المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجموع مقالات الدكتور فيصل بن علي المنصور في علوم العربية –

غير معروف

صفحة ٨ من ٦٥

113 وإذا سم عتَ هذا البيتَ ومن نكـد الـدنيا عـلى الحـرِّ أن يـرى عــدوًّا لــه مــا م ــن صــداقت ه بــدُّ وجعلتَه بإزاء بيت امرئ القيس علمتَ أنهما بحر واحد لتماثل هما في الإيقاع . 5- أن تقطّعَ أولَ البيت إذا ع ر ضَ عليكَ، فإن كانَ مثلاً على زنة (فعولن عرفتَ أنَّه لا يخلو إما أن يكونَ من بحر الطويل وإما أن يكون من بحر المتقارب لأنه ليس من البحور ما يبدأ بـ(فعولن) إلا هما. ولهذا عليك أن تعرف التفعيلة الأولى من كلِّ بحرن ثمَّ تعيِّ أحدَهما من طريق الإيقاع أو غير ه ، فمثلاً إذا كان البيت من بحر المتقارب فإنك تدركه بسرعةن لأنه كلَّه مبني على (فعولن) ثماني مراتن. فإن لم يكن من بحر المتقار ب أدركت أنه من بحر الطويل. وهكذا تصنع في كلِّ بحر. 2- أن تقطِّعَ البيتَ تقطيعًا كاملاً ثم تعرف من خلال ذلك إلي أيّ بحرن ينتمي. وهذه الطريقة تصير إليها إن أعيتك الطرق السابقة. │

عدد الصفحات ١١٣

004 مسائل متفرقة في الأصوات(1) - نصُّ سيبويه واضح جدًّا في بيان صفة الكسكس ة ، ولكنَّ العجيبَ أنَّ بعضَ المحدَثي كرمضان عبد التواب لم يرتض وصفه له، وزعمَ أنَّه حرف مزدَوَج (تس) وأوَّلَ كلامَ سيبويه وغير ه بـ(أنهم لم يستطيعوا كتابتَها بالضبط ) [127] وصفَ من الأصوات ما هو أدقُّ من ذلكَ وأخفى وصفًا مبينًا لا يشوبه نقص ولا تقصير. وهو بلا شكّ لم يقل ذلك إلا بسماعن عن العرب ومشافهةن لهم، فكيفَ ي صرَف كلام ه إلى ما لا دليلَ عليه ولا ب رهانَ ي سند ه ؟ - ذكر العكبري أن من العرب من يرقِّق لام لفظ الجلالة على كلِّ حال. وقد أ نك ر بعض العلماء هذا القول عليه. │ (1) ن شر مفرّقَا في ملتقى أهل ال لغة وتويتر في أوقات مختلفة.

عدد الصفحات ١١٤

115 في كتب الأصوات والعروض(1) - أستحسن مصنفات غانم قدوري الحمد كما أستحسن مصنفات أ حيان الأندلسي، وذلك لما فيهما من استيعابن للآراء المختلفة وجودةن في عرضها وتصنيفها ولسهولة أسلوبهما. وكتابا غانم في الإملاء وفي الأصوات من أجود الكتب في هذين الفنّي جمعًا للأقوال قديمها وحديثها وحسنَ عرض وتلخيص. (1) ن شر مفرّقًا في تويتر في أوقات مختلفة

عدد الصفحات ١١٥

006 - كتاب «شرح تحفة الخليل » لعبد الحميد الراضي من أجلِّ كتب العروض وأنفعها. وفيه تحقيق ومناقشات رصينة. │

عدد الصفحات ١١٦

117 املاء وعلامات الترقيم الإملاء وعلامات الترقيم

عدد الصفحات ١١٧

008 المنقوص النكرة في آخر البيت يرسم بإثبات الياء أم بحذفها؟(1) س: أي كتب المنقوص النكرة المرفوع والمجرور إذا وقع آخر كلمة في البيت كقول زهير: وأعلــم مــا في اليــوم والأمــس قبلــه ولكننــي عــن علــم مــا في غــدن عَــم بحذف الياء (عم ) أم بإثباتُا (عم ي)؟ ج: في هذا وجهان: الأول: أن تكتبه بحذف الياء. وهو أجود. وذلك لأن قوافي الشّعر ت بنى على ر عاية حال الوقف إلا أنه إذا كان حرف الرويِّ مطلقًا فإن حركته ت شبع إن لم تكن كذلك حتى تستحيل حرفًا من حروف الع لّة ألفًا أو واوًا أو ياءًا، ولكنه لا ي صوّر في الخطّ منها إلا الألف . مثال ذلك قول قطريّ: ســـبيل المـــوت غايـــة كـــلّ حـــيّ فداعيــــــه لأهــــــل الأرض داع فأصل الوقف على (داع ) بالإسكان لأنه اسم منقوص مجرور نكرة. والياء التي ت نطق في آخر ه هي ياء الإطلاق كالياء التي في قول امرئ القيس: (1) في الوقف والابتداء. ن شر في فسبك في 5 /1 /1253هـ.

عدد الصفحات ١١٨

119 ق فا نبـك مـن ذكـرى حبيـبن ومنـزل وياء الإطلاق ت نطق ولا ت كتب. وهذا القول هو الراجح على قياس قول سيبويه وابن السرّاج وغيرهما. ونصَّ على اختيار ه في القوافي أبو العلاء المعرّيّ (عبث الوليد ص 174.) الثاني: أن تكتبه بإثبات الياء. وذلك عـلى لغـة مـن يقـف عـلى المنقـوص المرفوع أو المجرور النكرة بالياء، فيقول: (هذا قاضن ع ادل)، فـإذا وقـفَ قـال: (هذا قاضي) فردَّ الياء المحذوفة لالتقاء الساكني لأن التنوين ي لقَـى في الوقـف فلا يلتقي ساكنان حي إذ. وقرأ ابن كثير وابن محيصـن: ﴿ ﭶ ﭷ هادي ﴾ [3] ونحوَه بالوقف عليه بالياء فتكتبها على هذا الوجه: فداعيــــه لأهــــل الأرض داع ــــي وهذا الوجه هو المختار في قياس قول المازني والزجاجي لأنهم يكتبون (هذا قاضي عادل ) بالياء إذ ينوّنونها في الوصل، فإذا وقفوا عليها ردّوا الياء المحذوفة. وإنما كتبوها بالياء مراعاة لحال الوقف ، والإملاء مبني على الوقف . وهم يرون الوقف عليها بالياء أجودَ من الوق ف عليها بالإسكان لزوال علّة حذف الياء. وقولهم هذا مخالف لما عليه أكثر العرب من الحذف، ولما يصحّحه القياس لأن الع لّة وإن زالت فالوقف عارض ، فلا ي عتدّ به. وفي هذا يقول ابن السرّاج: (وقد ح كي عن بعض العرب أنه يقول في الوقف: هذا قاضي.. فمن

عدد الصفحات ١١٩

021 كانت هذه لغته فحقّه أن يكتب جميع هذا بالياء كما أنه يقف على الياء. والأكثر وما عليه الناس ما بدأت به من الوقوف والك تاب بغير ياء). وإذن فالأجود أن تكتب قولَ زهيرن: وأعلــم مــا في اليــوم والأمــس قبلَــه ولكنني عـن علـمن مـا في غـدن عـم بالحذف. ويجوز الإثبات (عم ي). │

عدد الصفحات ١٢٠

111 حكم إثبات الألف المبدلة من تنوين النصب في الاسم الممدود(1) س: ما الراجح في الألف المبدلة من تنوين النصب في الاسم الممدود، أن ت كتب نحو (نداءًا) أم تح ذف نحو (نداءً)؟ ج: في هذه المسألة ثلاثة مذاهب: الأول: رسمها هكذا (نداأًا) بألفات ثلاث. الثاني: رسمها ( نداءًا) بألفي. وهو مذهب جمهور البصريي. وزعم الأخفش الأصغر أن البصريي لا يجيزون غيرَه. الثالث: رسمها (نداءً) بألف واحدة. وهو مذهب الكوفيي وبعض البصريي. وعليه رسم المصحف. وهو الشائع اليومَ. والراجح عندي هو المذهب الثاني (نداءًا). وذلك لعللن منها: 1- أنه حدُّ القياس لأن الأصل (نداأًا) بثلاث ألفات، الأولى للمدّ والثانية صورة الهمزة والثالثة البدل من التنوين، فيلتقي مثلان أحدهما صورة للهمزة في حذف كما يُ ذف في (ساءَل) و(براءة) و(مآب) و(رء وف). والأصل (ساأل) و(براأة) و(مأاب) و(رؤوف). وذلك كراهية اجتماع حرفي من جنس واحد أحد هما ليس مؤثّلاً، وإنما هو صورة للهمزة ومتَّكأ لها. (1) في باب الحذف. ن شر في فسبك في 14 /1 /1253هـ.

عدد الصفحات ١٢١

022 4- أنّه يفرق بي المصروف والممنوع من الصــرف فيحـول دون التبـاس أحدهما بالآخر. وذلك أنك إذا أثبت الألف الثانية عرَف القارئ أنها مصرـوفة لأن الألف إنما تثبت في الوقف بدلاً من التنوين في الوصـل فينوّنهـا إذا وصـلَ ويقف عليها بالألف. مثال ذلك أنك إذا كتبت (سمعت أنبـاءًا كثـيرة) عـرف أنها مصروفة فنوّنها وصلاً ووقفَ عليها بالألف. فإذا رآك كتبتَ (لقيت علـماءَ راسخي) عرف أنها ممنوعة من الصرف فسلبَها التنوين وصـلاً ووقـف عليهـا بإسكان الهمزة. ولو ر سم المصـحف عـلى هـذا لامتـاز المصــروف المنصـوب بالممنوع من الصرف فلـم نـرَ مـن يخطـئ فيقـف عـلى ﴿ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ﴾ [54] بالإسكان (مـاء )، ولا مـن يخطـئ أيضًـا فيقـف عـلى نحـو ﴿ﭛ ﭜ﴾ [57] بالألف. والتنـوين لا يفـي بهـذا لأنـه قـد يُ ـذف الرسم أحيانًا. وهو أيضًا يبيِّ حال الوصل، ولكنه لا يبيِّ صفةَ الوقف. وكثير من الناس قد يخفى عليه أن ما ي نوّن في الوصل يوقـف عليـه بـالألف، ومـا لا ي نوّن يوقف عليه بإسكان الهمزة. أما المذهب الأول فهو جارن على القياس الأول. غير أنه قياس ماضن في ما لم يلتق فيه مثلان لأنه ينبغي حي إذ حذف أحدهما. وأما المذهب الثالث، وهو رسم ها بألف واحدة، في عترض عليه بأمور منها: 1- أنّ فيه خروجًا عن القياس لغير علّة مرضيّة إذ اجتماع مثلي بينه

عدد الصفحات ١٢٢

113 همزة (اءا) غير مستكرَه ولا مرفوض. وقد يقع ذلك كما في نحو (قراءات 4- أنا لو سلّمنا باجتماع المثليهذا فإن في رسم ألف واحدة إجحافًا مخ لاًّ إذ فيه حذف ألفي من ثلاثة. وقد رأيناهم احتملوا التقاء مثلي ونكلوا عن طرد قياس الحذف. وذلك في الفعل المسند إلى ألف الاثني نحو (هما قرَأَا) محميةً من إفضاء ذلك إلى اللبس لو حذفوا. فكذلك ينبغي أن يُ تمل اجتماع مثلي لو صحّ هذا مخافةَ الإجحاف. والإجحاف من موانع طرد القياس. 5- أنّا لو سلّمنا أيضًا باجتماع المثلي وأنه ليس في حذف ألفي من الثلاثة إجحاف فإنه ينبغي أن يردعَنا عن هذا الحذف أداؤه إلى الخلط بي ما ينصرف وما لا ينصرف كما مرّ ت بيان ه، في متنع منه كما امت نع منه في (قرأا). │

عدد الصفحات ١٢٣

024 حكم رسم (على) (عَ)(1) س: هل يجوز رسم (على) إذا جاء بعدها (أل) عينًا فقط، في كتب نحو (عَلىَ البيت) هكذا (عَ البيت)؟ ج: الحكم في هذه المسألة من جهتي جهة النطق، وجهة الرسم. أما النطق فيجوز حذف لام (على) إذا وليت ها (أل) مظهرةً أي قمرية، قال سيبويه: (وهي عربية). ومنه قول الشاعر: غــداة طفــت عَ المــاء بكــر بــن وائــلن وعجنــا صــدور الخيــل نحــو تمــيم أي على الماء. فإن كانت اللام بعدها مدغمة أي شمسية، فلا تحذف نطقًا، فلا تقول: (عَ الدّار ) لأن لام (على) إنما تح ذف استثقالاً لالتقاء مثلي، وهما اللامان، وليس ثَمّ لامان. وأما الرسم دونَ النطق ، وذلك إذا كان المتكلِّم ي ثبت اللامَ نطقًا، ولكنه يروم حذفَها رسماً التماسًا للاختصار فيكتبها (عَ البيت) و(عَ الدار) وينطقها (علىَ البيت) و(علىَ الدار)، فأراه جائزًا بشرط أن يصطلحَ المتخاط بون على أنَّ الحذف مقصور على الرسم دون النطق ولا سيّما في ما اتصل بلامن شمسية نحو (عَ الدّار) لأن حذف اللام حي إذن نطقًا لا يجوز كما بي نت . وهذا كما اصطلحوا (1) نفسبك في 14 /14 /1253هـ.

عدد الصفحات ١٢٤

115 على اختصار المئيَ من الكلمات في رموزن كـ(ص = صلى الله عليه وسلم) (رض = رضي الله عنه) و(س = سؤال) و(ج = جواب) و(1 = واحد4 = اثنان وكذلك جميع الأرقام. ولهذا فإن من الخطأ أن ي ظنّ أن (ص) تقرأ صادًا. وهذا الذي حملَ بعضهم على تقبيح ها، وإنما ت قرأ (صلى الله عليه وسلم). وكذلك (س) لا يص حّ أن ت قرأ سينًا، وإنما يقرؤها القارئ (سؤال). وليس كلّ كلمة يُس ن فيها هذا الاختصار، وإنما يُس ن ذلك إذا كث ر دورانه ا في الرسم إذ كانت كثرة استعمال الشّء داعيةً لاستثقال ه والضّجر منه. وأنت ترى هذا في المسألة المذكورة ، فهي كثيرة الدوران شيئًا مّا. هذا على ضيق المقام في تويترَ واضطرار الكاتب إلى الإيجاز وحذف الفضول، وزد على هذا أنه قد أ ل ف حذف ها في لسان بعض العرب إذا وليت ها اللام القمريّة ، وأنها قد تفشّت اليومَ في عمَل الكتّاب ودلهّم الع رف على معناها وأن سوا إليها. وهذه الأسباب الأربعة باجتماع ها محسّنة للحذف ومقوّية له. ولك في رسم ها بعد حذف اللام وجهان صحيحان: 1- وصل ها بالكلمة بعدها، فتكتبها (عل بيت) و(عل ماء) أي على البيت، وعلى الماء. وهذا هو الرسم المشهور في مصنّفات العلماء. وهذا إذا نطقتَها بالحذف، فأما إذا قصدتّ اختصار الرسم فقط دون النطق فلا أراه جائزًا. 4- فصل ها عن ما بعدها، فتكتبها (عَ البيت) و(عَ الماء . وهو الأصح في رأيي لأن بقاء الكلمة على حرف واحد عارض ، والعارض لا ي عتدّ به، فلا توصل بما بعدها. ومثل ه (بَ العنبر) أي بنو العنبر. و(م الآنَ) أي منَ الآن.

عدد الصفحات ١٢٥

026 هذا مع وقايت ه من اللبس وخلاصة القول أنه يجوز لك أن تكتبها في القمرية (عَ البيت) بنطق اللام وحذفها، و(عل بيت) بحذفها نطقًا دون إثباتُا، وفي الشمسية (عَ الدّار) بنطق اللام. ولا يجوز كت بها (عدّار) وأنت تنطقها (على الدار) لأنه لا يجوز حذفها في النطق. │

عدد الصفحات ١٢٦

117 أمثلة على ضرر مخالفة بعض المذاهب الإملائية للقياس(1) من الأمثلة على ضرر تنكّب بعض المذاهب الإملائية لسنن القياس ما أنا ذاكره. وفيه ردّ على من يزعم أن الإملاء اصطلاح وحسب وأنه ليس من العلوم التي تخضع للقياس والنظر: - كتابتهم (عمرو) بالواو هكذا أوهمت بعض الناس أن الواو تنطق، فتراهم يقرءونها (عمر و). والرأي كتابتها (عَم ر) كما ذهب إلى ذلك المبرد والنحاس وابن الدهان وغيرهم. وقد فصلت ذلك في حديث مستقلّ. - كتابتهم (مائة) بالألف هكذا جعلت بعض من نح س حظّه من المعرفة يقرؤها (ماءَة). والصواب كتابتها (مئة). واختاره أبو حيان. - كتابتهم (الحارث) هكذا (الحرث) جعلت بعضهم يقرؤه (الحَر ث). وهو كالمتروك الآن. - حذفهم الأ لف المبدلة من تنوين النصب في الاسم الممدود نحو (سمعت نداءً) أدّى إلى الخلط بي المصروف والممنوع من الصرف كما بينت ذلك في حديث آخر. │ (1) ن شر أصله في توي1 /1 /1251هـ

عدد الصفحات ١٢٧

028 مقدمة تعريفية بعلم الإملاء(1) - تعريف ه هو علم ت عرف به أصول رسم الحروف العربية من حيث تصوير ها للمنطوق . - أسماؤه: يسمَّى قديماً (الك تَابَ) و(الك تابةَ) و(الخطَّ) و(اله جاءَ) و(الرَّسمَ) و(تقويمَ اليد ). واصطلحَ المتأخِّرونَ على تسميت ه بـ(الإملاء ) لأنَّ الإملاءَ من ق بَل المعلِّم من مَّا ي متحَن به المرء في أماكن التعليم لي عرفَ مبلغ إتقان ه لهذا العلم . - واضع ه: لا ي عرف على وجه القَط ع واضع الحروف العربية . وكانت الحروف العربية قبلَ الإسلام خاليةً من النَّق ط معَ تشابه ص وَر ها، وذلكَ لقلة الكتابة يومَئذن وقلَّة أهل ها. وكانوا يستعينونَ على التفريق بينَها بزيادة بعض الأحرف ككتابت هم (مئة) هكذا (مائه) وكتابت هم (ألئك) هكذا (أولئك). فلما جاءَ الإسلام وانتشرت الكتابة وخ يفَ اللَّبس ابتدعَ أبو الأسود الدؤليُّ ( 15 هـ) صورَ الشَّك ل الفتحةَ والضمةَ والكسرةَ وصورةَ التنوين غيرَ (1) ن شر في ملتقى أهل اللغة50 /3 /1245هـ مقدمةً لدروس الإملاء

عدد الصفحات ١٢٨