ص115), و(ج 22 ص259 ,) و«آسْتِذْكَارَ »لفُ (ج 1 ص509), و(ج 5 ص368), و«طِؾَؾَ الحَدِيثِ »ٓبـِ أَبِل حَاتِؿٍ 914), و1635 ,) و«العِؾَؾَ الؽَبِقرِ »لؾتِّرْمِذِي 128), و471), و«التَّارِيخِ الؽَبِقرِ »لؾبُخَارِيِّ (ج 3 ص314.)

عدد الصفحات ١٥

اليُّبَرُ فِٕ عِلِهِ عِلَلِ الحَدِٓحِ 06 وَقَ دْ طَ ؼَدَ الِمَامُ ابنُ مُػْؾِحٍ في «أدَابِ الشَّ رْ طِ قَّ ةِ »(ج3 ص151)؛ طِـْوَاك فَصْؾٌ فِل خَطَنِ الثِّؼَاتِ وَكَقْكِفِ َٓ يَسْؾَؿُ مِـْفُ بَشَرٌ . وَقَالَ الِمَامُ ابنُ طَبْدِ البَرِّ في «آسْتِذْكَارِ »(ج1 ص331)؛ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ حَدِيثَ: «سَفْوِ الـَّبِي  في الصَّلاَةِ »(وَفِل هَذَا الْحَدِيثِ بَقَانُ أَنَّ أَحَدًا َٓ يَسْؾَؿُ مِـَ الْقَهْؿِ وَالـِّسْقَانِ : َِٕكَّفُ إِذَا اطْتَرَى ذَلِؽَ إَْكْبِقَاءَ فَغَقْرُهُؿْ بِذَلِؽَ أَحْرَى ). اهـ وَ قَ الَ الِمَامُ العَ سْ ؽَ رِ يُّ في «تَصْ حِ قػَ اتِ الؿُ حَ دِّثِ قنَ » (ج1 ص3:) (وَبَ دَ أْ تُ بذِ كْ رِ جُ ؿْ ؾَ ةٍ مِ ـْ أَ خْ بَ ارِ الؿُ صَ حِّ ػِ قـَ , وَ بَ عْ ضِ مَ ا وَ هِ ؿَ فِ قفِ العُ ؾَ ؿَ اءُ غَ قْ رَ قَ اصِ دٍ لؾطَّ عْ ـِ طَ ؾَ ك أَ حَ دٍ مِ ـْ فُ ؿْ , وَٓ القَ ضْ عِ مِ ـْ فُ , وَ مَ ا يَ سْ ؾَ ؿُ أَ حَ دٌ مِ ـْ زَ لَّ ةٍ , وَ َٓ خَ طَ لٍ إِ َّٓ مَ ـْ طَ صَ ؿَ اللهُ ).اهـ وَ قَ الَ الِمَامُ ابنُ صَ اهِ رٍ في «الؿُمْ تَ ؾِ فِ والؿُ خْ تَ ؾِ فِ » (ص3:) (فَؾَ قْ سَ يَ سْ ؾَ ؿُ أَ حَ دٌ مِ ـْ سَ فْ قٍ وخَ طَ لٍ ).اهـ إذاً ومَـْ ذَ ا الَّ ذِ ي ٓ يُخْطِئُ , ومَـْ ذا يَسْؾَؿُ مـ القَهَؿِ .(1) وقَالَ الِمَامُ مُسْؾِمٌ في «التَّؿْقّقزِ »(ص135)؛ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ طَنِ الحُػَّاظِ، وَوُ قُوعِ الوَهْمِ: (فَؿِ ـْ فُ ؿْ : الْحَافِظُ الؿُ تْ ؼِ ـُ الْحِػْظ الؿُ تَ ققّ ل لِ ؿَ ا يَ ؾْزمُ تَ قققفِ فِقفِ : وَمِـْفُؿْ : الؿُ تَ سَ اهِ ؾُ الؿُ شِ قبُ حِ ػْ ظفُ بتقَ هؿٍ يتَ قهؿُ فُ أَو تَ ؾْ ؼِ قـٍ يؾؼـفُ مِ ـْ غَقرِ هِ فَ قْ خَ ؾطفُ بحِ ػْ ظِ فِ ثُ ؿَّ َٓ يُ ؿقزهُ طَـ أَدَائِفِ إِ لَ ك غَقرِ هِ : وَمِـْفُؿ : مَ ـْ هَ ؿُّ فُ حِ ػْ ظَ مُ تُ قنِ إَ حَ ادِ يثِ دُ ونَ أَ سَ اكِ قدِ هَ ا (1) واكظر«شَرْحَ العِؾْؾِ الصَّغِقرِ »ٓبـِ رَجَبٍ (ج 1 ص436), و«لِسَانَ الؿِقزَانِ »ٓبـِ حَجَرٍ (ج 1 ص214 ,) و«أدَابَ الشَّرْطِقَّةِ »ٓبـِ مُػْؾح (ج 2 ص142), و «تَدْرِيبَ الرَّاوِي »لؾسُّققصِ لِّ (ج 2 ص193), و «التَّؿْفِقدَ » ٓبـِ طَبْدِ البَرِّ (ج 1 ص364 و366.)

عدد الصفحات ١٦